آداب طالب العلم ؟ الألباني
فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
01:24:33
فتح على يوتيوب
مستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
من شرور ينفسنا ومن صيئات عمادنا من يجب الله سلام دي الله ومن يجب سلام دي الله أشهد أن لا إله إلا الله محظم لا شريف له وأشهد أن محمد عزه ورسوله يا أيها الذين آمنوا استقوا الله فق
صفاته ولا تموتون إلا أن تمثنون يا أيها ستقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبست منهما رجالا فهيرا نساء واتقوا الله الذي تساءلونه والأرحام إن الله كان عليكم وخيبا يا
أيها الذين آمنوا استقوا الله وقولوا طيلا سبيبا يصبح لكم أما لكم ويا أفر لكم ذنوبكم ومن يتعي الله ورسوله افتقد ساجة طيبا عظيما أما بعد فإن خيرا سلاما سلام الله وخير الهدي هدي محمد
صلى الله عليه وسلم وشر الأمور مهدفاتها وكل مهدفة بدعة وكل بدعة بلالة وكل بلالة في النوع وبعد فخطر في نفسي حينما جرست في نفسكم هذا أن أذكركم بأمر يعتبر في الإسلام قاعدة هم يرتبط بها
أدب من آجاب المجالس العينية أما تلك القاعدة هي أن الإسلام من عظمته وصعة دائرة أوليهه وتفقيفه لأطبعه المؤمن به قد أمر لمسلم هؤلاء بأن يهتم بإصلاح ظاهرهم كما أمر بإصلاح ظاهرهم فهناك
أحاديث كثيرة فيها تعداد بمعاني كلها أي تقي في حقيقة واحدة وهي أن الإسلام يجد أن يهتم بإصلاح ظاهره كما يهتم بإصلاح ظاهره وإلا يقول كما يقول بعض الناس من الوثلين أو من المنحرفين عن
الدين أن العظرة بالباطل وليس في العبرة بالباطل والحق أن هذا الكلام بعضه حق وبعضه باطل الإسلام يستمى بإصلاح الباطل ولكن يأمر أيضا بمعيارك بإصلاح الله وهذه الحقيقة نجدها كما أن نصي
آنفا مرسوسة في عديد من الأحاديث الصحيحة فأنا أريد أن أذكر لبعضها لا حين ما كان منها له علاقة لذلك الأدب الذي أشرت إليه آنفا وهو أدب المجلس الميت العلمين لقد روى الإيمان أحمد في
مسنده من حديث أبي تعالبة الخشمي رضي الله عنه قال كل ما لذا سافرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فنزلنا منزلا فترقنا في الهديان والشعاب سافرنا مرة مع النبي صلى الله ونزلنا منزلا
وتغرقنا فيه كما كنا نتفرق دائما فقال لهم عليه الصلاة والسلام إنما تطرقكم هذا في الهديان والشعاب من عمل الشيطان قال أبي تعالبة أكنا بعد ذلك إذا سافرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم
سافر جتمعنا ونضرنا بعضنا إلى بعض حتى لو جبتنا على بساط فوسعنا ففي هذا الحديث اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بتجميع المسلمين بأبدالهم وأشخاصهم وتحذير إياهم من أن يتطرقوا في ذلك حتى
في السفر في النجان والشعاب واستجاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لطوهير هذا فكانوا بعد ذلك لا يتطرقون تطرقهم السادس وكانوا يتضامنون بعضا من بعض حتى أنهم مع كثرتهم لا يجلسوا على
بيساط واحد لمسيعهم فهذا التطرق الذي بدكم إلا في السفر لم يرتبه رسول الله صلى الله وإنما نغائم عنه فماذا يكون الشأن فيما إلى تطرق أهل العلم وصلاب العلم في مجارسهم العلمية لا شك أن
هذا التطرق يكون من عامل الشيطان منذ أولا فريدك فنحن نؤكلكم على تدار أن قصة طيبة منكم يرجى أن يكونوا من المسؤولين لتوجيه الأمة لتعليمهم الكتاب والسنة فهذا من السنة التي ينبغي أن
يبدأ بتركير الناس بها هذا راهي تجميعهم في المجلس الواحد وأن لا يظل وكذا متغرقين بعضهم بعيدا عن بعض وقد تأيد هذا الحديث من حيث مضمونه الذي يحب على كبير الناس في المجلس وينهى عن
تغرقهم فيه حديث آخر رواه المسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وعليه وعليه سلم دخل المجلس ودخل المسجد ووزدهم فيه متغرقين فقال عليه الصلاة والسلام لهم ما لي أراكم عزيم قالوا
متغرقين وكذلك نفه من هذا الحديث أن التطرق المسجد أيضا بل هو من باب أوله أنه لا يشرع بل ينبغي عليهم أن يجتمع بعض إلى بعض وأن يجتمع بسماء العلم والموعية الحسنة وعليه رسول عليه السلام
أن هذا التطرق يرتب مع كتة القاعدة التي أشرنا إليها أن الإسلام يجتم بإصلاح الظاهر فما يستمر إصلاح الباطل لأن كل من هما من خبث من الآخر انتباطا وفيقا لا انفصان بينهم ولا انفصان لما
يجد ذلك الحقيقة الحديث الذي أخير الشيخان يصحيحهما من حديث المعنون من البشير رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وآله إن الحلال بين والقرام بين وبين هما أمور
المشتبهات لا يعلمه لكثير من المال فمن اتقى الشبهات تقد اتبأ الجين ومن حام حول السماء يشك أن يقع فيه قال ذلك قال وإن بفرد ملك السماء قال وإن حما الله حالم قال ومن حام حول السماء يشك
أن يقع فيه قال عليه الصلاة السلام هون الشاهد قال لإن في الجسد مضغطا إذا صلحت صلح الجسد كله وإلا فسد فسد الجسد كله ألا وهي القلب وفي هذا الحديث التصريح ما قلناه في المقدمة وهو أن
صلاح القلب بصلاح البدن وصلاح البدن بصلاح القلب والأمر في هذا الصلاة المعنوي أو الروحي وارتباط كل من البدن مع القلب تماما كما هو الشأن في الناحية البدنية الطبية المادية فكما أنه لا
