الإعتدال ؟ الألباني
فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
02:00:23
فتح على يوتيوب
مستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الاعتدال لصرينة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني والآن مع الشريط الأول شكراً من الأخوة عندهم تركيز شديد شديد على الحكمية والتهوين من شامل الشرك الأكبر شرك الثبر والأضحة ويسموه شركاً
سادجاً بداية شو يسموه شركاً سادجاً بداية واخذوا هذا عن دعاتهم سيقولوا لو كان الأنبياء أو المصلحون إلى يوم القيامة يحاربون من ألوان الشرك المناقض لكلمة إلهي لله ما يتعلق بالأوضاع
الشعبية فقط لما تعرر لهم أحد ولما وضفات وجوههم قلة القليل شكراً عليكم تعريقي وليس تعرض الناس بالداية ليس هدفاً وليس قرضنا وإنما القصة للتدير الدعوة إلى الناس فإن يستجعرف بها ونعمر
وإن لم يستجيبوا فتلك سنة ميادينا من قبلها فكرة هناك تشعر السامرة أن الدين يأمر بأن يتكلف الإنسان أن يكون مصادمة من الآخرين ومعارباً فأنت دعوا مثلاً إلى الدعوة والتوحيد ماذا بخالفة
فالما إذا اشتغلت السياسية بخالفة وبيعادة ومسلوم وإلا أفريق فهذا أكبر دليل أن الجماعة كثير من أفراد الأخوان السلبيين يارفون بما لا يعرفون ويتبصرون بما لا يعلمون لخصوص أغفر من مرة أن
الأمي سبحان السلبيين في الجزائر يقول لو كان رسول عليه السلام الجامل في هذا العصر سلبه سجاجات والغطرون وعقد الجرافيت أمي من عندك شوها فالإنسان إذا تسلم اليال لا تسأل مجهده شيء وهذا
كلام هذا سبيل خلاصة ادعوا إلى سبيل ربك بالحكمة والمعارضة والمعارضات الحسنة وجادرهم بكي أحسن هذا هو المقصود ولقد أجأل لكم في رسول الله أشعة حسنة ورسول الله خطب بقوله فبهداء مقتدح
الأنبياء كلهم بدأوا بدعوة التوحيد ويرأى أقول النوح عليه السلام الذي ذرف في خوني بنصف القرآن ألف سنة إلى خمسين عام شو شو سوى بألف سنين بس هذون الكرام هذا لو كانوا يعرفون ما يتكلمون
به لفخروا وخرجوا عن منه لأنهم يخطئون الأنبياء بعامة ونوح عليه السلام بخاطة لأنهم تميز على ساعة الأنبياء لأن بارس الله عز وليا في عمره فلبث في خوني ألف سنة إلى خمسين عاما نحن نعلم
أن شرائع التي تقدم شريعة الإشلام لم يكن فيها هذا الفقه الوازع الذي يشمع شؤون الحياة كلها كان فقها يعني موسطا ولذلك فنوح عليه السلام لما أقام هذا العمر الطويل المجيد المبارك إنما
كان أهمه أن يعبد الله واجتنبه طاول هذا كلام ينفي هذا كلام ولذلك فهم جهلوا بالمرأ وهم سكونوا الآن سنة نقوم نشتبين سيندع لهم قربنا الزمان وهم لم يقدمون إلى الإسلام شيئا سوى الهتافات
والإسرياحات وهم على نظام العسرين مكان إخراج لا يتقدمون الإطلاق يقول إثناء ومالي كلام هؤلاء وأنا أتعجب من بعد أخوانا طلاب العالم ما يتدون نسمعونها بلالة من أي جاهل في إيد الوحر لا
ما يتدون نسمعون بلالة من أي إنسان إلا بيو إلا شراء الخيطة من قوله وأنا أعجب كبنه في عيس يا شيخ المشكلة من هؤلاء يسرعهم كثير سبب يقولون مثل هذا الكلام كهذا التزائري الذي قال على
السفرة أنه لو كان في عظم هذا لكان كذا وكذا فهؤلاء هذا الذي قال هذا الكلام يعني داعيه معروف جدا وإتباهه كثير جدا حتى بعض الأسباع إذا قلت من قلال أخفر ومستجد تقول له أمر أخفر الشافي
أخفر أما أبطلاء يكم هذه الدنيا ولا يقلعه فماذا نفع لهم؟
ما علينا إلا أن ندعوا بالأيدي أحسن العلم الملوم فأولا يقعون في هذه الضلالات بسبب عليم الإسلام ولذلك ما علينا إلا أن نشفق عليهم ونعتبرهم مرضى ونعلمهم بما نستطيع من الحكمة والموعظة
حجة يا شيخ جاء إليك عدد من الإخوة اليمانيين يسألونك عن الجمعية وقالوا أن وجاء في سؤالهم تلبيل وقالوا أن هؤلاء أضحاب الجمعية الفلانية هم طلبت الشيخ مقبل وكذا وكذا برغم أن الشيخ مقبل
حتى رميهم كثير وبحثوا في التحذير منه بل وتبقى عنه وهم يطعمون في الشيخ مقبل كثير جدا بل أن بعضهم يقول في شريفة مرشوار هادي مع مقبل بن هادي قال له أنت والغزالي عندي سواء وهذا تلميذ
له يقول له أنت والغزالي عندي سواء الغزالي فعنا في السنة وأنت تطعم في السنة بسم الدفاع عن السنة وأحدهم وهو أيضا من تلميذ إلى كنت الميذ عام قال لي أهل الحديث فيهم قصر وقلنا تتعاكل
ألا ترى الشيخ مقبل وأيضا في الوقت الذي يتنون على المبتدع لا يقول مبتدع الذين يشك في ابتدائهم بل المبتدع القبوليين رجل صوفي عندنا شيء حضرموس فيه كل بنية يعني قبول مفوض لكل شيء
فيذهبوا عنده ويدرسوا عنده بل بعضهم قال أحاول صوفي هذا خير مطيق بطر مطلق والصوفي هذا يرسل أبناء الذين يسمونه أستاذة يرسلهم إلى التقاف هنا والآن بلق أخبرني علي حسن أبو شار أنهم بلق
عددهم أربعين والله كان نبه علي الخبر هذا كالطاع هو لما رأى الشباب أقبلوا على السنة فأقبلوا أبناءهم ويصلون عنهم فهؤلاء الحذبين أسحار الجمعيات أو الحذبين بعامة هؤلاء والله يزاهدون
والله حتى سمعناهم يزاهدون الشبابا يذهبوا للشيخ مقبل في الوقت الذي يتنون فيه على هؤلاء المبتدع وهؤلاء يرتلون أبناءهم إلى هنا إلى استقاف وغيرهم فإيش تعديدكم يا شيخ شو حتى أبناء منهم
والله أتعبون وأشغلون أنا أقول أنت يا ذاك الله لماذا تحكم يا أولاد أبناء لأمنا كثير لا أبناء كثير يا أخي نعم لماذا تحكم يا أولاد هؤلاء كل غلب الدنيا كلها الباطن هكذا هو يصبحهم كثير
شوني ما جبنا من الآيات فلعنك باش أن ينفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث لأسفا خل يا أخي نوعي أو عبرة من واساة رب العلبي لنبيه الكريم ببت هذا كلام مع أنه لا يكفار لا مشكي لا
أولاد هذا لا يبعد كبير جملا لكذا كالحال ما يخرجون من دائد إسلام المشهدين ولذلك فأنا متعجبون لك المواعد شاف شخص أو أشخاص كانوا يظرون أنهم من السلخين فمن حرقوا يقولون في كرا وكرا
وكرا هذا القول لا شيء عن شيء إما عن جهد وإما عن تجاول وقد يجتمعان الصوفية معروف عنهم يقول عنه حشاد ولا مثل الصوفي لا بينكر ولا بنوفي عنده لساء معروف لأنه نوجي عنده أمر معروف ما تجي
