رؤية هلال رمضان ؟ الألباني
فتح على يوتيوبمستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فأصدروا إلى آخر الحديث هذا الحديث صريحة جلالة في أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ربط الأمر بالدخول في شهر رمضان وصيامه برؤية هماله فيقول إذا رأيتموه قصومه ولا شك أن هذه الرؤية هي
الرؤية البصرية وليست الرؤية العلمية ولا يحتاج هذا إلى تجليل لا فيما وفي آخر الحديث فإن هم عليكم أقدروا له وفي الرؤية الأخرى كما سمعتم في الدرس الدرس الأمس فأتموا شعبان ثلاثين فإن
هم يعني كان هناك في السماء غيم أو سحاب أو غباب أو قتار أو نحو ذلك من الموانع الطبيعية التونية التي تنعوا الناس عادة من رؤية النبال بأبصارهم إذا كان أمر كذلك كذلك عليهم أن يتموا صوم
شعباء عليهم أن يتموا شعبانا ثلاثين يوماً سواء أفطروه أو صاموه وهنا يثار عادة بمثل هذه المناسبة المسألة التي كثر الخلاف فيها قديماً وحديثاً هل يجوز إثبات هلال رمضان إما بالرؤية
البطرية مع الإستعامة للآلات المكبرة أو بالرؤية الحسابية هذا خلاف معروف منذ قديم ولكن اشتدى الخلاف العصر حاضر بسبب وجود الآلات المقربة والمكبرة والتي تساعد على رؤية الحلال بالعين
العادية ليس بعلم الحساب والتقيم والذي مراه أنه يجب على المسلمين أن يظلوا عند ظاهر هذا الحديث وهو الذي يقضي إثبات الهلال بالرؤية العادية بدون إستعامة بالآلات المكبرة أو بدون إستعامة
بالعمليات الحسابية والسبب في هذا يعود إلى أمور أولاً ظاهر هذا الحديث حيث يقول عليه السلام إذا رأيتموه فثوموا وإذا رأيتموه فعفروا وثانياً لأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قد أكد
هذا الظاهر من هذا الحديث بقوله في حديث آخر قال وهو قوله عليه السلام نحن أمة أمية لا نكتب ولا نحكب حكم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لهذا الحديث على الأمة الإسلامية تبعاً لنبيها
الأمي النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة الإنجليل فألحق الرسول عليه الصلى الله عليه وآله وسلم وألحق الرسول عليه الصلى الله عليه وسلم الأمة الإسلامية ولو كانت في
واقعها في كثير من وصولها ليست أمية ولكن الرسول عليه الصلى الله عليه وسلم ألحق الأمة بنبيها من حيث أنه وصفها بأنها أمة أمية لا نكتب ولا نحكب لذلك فنحن يجب أن نلتزم هذا الوصف الذي
طبع به رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته من هذه الحيثية وهي من حيث أنه ينبغي الاقتصار في إثبات الهلال على الرؤية البصرية العادية والابتعاد عن العلوم الحسابية هذا هو الأمر الثاني
والأمر الثالث الذي يجب علينا أن نتمسك في إثبات الهلال بالرؤية العينية البصرية العادية الأمر الثالث من تلك الأمور هو أن الإسلام من طابعه أيضا أنه سمح تهل ميسر مذلل للناس بينما إذا
تركنا هذا الأمر الميسر لكل الناس إذا رأيتموه فصومه وأردنا أن نلتزم وسيلة من الوسائل التي هي خاصة لبعض الناس والناس الذين عندهم من الوسائل العلومية التي قد لا تتيسر لكل طائفة أو لكل
شعب أو لكل أمة إذا نحن أعرضنا عن التمسك بهذه الوسيلة الميسرة صار الإسلام كأنه ليس ديناً عاماً منسراً لكل الشعوب مهما كانت ثقافاتها ومدنياتها مختلفة بعض وعن بعض فلا شك أن هذا الخطاب
