فقه الواقع ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد فهذا أحد أشياء في ترسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية في شيء من المحدد العلامة محمد نارد الدين الألباني حفظ الله ونفع به جميل قام بتسجيلها والتأكيد بينها محمد بن أحمد أبو ليلة الزيت أخوة الإيمان والآن مع الشريط الواحد والسبعين بعد المائة الخامسة على واحد رحمة الله الرحمن الرحيم الحمد لله الله سلام علينا محمد وعلى آله في أجمعين صدر التشيخ يعني يدور اليوم ساحة الإسلامية عموما وجهات نظر يستطيع أن يقول قائل عنها بأنها مختلفة في ظاهرها وقد يوقف بينها لو وجهاتي للتوجيه الصحيح ووجهة النظر هذه بما يظهر لي بما كثرة من الحوادث الطارئة على الساحة الإسلامية التي أصبحتم استابعة وقد يصدق عليها قول النبي بالتوجيه الصحيحة في ظهر لكم الفتن فانتقل الناس يريدون أن يحللوا هذه الفتن ويضعوا لها علاجاً ونحتمهم إن شاء الله أنهم على نية صادقة فأصبح بهذا التحديد ما بين غار المجال حتى تمريز شيء في الساحة يسمى في فتن الواقع والسؤال هو ما هو المنهج الصحيح على ضوء حتابه السنة وفهم الثلاثة الطالح لهذا الفقر بين الغلوذي أو الجفاء عنه هذا أولاً وثانياً ما وصيتهم حفظكم الله لمن غلى فيه ولمن جفى عنه وثالثاً الوصية لمن ينتقد العلماء الأجلاء بأنهم لا يفطهون الواقع وقد يحمله ذلك على أن يغلط في العبارة وينزل من قدرهم عند من يتوعون منهم مع تسليمنا إن شاء الله من باب حسن الظنبه بسلامة نيته ولكن لم تفطه العبارة أحسن وجزاك الله خير وهو أظنك أشرت في مطلع كلامك إلى الحديث المشهور وهو قوله صلى الله عليه وسلم الذي تجلى بأقوى مظاهره في فتن الخليج وهو قوله صلى الله عليه وسلم يشك أن تتدعى عليكم الأمم كما تدعى الأكلة إلى قصعتها قالوا أو من قلة يومئذ نحن يا رشك لله قال لا بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم وثاء كوفاء الشيء ولا ينزعن الله الرهبة من صدور عدوكم ولا يغفئن في قلوبكم الوهد قالوا هم الوهد يا رسول الله قال حب الدنيا وكراهية الموت فعرف كثير من الباحثين الناقضين اليخظين من المشلمين من شبابهم وكهولهم أن هذه فتنة عمياء صماء بكباء فتنبعوا بشيء سموه بثق الواركة أنا لا أخالف في ضرورة هذا العلم الذي اتدعوا له هذا الاسم ألا وهو بخل واقع لأن الحقيقة أن كثيرا من العلماء قد نصوا أن العلماء الذين ينبغي أن يتولوا وتوجيها الأمة وأن يضعوا لهم الأجوبة لمنحل مشاكلهم لابد أن يكونوا عالمين وعارفين بالواقع فمعلمة الواقع هذا واجب بلا شك من الواجبات التي يجب أن يقوم بها طائمة من المسلمين كأي علم من العلوم الشرعية أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو العسكرية أي علم ينبع الأمة المسلمة وبخصة إذا ما تطورت هذه العلوم بتطور الأجمنة والأمكنة لابد من أن يكون هناك علماء في كل هذه الحنون ولكننا سمعنا ولاحظنا أنه صار هناك غلو ويقابله تفريط كما جاء في السؤال الغلوم الذي ينبع ما يظهر لأنهم يريدون من كل عالم بالشرعين أن يكون عالما بما سموه بطل واقع كما أن العكس أيضا أوهب السابعين بأن كل من كان فقيها بواقع العالم الإسلامي