الشريط الثامن

فتح على يوتيوب

مستورد من: الدرر في مصطلح أهل الأثر

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذا الشريط مكملة للسلسلة وجزاكم الله صلى الله والآن مع الشريط الثاني شخنا في مثالة المرتبة الخانفة من مراكب الزرفة التعديل في كتابة أقريب للحقد المحذر وهي مرتبة قدوق يهم وصدوق لا أبقام وصيئ الحافظ وتغير بآخره وله منافير هذه المرتبة شخنا في الحقيقة هي كما تعلمنا منكم أن المرتبة إذا كان فيها شيء من الثلاث فترجع إلى ما يترجح ويتقوى في نفس الباحث وفي ظنه فقد يرفعها وقد ينزل بها على حسب كل حديث لحسب دراسة القصة به لكن لو نظرنا في هذه المرتبة كيف حكم من حافظ المحجر نفسه وهو واضع لهذه المرتبة ومقسم لهذه المرتبة ومدخل لها في كل مجرى التعديل رأيناه في كثير من المواضع صغرح لأن ألفاظ هذه المرتبة ليست ألفاظ احتجاجي إنما هي ألفاظ الإشهد فعلى كبير المثالف ذكر هذا في كتابه هادي الثالي وهو يتكلم على يعني يدافع عن الرواح الذين تكلم فيهم في الصحيحة فقال يعني الرواح هؤلاء متكلم فيهم من قبل الغلط والرواح يعني المتكلف بالغلط على قسمين في غلط كثير وفي غلط خليل الغلط الكثير ما يخرج للبخاري إلا في الشواهد المتابعات والغلط الخليل مثل أن يقال فضوك له هم وله مناتير وسيء الحظ فهذا أيضا يعني يخرج في الشواهد المتابعات وإن كان يعني أكثر من القسم الأول فمثل هذا الموضع وأنه يخرج بأن هذه الألقاظ إنما لا يخرج عنها البخاري من قيل في هذا القول إلا في الشواهد المتابعات يا دلنا على أن صنيع البخاري في هذا الموضع الاتشهاد بمن كان بهذا الحال الذي ترجم عنه الحافظ مؤخرا بهذه المقالة التي وضعها شيء آخر وأنا أريد أن أذكر ما في نفس حول كلام الحافظ فأسأله أكما منكم جاء الله الحافظ ابن حجار في هذه الترجمة جمع عدة ألفاظ منها المتفق عليه كيمة يعني بين العلماء اليوم لعدم الاحتجاج به وهو من قيل فيه سيء الحفظ وهناك أنفاض أخرى في نفس المرتبة فتصيهم وله أوهام بعض أن قلتم مجمع عليه أو متفق عليه في عدم الاحتجاج من قيل فيه سيء الحفظ في يعني عنب المتفق عليه عندكم وعند المشايخ الموجودين في عصم هذا هو من أهل الحديث أنهم لا يحدثون بمن قيل فيه سيء الحفظ فهنا كيف يعني لو قلنا أن هذه مرتبة احتجاج كيف يجمع الحافظ ابن حجار عدة ألفاظ بعضها قد استفقنا على عدم الاحتجاج به وهو سيء الحفظ والبعض الآخر اختلفنا في الاحتجاج به وهو وياهم ويخطئ ولغم نكير فكونه أدخل هذه الألقاء وضم إليها ربما قد استفق عليه بعدم الاحتجاج به فلماذا لا تكون الطبقة كلها والمرتبة كلها من هذا الصمت لأنه ليس من المعقول أن الحفظ ابن حجار يكون للمركبة الخامسة وللمركبة الخامسة حكمان بعض ألفاظها يستشهد به وبعض البضائع يحتج به هذا دليل آخر أو قريمة أخرى يعني تظهر لي أمر ثالث لما تكلم الحفظ ابن حجار أيضا في هذه السارة على إسماعيل بن أبويت شيخ البخاري قال أنه يدفع عن البخاري في إخراج حديثي قال إن البخاري أخرج له لأنه أخرج له كتبه فعلم له على ما يصبح منه وما يرضحه فانتقى البخاري منها وانتخب منها فإذا كان إسماعيل بن أبويت في داخل الصحف يحتج به وخارج الصحيح لا يحتج به إلا إذا تبعه ومع هذه الكلمات ننظر إيش كلامه في التقريب نراه يقول تذوق فيه لين من قبل حفظه أو تكل ما فيه من قبل حفظي يعني لينا فيه عبارة خليلة يعني بضعيف خفيف أو بجرح خفيف فشكنا لما ننظر إلى مثل هذه المسائل ترتيب المرافق ووضعها في مرتبة بعد صدوق فصدوق واحدا اتفاقا عندنا فأنزل هذه المرتبة عن مرتبة صدوق فما يكون هذا الإنزال عارفا إنما هو لمعنى فإذا نزلنا عن صدوق فليس إلا درجات الشواهد المتابعة ثم كلامه في هذه السابق أو كلامه على بعض الخراجين أو إدخال رقبة هي متفق عليها بأنها مرتبة شواهد المتابعات