عنده نهي عن المنفر ما تجي عنده حب الله ما عنده بوت الله بينما من كان على طريقة السلف الصالح فقروا بحب الله يا بوت الله هو يتكلم تعرفا باللين تعرفا بالشدة لأن هذه سنة الرجل عن إسان
الصوفي لا يعرف الشدة لأنه بهم الأحكاب الشرعية بهم مجرب قلوب الناس بهم أنه الناس تقبل على تقبيلاته بل تقيمة معه فلنهارف أولانا بيقولوا نقبل نتشد أما لا في الصوفي أو أي الذين ما
يموتوا إلا بسبب يهدهم وإلا بسبب تجاهلهم ورفضهم ورعب الصالحهم الشرطية ثم أنت تقول جاءني ناس من هؤلاء اليمنيين ثم ماذا هو وراء ذلك بس هم أراضوا أن يلبي التصارع ماذا نفعل لهم اللهم
أراضوا أن يتعلمون بسبب تجاهلهم الشيخ؟
أنا أراضوا أن يتعلمون بسبب تجاهلهم الشيخ؟
إذا تنعوا هذا إن شاء الله هم يتبين لهم الأمر أراضوا أن يتعلمون بسبب تجاهلهم الشيخ؟
أنا أراضوا أن يتعلمون بسبب تجاهلهم الشيخ؟
يا شيخ أنت أجبتم إجابة تحيحة أن كانت حسب الشروط وكذلك؟
أنهم هاتبا مغلوب تجاهلهم أراضوا أن يتعلمون بسبب لا أراضوا أن يتعلمون في سؤالي يقول ماذا تقولون في من خالص أعمة الإسلام في أمر من الأمور التي قد أجمعوا عليها؟
وقامت عليهم حجة ولم يرجم بل بدأ لذلك أنه يمدح بعض الصوفية والمطوضة يمدح من يقول بقول جهن في القرآن ويقعن في الصحابة غلوة الأنبياء وليصميهم أعمى ومجتدين بل يتنع على بعض السنادق
الذين أباحوا ردة وطعنوا في الأبيضة وفي الرسول صلى الله عليه وسلم وفي الصحابة وفي أهل الحديث ويقول أنهم خير كثير وتم ديغهم وضلالهم اجتهاب فقالوا إن كنا نتحفظ عن بعض الاجتهاباتهم فول
يكون هذا مرتدعا وهل نعينهم؟
ونقول فلا مرتد تحذيرا للأمم ونصر لله ولكتابه ولرسوله ولأمس المسلمين وعا النبي فكنا هو في الكتاب في أمريكا وفي طبق ليش في الكتاب في كتاب في كتاب طيب هو الذي مدح هذا لا تحذ طيب الرجل
الذي قال هذا في بعض الكتب قالها مثلا في مثلا في العدالة الاجتماعية والسلال القرآن وكذا لكن الذي يمدحه هو قال أنه مجتهده وكذا في شريط في بعض الأشخاص وأيضا شخص آخر يعني حاله في حال
هذا له كتاب الخلافة والمنجة وله كثب وصعب نتكلم فيه عن بعض الأنبياء عن نوح مثلا فقال عنه لما قال لأنه غلب عليه عرض الجاهلين وعني ينسل لما قال في عمي على خزان الأرض من يحفيظه أمين
قال هذا يحفيظ عليم عليم قال هذا يطلب منصب دكتاتورية كثمو الثليني في الزمانين مين هذا الموليك؟
كتاب الخلافة والمولك الموضوني موضوني موضوني موضوني ومين اللي يمدح هذا الكلام؟
والله أحد الدعات مدحهم يعني غيبين؟
أحد الدعات إذا سميت الغيبة؟
لا إن شاء الله ليس بخير مرحبا؟
هو الشيخ تلمان مدحهم؟
مرحبا؟
هذا كلام أنا بقالك مش مدفكة لنبتك؟
مدحهم والله في أكل صاحب نسمع فهمت عليك؟
طيب بعد الحجيات مرحبا؟
أحبا عنه؟
مرحبا؟
مرحبا؟
أمدح هذا الكلام؟
أمدح صاحب هذا الكلام؟
ما ذلك أنني أصوي بكل مقال؟
أمدح صاحب لا يعني صاحب إذا ماذا تعني أنت بهذا الشرار؟
فمنغر من بعض في بعض الأشرطة لبعض المشائح تكلموا أنهم ذهبوا إليه وقالنا أنه خلال اللي بمدني فيه كذا وكذا قال والله لو سؤلته يام القيامة سأقول إمامه مهدي فنحن اختلط علينا هذا العمر
وقلنا نفعل في جيش يا أخي أنا بنصعد أنت والشباب للآخرين الذين يقفون في خط حرف فيما يردون لنا والله عالم أن نمضي أوقاتكم في نقد بعضكم بعضنا وتقولوا فلان آل كذا وفلان آل كذا لأنه أولا
هذا ليس من العلم في شيء وثانيا هذا الأسلوب يوغل الصدور ويحقق الأحقاد والوغضاء في القلوب إنما عليكم بالعلم فالعلم هو الذي سيكشف هل هذا الكلام في مده يزير من الناس لأنه الأخطاء
الفضيرة هو يحق لنا أن نسميه بأنه صاحب فضعة وبالتالي حلوة مفتدية ما لنا ولهذه التعمقات أنا أنصح بأن لا تتعمقوا هذا التعمق لأن الحقيقة نحن نشكوا الآن هذه الفرقة التي ترأت على
المنتسبين لدعوة كتابه السنة أو كما نقول نحن للدعوة السنة هذه الفرقة الله أعلم فرقة الله أعلم السبب الأكبر فيها هو حظ النفط الأمور بالشيء وليس أولى الخلاف في بعض الخراءة الفكرية هذه
نصيحتي وهي يا شيخنا الصورة قاتمة جدا فيما يجري بين الشباب كثيرا من بقاع الأرض ولا نشكوا أن هناك منحرفين وهناك مخطئين وهناك مفتدعين لكن أصبحت المواجهة في كثير من الأحاين مواجهة
شخصية ومواجهة للبيل والقال مما لا يشعر الشباب ما يترتب على ذلك من إضاعة الوقات أي شيء تنشف وإسارة كثيرا من الشخب بينهم هذه مسألة لا يتنبهون لها يعني لا نشك أن معهم الحق لكن كثير من
الشباب عندما أسألوا كم تحفظ من القرآن يقول لي أحفظ أقل من ثلاث أيام كم لك تناقش هذه القضية ثلاث سنوات ثلاث سنوات هم يجلسون مبتدع غير مبتدع كافر غير كافر زنديق زنديق صال ما قال
منحرف غير منحرف لقد يكون منحرفا ويكون مغناء ويكون ضلا يعني هم يظنون إذا جاءهم ناصح وقابلهم هذا مضيح للأطراف الأغرب من هذا يظنون أن الناصح أنهم عرؤون أجيب وهو يريد نصحهم شاب أو سبعة
عشر سنة لا يحفظ إلا القليل وهو الآن يناقش في مسائل عميقة جدا يعني يتأنى فيها شيخ الإسلام بالكيمية والتلاميذة وهي ترى يتنبع بينما هم يتسرعون إلى مثل هذه القضايا مشكلة بمثل عادة يعني
أنا أخذ يا الله أخذ شو رأيك من كل هذا فأشعر أنه المتاح ويجبعوا أوعليه وقد يكون نبيع مصر عم من أخواننا وقد يكون من أخواننا القدامة الذي يقام الآن من حرف نرى أنت حساد يا أخي شو يتبقى
بجير وغافروا عمره اشتقن كما أمر تعلم الآلم هذا الآلم شيء يميز لك الصالح من الصالح هو المخفئ من النساء والأخي ثم لا تحقد على سخيك المسلم لمجرد أنه يعني ما بقول أخطأ بل بقول لمجرد
أنه انحرف ولكنه انحرف في مسألات ثلاثة والمساء الأخوة من حرف فيها فنحن أجل في أينة الحديث من يتقبلون حديثه وبيقول أنه في سريمس وإنه مري وإنه خارج وإنه ناصبي وإنه ناصبي وإنه أخري هذه
كلها عيوب وكلها ضلالات لكن في عند الميذان يتمسكون به ولا يرجعون كفة سيئة على الحسنات أو سيئتين أو هلاف على جنة حسنات ومن أعظمها شهادة أن لا إله من الله وإنه كفة سنان وامجاده مع
إخواننا السلفيين بالتومور بأنهم من أخوان مسلمين أنا بقول لا أعلم أنهم من أخوان مسلمين لكن ليت الإخوان من أخوان مسلمون من فهم إخوان مسلمون بحرد الدعوة التوحيد ويقول أنها تفرق الأمة
