مقدمة عن صلاة النفل و الصيام #الالباني
فتح على يوتيوبمستورد من: الأسئلة الرمضانية
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
سلام الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد فهذا أحد رسيطة تلسلة الهدى والنور من الظروف العالمية والفتاوى الشرعية نشاهدنا المحدث عن نامة محمد ناصد الدين
الألباني حضر الله ونفع به الجميع قام بتزييلها والسئيل بينها محمد بن أحمد أبو ليل الأثري إخوة الإيمان والآن مع الشرية الثاني والتفعين بعد اللئة السادسة على واحد إخوة الإيمان من
مدينة المطرق حيث ويته تم تزييل هذا المجلس في الثابة عكر من سهر الرمضان المبارك عام 1413 حجري الموافق الثاتع من السهر الثالث عام 1993 ميلادي إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره
ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات عمادنا من يهدي الله فلا مذل له ومن يظلم فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا
اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبس منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءدون منه والأرحام إن
الله كان عليكم رقيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم عمادكم ويغسر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد ساد قولا عظيما أما بعد فإن خير سلام سلام الله وخير
الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار لعل من المناسب وقد أتيناكم بعد صراح العصر في وقت من الأوقات المعروفة في
الشرع كراهة الصلاة فيها ولابد أنكم لاحظتم أنني مع ذلك ومع بعض إخواننا القادمين معنا لم يجلسوا إلا بعد أن طلوا رحفين فقد يتساءل بعض الحاضرين ممن يعلم الحكم أما الشرعية الذي أشرت
إليه آنفا ألا وهو صراحة الصلاة بعد صراحة العصر فيتساءل فما حال هذه الصلاة التي فلاها هؤلاء الإخوان وجوابنا على ذلك والدين النصيحة أولا وثانيا إن من خير ما ينبغي لمن كان عنده شيء من
العلم أن يبينه للناس وأن لا يختمه إنما هو العلم الذي يكون بالنسبة لعامة الناس في حكم العلم المجهول فبيان هذا العلم المجهول وهو في الواقع علم معروف في السنة مثل هذا العلم هو الذي
ينبغي على العالم أو على طلاب العلم أن يبينوه للناس ولا يختموه وبخاصة إذا كان العلم بهذا الشيء شيئا يغسر تعرض الناس بمثله إما إجابا وإما ثلثة أعني أن المسلم لا بد أن يتعرض لدخوله
المسجد في مثل هذا الوقت المسلوب فهذا أمر لا غنى لأي مسلم من أن يعرف إذا ما دخل المسجد في وقت الكلاهة في هذا الوقت فما هو واجبه أن يجلس اتباعا للقائدة العامة أن وهي الثابتة في مثل
قولي عليه السلام ولا صلاة بعد العطر حتى تغرب الشامس أن هناك مستثنيات من هذه القائدة هذه هي الحقيقة التي يجب على كل مسلم مكلف أن يعرف أن هذه القائدة ليست على إطلاقها أي تراعة الصلاة
في الأوقات المعروفة ليست مطلقة وإنما هي مقيدة بكثير من القيود ولا أريد الآن أن ألقي عليكم درسا ثقيا فيما يتعلق بالصلاة فنحن الآن في شهر القيامة ولكن لابد من أن أذكر لكم ما يتعلق
بهذه المناسبة التي رأيتموها وهي الصلاة بعد العطر فأقول إن الصلاة التي تعرف عند العلماء بتحية المسجد هذه الصلاة من جملة المستثنيات من تلك القائدة العامة ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب
الشمس إلا هناك مستثنيات كثيرة وكما قلت آنفا لا مناسبة آنفا بيانها أو إخطائها وإنما من تلك المستثنيات صحية المسجد ذلك لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا دخل أهدكم المسجد فلا
يجرس حتى يصلي رفته هنا طبعا تبطيل فقه دقيق جدا حيث أنه تعرض عمومان اثنان لا صلاة بعد العصر فهو نص عام وقوله إذا دخل أهدكم المسجد فهو أيضا نص عام فأي العامين يقدم على الآخر البحث
يحتاج إلى شيء من التفقيل ولا برورة الآن للخوض فيه أي من إلا إذا مد الله عز وجل وبارك في الوقت وبدى لأحد الحاضرين أن يطلب منا تفقيل ذلك وأنا مستعد لهذه بعد أن نتفرر من إجابة عن
الأحكام التي تتعلق بشهر الصيام ولكن لابد لي أيضا من ذكر مسألة مهمة جدا تتعلق بما نحن فيه في هذا الوقت فأنا وهو قوله عليه السلام ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشر هذا النص العام ليس
على إصلاقه فقد جاء مقيدا في حديثين اثنين أحدهما من حديث علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه والآخر من حديث أنث بن مالك رضي الله تعالى عنه كل منهما روى عن النبي صلى الله عليه وآله
وسلم تقييدا بالحديث العام لا ترات بعد العصر حتى تغرب الشر قالوا أو قال أي علي وأنث رضي الله تعالى عنهما روى الحديث بالقيد التالي نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الصلاة بعد
العطل إلا أن تكون الشمس مرتفعة النقية هذا أمر أوسع من الأمر السابق في الأمر السابق قلنا أن التحية تصلى في وقت الكراهة أي ولو كان ذلك عند فرار الشمس أما والوقت الآن لما تضطر الشمس
بل هي كما ترونها ضيباء نقية إذا لو أراد المسلم أن يتطوع أيضا بعد صلاة العصر ومن الدليل على هذا وبهذا الحديث الذي هو الدليل على ما ذكرته أنهي الكلمة هذه المتعلقة لمناسبة الصلاة بعد
العطر وذاك الدليل هو ما رواه الإمام البخاري ومسلم في قحيحيهما من حديث السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما دخل رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم العصر بعد صلاة العصر يوما إلا صلى في بيت ركعته فهذا نظر صريح أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا صلى العصر في المسجد ودخل إلى بيت عائشة الله ركعته وعلى هذا جرى عمل
بعض السلف الذين كانوا اطلعوا على حديث عائشة منهم ابن أختها عبد الله ابن سبير رضي الله تعالى عنهم بهذا أولي كلمتي هذه وأبتدئ كلمة مناسبة إن شاء الله بالمكان أو المقام والزمان الذي
نحن فيه حيث نعلم جميعا قول الله سبحانه وتعالى كتب عليكم السيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم لعلكم تستقول هذه آية طالما سمعتم تعليقا حولها وكلاما مفيدا فيما يتعلق بها ولكني
أعتقد أنكم قلما تكونون قد سمعتم تعليقا خاصا حول آخر هذه الآية لعلكم تتقول كتب هذا القيام لماذا لعلكم تتقول هذه الآية من الآيات القليلة بل ومن نصوت الشرعية القليلة التي يقترن الحكم
الشرعي فيها مع بيام الغاية والعلة منها هنا تطريح بقرضية يام سهر رمضان وعلى المسلمين أن يباشروا إلى قبني وتطبيق هذا الحكم دون أن يتألوا وكيف ومسب ذلك مما يكثر الآن التساؤل عما يسمى