فيجب عليه أيضا أن يكون فقيها في الكتاب والسلطة ومعنى هذا المنطق في ما أفهم من ظاهر ذلك الكلام الذي سمعناه أكثر المرة وربما قرأنا شيئا منه أحيانا ظاهر هذا الكلام أنه يبقى أن يوجد هناك نبي مصطفى مرسل مرسل مرسل من الله ورسل إلى هذه الأمة ذلك لأنه لا يمكن بأي عالم مهما سمى وعلم وكان من بين الناس مصطفى ولكنه لم يبلغ أن يكون نبيا لذلك لذلك لإجماع الأمة أنه لا نبيا وحده عليه الصلاة والسلام ومعنى هذا أنه لا يمكن أن نتصوره يدهل لذلك كابد كابد لكل معنى هذا الكلمة وذلك أنه يكون عالما لكل هذه الأولوم التي أشهرنا إليها ويقضيها هذه الكلمة فرقه الواقع كأن هذا الكلمة يجب على العالم في نرعي مثلا أن يكون تعارفا بالاختصادي والاجتماعي والسياسة والنوم العسكرية والطريقة لأجلحة الحديثة وإلى أجلحة وإلى أجلحة وإلى أجلحة وما أظن إنسانا عاثدا إلى أن تصور فاستحادة اجتماع هذه العلوم في صدر إنسان كانت مهما كانت هذا أمر مشتحيل ولله فالوسط بين التقرات والتقرير التقرير الذي أيضا سمعنا بعض الناس يقولون ما يهمنا نحن أن نعرف هذا الواقع هذا الخطر فالعزم أن يخال لابد لكل علم أن يكون هناك شعارهم جميل ثم هؤلاء تخصصون في مختلف العلوم الذي يجب على مجموعة العلماء المشلمين أن يجمعوا هذه العلوم وليس أن يجمعها قرض واحد هؤلاء هؤلاء هؤلاء الذين يجب أن يتعاونوا في تحقيق مصلحة الأمة المسلمة وتحقيق ما يجده هو المسلم من إقامة الدولة المسلمة وتحقيق المشاريع الإسلامي فمثلاً الحبيب لا يجوز له أن يحكم في كثير من العمليات مثلاً إراحية التي يخوم بها بأنها تجوز الشباب يجب أن يستعين برأي العالم الثقيل بكتاب الله وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى منج السلف الصالح ومنج الله به فمن الصعب إن لم نقل من المستحيل أن يكون الطبيب المتمكن في يومه أن يكون أيضاً ثقيهاً في الكتاب والسجد المتمكن فيه هذا كان يكون مشهيراً ولذلك لا بد من أن يتعاون كل ذي أذد مع ذي أذد آخر وبذلك تتحقق نصح الإسلامي وعالك مسألة لما دهجت مكاناً فإن المسلم لا يكاد يتصور عالماً خبيراً بالكتاب والسنة ثم هو مع ذلك قبيل ثم هو مع ذلك يعرف ما يقول لليوم تقل واحد هذا بقدر ما يشغل هذا العلم ينشغل عن ذاك العلم وبقدر ما ينشغل ذاك العلم ينشغل عن هذا العلم ولا يكون الكمال إلا بتعاون هؤلاء العلماء كل في إخصاصه مع الآخرين وبذلك لا تتحقق مسعد الأمة لكن الذي نلاحظه دائماً وأبداً فيه هو أن في العواقف الجامعة التي تاخد وددها أنه يكون من آثارها الولو في ما لا بد منه هذا لا بد منه إما أن يكون قبداً عيلياً هذا يجب على أن يقول مسلم وإما أن يكون قبداً كفائياً فلا يجوز أن نجعل البرد الكفائي كالبرد العيني فنقول مثلاً أن طلاب العلم يجب أن يكونوا عارفين من ذلك الواقع يا أخي هذا علماء المسلم الكبار لا يمكن أن نضخ هذا كلام فيهم فضلاً عن أن نقول أن طلاب العلم يجب أن يعرفوا واقعهم وما يترتبوا من وراء المعرفة من ثقه يعطي لكل حالة حظمها ولكن أيضاً لا يجوز لأحد من طلاب العلم أن يجب جرورة هذا الثقه من واقعه لأن الحقيقة لا يمكن الوصول إلى تحقيق أضوال المجهودة بإجمع المسلمين