أسئلة وفتاوى في السنة ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني والآن مع الجيس الأول صلى الله عليه السلام والواشنان في المغيرات لخلق الله للبسل إذن وضع ما يجود تزاير المرأة واليوم ما يجود وبعض الكتاب المعروفين اللي هو مع الأسرح الكبير لا يرفعون رأسهم إذا هذا الأديث صحيح فيبيعون لزوجتي أن تصل شعرها وأن تتخل ما يسمى اليوم بالباروح إذا كانت خفيفة الشعر بزعم أن لها أن تتزين زوجها نحن أقول لها أن تتزين بما أباح الله لها أما أن تتزين بما حرم الله لها فأنا لا يجود نياز الحديث غيره 11 في حديث الاستخار أين يكون منها الدعاء هل هو بعد السلام أم في السجون أنه يمع لنا من سياق الحديث أنه بعد السلام لأنه عليه السلام قال كما روى جادر رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعلمنا الاستخارة من أمور كلها كما يعلمنا سورة من القرآن ويقوله إذا هم أعدكم الأمر أن يصلي بالله وكعتين من غير الفريضة ثم ليأكل ثم ليأكل فهذا نص أن هذا الدعاء يكون له بعد السلام الثاني عشرة هل يوجد تعزي لشخص أقام مأتم بدعيا؟ فالجواب إذا حضر الشخص مثل هذا المأتم ليبين حكم الله ليسايره من تاليا أي يوجد ما إلا عليه أن يأتمر بقره تعالى فلا تقعد بعد ذكرى ما تقولون في نقل الدم أو كلها شخص آخر أقول لا نرى مانع من ذلك والحمد لله رب العالمين مسألة الصواف والوداع بالنسبة المعتنف الآن في حديث يقول يكون لما معناه أنا أحفظ نفس الحديث جايب أن يكون آخر أهدكم بالبيت طوار من حج أو اعتمر ما تقول في هذا الحديث؟ من حج أو اعتمر نعم أنا ما أعرف هذا ما أعرف حديثا صحيحا هو قال يكون آخر وآدي أعرفكم بالبيت العتيق نعم من حج أو اعتمر ما أعرفه أنا أعرف حديث في ضعيف الجامح في حج البيت العتيق قال سلام يا ضعيف الجامح من الأم؟ مجد ليس مجد ديارة مجدد مجدد الإمام أحمد و أعضيها نتقل في ضعيف الجامح نتقل في بكانها في صحيح الجامح حضرت أعرف قررت أعرف ألا يلتقي مع جوابي أنا مجدد أنا مجدد في ضعيف الجامح إذا الجواب معروف لديه نعم إن شاء الله نعم نعم لكن حينما يتطلع المسال طرق العديد يتبين أن الخطاب هو للحجاج وليس في المعتبرين هنا أموم لهم لا يتبين الأموم مجدعة لأنه في خطاب هنا ليأكل آخر عن أحدكم الخطاب لو نوجه يترى وجه وهو في مدينة ولم وجهه في مكة هذا أول أمم قاله موجه وهو في مكة في حجه أو في عمرته أنا قلت من تحرير كلام إلى هذا الشرط سيقال العبرة بالأموم الله لا بخدوم الشرط لو كان كلامه هذا وهو مدينة ولدت الدعوى المذكور أما وهو قال ذلك في حجة الدعوى فليس قنات الأموم من الدعوى أستاذ النمص نعم والنمص إن العالم الله نفسه نفسه كثير من المؤمن العلماء وإنه نعم نعم نعم نعم نحن ضدها بقول على طول الفضل وذلك لغة ونصا. أما اللغة فالنمس يشاوي النتف لفظا ومعنى. هذا من الحديث الغرف. الحديث السابع ذكر المهنصات بجملة مدهونات وختم الحديث بقوله المغيرات لخلق الله من الفصل. ما الذي اخرج من عنون من نص المرأة التي انتب قديها تجملاً وتعسلاً. هذا داخل في قولي عليه السلام المغيرات لخلق بداية الفصل. هذا من النص الذي اشتري. ثم كلنا يعلم ان من اخصال فترة ندفل فترة. ندفل فترة. فترة هذا استعمال اعجمي الباني. وهنا استعمال عربي نبوي. فكيف يقول بعض الناس ان النتف خاص بالعاجبين. وهذا استعمال نبوي الكريم. عدد استعمال النتف بالعاجبين الى مكان اخر من البدن. وهذا المكان اخر يمكن ان يقال من حيث الواقع. هذا الذي يقال من الناس ان بعضهم ينتفونها. وعضاقهم وبعضهم يحبقون. لكن الرسول الكريم جعل من تمام الفترة ليس حلقاً فترة وانما نتفه. ولذلك انا ابني. انا ابني راهو ابن هامنا. وهي انا النتف عن نتف العالمين. هو نتف في اي مكان من البلد. وهذا دليل من السن ذات الامر. لكن هذا حض عليه الشارع الحكيم. فجعله ان اتصال. اتصال