أهل الفترة ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بالله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد فهذا أحد أشيطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية في شيخنا المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني حزيزه الله ونفع به الجميع قام بتزييلها والتأييف بينها محمد بن أحمد أبو ليلة الأسري نعم غيره في آية العراف آية الفترة وإذ أخذ ربك من بني آدم من بريتهم وإشهدهم فيها أن الله تبارك وتعالى يؤخذ أو يسأل كل البني آدم يوم القيامة عندما يشدكون بالله تبارك وتعالى شرقا إذ أن الله تبارك وتعالى جعل فيهم الفترة بل وأشهدهم على أنفسهم هل في الآية دليل على أن الله تبارك وتعالى يحاسب الذي يشرك به من غير إرسال رسول بدليل آية الفترة وأخذه الأحد ألبت لا يوجد في الآية دليل لذلك إطلاقا وإنما فيه أن حجة الله عز وجل قائمة على عباده من جهة الفترة أولا لكن ليس في الآية أنه يؤخذهم بناء على هذه الحجة فقط هذه الأدلة المعروفة التي منها قوله تعالى وما كنا معاذبين حتى نبعث الرسولة وحديث الأربع الذين يدافعون عن أنفسهم كالذي مات في الفترة ولم تبلوه دعوة نبي وكالذي أصابه الخرف أو المجنون ونحو ذلك فهذه الأدلة هي التي توجب المؤاخذة والمحاسبة يوم القيامة إن خيرا فخير وإن شرا فشر أما آية الآية التي ذكرتها والتي تتحدث عن خلق الأرواح في عالم الزرد فهذه لا تفيد المحاسبة والمؤاخذة قبل قيام الحجة يعني قوله أن تقول يوم القيامة نعم لا نريش في الآية إلا هذه الحجة الفطرية من الله عز وجل وهذه الآية تلتأم مع الحديث الصحية وهو قوله عليه الصلاة والسلام كل مولود أو ما من مولود إلا يولد عن الفطرة فأبواه يهودانه أو ينوصرانه أو يمجسانه فهذه الفطرة هي حجة الله عز وجل من ذاك العالم لكن هذه لا تعني أنه يعذب على أساسها بعض العلماء يذكرون أيضا يغيفون إلى يعني هذا الكلام الذي ذكرته أحاديث قوله صلى الله عليه وسلم في أبيه يعني أبي وأبوك في النار واستاذنته ربي لأمي أن استغفر لها فلم يأذن لي ويضاف إلى ذلك قوله تعالى قوله تعالى وكنتم على شفى حفرة من النار فأنقذكم منها وعليكم السلام مع أن الله تبارك وتعالى يقول لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم أباؤهم فهم غافلون أو ما أتهم من نذير الآية الأخرى ففي الآية ظاهرا أن قريش لم يأتهم نذير وفي نفس الوقت أن الله تبارك وتعالى جعلهم في النار جعل بعضهم أو الآيات الأدلة وكذلك يعني عمر بن لحي بن يعني الذي نعم فما قولك يا شخي يبارك الله فيك مشان توضيح الموضوع أو توضيح السؤال للحاضرين أولا ثم لي ربما ثانيا نرجو تلخيص السؤال ما هو السؤال السؤال أليس في آية الفطرة في الأعرار التي هي آية العهد واذا خذ ربك من بني عهد هذا أنت هنا منوح فيما بعد الذي ذكرته ألم أترته بعد ذلك أقول الذين يقولون الذين يقولون بأن الله تبارك وتعالى يحاسد يوم القيامة المشركين وإن لم يأتهم رسول استدلوا بالأحاديث في قوله صلى الله عليه وسلم أديو أبوك في النار وحديث أمه وكذلك عمر بن لحي مع أنه القرآن يثبت أن قريش ما أتهم من نذير فأليس في هذا دليل على القول الأول الذي هو أن الله تبارك وتعالى يعذب المشرك يوم القيامة مع عدم إرسال الرسول وأن آيات إرسال الرسول وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله قالوا بتخفيصها في غير المشرك أثبتوا التعارض يعني قال هناك تعارض بين الدليلين فإذاك الجمع بين النصتين