بدعية الدروس قبل أو وسط صلاة التراويح #الالباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: الأسئلة الرمضانية

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهل الحسنات بشكل عام تضاعف وكذلك سيء؟ هذا السؤال أيضا يكثر إيراده فيما يتعلق بمكة هو المقيم في مكة سواء كان هفقيا أو كان مكيا هل هناك الحسنات تتضاعف والسيئات تتضاعف؟ الأجراب لا يوجد نص في الشرع فراحة في أن الحسنات تتضاعف وكذلك السيئات نظرا لفضيلة المكان أو لفضيلة الزمان فضيلة مكان كمكة والمدينة مثلا فضيلة الزمان كشهرنا هذا شهر نظام ليس هناك نص صريح في أن الحسنات أو السيئات تتضاعف ولكن إن بعثا يقول بعض العلماء أنها تتضاعف إن بعثا أي ليس نصا وإنما شهادا فإذا قال إنسان أن الحسنات تتضاعف فلا بأس من ذلك لأنها قول بعض العلماء ولكن لا يجود الجزم بذلك لعدم ورود النص المعصوم الذي لا يأتيه الباطل من بين ذي ولا من خلفه ناظر وهل حديث أن شهر رمضان أوله رحمة وفضله مغفرة وفضله من الناس؟ هذا حديث موضوع وهل يصحه إفطار المسلم مع غياب قرط الشمت؟ وهل ذلك صحيح؟ وما حكم من يفتر إذا غاب قرط الشمت؟ هنا بس أداف يجهدها كثير من الناس والسبب اتعاد آل العلم وطلاب العلم عن تطبيق ما علموه من الشرع ألا وهو قد جاء في طحيح بخالي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مُشيرا إلى الشرق إذا أقبل الليل منها هنا وأدبر النهار منها هنا وغربت الشمس فقد حطر الضار إذا أقبل الليل منها هنا من المشرق وأدبر النهار منها هنا من المغرب وغربت الشمس أي لم تعود أظهر الشمس فقد أفتر الضائم يعني صار في وقت الإفتار دخل في وقت حل الفطر هذا شيء وإذا حل إفتار الضائم بسبب غروب الشمس واجبت صلاة المغرب لأنه ليس لكل من هذين الأمرين وقت يختلف عن الآخر في الوقت الذي فجوز فيه صلاة المغرب يجوز فيه الإفتار والعكس بالعكس تماما الشيء الثاني الذي ينبغي أن نكون على ذكر منه قوله عليه الصلاة والسلام لا تزال أمتي بخير نعجل الفطر هناك حديث آخر يقول لا تزال أمتي بخير ما صلوا صلاة المغرب قبل أن تشتبك المجوب هناك أمران قد يبدو لبعض الناس أنهما متعرران وأنه لا بد من الإخلال بأحده ما على حساب الآخر والأمر ليس كذلك وبيانه في سمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم العملية هذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي أمر بالأمرين كليهما أمر بالتعجيل بالإفطار وأمر بالتعجيل بالصلاة المغرب هو نفذ هذه الأمرين تنفيذا رائعا وسهلا جدا ذلك ما ثبت عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إلى غربة السم أفطر على تمراته وجعله وثرا فإن لم يجد على جعات منه ثم يخليه كذلك قطع أن يجمع بين الأمرين التعجيل بالإفطار التعجيل بالصلاة وهكذا يجب على المحدين لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حبا طاذقا كما أشار ربنا عز وجل إلى ذلك في الآية الكريمة المعروفة قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبكم الله فمحبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنما تتحقق باتباع سنته إنما تتحقق محبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم باتباع سنته سواء كانت هذه السنة فردا أو نفلا كل ذلك سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يعجل بالإفطار ويعجل بيأزاء صلاة المغرب السنة في تنفيذ الأمرين