الشريط الخامس

فتح على يوتيوب

مستورد من: صفة صلاة النبي ﷺ

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قسمه ويقول في آخر الصبحة التالية يقول واما الآثار المحفوظة عن الصحابة فالمحفوظ ومعنى المحفوظ يعني الثابت في الصعيف عن عمر الخطاب رضي الله عنه أنه كان يضع رفتتيه قبل يغيره ذكره عنه عبد الرزاق وابن الملدر وغيرهما وهو المرغوية عن المسؤول رضي الله عنه ذكره الفحاوي عن فهد عن عمر بن حفظ عن أبيه عن الأعمش عن إبراهيم عن أصحاب عبد الله قلق ما هو الأشرد قال حفظنا هنا انتبه حفظنا عن عمر في صلاته أنه خرع بعد ركوعه على ركبتيه كما يفر بعير هذا المسؤول أنه صيد نفسه يقول خرع على ركبتيه كما يفر بعير إذن كيف يفر بعير على ركبتيه هو يقول هناك من هذا التأمام غير معروف رئي العربية فإذن صار عندنا نصان حتى الآن زير المنصوص عليه في كل رواح أن ركبتيه الرعير في مخدماتيه صار عندنا نصان نص أورده هو وهو حج عليه هو أورده ليثبت أن على الخطار كان يبرد على ركبتيه كان يشعى على ركبتيه وما لاحظ رحمه الله وهذا طبيعيه الإنسان أنه في نفس الرواية هذه قال نحتج بها لملهبه من ناحية ما أنتبه من ناحية أسرة يهدو ما قال لأن لغة لا تعرف أن البعيد يخل على ركبتيه أي على مخدمتين على ركبتيه اللتين في مخدمتين فإذا داع بما يتعلق أن اللغة لا تعرف مرضوضة بوجوه كثيرة وكثيرة جدا قال وإنما الركب في ركبتيه هو باعني عن القياسات في ركبتيه ببسر الإنسان أما في الحيوان لا وإن أطلق على لتيني في يدي اسم الركبة فعلى سبيل العديد هذا الآن يقع أبو الطيب رحمه الله في نفسه قال ما تعلمنا منه إنثارها إنه شد داعي مثل هذا التأويل أن يقول إن أطلق الركبة على مصفل مكجمة البعيد فهذا من باب إيش؟ التغليد إيش يعني من باب التغليد؟ يعني لما سأل الإنسان وفي الإثامانات يطلق في الركبة الرجل فقيلة إنه رفته في حيواني في المكجمة هذا من باب إيش؟ التغليد ماكي هنا تغليد دعوة مرضوضة عليه لغة واستعمالة العربية وأن التغليد يقال مثلا الشمسان والقمران وعمران وحوزاني هذا هو التغليد أما اللغة تصرح أن رفتها البعير في محدمتين والإستعمالات والنصوص العربية كذلك كان دعوة مرضوضة لأنها أولا لا حجة فيها وثانيا انتخالة النصوص العربية التي ذكرناها يقول الرجل الثالث أنه لو كان كما قالوه لقال فليبرك كما يبرك البعير هذا طبعا على حل تطهمه السابق يريد هذا القول أو هذا الاحتمال الذي يسأل ما يبين يقول الرسول يمهى عن بروق كبروك الجمل فكيف يقول فليبرك كما يبرك الجمل نحن نقول لابن القيم نحن نتفيقون معها أن الرسول نهى عن بروق كبروك الجمل كيف تقول فليخل إذن وليبرك كما يبرك الجمل لا لكننا مختلفين كيف يبرك الجمل هو يقول يبرك بآد العوي يعني يبع رأسه قبل إيش نصف لا إنما هو يبرك لا يبع رخشيه قبل أي شئ معهر من مجاله قام الرسول عليه السلام مخالفته فلو قال الرسول عليه السلام وليبرك كما يبرك البعير ناقض المفصود أن لا يبرك الإنسان بروق البعير لأنه ذكر حديث فيها نهي المصلي عن مشابه الحيوانات في الاستفاة في النقض وفي الوراث في بروق الجمل لأن في البحث ما هي حقيقة بروق الجمل وقد تبين الثالي الحقيقة لإذن الله قال ولن كان كما قالوا لطالفا يبرك ما يبرك البعير وإن أول ما يمس الأرض من البعير يداه كافي أول ما يمس الأرض من البعير يداه يداه خطأ أنه منسوش للأرض من يداه وإنما الرقب الثام والسر