يعني هو المقدم وهذا التعارض يعني واضح لديك التعارض هذا يعني قائم عندي قائم عندك نعم طيب وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله فاسفروه وقلت بماذا بغير الشراك بالله تبارك وتعالى يعني وهو أنه عبد الله تبارك وتعالى فرض على الناس يعني أشياء كثيرة غير التوحيد نفسه فالشريعة هي التي جاءت لتعلم الناس وتبين الناس ما أمروا به من الواجبات الشرعية فمن لم يفعل تلك الواجبات لأن الرسول لم يأته فلا يحاسب يوم القيامة إن لم يشرك بالله أنا أرى أن الأدلة التي تمسك بها في تخصيص عموم آية وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله ليست صريحة الدلالة لتنهض وتقوم على تخصيص الآية وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله ويؤكد هذا أمران اثنان الأمر الأول أن الآية كما تعلم دائما من أصول وقواعد الشريعة أن السنة توضح القرآن وتبين القرآن فتعلم من قول الرسول صلى الله عليه وسلم أن تخصيص الآية بما ذكرت أمر غير مسلم به أقل ما يقال إن لم نقل إنه باطل ذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ما من رجل من هذه الأمة من يهودي أو نصراني يسمع به ثم لا يؤمن به إلا دخل النار يسمع به ثم لا يؤمن به دخل النار فإذن الآية يجب أن تظل على عمومها بدليل هذا الحديث الذي يؤكد المعنى الذي رفع من الآية بزعم أن تلك الأدلة هي التي تخيدها أو تخصصها فهذا الحديث الصحيح والعلي ذكرت أنه في صحي مسلم فضلا عن غيره يؤكد بقاء الآية على عمومها وعلى شمولها ثم الإسجلال بآية لتنور قوما إلى آخرها إسجلال خطأ واضح جدا وإلا كان كل مسلم اليوم يصدق فيه أو عليه أنه ما أنذر ما جاءنا نحن من نذير على المفهوم الذي ذكرته آنفا فنحن ما جاءنا من نذير لكن نحن جاءنا أو جاءتنا دعوة النذير فالآية ما تعني الشخص سقط كما تعني دعوته فالشخص بالنسبة للدعوة هو كالوسيلة مع الغاية والغاية هو الدعوة فإذا بلغت الدعوة شخصا ما أو شعبا ما أو أمة ما وقد أقيمت الحجة سواء كان هذا البلوغ مباشرة من الرسول عليه السلام إلى قومه أو بواسطة أصحابه أو من يأتون من بعدهم المهم بلوغ الدعوة وعلى هذا نحن نقول إن الأحاديث الآية بأن الإنذار المذكور فيها لا يعني الإنذار المباشر من النذير فقط وإنما يعني وصول النذارة فسواء كان بالواسطة أو بدون واسطة وإذن تسلم لنا الأحاديث الكثيرة التي يمكن أن نقول عنها بأنها متواترة المعنى حيث أنها كلها تجتمع على أن ماتوا قبل بعثة الرسول عليه السلام وأخبر الرسول عليه السلام أنهم يعذبون أنهم يعذبون وقد بلغتهم الدعوة وليست الدعوة التي بلغتهم إلا هي دعوة أبينا إبراهيم وإسماعيل الذين قاموا ببناء الكعبة وتورثوا الطواف أو الحج إلى بيت الله الحرام من أبيهم إبراهيم وإسماعيل عليهم السلام حينما يأتي حديث كحديث أنت عفوا إن أبي وأباك في النار أو الحديث الثاني الذي ذكرته استاذنت ربي والحديث الثالث كلما مررت بقبر مشرك فبشره بالنار والحديث الرابع الذي فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فجحشت به الدابة وإذا به يرى قبرين فسأل عنهما قالوا ماتا في الجاهلية فقال عليه السلام لولا أن تدافنوا لأسمعتكم عذاب القبر يشير بهذا الحديث إلى أن الدابة حينما شمست سمعت عذاب المعذبين في القبر فإذا ندعوا ماتوا في الجاهلية ومع ذلك يعذبون فلا يمكن أن تفسر هذه الأحاديث وهي كما قلت آلفا توطينا معنا متواترا وهي أن الذين ماتوا في الجاهلية وأخبر رسول بأنهم يغذبون ونعلم