الفترة محدودة. اما نتف في مكان اخر لم يأمن بالشارع الحكيم. فهو من هي المعنوى اشد النهي للحبيب السابق. دعب الله من المصاد ومن المصاد الى حديث. في هذا الحديث ذكر بعد النامصات جنسي واثنين. وذكر في حديث اخر جنسي. اما الجنسيان. هذه الواشمة والمستوشمة. هذه اخر الفارجات. في هذا الحديث بات اثناء. النامصة. والواشمة. والثان الجو. من ذلك محرم اسد الفارج. بعلة المغذرات لخلق الله. وهذه العلة. هي كأنها مختبسة من القرآن الكريم. حيث ان رب العالمين ذكر فيه ما جرى من قبش. من اشكالائه. على احكام ربه وعشيانه له. حتى اشتحق الطلدة من رحمته تعالى العلم الدين. فقال محاولا. اثار لنفسه ان امر بالسون. ولامرنهم فليبتكن اذان انهام. ولامرنهم فليغيرن خلق الله. اذا كانت المرأة مشعرانية. فثيرة الشعر. هاجباها في زعمها غريضان في عقلها. ثم نبتت شعرات على خديها. فما الذي يخرق بين نفي بعض الشعرات من الحاجبين. فهذا حرام ومنعون فاعله. اما نفي شعرات أسرى من خديها. قالوا انه كان اخر من بلنها. فهو جائز. مع ان كل ذلك منها تحسنا وتنمينا. فهي بلا شك. مطيعة للشيطان عاصية لرحمن. الشيطان قال. ولامرنهم فليغيرن خلق الله. فهي اذا انتمرت بامر اقديس. لما غيرت خلق الله. وعصد ربنا تبارك وتعالى. الذي اوحى الى نبيه بهذا الخديد. هذا الخديد. لعلى الله المميصات والمتنميصات والراشنان والمستوجنان والفارجات المغيرات من خلق ذلك. الفارجات يتعلق من اسنان. وهذه موضع قديم من عبده. لعلى لا تعود الله مرة اخرى. كما ظهر النفو. وكما ظهر الوشف. كانت مرأة. تاتي الى اسنانها التي. فنقى الله عز وجل في فمها. كاللؤل المنصود. المنضود. بعضه الى بعض. فلا يجب لا خلق الله. فتأخذ المبرد. وتفرق بين السن والسن. فاذا ما اصدع بعض اسنانها. كلام القدام. فعجبها ذلك. ثم خلق الله. لا يجب لا لدي. فاستحق لعبة الله. وفي الرابع الذي لم يكفي هذا الحديث. نعم الله الواصلات والمستوصلات. وعلى من حديث المسعود لصريعين. وفي رواية عنه. ان امرأة عجوز فخية. جاءت اليه لتقول له. انت تقول. نعم الله الواصلات والمستوصلات. ومن اين كان هذا. وانا قد قرأت كتاب الله. ولم اجد فيه شيئا من ذلك. قال انا ربنا الله. لقد قرأت ليه لو وجدت ليه. قالت ما وجدته. قالوا لا لم تقرأي خلق الله عند وجده. وما اتاكم الرسول والغيون. وما نهاكم عنه تمتهم. ايضا قصر. معنى النتف. على نتف الحاجمين فقط. مخالف للغة وشعبية الوائد. ومخالف للجهة اخرى. للعلة الشرعية المنصوص عليها. وهي. ومعنى النتف. ومعنى النتف. الذي تبنىه الريس الرجيم في قوله. ولا امرنهم فهيغيرهم. بحمد الله. وذلك نحن لا نريد لانسان مسلم ذكرا او اذا. ان يغير شيئا من خلق الله. الا باذن من الله. اما ذكرنا بالنسبة للأبض. مثلا بالنسبة للأبض. قص الأظافة. ونحن ذلك من شنر كترة المنفورة في التدير. اكثرها. هو في الواقع تغيير لخلق الله. لكن هل يسميه لمثلا. تغيير لخلق الله الكوني. بأمر الله الشرعي. هكتلفان أبدا. اما ان يغير الانسان. من خلق الله الكوني. بهوى نفسي. دون استناد منه. الى نص شرعي. هو مخالب. لهديث السابق. المعلن. بقوله عليه السلام. المغيرات لخلق الله الناس. لهذا نقول. اذا كان هذا الحديد. نصا. توجه الى النساء. وتهما. بانتفاق. يلعن رسول عليه السلام المرأة. التي تأخذ. وتنص. عجبها. ما حكم الرجل في ذلك. اقول هذا بالاتفاق. ما الصلاة. ان النفق عم من ذلك. نازم ترى ما حكم الرجل في ان ينتف حاجبه. ايقال هذا الحكم خاص من مساء. ام يقال كما اقول. انه بالرجاء اولى. يعني تحريم ذلك على الرجال اولى. هنا. لسببين اثنين. السبب الاول. التعديد. الذي جاء في اخر الحديث. وهذا من الهديث النادرة. التي يقرن الحكم فيها مع بيان العيدة الشرعية. مثلا. حديث نهى عن الضول في الماء الراكد. حكم. غير ما يكون العيدة فيه. ترى