فضل صلاة الجماعة الجزء الثاني
فتح على يوتيوبمستورد من: صفة صلاة النبي ﷺ
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الحديث الحالي عشر قال عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وآله وآله صلاة الرجل في جماعة تزيد على وقلاته في سوقه وفيته بضع واسئين جرجة وذلك أن أهزهم إذا
تربع فعصن الوضوء ثم أتى المسجد لا يريد إلا الخلاء لا ينهزه إلا الخلاء لا يدفعه إلا الخلاء لم يخص قطوة إلا رفع له بها جرجة وحط عنه بها قطيئة حتى يدفل المسجد فإذا دخل المسجد كان في
الصلاة ما كانت الصلاة هي تحذفه والملائكة يصلون على عهدكم ما جامت نجسه الذي يطلع فيه يقولون اللهم ارحمه اللهم اغفر له اللهم تب عليه ما لم يحجز فيه المسجد ما لم يحجز فيه متفق عليه
وهذا لفظ مسلم وقوله صلى الله عليه وسلم ينهزه هو بصف الجاء والهاء وبالجاء ان يخرجه وينهبه في هذا الحديث بيان صبيلة صلاة الجماعة وليس هذا فقط وصبيلة الخطوات التي يخطوها لصلاة الجماعة
وليس هذا فقط من والجلوس المسجد ينتظر صلاة الجماعة في كل هذه المقدمات بين عيضة صلاة الجماعة هذه القبائل وهذه الحكامات التي ذكرها عليه الصلاة والسلام اما صلاة الجماعة نفسها تقضرها
تظهر عشون درجة كما في بعض الاحاديث الصريحة وهذه تفكير من بدأ المسهور في هذا الحديث حيث قال عن التنان صلاة الرجل في جماعة سجيد وعلى صلاته في سوقه في محله في دكانه في مجره وفي بيته
إلى صلى وحده ببعا وعشرين درجة انتبع هنا من حيث اللغة معلوم انه مادين عزرة فجاء تفكيره في حديث ايضا من البخار والسل ببعا وعشرين درجة وهذا العدد لاينا في رواية الاخرى خمس وعشرين درجة
لانه من القواعد المعروفة عند علماء العصول وعلماء الحديث انه دائما يخص بالزايد والزايد من الاختام ومن الاخبار فالخمس وعشرون داخلة في السبأ والعزين وكل من العددين الخمس وعشرون والسنى
العزون مفسر للغضاء من الناحية العربية ولذلك الذي ينبغي اعتقاده ان صلاة الجماعة تزيد على صلاة الفرد سواء صلاة الفرد من صلاة الفرد سواء صلاة الفرد وفي الوضع الآخر صلاة الجماعة تفضل
صلاة الخز ب27 درجة صلاة الجماعة هذه هل هي كل صلاة جماعة سخامه في كل مجد وفي أي وقت أم إنها جماعة واحدة لا تتكرد ولا تتعجد مسألة تلتيها صلاة والذي يترجع عندما تراجع أجلة المسألة أن
الجماعة التي لها هذه القضيلة إنما هي الجماعة الأولى والتي ستصل وراء الإمام الراكب فلا يكفي فقط أن تكون جماعة الأولى فقد يأتي جماعة من المسجد على عجل ويفتاتون ويتقدمون ويعتدون على
الإمام الراكب فيصلوا جماعة ثم يدبرون ثم تقام صلاة الجماعة النوانية الراكبية فلا تكون جماعة هذه الأولى وهي التي لاها هذه القضيلة لأنها جماعة ضاغية موسدية على الجماعة الراكبة
فالجماعة التي لها هذه القضيلة إنما هي الجماعة الأولى والجماعة المقيدة بالإمام الذي جعل إماما لهذا المسجد فهذه الجماعة الأولى هي التي لها هذه القضيلة 27 وراء فليس التي الأولى التي
تتقدم الجماعة الراكبة ولا هي الثانية أو الثالثة أو الثالثة التي تتأثر عن الجماعة الراكبة والدليل على هذا التقييد هو واقع الحياة العملية الجماعية في عهد منه هو رسالة وفي عهد السلف
