أفراح أهل السنة ؟ الألباتي
فتح على يوتيوبمستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم لذاعة طريق الإسلام على شبكة الإنترنت تقدم لكم إن الحمد لله نحمده ونساعده ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهدي الله فلا مظل له ومن
يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شديث له وأشهد أن محمدا عبده ورشوه أما بعد استعار مني فينذاك لسالة الشيخ غبيع في تجوز الاستعار مني فمثل دل اللي ذكرها حديث في مشكل
أثار للطحاوي وظاهر إسناده الظحر من حيث الرجال وكذا وهو حديث أنت أهل الكتاب ونحن أهل الكتاب نعم فاتصل بي فأله لنقول يعني ذهب الرشويل اللي يعود يفسعين بهم وعلّل ذلك بجاذي الجملة نعم
فالحارف الظل صحة الحارف الراوي ماذا ذهب لا لا لا الذهب مش مشكلة نعم مش عظلة بيقول لي أنه هذا الحديث شو عندكم أو كذا شو رأيك قلت لي والله الحديث أنا أذكر أنه شيخ ضغطه أنه في رجل
تابعي وهذا نفس الرابع الرسول هذا تابع لا أكثر من أهل الخاتم قال لكن حاضر الحديث بكث الإصابة فهذا لابد تكون صحابي وإثبات كونه صحابيا أقوى من مجرد سلام نبي حديث أنه تابعي فوالله أنا
أخذ الشيخ أخذ الله خير فالشيخي لا أذكر الآن إما كان متابع البحث من قبل أو يعني داعه البحث يعني يسلح بعضه بعضاً فالمهم كانت المتيجة أنه هذا لم تفرد صحبته بطريق الصحيح وتتبع الشيخ
أحاديثه فالحافظ ابن حجر نفسه تذكر له ثلاثة حديث أبو شيخنا وجد له حديث الرابع فالحافظ ابن حجر في الإصابة تتبع الأحد المثالي تتبع معرفة صحابي بن عين تبعت تتبع كتب أي كونه فالأني حسن
بعض فذكرت له هذه الخلاصة ثم جاء واستعار الشصار في أبو أحمد بعدها وجدنا هذا الكلام بهذا التنسيق وهذا التنسيق موجود في كتابه اللي هو الجهاد ومع ذلك هو يدعي ويقول الآن لا أنا ما
استفدت حيئاً ولا أستفدت قلت له كل شيخنا قلت له وناخذ الأشخاص لما رشعني إياه قلت له أنت راح تعرفوا هذا الكلام إسمعته من الشيخ في الكتابه قلنا لا أنا أستعرف كله من الشيخ كنا مرة
جانسين في بيت أحد أخو الشيخنا بيطه بيحيا فكان تذكر الأخ علي وقع بني ذاي كتاب ما كان يعرف حسن ولا كنت أعرف شيء عنه فكان بني ذاي كتاب أول ما بدأت أقرأ في هذا الكتاب وجدت أن هذا
الكتاب إن أصدر استعمت أنا أفكاري حتى برانت من أكلمتها يعني ألفته أو حفقته وكده بمعنى عطم يعني ألفت هذا الكتاب يعني بيس المستعار لكن لما دخلت ما سألت الجهاب وجدت أن المؤلف بيس
المسطين فأنا ألفتها الأخ علي وميسا يعني بيكده خلتها بحسن فلان فلان وكده صحيح هذا الذي صار معي لما شكت البعث حول الحديث هذا كلام ومي بدي أخذ هذا كلام مني ما فيه إلا واحد من أخونا
اللي دائما نتعرف معهم إذن هذا أقرب شيء لنكون من علي رجعت الأسم الأسم ما علي إذن علي لمشكلة الخليج من الخليج حب أنه إيج إيج سعير في سنة إيج عاللج من كتب ومطابق بحثه لبحثي أنا يقول