بالضرورة أنهم ما جاءهم من نذير بالمعنى الضيق الأول لكن نعلم أنهم جاءهم من نذير بالمعنى الواسع أي جاءتهم دعوة دعوة توحيد دعوة إبراهيم عليه السلام وإسماعيل فأقيمت الحج عليهم ورذلك فهم يعذبون إذن الآية وما كنا معذبين حتى نبعثها رسولا هي على عمومها ومؤيدة بالنطس الصريح ما من رجل من هذه الأمة من يهودي أو نفراني يسمع به ثم لا يؤمن به إلا دخل النار ولا حديث الأخرى التي ذكرناها كلها تتأم وتضطرنا طرارا علميا أن نقول لأن الآية على عمومها وأنه ليس المقصود كما هو المتبادر من لفظ الآية ما كنا معذبين حتى نبعث رسولا دون التوحيد هذا لا يتبادر مع ذلك فالحديث يؤيد عمومة وشمول الآية ولا أهديث الأخرى ولذلك فهنا فيما أعتقد من كتب التوحيد لا أحد يقول بتخصيص الآية لما عال من أهل السنة والجماعة وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا أنه والله هذا خاص بالأحكام دون التوحيد أنا الذي أعرفه من قديم أن المؤتجلة وهو من المعروفون بأنهم يقدمون حكم عقلهم على حكم كتاب ربهم وسنة نبيهم بمعنى أنهم يصلون يصلتون أقولهم على نصوص الكتاب والسنة ويفسرونها بأهوائهم فهؤلاء هم الذين يقولون المقصود بالرسول هو العقل ويعودون بهذا التفسير إلى الفطرة أما أن يقول أحد فيما علمته من آل العلم أن الآية مخصصة فهذا لا أعرفه ولا أستبعد أن يكون مثل هذا التخصيص لأنه أقرب من من يقول وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا في عقله ما العلم أن العقول متفاوتة أشهد التفاوت أظن أنني أتيت بالإجابة عن سؤالك إن شاء الله تعالى ولو يعني شيخ يعني الاعتراض اللي يريد عندي سيد بعضي جوانبك على أنه أحنا ما أتانا نذير يعني نقول أحنا أمة محمد صلى الله عليه وسلم فيعني النذير قائم بأننا أمته يعني أننا منسوبون إلى أمته فبالتالي نحن منذورون وكذلك يعني أن ظهر الآية يعني ما أتاهم من نذير يعني بمعنى أنهم غير منذورين يعني هذا ظهرها والله أعلم يعني مو بمعنى يعني أقصد أن تفريق بين المعنى الواسع للإنذار مثل ما ذكرت يعني لا أرى دليله بشكل ظاهر والله أعلم أيب يعني نحن الآن دخلنا في تخصيص جديد يعني نحن أيضا ما يشملنا الآية وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله أي اليوم اليوم لا يوجد أهل فترة في رأيك يعني الذين لم يصلهم لا يحتاج إلى تفسير أهل فترة هم الذين لم تابلوهم الدعوة نعم لا يوجد اليوم ممكن أن يكونوا موجدين في مجاه الأفريقيا عفوا عفوا خذ لي جوابك مستصر وبلاش تقول ولا مؤاخذة ممكن لأنه لأن كل لفظة ممكن تقابل بعكسها أي يمكن هكذا ويمكن هكذا وهذا ليس جوابا لكني أريد أن تكون معي واضحا كما كنت معك هل معنى تخصيص جديد للآية وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله أي هذه الآية لا يدخل فيها أمة الرسول عليه السلام وينتج من وراء ذلك أنه في مجاهل أفريقيا كما قلت ناس لم تبلوهم دعوة الرسول ربما ما سمعوا باسم محمد ربما ما سمعوا باسم الإسلام فهؤلاء يعني يعذبون يوم القيامة بناء على هذا التفصيص الجديد لأننا نحن أتبع محمد عليه السلام أقول إنه إحنا أتبع محمد فمندورين فذلك يعني إذا أرجوك ما تعيد الكلام السابق لأنه مفهوم واضح وبلسان عربي مبين لكن أنا أريد جواب عما سألته لم أفهمت هذا هو الجواب اليوم يوجد هل فترة أم لا لم تبلوهم دعوة الرسول يوجد أم لا لا كيف لا يا شيخ الله يهديك كيف لا لأنه أين ذهب بالذين في مجاهل أفريقيا أقول تمكن يعني أقول في الغالب أكثر الناس