الشريط الخامس الجزء الثاني
فتح على يوتيوبمستورد من: صفة صلاة النبي ﷺ
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
من قيم الجوزية للمسألة الهوي إلى السيود حيث أفاد في جاد المعاد أن الصحيحة وضع بكثين على الأرض قبل الهدين أرجو مناقشته والسلام عليكم ولولا أن هذا السؤال تكمر بسألة عشرات مرات ولولا
كثرت الإبتلاع أيضا بمخالفة السم الصحيحة لما صررنا أنفسنا للإجابة على رغبة السائل التي هي مناقشة أدلة من قيم ومؤمن قد كتب نحو أربع سطحات في هذه المسألة وأطال فيها النفس جدا كما هو
شأنه في كثير من المسائل ولكنه مع الأثر الشديد في هذه المسألة كان بعيدا كل البعض عن تحقيق الصواب فيها ويجثل ويجرم في ذلك حيث أنه أصل في مقدم الكتاب وهذا ما ذكله في الواقع وحده يدلنا
على كون هذا رجل علامة ولكن إذا أخطأ في بعض المسائل وقد ألف الكتاب وهو مسافر فلا غنبك في أن يقع لمسياج العوهان التي سننجه عليها الآن إن شاء الله يقول في مثل هذه المسألة وكان صلى
الله عليه وسلم يضع رقبته قبل يديه ثم يديه بعدهما ثم جبهته وأنفه قال هذا هو الصحيح الذي يضواه شريف عن آسل بن سليد عن أبيه عن وائد بن حجر رأيه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تجد
وضع رقبته قبل يديه وإذا نهض رقبته قبل رقبته ولم يابد في فعله ما يخالف ذلك هنا نلاحظ في هذه الكلمات القصيرة نلاحظ أمرين اثنين غريبين جدا الأمر الأول يقول هذا هو الصحيح الذي رواه
شريك لإثنابه الذي ذكره شريك هذا هو شريك بن عبد الله القاضي وهو معروف عند علماء الجرح للتعديل لأنه بعيث بسبب سوء حذره وطبعا الوقت لا يتسع لنقرأ عليكم كلمات العلمة في تجرية هذا
الراوي وهو شريك ولكن نستفي بمقلين اثنين المقل الأول هو أن من من أخرج هذا الحديث الحافظ الإمام الزارقبني في سننه وردنا انتهى من سياق إثنابه ومثله قال وشريك ليس بالقوي وهذا مخرج
الحديث أو أحد مخرجي الحديث يبعث هذا الحديث ويعلله بأن شريكا هذا ليس قويا في الحديث ثم نقل آخر ننقله مباشرة من كتاب لأحد المؤلفين الذين لا يشكوا مبتدئ في علم الحديث وطبعا غيره بأن
له قدم صدق في هذا العلم ألا رؤوا رأي من الجر التعجيل وأنا بذلك الحاطر أحمد بن حجر أدخلان فاصمعوا قوله فيه يقول صدوق يفطئ كثيرا تغير حظله منذ ولي الحضاء بالكوفة وكان عادلا طاضلا
عادلا شديدا على أهل الهلع هذا ترجم للحاضر الحجم الحديث بن عبد الله القاضي رأي هذا الحديث فهذا فيه ما يستحف من الفضل من العداجة من الخلاع من نحو ذلك وأربه فيما يتعلق ذلك الحديث
الصدق أي إنه لا يتعلق ولكنه ولد على أمره فكان يخطئ كثيرا وتغير حظه أي جازع حينما ولي الحضاء بالكوفة وهذا أمر طبيعي معروف أن كل عالم اتجه إلى ناحية قوية فيها بعد العصر لذلك بعضها في
المراه الأخرى التي انصرف عنها فنستمرد بعد هذا قول ابن القيض من الجنزية أن هذا هو الصحيح الذي رواه الشريك والشريك لا ينوي الصحيح لأنه تعريف الحظ لذلك ذكر الحافظ الزهبي بسه في خاتمة
