الشري
فتح على يوتيوبمستورد من: التحذير من فتنة التكفير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
من اكتبه بشيء من هذه المعاسي فليستفر ومن تمام تطفيقها أنه إذا جاء إذا جاء مسلم معترفا بأنه ارتكب حدا فيريد أن يطهر نفسه بإقامة الحد عليه أنه يلقى عدم الآتراف بالحد هل يتكب هذه؟
إذا جاء الجاني المرتكب الزاني الثاريخ يطلب إقامة الحذي فظهره أنه يبقى أن لا يعترف وأكبر مثال عن ذلك في استثمائي جاءه على اليمين قال له يا رسول الله أطهرني فدهر وجعه عنه جاءه من جهة
الأخرى يا رسول الله أطهرني إيش من هذا الكلام وكان الحال انفق بالنسان وقال غيب اجهك عني رو عني لا اريد ان اقيم الحد لعلك ولعلك وهذا سيظهر في تمام الحديث كما تعرفون قال يا رسول الله
طه لي قالت تنكهوه شوفوا ليكون شربان ليكون زهر في ما لا يعرف تنكهوه ما في شيء اريموه اريموه إذن هذه الوسائل كلها لإبعاد إقامة الحد ترى إقامة الحد عليه ينفع هو من يضره ينفعه ولكن
اتهام مسلم بالكفر لا ينفعه يضره قد مثل ما بيقول المثل الشوري نكائب الطهارة شخ في الباسو مفهومة لكلام لدكم فهو لما يسمع الحكم السديد عليه وهذا نشاهده مع الأسف مع بعض الناس الذين
يعبدون الله على حرف ما يقد يسمع الكلمة فيها شيء من الشد والقشوة إلا بينفر كالبغر الشموس إذن عني يبدو يصدر الحكم لتكفير مسلم أولا يجب أن يكون عالما وثانيا يجب أن يكون متائدا يدرس
موضوع هذا الإنسان من كل الجوال ثم هناك الفول الذي يذكره بعض ثقهاء المتأخرين أنه إذا كان هناك مئة شهادة فيها الإنسان 99 أنه كفر بما فعل أو بما قال واحد يقول لا هذا ليس كفرا هذا في
السقومة يقولون إهياطا يؤخذ هذا القول ويترك التسعة والتسعون قولنا ونكر الله عز وجل أن يجعلنا من أمة الوسط ونعتبر الأستاذ أماري لأننا نشعر أننا أفحدناه وأفكرناه هذه الليلة مبارسة
الله يباري خيك عنا سيرا أكون عبو عبد الله أكون جيد اللهم أمين وجد الله أن أخير أيضا الإخوان أخوه جابر وأخبو طالبا وأخبو طالبا لا إبراهيم الهاشين وأخبو طالبا الله يحفظ جاء الله خير
عنا أن هم هيئونا هذا الاجتماع الكليم وقعدين الأسئلة اللطيفة للي أيضا سألوها لشيخنا ولا تنسوا يا إخوان هذه وطيئة وطيئة احفظوها عني وحفظوها لمن بعدكم وانشرووها بالناس جميعا ان يدعوا
للشيخنا في ظهر الغيب بكور العمر بمسع الله ومسلمنا به اللهم يجعلنا بالنسبة كما يحوان بيننا وبيننا عاصينا ومن طاعتك ما تبلغنا به جنة ومن اليسين ما يهون علينا مصيباتنا اللهم متعنا
بإسمائنا وعطارنا وصوتنا مالوشنا وجاهد الوارث منا اللهم اجعل شعرنا على مقامنا اللهم اجعل شعرنا على منظرنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل الدنيا أكثر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تطلب
علينا مبلغ الحمنا يا رباك صحيح فقبل الله مننا يا رباك يا رباك أرغنا بيك يا رباك إخوة الإيمان والآن نعم جيس الآخر إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شعور أنفسنا ومن
سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فإننا نستفع نحن شيخنا في أن نقبل بعض الأسلال
في مسألة التكفير فنأمل الإذنان بذلك قول الطحاوي في الطحاوية ولا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحلك قال شارف الصحاوية ينبغي أن يقيد هذا ولا نكفر أحدا من أهل القبلة بكل ذنب هل
هذا التقييد صحيح؟
لا نكفر أحدا من أهل القبلة بأي ذنب انتظر منه الشرط الذي ذكرناه بشيء للتصليل في جرسة سابقة أنا وهو أن لا يستحل بقلبه ذلك الذنب أما إذا واقع ذنب من الذنوب حتى ولو كانت من الذنوب
الكبائر حتى ولو كان ذلك الذنب هو ترك الصلاة إذا كان ما ارتكبه من هذا الذنب أو ذلك يعترف في قرارة قلبه أنه مذنب مع ربه عز وجل فلا يكفر بهذا الذنب مهما كان أشأنه أما إذا استحله بقلبه
فما استحله بعمله هذا هو الكفر المخرج عنه الله فلا فرق بين ذنب وذنب أنه لا يجوز أن يكفر مسلما به إلا بشرط المذكور آنفا أي ما دام أنه لا يستهله عقيدة فإذا كان يعتقد عقيدة أنه ذنب وأن