مبالغتهم بالدعوة يا شيخ الله يديك قلت لك كن واضحا معي تقول أكثر الناس وأنا أقول لإخواننا الذي من الله بهم علينا يا إخواننا خذوها قاعدة أي سؤال يجاب عليه بجواب يضطر السائل أن يعيد السؤال بطريقة أخرى يعني يضطر أن يتخلص على من على المجيب لكن المسؤولية على من على المجيب على قاعدة قال الحائط للوتد لما تشقني قال سلم يدقني فأنت بتقول أكثر طيب والأقل السؤال الثاني الآن والأقل إيش هم يعني ما أتهم من نذير إذن قلها من قبل نعم قلها من قبل باركة غفيك نعم لأنه ليس موضوعنا الآن أكثر وأقل هل هناك ناس لم تبلغوا من دعوة أم لا نعم طيب بارك الله فيك هذا هو طيب هؤلاء تشملهم الآية وما كنا معذبين حتى نبعث الرسول أم لا يشملهم الحديث ما من رجل من هذه الأمة من يهودي أو نصراني يسمع به ثم لا يؤمن به إلا دخل النار طيب إذن لم يبقى لنا نحن معشرة معشر أم المحمد عليه السلام خصوصية في هذا مجال نحن ومن قبلنا يدخلون جميعا تحت عمون قوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث الرسولة لذلك الإنذار المذكور في الآية لابد من فهمه بالدائرة الواسعة التي شرحتها آنفا أي لا بد أن يكون إما مباشرة أو بتبليغ الدعوة مثلا لنعود إلى موسى وعيسى عليه السلام إذا أحد الحواريين سمع دعوة التوحيد من عيسى عليه السلام ونقلها إلى ولده إلى صديقه إلى قريبه إلى آخره إقامة الحجة عليه أم لا بالواسطة أولا مباشرة بالواسطة إذا لابد برك الله فيك من أن نلاحظ هذا المعنى الواسع وإلا ضلالنا ضلالا بعيدا عن الحقيقة وبذلك أظن يتم الجواب إن شاء الله طهيب من نذير أي نذير يعني ممكن نقول أيضا ما بلغتم دعوة إبراهيم لأنه أيضا من نذير عموما صور نذرة يعني النذير اللي هو الرسول أو أي نذير يعني الدعوة نسها لا هنا هنا قد يقال وإن قدت أنا لا أتبنى هذا أنه قد يقال ما من نبي إلا بعث إلى قومي خاصة وبعث إلى الناس كافة فالعرب جاءهم نذير منهم إسماعيل عليه السلام اليهود جاءهم موسى جاءهم عيسى إلى آخره فهنا في مجال أن يجاب من نذير منهم وإن كنت أنا لا يتقيد بهذا لكن أقول هذا من باب الأحتيار شيخنا في هذا يعني أنا قصدي أنه النذير العرب اللي هو قوم الرسول العرب هو إبراهيم وإسماعيل نعم لكن من نذير صورة النذارة يعني أنك تريد أن تقول يعني مش نذير بمعنى نبي أي يعني من يحمل الدعوة كما هم حمدني؟ لا هو ضعك أصدق أن تقصد نذير هو لا يريد أن يفسر النذير بمعنى نبي وهذا يمكن أن يقال هذا هذا يمكن أن يقال ما يجب أنه ختم أجبنا شيخنا يعني الكلام ذكرتموه من قبل لكن لعله فيه إضاح فقط وهو أنه تأكيد للمعنى الذي ذكرته شيخنا أن هناك من أهل الجاهلية من أثبت لهم النبي عليه السلام النار وهناك من أثبت لهم الجنة زيد بن عمر بن نفيل وغيره وغيراته فلو كانوا ممن لم يأتهم نذير لا بنذارته ولا بشخصه لكانوا ممن يسألون يوم القيامة أدل ذلك على حصول النذارة لهم والله تعالى عنه هذا جواب على كلامي أنا الشيخ أن يرعب لأخيرا هذا جب أوله لأ هنا ما فيه شيء زايد أنا أقول كده أنه ما فيه شيء زايد لكن هنا يظهر فيه شيء زايد وغيرت عليه حضرت عليه أن الشيخ ما هو اعتبر ساعتهم النذير ليس فقط نبي حتى مبلغ للدعوة فالليد أن يثبت بالإشكال تبعه إشكال أخينا بالبراء فجاءت هذه الكلمة اللي هي منكم يعني هو لكن توضيح قضي على الإشكال ليس كذلك وإشكالنا على الجواب المقابلة وطلعين أننا بالبراءة مع كذلك الجنساها هل هناك فرق في الشريعة في مسألة الإنذار أو قيام الحجة بين قيام