إقامة صلاة جماعة أخرى الجزء الثاني

فتح على يوتيوب

مستورد من: صفة صلاة النبي ﷺ

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المسه عليه وسوله عن الشباب المسه على الجواردين كالمسه على الخطين حينما أجل الشكارع الحكيم على شركان نبيه أو فعله بالمسه على الخطين وبالمسه على الجواردين لم يشترط أي شرط إلا أن يكون خطاً أو جوارداً والشروف التي تذكر في بعض كتب الفقر على كثرة الخلاف فيها وغينها جائجت فيها شرط منصوص عليهم يلجم الأخذ به اللهم إلا ما جاء في الأحاديث الصحيحة من قول عليه السلام ينصح المكيم على الخطين يوماً وليلاً والمسافر ثلاثة أيام بليالين هذا هو الشرط الوحيد الذي جاء في المكيم وهذا يتضمن الجواب عن شرط الأخير من السوال وهو أنه ليس للمقيم أن ينصح بدون توقيت بعد أن وقت الرسول عليه السلام له أن ينصح يوم وليلة وثاثة ثلاثة أيام بليالين وطفاً ولهذا قام خلاف بين العلماء القديماً وحديماً فمنهم من يجيد المسعل الجوربين بشروط إذا أريد التزامها لازم أن نفقد هذه الرخطة نطلقاً من قتلة الشروط التي تضربوها من ذلك مثلاً أن يكون الجورب منعالم ومنع المساعدة ومنع المساعدة ومنع المساعدة من المساعدة ومنع المساعدة ومنع المساعدة ومنع المساعدة يعني رقصة بنبثي على الكفين وعلى كمار الكفين بباة الحزمين والقمار بباة الرأس رقصة الشعر الحسين بنبثي على الكمار بدون ما تعمل إيه وتمشى عراضة كلهم لا تم تعطيهم منك فإذاً مثل هذا الرقال الذي قال عني السائد فهو كمار أو ريناها لكن الحديث من الحالي عشر قالوا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وليه صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في شوقه وبيته بدعة وأثين درجة وذلك أن أعهدهم إذا توضع فأهتم الوضوء ثم أتى المسجد لا يريد إلا القلاء لا ينهزه إلا القلاء لا يدفعه إلا القلاء لم يخطو خطوة إلا رفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة حتى يدفل المسج فإذا دخل المسج كان في الصلاة ما كانت الصلاة هي تحبثه ومع المسجدين ومع المسجدين ومع المسجدين يقولون فالله أرحمه اللهم أغفر له اللهم أتوب عليه ما لم يخطو فيه متفق عليه وهذا لفظ مسلم وقوله صلى الله عليه وسلم ينهزه هو بفكس الياء وبالزاع أي يخرجه وينهضه في هذا الحديث بيان طبيلة صلاة الجماعة وليس هذا فقط وطبيلة الخطوات التي يخطوها من صلاة الجماعة وليس هذا فقط بل والجليس في النسجد ينتظر صلاة الجماعة في كل هذه المقدمات بين عيدة صلاة الجماعة والدائل وهذه الحسنات التي ذكرها عليه الصلاة والسلام أما طلاة الجماعة نفسها ففضلها في بعض الأحاديث الصريحة وهذه تفسير للبدأ المذكور في هذا الخميس فقال عن السلام فلاة الرجل في جماعة الفجيد وعلى فلاته في سوقه في محله في دكانه وفي بيته بالبدأ هنا من حيث اللغة معلوم أنه مادون العثرة فجاء تفسيره في حديث أيضاً من البخاري ووسلين 27 درجة وهذا العدد لدينا في الرواية الأخرى 25 درجة لأنه من القواعد المعروفة عند العلماء الأصول الحديث أنه دائماً يفضي الزائد فالزائد من الأحكام ومن الأرض 25 داخلة في السبع والعشرين وكل