هذه العقيدة هي يجب الإيمان بها ولكن غلبه هذا هو شيطانه فهو يعترف فأنا أذكركم بهذه مناسبة بذنب ذلك الذي أوصى بتلك الوصية الجائرة التي لا نتصور وصية جائرة أثر منها وحينما أمر بنيه
لكي يحرقوه ليضل على ربه هذا ذنب ما بعده ذنب ومع ذلك ربنا عز وجل لم يؤخيه حينما أصفح الرجل والله أعلم بما كان في خلبه أنه لم يعمل أو لم يوصي بتلك الوصيل الجائرة إنكارا لقدرة الله عز
وجل واعتقادا لعجزه عن أنه لا يستطيع أن يعيده بشرا فويا لا وإنما قال أشكتك فغطى الله عز وجل له فمهما المسلم ارتكب كبيرا من الكبائر وهو غير مستحلة بقلبه هنا يأتي قوله عليه الصلاة
والسلام من قال لا إله إلا الله نفعته يوما من ذهره وهنا تأتي أهاديث الشفاعة التي تطرح في خاتمة الشفاعة فاصل من النار من كان في قلبه نتقال ذرة من إيمان لذلك كان عقيدة السلف الصالح
وأهل السنة والجماعة حقا أن مرتكب الكبيرة هو فاسق لا يخرج بكبيرته عن الإسلام هل السؤال هل الكفر هنا اعتقادي ام عملي لا شك هذا كفر أتقاضي بل هذا كفر له خرناه لأنه في اجزاء بآيات الله
عن رجب يمكن أن يصدر من مؤمن مهما كانوا عيفاً إيمان وهذا النوع من الكفر هو الذي يدخل في كلامنا السابق حينما كنا نقول لا يجوتك في المسلم إلا إذا ظهر من لسانه شيء فدرنا أما وقر في
خلبيه فهنا في استهداءه بآيات الله عز وجل هذا أكبر إقرار منه على أنه لا يؤمن بما استهدأ به فهو إذن كافر كفرا اعتخاذيا نعيز هذا السبب أننا نحن في مرافقين نعم نعم هل المشاركة
بالبرلمانات كفرا أكبر يخرج كل من شارك في هذا البرلمان لا هذا يفهم جوابهم ما سبق المشاركة عمد فإذا لم يخترم به ما يدل على أنه يستحل هذا العمل بقلبه فهو ذنب ومعصية وقد يكون كبيرة
وأقول وعام وأقول قد يكون كبيرة لأن بعض الذين مشاركون هم يعني يضلون بسبب جهد بالإسلام ولا يكونون يعني قاطرين مع صية الله عز وجل فعلى كل حال المشاركة في الفرلمانات نحن نعتقد أولا أنه
لا يجود إسلاميا لأنه يعتبر من أوضح الموالاة للحكم هذا عمل هذا كقوله تعالى وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ فَهَذَا التَّوَلِّي هُوَ كُفْرٌ عَمَرِيٌ فَإِذَا مَا
اقترن به كُفْرٌ قَلْبِيٌّ فَهُوَ كُفْرٌ قُلْبِيٌّ يَخْرُجُ بِهِ عن إِشْلَامِ المشرك بالبرلمانات بلا شك أنه معصي كبير لكن لا يجوز القول بأنه كفر ردة إلا حاش الأمراض إذا بدر من أحدهم
ما يدل على أنه يستحل الحكم بغير ما أنذر الله بقلبه أو مكاشر كما كنا شرحنا ذلك في جلسة سابقة شيخنا حتى اكتمن هذا الكلام شيخنا مسألة كنا سمعنا منكم دليلا واضحا عن التفريقي او على
التفريقي بين الكفر العملي والكفر الاعتقادي فهو حديث فمن جاهدهم بيدي فهم اؤمن ومن جاهدهم باللسان فهم امن ومن جاهدهم بقلبه فهم امن وليس وراء ذلك مثقاد حبة خرد الإمام حب ذاله هكذا
يعني لبذة يثيرة في الموضوع حتى يكون تماما لما قبله والله أنت من شاء الله تذكر ما صار عندي نسية منشيا لعلك تساعدنا في الموضوع وتذكر ما كنا ذكرناه في هذه المناسبات الآن لا يحضرني شيء
أكثر من ما يتطمنه هذا الحديث وهذا الحديث يلتقي كثيرا وكثيرا جدا فحديث أخرى من ذلك الحديث المعروف عند عامة طلاب العلم من مثل قول عليه السلام من رأى منكم منكراً أن يغيرهم يده فإن لم
يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه فذلك أضعف الإيمان الحقيقة أن الإنكار القلبي لكل أنواع الشرك والضلال والذنوب والمعاطي هو مخرج إسلامي لكي لا يقع المسلم في الكفر المخرج على الملة
لأنه جعل نتاغا وملجأ للمسلم أن ينكر المنكر ومن ذلك بلا شك من هو من أوضع المنكرات الحكم بما أنزع الله أنه ينجي منكره بقلبه من أن يكون داخلا في قوله تبارك وتعالى على أحد وجهي المعنى
الذي ذكرناه في الجسة السابقة في قولي عز وجل ومن لم يحكم إما أنزل الله فأولئك هم الكافرون أولئك هم الكافرون كفرا يخرج به عن الملة إذا استحله بقلبه وكفر معمليا إذا استحله بعمله دون
