الشريط الثاني
فتح على يوتيوبمستورد من: التحذير من فتنة التكفير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هنا اقول لان هذا الجواب العظيم الذي سمعناه يؤكد لنا تأكيدا لا تبقى معه مرية ولا يكون فيه شك ولا يصيق به شيء مريضة لاننا والحمد لله عرفنا الحق فاستبعناه ونشدنا اليمان الحق فصدقناه
وعرفنا الباطل فاجتمرناه ولبنا بكتاب الله عز وجل ففزنا وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فابتعدنا عن كل ما يكون به باطل او جيغ او ضلال ولست احكد الا اننا جميعا في مثل هذا المجلس الذي
يضمن الان وفي غيره من المجالس التي اعتدناها ونأخذ فيها العلم الكثير عن شيخنا الا اننا نؤكد في كل يوم الدنيا جميعا ان منهج الحق لا يمكن الا ان يثمر سمراته وان يؤتي اكله ولا اقول بان
استمار هذا المنهج او اكله يأتي به الطمع في امر طمعت فيه جماعات كثيرة واحزاب عديدة وانما اقول يأتي بالحق الذي جاء به نبينا عليه الصلاة والسلام للدنيا واشار اليه الشيخنا في مثل قوله
تعالى لقد كان لكم في رسول الله كثوة حسنة لمن كان يبجو الله واليوم الاخر وذكر الله ستيرا وهذا المنهج الذي يقوم على دعامتين او اساسين عظيمين الى وهم التطفية والسرية واحكب ان واضع هذه
النظرية او القائلة بها او الذي احياها على الاقل لم يكن لأحد بعد القرون الاولى من فضل في احيائها الا لشيخ ما حفظه الله التطفية والسرية للعقيدة والشريعة والاحكام والعمل والسلوك هو ما
ينبغي ان يحرص عليه كل مسلم ومن هنا فان وقية الاخواني في هذا المجلس وفي غيره من النجال في الاخرى ستمثل في ثلاثة او في ثلاث مثال اما المثالة الاولى فهي ان نحرص على العلم حرصا يثقنا
اليه بوساق متين لا ننفق عنه ولا ينفق منا ولا نرى في غيره نجاة لعقولنا وقلوبنا اما نجاة العقول فتتمثل بالفكر والاجتهاب وحسن السلقي والاخذ من هذا العلم بالقدر الذي ينشئ العقول تنشئة
ويربيها تربية تقدر بها على ان تميز مارين الخبيث والطير وان تدفع الباطل بالحق وان ترفع الهدى لتطمث به الضلال والزيد اما ثانيا فان نحسن العمل بهذا العلم الذي نسلقاه ونحرص عليه ولا
ينبغي ان نذهب بشيء من العلم اطلاقا فانما علينا ان نتحرم سائله كلها وان نعلم علم اليقين لان الواحد منا لا يزداد بطلب العلم والحرص عليه الا حرصا يدفعه الى حرص اخر لانه كلما علم وكلما
شدى وارتفع وظن انه اهدى مطيبا من العلم يدرك انه لا زال على شيء كبير من الجهل والمعرفة ولذلك اقل قديما من ظن انه طار عالما فقد ازداد جهلا لذلك علينا ان نحرص على طلب العلم حرصا شديدا
وان نتحراه فيما ظنه التي نعرف منها الكثير الكثير ولا داعي لبيان هذه الكتب وهذه المصادر وهذه الكتب والمناهز العلمية الصحيحة التي نشأنا وتربينا عليها وذلك صد الله يتيه ما يستعر ولا
شك انه لا يمكن ان يستقيم الانسان الاستقامة الصحيحة على الجابة وان يكون ذلك الانسان الذي ينتمي الى هذا المنهج وان يعد نفسه بانه يسير على قدم المصطفى عليه الصلاة والسلام وانه انسان
يميذه عن الناس او من الناس يميذه شيء يجعله ظاهرا فيهم بفذوكه الا هذا العلم الصحيح فمن هنا يجب علينا ان نتعلم واقول نتعلم ونتعلم ولا يظن ظان لانه اذا حاج بعض المسائل او فرأ بعض
الكتب من تفسير او حديث او فقه او عربية او غير ذلك لانه حاج علما كثيرا العلم لا ينتهي ولا زال العالم عالما ما صلب العلم فهذه مسألة يجب ان نؤكدها لانفسنا وان نجعلها جيزننا وان تكون
شيئا من عبادتنا ربنا لان عبادة الله لا تستطيم الا بالعلم ولا تتبل الا بالعلم وتلوك الواحد منا ينبغي ان ينضبط انضباطا كليا لما يتعلمنا وانا ادنبن واكرر الحديث حول بعض المسائل
الاخلافية التي واللاسف الشديد ربما تحتاج منا على الاقل الى التكتير الدائم فينبغي ان يكون اول ما نتعلم من العلم ان نستنظمنا لاخواننا المسلمين ليس من كان على منهجنا وانما على غير من