بحكم التشريع كثيرا ما تسمع من بعض الناس لماذا كذا ولماذا كذا لهذا نحن لا نستحسن التوسع في تلمس حكم التشريع إلا ما كان منها منطوفا في الشرع في الشرع كمثل ما نحن حين الآن كتب عليكم
الثيام إلى آخر الآية لماذا قال تعالى لعلكم تستكون أي إن المقصد من الثيام هو أن يكون هذا الثيام وسيلة ليهداد الصائم ثقواً لله عز وجل وتقرباً إليه فإذا ما صام الصائم ولم يتطور وضعه
عما كان عليه من قبل أي قبل رمضان فمعنى ذلك أن هذا الصائم لم يحقق الغاية المرجوة من فريضة ألسيا وقد جاءت بعض الأحاديث الصائعة طبعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم تبين وتؤكد هذه الغاية
التي نفتت عليها الآية مثلاً الحديث القدسي الذي يريه يريه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربي عز وجل حيث قال من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعام وشرره هذا حديث
عظيم جداً ويلتقي كل الانتقاء مع خاتمة تلك الآية لعلكم تستقون إذن ليس المقصود إذا جمعنا بين الآية والحديث ليس المقصود كل كل القفض أقول كل القفض حتى لا يسيئ البعض فهم كلامي ليس
المقصود كل القفض من الصائم أن يمسك نفسه عن الطعام والشراب والجماع المنصوص على أنها من المصطرات في القرآن وفي السنة السنة فضلاً عن المصطرات الأخرى التي فيها خلاف كبير بين الفقهاء
ليس المقصود الإنساك عن هذه المصطرات فقط وإنما هناك من الواجبات الأخرى التي يجب على المسلم أن يمسك عنها أيضاً كما أنسك عن هذه المصطرات على ضوء التعديل المذكور في الآية والحديث
الصريح الصحيح المذكور آمي فيها أستطيع أن أقول لكم شيئاً قد يكون أمراً جديداً في التعبير وليس شيئاً جديداً في الأحكام لأن ذلك منصوص في القرآن والسنة التعبير الجديد هو أن كتباً فقه
قاطبة جرت على ذكر المخطرات وهذا شيء لابد منه ولكن أنا أقول بياناً وتوضيحاً لما سبق من الآية والحديث أقول إن المخطرات قسمان قسمان يجب أن تكون هذه القسمة خطة ثابتة في الآية الجميع
لآميتهما القسم الأول المخطرات المادية المخطرات المادية وهي التي يتعرض لبيانها كتب الفقه كما ذكرت أنها والقسم الآخر من المخطرات لنسميها بالمخطرات المعنوية المخطرات المعنوية هذه
المخطرات المعنوية هي التي أثارت إليها الآية الكريمة لعلكم تتقون وأوضح ذلك قوله عليه الصلاة والسلام عن ربه تبارك وتعالى من لم يدع قول الزور والعمل به فليس بالله حاجة في أن يدع قعام
وشرابه إذن يجب أن يكرن معتاكه لقعامه وشرابه وشهوته الجنتية يجب أن يضم إلى ذلك الانتهاء أو الانتهاء عما حرم الله عبد وجل عليه وفرض على كل مسلمين أن يكون بعيدا عنه عن النبي صلى الله
عليه وعليه وسلم أنه قال ليس الثيام في ترك الطعام وشراب وإنما الثيام الانتهاء عما نهض الله عبد وجل عنه أو كما قال النبي صلى الله عليه وعليه وسلم ومن أراد أن يقف على هذه الأحاديث وما
يشابهها في تحذير النبي صلى الله عليه وسلم عن إتياد المعاصي بالنسبة للصائم وأن هذا النهي هو من عموم قوله تبارك وتعالى لعلكم تتقون من أراد أن يقف على هذا النوع من الأحاديث فعليه
بكتاب الترغيب والترغيب للحافظ المهير طهما الله وختاما أقوله إن الثيام من حيث تعلقه بأنه شرع من أجل أن يزاد المسلم به تقربا إلى الله وتقوى له هو تماما فالصلاة التي ليس المقصود منها