هدد علا المحافظة على طهارة الماء. وعلى استنجيسه. ام العيدة المحافظة على نقاوة الماء. وعدم تلويثه. امن حكم عام ذلك. بحيث يشمل هذا ولاك. هذا هذا الذي اراه. لكن هذا كله. فهما من النص. وليس دلالة في النص. شتان بين هذا الفهم. وصلاب نشد. لمن سأكره قريبا. وبين الحديث الاول. حيث النص فيه على علة. بالتهريم. لدفع الأشياء السابقة. الفرق بين ما نص على علته من الأحكام. وما لم ينص. أن ما نص عليه على علته من الأحكام. كان يمكن تضل علة. وتوسيع دائرة تشمولها. كما وشاء في العام الله النامي صاد. والنامي صاد. والنامي صاد أيضا. قلت. قلت هذا من بابي أولى. لسببه. السبب الأول. كون في تغيير خلق الله. اجفر من الأمرى تغير من خلق الله. ورجل يغير من خلق الله. السبب الثاني. أن المرأة إذا ما نظرنا إليها. بمن دار النصوص الشرعية التي تصرح بإباحة أمور محرمة على الرجال لها. إلا يتبين لنا أن الله عز وجل أباح لهن ما لم يبهد الرجال. لأنهن موضع الجين من اسم الرجل. أباع للمرأة مثال الحيواني. وأباع لها كثير من الذهب. وما أطلق كما يفعل الآخرون. أباع لها الذهب. هذا إطلاق خطأ. وهذا له مجال آخر. فإذا كانت المرأة التي هي في تشريع الحاكم الحكيم شبحانه وتعالى. موضع للزينة حرم عليها بعض الزينة. فمن باب أولى أن تكون هذه الزينة محرمة عليها محرمة على الرجال. لهذا إذا كان من المكبارة أن تأثن المرأة شيئا من حاجويها. بقصر الزينة والتجمل والتزيئة. فذلك المحرمة على الرجل من باب أولى. وإذا كان ما ذكرناه آلفا من أن الندفة. أعلم من الندفة الحاجة. وهو يشمل القديم. ويشمل الزراعين. ويشمل الساقين. فإذا كان لا يجون ذلك أيضا للنساء. فمن باب أولى لا يجون ذلك الزينة. إلا ما جاء نص فنحن بأوتها بعضا. طيب. طيب. وكيف لا من باب أولى. من يفعلون الزينة تزينا على تغيير خلق الله. ومصيبة. كما نقول هذا الكثير من مثل هذه المناسبة. أنهم من يوم عيدهم يقدمون على صلاة العيدهم. قبارا لأول نبيه متزينين بمعصية الله ورسل. لا يمكنك أن ترى رجلا حريقا يدع حرفا له يوم العيد. بل ويوم الجمعة. يتزينون بمعصية الله عبد ورسل. هذا مصيبة الزراع. لا. هل يكون الجيد الإنسان. وهل تقوله كناجأة بعض الأحاديث. إن الشيطان يجري من آدم ويوسم من العروف. أو كما قاد. أو أن هناك شيئا داهلا على إلياني في العروف. وما كف من يمكن. كنت ذكرت لكم في التصالي الأول. لأن هذا السؤال ودي علي وانا في جدة. من بعض أخوانكم. طلبة الألم من السودانيين. في الجلسة طويلة. وبذلك فأنا مجهد في عواب الآن. لكن في شؤالكم مشيء لم يرد هناك. وهو أن هذا الدخول المدعى هو النصود بقولي عليه السلام. إن الشيطان يجري من إبناء هذا مجر الدم. فنقول لا علاقة بإبناء هذا الفنيف بتلقس الجن للإنس. إنه لا يقضية عامة. لا يجري منها الإنسان مطلقا. وهذا الفنيف الصحيحي. إن الإنسان لا يجري من إبناء هذا ويجر الدم. وإن الشيطان يجري من إبناء هذا ويجر الدم. ومناسبته مروية صحيحين. وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم سهر الليلة لأن زوجته صفية. طبعا من عكس صفية سهرت عنده عليه السلام. طبعا في غير متها. ثم خرج عليه السلام بها يقربها إلى آلها. ووقف معها بجانب المسلم مرة. طبعي بلال من قصار البحر. لما رأى يا رسول الله صلى الله عليه وسلم بجانبه أسرع القطر. وأرض الرسول عليه السلام سبب إسراعيهما. فقال له ما على رشلكم. إنها صفية من جهوية زوجتي. فقال يا رسول الله إن كنا لنا ظهر بأحد. فما كنا لنا ظن بك يا رسول الله. فقال عليه السلام إن الشيطان الذي يجري من ابن آذم. وفي رواية الإنسان مجرى الدم. يعني يشير بهذا الحديث. أنكم وأصحابي يجري الشيطان منكم مجرى الدم. ويمكن أن يوسوس إليكم. ويقول لكم رسول الله. يلقف مع إمرا أجربيه عنه. إنها صفية من جهوية. هذا الحديث ليست معناقة