يستقيم جسد الإنسان ولا يصفت إذا كان قلبه مريضا وكما أن هذا القلب لا يمكن أن يكون كليما صحيحا وجسد مريضا ضعيحا فكل من هنا يشد من عدد صاحبه فئة أو بعضا فما هو الشأن في ناحي المجلي
فالشأن كذلك في النواحي الروحية الدينية هذا الحديث صحيح صحيح لذلك لأنه يقول إذا فسد الجسد فسد القلب وإذا فسد القلب فسد الجسد قال وإن في الجسد مضغط إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسد
فسد الجسد كله على رهي القلب وقد أكد أيضا هذا المعنى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه إلى مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله لا ينظر إلى
صوركم ولا إلى أجسادكم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وآماركم وإذا أموالكم وإذا أموالكم وإذا أموالكم نظر الله عسى وجل هو القلب والجسد في خير والتفاير وإن شاء الله والتشر كرة
الأحديث تؤكد أن الشرع يأمر بإصلاح الظاهر والقلب أيضا الذي هو أمر باطل وعلى أجابه فرع رسوله صلى الله عليه وسلم ونخص على قبيلة خطيرة جدا فلا وهي أن المسلمين إذا اختلتوا في مظاهرهم
التي يأمر ربنا عز وليا بأن تكون على وثيرة واحدة فذلك يؤدي بهم إلى اختلافهم في باطلهم وفي قلبهم ومن ذلك الحديث الذي جاء في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة
كان لا يكبر للصلاة إلا بعد أن يأمر بتفسية الصفوف وكان له عدة عبارات حينما يأمر حينما يأمر الناس بتفسية الصفوف من ذلك مما لو علاقة بموضوعنا هذا قلوا عليه الصلاة والسلام لتسوير
لتسوير لتسوير صفوفكم لتسوير صفوفكم لتسوير صفوفكم تسوير ماديني أنا هو معروف السن العملية أنا مبي صلى الله عليه وسلم كانت فيما يسوي الصفوف يقول للمتأخي التقدم ورد بارس بجتده تأخر
وقتين هذه التسوير أمر الرسول عليه الصلاة والسلام بها وربط الاختلاف في ذلك أنه سبب الاختلاف قلوب هؤلاء المختلفين في تسوير الصف وقال عليه الصلاة والسلام لتسوير صفوفكم أولي خالفنا
الله بين يديهكم فجعل عليه الصلاة والسلام الاختلاف من المسلمين القائمين اختفت لرب العالمين هذا الاختلاف يكون سببا ليقع الاختلاف بينهم عنفسهم في ترينه وهذا الاختلاف في القلب لا شك
أنه يؤدي إلى فساد الأمة وإذا ضعفها وقد يؤدي يارك بها إلى محلالها بكلية وهذا في الواقع مما ينضغي أن ينفي تنور أهل العلم وكلاب العلم إلى أن ما عليه يسمون اللهم من الضعف والهوال والذن
حتى قلت الله عز وجل عليهم أغلى الأمة بشهادة القرآن إنما سببه إبتعادهم عن الشرع طارة فهما وطارة عملا وطارة فهما وعملا فكثير من الناس لا ينتبهون أبدا إلى أن إصلاح المسلم لظاهره هو
واجب منه الواجبات التي حضى الإسلام عليها وعمر المسلمين بها ويعتقد أن هذه الأمور أو خيرها إلى المهات من يعتقد أن هذه الأمور أمور شكلية واهرية لا يقوم إسلامه لها وزنة كبيرة وبناء على
هذه التصدر من بعض الكلمات لو كان يعني معناها لكان الشرع مما يختم عليه بالرزة ذلك لأن يسمي هذا الاهتمام بين الظواهر من الأمور خاصة ما كان منها متعالقا من الأجزاء يسميها خشور أو يقول
إنها من تواطع الأمور وطالما سمعنا هذا وقرأنا في بعض الرسائل فهذا غسل عن هذه الحقيقة العلمية الشرعية والتي أصبحت بعد الإسلام حقيقة وعلمية جربية أي ما يسمون اليوم لأن النفس قد تبين
له أن الظاهر صراحا وفسادا يؤثر في الباطل أي بدل ضعفا وقوية يؤثر في القلب ضعفا وقوية طبت عندهم أخيرا بينما الإسلام كانت ما هي عادته دائما وأبدا طباقا إلى ذلك طبت الآن بتجاربهم أن
الإنسان إذا غير هيئته فتأثر طبيعته وأخلاقه ويضربونها على ذلك مثلا بسيطا جدا يقولون الشخص الواحد يختلف في لحظات بسبب اختلاف زي ومجاسي فيقولون مثلا الرجل الفقير الذي يجد من اللباط ما
يتزين به يلبس الصيب الرجل فهو يمشي الأرض ظليلا مهينا وهو في واقع نفسه لكن هذا النبات يشعره الضبعة والمذلة فيمشي هذا متمخنا هذا الشخص نفسه إذا ما قيد له أو تسمى له أن يلبس اللباط
الجميل اللباط الخارق وإذا تغيرت صورته وتغيرت نشته فبينما كنت تراه آمطا يمشي نشية الزليل المسكين وإذا الآن تراه قد استقام جسده وأقد يمشي على الأرض بقوة وأنا فرست وعن ما الذي أصاب
هذا الإنسان وهو ذلي كان من قبل يمشي تلك النشية المهينة تأثر من قبل لدباسه الرجل ثم تأثر بعده لدباسه الجزيل أي ثارث السمينة فأذن يفعل يركرونه أن الظاهر يأثر الباطل كذلك وهذا يهمني
أن أصل إليه أيضا بعد التنبيه على أجب الاجتماع الدنيا أن الرجل فيما يتأمك في دباسه ويتشبه في ذلك بلسائك بل فيما يتشبه بأخص خصائص النساء في الراهر وهو حلق اللحية فيتشبه بالمرأة فيجب
أن نعلم أن حلقها باللحية لا أريد أن أدخل في الموضوع حطم اللحية فأظن أنكم على هذا اللحية لكن أريد أن تكون نظر بأن هذه المعصية التي ينتظرها الرجل في نفسه حين يحلق أو يأثر من لحيته
ويتشبه بالمرأة لا شك أن هذه المعصية تجعل في نفسه طبيعة الانتهاء بسواتر الأمور وعدم الاهتمام بعزائل الأمور لأن هذا هو طبيعة النساء التي فضعها من الله عز وجل ليحقق مهدفا من الحياة
