فضل صلاة الجماعة الجزء الاول
فتح على يوتيوبمستورد من: صفة صلاة النبي ﷺ
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هل يتعب إمامه لأسجل على رفتين أن يخالف إمامه ويطبق هذا الشيء الواجب ونصد تدير كيفية المتابعة إمام هذه مثلا طالما تتممنا فيها ويتتعلق بقصل وبفروع تحقرعت من رأس الأصل الأصل هو قوله
عليه الصلاة والسلام إنما جعل الإيمان ليست النبي فإذا كفر فكفره وإذا رسع فارسعه وإذا تجن فسده وإذا صلى طائلا تصل فيانا وإذا صلى جانا يتصل الجلوس مجمعين أو أين معاون وهذا الحديث
صحيحيا من رواية جماعة من الصحابة منهم الورينة ومنهم عائشة ومنهم أناس المارك لبعضهم يريد على بعض وشاهد أن في هذا الحديث أمر رسول عليه الصلاة والسلام وإذا صلى جانا يتصل جانا وإذا طلع
جانا وإذا صلى جانا وإذا طلع جانا أصلي جلوسا أجمعون هذا الحديث يبع لنا هذا الأصل هو هو اللوب الإيمان بالسلام حتى لو صلى جانا وإذا صلى أجمعون وإذا صلى جانا وإذا صلى أجمعون هو الأصل
في الموضوع السوال والآخر.
أما النتائم مثل يؤكد هذا النص العام إنما جعله من يكمله.
ومثلا السنة من حديث المغيرة بشهده.
قال النبي صلى الله عليه وسلم.
قال الله في يوم قلبنا أراد الجلوش للتشهد.
وقام إلى رفعة الثالثة.
فسفح به أصحابه.
فلم يعود للتشهد وطابع الخلاء ثم سجد السيدي الثالثة.
وقعت الحال الثقة.
نفسها لراو الحديث هو المغيرة السابعة.
حيث نسيه هو أيضا من دولة التشهد الأول.
ونركة النسائة المغرب.
فسفح بهما وراه.
ثم انتفك إليهم.
وفي آخر الخلاء سجد السيدي الثالثة.
وقعه.
صليت وراه النبي صلى الله عليه وسلم.
ونفي التشهد.
فسفحوا له.
ففعلت ما فعلنا.
وقال عليه الصلاة والسلام.
إذا نسي أحدكم التشهد الأول.
فإن اكتمنا قائما.
فلا يعود.
وليس وعليه سيدي الثالثة.
وإن لم يكتمنا قائما.
فليرجع.
ولا شيء عليه.
هذا معنى حديث المغيرة بشعورها.
فنجد هنا.
هذا الحديث يوجد.
على المختلفين.
الذين تنفوا لخطأ الإمام.
أن يتابعوه في خطائه.
وقد فرت مواجبا.
مواجبات الصلاة.
على وعياء.
أستشهد.
جلوسا وقراءة.
فالهناك في القعيب خالي.
أن نبي صلى الله عليه وسلم.
حديث يوما.
صناعة البهري.
خمس ركعة.
دون أن يتشهد.
في ركعة الراجعة.
وإنما انتشهد في ركعة الخامسة.
ولما سلم عليه الصلاة والسلام.
قيل له يا رسول الله.
هزئيبك الصلاة.
قال له.
قال له فقط سنلك فرقا.
سجد الرسول عليه الصلاة والسلام.
ثم قال.
إنما أنا دشر مثلكم أنسى ثم سنسان.
فاذا نسيت فذكروني.
ونجد في هذه الحادثة.
أن الصحابة.
صحابها الرسول عليه الصلاة والسلام.
حتى لما قام لرفعة الخامسة من فرقا.
ويقال لهذه المناسبة.
أن متابعة الصلاة والسلام.
لرسول عليه الصلاة والسلام.
إنما كان.
يغني أنه من المحكمة.
أن يكون.
قد ملد حكم الجديد.
