الشريط السابع

فتح على يوتيوب

مستورد من: الدرر في مصطلح أهل الأثر

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

مع الشريف الثاني فهؤلاء ليس لهم مرجع إلا الثقري فهؤلاء هو الجواب السابق والجاهلين أما من كان من الراحلين المتمكنين في هذا العلم وقد شاعدهم علمهم وتمرشهم فيه على انتقاد الحرف من الحجم في بعض عباراته الصريحة وليس كهاله بحيث ذاته هؤلاء يعتبرون هذه الكلمة كما لو أنها لم تقل كما أنها لم تقل ويمحثونهم ببحثهم واجتهادهم ولا شك أن المهاية ستكون أما موافقت الحافظ على ما قال فيعود الجواب السابق وهذا ما في غرابة لأنه من العلم أن يعرف قالب العلم أنه من المستهيل أن يعطي جواباً عن كل جزئيته لابد أن يثئث عملاً قول الله عز وجل وما أتيت من العلم إلى قليلاً فقلت هذا الباحث إما قلت أنه سينتهي إلى سورة من سور ثلاثة إما أن ينتهي إلى من تهى إليه الحافظ وإما أن يترجع عنده أنه ليس بالصحابي أو أنه يترجع عنده أنه صحابي فإذا ترجع عنده أنه صحابي وكان الرائع عنه ثقة وتوقّل الشهود كلها المعروفة لإفراد الإتصال ففاد من محن هذا أنه تخلص من توقف الحافظ من حجر في هذا الذي لم يقضى بأنه ثابع صحابي أما إذا وصل إلى السورة الثالثة والأخيرة أنه تابعي وليس بالصحابي هناك يسير نحن له جديد وأن يجد له توثيقاً موثوقاً به فإذا وجد ذلك وأضطنا إلى أنه كان ذلك الإشداد مرسلاً ولم يروا عن بعض آخر يكون موقوفاً أو نقول مرسلاً على حجر البعض هذا ما يبدو لي الله أزل بارك الله بارك الله هنا عبارتنا في هديث تاري ذكر الحافظ ابن حجر تستطيل بالأحاديث التي يدكت عنها الحافظ ابن حجر بفكش كان يبدو لي في أول أمر أن كل ما سكت عنه الحافظ ابن حجر في الفكش فهو بشرك الصحة أو الشسم كما ذكر في المقدمة لكن لما تأملت عبارته هنا ظهر لي أن هذا مخصص بشيء فأفضل أفضل عليكم العبارة وأوضح أفضلي فتوجي منها الله هذا إذا أصحح بيكون شيء جديد لأن هذا الذي هو في ذلك حفظكم الله هنا شيخنا الحافظة تكلم على طريقته في الحقيق مثلا رحمه الله تعالى قال فإذا تحررت هذه الخصول وتقررت هذه الخصول افتتحت شرح الختاب مستعينا بالفتاح الوحاب فأثوق إن شاء الله تعالى الفاغ وحقيقه أولا هذا هو يعني حداته للسلام فأثوق إن شاء الله تعالى البابة وحديثا أولا ثم أذكر وزا المناسبة بينهما إن كانت خفية ثم أستخرج ثانيا ما يتعلق به غرض صحيح في ذلك الحديث من الفوائد المثلية والإثنادية من تثمات وزيادات وكشف غامض وتصريح مدلث بسماع ومتابعة ثامع من شيخ الخطابة قبل ذلك منتدعا كل ذلك من أمهات المثانيد والجوامع والمستفرجات والأجزاء والفوائد بشرط الصحة أو الحزن فيما أولده من ذلك ما الجديد في الله؟ الذي فهمت أنا أن هذا الكلام خاص بما يذكره من ذيادات على نظر البخاري في حديث البخاري فيقول جادة أبو نعيم كاذا جادة أبو عوانة جادة المثلين جادة المثلين جادة المثلين الزيادات التي تصفل في هذا المثل أما الأحاديث التي يصفها كمثالبقية بعيدة عن المثل يعني يصف المثالبقية فإن هذا لا يتملها حتى أكمل بقية أيضاً على صدح من البقية قال وثالثاً أصل من قطعاً من معلقات ومفروفات وهناك تلسئم زوائد الفوائد وتمطضم شوارد الفرائد وراجعاً أصلد ما يفعل من جميع ما تفضل ما أثماء وأوصافاً مع إيضاء معاني الأنفاض اللغوية والتنبيه على المثل الزيانية ونحو ذلك وخامثاً وهذا الذي أردنا أربط بين خامثاً وثانياً للأول وخامثاً أولد ما استفدته من كلام الأئمة مما تصنبطوه من ذلك الخبر من الأحسام الفطهية والمواعب الزردية والآداب المرعية مقتصراً على الراجع من ذلك متحرئاً للواضح دون المستقبل في تلك المثالك مع الاحتنان بالجمع بين ما ظاهره السعار والمداء مع غيره والتنصف على المنسوخ بناتقه والعام بمخصطه والمطلق بمقيده والمجمل من موينه والظاهر بمؤوله والإشارة إلى نكت من القواعد الدخولية ونكت من قوائد العربية ونكت من الخلافيات المذهبية لحسب ما استصل به من كلام الأئمة وتفعلي نوفامي من المخضر المهمة إلى آخر ما ذكر في ذلك فهنا في الباب الخامس تكلم عن المتائل الضوطية والمجاهب الضوطية وما اشترف في هذا الشرط وإنما اشترف الشرط الأول في بار الزيادات التي تتعلق بالمثل من الفوائد الإثنانية والمثلية ما يفهم من هذا الكلام التخصيص على رغم المصر؟ خامسة ما تفعرض للأحاديث لا تفعرض ولا إجابة على هذا ما أعظم أن في خامسة فيه شيء يزايم ما سبق في الأول ولذلك أنا بخابة إلى أن تسمعني مرة أخرى كلامه السابق الذي يخصص التصريب والتحسين بما له علاقة بما يشراه من أحاديث رحيل مخاري حيث إن شاء الله فأتوق إن شاء الله تعالى الباب وحديثه أولاً ثم أظهر وجه المناسبة بينهما إن كانت خفية ثم أتخرج ثانياً ما يتعلق به غرض صحيح في ذلك الحديث من الثوائد المثنية والإثنادية من تتمام وزيادات وكشف غامض وتفريح مدلس بسماع ومتابعة ثامع من شيخ الإخطاف قبل ذلك منتزعاً كل ذلك من أمهات المثاند والجوامع والمستقرزات والأجزاء والفوائد بسرط الصحة أو الحزن فيما أورده من ذلك وما يجدوني أن هذا الكلام فيه قصيص إلا لو كان عندنا مثال مثلاً أولد حديثاً بمناسبة لأن هنا لفظة ضرب نعم ما يتعلق به غرض صحيح في ذلك الحديثة حيب هذا غرض صحيح لا يشمل أن يرد حديثاً بالمناسبة له علاقة بموضوع وليش هو من باب الدياد ومشابات فان شخنا ببقية الكلام قال من الفوائد المثنية بعدما قال ما تعلق به غرض صحيح في ذلك الحديث قال من الفوائد المثنية والإثنابية من تكمات وديادات وكشف غامض إلى أسماء وهل ممكن شخنا يرجح هذا أنه في رعض المواضع تسوق الأحاليح ويدخل عنها ثم نرعبها في موقع ناطف السلح نفسي هذا يفيدنا فيما لعملناك مقابلي أننا لا نجد في أحاليح التي تدخل في هذا الحصر الذي أنت تبدل حوله الآن لا نجد في شيئاً من ذاك القبيل الذي في بعض كتبه رعضهم الحقيقة إذا المسألة في مراعد ستطلب الانتباه لمثل الملاحظة التي أنت لقد نظر إليها وجزاك الله خيراً والملاحظة ينبغي أن توجه إلى جانبين الجانب الأول المظهر في الأحاديث التي يذكرها وليس لا صلة مباشرة ببعض جمل الحديث الواردة في الصحيح نعم نعم الملاحظة الثانية هل هو لا يؤخذ عليه مطلقاً من هذا الجانب أنه ناقض نفسه في كتاب آخر إن لم يوجد شيئاً من هذا يكون هذا مرجح للتصيح الذي أنت هذا قد تنظر إليه وهل لا قد يكون قد مانئاً من التصيح نعم عندما تجدنا هنا في حديث حديث قول النبي عليه عليه الصلاة الذي يمثل إليه كل أمر جبان لا يبدأ الحمد لله هو أفضع في الجزء الأول صفحة الثمانية طيب ذكره دون أن يتكلم عليه إلا أنه فرح بضعفه عندنا أيضاً حديث من الفتح صفحة جهجين ومأدين وعندنا حديث آخر حديث لي صروا في ضعفه حديث كل أمر جبان لا يبدأ فيه الحمد لله هو أفضع هو أفضع وأنتم رجعتم شخصنا بأنه مرسل ملا الذي فيه كرغة ابن عبد الرحمن فذكره في كتاب بدء الوحن وسكت عليه أيضاً وذكره بعد ذلك في الجزء الثام من الفتح صفحة جهجين ومأدين وصرح بضعفه عندنا أيضاً حديث آخر صفحة جهجين ومأدين وهو حديث نية المؤمن خير من عملي ذكره في الجزء وصفحة جهجين وصفحة جهجين هو الأمر كما ذكرتم ما ذكرتم بلقظه رحمه الله في هذه الثالث بعض الأمثل التي ذكرتها كحديث نية المؤمن خير من عملي لا يدخل في هذا الخشن الأول؟ لا يقول أن حديث إنما الأعمال بالنيات ليست من جئة ذات الحديث هذه ولكن هو كان يتكلم رحمه الله بأن هناك من نفى من اتدعى فرضية هذا الحديث وهناك من قال فإن عمر قد تجع على ذلك قال إن كان قد تجع بالمعنى فنعم أما بالمتابعة بالله والصالي ما صحة إلى حديث عمر وأما بالمعنى فصفحة مثل هذه الحديث ليتبه من فالما عمله ومن غزى ولا إنا منه إلا عصالا فليس لهم الغذو إلا ما غزى إلى آخر ما ذكره في حدود على أناس إن تعوا التفرد أو الغرابة في هذا الحديث وهناك أناس تعوا أن عمر لم يتفرد به فطال إن كان المصيب أنه لم يتفرد به بالمعنى نعم وهناك حديث أخرى فيه معنى هذا الحديث فلن يفرح إلا عن عمر وما جاء عن أبي سعيد ولا فإلا أفهم وكرا رحمه الله هذا كل حال يمنغي كما فلناء يعني دراسة موضوع القرأوس على إن شاء الله الله نبارك فيكم شيخنا معك أثناء قلت من المعلوم توهيم الطعيف إذا زاد في الإثنان أه أن رجل الطعيف إذا زاد في الإثنان وكفر فيه فإنما يكون رفع أو يجد في الأزهير أو غير ذلك إلا أن أبي حاشم الراجل قدم كلام ابن لهيعة لأنه زاد في الإثنان رجلا يدل حلب انقصاع في رواية أخرى ما قصر وقال لأن في رواية ابن لهيعة زيادة رجل ولو كان مقصن رجل كان أسهل على ابن لهيعة كيف ظهور هذا موجود في الشيئة الأول بحث العلماتين كان موجودا وأردت من أقرأ المثال لا مش موجود دعوش هذا العلم من مخالح لبن لهيعة؟ ما هو هذا يحتاج إلى الكتاب لأننا فقط فيه أحييه قريب نحتاج الجزء الأول من العلم لأنك لما نقلت هذا المحرون أنه دار في خلاده وفي ذهنه نعم أنه ماذا يغجه أبو حاتم الراجي رواية ابن لهيعة بمثل هذا التعليل والمخالف له لإسقاطه للرجل هو إلا أن يكون في قتل نعم أو على عبارة على أوثق من تبن لهيعة أو أن يكون مثله أو أن يكون النورة نعم وإذا كانت الأولى فلا أوجه لمثل هذا التعليل أو التعليل إطلاف نعم إذا كانت أولى إذا كان أوثق لبن لهيعة فلا أوجه لما قال أبو حسين نعم أما إذا كان مثل ابن لهيعة هذا كلام حافظ ومخبول فلا كان مثل ابن لهيعة نعم نعم ومن الله أولى إذا خاندونه نعم ولذلك كان لذنة لنشفيد من هذه الملاحظة أن نعرف أن الراوي الذي خالف من ذهيعة ما حاله ما يترجم السؤول أنا رحل شخصنا من جملة المسائل التي نحتاج بها إلى الكتب نعم طلبتم مني أن أفرأ الأمثلة عليكم هذا إنساء الله أضمه إلينا حقيقة لأن كان عندك مريض في الجواب نكمع إن شاء الله لكن أنت ذكر أنه ذكر يعني الراوي المقابل نعم سُئل عن الحديث فقرواه كلان كذا كذا ناصطا نعم وروا ابن لهيعة ذات نعم فقال ولو كان هذا الأصل فيه أن زوايا معصطة لكان أسهل على ابن لهيعة أن يحفظ فالك ناصيل حفظ هذا الحفظ أنه قد يعني اعتنى في حفظ الزائدة هذا الأعلى أنه حفظ واستدل بحفظ هذا على انقطاع المقابل الأولى لكن من الغاوي الذي خلف ابن لعيعة إن شاء الله برجوع إلى ذلك شكرا بارك الله فيكم هنا أشدنا أيضا ذكر الحفظ في الإطابة أن الرجل إذا ذكره ابن أبي حاتم من جملة الرواة أو من جملة المسائخ الذين يروع عنهم المترجم له أو يرون للمترجم له إذا ذكره بين صحابيين فهو صحابي يعني قال لائز وفلان هذا روا عن ثلاث فلان يعوق عن ثمثة فلان وفلان وفلان فإذا رجع الأول صحابي والثالث صحابي هو يقول جزما الثالث صحابي لأن مثل هذا الثالث صحابي مثل هذا العجل لا يدخل الثالث بين الصحابيين هذا هو المعقول المتبادر محمولا بهذا ماشاء الله ماشاء الله دكال سدون للماء صحابي ماشي عجيب نعم وقال هذا بالإصابة الجزء الرعب يحضر في صحابي حرجمها رقم اثنين وثلاثة آلاث ماشاء الله صحابي اثنين وثلاث آلاث نعم وطيب كما في زهير بن أبيه في جبل وهو في الجرح والتعديم مترجم طيب فترجم له بين صحابيين خلص حضر لكم الله أيضاً جهنا من مسائل العلم هذه مسألة محصاها في كتاب العلم قطني أحياناً يكون هناك الخلاف في الحديث فلو فرضنا أن أحد السفاد رواه من حديث أبي هريرة مصروعاً عن رسول الله عليه الصلاة والسلام بمثن فجاء السفاد آخر ورواه عن أبي هريرة أيضاً عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وزاد فيه زيادة وخالف الذي رواه من قطفاً زاد في المثن زيادة نعم ولو فرضنا أن الرواي الأولين أكثر من هذا المخالف فباعتبار الإعمال والصواعد أن هذه الزيادة مخالفة للرواية الأوثر لكن لو رأينا جهنا فرواه نفس الحديث من نفس المخرج لكن جعله من مسند ابن عمر لا من مسند أبي هريرة أرى الإبام الضارة ينظر إلى هذا الراوي الذي هد في جزئية ووافق السفاد في جزئية فيعده مرجحاً لرواية من رواه من مسند أبي هريرة ويرد بالجميع على من رواه من مسند أبي هريرة وإن كان هذا الرجل خالف في البعض أنه سحذني بالله هذا ليس عمال صحيح؟ يعني تعني إبارك الله فيك لأنه يعتبر حديث ابن عمر شاهداً للثقة لزيادة الثقة الذي خالف الثقة لا ما عن هذا حفظك ولكن أعني أثقة الذي رواه من حديث أبي هريرة أيضاً فقد وافق السفاد في جعله من مسند أبي هريرة وخالفهم بالزيادة في المسند فهو من أعلى المسندين شبذة لكن جاء السفاد آخر ورواه فجعله من مسند ابن عمر فيقول لنا وضرق سمي وفلان وفلان وفلان ويعدت هذا الذي حد في زيادة في المسند بالجملة الذي أرواه عن أبي هريرة أوثق من فلان الذي جعله من مسند ابن عمر فأهمكم من ذلك أن الراوي قد يوحم في جثية من روايته ويستشهد به للآخرين في جثية كفرة من روايته مارض راضحك رعالي أنا ما وضحني رحيله للمثال وضح للمثال اوه تقول شخص مجالي ذات مجموعة من رواه الحديثة عرفي عمر لا عن أبي هريرة على أبي هريرة فجاء راوين آخر فروا الحديث نفسه على أبي هريرة لكن خالفهم في المثل وفقهم في السند وهنا موضع مشكال عنده وفقهم في السند فجعله على أبي هريرة وخالفهم في المثل فجاء فيه زيادة فالآن جاء راوين آخر فخالفهم في المثال فجعله على أبي هريرة علمي عمر فماذا يقول يقول الآن هو عد ذلك الراوي الذي جاد في المثل من ضمن المرجحات على وهم من خالف في ذكر ابن عمر وبنفس الوقت وهمه في زيادة المثل فاستشهد به في ثبوت السند أو في الموافقة السندية وخالفها في الزيادة المثلية كنت أود من أبو الحسن أنه يقول أن هذا هو قلب من هذا هو؟ أنا مسؤول أن أجل لأنه لأجل المثال شوف يا أبو الحسن أنا حسب ما فإن تبقى من أخيها لو رفعنا رواية في الثقة الفرد الذي خالف الثقات في المثل ووافقهم في إجتناد الحديث إلى أبي هريرة لو رفعنا هذا الثقة واعتبرناه عدما لا غير لا غير طيب فماذا هو موقع في الزارة خطني بالنسبة للثقة الآخر الذي روا الحديث بديث أن يسنله عن أبي هريرة نبي هريرة أشنزه أبني عمر يخدم رواية الجماعة؟ ماذا هي؟ طيب فهنا ماذا فعله؟ يعني إذا كان ملغياً فترجع جواية الجماعة أو لا فوجوده إلا فعا أو إلا مضرة هذا هو طيب أممكن أطرع عليكم المثال في الفتش؟ واضح؟ إن شاء الله حضر بفعل إن شاء الله أو أطرقه لأنا سيأخذ وقتاً والحمد لله قضاء ضحرين من الجواب من أمر أحاول أبي أيض حزين الثلاثين وماثين من الله أستمعون الجماعة حضر الله يبارك فيكم وإحفظكم وإن سواء الحمد لله شيخنا ولد الضعاء وقال عبد الله بن أحمد لأبيه كيف كان سماعك من حفظ بن غيال؟ هذا في كتاب الإله الأحمد كيف كان سماعك من حفظ بن غيال؟ قال كان السماع من حفظ شديداً قلت كان يملي عليكم؟ قال لا قلت تعليق؟ قال ما كنا نكتب إلا تعليقاً أردت أن أعرف معنى هذه العبارة بارك الله فيه الله والله أعلم أنه كان لا يجلس حفظ هذا كان لا يجلس على طريق التعلماء الحديث للتحديث وإنما كان يجلس مجلساً ثم يؤلق حديث من أهديث على مناسبة من المناسبات يكون الإمام أحمد جالشاً في مجالشه هذه ويتقض حديث منه والواقع أن الشيخ أص لم يجلس التحديث كما هو عادة المحذفين نعم يعني لم يجلس اليوم على الناس وهم يكتبون كما يعادة ربما أنه يأخذ نتثاً من حديثه حذب المناسبة حذب المناسبة حذب المجالب نعم أنه كان السماع منه شديداً كان عصد شديداً يعني ما يعطي الحديث أنا يقول معه لا يستحيحاً بالتحديث أنا عكلاً في الرواية مارك الله بيكم أنا أيضاً سؤال جاءنا عبارة موجودة كتاب أبد العثاب المصروفين للذارة قصمي إيش يقول بها؟ قال هنا قال البرقاني طالت محاورتي مع أبي منصور إبراهيم بن الحسين حمثان لأبي الحسن علي ابن عمر عفا الله عني وعنهما في المفروكين من أصحاب الحديث فتقرر بيننا وبينه على ترك من أثبته على خروف المعجم في هذه الورقات وقام يسوف يعني بكر هذا المقدمة الضعظة المفروكين وقام يسوف الأبوان المفروكين نعم فعضوة يذكرهم دون كلام فهل يكونون مفروكين بهذه العبارة؟ هذا هو الظعف وهكذا تزمى صميعكم في رمض عليكم دون مفروكة؟ لا طبعا هذا فيش حرك المعروف يعني إذا لم يقالف نعم نعم نعم يعني إذا انفرد أو يعد الغرفتهم الجملة الذين ضعفوا بشكله ويجبع بينهم وضعين غيرين نعم إذا اختلف جثنا في ثلاثة الابيذة ابن الحين في نقل الكلام عليه اختلفون منهم من يوثقوا منهم من يجرحوا وهم كلهم يعني كل أقول المعين سؤالات المعين كثيرة وسلمها كثيرون وإذا اختلفوا في خول الإمام المعلمين بأنه يرجح البغدبيون من كلام الذين هل هذا الكلام هو صحيح؟ أو يجمع بينها لأنه اختلاف بين أهمه في الترجمة؟ هو هذا الأصل أما الترجيب البغدادية ما مره فيه ولا أجمع ما هو في التنكير؟ حول هذا مجل التنكير حالك كما أقول ما في عندي حول هذا أما الترجيح من الأوثقية أو الأحفظية هذا هو الأصل أما كل رواية البغدادية تكون هي راجحة نعم قال أنا ليس عندي يعني حالاً بها هذا ويعني ظاهر أن شخ معلمي يعني صفض بذلك البلدية أنه لكن هل كل كل ما يتكلم فيه هو يكون من بغداد لا شخنا ما عنيش عن التلافذة وقال إذا اختلف تلافذة ابن معين في نقل الأقوال عن ابن معين عن المعين نفسه يعني عن النفسه هذا الراع البلدية هي الراع البلدية نعم نعم نعم ما رحل الله فيه إذا خوفي قال لي شخنا الأول أن ينظر من أدفذ الله ابن معين في النظر أو يجمع بينها فأني كل مرة ثقة ومرة ضعيف فنقول صدوق نحن لو أننا الدوري نقل عنه أنه ضعيف ونقل ابن الجنيد عنه مثلاً أنه ثقب هل نقول فهذه على صدوق أو نقول الدوري يعني أرجح من ابن الجنيد في هذا الباب لماذا أرجح لأنه بلدي؟ لا لا شيء أخر نعم من الملازم له وأكثر من السؤالات له والفرضية لماذا هناك أقوال من الملازم أنه وقفنا في موضع ما فإلا هذا القول عندنا أي لاب أما مع جملة الأسول فـ والله ما لدي شيء في هذا هنا عبارة شكراً أيضاً أريد أعرف معناها ذكر أحمد عن يحيى بن فعيد للقبطان قال كان فور يعني بن يديل الكلاعي إذا حدثني بحديث عن رجل لا أعرفه قلت أنت أكبر أو هذا الرجل فإذا قال هو أكبر مني تكتبته وإذا قال هو أكبر مني لم أكتبه ما هذا رمي بهذه؟ أو إذن مقصود من هذا العظم؟ لا هو يعني من طرف العلم يعني هذا يكون من رواية الأكابرة عن الصادق فهو لا يريد من هذا الرواية مساء عجوب؟ نعم نظر فيها غاب العجوب؟ نعم لا يمكن أن يؤخذ أكبر من ذلك ناشاء الله طيب قال أحمد ونهك لروح ابن الخاشم هو ثقة لكن روا عن الصغار ومن المعلوم من كلام ابن عدي أن الرجل لا يكون لها الحديث إلا إذا كلام ابن عدي فيما إذا كتب لا فيما إذا روا حسب عن الصغار وعن أكبر منه وأكبر منه وعن نثلي وكذا لكن كلمة روا عن الصغار ثم بأنه لم يرحم أو ثم بذجيف أو ثم بماذا؟ إيش وجه الغمز به بهذا القوة؟ ثقة لكن روا عن الصغار أنه غمز ناعم لا يضر نعم إيش منتها هذا الغمز الخبر؟ روكون ما يعدو ما يروي عن الفكابر؟ نعم غمز يعني ليش له تأثير في الرواية؟ نعم يعني كما كانوا يطعبون أسانيب العواجيب ثم ينزلون أحيانا لسبب آخر لكن ليش الأصل عندهم النزول وإنما هو الإرتفاع والعلوم؟ حينما تأتي مثل هذه العبارة كان يروي عن أصاره يعني أنه ليس من أولئك الذين كانوا يعنون بالعلوم في الإشناد فهو ليس جرحاً وإنما هو غمز ناعم ولطيه لكن لا ينزل المترجم من مركبة الاتفاقات إلى مركبة الاتفاقات نعم نعم هذا الذي نقصص أن أعلمه أما أنه ماذا هذا فيه إلا أنه جاث ولكن قلت في عشان الله ألا أنه لم يرحل هلا أنه كذا سير حضرت الله قبل أخلصنا عن سماع أبي عبيدة ابن عبد الله بن مسعود من أبيه وذكرتم أن الراجح فيه عدم الإتصال هنا قول ليعقوب بن شيء يقول إنما استجاد أصحابنا أن يدخلوا حديث أبي عبيدة عن أبيه في المسند يعني في الحديث المتصل قال لمعرفة أبي عبيدة بحديث أبيه وصحةها وأنه لم يأتي فيها بحديث المنقر أصبعا شو قال؟ يعني في الحديث المتصل قال إنما استجاد أصحابنا أجازة؟ إيه تجادة يعني أجازنا بسم إنما استجاد أصحابنا أن يدخلوا حديث أبي عبيدة عن أبيه يعني في الحديث المتصل لمعرفة أبي عبيدة بحديث أبيه وصحةها ولأنه لم يأتي فيها بحديث المنقر هذا من بشكل المتصل لا أعتقد أن هذا الكلام يعني يجعل حديث أبي عبيدة عن أبيه حديثا صحيحا لسبب إذنين السبب الأول أنه ينافذ القواعد العلمية وبخاصة أنهم كما أخك صلحوا بأنه لم يسمع من أبيه لأنه مات أبوه وهو صغيره هذا حسب القواعد السبب الآخر أننا نجد بعض المعروفين بالتساهل في التصحيح والتحسين كالحافظ السلميدي يعلّل ما يرويه من طريقة ليعريد عن أبيه من التصحيح سيكون هذا رأيا له ما يفيدنا الاعتمال وتصحيح كل الروايات تحت سيرويها أبو عبيدة عن أبيه أيضا نقول من باب الاحتراط سيلا لم يكن له متابع أو شاهد أو مشابه ذلك أما الجزم لأنه يعرف حاديث أبيه الصحيحة وأنه لا يوجد في روايته شيء من الملاكير هذا الله لا ندري كيف نوجهه ونحن نجد من قبلنا أنهم قد ردوا كثيرا من الحاديث من هذا النوع هذه الآن نعم أيضا هنا سؤال سؤل أبو حاسم الراجع عن حديث من رواه ابن عيينا عن فعيف ابن أبي عروضة والحديث هو في تخليل اللحية فقال لو كان صحيحا لكان في مصنفات ابن أبي عروضة ولم يذكر ابن عيينا في هذا الحلوات الصحيحة فقال لو كان صحيحا لكان في مصنفات ابن أبي عروضة وهذا مما يوحن فقال عبارة ابن عيينا ثقة ورواية مثله يعني معروفة مشهورة ثم يقول ايه هذا الحديث ايه موجود في مصنفات ابن أبي عروضة قال ابن أبي عروضة كل ما كان في حفظه أدخله في كتبه فما زاد عما في الكتب لا يكون حديثا هذا مع مكلامه لكنه عيش ومسلم نعم العبرة بظاهر السنب لا شك إذا كانش أرض متعتقات هي كان السنب إلى الشرطيان صحيحا طيب شدنا يعني الغامرة موجودة دائما يعني تنبهون عنها حول الناشئين في الطلب والناشئين في هذا العلم نرى مثلا بعض طلبة العلم إذا قرأ بعض طبب المصلح قام وتعاطى يعني مسألة التخليج والتحقيق والفطمع التحديث وغير ذلك هل لو فرضنا أن الصالب فقد أفت كل كتب مصلح النقطة والتدريب وفلح المغيث وكتب العراق وكذا وكذا هل هذا كاف جهنا في أن يتعاطى هذا حديث صناعة حكم على الأحليف صحة وضعفا هل هذا يعني يكفيه أن يفعل ذلك أم يعني هنا تكلم منكم لمثل هؤلاء الشباب الذي يتوقفه إن شاء الله تعالى على الحق والصواب هو فيما يرضى الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى على الحق والصواب أما أن التعاطى ذلك أمر لا بد منه أما أن يجزم بما وصل إليه علمه هذا هو الذي يجب أن يتوقف طلاب العلم الذين نفرض أنهم درشوا علم المصطلع دراس نظرية لكنهم بعد ما تمرشوا في تطريق عملية ولذلك كما كنت أقول في هذه المناشبة نحن ننصح إخواننا الناشئين والمتعلقين بعلم الحديث أنهم إذا بدأوا يصحقون ويضعجون فليفعلوا ذلك لأنفسهم وليصبروا على أنفسهم سنين حتى إذا ما شعروا بأنفسهم أنهم صاروا بمتنتهم أن يضاهوا من سبقهم أهل المصطية وتضيفة في ذلك أن يتقدموا بإفادة الناس إما كتابة وإما خطابة والسبيل بأن يعرف هذا الطالب نفسه هل وصل إلى نشر هذه المرتبة هو أن ينظر إلى كثير من تخريجاته وتحقيقاته فإذا غلب عليها دون تقليد لمن قبله من الحصار والعلماء والمفحهين والمباعجين إذا غلب على أحكامه من موافقتها لمن قبله من أولئك الحصار يكون هذا ذريباً على أن رجل قد وصل إلى مرتبة فاسمح له بأن ينشر وبأن يعلم الناس أما مجرد ما درس علم المصطرح فهو يظن أنه صار خبيراً عملياً في التصيير والتضييف فأعلم على الأشخاص الخطأ الشباب الناشئ اليوم في هذا العلم نحن نجد نشالاً في أصل من أصول العلوم آخر وهو علم أصول الفقه حيث نرى ونعلم كثيراً كثيراً ممن درشوا علم أصول الفقه لكنهم في أثناء الكفرية للمشائد الفقهية يخطئون خطأاً كبيراً جداً ويخالحون الأصول التي قرأوها وذلك لأنهم لم يحسنوا تصديقها ولعل ذلك بسبب إهمالهم لهذا العلم وعدم عنايتهم لتطبيق الفروع على الأصول كذلك الذين يدرسون العالم المصطرح الحديث فعليهم أن يتروروا وأن يتباطئوا في إصبار الأحكام تصريحاً وتضيفاً حتى يصلوا إلى المنزلة التي أشرت إليها ثالثة تصريحاً هذا ما يعني شكراً شخناً لو أن الرجل قد عرف بالسبيل وروى تلمية عنه من كتابه هالرواية السبيل عن المدلخ من كتاب المدلخ يجيله علم السبيل؟ المدلخ من كتابه كيف روى؟ وهذا ما ندل؟ هل هو يدلخ أيضاً في كتابه أم لا؟ كيف ندل؟ يعني الواقع سيكون في كتابه حدث لي هلان؟ أو؟ عن هلان؟ ذا فرقة طيب، إذا ليه فرقة؟ ذا فرقة نعم نحن نجد مثلاً ما ندري هذا الحقيقة هو في الطباعة أو في الرواية نجد في مصنف ابن أبي شيبة المطبوع له كثير من أحاديث يقول فيها ابتداراً أددني فلاب وأحاديث يقول فيها عن فلاب وأحيانا لا شيء لا هذا ولا هذا فلاب فلو كان هو من أصناق المدلخين كنا نتوقف فعن نتذري السورة الثانية والثالثة فإذا كنت تسأل عن المدلس والثنين ينقل عن كتابه فلا فرق بين أن يكون في كتابه عن هلاد أو أن يقول حدث لي هلاد ففي كل من الحالتين يؤخذ ويرده ينقرع بالتحديد طويلة وإلا صلقه أو رده القيد الذي دار الشؤال حوله لا يغير من قاعدة معروفة لدى العلمات عليه فكرت الآن شيخنا أيضا لم يعدل على سلامكم ويعيده وهو بارك الله فيكم قصة الليل في ساعة مع أب الزبير فعن أب الزبير أعطاه حتابه وبعد ذلك رجع وسأله أين الذي سمعته وعين الذي ما سمعته من جاب العلم عليه فلو كان مجرد رواية المدلس من كتابه مجينة للحلة فما كان هناك حاجة لسؤال الليل هنا سؤال شيخنا حول جزئية بتعريف الحديث الصحيح وهو الذي يصبح ناده بنقل العجل الإمام الصنعاني في قولها الأفكار أتى بإشكال حول خلمة العجل بعد أن غفل تفسير العجل عندهم بكلام المعروف بمسألة المسلم البالغ العاصل السلم الأجردس وخوارب المرؤة قال العزلة المبتدعة أهم البدعة من خوارج ومن الشيعة ومن ومن العلماء قبل الحديثة ومتشروفة معروفة عن ذلك العلم فإما أن يتنازلوا عن تعريف العجل هذا لأنهم قبل المبتدع وعند حديثهم صحيحاً وإما أن يردوا حديثاً مبتدع هذا كان كلامهم في الحضرات المبتدعة في حضرها الأفكار كيف المرحب بما قال؟ يجب أن نشتوبح منه أو من من قد يتبنى قوله ما هذا العدد الذي وجد التعارض في ذهدي بين حرط العدالة في الراوي وبين قبولهم رواية المتنعة ما هو المخصول في العدالة؟ فيما يفهم يعني أنا أمثل مثلاً من يتبنى كلامه أو من يتبنى كلامه بنعرف إن شاء الله حيث نطلل الأفكار لو قال التعريف الذي وضعه علماء في تعريف العدل وقبول البالغ العاقل السلم من أسباب البفق هذا البدع فصل صحيح يا فصل تعويل؟ من هنا أتيح من هنا؟ من أسباب البفق من هنا أتيح نعم طبعاً نعتبر المبتدع فاسقاً نعتبره الضالة المجتهدة هذا ليس الفاسقاً أما إذا قد سبدينا أنه فاسق لبدعته لا تشمله العدالة فالشيخنا هم يسمونهم فصاق التأويل كلام الحافظ بن حجر يقول الفرق بين فصاق التأويل وفصاق الشهوات فمن هناك من أن يعلم من يسمى المبتدع فاسقاً حفظ ماذا يقول؟ يقول له هذا ما فصاق التأويل يعني جاءهم الفسق بسبب التأويل لا بسبب الشهوة أدنى وفرقه وطرب محطنى وحبع طريقه وغير ذلك إنما أتاه الفسق هو يظن أنه ينزل يعني دين الله ويدافع عن دين الله فجاءه بسبب التأويل البابس سمى هو من حافظ فصاق التأويل يقول هذا في تعليم من أعدالة لا لا لا لا في معرض الكلام على حديث المبتدعة وأننا لو قبلنا كلام المبتدنة ببعضهم فرضبنا السنة لأننا لم ترقص كبه بعضاً معظاً نحن فيهنا الآن فصاق عريف كلامه ليس في موقع تعليم لكن أظن أنه كما هم فصاقاً بسبب التأويل فممكن أن يحمل كلام العلماء على أنه وأن يكون سريماً من أسباب الففق أي الففق الذي يؤدي إلى اللامبالاح في الرواية والذي أدي إلى الانتهانة بالحديث النبو فيك فيه ما ليس منه ولا يكون ذلك إلا من سفق الشهوة لكن بارك الله فيك أباية في القيد الذي عكرته أهلها وهو أنت تعني كلامكم نعم أنتم قلتم لا يقولون أنه يسمى فاسقاً إنما يسمى ضواري ومسايداً أين؟ من يسمى فاسقا؟ من الإسكال ثماماً لكن لو أرد على ذلك أن من العلماء من سمى فاسقاً بتأويله نعم لو رجعنا إلى أصل مادة في السفق في اللغة ما هذا تعطيك؟ الخروج خروج عن ماذا؟ الخروج عن السلع الخروج عن الطاع هذا الذي اجتهد فأخطأها وضلع خرج عن الطاع وإن كان مجتهداً فهو مأجور له الأجر ومحفظ أمره لا تقل وإن كان مجتهداً لا تقل للمتابعة شخنا مجتهداً الشيخ الله يجيك أنا وضعته على القيم أنت لا تقل إن كانت يعني أرى فاسقة طيب ها يكونوا مأجوراً مغفظ الله فطأه ليس فاسقاً ها يكونوا فاسقاً مأجوراً لا ليس فاسقاً طيب هذا في المجتهد لحما لكن في حوام الشيعة في حوام ما أقول الآن لذي نقوم الحديثهم ماذا الخجم؟ تفقنا على الأصل الآن على أن المجتهد إذا ظلنا بمسألة وإشار فالحديث يشمله وسواء كانت في الأصول أو الفروق هذا سؤال عندي تأكل الجواب خلفاً إخوة الإيمان تسمة الكلام في الشريف الثالث وسواء كانت في الأصول أو الفروق هذا سؤال عندي تأكل الجواب خلفاً وسواء كانت لا فرقة تأكل الجواب خلفاً حتى لو أدت مسألة من المعلومة لذي بالضرورة لا فرقة لا فرقة لا فرقة فألك كل شيء من الذين بالضرورة هذا أمر توصر مع الزمن يعني الأمام ظهر وأصبح من المعلوم بعده بخلف ما كان في زمانه والدنيا على هذا حقه للمعوناتين من المصحف الكريم لو قاعد هذا ساعد اليوم ما فرقة لا فرقة نعم فلح معلومة من الذين بالضرورة مسألة تستفع وتضييق باعتبار الأزمنة وباعتبار اشتهار العلم وباعتبار الأفراد هذا من العين بالخفيف نعم سوارك الله مستفرنا إلى النقصة الأولى عن المجاهد نعم نعم نعم أقول لا فرقة بين المجاهدين ومتبعين لمجاهدين طيب هل في الموضوع سواء في المجاهد أو في المتبع هو مجانبة الهوى نعم لأن طباع الهوى هو المعصي وهو التسر أما الإنسان ضل وهو قاصد الهدى فذكب خلنا آلفا هو مأيورا ولسنا بالذين يتنفعون ويجبون على كل فرد من أفراد المسلمين ليس فقط أن يكون متابعا بل أن يكون مشتهدا لا لا نقول بأنه يجب على كل فرد من أفراد المسلمين أن يكون مشتهدا بل لا نقول بأنه يجب أن يكون متابعا بل على الأقل أسأل أهل الذين كنتم لا تعلمون سمي هذا السائل لأهل العمي مقلدا متابعا هذه أمور اسخلاحية فإذا أردنا أن ندكق فيما نقول نحن سلفيين المتابع هو الذي يحرص على معرفة الدليل ويمشي على بصيرة ما شك هذا هو يعني شربوا عز وجد لكن هذا لا يشخص له عامة المسلمين عامة المسلمين هم من ينابج إليهم في طرف كريم فأسألوا هذا الذكر إن كنتم لا تعلمون فمن سأب عالما ولو كان هذا العالم ظل سواء السبيل مستهدا أو مؤثرا للهواء فإن كانت الأولى فلا بأس على ما نتبع هم إن كانت أخرى فوزروا عليه وعلم الأثناء فهما المستفتين فلا وزر عليه فإذا عرفنا هذه الشعب في هذه المعالي حينئذن عرفنا أن الأمر ليس كما تبادر إلى ذهن الصنعاني بأن هناك تعاربا بين شراتهم للعدالة وليس كما تبادر إلى ذهن الصنعاني وعلم قبولهم في رواية المبتدئ لأنه لا حظيم كان المعالي الذي ما قلت عن أعطف المعاش خدامي أنه فصاق فصاق نحن ما نطلقها نحن نكتفي أن نقول عن الفرق الأخلى أنها فرق ضادة لكن ما نحكم على شخص بعينه إنه ضال ويدخل جهنم لأنه قد يكون مساهدا ويكون مأذورا وقد يصفق كثيرا من أعلى السنة لأنهم يتبعون أهم في مسائل أخرى بعض الناس إشكال إن شاء الله إذن بالنسبة للمشاهد الحديث يشمله وبالنسبة للمتابع للمشاهد إذا كان معظما الذي ليس متابعا له هو أيضا ما يصبح على إبنس مارس الناصر هنا يا شيخنا كثير من الطلبة يستشفلون إشكالا حول أخسام التدليف يقرؤون بكتب المصنع والتدليف يعني في المشهور إثناد تدليف الإثناد وتدليف الشيوخ فيفهم بعض الطلبة هنا أو يقع في إشكال يقول الإثناد معروف وهم الرجال ويفهم الإثناد الذي هو مقابل المدينة والشيوخ هم في داخل الإثناد فلماذا يكون قصيمه وهو هو؟ ولماذا يدخلون أموصهم في جحر الله؟ هذه أموص خلاحية ايش فيها؟ يقولون كيف يكون الشيء منخسما يعني يكون الشيء وقصيمه وهم واحد لا عام خاص ليس هما شيء واحد الله يميز شيء عن شيء وهما في السناد تظهر لشخنا في هذا المقام يعني جوهر أعرضه إن شاء الله عليك وهو أن المقصود بتجريف الإثناد ليس المقصود بتجريف الإثناد أي أرجال غالي السناد منذ المقصود بتجريف الإثناد تجريف السماع تجريف الصيرة ويعني يؤيد ذلك أن في بعض كتب الجرحة التعليم فلان عن فلان إثناد وفلان عن فلان ليس بإثناد بمعنى متصل وغير متصل فما يمكن أن يجاب على هذا بأن المقصود بالإثناد أي الصيرة أو لب التحمل وأما المقصود بالشيوخ تجريف الإثناد أي تجريف السماع لأن الإثناد عند المحدثين أيضا في عرفهم يقال على السماع إثناد كلان يدخل في المثنة وكلان لا يدخل في المثنة أي في المثنة الذي ثبت السماع فيه لأن الإثناد عند المحدثين أيضا في عرفهم يقال على السماع إثناد كلان يدخل في المثنة وكلان لا يدخل في المثنة أي في المتصل الذي ثبت السماع فيه وكلان يدخل في المثنة لكن لا يدخل في المثنة وكلان يدخل في المثنة لكن عندما نقول أنه تدخل في السماع وكذلك لا يدخل إثناد لكن لا يدخل في المثنة على من قال الشيوخ في الإثناد نعم لا يدخل في المثنة وكذلك تدخل في المثنة كذلك تدخل في المثنة وكذلك تدخل في