وهو التخلص مثلاً من الإسلاماء الكافر لبلاد الإسلامية أو على الأقل بعضها إلا أن نعرف ما يستمرون وما يستمعون عليه لكي يستمر اجتماعهم واستعبادهم على الإسلامية لكن أقول ليست العلة محصورة بعزم معرفة تلك الواقع وبعوانة أخرى ليست العلة رقاء المجهدين في ما هو عليهم من الذر واجتعبات الكبار حتى اليهود لبعض البلاد الإسلامية ليست السبب في ذلك هو اليهد الكثير من آل العلمين بثق الواقع ولذلك فأنا أرى أن الاهتمام بثق الواقع بحيث يفهم العالم الإسلامي أن عمس هذا الواقع المجري الذي يعيشه المجدون إنما هو جهدهم بالثق الواقع بثق الواقع لأن هذا لا شك ما أعتقد أنه أمر ما يختلف فيه المال أو كما يقال في قديم الزمان أن تضح فيه على ذات أن العذة الأساسية هي أولاً يخلو المسلمين بالإسلام الذي أنزله الله على قلب نبينا عليه الصلاة والسلام والثانية والثانية هو أن كثيراً من المسلمين من الذين يعرفون أحكام الإسلام في بعض شهورهم لا يعملون بها ويؤمنونها ويهدرون العمل بها فلذلك حينما ينبه المسلمون إلى هذه القضية القضية الأولى أن يُعنى العلماء العارفون بأحكام الشريعة في الإسلام الصحيح أن يُعنى هؤلاء باللعبة المسلمين إلى هذا الإسلام الصحيح وتفيروا إياه ثم تريدهم على هذا الإسلام الصحيح هذا هو الحد الذي جاءت من نصوص الكتاب والسلمين فحينما يقرأ هؤلاء المسلمون جميعاً قول الله عبد وجل إن نرسل الله يرسلكم فمن المنتبق عليه تنخلافه والحمد لله بين المسلمين أن معنى إن نصر الله أي إن عملتم بما أمركم نصركم الله لا أعدائكم وكبالي كان نصوص أخرى وأخرى كثير معروفة بالكتاب والسنة لكن من أهمها ما جاء الحديث الذي يناسبه تماماً وأخياناً حذروا أن هذا الحديث وصف فيه النبي صلى الله عليه وسلم الزاء والمرض الذي سيصيبه المسلمين بمياته من بعد السلام والدمان وقربنا مع هذا الوصف للداء وفض لهم رجال في ذاك الحديث المعروف أنا وهو خوله صلى الله عليه وسلم إلى تماعتم بالأينا وأخذتم ألا بالبقر ورضيتم من زرع وتركتم لي شبيل الله صلى الله عليكم ذلاً لا ينزعوا عنكم حتى ترعوا إلى جينكم فإذا ليس مرض المسلمين اليوم هو يهلهم بعلم النار أقول هذا وترغينا أن كل علم ينضع المسلم هو النار ولكن ليس سبب هذا الوصف الذي نحل المسلم هو أنه تجعل هذا البقر المسلم اليوم ببقر البقر وإنما العزة كما جاء في هذا الحديث الصحيح أن يهبلوا العمل بما علموا من الدين فيقول أن هذا هو المرض إذا تباعتم بالأينا وهذه الأينا نوع من المعاملات الريضوية وأخذتم أذنا بالبقر وردوثم بالزرع والجنائي عن الاهتمام بشور الدنيا ورقون إليها وعدم الاهتمام بالشريعة ومن ذاتها قوله عليه السلام في تمام الحديث وتركتم الرباثة للشبيل ذاك أسألوا للطرار عليكم ذلا لا ينزعوا عنكم حتى ترعوا لديكم وفي قولي عليه السلام حتى ترعوا لديكم إشارة صريحة إلى أن الدين الذي يجب الرجوع إليك هو الذي ذكر الله عزوجته في أكثر من آية كريمة إن الدين لله والإسلام اليوم أكملت لكم دينكم وأكملت عليكم نعمدي ورميت لكم إشارة مدينة وهؤلاء الدعاء الذين يتذلون اليوم حول التقه الوارية ويرقعون في أن يجيه هذا حق لكنهم يغادلون فيه حيث يفهمون