ترجمة الشريك هذا من كتابه الميزان ميزان الآتداء في نفس الرجال قال وَأَخْرَجَ مُسْلٍ لَهُ مُتَابَعَثًا يعني أن مُسْلٍ لَنْ يَحْتَجْ بِشَبِيثٍ وَمَارِكَ لِسُوْ حَظُهِ وَإِنَّ مَرَوَى
لَهُ مَطْرُوْنًا أَوْ مُتَابَعَثًا مُغَيْرِهِ إِلْيْسِ مُتَابَعَ وَحْدَةٍ تقصي المشتفى الجائر في عادة العلم أن يعلم أن الراوي لا يحتاج بحديثه حتى يأتي من يسابعه حتى يأتي هنا أن
حديثاً أفر ذريان الحديث هذا أول ما يؤثر على الإمام المقيم في الجنة السابقة والشيء الثاني والأخير قوله وَلَنْ يَرِثْ فِي سَعْلِهِ مَا يُخَالِكُ ذَكِ هذا فتطلب لإنشغال وجل قضية قطر
كتاب في أسماء الثقر لماذا؟
لأن هناك حديثاً أظن أنه ذكره ويمسله وهو حديث ابن عمر أن مريك صلى الله عليه وسلم كان يضع يديه قبل رخبته هو نفسه أورد هذا الحديث وسيأتي الكلام في محله إن شاء الله ويستغلب قوله أنه لم
يرد في سعبه ما يقال ذلك ثم يقول ابن القيل مجيباً عن سواء يرد في خاطر الزارس لكتابه ويقول وأما حديث أبي هريغة يرفعه إذا تجد أهدث فلا يبرك كما يبرك البعير وليبع يديه قبل رفته ويجيب
عن هذا الحديث الصريح في مخالفة الحديث ورائل الذي ادعى بالقيل أنه هو صحيح فيعارض حديث ابن هريغة مرفوع للمنى السلام ومن قوله إذا تجد أهدثم فلا يبرك كما يبرك البعير فإذا يضع رفته قبل
يديه لأنه يقول عن السلام في تمام الحديث وليضع يديه قبل رفته اسمعوا جواب القيل فإنه في مطلعه تشعرون ببعثه وعثه فيقول فالحديث والله وعلم قد وقع فيه رهم من بعض الرواد فإن أوله يخالف
آخره فإنه إذا وضع يديه قبل رفته فقد برك كما يبرك البعير فإن البعير إنما يضع يديه أولا هذه شبهة كل الناس وكأنها شبهة ليست مستوحاة فقط من كلام المقيل بل شبهة تغلب على عامة الناس
الذين لا يشاهدون البعير في نهويه دائما وأبدا فالناقص المقيل في هذه الدعوة هو يقول أن البعير حينما يسجد حينما يبرك فإنما يضع يديه قبل رفته أرجو أن ما يضع يديه فهو يقول يديه فإن أوله
يقالف آخره فإنه إذا وضع يديه قبل رفته أي مصلي فقد برك كما يبرك البعير فإن البعير إنما يضع يديه أولا فإنه يتذكر الحقيقة المشاهد دائما وأبدا أن البعير ككل حيوانات ذوات الأربع يمشي
على أربع فهو لا يتصور أن يقاضي به الإنسان أو هو يقاضي الإنسان الإنسان يمشي على رجليه أما البعير فهو يمشي على أربع ولذلك فقول بأن البعير أول ما يبع إذا برك يبع يديه هنا في قفزة أو
في غفلة ومن يقول البعير هل هو حينما يمشي يكون غير واضع لرجليه طبعا لا يقول إنسان غير واضع لرجليه هل يمشي وهو غير واضع يديه فالجواب نفسه يمشي واضع يديه ورجليه فهو يمشي على أربع إذا
لإنتبار هذا الخطأ فالغريب العزيز يجد أن نتهيأ للإجابة عن سؤال بسيط جدا ومع ذلك الناس أكثر مراجلون عن إجابة الطحيح عليه ما هو إذا برك البعير ما هو أول شيء يتلقى الأرض به من دبره لا
