خلق الله آدم على صورته ؟ الألباني
فتح على يوتيوبمستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد فهذا أحد أشريطة السلسلات الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاة والشرعية لشيخنا المحدث العلامة محمد ماصر الدين الألباني حفظ الله ونفع
به الجميع قام بتزيلها والتأليف بينها محمد بن أحمد أبو ليلة الأساريخ اخوة الإيمان الآن مع الشريط الخامس والتسعين بعد المائتين على واحد تماعين امهالة كثرة يا شيخ عز الله قيحوا لحديث
أن خلق الله أزم على سعيد الرحمن لا لا إذا ما صعى شيئا مطبعين بعض الأشياء إضافة سيها تقرير الشيخ بنبازي شيخ هذا شيخ بنبازي تطريب وختمه وكل شيء نعم والحفظة أنا ذكرت للشيخ علي قبل ما
نأتيك أن هناك علاة خامسة في الحديث وذكرها يعني أنه عطاء لم يسمع من ابن عمر وقال ذلك ذو المدينة قال رأاه يطف بالبيت ولكنه لم يسمع عنده ذكر ذلك العلاء في شهر في جامعة تحديث هذه
العلاء من يذكروا عليه؟
والله أحد الأخوة وقالت يراقش نحمد الوضع قال أنا وجدت هذه العلاء المئة نعم رجعت شيخنا الجامعة التحقيقي نعم رجعت شيخنا اليوم نعم فأقول أنه رأى عدد من الصحابة لم يسمع منه نقل عن علم
المدينة الشيئة للفضل في أخونا الكريم أنه رأاه يطف بالبيت ولن يسمع منه لكن أنت بتقول ما عليش ما عليش ما سمع من أحد من الصحابة بتقول الشيخ النهي سجل عند الجامعة التحقيق سلسلسل في
بارة تفكير أي عندي أخوة طيب ممكن أنك ترد يعني السرعة أو ما علي فأقول كتبت شيء إن شاء الله كي؟
حساك كتبت شيء في الموضوع نعم نعم حساك كتبت شيء ما عليش أولا الشيخ نعم لبعضهم يعني يقولي أن هذا هو الجهلية والفضلية أي شيء أخوة يا نعم سامحك الله ما هو لا أخوة رسيخنا معنا في لا
معني ما هو أنه أنه أنا عاد الضبيب على آدم هذا قول يا نعم يمكن أن أقول لإمام أهرس الدلور جمال أحمد المحمد ما يقول هذا إمام أحمد إمام أحمد ما تقلم عن حديث خلق الله آدم على سورة
الرحمن إمام أحمد ما يصرف يا أهر الحديث أكذلك كذلك اشترحنا من هذا الحديث إذن من جهة إنه إمام أهل السنة إمام أحمد ما صحه نعم نعوده للتأويل خلق الله آدم على سورته هكذا الرواية الصحيحة
أليس كذلك الضمير إذا عدناه إلى آدم تروا روايات عن إمام أحمد إن هذا قول الجهمية طيب هل من قول الجهمية خلق الله آدم على سورته طوله ستون درعة الجهمية هل من قول الجهمية خلق الله آدم
على صورته طوله ستون درعة لا قول من هذا؟
هذا قول الرسول عليه الصلاة السنة إذا أنت أنا جهمي؟
لا أنت لست بجهمي إذا من هو الجهمي؟
الجهمي هو الذي يمكن صفات الرب جل وعلا طيب إذا لماذا تشعرون بأهمية الموضوع أن الإمام يقول أن من أرجع الضمير إلى آدم فهو قول جهمي يقول أي صورة كانت لآدم قبل أن يخرفها؟
عليه ما تناقش الآن بعدا آمنت معي قوله عليه السلام وقلت بأن هذا هو قول الرسول أيضا أيضا ماذا نقول في الضمير راجل أمين؟
يرجع إلى آدم حسن إذن هم الآن يقعون في التشريك إذا آمنوا بهذا الحديث الصحيح ولا سبيل لهم إلا أن يؤمنوا معنى به لأنه في صحيب خالي فهينئذ طوله إذا أصروا على إعادة الضمير الأول على
صورته إلى الله إذن نخرج النتيجة طول الله ستون مرعة وهذا هو تمام التشبيه هل قد يستوحيه بعضهم من إعادة الضمير إلى الله في الحديث الصحيح أيضا خلق الله آدم على صورته ها؟
هل امتبال تشبيه؟
هم يقولون يا شيخ نثبت الحديث كما جاء ولا نتعرض لتأويله ما لنا أن نؤوله ويقولون أن من ادعى أن ظاهر هذا الحديث هو التشبيه فهذا مرجود عليه وضعط لأن النصوص القرآن والسنة لا يكون ظاهرها
التشبيه لأن أتى في القرآن والسنة ما يبطل هذا فكيف يقول رهر الكتاب السنة الكفر؟
أنت الآن تقول إنهم يقولون لا نؤول صح؟
نعم ما لنا أن نؤوله ليس لنا أن نؤول هل تعمي بهذا النفي وإن كان هذا لم يصدر منك فإنما هو أشعر تماما أنه حكاية منك نعم هو كذا ونقل منك وتبريرا لمثل هذا النقل نقول ناقل الكفر ليس
بكافر ماشي فأنت تقول عنهم ليس لنا أن نؤون ماذا يعنون ليس لنا أن نؤون هل يعنون ليس لنا أن نفسر وبالتالي ليس لنا أن نفهم وهناي نعود إلى التفويض وما أبون يقولون بهذا لا هم يقولون يا
شيخ لا لا لا تشرح لي أنا قلت لك ما أظن يقولون بهذا فإن ما أن تكون معي أو لا فإن كنت معي ما يحتاج الأمر بأن تعيدوا تقول يقولون فهل هم مفاوضة في هذا الحديث يرزمهم يا شيخ يرزمهم
مفاوضة فإذا لكن لا يقرم بذلكم يقولون نشمل هذه المشكلة يا شيخ هذه المشكلة أهل الأهواء نفهم دوره ثالثاً مؤولة ثالثاً معطلة ثالثاً مفاوضة ليس لهم منهج مستقيم وأهل السنة وعلى رأس