كان على غير هذا المنهج ايضا ما دمنا نعلم لانه يقعل الحق ويقول الحق ويجدم الحق وشيء اخر ينبغي ان نتعلمه هو ان لا يرفق بعضنا بعضا في مجالسنا الخاصة والعامة وان يكون دفاعنا عن انفسنا
اننا نعرك قدر انفسنا بالعلم الذي سلقينا من هذه الكتب العظيمة الوافرة وبخاصة ما كسبه لنا شيفنا وقدمه لنا في العقيدة وفي الكفش وفي الرجال وفي قواعد التحديث وفي غيرها من المطالب
العلمية العالية التي لا يمكن ان يصيب الصالب منها مطلبا الا وهو انحصل النسي به خيرا كثيرا وشيء اخر ينبغي ان نذكر به وهو ما دمنا نتحدث حول هذه القضايا من الاخلاف والادات ان اخلاف
الداعية لا تكون سليمة الا اذا طانمته عن اعراض اخوانه وامشأل نفسه ان يحصل الظن فيهم على الاقل بما يعرفه من حسن اعتقادهم ومعتقدهم ومن انتزامهم ايضا المنهج وان يغسر بعضنا لبعض زلته
التي يزل بها حتى تكون قدمه ثابتة لا تزل لانه كما يزل الاخرين الاخرون يزل هو وكما تعرض هو بطعمه ونقده على الاخرين هو ايضا سينال منه ثمانية من الاخرين اما الامر الثالث او المثالة
الثالثة فهي ان ندعو الناس على بطيرة والبطيرة لا تكفي ان تكون العلم وانما ينبغي ان يكون العلم والتطبيق معه فان الزاعية لا يكون داعية بلثانه فقط وانما هو داعية بسلوكه وعمله فاذا رأى
الناس منه سلوكا حميدا وعملا ملتجما وتأثيا تاما برسول الله صلى الله عليه وسلم وان يأخذ نفسه بذلك كله فان الناس سوف يأتون اليه ويأخذون منه وسوف يبارك الله تبارك وتعالى في علمه وفي
دعوته الناس وينفع الله به الناس كثيرا كثيرا جدا وهذا امر ينبغي ايضا ان نحرص عليه اشهد الحب هذه المسائل الثالثة اوتي بها اخواني و اوتي بها نفسي قبلهم وان كنت اعلم انني من اول
المكفرين ولا الا بأ من ان يذكر بعضنا بعضا بما نعلم من حق نلتجمه او قطع يقع فيه حتى يكون قول الله تبارك وتعالى فينا شاهدا حاضرا ما دمنا نتحرك على وجه الارض وما دمنا نظن في انفسنا
اننا على منهج الحق ان شاء الله ان الانسان لا في خصر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالقبر وشير اخير يا اشوان اقوله بصراحة ان الكلام كثير وان العمل قليل
والعمل اذا غلد او اذا زاد عن الكلام فان ذلك يكون دلالة عافية وفحة اما اذا زاد الكلام عن العمل فانه يكون على العكد من ذلك تماما لذلك الصمس يكون حيث ينبغي والكلام يكون حيث ينبغي ان
يكون الكلام ومن ذلك او ذلك تعلمناه من قوله عليه الصلاة والسلام من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصبر وتعلمناه ايضا من تلك الحكمة التي تقول من كثر كلامه كثر صفته ومن
كثر صفته كثر ذنبه ولذلك علينا نلجم الفنة سنة ونعلم بلجام ادب الرسول عليه الصلاة والسلام حتى نكون ان شاء الله جعاة للناس على بطيرة ونعلم اننا ان شاء الله على هذا المنهج الحق الذي
نحن عليه باذن الله تعالى واقول ايضا شيئا اخر تعطيبا على كلمة الشيخنا بان ما نشهده في عالم المسلمين اليوم من هذه الانحرافات الفكرية التي تخرج كثيرا من سباب المسلمين عن الجادة
وتوكعهم في مثل هذه الفتن التي تتأدج بنارها وتكال تحرقهم اقول بان ما يجري الان في هذا في عالمنا الاسلامي لا شكت ان تبضه والجهل والجهل بماذا؟
الجهل بعقيدة الاسلام التي مقضاها العمل بالاخلاص والصدق وبما يوافق ما كان عليه النبي والسلم واصحابه رضوان الله عليه من بعديده ومن هنا ينبغي ان ننصح اخواننا ما استطعنا الى ذلك
السبيحة بالمراسلة بالكتابة بالحديث بالمشافة بالشريح بالكتاب بالكتاب ان ننصح اخواننا المسلمين لا يكون جهدنا او كلامنا او نصحنا محصورا في فئة خاصة وانما ينبغي ان يعمى اخطار الارض وان
يكون غايتنا المسلمين جميعا في كل افجاء الدنيا ان ننصحهم ان يغيروا هذا المنهي تماما وان يسلكوا السبيل الامتل اليه وهو السبيل المطقى عليه الصلاة والسلام ومن ضل هذا السبيل فقد ضل
الرساد وابتعدنا الحق وجان للقواب واتر الله تبارك وتعالى ان نكون جائما عند حكم الظن الناس بنا وان يجعلنا من الدعاة الاخرين انكتهم بادب الاسلام وعقيدة الاسلام وان يصيل الله في عمر