ألا يدينكم لذلك شكنا على أن هذه المرتبة الأصل فيها أن من قيل فيها هذه الألفاظ فإنه يستشهد به إلا إن ظهر ما يدل على ارتفاعه رفعنا وإلا أرطيناه على الأصل أنه يدور في ذهني هو أنه لا يمكن تصنيف الرواة تصنيفا دقيقا جدا بحيث أن تارد هذه التساؤلات في مثل هذه التعابير المختلفة كيف أنه وضعها في مرتبة خاصة هي المرتبة الخامسة أنت تعلم مثلا أن الحديث الصحيح الصحيح ليش الحسن هو مرتبة ومن الرواة الذين يرمون هذه الحديث مختلفة المرتبة هم وضعوا في مرتبة واحد مع ذلك قد نقول في بعضهم حديث صحيح قد نقول في بعضهم صحيح جدا في مثل هذه التفاوث الموجود في المرتبة الأولى ومع ذلك في نشاب متفاوثة في الصحة كذلك ننزل من مرتبة الحديث الصحيح إلى مرتبة الحديث الحشن لذاته أيضا هذا الحديث من حشن لذاته يمكن أن نشعر بأن هناك صحوثا ملعمة في بعض رواسه عن بعض آخرين إذا كان هذا وهذا مهضوما ومقبولا في المرتبة الأولى والثانية ثم الثالثة والرابعة مثلا قد يكون مرتبة هذه المرتبة الصحيح لكن شخص ما صحيح هو كما تفضلتم أن المرتبة الوحيدة هي تجمع ألحظا متفاوثة لكن هي مع تفاوتها ثقمها واحد وهي أعلى من التي دونها وفوق التي أعلى من التي دونها ودون التي فوقها لكن ثقمها واحد نحن نعلم أن ثقةها حديث صحيح والثقة حديث صحيح وأوطق الناس حديث صحيح لكن نحن نحتاج إلى هذه المرتبة حند الترجيح وقت عارض لكن هل كل في هذه المرتبة حديث صحيح وآخر حسن كذلك لما جئنا إلى مرتبة الحسن ركر أيضا الصمعان رحمه الله أن لا بأث به تختلف عن ليس به فلا بأث به أقوى لأن لا عريقة في نفس عن ليس نحن نعلم أن المرتبة الوحيدة نعم هي تضم ألقابا متفاوتة لكن هي أيضا متقاربة ومتشابحة لكن هل من الممكن أن تكون المرتبة الوحيدة ينعى ألقاب احتجاب ومنها ألقاب اتشهاد هذا هو الإشكال عندها برغم الله في صدوق يقطئ تكون احتجاجا وصدوق سيء الحظ تكون احتجاجا فلو قيل مثلا أن كلها تتصف بشواهد المتابعات ويقطئ أقل من أقصأ ولو مناكير أقل من سيء الحظ ممكن أن يقال هذا لكن كلها يشمل حكم واحد وهو شواهد المتابعات هذا الحكم واحد ليس حكم واحد دعلك تذكر في بعض التكاريج يقولون هذا الحديث قريب من الحسن نعم ويحسن من التحسين نعم وليس كل من كان في هذه المرتبة يقال في هذه القولة نعم رجعنا إلى نفس التفصيل الذي أوردناه والصحيح وفي الحسن أن كل من قسله مراتل كذلك يقال من أوضعه في المرتبة الخامسة ليسوا بنسبة واحدة فليس كل من قيباء فلا من المرتبة الخامسة يمكننا أن نقول فيه إن حديثه قريب من الحسن أو المرتبة الحسن فهنا الآن هنا الآن يختلف لا أقول اجتهاد من يقف على قول الحافظ نفسه بل هو نفسه يختلف فيه نفس الحافظ نفس الحافظ نعم وهنا يناسبنا نذكر بتلمة الحافظ الذهبي الحديث حسن ولعلك أنت أغفر مني ذهب ومن هنا جاء موضوع فسأقولك عن هذه المرتبة وكيف يريستيها من قيل فيه كلا وثلاث لأن نفس الباحث نفس الحافظ هو رأيه مقلقل فهذا أنا في اعتقالي هو السبب والضاعة طيب أنا أذكر لكم كلاما تخمع حول هذه المسألة حول كلامكم الأخيرة هذا وهو الرجوع إلى صنيع الحافظ بنفسه في بعض الرواب الذين حكم عليه هو بأنهم من أهل من منقلة في الفضوط النقل فرأيتم أننا رأينا أن الحافظ العفقلاني في مثل هذا يحسن لهم فكان صنيعه كاشفا لنا عن عبارتي صحيحا أنا أقطع هذا كلام مكتوبا ومسموعا مكتوبا ومسموعا لكن هنا السؤال هل صنيعه في هذا مفترض أنا أقطع أيضا على بعض الكلم له يضعف ابن عقيل ويصرح بأنه لا يحسن له عبد الله بن حمد بن عقيل ويحسن له وفي بعض المواضع يحسن له وهذا مثلا يعني وغيره يعني صنيعه جهن في هذا ليس مفترضا حتى نستطيع أن نقول إن صنيعه يفسر لنا الخلاف وهو حاسم لنا الخلاف الحضية أظن هذا المثال إذا تذكرت في جسسي سابقا لما ذكرنا كلمة أبي حاسم