على رسول عليه الصلاة والسلام.
وهو لذلك هو الله خلصا.
وبناء على هذا القرص.
سماطينة.
خارجه أزيلة في الخلاص.
فأجابه بالنسج.
وسجر السجدين.
وعلى ذلك أنه كان نسج.
قد يقول البعض بأن متابعة الصحابة الرسول عليه الصلاة والسلام.
إنما كان.
لأنه كان في العنام.
أنه من المحكمة.
كان يكون الجديد حكم الجديد.
ليعلون.
أنهم لو كانوا على علم النقيني.
أنه لا سياد جديد.
على أربعة النقين منهم.
لم يتابعونهم.
أنا سنرد على هؤلاء.
من وجهين.
من وجه الأول.
إن هذه مجرد دعوة.
ليس هنا زليل على مدعم النقين.
والشيء الثاني وهو أقوى.
أما الصحابة.
وكثير من المتابعين.
قد وقعت معهم الحادثة.
أغرب كثير من هذه الحادثة.
ومع ذلك.
قم ما رأوا في أنفسهم.
جاء ذلك أن يطالفوا الإمام.
وقد جاء غير صفحي ربارك.
قد أحداً في مناس الحكام.
في فغم ذري ومية.
طلع بالناس ثلاثة الحجر أربعاً.
وضعاً.
كأن هؤلاء كان متأثراً بشراب كان قد شريفه.
وبعد أن فلم بهم.
انتقى الأمين قائلاً.
أزيدكم.
إذا ما بكثيركم أربعة مدن ركاتين.
كانوا مستأزل جداً.
أزيدكم.
فلا نجل في هذه الحادثة مع مفيداً شدود.
وغراغاً وشيادة.
لا نجل أحداً من الصحاب والتبعين.
قال هذه الألاثات الحكومة والسلام.
ومراعجهم لمدة.
إنما جعل الإمام ليستمتهم.
لكن لكم هذا.
مع روى أثمان أبو دعوتي إمنة.
بإثمانه الصحيح.
أن رضي الله.
أثمان الغوث.
رضي الله عنه.
كان إذا طلنا قد شعرنا.
رضي الله عنه.
إيمنا.
يسابعه.
وكان يصابع الثمان أربعاً.
وهو مسافر لسائل الصحابة.
لأن ذلك كان يموت من الحد.
وعوافقنا.
في يعملنا أيام التشفيق.
فكان يصبب الناس.
كمعلاً لا يفكر.
فكان من صوت ينكر عليه ذلك.
وينفكره بما كان عليه الرسول على السلام.
في حد الوضاء.
وفي كل الخارجين.
لأنه لا يزال نفسه.
حتى يجعلنا مدينه.
كان أصحاب المسعود.
يسمعون منه.
هذا الإنسان.
على أثمان.
ثم يرونه من جهة الأخرى.
يصنبه أربعاً.
ويقول له.
بيجعله.
ينكر عليه.
الإثمان.
ثم تتابعه.
كان جوابه.
الخلاف شر.
الخلاف شر.
لأن المسعود رضي الله عنه يقول.
إننا بين شرين.
الشر الأول.
مخالفة السنة.
في الخطر.
رسوع السنة.
فنفسه زائم الرابعة.
فمخالفة هذه السنة.
في الخطر.
ولكن هناك الشر أخر.
مخالفة الإمام الذي لنا تجيبه.
هذا شر.
وفي أنه يقول.
الرسول أقول.
إلا ما يجعل الإمام بيصنى به.
وفي حبيب الأخر.
يجيث يقول.
فلا تختلفوا عليهم.
لا تقاله.
اضعلوا كما يضعل.
فنسعود يقول.
فنحن ثاني شرين.
فهنا أحتار.
أكلت الشرين.
وأخذته معاه.
ألا أخذت إسماء.
فإذا صليت أنا بالمازل.
أنا أخذرته.
فإذا صليت بإسماء.