الإمام أحمد ونحمل ورائه هم ليسوا مفاوضة وليسوا مؤولة بالمعنى العلم الإصطلاحي وليس بمعنى العلمي الذي يقول مثلاً ابن جرير في تفسيره تأويب آياء تفسيرها واضح؟
طيب فأهل السنة ليس مؤولة بمعنى إخراج النص عن ظاهره إلى معنى لا يتبادر إلى الذهن أولاً ثم لا يوجد هناك قريمة علمية تضطرنا إلى أن نجع إليه ثانياً ما شيء؟
إذن هم أهل السنة هم مؤولة بمعنى مفسرون صح؟
نعم إذن ماذا يفهي كلامهم نحن لا نؤوم؟
على المعنى البدعي أحسن الآن نعود إلى عندنا الحديث الأول خلق الله آدم على صورته من حيث الأسلوب العربي يحتمل إعادة الزمير إلى كل من الخالق رب العالمين هو المخلوق آدم عليه السلام صاف
أو لا؟
نعم من حيث الأسلوب العربي والمضروب يا شيخ نعم؟
والمضروب والمضروب؟
نعم في حديث آخر نحن نتكلم عن هذا الحديث أنت بجيب حديث آخر نتكلم عليه نحن قال حديثنا خلق الله آدم على صورته نعم نعم ليس أنت بدأت الحديث نقلا عنهم أعود لأقول نقلا عنهم أنه هن بيقولوا
الضمير هنا راجع إلى الله نعم نعم نحن لا نزال في هذا الموضوع وأرجو أن لنشدت على الموضوع إلى حديث ثالث صحيح صحيح وأنا لا أقول هذا هربا من البحث في الحديث الثالث لا لكل مقام مقال ولكل
دولة الرجال فالآن أعود لأقول الضمير في هذا الحديث من حيث الأسلوب العربي يحتمل أن يعود إلى الخالق سبحانه وتعالى وإلى المخلوق وهو آدم صحكم لذا نعم فهم تركوا لعادة الثانية امتساكا أو
تمسكا منهم بالإعادة الأولى خلق الله ولعلك تعلم نشدي أن العلماء يقولون إذا احتمل ريوع الضمير إلى مضمرين اثنين فالأولى أن يعاد إلى الأقرب ذكرا معروفة ذلك فالأقرب ذكرا هو هنا في
الحديث الله أم آدم آدم خلق الله آدم على صورته آدم طيب إذن فهنا في لفتة نور فإذا إنسان من أهل السم والجماعة لسبب أو آخر أعاد الدمين إلى أقرب مذكور وهذا أسلوب عربي لماذا يقال إنه
جهمي؟
ممكن أن يقال إنه جهمي إذا صدر هذا التأويد من جهمي ثانا أما إذا حصل من أهل السن والجماعة هذا لا ينبغي أن يتهم بأنه جهمي لأنه أولا هو في الأصل سني وليس من جهمي ثانيا استعمل اللغة
العربية أنه يعود إلى أقرب مذكور ثالثا وأخيرا وهذا المهم خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذرعه إلى ماذا عاد الضمير الأول؟
هم ضميران لا شك أن الضمير الأول والثاني لا يمكن إدخال قلقل بينهما فأحدهما يعود إلى مضمر والثاني يعود إلى مضمر آخر وإنما يعود كل منهما إلى مضمر واحد وإذا خلق الله آدم على صورته طوله
صورته طوله إن أصروا بإعادة الضمير إلى الله الضمير التالي لم ينعون إلى الله من إذا يقول طول الله ستون ذراعا أليس هذا هو التشبيه؟
أليس هذا هو الكفر بعينه؟
ولذلك شيخكم هذا في هذا الكتاب حاول الإنفكاك من هذا الإيراد ما أذكر كيف لف دار لعلك أنت باعتبار قريب يعني من البحث هذا تذكر ماذا فعلت؟
أنا بأخذ ذهني أنه لف دار على حديث الصحيح لكن طاح وذهب من ذهني تفصيل ذلك فلعلك أتذكر؟
تريد قولهم يا شيخ؟
قولهم حول الحديث يعني؟
لا أريد ما قال المؤلف التوجوي هو الشيخ يعني؟
ايه؟
يعني لماذا يقول بأن الضمير يعود إلى الله؟
لا لماذا؟
ما موقفه من حديث البخالي خلق الله آدم على سورتي طوله؟
طوله؟
طوله؟
طوله؟
ما تعرض بهذا الشيخ؟
لا تعرض كيف لا؟
يعني هو يقول؟
نحن الآن بحثنا في هذا من باب التعاون على الخير والحر والعلم الصحيح نفترض أنه لم يتعرض كما تقوله أو تعرض كما أقوله كما أقوله أسمع فما بهمة أصبت أو أخطأته؟
أصبت أم أخطأته؟
ما بهمة هذا؟
بهمة أنه ما موقف المسلم تجاه بالحديث الموجود في صحيح البخاري خلق الله آدم على سورته طوله ستون دراعة؟
ما موقف الشيخ؟
من هذا العديد؟
موقف الشيخ يقول أن نأخذ الضمير الأول نعيده على الله والضمير الثاني نعيده على آدم لأن الثاني لا يمكن أن نعاده على الله هذا الذي كنا نتكلم كيف يصير هذا في اللغة العربية؟
عنده يصير يا شيخ كيف؟
عنده هو هات نشوف في مثال في اللغة العربية كهذا حتى نأخذ فذكر شيخنا أحد الأخوة تناقشت مع هذه المسألة أو بالأحرى تناقش مع الشيخ نسيب الرفاعي بوجودي وصير يعني مباعث محمد فذكر قوله
تعالى تبليل أعمال هذه لتعذروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا فقال تعذروه وتوقروه عائدة على البيع والسلام وتسبحوه عائدة على الله تعالى وهما في سياق واحد وهنا بس هنا يختلف الأمر تماما