إذا رأيتموه فصومه يتوجه إلى كل شعب من الشعوب المسلمة على ما بين الشعوب من تفاوت في الحضارة والمدنية والثقافة بينما إذا اتزمى إثبات الهلال بالرؤية الميهرية مثلاً بالآن المكدرة
انحصرت الإثبات بالدولة التي تتملك هذه الوسيلة الحديثة كذلك إذا أردنا أن نثبت الدخول في الصيام بالعمليات الحسابية انحصر أيضاً طريق هذا الإثبات بمن يعلمون علم الحساب الدقيق وهذا
ينافي سبول الإسلام ويسره لجميع الشعوب وفي جميع الأزمان والأماكن ولا يقال هنا بأن الرؤية الميهرية والعمليات الحسابية دقيقة جداً بحيث أنه لا يبطى هناك مجال لتردد أو لتشكه فإننا نقول
إن الإسلام من يسره أنه قال إذا رأيتمو هذه الرؤية الطبيعية التي لا تحتاج لتكلف أصومه وسيأتي قريباً إن شاء الله لأن هذه الرؤية تثبت بشهادة رجل مسلم عدل وليس بحاجة إلى استهدار شهود
كثيرين هذا من تمام التيثير في إثبات الهلال ومع ذلك فهو يقول في آخره فإنهم عليكم فأتمي الشعر ثلاثين يوماً من تأتي المشكلة فما تحتاج القضية إلى كثير من الجدل والمناقش ما دام أن
الإسلام أقام إثبات هلال رمضان فكل أهل الشعور الباقية على هذه الرؤية الميسرة لكل إنسان عادي طبيعي ومجبرة أن يشهد شاهد المسلم على أنه رأى الهلال كما تأتي كما ذكرنا ثبت الهلال فإن كان
هناك في السماء عائل أدحال بين الرؤية والثالي بينه وبين الصيام أتم الشهر السابق الذي هو شهر شعبان ثلاثين يوماً فيصبحون في اليوم الذي بعده صائمين قطعاً فالفرق يبقى بين أن يكون شهر
شعبان تسعة وعشرين أو يكون ثلاثين حتى ولو فرضنا لو فرضنا الواقع الآتية كان هناك في السحاب غمام وغمام شفاف بحيث أنه يحول بين الرأي بالعين المجردة وبين رؤية هذا الهلال لكن إذا سلط
الآلة المكبرة المجهر أزال ذلك السحاب الشفاف فرأى للهلال بورائه فحينما اعتمدنا على العين المجردة ماذا أصابنا من الناحي الشرعية؟
لا شيء قال فإن هم عليكم فأتي المشارة ثلاثين ما تكون خسرنا شيء من الناحي الشرعية لأن الشرع لا يحاصف ولا يدقق مع المسلمين بحيث أنه ثبت فيما بعد بطريقة ما أن تاب الهلال كان ظاهر لكن
ما رؤية بسبب ذلك السحاب ماذا يضرنا؟
قد قال فإن هم عليكم فأتي المشارة ثلاثين إذن ما أصبحنا في هذا اليوم سائمين وقد رؤيا مثلا الهلال بالآل مكبرة لكنه لم يرى بالعين مجردة فلم يضرنا ذلك الشيء إطلاقا لأننا بين أن نراه
بعيننا العادية فنصرون أو لا نراه طيرا ثم الشهر ثلاثين يوما وقد فعلنا أحد الأمرين حينما حاولنا أن نراه بالعين مجردة لم نره إذن قد غم علينا فأتممنا شهر شعبان ثلاثين يوما لذلك فأنا في
أنتقادي لا ضرورة ملحة لحمل المسلمين في العالم الإسلامي اليوم أن يستعيدوا عن النظرة العادية بالنظرة العينية سواء كانت بالآلة المكبرة أو كانت بالعملية الحسابية ونحن نعتقد أن الإسلام
لا يزال ينتشر في الأرض انتشارا بالغا وفي الوقت نفسه نعتقد أن الأماكن التي ينتشر فيها الإسلام لا يوجد فيها شيء من هذه الآلات ومن هذه الوسائلينية وسيظل هذا الحكم ثائرا إذا رأيتموه
