الشريط الاول
فتح على يوتيوبمستورد من: أخلاق المسلم
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كانوا ضيقاً فقد يأتي الكثيرون ثم ينخركون لأنهم لا يوجدون مكاناً في ذلك كثير وهذا كما قلنا بحديث الطاقة والاستطاع ونهو كما ترين قد ضاقة مجدسنا هذا على رحبه فنحاول إن شاء الله في
الدرس الآتي أن نوت الأيضاً إلى البيت بإختار ثلاث غرفة ثالثة وثم ربنا يخلق بعد ذلك ما لا تعلمون الحديث السابق عشر وهو الأخير في هذا الباب أو هذا الفصل وفيه من أؤثر قوله عن أبي تعيد
رضي الله عنه أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إياكم والجلوس بالطرقات قال يا رسول الله ما لما بطل من مجالس ما متحدث فيها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن
أبيتم فعطوا الطريق حقاً قالوا وما حق الطريق يا رسول الله قال غفظ البطر وكث الأياء ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رواه زخاري المسلم وأبو داوين هذا الحديث من الآجاء التي
يهمدها أكثر المسلمين اليوم جلهم إزمالاً بصعف الواجع الجيني منهم وقليل منهم بجهلهم بما تضمنه مثل هذا الأدب النبوي الكريم فهو عليه الصلاة والسلام ينهى أغلاً أمر عن الجلوس في الصلقات
إياكم الجلوس في الصلقات هذا النهي واضح المقصود منه لأن الجلوس في الصلقات يعرض الجالس فيه لكثير من المخالفات الشرعية أقلها عرقل في الصلقات على المعروف لا فيها إذا كان الجلوس جماعياً
أي ليس من طرد وإنما من الحلوث طاعداً فكلما كثر الجمهة سنتعرض هؤلاء لشيء من الضرر أو الأذى للمعروف ولذلك وجه الرسول عليه الصلاة والسلام منهي القريح إياكم وجروح في الصلقات فقالوا لا
بد لنا يا رسول الله من الجلوس يعني التحذف في بعض المصالح التي تعرض لأحدهم في القريح من الجلوس في القريح فقال عليه الصلاة والسلام خينما قالوا ما لنا بد من نجالك ما نتحذف فيها إن
أبيتم يعني زكا ولا رجب لكم من الجلوس في القريح فأعطوا الطريق حفظ قالوا وما أبط الطريق يا رسول الله قال رب البقر يعني أن لا ترموا بأطراركم إلى ما قد يمر أمامكم من النساء فتنظر إلى
شيء إما لا يجود ركر النظر إليه كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث علي النظرة الأولى لك والثانية عليك فجدوس في القريح يعرض الإنسان بشيء من الفكات لأنه سيرى ولا بد شيء من تلك
العورات التي لا يجوز النظر إليها فجدس إذن أن يجاهد نفته ولا يعيز سرع بالنظر إلى ما وقع عليه بطره في عورة الأول مرة فهذا ما أمر به الرسول عن السلام من غض البطر فحق من حق الطريق
فأولى وأولى أن لا يجوز الجلوس في الطرقات لتقصص النظر إلى النساء وإلى العورات لا فيما في نفس زماننا هذا الذي خرج فيه النساء عن فدود كل الآداب لا يكون فقط في الآداب الشرعية بل وحتى
الآداب الاجتماعية فالجلوس إذن في الطريق لتقصص النظر إلى العورات هذا أول ما ينصب النهي في هذا الحديث إياكم هو الجلوس في الطرقات فإن كان ولا بد بقضاء بعض المصالح كما أشار إليه لا بد
لنا من الغلوس للتحدث فلا بد حين ذات من مراعاة حق الطريق فأول ذلك غض البطر عن العورات وكف الأذى كف الأذى نص عام يمكن الإنسان أن يغاكره بأي معنى يقالف الشرع من ذلك مثلا أنه لا يجود
الجلوس في الطريق في الطريق وعلى التدريب فأقول ليس المقصود هنا الجلوس فقط بمعنى القعود فالسأل قديما ببساطة عيشهم سألا يجيسون في الطرقات ولا يعرفون بذلك أما نحن اليوم فلا نجيس على
الطريق لكننا نقفه فترى هل الوقوف في الطريق هو منهي عنه كالجلوس المنه عنه طراحة في هذا الحديث هنا يتزخن الفقه والمعنى المقصود من نفظ الحديث إياكم الجلوس في الطريقات فمنهينا ظاهريا