على عجل معه ثم هناك حديث آخر يوضح مبلغ اهتمام النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالتعجيد بالإفطار جاء في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في ثفر فضربت الشمس فقال عليه الصلاة والسلام لأحد أصحابه اجدح لنا اجدح لنا أي هيئ لنا الإفطار من التعويق قال له يا رسول الله أمامك نهار يعني بعد ضوء النهار في المغرب لا يزال واضحا وإن كانت الشمس قد غربت فعلا فأكد النبي عليه أمره التابق اجدح لنا ثلاث مرات في كل مرة يقول الرجل أمامك نهار وعلى يبيه صلى الله عليه وسلم يكرر عليه أمره قال الراوي فأفطرنا حتى لو أن أحدنا ركب على ناقته لرأى الشمس صوروا الآن هنا المبالغة في التعجيل بالإفطار من هنا غربت الشمس من هنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بإخضار ما يفطر عليه ومن لا يعلم وكلهم لا يعلمون إنما علمه الرسول عليه السلام وهذا أمر جذي جدا يقول يا رسول الله وهذا يتكرر ليهم مع الأسفة يسقدهم بيه لأنهم لا يعلمون السنة كذلك الرجل ذلك الرجل كان معذورا لأنه لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بينا لهم من قبل التعجيل السألي العملي وهو أن تقرب الشمس من هنا وأن يباشر إفطار من هنا فلذلك قال يسوء الله أمام كنهار فما بالاه وإنما قال له ثلاث مرات إجل عملا فماذا للمسلمين اليوم يقولون لسماء الزل وأنتم ترون الشمس قد فقطت في الأفق وقد برمت وتعجيبون النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالتعجيل بالإفطار أولا ثم يحل لك الصحابي على التعجيل بتبليم رفتر عليه ولو أنه رفتر النهار واضح لم ينهى بكليته إذن هنا أمران يجب أن نلاحظهما وأن نطبقهما التعجيل بالإفطار والتعجيل بسرعة المغرب لا نؤثر أحدهما على حساب الآخر أما الأذان اليوم فنحن نأتف أن الأذان في البلاد الإسلامية كلها إلا ما ندر جدا جدا لا يؤذنون على التوقيت الشرعي وإنما يؤذنون على التوقيت الفلكي التوقيت الفلكي لا يرعي اختلاف المطالع لا يرعي اختلاف الأراضي في البلدة الواحدة فعندما نحن مثلا في عمان وما أدري الوضع عندكم هنا في معرفة التضحية بلدكم كأنه أهل أم عمان تعرفونه أو تعرفونها جيدا فهي مختلفة الأراضي اختلافا جدا جدا كثيرا هناك الجبال و هناك الهضاء و هناك السهول و هناك الوديان لا يصح أن يكون الأذان الموحد يشمل كل هذه الأماكن لا و نحن قد شاهدنا بأعيننا الاختلافات الواضحة جدا فيما يتعلق ليس فقط بغروب الشمس بل و بطلوع الفجر و بأذان الظهر و المغرب بل و كل الأوقات والذكية الأوقات القنصة ولذي يهمني الآن ما يتعلق بغروب الشمس أنتم تعلمون أن هناك في عمان أذان موحد يعني يؤذن في مكان و يضاع هذا من كل المساجد سواء كان المسجد على قمة جبل أو كان على رأس غضة أو في سهل أو في واد سبان واحد فرأينا الاختلافات كثيرة جدا أنا أعيش على جبل يؤرى في جبل هملات وبيتي و داري تطل على الشرق والغرب فأرى طلوع الفجر الطابق و طلوع الشمس وأرى غروب الشمس و بحكم الآن في الغروب فاغرب الشمس والأذان بعد الغروب بثمان أو عشر دقائق كما هو الشأن عندكم هنا الأذان موحد الموحد بعد غروب الشمس أراه بعيني بثمان دقائق أو عشر دقائق ذهبنا في بعض المرات إلى قرية تسمى بالنعور في طريق إلى بيت الخدس كما تعلمون فرأيت ظاهرتين متباينتين تماما كنا مرة ننتظر ظروب الشمس في شهر رمضان عند أحد الغوان هناك لأول مرة أسمع الأذان موحد مع ظروب الشمس هناك وينف النعور لكن في سنة أخرى وأنا أدخل إلى المسجد لصلاة المضرب هذا الأذان موحد يرفع صوته بمكبر صوت على مئنة المسجد والشمس أمامي لن ترى الشمس أمامي لن ترى وإذا هؤلاء الذين سمعوا هذا الأذان أخطر بل وطلوا لكن صبعتهم قبل الوقت بينما من كان في المنطقة الأخرى التي كنت فيها أنا في السنة الماضية يسمى لي في الوقت تماما ويخبر في الوقت تماما لماذا؟ الاختنام بالأراضي انخفابا وارتفاعا وحدث لي أحد أئمة مسجد سهيد هو في طريق جاهب إلى الدوار الثالث قال أيضا هو رأى بعينه ما رأيت أنا في النعور الأذان يؤذن في مسجده والشمس لما تغرب عنه إذن هذا الأذان موحد أولا ثم الأذان الثلاثي ثانيا هذا الخطأ يعرض فراءة المصلبين للبطلان وقد يعرض قومهم أيضا كما سمعتهم آنفا في مسجد النعور أيضا للبطلان فلابد من مراعاة اختلاف في الأماكن ومن العجب أن الذين وضعوا الرجنان هذه الثلاثية يعلمون هذه الحقيقة من اختلاف الأماكن فيقولون مع مراعاة في الطوارق من الذي يرأيها إذا كان مؤذن الذي شرع لأولام الناس الغافلين البايدين عن رؤية السمس طروعا وخروجا وغروبا لا أثره كل فهؤلاء مؤذنون يؤذنون ويؤذنون ويؤذنون ويؤذنون ويؤذنون وقد عرفنا وقد عرفنا وعرف الجميع اختلاف الأماكن تماما لا شرك عندي بين من يصلي على أذان المشهد مع اختلاف الأراضي بين من يصلي على أذان مكة أذان في مكة هو مكة بعيد فإذا في بعيد أو قريب المهم اختلاف المطالع الذي في الشرق تغرب الشمس عنه قبل الذي في الغرب الذي في الواب تغرب الشمس عنه قبل الذي في قمة الجبل وهكذا ولذلك رأيتم عارفا بأن ذلك السحابي قال أن الرسول عليه السلام لما أفطر لو صارد ركب أهدنا على الجبل لرأى الشمطالع إذن بالنسبة لمن كان على كمة هبة ما أقول جبل الشمس ما وربت في النشويريه لكن بالنسبة لمن كان في السهل فقد وربت عنه فعاد له غروب وذاك الذي على الهب له غروب وذاك الذي على الجبل له غروب وما كذا فرزادة الدين نصيها والذكرى ترفع المؤمنين لا يجود التزام من توقيت الفلك لأن التوقيت الفلك يأخذ الخط المستقيم خط البحر الذي لا انففاد ولا طلوها ولا نزول فيه اطلاقا وهذا لا يجود في شرعة ولذلك فمن رأى منكم طلوع الفجر قبل أذان الفجر فله أن يمسك عن الطعام وأن يباشر الصلاة أما إذا تمع الأذان ولم يرى طلوع الفجر فلا يجود له عن القلب ويجود لأن يستمر في شحوره لأن الرسول عليه السلام كان يقول وبهذا الحديث أنهي الجواب عن هذا السؤال وان قال الكلام لأن هذه مثلة لأن الشديد أكثر الناس عنها غافلون ولا هجاهلون قال عليه القراءة والسلام لا يغرنكم لا يغرنكم أذان لان فإنما يؤذن بذيل أكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم هنا سؤال متى كان يؤذن ابن أم مكتوم وكان رجلا ضريرا كان يقعد على رأس على ظهر المسجد فينتظر المعرة المعرة في أزقة المدينة إذا بدأ لهم الحجر رافعا من الشمال إلى الجنوب قيل له أصبحت أصبحت فيؤذن يقول الرسول عليه السلام فاكلوا واشربوا لا يغرنكم أذان بلال فإنما يؤذن بليل جاء في رواية طهيحة ليقوم النائم وليتسحر المتسحر على أذان بلال مؤذن بليل فاكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم وكان لا يؤذن حتى يقال له أصبحت أصبحت وكان رجلا ضريرا أصبحت أصبحت أول المؤذن لا يرى طلوع الحجر فإنما يعتمد على المعرة الذين يرون طلوع الحجر فإذا قالوا له أصبحت يعني اندخل الوقت