آداب المجلس ؟ الألباني
فتح على يوتيوبمستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إن الحمد بالله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يهدي فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن
محمد العبد ورسوله أما بعد أين خير كلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار إن كثيرا من
المجالس العلمية التي تقام في مثل هذا المكان الواسع الرهد بقى الناس جالسين بعيدين بعضهم عن بعض وعلى الرغم من أن هذه الصورة من الجلوش كما ستسمعون خلاف النصوص الشرعية فهي فيما يبدو لي
توحي شيئا من ما لا يتناسب مع الأدب الإسلامي الإسلامي الذي يحض على التواضع وبخاصة من افتولي لأن يتصدر المجالس فهي فيما يجلس هذا المبتلى لتصدر المجلس ويجلس الناس الآخرون الحاضرون
دايدين عنه فكأن هذه الجلسة توحي شيئا من الجلالة والعظمة التي لا تليق بأي مجتمع إسلامي أو جلسة إسلامية ما شك أن هذه الكلمة هي من باب تعليل ما ستسمعونه من توجيه كريم من أحاديث صحيحة
جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهناك مثلا حديث في صحيح مسلم يمهى الجالسين في المسجد أن يتفرقوا إلى حلقات حلقات حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد وات يوم طراءهم هكذا
متفرقين إلى حلقات فقال لهم ما لي أراكم عزين أي متفرقين أنا شك أن جلستنا هذه ومثيلاتها كفر والحمد لله وإن كان من أمر يتعلق في كثير من أحيان بالصحة والقوة والمشاط هذه الجلسات هي
دائما تكون فيما نسعى إليه وفيما نري أن تكون خارصة لله وفي سبيل الله وهناك ينبغي أن نضفي على مثل هذه الجلسة كتلك الجلسة التي تقام في بيوت الله تبارك وتعالى ونعلم حديث الصحيح أن
يوارد في صحيح مسلم أيضا الذي ينصر بقوله عليه السلام ما جتنع قوم في بيت من بيوت الله ولم يقل في مسجد من المساجد لعل التعبير في هذا الحديث في بيت من بيوت الله أشمل مما قال عليه
الصلاة والسلام في مسجد من المساجد فهنايا نرجو أن يكون بيتنا هذا أو بيتكم هذا مما يشمله هذا الحديث الصحيح مجتمع قوم في بيت من بيوت بلاه يسلون كتاب الله ويتجارشونه بينهم إلا حطتهم
الملائك وغشيتهم الرحمة ونجبت عليهم الشكينة وذكرهم الله في من عنده أنا أرجو من الله تبارك وتعالى أن يجعل هذه الجلسة هي من هذا خبير أن تكون خالصا يجب الله تبارك وتعالى وحلاله يجب أن
نغتب عليها أحكام الجلسة التي تقامها في مسجد من المساجد من ذاتك أن لا نكون متفرقين بعضنا عن بعض بل أن نكون مجتمعين متضابين ذلك أولاً مما ذكرت لكم من الحديث السابق ألا وهو قوله عليه
الصلاة والسلام ما لي أراكم أعزين وأن هذا دلالة على وجوب الإجتماع بلأجتاد هذا الإجتماع الذي يكون إرهاصاً ومقدمةً للإتقاء والإجتماع في القلوب وذلك هو بيت الخصيد أهم من الحديث السابق
حديث أخرجه الإمام أحمد في مشنده بإسناد قوي عن أبي فعلبة الخشني رضي الله تعالى عنه قال كنا إذا سافرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم سطراً ونزلنا منزلاً تفرقنا في الشعاب والوديان فقال
لنا عليه الصلاة والسلام ذات يوم إنما تفرقكم هذا من عمل الشيطان قال أبو فعلبة فكنا بعد ذلك فيما نزلنا منزلاً اجتنعنا حتى لو جلسنا على بساط لو سعنا هذا كما ترون حديث اعتبر النبي صلى
الله عليه وسلم فيه تفرق الصحابة في السفر تحت الشجر في الشعاب والوديان من عمل الشيطان فكيف يكون شأن مثل هذا التفرق إذا كان في مسجد من مساجد الله أو في بيت من بيوت الله يتلى فيه كتاب
