التوحيد أولأً يا دعاة الإسلام ؟ الألباني
فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
01:50:16
فتح على يوتيوب
مستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم نباعة طريق الإسلام على شبكة الإنترنت تقدم لكم التوحيد أولا يا دعاة الإسلام وذلك لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني والآن مع الجزء الأول إن الحمد لله نحمده
ونستهل ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئة أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحنه لا شريف له وأشهد أن محمد عبده ورسوله يا أيها
الذين آمنوا فقوا الله وقولوا قولا شديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطعي الله ورسوله فقد فاز قودا عظيما أما بعد فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي أهدي محمد صلى الله
عليه وآله وسلم أمور مهدهاتها وكل مهدهة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار بالإضافة إلى ما جاء في ضعيف سؤال أبي عبد الرحمن عبد الله من سوء واقع المسلمين فكذلك نقول إن هذا الواقع
الأليم ليس شرا مما كان واقع العرب في جاهديتهم وحينما بعث إليهم رسولنا صلاة الله وسلام عليه فلشك أن واقع أولئك العرب الجاهدين كان أسوأ بكثير لما عليه المسلمون اليوم وبناء على ذلك
نقول العلاج هو ذاك العلاج والدواء هو ذاك الدواء فبمثل ما عالج النبي صلى الله عليه وسلم تلك الجاهلية الأولى فعلى الدعاة الإسلاميين اليوم يميئهم أن يعالجوا واقعهم الأليم ومعنى هذا
واضح جدا متذكرين فيه قول الله عز وجل لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان إرجو الله اليوم الآخر فرسولنا صلوات الله وسلام عليه هو أسوتنا في معالج مشكل المسلمين في زمننا وذلك
لأن نبدأ بما بدأ به النبي صلى الله عليه وسلم وهو إصلاح ما فسد من عقائد المسلمين أولا ومن عبادتهم ثانيا ومن شلوكهم ثانيا ولست أعني بهذا الترتيب هو الفصل بين الأمر الأول الأهم ثم
المهم ثم ما دونه وإنما أريد أن يهتم المسلمون وعاني بهم بفضية الأمر الدعاة منهم ولعل الأصح أن نقول العلماء منهم لأن الدعاة اليوم مع الأثر في الحديد صار يشمل كل مسلم ولو كان على فقر
مدخي من العلم فصار يعودون أنفسهم دعاة إلى الإسلام ونعلم جميعا القاعدة المعروفة لدى لا أقول العلماء بل والعقلاء جميعا تلك هي التي تقول فاقد الشيء لا يعطيه فنحن نعلم اليوم بأن هناك
صائفة كبيرة جدا جدا يعدون الملايين من المسلمين إذا ما أطلق لغة الدعاة انصرفت هذه اللغة إليهم وهم جماعة الدعوة أي جماعة التبليغ ومع ذلك فأكثرهم كما قال الله عز وجل ولكن أكثر الناس
لا يعلمون مع ذلك فهم جماعة الدعوة حينما يطلق جماعة الدعوة ينصرف هذا الاسم إليهم ومعلوم من طريقة دعوتهم أنهم قد أعرضوا بالكلية عن الاهتمام بالأصل الأول أو بالأمر الأهم من الأمور
الثلاثة التي ذكرتها آنفا العقيدة والعبادة والسلوك فتركوا وأعرضوا عن إصلاح ما بدأ به الرسول عليه السلام بل ما بدأ به كل الأنبياء تبعا للرسل من مثل قوله تبارك وتعالى أن يعبدوا الله
ويجتنبوا الطاوت فهم لا يعنون بهذا الأصل الأصيل وهو الرقم الأول من أركان الإسلام كما هو معلوم لديكم جميعا وهذا الأصل الذي قام يدعو إليه رسول من الرسل الكرام ألا وهو نوح عليه الصلاة
والسلام قرابة ألف سنة ويدعو إلى التوحيد وأنتم تعلمون أن الشرائع السابقة لم يكن فيها من التفصيل لأحكام المعاملات والعبادات ما هو ما هو معروف في ديننا هذا لأنه خاتمة الشرائع والأديان
ومع ذلك فقد لبس في قومه خمسين قد لبس في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما فيما إذن كان اهتمامه أن يفهموا عن التوحيد ومع ذلك فكما تعلمون من القرآن الكريم أعرضوا عن دعوته وقالوا لا تذرن
أرياتكم إلى آخر الآية فهذا يدل دلالة قاطعة على أن أهم شيء ينبغي للدعاة حقا إلى الإسلام هو أن يهتموا بالدعوة إلى التوحيد ذلك لأنه معنى قوله تبارك وتعالى فأعلم أنه لا إله إلا الله
هكذا كانت سنة النبي صلى الله عليه وسلم فألا وتعليما أما فأله فما يحتاج إلى بحث لأن النبي صلى الله عليه وسلم في العهد المكي إنما كان أجعوده ودعوته مخصورة في الغالب أن يدعوهم إلى
عبادة الله وحده لا شريك له أما تعليما أتعلمون حديثة أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه الوالد في صحيح المخاري المسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم حينما أرسل معاذا إلى اليمن قال له ليكن
أول ما تدعوهم إليه فهادت أن لا إله إلا الله إلى آخر الحديث فإن استجاب لك أو فإن أطعوك فبرم بصرا تمام الحديث ومعروف إن شاء الله فإذن قد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بما بدأوا
بما بدأوا به وهو أن يدعوهم إلى شهادة التوحيد لا شك أن هناك فرقا كبيرا جدا بين أولئك العرب المشركين من حيث أنهم كانوا يفهمون ما يقال لهم بدواتهم وبين العرب المسلمين اليوم والذين
ليسوا بحاجة إلى أن يدعوا إلى أن يقولوا لا إله إلا الله فإنهم مقائلون بها مهما اختلفت مذاهبهم وطرائقهم وعقائدهم فكلهم يقولوا لا إله إلا الله ولذلك فالدعاة اليوم ليس بحاجة إلى أن
يدعوا المسلمين إلى أن ينطفوا بهذه الكلمة لكنهم في الواقع بحاجة أكثر من العرب في الجاهلية إلى أن يفهموا معنى هذه الكلمة الطيبة هذا الفرق فرق جوهري جدا بين العرب الأولين الذين الذين
إذا دعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقولوا لا إله إلا الله يستكبرون كما هو صريح القرآن الكريم لماذا يستكبرون لأنهم يفهمون أن معنى هذه الكلمة أن لا يتخذوا مع الله أندادة وأن
لا يعبدوا مع الله غيره وهم كانوا يعبدون غيره فهم ينادون غير الله ويستغيثون بغير الله فضلا عن التوسل بغير الله فضلا عن النذر لغير الله والذبح لغير الله من هذه الوسائل الشركية
الوثنية المعروهة كانوا هم يفعلونها ولكنهم كانوا يعلمون أن من لوازم هذه الكلمة الطيبة من حيث اللغة العربية أن يتبرأوا من كل هذه الأمور لمنافاتها لكلمة لا إله إلا الله أما المسلمون
لديهم الذين يشهدون أن لا إله إلا الله لكنهم لا يفقهون معناها بل لعلهم يفقهون معناها فهما معكوشا مقلوبا تماما فكما تعلمون جميعا إن بعضهم ألف رشالة في معنى لا إله إلا الله ففسرها
بالمعنى الذي كان عليه مشركون الذي كانوا يؤمنون به ولا إن سألتهم من خلق السماوات والأرض لا يقولن الله فالمشركون كانوا يؤمنون بأن لهذا الكون خالقا لا شريك له في ذلك ولكنه مع ذلك
كانوا يجعلون لله أندادا وشركا في عبادته فهم يؤمنون بأن الرب واحد لكن يعتقدون بأن المعبودات كثيرة ولذلك قال تعالى في الآية المعروفة وَاللَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَا
مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَ إِلَى اللَّهِ جُلْفَى فهم كانوا يعلمون أن قولا لا إله إلا الله ينبغي أن يتبرأ قائلها من كل عبادة سوى عبادة الله عز وجل
أما المسلمون اليوم فقد فسروا كلمة طيبة بلا رب إلا الله فإذا قال المسلم لا إله إلا الله وهو يعني هذا المعنى لا رب إلا الله فهوه المسركون سوى عقيدة أما لبدا فهو مسلم لأنه يقول لا إله
إلا الله بخلاف المسرك لأنه يأبى أن يقول لا إله إلا الله فهو ليس مسلما لا ظاهرا ولا باطلا أما جماهير المسلمين اليوم فهو مسلمون لأن الرسول عليه السلام يقول فإذا قالوها فقد عصموا مني
دماءهم ومالهم إلا بحقها وحسابه معنى الله ولذلك فأنا أقول كلمة ربما تكون نادرة الصدور مني وهي أن واقع المسلمين اليوم شر بما كان عليه العرب من حيث سوء الفهم لهذه الكلمة طيبة لأن