لا أخذر.
وألا ما يسمه.
فمخالفته شر بي.
فهذا يجب لنا.
على أدم النسعود.
وقد هو يبثه أيضا.
عن معم الصحاب الآخرين.
كانت ترجاء وإذر.
أشك مني الآن.
أيضا كان يصلي.
وراء أسناك.
أماما.
ويجيب ذكي الجواب.
الحلاف شر.
من هذه المجموعة من النصوص.
أنا أتمنى.
إلى أن المختدي.
إذا اقتدع بإمام.
ورضيه خدرة له.
فينطبي.
أن تضحل.
شخصيته.
وراء شخصيته الإسماء.
وأن تنفذ قناته.
إلى خضاء الإسماء.
الصعادة والأصدق.
لأن الإصابة والخطأ.
في مثل عام القضاء.
هي أمور اشيادية.
وكل إنسان.
يجعي طبعا.
أن السنة معه.
ولذلك.
السنة.
من مثل أدلة التابعة.
يوحد المسلمين في القلاصة.
وتجمعهم.
وراء الإمام واحد.
وتجعل قلاصة الواحدة.
لا تنفذينهم فيها.
ذلك.
لأن الإصداد.
في العيانك الواحدة.
أشد تأثيرا.
من الإصداد.
الواقع العام.
إذا كان الله.
مع الزواجات المحذر.
تحذيرا.
عادا عن الإختلاف.
لا يكون.
ولا تكون من المشركين.
من الذين فرقوا دينهم.
وكانوا شيع.
كل حز.
من الذين صريحون.
من الذين فرقوا.
لا يكون ابن الله هذا.
لأننا.
لا نكون السابع والإمام.
على ما نعتقد.
من أنه أفضل أو خالف السنة.
من أجل خاطر السنة.
وإننا نقول هذا.
من أجل خاطر السنة.
نفضل إلى ساحة التعبير.
بل من أجل.
أمر رسول عليه السلام.
الخريطي قول الثالث.
إننا الإمام.
يحبن به.
لنعطيه يقول.
وإذا قلنا جالسا.
أصل جلوسا أجمعون.
الإمام حينما يصدي جالسا.
يصدي معذورا.
الإمام الذي بارد مع أهله في الصلاة.
لا يقضع معذورا.
الإمام الذي يبرد على ركبه.
يبرد معذورا.
لأنه يرد معك للسنة.
ولا يتطور أحد ما نفسه.
يصدي ولا الإمام من أهله الخادثين.
ممثل الصحاب وأنهابهم.
لن يكون كلهم متخفين على كل مسرق.
وكل جهية.
هناك مثل عمام الصحابة.
لا يتوضعون من نفس المرأة.
هناك الصحابة.
لا يتوضعون من خلوة جدا.
ولا يتوضعون من خلوة جدا.
هل كان أحدهم يأذر عن خلوة خلفه مخالصة بالنسبة؟
الجواب لا.
إذا ما قام الإمام ليصلي للناس جميعا.
انمحل الآراء الشخصية وراء هذا الإمام.
فهو مثلا.
لما تمرأت أولا يتوضع.
أنا أرى أن هذا الإمام سنقض وضوء.
ما الذي يطيع.
إذا ما هو يصلي وراء الإمام.
بالعدد بالعدد.
إذا ما يرقع يديه.
إبن المشعود كان يرقع يديه.
فالمشعود معروف.
أنه هو رمجة الحنبية.
فهو الإنين.
فعند إبن عمر مثلا.
إذا ما يرقع يديه.
يعني إذا ما يصلي وراءه.
يقول أنا مخالف عمر.
يقول أنا مخالف السنة.
لن تكون هذه الأمور.
تفرق بينهم إصلافها.
ما أنا أقول.
إذا كان صحة التصلاف.
وبصلافها.
يذهب الاختزام.
مجمد الاختزام.
فعند من يرى التصلاف الماضلي.
لو طعل هذا الإمام.