ومن ذلك أن تكون زوجة بهذا الزوج أو بهذا الرجل وأن يسكن إليه وتسكن إليه لكن الله خطها بمهمة لم يكلفها بمهمة الرجال يسكن بمهمة معروف مثلا بأن الجهاد إنما ترضى على الرجال دين النساء
والعمل خارج البيوت إنما ترضى على الرجال دين النساء وتماخيل كتب القتل والكتاب علينا وعلى الغامنين الجرهين فهذا الرجل الذي يتشبه بمرأة ويحلق بحفة وقد يزيد على ذلك لأنه يستأصل شأس
شارده أيضا وتتم المشابة بينه وبين النساء وعمل وهي ذاك لا نعجب من حديث من عباس الذي رواعي الإمام الزخار في صحيحه عنه قال لعنى رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال
بالنساء والمتشبهات من النساء بالنساء وفي حديث آخر لعنى الله الرجلة من النساء وهو بمعنى المتشبهات من النساء وكما نلاحظ كل تسبهين من الرجال بالنساء شيء من النعومة والانتهاء بالصلاة
العموم ملابخ من الرجال فذلك مشعور ضلو نس النساء التي يتسبهن بالرجال أنهن يتأسدن ويسلحن فالرجال قوة وترجلا ويسينا أنوفتهم ونعومتهم بسبب التسبه بالرجال وهذا كله يلتقي ما أن الظاهر
يرتبط بالباطل وذلك الذي يريد أن أنتهي إليه هو أن تذكر جائما وأبدا الله مختارين بإسلاح الظاهر ويدخل في ذلك غير التسبه تسبه رجال النساء يدخل في ذلك أيضا تسبه المسلمين الكفار وهذا
التسبه أيضا من آذار الملموسى أنه يصبح هذا التسبه بالكافر لا يبطى عنده تلك العهد والقوة الإسلامية التي تحمله على محاربة أعداء الله عز وجل ولو فكريا لأنه يتسبه بهم هو من الاستابر في
خلصفة التاريخ التي تحدث عنها الإمام المؤذف الشهير إبو خزين في مقدمته أن ما يتسبه القوي الدعيت بالقوي هذه حقيقة مواقع الذي يتشبه بالآخر هو الضعيف يتسبه بالقيم فلذلك لا يجوز أيضا أن
يتشبه المسلم الفاسد لأنه سيأخذ من قباع هذا الفاسد وحين إذن كأنه تمهيد لاحتمال الكفار لكل الجباد التي تصاغذ عادات الكفار واستحلمتها بل استحلتها فإذن ينضغي النقص عند توجيهات الإسلام
في أن الظاهر كما يقول العلماء عنوان باطل الظاهر فيما كان عنوان باطل يستبع كل منهما صحة وضعة وأول من يتمسك بهذا التوجيه الإسلامي إنما هم العلماء وطلاب العلم والمجرسون منهم الذين
يرجى أن يكونوا قجة صارحة للأمة الحائرة اليوم وضائع ما بين جهل المسلمين بالإسلام وتقليدهم بالغربيين فعلينا أن نتفقها في ديننا وأن نضعوا الناس إلى العمل لما فيه من هدى الغميل ليكتب
لنا عند الله تبارك أجر من اتبعنا ومن اقتدى بنا إلى يوم الدين كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح من دعا إلى هدى طام له أجر وأجر من عمض به إلى يوم الثيام دون أن ينقص من
أجور شيء الشيخ مناكة صغار يقول تعلق التدريب في بعض مدارس الكويت تعمل تقوية للقلاب لهذا اليوم تفوت على الطلب الراسدين طلاة الغغر هل يعتبر هذا من ناحية من تأخير طلاة الحديث الذي يقوم
يعني يضطر طلاة بالتأخر أخذ درس إضافي وبالتالي لا يطلون الغغر في وقيا لما كم وقت الدرس بين الجار العصر في وقت فووط ينفس عن الصلاة لما تبوط من الصلاة نحن يخوط الوقت الجماعة الجماعة
الجماعة المسجد المسجد تحسن الجماعة الجماعة الجماعة في المدارس في المدارس نعم ليس في المساجد نعم في المدارس فيها مساجد نعم وقال هذا في طوعهم وملكهم لرغم أنه فيه نعم يسأل بقى السائل
وقال هذا أنه عضب على النواب فالسائل يعني ماذا أنت لا تدري فالسائل ماذا يعني باختياره فإذا الغابعه فالسائل يعني معا قال كيف كيف الاختيار ماذا ماذا نعم نعم نعم نعم نعم أنا أشرح
المساجد فأقول وبنشير لمدارس بخبر الإنسان قلات الجماعة هي فرج كالصلاة نفسها ولا أريد أدلتها وحسبنا منها قول ربنا تعالف واقيد ثلاثة واقيد وثلاثة وارفعوا مع الواقعين فأمر طالق الصلاة
التي قال فيها وعقين الصلاة بأن تصلى مع الجماعة الواقعين وعنى ذلك بقوله وارفعوا مع الواقعين فصلاة الجماعة طالق فالصلاة نفسها طبعاً هذا بغير عزر فغير أما إذا كان له عزر هذا له حكم
آخر ولكن الآن في سببه فإذا كان الطالق أو إذا كان الطلاق باستطاعتهم أن يقوموا صراح الجماعة فتركوها وعارضوا عنها وتركوها جاندا فيكونوا شاركوه الفرج وتارك الفرج فتركوها أما إن كانوا
يعني لا يستطيعون أن يصلموا صلاة الجماعة هذه فأقول لعلهم يكونون معذورين يا بآم معذورين لعلهم يكونون معذورين ذلك لأنه كان من المخروج عليهم أو على أقل على آبائهم أن يطالبوا دارة
النبرسة بأن يكلف الطلاب المحافظة على صلاة الجماعة كما يكلفونهم على الحضور في حساس الجروس فكل نسل يعلم أن هذه الجروس التي يسعى الطلاب اليوم على تحصيلها هي ليست من سرود العينية بل هي
من السرود فإذا دار الأمر بين أن يقوم المسلم ويعنات طالب العيني إذا دار الأمر بين أن يقوم بالطلب الزائي ويضيء الطلب العيني لم يجب هذا لن يكون الثواب أن يحافظ على طلب الطلب العين وأن
لا يهتم بطلب الكفاة مدام أن هناك من يقوم به تجمعاً بين القردين القرد العيني وقرد الكفاة المسلم أن ولاة الأمور تقرب ذات الآباء المطالب المدرسين لأن يحملوا الطلاب على المحافظة على