العرب كانوا يفهمون لكنهم لا يؤمنون أما المسلمون اليوم فيقولون ما لا يعتقدون يقولون لا إله إلا الله وهم يغفرون بمعنى ولذلك فأنا أعتقد أن أول واجب على الدعاة بالمسلمين حقا هو أن
يددنوا حول هذه الكلمة وحول بيان معناها بتلخيص ثم تفصيل لوازم هذه الكلمة الطيبة من الإخلاص لله عز وجل في العبادات لكل أنواعها لأن الله عز وجل لما حكى عن المشركين قالوا ما نعبدهم إلا
ليقرمون إلى الله زلفا فكل عبادة توجه إلى غير الله فهو كفر بالكلمة الطيبة لا إله إلا الله لهذا أنا أقول اليوم لا فائدة مطلقا من تكتير المسلمين ومن تجميعهم على تركهم في ضلالهم في
بعضهم عن فهم هذه الكلمة الطيبة فذلك لا يفيدهم في الدنيا قبل الآخرة نحن نعلم جميعا أن قول النبي صلى الله عليه وسلم من مات وهو يحهد أن لا إله إلا الله مخلصا من قلبه حرم الله ودنه على
النار وفي حديث أخرى دخل الجنة فلا يمكن ضمان دخول الجنة ولو بعد دائهم ولو بعد عذاب يمس القائل والمعتقدة لأتقاد الصحيح له الكلمة فإن هذا قد يعاقب بناء على مرتكب وجلترح من المعاصي
والأذام ولكن سيكون مصيره دخول الجنة وعلى العكس من ذلك من قال هذه الكلمة الطيبة بلسانه ولما يدخل إيمان إلى قلبه فذلك لا يفيده شيئا في الآخرة قد يفيده في الدنيا النجاة من القتال ومن
القتل أما في الآخرة فلا يفيده شيئا إلا إذا قالها فاهما لمعناها أولا ومعتقدا لهذا المعنى لأن الفهم والمعرفة وحدها لا يكفي إلا إذا افكرنا مع الفهم الإيمان بهذا المرخوم وهذه نقطة أظن
أن كثيرا من الناس عنها غافلون وهي لا يلجم من الفهم الإيمان لا بد أن يقترن كل من الأمرين مع الآخر حتى يكون مؤمنا ذلك لأنكم تعلمون إن شاء الله أن كثيرا من آل الكتاب من اليهود
والنصارى كانوا يعرفون أن محمدا صلى الله عليه وسلم رسول صادق فيما يدعيه من الرجال والنبوة ولكن مع ذلك أي مع هذه المعرفة التي شاهد لهم لها ربنا تبارك وتعالى حين قال يعرفونه كما
يعرفون أبلاءهم ومع ذلك هذه المعرفة ما أغنتهم شيئا لماذا؟
لأنهم لم يصدقوا فيما عرفوا منه من دعاء النبوة والرجالة ولذلك فالإيمان يسبق المعرفة ولا تكفي وحدها لابد أن يقترن معها الإيمان فإذا قال المسلم لا إله إلا الله بلسانه فعليه أن يضم إلى
ذلك معرفة معنى هذه الكلمة بإيجاد ثم بالتفصيل فإذا عرف وصدق وآمن وهو الذي يصدق عليه تلك الأهديث التي ذكرت بعض آنفا ومنها قوله عليه الصلاة والسلام مشيرا إلى شيء من التفصيل الذي ذكرته
آنفا ألا وهو قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله نفعته يوما من دهره أي كانت هذه الكلمة الطيبة بعد معرفة معناها وهذا أكرره لكي يرسخ في الأذهان بعد معرفة معناها والإيمان
بهذا المعنى الصحيح ولكنه قد لا يكون قام بمقتضياتها وبلوازمها من العمل الصالح والانتهاء عن المعاصي فقد يدخل النار كجزاء لما فعله وارفك من معاصي أو أخل ببعض الواجبات ثم تنجيه هذه
الكلمة الطيبة هذا معنى قوله عليه الصلاة من قال لا إله إلا الله نفعته يوما من دهره أما من قالها بلسانه ولم يبقى معناها أو فقه معناها ولكنه لم يؤمن بهذا المعنى هذا لا ينفعه قوله لا
إله إلا الله إلا هنا في العاجلة وليس في أي دهره لذلك لا بد من تركيز الدعوة إلى التوحيد في كل مجتمع أو تكثل إسلامي يسعى حثيثاً وبحق إلى ما يدند به كل الجماعات الإسلامية أو لعل الأدق
أن نقول جل الجماعات الإسلامية وهو تحقيق المجتمع الإسلامي وإقامة الدولة المسلمة التي تحكم بما أنزل الله هذه الجماعات أو هذه الطوائف لا يمكنها أن تحقق هذه الغاية التي أجمع على
تحقيقها وعلى التسعي حثيثاً إلى جعلها حقيقة واقعة إلا بالبدء بما بدأ برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويد التنبيه إلى أنه لا يعني بهذا الكلام في بيان الأهم فالمهم وما دونه هو أن
يقتصر الدعاة فقط على الدعوة إلى هذه الكلمة الطيبة وفاه المعناها لأن الإسلام بعد أن أتم الله عز وجل علينا النعمة لإكماله لدينه فلابد لهؤلاء الدعاة أن يحملوه كلاً لا يتجزد وأنا حين
أقول هذا أقول بعد ذاك البيان الذي خلاصته أنه يريم على الدعاة الإسلاميين حقاً أن يهتموا من أهم مما جاء بالإسلام وهو أفهم المسلمين العقيدة الصحيحة النابعة من الكلمة الطيبة لا إله إلا
الله لكني أريد أن نفذ النظر إلا أن هذا لا يعني أن يفهم المسلم فقط أن لا إله إلا الله معناها لا معبودة بحق في الوجود إلا الله فقط بل هذا يستلجم أن يفهم العبادات التي ينبغي أن يتعبد
ربنا عز وجل بها ولا يوجه شيئاً منها لعبد من عباد الله تبارك وتعالى هذا التفصيل لابد أن يخترنا بيانه أيضاً مع ذلك المعنى الموجز للكلمة الطيبة يحسن أن نضرب مثلاً أو أكثر من مثلاً حسب
ما يبدو لي أنا أرتجد هذه الكلمة لبيان أن هذا بيان الإجماني لا يكفي فأقول إن كثيراً من المسلمين الموحدين حقاً والذين والذين لا يوجهون عبادة من العبادات إلى غير الله عز وجل ذنهم خالي
من كثير من العقائد والأفكار الصحيحة التي جاء ذكرها في الكتاب والسنة فكثير من الناس من هؤلاء الموحدين يمرون على بعض الآيات التي فيها تتضمن عقيدة وبعض الأحاديث الأخرى وهم غير منتبهين
لما تتضمن هذه النصوص من عقيدة صحيحة وهي من تمام الإيمان بالله عز وجل خذوا مثلاً عقيدة أو الإيمان بعلو الله عز وجل على خلقه أنا أعرف التجربة أن كثيراً من إخواننا الموحدين السلفيين
يعتقدون معنا بأن الله عز وجل على العرش استواه دون تأويل ودون تكييف ولكنهم حينما يأتيهم معتزلي عصري أو جهمي عصري أو ما تريدي أو أشعري عصري فيلقي إليه شبهة قائمة على ظاهر آية لم يفهم
معناها لا الموسوس ولا الموسوس وسوس إليه فيحار في عقيدته ويضل عنها بعيداً لماذا؟
لأنه لم يتلقى العقيدة الصحيحة من كل الجوانب التي تعرض لبيانها كتاب ربنا وحديث نبينا حينما يقول المعتزل المعاصر الله عز وجل يقول آمنتم من في السماء وأنتم تقولون إن الله في السماء
وهذا معناه أنكم جعلتم معبودكم في ظرف هو السماء المخلوق ما أريد أن أخوض طويلاً في هذه القضية لأن المقصود هو التذكير فقط وإلا فالبعث في هذه الجنية يحتاج إلى جرسة خاصة أريد من هذا
المثال أن عقيدة التوحيد بكل وازمها ومتطلباتها ليست واضحة في أذهان الذين آمنوا بالعقيدة السلفية لا عن الآخرين الذين اتبعوا الجهمية أو المعتزلة أو المتردية أو الأشاعرة في مثل هذه
المسألة فأنا أرمي بهذا المثال إلى أن المسألة ليست باليسر الذي يصوره اليوم بعض إخواننا الدعاة الذين يلتقون معنا في الدعوة إلى الكتاب والسنة وعلى منج السلف الصالح أن الأمر ليس بهذه
السهول التي ادعيها بعضهم والسبب في هذا ما سبق بيانه مني من الفرق بين جاهلية المشركين الأولين فيما يدعون أن يقولوا لا إله لله فيأبون لأنهم يفهمون معنى هذه الكلمة الطيبة وبين
المسلمين المعاصرين اليوم فيما يقول هذه الكلمة لكنهم يأبون معناها صحيح هذا الفرق الجوهري هو الآن متحقق في مثل هذه العقيدة عقيد علو الله عد وجل على مخلوقاته كلها فهذا يحتاج إلى بيان
ولا يكفي أن يعتقد المسلم فقط معنى الرحمة الشستوى ومعنى ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء دون أن يعرف أن فيه هنا يرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء في هذه الظرفية في هذا
الحديث هي كفي في قوله تعالى آمنتم من في السماء أي من على السماء حتى إذا جاء ذلك المعتزن أو الأشعر ورسوة إليه وقال له أنتم تجعلون ربكم في ظرف في السماء فيكون الجواب أنه لا لا منافات
بين قوله تعالى الرحمن وعرش السوى وبين قول يا منتم من في السماء لأن فيه هنا بمعنى على هناك والدليل ودليل كثير وكثير جدا من هذا الحديث المتداول على التدنات وبمجموعة رقي وحمد الله