التسوية لظة التسوية في ذاتها لا يمكن أن يفسه مجال إرجاع الضمير إلى المضمر الأقرب ذكره نعم نعم نعم نعم للنصوص وبخاصة إذا كانت حديثية وقد يجدون متنفسا في التخلص منها أنه حديث يفيد
الظن لأنه حديث أحد ولأغره فسبيلهم معروف إما التأويل للنص أو إنكاره إذا استطاع إنكاره ما قصره القرآن لا يمكن هذا لأنه إذا أنكر شيء من القرآن انكشف أمره وخرج من الملك أما بالإسم
الحديث فبإمكانهم أن ينكروه وقد فعلوا ذلك كثيرا والمثال في العصر حاضر موجود عندك فيما فعله الغزاني هذا المعاصر فأهل السنة أحيانا يبذر من أحدهم ما ينكره على أهل الأهواء أهواء اللفت
الدوراء على النص فلحي أمام هذا الحديث خلق الله آدم على صورته فوله ما موقفنا تجاه هذا الحديث إما أن نسلم بدلالة الواضحة أن الضميرين يرجعان إلى أقرى مذكور وإما أن نعطل الحديث ونقول
هذه رواية شاذة أو ما شابه ذلك وأنا وجدت الشيخ التوجري يكاد يصرح ولا يبينه في بعض الحديث تكون في الصحيح يشير إلى أنه في شيء مثلا هذا الكتاب الحجاب ما أدري موقف هذا الإنسان لكن أخوان
علي ذكر لي بأنه ضعف حديث أكذلك أنا أقول وزره على شيخكم لأنه فتح الطريق لهذا الناشئ بأن يطعم في الحديث الذي لم يسبخ لأحد من علماء المسلمين أن غمز من قناته كيف ذلك التوجري قال في
لفظة أظن إما حسناء امرأة حسناء أو الفضل كان وضيئا يقول هذا تفرد به البقاري هو يقول أخرجه فلان وخلان وأظن أخذ التخريج من كتابي وفي أثناء هذا التخريج يقول لك تفرد البقاري بكذا هذه
غمزة غمزة ناعم ناعم لصيك جدا ما هي صريحة يمكن أن يجي واحد جريء مثل هذا يفتح له الطريق فينطلق ويقول هذا حديث مشاهد فأنا أذكر ولعنده السادة علي الآن يوفق ويخرج الكلام هذا شوف الفارس
عنده مشير في موضع جائب الحديث بس يعني ما تطرق له بتمامه في كل الموادع أو في معظمها جائب خلق الله أدمه على صورك في موضع جائبه بتمامه لكن ما أشار إلا شيء لعله الآن إن شاء الله يعني
كل هذه الطبعة بتكون إن شاء الله منقحها فعلا أما الطبعة القديمة فيها شيء من هذا الكلام هني يشهر الباحث إن هو مش أنكر صحته لا تذهبوا مني هذا وإنما لفه دار على معناه وبس بخلاص حديث
الخزامية على كل هال ما عندك؟
ما الذي عندك؟
طلعتني يا شيخ؟
قبلها حتى تمت فائد شيء بالنسبة لعطاء ايش طالي عندك؟
ايش بقول؟
يعني هذا تمام الكلام قال عطاء بن أبي رباح قال ابن المديني رأى أبا سعيد من الخدرية يصوف بالبيت ورأى عبد الله بن عمر ولم يتمع منهما ولا من زيد بن خالد من زهني ولا من أم سلمة ولا من
أم هاني ولا من أم كرة سيئة وقال أحمد بن محنبل يعني ذكر أنه سمع الميطة ايه ما ليش بس نبي يوز بارك الله فيك نقول لما سمع من أحد من الصحابة اطلاقا نعم صحيح بناء على هذه النصوف صحيح
هذا الذي أردت تثبت منه لكن هذه الشيخ ما تفيد حقيقة في البحث ايه ماذا يعني تنصيص طوي لعله ما ذكر وبخاصة في قضية ترجيح المرسل على المسند اللي اتفضلت فيه يعني بتزيد البحث قوة هذا في
حديث عمر رضي الله عنه ذكر في الصحيح في الحديث الصحيح عن كشف ثاقي أم كالثوم بنت علي وما عن قبل عن كشف ايش كشف ثاقي أم كالثوم بنت علي عن ما راد أن يتزوجها ايه وين ذكر هذا؟
هذا في الصحيح اظن في الصحيح ايه صحيح؟
تزل الصحيح للشيح الاول او الثاني مالي لكن هذا نحن ذكرنا اه في بعض كتاباتنا ما ادري نشر هذا ولا لا يمكن علي احفظ مني هذا نحن اعتمدنا فيه على الحافظ من الحجر العسخلاني وبعد ذلك لما
نشر كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني تبين لي ان في اشناد حنيث انقطاعا وجزمت بان هذه القصة لا تصح واخذت عن الحافظ من حجر العسخلاني غير ان فيه انقطاعا وهما في احد رواته ظنه فدانا
وليس به فالقصر هذا كتاب يمكن ان شو يصينا على يقول ان اطلع قديما لكن تذكر وين كلمنا فيها في الضائف الثالث الضائف الثالث في قيما نعم اي نعم اي نعم اي نعم صلاة اللحة شيخ صلنا رسم الله
وسلم هل يداوم عليها ام لا اي نعم اي نعم اي نعم لك ذلك كله رقعتها بحاة أهليئا لمن يستطيع أن يواضح معناهاتين ورقعتين في كل يوم فيقوم بهذا الواجب المعنوي الجميل كشكر لله عز وجل على
النعم التي لا تعد ولا تحصى كما نص في القرآن الكريم يقولي عز وجل وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها من هذه النعم منها السلامة فشكرا لعلي السلامة جميلك عز وجل قدر شيخ ما هو يبدو ليس من
كلامه وإنما هو من كلام شيخ الإسلام الذي نقله من بيان تلبيس الجهمية في أكثر من نصف الكتاب يعني أكثر من نصف الكتاب هذا ما أخذ من كلام شيخ الإسلام في بيان تلبيس الجهمية من نصفها