قلبه كذلك هذا المسلم إذا لأى منكرا ومن ذلك الحكم غير الزورات ما قلنا فلم ينكره بيده لأنه لا يستطيع في الدرجة الثانية لم ينكره بلسانه أيضا لأنه لا يستطيع أو يستطيع أن نقل هذا بلا شك
ولكنه لأمر ما وأسوأه أن يتبع هواه لم ينكر أيضا بيده ولكنه أنكر ذلك في خلبه هذا الإنكار يرفع مسؤولية كوده أنه أقر هذا المنكر وبسبب هذا الإقرار كفر لا لا يكفر كفر بالله خروج عن الملة
ولكنه يدور عليه الحق التصريلي إن كان يستطيع أن ينكر بيده فلن يفعل فهو عاصي وإن كان يستطيع أن ينكر بيده بلسانه فهو عاصي وإن أنكر بقلبه هو مسلم عاصي أما إذا وصل به الأمر لا ينكر أيضا
بقلبه وهنا المشكلة الخطيرة جدا لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في هذا الحديث وفي ذاك الحديث أنه ليس أراء ذلك ذر من إيمان وهنا لا بد لي من التذكير لأن المسلم يجب أن يأخذ خذره
من أن يعتاد بعض المعاصي فلا يجد إنكارا في قلبه لها فيخشى في نذاك أن يقع في الكف الذي يخرج من الملة وأنا أعتقد أن كبيرا من المسلمين والمسلمات يقعون في هذه المشكلة كبيرة جدا لحيث أن
قلوبهم أصبحت غلفا لا تمكر منكرا حتى ولا بالقلب فهذه المعاصر المنتشرة الآن مثل التبرج النساء وخلاعتهن ومثل الربا وانتشار التعامل به بحيث أن كثير من الناس انمحى من ذهنهم أن يكون كل
هذه الأنواع من المعاصي هي معاصي ما بقوا يشعرون بذلك وأنا أستهدر مثالا يتعلق ببعض النشوة تجد المرأة متبرجة تبرجة الجاهلية قبل العطر شعيم بمعنى تكون قد لبست لباسا إلى نصف الساقين
ووضعت خمارا ما يسمونه الإيشار وهي تكشف بهذا ناصية رأسها ولا تشعر بأنها قد عصت ربها فإذا مرت بجالبها إمرأة أخرى زادت عليها في التبرج الحديث كان يكون مثلا أبوى إلى رقتيها كأن تكون
حافلة الرأس كأن تكون محصرة بالإسجاب ونحن ذلك فما تكاد تمر بها إلا وتلتفتها فذا تستنكر عليها بقلبها هذا معناه أنها لا تشعر بأنها هي واقعة بمثلها من حيث أنها قالها شريعة ربها لكن لا
شك أن تلك أنكر وقعت ما هو أشد إنكارا من هذه التي هي أنكرة ذلك لهذا إيش معنى هذا يذلنا أن هذا النوع من النساء لم يعدن يشعرنا بالمعاطية فإذا لم يبقى في قلوبهن إنكار هذه المعاطية
فلذلك على المسلمين أن يحافظوا على أنفسهم بأن يكونوا دائما في صحبة من يذكرونهم دائما وأبدا بأن يكونوا بعيدين عن استحلال ما حرم الله على كل حال وضع فيما أظن الجواز عن سؤال متابق أن
أنا لا نؤين للدخول إلى الرغمان مهما كان بعرف على ذلك لكن لا بد من التوكير وتبهي دائما وأبدا على أنه لا يجوز الغفلة أو التغافل عن هذه القاعدة للسلامية الهامة والهامة جدا جدا ألا وهو
التفريق بين الكفر باعتقادي والكفر العملي فأن هذه حقيقة جاءت عليها نصوص شرية كثيرة وشديرة جدا تكلمنا عن ما يثر الله من ذلك في الجسعة السابقة فدخول البرلمان هو كفر عملي فإذا اقترن
باستحلال الحكم بغير ما أنزل الله بالقلبي فهو الكفر الإتقادي المفرز من الله شيرنا أفضل يعني بعض الدعوات الآن التي ترى دخول البرلمان يذبون عن الديمقراطية ويتبنونها ونحن نعلم أن
الديمقراطية هي حكم الطغوط وهي كفر في أي دائرة هؤلاء بل سمعت أحدهم يقول لما رأى مقالة لشيخنا البمالك المجلة الجديدة الأسرانة قال هل تتمحي أنا رد على هذا المقال الذي الشيخنا يهاجم
فهذا يعني هم يتبلونها ويدعون إليها فماذا نقول فيها أولاك؟
يا أخي يعني ولاء من غير عنده جواب غير ما سبقه لابد من التفريق بين الأحمرين هذا الذي أنت تشير إليه لو كتب ردا على مقارس أستاذ المالك في ذلك ستبين موقفه إن كان كافرا مرتدرا عن دينه
أو يكون ضعيف الإيمان يريد أن ينافق وأن يلاهم وما شاء الله ذلك فما يكفي أن تتعرف وهذا أيضا يجرنا إلى بحث قد يكون أيضا مهما في الجلس السابقة ذكرنا الآية بأطرافها الثلاث فأولئك هم
الكافرون فأولئك هم الظالمون فأولئك هم الفاسقون وأشرنا إلى أنه كما ينقص من الكفر إلى هذه القسمين كذلك الفيسكو وكذلك الظلم الآن أريد أن أذكر بتقسيم ثاني للفظ رابع وأظن أن هذا التقسيم