حديث صحيح يرحم من في الأرض لا يعني الحشرات والديدان التي هي في الأرض وإنما من على الأرض من الإنسان والحيوان يرحمكم من في السماء أي من على السماء فمثل هذا التفصيل لابد أن يكون
المستجيبون لدعوة الحق على بين من الأمر ويقرب لكم هذا أن تتذكروا حديث الجاري وهي رعية غنم كما تعلمون حينما سأل الرسول عليه السلام وأنتم إن شاء الله ذاكرون الحديث وإنما أذكر الشاهد
منه قال لها أين الله قال في السماء لو سألت اليوم كبار شيوخ الأزهر أين الله لقال لك في كل مكان بينما الجارية تحسن الجواب وهي جارية رعية غنم ما هو السبب لأنها كانت تعيد في جو
بتعبيرنا العصري جو سلفي أي جو سني بالتعبير العام لأنها تخرجت كما يقولون أيضا اليوم من مدرسة الرسول صلى الله عليه وسلم هذه المدرسة لم تكن خاصة في بعض الرجال ولا في بعض النساء وإنما
كانت تنتقل من ناس إلى ناس فتعوا السكان سكان جميعهم من رجال ونساء ولذلك عرفت الجارية وهي رعية غنم العقيدة الصحيحة التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب والسنة اليوم لا
يوجد شيء من هذا من هذا البيان وهذا الوضوح بحيث أنه لو سألت ما أقول لرعية غنم بل لو سألت رعية أمة وجماعة قد يحارف الجواب كما يحارف الكثيرون اليوم فإذا قضية الدعوة إلى التوحيد
وتثبيتها في قلوب الناس ما يكفي أن نمر الآيات كما كان الأمر في العاد الأول لأنهم أولا كانوا يفهمون العبارات العربية بيسر وثانيا لم يكن هناك زيغ والحراف في العقيدة نبع من فلسفة ومن
علم الكدام فقام يعارض العقيدة السليمة فنحن أخضاعنا اليوم تختلف تماما فلا يجوز أن نتوهم لأن الدعوة إلى العقيدة الصحيحة هي اليوم من اليسر كما كان الأمر في ذلك اليوم من اليسر وأقرب
لكم هذا بمثل لا يختلف فيه اثنان ولا يتطع فيه عن ذان إن شاء الله من اليسر المعروف يومئذ أن الصحابي يسمع الحديث من رسول الله مباشرة ثم التابع يسمع الحديث من الصحابي مباشرة وكذا نقف
عند القرون الثلاثة المشهود لا بالخيرية هل كان هناك شيء اسم علم الحديث؟
لم يكن هناك شيء اسم علم الحديث علم الجر والتعديد لم يكن شيء منه أما الآن هذا أمر لابد منه وفرض من فروض الكفاية العالم اليوم لكي يتمكن من معرفة هذا الحديث صحيح أو ضعيف ليس هذا ميسرا
له كما كان الأمر بالنسبة للصحابي لأنه يتلقى الحديث من فم النبي صلى الله عليه وسلم غدا طرية ثم التابع يتلقاه من الصحابة الذين زكوا بشهادة الله عز وجل لهم إلى آخر فما كان ميسورا
يومئذ ليس ميسورا اليوم لهذا ينبغي ملاحظة هذا الأمر والاهتمام كما ينبغي مما يتناسب مع المشاكل المحيطة بنا اليوم بصفتنا مسلمين ما لم يكن المسلمون الأولون قد أحاط بهم مما أحاط بنا من
الإشكالات والشبهات وعلم الكلام من أجل ذلك أو يحسن بنا نذكر من أجل ذلك جاء في بعض الأحاديث صحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الغرباء في بعضها قال للواحد منهم خمسون من الأجل
قالوا مننا يا رسول الله أمنهم قال لا منكم ثم علل ذلك بقوله عليه السلام إنكم تجدون على الحق أنصارا ولا يجدون على الحق أنصارا هذا من مقتضى الغربة الشديدة القائمة اليوم التي لم تكن في
الزمن الأول لا شك أن الزمن الأول الغربة كانت بينها شرك وتوحيد بين كفر وإيمان أما الآن المشكلة بين المسلمين أنفسهم هذه قضية ينبغي الانتباه لها أولا ثانيا لا ينبغي أن يقول ناس من
الناس ولنقول نحن مثلا معشر السلفيين محصورين في بلد ما نحن الآن ينبغي أن ننتقد إلى مرحلة أخرى غير مرحلة الدعوة التوحيد وأعني بهذه المرحلة الأخرى هو العمل السياسي لا ينبغي أن نقول
هذا لأن الإسلام دعوته دعوت حق أولا وعامة ثانيا نحن ما ندري من أين سينبغ الحركة التي يبدأ منها تحقيق الحكم بالإسلام في أرض الله الواسعة ولذلك فيجب أن تكون دعوتنا عامة إن كانت مثلا
دعوتنا في بلد عربي كمثل بلدنا هذا مثلا فما ينبغي أن نقول نحن عرب والقرآن نزل بلغتنا العرب ما أننا نذكر بأن العرب اليوم كبعض الآجم الذين استعربوا فالعرب اليوم استعجموا بسبب بعدهم عن
لغتهم وهذا مما أبعدهم عن فهم كتاب ربهم وسنة نبيهم فهب أننا نحن العرب هنا فهمنا الإسلام فعما صحيا فلا نقنع بأننا نكفي نحن أن نعمل عملا سياسيا ونحرك الناس ونشغلهم بالسياسة عما يجب
عليه من الاشتغال بفهم الإسلام كما قلنا آنفا ليس محصورا من العقيدة بل من العبادة وفي المعاملات وفي السلوك أنا لا أعتقد أن هناك الأرض الإسلامية العامة شعبا يعد الملايين يمكن أن يعتمد
عليهم بأن أنهم فهموا الإسلام بهذه الأمور السلافة التي سبق ذكرها عقيدة وعبادة وسلوكا ورب على هذه التربية لا أعتقد هذا موجود ولذلك نحن نتندل دائما وأبدا حول ونركز حول نقطتين أساسيتين
وكثير من أخواننا نتحاضرين يعلمون ذلك كما نقول التربية فإنما نعني من هذه التربية التربية القائمة على التصفية فلابد من الأمرين معا التصفية والتربية فإن كان هناك نوع من التصفية فهو
بالعقيدة وليس في طورة عامة وفي شعب قد يعد الملايين وإنما ذلك في أفراد منهم ضاعوا في هذا المجتمع الواسع وليس لهم كلمة وليس لهم ما يجمعهم حتى يكونوا كتسة واحدة بحيث يمكنهم أن يؤثروا
في ذلك المجتمع الذي هو جزء من المجتمع الإسلامي الكبير يعني شعبا من الشعوب أقد يكون هناك أفراد فهموا الإسلام فهما صحيحا من كل جوانب نفترض هذا وهذا بعيد جدا لأن أعتقد أن فردا بل ولا
خمسة ولا عشر ولا عشرين يستطيعون أن يقوموا بواجب التصفية تصفية الإسلام ما دخل فيه في كل جوانب الإسلام من عقيدة من عبادة من سلوك من معاملة ما شفى ذلك لا يستطيع أن ينهض بهذا الواجب
أفراد خليلون خاصة في هذا المجتمع الذي يعد الملايين لابد أن يكون هناك المئات من الدعاة الذين فهموا الإسلام فاما صحيا ثم قاموا بواجب تربية من حولهم التربية هذه الآن مفقودة ولذلك
سيكون لتحرك السياسي الآن آثار سيئة قبل تحقيق هاتين القضيتين الهامتين التصفية والتربية هل نعني بتحقيق بكلمة التحقيق تحقيق ذلك في المجتمع الإسلامي كله هذا مما لا نفكر فيه ولا منامة
لأن هذا أمر مستحيل لأن الله عز وجل يقول في القرآن كريم ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك هؤلاء المرحمون لا يتحق فيهم أنهم مرحمون فعلا من ربنا تبارك
وتعالى إلا إذا فهموا الإسلام فهما صحيا وربوا أنفسهم أيضا على هذا الإسلام الصحيح فالاشتغال الآن بما يسمى بالعمل السياسي ونحن لا ننكر العمل السياسي لكننا نعتقد بالتسلسل المنطقي
الشرعي في أن واحد أن نبدأ بالعقيدة ونهني بالعبادة وبالسلوك تصحيحا لكل هذه الأمور ثم لابد أن يأتي يوم لابد من العمل السياسي فيه لأن السياسة معناها إدارة شؤون الأمة من الذي يدير شؤون
الأمة ليس زيد وبكر وعمر الذي هو يتريس على جماعة أو يوجه جماعة هذا أمر الأمير الإمام الأول يعني الذي يبايع من قبل المسلمين هذا هو الذي يجب أن يكون على معرفة بسياسة الواقع أما أن نجل
أنفسنا بأمور نحن لو عرفنا حق المعرفة لا نتمكن من إدارتها لنضرب مثلا واضحا جدا اليوم على أسفر الشديد هذه الحروب القائمة ضد المسلمين اليوم في كثير من بلاد الإسلام هل يخيد تحريك وإثار
حماس المسلمين في كل بلاد الدنيا ونحن لا نملك الجهاد الواجب إدارته من إمام مسؤول لا فائدة من هذا العمل لا نقول هذا ليس بواجب هو واجب ولكنه أمر سابق لأوانه ولذلك فعلينا أن نشغل
أنفسنا وأن نشغل غيرنا ممن ندعوهم إلى دعوتنا أن نفهمهم الإسلام الصحيح وأن نربيهم تربية صحيحة وإجغالهم بأمور حماسية كذلك بما سيصرفهم عن التمكن في الدعوة التي هي تجب أن يقوم بها أو أن