المخطوطة وهو نشره كلام شيخ الإسلام رحمه الله عز وجل يقول فإن قيل قوله صلى الله عليه وسلم خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا فلما خلقه قال له اذهب إلى أولئك النفر من الملائكة
فسلم عليه مستمع ما يحنيونك إلى آخر حديث يقول وهذا الحديث إذا حمل على صورة الله تعالى كان ظاهره أن الله طوله ستون ذراعا والله تعالى كما قال ابن خزيمة جل أن يوصف بالذرعان والأشبار
ومعلوم أن هذا التقدير في حق الله باطل ومن يثبت له حدا ومقدارا من أهل الإثبات وعلى قول نفات ذلك أما النفات فظاهر وأما المثبتة فعندهم قدر الله أعظم وحده لا يعلمه إلا هو وكرسيه قد وسع
السماوات والأرض والكرسي في العرش كحلقة ملقاة بأرض سلاة والعرش لا يقدر قدره إلا الله تعالى وقد قال تعالى عفلا كأني سمعتك تقول كحلقة هو بالسكون أم بالفنتين أنا أظن أنه حلقة صحيح
شيخنا الكلام لكن يبدو أن فيه بالفتح بالتحريك لكن لكل واحد معنا فأيهما هنا بالجزم نعم يقول وأما المثبتة فعندهم قدر الله تعالى أعظم وحده لا يعلمه إلا هو وكرسيه قدر السماوات والأرض
والكرسي في العرش كحلقة ملقاة بأرض سلاة والعرش لا يقدر قدره إلا الله تعالى وقد قال تعالى وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قدته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينك وقد تواترت وقد
تواترت النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي نريرة وابن عمر وابن مسعود وابن عباس أن الله يقبض السماوات والأرض بيديه قال ابن عباس ما السماوات السبع والأرضون السبع وما
بينهما وما فيهما في يد الرحمن إلا كخردلت في يد أحدكم وإذا كان الأمر كذلك كان أكبر وأعظم من أن يقدر بهذا القدر وهذا من المعلوم بالضرورة من العقل والدين قيل ليس ظاهر الحديث أن الله
طوله ستون ذراعا ومن زعم أن هذا ظاهره أو حمله عليه فهو مختر كذاب ملحد فإن فساد هذا معلوم بالضرورة من العقل والدين كما تقدم ومعلوم أيضا عدم ظهوره من الحديث إن الضمير في قوله طولة
عائد إلى آدم الذي قال فيه قيل فيه خلق آدم على صورته ثم قال طول آدم ستون ذراعا فلما خلقه قال له اذهب إلى أولئك النفر من الملائكة فهذه الضمائر كلها عائدة إلى آدم وهذا منها أيضا فنسب
الطول وقدره ليس داخلا في مسمى الصورة حتى يقال إذا قيل خلق الله آدم على صورته واجب أن يكون على قدره وطوله بل من المعلوم أن الشيئين المخلوقين قد يكون أحدهما على صورة الآخر مع التفاوت
العظيم في جنس ذواتهما وقدر ذواتهما واختظر السماوات والقمر في صورة ما أو مرآة غاية الصغر ويقال هذه صورتها مع العلم بأن حقيقة السماوات والأرض أعظم من ذلك بما لا نسبة لأحدهما إلى
الآخر وكذلك المصور الذي يصور صورة السماوات والكواكب والشمس والقمر والجبال والبحار بصورة ذلك مع أن الذي يصوره وإن شابه ذلك فإنه أبعد شيء عن حقيقته وعن قدره والإضافة تتنوع دلالتها
بحسب المضاف إليه فلما قال في آخر حديث فكل من يدخل الجنة على صورة آدم طوله ستون ذراعا هذا يقتضي مشابهة الجنس في القدر لأن صورة المضاف من جنس صورة المضاف إليه وحقيقتهما واحدة وأما
قوله خلق آدم على صورته فإنها تقتضي نوعا من المشابهة فقط لا تقتضي تماثلا لا في حقيقة ولا قدر وأما الذين ظنوا أن الضمير في قوله طوله ستون ذراعا لما كان عائدا إلى آدم لم تكن له صورة
قبل ذلك يخلق عليها وذكرنا الأجوه المتعددة الضالة على فساد ذلك ولهذا كان بعض المحدثين الذين يريدون أن لا يحدثوا بعض الناس بهذا المعنى يقولون خلق آدم طوله ستون ذراعا فإن كان هذا في
بيان مقدار سورة آدم خلقه الله عليها لا يقال في مثل ذلك خلق آدم على صورة آدم بل قد يقال خلق على هذه الصورة على هذه الصفة فإن هذا في اللفظ ليس فيه إضافة تقتضي تقدم الصورة التي خلق
عليها بل فيه تخصيص وبيان للصورة التي كان عليها بعد الخلق مع أن هذا لا يصبح أن يقال في هذا اللفظ لأن قول القائل خلق آدم أو خلق آدم على صورة آدم أو على الصورة التي كانت لآدم إذا أراد
به التقدير وهو كونها تنزراعا فإنه يقتضي كون المخاطبين أو المخاطبين يعرفون ذلك ما يقل من هذا الخطاب فإن الخطاب المعرف باللام أو الإضافة يقتضي تقدم معرفة المخاطبين بذلك المعرف ومعلوم
أن المخاطبين لم يكونوا يعلمون طول آدم وهذا لا يصلح أن يقال في القدر وما ذكر في صورة آدم من كونه أو كونه خلق ابتداء ونحو ذلك إذ هذا معلوم بخلاف القدر فعلم أن الحديث أخبر فيه بجملتين