الشيخ ما يجزاه الله خيرا حتى ينتفع به المسلمون كمن تفعوا به ومنذ زمن قويل منذ عقود كثيرة وهو قائم على امر هذه الدعوة لا احسبوا ان احدا مننا يغيب عنه ان القضى لله اولا واخرا في نشر
هذه الدعوة ولا ننسى ان قضى الله بأثاء علينا بشيشنا جباه الله خيرا حتى يسر الله على يده وعلى قلمه وعلى لسانه وعلى عقله ما يسر من نشر هذا العلم في اثاث الجنية نسأل الله كبارك وتعالى
ان يجمعنا دائما على الخير وان يوفقنا الى ما فيه صلاح وامر الناس الجنية والاخرة وان يسبفنا على الحق وان يلزمنا كلمة التقوى وان نكون احق بها واهلها ان شاء الله جزاكم الله خيرا وجزا
الله اقان ابراهيم الهاتم على هذا السؤال الذي تحدث او اجاب به عنه شيخنا بهذه الاجابة العظيمة الرائعة السديدة التي ارجو الله ان تكون ايضا سببا من اسلاب الخير لنا وللمسلمين جميعا وصلى
الله وسلم ووظارك على نبينا محمد وعلى اهله وصحبه جزاك الله خيرا وعسنا يجيك يا شيخ هناك داعية من الجزائر انف كتابا يدعي فيه بان الاغتيالات من السمن المهجورة ويحتجه قصة قتل كعب ابن
اشرف وقتل اليهود الذي اطلع على عورة المرأة المسلمة فما رأي فضيلتكم في ذلك اذا قد ذكرتني برك الله فيك انه جاء في اتتاحيتك لسؤالك الاول هذا اللب الذي استغربته استغربته صدوره منك واذا
انت تنقله عن غيرك لكنك اهمتني انها من لبك من لبك السنن المهجورة ليت هذا المؤلف الذي انت تشير اليه يعرف السنن المهجورة ويشاركنا في احيائها حقا اما هذه التي زعم انها سنة مهجورة وانه
ينبغي احياؤها في زمننا هذا فهذا مما نشكو او من جملة ما نشكو من الجهل بهدي نبي صلى الله عليه وآله وسلم نحن نفهم الحادثة الاولى من القتل وهي صحيحة ونشكو في صحة حادثة الاخرى ولكن سواء
صحت هذه قولا فصحة فالجواب عن الحادثة الاولى الصحيحة يشملها ايضا نحن نقول ان هذا القتل بتلك الطريقة التي قد يجوز لبعض الناس ان يسميها وكيالا لم يكن قبل كل شيء قد وقع قد وقعا
والمسلمون ضعفا وفي عهد الضعف والمسركون يعذبونهم ألوان العذاب وإنما كان والدولة الإسلامية قد بدأت تقوم قائمتها في المدينة المنورة التي كان فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا
أولا وخلاصة ما أريد من ذلك أن أقول أن هذا كان في وقت القوة والوحدة وليس في وقت ضعف والتفرق ثانيا لم يكن عملا فرديا يندفع إليه طاحبه بعاطفة ولو أنها عاطفة إسلامية ولكنها ليست عاطفة
مقرونة بالعلم الإسلامي الصحيح ذلك لأن الذي باشر ذلك القتل إنما كان لتوجيه من الحاكم المسلم وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولذلك فنحن نقول يا ذا الذي يسمي ذلك القتل بالسنة
المهجورة لاتفق الأسباب الشرعية التي أشرت إليها في تواعيف كلامي السابق من التفصية والتربية يأخذ المسلمون طريقة البدء بإقامة الدولة المسلمة في أرض من أراضي الله الواسعة ويوم تقوم
قائمة المسلمين ويقوم عليهم عجل المسلم فتوصر فيه أشروط ليكون أميرا على جماعة المسلمة فإذا هذا الأمير أمر بمثل ذلك الأمر وجب تنجيزه تم أن ينطلق كل فرد يتطرح برأيه دون أن يكون مأمورا
ممن يجب إطاعة أمره هذا ليس من الشلة إطلاقا بل هذا مما يدخل في القاعدة التي نجنزن حولها دائما وأبدا وهي من الحكمة بمكان عظيم يؤكدها الخواضف التي نسمع كل يوم عنها الشيء الكثير المؤسف
تلك القاعدة هي التي تقول من استعزل الشيء قبل أوانه فانتلي بحرمانه ذلك لأن الذي يسلخ سبيل اغتيان رجل من الكفار ولو كان له صولة وله دورة فسيكون عاقبة ذلك أن ينتقم الكفار لأنهم أقوى
من هذا المسلم ومن حوله فستكون العاقبة ضعفا في المسلمين على ضعف بينما تلك الحادثة كانت عاقبتها نصرا للمسلمين فشتانا بين هذه العاقبة وبين تلك العاقبة والأمر كما قال عليه السلام ولو
في غير هذه مناسبة إنما الأعمال بالخواسين هذا جوابي عن هذه السنة المهيورة المزعومة أقول من أعضائم البناء في هذا الزمان أنه تسمم العلم غير أهمه وأن طرائق المعرفة شدا فيها الصدية