تقوم في ذن كل مكلف من المسلمين كتصريع العقيدة وتصريع الإبادة وتصريع السلوك هذه من الفروض العينية التي لا يعذر مقصر فيها أما الأمور الأخرى فهي بعضها يكون من الفروض الكفائية كما يقال
اليوم من معرفة الفق الواقع أو المعرفة الاشتغار بالعمل السياسي وما شعب ذلك هذا إذا عرفوا بعض الأفراد إذا كان بإمكانهم أن يستفيدوا من ذلك عمليا أما أن يجعلوا جمهور الناس به فذلك بما
يجعلهم بالمهم عن الأهم وهذا هو الذي نراه ملموسا لمسا اليد في كثير من الجماعات الإسلامية أو الأحزاب الإسلامية حيث نعرف أن بعضهم كان يهتم بتربية الشباب المسلم المتكتل والملتف حول
هؤلاء الدعاء ليفهم العقيد الصحيحة والعباد الصحيحة والسلوك الصحيح وإذا بهم بسبب الإنشغال السياسي ومحاولة الدخول في البرلمانات التي تحكم بذلك أنزل الله فقد صرفهم عن الجانب الأهم
واشتغلوا بما هو مهم وقد لا يكون مهما في ظرف من الظروف القائمة الآن في ظني أنه جاء في شؤالك شيء لعله صار بعيدا عن ذهني تذكرني به إن شاء الله بارك الله فيك قلت بماذا تبرع ذمة المسلم
في هذا عصد إذا كان لا يمكنه مثلا تغير منكر عظيم عظيم ذكره ويمغض أو تغير واقع كما تفضلت قبل قليل كل من المسلمين بحسبه العالم يجب عليه ما لا يجب على غير العالم وكما أقول في مثل هذه
مناسبة إن الله عز وجل قد أكمل النعمة بكتابه وجعله دستورا للمسلمين والمؤمنين به من ذلك أن الله عز وجل حينما قال فاسألوا آل الذكر إن كنتم لا تعلمون فهو تبارك وتعالى في هذه الآية قد
جعل المجتمع الإسلامي قسمين عالم وغير عالم وأوجب على كل منهما ما لم يجب على الآخر أوجب على القسم الآخر الذين ليشوا بعلماء أن يسألوا أهل العلم وأوجب على هؤلاء أن يجيبوهم أما سألوهم
عنهم فإذا هناك عالم واجبه أن يعلم وغير عالم واجبه أن يتعلم فإذا الواجبات تختلف بخلاف الأشخاص فالعالم اليوم عليه أن يدعو إلى دعوة الحق وفي حدود الإستطاع وغير العالم عليه أن يسأل عما
يهمه فيما يتعلق بنفسه وبمن كان هو رعيا عليه كزوجة أو ولد أو نحوه فإذا قام كل مسلم من الفريقين العالم وغير العالم بما يستطيع فالله عز وجل يقول لا يكلف الله نفسا إلا وسعر نحن مع
الأسف نعيش في مأساة ألمة بالمسلمين لا يعرف التاريخ الإسلامي لها مفيلة وهو أن الكفار تدعوا على محاربة المسلمين كما أخبر النبي الكريم عليه الصلاة والسلام في مثل قوله المعروف والصحيح
والحمد لله ستدعى عليكم الأمم كما تدعى الأكلة إلى قصعتها قالوا أو من قلة نحن يومئذ يا رجل الله قال لا أنتم يومئذ كثير ولكنكم غفاء غفاء السيء ولا ينزعن الله الرهبة من صدور عدوكم ولا
يقذفن في قلوبكم الوهن قالوا وما الوهن يا رسول الله قال حب الدنيا وكراهية الموت فواجب العلماء إذن أن يجاهدوا في المسلمين بتعليمهم أما أن يجاهدوا هؤلاء الكفار الذين تدعوا من كل جانب
على محاربة المسلمين فما دام أنهم ليست لهم قيادة وليس لهم إمام يقودهم ويوجههم فهم لا يستطعون الآن مثل هذا الجهاد ولكن عليهم أن يتخذوا كل وسيلة بإمكانهم أن يتخذوها نحن الآن كأفراد لا
نستطيع أن نتسلح سلاحا ماديا ولو استطعنا فلا نستطيع أن نتحرك فعلا لأن هناك قيادات هناك حكام يتبنون سياسة لا تتفق مع سياسة الشرية مع الأسف الشديد لكننا نستطيع أن نحقق الأمرين
العظيمين الذين ذكرتهم آنفا وهو التصفية والتربية فينما يقوم المسلمون أو دعاة المسلمون بمثل هذا الواجب في بلد ما ويتكتلون على هذا الأساس وأنا أعتقد أنهم يومئذ يصدق فيهم قوله تبارك
وتعالى يومئذ يفره المؤمنون بنصر الله تبارك وتعالى إذا نواجب كل مسلم أن يعمل استقاعته ولا يكذره الله نفسا إلا وزعاه أنه لا تلازم بين إظامة التوحيد الصحيح والعباد الصحيح وبين قامة
الدولة الإسلامية لا لا تلازم لأن هناك بالعشق وهذا أمر معروف أن بعض الأجمنة قد تكون العجلة هي خيار من المخالطة فيعتج المسلم في شعب من هذه شعب ويعيش هناك وحدة يعبد ربه عز وجل ويكتفي
شر الناس إليه وشره إليهم فهذا أمر قد جاءت فيه حديث كثيرة وكثيرة جدا وإن كان الأصل كما جاء في حديث ابن عمر المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطهم ولا يصبر
على أذاهم الدولة المسلمة بلا شك هي وسيلة لإقامة حكم الله في الأرض ولذلك نحن في مثل هذه المناسبة نقول لبعض الدعاة الإسلاميين الذين يهتمون بإقامة الدولة المسلمة وهذا ليس في ملكهم ولا
في قدرتهم ولا في طاقتهم من عجائبهم أنهم يهتمون بما لا يستطيعون القيام به ويدعون في أنفسهم مجاهدة أنفسهم وإقامة الدولة كما قال ذلك الداعي المسلم الذي نصح جماعته بقولته تلك ثم هم لم
يستنصحوا أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم ثقم لكم في أرضكم فنحن نجد كثيرا من هؤلاء الذين يدعون مثلا كما يقولون لتخصيص وإفراد الله عز وجل بالحكم يعبرون عن ذلك بالعبارة المعروفة
الحاكمية لله لا شك أن الحكم لله وحده ولا شريك له في ذلك ولا في غيره ذلك فهم لا يحققون أن لا حكم إلا لله في أنفسهم وذلك في طاقتهم وفي قدرتهم مثلا بعضهم لا يجال يصر على التمسك في
عبادة الله على ما وجد عليه أغباءه وأجزاده وأحسن منه من درج مذهب من المذاهب الأربع المتبع اليوم ثم حينما تأتيه السنة الصحيحة الصريحة يقول لا هذا خلاف مذهبي فان الحكم بما أنزل الله
هم يطالبون غيرهم بما هم لا يطالبون به أنفسهم من السهل جدا أن تطبق حكم الله في دارك في بيعك في شرائك بينما من الصعب جدا أن تحول هذا الحاكم الذي يحكم في كثير من أحكامه بغير ما أنزل
الله فلماذا تترك المؤثر إلى المؤثر هذا يدر على شئ إما هناك سوء تربية وسوء توجيه وإما أن هناك سوء عقيدة هي التي تصرفهم إلى الاهتمام بما لا يستطيعون نتحقيقه عن الاهتمام بما هو في
استطاعتهم القيام به أما اليوم فأنا نرى الاشتغال كل الاشتغال بالتصفية والتربية وكل في حدود استطاعته ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها حدود أولا يا دعاة المسلام وذلك لفضيلة الشيخ محمد
ناصر الدين الألباني والآن مع الجزء الثاني إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا
إله إلا الله وحنه لا سريف له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد التوحيد الذي جاء في القرآن في السنة يجهده كثيرا من المسلمين قضلا عن أهل أليان القرآن ذلك لأن التوحيد الذي دعت إليه
رسل كلهم دون استقناء أحد منهم هو يعني توحيد الله عز وجل في ذاته أي لا نزله لا خالق معه لا رازق معه وهذا أمر يشترك فيه حتى المشركون المشركون الذين بُعف إليهم الرسول صلى الله عليه
وسلم كانوا يعتقدون أن الخالق هو واحد لا نزله في خالقيته ولكنهم مع ذلك وصفوا في عديد من الآيات بأنهم مشركون وأن الله قال لهم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون فما هي الأنداد التي
جعلوها لله عز وجل وأن كرع الله عليهم ما أنهم كانوا يقولون بصريه القرآن الكريم كما قال عز وجل ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض فالأرض ليقولن الله إذن خلق السماوات والأرض هم
يعتقدون أنه واحد شركنه فإذن أين شركهم؟
ما دام أنهم يوحدون الله في ذاته هنا يكم جهد كل الأديان التي أجلنا إليها أنجل وبعض الجعل من المسلمين حيث يفهمون معنى لا إله إلا الله حتى رأيت بعض الرسائد وبعض المشايح فاتسرع لا إله
إلا الله أي لا رب إلا الله قال تفسير خاطئ جدا جدا بحيث يتركب منه أن مشركا يهوديا كان أو نصرانيا قال لا رب إلا الله لا يطلق الإسلام لأنه لا رب إلا الله كان المشركون كما سمع ثالثة من
القرآن يقولون الخارق هو رب العالمين هو إذن لماذا بؤث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هذا المشركين آل يدعوهم إلى أن يعتقدوا أن خالف السماوات والأرض هو الله وعدا ولا شيكذا لا هذا