الصالح فقد جاء في مصنف ابن عبي سيبة من رواية حسن بطل رحمه الله أنه قال كان أصحاب الجبيد صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد فوجد الإمام قد صلى صلى غرادا وإذا هذه الرواية أشار الإمام
الشافي رحمه الله الذي بسط الخول في هذه المسجد فوجد فوجد الإمام قد صلى فرادا وإذا قد صلوا جماعة أجأتهم صلاتهم ولكن أكره ذلك لأنه لم يتهم من عمل الصلاح وقد كانوا قادرين على أبي جنه
مرة أخرى ولكنهم لم ينحنوا لأنهم سرهوا أبي جنه في مسجد مرتهم فهذا النقل العام من الحسن البصري عن الصحابة الكرام أنهم كانوا لا يعجدون الجماعة في مسجد يأتينا صورة الحياة التي كانوا
يحيونها في مساجدهم من حيث الصلاة جماعة وهي أنهم كانوا يحريخها على مقافرة على الجماعة الأولى فإذا ما فاتتهم لعجر الماء فرزاً عن غير عجر فالله فراداً وهذا الذي يزل عليه أحاديث مرفوعة
للنبي صلى الله عليه وسلم من ذلك حديث بهريرة أيضاً الذي أخرجه البخاري المسلم من صحيحيه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد هلمت أن أعمر رجلاً فيسل بالله ثم أعمر لليالاً
فيخصد الحطبة ثم أثالف إلى أناس يدعون الصلاة مع الجماعة فأحذف عليه جميعهم ولل لنفس محمد الجيدي لو يعلم أحدهم أنه يجب في النشج مرماتين حسنتين لشهدها يعني صلاة العشاء يعني الحديث
جلالة خريحة في تحرير التخلف عن صلاة جماعة لأن ربودية صلى الله عليه وسلم هم بالتحريق بيوت المتخلفين عنها هذا واضح وليس لنا كلام فيه وإنما الكلام في محن فيما نحن فيه في التطبيق الآن
هذا وهو أخرار الجماعة فما علاقة هذا الحديث بعدم من الصوع أخرار الجماعة لما تصور الأمر الواقع اليوم في كثير من مساجد المسلمين من التقرار والتعدد فلا هذا الواقع الصريح بهذا الحديث
على أية جماعة ينصب لو صربنا أن هناك جماعات تحيرة فرسول الله عليه وسلم يقول لقد همنت طبعا تلخيص الحديث أن يحرق بيوت المتخلفين عن صلاة الجماعة فلو أن الرسول عليه السلام خادا باسر
التحريق وخالف أولئك الجماعة في بيوتهم وأما بتحريق ما هذا يا رسول الله؟
إن كنت تأخرين عن صلاة الجماعة لا يا رسول الله نحن إن شاء الله مع الجماعة الثانية مع الجماعة الثالثة مع الجماعة الخمسين فتبئون حجة الرسول حين ذات قائمة على هؤلاء التخلفين أمر الأمر
بالعكس إذا لاحظنا هذا نفهل أن هذه الحجة النبوية لا تكون قائمة على المتخلفين عن صلاة الجماعة إلا إذا استحضرنا سبت الحقيقة التي أنبأنا بها الحكم البطري أولا ثم أجده الإمام الشافي
بسلام أستاذ خالف أولا وإلا قلت لسحجة الرسول حتى من ذلك بأن يقول قائلهم يا رسول الله إن فتسمى الصلاة معك فسنصلي مثلا مع نواز في مسجدك سنصلي مع أولين سنصلي مع ظلام ممن نفترض أنهم
كانوا يعجدون الجماعة في مسجد كما هو الشأن اليوم في النساء الكريرة والحيرة أو ممكن أن يقال أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لهم صحيح المسينا في الجماعات عديدة لكن أنا وهمني الجماعة
الأولى من ذلك الجماعات هذا ممكن أن يقوله قائل أيضا وصراعي كانا للاحتمال الأول أو الاحتمال الآخر فالحجة قائمة على أن المسلم حينما يسمع لا يدي الله يقول حي على الصلاة فإنما يعني لذلك