فقط أيضا أن يأتي المسلم بسروطها وأركانها وواجبها فقط بل عليه أيضا أن ينتبه بالغاية والحكمة التي من أجلها أيضا شرع الله عز وجل على عباد المؤمنين خمس طبوات في كل يوم وليرة ذلك ما
أشار إليه ربنا عز وجل في قوله إن الصلاة تنهى عن التحشاء والمنكر فبمقدار ما تكون صلاة المسلم ناهية له عن التحشاء والمنكر تكون مقبولة عند الله عز وجل لقد أشار النبي صلى الله عليه
وسلم إلى هذه الحقيقة المتعلقة للصلاة في الحديث الصحيح ألا وهو قوله عليه الصلاة والسلام إن الرجل ليصلي صلاة ما يكتب له منها إلا عشرها إن الرجل ليصلي صلاة ما يكتب له أي لتمامها وإنما
يكتب له ناقصة على نسب متفاوته بين ذلك عليه السلام في تمام الحديث ألوى وقوله إن الرجل ليصلي صلاة ما يكتب له منها إلا عشرها ستعها سنها سبعها ستسها خمسها ربها نسوها وقفها بناء تسارة
إلى أن الصلاة الكاملة نادرا جدا جدا جدا ما يمكن أن ينهض بها المسلم خيرهم هو الذي يكتب له نسوها وهكذا إلى العشر والعشر إلا كانت صلاةه مقبولة عند الله إلا وجب وإلا فكثيرا ما تكون
صلاة المصلي من تلك الصلاوات التي يضرب بها والهو يم القيامة والعياذ بالله تبه وتعالى ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أشار إلى هاتين الحقيقتين الحقيقة الأولى التي تحدثنا عنها
متعلقة بالثيان والحقيقة الأخرى المتعلقة بالصلاة فقال عليه الصلاة والسلام كم من صائم ليس ذو من قيامه إلا الجوع والعطس وسميناه بالمفطرات المادية وهو يظن أنه صامى هذا نقول في مثله
صامى وما صامى صامى منتكا عن المفطرات المادية وما صامى لأنه لم يمتك عن المفطرات المعنوية لذلك قال عليه الصلاة والسلام كم من صائم ليس ذو من قيامه إلا الجوع والعطس وكم من قائم أو مصل
ليس ذو من قيامه إلا السهر والنطب أي السعر إذن فنرجو من الله تباره وتعالى أن يلهمنا الصيام عن المفطرات بخسميها المادية والمعنوية يلهمنا أن تكون الطلاثنا مقبولة عنده تباره وتعالى تلك
الطلاث التي تنهانا عن القحشاء والمنكر وبهذه المناسبة لا بد لي أن أذكر بحديث من تلك الأحاديث الشائعة على الألتمة والتي لا يصفه بل لا يجود نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم لعدم
ثبوتها أولا من حيث مبناها أي من حيث إثناجها وثانيا من حيث درايتها ومعناها ذلك الحديث هو من لم تنهه صلاته عن التحشاء والمنكر لم يزدد بها من الله إلا بعدا هذا الحديث قد يحلو لبعض
الناس أن يسمعوه وقد يطيب لهم معناه غير منتبهين للمعنى المنكر المنطلس احته ذلك لأن هذا الحديث لو كان صحيحا لجار الأمر بين هذا الذي يصلي ولا تنهاه صباته عن التحشاء والمنكر وبين ذلك
الذي لا يصلي مطلقا أن يكون هذا الذي لا يصلي مطلقا أقرب عند الله عز وجل من هذا الذي يصلي ولا تنهاه صباته عن التحشاء والمنكر وهذا أمر باطل كالسلت في رابة النهار بطنه أي أن يكون الذي
لا يصلي خيرا عند الله عز وجل من الذي يصلي ولكن قرأته لا تنهاه عن التحشاء والمنكر إذا لاحظتم هذا الحديث أنه يتضمن هذا المعنى الباطل حينئذ يخص لنا أن نقول في استراح علماء الحديث هذا
الحديث ضعيف سندا باطل متنا لماذا؟
لأنه يقول لا يجداد بها من الله إلا بعدا إذا لا يجداد بعدا إذا لا يصلي هذه الصلاة التي يصليها ولا تنهاه عن الصلاة عن التحشاء والمنكر يزداد بها من الله بعدا لا يجد يقف إذاً ولا يصليه