الله وأنتدارس أشك أن هذا التفرق في مثل هذا المجلس يكون شراً من ذات التفرق في المنازل الصحراء في الشعاب والوديان الذي وصلته الرسول عليه الصلاة والسلام بأنه من عمل الشيطان لذلك أذكر
يا ذكرى وتنفع المؤمنين أنكم إذا جلستم مجلس علم فإياكم ثم إياكم أن تنجشوا هكذا متفرقين بعيد بعضكم عن بعض وإنما كما قيل تزاحموا تراحموا والحكمة من مثل هذا الأمر يعرفه من درس الإسلام
في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يراها واضحة جلية بل قد يعرفها من لا علم له بالكتاب والسنة إذا ما كان له دراسة ما فيما يسمى اليوم بعلم النفس لذلك لأن الشرعة قرر
قبل أن يعرف بين الناس اليوم مثل هذا العلم الذي يسمى بعلم النفس لقد قرر صراحة لنصوص كثيرة جدا أن الاختلاف في الله سبب مؤثر في اختلاف الباطن ومعنى هذا أن على المسلمين جميعا أن يهتموا
بإسلاح ظاهرهم كما يهتمون بإسلاح بوافنهم وأن لا يتكاشدوا وأن يزعوا كلة الاهتمام بإسلاح ظاهر بحجة أن ندعبه بإسلاح الباطن فقط ذلك لأن الإشلام ربط بين الأمرين غطا وثيقا ولن يفصل بين
صلاح اللاهر وبين صلاح الباطن بل جعله ما في الوين يعاون أحدنا الآخر على التمام وعا الكمال من أقوى الأقديم لعباده والمعروفة السنة الصحيحة المتفق عليها بين الشيخين البخاري ومشلم حيث
أخرج عن النعمان إبن بشير رضي الله تعالى عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتكى الشبهات فقد استبرأ
الدين بعينه ألا وإن بكل ملك حما ألا وإن حما الله محارمك ألا ومن حام حالا حما يشك أن يقع فيه الشاهد في نواة ألا وإن في الجسد نبغة إلى صلحت صلحت الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا
وجه القلب فإذا صلاح الجسد في صلاح القلب وصلاح القلب في صلاح الجسد وبينهما ما يشبه ما يسمى بالحركة الدائمة كل منهما يساعد الآخر فمن الخطأ الفاحش فحشا جديا واهلا ما نسمعه من كثير من
الشباب الوزين أهمل القيام بكثير من الترائب بهذاك مثل الصلاة والصيام مثلا إلا قيل لهم ألا تصمدون ألا تصمون يكون يوازهم يوازهم يعابهم أن أترى يا أخي فيما في القلب أديني معاملة في
الآمون وأنا ما بغش ما بخلو ما بجريب وإلى آخر ما يشبه هذه كلمات هذا جهل قبيع جدا بهذه الحقيقة الشرعية أولا وما بالحقيقة النفسية ثانية أن الظاهر يؤثر في الباطل تأثيرا لا يشعر به
الرجل الذي لا يهتم بإصلاح ظاهره أنا بطبيعة الحال لا أريد أن أقول بإصلاح الظاهر يعني إصلاح الملبس والمسكن ونحو ذلك وإن كان هذا أقل موقاته إن الإسلام لا يمع عنه ولكن أعني لذلك إصلاح
أعمال التي تصدر من الإنسان مما حض عليه الشرع سواء كان الحض في حدود الفرائض والغجبات أو في حدود السنم والمستحبات هذه الأعمال هي التي تكون سببا لتقوية القلب وإصلاحه انظروا مثلا كيف
أن نبي صلى الله عليه وسلم درب مثلا عمليا يتحقق هذا المثل سلديا أو إيجابيا في كل يوم خمس مرات كيف أن نبي صلى الله عليه وسلم أوضح هذا المعنى السابق في حديث النعمال البشير أن الظاهر
صلاحه يؤثر في صلاح باطن وعكس بالعكس تماما ذلك أن نبي صلى الله عليه وسلم كان من سنته التي كان يهتم بها فيما تقام الصلاة المسجد أن لا يباشر بتكبير الإحرام إن لا بعد أن يأمر بتشويت
الصفوف وكان أمره بأجبالات عديدة والتي يهمنا منها الآن إنما هو خيره عليه الصلاة والسلام لتشوين صفوفكم أولا يخالفنا الله بين وجوهكم تشويت الصفوف عمد الظاهري وهذا مذان إن ما عنيته