اسمه تحصين عاظف كان من تحصين عاظف يعني شيكا نعم حسن يعني شيكا موجود في خلالة نفوس المشركين هؤلاء لكن هو دعاهم إلى شيكا أحوج ما يكونون إليه أرض عدشاء إلى ماء السماء قال الله عبد
والجل في القرآن الكريم هذه الآية جواب لتساول السابق لماذا أرسل الله محمد صلى الله عليه وسلم إلى هؤلاء المشركين ما دام أنهم كانوا يعترفون بأن الخارق الواحد لا شرك نوم قال تعالى
والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله الزلقى هنا في شيء يسمى عند العلماء بطيس من الكلام وهذا من إعجاز القرآن والذين اتخذوا من دونه أولياء وين الطيس وين اختصار
إذا قيل لهم لماذا اتخذتم هؤلاء أولياء من دون الله قال ما نعبدهم إلا ليقرمون إلى الله الزلقى فهما ترفوا بشيء الشيء الأول أنهم يعبدونهم من دون الله وأنهم إنما يعبدونهم ليوصلوهم إلى
الله فإذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إليه ليقلصوا العبادة بالله وحده لا شريكا أخر لم يدعهم إلى الاتقاد بأن الخالق واحد لأنه هذا كما كنا تعصين حاصل لكن مع اعترافهم أن الخالق
المحي الممي هو واحد لا مد له ولا جريخ له كانوا يعبدون معه غيره كما في هذه الآية وآيات كثيرة وكثيرة جدا مثلا نحن كنا آنفا لو أننا مشركا مهما كان دينه قال هذا يا رب إلا الله لا يدخل
في الاشتاء لأنه آمن إيمان المشركين هو يجب أن يؤمن إيمان الموحدين يوحدون الله في ذاته يوحدون الله في عبادته لا يعبدون معه غيره كما يفعل النصارى مثلا يعبدون النهيسى عليه السلام
يوحدونه في أسمائه وفي صفاته فإذا مسلم آمن بأن الله واحد في ذاته كما كان المشركون يختصرون على هذا الصغير ثم أضعت هذا المشلم إلى ذاتك أنه يعبد الله وحده لا يعبد معه غيره ماذا لا؟
لأنك تسمع أن كثيرا من المسلمين الفجرين الصارعين إذا وقعوا في ضيق ينادون من؟
من يسمونه بالفدوي ويزيسيد عبد القادر ونحن ذلك من الأولياء الصالحين يدعونهم من دون الله فهم يفعلون فعد الجاهلية أولى فإذا قولهم لا إله إلا الله لن ينقذهم لم ينقذهم من الشرك لأن
الشرك ثلاثة أنواع كالتوحيد ثلاثة أنواع توحيد الربوية من أنكر وجود الله كالدهريين هذا مشرك أشرك عقله ونفى وجود ربه أما لو آمن بوجود الله وأنه خالق ولكنه يعبد غيره يعبد هواه كما في
الآية الرأمية كيف دعيه فرائت من اتخذ إله وهوه شاهد فإذا هذا الذي أسلم وقال الله في ذاته لا شرك له هذا ما بد منه ثم لا يستطيع فرائد من الله ثم لا يعبد إلى الله عز وجل ولكنه يؤطي صفة
من صفات الله لعد من عباد الله ما يكون مؤمنا بلا إله إلا الله لأن لا إله إلا الله تشمل هذه الأنواع السباة فمن آمن بالله واحدا في ذاته واحدا في عبادته واحدا في صفاته وأشمائه فهذا هو
الذي يدخل الجنة وهو الموعود بقوله من قال لا إله إلا الله دخل الجنة أو كما في الحديث الآخر نفعته يوما من داره أما الإخلال بشيء من هذا التوحيد الثالث وهو توحيد الأشماء والصفات أو
توحيد الإذاج فهذا لا يكون مسلما لذلك قال تعالى في حق المشركين الذين آمنوا بأن الله هو الخالق وإذا قيل لا إله إلا الله يستقبرون بماذا يستقبرون وهم يقولون الله هو الذي خلق السماوة
والسلام لماذا يستقبرون أن يقولوا لا إله إلا الله لأنهم عرف وأنهم يفهمون أن معنى لا إله إلا الله ليس معنى لا رب إلا الله بل المعنى أوسع بكثير من هذا المعنى الضيق لا رب إلا الله هذا
أساس التوحيد ثم لابد أن يدوم إلى ذلك عبادته وحده لا شركة له في العباده ثم توحيد الأشماء والصفات وأنا أدرك لك الآن نهلا فيما يخذ بتوحيد الصفات إذا مسلم أعتقد بأن الشيخ الكداني يعلم
الغيق هل يكونوا واحدا؟
أخيب نعم فرقوا بين الغيبين غيبا بعض الناس وغيبا كل الناس يمكن أن تشعرين هذا ما عليك؟
هذا الرجل الذي يجبسونه يعرف ماذا في سلطة الكرسي فهذا غيب في نسبة لي وليس غيبا من نسبة له ما عليك؟
لكن هذا أمر واحد هذا الغيب النسبي وأنا أقول لك ما هو يعني أبعد عن الناس هؤلاء الفلكيون الذين يخذرون لنا قبل سنين بخصوص الشامس والقمر هذا غيب النسبي صحيح ولكن هل يستطيع أحد أن يقول
أنا أعلم ما في اللوحة المحبول؟
ها؟
ها؟
ها فإذا قال قدان يعلم غيث ويقرأ ما في اللوحة المحبول هل يكون شهد بلا إلهة الله؟
هل يكون آمن بالكتاب الله؟
قل لا يعلم من في السماوات والأرض غريبا إلا الله نحن نعلم على سوف الشديد لذلك قلت لك وأنا لك ناصر الأمين أخشى على إسلامك أن يداخله شيء مما يفسد عليك إسلامك مما قد تسمعه من بعض من
يرن أنه مسلم وصالق وعالم فنحن نعلم من الكتب ومن مشاركتنا ومخالفتنا الذات أن كثيرا من أولئك المسلمين مع الأسف الشديد يعتقدون بأن بعض الأولئة والصالحين يعلمون الغيب يعلمون الغيب برغم
من النصوص القاطعة في القرآن وفي السنة وأنا تلوس على مساميك الآن أن آية صريحة قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبا إلا الله وأنا تلوس على مساميك الغيبا إلا الله مر برغم من الغيبا
إلا الله ويقلنا فيما يقلنا وفينا نبي يعلم ما في غذيه فقال لا يعلم الغيب إلا الله دعي هذا وقولي ما كنت تقولين فيه قالت يعلم ما في غذيه لا لك سمعت من بعض المشايخ أو السوقيين أو طرقين
أنهم يتناشدون في مجالسهم التي يسمونها بمجالس الذكر يخاطبون النبي صلى الله عليه وسلم بقول بوصيري فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم ألم تسمع هذا احمد الله عز وجل
ولكن أنا أذكرك الآن لابد أنك ستسمع إن لم تكن تسمع سمعت كما قلت هذا يتقربون به إلى الله وينشدون هذا النشيد يخاطبون النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة الكهر وأنا عارف في سوريا كانوا إذا
جلسوا مجلس ذكر جاءوا ببعاء في ماء سموها شربة شو تموه أنتم شربة أرشت هذه بيع من فخار كهذه الشربة شايت هذه من فخار ممتلئ ماء فيضعونه في وسط الحلقة وهم يشدون ويتربون ويميلون ويخاطبون
الرسول عن الإسلام بقولهم فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم الله والقدمين ضفيتها شو معنا ضفيتها كيف ضفيتها مع الله عنها ضربة أخرى فإن من جودك الدنيا وضرتها يعني الآخرة الدنيا
والآخرة وهذا هو عين الكفر لأنه كيف تصور المسلم أن المسلم يجود في الدنيا معه لكن من الآخرة هل وطفى الرسول عليه السلام بقوله فيها ماذا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وفيها
أكبر نعمة هي رؤة الله عز وجل في الآخرة كما قال رب العالمين وجوه يمئر ناظرة إلى ربها ناظرة وقال في القرآن الكريم الآية للذين أحسنوا للذين أحسنوا الحسنى وذيادة للذين أحسنوا في الدنيا
آمنوا بالله ورسوله لهم الحسنى أي جنة وذيادة أي رؤيس الله عز وجل في الآخرة وجاء في بعض الأحاديث أن أهل الجنة حينما يرون ربهم ينسون نهيم الجنة ولا شف وهذا أمر طبيعي جدا حينما يرى
إنسان حبيبا له من البشر من طيل ينسى كل شيء فما بعد هذا الإنسان يرى رب العالمين كيف يقال أن مسلما عاديا يطلق الدنيا ويجول الدنيا وبضرة الآخرة لو نصب هذا القول إلى مسلم أقد مسلم عجما
وعملا صالحا لكان خطأا كبيرا فكيف يسمى هذا القول إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم ومن علومك علم اللوح والقلب وأنت تعذن فيما أظن من للتبعير تعرف هذا خذ من أموالهم صدقتها مش خذ أموالهم
كلها خذ بعض أموالهم من بعض أموالهم إلى آخرين فهو المخاطب الرسول عليه السلام الذي قال للجالية لا يعلم ذلك لله هو يقول فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم الله والقلم أحاط بكل