وتمجح الكريمة أما هؤلاء فيما أعتقد وهذا هناك أدراف استحابها هم يدونك التوحيد ويدرسون التوحيد أليس كذلك؟
نعم أي ليت بخاطر سنون يكون كذلك ولا شي عندنا عمل السياسي وعندنا ما يشهد خروج كاملة عسره نعم الخوارج فأني كذلك الذين يشك بعدما أن يقل الرجل عن السلام الخوارج كذاب النعاب إنما قصدوا
هم الذين خرجوا على عليه وأنهم يخبرون من الدين يمركون من الدين كما يمرق الشاهن الرمية في الحديث المعروف الصحيحين هم مقصدون مع ذلك بيروا الحديث عنه وبيعتبروا المسلمين فهم يدعون
أضلالاتهم يريد شسلاتهم وعلى من معاني قوله تعالى ولا يجمنكم شنال قيمين على ألا تعدلوا يعدلوا وأقربوا للتصوى هؤلاء إذا كان عندهم الشراس ما أعتقد أنه انخراث العقيدة إنما هو انخراث
الأسلوب وعلى كل حال نسأل الله عز وجل أن يجعلنا من الأم الوسط التي لا تقع لا في الإخراج ولا في التفريق لا أدري لسؤال الأول الذي سألتك إياه هل هو يعتبر خطف العقيدة؟
ماذا هو؟
أو لو كان الأنبياء والمسلحون إلى يوم القيام يحاربون من الله؟
بلالة كبرى أخ عنو عليه السلام هو قالها أيضا ماذا؟
هو الشيخ سلمان ماذا قالها؟
في هذا الكتاب عز وجل تشوف الله ونشوفيه نقول وأن يعلموا أيها أكل الضعاف أنه لو كان الأنبياء أو المسلحون إلى يوم القيام يحاربون من ألوان الشرك المناقض لكلمة لا إله الله ما يتعلق
بالأوضاع الشعبية فقط لما تعرض لهم أهد ولما وقف في اليوم إلى الغليل كلمة الشعبية هنا إلى مصروم للمنة مصروم من حيث العربية أنا الذي يتحمه الله وعلم قد أكون مختلفة قد أكون لنا يكون
كذلك؟
الأوضاع الشعبية هي هذه اللي موجودة عند الناس مثلا الأوضاع الشعبية يعني الآن مثل أكثر الناس من القبور والطواف عليها والنذور وكذا والله أعلم أنا أمنعهم لكن هل دعوة توحيد واقفة هناك؟
هل دعوة توحيد ماذا؟
واقفة إلى هنا فقط؟
يعني محاربة الشركيات الشعبية لا بل الأشر كان الحق فهو يعني أشراث المعينين يفهم خطأاً أو زواباً أنهم يرضون عن شكهم وعن تصرفاتهم المخالفة بالشريعات وإنهم يؤمن فقط بإصلاح قلوب الشعب
وأفراد الشعب لأنني اشتطعت أن أضر لك ماذا يعني رجول؟
يعني أن الدعوة للحق لا تنحصر فقط بإصلاح أفراد الشعب دون حكام والرضى عن تصرفات الشكية متركهم فيما هم يتصرفون فيه من مخالفات شعائية ماذا هي الجملة الأخيرة؟
هل تكون محيحة؟
مش محيحة أهل محيحة أقول الحقيقة في كثير من القضايا الناس بين إصراط وتطوير فإما قوم لا يبقرون دعوة التوحيد إلا دعوة إلا توحيد الحاكمية فقط ويتركون الناس في شركهم الأكبر وكما يخمونه
الآن شرك القبور وإما أناس آخرون لا يحبون بل يتحسسون من الحال مجرد ما طار الإسان أن التوحيد فيه حاكمية بالله عز وجل يتحسسون من هذه القضية ولا يمتسسون لديها لا مكالب أو بعيد بذل
عليهم السهم كما يسمى شرك القبور وإذا عدلنا في القضية فعرف الغرب أن دعوة التوحيد هي دعوة التوحيد الحاكمية أن تكون الحاكمية لله وكثير من الكتاب الحقي قال أنه أحياناً يعني بالحاكمية
من خلال قراءته ويعني الحاكمية أن نصنق أن الأمر كله يفع إلى الله عز وجل وأحياناً يعلم بها السياسة ويقضلوا وراءها فمن العدل والإنصاف أن نقول أن تغيب يشمل كده الجهدين فإذا فهم هذا
الكلام الأخير على أن الأنبياء لو بطوا فقط على أن يمنع الناس من القضور لما اعترضهم معتلق هذا هو أفحو الكلام لكن في نقطة ثانية أخير ومع استئزام من شيخنا حبيبنا الكلام لا يحمل على تهم
الرجل الذي يفهم القارئ وإلا كان ظل كثير من الناس وكن يحمل على كلام الرجل الآخر إما في مواقع أخرى أو من مواقعه فإذا كان رجل معروف في التوحيد وبالتوحيد الكل وداعي لهذا التوحيد أو أن
يعوه من الموحدين ثم قال لفظة قال لفظتين فلا يفهم على أسوأ محمل لأنه يفهم على هذا المحمل لكان جنديغا لكل معنى الكريمة وكان خارج من مليك الإسلام ثم نحن نرى أن نواقعه وليس كذلك فهذه
مسألة جديرة وبالمناسبة حمل الكلام أو حمل على أسوأ محمل هذه قائلة ليست من القواعدة السن والجماعة أنا أذكر الآن يا شيخنا بالمناسبة نفس هذا الكلام كيف حمله بعض الأخوان للأطعض وأن
الأطعض على محمل سيؤلع لكم تستطيعون كلام مثل هذا الكلام يقول سيد خطب إن عبادة الأطمام التي دعا إبراهيم عليه السلام ربه أن يجنبه هو وظنه إياها لا تتمثل فقط في تلك السورة السابجة التي
كانت يجاولها العرض في جاهلية أو التي كانت يجاولها شكل وثنيات في صور شكل مجسمة في أحجار أو أشجار أو حيوان أو طير أو نجم أو نار أو أراء أو أشباح إن هذه الصورة السابجة لا تستغرب صور
الشرك بالله لا تستغرب صور العبادة من الأطمام دون اللحظة والوقوف بمدلول الشرك عند هذه الصورة السابجة يمنعنا من رؤية صور الشرك الأخرى التي لا نهاية لحدة ويمنعنا من رؤية صحيحة لحقيقة
ما يعتور البشرية من صور الشرك الشرك ما يعتور البشرية من صور الشرك والجاهلية الجديدة ولا بد من التعمق في إدراك طبيعة الشرك وعلاقة الأطمام بها كما أنه لا بد من التعمق في معنى الأطمام
وتمثل صورها المجردة المتجددة مع الجاهليات المستحدة إن نريد تعليق شيخ ناسر نقرأ تعليق أحد الأخوة الأفاضل على هذا في كلام ما في شك هذا الكلام يعني كبان سليم بالميمي وفي ذلك قوله
تعالى شكراً كريم اتهبوا أحضارهم وروبانهم أرضاهم من دون الله هذا من دون الله والتفسير الذي جاء في هذه الآية لما نزلت أو أنها نزلت في حق المصارى وكان من العرب الذين تمصروا في
الجاهدية مع قلة المتمصرين منهم علي بن حاسر الطائر ثم هداه الله عز وجل وأشلم في قصة بالكورة في مصر سلم أحمد غيره فلما نزلت هذه الآية أشملت على حديث الحاتم الطائم لأنه مصريمها بمعنى
الشرك الذي ينكر وجل أن يكون مصطوراً للشرك كله في هذا النوع من حبادة الأصنام والوحليات فقال الله عليه السلام موضحاً لهم أن المعنى العام الأشمل لشرك بالله عز وجل في اتباع غير شريعته
فقال له ألسواً كنتم إذا حرموا لكم حلالاً حرمتموه وإذا حللوا لكم حراموا حلالتموه قال أما هذا فقد كاد قال فذا فتقادكم إياهم أرواهم من الله فالآن هذا النوع من الشرك يا الله حتى عند