هو متزوج من إمرأة وعنده منها أولاد وربط أربع أولاد يقول يعني لا يمسي إتخار ويعني هي كأنا تشعر بهذا ويريد أن يتزوج عليها طيب يتأني بيقول لأنا الآن بشخص أريد أن أبحث عن إمرأة عقيم لا
تبجي بالأولاد قلت له لما هذا الشرق فقال يعني أخشى أنه إن جاءت وأنجبت فيه في المستقبل يعني مشاكل بين الأولاد وأنا رجل ما بيضعيك ما بعد ذلك أنجبت بعض سنة تحت بيتين منصفلات فبيقول هل
يجبني هذا أن أبحث بهذا الشرق فأسبدو نظر من خيث الجوان يجود لكن قد يكون الأمر مكروعا من يشمع إليه وبخاصة إذا كانت العلة الأخرى التي ذكرتها والتي أظن أنها هي السبب الحقيقي وليس السبب
الحقيقي هو السبب الأول وهو أكون فقير فهذا السبب يمنع الجواج مندفعا أو منطلقا من هذا السبب أما إذا كان السبب الأول يعني فيه وجهة نظر عقولي ومقبولي أما الاعتلال بالفقر هذا الرئيسة
إسلامية شيخنا في المتة بالاستئنات بعلم السبب في مسجل التحديد الأهلة خاصة يعني وقبل فتعة فعنت كليد شريعة في الجامعة ندوي وحضرها بعود ذكاثرة ومختصرين في علم السبب وتحدثوا عن رمضان
السابق وأسهبوا في هذا الموضوع طبعا مجمل البعث أن صيامنا الابتداء والصيام كان خطأ وأننا تقدمنا الصيام بيومين وأننا أيضا أفطرنا قبل انتهاء رمضان وأن يوم العيد كان يوم رمضان نحب
الصيام من صام يوم العيد معتقدا أنه من رمضان إذا كان هذا الصيام ناشئا عن اجتهاد وعلم منه وليس كما لو لم يكن كذلك فلا يسمع عليه لأنه يكونه مشتهدا فهو على كل حال مأجور أما المنهي عن
الصيام هو الذي يعلم أنه اليوم عيد وبعد ذلك هو صومه هذا الذي يتوجه إليه النهي المعروف بعكس هذا الذي أنت تضرب به مثلا لكن أو لعل هذا في شؤالك الثاني ما هو شؤال الثاني وأظن أن هذا
الإنسان قد يفتح ذابا واسع من الشرع الناس ويصبح كل واحد مجتهدا ويقول بأني أنا رئيس فإجتمع الناس ربما دعا هذا الإنسان عشرات بالمئات فقد يتعرف هذا الإله أو هذا القمر فهنا عاد تكون
مصيبة لأ الأمة في عبادة من العبادات والرسول صلى الله عليه وسلم طواعا كما هو معروف الصوم يوم يقوم الناس الخطرين يوم يفترون فإذا كان نقسمت الأمة في صيامها في بلادها كل بلد أو مجموعة
منها في الآيات صامت واختلف صيامها عن البلد الآخرى أو البلدان الأخرى فبنقول هذا محتمل لأنه جماعة أما أن يكون هناك أناس أفراد يقومون بمثل هذا العمل هذا يفتح بابا من الشر ويوجد اختلاف
بين الناس اختلافا كبيرا في الثلاث الواحد وطبعا بنقول هذا إذا اتعددت الرؤية أو اختلفت الرؤية كما يقول بعض النشوها وصارت صامت بعض البلد برؤية هذا البلد واتبعا أباد آخر أو بلدان أخرى
المهم ان قتلوا في الصيامين فهذا نقول مطبول بعض الشيء أما في البلد الواحد أن يختلفوا هذه مشكلة كبيرة حصيبتها أولا شعب فارك هذا الشيء لكن إيش الحصي له أنه مخطئ حصيبة هذا الكلام أنه