أنه خلق آدم على صورته وأن طوله ستون ذراعا ليس هذا التقدير هو تقدير قصورة التي خلق عليها حتى يقال نباقي في ذهري أن الشيخ توجي متعرض لهذا وأنه عاد الضمير الأول إلى الله والضمير
الثاني إلى آدم هذا الذي ذكره الشيخ لا أعتقد أن أحد الصفين يأتي بأكثر منه لكن مع ذلك فيه هذا المعنى الغير المتبادر فيما يسمى الإنسان خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا يقول أن
يشخدم القرآن ما دلت على عدب عودها على الله وكل إنسان حيث مثل هذه ما فيها خلاف ما تحتاج إلى تفصيل بارك الرحيم الشيخ هنا أبضع في هذا النفي وكما قلنا مع آنفا بإيجاز أنه لا أحد يقول أن
طول رب العالمين ستون ذراعا لكن الضمير يجع إلى آدم فإذا كان أمكننا أن نعيز الضميرين إلى فإذا كان نحن بحثنا الحقيقة كان بحثنا أنه ما نتحمس في الرد على المخالفين ولا تؤخذني إذا صرحتك
كما فعل عبد الله ولو أنه ما حكى عن غيره قال يقولون أن هذا إيش جهمي الذي يقول أن الضمير على صورته يعود إلى آدم قوى مهن قوى جهمي لكن لا يقولون أن الضماني جهمي يا شيخ لا تفهمني أنا
شخصي أنا ما أنا إلا رجل من هؤلاء المسلمين وإذا كان الألباني المتشبع بعقيدة الكتاب السني وعلى منهج السلف الصالح يقول بهذا القول وبتقول أنت ما بيقول عنه شخصيا لكن يترى هل هو حول
العقيدة الصحيحة يقدم رجلا ويؤخر أخرى ما يقول عنه إذا قال هذا القول إنه يهمي بالطبع يقولون عنه إنه يهمي فهذا التحمس مع مجال وإمكانية إعادة الضمير بدون أي سعطيل إلى آدم مع التمسك في
الرواية الأخرى دون اضطراب الضمير الأول راجع إلى الله والضمير الثاني راجع إلى آدم مدن في مجال هنا إلى هذا المعنى دون أن يتعرض هذا المتمسك بهذا المجال أو الدائر في هذا المجال دون أن
يتعرض منفي صفة من صفات الله تبارك وتعالى لماذا هذه الحرارة ولماذا هذا التشدد أن يقال أن هذا تفسير أو تأويل من قال به فهو الجهمية كوتيب يا شيخ فضل يقولون لأن السلف الصالح رحمه الله
وهم الذين أتوا لنا بهذا الحديث فأسروه بهذا التفسير فنحن إذا قلنا أن الضمير يعود على آدم خالفناهم ويقولون منهم ابن تيمي رحمه الله ومنه الذهبي ومنه إسحاق وطبله أحمد ابن محمد رحمه
الله كلهم يجمعونه ويذكرون من الصبقات الحدابلة ويدكرون ويدكرون من السلف ويقولون من من السلف قال أن الضمير يعود إلى عادة غير ابن خزيمة معني شون هي التي سؤال هم هذا أمر متفق بين السلف
هم يقولون أن السلف أنكروا لا لا أنت لهم لأنه أنا فاهم أنك أنت نصبت نفسك للحكاية عنهم فلا تزداد في التحفظ هم يقولون هم يقولون لا تخشى أنا سأعرف أنه أول حديثك وآخر حكاية عن غيرك حسن؟
أستريح يا عبد أستريح لكن أنا عندي شيء يا شيخ ها أن الذي يسألني يعني أفهم منه أبردين أبردين الأمر الأول أنه يريد مثلا ما الذي أعتقده أنا وإن أراد ما يعتقده غيره فيطلب مني تسلح به
هذا حسن هذا احتمال أليس كذلك؟
كما تقول أنت فنحن نريهك منه طيب ونضعك وجه دي وجه أنك حاكي يعني تأثرين وليس متبني لا أقل يعني ماشي؟
يعني حاكي أنا بقول باللغة العربية خيرا إن شاء إيش مانا حكى فراعا غلا طيب قد يحكي صفقا قد يحكي كذبا نعم قد خذ إلى آخره فأنت مشان يكون كلامنا يعني ما يدخل فيه جمع المتكرره صحيح أنا
فاهم أنك تحكي خيرا نشاء ولا تتبنى خيرا نشاء ماشي؟
القرون الثلاثة ماشي؟
ماشي كوي لا تعيد علي كلامك لكن آيد علي نشمع آيد علي ما سألتك هل هذا أمر متفق عليه؟
متفق عليك القرون الثلاثة ما أظنك الآن أنت نقول لك دع الحكاية وقل ما تعتقد ما أعتقد أن قولك صواب القرون الثلاثة لا القرون الثلاثة لم يتفق على هذا فأنا فهمت غلام ذلك ذلك قوله ماشيخ
أنا تريدني الآن حاكيا أم تريدني معتقدا؟
لا أنا أسأل إذا كنت حاكيا أسألك الآن بالنسبة للحكي طيب هل هم يقولون أن هذا أمر متفق عليه؟
نعم وذكر ذلك الشيخ الإسلام تيمية رحمه الله في رده على الراتي طيب بس هذا خطأ خطأ إما منك أو من ابن تيمية لا اسبر شيء اسبر اسبر وما صبرك إلا بالله أنا أذكر أنا أذكر ولا أعتد بما أذكر
لأني شيخ كبير أنا أذكر المسلمية حكى قول إبن خزيمة لا تذكر معي وأنت شاب بالطبع وزيادة وزيادة إذن سمعه سمع أسونا الكريم يقول الشيخ الإسلام ومكله منه أو عنه وأما قول من قال الضمير
عائد إلى آدم كما ذكر الإمام أحمد عن بعض المحدثي البصرة ويذكر ذلك عن أبي ثور فهو إلى آخره المهم يعني أنه قول إبن خزيمة وقول محدثي البصرة من أهل الحديث فضر عن قول إبن خزيمة إذن عرفنا