لا يحتج به تأولناها لأنه لا يحتج به في مرتبة الصحة لكن يحتج به في مرتبة الحسن نعم الحافظ ابن حجل إذا اشتعمل هذه اللغة في موضع ما بنشغل ابن عقيل في غني وإن قلت أنا مايش هدين يغاد قد يكون مثال عندك لكني أتصور أنه لا يقول قولته هذه لا يحتج به إلا وقد بدى له أن في حديث ابن عقيل هذا بالذات هذا الحديث ممر ذات نعم فيه شيء وإلا هذا الأشخ فيه أنه يحسن حديثه نعم وهذا كثير في كلامه الآن هو في موضع ما كان حتى في سياس الكلام على الحديث إنما كان في سياس النكت والنكت ليس كتابا هنا النكت حفظة الله من النكت على موضي الغرار الجزء الأول الصفحة السملة ثلاثين واربعمائة شكرا عليكم مصحوظ شكرا قال هنا وقد شرج هنا في النوع الثالث والأشرين لا شيء من هذا يعني العراقين نعم ومن هنا يظهر ضعف طريقة من يحتج بكل ما سكت عليها أبو ذوي فأنه يخرج أحاديث جماعة من الضعفات والإحجاج ويشكث عنها ثم متل ابن لهيعة وفالح مولى السوأمة وعبد الله بن محمد بن عقيل وموسى بن وردان وسلم بن الصد ودلهم بن طالح وغيرهم هذا النكتب هو العراقين الحافظ الحافظ يرد على شيخه يقول وقد أشار شيخنا في النوع الثالث والأشرين من هذا ومن هنا كلام الحافظ هنا ومن هنا يظهر ضعف طريقة من يحتج بكل ما سكت عليها أبو ذوي فأنه يخرج أحاديث جماعة من الضعفاء في الاحتجاج ويفكت عنها مثل وبدأ يمثل لما قال مثل ابن لهيعة وفالح المولى السوأمة وعبد الله بن محمد بن عقيل وموسى بن وردان وسلم بن فضل ودلهم بن صالح وغيرهم فلا ينبغي للمنظف أن يقلقوا في السفوط على أحاديثهم ويتابعوا في الاحتجاج بهم بل طريقه أن ينظر هل لذلك الحديث مسابع فيعتبض به أو هو غريب فيتوقف فيه ثم هكذا يظهر على ذلك فقاد لا فيما إن كان مخالبا لذلك من هو أعصف منه فإنه ينحط إلى الطبيل المنكم وقد يخرج من هو أضعف من هؤلاء بكثير كالحارف بن وجيم إلى أحد الكلام هنا كلامه وقد مثل بطائب عبد الله بن محمد بن عقيل وفي كثير من موابع يحسن له هو في التوصيد فذلك موسى بن وردان شيخنا وأنا أراكم تحسنون له لأنه مختلف فيه وطلق من شأن الحديث الحسن أنه مختلف في رأيه فهنا الحضر يقول فلا ينبغي للناس أن يخلده بالسكوت على أحاديثهم ويتابعه في الاحتجاج بهم بل طريقه أن ينظر هل لذلك الحديث متابع فيعتبض به أو هو غريب فيتوقف فيه ثم قالت يما إن كان مخالفا فيكون منكرا من قبل المنكر حسن لأني رد شوال ثاني نعم ماذا قال الحافر بن عقيل في التقريب فطلق أن تحضر شيء أو يخطر إلى حديثهم الحديث مقولته هذه تجعله حديثه ضعيفا أم حسن المثلي ما أعلم ما أعلم أنا أنا أضعف بها حديثه حتى يظهر ما يخويه هكذا لا أنا ما أقصد ماذا أرحل وما لا تفعل نعم الحافر بن حجر ماذا يعني بهذه كلمة عنده التحسين أن تضعيف حديث هذا المثرجا بهذه الكلمة الذي يظهر فيه تضعيف والتلهين ليس بالتحسين ها في أي مرتبة ضباعه؟ هو ما يعني ذكره بالألقاظ الشبيهة بالخامسة التي نحن نبحث عنها الآن فإذا هو ليش في الخامسة؟ هو رابع هو قد رابع أدعو الصبقة أنت تعالي أجلنا الصبقة؟ أجلنا الخامسة بالمركبة لا ليس بالطبقة المرتبة ايه اقرأ هذا يجلنا الضربة حضوك في حديث هلين ويقال تغير بالأخرى من الرابعة ماذا بعد الأربعين؟ الربع بالصبقة أما كلام هذا هذا أمر من الرابع المرتبة يا أستاذ يقول صدوق في حبطه لين ويقال تغير الآخرى طيب المرتبة التي قبلها؟ صدوق ولا بأت به هاي المرتبة التي قبلها مثل المرتبة التي نختلف فيها الرابعة من التطبيق صدوق ولا بأت به وليس بي بأت هذه هي؟ الرابعة الأولى الصحابة الثانية أو ثالثة ثلثة فطة الرابعة صدوق ولا بأت به الخامسة هذا محب البحث الآن أشابها بأت به وحب المرادب وقرأ لشكل المرادب من لاحظة أهلا لا لا بد أن نرجع لما كنا آنفا أن المرتبة الواحدة ستضمن شيء من التداخل والتفاوض نعم نعم والذي يعني يؤكد ذلك هو أن الحارف من الحجم يحسن لابن عقيم نعم فإذا ما حسن له أنا في اعتقاده بكل أحظى المعنى الذي أنا دندنت حوله آل حوله آل وإذا بعضه فهو يلاحن أن الأصل فيه أنه يخالف الثقاد وكما قال هنا وكما أخذت عنه أنه قال في بعض الحديث لا يحتج به نعم رجلت المسألة إلا أن الحديث الحسن هو كما ألمحت أهلا بشكل مقولة الذئب أنه محيل حقيقة محيل حديث الحسن وهذا فرع لمحيرة التي يجب أن يراحل في غار الحديث الحسن فإذا نحن لاحظنا هذه الحقيقة المسألة في بعض الحديث الحسن فإذا نحن لاحظنا هذه الحقيقة المسألة من الحديث الحسن وهذا فرع لمحيرة التي يجب أن يراحل في غار الحديث الحسن فإذا نحن لاحظنا هذه الحقيقة المسألة فإذا نحن لاحظنا هذه الحقيقة المتعلقة بالراوي وبالذي يحشى الحديثه هنا إذن نقدر نقول أن هذه المرتبة الرابعة مشهوة رابعة يجب أن أبن عقيل مصر رابعة الرابعة في الطبقة أه أيوة نعم لكن اللغر هو شبيه من الألفاظ الخامسة الخامسة نعم يعني مشهوبة حسن القراثة أن يحتج به في مرتبة حسن أحياناً وأن لا يحتج به بل هو في مرتبة الضعيف أحياناً أخرى هذا معنى الذي لمسناه دمس اليد ثم الحقيقة لما وجدت سلام الحافظ الضابي في الموقظة وجدت فيها الفرج وفيها المخرج الحقيقة من هذا الشيء الذي كنا نشعر به أن الإنسان يضفرد هو يقول لسه الشخص الواحد يختلف رأي واحد من الحديث الحسن للخلاف الموجود بين الرماع الحديث في هذا الجلس من الرواة خلق شخص المرتبة المرتبة محيرة محيرة محيرة محيرة محيرة فعلاً والقراء الله الضر كبير مأسف نعم نعم شيخنا حفظكم الله في المزام الضابي يصرح قال قلت حديثه في مرتبة الحسن فعيغة عنده شيخنا حفظكم الله هناك كلمة منكر الحديث يستعملها أئمة الحديث الجرحي لبعض الرواة وبعض طلبة العلم يقول إن هذه الكلمة شديدة الجرح وإذا قيلت في راو فإنه لا يتشهد به مع أن كثيراً من العلماء المصطلح ذكروها في مراتب الشواد المتابعة فما الذي تعجح لديكم في مثل هذه الكلمة؟ المعنى الذي ذهب إليه من أشرت إليه من قضب السلاجم إنما هو خاص بالسلاة الإمام البخاري أما جماهير العلماء العلماء الجرح والتعديل فهم يعتبرون من قيل فيه إنه منكر الحديث أنه جرح يعتبر هذا المجروح ضعيفاً لكن ذلك لا يمنع من تشريكه نشالك الضعفاء الذي يستشهد بهم وهنا لا بد من التفكير لإخواننا الحاضرين ممن قد يتعاطون علم الجرح والتعديل وربنا التصريح والتضاييف أن هناك فرقاً بين قول غير البخاري في راوي من رواس الحديث إنه منكر الحديث وبين قوله في الراوي له مناكير فهذه الإبابة ليست جرحاً تسقط المقولة في إتيه من مرتبة الاحتجال لحديثه ولو في مرتبة الحسن أما من قيل في منكر الحديث فهو الضعيف كما قلنا فيه إلا في تعبير الإمام البخاري فهو عنده في أحد درجات الضعف هذا الذي يحضر بهم العواب الأعمال للشغال ويؤيد ذلك شخنا أنهم عبد الإمام البخاري أنه لطيف العبارة في التجريح واستعمل هذه الكلمة في الجرح الشديث ومعنى لطيف العبارة في التجريح أنه يستعمل عبارات مستعملة عند غيره في الجرح الخفيف ويعني إلا هو الضعف الشديث نعم قولي مثلاً فلان فيه نظر وسكتوا عنه في نظر البخاري فيه نظر نعم يعني هو شاكل في الأسبار فيمشيحنا وقد ذكرتم قول البخاري منكر الحديث ولهو منافير أحياناً يقول فلان غير معروف الحديث وبعض أحياناً يتبادر لدي أن كلمة معروف الحديث تلاقي حديث معروف وحديث منكر عكسها منكر يقابل وفأنه عندما يقول غير معروف الحديث أليه بمعنى منكر الحديث لا لا هو ألطف أهو أقرب إلى إدائه من المكارة الحديدة نعم التي يعنيها بقوله منكر الحديث نعم بارك الله طيب سمعتكم في الجواب الآن تقولون بعد طلبة العلم الذين يتعاطونا علم الجرح والتعديل وربما التصحيح والتضعيف أردت أن أعرف المصرصة بين