من العددين الخمس والعشرون والثبع والعشرون مخشر للغضاء من الناحية العربية ولذلك فالذي ينضغي اعتقاده أن صلاة الجماعة تزيد على صلاة الفرد سواء صلاة في البيت أو صلاة في السوق بـ 27 درجة لابد هنا من إلفات النظر إلى مسألة اختلف العلماء فيها قديماً والذي يرى عليه السلف هو الذي يحرر الكلاف ويرفعه ألا وهي فهم الجماعة التي لها هذه الفضيلة صلاة رجل في الجماعة وفي اللفظ الآخر صلاة الجماعة تفضل صلاة الفرد بـ 27 درجة صلاة الجماعة هذه هل هي كل صلاة جماعة تقام في كل مسجد وفي أي وقت أم إنها جماعة واحدة لا تتكرد ولا تتعبد مسألة فيها خلاف والذي يترجع عندما تراجع أدلة المسألة أن الجماعة التي لها هذه الفضيلة إنما هي الجماعة الأولى والتي تصلى وراها الإمام الراتب فلا يكفي فقط أن تكون جماعة أولى فقد يأتي جماعة إلى المسجد على عجل ويفتاتون ويتقدمون ويعتدون على الإمام الراتب فيصلوا جماعة ثم يدبرون ثم تقام فى الجماعة النظامية الرسمية فلا تكون الجماعة هذه الأولى وهي التي لها هذه الفضيلة لأنها جماعة باضية معتدية على الجماعة الراكبة الجماعة التي لها هذه الفضيلة إنما هي الجماعة الأولى والجماعة المقيدة بالإمام الذي شعد إماما لهذا المسجد فهذه الجماعة الأولى هي التي لها هذه الفضيلة طبع وعجسون زرجة فليس في الإله التي تتقدم الجماعة الراكبة ولا هي الثانية أو الثالثة أو الرابعة أو أخر من ذلك التي تتأخر عن الجماعة الراكبة ودليل على هذا التقييد هو واقع الحياة العملية الجماعية في عهد المبوغة الرسالة وفي عهد السلف الصالح فقد جاء في مصنف ابن عيبة في الحسن البصر رحمه أنه قال أصحاب النبي وعلي والي والي والسلم إذا فوجد الإمام قد صلى صلى غراجا وإلى هذه الرواية أشار الإمام الشافعي رحمه الله الذي فقط القول في هذه المسألة بسطا لا نكاد نجده في كتاب آخر من المتقدمين فقد قال في الجزء الأول من كتاب الأم وإذا دخل جماعة من المسجد فوجد الإمام قد صلى صلى غراجا وإن صلوا جماعة أجدتهم صلاتهم ولكن أكره ذلك لأنه لم يكن من الحراء وقد كانوا قادرين على أن يجمعوا مرة أخرى ولكنهم لم يصعلوا لأنهم كرهوا أن يجمعوا في نفسه مرتين فهذا النقل العام من الحتن البصري عن الصحابة الكرام أنهم كانوا لا يعددين الجماعة في المسجد يعطينا صورة الحياة التي كانوا يخيونها في مساجدهم من حيث الصلاة جماعة وهي أنهم كانوا حريصيها على المقافرة على الجماعة الأولى فإذا ما قاتتهم لعذر ما فضلا عن غير عذر طلقوا فراجا وهذا الذي يدل عليه أحاديث من الشيء من السلبات والتأمل من ذلك حديث بهريرة أيضا الذي أخرجه البخار المسلم في صحيحي ماء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد هممت أن آمر رجلا فيشط محطة ثم خاف ناس أتمعتين ثم خاف ناس أجر أنه يجد في المسجد مرماتين حسمتين لشهدها ويعني صلاة الأنشاء الآن الحديث جلالة في تحريم التخلف عن صلاة جماعة لأن ربنية صلى الله عليه وسلم هم بالتحريف بيوت المتخلفين عنها هذا الواضح وليس لنا كلام فيه وإنما الكلام في ما نحن فيه في فضله الآن هذا وهو تكرار الجماعة فما علاقة هذا الحديث لعدم تقرار الجماعة