هذا رجل مخطئ ونحن قد قلنا أنه مخطئ لكننا نفرق بمخطئ له نوع من الشياد وبين آخر يعلم أن هذا يوم عيد ومع ذلك يريد أن يتطرب إلى الله بصيام هذا اليوم فهذا لا يؤجر بل عليه أكبر بزر أما
الشخص المسؤول عنه والأخل من شخصي اللي لا نعرفه فقلنا إذا شهد ذلك الاشتهاد وادعى بأن هذا اليوم هو يوم صوم وليس يوم عيد فأنا أعتقد بأنه لا إثم عليه بل يؤجر على الشياد الذي أخطأ فيه
وأظن أنه في بعض أسئلته التي سرجها آلها وطلنا منه أن يوجه سؤالا سؤالا لنجيبه عن كل سؤال مباشرة ما يتعلق بما تطرقتم إليه في جوابكم أنا وهو قول عليه السلام الفطر يوم يخر الناس والصوم
يوم يسهم الناس وهذا هو الذي نحن نعتمد عليه في تغطئ هذا الرجل لأنه ركب رأيه وشياده وخالف عليه عامة المسلمين في هذا البلد ولولا ذلك لم نقل إنه أخطأ كما تماما كما نفعل نهن اليوم
واليوم كنا نتحدث إننا نرى الشمس قد غربت ونحن صائمون فنفطر بينما الجماهير نعزلون صائمين ونحن صائمين حتى إيه يسمعوا الأذان فالمسألة فيما يتعلق بالصيام تخالف آله تماما لأنه الرسول قال
الصوم يوم يصوم الناس والفتر يوم يفتر الناس أي دخولا في رمضان وخروجا منه فإذا كان بإذا كان بشهاد ما بشهاد ما ولو أنه أخطأ فلا يسوي مثلا مع الذي يقول والله أنا أعلم أنه اليوم هيد
لأنه نريد صيام لابد من التفريق بين هذا وبين ذا فنحن حكمنا على رجل الأول بأنه أخطأ بأنه خالف المشلمين في صيامهم ولو كانوا مصطيين لأن هذا القطأ متى انكشفه فيما بعد طيس ثم هذا
الانكشاف ليس مصطوع به لكن هو يرى هذا الرأي فقلنا ما قلنا أنفا من نشبه إليه فهو مخطئ لكن لأتبار اجتهاده فنقول فإنه مأيون الأجر المواحدة فماذا كان في أسئلتك فيما اعتقد يعني بعد
انتهاء العيد ما صام العيد وأفضر ما عنها ولكن اعتقد أن يوم العيد كان بالفعل من رمضان بعد أن رافض مثل القمر خلال الشهر الشوال وكذلك خلال سؤال الانكشف في صغير الهدلات تأكد عنده أو رجح
عنده أن يوم باك من رمضان فهل يجب عليه القضاء إذا ترجح لذي ذلك أظن أن هذا يأخذ جوابه مما سبق لا يجب عليه القضاء إذا كان صام 29 إذا صام المسلمون 29 فلا يجب عليه القضاء أما لو فرضنا
أنهم صاموا 28 فلا شك أنه لابد من قضاء يوم واحد في بعض الشباب المسلمين في المصر صاموا مع السعودية وابطروا مع السعودية وين؟
في مصر في مصر نعم فعيدوا قبل أن يعيد المصريون نعم فعيد المصريون فحدث مشكلة وعدت إلى قتال وقتل والآن مجموعة كبيرة في السجون وغسل بعض الأبراد وصدام مع الشرطة لأنه ما على مصر الله
الرئيس فالناس مصائمون فحدثت فتنة عظيمة هذا السمن نعم واستغلت المسائل على عرضها وغيرها هذا مما يعني يحدث نعم نحن نفتي في مثل هذه القضية أن كل بلد يجب أن يصوم بصيام آل البلد لأننا
نقول على الرغم من أن الراجح عندنا قوله عليه السلام صوم لرؤيته وأنه خطاب موجه للأمة كلها وأننا لا نقيم وزنا ثبعا لكثير من آل العلم لاختلاف المطالق لأن اختلاف المطالق هذه قضية أولا