سابقا من إصلاح الظاهر كمثال يلحق بالمثال الجلوس في المجلس أو في المسجد متدامنين ومتفرقين هذا عمل الظاهري لكن له تأثيرا في الباطن في القلب تأثيرا باليا معظيمة وليد قال عليه السلام
لا تشوين صفوفكم أولا يخالفنا الله بين وجوهكم أي إن اختلاف المصدين وعدم اهتمامهم بتشويت الصفوف كما هو السنة وليس من السنة مطلقا تشويت الصفوف على الخير لأن هذه من المدع التي طمت
كثيرا من الجلال الإسلامية حتى لا يكاد ينجو منها إلا القليل القليل جدا جدا لأن هذا الخير يربي الناس على عكس ما أراد النبي صلى الله صلى الله عليه السابق من اهتمام المسلمين بتشويت
الصف ليس عن الخير لأن الخير يسلح كالغل يغالبي لصاحبه وهو إذا قيله لو تقدم تقدم إذا قيله لو تأخر تأخر تدعا بهذا الخير ونشك أن بهذا الخير أثر مجد جدا يخالف ما يرمي أولئك الذين بتدعوا
هذه الجدعة في هذا الزمان وذلك أجل ما يظهر فيما يجتمع المسلمون للصلاة مثلا في المصيح صلاة بيهجر هذه القطرة واضعة هنا ترى العجب العجب لا تكاد تجد خطا وبخاصة إذا كانوا طويلا طويلا جدا
لا تكاد تجد خطا مستويلا كما لا يشتو على الخير لماذا؟
لأنه أتادوا أن يكون شراؤهم على الخط فالرسول الله سلم هذه جملة معطربة ولو أنها طالت خريبا فالرسول الله سلم جعل الإخلال بتشويت الصف سببا لدرب وجوه وقلوب هؤلاء المخربين في الصف لذلك
الظاهر يؤثر في صلاة الباطل أو في فساده ويجب الاهتمام بهذه الأمور خلافا لأولئك الجهلة الذين يكونون عظرة بما في القلب إذا كان مات القلب صلاحا فلا شك أن يظهر هذا الصلاح على البدل على
حد قلب الشاهر وكل إنعين بما فيه أنبه فإذا كان قلب هذا أن نخل بالقيام بالفرائض والواجبات صالحا فلابد أن يكون عمله صالحا ونعكس بالعكس تماما من هنا جاءت قاعدة إسلامي هم جدا وهي أنه لا
يجود للمسلم أن يخالف الكافر وأن يعاشره فضلا عن أن يشاكنه في بلده في إقليمه وقد جاءت هنا حديث ستير كبير جدا لا حاجة به الآن إلى الدخول في هذا المجال لكني أقتصر على حديث واحد وهو من
جواني كريمه عليه الصلاح والسلام ألا وهو قيره من جامع المشرك فهو مثله من جامع يعني هنا المخالطة وليس ذلك المعنى الذي يتباكر من لذة جامع من خالط المشرك فهو مثله لماذا؟
لأن الطبع صرياخ الطبع صرياخ باللا شعور ولذلك تجد الناس الذين يخالطون الكفار والنساء الذات يخالطون الكافرات يتأثرون جميعا بعاداتهم وتقاليدهم وأكبر مثل على ذلك لحيث لا يهتاج إلى كثير
من التفكر والتعقل لما احتلت البلاد الإسلامية من الكفار وأشاعوا فيها عاداتهم وتقاليدهم ماذا أصاب المشركين؟
لقد تأثروا بعاداتهم وتقاليدهم كيف يكون حال مسلم ينتقل من بلد الإسلامي إلى بلد الكافر؟
لا شك أن يتأثره بمساكنته ولجامعته لأولئك الكفار لا شك أن يكون أشد تأثيرا فيه إلا أن هذا الظاهر يسر فعليكم أن لا تتهاينوا بموضوع إلينا هو بإسلاح الظاهر فإن إسلاح الظاهر أولا عنوام
باطل وسبب بإسلاح هذا الباطل هذا ما أردت لسة مرة بمناسبة اجتماع في مجلس العلم وعادم التفرق فيه الآن إذا كان أنكم بعض الأشلة نسمعها إن شاء الله ونجيب عن ما تعسر منها بإسم الله الرحمن
الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رحمة الله محمد صلى الله عليه وسلم على أهل وأحبه وما سبب هذه فرص النتبة بإحسان لمدي وبعد يا شيخنا أولا أحييك وأخذ لك السلام وأخوة
شراء أحد السمية في ليبيا وقد بعثوني بسؤال تهم هل هو أحد منها أشئلة؟
لا أحد واحد هل هي الجماعة بخلة؟
هل هي جميع أسئلة غيرها؟