صلاة الجماعة في كل وقت السنة سواء كانت هناك اختبار امتحان أو لن يكن باختصاد يجب على الطلاب أن يحرصوا على أداء صلاة الجماعة ما استطاع إلى ذلك سبيلا فمن كان له عذر شرعي فالله عز وجل
هو الذي يعلم حقيقة أمره هل هو معذور أو ليس لمعذور فالآن أنا ما أستطيع أن أقول النياب الطالب معذور أو هو معذور باكل الحكم أنه يجب على الطلاب فواعد في بيوتهم أو في مجارسهم أن يحافظوا
على صلاة الجماعة فإذا كان النظام المدرسين لا يساعدهم على ذلك فإذا كان الحالب المشؤولين لأن يستموا بإقامة صلاة الجماعة هذه في الوقت وقت الصلاة لأكسابه يدرد تربية الإسلامية قد يمر
عليك الكتاب حبيب بعيف أو حكم مقالف السنة وهو منذب لتدريس مجالة الملعج فهم يقول صلاة هذا حبيب بعيف وهذا حكم مقالف السنة أو لا يقول وضج من البيان ذلك لأن كتنان العلم لا يضرره شيء
فإذا كان المنعج يفرض على الدستان أن يجرح ما لا يصفط من الحبيب أو ما لا يفضط من الحكم الشرائم فحسب ما يكتاهلا معه أن نقول يا أخي ناس الكفر ليس بالكتاب فهو يذكر حبيب كما جاء في
الكتاب المقرر تجريفه ويذكر أيضا مسألة قصية كما جاء في الكتاب لكن لا بد من النصيحة بعد من قرر ما زاء في الكتاب المقرر لا بد من أن يستأنف الكلام في كل الكتاب أن هذا الحبيب لا يصح ولا
يفضط عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وينصحهم هم لدورهم أنهم إذا سؤدوا عن هذا الزحف يضطروا في الاختلار والانتحان ويظكروا الحبيب يظكرونه كما قرأواه وبين هلالين جنج ما ترى وإن كنا
نعلم من بعض آل العلم إن هذا الحبيب ضعيف ولكذا يشكروا في الانتحان الأستاذ المنتحن ويؤمنه أن يعمل أن هذا الطالب قد حفظ الدرس ذي لقنه وقد فعل وصجل الدرس تمامه ثم ذات على ذلك علما ربما
لا يكون الأستاذ منتهي نفسه عند هذا العلم فإذا ينبغي الجنع بين ما درس على الطالب وبين ما درس مغانيا وبين ما ذكره الأستاذ له الإضافة على مقرم من بيان لجاة الحبيب مثلا حبيب ضعيف أو إن
هذه المثلة الطقية جوابها كما جاءت الكتاب كذا لكن هناك رأي آخر وهو رأي إسلامي وهو أصح بجل كذا لا بد للأستاذ من أن ينصع الطلاب في دينهم لأنه إن كتم العلم ولقم الناس ما هو ضد العلم لا
شك أنه ينتبغ عليه قوله عليه الصحاب السلام من كتم هلما ويجم يوم القيامة في جانب الناس يحتج للبعض لأن السلاميين برأس لأول صغار لا يتهمون الحبيب الضعيف على حكم الشهر المقاتل السلام
فالصغار ينكمن أنا لا أظن هذا كلام صحيحا لأننا سنكون ليعقيد الاختليات بمناسبة أو مناسبات أن الأخبار بصورة عامة تنفصلنا في السلام أخبار ثابتة وصحيحة وأخبار غير ثابتة وصحيحة بمعنى أن
يسمعنا خبرا خبر مثلا سياسي خبر حماي خسوط أي شيء من الأخبار فممكن هذا الخبر يكون صحيح وممكن يكون بعيس ما يقوم الطالب هذا؟
يقوم لكن إذا قلت له هذا الحديث هذا الحديث ضعيف وأنت كذا فيه عبد الله لهيا وهو يسير الهو هذا ما يقوم طالب ولا يقوم العقل لكن نحن حدما نقول يا رجل من البيان لا ننسى على الأقل في
أنفسنا وإن قد ننسى أن نبين ذلك بأنسلقنا لا نحن الآن قد تذكرنا فنقول من تعالين السلف لنا كما جاء في صحيح بقاري عن عليه رضي الله عنه أنه قال كلم الناس عن قدر عقودهم أتريدون أن يكذب
الله ورسوله فنحن لما نقول لابدنا من نص الطلاب ومن بيان أن هذا الحديث ضعيف وهذا الحكم الشرعي غير صحيح نعود فنقول هذا الضعيف لقدر نيتمونه أما لا تتدخل في ترسيل بيان الضعف هل هو مثلا
ضعف الراوي أو في السنة الإرسال أو فطاء أو عنعنا أو جدي ما نبين بهذا الترسيل إذا هذا الإيجاز ممكن أن يصبح الطالب في السنة الكاملة قد بعمل عذرة كذلك لا قيل مثلا في المسألة أن يخرج
الدم جاء في الكتاب يخرج الدم ينقل هدوه أو جاء فيه إنه ينقل هدوه لكام كثيرا ممكن أن يقول بعد مدرس الأستاذ هذا مذهب للمباهي لكن المذهب الأصح أنه لا ينقل فواء كان كثيرا وكان كثيرا ما
يفهم هذا الكلام الطالب يفهمه لكن إذا أردت أن تدخل بعد ذلك في عرض الأجلة في المذاهب المختلفة إما مقابلة الراجح المرضيها منها هذا بالطبع يحتاج إلى قوي مهين من كلاب إن لم ندخل ولا
مؤاخذة من الأساكلة كلاب السابق يدرج يحتاج إلى وسيلة تعليمية ثاني جيزا يستخدم رسم الإنسان والحيوان كوسيلة تعليمية لتقريب القبيل الله عبد الله عبد الله أقول جواباً على هذا السؤال
لعملنا جميعاً متفقون على أن الإسلام حرم التصريح عملاً وقتلاءً فكما لا يجوز للمسلم أن يصور صورة فكذلك لا يجوز له أن يقتنيها إلا في حبوب الضرورة وكما يقول آل علم في أصولهم الضرورات
سبيح المحبورات لكن لما كانت هذه القاعدة العلمية الضرورات سبيح المحبورات قد تشتعمل في غير وثوبة في غير منزعها أو قد يتوقف في اكتنادها وتطيقها فوضبطاً لها وضعوا بجانبها الضرورة تقدر
بخجرها القاعد الأولى الضرورات سبيح المحبورات القاعد الأخرى بجانبها الضرورة تقدر بخجرها ما معنى أبن القاعد الثاني؟