سيقضي أيضا على مشكلة قد تكون قائمة في صدور بعض إخواننا من طلاب العلم حينما أقرأ قول الله سبحانه وتعالى في المنافقين أنهم في الدرك الأسفل من النعو ثم نقرأ قوله عليه الصلاة والسلام
آية المنافق ثلاث إذا حدث كذا وإذا وعد أخلط وإذا أتوا من خانة فهل يكون هذا المنافق في الدرك الأسفل من النار اللي آية تقول في المنافقين إنهم في الدرك الأسفل من النار ورسول يقول آية
المنافق ثلاثة إذا حدث كذب فهذا الذي إذا حدث كذبه هل يكون في الدرك الأسفل من النار استحضروا التقسيم الثالث هذا العطل السابق استحضروا معه التقسيم الثالث هذا الذي يستحب له الكاذبة أو
الخيانة أو ما شب ذلك من المعاطي الذي ذكرت في هذا الحديث أو في غيائها استحل ذلك بقلبه فهو في جهنم ومع المنافقين لا استحلوا عمليا إذن كيف الرسول عليه السلام في هذا الحديث جعل آية
المنافق ثلاثا هذا كمثل كثير من آيات أنه عمل عمل المنافقين هذا الذي يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ذلك يستلجم أن يحرم ما حرم الله ورسوله فإذا هو استحل ما حرم الله
ورسوله فيكون قد خالف فعله قلبه قد خالف فعله وإعتقاده لكن هنا المخالفة من نوعية تختلف عن مخالفة ظاهر المنافق الكافر لباطنه المنافق الذي هو في الدرك الأسفل من النار يضمر الكفر ويظهر
الإسلام يضمر الكفر ويضمر الإسلام المنافق يضمن كفر ويظهر إسلام أما هذا الذي قال فيه رسول عليه السلام آية المنافق الثلاث هو يضمن الإيمان ويظهر عامدا خلال ما أمره الإسلام التقرأ مع
المنافق في هذه الصورة ليس في الحقيقة الفرق كبير جدا المنافق الكافر هو كافر بقلبه مسلم في ظاهره هذا المنافق الذي من علاماته إذا حدث كذا هو مؤمن في قلبه لكنه نقالف في عمله حكم دينه
الذي أمن به ولذلك قال عليه السلام آية المنافق إذن النفاق أيضا ينقدم لخشمين نفاق يخلز صاحبه بالنار ونفاق لا يخلز صاحبه في النار النفاق الذي يخلز صاحبه في النار هو الذي يبطن الكفرة
ويظهر الإسلام النفاق الذي لا يخلز هو الذي يبطن الإيمان ويظهر عهلا يخالف فيه الإسلام لذلك قال عن السلام آية المنافس السلام إلى آخره هذه الدقائق ينبغي أن نكون على معرفة جهدها حتى ما
نقع في إفراث أو صفية حتى ما نكفر مشلما بذنب فنقع في مخالفة الثلاث الصالح يميعا وآل الشنة ولا نتساهل أيضا نقول ما ليش فنقع في الإرجاء الذين كانوا يقولون لا يضر مع الإيمان معصية ولا
ينفع معاش الشرك حسنة نحن نقول لا ينفع معاش الشرك حسنة لكن نقول يضر بالإيمان المعصية والإيمان كما تعلمون يوميا يقبل الزيادة والنقص وزيادته بالطاعة ونقصانه بالمعصية إذن النفاق كالكفر
كالفسق كالظلم لا يمكن أن نساق مساقا واحدا وإنما حسب ما قام في الإنسان فهذا المثال الذي ذكرته يا أبا أنس هذا قد يرد على الأستاذ أبو مالك أو على غيره لكن ينبغي أن ننظر إلى رده هل هو
رد يخره بأنه ينكر شرع الله فهو مرتد عن ذلك من ربين وبين مقاشر أقل رجو مقاشر مبينا يا عفي أني كلام مجمل مبينا هل أنكر حكما شرعيا هل أنكر مثلا على الأستاذ ما قاله ما تذل به من آية
والحديث وقال مهدا هذا يا عفي مش وقته الآن مش زمانه هم هو متأول هو متأول يقول العقب في ثلاثية العجيب يعني انت الآن لما قال لك انه هو يقر الديمقراطين هل سألته ما هي؟
وهل البحث ما هو في بعض اعزائها حتى توقمها وحجرة؟
ما يفهم ان اقول الكلام هكذا على اتفاقه لابد من الاستفاق يا أخي نعم سنتظر الرجل هل استحت له مجال بالراج؟
البران.
لا الله يليك.
ما تفعل من ذلك.
ها.
السلفي والديمقراطي.
الله.
الله.
ايوه.
شكراك الله فيك.
انتقيت ببعض مسؤولي بعض جماعات في مدينة الرياض.
ودعوا النقاش حول الدخول وجواز الدخول في البرلمانات.
وهم يجدون الدخول فيه.
فكنت يعني عارضت وقلت لهذا ما يجوز ولا يسوف الإسلام.
فقال فأخذ المفرسون وبشدة وقال هذه فجعية.
وتكلم علي كلام يعني لا يصلح عن يقال.
الشاهد برك الله فيه.
انه مما استدلع علي به لدواج الدخول في البرلمانات.
قصة يعني يعني لعب بطير.
ويعني يرجع النبي صلى الله عليه وسلم له.