هاي هي طبعا حالة شباب صعبة في ليبيا يعني حالة شباب حالة صعبة جدا فهي حربها بجميع الوفاية أمثلا مثلا أميوعة اللي صلي خمسة وقتا مجلساتي حاجة ياطم مراقب يلبس اللبس العربي أو يعني
مهجب؟
نعم مهجب؟
في الدولة؟
لا أخذ الشباب بالعامة في المساجد بالعامة؟
في ليبيا كل يعني اللي يصلي في المساجد ياطم مراقب الله أكبر وبالتالي اللي يتفق اللحي الثاني إنه يلبس اللبس العربي وبالتالي إذا كان نرأو منه إثار وشيء من هذا كان على الأثر السنة
فهرات المشبوخ وأي علامة ذلك من الشباب الطحرة أو الشباب الصنة سنقبض عليه إلى في السجن وجد حالي مستجن ألاف من المسايخ الأشرة السنية ممنوعة الكتب السنية ممنوعة التحديد في الدين ممنوعة
فتعي شاب حتى الصراع مثلا ممنوعة دروس للمساج ممنوعة الخطة بسطة الجمعة فهذا الحالة أي شبه عليه أو يعرض حتى ما كان محلق لاحظة ويعرف إنه من الشعور الصحرة فيقبض عليه على الفور يعني
واختلح ما كان يسمى بالأقيدة من شهة ثمانية كثرت في حملة وقبضات ثمانية في ضرابة ثمانية خمسان شهات في هذه الحالة من هذا الوضع المهتش أشباب فيه كثير من حلق اللحلة ومنهم من انتكث منهم
من ضعف وحارب يعني كثير من اختبطة يسلط الحروم من جواله من بين الأهل فيهدد بالقتل ويشبه شباب ويتقوم بالتنطقة حولها لدي أعمال الأمريكي أو أعمال اليهود يردين من يقضع اليدين وكذا فيهدعي
بأنه هو المنقذ مستوى في هذا الظرف الشباب قطفه إلا قسمين قسم قادة وجوب الهجرة في هذا الظرف الصعب اللي سبحاني عبد الله اللي كان لفت صلتان بسلح اللي سبحاني حلقها في النسج محضور بدأت
عاصل الوقوفة من المسيج بعد الصراع أنا ممنوع فقال برجوب الهجرة وصدل بعيدة بالصراع في الأرض فقسم الثاني قال بضرورة التبقاء وقيم الدعوة لأن الناس تحتاج إلينا وبدأت الإسرة فقد قسمات
بناتهم كثير منهم من الحنات الكلمية أدت بنا قطايا وضعت هذا الظرف منذ إجابتك على هذا السؤال هل الخشاب يعني يخرج من البلاد هذا الظرف أم يبقوا ويعمل بأسباب معينة طبهم ما يجدوا بأي فريق
يعني في مثل في الكلية في الجامعة يعني يجدوك ليس تخلق تعمل السياف مع البلاد لا تعمل شيء مثل موقر يعني أكيد أنت من شباب الطحوة أكيد أنت من ثن لا تنظر يعني في محاولة أغراء وشية طابعا
حسن ما وصلت الفريق الثاني الذي لا يؤين للهجرة إلى بلاد يتمكن فيها من قيام بشعار زينه هل هم يوافقون على هذا الوصف الذي أنت وصلته؟
حينما يقولون نحن نرى النظم في بلدنا هنا لنشتمر في الدعوة والناس بحاجة إلينا هل هم يستطيعون أن يقوموا بالدعوة؟
حسن ما ذكرت أنت لا يشترون لا يستطيعون يعني الضوء التعليم الذين قالوا أنت مستطيعون أن تدعو استأهلك وأنفسك يعني حتى التجمعات يطمون نوعا يعني هم ينقبون أنت الشباب بدلت تشكين فيهم
فالمجرد أنك تدخل المسجد وعندك مثلا يطلق نحي ولو كانت صفيلة كانت مراقب عين خضية واضعة كالشبس في ربعة المهار أن الذين يقلون بوجب الهجرة هم قولهم هو الحق والذين يقلون بالبقاء فهم يظهر
أنهم يعني يرمون ويميلون إلى المصالح المادية هذا بدلاً على ما وصفت والشاهد يرى ما لا يرى الرأي إذا كان الأمر كما وصفت فيجب الهجرة حتى إذا أقول قولاً ما قلته من قبل يجب الهجرة من هذه
البلدة إلى بلدة كافرة إلى دولة كافرة كأي دولة من الدول الأخرى فيها شير من الحرورية الدينية أو كما يقولون اليوم في العنص الحاضر الديمقراطية لأن هذا التضييخ وهذا التحيير الذي ذكرته