الذين يعلنون أن الحاكمية لله عدواني حاكمية لله عدواني وأنا أذكر بمثال المناسبة لما كنت في دمشق وفي مخيم اليرمو في الذات وفي مسجد صلاح الدين من الذات حينما صعب المنظر خطيب من الشباب
والمسلمين وفي خط معريضه في أن الحاكمية لله عدواني سبحانه الله لما صلت منتها من الصلاة شوفوا الآن فيه دفت نوره إلى خطأ نسيت الآن ما هو الخطأ قلت يا وهنا مخالفة شوني قال لكن أنا حرفش
أبدأت على يدي فأنت الآن خطبتك كله لأن الحاكمية لله عدواني فشو من الحاكمية فقط من ذائجات غانون كافر مخالف للشراء عابر الكفر قولي باجم تتمسك بالشراء أما إذا جاءك حقب من المسلم كان
مخالفا للشراء هذا تتبيعه مع مخالفة من الشراء هو محاكمي إلي الله من ذا وجهه هذا المعنى حقيقة معنى أسلامي وجامل وهو أفضل فيما يعني دفع يبعد من قد يخف فقال فقط في جيدة الشرك فقط هذا
فوسع المعنى وهذه توسع في الإسلام ولذلك نحن نقول أنه الوقوف عند محاربة الشركيات في أفراد الشعب وترك الحكام الذين يحكمون بعمل الله وهذا لا يعني أن ندخل تضم التكفير للصوصان وعنيننا
لأنه يحكمون بعمل الله بالتكفير الذي يدين الله عليه أنه هناك خفر دون كفر في كفر عملي في كفر آتكابي هذا التكفير الحق هو الذي يجعلنا معتدرين ولا نتشارع إلى تكفير الحكام دون أن أدر
يسعين حاكم يؤمن لمشارع الله ولكن يتبعه في بعض مخالبة لمشارع الله هذا الجانب من التوحيد يليد أيضا أن يسيئ به الزعادة لكن حقيقة أنا أقول كلمة صحيحة أنا أقول أن الدعاة التوحيد اليوم
في امتحان مريح وذلك قد القرار يصدر تجد الجواب هذا أمر إيش ولي الأرض راح يا جيد مدلت هذا ولي الأرض يرجع لك وقالت من حظ الغلوب لماذا نحن لا نتوجع إذن إلى الدعوة بعامة هو ليس ثقت لما
يتعلق بالشعوب هذا العبارة هذه تشوي سنوما في المدفقة هناك فهو قيبها من وصوف محارب الشركيات المتعلقة بالشعوب مترف الحكام دون نسخ دون تعليل دون إنكار ولو ما عدا نسخوش ما هذا الجواب لا
يستثم هذا المواجهة ما يستثم هذا المواجهة الذي كأني أفهم كلام ابن القيم في 8 عصري ماذا؟
في هذا الكلام أولا تغوين من دعوات الأنبياء لا ايه كلام المقيم؟
التي ركزت على عبادة الأطمام والأوثان؟
ماذا؟
نعم هل في هذا تغوين؟
ماذا؟
نعم طيب يعني لا الله ثانيا فيه صرف الدعاة عن أعظم وأكبر أنواع الكفر والشرك الذي حرضه كل الأنبياء والمرسلون والمستقون وأدركوا أنه أكبر خطر على ذنسانية هل في هذا الكلام قرد؟
لا يوجد ثالثا فيه خلف قطر بين خضايا الشرك الأكبر والأفعار وغين خضايا المعادي الصغيرية وكبيرية وين هذا؟
ما سيمكن أنا أقول لك أين؟
لك أين نبدو هذا؟
إن شاء الله بعض الناس يرون أن مسألة الحاكمية والحاكم صورة عامة هي الشرك الأصار وأما شرك القبور هو بصورة مطلقة شرك أكبر ولا يحصلون بين الشرك العملي والشرك الاحتقالي إلا عند الحاكم
ولا يدرئون هذا على الناس الذين يقعون في الشرك كما يسمى في شرك الكبور وليس في تفصيل أي شرك يأتي به الرجل وفي شرك الكبور هو خارج من الملة دون تفصيل دون الجاهل دون أجور إلى غير ذلك
وأما ذلك فيه تفصيل ولعل إن أصبته وتشديد لكم فهاتبا فيه خوف مع أنه ذكر كلاما يعني مديعا ومن يؤمن ثاني يقولون أنه وفق الشرك هذا ساذج إلا شك أنه ساذج فلادي هم فهمهم أنه ساذج أي يقول
هؤلاء الذين يعبدون الأصناع مش شركهم ساذج ولكن هؤلاء الذين يعبدون ويعبدون ويطيعون ويفعلون مثل الحديث الجميل الذي ذكرته فهذا تذلك داخل الشرك ويسمى بضرورة ماذا؟
ماذا؟
ماذا يحدث أن هنا على الشرك الذي يخبره بداية الشرك الأوثار بداية؟
يا أخي ما هي صلاقيه؟
كلمة الشرك بداية نزل في القرآن فيه؟
أو لا؟
أو لا؟
ما تخفش ولا في السنة لماذا يتكلم جيد من الناس؟
ما هي صادح منه؟
هل يقصد من كلمة بداية بمعنى أنه لا يخرج عن الملة بعد إقامة الحجة؟
حيث أن يقصد هذا ممكن ذلك عليه إذا كان يريد تأوين من هذا الشرك إذا ما هي صادح منه؟
ما هي تريد كلمة بداية؟
بداية أنا تقصدها ما يعني؟
إلا أن أعلى رعشين وغنيين ما في عندهم يعني كتاب كاليوود والمصارى بيرشدهم ويدلهم بيديهم ولو في بعض النواع التي بقيت محفوظة لعندها الكتاب وغير محرقة فرعوا بغنيون عايشين هكذا على
الجاهلين هذا الذي يعني أنه شرك بداية ما أظهروا منه يعني أنه شرك لا ينبغي أن يفتن به وأرونت أنك وأمثالات يريدون أن يفهموا هكذا ورجالك لا تقفوا عند هذه الكلمات لماذا؟
لأنها أولا ما فضرت المعصوم وثانيا حاولوا أن تفهموا ماذا يعني بهذه الكلمة كما يروا عن بعض السنة إذ تمس لأخيك عذرا هذا إذا كانت أيوالا فيها إيحاء بما يخالف الشرك أنه ويرا عبارة ما
يعوالها طيب نحمله على أحسن الاحتمالي نعم قبل الصلاة في المغرب فعل هذا إن شاء الله فيه يعني إداة للجميع سيد قطب إن الاعتقاد بالألوهية الواحدة قاعدة ينهج حياة متكاملة وليس مجرد عقيدة
يستكنها في الضمائح وحضور العقيدة أبعد كثيرا من مجرد الاعتقاد الساكن كأن لفت إلى المره أدون أن يذري الذين لا يجاوزون الإيمان حدود القلب نعم إن حدود الاعتقاد تتفع وتتعامى حتى تتناول
كل جوانب من جوانب الحياة وقضية الحاكمية كذلك فروعها أو كلمة خطأ في الإسلام هي قضية عقيدة والحاكمية قضية عقيدة كما أن قضية الأخلاف بالمجملية هي قضية عقيدة فمن العقيدة ينبسط منهج
الحياة الذي يشمل الأخلاف والقيم كما يشمل الأوضاع والشرائع كبيرا صحيح هذا السلام صحيح يقول أخونا يعلّف عداء بالكلام هذا سلام حق و خلق أما العقيدة قاعدة لمنهج حياة متكامل فمسلم الحدي
لله وهذا أكبر على كلامي كله أما أن حدود العقيدة تتشع وتتعامى حتى تتناول كل جوائد من جوائد الحياة فهذا لم يذل عليه كتاب ولا سنة ولا قاله علماء الإسلام لا يوجد صبعين هذا أتكلم يربعي
إنه بالنبسط من هذا ما أحبه نعم فهذا من الشذوذات في القطب يوزع به ذائرة التكفير ألا ترون أن هذا إجزم وما لا يلزم؟
حينا من الشذوذات لمن يخالف منها جهة ما هو يكسر الآخرين وجرد أي واحد يخالف منها جهة يريد سيد بها يكسر ما أرسل ذلك عنه لا شكا لا شكا لكن له كلمات في الحريقة الخاصة في السجن فأنها