شيء كان وما سيكون إذن الرسول عليه السلام أحاط بهذا علما وهذا بعض علمه فهذا كله مما يوجد في عفاء كثير من المسلمين اليوم بالتوحيد ما هو موضع الشاشة بالنسبة لنسبة لنفي الحروف المنسوقة
لعفاء كثير من المسلمين هذا ما وصلنا إليه أنا أريد أن أذكرك بأشياء قد تسمعها فتكون على بصيرة منها أنها لا سلسة لعفاء الشلام فيجب على كل مسلم أن يعرف أن التوحيد له ثلاثة أقسام يقابله
الشرك له ثلاثة أقسام توحيد الرب توحيد العبادة توحيد الأسماء والصفات فتوحيد الأسماء والصفات كما قال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع المصير فيجب على المسلم أن يصف ربه بما وفف به نفسه
ولكن وفف نفسه بالتنزيه أولا ثم بالإثلاث ثانيا فقال ليس كمثله شيء ثم أثبت فقال وهو السميع المصير فلا يجوز نحن أن نشبهه بالخلق لأنه منذة عن مشابعته للحياة ولا يجوز أن ننفي صفة من
صفاته بذعب أن هذه الصفات فيها تشبيه لله عز وجل بالحوالي وإنما نحن مع الكتاب تنزيها وإثباتا فإذا أعلمت هذه الحقيقة الآن أعود إلى ما سألت في الأول الحروف فستطيع أن تقول الله ينزع عن
الحرب أن نعود عندك وعندك هذا الذي يحتاج إلى جوف ويحتاج إلى لسان ولهاس وإلى آخرين طبعا بالعالمين منزعا هذه الأشياء كلها حينما ينقض عن أبي حنيفة مثل تلك الرواية أنا بدأت بآية اتخذوا
أحبارها لماذا؟
لنقول إذا جاءنا قول عن إمام من أين المسلمين نحن هذا الإمام لا نتخذ إلها كما تعال في النصارى بعيسا نحن نؤمن بإماميته ولا نؤمن بعصمته وهذه حين أن أي قول جاءنا عن إمام قبل كل شيء نريد
أن نتثبت من نشبته إليه بعد ذلك إيه صح هذا القول عرضناه على كتاب السنة نترى هذا القول نحن لا نؤمن به إذ إلا فكتك صحيح هو صحيح؟
لا مو صحيح يعني أبو حنيفة لم يؤذك كتابا في حياتي هذا الذي ألفه بعض أتباعي من بعدي ففي هذا الكتاب ما يوافق كتاب السنة وما يخالف ذلك مجلد على إيه؟
كيف؟
مجلد على أبو حنيفة منسوب منسوب إليه لا يخالف ذلك منسوب إليه؟
هناك كتب كثيرة منسوبة لغير مؤللية لكن أنت ما يهمك هذه الناحية ما أني أجبتك هذا الكتاب منسوب لغي حنيفة أبو حنيفة ليش له كتاب؟
كل دائمة الأربعة كلهم لأهم كتب بنشى متساوثة كفرة منقلة إلا الإمام الأول بنشبل الصباحة وهو أبو حنيفة فليش له كتاب؟
وإنما هناك له سلام الله وله روايات روا عنه ولذلك فما ينبغي أن نهتم نحن بحل هذا الكتاب صحيح نشبه لأبي حنيفة أو لا فيما يتعلق بموضوعنا ما أني قلت لك الذي نعرفه أن هذا الكتاب لا تثبت
نثبته إلى أبي حنيفة لكن افترض نحن نبتلع بكثير من الناس من المتعصبين المذهبيين الذين أقاموا الإمام أقام سيد العلمة وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم نبتلع بكثير من هؤلاء المتعصبين من
يتعصبون لقول الإمام قد يكون هذا القول صحيح النشب إليه وقد لا يكون صحيح النشب إليه نحن الآن نفترض أن هذا القول أو هذا الكتاب كله صحيح النشب لأبي حنيفة وقال هذا الكلام نحن لا نفترضه
لماذا؟
لأننا نعلم أن المفتدع الذين خالتوا عقيدة السنة وآهل السنة وآهل الحديث هم الذين يقولون بنفي هذه أشياء أي الحروق واللفظ ونحو ذلك يتوصلون منها لنفي ما صرها القرآن الكريم والسنة الصحية
نظرا أنا أربطك الآن بالمشكلة الأساسية لا شك أن الله عز وجل من صفته الكلام حيث قال رب الأنعام وكلم الله موسى تكليما والقرآن باتفاق المسلمين هو كلام الله عز وجل ورسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول من قرأ القرآن ببه بكل حرف عشف حسنات لا أقول ألف لا ميم حرف بب ألف حرف لا من حرف ميم حرف إذن قد قال الله كلم الله موسى تكليما إذن نثبت كلام الله عز وجل ولا ننفيه بشيء
من التأوين ونثبت أن كلام الله حروف كما سنعز من قولي عليه السلام من قرأ القرآن فلو بكل حرف عشف حسنات لكننا حينما نثبت هذا وذاك لا نقول كلام الله ككلامنا ولا نقول الحرف الذي يخرج من
كلام الله عز وجل هو ككلامنا ليس كمثل شيء وهو السميع البصير فنثبت ما أثبت وننفي ما نفى ما الذي نفى ليس كمثل شيء ما الذي أثبت أثبت السمع والبطر هذا هو السمع هو هذا الذي أثبته لنفسه
هو هذا حجر أثبت لنفسه السمع هو هذا حجر إنما هنا كلمة لبعض المحدثين وهو بالضبط أبو بكر القطيب صاحب سريح وغلال لا أسمع فيه ولا بس يقول كلمة حق لو وقت عندها الفرق التي اختلطت في
الكلام الهدائي اختلافاً جثيراً لا اتفقوا جميعاً على كلمة سواك ما قال تعالى يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواك بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك بالله شيئاً ولا يتخذ بعضنا
بعضهم لا كذلك لو اتفقوا على هذه الكلمة التي ذكرنا بها الخطيب رحمه الله دجال الخطيب هو يقال في الصفات ما يقال في الذات هل نحن نعلم كيفية الذات؟
لا لا نعلم كيفية الذات عليش كذلك؟
لكننا نؤمن بأن الله ذات مش معنى ذهن قائم فقط ليس له وجود خارج فما الذي نقوله في الذات؟
نقوله بالصفات لأن الصفات متعلقة بالذات فكما نؤمن بوجود الذات الإلهية نؤمن تماماً بوجود الصفات الإلهية كما نؤمن لأن ذاته ليست كالذات كذلك نقوله صفاته ليست كالصفات الآن السلام ما
نوقف في المسلمين إلى اليوم ثلاثة مجاهر تعرف هذا أنت ولا بد؟
ثلاثة مجاهر ملها بالمعتزلة يقولون الله لا يتكلم وحينما يأتون إلى قوله تعالى وكرم الله موشى تكليما يقولون الله ما تكلم إنما التي تكلمت هي الشجرة فنفعوا الكلام صراحة لماذا؟
قالوا لأن الكلام صفة الإنسان فإذا كنا الله يتغلم معنى شبهناه من المخلوق هذا منتهى الجهل والضمان قتل الجهل في هذه المسلمة هذا هو أقول هذا منتهى الجهل والضلازمة أنت وأنا وكل هذه
المخلوقات من إنس وجن وملائكة وجماد وإلى آخرين كمان موجودان فنحن بين أحد شئين إما أن نقول الله غير موجود لأننا إذا كنا موجود فهي اشتراك بيننا وبينه وهذا هو التشوير فإذا ماذا نقول
نقول كما قالت المهتزلة ننفي نقول الله غير موجود لأنه هناك تشوير للرب الموجود من مخلوقات إذا الوغير موجود وهذا ضلال بيت إذا ما لا نفعل نقول كما قال أهل وحدة الوجود أبدو تعرف شيء
عنهم سمعتم هؤلاء الذين يقولون وما الكلب والخنزير إلا إلهنا وما الله إلا راههم في كنيستين وكل ما تراه بعينك فوالله ولما عبد المجوس النار ما عبدوا إلا الواحد القهار أي هو هو لا شيء
إلا هو في الأذن فكل ما تراه بعينك فوالله هذا هو الوجود لذلك يسمونها أنفسهم بأهل التوحيد نحن الذين نقول لا إله إلا الله نحن مشركون لأننا أوجدنا شيئا مع الله هذا هو الضلال المبين
بسبب إيش عدم تمسك بالآية ليس كمسيشي وهو السميع البصير نفت ما أثبت مع التنزيء وننزه كما نزه الشياء المعتزلة قالوا الله لا يتحلم إذا شعرنا فعلوا كيف الله يتكلم لكن دار ولفه وصلوا عند
المعتزلة بالتأويل فقالوا بالكلام النفسي سمعت بهذا؟
كلام النفسي ها الكلام النفسي معناها أن لعظ التقوا مع المعتزلة بأن الله لا يتكلم كلاما نسموعا وأنت ذاكر معي قول الله عز وجل إني أنا ربك فاخلعنا عليك إنك بالواد المقدس طوى وأنا
اخترتك استمع لما يوحى هنا الشاهد استمع لما يوحى الكلام النفسي لا يسمع الآن أنا في صدر كلام أنت ما تسمعه وأنت في صدرك كلام أنا لا أسمعه لا يحسن لي أن أخاطبك أنت اسمع لكلام الذي في
نفسي وأنما قد أقول لك لا إسمع ما في نفسي أما إسمع فذا لا يقابل كيف يؤود الكلام الإلهي مصرح في الآية عند الأشائر بأنه كلام نفسي الله يقول فاستمع لما يوحى إذن هو كلام أي كلام مسموع
لكن نحن ما نقول كيف ولهات وفم وأضرات وأسنان وإلى آخره هذه أشياء نبرأ إلى الله من أن نقول فيها إذن الأشائر لما أولوا الكلام أثبتوا شيئا لم يتعرض له القرآن القرآن تعرض بإثبات العلم