آنفاً في ذلك البلد الذي أصله إسلامي هذا التضييخ لا يوجد في البلدة أخرى ولذلك فيجب على هؤلاء المسلمين الذين تنبهوا لدينهم وصحوا مع الذين صحوا أن يواجدوا أولاً إلى بلاد الإسلام ولكن
انفرضنا وهذا أنا لا أراه واقعاً انفرضنا أنهم لا يجدون شبيلاً للهجرة إلى بلد إسلامي يسنى لهم من إقامة فيه هجرتهم إلى بلد آخر كما فعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الهجة الأولى
إلى الحبسة والثانية ذلك خير لهم وأبقى من لقائهم في هذا البلد الذي يحجر على هؤلاء المسلمين ذلك التحيير الذي لا يفعله حتى الكفار من الحافرين هذا جواب ما سألته شكراً لك الله خير ثاني
هل نجوز السجيل على أسلس القرآن الكريم بمحاضرات الدروس الدينية؟
نجوز ماذا؟
تسجيل تسجيل أسلس القرآن الكريم مكانها محاضرات الدروس بمحاضرات الدروس يعني شريط يسجل عليه قرآن فيمحاضرات الدروس فيمحاضرات الدروس يسجع عليه شيء آخر هو الأولى لشك المحاضرة على هذا
التسجيل القرآني لكن إذا كان صاحب الشريط رجل معيل وفقير ولا يجد هناك مالاً يساعده أن يعدد الأشرفة وشريط خرآن وشريط المحاضرة الدينية وأخرى عدنية ونحو ذلك فلا بأس من ذلك لأن هذا المحو
ليس متجلياً وليس ظاهراً بخلاف ما لو كان ظاهراً فحينئذ المسألة تصبح أشد مخالفة للشرع وفي سباق ليبيا المسجد عن أسلس القرآن من الحاضرات هل نقص الأسلس نعم إذا أعطيتك للجواب الثالث
الثالث الغهاز الأفغاني هل هو حالياً بالذات فرد أين أم فرد؟
لا يزال الغهاز الأفغاني واجباً كما كان من قبل بل أنا أعتقد أنه الآن أوجب مما كان من قبل عليكم السلام لذلك لأن الغهاز تقريباً وصل إلى خطوتي بأخيرة أو كاد فلا يجيز قطع المدد عنه سواء
كان هذا المدد مالاً أو أشخاصاً أو أي نوع آخر من المساعدات ألواجب شبعاً الآن هذه المساعدات أوجب حتى يصل هؤلاء المجاهدون على ما بينهم مع الأسهر من خبات كان من آخر آثاره قتل الشيخ
الجميل الرحمن رحمه الله لكننا نحن لا ندري ولا نستطيع أن نحكم ونحن بأيذون عن الفتنة هناك من هو الذي دفع هذا القاتل إن قتل هذا الرجل القادم يمين الرحمن المهم أن المجاهدين في
أبغامستان ما يزال على المسلمين جميعاً حكومات وشويباً وأفراداً ما يزال الواجب قائماً عليهم حتى يصلوا إلى ما يهدفون إليه من القضاعة على الطاود الشيائي ثم إقامة حكم الإسلام في
أبغامستان كما يقولون وأرجوا مخلصاً أن يوفقوا إلى ذلك واشترك للعين هل الأولى في الأولى مثل هذا الشيط الثاني تبدأ الأولى ثم الغارة في الثاني أم حكيد المغرب لماذا الأولى الثانية؟
قبل المغرب الثانية نقرب فنقرب نقرب فنقرب للبلاد المعتدى عليها يعني الأقرب إلى البلاد المعتدى عليها فنقرب يعني الذين يريدون أن يساعدوا أبغام لا أبغاد وارك وقد يكون الأبعد مسافة هو
أقوى مساعدة وقد يكون العكس بالعكس تماماً أنهم على كل من يستطيع أن يساعد سواء كانوا قريباً من المنطقة أو بعيداً عنها هذا هو شؤالك؟
الثاني اللي خير هو الجهاز المرء هل هو حرام في ذاته أم في المواضيع التي تبدأ؟
هل هو حرام كجهاز في ذاته أم في المواضيع المحرمة؟
لا أستطيع أن أقول نعم أو لا وإنما يجب أن أعلم حكمة صور والتصوير في الإسلام هل الأصل فيها الإباحة؟
أم الأصل فيها التحريم؟
فبذلك على هذا الأصل يأتي الهوار عن بعض ما يتفرع عنه الأصل في التصوير كما أظن أن الجميع علمون ذلك أنه لا يجوز لا يجوز تصوير شيء من مخلوقات الله عز وجل مما أنها روح ويدخل في ذلك
الحيوانات سواء ما كان منها ناطقاً أو صامتاً إلا ما اختبته الحاجة الملحة أو ضرورة فهنا حينما نقول صور كتغرافية هل هي جائزة أو محرمة؟