يعني من إلهام وهو مع ذلك يحيد عن ذكر شرك القبوح قد أعجبت كلاما لذلك القيم في إعلام المرافعين هو نفس الكلام بالتمام ويقول التوحيد يكمل كذا ويكمل كذا وينبسط من القلب للأعضاء إلى غير
ذلك يشابه هذا الكلام فالحقيقة أتوا من جهة أنهم يفشرون كلام الآخرين لأن إخوانهم في العقيدة والمنعي ويخاص أمثالكم أمثالكم أمثالكم أمثالكم تغعد العديد وغيره يعني يرون أن هذا الأمر لا
يحتمل مثل هذه الأمور التي يحملوا بكلام الناس عليه أرى صحيح أرى أن أسابة لما كنت موقع الجماعة السحرية في ذهابهم وفي ضلالتهم لأن حديث الأحاد لا تسبس في عقيدة وكنت أقول لهم أن قولكم
هذا عقيدة وأنتم تشعر في العقيدة ذليل قاطع ثموتا ودلالة فأين الذليل قاطع على أن العقيدة لا تأخذ من حديث قطعي الثموت قطعي الدلالة وأعتمد لهم لأنهم ليشوا في عقيدة منذ نشأة حجبشي لأنهم
تطوروا في هذه المسر بالذات على ثلاث مراحل ثلاث أخوات القر الأول الذي كان مصطورا في القرية الأولى من كتاب لهم لا أذكر الآن كذا كان اسمه لكن فيه فصل لا فيه فصل بأنوان طريق الإيمان
يقولون هناك لا يجوج الأخذ بحديث الأحاد في العقيدة هكذا لا يجوج إن صبر في القضعة الثانية للكتاب وإذا هم يستبدلون لا يجب بلا يجوج رفعوا كلمة لا يجوج ووضعوا لا يجوج فصارت العقيدة الآن
يجوج يجوج الأخذ بحديث الأحاد في العقيدة من قبل كان يقولوا لا يجوج عددوها إلا لا يجب لا يجب يعني بعطيت الشرية إن شئت أن لا تأخذ وإن شئت أن تأخذ أما من قبل قالوا لا يجوج هذا التطور
الثالث التطور الثالث وما أدري إلا لأن لا يجابون مستقرين عليه قالوا يجب الأخذ بحديث الآحاد بمعنى تصديق وليس العقيدة نعم بالألفاب تصديق للعقيدة وعليكم السلامة وعليكم السلامة وهذا
نقاش جرى بين يمين نعم أبناء بلدك وعليكم السلامة وعليكم السلامة وعليكم السلامة وعليكم السلامة وعليكم السلامة كان يفدين قويل أشقر ذو هيئة ولا أقل ذويبة فين عام المقصود قلت له أنت يا
أخي أنت تحمل عقيدة الحجب وأنت لا تعرفها قال كيف قلت له أنا تعتقد بأن الحجب كان يرى من قبله أنه لا يجوجه لأخب بحديث الآهاد في العقيدة قال نعم هذا هو حجبت وإذنهم طوروا هذا وقالوا لا
يجبوا قلت الطرق الثانية وآخرا قالوا بجواج الأخذ لكن بالتصديد ليس بالإيمان وبالأتقال قال نعم أكثر يتدعون بالأيصال حتى ما يظهر تراجعهم أمام أصباد حجبهم أنهم كانوا مقدمين كنت اختجشت
عليهم بأمور لا قبل لهم بردها قلت لهم يا جماعة أول الشاهل اللي برسم لكلام إني ثماناء آلين الإسلام بكل ما جاء فيه هو لا بد من عقيدة أنت إذا أديت فريضة جردتها من العقيدة لن تسمع شيئا
إذا تعدت عن المحرم لا لأبن الله وحرمه ما تعددت الله بهذا الإتعاد وهو العقيدة ومن جدة ما قلت لو كان هناك تسريخ بين العقيدة وبين الأحكام لكان القول على العقيدة يجول أقرب إلى الصواق
ذلك لأن كل حكم يتضمن عقيدة فإذا عارني أعرض الحكم من العقيدة فقط بينما لم تكن العقيدة يتضمن إيش عملك فإنت تستطيع أن تعتقد ولا يلزمك أي عمل بالإسماء بالعقيدة مثلا الإيمام بعذاب القرر
وهو يشكون فيه ويقولون بأن عذاب القرر غير ثابت لأن هناك دليل حتى أن يستمو قصيدي ذلك ثلاثة طبعا مليه أرد إبطال الأعوار نوعي أيضا في النوم أنت إعتقادك بأن في أعذاب قبر أو ما في أعذاب
قبر ما هي غير الشيء من منطلقك في حياتك في عملك والعقيدة الحقيقة تأكيد لكن أريد التشريف بين الأحكام الشرية فكل حكم يتضمن عقيدة أنت بقول هذا حرام أي تعتقد أنه حرام أقول هذا حرد أي
تعتقد أنه هرد وهكذا للأحكام خمسة كما يقولون إذن الإسلام كله عقيدة هذه حقيقة وهذه العقيدة حين بيأت لابد أن تحصل صاحبها على التجارب معها إن كان مجرد إيمان الغيب آمن بالعيد إن كان
إيمانا بالحكم الشرعي أو يعمل به على ذوق ما تضمنه الحكم الشرعي وضربتها مثلا كنت من أفضلتنا في دمشق من جادلة الخاديانيين فمن جبنة عقائد الخاديانيين أنهم يتفقدون أن ركعتين حجر السنة
هم واجبتات واجبتات أنا أعتقد هذا غير مهلا أقول جباني بعد أذى المحجر قال الله يا ركعتين أعدنا بنيت سنة وهذا هو الصحيح والآخر بنيت واجب وهذا غير صحيح أما الواحد لكن ثلاثة المئة فلي
أبطل في العبادة وليه صحاعة في العبادة إذا مدار في كل أحكم الإسلام والعقيدة فلا يجب صحيح العقيدة في بعض الإسلام بدون بعض إشواق وهذا نوع من الضفة التي مبينت لنا بها لا وقت ثم أحيانا
الإخوان نثل في العقيدة وغيرها عندما نقول من آج وعقيدة والشريعة في بعض الآيات فالقرآن التي افصلت لنا بها أو العلماء الأقلمون الذين قالوا عبادات وعقيدة ومعاملات لا يفرقون بين الإسلاح
الذي هو للتعليم والتدريك والماريخ وبين أطل الدين في كل ثم هنا هنا يبدو لي ملاحرتان أن حزب التحرير وغيرهم قالوا معنى أنهم لا يبقى هنا في جيلاسهم في الجغة العربية عندما يقول تصديق
دون حبيبي طبعا هذا خلاف القرآن نعم والملاحرة آخر والملاحرة الثاني ملاحظة للإشتراح ومصدقا برشؤون يأتي في البعض مرحبا مخبضة أعطي جميع المخبضة للإعافية أكتبه أسفل قدر رسول صفحة السلام
يعني إن أخطتك في السبب ما نعرض أن أخطتك في السبب علىها لا إله عن الله وأثناني ما تطلقا بأداء نقل نعم هذا ينظم منه وإعتقاد لأعلى رجل أتكر هنا في المقاط لما قال يريد أن يوزع دائر في
التحصير لأنه أراده ياذا أن يقيد قطر غاف الأمو الإسلامية الآن في هذا العطف أنها تعيش في جاهلية ما تعيشها الجاهلية الأولى وقال إن هذه المساجدها محاب الدين الجاهلية وأن الإسلام يرطب
أصلنا في هذه المجتمعات هذا خلاص بالعين يجب هل رأيت هو هاد فيها مصرش؟
لا ماذا هو مصرش هو يحكم ما يشاهده في مساجد عن سدينة والبدوين والآخرين ستكون كل المساجد في مصرها كبير؟
لا أنا لا أعصد كل يولا هو يخوني كل يولا لا كانوا يتسلم الجوعة عامة ما الجوعة عامة مثل هذه لا يكون شاهده فلي الناس انتقل إلى رحمة الله وإلى ظنه ونحن كما نصحت كأنها لا تنحذر الأشخاص
خاصة إذا كانوا انتقلوا إلى رحمة الله عليكم هنا أن نقول إن قصد بالجاهلية التكثير وتكثير هذه الأمة زاد ضلال بعيد إذا قصد بقول الجاهلية وإن قصد أنك ما تمر بالشارع إلا على يمين