العبارتين أنت تعرف لكن فليكون غيرك لا يعرف الله يبارك أنا أقول أنه ليس مجرد ما عارف العارف من الطلاب علما من أصول الفقه أو أصول الحديث أنه إذا درس أصول الفقه صار فقيها أو إذا درس أصول الحديث صار محدثا يستطيع أن يستطيع أن يستطيع أن يباعف ويحتاج إلى ممارسة وممارسة قويلة المدى جداً وذلك بتطبيق الأصول على القروع هذا في واقع شبابنا ما دام لا يزادون شباباً سناً فهم لا يزادون شباباً علماً ومن عرف أن هذا فقد عارق ربه ولو أن هذا الحديث لا تجد به أصلاً لكن معناه رطيح بارك الله فيكم وفيك الله شكراً شكراً لكم الله هنا أيضاً قاعدة مسهورة في علم الجرح والتعديل وهي أن الجرح المفسر مقدم على التعديل إلا أن هذا القاعد أيضاً عندما ننظر إلى صناع الحافظ الصفقين نراه يحاول أن يجمع بين التعديل والتجريح وإن كان مفسراً كأن يكون مثلاً صيلة الرجل الصفق وهناك من قال فيه سيء الحظ وهذا جرح المفسر فيقول مثلاً صدوق إنها أوهام يجمع بين الكلمتين أو أحياناً يقول صدوق ربما وهمة فهل القاعدة التي دائماً نراها في كتب المصطلح مطلقةً نراها مطلقةً الزرح المفسر مقدم على التعديل هل هذه القاعدة على إطلاقها؟ أو يعني بعض الحالات التي استخدم هذه القاعدة ويحتاج الباحث إلى الجمع بين الجرح وبين التعديل وإن كان هذا مفسراً؟ هو هذا بارك الله فيك هو هذا الذي انتهيت إليه في آهل تلامك وهو الذي يددل حوله عمل حافم في كتابه أفريد وإن كان أحياناً يخطئه الصوابه لكن هو الأصل النجمة بين عبارة الموثق إذا كان موثوق من توفيقه طبعاً وبين عبارة التضاييق إذا كانت العبارتات كساعدان على التوفيق لأنه مثلاً يخطأ أنه إذا كان الجرح اتهاب مثلاً بالكتابه أو هذا ما في مجال للتوفيق والحدث لهذه أما مدام الزيبارة التي نتبرها جرحاً وناتبرها ثانياً جرحاً مفسراً وناتبعها ثالثاً جرحاً مؤثراً في هذه الحالة فقط نحاول أو يحاول الحافظ ونحن معهما سبحانه للتوفيق بين عبارات الموثق أو الموثقين وعبارة المضاعف أو المضاعفين إذا كلامكم هذا شخصاً هو ضوابط هذا الذي قلتموه ضوابط لا لكن ليس مضطرداً كما نقول في كثير من ذلك هذه الضوابط أيضاً في هذا الصف كلمة للحافظ دائماً في عدة مواضيع أذكرها والرجل إذا ثبتت له منزلة الثقة فلا يزحز عنها إلا بأمر جليد بأمر جليد بأمر جليد الحافظ يذكر هذا فبعض صلبة العلم يفهم أن الرأوي إذا قال فيه إمامان أحدهما قال ثقة والآخر قال بعيد وكل خلص الأمر هذا الرجل ثبت له منزلة الثقة فلا يضح زحانها إلا بأمر جليد فالبرح المجنى ليس بجليد فلا اعتبار له هل هذا موضع كلام الحافظ؟ أو موضع كلام الحافظ؟ لا يقال لأنه أعتبار مطلخاً يقال بعيد الأعتبار لكن يحاول أيضاً التوفيق بين هذا التضيخ المطلخ وبين التوفيق المطلخ يعني إذا وفقنا بين التوفيق المطلخ والجرح المبين فما ينظر إلى أن نهدر التضعيف المطلخ الذي لم يذكر شبابه إنما نحاول أن نجمع أن تعسل لنا وإذا رجعنا إلى التوفيق في هذه الحالة طيب شخنا ممكن تلمد الحافظة في تحمل على من ثبتت له منزلة الثقة واشتهرت عدالته وبان أمره فمن جاء يضعم فيه بطعم غير مجرحة ومؤثر ففي هذه الحالة يقال الرجل ثبتت له منزلة الثقة فالثبوت هنا ليس في مجرد قول إمام واحد إنما اشتهرت له منزلة الثقة فلا يجهد عنها إلا بأمر جليد ما هو الحقيقة بارك ما فيه في المشألة يعني فيها الثقة فرأيت لو أن هناك مواسقا له اعتباره بالتوفيق وهناك جماعة قالوا في هذا المواسق من الأول معيث ليس كما لو كان مواسق ومضاعف فقط نعم يعني هنا مضاعفون نعم هناك مواسق نعم فلا يبغي أن نقول الكلمة التي قيلت آنفا أنه ما دام ثبت أثقته إذا لا نقب وزنا لهذا الخضائف المجمل الغير مفسر لابد من جلاش موضوعية بالنسبة لكل غاون اختلف في ما بين مواسق ومضاعف هو كلام هذا شيخنا أنا ما قرأت عنه لكن يعني أردت أن أقول هل يمكن حمل كلام الحاصر على أن الرجل كلمة إذا ثبت له الثبوت هذا ليس بمجرد توثيق إمامه ولكن اشتهرت توثيق فيه فإمام من العلمة اشتهر توثيقه وهناك من نفعا فيه بكلام غير مؤثر فيوقان له هذه الكلمة التي قالها الحاضر الرجل ثبت له من زلة الثقة بأمر نجالي وياطيني فلا يمكن أن نخرج عن هذا التوثيق إلا بعم نجالي وياطيني مثله جميل هذا كلام مشلم فيه لكن خذ القرص الثاني من كلامه اشتهرت شقته بتوثيق جماعة لكن هنا مباعفون أيضا ومجمل؟ أيضا نعم لكن ليس مباعف واحد مباعفون يعني كما يصور كلام الحاضر اشتهرت توثيقه من أين جاءت الشهرة؟ كفرت الوثقين فأنا بصرد الآن صورة أيضا اشتهرت توثيقه فلابد لا يحميه فليمكن حمل هذا الأمر الجليل كفر المباعفون سيكون جليا أيضا؟ كفر المباعفون كفر المباعفون كفر المباعفون أيضا أيضا غير مثال الذي قلته بمباعف واحد مجمل نعم كفر المباعفين وإن كان تضحيفه مجملا هنا يقال هل لن يمكن أن يقال كفر المباعفين يعتبر عمرا جليا وإن نبيكم مفسرا؟ لا لا يبقى مفسر لكن هذا يحوض بيننا وضينا الاعتداء بذلك التوفيق الذي وصفناه لأنه مشتهر رابدة حين إلي من أعمال نظر للتوفيق بين التوفيق المستهير وتضيف أيضا المقابل بالشهرة أما لما يكون التوفيق فرد والجمعة مواسقون فالكلام ماشي نعم تضيف فرد أيضا والمواسقون جمعة نعم شكرا بارك الله فيكم بمناسبة الخباض الذي رأيناه الليلة فذكرني هذا أيضا وقد ذكرني بعض الأخوة كلمة كثيرا ما تصال في تراجع الرواح فلان كان يخضب وفلان كان لا يخضب لماذا اعتنوا بهذه السنة؟ حتى ذكروها في تراجع الرواح هل أرادوا أن يفرقوا بين أعلى السنة وغيرهم؟ أو لماذا هذه مرغم أنه ما لا رسولها بالضبط ولا بالإدقان؟ ما هو أرادوا أن يفرقوا بين من يتمسك بالشنة وبين من لا يتمسك بها؟ شيخنا يقولونها في أين كبار؟ أنا عارف لكن هل هناك من يسأل أن الأين الكبار أن يترى معصوبين ولا غير معصوبين؟ لا يعني هل أحاطوا بالسنة أولا علما؟ أولا علما؟ أدري أدري أدري أدري أدري لكن ربما غيرك ذا هي أدري فإذا كنا لا نشطي أن نقول بأن كل إمام من أين المسلم أحاط بالسنة علما؟ فبالتالي ندري أنه ليس كل إمام أحاط بكل السنن عملا فهم حينما يترمون كما يقولون يعني أحيان المساوك كما يقول مثلا فلان حافيا مثلا إلى عثر كان يأخذ الإجرة وكان لا يقدم الحديث إلا مجيء أهض مثلا لماذا يذكرون هذا؟ لابد من دياء ما له وما عليه كلان مثلا كان عشر المزاج حديث الطبع إلى عثره هذه قد شعتبر ريبة في الأصل لكن كما قال ذلك أشفاع الفقيه القد خديش بريبة في شتة متظلم ومعرف ومحربي ومجاهر فسقا ومشتغطا ومن طلب الإعانة في إدارة منكري فهؤلاء المترجمون الحافظ الذنبي والعشخلان غيرهم هؤلاء يريدون أن يعرفوا الجيل الآتي بعد أولئك الأئمة لما كان فيهم من نحاسي الأخلاق فيختدون فيها وعلى العكس من ذلك يستمبون على فإذا كان العمر كما سألت آلفا أنهم فائما كان يذكرون بعد ما يذكروا مناخب المترجم بأنه كان يخبط فلام كان ما يخبط فائما هذا ليس من باب بيان السنة والبدعة أو المتمسك بالسنة أو البدعة لا وإنما من كان يعمل بالسنة ويهتم بها عمليا ومن لا يعمل بها أرى أن هناك شيئا آخر أنا أظن أن بعض هؤلاء المترجمين كانوا يرون ما ذكره الحافظ من الحجر على الشراري بما أظن في فتباني عن إمام أحمد أنه ذكر عن الخباب لأنه يخشى أن يكون فرضا وليس مجرد سنة هذا السبب لتبافر الحديث كما لا يخفى عليكم فيها الأمر بالخباب وبقاط صمت القول عليه السلام إن اليهود والنصار لا يسبغون فقال هو هنا أمر ونهي فرأي الإمام أحمد لأنه يخشى أن يكون فرضا في منتهى القوة والوجاء ونعم له لم يخطع بالقرضية لأنه كما نحن على مثله لم يكن قد بلغه من السبب من أصح وصلح لأنه فرض وإلا لتشبث به فإلا أن