من إنسي الذي يتلبسه الشيطان. ويرميه صريعا من المسي. الحديث لا أعلى. أما هل يتلبس الجنية الشيطان بصورة. طبعا لا مجد أن نشفعها ونعرفها. لأنها من أمور غيبة. وأمور غيبة لا يجوز التوسع فيها. بعقولها وآرائنا. وإنما نقف فيها عند حجود ما جاء به النص. طبعا النص بالصرع. موجود الإشارة إليه في القرآن الكريم. الذي يتخبطه الشيطان من الوث. وهناك أحدين تذكر في معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم. أنه ملقى بغلام شكت أمه إليه صلى الله عليه وسلم. أنه يصع في بعض الأشفاء عليه وسلم. فأمر به أن يبتع إليه. فقرأ عليه بعض الآيات. فخرج منه مثل جخان من الخليل. ثم ساغر عليه تم سفره. ولما رجع معلم المرأة. فسألها عن ابنها. فأخبرت بأنهم في خير وعافية. وتروى بعض الأحادي من هذا القبيل. ينفرها بعض المعلماء كالحافظة من كثير. في كتابه البداية والنهاية. والقس المتعلق بشيئة النبي صلى الله عليه وسلم. كما يدخل ذلك وأكثر بذلك الحر السلوطي. بالخصائص الكبرى. لكن السلوطي في الواقع في هذا الكتاب. كغيره. هو مع الأسف عاطم ليه. أو بعبارة أخرى. حواش القماش. يعني يجمع بها الضخم. دون أي تحقيق أو تصحيح أو تضيب. إلا ما نادر جدا جدا. بخلاف الحار الكثير. وهو في كثير معيان. يصحف ويضعف. فبناء على الآية السجرة. أولا. وبناء على هذه القصة. ومعناها ثانيا. بما يتعلق به عليه السلام. عليه السلام. إنه كان يشفى المرضى على يديه. وثالثة وأخيرا. بما نعرفه. من واقع المسلمين. في كل رسول. حتى عصرنا هذا. من وقوع العديد من الناس. بحالة الصرع الشديد. ومعالج ضعب الناس. بهؤلاء الصرع. بعضهم بوسائل شرعية. وبعضهم بوسائل بداية. وأنا بجانا لإنكان. هذه الحقيقة. وهي. بعض المصر الشيطان. إيمان الإنسان. وصرعه ورميه إياه. على الأرض. وشيخ الإسلام ابن تيميه. رحمه الله. مع كونه. من أشدد علماء. إن لم يكن أشدهم جميعا. محاربة. لإكتداع في الدين. والإنقرار عنه. فقد عرض عنه. لأنه كان. يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم. في قراءة لبعض الآيات. على بعض المصرعين. ثم. يشفون بإيد الله عز وجل. على يديه. لهذه المجموعة من الأسباب. نعتقد. أن. الصرع. هو. متلقش الشيطان. وإن كان هناك أنواع. من الصرع. له أسباب مادية. يتمكن الأكتباء عادة. من معالجة أنواع من الصرع. لكنهم بالنسبة للصرع الأقوى. لقد ألقوا صلاحهم. واعتردوا بعجهم. أنهم لا يستطيعون معالجة. لا تدوء من الصرع. بينما نولاه ذلك. أنه يشفى. بواسطة. أو بطريقة من الطريقتين. من الطريقتين ذاتين. أشرنا إليه مآلما. الطريقة الشرعية. والطريقة البداية. الطريقة الشرعية. ليس منها. وترقيت هذا الصريب. شيء. من المعاولات اللابتة. عن النبي عليه الصلاة والسلام. وأحاديث عذاب القبر أيضا. أحاديث متواثرة. أحاديث عيسى عليه الصلاة. فهي تمشي مع القرآن. الذي أثوت العذاب لآل فرآل. في الدنيا في المتواثر. وما في الآخرة. السؤال الثالث. يقولون بأن السؤال الثالث. والسؤال الثالث. تجب أن تنظى إلى قاعدة علمية أصمية. لما غفل عنها بعض الناس. فيقعون في مثل هذه المشاكل والشبوات. القادة العلمية تقول. إذا جاء مصالي. مقبولين. متعارضين. وجب التوفيق بين الناس. أنا أريد أن نحاول كلمة مقبولين. جاء مثلا حديث صغيف. وحديث ضعيف. متعارضين. متوفق بينهما. جواب لا. لأن الشرط التوفيقي. أن يكون المصال المتعارضين. من قسم المقبول. فمع المقبول. إذا جاء حديث صحيح. وحديث حسن. فأقل درجات الحديث مقبول. هو الحديث حجم. سواء كان حسن لغاته. أو حسن لغاته. في لئة لا بد من التوفيق بين الهديثين. لأنه بوا من قسم المقبول. لكن. إذا جاء كما قلنا. حديث صحيح. وحديث غير صحيح. لا حاجة للتوفيق. ونحن هنا الآن. جاء سؤال. أن الذين انكروا عذاب القبر. أفضل. الذين انكروا سهر رسول وليون. سورة