الشريط الرابع

فتح على يوتيوب

مستورد من: صفة صلاة النبي ﷺ

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بحيث ان العز المشاعر والحرش الحميض وربما يطلقك من اثالة الزنور للأيون بثلاث تأثير سمع الشعب لما اشعر اكثر في طواعنا اليوم بعد النقض اجاري حفظة الى ما يشمه درس من الدنيا وليس يساري درسا ايضا وانما الى ما يشمه ذكر من الرشال فقد جاء في الشعال هنا وهذا ما اعرف له مع الاسس ويخصب ان يصوي عن النبي اخي هذا ليس مجلس صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على انه عاقد مجلس الصلاة على النبي هذا ايضا من اشياء التي حدثت من بعد النبي عاقد مجلس خاص مصنى بمجلس الصلاة على النبي هو مما حدث بعد النبي عليه الصلاة السلام وهو ايضا سابقه بدل ما يسمى هاولى الناس فليكونوا بهذا العجاج او ايضا بدل ما يسمى وفي الساعة يتعلمونه فيه هاول انتفاب الله او حديثة من الحديث رسول الله او مسألة صفية من مسائل شريف ما عندنا الناس التي تحتاج لجواج يعد الاجتماع بالطلق يتسلم ماذا؟ لماذا يتطلع على رسول عليه الصلاة اتطلع على رسول عليه الصلاة بالمسيحية وكل الإنسان والذكر الحاشي عند العلماء جميعا افضل من ذكر المجالين العالمين ويعكسون القضاء العلم لا يمكن من خطاء والناس بحاجة العلماء فبدل ان يستمعوا ليتعلموا العلم يستمعون على الذكر على الصلاة على النبي صلى الله عليه الصلاة بالمسيح وهذا الذكر وهذه الصلاة بالإنسان في الإنسان أن يتفرغ لهما هما ما يجيب الاخت ويأتي بالنوم فبدل ان يستمعوا على الفقر لفقر الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه الصلاة والسلام عليه من يجيب الله به خيرا لحقه في الدين فتجد أسأل هؤلاء الذين يستمعوا على الذكر لا يفقها عندهم وهذا الدليل أن ذكرهم يخالف الفقر الاجتماع في الذكر على الصوت واحد هذا في رب الفقر لا يتمع إذا يضم إلى الذكر شيء من التماير وشيء من ما يسمى بالركض هذا أيضا من خالف الفقر فإن وظيفة الخطيب لمس هو أن يقول الناس إن شاء الله فإن يجيبوا صلاة على كل بيضاعة الوقت لأن لا يوجد عنده بيضاعة يقدمها إلى الناس هذا مع الأسس أمر يعني يتلعوا الإنتباه ويجمي ما يعلم وغطى ليديه حال الخاصة من المسجين اليوم ربنا عن العلم القراطة الخطيب يوم الجنعة ليس من الثمن يكفي كمين ويطارة وقد قرر ابن أبي شام في كتابه الباعث على إثار جدع والحواجد أن من جدع جدع الخطيب يوم الجمع من المتشف جديد ويطارة وكيف لو رأى هذه الإشارات والشبرات يمينة وإنصارة وهذا الواجد من الحاضرين الذين يتجاومون على الخطيب فأسألوا الله عليهم عليكم الجديد وواجد الخطيب هذه مسألة الإله من مجاز السؤال يظهر بباهية من راحلات السنة المحمدية أما بعد أين خير الكلام والكلام الله وخير الهدي المحمد صلى الله عليه وسلم وشكرا المنور محدثة أسوهر وكل محدثة يدعى وكل محدثة ثم معنا وكل مجالسة في النار ثم هل تبطل الشلاة بذلك؟ يواب لا ما علاقة أولا للخطر للخطر ثم ثم ما علاقة من شيء هو هذا الخطير الذي يحض الناس على أن يضحلوا أفعالا لما يجب عليهم أن ينشطوا أي شخص فإذا أفعال الخطير فالنادى المصلي مع نظر دائما صلاةه فإن كان الصلاةه صحيحة فالله صحيحة وإلى أفعال هنا تختلف المجاهل من يقول فصل الصلاة المستجيه وبشران الصلاة الإمام فصل الصلاة المستجيه فاصلة ومن يقول أمثالنا بأن الصلاة المستجي صحيحة ووزروا بطلان صلاة الإمام على نفسه إن كان عامداً أو مخلئاً لأن رسوع عليه السلام يقول نصلي لكم فإن أصابوا فلكم ولهم وإن أصابوا فلكم عليهم ورجموا الأخيرة يقول وما حكم من يحضر خطبة في مسجد هذا شأنه نقول إلى حتى إذا وجد مسجد ليس فيه مثل عبد المنكر وكان من المسجر على المسجد أن يتقصر ذلك المسجد هذا والواجد فقد ثلت عن ابن همر فقد قال الله عنه أنه دخل إلينا مسجداً أسمع فيه من المناني بعد الأبان كما يتعليه في بعض المسجد حتى بيهم الصلاة صلاة ينصلي بالصلاة فقال الطاهدي أخرج بنا فهذا مسجد في هدعا لو أرى ابن عمر يتقصر ذلك اليوم يتقصر في مسجد إنما يتقصر ولكن هل هذا يتقصر؟ اليوم لا يتقصر إنما يتقصر أن تتقصر المسجد الذي يؤكل دبعة من وليه أما أن تتقصر بالمسجد اللي ليس في دبعة ويكون إمامه على السنة وطلعته وفتشه إنما تتقصر عزماً هذا يجينا من السؤال ومن واجد هداء الغراط المسجد في المساجد وليس البيوت أو في أي مكان آخر فيها وأن هذا المكان هو تغيره من بيوتنا التي نتقصرها ونأوي ليها إما لأجزع فيها النواطي وليس الفراير ونحن علمًا لهذه السنة التي أماتها جماهير الناس لا أستهد منهم خطتهم ومن أجزع السنة في المساجد فالفراير مع الأمن أنه من المتفق عليه بين العلماء جميعًا لا خلاف بينهم أن النواطي الأخضر فيها البيوت وإنما اتفقوا على ذلك لتتابع الأحاديث الكثيرة على الحظ وقالوا على المساجد ولكن نحن نباعد للجل أننا في كل برس تقريباً مرة الجوة الجديدة لم يسبق لهم أن يستمعوا مثل هذا التذكير وهذه النوائدة هذه كانت تذكير لساسة اتدارة مع التصار إلى حديث ابن عمر النسيتي أن النبي صاحب الله كان يكتب أن الحديث هذا من اقتدر طرج لبعر على المساجد وعبد الله أبي عمر العمل وعما رجلاني ذا الأخوات أحد من هذا عبد الله عبد الومر والآخر أخوه مصرر عبيد الله عبد الومر عبيد الله فقة عبد الله بعيد لسبب سوى هدوه وهذا الحديث رواه الأخوات عن مصرقة سلم ينزل التذكير مسجد رسوله السلام سيئه الكلام عما عبد الله المتقبر هكذا يعبرنا عنه السيئ الحمد حجاءة يرامي الزيادة ولذلك كان الزيادات ضغور ضعيفة والمنطرة ولذلك فكل الأحاديث التي جاءت تتحجد عن حجة الرسول صلى الله عليه وسلم حجة التذكير لا يذكر فيها شيء من التذكير أو التذكير وإنما عدد من التذكير جاء الحديث فقط وما عدد عبد الله عبد الله عبد الله وعلى العمل المكثف وقد صدح كرة الحديث صحيحة وما كان من الحديث السمالي يكون حديثا سمالي سمالي هل يجب أن يقرأ ستصفة جمعة مع الآياء السرطين السلجة وسهر؟ أما إيه أي شيء يقرأيها فقط أما السنة سلسعة إلا بالقراءة السورة السلجة بكمانية سراعة الأولى وسورة السهر بكمانية سراعة مردد سلسة لا أقول شيئا إن تقفض سراءة شيء من سورة السلجة لبعض أن تقلت أن سورة السلجة إنما شرعت إلى وطوة في فضل الجمعة لأن فيها السلجة فهذا يكون من المعنقات الموت أي دهجوا بالإنسان يتقفض إقراءة القسمة فيه السلجة ومثلا قطم السورة ربعكين ويكون أتى ولا بج السلجة لا يجز القصة لذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما قرأ سورة السلجة وأن فيها والأطرف فهذا يكون مقين الجزوين وغيره أن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما قرأ هذه السورة وكذل ما فيها من السلسة والبعض والمشهور ولذلك فالإنما إنما قال يحيي السل لطمانها أن يقرأ كل سورة برحة سيرة فإنما أن يقرأ ما الذي يشهر من السلام والأمر كما قلنا وانتح لو قرأ البعض فقد لا يشهر فلا يشهر أنه قال المخطوب السلسة فإنما أن يقرأ السورة الجيزة بشهر هل يسرعوا القيام جماعهم في العيلة التي سيقولنا أخيرها نهار قوة لرمضان فإنما الاشتراع في قلات الميت لا يوجد إلا في قلات التراويح في درمضان و جيد الأولى إذا خلت درمضان بعد قلات الميت في درمضان مثلا يحيث أنه ثم مخلقين أن نصونا غضا هذه الليلة يشرع قيامها طبعا للتراويح وإنما كذلك أخير ديني من درمضان في درمضان حيث سبت حزينا المرادة ليعيد أليس المهيد عليه لا يشرع إحياؤها كرادا أرضا على أن الله إحياؤها لماعه أولا هنا يقول فائل نعي المساة المشروعة أمام المصممين التي تبيح للآخرين المرور بأمانه في حال عدم وجود سطرة المخطوط داخل المسجد يجب أن يعلم السائل لأن حكم المرور سواء في المسجد أو خارج المسجد وسواء كان المسجد كبيرا أم صغيرا سواء كان أربعين زراع بين زراع أو أقل أغفر سلا يجوز المرور بين المصلي والمخصوب بهذا المنوع من المرور هو المرور بين المسجد ونوبة السجود بين المسجد وبين نوبة السجود يعني إذا كان بين خياره وبين نوبة السجود مثلا متر سمر المرور وراء المتر هذا شرعا لا يعتبر أنه مر بين يدي المصلي ولكن إذا مر في حدوث هل القصومة فهو آفل لا يجوز له المرور ولكن ما قلت لكم لا فرق بين المسجد وبين غير المسجد لا فرق بين المسجد صغير مثل كبير وما جاء لكم في بعض كتب الملائف القيية أن المسجد إذا كان أغر من أربعين في أربعين أو الذي يمنع فيه المرور أما إذا كان أكبر من ذلك أنا أكبر من ذلك هذا من جملة الأحكام التي قيت بأراء واجتعاذات لم يستطيعوا حتى اليوم أن يأتوا لها بما يدعمه من دليل أن يدعمه من دليل من السنة فضل عن شدار لأن النسافة الممكن يمر من ورائها أزمار بين المصلي هي من وراء موضع الشدود لكن المصلي يجب أن يضع سترة ويجب أن يضع سترة ليس معلها أن يغرزها وإنما يأتي يمور إيديها في السلام في النسجد يصلي وراء الثالث يصلي أمام الجدار وقبلي يصلي خلف كونسي يعني وسائل كثيرة وكثيرة جدا فدافتك من اتخاذ الشدار وفي حالة الاتخاذ ستترتفع أحكام