والصدية وأن ذرة العلم صعد إليها أو صعد إليها من لا يفزن الصعود الله أصبح ولذلك أنا أقول دائما وأبدا بأن من العلم أو بأنه خير من العلم إذا كان ينتهي ببعض الناس إلى هذه النهايات
المحففة الجهل الجهل خير من هذا العلم جالكم أن الجاهل لا يفلفق عمله إلا بجهل أما هذا الذي يفلفق عمله نفسه أو هذا العمل الذي أشار إليه أخونا فإنما يفلفقه ويسوغه بعلم لم يصل فيه إلى
دليل شرعي صحيح ولذلك من نصيحة لإخواني دائما أقول لأن فتحة الأدلة الشرعية هو أهم بعد حفظها منها نفسها ذلكم أن الأدلة الشرعية والحمد لله إذا تأثرت على مثل يد شيخنا فإن الإنسان يأمن
العثار إذا أخذ بالدليل منها وعندنا كتاب الله عز وجل الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه وعلى من قلبه وعندنا هذه السنم التي كانت مهجورة فعلا والآثار والأقوال والأفعال والتقويرات فتجاهد
الله علينا في هذا الزمان بأن صارت ميسرة إلينا معروفة عندنا قريبة منا بفضل الله أولا ثم بفضل شيخنا جباه الله خيرا لذلك أقول بأن النظر في مثل هذه الأدلة هو المهم الآن وليس المهم أن
أخذ فقط عشواء ولا أدري كيف أستل الدليل من هذه الأدلة الشرعية الكثيرة من نصوف الكثاب والكنة التي لا يعطيها الحد وكثير هؤلاء الذين فقطوا على وجوههم وكبوا على أنافهم وهم يريدون أن
يحسنوا بمجل ما فعلوا وليس هم لم يظنوا أنهم يحسنون لأنهم أثاؤوا من حيث يظنون أنهم يحسنون وكما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وكم من مريض للخير لا يصيبه ولذلك أقول بأن العلم
ينبغي أن ينظر فيه نظرة واعية دقيقة حتى لا يقع المتعلمون وطلاب العلم في مثل ما وقع فيه هذا الذي يسوع لنفسه أن يسمي هذه السنة المهجورة وليسه لم يقفل عنها سنة لأنها ليست من السنة
وليست السنة منها أبدا هذه الحادثة في فهمه في ذلك الزمان تلتأم تماما مع قوله عليه الصلاة والسلام الحرب خدعة أو خدعة أو خدعة تلتقف هذه الحادثة مع هذا الحديث الصحيح لكننا لو نظرنا إلى
وضعنا الآن الذي يسوق فيه التمسك بتلك السنة المزعومة هل نحن الآن في حرب مع الكفار نحن رفنا في حرب مع الكفار مع الأسف الحديث لكن الكفار في حرب معنا فالتقى الأرضية لكن القصد مقوم هم
يحاربوننا ونحن لا طاقة لنا لمحارباتهم لو كنا نحاربهم لستعملنا هذه الوسيلة حين ذات لأنها تلتقي تماما مع قوله عليه السلام بما قوله عليه السلام الحرب ولو خدعة رواهنا لكن أين الحرب
ربنا عز وجل يقول عيدوا لما استطعت من قوة ومن عباط الخيل ترهبون بي عدو الله وعدوكم أنا أزعم أني أفهم من هذه الآية شيئا ليس من عادة المكسرين أن يتعرضوا له لا لغفلتهم وإنما لأنهم لم
يكونوا يمين بحاجة أن يبينوا هذا الذي أنا الآن أفهمه ولا شك أنني إذا كنت أنا أفهم شيئا وأنا الأعجمي الألباني فلا شك برورة أعلم أنهم كانوا أثبقا إلى مثل هذا الفهم مني ولكن لهم لم
يكنوا بحاجة إلى بيانه أما نحن اليوم فقد كنا محتاجين إلى بيانه لماذا؟
لأنك تجد من لم يأخذ الاستعداد الأول استعداد الإيمان التوحيد العبادة القاضي الخالصة إلى الآخر يحتج ويقول ربنا قال وعدنا لما استطعت من قوة نحن نقول صدق الله ولكن لنتأمل الآن إلى هذا
المعنى الذي أريد أن أذكره ولا أقول أريد أن أبينه لأنه مبين لمن الخطاب وأعدوا لهم أعدوا معشر المسلمين معشر المؤمنين في الله حقا هل نحن كذلك؟
إذن نحن ما صرنا بهذه المسابة التي تتحق توجيه هذا الخطاب إلينا مباشرة لأننا لسنا مؤمنين حقا وهل نحن بحاجة إلى إثبات هذا الذي نحن من فيه؟
نحن بحاجة أي واحدة تكفي الجميع لإقناعهم لأنهم ليسوا مؤمنين لأن الله عز وجل وصف المؤمنين وصف المؤمنين بقوله عز وجل إن تنصر الله أنصركم فمن الإيمان أن ننصر الله عز وجل ونعلم جميعا أن
نصر المسلمين أو المؤمنين لله ليس نصر خوة نصر إيمان واتباع لما أجل الله والمسلمون اليوم عددهم كثير ولكن المؤمنون فيهم أقل من القليل الأمر كما تعلمون في الحديث المعروف الصحيح وهو