ربما بدون قصر أنه يجيبون ليس فقط على كل عالم بل على كل كاربة أن يكون عارفاً بهذا السرق هذا هؤلاء يعرفون جيداً أن هذا الدين الذي ارتضاره رب عزوجته لأمة الإسلام قد تغيرت مقاهيمه منذ قديم الزبان حتى فيما يتعلم في العقيدة فتلجد ناساً كثيرين وكثيرين جداً يشهدون ألا إلا إلا إلا الله وأن محمد رسول الله ويرقون بسائر الكام بل وقد يتعبدون بالتوافر بالعبادات الزبان والصدقات الأموال الضائدة والآخرين ولكنهم اتحركوا عن فهم مثل قوله تعالى فاعلم أنه لا إله من الله هؤلاء الدعاء فيما نعلم يشاركوننا في معرفتهم بسوء الواقع جبرياً ألا وعدهم عن التهم الصحيح للإسلام فيما يجب على كل فرد وليس فيما يجب على بعض الأفراد العقيدة تصحيح العقيدة تصحيح جدادة تصحيح السلوك أين هذه الأمة التي قامت بهذا الواجب العيني ليس بالواجب الكتائي الواجب الكتائي الذي بعد الواجب العيني لذلك فالإنشراج والاهتمام بدعوة الخاصة من الأمة الإجلامية إلى العلاية بقر الكتائي ألا وهو بقر الواقع وإماد الهتمام بقر الواقع عينياً على كل مجد لما أشرنا إلى الهيد أقول والحالة هذه إن في هذه الدعوات أفراثاً وتضيعاً لما يجب ريوباً عينياً على كل فرد أفراث العمى المجددة وغلوة في ربع الشأن هو من الواجبات الاتفادية ومنذلك فأنا أرى أن الأمر كما قال تعالى وكذلك جعلناكم مؤمة الواصلة فقر واقع يجب لا بلا شأن ولكن الويوب التفائية إذا قام به بعض العلماء فقف عن سائرياً من العلماء فضلاً عن طلاب العلمي فضلاً عن عبد المسلمين فلذلك يجب الاعتداء في دعوة المسلمين إلى معرفة الثقر الواقع ويجب تجدنا دائماً وأبداً أن كل العلماء وفي مختلف اختصاصاتهم عجب يجب عليهم أن يكونوا كما جاء في الحديث الصحيح مثل مهمية في توادنهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد فهذا الجسد الواحد لا يمكن أن يشكل منه من أمراض الأمة أنت في النظر إلى اختلافات الأدواع هذه فمكلاً نحن بحاجة إلى ناس الكريم وهنا جمائنا على مختلف اختصاصاتهم وبحاجة إلى منثلين كأيدي وأرجل الرحلات وقفرات المجتمع وبذلك يتحقق هذا المعنى الجميل الذي ضربه رسول عليه السلام مثلاً كمثل الجسد الواحد فتعاون إذا من عرقوا فقه الشرعي ومن عرقوا فقه الواقع هؤلاء يمدون هؤلاء يمدون هؤلاء يمعدون من علم وهؤلاء يمدون أولئك ببعدهم من علم ومن هذا التعاون بين أفراد العلماء على اختصاصه وتفرقه بذلك يمكن تحقير ما ينشده كل مجتمع غيره أما بالنسبة لما جاء الشبال الأخير وهو الطعب في بعض العلماء لخطأ بهذا المسجول لأنهم تضاوض الذي جاءت الأحاديث الكثير لتنهى المسجمين على ذلك وإنما على كل من علم أمرا أخطأ فيه أحد العلماء أن يقوم بتذكيره وبنصهه أن كان الخطأ في مكان محصور كان التنبيه في ذلك المكان دون إهلال وإشهار وإن كان الخطأ معللا ومشهورا ولا بأس من التنبيه والبيع لهذا الخطأ أيضا على طريق الإهلال ولكن كما قال تعالى نتعو إلى شديد ربك بالحكمة والمعلوم الحسنة وجادث بالتي أحسن ولا يجوز أن ينعن العلماء بعض من بعض إذا كانوا على كلمة سواء على الكتاب والسنة وعلى منهل السلام الصالح أما إذا كانوا من المتدعين الضالحين فحيث أن هؤلاء لهم