مهمة أولا إذا نرني المار بينه وبين موضع سجوده فلا يسمع عليه على المصلي عما الإذن على المار كما شرعنا آنبا ثانيا له شرعا أن يدفع المار ولو بد ضرب رجل يصلي وإلى سترة فجاء الرجل يمر بين يديه فدفعه ذلك أحسن ما سطعا فما يقوله من دفع ذلك أحسن دفعه ثاني مرة ما استدع أيضا له أن يضيبه ضربه ولو وقع فيها لا إستهيك أما إذا كان لا ينصلي لا إلى سترة فلا يجب الضرب المدافع أبدا أي من أحكام السترة الخدم الأخير والأهم هناك حديث في صاحب السل أخذ به إمام السنة إمام أحمد بن حمدر ثلاث أشياء إذا مرس بين يديه يصلي يعني بينه وبينه يضيب سجوده اطفل عليه الثلاثة المرأة البالرة والكلب الأجود والحمار هذا إذا لم يكن يصلي إلى سترة فإذا كان بإمام سترة فلا يضره من مر بين يديه هذه الأشياء مهمة جدا لا يبالي بها الناس فنعني أشاهد خاصة في المسجد الحرام ثم في المسجد النبوي ثم في المسجد الحرام الضوء يبالي وللما يبالي وللما يبالي وللما يبالي مع أن نظر الثلاثم هؤلاء الذين يصليون طبعا هو من يصلي للثنان أنه أكيد ربما يصليون فضع بالمعره بزعمه إلى أجره أما إذا كان يصليون خلف الإمام فالإمام سترة بما خيكه الثلاثة الثلاثة سترة الثلاثة الثلاثة الثلاثة الثلاثة الثلاثة يجب أن تكون للغراء العربية حتى في العاجل لأن الثلاثة من الخشوع الإسلامية ليس هو فقط نقل الإسلام ونقل الإسلام مصرجماً إليهم هذا لا بد من نوع ولكن يجب في أثناء فتوحات نقل القرآن إليهم أي نقل لغة القرآن إليهم حتى يتمكن أولئك العاجم من فهم الإسلام فهناً صحيحاً مباشرةً من نظرين من ستابة السنة وسبيل التعليم للغة خاصة في الأطول في الساجقة لم تكن مبسرة ومجللة ولا أقل أن تتخذ السجل الممكنة يؤلم ليتلقى العاجم اللغة العربية الحلفة والسنة ومنها فتلاً في رأة القرآن في القرآن كما أرزل بلوة القرآن وفي سابة هذه التلاوة أعلم المعاجم أنترارد مع أنه ليس من وصلهم ومع الجمال أعلمه نفس اللغة العربية لأني وسيلة وبأنسانها من نفس القطعة في يوم الجمعة والعيد ونحن ذاتي ولكن لا ينتظر أن يكتر على أحد بأن هذا القطير العربي أو الأعجمي المستعرف إذا خطب في قومه العجم باللغة العربية وأن بعد حديث عائز به فالسلطة لا تدعمون بالمشكلة ولذلك فلا بجة من الجمع دون المستعرفين نصلحة إلقاء الخططة باللغة العربية قواتينة لتعليم هؤلاء القرآن لغة القرآن والمستعرفين والمستعرفين لغة القرآن لغة القرآن نحن والأيون قال الله عز وجل وما أرسلنا من رسول إلا بالمسان حوله ليبين لهم فلا نأخذ من هذه الآية هذه الجملة التعاملية ليهيئن لهم فهذا الخطيب لا ينفذي أن يتقصر فقط على إلقاء الخططة باللغة العربية ثم ينزل تحيين من يستكد الحاضرون من عشان فهنا نعريه يتقصر أبهم لمثلال الذي يتقصر الغراب من هذه الخططة فأره من مفجع بسم الله نرجع مرسم من تحناك بسيئة تعالوا إلى المحفظ والسؤال على رابطة التي تبتنا عندما سيدنا أحمد قال نحن لنا ربي ينزل قوله يبناء وعلى الله على تعالى