وعنده يعني هذا يعني هذا مما يستجيل وجه الاستلال به أنه مضطر وأنه وقع في مسألة الصلح هذه الذي لا بد أن يضطر عليها الإنسان فيقول يصف النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنه في حالة اضطراب
فرد الصحابة إلى المشركين وها نحن نقبل بالدخول في البرلمانات في وضعنا الحالي ويعني حتى نطف إلى كرسي الحقص وما هو جوابكم عليه بارك الله شوابي أوردها سعاده وأشتاده مجتمع ما كذا يا
سعاده تورج الإبيت نحن عرف خطنا مثل هذا الإنسان يذكر لطريقة الرسول عليه السلام بصورة عامة فهذا ما لسنا بحاجة الآن للدخول للفصيل ثم يقال له ثانيا أنت تنسب الرسول عن الإنسان إلا أنه
ارتكب عمل المخالفة للشبع مضطرة وهذا كبير على الله وعلى رسوله فالرسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعل ذلك إلا طاعة لله عز وجل لأنه كان سعاد معهم كما هو معروف في قصة صلحة الفجيبة فإذا
هو أرجع هذا المؤمن الفار بدينه وسلمه للمشركين تنفيذا لنصف القرآن أو هو من عهد فالرسول عليه السلام وفع من عهد هنا وانا يقال وهذا من جالب في الواقع بالإسلام حينما يتأذون بعض الحوادث
وبعض الوقاع بحداف تأوينها القحيح ثم نحن نقول أين اضطراركم أن تدخلوا في البرمان الذي يحكم بهما عنده الله هذا خيال في خيال الضرورة كما تعلمون جميعا تقدر بقدرها من الذي يرمون إليه
بهذه الضرورة المدعاة وهي الدخول في الله وبرلمان إقامة الحكم الإسلام هكذا يكون إقامة حكم الإسلام بمغارفة أحكام الإسلام إذن لا فرق بينكم وغين أؤلاء الذين تريدون أن تحلوا محلهم
وتقوموا مقامهم لأنهم يحكموا مجرمان جاء الله فأنتم تريدون زعمتم أن تحكموا مجرمان جاء الله وافتداء تأوينها الصحيح ثم نحن نقول أين اضطراركم أن تدخلوا في البرلمان الذي يحكم مجرمان جاء
الله هذا خيال في خيال الضرورة كما تعلمون جميعا تقدر بقدرها من الذي يرمون إليه بهذه الضرورة المدعاة وهي الدخول في الورض برلمان إقامة الحكم الإسلام هكذا يكون إقامة حكم الإسلام
بمخارفة أحكام الإسلام إذن لا فرق بينكم و بين هؤلاء الذين تريدون أن تحلوا محلهم وتقوموا مقامهم لأنهم يحكمون غير ما أنزل الله فأنتم تريدون زعمتم أن تحكموا غير ما أنزل الله وابتداء
تسورون أن تحكموا غير ما أنزل الله فإذا حجة ضاحبة لم أقل إنه من الصف بمكان أن يقال إنما نريد أن نصل إلى الحكم بطريق الدخول بالبرلمان هذا أولا ليس سببا شرعيا مشاركة الكفار أو الضلال
على الأقل في عكمهم هذا ليس سببا شرعيا وثانيا ليس سببا كوليا فقد جرب المسلمون قرابة أكثر من نصف خار من الزبان أن يصلوا إلى الحكم بطريق مصاركة الفتاق أو الفجار أو الذين يحكمون بغير
ما أنزع الله بأي نية كان ذلك ثم لم يستفيدوا شيئا لأن كل من خالف هدي نبي صلى الله عليه وسلم ولم يأخذ بأسباب النصر التي شرعه الله تبارك وتعالى للمسلمين فلن يصلوا أبدا إلى الغائر
المنشودة لأنهم ما نصروا الله عز وجل كما أمر في القرآن الكريم بل خذلوا أنفسهم لأن شاركوا غيرهم من المخالفين للشيئة الإسلام فمثل هذا الكلام يعني من الوضوح ضلاله في مكان فما يحتاج إلى
كثير من الكلام فالعالم أستاذ ممارك يتحبنا بشيء أنا أريد أن أعطيك العقول أو أسأل كتنك خطة ضعب بصير كما هو معلوم كانت تنفيذة للشروط للخلح الهديبية هذا الذي يكرناه لكن طبعا وشروط
الحديدية انتهت وانفطعت بالمخالفة التي وقع بها في المشركون وكانت سببا في نقض العهد كله برمته وانتهى الامر الى فترة مكة فيترى هل هذا الشرط الذي وقع أو أنسبب الرسول عليه الصلاة
والسلام هل هو ماضى في الناس الى يوم القيامة ام انه متى هو هذا ولذلك يود على هؤلاء بأن هذا الشرط لا يمكن أن يستدل به على إقامة حجة أو حكم شرعي به مبارك الله الأمر أخطر هو لو تمسك
بالشرطي لو تمسك بالشرط ورد ما تفضل لكن هو نسي القصة كلها وتجاهلها وقال النسول فعل هذا للضروح هذا هو هذه مصيبة الحقيقة أنا أقول هنا وأنا دائماً أجنب على هذه القضية وأتابع شيئنا بارك