معاملة خاصة وأسلوب خاص هذا ما يحضرني لوافق عما جاء السؤال ولعلي ما أضعت شيئا فإن كان أمنا كبار التغذير شيخ نسلمك الله وإياكم بعض المجتمعات الإسلامية أو المجتمعات الإسلامية تختلف أشوالها من قطرا إلى قطر فبعضها قد وصل فبعضها أرفع منهم بطيب وبعضها ماذا الخير فيه ظاهرة وسؤالي ما كان فيه الخير ظاهرة والناس بدأوا يتخاونون في التمسك في دينهم وقد من الله عليهم بعقيدة سليمة وبدأوا يقرطون السلوك في المعاملات ما نصيحك للدعاء هناك في المحافظة على هذا المجتمع وما هي الطريقة المنشودة للحفاظ عليه على قطر الكتاب السنة لا شك أن الدعاء يجب أن يبينوا للأمة بأجمعها وعلى مراتبها التي شرت إليها بشؤالي أن يبينوا لهم بأن الإسلام والإيمان قول وعمق وأنه يجد وينقص وأن سياسته إنما آية بالعمل الصاغي وأنه مثاله إنما هو بفرق العمل الصاغي ومع ذات ما نأه الله وإتبارك وسعاده عنه وهذا في الواقع يتعلق بطلب من أطرار العقيد الصحيح كادم بأجمع لا يجاب كثير من مشكلين اليوم يتبنون ملعبا قديما يقول بأن الإيمان لا يزيد ولا يقص وهذا في الواقع من الضحيح المسواتر وإما أصحاب الهدن لا ينبعون بالعمل الصاغي ولكنهم لا يجعلونهم من الإيمان فحينما يأمر ربنا عن وجبه أن الناس بأن يدخلوا بالله وأن يؤمنوا بالله ورسوله فهو لا ينبع أن يظل المسلم يقصر على قوله لا إله إلا الله محمد رسول الله ثم هو لا يقوم بحق هذه الشهادة أو بحق هاتين الشهادتين الشهادة الأولى لا إله كثيرا هذه فما تعلمون ولا أخير فيها للشهادة تستجد فعل المسلم للتوحيد لأخشابه الخلافة توحيد الردورية وتوحيد الردورية أو العبادة وتوحيد أزماء والزماء لكن الشهادة الثانية وهي أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم تستجد أولا الفعم الصحيح لرسالة النبي صلى الله عليه وسلم ثم العمل لها كما جاء في قصة رجل أبي بكر الصديق ومحاربته لجماعين في أهل الربا وشيء سهد من ذاينه هو مسلم الثلاث ثاني هناك وقفة من بعض الصحابة أن هؤلاء فيهم يشهد ذا إلى الله فكيف تقاتلهم والنبي صلى الله عليه وسلم قالت الحديث والصحيح كما تعلمون فكيف تقاتلهم؟ أن يقاتل الناس حتى يشهد ذا إلى الله وأن محمد رسول الله ألا قالوها فقد عصفوا منذ مننا أرباما لهم إلا بحقها وحسابه على الله فما خشى أداة صديق كيف تقاتلهم أن يشهدون أن تقاتلهم لأن مبيع صلى الله عليه وسلم قالوا لهم حقها ومن حقها للمشاهدة القيام من المدرسة لذاتها لأيتها ومنها لطائل يتار وليابتا لسرح أخاله وأخد بهذه اللفتة اللفتة اللفتة النظره واتفقوا الحمد لله جميعا على مقاطر أسعرية ونشر من الله أعز وجهة أهل من مختبرات هذه الشهادة فالتقم أن مدواز من الإيمان العمل بأركاب الإشهاد ما هو لكل قبضت من جاء به الإشهاد وذلك العمل الصالح هو الذي ينقل من الإيمان والقويل والعكس بالعكس تماما تذكر مرهب الذي يقول أن الأعمال الصالحة لا تدخل في مشمى الإيمان يكون من آثار لعدم الإجتراع بالأعمال الصالحة والذلك يحل المشكل على الأعمال بالأعمال الصالحة يبدأ من الشرح الجمال الصعيب أنه قول عمل أنه جديد وينقص وليس فقط على المقاوة الملي جاء الله ورحمة الله مع التوافع ثم