جغرافية والإسلام لا يحضر المسلمين على أن يحكموا في إبادتهم علما من هذه العلوم كما أشار إلى ذلك بقول عليه السلام في الحديث المعروف نحن أمة الأمية لا نكتب ولا لحظة أشهر وهكذا وهكذا
وهكذا فمع اعتقادنا لأنه يجب على العالم الإسلامي أن يصوموا برؤية بلد واحد ولكن مع الأسف الحكومات الإسلامية متفرقة أشهد التفرق وهذا الحكم من ذاك التفرق فلريت ما يجتمع المسلمون لحكامه
على تطبيق هذا الحديث على عمومه وشموله أنا أقول طالما سؤلنا مثل هذا الشؤال خاصة من الجزائر لأنه أيضا الجزائر قسمت كما ذكرت على المصريين المصريون خل ما يتصلون بنا والسبب واضح جدا
لأنه عندهم مشايخ وعلماء كثيرين فهم يكفون بشؤالهم أما الجزائر فكما علمت ما في عندهم معلماء فنحن قلنا لهم من باب دفع المرسد الكبرى بالصورة قلنا أخف الشرين أن يصوم أهل البلد الواحد مع
إعلان المشؤولين أصيا في بلدهم لأنه يكفينا اختلاف الشعوب العربية فلا نريد أن نجيد اختلافا على اختلاف وهو اختلاف الشعب الواحد نفسه وقد ينقسم إلى ثلاثة أقسام هو آل البيت كما قلت وفعلا
أنا ذكرني بأن بعض الجزائرين أخبرون لنفس الخبر في بيت واحد فهذا جوابي أنا من باب دفع الشر الأكبر بالشر الأصغر نأمر أهل البلد الواحد أن يصوموا مع بلدهم ولا ينقسموا ناس مع سعودية ناس
مع رسل ناس مع سورية إلى آخرين الآن تبضل إنما تذكرت قضية بحث الشيخ محمد بن راهيم أو موقف عجبني تذيرا ذكرني بي كلام الشيخ حبيبه الله مقال أن الدول العربية لم تتوحد في موضوع الرؤية
ولم تتوحد في ما هو أهم من ذلك جامعة الدول العربية في أيام سيخ حمد بن راهيم قرروا في لجنة شرائية والإسلامية بحث مطار الأهلة تحيد ما يتعلق بالأهلة وجمع البلقيين مع أسحاب الرؤية
والعلماء الشرائيين لبحث المسألة فأعدوا مذكرة وأصلوها لزماحة الشيخ إبراهيم نعم الشيخ محمد بن راهيم رحمه الله وقالوا هذا من أجل يفيد الرؤية للدول العربية وهذا المنطلق من أهداف جامعة
الدول العربية عنها جامعة وتجمع العرب ما شاء الله فلابد أن تجمع أيضا الناس على رؤية واحدة يدفع صلاح فكتب الشيخ كرام يكتب كما قلت بما إذها بكلام طويل لكن ملخصه قال إن أول هدف يجب أن
تبحث الجامعة الدول العربية أن توحف العالم العربي على لا إله إلا الله وعلى عقيدة التوحيد فإذا استطاعت أن توحف الدول العربية للعالم العرب على عقيدة التوحيد ولم تشفرك تأتي بما بعد ذلك
المسألة أما قضية السباب المطالع وإذها هذه مسألة قديمة وأنتم تنشغلون بالفروع عن الأصول فأعيد إليكم معاملة بكاملها دون النظر يحفظ في دول الكفر سألونا كثيرا هناك وجدنا الأخوة المغاربة
في هولندا اللي يتبعون المغرب والأطراق تبعوا كان يومين الساب فالمشكة هناك عويطة جدا في بعض أخوة في إنهوبين حدثونا إنه بألمانيا بآخي إنه قريبين من آخي إنه كادت تحصل فتنة في بداية