الحجر يقول الله أكبر الله أكبر هكما كان الأمر في عهد الرسول عليه السلام وقبل إلى أهوذ قريبة جدا كان في كل مسجد مؤذن يعلم المواقيت وكان هناك في بعض المسجد إلى اليوم يوجد في المسجد عفوا في دمشق ما أدري هنا موجود لا ما يسمى بالمزولة المزولة هي عبارة عن آلة يتمكن بها المؤذن أن يعرق وقت دخول الظهر ووقت دخول العصر أما بقية الأوقات فهي تشاهد من عمة الناس كما رأيتم آنفا في الحديث الصحيح المرة يقولون للمؤذن أصبحت أصبحت أما وقت الظهر يحتاج العلم خاص ووقت العصر يحتاج العلم خاص هذا العلم كانوا قديما بطريقة مبسطة جدا فطرية ينقض شافز أكبر عمود عطى تولد على الأرض فيلاحظ عندما تطلع الشمس من المشرط هذا الشاقس يضرب الظل بعدا إلى المذرب وكلما ارتفعت الشمس كلما تقاصر هذا الظل ويتقاصر ويتقاصر فيما يسمى بحط الاشتواء هناك هذا الظل يصبح يركب الشاطئ الظله أو الظل شاطئته أن يغيبه لا يرى هذا الظل إطلاقا أين في حط الاشتواء هنا تصبح وقت الكراهة فإذا بدأ الظل من جانب آخر ذا قد وقت الظهر أما هنا في بلادنا يختلف الأمر لأن الشمس حينما أطلع لا تستوي على رؤوسنا في أي فصل من خصول الأربعة وإنما تكون مائلة إلى الجنوب قليلا أو كثيرا أكثر ما تكون مائلة في فصل الشتاء وأكثر ما تكون قائمة في فصل الصيف ولكن بالنسبة إلينا هذا الشاقس قده لا يغيب إطلاقا عنه الشاهد فالمؤذن الذي يعرش التوقيت الشرعي يراعي ظل هذا الشاقس كلما قصر قصر قصر حتى يراه بعينه كأنه وقف لم يعود يتقاثر ولم يعود يتطاول هذا وقت الكراهة طرعا وهذا أكثر الناس لا يعلمونه بل أقول لكم آسفا أكثر المؤذنين بل مؤذنين اليوم لا يعرفون هذا الحكم الشري مطلقا فإذا وقف الظله ولم يعد يرى يتقاثر كما كان من قبل يتقاثر ولا بدأ يتطاول كما سيتطاول بما بعد حينما يقف بالنسبة للعيد المجردة هذا هو وقت الكراهة فإذا طال قليلا زال وقت الكراهة ودخل وقت الظهر كما يتقاثر كما يتقاثر هذه وظيفة المؤذنين ولذلك كانوا يضعون أمام المؤذنين وعلى الججر من جولة يرون الشمسياء كبير حتى يصير الظل الشاخت وقف على وقت الكراهة لا تطع فيه فإذا طال دخل وقت الظهر وقت العطر شرعا إذا طار الظل الشاخت مثله زاين فئ الزوان وهذا يحتاج إلى تبصيل آخر وعشى أن يمل الكثير منكم من هذا العلم الذي يسمى بالعلم الجاه علم جاه لأنه علم الفقر علم الشرع وهكذا لما وصلنا إلى هذه المطيبة أن نسمي العلم الشرعي بالعلم الجاه فإتمدنا على علم الخركي المبسطة المشاهل اللي الشخمس طفوع كذا والظور يؤذن كذا مع أنه كما ذكرنا يختلف مكان من مكان إلى آخر الخلاطة الفجر عندنا في دمشق عفوا في عمال ولا تؤهدوني لأنه أنا عشت هناك داغا طويلة فالإنسان باللا شعور يهيل إلى عشه الخديث المقصود فأنا الآن في عمال أرى الفجرة يتأثر عن الأذى الموحد 25 دقيقة وأسمع الإقامة من المسجر التي حولي في وقت طلوع الفجر الصادق أي، الذين طلوا السنة سنة الفجر يصلوها قبل الوقت والحمد لله يدركون طرات الفجر مع الإقامة حينما تطلع يطلع الفجر الصادق هذه الأمور يجب على أئمة المساجد ومؤذنين المساجد والأكل كريمة أنصرها غير رسميين غير رسميين إيش معنى غير رسميين؟ يعني المتطوعين الذين يؤمون الناس تقرباً إلى الله يؤذنون للناس ليكونوا كما قال عليه الصلاة والسلام المؤذنون أطول الناس عناقاً يوم القيامة ليحظوا بمثلة فضيلة يؤذنون لله عز وجل لا لأداء وظيفة لا يحترف هذا الموظف عن أي موظف من وظائف الدولة هذا ما ألجم بيانه في هذه المساجد صاروة المساجد؟ ماشاء الله خب نهاية الرحمن الرحيم انتلاقاً من قول الله عز وجل رعدده واصطبر لعبادته والعلم قضله النبي صلى الله عليه وسلم على النافلة من العبادات بالصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم قضل في علم خير من قضل في عبادة والتراويح هي من النافلة ونرى أن العلم يقضلها في هذه الجنس المباركة ولذا يتابع مجوارنا مع شيخنا الطاضل في طرف الأسئلة الكثيرة التي تغاردت والتي ربما تحتاج إلى وقت كبير فبعد الانتهاء منها إن شاء الله من قبل التراويح بقراءة اليسير نحتبنا أن نقرأ جزءاً كل يوم لكن اليوم ربما نقرأ نصف حز فالعلم يقضل طبات التراويح سأل الله عز وجل لا ما عندي ولكن لا من تعليقها على هذه الكلمة هذه الكلمة هي الكلمة حق أي أن الأمر كما سمعتم من قولي عليه السلام حضل العلم خير من طب العبادة وتبعم الحديث وخير دينكم وغراء قيام رمضان شرع شقت لدياد التقرب إلى الله عز وجل لصلاة القيام ولذلك فلا نرى نحن أن نجعل صلاة التراويح مخالفها شيء من العلم والتعليم ونحو ذلك وإنما ينبغي أن تكون صلاة القيام نحضل البعادة أما العلم فله زمن لا يحدد بزمن وإنما يراعى فيه مصلحة المتعلمين هذا هو الأقض وأريد هذا أن من اتخذ عادفاً أن يعلم الناس ما بين كل أربع ركعات مثلاً في طهات القيام تخذ ذلك عادة فتلك محدثة مخالفة للسله لكن إذا كان لأمر عارض كهذا الذي تحدث فيه الأستاذ إبراهيم هو لا يتخذ ذلك عادة فحيد إذن الأمر ماشي وزائد وأنا معه فيما ذكر لكن أحببت التذكير أن أجعل هذا عادة العادة هو القيام وهو كما سمعتم ما شاء الله قراءة تجينة من القرآن وهذا قدر ما يفعل في كثير من المتاجد أو أكثر المتاجد على هذا فتغفل على ما أقدمت عليه أرى الله أزوجك بسم الله ورحمة الله ورحيم متابعة الأسئلة هل من يفتر يوماً في رمضان يحرم من أجل القيام الباقي يبدو أن السؤال الفتر العم الفتر؟ أن يتعمل فأغمنا الجواب يكون انتلاقاً من أمرين اثنين الأول قوله تعالى فمن يعمل مثال ذرة خيراً يرى ومن يعمل مثال ذرة خيراً يرى والأمر الثاني أنه ليس عندنا دليل على أن من أثر يوماً من رمضان وطام سائر في يوم رمضان أن هذا الثيام يكون غير مقبول عند رب الأنام لا دليل عندنا على هذا وإذا يوجد مثل هذا الظليل فنعتمد في نذاك على الآن فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يرى ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يرى وهو سيجاز جذاءاً حسناً على طيامه ويعاقب عقاباً سيئاً على إفطاره ليومه إلا أن يغفر الله له فهذا داخل تحت أموم مشيئة الله المنصص عليها في قوله إن الله لا يغفر أن يفتك به ويغفر ما جون ذلك لمن يشاء هذا إذا كان قصد سائر هو أنه أذكر يوماً من رمضان عامداً مش عامداً وهذا الإفطار ليوم من رمضان يذكر مثل هذه المناسبة حديثاً على رؤوس المنابر وعلى رؤوس المجالس يجعمون بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من أفطر يوماً من رمضان لم يقضه قوم الدهل وإن صامعون هذا حديث لعله يجوز لي أن أقول هو والحمد لله غير صحيح يجوز لي أن أقول إنه غير صحيح لأني أعلم ذلك لكن ما أدل يجوز لي أن أقول والحمد لله إنه غير صحيح وذكاً لأنه يجسم عقوبة المصدر في رمضان ويبالغ بأنه لو طامد دهر كله ما أستطيع أن يعوض ما فاته من قبل كومي ذلك اليوم الذي أثره أقول هذا من