فاسترحنا أفضل الشيخ أنا أحكي عن نفسك لا أحكي لا أحكي عن غيري لا أحكي عن نفسي وعن غيرك لا يكفينا أنت الشيخ الإسلام ورحمه الله ذكر أن هذا عن محدثي البصرة وأنا ذكرت هذا الشيخ عليه قبل
النادي وذكر ذلك عن أبي ثور رحمه الله وكذلك أنا وجدت هذا الكلام ما ليش ما يفيدنا هذا الكلام لكنه ذكر الشيخ الإسلام وقال أن هذا هو قول القرون الثلاثة بس خطأ يعني يقول وأجمعت القرون
الثلاثة ما ليش يا أخي ما عنيش هذا خطأ هذا تناقض أنا أذنبك ما أذنبك ولا أغثبك لكن أبين لك أن الذين يقولون بهذا الإطلاق والعموم الشمول وما لك معي طبعا أنت الآن ما جعل الله لرجل من
قلبينه في جوكين طيب الذين يقولون بهذا العموم وهذا الشمول متناقضون متناقضون في أنفسهم لأنه في جانب يقول هذا القول في جانب آخر يقول خلاف ما ينقضه ما أقول خلاف هو إلا إذا كان له
الصلاح في هذا لا لا ما فيه صلاح إذا أمراد وأنه يعني الشيخ ما ما فيه صلاح أما إذا بدك تسرك في الدفاع لبن تيميه وغيره طريق نماء الكلام فأنا بمدك بمددي ما أقول لك حط مضاف محزوف تستقي
مع عبارة الشيخ الإسلام ماذا عبارة بالضبط؟
لا لا قضيت أنه على هذا القرون الثلاثة القرون الثلاثة حط مضاف محزوف أكثر القرون الثلاثة قرون الثلاثة هاي خلصنا لك يا سيد الشيخ الإسلام احنا ذكر في معرض السياق يعني عبارتين سبيل
أيهما يذكر العبارة الأولى هذا قول القرون الثلاثة فهي على هذا المعنى تطرش بهذا الإضافة إسمعي اللي بدي يستدرك يمكن على نفسي أو على الأصح على لغري أنا إذا قلت من أجل يعني إخراج ابن
تيميه من التناقض المكشوف أكثر بتقدير مضاف محذوف فهذا بقوله مشان تخفيف القطأ ولكن ليس صحيحا أيضا نعم نعم يعني إذا قلت أنا أنا الآن إذا قلت أكثر القرون الثلاثة على هذا المعنى أن
الضمير راجئ إلى الله أكون أيضا مخطئا لكن أشد إغراقا في الخطأ أنا أكون على هذا أهل القرون الثلاثة من أين جاء الاستقصاء هذا يقع فيه العلماء كثيرا وهذا من التسامح والتعبير أكثر
العلماء كذا من الذي أحصى أقوال العلماء في كل قرن يعني هذا أقرب ما يكون إلا دعا الدعاء الإجماع الذي قال الإمام أحمد تلك الكلمة الرائع جدا من الدع الإجماع فقد كذب وما يدريه لعلهم
مختلفون شيخ الإسلام وقف على محذفي أهل البصة وعلى أبي فورو الأخري بجوز أن يكون هناك من يقال في الزوايا خبايا هؤلاء يكون لهم أمثري أخرى من العلماء ولذلك فبيكون حتى بهذا الترقيئ في حد
تعبيري أنا للعبارة أكثر بيكون كمان فيه تسامح لأنه صعبا يقال لأنه مثل بدها حصر العلماء هدون قالوا كذا هدون كانوا كذا هدوا هدون والله هدون أكثر من هدون هذه عملية لا يمكن إنما فيه
تسامح بالتعبير أنهم يقولون أن أسترغ الصالح فاهم هذا هذا المسأل من أولها لآخرها يقولون أن أسترغ الصالح تقبلوا هذه الحالين وأمروها كما جاءت ولم يتعرضوا إلى تأويلها وقالوا أن الضمير
يعود على الله إذا نقول نحن كما قالوا أن الضمير يعود على الله وليسعنا ما وسعهم ولنسكت عما سكتوا عنه ولا نتدخل في ما لا يعنيه عادة حليمة لا عادة الأليمة هذا يعني المسأل من أولها لا
يعني أنت بتقول لا نؤول يعود السؤال السابق إيش المقصول لا يؤول لا يفهم يفهم أن الضمير يعود إلى الله سبحان تعالى من الذي قال هذا؟
السلف؟
السلف أنت الآن بتقول السلف هم يا شيخ تقول عنهم يعني صيوين ما ليش لكن ما الفائدة بإعادة كلامك السابق الفائدة من هذا أنك أنت الآن إذا ردنا أن نرد عليهم نقول أن هذا الأمر ليس صحيحا أن
السلف يقولون لهم نعم انتهينا من هذا فلما تعود إلى حكاية كلامهم لتحشرني مرة أخرى فأعود وأقول هذا ليس صحيحا وما الفائدة؟
أنا أقول هل هناك رد آخر شيء غير هذا يعني؟
حسبك حسبك يعني الذي أريد أن أقوله أنا الحقيقة من وراء هذا البحث هو الكلمة الأولى لما سألتك هل هو متفق بينهم؟
كلمة غير يكون جواب لا مدى ما هو متفق فإلا أنا في ساعة من الأمر لا أكون غير السلفي أو أكون خلفي إذا ترنيت رأي بثور مثلا ومحدثي البصرة ما دام مثله فيها رأيك فإذا أنا أخذت بأحد
الرأيين ويساعد عليه اللغة العربي أولا والمنهج السلفي ثانيا أي أنا لا أعطل صفة من صفات الله أنا أنا أقول مثلا لله صورة شعير لله صورة أرضا من حديث الدين المحشر أنا فأنا إذا أرجعت
الضمير إلى آدم ما أنكرت الصورة بصورة عامة مطلقة فإذا شو المحظور فاللي بترتب على ياهد مثلي يحاجج بقول المؤلف نقلا عن إمام أحمد أنه من أرجع الضمير إلى آدم فهو جامي لماذا هذه الحرارة؟
كيف كان مسألة فيها خلاف؟
نعم أنك لم تعتقد أن هناك في وجه شبه بين صورة آدم وصورة الرحمن كيف لا؟