يستحن يقول يجاه لأن يجيه موضوع كان ترجيه إلا ما هو أول شيء يتلقى به الأرض البعير إذا تجد إلى برك لا تهني قاعد يجان فلا يقول ابن خيم أن البعير أول ما يدرب إن ما يضعه جديه غلط لأنه
هو مرأبت من يوم يكتب إن بكئ إنه يقع على أربع قم إن في هكذا فإن في الأربع كيف قال أول ما إذا برك أول ما يضع يديه وهم موضوعتان إذا الجواب الصحيح إذا برك البعير فأول ما يضع لأنه هو
مناقش المثل المثل المثل قال المثل المثل المثل المثل علماء اليواء والحديث والسيرة النبوية كلهم مطلقون على أن هذين الصالحين في مقدمة الزائر هما ركتان ناس المصنف ليس من يتصنع وطلعه
كمانا كلامه السابق قال ولما عدنا أصحاب هذا القول يعني الذين يقولون به الحديث في الثاني الذي قال إن فيه وعظ وحديث اليوريرا وليضع يجيه قبل ركبته رحمه الله ولما علم أصحاب هذا القول
قالوا ركبتان بعير في يجيه لا في رجيه فهو إذا برك وضع ركبته أولا فهذا هو المنعي عنه فعلم المقيم يحفي رعي لنماء الحديث وعلماته وغير ممن ذكرنا أنهم يضلوا ركبتان بعير في يجيه فهو إذا
برك وضع ركبته أولا فهذا هو المنعي عنه يردها للدعوة من وجوه فيقول وهو تاسف من وجوه أحدها أن البعير إذا برك فإنه يضع يديه أولا وتبطى رجلاه قائلتين فإذا نهد فإنه ينهد برجلين بأولا
وتبطى يداه على الأرض وهذا هو الذي نهى عنه صلى الله عليه وسلم وفعل خلافه هنا أخذ المؤلف ابن القيم رحمه الله جانبا آخر يعالج الرد على القائلين لوضع الكفتين قبل رفتين صارت موضوع وضع
الكفتين قبل رفتين وأخذ ظاهرة أخرى وهذه الواقعة تحتاجنا تمثيل فأسه الأستاذ عامي شوح خلي غريكم الصورة النبي يعنيها ابن القيم وهي ليست والدة على الذين يقولون بوضع النبي قبل رفتين يعني
ابن القيم يتصور أن دلالة الحديث إنما يعني سجود إنسان عاجز في المروع كيف هم السجود العاجز صار إيش مؤخرته صارت طويلاته إيش عام نتصور ابن القيم صحيحة بالظاهرة تشبه مروك الدعير تماما
لاحظتم كيف؟
لكن هذه حضية غير ما نحن فيه فنحن نستطيع أن نبتع الشبه شبه ابن القيم نقول الضروري أن يعلو دبر الكاجد رأسه هذا الشيء ما ينخره ابن القيم وبه يرد الحديث نحن نستطيع أن نجمع بين ظاهر
حديث وليبع يديه قبل رفتينه ونرقد الصورة هل يعني ردها ابن القيم ونحن نرجى معه فهذا يعني أفضل السجود بل نحن منطبته أفضل يعني الفرق بيننا وبين الذين يسيدون على ركبهم لا فرق بيننا
وبينه من حيث أنه نحن نصير مؤخرتنا فوق رأسنا وأنما أول ما نتلقتها الأرض نتلقتها بالسلسين بدل تلقيهم بالرفتين وأنه يتصور أنه ينزل من وضع يديه قبل رفتين وأنه ينزل من وضع يديه قبل
رفتين يتلقى هذا السابق الأرض كالفتين فتنزل من وضع يديه قبل رفتين وأنه ينزل من وضع يديه قبل رفتين لأنه ينزل من وضع يديه قبل رفتين فهذا جواب بإستكال أو إيراد على الذين قالوا بحديث
أبي هريرة وأن يضع يديه قبل رفتين بعدين يقول هذا هو الذي نهى عليه صلى الله عليه وسلم نقول لا الحديث لو كان الحديث فقط إذا استجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير فممكن أن يقال بإسم