المسألة أن من تأمل بروق البعير وعلم أنه نهن الإنسان صلى الله عليه وسلم عن بروق إنك بروق البعير علم أن حديث واحد الحجر هو الحواب والله أعلم إذن فرصة للطول أن عبد القيم رحمه الله وإن الله لا هم متصور أبداً سحفة أو واقعة بروب البعير ببليل أن أول ما يقع إنما هو يداه ويداك ريجيه وعقعتان دائماً وأبداً لأنما الثواب يقع أول ما يقع من بدنه الرقبتات المكان في محبمتين هذا جوابه عن حديث المعارض لحديث واقع الحجر وقد عرفتم بعضه ثم يقول في إثمام الجوار وكان يقع لي أن حديث أبي هريرة كما ذكرنا ممن قلب على بعض الرواق مثله وأصله ولعله ويضع رقبتين قبل يديه هكذا يكون وجد الحديث إذا جاء حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقال لعله أخطأ الراوي ولعل الثواب كذا وكذا هذا خلاف ما تعلمنا من التنين والسياث المخيم أنه كما جاء في صحي البخاري لما روى ابن عمر للناس من التابعين أن السنة قبيل الحجر الأكبر لم يستر الطائف قال له أحدهم قال يا ابن عمر أرأيت إن زوحنت قال له اجعل أرأيت عند ذاك الفوق أنا أعمل لك السنة شو أمت اللي زوحنت ما زوحنت شيء أخرى إنما أنت أحرك على أن تبع للسنة أي سنة رأيت جوابها إجعلها عند ذاك الفوق يعني إنه بها ولا تطرخ الاحتمالات على الأحاديث النورية صحيحة هذا هذا مذهب للسنة مذهب للسنة مذهب للحديث مذهب للسنة المخيم ولكن كما قال إمام الشافي بإذن السنة أبى الله يتنه إلا ستابه يعني قرانه سريحة ثم أبى أن يتم إنسان على رجل الأرض بعد رسول الله الصلاة والله والسلام عليك فالعكم له عليك بغيره ويقول فلعل أصل الحديث وليبع رتبته قبل يزيه يدرب مثلا للأحاديث التي يدعي أيضا فيها الخلف ويقول كمن خلب على بعض الحديث من عمر أن بلالا أو إن بلالا يأذن بليله فاكلوا واشربوا حتى يؤذن أبن أم السون فقال إبن أم السون يؤذن فاكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال هو يشير إلى حديثه نين الحديث المشهور في الصحيحين وغيرهما هو قوله عليه الصلاة والسلام لا يغرنكم أبان بلال فإنما يؤذنوا بليل ليطوما نائم وليتسخر ومتسخر أكلوا واشربوا حتى يؤذن أبن أم السون هذا هو اللغض المشهور الصحيح وهو الذي يوصل عليه المقيم ليثبت أن هذا الحديث الصحيح انقلب على بعض الرواد فجعل مكان بلال في الأذان الأول للفجر ابن أم السون فعلى العكس جعل بلالا مكان ابن أم السون في الأذان الثاني فقال قعد الرواد إنما يؤذنوا لا يغرنكم أذان ابن أم السون تأكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان بلال يقول ابن القيم إن هذا قلب وقد قال هذا الشحيم وهذا ما حديث ولا يهمنا هذا البحث الآن كثيرا بأن قلب موجود سعلم من بعض الناس تم انقلب الأمر على نفس المؤلف رحمه الله لكن أقول بهذه المناسبة أن الشحاف المحجر وغيره يذهب إلى أنه لا قلب وكل من الحديثين صحيح أي إنه كان هناك زمنين ففي زمن كان يؤذن للام الأذان الأول وابن أم السون الأذان الثاني وفي هذا الزمن قال علي السلام لا يغرنكم أذان للام إلى آخر حديث وفي زمن آخر انقلب الوضع فكان ابن أم السون يؤذن للأذان الأول وابن أم السون يؤذن للأذان الثاني فطح الحديثين وليس هناك ضرورة لإدعاء الحز لأحدهما كما فعل ابن القيم رحمه الله وأيدوا ذلك بلوايات كثيرة وباستنباطات فيها جقة لما مثلا أنه في نفس الحديث الصحيح فاكلوا واشربوا حتى يؤذن المن وكتوب فيه في فاهم وكان رجلا ضريرا أعمى وكان لا