لا أصل يقول إنها محرمة إلا ما لابد منها كذلك التلفاز والتلفاز الحقيقة من المخترعات التي هي من حيث تعزقها بالصور والتصوير هي من جهة أخطر وأشد تحريماً من الصور الجامدة غير المتحركة
لكنها في الوقت النفسي هي إذا كانت مستثناتاً من التهريم هي أنفع من هذه الصور الجامدة فإذا حكم التلفاز كحكم التصوير الفتغرافي ويرو الأصل فيه حرام فما كان يجيز لبرورة جادة سواء في
التصوير الفتغرافي أو ما يتعاملك بالتلفاز هذا التصوير المتحرك الحقيقة أن الواقع الآن والمشاهد في كل بلاد الدنيا أن أكثر ما يعرض في التلفاز مضر مضر خلقياً ودينياً واجتماعياً ورائل
أغني نادر جداً جداً ما يمكن أن يعرض ويكون داخل في القاعدة التي أشم إليها التي تستثني بعض الصور من التحريم وأنا أضرب على هذا نثاباً مهماً جداً لبيان أن التلفاز أنفع كثيراً من
التصوير فيما يجيز القول بإباهته نحن ندى مثلاً في كل شنف كثيراً من المشليون يأمون البيت الحلام حجاجاً أو معتمرين ولكن مع الأشهر حينما يعودون وتتصد لأحدهم وتسأل كيف بات كيف سعى كيف
بات كيف وقف في عرفات الآخر والمزنفة تجدهم يعني في منتهى الجهد في مناسك الحج فأنا أقول لو استعمل التلفاز في جولة إسلامية تؤمن باستعمال الوسائل التي خمقها الله عز وجل في العصر الحاضر
واستعملت في الغالة فيما حرم الله أن تستعمل فيما شرها الله فأدرم على ذلك مثلاً لو أن التلفاز السعودي الذي يحكم البلاد المقدسة مكة والمدينة والأخياء لو عرض في التلفاز بيت الله الكعبة
ورجل عالم فاضل يعلم الناس في كل بلاد الدنيا من أين يبدأ الكوار وإن ينتهي ومتى يذهب إلى جمجم ويحرم من هناك ثم يعود ليستقبل الحجار الأسود ثم يذهب لي يقف على الصفاة وإلى آخر لا شك أن
هذه أنا أقول من الصور الجائزة بل الواجبة قياساً على لعب السيدة عائشة رضي الله عنها التي أباها الرسول عليه السلام لها أن تتعاطاها بما في ذلك من تدريب لهذه الفتاة على ما يتعلق بما
يسمى اليوم بتدريب مندل ولتعليم حجل باتداء الحرام بلا شك أهم هذا بكثير لكن مع ذلك لا نجد التلفاز شيئاً يعني نقول بأنه يجب إظهاره على يماهير المشلمين ليستفيدوا منه علماً أو عبراً أو
ما شاء ذلك خلاصة في القول التلفاز كالصور الأصل في كل منهما حرام لكن يجوز منهما فماتك قبيل حاجة الملحة أو الضرورة سيدك الله خير يا شيخ أي يا خير حيوناك نعم يعني إذا كانت الحاجة أو
الضرورة الملحة اللي سميتها هذة النصار في دولة إسلامية بمكان ما واستخدمها الشركة فيهم فيحتاجه برامج للأطفال وبرامج للمسلمين وللشوق وتكبير منزلي فتعماله كامل وخصور كامل فالدائرة
الضرورة يعني زالت الحرمة واللفيث كيف يعني بدنا نقامها كلامك فيه أكثر من شؤات نعم خاصة لما ختمت الموضوع لما قال تعالى حرمت عليكم الميتة والدمة ولحم الخزير إلى آخره حتى قال إلا ما
اضطرتهم إليه فأكد مما حرم الله من الميتة ولحم الخزير إذا كان بك إشكال نزال الحرام في هذه الحالة أو لا في أكلت قدر الضرورة إذا ما معنى سؤالك بالأخير معنى سؤالي يعني الضرورة هي ضرورة
أبطال ضرورة في سماحك منها نعم ما معنى سؤالك بالأخير أن زالت الحرمة لا لا ما زالت يعني ما ضقيت الشرمة لما أكل من الأخير لقيت الحرمة آه الآن كأنه وضع ماذا تقصد وتعبيره كالخطط لقيت
الحرمة كقاعدة لكن لم يسمي لهذا الآكل جابت الحرمة بشقه يعني ها نعم إذا كنت عن هذا فنقول صح الآن رح نرجع لا تستعجد رح نرجع للتلفاز نعم ما نقلنا في حديد الضرورة أو الحاجة الملحة انت