هذا منكر وجوع من الخول لذلك أهربت أن أذكركم بأن هذا الحديث رعيك سندا باطل متنا الآن وقد بقي من الوقت قليل نعجب أن نسمع ما عندكم من الأسئلة توخيرا من الوقت أحمد الله السلام الرحيم
وسيكون صدق على بعد الاختار الأسئلة الكثيرة وستوزع راق لكتابة نماذج الأسئلة وأرجو أن يعلم لأن الأسئلة التي تُكتب هي التي فقط تُطرح وأن الأسئلة الصفحية غير مقبولة الآن حتى يكون العم
المنظم سنغزع راق لإخوة بعد الاختار إن شاء الله فعلا الآن لم يفضل الوقت قليل سأطرح بعض الأسئلة في هذه هذه الزقات القليلة إذا شاهد أضب إلى القيد السفابق أيضاً آخر وهو أن أقترها أن
تكون الأسئلة فيما يتعلق بالشهر هذا قد يخضر في بال الآخرين أسئلة أخرى لكن هذه تؤخر ويقدم ما يتعلق بالوقت المناسب الآن والأسئلة الأخرى التي تتعلق بحياة مسلم بعامة فهذه ينبغي إليابة
عليها ولابد ولكن تكون في المركبة الثانية هذا إذا رأيتها أسئلة أسئلة أسئلة الأولوية لحسن الانتكادة بشار القيامة سؤال هل صح حديث هم تصحوا وإن لم يصح فما وجه ربهم هذا الحديث يخالف
تماماً الحديث السابق الحديث الأخير حيث كنا إنه ضعيف سنداً باطل متناً هذا ضعيف سنداً فحيح متناً ثم تصحه كحديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم على طريقة علماء الحديث لم يصح إشناده
ولكن الواقع يشهد وقبل ذلك من مثل قوله عليه الصلاة والسلام بحسب مرئن لقيمات يقنى صلبه فإن كانه لابد فثلث للطعاب وثلث للشراب وثلث للنفر فمثل هذا الحديث يؤثر كما جاء أيضاً في حديث آخر
ولا أصله البتة ولكنه حكمة طبية الأنحية فرأس الدواء والمعدة فرأس الداء ولذلك هذا الحديث صوموا تفحه لا يفحه نشوته إلى النبي صلى الله عليه وسلم لكن معناه صحيح كما ذكرنا ومعنى قولنا
إنه لا يفحه نشوته إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يجوز للمسلم أن يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صوم تفحه كما قد تسعون ذلك في بعض الإذاعات لا يجوز هذا لماذا؟
لقول النبي صلى الله عليه وسلم من قال علي ما لم أكل فليتبوأ مقاده من النار فلا يجوز المسلم أن يقول كلمة ولو كانت في واقع أمرها حكيمة ومقبولة من نظر إلى أدلة الشريعة العامة لا يجوز
أن يقول المسلم قال رسول الله كذا إلا إذا كان ثابتا بالطرق التي تفقد أحاديث الرسول عليه السلام عند أهل العلم بالحديث نعم بمناسبة الإخطار الآن هل وردت السنة بالأكل بثلاثة أصابع عامة
في كل الطعام أم أنها في السريق فقط ليس هناك في السنة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يساعدنا على الإغابة على هذا الشراء كل ما هناك أن النبي صلى الله عليه وسلم أن يأكل بثلاثة
الأصابع ولكن أنا لي أن بغي أن نتكلم حول هذا الحديث من حيث فقه هذا الحديث لا يعني البثة أنه لا يجوز للمسلم أن يأكل بوسيلة أخرى كالملاعك المعروفة اليوم ولكن أن المسلم إذا أكل طعاما
يمكن أن يأكل بثلاثة أصابع فلا يظهر أن نفسه شرهة بالطعام فيأكل بالقبضة كلها وهو يلقى فيه أن يأكل كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يأكل بثلاثة أصابع هذا أول ثانيا من المعلوم
أن المرقة مثلا مرقة اللحظ لا يمكن أن تؤكل بثلاثة أصابع لابد هناك من وسيلة أخرى لأكلها وهذه من أمور الدنيا هذه من أمور الدنيا وليست من أمور الدين التي كلف رسول الله صلى الله عليه