الاختمام الدستان الثاني بيع خمور عالما الثاني مرقب الرابع تين من الخامسة سفور الرابعة الجأكثار الخامسة هم قوانينها الشرعية فإن قصد مثل هذا كما قال في الجاهلية هذا كلام لا ينكر بل
قال الشيخ محمد عبد العاب ما هو أحد من هذا في الناس وأما إن قصد بالتكثير الحمدل يا الله فلنحن نقصد ولا يهمنا رجل بذاتي إن كان قصد بالتكثير المخرج من المية فهذا ضلاله لهذا وعمره إلى
الله وإن كان قصد هالجاهلية التي نراها فلا تشك معي أن الأمر كذلك فلا تشك معي أبو طلح شوفي أبو طلح يقول الرسول عن السلام ولو في وراء مناسبة إنما الأعمال والخواتيب شو خاسبي في البحر
في كلام سيد قطب أو غيره إنه قصد جيك ولا قصدي إنه شاهد أنه شو خطر أنتبع لا تحيد عن جوا ما قصد الشيء يا شو أنا ما أتتكلم قصدت من التكثير لنما أغفركا أغفركا لا تحيد عن جوا قل ما هي
وصمرة البحر في أن السيد قطب أو غيره قال كلا وسلا وسلا ما هو المخصوص من حكايتنا بكلامه نحن الآن نريد تشغيرها لنا لأن الناس يحلوا وألفات هذا الرجل يعني حتى سافت في قضاعها والتشارات
ويحضل أئلة يعني عنده خطاء طائدين كثيرا ويتكلف أجمال ويخرج ما هو الجواهن؟
لا أكثر أنه هو الجواهن ها؟
يالا قدّلوا أكتب لنا سؤال بحفظة قصدت بحفظة قصدت هل قلت مرة أن معالك الصريق هو توشيد كتب بسطوب عصري؟
أنا أقول أنه في هذا الكتاب قصد أظن أنه لا إله إلا الله منعج حياة هذا الذي أقول وأنا كنت آنفا ومثمعبول عن عشتان على غير عبائي الرجل ليس أعلمها لكن إنه كلمات يعني عليها أمور وعليها
علم مثل منعج حياة أنا أعتقد أنه الأنوان هات كثير من إخوانا السلفيين ما تظنوا معناه أنه لا إله إلا الله منعج حياة هذا السلام الذي كنا نتسلم أحد أقول أنه السلام لنا تخليم في بيت منذ
خمسة وعشرين سنة أمون سنة منعج حياة لا أذكر هذا أقول لكن أجعل ترجل نحن العدال الاجتماعي إلا أخي مكره أخي مكره لكن شو اسمه على الطريق معاني معاني يخرج فيه لوحوظ طيبة وسبحانك الله
ونبي حمي أشهد من لا إله إلا الله أستغفر كأتبه إليك الاعتبال لصظيمة الشيخ محمد وناصر الدين الألباني والآن مع الشريف الثاني أن يكون مثالاً خالحاً لما ذكرته آنفاً لأن وقوع العالم في
البدعة لا يعني أنه مبتدئ وأن وقوع العالم في التكاب المحرم أي في القول بإباحة ما هو محرم على النشيادة من هنا وهناك لا يعني أنه ارتكب محرماً أول أثر أبي هريرة هذا الذي ينصه على أنه
كان يقوم يوم جمعة قبل الطلاء يعظ الناس ويذكرهم يصله أن يكون مثالاً طالحاً نكون البدعة قد تقع مرالي العالم وليس مع ذلك هو مفتدعاً وقبل الخاب في تمام الجواب أقول المفتدئ هو أولاً
الذي من عادته بابتباعه في الجين وليس الذي يبتدع بضعة واحدة ولو كان هو فالاً لس عن الشيادة وإنه عن حورة مع ذلك هذا لا يسمى مفتدعاً وأوضح مثالي تقريب هذا المثال أن الحاكم الظالم قد
يعجل في بعض أحكامه أن العادل قد يغضب في بعض أحكامه فلا يقال فيه غالباً وهذا يؤكد القاعدة الإسلامية الفقية أن الإنسان بما يغضب عليه من خير أو شر إن عرفنا هذه الحقيقة عرفنا من هو
المفتدئ فيشترط المفتدئ إذن شرطان الأول أن لا يكون مجتهداً وإنما يكون متبعاً للهوى الثانية أو الثاني يكون ذلك من عدفه ومن ديدانه فإذا لاحظنا هذين الشرطين وجئنا إلى أثر أبي غريرة
المذكور آذقاً عرفنا أن كل من الشرطين غير متوفر في أبي غريرة نحن نقول نعم هذه بضعة لأنها مخالفة للسنة وقصية الغياد لكن ما نقول إن أبي غريرة مستدع ومن هنا خراب عن أذهاني كثير من
إخواننا أهل السنة في الديارة السعودية حينما نقموا علي قولي بأن وضع الدينة على اليسرى في القيام الثاني بلعة كيف أنت بسقول هدعه والشيخ أثناني يقول هذا سنة والشيخ أثناني إذن إني
مستدعى عرفت من الزواب الآن أنه لا ليس مستدعى لكن هذا الفعاد على الأقل في نقبي وفي أجد أوريه هدعا نعود الآن إلى أثر أبي غريرة أولا نقول ليس في النص ما يشعر فضلا عن أن يكون فيه ما
يدل على أن لا أباه غير يعد ذلك جيدنه وهجراه كما يخافق أي كما أن القطباء يخطبون يوم الجمعة وكما أن المدرسين اليوم يدرسون يوم الجمعة قبل الصلاة أنه ليس في الأثر ما يدل على أن أباه
غيره كان جعل ذلك عادة له من؟
وعذا الذي يغلب على ظني فأنه كان يفعل ذلك لأنه يرعى حاجة ليعظم نات في هذا الوقت بأمر عارض كما أنتم ترون اليوم مثلا خطيبنا أبو مالك إجبار الله خير في كثير من الأحيان لا تكلم بكلم بعض
الصلاة في كثير من الأحيان يتكلم ويعدع للصبط أو قد يؤمن بعض النقاط التي طلقها في القطة هذا بأمر عارق لا يقال يؤمنه أنه تدعى كل هذا يريد على أثر سبيل هريرة أن هذا الأمر إذا تطورنا
فيه الإستمرارية في المواعدة وفي المصيحة كما يفعلون اليوم أما أن هذا بضعة فلا شكت ولا ريب في ذلك فإنكم البيان أن لن يقلون أن قول الصحاب أو فعله حجة إذا لم يكن له معافيا وهنا
المعارضون كبر لذلك لأنه من الثابت أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا إذا دخذوا المسجد يوم الجمعة صلوا ما بدانهم من ركعات حتى رؤي عن بعضهم أنه كانوا يصبلي ثمان ركعات فهذا أمر
به الرسول عن السلام وحظ عليه فبقى حديثه صحيحة وفي قوله الله عليه وسلم من غسل يوم الجمعة وارتسل وبكر وارتسل ثم ذنى من الإمام وقل ما كتب الله له وفي رواي ما قدر به إلا وفر الله له ما
بينه وبين الجمعة التي تديرها إذا في يوم الجمعة المسجد قبل الخطوة هو مجدد للإبادة الشقية من شائد عبد الله من التحية من شائدات كما ذكرنا عن بعض الطعابة صلى من المرافض ما كتب الله له
أو جرس يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم لأنه أمر بذلك أحين ما قال في الحديث الصحيح أثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فإن صلاة كم تملوني قالوا كيف ذلك وقد أرمت قال إن الله حرم على
الأرض تأكل الشهاد الأنبياء أو جرس يقرأ سورة الكهب لأن هذا أيضا من السلة كما هو معلوم قبل خطبة الخطيب يوم الجمعة المسجد منيس ذكر إنجراضي هذا يصلي هذا يقرأ القرآن هذا يصلي على الرسول