يشهد فيها أهمية ولذلك كان يذكر وكلان يخلون وكلان لا يخلون هذا ما عنده نعم لعله من أجل هذا جمعا بين كلامكم حفظ الله وكلام حينالي الحسن ذكر الإمام أحمد في جزء الأول من العلل بابا خاصا فقال باب ذكر من كان يخضب من المحدثين يمين فقال بابا بابا بابا بابا نعم سبحان الله على كل رأينا نحن كما جرينا إذا كان لكم فيه فيدونا إياه نحن بحاجة وكلت الذي يترضر لي من قبله لكن كان يعكر على ذلك أن البعض ما كان يخضب أنهم أرادوا أن يفرقوا بين أهل السنة وبين ما عرف عن الشيعة أنهم لا يخضبون وخاصة على كلام بهذا ما أذكر مكانه الآن أنهم مكانوا يخضبون بل كانوا كل سنيات الخباب فحتاج المترجمون إلى أن يذكروا أن علماء السنة كانوا يخضبون لكن يعكر على ذلك أنهم نقضوا يظهر من كان الله يخضب هذا الوافع نعم يعني الذين ينسب إلى مأذن الخضب انكبار الأئمة نعم نعم طيب شخص نحن رأكم الله هنا في الإمام بن الحبان قد اشتهر أنه يتساهل في التوتيق وفي مجال معين كما وضعته من قبل وأيضا يتكلم عنه الحظ الزابي كثيرا بأنه متفد في الجرح وأنه يعني لا يجري ما يخضب من رأسه وأنه قصاب وأنه كذا وأنه كذا بالكلام الذي يدل على أنه متشدد في الجرح هنا يتشكل بعض طلبة العلم كيف جمع بن الحبان بين النقيضية هكذا يقولون أن يعبدون عنها بالنقيضية أنه متساهل في التوتيق ومتشد في التجريح فكيف يعني يجب عليهم؟ هل فعلا أن الحبان يكون متناقبا لهذا؟ أما متناقبا فما يبدون لي لكن الصورة صورة التناقب باعتبار من ديها هو متساعد من ديها هو متعدد لكن أنا الذي فهده يعني من دراستي لتجريح الحبان وتوفيقه أن توفيقه كما تعلمون قائم على قاعد عنده أن الأصل في المسلم هو العذابة ما لم يجب عليهم؟ أما لم يجب عليهم؟ أررثت بين أخرين لما أنتم قدمتم من اشكرت أن لا يروي إلا عن ثقة وقلتم هذا أولى من من قال حدثني الثقة والمذهب لا نعرفه نعم فقلت هذا من حيث الأرجحية لكن من حيث المرتبة أرطاً أعرف من حيث المرتبة إيش الذي ترجح لليكم؟ لأن في المجلس الأول صرقتم بين من وصف بين رواء المشايخ والثقات وبين من وصف بين رواء المشايخ لكن الذي أضطر الآن ما جذمتم بالمرتبة بالمرتبة إيش يحكم عليه؟ يحكم عليه بأنه مجل الحال أو مقبول أو مكتور أو صدوق من اشترط أن لا يروي إلا عن ثقة أو من انتقى في مشايخه فأنا لا نشطيع في هذه الحالة أن نتعمق لأكثر من أن نقول أننا نشبق حديثه ولا نعود الدعوة أما بأي مرتبة نضعها وفي هذه الخطاء ما نشطيع أن نشبقه تصديما دقيقا سواء نقول كلمة مجملة أننا نشبق حديثه في الشرط المعروف إذا لم يتقيم ما يدفعه أو ينراقبه أيضا حديث تسليك لها أيضا بحث في نفسي يتسليكه شواهد ومتابعات أو نشبقه على الحسن لوحده أقول وحده يعني أن نشبقه لو جاء له شاهد أنا أخيرت كلامي قلت نشبقه إلا إذا تبين شيء غالبه معنى ذلك الاحتجاج به على الحسن لكن أنت كأني أشعر بالدكة بأي مرتبة رضاه ولا صبور إنما يعني يستجهد به أنا أدري ما الصحة هي بعيدة يعني الصحة هي بعيدة لكن الذي أريده هل هو يستجهد به أو يكون حسنا هذا تقبل لك كثيرا شكنا هذا لا أقدر أنه حسن هذا بريعاني بقوله أنه يشلف نعم بارك الله عندنا سؤال عندنا سؤال هنا حول استعمال المحدثين لتضع الغواب أنه كان طويل اللحية على سبيل الغم في نفس الشيء كيف يستعمل المحدثون هذا يعني يفتح الباب على المتمسكين يعني بإعفاء اللحية ولا أنه بالإعفاء تطويل لا ما تقول بإعفاء اللحية ولا أنه بالإعفاء تطويل لا لا ما تقول بإعفاء اللحية لأنه رجع الغم إلى الحديث هذا تقنع ممكن يقوي المبهب القائل بينما فوق القضاء إلا أن يمبغي أن تقول في هذا استعمال أو في هذا الكلام لذن من يخالف الإعفاء من يخالف سيادي ها هل ممكن يعني يستخدم من طريق المحدثين هذا ما يقوي المبهب القائل بالنذاب عليه من عمر