وسلم بأن يبلغ الناس كل أحكام الدين أمور الدنيا قد قال عليه الصلاة والسلام أنتم أعلم بأمور دنياكم مني أنا أرى الآن اكتشابها لأنهم بدأ الكلام الآن وضغط إطلاق لكن ما دخل ما دخل يعني
دخل سرعا وما دخل نغاضا ما دخل حكومتا فإنكم ترون الشمس هنا أعادة لا ما أقول الآن أكون سرعانا كان الفرق من دخل مثل حملة أمور ما دخل ما دخل وما دخل ما دخل مبارا لكن هنا أعطي في أحطاء
ما منذ عليهم أنت في فعال الحياة أحسنت يا تري أحسنتي لا بأس لا بأس الله أكبر الله أكبر نسل ألا ها إلى هالله حفظ أسنا وحفظ أسنا حفظ أسنا حيا على الضرع بعيدا على الزراع حفظ ألطرع حفظ
ألطرع الله أكبر الله أكبر الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نعبد وإياك نعبد وإياك نستعين إذن الصراط إذن الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير
المغلوب عليهم والدين رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين إذن الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغلوب عليهم ولا المغلوب إذا جنزلت
الأرض زنزالها وأخرجت الأرض أثقالها وطال الإنسان ما لها يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها يومئذ يفضل الناس أشتاتا ليروا أعمالهم فمن يعمل متقال ذرة خيرا يرى ومن يعمل متقال ذرة خيرا
الله أكبر أمع الله لمن حمده الله أكبر الله أكبر الله أكبر الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين فيه من الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير
المغضوب عليهم ولا الظالمين إذا جاء نصر الله والكفر ورأيت الناس يدخلون في دين الله أثواجا فتبّح بحمد ربك واستوذر إنه كان توابا الله أكبر أمع الله لمن حمده قبل أن ينفضى الناس وأن
يبدأوا في صلاة السنة يذكر وذكرى تنفع المؤمنين وهذا من العلم الذي يجب نشكه لكثرة المخالفة وانتشارها في العالم الإسلامي كله ألا وهو متابقة الإمام لآمين هذا من عجائب المخالفات التي
تقع ليس من جمهور المسلمين بل من عامة المصلين يقول الرسول الكريم عليه أنظر الصلاة واتم التشليم الحديث المتفق عليه بين الشيخين البخاري المسلم قال عليه السلام إذا أمن الإمام فأمنوا
فإن له من وافق تأمينه تأمين الملائكة وغفر له ما تقدم من ذنبه قول عليه السلام إذا أمن الإمام فأمنوا هو على وزام قوله في الحديث الآخر المتفق عليه أيضا إذا كبر الإمام فكبروا هل يكبر
أحدكم قبل تكبر الإمام؟
الجواب الحمد لله لا هل يؤمن أحدكم قبل تأمين الإمام؟
الجواب مع كل الأسف بلا لماذا؟
لغفرة الناس أن أذكر وأعيد التكرار بقوله تعالى تعالى وذكر فإن الذكر والسفع المؤمنين كل مصدم حينما يجمع عقله وفكره ولبه في الصلاة عليه أن يراقب فراءة الإمام فإذا ما وصل الإمام إلى
قوله غير المغضوب عليهم ونفضل لهم فليحبث أحدكم نفذه حتى يصنع كأمين الإمام لأن الإمام يجهر بآمين وهذا من حكم الشرعية الشاعر حكيم أن الإمام يرفع صوته بآمين كما رفع صوته بقراءة الفاتحة
كلها من أولها إلى آخرها فكأن آمين من تمام الفاتحة وهي ليست من تمامها ولكن لكي لا يقع المؤتمون والمقتدون بالإمام لمخالفة هذا الحديث إذا أمن الإمام فأمنه كانت حكمة التشعية تقضي أن
يؤمر الإمام برفع الصوت بآمين لماذا؟