عليه السلام فلن يقوم يعب الناس ويعلمهم يشاغب ويشوج على هؤلاء وهذا بلا شك خلاف هذه السنة من وخلاف كوري عليه الصلاة والسلام يا أيها الله كلكم يناجي ربه فلا يجهر بعضكم على بعض
بالقراءة فالشاهد إلا التدريس أو الوعد بين يدي خطة الجمعة في تشويش على هؤلاء المخلين قد يأتي الرجل القطيب يخطب فيؤمر بالمصبر القطيب قد يأتي ما قبل قد يجب أن يدرس ويجب أن يدرس إذ
اتباعا في الدين يشويش على هؤلاء المصبرين لذلك نحن نقول أثر أبي هريرة على القاعد التي ذكرناها آنفا ما أبي طلح في بعض المناسبات ينتمس لأخيك عذرا فنحن ننتمس لحافظ الصحابة أحفظ الصحابة
للحديث الرجل أبي هريرة ننتمس لأعذرا نقول لعله كان يبدو له ورش ذلك رسيفا ونجاما ونجاما ونجاما فإن ضاقت علينا سبل الاتناس العذر هذا رأي له لأنه حاسب عليه ولم اتبعه لأنه نفده تماما
كشيء آخر كشيء آخر له أنه كان يتوضع أوصل الماء إلى أبه ووصل الماء إلى صافه هذا رأي كان له وكان يحاول التسأثر في ذلك حتى لما قال له فراجل كان يراقبه سألوا عن ذلك قال أنت هنا بالمطرخ
ما كان يظن أن يكون هناك مراقب فنتشاهد أن الرسول عليه السلام علمه كيف نتوضع وأنه كان من هذه الوالي العظم عن المغالبة فرسلت عن بيرورة في صحيح مسلم فبالي اتبعه لكن لا نقول أنه ابتدع
لأن هو لم يتوصر فيه الشرفان من كلين آنفا وهو أن يكون من عادة الابتداع في الدين وأن لا يكون علم المشهداء هذا هو الجواب الأثر ودعنا واضح إن شاء الله شكرا لك شكرا لك هذه صبية أولى
صبية حسر حبيب هريرة لكن قالوا أن حديث مريف أسلم نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن التحلق للهدوح قال تقسم ذات القرد قبل الأذام وأثناء الأذام قبل الأذام نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن
التحلق نهي النبي صلى الله عليه وسلم أن يستفيد على ذات شكرا لقدمنا مانع فهاليف هل يقدمنا جديد مانع ومنجراز جديد فهل ما تعلم حديث تحلق غير هذا يمجر منجراز يستقل شكهم من هذا أيضا خير
الأثر يروني عبد فلو جاء معنا عبدها أثر بها يروني يتقونوا من هذا الذات أيضا أنه أذي النبي صلى الله عليه وسلم نهي عن التحلق نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن التحلق فلا يكن جدالكم في
الرجل انما يكون في العلم وطلب العلم والمقاش العلمي على الله سبحانه عليه وسلم عن التحلق والشيخ لا يعني انه يحف على قراءة كتب جيد وعمر سيد خطب لا وانما يحف على طلب العلم على العلم
النبني على الكجاب والسنة واخوار السلف الصالح وليش هذا حص من الشيخ كما يفهم وانا اتخل نفسي احيانا كما جاءني الاخر الفاضي بتادني نفس الاسئلة ومن صد الله وقدره ان وافقتكم قبل ان اعلم
اقوالكم ربما تكون حرفيا ووجهت له مثل هذه النصائح ان يبتعد عن مثل هذه النصائح المهم قولنا او قول الشيخ زي الله خير ان هذا في كلام في معالم في الطريق لا يعني انه جعل السيد خطب مثل من
كثير بشيصرح ان يغريف بعالم فهذه النقطة يجب ان يدركها ولا يعني اذا اخطأ خطأ اثنين ثلاثة اننا لا نذكر له ولا حسنا فما ذكر شيخنا ان الله عز وجل اثنى على النصارة في اكثر من موضع ومن
اهل الكتاب من ان تأمنه بقنطار يؤديه اليك ومنهم ان تأمنه اليك هذا لا يعني اطلب فالقراء والحق ان عن الاخوة الزجالة ان لا ينسبوا على كلك الكتب التي لا ترتي علما كما يسمونها كتب
الثقافة من الوجوه الى كتب التعطيل من بعد كتاب الله واسمه الرسول سعطم وشروحه وكتب المعطلين والعلماء كشيخ الاسلام وثلاميذه وكتب الشاطبي الى هيدو الزجاج يمكن الشاطبي البدعة الاضافية
من ان علم هذا الانسان وثقه في الاسلام انه جاء بتقسيم علمي ثقيق للبدعة اي البدعة الضلالة التي عمنا الحكم عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالضلالة حينما كان يخطو ويقول كل بدعة
ضلالة وكل دلالة تجار قسم البدعة الى قسمين بدعة حقيقية وبدعة اضافية وشرح المقصود من كل من القسمين فقال هو عن ما معناه البدعة الحقيقية هي التي تكون مخالفة لكتاب والسنة او لحديما
مخالفة طريحة ويضرب على ذلك بعض الانسر من العقائد الباطلة وهنا الزرية مثلا والاتذان والخروج مما لا اطلنوا في الكتاب والسنة اطلاقا بأي وجه من وجود هذه هي البدعة الحقيقية اما البدعة
الاضافية فهي التي اذا نظرت اليها من جانب وجدتها مشروع واذا نظرت اليها من جانب اخر وجدت هذه المشروع من هذه الحيثية اختلف البدعة الاضافية عن البدعة الحقيقية من البدعة الحقيقية وساشرع
هذا وعض الشرع ولكن لا رد من وقفة قصيرة مخالفة الشرع فيما نهى لا يقال هذا بدعة وانما بمعطية كثير من الناس يسمون مثلا سينمايات والولاي المبتكرة الان عبير تسع الفجور ان هذا بدعة هذه
بدعة هذه لا يجب تسميتها ببدعة وانما هذه معاصي محرمة اللهم الا بوجه بعيد عن موضوع البدعة الشرعية لغوية لان هذه السينمايات ما كانت موجودة هذا المقصود من كلام كان يقول ان هذه بدعة
وبدعة ضلالة لذلك البدعة في الدين وهي على القسمين مذكرين آنها اما بدعة حقيقية لا اصربها في الكتاب والسنة بل هي مخالفة لما في الكتاب والسنة كتلك الامس التي سبقتك فيها وانا ان تكون
بدعة الواهية خلنا اذا نغرت اليها من زاوية تجدها مشروعة اذا نغرت اليها من زاوية اخرى تجدها غير مشروعة فيتغل الى مشروعة على مشروعة وادفر من الموجود اليوم في العالم الاشلامي في هذا
النوع يضعره على ذلك بعض امثلة الوابعة جدا منها مثلا الاستغفار دمر الصلاة الاستغفار دمر صلاة في صحيح مسلم كان يستغفر الله هذا الى شنة يقول فهذه شنة لكن رفت صوت بها ورفت صوت جماعيا
فيها هذه بدعة اذا بالنظر الى ان لياغ الاستغفار اصلا فهذه شنة وبالنظر بما اضيها الى هذه الشنة من كيفية غير مشروعة صارت بدعة اضافية فدخلت في عموم الاحاديث المحذرة من البيع فهذه مثلا
يضرب مثلا يعاليش فيه امرا كان شاعر عنه في المعنى لما يبدو ويروي على ذلك قصته فيما ينظر بنوع من في مسجد قال الناس تادوا على ان الامام بعد ما يشلم ينتفت الى الناس ويلقنهم من البطر ان