رمضان هذا البعض قال وقال نبتأنه بإحسابات الفلكية وما شبه الغالب وحصل كثيرا من الإتقاشات وصال أخذوا عفاة المنظوعة لأنه حتى ما قال عفاة عفاة قالوا هذه السنة نقوم برؤية للإدلال ونصبع
بعض الجزاء نحن قلنا على كل بلد إسلامي وعلى كل جماعة مسلمة ولو في بلاد الكفر أن نصوم مع أول بلد مسلم يعلن إثبات إلى رمضان وبذلك يجول الخلاف البلد الذي يدخلون معه في الصيام يخرجون
منه معه من الصيام والمما بحظة خاصة في العثور المتأخرة أن هناك عادة من المرتبط بعلم الحديث وإن كانت حصل على صناعة أولاً إذا كانت هذه الملاحظة صحيحة واقعة أنا أقصد كأمثال الكوثري
وحبيب الرحمن وأمثال تعلمون كذر نعم فهل هذا جاء عفوا أو هل هو مقصود دخول هؤلاء في السنة بأغراب لا تخفى أو ما سر ذات باركولار أنا في اعتقادي أنهم قسمان القسم الأكبر كما ذكرت آلفاً
مهنةً وصناعةً وكساباً لأنهم لاحظوا بأن علم الحديث الآن شوقه يعني عامل مفعال من بين كل العلوم الأخرى وأكبر دليل على ذلك الكثرة الكاثرة من كتب الحديثية التي تطوى لا تكاد الكتب الأخرى
أن تذكر تجاهها من نجمة الكاثرة لذلك أنا أعتقد أن أكثر الذين يعملون في هذا المجال وأعتقد أنه هذا دمانع دمانع كالذي يطوى المخاحب ويطوى الكتب العلمية فهو في عمل خير أن الخير كل الخير
أن يقصد بما يقوم به من خدمة هذا العلم خدمة لوجه الله عز وجل وكأصل من أصول الإسلام الهامة وقد يكون هناك أفراج لكنه من الصعب أن نعتقد أو أن نجلم بأنهم يعملون كيدا للإجسام والمسلمين
ولسنة الرسول عليه الصلاة والسلام الأشخاص الذين سميت بعضهم آنفا ما دار في ذهني مطلقا أنهم دسلت أنهم دسلت ولكن الذي يغلب على ظل أنهم فإن في أصولهم كما يذكر نقلا عن الدقوسي أو السرخسي
أن الحديث إذا جاء مخالفا للمذهب حمل على النسخ فإذن خدمة الحديث بنجملها أولاء المتعاصبة لا يكونوا خدمة للشملة وأظن في رشالة الدبوشي هذا المهم فدراسة الحديث عند هؤلاء المرهبيين كان
بباعث غير الباعث الذي يحمل إخواننا الشلفيين على دراسة الحديث تفقرا أن هؤلاء المذبين فإنهم يدرشون الحديث كما يصرحون في ذلك تبرك مريس عمل فاشتغال زايد الكوثر وغير من سميت لا يكون
خدمة للشنة وإنما لأمور أخرى يعني قد يكون منها السمعة والظهور من بين الأخران بأنه يتميز عليهم بمعنفط بالشنة فزايد الكوثر باعتباري كان رئيس مشيخة العلماء في صنبول عاصمة للدولة
العثمانية قبل أفاتورك فأتيحت له هذه الدراسة الواسعة جدا جدا ولكن الكوثر نعم ولكن ما استفاد من ذلك كي أن لأن العصبية المذابية التي طبع عليها حالت بينه وبين الاستفاد من هذه الذخيرة
التي محصرها بسبب كونه في عقر دار الإسلام يومئذ ويصنبول فقد كان فيها من مختلف المخطوطات التي جمعت من مختلف بلاد السامير ومذين تحت رائد الدولة الوثمانية الكوثر نعم ولكن ما استفاد من