الجماعة الأولى لأن الرسول صلى الله عليه وسلم عليه هم بتحرير المتخلصين عنها فإذا الجماعة الأولى في الجماعة الواجب حضرها وليس في الجماعات الأخرى الثانية من بعدها حتى ولو سلمنا ججلا
أنها جائلة ولكن خاصة أن تطور هذا التطور الجماعة الأولى هي الواجبة والجماعات التي بعدها جائلة بدها لا يسمعها لأن القائد جواز الجماعات التي تل الجماعة الأولى يناخذ القائد وهي الجماعة
الأولى لأن الإعتقاف بسرعية الجماعة الثانية وغادها يؤدي كما يقول اليوم حكمة فياً إلى التساهل عن الجماعة الأولى وأكبر مثال على هذا من حيث الواقع ومن حيث النقل أن الواقع اليوم أن
المسلمين لا يتأخرون عن خلاة الجمعة من كان منهم عاجلا على خلاة الجمعة لا يتأخر عن خلاة الجمعة لماذا؟
لأنه قد استقرر في جسمه وأتقد في علمه أنه لا جمعة بعد الجمعة الأولى ولذلك فهو يحرط حتى من كان متساهلا بالخلاة الخمس وحريطة على خلاة الجمعة لا يحور خلاة الجمعة إسواقاً لأنه لم يكن في
نفسه ما يحمله عن التعاون للجمعة لأنه يعلم أن لا جمعة إلا جمعة مواحدة هذا جديد من خيث الواقع يدن لنا لما قاموا في رأي سبيل من الناس جواز الجماعة الثالثة فرفتهم عن الاهتمام بأن
تكونوا خلاة مع الجمعة الأولى بيننا لما لم يقلوا مثل هذا الخطأ في أظهرهم في جاه خلاة الجمعة لم يقل لهم هذا التأثر الخاطئ وكلهم يحلون خلاة الجمعة في وقتها هذا من حيث الواقع ومن حيث
النقل لقد وجدنا مع حديث أبي هريرة السادق الذي يكون في طرفي الأول وقد هنمت الخوف بجارة الحارة لقد وجدنا مع حديث أبي هريرة السادق لقد هنمت أن أعمر رجلة في طلب الناس وقال بالناس
إبعاثوا الحديث عن الذي فيه لسهدها يعني صلاة ليساء وجد ما هذا الحديث حديث يحره بصلاة الجمعة ورير بمن يشمل متحيحة من حديث عبد الله المصود قال عليه الصلاة والحباب لقد هنمت أن أمر
رجلاً فيخيلوا للناس خلاة الجمعة ثم أحرق على أناس بيوتهم يتحلقون عن خلاة الجمعة فمثل ما قال النسول على السلام في خلاة الجمعة قال نسله تماماً في خلاة الجمعة وهذا يجلنا على شغيل الشيء
الشيء الأيض أن خلاة الجمعة صب مثل خلاة الجمعة طبعاً المثلية هنا ليست من الضرور أن تكون بالمئة لأن زيج مثل أسد يعني من جانب معيني ولذلك أنا أعني أن خلاة الجمعة ليس من خلاة الجمعة من
حيث الحربية لكن الحربية درجات هذا ما يجب عن الحديث أولاً وثانياً كما أن خلاة الجمعة لا تتكرد بالنفس الواحد ولذلك أما بتعريف المتحلقين عنها فكذلك صلاة الجمعة لا تتكرد ولذلك أهم
بتحريف المتخلقين عنها من هنا اتفق الأئذ الأربعة على عدم شرية جماعة الثانية أبو حنيفة ومالك والشافي وأخلج في رواية عنها اتفقوا كلهم على أن الجماعة الثانية غير مشروعة ويطلع في
الحنفية الفراغة عليها وإنما يعانون الكراية التحريمية لكن مرته وبخاصة منهم الإمام الشاذعي على أن المسجد الذي يكره في تخرار الجماعة هو المسجد له إمام راتب ومؤذن راتب ومؤذن راتب لأن
تحقق حاكم السفتين في المسجد هو الذي يجمع المسجمين في ذات المسجد فالإموان وهو الدين أما مسجد على قارة الطريق ليس له لأدب يدعوهم وليس له إمام يجمعهم فلا كنت له تترار الجماعة في هذا