تصبح التصلاف الصحيحة.
إذا صلع وراء ذات الإمام.
لأن التصلاف الإمام صحيحة.
فعند إذا صليت وراء الإمام لا يرقع يديه.
وترتر في اليدين.
ترأى هذا أفضل.
هذا أفضل.
أما إذا صليت وراء الإمام.
ثلاث ضافة.
يجب أن يجب أن لا يعرض.
أنا هدنا.
أرى أن أكل ناح الجزور.
يوقع وضوك.
حيث أرأيت رجلا.
أكل من ناح الجزور حتى انتظر.
وقام يشلل.
وما تستطر.
أقول أنا ثلاثي ما تشحوا.
لا.
لأنه قدر تمحوا هذه الثلاثات فيها.
لذلك أعود أن أقول.
لا تتعل أحدكم ما يكون.
كيف نترب السن؟
أركنا الغرض.
أركنا.
حينما نصلي وراء الإمام.
صلاة وغير صحيحة بالإسم الله جزور.
ولذلك.
فعاد جثلا لعتبرها.
من أكبر المسائل التي.
شرعها على الشهر الحكيم.
في سبيل تقريب.
عن خلاصات من المسلمين السهيرة.
فحينما هو.
المقلب.
يصلي وراءه.
وصلاة.
فهذا سينتبه.
لماذا هو أن يصلي.
صلي أولا.
هو الثامن يتابعه.
إن إذا صلعه وبالناس ناما.
رجع يصلي كما يعتقل.
فيعلم أن هذا كله.
من آثار السنة.
وهنا في الوقت.
يعطينا.
هنا يجب أن نحذر بينها.
قبل يسيم الثلاثين.
وبذلك يكون الجواب عن المسلم السنة.
وهنا.
ينبغي المحذر.
في إمام يصلي حتى ما.
تنفقى من العلم المدرس.
وفي الإمام آخر.
تبينت له السنة.
ثم هو يخالطها.
عامدا وتعامدا.
البحث الثابت كله.
إنما يتعلق بالجيس الأول من الأئمة.
وهو الأكثر الناس اليوم.
أما الجيس الآخر.
ممن يتلين لنا.
أنه يعالج السنة.
وقد تبينت له.
حينئذ.
عناده لا حرمت له.
لحن يحترق إمامه.
الذي يستبعه ويقالده.
أما.
إذا تلين لنا.
لأنه سأوعد.
إنما.
لا حرمت لنزاب الإمام.
لأنه يتعمد.
مخالفة السنة.
وليس هو مستيرا بطبيعة الحال.
وله مستدأة لنادك المسايد.
المسايد قال له.
إذا فحر الحديث.
فهو موالي.
ولذلك.
أنا أريد أن نرسل أربعاتين نقطين.
ونطرفينهما.
لأني.
ألاحظ من كثير من أخواننا.
يعمل بسأني دائما عن النوع الثاني.
يعني عن الجنس الذي يتعلق مخالفة السنة.
فأنا كمان.
نطرف.
حيث صلينا في النسل.
وهنا كما.
صعبتم مني مغارا.
لا أرطع يدي حول هذا الإمام.
وطرج معي المشابدة.
فأنا يا أبو لايب.
إذا صلينا ورع الإلهام.
أطينت له السنة.
وهو يحارفها.
مكابعه.
قلت له.
لماذا تسأل عن هذا الإمام.
ولا تسأل عن هذا الإمام.
لماذا تترب هذه الإمام التي.
الذي يقدم تسلي حيثه.
أنا أشاهد وكلهم تسأل عن هذا.
لماذا لا تسأل عن هذا.
هل يتلقى السنة عند اللقاء السنة قال لا.
قلنا هنا لماذا لا تسأل عن هذا.
حاج تابعه.
قلنا هنا.
فتدع هذا نفسك.
صورة ناجرة.
مع سماء النبي.
تتبين له السنة.
ضمنها.