الإلهي فإذا كنا بالكلام النفسي وفصلناه بالعين الإلهي فممكن أن يكون هذا كلام معقول لكن هو العلم ولماذا نسميه بالكلام النفسي تضليلا في النهاية هم يقولون بأن القرآن هذا لم يفضل من
الله عز وجل وهذا خلال تعقيد المسلمين جميعا والسبب أنهم وقفوا وإن صفلت الكلام فاختلقوا ثلاث مذاهب أما تجد صره بأن الله لا يتكلم أي إنهم وقعوا في شر ما منه فره الذي لا يتكلم هو جماد
صح فإذا وصف الله عز وجل بجماد إذا من الحل الحل إنكار وجوده انتهيت المشكلة كلها بعدين قال فاستمع لما يوحى هنا الشاهد فاستمع لما يوحى الكلام النفسي لا يسمع الآن أنا في صدر كلام أنت
لا تسمعه وأنت في صدرك كلام أنا لا أسمعه لا يحسن لي أن أخاطبك أنت اسمع لكلام الذي في نفسي وأن ما قد أقول لك افهم ما في نفسي أما اسمع هذا لا يقال فكيف يؤود الكلام الإله مصرح في الآية
عند الأشاعر بأنه كلام نفسي الله يقول فاستمع لما يوحى إذن هو كلام أي كلام مسموع لكن نحن ما نقول كيف ولعات وطم وأضراش وأسنان وإلى أهم هذه أشياء نبرأ إلى الله من أن نقول فيها إذن
الأشايا لما أولوا الكلام أثبتوا شيئاً لم يتعرض له القرآن القرآن تعرض بإثبات العلم الإلهي فإذا كنا بالكلام النفسي وفسناه بالعلم الإلهي ممكن أن يكون هذا كلام معقول لكنه لا ألم ولماذا
نسميه بالكلام النفسي تضليلاً في النهاية هم يقولون بأن القرآن هذا لم يفضل من الله عز وجل وهذا خلاص عقيد المسلمين جميعاً والسبب أنهم وقعتوا أن صفت الكلام فاقتله ثلاث مجال المعتزل
صرعه بأن الله لا يتكلم أي إنهم وقعوا في شر ما منع فره الذي لا يتكلم هو الجماد صح فإذا وصف الله عز وجل الجماد إذا من الحل كل حل إنكار وجوده انتهيت المسكين لكل هذا المهم الأشاعر
التقوا مع المعتزلة في إنكار الكلامة الله وهذا يلزم منه يا أخي الإسلام إنكار عشرات الآيات ربنا عز وجل مسرين من خاطب الملائك وقال لهم اسجدوا لآدم فساجدوا أليس هناك كلام تسمع الملائكة
ويأمرهم وأيضا كان إبليس يعمد الله معهم فسجدت ملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس إيه أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله ما يسمع عيسى عليه السلام إنما يخاطبه رب الأنم هذا كل
التعطيل لعشرات إن لم نقل مئات النصوص للكتاب والسنة بسبب إيه التأويد وتحكيم العقل وقياس الغائف غيب الغيوب والله تبارك وتعالى على الشاهد وهو البشر يبقى المدر الثالث يقول نحن نثبت لله
ما أثبت لنفسه أثبت لنفسه الكلام وأن هذا القرآن هو كلام الله وليس كلام مخدوق من خلق الله عز وجل أبدا ولكن كيف لا ندري لعلك سمعت قول الإمام مالك رحمه الله حينما جاءه سائر قال له يا
مالك ما نعد العصر سوا كيف السوا قال الاستواء معلوم وكيف مجهول والسؤال عن البدعة أخرجوا هذا الرجل بدعة أخرجوا هذا الرجل فإنه مفتدئ فقال له الاستواء معلوم لغة وهو العلو فالله عز وجل
فقم مخلوقات كلها كما نكرأ بالقرآن سبحانه ربي العالى نقول لكن استواءه ليس كاستواء يا نار كرسي وأنت وكيف هو استواء يذيخ لحظمته وجلابه لا نقول كما يقول أيضا المعتزلة والأشاهرة وغيرهم
اليوم يكون هنا مجلس كهذا مجلس يقول أعدهم في ظنه أنه يغفر الله يقول الله موجود في كل وجود لقد سمعت على التوحيد ما تمادو من يهلك نعم نسمعه كثيرا لو سألت بآل شائد أي إنسان ممن تعرفه
أو لا تعرفه أين الله سيقول لك الله في كل مكان ونعجب منك كيف تقول ما سمعت هذا الكلام ما عشت أنت في القاهرة ما أولاد ما أدري لعله حديث عاوتي عما ها قدين تعرفه أنت قد يوم هنا سنين ما
شاء الله أبناء مقيم هنا وإنسان يعني قريب عليكم إن شاء الله أيضا كلنا جلسة أخرى شيخنا هو صلب ياريكم من الحوالي الظهور ها جمت لك تاكرة في ترزمتني لكتاب ثالث في قصة سابعي يعني بكرت لك
شيء من هذا لكن كنتم في تلك الفترة مصغولين شوية هذا الحمد لله لي ربنا يسترجع المنظرك الرقيق فهذا سؤال يعني جوابه معروفا للناس اليوم مشايخ وعامه وحيدين ودكاترة والعاصرين الله موجود
في كل مكان هذا حدوث هذا حدوث بارك الله فيه هذا حدوث والعقيدة الصحية ما قال مالك الرحمن على عشر سوء أما أن نقول الله موجود في كل مكان ما بتعرفون من الأماكن الكهاريب والمجاري
والبارات والسينمايات وما لا ما لا يدخله الإنسان حتى الكاتر حتى الفاشر إلا مضطروا فيجعلون ربهم في أماكن ما يدخلون لهم إلا مضطرين هذا توعيد هذا اسم توحي لله هذا اسم توعيد ولذلك قال
أحد فقهاء الحنفية المتريدية المتريدية هنا طائفة ثابة طائفة تتقي مع الإشارة في نفل العلو لله عز وجل ويلتقون مع المهتزلة الله موجود في كل مكان وطائفة منهم يلتقون معاه السنة فقال
قائدهم ورب العرش هوق العرش لكن بدأ غصف التمكن واتصال ما كون هذا كلام وهذا تفسير بقولي عز وجل ولله على الناس فيك البيت من استطاع إليه ومن كذرة فإن الله غني عن العالمين إن الله غني
عن العالمين كل العالمين المفلوقين صدر عن كرثة أو عن عرش يحللهم فهذه المعقلة في يجب أن تأخذ من الكتاب الشنة وليس من الفقه المسمى بالفقه الأكبر حتى لو صحفت النسبة إلى اتمام أبي حليفة
رحمه الله وهي غير صحيحة النسبة ايه نعم ايه نعم ولا بأس ولو أطمع على المشيخ نروي له النكتة هذه اللي إيه العلاقة بالعقيدة كنا في بعض السنين الحج في ميناء وأنا جارس في ليلي صافي جدا
واجتمعنا مع بعض الشباب منهم أنصار السنة في مصر لما دخل علينا أحد المشايخ الأزهريين سمع شعارهم في مجلس عيلة الجنس وانتبه أنه الأرض مسكونة بمن يسمونه من الوهابية أن الجو أني وهابي
قال بس أنت معشر الوهابية تجسبونه قلت خيف قال أنت بتقوله أن الله على العرش قلت له سبحان الله ما نقول لرب العالمين قال الرحمن على العرش استوع قال لك أنت بتقوله أنه أضرع له مكان
الشاهد لأنه أضرع له الشاهد الآن جرى النقاش هذا النقاش الحقيقة يشبر فلترة لأنه نقاش عصري ومنطقي ولكن المسلم ليس بهذا أن يناقش المسادة قدير مناقش عصري لكن قد يضطر أهلالا لمناقشة
هؤلاء الذين يحضرون العقل على النقل ويضرون بلالا بعيبة لما قال لكن أنتم تجعلون لله مكان قلت أسألك وأرجو أن تجيب قال صدق قلت لو أي مكان شيء عدمي أم وجودي ما فهو سؤال قال وجود قلت كان
ولد بأذن أم ولد بعد أن يكن قال ولد بعد أن يكن قلنا إيا نحن الآن في مكان قال نعم كنا فوقنا السماء الأولى قال نعم مكان قال نعم السماء الثاني والسماء السابعة مكان أمتنا كلها قال نعم
قلت له وفوق السماء السابعة إيش في قال العرش قلت مكان لأنه مخلوق قال نعم مكان قلت وفوق العرش إيش في ففجأني بشيء لم يكن في الحجبات قال الملائك الكروبيون قلت معهم كروبيون قلت إيش لهم
ملائكة كروبيون قال أولا ملائكة قلت في عندك آية تفتك أنه على العرش ملائكة ولهم اسم كروبيون قال قلت حديث نظره عن الرسول عن إسلام قال لا قلت عجبا أنت رجل أزهر ونحن نعلم أن مشاعر أزهر
يدقلونكم أنه لا يجوز إثبات عقيده بحديث صحيح أحد إلا إذا كان متواجد أنت كيف تسمت حقيقي أمر غيبي أنه هناك فوق العرش ملائكة كروبيون بلا حديث قال هيك لقانونة هيك لقانونة أنه هناك
ملائكة فوق إيش العرش قال نادو صحة ولا ولا قول سألنا بالله لمشي معك الآن بزعمة فوق العرش الملائكة كروبيون فوق الملائكة كروبيون إيش بي سكر قلت الكون محدود أم لا محدود قال محدود قل
نادو المحدود إذا لهيث العرش ولدعمك أنه فوق العرش ملائك كروبيون فوق الملائك كروبيون ما فيه لدى العدد أليش كذلك مدامك قول محدود قال نعم إذن إذا قالت سلفيون إن الله عجو جد على العرش
فلوش أنت تلسبهم إلى أنهم جعلوه في مكان وليس هناك مكان لأن الخلق انتهى جزاك الله خير ماذا يجيب النفحة بالخجة حسبه أن يبلع عريقه فهذا منفق يتماشى مع النصوص الشريعة الله قال الرحمن هل