المسجد والفرق وارث جدا وهو الذي ومع إليه هؤلاء العلماء والخفاء ذلك أن تكرار الجماعة في المسجد له إمام راتب ومؤذن راتب عاقبة ذلك تحريق الجماعة وما تريد ثلاث الجماعة إلا بالتجميع فأي
عمل عارف المسجد بشريف الجماعة وهو تحريف الجماعة يكون طبعا مخالف المسجد فهو تحريف المسجد فلا يسرع أتخاذ أي طبع قائل وصيره يؤدي إلى تتريف الجماعة الأولى أما المسجد الذي ليس له إمام
راتب ولا مؤذن راتب فليس له جماعة تفرق بل على العقل من ذلك ونوات الجماعات يجمع كذلك مثلا عين في الدار يقلي جماعة منهم يرى اسمهم آخرون مجهولهم أو غائبهم ثم يعيدين إلى الزهار فيصلين
جماعة ثانية لا أحد يكون في كراهة جماعة بأن البيض بكثري الجماعة منطوها بذلك قال أولئك من الماء إن هذا الحكم حكم في روحة كثري الجماعة حينما يتقص بالنسي نوع إمام راتب ومؤذن راتب فإنما
نسمع الأحاديث التي تبين أن صلاة الجماعة تزيد على صلاة الكرب بـ 27 جلجة فما ينبهي أن نفهم وزة الجماعة أو بعبارة أجق أن نفهم أن في الجماعة الاستغلاق والشموع وإن ما هي للعاد فنقول
ثلاثون جماعة هي الجماعة الأولى وبالصرط الثالث ما تكون جماعة ممتبئة على الجماعة الراتبة فثلاثون جماعة هي الجماعة الأولى فقال هنا ليست الاستغلاق والشمول وإنما هي للعاد من أجل هذا
الحديث وأمثابه نقول يجب أن تفسر نصوص الشريعة عليه الصلاة والسلام على الضيء الواقع والحياة المغاوية الشريعة فلا يجوز أن نأتي إلى مصر نفلك فنسبقه نحن على إتواقه مع أننا نعلم أنه لم
يتبق على إتواقه لا يجوز أن نأتي إلى مصر فنسبقه على عميله ونحن نعلم أنه لم يتبق على عظومه ومباعات هذه الصلاة يخلص صاحبها من الإنخلاص ومن الوقوع في مصدفات من الأمور يقع فيها جماهير
الناس حينما يأتينا إلى مثل هذه المصروف المطلقة أو العامة ويقفرونها بتقيد فقط بالأسلوب العربي دون أن يعودوا في ذلك إلى ملاحظة ما فترى المسيول عسران إما بخيره قيد فعله أو بتقريره
ولأنه مما يربح لكم هذه القاعدة القطيرة العامة بالإضافة إلى هذا القبيلة الذي كنا في قبله أن نقرب لكم هذا الموضوع بالآية المعروفة والتارق والتارقة تطعوا أي بيومة إذا أرجنا نفسر هذه
الآية هي تبعداً لنا فقط على الإسلوب العربي لسهلنا من قيله تعالى والتارق أي تارق نسان سواء سرق قلماً من رصار أو قلماً من زهر هذا اسمه السارق وهذا اسمه سارق فهذا السارق وذاك إلهما
السواء من حيث أنهما يدخلان في عمين قوله سعالى والسارق والسارقة أما من حيث الوراء العربية فالجواب نعم أما من حيث الواقع النبوي والتكثير النبوي فالجواب نعم لأن رسول صلى الله عليه
وسلم لا قطعة إلا في ربع دينار فصاعداً إذن ما بين الربع من المشروع لا يجوج خطع أن يذهب السارق فإذن كيف أخير المدهم والسارق والسارق والسارق أن للعاب وليس الاشتراع في السمول أي
والسارق الذي خرق ما قيمته ربع دينار فصاعداً فهو الذي يستعق الخطع المشروع في تمام الآية يعني كالسارقة هذا من جهة السارق المسلط ذكره في الآية فهمنا أن من هذا الإطلاق المسطور من بيان
الرسول على السلام ثم قال تعالى فاصطعوا أنجيهما كرة هل هي محطورة من كسر؟
ولا بالجباء؟
وهذه كل ويد؟