الله عليه فيها وهي أن الدقة في التعلم هي سبب النجاح من التورث المخالفة الشرعية فهذه لو كان عنده دقة نظر وبصر في هذا الموضوع لما أورده ولم استشدر لها الإطلاق لكن هناك أيضاً صامات
أخرى ربما استحلوا بها مثل هذه الأمور ولا تستفف حتى مع العقل السليم ويعتمدون الرأي فقط ولا غيرهم وأيضا هنا أنبه الإخوان إلى مثل اللغوية لعل أبو جابر ذكرها فأحببت عن نوها بيع إليها
وهي أننا عندما نقول التقيلا لا نكون التقيلا به ولا معه وإنما هو متعد بنفسه فنقول التقيناه أو التقيناهم أو نحو ذلك بالنسبة لتغيير المنكر بالقلب كيف يساهم تغيير المنكر بالقلب كيف
يساهم إنكار المنكر بالقلب في تغيير المنكر كيف يساهم نعم الإنسان يعتبر من مراتب تغيير المنكر نعم هو المراتب الأفيرة كيف هذا يعني يقول له أثر بتغيير منكر وهو في قلب يغيره أنا ذكرت
أعرفا أن الإنسان في بعض الأحيان يثد إلى الموت بموت شعوره بأن هذا منكر فإذا مات هذا الشعور ما أنكر المنكر بقلبه وإذا أنكره بقلبه حي قلبه ظل حي يعني الآن أنا أذكرك بأمر واقع مع السبب
الشديد هؤلاء الناس الذين يمرون ببعض الشوارع سيرون صوراً خليعة جداً وقد تكون هذه الصور أمام بيت من قيوت الله عز وجل إنه ملات مثلاً هل أنت تشعر معي أن كثير من الناس الذين يمرون يمرون
ويرون هذه الأشياء لا يشعرون بإنكار لها إطلاقا في قلوبهم أم لا وبالعكس لا تظن أيضا في ناس آخرين فيما يرون هذه صور القريعة مثلا وبخاصة من بيث من بيوت الله عز وجل يقولون على الأقل في
من لسان الحالي اللهم إلا هذا منكر لا نروا به ألا تجد هذا يختلف عن ذاك طيب أقول أنه يسأل ماذا يرى فإلا هذا الثاني غير المنكر بقلبه أما الأول فما غير هذا هو الذي في قصر الخروج من ملة
هذا الذي لا ينكر المنكر ولو بقلبه وربما نقطر جبالي الآن هو جواب أدق عما سألت عنه تغيير المنكر بالنسبة إليك فقط تغيير المنكر بالنسبة إليك حينما رأيت هذا المنكر وأنكرته بقلبك فهذا
إنكار ضالح بالنسبة إليك أما بالنسبة للذي لم يشعر شعورك ولا أحس بإحساسك فلم يجد إنكار المنكر لعله هذا أوضع لك بالمالك أرز آنفا وإن كان المثال أو المثالين السابقين الحقيقة هو المقصود
بإنكار المنكر أن لا يمنكر خلب المسلم فيمر على المنكر يمر على المعروف لا يميز بين منكر وبين معروف هذا هو الإنكار المقصود بالخلب إلا إذا كان عندك شيء آخر فنشمعه إن شاء الله ما لا
يكون الحجر والموت أيضاً كيف؟
أنا من جواد منكار منكار القلب الحجر والموت أعجبك الله الله من هذا منكر لا نغرى بإجراء هذه الأمر كما يقرر الشيخ الإسلام التيمية رحمه الله أن هناك للقلب عمل يعني المستقبل إلهام كثير
من الناس أن العمل هو عمل الجوارح فقط أي الجوارح الظاهرة لكن الحقيقة أن القلب أيضا له عمل ولذلك فالإيمان مقره القلب هذا الإيمان في القلب يزيد وينقص إذا في هناك حرك تشفه تماما الحركة
المالية في القلب لو سكت القلب لا تصاحبه فذلك تماما من الناحي المعنوي الإيماني هذا القلب فيه عمل في حركة مستمرة إما خيرا وإما شرا فكلما فعل المسلم عملا صالحا كلما نمى هذا الإيمان في
قلبه فالقلب أيضا له عمله فمن جملة إعماله هو الإنكار بهذا القلب هذا يقول الإيمان أيضا ولكنه قال عليه السلام فضعب الإيمان فإنحنا نيكة بعض الشراء ومن بعض والآن الشيخ ما يكون من علامات
الساعة في آخر الزمن حبما يركي وضوحاً أو توضيحاً على هذه المثالة أن الرجل يمر بالرجل والجميع على الصالحة والطريق ويقول لو تواريت فواريت مستك يعني هذا الحديث خيرهم من يقول لو تواريت
نعم شخصنا بعض المسلمين يقبون الغرب وتطورات الغرب فإذا حدث بعض الشيء فيه أظهر الفرح والسرور فهل هذا يعتبر من الخلل العقدي العملي أم القلبي وماذا تنقص حؤولهم خمفين تقصد ماذا تنقص
بأنا جهب كلام وجاء كلام فهذا أخف من هذا وهذا سيفع المسلمين لغير ذلك هذا بعض إيمان وعقل معنى بعض إيمان وعقل الحقيقة الذي لابد لكل مسلم أن يخضرها في إذنه بمثل هذه المناسبة أن يتذكر
قوله سبارة وتعالى كلما دخلت أمة لا عنث أختها في ذوق العالم اي لازداركو فيها جميعا قالت اقضاهم لأولا فالشاهد في الحقيقة هذا الفرح فرح صديامي ليس صرح رجال أولا ثم هو ليس صرح رجال