قوله عن السلام إذا تبايعتم للعينة وأخذتم أبناء البقر ورديتم للزرع وترثتم اليهاد في سبيل الله صلى الله عليه وسلم جلا لا يزيعوا عنكم حتى سرعوا إلى دينكم فإذا أعدوا معشر المؤمنين فأين
المؤمنون السؤال فأنا أظن أن ذلك الذاعي والمدعي لتلك السنة المهجورة هو نفسه أو من يخيهه وهو من نفس الأرض هي أرض الجزائر المثلات اليوم بما أنتم به العلم قال هو أو مهيله لو أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم كان في زماننا لا وضع العقدة في الكرافعية ولنبس البنطال في البنطالون أي لا تشبه الكفار يعتبرون دعوتنا هذه بدعوة الرسول عليه السلام أن تشبه بقوم فهو منهم
وحينما نذكر هذه في هذا المعنى كثيرة كثيرة جداً يعتبرون هذه الأمور من الكشوح التي لا يجوز مش لا يعني لا يستحب لا يجوز الاشتغال بها ثم يفرعون على ذلك مثل هذه الأسخار الخطيرة أنهم
يتطورون لو أن رسول الله بين غارانيهم لا لبس اللباس الإفرنجي وأكمل ذلك بفضل العقدة التي لا فائثة منها إطلاقاً سوى تحقيق التشبه الكفار نحن نعلم أن نفس البنتاج يسر العورة مثلاً ولو
كان بيخاً نبس الجاكيت هناك منه فائدة جفن الحرب والخاربة ونحن ذلك أما هذه العقدة ما الفائدة منها؟
سوى تمثيل الزيل إفرنجي الكاشر لو قال لا أبياز الرسول لبس الجاكيت ربما رداء رداء أما حتى العقدة هذا هو منتهى العقد عند هؤلاء الناس الحقيقة الذي يدل على اتعادهم عن السنة بعداً بعيداً
جداً جداً ولذلك لا خلاصة للمسلمين من واقعهم من أليم اليوم إلا بالترسية والتربية أن نعرف ما كان عليه الرسول الله صلى الله عليه وسلم من العقيدة إلى السلوك وذلك يجمع ما يجب وما يستحب
وما يجد هذا هذا نجاة إطلاقاً للمسلمين مهما صاحوا فسفكوا دماءه بخيصة فسوك لا يستفيدون المغرى ذلك الشيئة ظلي إتماماً لهذه الكريمة أنه أتي من أنه عرف حديثة ثم ظن أنه أحاق بالله الحديث
في صحر المخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم حديث طويل ولكن خلاص منه أنه كان لابساً لجبة رومية ضيقة الكمين أي لباس الكفار لبس رسول الله صلى الله عليه وسلم جبة رومية ضيقة الكفين إذا
لماذا لماذا أنتم تشددون وتمنعون من لباس الكفار هذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح قد لبس لباس الكفار ذلك يقول هذا لأنه لا فقه عنده كأنه يتوهم أننا نحن معشر الدعاة
إلى الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح كأننا نقول أنه لا هجوس أي لباس يعني صحيح قد لبس لباس الكفار ذلك يقول هذا لأنه لا فقه عنده كأنه يتوهم أننا نحن معشر الدعاة إلى الكتاب والسنة
ومنهج السلف الصالح كأننا نقول أنه لا هجوس أي لباس يأتينا من بلاد الكفار ولذلك بعضهم من الحنقة أنتم تستعملوا السيارات مثلا من حيوس من بلاد الكفار هاي الأحذية الأجنبية هالجوارد
هالكذا إلى آخرين وهذا كأنهم ما أشار إليه الأستاذ في خطة جمعة تحرقون بين البدعة الدينية والبدعة الدنيوية والبدعة الدنيوية بسبب عدم هذا التفريق فتحوا بابة اكتداع بالدين يجوز الإبتداع
بالدنيا إذن يجوز الإبتداع بالدين كذلك كما يتعلق بالتشبب الكفار وأنه أن كل شيء يفعله الكفار أو يسمعه الكفار لا يجوز المسلمين لا هناك بابة وأنا أقول أن الضابط في الواقع ضابط الثلام
لأنهم أهم من الأخرى وهذا في إعتقادي أنه يجب على طلاب العلم على الأقل أن يكونوا على معرفة بعاتين الضابطين الأولى أنهم أكائرون من عمل الكفار فهو إما أن يكون شعاراً لهم فهذا الذي يجوز
المسلم أن يتعاطاه وأن يتعمله وهذا هو المحظور الداكن في عموم قول الرسول عليه السلام أن تشبه بقوم فهو منهم أما الضابط الأخرى فهي أن الكفار إذا قعدوا فعلاً وليس شعاراً لهم وبإمكاننا
نحن أن نخالفهم فعلينا أن نخالفهم في ذلك ليست المخالفة هنا من بعد أن لا تشبه بهم لأننا نفترض الآن أن ذلك الفعل ليس شعاراً لهم لو كانت شعاراً لهم فتعلناهم تشبهنا بهم لكن البحث الآن