الإشارة ثم الحصر هذا هو الذين يعانوا الرسول على السلام نقول لا هو ضيم من الذين يعانوا فقال وليضع يديه قبل رفتين فمعول من يعله وضع رفتين قبل يديه لأن المأمور به هو العكس وضع يديه
قبل رفتين ثم للشصل الثاني من الحديث هو هو وليضع يديه قبل رفتين لكن عذر مكيم في الواقع هو يقول أنه في الحديث وهم فياتي في ثمان سلامه أن يقول أراد الرعوي أن يقول وينضع رفتين قبل يديه
طواهما وقال وينضع يديه قبل رفتين وينضع يديه من يقول هذا هو الذي نهى عنه الرسول على السلام وين يخفض رأسه من خفض عن وسطه وينضع يديه قبل رفتينه ثم يقول وكان الرسول على السلام أول ما
يقع منها الأرض الأقرب منها بالضبط ليس لها صحة وأنما هي خلاصة حديث وائل ابن حجر الذي ذكره آنفا من طريق سبيل ثم عصف على ذلك وقال وأول ما يرتفع عن الأرض منها الأعلى فالأعلى هذا يعني
به رجح حديث آخر صحيح وهو أن نبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ناضع في وسر من صلاته ناضم واتمد على يديه مثل مع النهوض على وجه الصحيح والنهوض على وجه غير الصحيح واتمد على يديه واتمد على
حديث وائل من حجر أي صورة ثانية بناء على حديث الحجر الضعيف هو بي تطرد برماية الشريح وهنا تجدينه أن حديث الضعيف لخالف الأحاديث صحيحة وليس حديثا واحدا فحديث الحديث له طرفان الطرف
الأول يتعلق بكيفية الهويل للسجود والطرف الآخر يتعلق بكيفية النهوض للسجود فحديث الحديث في ثلاثة الأول قالت حديث الاثنين ذكر حتى الآن أحدهما ابن القيم وهو إذا تجد أحدكم فلا يدرككم يا
بلت البعائر وريض العيداء قبل الببائر الطرف الآخر من حديث وائل يقالت حديث في صحية المخامي حديث نادس من حوائله أن نبي صلى الله عليه وسلم كان إذا كان ذناب في وصل من صلاته قام معتمدا
على يديه بينما حديث واحد يقول قام معتمد على رفتته وعلى رؤوس قدميه ومتصاد قدميه أيضا حديث هو أن يحجر في فر من طرفيه يقالت حديث رحيحة المحين أنه كان يقوم الأعلى في الأعلى هذا مخالف
لحديث البطار ثم كان تأكيدا وتفصيلا لحديث رائم الحجر وكان وضع رفتته أولا ثم يديه ثم جبته وإذا رطع رأته أولا ثم يديه ثم رفتته وهذا عكس سأل البعير الآن نعود لتعفيس العكس يتبين أن حديث
مالك المحوير هو الذي خلصنا من مشابهة البعير في نهوده وليس كما يظهر الآن نقول فإنهود الضعيف خائما من الأرض على ماذا يعتمد من بجنه على رطع سيد فإذا أنت إذا مهدت مهتمد على رطع سيد
فأنت ليست بردعير أنه إذا كنت مهتمدا على راحتك وكالسيد وجعلت بعد ذلك رفتت كمعا لكالسيد فقد خالفت البعير محوالة واضح هذرية وأكلا تتبين أن السن الفعلي الصحيحة لا تختلف أبدا مع السن
الفولي الصحيحة فحديث أبي غريرة وأن يضع يديه قبل ركبتيه لا يختلف أبدا مع الحديث الصحيحة الذي سأثنا من العمر أن يبيه صلى الله عليه وسلم كان يضع كالسيد قبل ركبتيه والشطر الثاني من