معنى ذلك في نفس الآية الكريمة التي ذكرت المحرمات حرمت عليه من الميثة الدم ورحمة الدم ثم قال في حاجمتها إلا ما ترلتم إليه أي إلا المقدار الذي ترلتم إليه لفج من الهلاف والموحس إلا
المقدار إلا ما ترلتم إليه فهذا المقدار هو الذي تريحه الضرورة تريحه إلى رجل تعرضة للميت جوعاً في الصحراء فوجد لحم محرماً إلا كان لحم خزير أو لحم ملتة فلا يجوده أن يأكل من هذا الرحم
ويشويه على النار ويجهس ويأكل وكأنما يأكل من لحم جاني طازج وحلال سمئة مئة لا وإنما يأكل منه لقيمات يقيمنا صنده هذه اللقيمات التي تنجيه من المرض هذا هو ما ترلتم إليه فلو فرضنا أن عشر
لقمات تقويه وتجيه مما تعرض لهذه فالنقم التي ترد عاشرة هي حرام عليها فلذلك قالوا الضرورة تقدر بقدرها فالقدر المضاح هنا في هذا المثال عشر لقمات فالحادية عشر هي حرام لأنها في الأصل
محرمة والله يقول إلا ما ترونكم إليه هذا نعمى قالوا فقهاء في أصولهم الضرورة الضرورة لها المعبورات والضرورة تقدر بخبرها إلا للتصوير محرم لا شك في ذلك عند أهل عدد فيأتي هنا أن هذا يجي
للأستاذ أن يقدم أو يصير صورة الكلاب فلسيب تعليمي نقول أولا إذا كان لابد من هذه الصورة بمعنى أن الكلامية لا يفهم من كلام الأستاذ إلا بهذه الصورة ثامنا لا يوجد هناك وسيلة أخرى لتفهين
هذا الطالب المراد من كلامه الأستاذ إلا بهذه الصورة حين لنقول لا حول ولا قوة إلا بالله ما عندنا طريق لإصحام الطليام إلا بهذه الطريقة التي بأصد فيها التحريم وأنا أعرف أن التصوير
اليوم لا يمشي مع هذه القائلة والضرورة خبرها ذلك لأننا مع الأساس الشديد أصبحنا إماعة في كل شيء الغربيين وطبيعة هؤلاء أنهم لا يحضرون ولا يحضرون كما وكفهم الله تبارك الصلاة في السكابة
وجعل ذلك علوة شرعية لإجاب مقاتبتنا ومحاربتنا إياهم كما قال قاتل الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يجينين دين الحق من الذين يؤمنوا الكتاب أكثر
يؤمنون بالله ويجنون الآخرين ويجينون الآخرين ويجينون الآخرين ويجينون ما حرم الله ورسوله ويجينون دين الحق من الذين يؤمنوا الكتاب أكثر يجينها مجنون الخائرين ويجينون صائرين فهذه لا
يحرمون ولا يتحدثون فأصبحنا نمشي نحن وراءهم لاحفين ومقلدين في كل ما يتعلونه دون النجلة طالبا ينعين أن يستفيدين منهم لدنيانا وجنع آخرتنا بميزان الشرع ومن القصات المشتقين أصبح التعديم
اليوم الآخر عن تقديم لذلك لا بد من جراسة هذه الوسائل التي أخذناها للأرسيين في حجين الشياء السيامي مثلا أنا أضرب لكم مثلا وبقيقا جدا النصح من الطالب إن الجمال ما هو فمتطور إيه لو
الجمال والجمال في بلادنا جائما ظاهر وآخر لكن في حول تالي الصورة في بلاد في دركة يا جمال يعطي حسما ويرحك السيام لأن من طول آريفة الضرورة تخجر بخجرها لكن لا يجب أن يسترد ففي أوروبة
مثلا الجمال فما جاء هم هنا تنخدرين للطلاب في الجمال ضرورة دا نحن نخدر للطلاب من العرب فما هو في الجمال هذا مثال صبيل وصبيل جدا وراسة القول هذا الأستاذ يجب قبل كل شيء أن يكون طائما
للدين وحريصا على تطبيق أحكامه ومن تلك الأحكام أن الضرورة تخجر بخجرها فلا ينطرخ وراء إلا القراءة مثلا أو الكتاب المقرر للتبراد وفيه من الصور ما هذا يجب ما يشعر هذا المجرد بأن هناك
حاجة لتصدير تخزين التبراد وما يشعر بأن هناك حاجة ففي الحدود المدرس المدرس المسلم أن يتعاطى من وسائل التفكير ما لا يجد وصولة أخرى كريم عنها في مرحلة المسجدائية عندنا يتكون عمر
الطالس يبدأ يدخل المدرسة السادسة ثم يتحرد في العاشرة يعني يتكت أربع سنوات في مرحلة المدرسة هل يجد من هذه الفترة المرحلة السدائية بدلاً يدرس رجال تدرس نساء من ثم السادسة إلى المدرسة
إلى العاشرة يعني من الرابع إلى الثادسة تدرسهم رأس الرابع من الثادسة إلى العاشرة في المرحلة السدائية فهل يجب أن تدرسنا نساء الحقيقة هل هي المدرسة يجد ٦٠٠٠٠٠ لرأي بعض من الشمين
المدرسة إلى الماء المدرسة لأننا نعلم أن كثيراً من الصديار والأفضاد يصير عندما تحسس من واحد جلسة قبل هذا السن العاشرة فإذا كان المغالي قبل هذا الشباب أو صديام هؤلاء أنهم يتحسسون
بالنواحي الجنسية فإنهم لا يجب أن نرفع السنة إلى السنة العاشرة وأننا ننزل إلى السنة التي يغنى فيها أن هذا الولد لا يفكر ولا يفكر في جماله بالنواحي الجنسية لأن في فترة صحيح أنهم
يتحسسون بالنسبة لكثير الأحكام همها مثلاً تثريح القول متى يكلف طبعاً ما يبدو سن بالتثريح حينما يبدو القول وهو يختلف من طبيع الحال من شخص إلى آخر لكن هذا التثريح غير ما قد يترت يا
عبد المتاسد من بعض من بعض من الكثبيات مثلاً في القرآن الكريم أن الكفر إذا كان لم يتد على عورات النساء جائزة أن يتدن إلى النساء وهنا في سيادهما البيتية أما إذا صار أن جاءهم طلع على
عورات النساء ويحف بما هناك من شهوة ما هو ولو لم يجب سن الحكيم لا يجب المرأة أن تظهر أمامه ولا يجب دواريها يتطبي أن يسمع غير الدخول على النساء ولو أنهما يبلغ سن الحكيم فسبابك هنا
إذا كان من غابب على الأطفال أن هم يشعرون بشيء من مواحد درسي لا يجب المرأة مسلمة أن تدخل عليهم طبعا عصف الجابس إذا كان الغابب ليس كذابس فنجبه هذه هي الغابسة من هذه النساء المدر