أنا مألك عربية وحديثية من اسم البخاري وكيف أنت تقول لأنك تعتقد لأنك لم تعتقد أن هناك شبه بين صورة الرحمن وصورة آدم أين تكلمت؟
أين تكلمت؟
أقول لأ أنا ما سمعت؟
هم يقولون يعني مشكلة الآن يقولون أن هناك شبه بين صورة الرحمن وصورة آدم منهم؟
القائنين بأن الضمير يعود على الله ويجب على السلفي وعلى المؤمن أن يعتقد هذا هذا اللي أفهمه أنا أن هناك وجه شبه ولكن هذا الشبه لا يقتضي أن شبه من جميعهم هذا كلام انتمية؟
نعم وهو المحذور الذي يترتب على واحد مثلي يعيد الضمير إلى آدم هو هذا اللي أفهمه؟
شوه المحذور؟
أنك لم تعتقد أن هناك شبه بين صورة الرحمن وصورة آدم كيف؟
يعني شيخنا هو كأنه يثبت من الحديث اللي هو أن الله خلق آدم على صورته أن هناك وجها من الشبه بين آدم وبين صورة آدم وصورة الله سبحانه وتعالى إذا إنك فسرت هذا الحديث عائدا إلى آدم تنفي
هذا الشبه أما إثبات الصورة فهذه مسألة ثانية فالآن بصير عندنا مسألة ينشيخنا كما يقولون مسألة إثبات الصورة اتفقنا إحنا وياكم فيها مسألة نوع المشابهة المتفق بين صورة آدم وصورة الله
هذه نفيتها فوقع المحضور هذه خطيرة يا عبد الله هذه خطيرة هاي يقول يقوم عندهم الله أقول لم يقوم انتقوا الله يقول على صفتي صورة مصفة طيب يقول يقوم انتقوا الله بهذا ويقول لم يقوم
انتقوا لهذا ومن لم يعتقد بهذا فهو إما جهمي وإما سلبي لكنهم أخطأ في هذا كما أخطأ في حتيبا من تمام العقيدة إذا قلنا فالتهم بشكل أدق فعلى ضوطها تكون ربك شيخنا وضح إن شاء الله يقولون
ان الصورة هنا ليست يعني معنى صفة فآدم على صفة الرحمن ان الآدم وجه وللرحمن وجه آدم له وجه يليق بفقره والله صحف الله وجه يليق بجلاله وكماله هم لا يقولون انه في التشابه بين صورة الله
وصورة الرحمن لأن آدم يشبه الرحمن فالأخ اللي ما ذكروا عنهم يعني يوحي بأمر خطيرة عمده عمده عمده عمد سألت الشيخ السويشبي حضر الله ورعب قلت له يا شيخ هل في الجنس لي أن أفسر هذا الحديث
بهذا التفسير الذي ذكره الشيخ سلي يعني الآن ذكره له قال لا ما لنا أن نفسره نمره كما جاء قلت يا شيخ يختبط التشبيه وأنكم تقولوا لي قالوا لي لا هذا ما هو قولنا هذا الحديث يختبط التشبيه
فهو مقطع وقد رد عليهم شيخ السامتينية رحمه الله هذا تناقض كلامك الآن يقول يا شيخ أن هناك مشابهة يا شيخ يعني بين آدم نقلت عن سويري والحمد لله لا تفي إيش المشابهة لا شيخ هم أكثر
بواحدة انقسموا إلى أقسام في هذا الحديث هم انقسموا أقسام إلى الحديث منهم من يقول أن نمر هذا الحديث كما جاء و لا نفسر ولا نتأول في التأول هل ذكرت لهم هذا التأول قالوا لا ما نأتيبا
قلت لهم كالصورة يعني هم مفوضة الآن القسم هذا أنت تتحدث عنه الآن ونسميرك الراحل يعني هم مفوضة لا أول أول أول أخوض هذا القسم الأول القسم الثاني اجتهدوا في تأويل الحديث وقالوا أننا
نقول إذا عدنا الضمير على الله سبحانه تعالى أن لله سورة تليق بجلاله وعظمته وأن لآدم سورة وهناك وجه شبه في المعنى ولكن لا يقتضي هذا التشابه في المعنى يقتضي التشابه في جميع الأشياء
وإنما هو وجه من حيث اللفظ فقط كما عندنا لله سورة فإن لآدم سورة كما عندنا لله عين فإن لآدم عين وهكذا يعني هذا الوجه يقولون قسمهم منهم قالوا نقول لا نقول أن على سورة الله إضافة
التشريف وأن هذا لا يقتضي المماثلة كما عندنا الرسول صلى الله عليه وسلم قال أن أول زمرة يدخلون الجنة على سورة البجر فهل يعني من هذا أن على سورة البجر أن صورهم كسورة القمر؟
قالوا لا هذا ليس مراد الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما إضافة على سورته يعني فيه وجه من جانب الحسن والبهاء والجمال وأن في أكرم في أكرم أن آدم الله خرق هذا في حسن التقويم والله سبحانه
وتعالى له أيضا وقال قسمهم بعد منهم قال أن هذا يضاف التشريف كأن تقول كعبة الله أو بيت الله أو ناقذ الله نعم هذا عندنا تقريبا الشيخ أربعة تقسام منهم إذا أضافوه إلى الله يقسم أربعة
تقسام يقولون ما أن لا نفسر من ما الشيخ التواجري؟
حدوان إيش؟
مفاوضة يقولون ما أن لا نفسر مفاوضة قول مفاوضة باختصار أنا أريد أن أفهم عليك ماذا تقول مفاوضة هل أنت تفهم مش مسايرة تخلي نعم مسايرة يعني أريد أن أفهم عليك بلفظة معبرة عن ثلاث أربعة
كلمات هل تفهم عنهم إنهم مفاوضة ولا تفهم غير هيك هذا هو هذا القسم الأول مفاوضة ومن هؤلاء من هو؟
الشيخ التواجري الشيخ التواجري تواجري؟
قال ما لن نفسر ونمره كما جاء أعوذ بالله يعني ما الكتاب يك فيك هو مفاوضة لا في هذا المسألة يا شيخ نفوض المعنى يقول نفوض نمره كما جاء يعني نمر الحديث كما جاء يا أخي ما ركما فيك لا