تدرى تمثلي منها من الأطفال ماذا سميت ما يصالق الأطفال برامج الأطفال برامج الأطفال أي بالآن نحن نخذ عند هذا النفال برامج الأطفال على ما يشمل هذا الكلام من معنى واسع ها ضرورة؟
ضرورة تربوية يعني أفضل يعني أفضل اللي بدون كذ إني ضرورة ولا مضرورة لا تدرى أن بعض الناس وهي ضرورة مو بنظر الأخرين مو شر تكون ضرورة يعني كم جزء أنت ما ترى ضرورة؟
مارك الله فيك أنت كل ضرورة ولا مضرورة برأي ضرورة برأي ضرورة برأي ضرورة هذه الضرورة من له يقدرها؟
الشراء الشراء الشراء ما الذي يعرف الشراء؟
العالم الجاهل علماء الكتاب والطولة إذن هذين لي بقدره برأي مو أنت ولا غيرك هذين لي بقدره أنت لا تخذ الآن في تباثيل وندخل في الخياد وين الدولة الإسلامية التي فرضتها؟
بحثك الآن كل فرضي لأن ليس هناك دولة أثمة ليس هناك دولة ستبنى الإسلاماً ومن كاملاً وحينما توجد هذه الدولة نحن نعطي أجلة عامة ما يدخل في هذه التفاصيل نحن حينما نريد أن ندرس برامج
الأطواب لا شك أننا سنؤلف لجنة مشكلة من علماء بالشريعة قبل كل شيء ثم من علماء بالتربية وربما يكون هناك علماء من أجناس أخلاق حدونا بيعدوا يدرسوا كل أحد يتكلم بخصوص ما يتعلق باختصاصه
ثم تنزج هذه الآراء وتعرض على الشراء فسوف تجد هناك هذا ليس من الضرورة هذا من تاسع الأمور حتى تبقى كمية تجهل في الإلهة تنشر في التلفات أما هي في الكون؟
لا بس لنور لا يجوز إن نقول برامي الأطفال يجوز لا يجوز لا يجوز لا يجوز بسم الله لأني أقول من منكم إن شاء يستر نفسه وإن شاء يزده بقى على الخيارة من منكم اقتلى بالتلفات في بيته ثم
يخبرني لأن خيره أكثر من شره فإلى لا يجوز ثقاق الله كوحرة هالساعة متبشي هالتبغر شيخ مهام جسر السؤال قال على طاقة السلسان والألهة وما إلى ذلك السؤال في إطار الوسرى إن الرجل يكفر ماله
فأوما بسر ماله يفكر في الزواج على زوجته ليس لغاية هنا أسرة إنما لغاية في المتعف يا العافية يا العافية مباحية مباحية يعني بالسؤال تصره للحرارة مباح أبدا ما علي شيء لكن نحن نأمره بأن
يجم إلى هذا المباح مشتحد هو أن يكثر يكثر سواد أمة محمد وعلى سلاة ويكثر أجر عند ربه لتربيته لنشره وذريته وعلى سلاة لأنه منهاج التربية منهاج التربية لأوظات التعليم ثم هكذا درتونا
يسعر السائل فيقول يواجه بعض السباب إشكالات ومواجهات مع أهليهم وأبائهم بسبب تصديقهم للسنة والتزامهم بها ما هي نطيحتكم لهم وتوجيهاتكم إليهم هذا الشؤال الحقيقة من مواضيع الساعة وهو
مهم لأنني بحكم اتصالي مع الشباب المسلم واتقالهم به أعلم أن كثيرا من هؤلاء الشباب يخالفون الإشلام في معاملتهم لآبائهم بحجة التمسك بالسنة وليالي فلابدنا من لف نظر هؤلاء الإخوان
الشباب الحريصين على التمسك بالسنة في كل إله الإشلام فأقول أولا ما بد من حصر الموضوع بين الإبن ووالده وواليته لأن بالوالدين حقوقا لا يشاركوا مع أحد من الأقارب لآخرين فليبدوا البعض
ولن يريد التمسك للسنة ولا يجد مساعدا على ذلك من والديه لا شك أن موقفه دقيق جدا لهذا أولت تنظره إلى الفقسين التالي للسنة السنة بالمعنى الفقه هو ما كان دون الفرض أو الواجب ولا يأكلن
أحدكم يد يسرى ولو رقمة واحدة السنة بالمفهوم الفقه هو ما كان غير طلب أو الواجب على الخلاف بين بعض المذاهب من التفريق بين الواجب والطلب أما السنة بمعناها الشرعي وهي الشريعة التي جاءت