الحجة وفهمها حتى تكون حتى تبب من أسباب الحجة على العبادة هل تقصد فهمها أم إفهامها لا فهمها طبعا فيه فرق فلو كان رجلا مجنونا أو كان رجلا أعجميا لا يفقها اللغة العربية أو احتمالات كثيرة ربما نضطر إلى أن نذكر شيئا منها أو لا هل تكون حجة قائمة لا طبعا طبعا لا جوابي هذا على سؤالك هذا يذكرني بمناقشة جرت في مجلس لأول مرة حينما انتدفت لتدريس الجامعة الإسلامية وقبل أن تفتتح أبواب الدراسة اجتمعنا في مجلس في سهر مع بعض أهلان والفضل فأثير بأن دعوة الإسلام الآن بلغت كل بلاد الدنيا وأتبع كلامه بقول هيد القرآن والحمد لله يذع من كل بلاد الإسلامية إلى كل أخطار الدنيا فأنا أجبت بما خلاصته يا أستاذ انت تقول القرآن وأنا أقول معك كما قلت لكن العرب كشعب أو كأمة فيه من الآن لا يفهم القرآن فكيف تريد من الأعجم الألمان والبريطان والأمريكان أن يفهموا القرآن بلغة القرآن وغير مترجم إلى لغتهم على الأقل كيف تقوم الحج على هؤلاء بأن يسمعوا القرآن يطلى بلغة القرآن هذا لا يعني أنه أقيمت الحج عليهم ولذلك فأنا أقول لابد من أن يفهم الذي بلغته الحجة أن يفهمها وأنا أضيب شيء آخر ليس كل من ينقل الحجة يحسن نقلها قد يكون الذي نقلت إليه الحجة يفهمها لكن قد يكون الناقل لم يحسن نقلها ولذلك فقيام الحجة على شخص ما ليس من السهل نحن أن نقول أقيمت الحجة على فلان ولذلك أنا كثير ما أعترض على بعض أخوان المبتدئين في طلب العلم والسالكين معنا في هذا الدرب من الكتاب والسنة وعلى مناج السلف الصالح ومتحمسين فيقول أهدهم أنا البارحة اجتمعت مع الشيخ فلان أو الدكتور فلاني وأنا قشته في مسألة الاشتغاث بغير الله أو التوسل أو ما شبه ذلك وأقولت هذا لا يجوز هذا حرام هذا الشرك لآخره وهو يصلي بنا إمام فأنا أقمت الحج عليه فهل تجوز صلاة خلفه فأنا بقول أنت كيف تتصور أنك أقمت الحج عليه وأنت بعد لا تزال في التعبير السوري في الراقراق يعني في الضحضاح يعني في أول علم فما ينبغي ما ينبغي أن نتصور أن كل طالب علم طالب علم يستطيع أن يقيم الحجة على المسلم الضال فضلا عن الكافر المشرك لكن كل إن فعل مكلف أن يبلغ ما يستطيع أما هل قامت الحجة عليه أو لم تقم هذا علم عند ربي ولذلك أنا لا أتصور أن كل شخص أفهم الحجة وبالتالي قامت عليه الحجة لكننا نقول من علم الله عز وجل منه أنه قامت الحجة عليه وتبينت له وجحدها فهو الذي يحكم عليه بالنار يوم القيامة ولذلك كما تعلمون جميعا أن الكفر مشتق من معنى التغطية فيعني فينما نقول فلان كافر يعني تبين له الحق ثم حاد عنه وذلك قال تعالى وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم فأي كافر بلغته حجة الله عز وجل وفهمها جيدا ثم جحد هذا الذي يعذب وذلك ربنا عز وجل وصف بعض أهل الكتاب بقوله ويعني نبيه عليه السلام يعرفونه كما يعرفون أبنائهم فهم يعرفون أن محمد عليه السلام رشول وصادق ومبعوث إلى الناس كافر وليس إلى العرب فقط كما قالت بعض الطواف من اليهود لا يعرفونه كما يعرفون أبنائهم لكن مع ذلك تعصبوا لمن كانوا ينتظرونه أن يبعث منهم وفيهم هذا هو الذي أعتقده بنيشفني شؤالك الملكور آجفا شيخ يعني في آيات من القرآن تبين أن الله تبارك وتعالى يجعل بين الكافرين والقرآن حجاب ولا يفقهون ما يقوله تبارك وتعالى كما قال تعالى وإذا قرأت القرآن يجعلنا بينه نعم فهنا أن الإعراض عندما يكون الإعراض عن سماع الدين وفهمه وفهم الحجة الإعراض عندما يكون سبب عن عدم فهمه من الحجة فبالتالي تكون الحجة قائمة مثل