الأعمال الصالحة هذه أم الله الرجاء ليس لا علاقة في مشمى الإيمان والرجاء قبل كل شيء بعد الدعاء الحيبين أن يجب الأعمال الصالحة العقيدة وأسوال العقيدة ألا وهو الإيمان وأن الأعمال الصالحة هي أم المسمى الإيمان وهذا تحكم في شرحي وتفصيل كلامي أهل العين وبخصة الشيخ الإسلامي رحمه الله في كتابه المعروف بهذا اسم الإيمان فربنا عبد وجل حينما لبر الإيمان يقرده دائما وأبكا بألعاب الصالح وأشهر شورة العصر والعصر إن الإنسان في خصر إجرى إن أمنوا وعملوا الخالحات فهذا في جمعنا الدعاء جائما وأبدا إذا دعوا للمشينا إذا قد نعمل وأن لا يتصلوا على بعرفة الموحيد وللعصين الصحيحة إن كان هناك تأكد قد عرف المخلطون جميعا العصير الصحيحة لأن في الواقع لا تقفص على معرفة التوهيد لأقشان الثلاثة مجددنا بأن يجب أجفز مجداد إلى كل مجال والشنة فقد نجل كثيرا من الناس من لا علم عندهم يطلون كثيرا من الحقائق الحقائق الحرائي الغالبية وهم واحدون وشهدون بأبنائك الله بالمعنى الصحيح ولكن يجاهم قد نجلون أجواءها في لسابة وفي لسابة خاصة في هذا العصر الحاضر عصر الهيطا عصر الهيطا الفرق الإسلامية بأمبالها ولو كانت رائضا عن إسماعيها حيث القذرية مثلا والمعتزلة هم الآن الضالب السائلة ومسيطرة على كثير من المسلمين وإنما تستفيد من فئة الزاد واسم القذرية ونحوذاشة ويجب أن يذكر هؤلاء أن يذكرون العمل وأن يذكرون على الإيمان الذي وقل في القلب جعبهم أن يذكروا بالحقيقة السادقة أن الإيمان يجيد بالعمل الصادق لأن أن يحذر أن يذكر أن يذكر أن يذكر من ويذكر من ويذكر كما في قوله صلى الله عليه وآله شجل أن يذكر أن يذكر وبيناك قد تلت الصلاة ومنطقة الصلاة بأقد قد وقوم صلى الله عليه وسلم لا يوم أزاد حين يوم ومهم ولا يسرخ السارك حين يسرخ قوم ولا ينفج المعبة لا يوم وها كلا فاليس الآن من يلتر بالأحاديذ تأمر المشهدين بما قال الله عليهم ومن أحاديذ التي تحذرهم من أن يواجهوا لما أنهاءهم الله عنهم لذلك مثلا ما نراهم في كثير من المشهدين سواء كذلك أن تبقى اليومية وفي ألفية كثير كثير من أن يدونها من متبرج المشهدين وخروجهم عن الأدام الإسلامية الواقبة كمثل قوله على الصلاة والشجاب في الخليط الصحيح سيطان من الناس يمعروا ما ضعهم رياضا لإذنين سياثا فيما بالوقر يوربون إلى الناس ونشاؤنا كسيرات عاليات رؤسهن فأسلمة البغت الماضية إذ علوهن فإن هن ملعنا لا أحل يخذن الجنة ولا يبهن نفها ونريحها لتوجد الرسيلة الثلاثة لذلك مثلا قوله صلى الله عليه وسلم إلا خرجت المرهب بيتها تطيبا وإلا رياض راحتها فهي جاية فلما تمرأة خرجت بيتها من جزء ما أدل مع الجنة لا رمض مع شيء لا وجواهن ولا تطاها لكنها روحها لا تطاها ورياضي لا مروا دولان ولو دول المرء أخرى يخبر في بابه أنه لا تطاها مروا في هذا المكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في حذها إنها ذاتنا هذا مذلت من الأمثلة التي مع الرسول عليه السلام في النساء قال رياض يقول الرسول صلى الله عليه وسلم أنه لا تنسى يقول الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم قال رسول صلى الله عليه وسلم قال الرسول صلى الله عليه وسلم