لنتصور الأمر الواقع اليوم في كثير من مساجد البخين من التكرار والتعدد ترى هذا الوعيد الصريح في هذا الحديث على أي جماعة ينصبه لو افترضنا أن هناك جماعات كثيرة فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول لقد همنت طبعا تلخيص الحديث أن أعرخ بيوت المتخلفين عن صلاة الجماعة فلو أن الرسول عليه وسلم فعلا باتر التحريق وخالف أولئك الجماعة في بيوتهم وعما بالتهريق ماذا يا رسول الله إنكم تتأخرون عن صلاة الجماعة لا يا رسول الله لا هل يصلي مع الجماعة الثانية مع الجماعة الثالثة مع الجماعة الخمسين ستكون حجة الرسول حين ذات قائمة على هؤلاء المتخلفين حامل الأمر بالعاسد إذا لاحظنا هذا نفهم أن هذه الحجة النبوية لا تكون قائمة على المتخلفين عن صلاة الجماعة إلا إذا استحضرنا كثة الحقيقة التي أنبأنا بها الحسن البطري أولا ثم أجده الإمام الشابي بكلامه الساب الخالفة وإذا أفتلت حجة الرسول وحاكم من ذلك بأن يقول قائلهم يا رسول الله إن فاتتنا الصلاة معك فسنصلي مثلا مع موعد بمسجدك سنصلي مع أبي سنصلي مع بلان ممن نفترض أنهم كانوا يعدلون الجماعة المسجد كما هو الشأن اليوم في النشادي الصغيرة والصويرة أو ممكن أن يقال أن رسول صلى الله عليه وسلم يقول لهم صحيح أن هناك جماعات عديدة لكن أنا يهمني الجماعة الأولى من بين كل الجماعات هذا ممكن أن يقوله قائل أيضا وسواء كان الاحتمال الأول أو الاحتمال الآخر فالحجة قائمة على أن المسلم حينما يسمع نادي الله يقول حي على الصلاة فإنما يعني لذلك الجماعة الأولى لأن الرسول صلى الله عليه وسلم عليه هم بتحريق المتخلفين عنها فإذا الجماعة الأولى هي الجماعة الواجب حضورة وليست الجماعات الأخرى التالية من بعدها حتى ولو سلمنا قدلا أنها جائزة ولكن حاشا أن تطور هذا التطور الجماعة الأولى هي الواجبة والجماعات التي بعدها جائزة بالجلس لا يسمعان لأن القول بواج الجماعات التي تنم الجماعة الأولى يناقض القول بوجوب الجماعة الأولى لأن الاعتقاد بشرعية الجماعة الثالثة وما بعدها يؤدي كما يقولون اليوم اثمتفيا إلى التساول عن الجماعة الأولى وأكبر مثال على هذا من حيث الواقع ومن حيث المقل أن الواقع اليوم أن المسلمين لا يتأخرون عن صلاة الجمعة من كان منهم عادما على صلاة الجمعة لا يتأخر عن صلاة الجمعة لماذا؟ لأنه قد استقرر في ذلك وأتقد في علمه أنه لا جمعة بعد الجمعة الأولى ولفه يحرف حتى من كان متساهلا بالصلاة الخمس وحريف على صلاة الجمعة لا يطول صلاة الجمعة إصواقا لأنه لم يقم في نفسه ما يحمله على التساول لجمعة لأنه يعلم أن لا جمعة إلا جمعة واحدة هذا دليل حيث يدلنا على تأثير الرأي الخاطئ في صاحبه فلما قام في رأي تدير من الناس جواج الجماعة الثانية فما بعدها فرفتهم عن الاهتمام بحكم الصلاة مع الجماعة الأولى بينما لما لم يقم مثل هذا الخطأ في أذهالهم في جاه قرات الجمعة لم يقم لهم هذا الأشخاص الخاطئ فكلهم نسلون الثلاث الجمعة في وقتها هذا من حيث الواقع ومن حيث لقد وجدنا مع حديث أبي هريرة السادق الذي يقول في طرفي الأول لقد هممت الصوت لجارة قيرا لقد وجدنا مع حديث أبي هريرة السادق