هذه الأدلة وإن لم يفهمها لكن قيام الحجة هنا بسبب الإعراض أولا هذا الجعل هو جعل شرعي وليش كونيا لعن هذا التفريق واضح عندك يعني هذا الجعل سببه هو كفر هذا الإنسان وسعيه إلى الكفر وعدا فتح قلبه للحق فيما إذا جاءه والأضرب الآن أنا لك مثلا بعد ذلك التفصيل الذي ذكرته آنفا أن المفروض أن المنذر أو المبلغ أن تقوم الحج عليه فيما إذا فهمها نحن لماذا قلنا هذا لأننا أمة خاتم الأنبياء والرسل فليس بعده من رسول إذن فمن اللي يتبليل الدعوة هم أتباع هذا الرسول كما شرهنا آنفا فيهم طلبة علم ومبتدئ وإلى آخره الآن سؤالك السابق أصوره بصورة ضيقة جدا هل يمكن أن نتصور رشولا بل أن نتصور نبيا بلغ قومه شريعة الله عز وجل وكما قال عز وجل وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم مع ذلك نتصور إنسانا عاديا ولم يفهم الحجة من ذاك النبي هل يمكن هذا إذن حجة الله بطبيعتها أن تكون قائمة على كل إنسان لكني أنا وضعت قيدا إنسان طبيعي أعني ومصاب بآفة من آفات الجنون أو الغيبوبة عن الفهم ووائل أغري فأي قوم وأي فرد سليم من الفهم والعقل قامت حجة الله عليه لا شك أنه فهمها لكننا نحن الآن لا نستطيع أن نقول إننا بمنزلة الرسول بل النبي في أننا نحسن إقامة الحجة على أي طائفة أو جماعة أو فرد فمن هنا إذن نحن لا نستطيع أن نتصور كما قلت آلفا أن حجة الله قامت على كل من نقلت إليه الحجة باحتمال أن النقل لم يكن سليما كان ناقصا والآن في لدان كثيرة وكثيرة جدا الآن أظن كل أخواننا الحاضرين يعلمون أن هناك جماعات منحرفة عن الإسلام كلا أو بعضا أو جزءا يدعون إلى الإسلام بنشاط حتى يدخل اليهود والنصارى في إسلامهم ولا أقول في الإسلام كالقضيانية المنحرفة عن الإسلام الصحيح فهم مثلا يبلغونهم أن الرسول عليه السلام ليس خاتم الأنبياء بالمعنى المفهوم عند أهل السنة وإنما هو بمعنى المفهوم عند القاديانية خاتم الأنبياء يعني زينة الأنبياء أما فيه أنبياء بعد الرسول عليه السلام وقد جاء أحدهم زعمه وهو ميرزا أولام أحمد القادياني وسيأتي آخرون أيضا في زعبهم فهذا النصراني الذي أسلم وهو يحمل في هذه العقيدة هذا ليس مسلما بالمعنى الصحيح لأن الحج لم تقدم إليه بالمفهوم الصحيح لمثل قوله تعالى ولكن رسول الله خاتب النبي هو الحديث المتواتر أيضا معناه ولكن لا نبي بعده كذلك هم مثلا ينكرون كثيرا من الأخبار الغيبية كمثل مثلا الجن كخلق من خلق الله كالملائكة فهم ينكرون أن يكون هناك يعني ناس خلق من خلق الله مكلفون كالإنس بالطاعة ومن يؤمن عن المعصية هم الجن لم ينكرون هذه الحقائق كلها لكن هؤلاء يدعون الإسلام يدعون الشهادة برأي الله لله ويؤمنون بالأركان الإسلام الخمسة ووالآخرين لكن الإسلامهم ليش صحيحا فإذن أولئك الذين يدعون من قبل قديانيين لم تقم حجة الله عليهم بالإسلام الصحيح ولذلك أنا ما أتفور هؤلاء يوم القيامة يقال لهم لما قلتم بأنه هناك أنبياء بعدي والقرآن يقول كذا لأنهم آجم لا يفهمون القرآن وترجم منهم القرآن بمعنى خطأ وهكذا فضل بالنسبة للرقية من الجن عملية الرقية من الجن في حديث للرسول عليه الصلاة والسلام في عملية الرقية أنه رقى أعرابي وما هي الآيات التي يرقى فيها الإنسان أما أن النبي صلى الله عليه وسلم رقى هذا صحيح رقى بآيات من القرآن أما ما هي الرقية فلم نقف على نص للرقية التي رقى الرسول عليه السلام بها ولكن القرآن كما وصفه الله عز وجل في القرآن نفسه هو الشفاء لما في الصدور فأي شيء وبخاطة مما هو معروف بأن