عن النبي صلى الله عليه وسلم والمنهج هو الطريق الذي صار عليه الرسول عليه السلام وهو الصراط المستقيم الذي قال عنه رب العالمين في القرآن الكريم وأن هذا صراط المستقيم فاتبعيه ولا
تتبعوا السجر أتفرر خاركم عن سبيله السنة بالنعمة الشرعي هو هذا الفريق المستقيم هو شريعة رب العالمين هذه الشريعة فيها ما هو فرد فيها ما ليسه في فرد فهذا يريد أن يكون في بار الولد
البارس وهذا يستحضر ما بالتقسيم قول الرسول الفريم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فإذا ابتدأ أحد هؤلاء الشباب بأحد الولدين أو بكدهما معا يحوضون بينه وبين قيامه بما فرض الله عليه
ثلاثة لمخلوق في معصية الخالق أما يمنعوه من ما ليس بفرض أي على التعبير الفتحي مما هو سنة يساب قائبها ولو عقب تاركها في مؤمن فعلا يأذى الولد البار أن يطيع والديه وأن يترك السنة التي
لا يرغونها منه أما الفرض يترك السنة ولا يخالق المخلوق لمخلوق لمعصية الخالق ولأن المثلة تتضح تماما بضرب نتار واحد للقرب الذي لا يجب أن يتع فيه الوالد أو الوالدة ومثل آخر في السنة
التي لا يرجع الوالد من ولده فينبغي حمرهم أن يترك السنة ولا يخالق طاعة الوالد المثال الذي لا يجود الولد أن يطيع والده إذا كان هذا الولد كما جاء في سؤال ناشع في طاعة الله وهو يريد أن
يكون أحد السبع الذين جاء يكرهم في الحديث المتبق على صحته من حديث الهريرة أولي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع سن يرجل رب الله تحت رده يوم لا ربل إلا ربله
إمام عادل وشاب نشأ في طاعة الله ورجل قلبه معلق من المساجد أي رجل يكون صابا نشأ في طاعة الله وقلبه معلق من المسجد فإلا يكاد يسمعه قول مؤجم يقول حيا على الصلاة إلا ينفلق من بيته من
حامته من ذكانه من عمره مع أبيه إلى المسجد من المساجد يقول مهنا الآن في أطعمه في أطعمه في أطعمه أو جينك من هذا الكلام السارغ هنا نقول لا تعتبر مخلوق في محصين الخارج لا يزيد بهذا
الولد والده في ساق إقامة الصلاة ابن الدين هذا المساج والأنجبة تكثر تكثر جدا نساء آخر هذا الشعر نشأ وهي لا يريد مثلا أن يقوم ثوبه إلا إلى نصف الساقين يقوم بها بها بها هذه نسخرة هذه
هي مش جميلة أنا لا أريد ذلك هذا الجزاك إنما إذا كان لابد خارجي الهداشة أو الخميس أو الجلابية أطوالي من نصف الساق هنا أنا أقول له أطع واردك لأنك إذا أطعت واردك في هذه المسألة لا
تعصي ربك ونحن قلنا أن القاعدة لا تعصي مخلوق معك الطالق وليس كذلك وربك عن ذلك نفسه ولا معدد أيضا كما قلنا في الجزال الأول لو قال له ينبغي أن تطول القميس هذا أو الجزاسي إذا ظهر
الخذلين إذا ما دون الكعبيل ما يطع لأنه قال عليه السلام يعني السلام كما طال في النار على هذا المكان يجب على الأدناء الأبرار أن ينطلقوا ما أبائهم طاع لهم ومعصي لهم طاع فيما لا عصية
بالله ومعصي لهم ومعصي لهم ومعصي لهم كما تطع من الله ومعصي لهم ومعصي لهم هنا سورة سمعتها بمرارا تكرارا بعض الأبناء من هؤلاء يعيشون في كنث أبائهم أبائهم فإذا أصر الأب على ابنهم على
إطاعة أبيه في معصي لبه وإن لا يضطر الولاد أن يخرج خارج دار أبيه وهو لا يستطيع كثير من الأبناء قاطر إذا كانوا في أول السن 15-16 ليس لهم مهنين ليس عندهم صنعة حتى يستطيعوا أن يستقبلوا
بعالتهم بأنفسهم بأنفسهم فهو في هذه الحالة نحن نقول له هو لا يأدم لك بأن تصلي في المسجد مع المسلمين لا تهور جمعة ولا جماعة هذا لا يذوت الإسلام فهذا لا يسألني أقول لك إن استطعت أن
تخرج عنه وتستقبل بنفسك فهذا يجبك وإلا الدرورات تضيح المحضرات هذا جواب هذا السؤال