لقد هممت أن أمر رجل أن يصلي بالناس إلى آخر الحديث الذي يشهده لسهدها يعني صلاة ليشها وجدنا مع هذا الحديث حديثا يشهده في صلاة الجمعة يريه لما مسلم في صحيحه من حديث عبد الله بن سعود قال عليه الصلاة والسلام لقد هممت أن أمر رجلا فيصلي بالناس صلاة الجمعة ثم أحرق على أناس بيوتهم يتخلفون عن صلاة الجمعة فمثل ما قاله مسلم على السلام في صلاة الجمعة قال مثله تماما في صلاة الجمعة وهذا يدلنا على سبيل السمية الشيء الأول أن صلاة الجمعة صارد مثل صلاة الجمعة طبعا المثلية هنا ليس من الضرورة أن تكون بالمئة مئة لأنه زيد مثل الأسد يعني من جاوية معينة فلذلك أنا أعني أن صلاة الجمعة مثل صلاة الجمعة من حيث الفرضية لكن الفرضية درجات هذا ما يدل عليه الخبيب أولا وتانيا كما أن صلاة الجمعة لا تتكرر في المسجد الواحد ولذلك هم بتحريق المتخلصين عنها فكذلك صلاة الجمعة لا تتكرر ولا تتكرر ولذلك أما بتحريق المتخلصين عنها من هنا اتفق الأئلم الأربعة على عدل شرية الجماعة الثانية أبو حنيفة ومارس والشاذي وأحمد في رواية عنها اتفقوا كلهم على أن الجماعة الثانية غير مشروعة ويطلق الحنفية الكراءة عليها وإنما يعانون الكراءة التحريمية لكن نصه وبخاصة منهم الإمام الشرعي على أن المسجد الذي تكره فيه تحرار الجماعة هو المسجد له إمام راتب ومؤذن راتب لأن تحقق هاتين السفتتين في المسجد هو الذي يجمع المسلمين في ذات المسجد الإمام والمؤذن أما مسجد على قارة الطريق ليس له مؤذن يجعوهم وليس له إمام يجمعهم فلا تكره تكرار الجماعة في هذا المسجد والفرق واضح جدا وهو الذي رمى إليه هؤلاء العلماء والفقهاء ذلك أن تكرار الجماعة في المسجد له إمام راتب ومؤذن راتب عاقبة ذلك تفريق الجماعة وما سنيت صلاة الجماعة إلا التجميع فأي عمل عارض المقصد من تريف الجماعة هو من تفريق الجماعة يكون طبعا مخالفا للسلط ولذلك فلا يشرع اتخاذ أي وسلط أو أي وسيلة يؤدي إلى تفريق الجماعة الأولى أما المسجد الذي ليس له إمام راتب ولا مؤذن راتب فليس هناك جماعة تفرق بل على العقل من ذلك هناك جماعات تجمع كفل مثلا عائل في الدار يصلي جماعة منهم وناس منهم آخرون مجهولون أو غائبون هم وعودون إلى الدار فنصليون جماعة ثانية لا أحد يقول بكراهة ذلك لأنه غير ذي لتفريق الجماعة منطومة لذلك قال أولئك العلماء لأن هذا الحكم حكم كراهة تفريق الجماعة إنما يقصد النسجد له إمام راتب ومؤذن راتب فإذا حينما نسمع الأحاديث التي تبين أن صلاة الجماعة تزيد على صلاة الفرد بـ 27 درج ولا ينبغي أن نفهم لغة الجماعة أو بعبارة أدق أن نفهم أن نقل في الجماعة لاستغراق والشمول وإنما هي للعهد فنقول صلاة الجماعة هي الجماعة الأولى وبالشرط الثالث ما تكون جماعة مرتدية على الجماعة الرافدة فصلاة الجماعة هي الجماعة الأولى فأل هنا ليست للإستغراف والشمول وإنما هي للعهد من أجل هذا الحديث وأمثاله نقول يجب أن تفسر نصوص الشبيعة وأقوال رسول عليه الصلاة والسلام على الضوء الواقع والحياة النبوية الكريمة فلا يجوز أن نأتي إلى نصف نطلق فنطبقه نحن اليوم على إطلاقه مع أننا نعلم أنه لن يطبق في عدم هو رسالة على إطلاقه