المذهبي يقف عند ظواهر الأنفاض دون أن يتعمق وأن ينعن النظر فيه المقصود من تلك الأنفاض قال المنه عنه كفت البنوك أما الوقوف فليس مذهيا عنه فهذا يريد على اللذب الظاهر لا ينظر بالفقه
المسلم أن يجمد عليهم لأن المقصود كما ذكرنا من النهي عن جديد في الطريقات هو لكي لا يتعرب المسلم بشير من المحالفات السريعة فتواهم كان جالسا فائلا عن الأرض فائلا أو كان واقفا كما هو
سأل من السباب السباب اليوم الذين يتكتلون ثلاثة أربعة وينتحون ناحية من الطريق ويتحدثون وقد يتغامزون على بعض المسلم والخزيات والنحل ذلك لا ترتهون ذلك بين أن يكونوا جالسين الأرض وبين
أن يكونوا قائمين عليها المهم أن الطريق يجب أن يمشي وأن يكون الثالثا ولا يجعل فيه شيء من عثرات كما كان هو البلوث أو الوقوع فحق هذا الطريق أوله غد البطر كما سمانا ثم دفع الأذى فدفع
الأذى هنا أو البعد عن الأذى يكون بمعاني كثيرة أن لا يقف هؤلاء الناس أو يهيثوا يتحدثون في جير البطر يستفيدون الناس وينهم بعضهم على بعض فهذا هو الأذى الذي نهى عنه أو هذا من الأذى
الذي نهى عنه الرسول عليه السلام من كان لابد لهم زلوتي في الفروقات فقال عليه السلام قصت الطريقة بالبطر وقصت الأذى أي أذى يتالي هو رجل السلام يعني أن لا يمنع هؤلاء المستغرقين في
الخديث من القيام يواجد رجل السلام لأن رجل السلام صرت على ولو واحد من هؤلاء الجماعة هذا هو الصحيح أما إلقاء السلام ففيه قولان لعلماء منه من يقول سنة ومنه من يقول واجد والوجود هو
الأطفح عندنا أما رجل السلام فلا تكت في ذلك من طريق القرآن في قوله وإذا حييتم بصحية فحيوا بأحسن منها أو رجوها فرجل السلام فرد ولكن إذا كان نلقى السلام على الجماعة سيكت من أحدهم
ويسقط عن الآخرين فإذا قاموا في الطريق أو جلسوفية تحدثون وكان ذلك يكرثهم بصورة لا تعورية عن رجل السلام الواجب فلا يجبهم حين جاءت الجنود في الطريق متوكاً لأن السبب الذي يؤدي إلى محرم
فهو محرام فانتباب الناس على التحدث في الطريق والحال أنه يتركهم عن الانتباع برج السلام في هذا الحال الجنود في الطريق لا يجب لأنه لن يعتحق الطريق الذي منه غف الغطر ومنه كرث الأذى
ومنه رجل السلام ثم قال عليه الصلاة والسلام في آخر الحبيب والأمر بالمعروف والنهل عن المنكر فهذا مع الأسف الشبيب مما أصبح اليوم متياً منفية بسبب تتسكف غراء الوحد الإسلامي بالمسلمين
وبعض التحقيق المسلم وغلبت أهل الفلسة الخجور على أهل العلم والصلاة فأصبح اليوم وضع المسلم في المرتبة الثالثة من مرأة الإيمان التي أشار إلى الرسول عليه الصلاة والسلام بقوله من رأى
منكم منتراً فليغيروا بيه ذلك المرتبة الأولى فإن لم يستطع قبل الثالث فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضع الإيمان فالأمر ببعروف أنها عميتاً أصبح اليوم في أغلب الأحيان إنما مخرع القلب من
استشرار القر وتوسط جائرته وألا لو تصورنا مثلاً نزل من القرية لم يعرف إواها نزل إلى هذه البلدة وأراد يحفظ معتادهم الأمر المعروف أنها منكر فمعنى ذلك أنه سيظل في القريف مثل الكواني كل
جديد خابت يؤمر المعروف أنها منكر لتفرج المنكرات التي يأخذ بعضه غاضر قرر بعض فبثل هذا المجتمع يسعد على المشلم أن يحفظ الأمر المعروف وأنها من شر في المركبة الثانية فربلاً عن المركبة
الأولى مركبة الثانية عن المسلام لذلك فعلى المسلم اليوم سواء المسلم في القريف أو في أي نزل من المجارس التي اضطر للحضور قد ندخل جائر من الجوائر مثلاً سيارة منكرات مكتوشة مثل المسلم
في رمضان تجد بتسليم الجوائر الدخان الحبيث هذا يعمل عمله من أقواه تسليم الموظفين فهل تستطيع أن تنشر هذا المنكر؟
كنت عايشة قام في قيامك لذلك فقوله عليه الصلاة والسلام هو الأمر المعروف وأنه عميكاً فهذا جافل في قاعدة ما استطاعك حما ما اتوى جالس من الأمور التي تعلق بشخص الجالس أو طائل في الطريق