الفلق. يقولون. بأن السورة مقهية. وسهر رسول عن سلام المدينة. صحيح. سهر رسول المدينة. لكن أين النص. بأن السورة مقهية. مقهية. لا تجد نص. تقوم ينفج. في إثبات أن شورة الفلق. وشورة الناش أيضا. مقهية. سوى. أن مكثوب المصحة. شورتان مقهية. وقد ثبت الحديث الصحيح. المسلم بن محمد. مغيره. عن جيد بن ثابت. حصلا. عن جيد بن أرقل. أن هاتين الشورتين. نزلت بمناسبة. من شعب الرسول. صلى الله عليه وآله وآله وآله. فإذا. نسنا بحاجة للتوفيق. لأن. ما يعارف. هؤلاء الشورتين. ما زلت. من ناس في السهل. والسلام. ما هي إلا مجرد دعوة. وفي الأصل. ما هكوا الدعوة. قالوا. والدعاوة ما لم تقيموا لها بينات. أبناؤها أدعيائهم. فكيف إذا كانت الدعوة مهارضة. أو معارضة. بالحديث الصحيح. أبناؤها أبناؤها. أبناؤها. أبناؤها من الناس للسهر والسهول عليه السلام ثابت للسبب الصحيحي في المساعدة والدوائي المجموعة لا يعني التوفير لأن من شرط التوفير أن يكون المصاني أو القولان المتعالبان من مقسم المقبول أعيكاة في رواية التوفير ونه لا يثبت إلا أن السهولة فيه لن نلتقى من الناس للسهر والسهول عليه السلام السؤال الواضع هل يجوز إخراج قيمة في زكاة القصر وهل يجوز إرسال وعلى القصر إلى آخر أما الإرسال يجوز ومنعه في ذلك مراعاة مصحة القرار ومراعاة بالصلة الرحيم إذا كان المطلق للقصر له أقارق قرار في بلدة غير بلدة نسيوة فيها الأفضل له أن يغيجها لأن في ذلك خلق وصلقة لأن يغيجها لأن الأفضل لأنواع المنصوصة عليها في الحديث لأن يرى ذلك منتقل وذلك لسببين اثنين السبب الأول أنه في جعل الشعر لأن حديث ابن عمر وحديث ابن عباس صريحا لأن رسول عليه السلام أرض زكاة الفتري صاعا من شعير وصاعا من قمر إلى آخرين فلو أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم القيمة لا سينا والذين يجيدون إخراجها يقولون الأفضل إخراج القيمة فالحقيقة إن قولهم هذا الصدم لسنة وضرب الله في الصبر وابتهاء غير مقصود بالكبير هذه لفتهم أن رسول عليه السلام ما ذلغ شريعة الله كما أمر الله الدوازل لأن هناك بجان سباك عليه فهو طرض أنواعا من الطعام وهم يقولون لا يمكنهم أبل ولماذا لا يفرض رسول عليه السلام لا شركة مقيمة كما فرض لها لم ينشف لذكاة المخجين فربطين بالنشف للذهب وبنشف للقبة لكن بالنشف للجمعات وبنشف للحوالات ما فربطينه فهل هذا اتخراج منه عليه السلام؟ لا يقول لا إن هذا الخوف أم هذا هو الحق كما قيل ما ليه فساءه فدعني من المداجات الطريحة نحن لا نكون من المقيم الألبر بل نكون لا تجونا في مقيمة لابد من إخراج هذه الأنواع من الطعام فركبونا التقشينا بذلك كل ما يعلم أن فرض الشار الحكيم على لسان النبي الكريم هذه الأنواع من الطعام فرفتها لإشباع الفخراء في يوم العيل مما كانت طعامهم كانت طعامهم لكن اليوم غيرت الأحوال فأصوح مثلا الشعير في كثير من البلاد الإسلامية وبخاصة منها العواطم ومنهم ليس للشعير مجال في الأصل من الطعام حتى بالنسبة الحيارات أنت إذا عطيت الفقير شعيرا هو سوف لا يضحنه سوف لا يخمزه بالثالث سوف لا يضحنه ثم ليس عنده دواب كان حيلا بطعاما لدوابئه وما لسه تكون نتيجة إذا قدمت الشعير مثلا تكون نتيجة أن القفير يعود بهذه الزكاة يبيعه على السوق فهي الأيلين لمس شيئا من طعام بهذا الذي قدمته وأنا ضررت لها للشعير لأنه دون القمح في مثل طعمه فمع ذلك أقول إذا قدمت القمح سيكون مصيره العواصل مصير الشعير تماما أن يروض إلى داعي الحبوب فيبيعه رأي جاروس ويأخذ القيمة فرجع الأمر إلى أن الفقير سيتحول هذا المعبن الطعام إلى قيمة وهي لذلك قد يصرف القيمة في أشياء ليس لغاصلة للغاية التي يرمع إذا الشعر الحكيم من فرضه هذا المعبن الطعام يعني ربما ستتحول إلى أنبسه لذلك فعله ستتحول إلى أنبسه وقد يتحول إلى ما هو دون ذاهب بل وربما إذا أسرع من ذاهب فإن يستغل من