لكي لا تشفقوه أولا ثم لتتابعوه ثانيا فإذا فعلتم ذلك حصلتم أمرين اثنين أولا طبقتم أمر الرسول عليه السلام الذي لا يجوز لأحد أن يخارفه أبدا فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما سجر
بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجوا مما قضيت ويسلموا تسليما وقال في الآية أخرى وهي تتعلق بصميم الأمر فليحذر الذين يخالقون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ويصيبهم عذاب أليم
إذن إذا أنتم حبستم أنفاتكم حتى تسمعوا بذل إمام بآمين تكونون أتطبقتم هذا الأمر ولم تقعوا في شؤن المخالبة فإن يحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم الأمر
الثالي أمر عظيم جداً لو عاش أحدنا أمر نو عليه السلام الذي لبث أكثر من ألف سنة لبث في قومي فقط يدعوهم ألف سنة إلى خمسين عاماً لو عاش أحدنا فقط ليحط للأجر المذكور لقاءة في هذا الأمر
لكان ثمننا بحثاً وخيطاً ولكان أجرنا من ربنا أكبر في حين مما نستخدم ما هو؟
قال إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه منغاطق تأمينه تأمين الملائكة وغفر له ما تقدم ذنبه شو بتكون أجر أكثر من هذا الأجر؟
فقط إذا راقبتم خداة الإمام وأحضرتم لبكم وقلبكم كما ذكرنا ثم تابعتموه في آمين ولم تسبقوه غفر الله لكم فنسأل الله عز وجل أن يرهمنا رجلنا وليخفقنا دائماً وأبداً باتباع سنة وأوامر
نبينا صلى الله عليه وسلم كيف جدتها عملياً لابنك تقول الأخوة يعني كيفية واضحة نعمل تنفيلي الآن لكن ليش كالتنفيليات نفسي تعرفونها هذه تمثيلية حق لأن الرسول علمنا مثل هذا التنهيل
حينما صلى بالناس يوماً على المنظر فعيد على المنظر لماذا؟
لكي يروه كيف يصلي يركع ظهره مستوي ويلبث قائماً أيضاً مستوي ليس منحني ولا متكبر متعجري إلى آخر فلآن أنا فأؤمن وأكون هنا فيسبعني بآمين وقبل هذا ألفت نظركم أن العلماء قالوا بخثير قوله
تعالى إذا أمن فأمنوا هل يعني إذا أمن إذا شرع في آمين فاسبعوا أنتم أم يعني إذا أمن أي انتهى من آمين فابدوا أنتم أظن فرق لاضح لديكم فأولان المعلماء منهم من ذكر هذا ومنهم من ذكر هذا
والذي ترجح لدينا والله العالم هو متابعة الإمام فإذا بدأ الإمام بآمين تابعوه وإلا سيكون معنى تأخر لأنه سيبدأ الإمام بعد إطرابه من آمين فهيبدأ بقراءة آية من الكتاب الله أو صورة قصيرة
ومشبه ذلك فالأرجح والله العالم إذا قال الإمام آم يبدأ المؤثمين يقولوا آم وكذا ينتهي كل الجنهور مع الإمام الآن نعمل هذه التمثيلية الجائدة فأنا أقول الآن وهو يبدأ غير المغضوب عليهم
ولا الضالين آمين الضالين والسنة كما أظن أنكم تعلمون أن نبي صلى الله عليه وسلم كما قالت أم سلمة من زوجات الرسول الكريم وهي تصف لنا قراءة النبي عليه الصلاة والسلام قالت كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن يقصعها آية آية آية ثم ما نحصلت فقالت الحمد لله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين نفت الرحمن الرحيم وهكب كل آية إلى أن يأتي في آية آية غير
المغضوب عليهم ولا الضالين آمين لا بد خلوه دور لإمام الثقين خلي أخذ نفس دسته ما خلص من قوله ولا الضالين المسجد إيش بضج بآمين خطأ مزوج أولا خلو الإمام يأخذ نفس حتى يبدأ وأنتم تبدأوا