ذلك كي أن لأن العصبية المذابية التي طبع عليها حالت بينما وبين الاستفاد من هذه الأخيرة التي محصرها بسبب كونه في عقر دار الإسلام يومئذ ويصنبول فقد كان فيها مختلف المخطوطات التي جمعت
من مختلف بلاد الإسلامية ومذين تحت راية الدولة الوثمانية فالقلاصة أن المشتغلين اليوم بالحديث القليل منهم من يعمل كما يقال العلم للعلم وهو عندنا العلم الله تبار وتعالى أين عم
والأكثرون إما يعني حبة الظهور والمخطوطات التي جمعت من خلق فيلاد الإسلامية ومذين تحت راية الدولة الوثمانية ولكن الكوذري نعم ولكن ما استفاد من ذلك كيئا لأن العصبية المذابية التي طبع
عليها حالت بين وبين الاستفادة من هذه الزخيرة التي حطرها بسبب كونه في عقر دار الإسلام وإسطنبول فقد كان فيها المختلف المخطوطات التي جمعت من مختلف البلاد الإسلامية ومذين تحت رائع
الدولة الرسمانية فالقلاطة أن المشتغلين اليوم بالحديث القليل منهم من يعمل كما يقال العلم للعلم وهو عندنا العلم الله تبارك وتعالى الإنعم والأكرون إما يعني حبة الظهور والنبوم وإما
اكتشابا للعيش والمال الذي يعتاشون به هذا ما يبدو لي والله أعلم سؤال فردي لكن ورد ورد ورد عرض ورد من إيدي ولكن أحببت أن أسمعه مباشرة وهو التكسف الكتب أو ليس نقول التكسف يعني ما شكر
غير كتب التي ويؤذبها وأذبها وستأتباء وجلها سبحانه وتعالى وهذا هذا القضية التي نسأل على أما إلغب هذا الشيء آخر فهو إذا كان أذب كتابا رسالة يبتغي بذلك وجل الله جل وعلا هو المأسرة
الحقيقة فيها دقرة متناية لأنه من المعلوم عند جميع علماء بل وطلاب العلم أن الله عز وجل لا يقبل من العمل الصالح إلا ما كان صالحا لوجهه ومعلوم ما جاء في الكتاب وصلنا مما يدور حول هذه
المحالة العامة من ذلك مثلا قوله تبارس وتعالى وما أمر إلا ليعرض الله مخلصين له الدين ولا شك ولا رأي أن طلب العلم أن هو كما جاء في بعض الحديث مؤكدا لكونه من العبادات فإذا العلم لا
يستفيد منه طالبه ولا ناشره إلا إذا كان يكتغي موراء ذلك وجه الله عد وجل وعلى ذلك فلا يجوز للمسلم أن يتقصد في تحليمه العلم الشرعية للناس كتبا ماديا ومن أجل ذلك نجد في تراجم بعض حفاظ
الحديث فضلا عن بعض رواة الحديث لأنهم كانوا يعيرونهم بأنهم كانوا يأخذوا على تحليث أجره ويقولون عن بعضهم أنه كان لا يقبل بالتحديث إلا مقابل حديث بدرهم أو درهم يذكرون هذا في تراجم بعض
المتقدمين مع أنه خافظ وثقة وضابط وما شفى ذلك لكن عيبه أنه كان لا يحدث إلا مقابل حديث ثم نجد بعض الفصار المتأخرين يدافعون عنهم بأنه كان فقيرا كان محتاجا إلى آخر فالذي لا شك ولا ريب
فيه أنه لا يجود للمسلم أن يقصد بطلبه العلم ونشره للعلم شيئا من خطام الدنيا لكن هنا وهنا الدقة كنت بالحديث التي الآن بدأ نشرها بطريق التصوير بهذه الآلات العجيبة هي نسخة ولا شك أن