النبي صلى الله عليه وسلم رقى أو رقى به مثل معوذتين قلوا الله أحد قل يا الكافرون هذه معوذات معروفة بها يرقي الراقي وبغيرها من آيات الفريمة التي لها صلة بالاستعانة بالله عز وجل على إخراج ذلك الجن من الإنس المصروع إذن باختصار صح أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ على بعض الناس واستخرج الجن منه أما ما هو الذي قرأ ورقى به فالله أعلم لكن معلوم في الشنة الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سحره لبيد اليهود وبقي في فراشه شهورا مريضا حتى جاءه في مرضه شخصان والنقل بصراحة الواقعة ملكان أهدهما عند رأسه والآخر عند رجليه فقال أهدهما وهما يسمعان النبي صلى الله عليه وسلم وهو في فراشه قال أهدما للآخر ما بالرجل قال مطهوب أي مسحور قال من طبه من سحره قال لبيد هذا اليهود بما سحره بمشت ومشاطة في بئر أظن جاء ذكرها في الحديث وأنا أسيته فالمقصود أنه عليه السلام استيقظ أو فهم هذه المخاطبة التي جرت بين الملكين فقال لعائشة هل أعلمتي بأن الله عند وجل أرسل إلي ملكين وذكر الخصة هذه فأمر علي بأن يذهب إلى تلك البئر فاستخرج شيء ملفوف بشعر للرسول عليه السلام ومشط فمجرد ما فك هذا وكان الرسول عليه السلام قرأ على دفسه المعوذات التي ذكرنا آنفا وإذا هو عليه السلام كأنما نشط من إقال فك عنه بهذه المعوذات زايد بطك السهر فالمعوذات هذه الشاهد منها أنها معروفة أنها خير ما يرقى به المريض كذلك الفاتحة وفي ذلك قصة معروفة في صحيح مخاري هذا جواب ما سألت حكيت الرسول عليه الصلاة والسلام قرأ على نفسه المعوذات يعني نستطيع أن نقول أنه رقى نفسه نستطيع طيب السبعين ألف اللي يدخلون الجنة الذين لا يرقون ولا يسترقون على ربهم يدوا لا يكتبون هنا في وهم نعم في وهم في الرواية وهذا يعني أمر يجب التنبيع عليك الحديث في الصحيحين بلغض هم الذين لا يسترقون ولا يكتبون وليس فيهما ولا يرقون لا يسترقون أما رواية لا يرقون ولا يسترقون فهذه الرواية تفرد بها مسلم في أحدى روايتين مسلم شارك الإمام البخاري في رواية وفارقه في رواية شاركه في رواية الصحيحة المحفوظة وهي قوله عليه الصلاة والسلام هم الذين لا يسترقون ولا يكتبون ولا يتطيرون وعلى ربهم يدحقلون فارق مسلم البخارية في رواية أخرى في صحيح مسلم فزاد فيها وقال هم الذين لا يرقون ولا يسترقون فزيادة لا يرقون في السلاح الحديثي زيادة شاذة الحديث الشاذ في تعريفهم هو الراوي الثقة يأتي بزيادة في متن ما أو في سند ما وبحثنا الآن في المتن يأتي بزيادة في متن يخالف الثقات وهنا تكون هذه زيادة بعيفة مرفوضة ويفرقون بين الحديث الشاذ وبين الحديث المنكر هذا كله الصلاة بين أهل الاختصاص بهذا العلم وهم علماء الحديث جزاهم الله خيرا إذا كان الذي خالف الثقات ثقة فحديثه شاذ وإذا كان الذي خالف الثقات ضعيفا فحديثه منكر لكن في النتيجة كداهما ضعيف واقع هذه الزيادة لا يرقون أنه تفرد به ثقة وهو بالضبط حافظ من حفاظ الحديث ومن شيوخ الشيخين وسهو سعيد بن منصور وله كتاب يعرف في السنن وهو كتاب مفقود منذ القديم لكن منذ عشر سنين تقريبا طبع منه جزآني فهذا الرجل سعيد بن منصور تفرد برواية لا يرقون عن سائر الثقات الذين اشتركوا في رواية الحديث دون هذه الزيادة هذا من جهة والحديث في الصحيحين المحفوظ منه وغير المحفوظ أي الشاذ هو من حديثه من عباس رضي الله تعالى عنهم وجاء الحديث في خارج الصحيحين وبالضبط في مستدى كإمام أبي عبد الله الحاكم الني سابوري رواه بالسند