تيجعلين الكلام نمر الحديث كما جاء عند علماء السلام له معنى غير التفويل نعم لكن في هذا يا شيخ يلزمهم التفويل فإذا خلينا خلينا على كل حيث مفوض خلينا أنه تفويل فيما تفتي أنت عنه إلا
هو مفوض لا تقول هو يقول نمر الحديث كما جاء لأنه نحن باعتبارنا سلفين نفهم كلمة نمر الحديث كما جاء أي لا نعطره وإنما بالمعنى العربي الذي يتبادل إلى ذلك العربي نمره ولا نعطره بند حوله
نقع في التشبيه أو نتأول فنقع في التعفيد هذا نمره فأنت لا تنقل عن التوجه لظين متناقضين اللفظ الأول كتلخيص لما أنت فأنت منه أنه مهود في هذا الحديث فإنما تقول عنه نمره كما جاء لما
يذكر ابن تيميه أنه ليس مقصود بدون فهم بينما التفويض معناه بدون فهم أنت معنى في تفسير كلمة التفويض أنا أسهم هذا يا شيخي شيعة سبحان الله معنى هل أنت معنى بأن كلمة التفويض لا يرادفها
بمرها نعم أكس هذا فإذا أنت الآن متناقض وإنما الشيخ هو المتناقض هو يذكر هذا ويذكر هذا وأنا أقول ما قال هذا الشيخ طيب لكن الكتاب ما لا يشهد كتابه أنه مفوض أنت عقرأت الكتابة هل كتابه
يدل أنه مفوض لما أعتقد أنه أنت أنت ما غيرك أعتقد هذا أنه مفوض هذا المسألة فإذن لماذا تقول هكذا إذا كتابه يقول بأنه هو مفوض نعم ولا يقول إنه يمر هذا الحديث كما جاء نعم وإنه زعم هذا
وإن زعم بأنه يمر الحديث كما جاء فإن هذا لا يساعده فالذي في الكتاب هذا الذي نقوله لا يساعده على هذا دعنا الآن من المفوضة حسن نجي للقسم الثاني ما هو القسم الثاني يقولون أن قولنا أن
الضمير يعود على الله سبحان تعالى وأن صورة آدم كصورة الله سبحان تعالى لا ينزم له التشبيه وإنما أن لله صورة تلق بجلاله كما أن لله صورة تلق بجلاله وإنما صورة آدم كصورة الله المعنى فقط
في جزئية من جزئيات المعنى فقط من جزئية كما أن لله وجه يلق بجلاله فإن لأدم يلق وجه يلق بضعفه وعزه هذا قوله هذا قسم الثاني نحن نقول به بالمعنى بصورة عامة قلت أنك كما له وجه له دفر له
سمع وله كل الصفات هذا اللي قلت لك ونحن نقول بهذا أي نقول أنه لا يوجد تشويه يقدم الضرباء الضمير يرجع لآدم أو يرجع لرب العالمين لكن شيخ يعني أقول أنه لا يوجد تشويه يقدم الضرباء
الضمير يرجع لآدم أو يرجع لرب العالمين لكن شيخ أقول أن لفظة الحديث ظاهر الحديث لا يساعدهم على هذا لأن ظاهره التشبيه إذا عدناه إلى الله ولكن إذا عدناه إلى آدم لا يكون هناك تشبيه يعني
هذا تأويل منهم وليس من فعل السلف يعني السلف الصالح رحمه الله طيب خلينا نحفظ هذا القسم الثاني نشوف القسم الثالث ما هو هذا يمكن سنعود إليه فيما بعد القسم الثالث قال أنه يعود أيضا إلى
الله سبحان تعالى الضمير يعود إلى الله ولكنه إضافة تشريف طيب القسم الرابع القسم الرابع ستكمل القسم الرابع أنا قضي إذا قالوا بإرجاع الضمير إلى الله من باب التشريف كما ضربت أمثلة ناقة
الله بيت الله إلى غري أنا أقول بذلك أيضا يعني ليس لخصوص تفسير الحديث وإنما كمبدعة ما في مانع من أن ينسب إلى الله شيء من باب إيش؟
التشريف إذا نحن بنرجع بهذا القول الثاني أنا فهمت منك آنفا أنه هم يريدون يفرضوا علينا أنه جزء من التشويث هل هذا الفهم صحيح؟
هذا قال بيش بعضا ما أجبت لي؟
لا لا يا شيخ فإننا عندنا أقسام ومهم واحد فقط الله إليك يا شيخ خمض الله لكن الأقسام هم لها ثلاثة يمكن يطلع لهم رابحة أي شيء ما ليش لكن في حدود الثلاثة نحن وقفين في الوسط في الآن راح
أو لا؟
طيب فهذا القول الوسط بين الأول والثالث فهم منك سابقا أن هم ليش بقولوا جهمي هل برد الضمير إلى آدم لأنه ما بقول بنوع من التشبيه لأن الحديث إذا أرجعنا الضمير إلى الله يعطي نوع من
التشبيه فيجب الإيمان به هكذا ألوهايته أنا أعطيك قسم الرابع اللي هو هذا إخوة الإيمان كثمة الكلام الشريط التالي القسم الرابع اللي ذكرته ما يقولون هذا الثاني الآن الثاني الثاني وإنما
قسم الرابع يقول هذا حسن هذا اللي كان باقي أنا في ذيلي في قسم الرابع وقد يكون هو الثاني ما بيهن الترتيب يعني جائب والعلماء آهيام يقولوا هذا لف منشر غير مرتب الآن الآن ليس كمثله شيء
وهو السميع البصير في آية خلق آدم فجعلناه سميعا بصيرا ها؟
هل يصحل نقول في نوع تشويه؟
أم هذا كما يقول الشيخ الإسلام في كثير من هذه المواضع أنه هذا اللفظ المشترك لفظ المشترك وكل موصوف يأخذ من هذا اللفظ المشترك المعنى الذي يديق به فالإنسان قال تعالى فجعلناه سميعا
بصيرا يأخذ منه أنه له عينين