وهي من المستطاع والمنصور القيام بها من غضر البصر وقص الأذى هو رجل السلام فليس في أي نشتام من قصر في ذلك الواجدات فلا يجب له أن يكفى بالفرقات بهذا الحديث الصحيح وبهذا الحدر الكفاية
بحثنا اليوم في الباب الخامس في خلقين وهو باب الوصاب الجار روى المثلث بمثناده الصحيح عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وآله وآله وآله وآله ألا ما قال ما زال جبريل صلى
الله عليه وسلم يوطين الجار أتى ظننت أنه سيورطه هذا من الأحاديث الصحيحة المشهورة التي تضمنت الحسى الظليل في الوقتية بالجار والاعتناء به فإن هذا الحديث يقول لأن الرسول عليه الصلاة
والسلام سابع نبينا صلى الله عليه وسلم بتوصيته بأن يتوصي بالجار خيرا حتى ظن عليه الصلاة والسلام من كثرة ما أوصاه جبريل بجاره أنه يجعله وارثا من الورثة الذين يرث فيه جار جاره ما زال
جبريل يوطين الجار حتى ظننت أنه سيورطه كما يرث الوالد والده قال كما يرث الولد والده هذا من بعد غيناه في الشاعر الحسيم من وقية بالجار ومن ذلك الحديث الثالث وهو أيضا حديث الصحية في
رويه المثلث عن أبي شريح الخزاع عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحصل إلى جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحصل إلى جاره هذا الحديث يختلف بعض
الشيء عن الحديث السابع وإن كان يلتقي به في الموضوع العام من حيث الوطية للجاره حيث أن في هذا الحديث يأمر بالإحسان للجاره والإحسان ليس مخصورا في القول وبالكلام فقط وإنما يتعداه إلى
العمل بل هذا هو الأهم كما يسألنا إلى ذلك قوله عليه الصلاة والسلام تصدقوا ولو بشفت كمرة فإن لم تجدوا فبكلمة صيبة فالكلام أهم هو العمل لذلك حب عليه الصلاة والسلام على الصدقة إخراج
جمالي والذكاة من المال فإن لم يجد الإنسان فإنئذ ينزل إلى الدرجة الدنيا وهو خطي السلام فحينما يأمر الرسول عليه الصلاة والسلام أو حينما يأمر الرسول عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث
بالإحسان للجار فمعنى هذا الإحسان الإحسان إليه عملا وذلك بإخرامه كما تأتي في بعض الحديث أن الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه إذا صبخ صبخة أن يكترى مرقها لماذا؟
ليأطي جاره بمرقه فهذا هو الإحسان العمل وهذا هو الصبخ فهذا هو الصبخ ليس المقصود المرق بالذات لكن هذا بالنسب الإحسان العملي إلى الجار يجري مجرى الكلمة الصيبة من يبتل الصدقة إذا لم
يجد المتحدث الصدقة فذلك الجار الذي يريد أن يطلق صبخة يأمره الرسول عليه الصلاة والسلام لأن يكتر مرقها لماذا؟
لأنه إذا كل إنسان يستطيع أن يكتر الصدقة نفسها مثلا إذا كان يكتر لحم فاتحمل عادة نسكنه ماء فالرسول عليه الصلاة يقول هنا أكتر المرقة أكتر ماء لكتر ماء لكتوزع الغذار من هذه المرقة لكن
هو أولى من هذا الصدق بدل ما كفه كيل لحم ثاني أربعة لكن هذا ليس كل إنسان يستطيع أن يكتر في ذلك الزمان الذين الذين كانوا فيه أرحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يبدوا كثيرهم منهم كوت
يومهم لذلك أوصاه بأن يكتر المرقة لكن الغاية لسه الوقوف عند المرقة وإنما الوصول إلى نفس اللحن لكن هذا قد لا يكتر يوم تشكيرون إذا أن يكتر المرقة على الأقل هذا من تكتير قوله عليه
الصلاة والسلام من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره يعني عملا وليس فقط قولا فإذا الإحسان من الجار يشمل أن تهدي إليه شيئا من طعامك من شرابك من فاكهتك أو من أي شيء يتيثر لك
لكن ما ليس في الشديد أن قد وصل الوصنون في حالة سيئة جزا من التخصف الإكتماع بحيث أنه لن يعود عناس أيضة اختلف بين الجار والجار حتى رتمة ولا بالكلام ذلك لأنك قد تعيش بين جارين فلا تجد