يرقى يدعوه ويضعوهم مؤمنون قال فعلا حرتك في امري هل اشريع الناس او خالف السنة او ام اطيع السنة ولا يعادان الناس فهذه يا فعلا فعلا قامت فيها من القبر وتجريه والطعم فيه من كل ناحية
وصعبه فهو يقول الدعاء بعد السلام ذهو اصلا بالشراء لكن الدعاء بهذه التوجية جماعة ودعاء طويل العريض هذه اضافات الاحقة في اصل الدعاء فصارت الدعاء غير مشبورة كما قلت او الحن البدعاء
التي تمشي اليوم بين المسلمين وأسفل شي عندهم يسموها بدعاء حسنة شو شدفهم نظره الى الاطر نفع الزياد عنه اعواب سياء في المقدمة وفي المآخرة يقولونك يا اخي شو هي الصلاة الرسول او عمر
بالصلاة الرسول الرسول قال بي انترنا عليه مرة واحدة صلى الله عليه بي عسر الله لكنهم يجهدون ان هذا الرسول او عمر بالصلاة الرسول الرسول قال بي انترنا عليه مرة واحدة صلى الله عليه بي
عسر الله لكنهم يجهدون ان هذا الرسول لكنهم يجهدون ان هذه اضافات انشفت في هذه الماء المشروعة فجعلت المشروعة ضلالا وبدعة ولا يجود تطرر بها الى الله عز وجل هذا ما يقصده الشاطبي رحمه
الله بالبدعة اضافية لو اذنتم لنا اتماما للبحث فيرى بعض اهل العلمي ممن اهل الاجتهاد واصوله صحيحة لنا ان هذه المثالة بضعة لان مناطر شكم عندهم اعتبر واخر من ان العلماء لا يراها لان
مناطر شكم عندهم اعتبر تطعيح حديث او تطعيح حديث الى غزيب عليه فهل يمكن ان نسميها استهلاحا مثلا البضعة الاجتهادية وصفة الذكرنا ان كان الرجل وقع في بضعة هو من اهل العلمي والطبع
والاجتهاد فهو لا يلام على ذلك كما لو استحل محرما هذا امر اهم من قضية الفرعة قد يقع العالم في استهلال محرم الله لكن بالاجتهاد هنا قدر منه لان نقول ان هذا الذي وقع فيه حلال لانه صبر
من مشتهد له اهلية في الاجتهاد نقول لا الحرام حرام الحلال حلال لكن هذا مشتهد ولا ينكر عليه انه اقفى لانه مأجور على كل حال لكن هذا لا يعني اننا نصوب حكمه ونطلق على حكمه انه صواب وفي
الواقع خطأ كذلك تماما ولعله من باب اولى في وقع العالم المشتهد في بضعة وخالف في ذلك السنة دون ان يقفد تلك المخالفة فانه يقول انه وقع في البضعة ولكنه مأجور على ما طرر منه لانه عن
اجتهاد يمكن ان نقول على سلامكم انه لا ثلاثة برطلية شرطا واحد لكن ممكن لتفصيل التدريب ان يكون من اهل العلم واهل الاجتهاد هو ان يكون ذا اصولا صحيحة ولا يكون من اهل العلم لا يكون من
اهل العلم وان يكون مناطه استخاذه مناطه صحيحة كذلك لا يكون من اهل الاجتهاد الا ان يكون مناطه صحيحة وان يكون مناطه ايه ايه ايه ايه انت عندك فكرة عن السنن العادة وشنها عبادة ايه ايه
ايه ما عندك ان يكون رسول عليه السلام كان يكره اكل يحمر ضد ام كان يحبه كان نعم يكرهه فان من الشينا كرهته لما ايه اه اه اولك اذا اضع تغلب انا حذل سكوت اسمه هو عاصر هذا فجعلن يأكلونا
منكم اننا هو لأنه هذا من السنن العادة يعني كما ذكرتك اه وتعلم انه رسول كان يحب العسل اما على الكلام يكره هذا معروف الشجن الصعيره فلو انه واحد حاط العسل هم خالف الدمت يا تعلم انه
رسول عليه الشراء المكلة والشعر فويل يبلغ وصارت عن شحنتين وذنين وصارت عنهوش المنكبين وصارت عن شحنتين ما ادري انت هاخذ بهذه السنة ولا تاركها تاركها مخالف السنة مخالف السنة ورسول
تعالى ذلك يعني في سنة العادة وفي سنة البعضة هذه الامتنة تؤكد انه ليس كل فعل فعلى الرسول عليه السلام هو سنة عبادة لانهم قد يطعن الشيء بحف من الطبيعة ومزاجه ويحب شيئا من الاضعمة
ويكره شيئا من الاضعمة فعلى نصر على اخر الدين كذلك ربية الشعر مثلا فعلى ذلك لان عاد استعرف الى اليوم كانوا يغفرون شعورهم وكانوا ايضا يجعلونها في بعض الاحيان غطائر وغدائر اعرف هذا
ولا بد اعرف ان رسول عليه السلام لما فتع مكة دخلها وله اربع غدائر فما احد من الاهن العني والفقه يقول انه من السنة لا اقول الان انه يقول من السنة ترية الشعر الى هنا او الى هنا لكن لا
احد يقول تطوير هذا الشعر الى غدائر وعيد الرصائر لا احد يقول هذا لا احد رسول صلى الله عليه السلام هدفعنا كيادك اليوم نلبس ما ادري انتم كم السنة الصندن او الشاروخ لعن لكن ادو ادو
قبادين الابهام والاربع يدخلوا فيه قبال اخر هكذا كان نعلى الرسول عليه السلام كما في صعير مخاري فاذا نحنا اذفنا ما علي نكي نعلي انا الخمس اصاب يبحثها واحدة ما يقول انه خالتنا السنة
اول عثنا الكندرة هاي الكندرة الحباء يعني الحباء مغطى كل يوم ما يقول انه خالتنا السنة بماذا انها هي امور عالية تتعلق البلاد البلاد الحارة لازم سيبها لبس الحباء على الكندرة الوطة او
جازمي تعلم من جازمي؟
انا هذا التصوير يريح الطالب العالم من كثير الامور منها عظيمة حق الاجرع فما يكمل رسول عليه السلام من بعض التروية والمشاط في جوحة كان يفتح الخبير ويتروح فما نجعل عباده مخروضة كخصص
ويتروحة ويتروحة ويتروحة ويتروحة كخصص ويتروحة ويتروحة أن ينظر إلى ما فعله الرشغ عليه السلام هل تدر ذلك الفعل منه بقصد العباد والتقرب إلى الله عز وجل منه عادة أو جبلة أو أعوئ إلى
أصله من ما هناك من الصواف والأوامل إذا أنت عرفت أي خالس عرفت من تجيب الأمور منها أدرار خبير كيف نميز سنة العادة عن سنة العبادة؟
أنا أشألت عارفا إلى الجواب هذا السؤال وهو لما ضربت مهرا بالفوق القصير كنا أن الرشغل جعل من هيئة المؤمن أن يكون فوقه إلى رصف الساقين ثم أباح له أن يطيله إلى مدروق الكعبير فإذا كان
هناك فيما فأله الرشغل عن الإسلام ظاهرة قولية أو فائلية تخرج ذلك الفعل عن كونه من سنة العادة قيل إنها سنة عبادة وأنها صفيت على سنة العادة لابد من قرين أولاك تبينوا على أنها عبادة بس
أنه لا ترون سؤال ضروري نعم لذلك أحب أنها سنة فهل هي محل خلاف ونقاش وخيل وقال ومفارقات وتبديع؟
هذا إنها سنة فهل هي محل خلافة وفي كلمة لبعض الزعاة ألقي كلمتك وامشي يا أخي بيّن أن هذا سنة عادة فولا عليك الناس يعني انتبعوك أو خالفوك بيّن أنها سنة عبادة ولا عليك بعد ذلك خالفك
الناس أو انتبعوك يقول رغم في هذا المقام القاعدة البيان وعادة والخلاف محرم ليش بالخلافة إضافة في هذه المقام ليش بالخلافة سبحانك اللهم بحمدك أحب الله إبا إلا أن حتى أخر الكواتب