تحيانا يلجأ باستخدام البرد في الدين الصالب فهل يجب للمدرد أن يضرب الطالب أولا وهل يجب أن يضرب على وجه ثانهم فالمدرد العزيز فهل يجب قول واحدا يقول عليه السلام لا تدرب العزيز ولا
تطبيح أما هذه اليوم والجرب الطالب شرعان مبأديلا فالجواب لابدك أن يلاحظ في الواجب قول الرسول عليه السلام المعريض الصحيح مروا أولادكم للصلاة وهم أبناء السبع ودرديهم عليها وهم أبناء
عشر مروا أولادكم وهم أبناء السبع فلا شك فلا شك فلا شك وهم أبناء السبع ودرديهم فلا شك فلا شك فلا شك مو أولادكم القلاة وهم أبناء سبع وابردوهم عليها وهم أبناء عشر فأيكم هنا في مجالة
ولا شك أن أي علم يريده أي استاذ أن يقدمه إلى قلاب فسيح لا يكون حكمه وأهميته في مقابل القلاة فإذا كان الرسول صلوات الله وسلام عليه يمهى أبا الغراني أن يغربه بسبب تعاينه بالصلاة التي
يأمره وأبوه بها إرها بعد أن يبدأ السلم عاشرة فمن الله بأوله أن لا يجيز بغير الأبي من أولياء الأمور أن يغرب الأولادة على غير تركم الصلاة على أمر هو دين الصلاة أنت فيهم إلا أن يبدأ
السلم العاشرة فإذا الأبطال إلى السلم العاشرة لا يجيز للأستاذ أو المعلم أن يغربه حتى لو لم يفأه في الخلاة فماذا بعد الخلاة في أمر الأخلاة لما غير أهلية الخلاة وأكثر الآن بمناسبة هذا
الحديث يقول الرسول عن السلام في آخر هذا الحديث يقول الرسول عن السلم العاشرة وقال الرسول عن السلم العاشرة يقول الرسول عن السلم العاشرة من كان السلم العاشرة ما الذي يغلب عليهم وقال
الرسول عن السلم العاشرة في آخر هذا الحديث عن السلم العاشرة وقال الرسول عن السلم العاشرة وهذا الحديث عن السلم العاشرة وقال الرسول عن السلم العاشرة في آخر هذا الحديث عن السلم العاشرة
يختلف كثيرا جدا في بعض الجلاد عن جلاد أخرى فأعلم السلم العاشرة في معامة الجلاد العاشرة أن في الجلاد الحارة يندج الجل فيبلغ السلم التقريب قابل بالسلم من الجلاد الباردة إذا ما أي
قضايا يجب أن لا تنخذ مبدأنا عاما وإنما كل بيجة أو بطورة أدب كل الأخليم يجرس وضع الكلاد في خدمة المناجر العاشرة هل نفذ الانتباه فيه بالجلس ألا يجابون على كثرة الكلادية فعلا ما يبدو
من هذه الجلاد من ما هي الغالب أي أطال حكوم سلبا أو إيجابا المراضية تجريسي للمدركات المراضية تجريسي للمرأة يعني إذا ما تجريسي تجريسي للمرأة مواري حاصل الآن في ذي تجريسي للمرأة يعني
يستجد أن يتسبه في حركات المرأة في تجريسي للمرأة في أكس ما إذا ما قد معرضت إيجابا ما استفقيت رجل والله هذا فيك حقيقة نهما نستفقين الآن والأمورة والصورية والأفهم هل كنت سم هالكذا يلا
في حدود معينة فعلى المحافظم الواحدة يأتي أيضا المنى إذا ما كان هذا يعني واقعا مرة غالبة على الكبلات هل في كل سم هذا ولا تسمي يعني إذا ما قلناه وآمرة إذا كان فيه حساسي حتى بلغت في
بعضب الأنفية فما ذكال كان يؤكد أن لا تسمي على أنتاب هذه يعني إذا ما قلناه وآمرة من تذيب من تأميد في كل كلام قد يؤثر كلام أحيانا مستقل أكثر من درد كذيب وقد ينفع الدرد من بعض الناس
إتوافا ولل يحملهم أن يستمروا على أسيادهم أكثر وأكثر المهم طايرا هجا هجا محمد صلى الله عليه وسلم قدر درد الغلد وما جاء لم يبلغ سن الحديث حتى بهذه المناسبة أنا آخر من استدرج التعليم
السابق الزكر في الحديث نروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء السماء إلى آخر حديث آخر منه أنه من خطأ ما أراه في كثير من آباء أنه يأمر ورد بالصلاة لما يبلغ سن التابع هذا خلاف من رسول الله
عليه السلام نروا أولادكم وهم أبناء السابق إذن ما ينبغي للنسل أن يتقدم في الأمر هذا الحد الذي وضعه الرسول الله عليه السلام استجاعا فإنما ما في أنتمان أن يسمح له بأن ينزل معه إلى
المسجد ويصلي معه ويصلي إلى آخره أما يقل تعال أو يقل ترجع ويقل تصلي إلى آخره وهو لما يجب السن التابع هذا خلاف هذا الحديث فأحرمت أن تذكركم به أحرمت الحديث عن الحديث في الحديث عن
البرسيط من البرسيط أعصر بربع صحيح نعم هذا فعثير في حديث صحيح أنه في باب الفعثير لا أجب أن ينزل بالجلس لما أجب أن ينزل بالجلس والصحي المسجد من الأستاذ أجب أن ينزل بالجلس الغلام أجب
أن ينزل بالجلس لأنه لا ينزل بالجلس ربك الدنيا التاسرة لم يجبها أن تستعمل وتستخدم هذه المرأة التاسرة لأن الله عز وجل لما أداها للنساء المسلمات أن يدينها زينة هن الباطنة ذكر في جلة
الزابس بعد أن قاضي أول الآية ولا يدين زينة هن إلا لبعودة هن أو آباء هن أو ابناء هن أو أول ثم قال في آخرها أو أواكدها أو نساء هن يعني المسلمات هذا هو التفسير الصحيح الذي نجده في كتل
التفسير عام قبل أما تفسير هذه الدنيا من هذه الآية بمساء هن في الحلق داخل الدين هذا تفسير يعني مستجع ليس دعو أصل في تتاتير الثلاث الثالث وهذا مثال من مئات الأنجلة التي تحقينا نحن