سوا كيف سوا فأنا هل ندري سفة بسفاته تعالى لما سبق الكلام عليها السماء والبطر والكلام لا إن كنا ندري شيئا عن ذاته فندري شيئا عن سفاته وإن كنا لا ندري فلا ندري نحن بس نؤمنون بكل ما
جعل الله ورشوده نفلف ما أثلت ولن في منافع لو ستحدث لي شيء وهو السمين بسيط هذا المساء وعنون البشر كلهم إذا وقتوا مع قول الله عز وجل ها ها ها ها ها اتصبر لكتاب كشف الأشخاص للأمير
السنعاني كشف الأشخاص راق الأشخاص نعم للأمير الأشخاص تعمك في تحقيقك أنت توافق كول الأمير السنعاني في نسبه بطوبة ناء نار الشيخ الإسلام ابن تيمية ما أن هذا الكول ما يعني داني ما صابت
عن الشيخ الإسلام ما ما فعلته نعم ماذا قال الأمير السنعاني في تحقيقه راق الأشخاص قالا بأن نسب قول في سناء النار إذا الشيخ الإسلام لا هذا السابع شيخ مستهد ما فعلته هذا قول للشيخ
الإسلام نحن نريد ذلك نرجو ذلك مخلصين أنت قرأت هذا كتاب بعد الحوايش يتكلم عن هذا موظفاتي تشتازي من نوح هنا خمس لقائق مخلصين لقائقه مخلصين لقائقه هلوني جدتم بالجهاز أسأل معك الله أنت
رجل عواطف جامعة وكبيرة جدا جدا لكن هذه رويدة بدأ بريكات بتعبيركم فرامات بتعميرنا كوابح بالتعبير العربي كابح رويدة شوي شوي الرسول صلى الله عليه وسلم أنا بسألك الأهلة بماذا بدأ؟
بدأ بالأولويات ولا بدقنويات ماذا بدأ؟
برقة الأولويات نحن هذا تكلمنا بيش أنت تكلمتوا لعب الأطوال بسه ما صاري بره كما صاري بره ما أحفظ من بره لعب الأطوال لفت أرى أنه خضيخ خصص وأن هذا التصنيف كما سميت أوليات أي يجب أن
يرجع فيها إلى الآن أهل الاختصاص تصنيف الأولويات فهذه يجب أن يرجع فيها إلى آل الاختصاص وأنا واحد مثلي مثلا لو بحث في الطيران وبماذا ينبغي طالب الآلم الذي يريد أن ينتمي إلى الطيران
يبدأ أظن أنه بيكون مؤتدي وبيكون مائي وبيكون مخالف للنص القرآن ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا وهذا علم تيران علم ماد مش علم قال الله قال
رسول الله علم جاءنا من الكفار ونحن تقنا منهم ونجد ونجد أن هذا علم ضروري أن نأخذ به مع ذلك علم جاءنا من الكفار أنا أريد أن ينتلمني لماذا؟
ما ليس علمني هو الله أجبني وقال لي ولا تقف ما ليس لك بالعلم فإذا كان من المتفق به أن العلم درجات والعلم اختصاصات فهين يجب أن يتكلم كل عالم في اختصاصه وهذه الحقيقة نصيحة قرآنية
حينما أمرنا عز وجل أن لا نتكلم بذلك العلم وبخصة حيما يعود إلى ما هو حرام ما هو حلاف ما هو عقيدة ما هو طرق ما هو سنة ما هو مستحق إلا أجلين وقد جاءت السنة صحيحة أن جماعة من أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم خرجوا في سرية للجهاد في سبيل الله وقعت المعركة بينهم وبين الكفار وفرق الليل بينهم وكان لابد فيه الجرحة جرحة أحد الجرحة احتلت في السنة أصبح الصباح وجب عني
الوسر سأل من حوله أنا خصي كذا وكذا أنا جريح كما تروني لكن وجب عني الوسر سألت في السنة لا أقولي رخصة أنه ما أغتسل لأن الحال يأل فيها قالوا لها لا أبدا أن أغتسل ورجل مؤمن وسأل وأبتو
أغتسل وكان هلا أكو فيها الغسلان لأن الجروح أبت عليه وقيحه يقولها في الهر تغير تقرارا ماء ولو القبار في النبي صلى الله عليه وسلم فغضب غضبا شديدا وقال قتلوه قاتلهم الله ألا سألوا حين
جهدوا فإنما سفاء العج السؤال فأولئك الذين أفتوه قفوا ما لا علم لهم به أفتوه بغير حجم فكان سبب قتله فدع الرسول عليه السلام بأن يقاتلهم الله ولا شكل قتله الله قتل وألق فنحن نأخذ من
هذه القضية تأكيدا ما سبق أنا مسلم لا ينبغي أن يدخل نفسه فيما لا علم له فيه خاصة في هذه مسلم الخطيرة التي نحن نحياها الآن والتي لا يشك مسلم أن المسلمين اليوم وقعوا في ذلك ما يعرفه
التاريخ الإسلامي بالتواقع ولذلك فأنا أرى ولا مؤاخدة ما نأخذ القضي بحماس وعواطب اليامعة ولكن نحن ما أعددنا العدة لتحقيق أثر هذه العواطب اليامعة ومنقاتلة الكفار بعامة ومنقاتلة اليهود
بخاصة وأنا أعتقد أن كل مسلم اليوم يعتقد أنه نحن ليس عدونا الوحيد اليوم هم اليهود بل كل الدول الكافرة هي عداء المسلمين وبخاصة الزولة الأمريكية التي تشرت الآن عن أليابها فهل نحن لم
يدين هل أنت يا أستاذ بتريد تحركهم أنه يجاهدوا في سبيل الله بالظنء أن هذا البيهاج سيكون مع اليهود فقط فالآن لو فرضنا أن الشعب الأردني هذا أنت متحمس فيه وقام قومة جراح وعمل السلاح
وقام قاتل اليهود فأولا أنت أجدت وأحسنت الجواب أن هذا هذا إيمان هذا ناس مؤمنين وهذا غير موجود ثم هذا أنه موجود فربنا يقول وعدوا لهم نصفات من قوة ومرضات الخير ترهبون به عدو الله
وعدوكم أنا أسألك الآن ما أدري شو علاقك بالسياسي بالخاطر السياسي ولا لا هل الشعب الأردني يستطيع أن يتسلع لمقاتلة اليهود قلها لهم صريعة هل يستطيع الشعب الأردني أن يتسلع يهيئ نفسك
ينفر الآية القرآنية وعدوا لهم ما استطعت من قوة ومعلاق الخير ترهبون به عدو الله وعدوكم هل الشعب الأردني يستطيع أن ينفر هذه الآية والله يا فضيل الشيخ لو سمحت لي رح أجاوبك أنا ليس فقط
أسمى أنا إن كاني أمر آمر شكرا ليس فقط سلاح لأنه الآن جلس التواصل الحق العصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا عن الصالحات وتواصل الحق وتواصل الصبر أذكره أول سلاح هو الإيمان وقد
سلمت معي آنبا لأن الأمة الآن لا إيمان عندها فرضنا وحسلنا ذنب الشعب ليس فقط الشعب الأردني شعوب العربية كلها إنها نأمنة ولكنها هل هذه الشعوب تستطيع أن تتسلح لمقاتلة اليهود وأترك
الجمال الشعوب وأفرق وأقول الشعب الأردني يا صديم أنت تسلح في شعب كل هذا سريع الشيء الذي في متناول الشعب إنه إذا كان يستطيع أن يشتري مسدد أو بندقية هذا بالتتليح الحبيب هذا ليس بتتليح
نبين المكتوب من عنوانه أقول هذا ليس تتليح أنا فاهم فشوف أدعب صغيري نشوف شوراه ما في تتليح هذا مش تتليح أنا أرجو أن تقول لي كلمة صريحة يستطيع أو لا يستطيع يعني اليهود الآن عندهم
أسلحة عندهم أسلحة طيب وأسلحة يعني خارقة يعني منك سبقت أمريكا ربما لا لا يعني شاوية أمريكا لا لا خاربة أمريكا مقارنة فينا إحنا متطورين جدا ولا ولا ولا ولا وترنا عليه هذا عن الجواب
هيت عن الجواب ليه أنا مشيت معك سبقت أمريكا قلت لا أنت لك لا ساوت أمريكا قلت لا وأنا رأيت معك لا قاربت ما أعي تجلعي لا طيب طاقتنا طاقتنا جزاكا جزاك الله خير فالآت ما دام نحن ما
نستطيع أن نتسلح كما أمرنا الله ونحن من قبل ما تسلحنا بسلحة الإيمان وهو السلحة الأول شنون انت ستحرعي كذلك جاهد اليهود شنون ولو اراد ولو اراد الخروج الاشوتول ولو اراد الخروج ذا عد لو
عدته فنحن لما نريد انقاتل اليهود اولا نتسلح بسلاح الايمان هذا هو الشرق الاساسي في القرآن ان تنصر الله ينصركم تاني شيء واعد لهم الصفات من قوة فاذا نحن بارك الله فيك متفقين لا سلاح
ايماني ولا سلاح مادية عندنا فبماذا نقاتل ليس الاولى ان نرجع بتفكيننا للوراء وندع العوافق الكامحة ونستعمل عقولنا ناجحة ونقول والله ما دام المسلم بي ان الايمان هو الاصل وان الجهاد
يحتاج الى اعجاد معلومي ومادي اذا خلينا ربي انفسنا على ايمان ونسلح ايضا انفسنا بالسلاح المادي لتنفيذ مش حتى نساوي اليهود او نساوي الامريكا بالسلاح لا نحن اذا ما نساوينا نساوي
بالسلاح بدنا سنين فويلة الى ما قلنا عصور عديده لكن اذا نساوي بالسلاح الامريكا بالسلاح لكن احنا الامريكا بإمكاننا لان الله عز وجل ما نصر محمدا صلى الله عليه وعليه وعليه وصحبه بكثرة
عدده وعدده هلسا ساوي حقيقة اولا فيجب ان يتحقق قول المؤرخين التاريخ يعيد نفسه اليوم نحن نعود مؤمنين حقا يومئذ يفره المؤمنون بين السلاح