هذا الدخام فإن يتغل منه بخلال ما لو كان المتصدد في بعض القوى حيث بايزة لأهلها يتغلون الخبز من الشعير ومن القمة وربما خليطا منهما وكثير من الميوت عندها القاهمة صغيرة التي تسمى بالجانوسة في بعض القلال وكل بيتين ثلاثة يشتركون في تنور بالقوى يمكن موجود هذا عندكم موجود عندنا في شعورية وفي الوزة لكن هذا بالقوى أيضا إذا كانت الأطعي التي جاء نص فيها في الحليل بها في الحليل كان من عامل أهل البلد التي أنت فيها فلا بزد من أن تصريها بأعيانها أما إذا كنت في قلد ليس يأكل أهل الشعير ولا القمع ولا الأقض ولا حتى الثمر وإنما الثمر الحلوى يتحلون بها أنك طعام أما هو شعر في هذه الملاد هذا ما يأكل من الملاد السورية وإن الناس إلا أنه يرزتها في رمضان ومرضان يكررونها التمرات أما أن يكون طعامهم ومؤمنتهم هذا ليس يكون البلاد حتى إذن نحن درد أن نخرج دبل القمع والشعير ما هو طعامهم فالآن في كبير الملاد الغزء والسكر أصلها كوكاً ضرورياً وفي هذه الحالة نخرج دبل القمع دبل القمع وشعير نخرج الأورج والسكر ونحن في الأطماء الضرورية نحن نقرأ في بعض الجرائب المزلال دولار في بعض الملاد على السواحد لا يعرفون من الطعام اللهم سوى السماء مثلاً ما يعرفون القمع ما يعرفون الفائد ما يعرفون الأورج ونحن ذلك فهذا ما صدقت القمعين ونحن نقرأ في بعض الملاد من الطعام ونحن نقرأ في بعض الملاد وإذا كان رسول الله قد ظهر الله لما تقدم لنبي وما تأخر فلماذا هو يجيب نفسه ويجعب فنفسه وليماذا عما نحنه ويجب أن تجعب السلام فعهده قال أما أنا فلا أكد له الإبنسان الثاني قال أما أنا فأصول الله ولا أغطر وقال الثاني أنا أقول مبليل ولا أغطر فجاء رسول عليه السلام فصعد رسول عليه السلام من ذلك وقال وقال ماذا الأطال من ذلك كاء وكاء أنا إني أصلاف من ذلك وأصلاف من ذلك أما إني أصلاف من ذلك وأصلاف من ذلك وأنام وأتدول المساء فمن رغض عن سنته السنة هنا كالسنة قري عليكم السنة أي من هذه الطريقة التي صار عليها رسول السلام وهذه السنة تشمل كل الشريعة من عطايد وعكام وطوائد وسنن ورس عزباد السنة بين إبنس لهذه المعبادين وإبنس لهذه المعبادين هو السبيل الذي أمن الله في قوله تعالى ويشاطق الرسول من بعد ما تبين ذوي ذا ويتبع لها سبيل المعبادين مولي لما تولى رسوله لأنه وسائل مسيرا أيضا مقصود هؤلاء الذين يكونون لأن السنة يتعبون تعيدها وليعقى تاريخها هي النوافن التي أشار إليها رسول السلام في قوله من الآراب إلا أن تبقى التطورة فالتعريف هذه السنة لهذا الكلام صحيح وإن كان لم يأتي مخصلا هكذا بشيء من المصوص كما أعلمتم لكن السنة في نظر الشارع أعمل ذلك بكثير كما أعرفتكم السؤال السادس ما تقومون في حديث الرؤية رأيت ربي في جهس المصورة إذا كان السؤال ما أقول فيه هل هو صحيح أبدا فالجواب هو حديث صحيح إذا كان السؤال كيف هل هو أعرف الجواب لا إشفال في هذا لأن الرؤية هنا رؤية منامية رأيت ربي في جهس المصورة في المنام هذا صريح في حديث معاد في نفسه بأحمد وايد السؤال السابع في حديث إن قلب طلطا يميني وطلطا شمالي في حديث آخر كيفة يديه مين؟ نجل توديق الجواب إن قول الرسول على الشلام في حديث الصحيح وكيفة يدي ربي مين؟ هذا كالتفسير بطوله تعالى ليس كمثل شيء وهو السميع البصير فدفعا لمشافة ربنا عن جواجه بأياده المنصوطون بأن الله اليمين وراه كماله قال عليه الصلاة والسلام كوفيتك يا ربي يمين هذا يجب إيش كالتفسير؟ فإذا كان البشر له اليمين ولا النصار فاليمين عن يمين وشمال اليمان ولذلك اقتربت بالأحكام لكل منهما فلا يجرد الإنسان أن يأكل بالشمال وأن يسر بالشمال وأن يأكل بالشمال وإنما ذلك باليمين فقط كما أنه لا يجرد أن يستنجي باليمين وأن يستمر باليمين وأن ينسى عضوه باليمين وإنما ذلك من فصائف في الشمال هذا يختار التفاوية بالنصف في البشر في يمين حقيقة وفي شمال حقيقة لكن ربنا هذا وجل الذي وصف في ضع الحديث فما جاء قبل قبل يمينه قبل قبل قبل شماله فهذا ليست يمين البشر ولا شمال بشر فأكيدا من ذلك قال عليه السلام وقلت يدي ربي يمين السؤال الثامن هل العمر طواف وداء الجواب لا نعلم من العمر طواف وداء وإنما هو خاص بالحج تاسعا هناك الجواب تمثل من بعض الفسكة من الممثلين يتمثلين بصور الصهادة هل يجوذ ذلك؟ طبعا الجواب عندي لا يجوذ لأني أكون أكثر من ذلك التنكين لا يجوذ الوطن عندنا وذلك لسببين اثنين لسببين اثنين الأول أنه لا يمكن أن يكون التنكين من الفرد لتجويد التنكينية هذه والسبب الآخر هو أن هذا من بزع القطار فيكون في ذلك تقليد من المسلمين المكافرين ولعلكم تعلنونا نرى بعض الأحاديث التي تحجر المسلمين مكثموا القطار حتى بالصور الظاهرة والألفاظ التي يتصمنا عليها وأنتم تذكرون حديث ذاك الصحابي الذي تحدث بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فمروا بشجرة العظيمة من مشاكين كانوا يعلقون عليها أسلحة أول فقال بعض الصحابة يا رسول الله اجعل لنا ذات أمار كما لهم ذات أمار فقال عليه الصلاة والسلام الله أكبر هذه السنن أي السنن لقد قلتم كما قال قوم موسى ليوسى اجعل لنا إلها كما لهم آله فأنتم تنفرون الفرق بين قول موسى ليوسى اجعل لنا إله هذا الشرق صريح وبين قول بعض الصعابة للرسول اجعل لنا شجرة كما لهم فالمشابه اللقبية مع اختلاف معنى الهمتين أكبر الرسول على السلام هذا أولئك الناس وعظم الأمر عليه وقال هذه السنن كما جاء في حديث النقاري فتتبعون سنن المطلق شبرا من شبر وذراع من ذراع حتى لو دخلوا ويقضوا لنا ذلك لا أكملين فإذا كان الرسول على السلام بلغ بإن أمر إلى إنكار التشبه بالكثار حتى في الأمطار مع بعد المهاد فما لا يقول الرسول على السلام وراء المسلمين اليوم يمثلون بعض التمثيريات على طريق الكثار المشركين الذين ليس عندهم من النور والهدى ما ينير لهم الطريق الذي هم يعيشون في الظلمات بينما المسلمون عندهم ما يغنيهم عن هذه التمثيريات في عندهم من القصص كما قال تعالى ما قد كانت من القصصهم عبرة لهذا ليس فقط لا يجوز يعني لأولاء المسلمين يمثلوا بعض الصحابة بل لا يجوز لا يجوز تبديل بطرقا ولو لا ينكر فيه بعض الصحابة السؤال العاشر هل يجوز أن تتزاع المرأة بمستعبرات التجميل في زوجها فقط هذه المستعبرات إذا كان فيها ظاهرة من تشبه المرأة المسلمة الكافرة أبدا هي أن ذلك لا يعنيونه وهذا مثالا حمرة الشفاء هذه التي كل مدة مدة تستع فيها موضة ثالثا نازم يكون الحمرة قانية شديدة في حمرة ثانية نازم تكون وردية ثالثا فتجد المتجميلين والتجميلين يشارعون إلى تقديد هذه المباطنة الحليفة لا شكت أنها لا يهدون أغذر من حليفة كبيرة جمعتها في كتاب إعجاب المرأة المسلمة ومن أهمها حليفان أحدهم قولوا عليه السلام وعط بيدني الساعة بالسيك حتى يُعرض الله وحده وجعل رزكي تحت ظل بلخي وجعل الدل والصبار وعلى من طالف أمري ومن تشبها يطلق فروا منهم الحديث الآخر أن رجلا جائز النبي صلى الله عليه وسلم يسلم عليه رأى عليه قيابا وقال هذه مكامة الضطار لا تلبسها لذلك لا يوجد المسلم ولا المسلم ومن قبل الحال أن تشبه بالكفار بل هناك مرتبة أهم من هذه المرتبة وهي ينبغي المسلم أن يتقصد مخالفة الكفار مجد شبه الكفار وإنما يتقصد مخالفته وهذا دليل طبع الإسلام لصحي المخالف إن العودة والنصارى لا يسبرون شعورهم وخالفوا إن الله عز وجل بحكمته فرض على البشر الشيء في سن معين ولا قلق في ذلك بين المؤمن وكافر فكما يجيب المؤمن يجيب كافر كما يجيب كافر في المؤمن فيصف هنا ظاهرة الشيء تشمل مسلم الكافر مع هذا الشيء ليس في ملك الإنسان وطوطه ولو كان ذلك في استطاعته وبيده فما شابه الإنسان لأن الشيء بطوء عند الناس مع ذلك لما صار هنا صورة هذا الشائب المسلم فذلك الشائب