على كبام المنهج الثلاثي القائم على كتاب السنة كتاب السنة فتما تلنا أخر مرة نحن نظهر الكتاب غير السنة وعلى منذ الثلاث الثالث لأننا نعلم تفسيرا من المسلمين يأتون إلى آيات فيفسرينها
بآياتهم فبما بها تقيم الحج عليهم وقال لك يا أخي هذا ما رأيي هذا السياد فنقول له ليس لك السياد وخالص فيه ما كان عليه الثلاث الثالث فإذا اتفق المتفسرين من الصعاب غيرهم على تدسير هذه
الآية لأن المنصود بها إنما هو بكاء المسلمات الذي يزنحنا نقول الله ليس المنصود المسلمات وإنما المنصود المتقلقات في أخلاق الإسلام شواء كانت المسلمة أغير مسلمة ولذبث فهذه الجلاد التي
رزقها الله بهذه النعمة والأموال الكثيرة التي وصعت عليهم في الرجل وتمتع بما لا يتمتع به كثير من الأسلامية كان من عاقبة ذلك أن يستخدموا أن يفاء بل درجال أيضا وهب العدمين أن رجل لا
يجيز المرأة أن تظهر بيت لا يجيز لها أن تظهر أمام الرجل ومع ذلك فنجيز أكثرين منهم لتصاعدين على علم من أجهب هم لتصاعدنا بيخروجه لنا أمام الخادم وكأنه شقيق لها أو حذن لها فكيف يكون
الحال النفس للخادمات الخادمات تصاهلنا ربات الغيود الخروجه أكثر جديد وغياب لذلك أقول قلمة حق لا يجيز لزوجه أن يسمع بأن تستخدم رجلا بل لا يجيز له أن يأذن لزوجه أن تستأخدم لا بسرد أن
يعلم منها تغيب والخوة من الله عز وجل تحتجب من هذه المرأة كلما دخلت أو خرجت وهذا أمر عصير جدا إلا بالنساء المؤمنات خلات يعصدنا أن يعيشنا في عقر جورهن وهنا متحذبان وهذا في هذا الزمن
لا أفضل يكون له فريالك فعمليا لا أحضل الإجاب هذه لخادمات في الكافرات فمعشته هناك في الإمارات حتى في الشارقة يعني شهرين أكثر فوجدت هناك مصيرة طبيرة جدا من الفكاوى من جهول آته
لخادمات على ركاة ضيط المستماد وكأنها مسلمة فلما نذكر يقولوا ما نفعل الجرورة ومن الجرورة الجرورة أحكام هنا بقى يرعب الشيطان بأعواق الناس ويجب أن نعتمنا من مخالف الشارق محب هذا يكبر
من أهل الآذان وأهل الآذان محبورون الشرعا هم هذا يكبر من أهل الآذان يتوضع هذا يكبر من أهل الآذان وأهل الآذان محبورون الشرعا هم يتوضعوا بكل الشلاح ومعنى هذا يكبر من أهل الآذان ومعنى
هذا هذا يكبر من أهل الآذان وأهل الآذان محبورون الشرعا هم يتوضعوا بكل الشلاح ومعنى هذا أنه لا يجيب له يتوضع إلا بعد دخول الوقت ثم لا يجيب له يتوضع إلا أن يصل لي مباشرة فإذا دخل
الوقت يتوضع ثم صلى بعد دفا الساعة ويكون السيدان عمل فيه عمله هذا لا يجيب فإنما بعد أن يؤذل يتوضع ويتعاطى بعض الأسلام المشروعة مما يساعده على تقدير خروض السائل أي رويه ويساعده على
تقديل امتسار النجاة من باول أو غيره ثم يقوم إلى الصلاة حينما تقام فلا يدره والحالة هذه إما ما خرج منه شئ فهي من أهل الأعزاب وسأله هذا مهما كان سيران مقريبا فهو سأله أخص بكثير من
المرأة المستحادة وهي الذي يخرج منها الجن لغير معادها حتى كانت أمرأة في الجن من الرسول صلى الله عليه وسلم وهي قاتمة بنته أبي حديث فمرت ثلاثين وهي ثلاث جن ثلاث جن وكانت إذا جلتت كبير
كم وفيه ماء يستحاد الماء دمى من كثرة ماء ينبع من هذا الزابتة الجن دمى استحادة وكان الثلاثين جاء منها لحكم السارة في هذه الحديثة ان هذا جن حيض فتركت الثلاث سنتين لظمها ان هذا الجن
هو جن حيض المام من القرار ثم جاءت المبي صلى الله عليه وسلم فشكت امر عزيز فقال انما هو عرق فدع الصلاة ايام اقرأك ثم ثل بعد الغابت ولو كان الدمى ولكن قال لها تودعي لكل الصلاة ورعبنا
جمال يفسرين هذا الحديث بمعنى تودعي لوقت كل الصلاة وهذا فوشعه لا جليل عليها في السنة لانه تأويل الحديث ولا يجهد المصير للتأويل الا لجليل ولا جليلها هنا فالغالب النقص عند الظاهر
الحديث وهم عندها جهير سخوان تودعي لكل الصلاة بكل الصلاة ومعنى وهذا ان هذه المرأة لا تستطيع ان تصد سلة الوقت وفرض الوقت فبعد ان تتواجع لكل الصلاة ولكن ان تتواجع لكل الصلاة فالصاحب
العين من صلاة دول او ريح اولى بان يعتاده على الحفل مرة العادة اللي يرجى في التحليم من كبير مجالة او ريح وذكر ابن حجر الفتح ان هناك اثنانا من اثنان اثنان قوة كان دستقى وقال ربه
بالكبير فهذا الاسر من حيث السمج لا نوافق الحاجر على تحسيته لان فيه رجلا اسمه وقال وقال بعض نفس ابن حجر في كتاب التقريب قبله ليس بالخريب فتقريبه لإثنان هذا الحديث ينافي قوله في احد
غيابه ذات الحجر هذا اولا هذا الحديث مع بعض سمجه كما بينا يطالف حديث الصحيحين المره من طريقين طريقين الطريقين طريق طائل الطائل الطائل وكل من هنا رأى القصة الاسية وهي ان النبي صلى
الله عليه وسلم اختستى فأتي لقعد فأس كبير فيه لدم قد في بدماء تشاربه وعاملينه ابو بكر ابن عبداء او في ريال من غيائتين اعراضي وعامل ساره ابو بكر وفي ريال الاسياح من قرية فلما شاربه
وذاته في الساعة فجأة انتفت الى من عاملينه ابن عبداء او ذاته الاعراضي فقال فائزا ان اعطي ابو بكر قال الله يا رسول الله لا اخر احدا على فضلك شرابه فعطاه وقال الايمن فالأيمن وفي رجاء
اخرى الايمنون فالأيمنون فالأيمنون انتعى الحديث فق الحديث يتواهي كثير للناس ان ان بكء الساق في الرسول هو تأكيد بذات الحديث الذي بينا ضعف النادي انه امر عليه السلام بالبدأ في السقية