يؤذن حتى يقال له أصبحت أصبحت فلكون هذا الأذان أدقل من الأذان العوال يجاهد الصدر في حكمه وليسير مباجئة للمؤذنين ويؤذن الأذان الثاني لله البطير ويؤذن الأذان العوال بالضرير فعلى كل حال دعوى القلب لهذا الحديث الثاني للأذانين غير مثلم رجل قيل كما أنه غير مثلم الجعوى له في دعاء القلب لحديث أبي هريرة والصوار هو كما جاء في الحديث وليضع إليه قبل رصبتين ويأتي بمثال انقلب على بعض الرواس وهذا مثال صحيح حيث قال وكما انقلب على بعض الحديث لا يزال يلقي في النار يعني أهل النار يلقيهم في النار فتقول حلب مجيد إلى أن قال وأما الجنة فينشئ الله لا خلقا يسكنهم إياها فقال أي الراوي الذي انقلب عليه الحديث فبدأ للجنة وضع النار فقال وأما النار فينشئ الله لا خلقا يسكنهم إياها هذا اللفظ لفظة النار انقلبت على الراوي لا تكفي هذا ورفض قول أن وقوعا القلب في بعض الأحاديث لا يمكن انشاره لكن لا يزال من كون الحديث فلاني انقلب لأنه مع كل حديث الدنيا انقلب على الراوي فالانقلاب لا يمكن إستاتي للحج القافعة كمثل هنا أما الجنة فينشئ الله لا خلقا آخر هذا من فضل لا يرجى وجرى غيباجي أما أنه يخلق خلقي على الضبوت النار بدون شرط هذا يخالف العدل الإلهي المعروف في القوافة الشريعة بإضافة إلى أن هذا الراوي حالف رواة التفاة الذين رأوا الحديث على القواف حيث قالوا وأما الجنة أنا أاتي من مثال آخر يعني يشعر الإنسان بالقدر بدون ما يدرس للحديث الحديث الذي تعرفونه جميعا وهو في الصحيحين من حديث بيهريره أيضا قال قال رسول الله الله سلم صبعة يظلهم الله تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله آخرها ورجل تصدق بيمينه فأفراء حتى لا تعلم شماله ما أنصدق يمينه قاتل الحديث في الصحيحين وقال يوهره وكذلك في الصحيح المسلم إلا أن الجنة الأخيرة انقلبت على بعض الرواق فقال ورجل تصدق بشماله حتى لا تعلم يمينه ما أنصدق شماله هذا أيضا مثال للحديث المخلوق لا شك أن لا يناه في قلبه لكن كون وقع مثل هذا القلب في هذه الحديث ما يعني تلام الدعوة بمقيم أيضا وقوع الإنقلاب في حديث وإذا إذا سجل عدوكم فلا يبرخ كما يبرخ بعير واليضع يديه قبل رخبته يقول هذا مخلوق ونعله واليضع يديه رخبته قبل يديه لا يسلم له هذا لأن الحديث كما سيأتي بيانه سابق عن رسوع السلام لهذا اللفظ والحجة منفية من عند المصنف في دعواء القلب كما سيأتي بيانها حيث قال في كمان السلام بيقول حتى رأيت أبا بكر ابن أبي شيبة هذا ربط بكلام مكتابع أنه كان يلقى في نفسه أنه لعل الحديث مطلوب لكن يريد أن يقول باكتن خليه في نفسه بعد ما عندي دليل حتى رأيت أبن أبي شيبة رواه كذارسة أي رواه بلافظ ويضع رسبتيه قبل يديه إلى الآن سمع النبي قيم رحمه الله لما كان يجيوه في خاطره سابقا من أن الحديث مطلوب وأن الصواب فيه ويضع رسبتيه قبل يديه ليشأ رأى أبي بن أبي شيبة رواه كذارسة فقال ابن أبي شيبة حدثنا محمد بن فضيل عن عبد الله سعيد عن جده أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سجد عزكم فليبدأ بركبتيه قبل يديه صحيح دعوة أبي الخير حتى الآية ولا يبرك بروك الفحر ورواه الأفتر في سننيه أيضا عن أبي بكر كذارسة وقد رؤي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يصدق ذلك ويوافق حديث وائل بن خجر قبل دراسة هذا الشيء ترفع من جواب عن ما دعاه من الرواية عن أبي هريرة ما يوافق حديث ابن أبي شيرا كل هذا