يعانج.
ويسر على مخالقتها.
فإنك.
ينضغي أن ننصع الجبس بأولا.
من ناعة العلمية.
ثقا صحيحا.
وثانيا يجب أن نتطبقها.
ثقا عمليا صحيحا.
فأكثر لأن الذين نصلي.
والنصلي وراءهم.
هم لا يعلمون السنة ولا يعلمون النذهب.
ولا يعلمون أن الإيمان النذهب قاضل وصعب حديث.
فأمرني.
التعاصيل التي نحن نقياع في سنة ثلفيين.
هم ممن طرموا أن يعيشوا في هذا الجو العلم.
ولذلك.
فلا تنصردوا أن كل إيمان ملغت بالحجة.
وقامت عليه البينة.
ولذلك سنعترروا معالجا.
لذلك.
ليس كذلك.
بل أنا أقول أشخاص من ذلك.
وبيعوني الجواب.
إنه لا يعلم أن كل واحد ممكن استطب.
يأتي إيمان من أولا أئمة.
أنه أقام الحجة عليه.
لأن إقامة الحجة تحتاج إلى علم.
تحتاج إلى أسلوب الغيام والمناورة.
فليس مجرد أن يتعلم أحدنا نفسنا مسلسين.
ويجب إجازة فيها إيمان من أولا أئمة.
لا يعلم أن أقامة الحجة عليه.
لا يعلم أن أقامة عليه أن لا يكونها.
فرصة القوم.
المفضاء إنما أجعل الإمام يستنى به.
يجب تنفيله تنفيله عاما.
فلا مغالية وراء الكدوة.
فإذا ما تفين الإنسان بيانا يقيهية أن إيمان الله عام السنة.
ثم هو يدعوها.
فإذا إذا نحن لا نتعلمه.
وأنا شخصيا أفعل هذا.
إيمان شافر مثلا لا يفع إليه.
لماذا؟
فراءة الحلفية.
هذا لا يقول لي.
لا الحلفية ولا الشهادية.
وإنما يقوله العوة.
فإذا ما هذا الإنسان شافر مدعا يقنط في القيص.
وهذا ما يقنط في القيص.
فأنا نفسي الأقنط معه في القيص.
وأربع يديه خلفه.
وهو لا يربع.
لأنه مخارج لمنعب الذي ينتبه له مراعاة من الناس.
فالنسل تحتاج العين تفتان وتفصيل.
فس السؤالة.
ما يكون مدد في السؤالة.
فأنا نسل تحتاج الناس.
فإنما جاء من إنتانهم.
لمعاني القرآن.
ومعاني السنة.
فجاءوا بمعاني الجديد.
ما يعرفوا هذا الثلاث الثالث.
فالمؤسسين مثلا.
من أشهد التراث الجاهلين.
والمقالب لهذا السنة.
حينما ينفرون عقيدة.
عقيدة الثلاث الثالث.
المصرع فيها.
بالتحساب والسنة.
فأنا نسل تحتاج الناس.
وأنا نسل تحتاج الناس.
إذا رفها ناظرة.
ينفرونها الجاية؟
أقول ينفرونها ولا ينفرونها.
لا ينفرونها ثلاث الثالث.
ثلاث الثالث.
لا ينفرون منه ولا حد واحد.
لكنهم ينفرونها حين لا ينفرونها.
معناها الحقيقي.
حافظون بكل بصاقة.
المعنى إذا رفها ناظرة.
أي إذا نعين رفها ناظرة.
حضل الله.
في مضاف معدوم.
عمنا بقول إذا رفها ناظرة.
هو بخلول إلى نعيم.
يعني إلى جنة رفها ناظرة.
فأنا رفنا عز وجل.
بكل آيات والأحد.
فالنبي البشر بها.
على هذا المؤمنون.
المؤمنين.
وأنهم سيدخلون الجنة.
لأنه خجع.
أن يدخلوا الجنة.
اشتركوا في القناة