في كبير الساعة ما ليس كذلك واستمد ان في هذا الحديث الصحيح مريات الصحابين من خارجهما انسان ابن عباس من خارج المساعد وامد فيه التصريح بان الرسول على السلام استفقى اي طلب السقية فاذا
انما بدأ التاخي به لانه كان طالب ولو ان هنا كتر الخوير ثلاث خراج من الماء وبدأ به لا اهل يقول يستمي ان نبجع بالكتر الخوير لكن يستمي ان يبجع بالتاخي فالتاخي ان نبجع بالتالب الشفية
فعن الطالب يبجع به فواهن كان كبيرا او كبيرا فالذين يقولون ان هذا الحديث فيه جميل على ان الشاق يبجع بكبير قوم الحقيقة انهم ما يقفوا على هاتين هجايتين التي فيهم التصريح من كل منهما
بطوله استفقى رسول الله فأتي بطعب في لبن ففي الماء لأهله واصدد ان هذه رواية قد ولدت مختصة في بعض الرواية حتى في الصحيحين وهي اثناء رسول الله الصلابار يا رسول لقعد فيه جبن قد فيه ماء
بعث الحديث لما نظروا إلى هذه رواية بعدتهم على ان يفهموا انه انما بدأ بانه كبير ولكن لما جاءت الرواية الاخرى استفقى رسول الله والسلام صغير كما يقولون اليوم في لغة العاش الحامر وضعت
المساطع الحقوق وبينت السبب في البدء الصافي به عليه الصلاب وذلك لأنه كان الصالح هذا اولا يشع اخر وبهن جدا في الموضوع يؤكد ان البدء عليه الصلاب ليس لأنه كان كبير بانه انسان الصافي
يقول هذا ويؤكد ان الرسول عليه الصلاب لما شرده الآن الصافي الذي يقدم للقعض والتأس الى يج النبي الخاصة انتهت بمسره لما اصبح التأس اليد الرسول عليه الصلاب اصبح الان هو الصافي فهنما
ماذا لعملينه هو الهجم العباس وعنسان ابو بكر لو كان بكير عن السلام فربع الزواجاب فرع له ان يبدأ استاخل بكبير طاوم لما كان به من حاجة ان يستأذر ابن عباس التغير السن هو اقل من الرابع
عشر لما كان به حاجة ان يستأذر لان كبير القوم هنا فكان يقدم ابيضه لكن من الواضح من قوله في نفس الحديث الايمن ف الايمن ان السرع يقدم من كان على يمين الصافي طبيعا كان كبيرا ذلك لان
الرسول عليه السلام هو استاخل فالما يرجع لكبير قومه وابو ذكر ذلك لانه يقرب بمسر خصة ان السرع يقول الايمن فالايمن ولما كان بهذا المعنى استأذن ابن عباس لانه من الاحط كان اجن الاحط
جايز تقليم الاخط الذي هو لكن هو رجل يعرف مسحة مسحة نفسه الدينية يقول الله يا رسول الله لا ايطب احدا على فى الشراب فلم يسعى الرسول عليه السلام شرعا إلا ان يصي ذلك وعمر في النجس
مراقب الرجاء ومن الناه العاتفية وكل ما معيش مثل ما اعيان حتى عواطف حيث سيواتي الرسول عليه السلام من يؤذر القوم نفسه نفس الشرع والحق ذلك بقوله الايمان فالايمان اخر الرياء الاخرى
الايمانين فالايمانين هادان الحديثان باقتدان ان السلة المجترجة ان يدى افتاقي لمن عملينه وحصلها هذا من نحية الشرعية المعامل من نحية الاجتماعية الاسلام الاسلام من ثماره انه لا يطلق
الناس في التخير ولا يطلقهم التحرض ويجعاتره فمهن نفلت فيها جلسة جلسة عادية لا جلسة مجرد مجرد يتوقف المكان لبسمي الناس فدخل هذا الجافل وهو الساقل من اين له ان يعرف من هو اسم القوم
ومن هو اسم القوم هذا يمكن لو كان ابن خردين جماله ما لها يستطيع في كل نجز ينوحكم ام سلال هو الاحق حتى يتجابينه لان ارجاء الاسلام اليشر فقال الاسباة ايا مجلس حضارس ادعميني لك انتهت
المسكدة هذا هو الذي يلتخل في مصر قولي تعالى وما انا من المتكلفين وقول رسول الله تعالى انا وامي مدني ضراء من المتكلف وانكم لا بدء انكم تشعور معي كم يتحرض بعض الناس في بعض المجالس كم
يتحرض كتلية او رسولي انه يبدأ بالشيح الفلالي الا القاضي الفلالي وتلب الامير الفلالي ولا الامير الفلالي فحتى ما هذا ماميه الكار الحسين لكي لا يصير في نسوس بعض الناس انه بدأ في
الفلال قبلي الايمن تلايمن وقدر الامر لي فيه تشفى السياح شوار سياح شوار سياح محر ان تم وضع السوال اخر فالهنا في السياح يتم بين يمين وفي الشمال محر محر شوار سياح محر محر وهذا الطهير
شوار سياح محر محر هذا السياح سياح لكي في السياح جاء الحبيب سمعكم هالك الاين هو الاين هو الاين هو اسمع الصغيري عن أستاذ كثير من المجارب وهو الآن عن ابن سلوان نقول معي هناك حديث نهات
عن السلاطة السلوان البن سلوان يقول انه هو من السلوان لكن اذا ما اصل لبنه في مدرك فتكفيته يا سلاطة الجهر لن يصل مع العقل وما بيجده وما بيجده على الهاتف يخلص حاله من البن السلوان مع
الجهر لان ينزعني لبسل بلسل الله وما تعرف فهي بغير البران المستدر غير الانزام هذا تحتجي لدى السلوان نحن السلوان ومريض كان يتعرض لله كما شرع لنا ربنا واذا كان طبعا انا عارف ان هذا
القمر يحتاج للجهر الجبارة واذا ان يتحقق يجابه واذا كانت خالد المتجيد اما يستعمل العزاء او اين شيء يسترجيه عيرته وليس هذا بعيد الوحيد لما تكون بعض الاسفة قد اتجاوبنا يا الشيخ في
لقاعات اخرى والاستفرات من ثلاث ساعة ومثلت ساعة ومثلت اقربنا من هذا هنا فنكثر من هذا ولكن هذه الاسفة قد تكاتل حصة اخرى اشتركوا في القناة