في فعل يتعلونه علينا أن نخالفهم وهنا يأتي حديث عظيم جداً جداً وكثير من طلاب العلم وربما من أهل العلم لا ينتبهون لأهمية هذا الحديث في هذا الموضوع الذي نحن في خاطره الآن ألا وهو قوله
عليه السلام إن اليهود والنصارى لا يسبغون شعورهم فخالفوه فخالفوه المخالفة شيء وترك التشبه شيء آخر كأن اليوماني في هذا الحديث قال إن اليهود والنصارى لا يسبغون شعورهم التي ثابت رغم
أنوههم هذا ليس من فعلهم هذا من فعله خالقهم لا تفرق بين مسلم أو كافر يبلغون سنة السين فهذا يشيب وهو مسلم وذاك يشيب وهو كافر مع أن هذا الشيب الذي ثبط الله عز وجل على ذاك الكافر ليس
من فعله يقول لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خارفوهم لماذا؟
اسبغوا شعوركم خارق اليهود والنصارى هم يشيبون لكنهم لا يسبغون إذن قط المخالفة هدف هدف سرعي عظيم جدا فإذا المسلمون أو طائف منهم فهموا الإسلام هذا الفهم العام الصحيح وطبقوه بكل
حذافيره فيما يدخل في أهم شيء وهي العقيدة وفيما يشمل أقل شيء وهو الأمر المستحف أو المنجوم يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله مثلا لو كان هناك حرية أو ديمقراطية صحيحة كما يظلمون حرية تطرف
كل إنسان في حدود عقيدته ومبدأه دون أن يفرض رأيه على الآخرين لو وجدت هناك شعائر إسلامية ظاهرة جدا تخالف شعار الكفر والظلام بل لو وجدت تحقيق المخالفة التي أشرت إليها آنفا في العديد
الصحيح في أفضل شيء أحضر لكم الآن مثالي اثنين أهدوا ما مهثر بكل إنسان الآخر لا يتيثر إلا للحاكم الذي له أمره وله قوته وله سلطته على الشعب الأمر الشهد هذه السعب هذه السعب هذه السعب
سنكفر بلا شك بما فيها لكن هم يضعونها في كمائلهم نحن نضعها في أيماننا لماذا خالقهم سنكفر فنحن ما خسرنا الاستفادة من السعب حينما يضعناها في يدنا اليمنى لأنها ذات سان لكن السيارة مثلا
نحن ما نستطيع في بلد ما أن نأخذ حريةنا ونركع عالم الإسلام عليها مثلا نعمر الهال الثاني جمعني مرة قطار مع رجل من النصارى من قسيسي لبنان فهو ركب ودخل في غرفة وأنا ما انتبعت له وكان
معي بعض الشباب فأسر إلي قال الآن صايدة إن القطار قسيس فدخل الغرفة من غرفة القطار طبعا فهمت أنا لكان حاله يقول عليك بيه فأنا قمت ودخلت الغرفة اللي كان هو جارس فيها أعرف القطار في
خطين من كراسي قوان هو جالس هناك الزاوية فأنا دخلت فين إجلس قلت إجلس ما ينبغي أن أزلس تجاهه لأن هذا سيثيره فأنا جلست بعيدا عنه جلست وفكر كيف أدخل معه في الموضوع أنا حييت الشيخ أنا
حييت السلامة بك بعض أنا حييت الشيخ نحييت الشيخ نحييت الشيخ نحييت الشيخ المقصود جلست هناك وفكر ثم الله عز وجل تقبل فجاء بالمناسبة دخل شخص من المنطقة التي وقف القطار هناك لتركب
الركاب وكنت أنا أعلم مشبق أنه في الأمس الخريب بنا بزوله أولا يخدم على أخوانا قلت فأنا تقصد بها الآن تحريق القطيس قلت حكم هذا بنا بآله في الأمس فباركوا له بتبريد الرسول عليه السلام
لا تباركوا له بتبريد الجاهدية الأولى وجاهدية العصر الناشعين أو القرن الشعين فأنا أقول وقولوا معي بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينك ما في خير أما التبريد الجاهدية الأولى والأخير
اليوم بالرفاء والبني وكم وكم مرة كان البنون وباء على الأعضاء وانتبقت اختكلم بما يأثر الله عز وجل وألقل جيدا بدأت ألقل بعض مناقب وفضائل الإسلام في الأمة الجاهدية الأمية التي لا تكتب
ولا تحسب بينما هناك خارج والروح فرسول الله صلى الله عليه وسلم علمهم خير الدنيا والآخرة نهاهم أن يشربوا من الإناء أو الكأس المفلوب فيه كل ما فانتهوا لماذا؟
ما يدرون والشعوب كلها ما كانت تدري إلا في هذا القرن الشيء ما هو السبب؟
ما بين لهم أن هذا الفشر تتراك مع ريجراسيين ميكروبات دقيقة ودقيقة جدا لا ترى إلا بالمكبر الميهر الإسلام باسم الدين نهاهم عما يضرهم باسم الطب قال لا تفعلوا كذا أصدت في مثل هذا حتى
شعرت لأن القصير امتلأ وبدأ يستله وذلك ما أردت فأخذت شوية متر فانطلقوا انظروا الآن الفرق بين المسلم الذي أداه الله وبين الكافر الذي أضله الله كيف أنا تلسلت حتى وصلت لهدفي شو هو وكيف