حديث واعل يختلف مع حديث مالك المحويل وواكع أن الشطر الثاني من حديث واعل في مشابه للبعير كما للشطر الأول فيه لأن البعير حينما يبرك يبرك على ركبتيه وحين ينهض ينهض على ركبتيه وأنت أين
نصلي حين أردت أن تصليك مع مركة الرسول على السلام فمقالقة بين البعير قويا ولهوبا إنما يكون بالاعتماد عن فتن وليس على ركبتيه في النقال وهذا أكثر البعير وهو صلى الله عليه وسلم نهى في
الصلوات عن التشبه بالحيوانات أكتنى عن أروق البعير والتفاة كالتفاة السعلب والفراث كالتفاة السبع والقعاء كإقعاء السلب ونقع هذا كلام من أشبت مسلم لكننا جاء نناقش المفين أنه حدث نشبه
بالبعير الذي نعى عنه الشارع في أكثر من حديث واحد يكون بوضع اليدين قبل ركبتين عن العكس الطبعين الوضوع أن العكس هو التشبه ووضع اليدين قبل ركبتين مقالقة لبعير ومن نهوض أيضا النهوض على
اليدين مقالقة لنهوض البعير لأنه ينعض ماتمجا على ركبتينه هذا هو الوجه الأول الذي ثمد عليه المخمص في الرجل الذين قالوا لأن ركبتين بعير في مقدمتينه على ذلك ينبغي السجود عن تدفين
وأعرفهم الجواب بالتصمير يقول في الوجه الثاني أن قولهم ركبتين بعير هي ذيه كلام الله وعقل هذا من وراء الكلمات المؤلفين قال ابن يقيم قولهم لأن المبينا أخذ بحديث ويضع يديه قبل ركبتينه
قولهم ركبتين بعير في يديه كلام الله وعقل ولا يعرفه أهل اللوع كلمات المؤلفين قال ابن يقيم قولهم لأن المبينا أخذ بحديث ويضع يديه قبل ركبتينه قولهم ركبتين بعير في يديه كلام الله وعقل
ولا يعرفه أهل اللوع وهذا كلام مردود ما تحاجبات فالإنسان منكم يستطيع أن يطالع كتب اللغة ما تجد ركبا فكيرات المستقالة الركب فستجدون ناطق توصيل لأن الرقبة في البعير في مقدمتينه وكذلك
كل ذوات الأرض رقبها في مقدمتينها هذا المصف كتب اللغة هل يكون المقيم رحمه الله لأن الله عنه وعنه لأن هذا المعنى أي كوروبة إبعائية في مقدمتينه لا تعرفه اللغة العربية هذا واحد من
أوهامين لأنه عندما نحن استعمالات عربية في كتب السن الصحيحة أرد أيضا على المقيم ليس فقط من حيث لا إتماد على كتب اللغة بل كتب الحديث والسيرة ومثلا في حفة هجرة الرسول صلوات الله
والسلام عليه من المدينة إلى مكتة وملاحظة شراط بالمالك ابنه عليه السلام على فرسه حتى لما اترض شراط منهما يقول في صحيح البخاري فغارثت مقدمتان فرس إلى رقبتها هذا حديث صحيح البخاري
وحديث صحيح البخاري حتى حجرة ليس في الشريعة فقط بل وصل لها العربية فهذا النص من استعمالات الرواق الحديث يعني من الصعاد إلى الخارج ومن بعضه على أنهم كانوا يفهمون بشريقة العربية أن
رسلتين الفرج لمتجمتها لذلك قال غاشت متجمتها الفرج إلى رسلتينها هذا استعمال لكن قد يقال ابن قيم رحمه الله مستحذر هذا الحديث حينما قال ما قال أن اللغة لا تعرف أن ربوتين بعيد في
مقدمتين لكن نجد في نفس ما كتبه وهو حج عليه فلعلي أستغذره الآن بسرعة