يتعجب المسان إذا قيل يقول كان يتردد نفسه لعاد الحديث مطلوب وكان لا يجرع على الجذن بهذه الدعوة حتى وجد ابن أبي شيبة روى الحديث في اللفظ الهو كانت في رجبانه ويضع ربتيه قبل عينه بشوك تناده يقول ابن أبي شيبة قال حكثني محمد بن فضرين عن عبد الله من السعيد عن جده عن أبي هريرة نشوف هذا عبد الله من السعيد من هوي هذا عبد الله من السعيد قد اتهينا من السعيد وانا على الطريقة السابقة من الاختصار ممكن يشوف ابن حجر شو قال عبد الله من السعيد هذا عبد الله من السعيد إذا بيسعيد مقبري وهو مدني عبد الله من السعيد ويسعيد مقبري أبو عباد الليكي مولاه مدني متوق هذا ابن حجر يقول به نشوف مثلا الزهب وهو تقريبا قريبا ابن قيم ومعاكر له عبد الله من السعيد موجا يوني مدني عبد الله من السعيد مقبري عن أبيه يتركوه كذلك الزهب إذا هذا الحديث الذي استروح في السعيد أنه لعنه الحديث مقلوب هذا هو المقلوب لأنه رواه مقلوب يعني شديد الزعف لو روى حديثا ليت فيه أي إشياء لا يحتاج لحديثه ويوم أبيه عرض الحائد لأنه متعف ولعله المتعفة أيضا تتأكدوا من خطوره هذا الرجل بحيث أنه صحبة لأتماد عليه في دعوى القلب تفاصيل بعض الكلمات التي قالها لأينا في هذا الرجل قال لأبو خزام وميحرم الشعيد جلست إليه مجلسا فعرضت فيه يعني الكذبة جلست إليه مجلسا يعني حضر مجل السماع للحديث فتبين له حديثه الكذب قال أبو طالب عن أحمد إمام أحمد قال منكر الحديث متروف الحديث وكما قال عمر بن هاليث عمد المعين بعيف عن الرواية تاني ليس بشيء كمان يقول ليس بحديثه وقال أبو زرى بعيف الحديث لا يقضن على الشيء وقال البخاري كراكوه وقال النساء ليس بشيء ركو يحيى وعبد الرحمن وقال الحاكم أبو أحمد ذائب الحديث وقال ابن عابي وعامة ما يريه الضعف وعليه بيّن بعضه وبرقه وعاقوه وعاقوه وعاقوه وعاقوه وعاقوه وقال ابن حدان ثاني يقلب الأخبار أي حجة في قمين يعني يقول ابن حدان ثاني يقلب الأخبار حتى يسبق للقلب أنه المتعمل لها حتي في اليوزة في الجعاء قلب حديث لرواس كفاذ بسبب روايد هذا الرجل المسيط والمسان الكبير قال وقد روي على نبي ذريغة ما يصدق ذلك ويوافق حديث واعي المسيط قال ابن أبي ذاود خجثنا يوسف بن عدي خجثنا صدل يمكننا أن تخضع محمد الفضيل عن عبد الله بن سعيد نفس الرجل الإسان صاحبه من جديد عن عبد الله بن سعيد عن جده عن أبي هريرة أن مريه صلى الله عليه وسلم كان إذا تجد بدأ بركبته قبل يديه في رائح المحتج لدفت الرجل الضعيد أنه روى الحديث الأول مخالفاً مخالفاً لدراية الشيطة روى أيضاً مخالفاً من ناحية أرضاً الحديث من قول عن السلام فطلبه وجعله من ثاله ثم قال وقد روى ابن خجيمة في صحيحة من حديث مصر ابن سعج الأبيه قال كنا نضع يجينا يجينا قبل رسلتين وأضرنا في رسلتين قبل يجينا وعلى هذا فإن كان الحديث ابن هريرة مخصوظاً يعني حديث طولي واليضاع يجينا قبل رسلتين قال فإن كان حديث ابن هريرة مخصوظاً فإنه منشوق وهذه صريقة صاحب المغني وغيره ولا يبقل للحديث ابن هريرة إحداهما أنه حديث ابن خجيمة اللي اجتمج عليه في بيع رشخ حديث ابن هريرة صحيحة حيث ابن هريرة صحيحة وهو مره صحيحة ابن هريرة صحيحة كان يرى ان الراكع اذا ركع لا يضع يديه على رتبته وعندما يتفجح بيها كالسير هاتف ثم يدخلهما بين صفيدين هذا هو التفجحة وكان شديد التمسيحة بهذا التفجحة تبتعب هذا ابن هريرة صحيحة وكانه ابن هريرة صحيحة ابنين ابن هريرة صحيحة