مؤمنين ثانيا لأنه كون سقط بوش وقام مكانه لا أعرف اسمه أسماء غريبة على ذهني والله الشيخ ما أشغطني الشاهد فقط بوش ونجح في الانتخاب فلان هم كلهم يمشون على قياسة واحدة وإنما هي تغيير
وجوه ولذلك فمن الثقافي بمكان أن نفرح أنه راح بوش وجاء فلان مكانه وبخاصة أنه فلان يتمعرفنا خير من شره إن كان منهم خير فلماذا هذا الاستجيال مدام ان الكفر اولا كله ملا واحدة والشعب
الامريكي كشعب سياسة مع اليهود فكون سقط بوش ونجح حلال هذا من يغير من سياسة هذا الشعب بهذه السرعة التي يتواهمها بعض ضعفاء احلامي على اقول انه خلاص من بوش هذا لعله شر من بوش على كل
هذا المسلم لا يفرح بسقود شخص كافر وقيام شخص كافر وكانه لأن الكفر منه واحدة والسياسة هي سياسة واحدة واحدة انظروا الان من كان في وزارة الوزارة اليهود وقام مقام اصحاف وابين شو شبنا
فرق بين فقط هداك وقام هذا لا شيء ابدا انما هو لأب على ذوي الاحلام الرعيفة وعلى الاساس بعض المسلمين أو بعض السياسيين الذين لم يساسوا بسياسة القرآن والسلحة ولذلك أنا أستطيع أن أقول
إن الله كما قال الله عز وجل أقول بها بمناسبة إن الله لا يحب الفريحين هؤلاء الذين يفرهون بسقوب هذا النجاح هذا هؤلاء كما قلت أعرفا أحلامهم كأحلام أسبيان بل العطافيين الله سبحانه هل
من الممكن أن يطلق بعض إخوانا يطلق على من يظهر الفرح في مثل هؤلاء الكفر؟
لا هذا كله خطأ ومعصية إلا علاقة إذا كان إلا علاقة بالكفر فالكفر عامل يا أخي نحن نابد القادم السهيح الكفر المخرج عندما لا يتعلق بالقلب لا يتعلق باللسان والان شؤالك يبعي يذكرني بقسمة
عادلة اخرى للكفر فهناك كفر لفظي وكفر قلبي تقسيم السابق كان كفر اعتقادي وكفر عملي الان قسمة اخرى عادلة كفر لبضي وكفر قلبي الكفر القلبي يساوي الكفر الاعتقادي الكفر اللبضي يساوي الكفر
العملي فإنسان يظهر فرحا بسقوط بوش النجاح جول أو أنتليوس أو ما شاء ذلك هذا فرح لا شك لا ينبغي نظر المسلم فهذا ممكن نسميه كفرا لبضية لكن هذا لا أكرمه لأنه قد وقع في زمن رسوله عليه
السلام كما أعتقد أنه لا يفع على حد منكم شيء ومن ذلك كمثل حديث ابن عباس لما قال أن الرسول عليه السلام خطر يوما في أصحابه فقام رجل ليقول له ما شئت ما شاء الله وشئت يا رسول الله فقال
أجعلتني لله غدا قل ما شاء الله وحده فهذا كثر لغضي قال له أجعلتني لله نبلا لكنه ما أدلمه بشيء من وعده من كفر اعتقادي فإذا نحن يجب أن نضع أمام آيوننا دائما وأبدا هذه القسمة الصحيخة
كفر اعتقادي أو قلبي وكفر عملي أو لظي لأن اللفظ من العمل فإذا رأينا مثل هذا ما نبادر لأن نقول كفر حتى لو تكلم بلظة الكفر ما نناجد لسفيره وإخراجه عن المنة حتى نستوضعه ماذا يريد بهذه
كلمة نعم حسنا قبل ما اتكلم له سليم نعم أقول في هناك في سياسة البلاد الغربية أو الكفار العامة في هناك أصول وصروح فالأصول لا تتغير على مجد السليم أبدا في هناك أصول ثابتة للسياسة وهذه
الأصول السابقة هي التي لم يخلص منها وتحكم مسيرة السياسيين الصغار والكبار في تلك البلاد الفروع الحقيقة هي متفرعة من هذه الأصول وعندما نتابع نحن مسيرة السياسات الدولية العالمية التي
أحاطت خصوصا بنا وأوضعتنا فيما أضعتنا فيه من البلايا نجد أن التغير الذي حدث إنما حدث فقط في أرسيل التي صيغت بها هذه الفروع المتفرعة عن هذه الأصول ولذلك نحن نضرب مثالا لذلك مثل قضية
فلسطين قضية فلسطين الحقيقة منذ ما يقرب من 45 سنة ونحن نتابع هذه القضية متابعة تخلجنا في كل 5 سنوات أو 10 سنوات مرحلية زمنية قسمت لها القضية لأبعاد الزمن تخرجنا من حال إلى حال ونحن
ننظر في هذا الحال الذي سبق فنجده أحسن من الحال الذي يأتي والسياسة الدولية هي التي تلجئنا إلى استحسان المرحلة الآتية وعدم استحسان المرحلة التي فاتت ولذلك وصلنا الآن بهذه السياسات
التي صاغتها لنا الدول الكافرة وصلنا إلى خناعة بأن أفضل ما يمكن أن نفعله الآن بالنسبة للقضية الفلسطينية أن نسلم بكل ما يحدث بالغير أن نسأل لما ولا كيف وهذه النهاية التي انتهت إليها