الثادر قال له رسول الله عليه السلام اسبروا حتى تخالف ذلك المشكلة الشائب ما أنه ما شابه بصنعين هذا بخلاف التشبق الذي يلبس لباس البطار هذا بصنعين أما الذي يشئ به بوروك عن ربه لكن موضوع عز وجل أمره أن يخالف البطار بالصدق هنا إذا كانت هذه الأشياء من التجميل تجمد المرأة بصورة طوغر أنها تصدق بالفاكرات فهذا من طبيعة المرأة يوذف ومن تشبه بطوم فروبيو لسيما في كثير من الأحيان يقتنم ما هذا التزجل شيء مخصى علينا الرسول عليه السلام بأنه محرم بل بأنه من الكبائر أرى وهو النتو أو النمص الذي جاءت عنه الصحيح فأنا لا أتصور إمرأة تتزين حتى تصبح كأنها إمرأة مبتين بزينتها وإذا كان مرأة مرأة بعض الشعارات في خديها أو في جانب خاجبيها لا تنكف ذلك السبع أمرأة تبالي في أن تتزين زوجها ويكون هناك شعارات في خديها أو على حاجبيها لا تعجبها وتبقيها والباية عز وجل والباية والباية والباية والمصاف والتنبيسات والواشينات والمصوشينات والثانيات المغيرات لخلق الله من الحسن فإذا هذا التزين من المرأة الزوجها لا يجوز إلا إذا لم يكن هناك تشبهما أنا أتصور ربعي معك أأكل شيء من المسالي بيضاء فصطني وجهة الأقض هذا لا يظهر في مرنة محمد ناصر الدين الألباني والآن مع الجوسف الثاني أن يعتقد الناس في الصلاة للخلاة صلاة وكيف يعتقدون فيه الصلاة بمواطبة الشراء بمقالفته أنا هنا وقبت الشراء مقالفته كيف؟ يعني عن المطرة هذه يعني فوقهم على نفسه هذا الجام أخرى هذه نقطة أخرى أنت كنت آنفة تتكلم بالنسبة لغينه اللعنة أم عشق تتكلم بالنسبة لغينه أنت آنفة كنت تعلم تتكلم بالنسبة لغينه أينغر أنك شعلت بأن السلاحة خرج من يدك أنتقلت إلى شخص يهور تقشى عليه الولور يميك أنا هنا بقول كان يخشى عليه الظرور هذا الذي يؤمن الناس ويسلي به إمامك ويتصدر مزالس مثل الآن موجود حدها حواليه أو يصعد يندر ويكتب عن الأمور المؤلفية يخشى عليه الظرور أنا خشية أن تكون لا يخشى أنا معك أقول يخشى فماذا نفعل؟ نعطر الإمامي نعطر التعليم والتدريس لأن يخشى أن يقاط هذا الذي قد يخشى عليه اتق الله فإنك في مقام في منزل العالم هناك أوردة ساعد المجتمع ما أكد ساعد المجتمع مجتمع لا يؤمن لا يؤمن إن حق رأسكم عليه أجواء شكا دوار كيف؟ إن حق رأسكم عليه أجواء شكا دوار لا يقول مهنة هو ناس متخذ مهنة كيف فلص مهنة؟ ما تحصل مهنة؟ لا تحصل مهنة ما تحصل مهنة لا تحصل مهنة إن كان يحصل مهنة لا تحصل مهنة فإن كان يحصل مهنة وإن كان يحصل مهنة فإن كان يحصل مهنة فأحدهما نزع حرمه ونزر في البحر فقال الآخر ما رأيت بياضا فهذا بياض قد فتلبت في الماء وكاد يغلق ويغلق ويسرق فأحدهم صاحبهم ونزعه إلى آله فهو عند الرسول عليه السلام سألع المنطقة المناجهين فأم يقول الله ما نذهب إلا أن يخرج معهودان فأرسل إليه فأمره بأن يتوقف وأن يأسل أسرافهم بياض الولوغ أسراف المعين المصابعين فأم يأسل أسراف فهذه حادث يستهيل مع تأويلها في الحديث وهذا التأويل في الحديث الباطل سألع المعين المصابعين ويقولوني هذا التأثير لا أورا بالأيوم والسؤال الثاني هذا مناحي بتمال حرف الأول التوحيد لأن لذي لن تقع وردتها ناشا على الله بأن تقولوا كل الصم وقولوا أنه ليس له التأثير كلهم كل الصم لأنه ليس له التأثير هذا بالحقيقة بفتة لأن الله عز وجل جعل لكل شيء سببا السم بقتل ولا بقتل ألا بقتل ألا بقتل هكذا نعم يا سيحي ألا هو القاتل الحقيقة هو الضار والناغر ناغر قد جعل لكل شيء سببا كل مثال لكره مطيم أغيره ناس جاءتين في النذيس خاصة النساء تأخذ البصل تتقطع تصير تبكي تصير دمع عيونها ليه دمع عيونها أغيره أغيره إذا البصل يؤثر أغيره أغيره أغيره لكل شيء سببا ولماذا يسعى الإنسان وراء الرزق لأنه سبب أغيره لكل شيء سبب أغيره أغيره أغيره اشتركوا في القناة القصة هذه مرت بيبك ما اشتركوا في القناة ترجمة نانسي قنقر