فجأني قال إذا كان الإسلام هكذا فلماذ المسلمين يكفرون أتاتورك؟
شو؟
ما فيه؟
ولا فيه التسلسل العلمي المنطقي دخلنا معه في الموضوع هنا الشائد قلت يا بسموه لأبونا بأدول الله ومن حكمة الله أنه كان موجود يومئذن عسكري من جيش الإنجليزي هاللي إجا لسوريا بعد خروج
فانطا في الجيش فيه شيء عن شيء إلى آخره المهم كان فيه واحد مطراني لبناني أيضا عسكري تحدث ما هو بيانت له أنه المسلمون لم تكفروا قصة تورك لأنه هو مسلم لا لأنه هو تبرع من الإسلام حينما
خرد على المسلمين نظاما غير نظام الإسلام من جملةها مثلا أنه سوا بين ذكر كالألهام بالألهام والله يقول عندنا لذكرين السرحون ثم خرد على الشعب الترك المسلم القبعة قال هو إيش فيها القبعة
لباس ما هو بأنه لباس أممي ما عاد يعني خاص بمن يخالف الإسلام إلى أخره وبعدين هذه العادات والأزيار ما رجل يكون فيها التشدد هذا قلت له الجواب الناحيتين الناحية الأولى هو مثقف القبيح
يعني تعرف أنه الخصيسين براسةهم يكون يعني براسة واعية خاصة إذا كانوا نصبه للتنصير الذي يسمونه بالترشير قلت له أنت تعلم أن مقومات الشعوب هي محافظة على لغتها وتاريخها وتقاليلها
فلإسلام من كما به ذكرت له بالأحاديثة دائما نحن كرى معكم في مستبيل محافظة على الشخصية المسلمة أن تشبه بقومه من ملابه ولذلك فالإسلام يريد للأمة المسلمة أن تحافظ على شخصيتها حتى في
مظهرها لأن الظاهر أنوان الباطن وهذا ثابت في الثلسة الحديث اليوم هذا الذي ثبت عندنا في الشراء اليوم مرتضوا إليه أن الظاهر يؤثر في بعض الإنسان قد قرأت قديم الكتاب لأهد الأوروبيين
طبعاً أنا لا أحسن لوعز نبيه إلا لغتي الألبانية طبعاً مترجم هذا الكتاب اسمه "طلسة الملابس" حقيقة أنا استفدت من هذا الكتاب يقول شيء مثاهد للعظم ما يحتاجه لإمام الغير رجل فقيق يكون
عليها السياد البادية بساقي ماشي بمسكني ومتواضع ومالآخري ألبسه السياد جديده جميل السائل فصابهيق ومشي وكأنه جسان حاله يقول لعنبي الشام يا أرض الشدي ما حدا عليه في القديس هذا تتغير
بهاللباس الظاهر تأثر في البادة إذا أول كان يمشي جريداً حقيراً وهذا به ينتصب هكذا قوياً تكلمت معه في هذا الموضوع لذلك الإسلام يأمر المسلمين المحافظة على زيهم ولباسهم فرضنا قلتوا له
وهنا الشاهد الآن وقد طال المجل فنقتطر على هذا إن شاء الله قلت لو نفترض أنه في هناك مطلع للشعب التركي المسلم في أن يفرد هذا الحاكم المسلم زعمه هل يأبى أن يستمر على اسمه الإسلامي
مختفى جمال باشا أحذف هذا الاسم وسمعه له أتاتور لو كان حقيقة هنا في مطلع للشعب التركي أن يلبسه هذا الزي الكافر فهذا استطاعتي أن يضع شعره قلت له بريطات شعره إلى ظل ولا زيء يعني مثل
إشارتك من قماش كان استطاع يبقى رائح عارض لها نفس القبعة ولكن عليها كما تستموه قماش قماش قماش أبيض أخضر أجراء إلى أبي فكان بإمكان هذا الحاكم إذا أراد فأنا أن يحقق مصلحة لهؤلاء
الأسرار المسلمين بوضع القبعة المميز القبعة المسلمين من القبعة الكافرة لأن يضع شريطها إذا أراد شريطه الأبيض فكل ما رأاه يقول أن هذا مسلم قتله المجتمع الإسلامي قتلة واحدة ولذلك تتحقق
كالفتلة قربطهم بالنظام متفرق لكن كله يجمع الأمة ويجعلها أمة واحدة من ذلك حق المسلم يعني المسلم خالص إذا لقيته أسلم عليه هذا السلام حينما المسلم في الصعب المسلم يباق يباق يباق يباق
هذا الرباط الذي ربطه الإسلام بمثل هذا النوام وهو إذا لخيته فسلم عليه فأنا ينشي في الصريق ورأيت مسلما متبرمت في الفرنية فأنا رأى أقول في نفسي هذا ما هو أحمد هذا أنتنيوس أو جوليوس
كما ذلك فهو كلاوسا يباق لكن ما يكون فيه عليه استعار الإسلام ينازم يكون الرباط مستمر بينه ولا يجوز أن نحن أن نعامل المسلمين كما ترى أنت في معاملة نصارى أن هذا لبات وليس له علاقة
بالدين ثم ضربت له النساء الذي حب له بالحديد قلت له هل أفهم من كلامك أن أنت الآن هو واضع القلاشر السوداء وهذا في الجب سوداء وعريضة مثل بعض المسايح براتسويه قلت أرأيت أنت الآن لو