إضافة إلى شيء مهم ذكره بهذه المناسبة وإن كان متعلقاً بالصلاة التي هي ركناً من الإلكام الخمسة ركناً إسلام الخمسة كما تعلمون لقد قال عليه الصلاة والسلام أول ما يحاسب العرد يوم القيامة الصلاة فإن تمت فقد تفلع وأذح وإن نقصت قال الله عز وجل لملائكته وابن الشاهد وإن نقصت قال الله عز وجل لملائكته أمرو حل عبدي من تطوع فتتم له به فريضته يعني أن المسلم إذا قدر أنه خرك في صلاة ما أن نخرج من ذلك قد أوضح تبيله هذا الحديث الصحيح وهو أن يكثر من التطوع أن يكثر من النوافذ حتى يعود من أجورها المتوفرة لحتابه يوم الله يوم لقاء الله يعود من هذه الأجور المتوفرة بسبب صلاة للنوافذ بديد ما فاته من أجر الصلاة التي أضاعها على هذا المجدام نستطيع أن نقول اقتباطا من هذا الحديث الصحيح أن من أفضل يرؤم من رمضان عليه أن يكثر من التطوع حتى يعود له ما فاته من أجر إفتاره لذلك اليوم فمن هنا نقول أن هذا الحديث المذكور آنفا هو ضعيف سندا ومتنا من أفضل يوم من رمضان بغير عذر لم يخذه صوم الدهر فإن قاموا هذه المبالغة والحمد لله الحديث ضعيف لا يصح نعم إذا أذى المؤذن لصلاة الفجر وفي يد المسلم طعام لا يأكله أم يمتنع عن أكله يقصد الفجر الصادق استدرت ما كان في نفسي استدراته لكن لا بأس من ذكر ما كان في نفسي أردت أن يقول إذا كان هو هذا الأذان اليوم فبيأكل وليشبع ما شاء له الشبع أما والسؤال السور فأثيرا فقيل يعني الخير الصادق فالجواب في نئذن في قوله عليه الصلاة والسلام إذا سمع حدكم النباء والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه وهذا النباء هو النباء الذي ذكرناه آنفا في حديث بلال وابن أبي عمر ابن مكتوم اسمه خصير فاكس فيه منهم من يقول اسمه عمر ومنهم من يقول اسمه عبد الله والصوار الأول عمر ابن مكتوم ماذا قال الرسول في حديثه اكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن مكتوم إذا أكلت واكتفيت رأت بعض الكأس أو الفجان أو الذي يأذك أما إذا لم تكتفي فهذا الحديث الذي ذكرناه آنفا يعطي لك فسعى ومجالا أن تظل تأشرب منه أو تأكل منهم حتى تأكذ منه حاجتك وأيض الحديث إذا سمع أحدكم من نداء والإناء على يده فلا وضعه حتى يخضي حاجته منه فإذا نأكل إنسان ولو رأى الفجر طاضق بعينه نادان لم يكن قد أخذها حاجته بنت عام وشرافين لو كان في يدي صحن أنا أول مما أقول لذلك قل لا أبين للإخوة عام وشراف صحن أو كأسما منه يعني كان في يدي طب لو لم يكن في يدي كان على الأرض هذه ظاهرية وأن كان في يدي أو في طولته أو في أرضه العلم مذكورة بالحديث حتى يقضي حاجته منه فالحمد لله فالحمد لله نعم هو يقضي حاجته منه سؤالك هل الحقن الطبية التي تعطى المريض تعتبر للمخطرة الحقن لا يستطيع أن نقول كسمات أغلبها لا تفطر كسم منها هو الذي يفطر هذا القسم إذا عرفه عرفه القسم الأول القسم المفطر هي الإبرة التي يراج منها تضغيط بدن هذا الإنسان سواء كان مريضاً أو كان سليماً في الإبرة التي تعلق التي لأكاد أحضر اسمها الغريب الأجنبي ما اسمها؟ أحضر ما بتعدي ذلك أحضر المهم هذه التي تعلق تورد الإبرة في عرق فيعيش على هذه الإبرة هذا المريض بل يسمع يرى القبيب المشرف عليه أنه قد آنى ثوان معالجة مرضه هذه الإبرة المغذية هي التي تفطر ما بتعدي ذلك لا تفطر كل إبرة سواء كانت في الوريدي أو كانت في العدل أو في أي مكان من جسدي كان المخصود في المعالجة وليس من طريق الحمي أو من طريق الأنف من الأكثر ذلك مما لا يفطر الإبرة المغذية هي التي تفطر نعم الزوج يقبل نوجته في أثناء الصيام ما كم جارة وما لا تعني مباشرة الصائم الزوج نعم أقول التقوير المذكور في الشؤال يتعلق بصنفين من الرجال إما أن يكون شاباً وإما أن يكون شيحاً أو كهلاً فإذا كان شاباً فإن فعل ذلك جاز وبالأولى يجوذر الشيح لكن يقال للشاب كما قال عنه السلام في الحديث المعروف ومن حان حول الحمى يرشك أن يقع فيه يقال له لا تقعد لأنك قد يخشى عليك أن يصبق فيك نحكم وعني ما أقول نحكم قولي لأن شوق مصر نغرة فارتسامة فتداعم فكداعم فنوعداً فلقاه ونصر فيه أكثر من موعد وهو التقوير فيخشى أن يقع القطر الأكبر للصائم وهو اللقاء المكني في هذا الشباب وهو الجماع فهنئلاً يقع في مشكلة لا يعملها حساباً إلا بعد أن تقع الواقعة ويندم ولا تحين مندم علي أن يصوم شهرين متتابعين ففارة مجامعته لزوجته في الغرار فمن كان من الشباب وما أقل هذا النوع من الشباب فاحب حل وعجب يملك إرادته فله أن يقبل وله أن يباشر قد جاء في السؤال غرض المباشرة والمقصود المباشرة هو إلتفاق بدم الرجل ببدم زوجته وأن يفعل بها ما يشاء مما يستجر به ماءه ويخلف الماء إلا الجماع فإذا جمع قلنا ما هي تكفارة فمن كان طهب حجم العجل ويملك نفسه أن لا يقع في الجماع ويجود له ولا شيء فيه وقد فح عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه كما في كتاب صحيح بالحبان في السند الصحيح أن الشهاد سأل عبدالله ابن عباس رضي الله هلهم قال أنا رجل ساش وتزوجت حديثا بماءة جميلة وهل أقبلها؟ قال هل تصبر؟ قال نعم قال قبل اباشرها قال هل تصبر؟ قال أصبر قال هل أدرب بيدي على فرها؟ قال هل أصبر؟ قال أصبر قال أصبر سوى لا تجامع بالنسبة للشباب الذي ينقص فيه أنه لا يصبر أسمعه صوتا ناشدا صوتا غريبا بالنسبة للشباب قامت السيدة عائشة مخيرة إلى هذه الحقيقة التي دمنا حولها آلها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر زوجته وهو طائف ثم قالت منبه وأيكم يملك إربه ما كان يملك رسول الله إربه الإرب هنا في اللغة يقضي معنيان مجازان أحدهما إربه أي عضوه والآخر شهيته وكل الزوج كما يقولون على الطاحول أي من كان يملك نفسه أن لا يقع في الجماع المحرم بالنسبة للطاحول في رمضان أسوة برسول الله عليه وسلم وهنا في نهاية المحرم من أسوة بمع المحرم من أسوة بمع المحرم جاءه سائل فسأل الشطر الأول من سؤال السائل هل يقبل وهو صائب فأجابه بلا ثم جاء آخر ففعله نفس السؤال فأجازه بجواز ذلك فلاحظ أحد الأكياث الأكياث الحاضرين أن الأسوة اختلفت فقال رسول الله جاءك فلاد وتألك عن التقبيل فمنعته ونعيته وجاءك فلان فأضحت له ذلك قال سائل أول شاب والآخر شيخ هذه يجب مناحظته فعلا لماذا كان ماء آنفا ومن حان حال الحماس يشك أن يقع فيه ولكن الأمر ما أستطيع أن أقول أنا زيدي من الناس من هذا النوع وعمر من الناس من هذا النوع بل أمن كما قال الله بل الإنسان على نفسه بطيرا أما العمر الآخر من يعكره وبه أنه يجواب عن هذا السؤال رب شاب هو شيخ يا رب شيخ هو شاب فإذا العبرة ليست في السباب الظاهر والشيخوخ الظاهرة لذلك أعود فأقول بل الإنسان على نفسه بطيرا فكل إنسان رأى أن كان شعفا أو كان شيخا بعد أن عرف الحكم السبعي فأولو يحكد نفسه على نفسه والله حكيبه رب الجزال من جمال ما يخطح ما يخطح في سؤال عن اسمنا إبن حم نا هنا سؤال نتفطر ونجعله جهرا