معه هذا إن شاء الله ذكرى والذكرى تبغاؤكم إن شاء الله وصلوا سناتكم بالله الرحمن الرحيم الحمد لله والسلام على رسول الله نحن سنتمر في الإجابة على الأسئلة ولو دخل وقت الإشاء ثم عندما
نكتفي من قدر كبير أو من كل ما في يدي من الأسئلة إن شاء الله نصلي الأسئلة وبعدها نرى هل نصلي من الترويح القدر البسيط ثم كل واحد فيما بعد يصلي في بيته أم أن نباشر في استكمال ما تبقى
من الأسئلة من الأسئلة نباعه في فيه ذلك أما الآن سنبدأ بالأسئلة الخاصة بيد الصهر ولا الأولوية كما سبق أن أشار سيكون إلى ذلك نباع الأسئلة التالية السؤال الأول إذا حصل الصائم لطعم دم
في حلقه في نهار رمضان ولكنه لا يدري المكان ولا يقدر على منعه أي هذا الدم فهل صيامه صحيح؟
كأن الثائل يعني أنه بلع الدم الذي خرج من فمه أو من لفته جواب أن القاعدة فيما يخطر من حيث في المأكل والمشغب إنما هو ما دخل إلى الجوف من الخارج وهذا لا يصدق عليه أنه دخل إلى فمه
وبالتالي إلى جوفه شيء من الخارج فلا يخطر ولكن من باب التنزه عليه أن يلفظ هذا الدم الذي خرج من جانب من جوانب فمه أن يلفظه وأن لا يبلعه لا استطاع إلى ذلك سبيلا ولمد بمناسبة ما جاء في
طيب هذا السؤال أنه لم يستطع فأنا أقول ذلك مستطاع له ولأمثاله إلى أن الأمر يعود إلى العادات والتقاليد التي جرينا عليها هو قسم منها يتعلق بما يسمى اليوم بالحضارة أو بالمدنية ومهد
بهذا الكلام إلى أن بعض الثلف ومنهم أبو هريرة صدي الله تعالى عنه كان إذا قام يصلي وغلبه بطاق بطق في ثوبه وهذا هو المخرج لكننا اليوم لا نفعل هذا لماذا؟
لأننا نجعل أننا متمدنون وأن هذه قذارة لكن القذارة الأكبر هو أن يبتلع الإنسان وأن يدخل جوفه ما يتخذر منه فهذه قذارة أكبر لكنها العادة ولكنها التربية التي يتلوى الدين الحاضر اليوم
على ما يمكن أن يتميه بنفضة أعجمية على الأنتك الغربية يعني على الدلاء الذي لا وجهده ولا طعم له في الشريعة الإسلامية فالمسلم المتفقه في دينه دائما إذا موقع بين شرين ولعبد له من
أحدهما يختار أقله ما شره فأقله ما شره يمدئده يطلع له ورقة أو محهمة أو البضادة هذه أو الحطة أو سموها مرشتهم ويفسق بطرف منها ثم بعد قليل يطرقها فاركا فما كان يقعل النبي صلى الله عليه
وسلم في النبطة في الماني فقد كان عليه السلام إذا رأى مانيه في ثوبه إن كان رطبا فشفاه كشفا وإن كان يابسا فاركه فاركا وإذا بالثوب فأنه لم يصدر ذلك الماء أنه يستقرره الإنسان طبيعة
وطفرة وإن كان هو فاتخلق من هذه النطقة كما ستقول أن الصيام لا شيء فيه لكن عطفا على الكلام السابق أن الإطار يكون مما ذخل من القارج وليس مما خرج من الداخل هنا تطبيل لابد لكل قائم أن
يكون على معرفة منه لأنه قد يقع له أو لمن يروض به وهو القيء القيء قد يقي الإنسان لمرض أو لتخمة أو لأي سبب آخر فهذا القيء لا يخطر ولا مبادرة ولا مطوضة للتفطيل بين أن يكون هذا القيء
من الألخم أو دون ذلك كل ذلك لا يخطر القيء لا يخطر سواء كان من الألخم أو أقل من ذلك إنما يخطر الإستقاء وهو أن يتقصد استفرار وهنا الحكم عكس ما سبق الحكم هنا الإرطار سواء كان قليلا أو
كان كثيرا كان من الألخم أو دون ذلك إذن الفرق بين أن يغلبه القيء وهو أن يستجبه هو بإخياره فما غلبه القيء فلا شيء فيه وما طلبه هو بالإستقاء وتقصد منه له فهو لن يخطره سواء الثاني حد
أن يحب يعدل في رمضاه صريضة والصريضة يعدل في رمضاه صريضة