الذين كانوا ينسخون هذه الكتب هكثرهم كانوا ينسخونها بأجر يتفق الصاحب الكتاب مع الناسخ ولذلك نجد بعض الكتب المخطوطة أو المصورة من خطوط متعددة الأنواع والأشكال السبب أن الذي طلب
النسخة وجد ناسخا اتفق ما على شيء ثم لسبب أو آخر انتهى هذا النسخ من نسخ فتجد الخط اختلف فيما بعد وهكذا ربما تجد في كتاب واحد وليس بالكتاب الكبير تحو ثلاثة أو أربعة خطوط من ذلك مثلا
الكتاب الذي أظن وبهذه مناسبة هل علمتم بأن كتاب الأنساب لدمج هذا تم طبعه تم نهائيا كتاب الأنساب يتسمع كان منذ سنين بدأ أحد الناشرين اللبنانيين الصوفيين هو المعروف بدمج هذا الكتاب
أصحو مصور في أوروبا وعندي أنا سورة منه تجد عديد من الخطوط وهو عبارة ثلاث مجلدات أجل ماهي بالكبيرة هكذا الشاهد الآن نسخ الكتاب هذا هو غير العلم فأخذ الأجر منقابل هذا النسخ ليس كأخذ
الأجر مقابل التحديث بحديث مقابل درهم أو ما شاب ذلك فمدام دخل هنا عام جديد وهو النسخ ويلحق به الآن الطبع ويلحق به الأصل وهو التأليف لكن هنا يقال إنما العمار بن نياد كما في الحديث
المستفيد رواية هذا هذا هذا هذا الذي ألف كتابا من كتب العلم الشرعي ومكان تفسيرا أو حديثا أو فقها لابد من النظر على الباعث الأساسي الذي حمله ودفعه على هذا التأليف إن كان يبتغي موراء
ذلك وجع الله تبارك وتعالى هو الأجر الآخرة فهو ونيته ولا يخدج في نيته حين ذاك أن يأخذ مقابل نسخه وتأليفه أجر لا فرق عندي إذن بين هذا المؤذف وبين ذاك الناسخ وهذا الطابع علما أن سلفنا
الصالح رضي الله عنهم اختلفوا في أخذ الأجر من نسبة لمن ينتخ المصحف أن يجوجه أم لا قولا منهم من كرئ ذلك ومنهم من أجازد ذلك وفي هؤلاء من قال إنه من أفضل الأعمال وأنا أرى هذا الرأي
الأخير لأنه يشاعد على نشر كتاب الله تبارك وتعالى فهذا الذي يبدو لي بالنسبة لإنشوارك وبارك الله بيك نعم ترغبون أو تنقصون بنفق المحطة يعني أن أبدأ بخطه على طريقة الكتابة الحريفة نعم
يجوج مع المحافظة على الخط العثماني حينا نجمع بين المصلحتين النصة الأولى بالمحافظة على المحطة العثماني لأنه يعطي أنواع من التلاوات السابتة نعم عند علماء التلاوة بينما كتابتها
بالأسلوب العصري يعطينا فقط وجها واحدا لكن فيها أيضا تحقيق شيء من معنى قوله تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكري فهل بمذكر فلا أرى مانعا أبدا وإن كنت خرأت لبعض المعلفين من يحول ويمنع بين
هذا النسخ لكن ما أرى لذلك وجه المذكر لأن الدافع لهم والواجع لهم إنما كان هو حرصهم على المحاطرة على الأصل ونحن معهم في هذا لكن إن سمح بكتابتها على الأسلوب العصري بحيث يقرأه عامة
الناس لا نكون قد قضينا على الأصل ونجمعنا بعنات مصاحتين فإذن عليك بيذاتك الشيخ مسيح هنا لعل فيه حصارا أو على الأصل مع ملاحظة الروح العصرية اللي بضلت فيها أنا رأيت مضحف الشروق طبعه
دار الشروق في بيروت طبعت مختصر تكسير الطبر اللي بيتموالح الأمدالتي في الحاشية وفي الزاوئي حطبت الكلمات اللي بالرسم العثماني بتقابلها بالرسم المعافظ معي الحطاب على القرآن كما هو على