أحدا منهما يحضر مسيدا فتجد نفتك غريبا من بينهم وعند الضرابة تجعلك أيضا غريبا عن كمال أو تطريق نجلة الأحاديث الكريمة الجميلة التي بها يريد الرسول عليه الصلاة والسلام أن يحقق الترامض
بين المثل وبين جاره حتى لو كان هذا الجار يهوديا يعني الإسلام لا يقصر فقط في الأمره في الوصية بالجار عليه السلامة والله وبركاته أن يعني فقط الجار مثل بل حتى ولو كان جارك غير مثل
ونبغي أن تستوطي به خيرا فمن سيأتي خريفا لبعض الأحاديث الضحيحة وفي تمام هذا الحديث الثاني فقرة ثانية الفقرة الثانية بعد الأولى قوله عليه الصلاة والسلام ومن كان يؤمن بالله وليوم
الآخر فليكر بغيثه هذا أيضا من مكان الأخلاف ومحات الأعمال التي جاء بها الرسول عليه الصلاة والسلام من ربه عز وجل إلى هذه الأمة فهو يقول ومن كان يؤمن بالله وليوم الآخر فليكر بغيثه فمن
فضائر ومكان الأخلاف إكرام البيت والبيت المسلم هو الذي تطرطه أقدام الضيوف وكلما كثرت أقدام الضيوف إلى البيت كلما كان هذا البيت فقرب إلى الإسلام وأشد تحقيقا له وكثيرون مننا في هذا
الزمان لا يعلم أن نزول المسلم في بيت أخيه المسلم ضيفا على حق شرائي له كما أن للفقير الحق في مال الغني كما قال تبارك وتعالى وفي أموال حق معلوم للسائل والمحروم كذلك الضيوف ولو كان
غنيا إذا نزل في بلد غريب عنه فله على المسلمين حق الضيافة ولا يجود لهؤلاء المسلمين أن يجمعوا على عدم ضيافة هذا الضيوف يعني بياستهم طرف فائد بهذا الغنيف إذا قام به أحدهم فقط عن
الضاقين وإذا لم يقم به أحد منهم فهم قد وقعوا في الإسم أجمعين وأضرب من هذا ففي الأحاديث الصحيحة أن هذا المسلم الغريب الضيت بس نشتغل بالدم مو بالأطفال أطفال في بوليتهم تشفعوا منهم
أما هون جايين اتبتعوا بالهلم لذلك يدعوا الأخولة والتفكوا إلى الهلم من الأحكام الغريبة في الإسلام والتي تؤكد حق الضيوف أن أي ضيوف نزل بلدا كلها فله الحق لأن ينزل ضيوفا على طرد من
أكراد أهل البلد وإذا لم يفعلوا فله الحق سرعا بأن يطالب بحق الضيوف له الحق سرعا بأن يطالب بحق الضيوف يعني يطالب حق الخراء حق الإيواء والضيوف ولقاب الشرعي طبعا يحكم له إذا دخلوا فرع
وما هذا أضعبه بقين دعوة أنه أنا بشر راحة كلان ما خذلني أو كلان ما خذلني بعيفا فحيلا إذن يطرب الحاكل على طاح للبيل الذي لم يقبل بلاج رسالة الوليد مقدارا يستيه وستيه مثلا يوم أو أكثر
يقول الرسول على السلام في بعض الأحاديث صحيحة حق السياسة ثلاثة أيام فما زاد فجائزة أي نافلة فقد ينزل على مسلم فلو الحق فضيات عليه ثلاثة أيام فإذا حق المهيط صاحب الضعب اليديد كرمًا
وفضلًا أطه عنده ما شاء من السياسة بعد الثلاثة أما الثلاثة حق ليس له فيه منا على الغريب حق واجد له عليه فإنجازها فهذا ناسلة هذا مما أدّم به الرسول على السلام صاحب الضعب ولكن لم يلسى
أن يتوجه بالتأديد إلى البيت فإن بعض الضيوف يكونون شخلاء الحقيقة فإنهم بعد أن يمكثوا الحق المعطى لهم في الشرق وهو ثلاث أيام يظلون ملذين متربطين لا يتحركون وكأنما أيضًا هذا من حقهم
فالرسول عليه السلام يقول بمثل هؤلاء فإذا انتهت ثلاث أيام فليرحل ولا يحرّج واحدًا زيت هكذا أدّب الرسول عليه السلام كل الجنة المضيطة والضيطة حق ضياته مع الزمن ومع تطور الإسلامية بما
يكمنه بالمدنية الحاضرة ومن آثار المدنية الحاضرة القضاء على كثير من الآذار الإسلامية ومنها الضيافة وبحكم هذا التأثر بالمدنية الغربية اليوم يكاد يموت معنى الضيافة في الزيار الإسلامية
ولذلك كان كنسيدة طبيعية أن تكثر الفنادس في المدن الإسلامية بصاح أن الناس أماتوا حق الضيافة فقل من يأتي وينزل ضيفاً حتى المسلمين منهم والذين لا يزالون على شيء من التمثل في الإسلام