لأنه لا تبغي في الدعوة كنا آنها بأن صفا رواء كان شابا أو كهلا أو شيخا تعشر زوجته المباشرة الجائدة على التفصيل السابق فأنزل هل هذا الإنسان يخطره ما خلاف بين العلماء قاطبة أن المباشرة إذا لم يقترب معها الإنسان أنها لا تفطر ولكن خلاف هناك كبير فيها إذا أدد ولو لم يجان في المسألة قولاني منهم من يقول الطرف ومنهم من يقول لا الإفطار لا يكون إلا بالجمع وهنا فلا أنزل أو لم ينزل وهذا هو قول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها الذي سمعتم حديثها عن مباشرة الرسول عليه السلام زوجته هذا جواب السؤال الذي كان له شقان أو طرفان هذا هذه المباشرة إذا أنزل ففيه قولان والراجح أنه لا يفطر لأنه أولا لا ذليل على الإخطار من كتاب أو سنة وثانيا بعد كبار الثلاث الصالح وعلى رأس من سيد عائشة ومعها فيما يحضر الآن فعد ابن أبي وقاط أحد العشر المبشرين بن جلة فرحا بأن المداعبة والمخالطة والمباشرة لا تفطر ولا يقترن مع الإنتاج إنما المفطر هو الإيمان السؤال الشق الثاني من السؤال كان حول ما يبتدع به كثير من الشباب الأعزم هذا وهو المعروف بالعادة السرية فنقول العادة السرية محرمة في الشريعة الإسلامية مواء في رمضان أو في رمضان وإن كان صائما أو مفطرة فإن هذه العادة محرمة لأنها تخالف فريحة القرآن الكريم ففي أول سورة المؤمنون وصف المؤمنين بسكات منها قوله تعالى والذين أنهم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير مدومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون هذه الآية فريحة الدلالة على أن المسلم له طريق من طريقين مشروعين ليقضي حاجته الطريق الأولى الزواج بالمرأة الحرة الطريق الآخر والأخير أن ينفح أعثرية له عبدة عبدة جارية هذا كان لما كان الإسلام يجاهد في سبيل الله ومع رأسها في السديد تعلمونها اليوم تعلمون أوضاء العالم الإسلامي المسلمات الآن تسبع في بوطة ونحوها فالله عز وجل ذكر هنا هاتين الوسيدتين الزواج والتسر ثم قال فمن ابتغى وراء ذلك وسيلة لقرده وإقراج شعوته وأولئك هم العادون أي الباغون الظالمون بهذا النص قال الإمام السافعي رحمه الله بأنه لا يجوز العادة الصفية يضعف إلى ذلك ما هو أصبح معلوما الآن درر العادة الصرية على الشباب لدرر الدخان تماما عليهم وعلى الكهور والشيوخ معهم فصارت العادة الصرية محرمة وعلى الكهور والشيوخ معلوما الزواج وعلى الكهور والشيوخ معلوما الزواج وأن الله عز وجل حينما قال لعلكم تتقون في آية فرضية قيام رمضان من كان متفقهم في هذه آية فولا يفرق بين مفطر مادي فيه وبين مفطر معنوي فلا يهتم به على هذا المتفقه بهذا الفقه الطعيح أن ينتهي عن كل مفطرات أي أن ينتهي عن المفطرات المادية وعن المفطرات المعنوية فنحن بقى نقول العادة السرية كمباشرة الرجل لزوجته دون الفرج دون الجماع إذا هنا لا يفطر ولكن المباشرة الأصل فيها الجواج بالتبطيل السجر أن العادة السرية والأصل فيها السحرين ولذلك فينبلي على الشباب أن ينتهوا عن هذه العادة سواء كانوا صائمين أو مفطرين إخوة الإيمان كمة الكلام صائمين أو مفطرين لكن إن تورت أحدهم وعطى الله أنزوجا فسأنه كسأن الذي يتحلى بالذهب أو يلبس الحرير المحرم في رمضان أو ينظر نظرة محرمة أو يتتبرج المرأة أو يتظهر إلى الشارع وهي في زعمها هي في زعمها صائمة ولكنها متبرجة فهل نقول بأن صومها ضطلة بسبب هذه المعاصية أو بسبب تلك المعاصي نقول الإفطار