الرسم القرآني فجمعنا بينا مصطعتين هنا هذا جيد كتفسير لكن كالقرآن يكتب على الفواج هذا المحط اللي بينا يجينا غير مختصف بالطريقة العثمانية نعم التنقيط هذا ما كان فأنا أقصد مثلا أشياء
معروفة مثل العالمين تكتب العالمين الصلاة الزكاة بنافر أما كل نقطة نعم معروفة أن هذا حدث في زمان حجاج فالموضوع وليس من هذه التنقيط والتعشير ونه ملاجه شيخ زمدام سلام أنه يحفاظ على
الرسم العثمان كما هو لن من فائدة من الرسم الحديث الذي يطل عنه نسأل أولئمان أو كيف يكون لأنه مش راب كيف ستكون يعني كيف ستكون نعم الصورة الآن هو طبعة في الرسم القديم طيب المثال
السابق نعم من لم يكن عنده تلقي للقرآن من قصار القرآن إذا جاء إلى كلمة الصلاة مكتوب صاد لا مغاوغا نعم هل يستطيع أن يقرأها الصلاة؟
لكن إذا كتبت بالأسلوب العاضر لا مليح يقرأوا عن الصوات فهذا هو المثال الذي يعني يؤثر لك أن تصمي الفرق بين الكتابتين أو بين الرشبين كذلك نعم كذلك مثلا العالمين فتكتب العالمين لكن
تقرأ العالمين فالذي ليس عنده متلقيد القرآن وما أكثر الناس حتى ذكاتركم في آخر الزمان ربما لا يستطيعون أن يحسنوا تلاوة آية كما أنزلت بسبب أن ما أنتم تلقي المشارك إليه فإذا من باب
التيسير في تلاوة قرآن وما أنزل تتخذ هذه الأسفار التنقيط الذي أشار إليه آلفا هنا أولما هذا التنقيط لم يكن من قبل وهذا فيه سر أيضا لأن بعض الآيات فيها ممكن أن تقرأ مثلا تعلمون أو
يعلمون فحينما تقرأ نقطتين من فوق تقرأ تعلمون نقطتين من فوق تعلمون فحينما أنت تحدد القراءة بنقطتين من فوق معناها القراءة الأخرى لم يبقى لها ذلك أما حينما أوملت لا من فوق ولم يتحد
فمع ذلك أنها تقرأها كلام وتقرأها كلام المهم أن تيشير واضح في هذا يعني هذا التنقيط وجود هذا التنقيط يحزد كثير من القراءة أستاذ إيه دا كلمهم أن يكون التهديد والهد نعم إيه مالي ما فيه
مالي الآن الذين يحب يكون المحيح كتاب المطحق على الزوج هذه يعني هذا المطحق حرج عليه التنقيط أيضا ما تقرأه نعم هو هذا ولذلك رجئت بمثال التنقيط نحن ما نقول إنه وضعه نعم ولذلك أجمع على
ذلك المسلمون إذا ماذا نسميه؟
نسميه المصرح المرجع إذا المصرح الملسلح الآن تقتضي أن نسمع بكتابة المصرح على غير الصورة المتلطحة أخبرونا إخواننا أنا ما كان عندي خبر سبحان الله أنا عندي خبر والله لكن يبدو ماذا
كذلك؟
هناك ملحظ آخر نعم وهو أن بعض المختمين بعلم الحديث يحتمون بالحثارية تبيع ولكنه عندما تأتي بشمح الحديث أو لبهم لأن الحديثهم مع أن الحديث تجد ضعف ما يهمهم الفقه ما يهمهم نعم فما أجري
شعليتكم على ذلك لأنني ألحظ عندنا الشباب وحاولنا في كلياتنا كليات أصول الدين وفيها قسم السنة وثمنا فيها عدد من طلاب العلم ويكفي أن من هم نعم شعب نعم فلاك هناك عدد من الطلاب