رفعت هذه القبعة من رأسه وضعت زيمان البيضاء على الفربوش الأحمر وضعته بديلها فهذا ما عليش عندكم؟
قال لا لا لا لا قلت لما؟
هذا لي ما؟
مالو علاقة بين العقيد وبالدين؟
قال لا نحن رجال دين وأنا كمشته قلت له هذا الفرق بيننا وبينكم نحن أكبر مسلم وأثغر مسلم هو رجل دين أما أنتم رجال دين ورجال لا دين فما لا يجير لكم يجوز غيركم وكانت القاضية وهذا الحديث
كله من دمشق إلى مضايا مسافة خمسين كيلو متر والخبيث تمنيت أن أستطيع إدث مع الشيخ مسلم مثل هذه الجلسة حوذر الساعة من القيام في مؤثر جدا هذا كل الجندي اللبناني الإنجليجي في جيش
الإنجليجي لما دخلنا معه في مناقشته في عقيد التفتيح ما التفتيح شو يقول هذا ولله يا أبونا كلام الشيخ أو الأستاذ ما أريد شو قال يومها ولله كلامه مقبول وهو بثاني نعم؟
ما أفضل شو بثاني بثاني بثاني جاي لأنه فطرة الله يعني لهم كله فطرة فالحمد لله يعني نحن يجب أن نفهم الإسلام ونطبس منه ما نستطيع وبهذا الخجر كبير طيب شك سؤال أخير بالنسبة محل محل صح
صح صح الحكم الحكم على المعين بالتكديم لمن يكون أهو للعلماء أم لغيرهم وما هي فروضه وما هي مواياه أولا بلا شك هذا الحكم يكون لأهل العلم وليس لأهل الجهل وثانيا بعد تلك الكلمة التي كان
فيها شيء منها الضول وقرقنا بين الكفر الاعتقادي والكفر العاملي فالعالم الذي ليس لأحد سواه أن يتولى إدار الحكم بثكثير مسلم لا شك أنه سيكون مستحضرا لإسمي الكفر الكفر الاعتقادي والكفر
العاملي فقبل أن يصدر حكمه بالكفر الاعتقادي يجب أن يدرس المسألة المتعلقة بالله يراجي تكثيره على الضوء وما كنا معذلين حتى نرأة رسوله هذه الآية مهمة جدا ذلك لأن المسلم حقا قد يخطأ
عليه حكم ما ثم يقع في الكفر المخرج عليه الله فكانه لا يجري ولا يجعط ولذلك فلا يجوز أن نحكم على مسلم بعينه أنه كفر ولو كان وقع في الكفر كفر ردة إلا بعد إقامة الحج عليه لأنه لله
الحجة الباضل وما كنا معذلين حتى نبعث رسوله وهنا يحسن بي أن أذكر بحديث رغم كوله مرويا في أفاح الكتب بعد كتاب الله وهو صحيح البخاري مع ذلك فقل ما تسمى هذا الحديث من عالم أو واعظ أو
مرشد لأنه صلى قوية جدا جدا بمثل هذا الشبار أعنيه بهذا الحديث قوله عليه السلام كان في من قبلكم رجل حضرت الوفاة فجمع أولادهم حولهم فقال لهم أي أبي كنت لكم قالوا خير أبي قال فإني مذب
مع ربي ولئن قدر الله علي ليعذبني عذابا شديدا كفر هذا ولا يجب كفر كفر لأنه شك في قدرة الله عز وجل يسبق عليه قوله تعالى في آخر سورة عسين وضرب لنا مثلا ونفيا خلقه قال من يحيل إظاما
وهي رمين إلى آخر الآخر هذا رجل قال وَلَئِنْ قَدِرَ اللَّهُ عَلَيَّا لَيُعَذِّبَنْي عَذَابا شَدِيدا فإذا أنا مت فقدوني وحركوني في النار ثم جعلوني قسمين قسم ذروني في الريح وقسم في
البحر لماذا؟
واضح حتى يدل على ربه دعمه فحرقوه بالنار ونصف من رماده ذره في الريح والآخر في البحر فقال الله عز وجل ذراته كوني فلانا فكانت بشرا ثوية قال الله عز وجل أي عبدين ما حملك على ما فعلت؟
قال يا رب خشفتك قال إذهب فقد وفرش الأرض فنحن يجب أن نلاحظ هذا الذي نريد أن نصدر الحكم بالكفر عليه لعله معذور لعله معذور فنحاول إذن قبل إزدار هذا الحكم أن ننفرس بكفره عذراً لا لنقره
على كفره وإنما لننقذ أنفسنا من تكفيره أظن في فرق كبير بين الأمرين إخوة الإيمان كثير مصر السلام في السعيد التالي فعلمون إن شاء الله أن هناك قاعدة شرائية ما نتلع بشيء من هذه المعاتي
فليستطر ومن تمام تطفيقها أنه إذا جاء مسلم معترفاً بأنه ارتكب حداً فيريد أن يطهر نفسه بإقامة الحد عليه أنه يلقى عدم الآتراف بالحد هل يشكب هذا لي؟
إذا جاء الجاني المرتكب الجاني السارخ يطلب إقامة الحد تطهيره أنه يبقى أن لا يعترف وأكبر مثال عن ذلك في استثماعي جاءه على اليمين قال له يا رسول الله أطهرني فدار واجهه عنه جاءه من جهة
الأهد