هذه كل ويد كرة من شرقه ربع دينار فصاعداً هل يجوز المطنع إياه من هاهدة؟
أما الغسل فالجواب نعم لأنها يد فقد فتعت اليده لكن هل يجيز أن تقطع الهد السارق من هنا؟
الجواب لا من أين أخذنا هذا؟
من بيان الرسول على السلام الواقع العهن فهو كان يقطع من هنا وليس من هنا ولا من هنا يجب أن تلحق به أمثله بالمئات وما أسوجنا نحن دين في العطر عادل إلى الشهدارة القاعدة لأن تثورة من
الناس يأتينا ولن نصوص عامة لم يجري العمل عليها خاش تدنينا بها ويقولوا النسط العام هجة ماكو صحيح ولكن النسط العام إذا لم يجري العمل على عموله لم يجري الحجح مثلا لو جاء فقف يرجع
الفقف والفعل وهو من جهة أخرى يرمي إلى تقريب وإلى ما يرجعونه من التسلية بين حقوق الرجال وحقوق النساء هذه الدعوة العارمة اليوم التي صلقت سهيرة بين السنين لتعامل العطيب الإسلامية وعلى
الأحكام الإسلامية يقولون مثلا أن المرأة صدر الرجل وأن التفريق بين المرأة والرجل هذه الدموة لأجر الجاية فيجب أن عامل المرأة معاملة نامل الرجل وقد لا يعزمون بعض النسوص التي تعيدهم في
هذا الاشتياق مثلا يقول الرسول عليه الصلاة والسلام في قائل السلم وإن القوم أطرأني كتاب الله كتاب الله وكتاب الله كتاب الله كتاب الله في دار المات وعيدة المات فيستفح أن تكون إمرأة من
دين هذا القوم أطرأهم وأطرأهم وأطرأهم فهذه الدول ليتفكح يريد هذا التقريب بين النساء والرجال كتاب الله يقول يقول أك الرسول يقول لأم القوم أقرأهم فمن أقرأنا فاصل قوم يا فاصل صل دمائما
لكم الحص لكن لو لاحظتم أن استجلادهم من أمين صحيح فهو صحيح ولكن الجواب لرد هذه الدعوة المزهومة صحتها نقول هل يجرى همم الخلف الطالب على الاستجلاد هذا الحديث معظم بحيث قدم المرأة
لفقيها لتأم الرجال الزواب لها كيانت مثلا القضاء والإشفاء هل ليست امرأة تفس الناس تقضي بين الناس وعية تقيها وطابية وأعطيها حصال قد لا تجد في كثير من الرجال الزواب لها لنا لأنه يقال
الحياة حياة الحياة الحياة الحياة وقد كان فيهم كثير من الحقيهات وكثير من المهديهات ومع ذلك فبطي التفسير في الأحيان وفي المعاملات بين الرجال والنساء ماسيا كما هو المعلم اليوم عند
الجماهير المسلمين والأمثلة في هذا يعني كثيرة وكثيرة جدا لكني أخيرا أختم التمثيل بنفاع الحسبات واقعي اليوم توجد لغنة عند النساء المسلمات وليس لنفاع المتبرجات التي لا يبالينا بالحرام
الحلال النغن الهديد عند النساء المسلمات هو أنه يدرس من بينهن عدد منهن يدعين أنهن زاعيات فتراهن ينقلتنا يمينا وإثارة وإثارة بسبيل ماذا؟
بسبيل الدعوة ويستمينا بالزاعيات مثل ما في دعات في أيضا الزاعيات هذا هي بدعة الإسلام لا يعرف المسلمون الواقع وهذا معناه استهدى للنساء أن يتولوا أخسام وخصائص الرجال ولا يدود أن يأتي
الزمن أن نرى نساء تهلس وتوسل نساء للنساء وتوسل نساء للقباء كما هي الحجة للرد على هذه الاشتجاهات التي بعضها قد ضر قرنة وبعضها يأتي الله على سنبعد الجواب وإياكم محجفات الأمور فإن كل
محجفة البدعة وكل بدعة دلالة وكل ضلالة في النار هذه بعض الأمثلة ببيان أن النساء العام إذا لم يزع عليه العمل فلا يجوز الأسناد على عبوده وكذلك