ونقولها صراحة حتى بعض أخوان مثلاً لنا لنا صنق إذا جاء إلى دمشق مثلاً يأتينا في المكاء أو في الصباح فنسحل منه بأنه نزل في الصمر لماذا؟
لأنه لم تشبع أفكاره بأنه لا هو حقاً إذا جاء من بلده إلى بلد له فيه صبيق فمن الخط له على هذا الصبيق أن ينجل ضيفاً عليه ما تساب المعاني؟
لذلك ينجل في الفندق ومن نتيجة ذلك أن أصبح نساؤنا أيضاً لتضايقنا مما لو نزل فيهم ضيفاً هذا كل السبب عدم التأثر بالسنة وتضايق هذا نجده مع عدم كثرة الضيوف بحكم موت هذه المعاني الجميلة
فكيف يكون وضع نسائنا لو كان الوعي الإسلامي منتشراً بين المسلمين جميعاً؟
إذاً لوجب على أطحاب الميوش أن يفتحوا أبوابهم عن الأقل كل يوم ضيف أو ضيف فأن السفر بيوم كثير وكثير جداً إذن لا يمكن أن نصلح وضعنا ومجتمعنا إلا بالعلم لذلك نحن نقول لابد من التصفية
والسنة لابد من تصفية العلوم التي تلقينا قسماً كبيراً منها محرفاً عن الكتاب والسنة فلابد من تصفيته ثم لابد من أن نربي أنفسنا على هذا العلم المتصر فمن هذا العلم قوله عليه الصلاة
والسلام ومن كان يؤمن بالله واللوم الآخر فليكرم ضيفه وإكرام ريافته إن زاله في المنزل المناسب له وتقديل ما يمكن من الطعام والشراب فلا سأيا ثم بعد ذلك إما أن يزال في أحسانه إن كان
مستطعاً أو يعتبر به ويبذراته ومن ترام الحبيب ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو يصمت وهذا أدب أيضاً من أداب الإسلام السامية والعالية وأعتقدوا وأقولها فريحة إن النساء
حفظ وأوجد من يجب عليهم أن يتأدبن بهذا الأدب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت نقول هذا لأن النساء أنفسهم يشغل لأنهم يتكلمنا أكثر من الرجال بذلك بذلك وهاجب عليه
الله كالرجال طبعاً أن يتذكروا جميعاً هذا التوجيه النبو الشريم وهو قوله عليه الصلاة والسلام ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ولذلك قالوا في الحكم القديمة إن كان
الكلام بضع فالسقوط ظهر أو إن كان لا أعملوا على المعايزين المستقبلة هذا أدب من آداء الإسلام العامة إن الإنسان يتكلم ولا يسكت طوعاً كانت بيوته ولا طيب كانت بيوته ولا ولا إلى آخره
فليقفر إن كان يجبت الكلام خيراً فالأحضر يتكلم إنسان ما في خير الكلام فالأحضر أن لا يتكلم يعني هذا النفذ ما يرى استداء فإما أن يثبت عن الكلام يثبت فإما أن يثبت وليثبت عن الكلام وإما
إذا تكلم فليتكلم بخير بعد أن قدم خريفين طحيحين بالوصية للجار بيأ الآن يعقد فطلاً خاصاً فيقول باب حص الجار روى بإثناده الصحيح عن المخداب من أسود قال قال تأل رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم أصحابه عن الزنة قالوا حرام حرمه الله ورسوله ورسوله ورسوله قال ورسوله قال من أن يزني بامرأة جاره وثالهم عن السبقة قالوا حرام حرمه الله ورسوله فقال لأن يسرق من عشرة أهل
أبيات أيسر عليه من أن يسرق من بيت جاره هذا الحديث واضح جدا في يقول لله في تقييم وطهي عرضية في تقوين حق الجار بحيث أن الإضرار لأي مسلم ليس جاراً له يتضاعف هذا الإضرار بما إلى إضافة
جاره حق التضاعف فهذا الحديث يوضح ذلك لأن يزني الرجل بعشر نسوة فأيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره لأن يسرق من عشرة أهل أبيات أيسر عليه من أن يسرق من بيت جاره الباب الثالي وهو الباب
الثالث والذي قبل الثالث والخمثين هو أيضاً تصطيل بمبدأ حق الجار والوصيل الجار فيقول باب يبدأ بالجار يعني إذا أراد أن يقتمى مالاً أو عطية أو هدية فيبدأ بالجاره قبل غيره ذكر في ذلك
حديثين اثنين أحدهما يتضمن مبدأ العاماً بالوصية بالجار والآخر يوضح الذي ترجم له بقوله يبدأ بالجار يبدأ بالجار الحديث الأول أن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما
زال جبريل يقين بالجار حتى ظننت أنه سيوردثه وهذا تقدم في أول الدرس من حديث السيدة عالجة الحديث الثاني وفيه موضع الشاهد يرويه بإثناده الصحيح عن عبد الله من عمر أنه ذبحت لوشات فجعل
يقول لغلامه أهديت بجارنا اليهودي فمعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما زال جبريل يوطين للجار حتى ظننت أنه سيورده يأتي باغ جديد لما بعد فيه أيضا تأثيب للهداء بالأقرب وإنما
هنا الشاهد أن راوي الحديث وهو عبد الله بن عمر من العاص فهم من وفية الرسول عليه السلام بالجار أنه خلما ذبحت له شاتم عبد الله من عمر توسقت من غلامه أي خادمه فهل أهديتم جارنا اليهودي
وكرر ذلك مرتين أكثر هل أهديتم لجارنا اليهودي ثم تشهد على ذلك بقوله عليه السلام لأنه سمع الرسول عليه السلام يقول ما زال جبريل يوطين للجار ففهم ابن عمر أن الجار في الحديث يشمل حتى
الجار غير المسلم ففي قائل الجار تشمل حتى غير المسلم لذلك لما زبحت تلك الشات بابن عمر قال لي عبده خادمه غلامه هل أهديتم جارنا اليهودي لأنه داخل بقوله عليه السلام ما زال جبريل يوطيني
للجار حتى ظننت أنه سيورثه عاد المصنف بعده الحديث المتقدم في أول الدرس من حديث عائشة ما قالت ثمات رسول الله صوت يقول ما زال جبريل يوطيني للجار حتى ظننت أنه ليورثه الباب الثامن
والخمسون باب يهدي إلى أقربهم بابا روى بإثنادي الصحيحا عائشة قالت قلت يا رسول الله إنني جارين فإلى أيهما أهدي قال إلى أصربهما من كبابا هذا طبعا السؤال هنا إلى أيهما يهدي فيما إذا
كانت هذه محظورة محظورة فهو لا يستطيع مثلا أن يهدي إلى جارين جار عليمين جار عليم سار فجاء هذا السؤال إلى أيهما يهدي له جار فقال إلى أقربهما من كبابا فهو أحظ بهذه هدية التي لا تستطيع
أن تعزدها وتكررها مدام أنه أقرب بابه إلى بابك من باب جار الآخر فهذا من جملة التفصيل في مبدأ إكرام الجار والوفي للجار وعيد الحديث عن عائشة قالت قلت يا رسول الله إنني جارين فإذا
أيهما أهدي قال إلى أقربهما من كبابا قد يسأل فاعل هنا ممن ليس له مرعب في الإسطلاح ومع الحديث في كتب الحديث والأبواب ممن يسأل فاعل هنا ممن ليس له مرعب في الإسطلاح ومع الحديث في كتب
الحديث والأبواب لماذا يكرر بخار الحديث الواحد في الباب الواحد كان يظهر جواب هذا السؤال لو كان من عادس المدرسين اليوم والطلاب أن يقرأوا الحديث مع الثلاث فلو قبلنا قرأنا الحديث مع
الثلاث لا عرف السامع الثلث في تكرار الحديث ونعمل تجربة الآن أبل ما أنا أعطيكم جواب مختصرا في هذا الباب الباب يهدي إلى أقربهم بابا ذكر البقارية الحديثين كما قلنا فهو يقول في الحديث
الأول حدثنا حجاجب من هذا قال حدثنا شهضة قال أخبرني أبو عمران قال تمعت طلحة عن عائشة قالت قلت يا رسول الله إن بي جاريني فإلى أي ما أهدي قال إلى أقرب إمام كبابا ثم قال البقاري حدثنا
محمد بن بشار ثلاثة ثلاثة قال حدثنا محمد بن جعطر قال حدثنا شعبة عن أبي عمران الجوني عن طلحة أبن عبيد الله رجل من بني ثمي من بني ثيم بن مرة عن عائشة رضي الله عنها قالت قلت يا رسول
الله وساف الحديث إذن كرر البقاري الحديث مرة ثانية مع أنه هو الحديث المتقدس المرة الأولى لأنه في اختلاف في التنج سواء من أوله أو في آخره وهذه طبعا سعطي فائدة من ناحية الحديثية
للحديث وأحيانا سعطي بقوة الآن يعقد بابا جديدا يبين الجار اللي وصى فيه للرسول عليه السلام تلك الوصايا العديدة يترى يشمل بابين ثلاثة أربعة يمين يصار ولا شون فهو يقول الآن بيانا ليانا
على السؤال الباب التافي والقبتون باب الأدنى فالأدنى من الجيران ساق بإسناده الحسن عن الحسن الحسن هنا هو البصري السافعي وليس الحسن ابن علي ابن الثالث عن الحسن ثلاثة أنه سويل عن الجار