تعطينا فكرة فيترى لو أنه كان هناك مثلا جاء أو بقي بوش هل يمكن أن نتطور بأن النهاية التي انتهت إليها القضية الفلسطينية ووضعت على مائدة المباحثات التي تجري الآن في واشنطن مثلا هل كان
يمكن لبوش أن يعجل في النهاية قبل أن يتغير موقعه وأن يأتي الرئيس الجديد طبعا الجواب لا هل هذا الرجل الآتي هل هو سيستعجل في حل القضية ويقول بأنني رأيت ما كان قبل السياسة التي رسمها
بوش للقضية هل اعود الى المرحلة السابقة لاقف عندها واحل القضية او اجعل القضية محلولة بالنظريات التي كانت تحكم هذه القضية في المرحلة الثامنية السابقة الجواب لا ولذلك السياسة واحدة لا
تختلف فالفرح اذا فرحنا بقدوم تلونتون نبشي على بوش الله أكبر الله أكبر فما ادري ايش عنكم أتحدث عن الحديث الذي هو الحديث الشفاعة ذكرت بعض الإخوة يعني أنه هناك يرد عن الحديث الشفاعة
الذي في أخير يخرج من وجدهم في قلبي يعني قال لغة من إيمان وقوله يعني ثم بعد هذا يعني يعني الشفاعة بالله ورحمة الله يخذ قوى من لم يعملوا خيرا طب قال هذا خاصة اذا خير ما لم يعمل خير
مقصف مثل نفض الذي في الحديث الذي قتل المية فقال في مناكة العذاب أنه لم يعمل خير مقصف مع أن الرجل أتى تائب وقد عمل خير فهذا يعني إشكال عن لم يعمل خير مقصف مع أن هذا رجل مؤمن بالله
كيف الجواب عن هذا الإشكال لهم قالوا إنما هذا خرج مخرج الغالب اللي هو لم يعمل خير مقصف شو دعا بقب الموضوع عن قضية انه رد هذه الجزيز انه تارك الصلاة كافر لا اقول انه هذا ما يمتعن
العمل مع البقي لتارك الصلاة اولا شو علقته بحديث شفاءة لتارنا نحن انه هؤلاء اخوان ما كانوا يصلون ويصومون يعني الى اخره يعظم الله عز وجل أن يشفعوا له ثم يشفعون لوجبة أخرى ما علاقه
هذا الحديث بهذا الحديث يعني قوله أنه لم يعمل خيراً قبل يعني ليس كريس حديث عنه ما لي وله يأتيه لي أول حديث لم يعمل خيراً قبل فيما يشاه لأنه ليس موضوعنا الآن فيه موضوعنا أن هذا حديث
صحيح وصريح أن الله عز وجل أذن للمؤمنين الصالحين من الآل الجنة بأن يشفعوا لإخوانهم الذين كانوا معهم كانوا يصممون صلعون لكنهم ما نره معنا فيستعدننا ربهم لأن يشفعوا لهم فيأذن لهم حرية
أول وجبة الوجبة فيهم الذين كانوا يصممون صلعون لكن اتكبوا ذنوبا فاتحقوا بها أن يدخلوا النار فأخرجوا بشفاعة الصالحين هؤلاء ثم يؤذن لهم بإخراج وجبة أخرى هذه وجبة الأخرى ليس فيهم أولئك
المصلش أو مثل أولئك المصلين فأنا أتساءل أن معلق الحديث لم يعمل خيرا قط بهؤلاء الذين أخرجوا بشفاعة الصالحين الشافائين ولم يكونوا من المصلين شو وجه العلاقة؟
وهي العلاقة أن الفهم القائم عند هؤلاء خالي عنه أن العزوة الثانية أنهم أفرجوا نجيتهم بالقلبين يتقال للرد أو يتقال دينا لا ينفي أنهم غير مصلين لا ينفي أنهم نحن مواذا دعينا تلينا أن
الذين كانوا مصلون أخرين أولا أيضا والآخرين لا ينفي أنهم مصلين طبعا لأن الذين قالوا هؤلاء إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون ومن راهم معنا اشفعوا لهم فأخرجوهم فلما أذن لهم بأن يشفعوا
بجماعة آمية هؤلاء ليس فيهم هؤلاء كالمصلون ولذلك عندما تسأل اشعل قصة الحديث لها التثنيف والترتيك هو لجعلنا نحن يستدل في الحديث على أن تارك الصلاة إذا كان مؤمنا كما قلنا آنفان في
التصفيل بالكفل الأتخاذي والكفل العملي إذا كان مؤمناً من الصلاة ولكنه لم يكن من الصلاة كي سلامه هاملاً وليس عن عينال وإنكار فهؤلاء يشفع لهم فيشفعون فيهم إذن أن قطع الإنسان لأن توجيه
هذه العبارة بحيث أنه لم يعمل خير من قص ولا يدخل الجنة إلا المؤمن إيش معنى لا يدخل الجنة إلا مؤمن كامل إخوة الإيمان كسمة الكلام في الصغير الثالث إيه إيه ما أنا لا يدخل الجنة إذا
مؤمن كامل جوابه وأنا بقول صارة بلى صارة لا لا يدخل الجنة إلا مؤمن مع السابقين الأولين مؤمنا كاملا أو على الأقل رجح السيئاته على أعزناته على سيئاته أن ما إذا كان مؤمنا لكن له سوابق
له سيئات إلى آخرين هذا إن لم تشمله مسئة الله بالمغفرة من قال الله عز وجل إن الله لا يغفر عين شرك به