رضي الله عنه قطعا قطعا هو كذلك لأنه إمام السنة إمام أحمد بن حباد يقول بأخذ ما سأت عن قضة ويقول ان تعمال محسين لها على أنه من باب خفة العقل والطيش وغير ذلك الحمد لله كل شخنا قد صرقا عن ذكرتم أن المرسل يستشهدوا به لو أن التابعي لم يتمع من الصحابي ثم غكر الصحابي عن النبي عليه الصلاة والسلام فهو أعلى أول مرسل من التابعي إلى النبي عليه الصلاة والسلام يعني هنا منقطعان أحدهم ما يسمى في الإستلاح مرسلا والآخر يسمى منقطعا وقد يسميه بعضهم مرسلا طيب فإننا الآن إذن بهذا الإشخدات هذا مرسلا سورة أحدهما التابع يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والمرسل الآخر يقول عن فلان الصحابي عن رسول الله لكن من السبب أنه لم يسمع من هذا الصحابي طويلا مرسل من بعض الاستعمالات ومنقطعهم بالاستعمال الاستلاحي الدقيق نعم فسؤالك الذي فعلته هو أيهما إيه؟ أقوى أقوى أقوى ما أجد أن هناك أقوى مدام أن موضع الانقطاع بالمعنى العام هو من عند التابعي طيب شخصنا ممكن لو قائل يقول إن في المرسل أقوى لأن الجاذة في الرواية أن التابعي يروع عن صحابي عن رسول الله عليه وسلم وأما تابعي عن تابعي عن صحابي فهذا من السبع فنحن تيقننا في الرواية الأولى التي فيها سفقة التي كانت القطاع بين التابعي والصحابي أن الصاق التابعي أو ترجح لدينا أن الصاق التابع عليه وسلم صحابي في سورة قوله عن صحابي فقدرنا مثلا سعيد بن مسيب عن عمر وهناك يعني من يعني يقول بأن رواية سعيد بن مسيب عن عمر مقبعة فلما يروي سعيد بن مسيب عن عمر عن رسول الله عليه السلام والسلام أو سعيد بن مسيب عن رسول الله عليه السلام والسلام طيب هو هذا البحث هذا أيهما أقوى في التشهاد ما هو الفرق؟ أنا لا يبدو لي ما هو الفرق للأمر؟ كان يبدو لي أولا أن الألوية التي فيها ذكر الصحابي أولا أنها أولا لأن يعني إن كان ذكر الصحابي لا ينفع فعلى الأقل لا يضرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررروري نحن الذي ينفعنا الآن يا أستاذ أن يكون ينفع نحن الآن في صدد النسبة أنه ينفع أو أنه أنفع من رواية أرشاد مطلقا طيب الواجه الذي يتكلمت بي قبل قليل أنا الآن وهو الآن في المجلس هذا وهو أن قول التابعي عن الصحابي سعيد المسيد عن عمر فلو كان له صحابي آخر غير عمر لتكلم به لا أرجوك دعنا من المثال هذا دعنا من المثال لأن هذا مثال حد سهت وأنت أشرت إليه لأنه قد قيل أنه سمع منه صديلا كذا إلى آخرين نحن الآن الموضوع مطلقا غير مخيز بصورة نحن نرى الأنفعية أو الأصحية أو أقل بعضا من أين يأتيه مدان الواسطة مليونة يعني حينما يقول الثابعي قال رسول الله يحتمل ما قلتك يحتمل أن يكون الواجهة بين الرسول صحابي شمع منه ويحتمل أن يكون بينه ثابعي وثابي كما ذكره عزياء بن حجر على الخدائم طيب وليه لا يحتمل الإحتمالات في كلها إذا قال عن كلان الصحابي لماذا لا يستعمل هذه الإحتمالات؟ يعني لا يظهر لكم فطرق لأن هذا المثال؟ خير رسول الله شخنا في الكلام على الحديث المتواتر ركر الإمام الشنطيط رحمه الله في كتابه مذكرة رسول الشخ وهو يتكلم على العدد بعدما تتلم أن الصحيح في المتواتر أنه لا يحقر فيه عدد معين إنما يعني كل حديث باعتباره يكون العدد يناسب في هذا الحديث وقبله يناسب في حديث الآخر إلا أنه قال إلا أن الأربعة يعني يقينا ليست من عدد الثواتر لأن الأربعة جاءوا شهودا في الزنا وحتاج الحاكم إلى تذكيتهم فلو كان صفر الأربعة يفيد العلم لم يحتاج إلى تذكيتهم فهو خمسة فما فوق هذا الإثلاح صحيح؟ ألبت فلا ألبت فلا ما أظن يقول بهذا الإثلاح؟ هل هو إذا جاء أربعة من الخلفاء الرشدين أربعة فلا هو حديث عن المسؤول هاي في التواسفة؟ أما عن الخلفاء الرشدين لا فرجعنا إلى القرائر هذا هو فالأربعة العدد على كل حال هنا لا مهم له إثلاح