المثنة كذلك تدخل في المثنة وكذلك تدخل في المثنة بعض العلماء وقفت على كلام لهم يقولون نقبل عن عنة المثنة ما لم يروم كان هذا كان في توسع شيخنا أو كلام سديد هذا كان على الإصلاق أن كل من عنة من المثنة فهو محبول إلا أن ينص الإمام على أن هذه الواء منكره أو يظهر لي أن هذا الحديث مينة كان لا أنا التواصل وغير محبود شارف الناصل كذلك تدخل في كلمة لا يفح أراها في المثنة الضعيفة كثيرا تطلق كلمة لا يعني كلمة لا يفح على الضعف الشهيد ليس شارفة ليس شارفة وغير محبود لذلك تطلق كلمة لا يفح كمعنى لا يفح كما لو قال موضوعا أما في الكتب الشنن مثلا التي لم تتخصص هذه الموضوع فإذا قال لذلك تطلق كلمة لا يفح يعني يفرق بين الكتب التي تطلق فيها هذه خلمة مجالها ونعها يعني مع ذكر هذا السلام حول الكتب التي مخصصة في أحاديث بعينها الكتب التي هي في العلل بكروا أن الكتب التي خصصت في العلل مثل عادة غرفطنة وغيرها إنما هي في الأحاديث التي فيها علل خفية وأراد العالم أن يبين علة هذا الحديث التي لأنه لها الأسام الحديث ظاهر وصحة أحيانا نجد في كتب العلل هذه المتخصصة في أحاديث العلل أحاديث العللها ظاهرة عن خطاع أو جهالة أو ضعف الراوي أو كذا علامة الأحمد هذا مع أن هذا نادر ليس بالكثير في مثل هذه الكتب لكن علامة الأحمد إدخال مثل هذا الصميع أو مثل هذا الصمب من العلل الظاهرة في كتب متخصصة في العلل الخفية هم لا استطيعنا فهم أن هذا السؤال من قطع الشدع ما قبلهم؟ إيه؟ لكنه ذكرني تخصص الكتب ذكرني جوابكم أن الكتب لا تتخصص لكن هذا لم أصل لبين عنه طيب مدام بارك الله فيك ذكرت لأن هذا أمر نادر أن تكون العلل الظاهرة مع ذلك يذكرونه في كتب العلل التي موجودها كشف عن العلل الخفية نعم نعم ما في غرارة في هذا ما رسول فيك لأنه كما أنت بالمناشرة ذكرت الشؤال مع ذلك الشؤال صوت أي جاية آل غير أسرد هم قالوا هذا الحديث ما شاء الله سيد حرركم الله في تعريف الحديث المرسل وأنه ما أضطه التابعين إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام بدون ذكر من حدثه بذلك أو دون ذكر الوافطة هنا إشكال بالكتب التي اشتهرت عن النبي عليه الصلاة والسلام مثل الكتاب الذي يرويناه حول الأجليات والصدقات والبرائد هذا الكتاب يرويهم تابعين عن رسول الله عليه الصلاة والسلام لأنه وجاذة ولا حكم الاقتصال ولو أجرينا تعريف الحديث المرسل هو ما أضطه التابعين إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام كان التعريف سامنا لهذه السورة والواقع أن حكم هذه السورة الاقتصال وليس البرسال ظهر سؤال جهنا أكثر لأنني أفكر في شيء له لا الحديث المرسل هو ما أضطه التابعين إلى النبي صلى الله عليه الصلاة والسلام قولاً أو فعلاً أو تقريراً جميل من ذكر الواقع هذا معروح نعم ما هو الإشبال؟ كتاب النبي عليه الصلاة والسلام في الصدقات والفرائد والذيات لما يروي تابعي وابن أبي حزم عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ويكون متصلاً معمولاً به لأنه وجالة وجالة صحيحة في الصوفة الشروفة فإن جئنا نعرف التعريف الحديث المرسل الذي عندنا ضعيف لا يحج به رأينا التعريف يكمل هذه السورة لأنه أيضاً من إضافة التابعين إلى النبي عليه الصلاة والسلام فإنه يقول سمعتها وعيتها إنه يقول قال رسول الله عليه الصلاة والسلام كذا قضى رسول الله عليه الصلاة والسلام كذا فتعريف الحديث المرسل ثامن لهذه الصورة مع أنها متصلة معمولاً بها هل التعريف يعتبر منخرماً بهذه الصورة؟ أو أنها صورة ضيقة؟ أنه لا يعتبر التعريف منخرماً لأنه أقول هل جاء صحة هذا الحديث المرسل من كونه مرسلاً؟ سأقول له أنا الذي أذكره في الإرواق أنكم احتجتم بها لا، دعني الإرواق هنا لأظن أنه سنبعد قليلاً عن الإرواق هذا الذي أذكره أنه أحفج به ذاتي ماذا أذكره أنا هذا؟ لا، أقول سأعطي ما هي أنا دعني أذكره مما كنت قرأته في كتبي أو كتب غيري هل هذا المرسل؟ تجب إلي؟ وهل تجب صحيحاً؟ لأنه مرسل؟ قلت أنا جواباً عنك لأني أعرف إن شاء الله أنك على علم تقول لا نعم أصدت وما أصدت أصدتم عندما قلتم محت الجبيل أنه أصدت أنا أنت أتكره ليه؟ أنا قدمت لك السؤال كما كان للساعد يقدمه إلى المفسي جرنال قد يجود أصدت أنه يجود أو لا يجود صحة ما صحة إلى أسل أنا أقول وهذا الشغال أخي جداً لنشبع الزغاب وقد سمعته لكن يكون واضحاً جداً هل جاءت صحة هذا الحديث؟ من كونه مرشداً؟ لا إذن؟ أين المقالفة للقاعدة؟ هذا المرسل سأنه كأي مرسل آخر يحكم بصحته لأنه مثلاً جاء نشدداً على مذهب الإمام الشافي من طريق أخرى فلا يقال هنا كيف تحتجى بهذا المرسل والمرسل عنده الضائد بأنه جواب راضع وهو أنه تقوى