القوي عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه كما رواه بن عباس في رواية الشيخين ثم يزداد تأكيدا على تأكيد أن كلمة لا يرقون تعطي الأحاديث كثيرة وكثيرة جدا صريحة في الحد على تعاطي الإرقاء للآخرين من ذلك ما رواه مسلم نفسه في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل قال هذا بمناسبة الرقية هناك حديث آخر وله صلى وثقى بما نحن فيه أن نبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل يوما على زوجته فاطم حفصة رضي الله عنها فوجد عندها امرأة فقال لها ألا تعلمينها الكتاب كما علمتيها رقية النملة هذا في حض أن يتعلم المسلم الرقية لينفع أخاه المسلم ولذلك جاءت هذه صخرة كما أشرت آلفا فيها الأمر بالإرقاء من ذلك مثلا أنه عليه الصلاة والسلام رأى أظن في وجه امرأة أو شخص لا أذكر الآن علمات مرض فقال أرقوها أمر بالإلقاء ولذلك فلابد هنا من شيئين اثنين ألا وهما التفريق في الحديث بين الرواية من ذها والشيء الآخر التفريق بينهما في الدراية أي في الفقة ففقها يستحب للمسلم أن يرقي غيره ولكن لا يستحب للمسلم أن يطلب الرقية من غيره جمعا بين هذه النصوص لأن من صفات المتوكلين على الله حقا والذين يدخلون الجنة وجوههم كالقمر ليلة البدر من صفاتهم أنهم لا يسترقون ولكن قد علمتم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أمر بالإرقاء فإذا لابد من التفريق فقها أيضا بين الإرقاء للغير فهذا مستحب وبين طلبك الرقية من الغير فهذا مكروه وفي النهاية إذا ربطنا هذا البحث بسؤالك الآلف ذكره أن رسول رقى نفسه نعم لكنه ما استرقى من الآله فإذا ما في خلاقه أنا أنا أنا ترقيه نعم نعم بدون طلب نعم هو هذا السر بدون طلب غيره الرواية الشاذة محن مسلم إيش الرواية الشاذة الإنساء الشاذ سلمت لا يكون الرواية الشاذة موجودة في الصخيح أيضا وقلت اشترك الإمام مسلم مع البخاري في رواية الرواية المحفوظة هم الذين لا يسترقون وانفرد مسلم عن البخاري في رواية الرواية الشاذة روى الحديد بلفظ لا يرقون ولا يسترقون هذا ذكرناه صحيح موجودة في الصخيح صحيح صحيح مسلم وانا بقول عمين الله يعني مضار هل يجود الرقية من شريف كاسيت هل يجود الرقية عن طريق شريف كاسيت طريق كاسيت شريف شريف كشري هاي كاسيت يعني هل يجود الأذان هل يجود الإقابة إن كنت في شك حتى جوابك وإن كنت تعلم أنه لا يجود فالجواب هو هو لا يجود ولذلك أنا قلت في بعض المناسبات نظن والله أعلم إن كان الخبر صحيحا أن الإذان الموحد أحيانا على الأقل يدع من شريط فإن كان هذا خبرا صحيحا فأنا أقول أخيان يأتي يوما يصلي الناس وراه الكثير فضل الشيخ شكرا القرأ قل الله واحد عشان ما صحيحا لا حديث ضائف خضر الشيخ بالنسبة لإسم الأعظم لله عز وجل هل ممكن لذكر الحديث الصحيحا في هذا المجل لا يمكن الآن لكن يقينا اسم الله العظم هو الله اسم الذات لأنه قد جاء في بعض الأحاديث صحيحا أن رجلا سمع رجلا يدعو في آخر صلاته وهو يقول اللهم إني أسألك لأنك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يرد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فقال عليه الصلاة والسلام هناك حديثان بهذا المعنى في أحد ما يقول أدعو فقد استجيب لك أدعو فقد سألت الله باسم الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به استجاب وفي حديث آخر يقول لقد دعا هذا الله باسم الأعظم فالأحاديث كلها التي جاءت في هذا الخصوص تلتقي مع لغة الجلالة كذيرو صار الوقت بسم الله