فقال أربعين دارا أمامه وأربعين خلفه وأربعين عن يمينه وأربعين عن يساره أدني جراره للحق الاحترام فواحد يريد أن يعمل مثلا خير هذه هي توزيع بمناسبة ما عنده السادات الواقع أربعين يمينين
وأربعين يسار أربعين أربعين وخلف وأربعين أعوذ بالله أعوذ بالله أعوذ بالله هو الاشتراكي هو الاشتراكي لو كمنا نعلم كذبها لأرار عن الجين الحديث الذي بعده على قاعدة الجناء حديث ضعيف
لذلك لا نقرأه أعوذ بالله المتابعين أعوذ بالله أعوذ بالله الباب الستون حديث ضعيف الباب واحد وستون باب لا يشبع دون جارهين روى بإثناده الصحيح عن ابن عباس عن عبي الله المتاور قال سمعت
بن عباس يخبر يخبر ابن الزبيع يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليت المؤمن الذي يشبع وجاره جائر هذا أيضا من حق الجار بأكيد إذا كان لك جار فقدك تعرفه أنه من قطره يبات جائر وأنت
تستطيع أن نطيمه بحيث يبات وينام شبعا ريال فلم تصعل ألث مؤمنا وقد يشكل على بعض الناس مثل هذا الحديث بعد أن عرفنا أن الحديث في حظ على الإعتناء بالجرال لا سيما إذا كانوا فقراء ومساكين
فقد يشكل الحديث من جهة أنه ينفي الإيمان عن هذا المسلم الذي بات وجاره إلى جنبه جائر كيف يقول ليت بالمؤمن فهل معنى هذا الحديث أنه يصبح بسبب هذه المعصية كافيا هذا الحديث له أمثلة
كثيرة جدا في السنة فيجب أن نفهم هذا الحديث وأمثاله حتى ما يصيبنا شيء من الإحراط العقيدة نسمع ونقرأ في كتب الفرق الضالة أن من هذه الفرق فرقة الخوارج وفرقة أخرى أشهر منها المعتزلة
هؤلاء يقولون بأن المعتزلة لأن الذي يرتكب كبيرا من الكبائر ليس مسلما الخوارج يخرجونه من دار الإسلام ويخلونه في كفر أما المعتزلة فيجعلونه في منزلة بين منزلتين يقولون عنه ليس بمسلم
وليس بكاثر هذا من الضلال الذي جاءهم بسبب سوء فهم مثل هذا الحديث ليس بالمؤمن إذن هل هو كاثر الجواب لا وإنما يعمي ليس بالمؤمن الكامل الإيمان الذي يبات وجاره جاء إلى جنه وليس المفكور
ليس بالمؤمن أي هو كاثر لأن الإيمان في أطحف قولي العلماء يقدر التجذر كما يقول علماء الثرف يزيد وينقص فزياده ليس لا حدود مطلقا وزيادة إيمان خريحة القرآن الكريم كما قال يزاد الذين
أبنوا إيمانا ومثل هذا النظر القرآن نسوط كثيرة جدا فلذلك عندما يأتي يأتي مثل هذا الحديث ليس بالنؤمن لا يزني الزان حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السابق حين يسرق وهو مؤمن ليس المعنى من
هذا الحديث وذاته أمثالهما إخراج هذا العاصي بارتكاب هذا الذنب من دائرة الإسلام مطلقا ومن دائرة الإيمان من أطله وإنما المقصود إخراجه من دائرة الإيمان الكامل وقولوا عليه الصواة
الثلاثة هذا الحديث الذي كنا فيه ليس بالمؤمن مقصود بالمؤمن هنا المؤمن الكامل الإيماني أي إن الذي يباته وجاره إلى جبله جائع فهو ناقص الإيمان فعليه أن يتدارث هذا النقط لأن يلتفت إلى
جرانه ويعتني ذهن فيما إذا كانوا فقراء ويبات أحد من قصره جائع فعليه أن يخدمه بقدر ما ليس قطيع ويخبر عليه ولا يتمنى الله مسئل إلا وسعى الله مسئل الجامل مسئل الجامل سباق الثاني منهول
هذا منهول هذا أبعيد وهذا أقصد الشامل هذا المسئلين بعض مع بعض لكن هذه المسئلين الذين يعقلون ثم يعملون ثم يعملون الترغيب في القبر فيما لمن يبطل به في نفسه أو ماله وطب الظلاث والمرض
والحمة ومجأة من فقدر صلاة الله هذا الغاب واكع به عديد من الأحاديث الصحيحة بهذا الموضوع الذي يترغب له المصنم رحمه الله قول هذا الأحاديث وهو أحاديث صحيح قوله على أبي مالك الأشعير رضي
الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعليه وعليه وعليه وعليه وعليه واختبقت مرهان وصبر الرياء والقرآن حجة ذكاء عليك كل الناس يهدو فبائر نفسه فمعتقها أو موضقها روار نفسه في هذا
الحديث عدة كفرات بكل كفر منها ألم تراهد ونور الأفراد أولى الظهور شفر الإيمان ذكرنا لنا في تفسير هذه السطرة حاجة أطوال أطرقها أن المقصود هنا بالظهور هو الوضوء نفسه والمقصود بإيمان
هو الصلاة فيكون الوضوء من نفس الصلاة الشطر وليس هناك غرابة بتفسير الإيمان هنا للصلاة لأن هذا المعنى جاء في قرآن الكريم وهو قول عز وجل وما كان الله ليوضيع إيمانته فتتحر جاءة تفسير
الإيمان في قصود خارب عائل الصلاة فعلى هذا جاء الحديث أيضا أطرق الظهور شطر الإيمان فالإيمان هو الصلاة وشطر رأي الصلاة هو الوضوء كما تعلمون من أن الوضوء هو ركن من أكام الصلاة وليس
فيل على هذا أن للصلاة أركام أخر لأن العلماء قالوا لازم من كون الشيء شطرا لشيء آخر أن يكون شطرا على الدقة وإنما هو قريب لله فكأن قول الرسول عليه السلام الظهور شطر الإيمان له قوله
الحج عرضه يعني يذكر أو يحصي بالذكر الظهور الذي هو الوضوء وأنه شطر صلاة لأهمية الظهارة التي قال فيها عليه السلام ولا صلاة لمن لا وضوع له هذا هو المعنى الأول هو الذي اختاره بعض
الصلاة الحديث ومنهم الإمام الله ورحمه الله وهناك المعنى الآخر وذلك بالتوسيع المعنى الصهور والتوسيع معنى الدماني عمنا نحو ما تستنى في الدرس الماضي العافية حيث قلنا أن بعض العلماء
فلتصرها بالعافية المدرية فقلنا الأولى أن نجعلها تشمل الهدنية والروحية المعنوية فالأمر كباركة هنا كباري الآخر في تكتير هذا الحديث الصهور هو بالمعنى الماضي والمعنى أن يتنظف الإنسان
في بدنه وفي أسلاقه حينئذن هذه الصغارة تتسميها المادية والمعنى هي شط الإيمان لأن الإيمان يشمل أيضا الأتقاضيات ويشمل الأطلاق ويشمل الجاذات وكل شيء جاء ليه الإختار هذا المعنى الإختار
وممكن أيضا تكتيره أو تكتير الحديث به لكن المعنى الأول لعله أصرف إلى سياق هذا الحديث حيث ذكر الصلاة وذكر الصدقة ونحب ذلك ثم قال عليه الصلاة والسلام في بيانه صد الحمد لله عز وجل
وتسبيحه قال وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَّهُ الْمِيْزَانِ وَسُمْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَمْلَآهُ أَوْ كَمْلَأَ ذَشَكْهُ الْرَوِيْ مَا بِنْ السَّمَاءِ وَالْأَوْضِ وَالْحَمْدُ
لِلَّهِ كَمْلَأُ مِيْزَانِ في هذا الحديث شيئاً أن هناك ميزان حسوزاً من الأعمال هناك إنو قيامة هناك أحاديث يعطل آيات كثيرة وأحاديث عديدة وتصف هذه أحاديث الميزان وقفاً يمنع تأويل
الميزان المكتور بكثرة آيات مشريعة التأويل الخلافي الأسزالي فذلك أن من الثلافات القائمة يبوز القديم بين أهل السنة وأهل الجدعة ومنهم المكتجرة إنقار كثير من الأمور الغيبية ومنها
الميزان فإن المكتجرة يكسرون الميزان معنى الحساب فقط ويعنون أنه ليس هناك ميزان حقيقي وبدأ أن لا يعني نحرم أن حينما نثبت الميزان حقيقة أن الواد الميزان الذي هو عبارة عن مادة من
الحديد ومن الحارس كبتاتين وحسيتين أو أبدال أو مشغل ذلك فصرفنا عن زواجات لا يزال يظهر لعباده حججاً مختمر عليهم يحملهم على أن يفضعوا للأمور الغيبية وأن لا يسكلوا ويقولهم فيها فمن ذلك
ما نحن الآن في خطة ده الميزان ذكره القرآن ونضع الموازين السفر فأما من خطلة موازين الأحاية سفيرة استعظرها منهوركم فنقول أن هذا الميزان من سفر القرآن وصف بالسنة بأنه له فكتات عدة وأن
سفر رجحت الحكمات فولاجة والعكس العكس فإذا هذا الميزان الحقيقي ولكن حقائق الآخر لا تشتح حقائق الدنيا ولذلك فلا يبغي أن يتبادع ذهبنا ومشبع قول كل ذات الميزان كهذا الميزان كل ذات
الميزان كمتاع المنتجرة والرفوض كذلك كذلك كذلك