ثائرا إلى الأبد ما وجد الإسلام على ورد الأرض وحينئذن فالأولى بالمسلمين أن يحددوا الوسيلة التي بها يثلتون هلال شعبان أو الهلال ربان ولا يختلف في هذه الوسائل ما دام من الشارع وحد
الوسيلة بمثل هذا الحديث إذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأصروا هذا ما كان بقي علي من الكلام حول هذا الحديث والآن حديثنا هو الحديث الخامس وفيه بيان كيف يثبت هلال رمضان هل يحتاج
الأمر إلى عديد من الشهود أم يكتفى في ذلك بشاهد واحد عدل يقول الحافظة بن حجر رحمه الله وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال فراء الناس الهلال فأخبرت النبي صلى الله عليه وعليه وسلم أني
رأيته فصام وأمر الناس بخيامه رواه أبو داود وصحه الحاكم وابن حبان وهذا الحديث في الواقع من الأحاديث الصحيحة وقد صحه من ذكر المثلث من الحاكم وابن حبان ولكن لعل الأولى كان من الناحية
الحديثية والإصلاحية تقديم ابن حبان في الذكر على الحاكم لأنه قال رواه أبو داود وصحه الحاكم وابن حبان فلو عكس وقال رواه أبو داود وصحه ابن حبان والحاكم كان أقرب إلى الإصلاح الحديثي من
ناحيتين اثنتين النحي الأولى أن ابن حبان أعلى قبقة أي أقدم من الحاكم من حيث العطر والنحي الأخرى أن تصحيح ابن حبان على ما فيه من تساهل ذكرناه في الدرس السابق ومع ذلك فلا يزال تصحيحه
أنظف من تصحيح الحاكم لأن الحاكم يقال في تصحيحه وما قلناه أمس في تصحيح الحبان وزيادة شيء آخر وهو أن الحاكم ليس فقط يصحه الأحاديث الذي فيها في أسانيديا من لا يعرف بل إنه يتعدى ذلك
إلى أنه يصحه بعض الأحاديث وفي أسانيديا من هو متهم بالكذب والوضع في الحديث على المريض صلى الله عليه وسلم وهذا مما لا يقع فيه ابن حبان ولذلك فمن المقطوع به عند آل العلم بالحديث أن
الحاكم أشد تساهلا في التصحيح من ابن حبان وأن صحيح الحبان أنظف من صحيح مشتظرة الحاكم فلما ذكرنا من علو ابن حبان في الطبقة أولا ولأما تساهله في التصحيح أقل من تساهل الحاكم كان الأولى
أن يقدم ابن حبان في الذكر على الحاكم فيقول رواء ابن داود وصحاب ابن حبان والحاكم وهذا الحديث وفي الواقع اسنده صحيح وفيه كما واضح أن النبي صلى الله عليه وسلم أثبت دلال رمضان برؤية
رجل واحد ألا وهو عبد الله بن عمر بن خطاب وضي الله عنهما فكان في هذا الحديث دلالة إلى المذهب الذي يقتصر في إثبات في لا رمضان على شاهد واحد والمسألة خلافية بين الفقهاء فمنهم من يقول
بما دل عليه هذا الحديث ومنهم من يجب أن يشهد اثنان تصاعدا ومنهم من لا يقتصر في الشاهدين اثنين وأن ما يجب جماعة تحصل القناعة بسبتهم في رؤيتهم من الهلال ولهن يقول إن هذا الحديث يعتبر
أصلا في الاكتفاء بالشاهد الواحد لإثباته إلى رمضان ولكن الناس يختلفون من حيث التساهل في الإخبار بما رأوا والتثبت بما رأوا وحتى في الصدق فهذا يختلف باختلاف الزمان واختلاف المكان
فالأمر إنذاك يعود إلى القاد الشرعي الذي أنيط به إثباته إلى رمضان فإذا جاءه شاهد ويعرفه جيدا وأنه صادق وأنه كيس فطن وليس من الناس المغفلين الذين قد يقول أحدهم إنه رأى الهلال والواقع
أنه رأى الشعر من حاجبه بينه وبين الأفق فتوهمها هلالا فإذا جاء إلى القاضي رجل مسلم يعرف السبطه ويعرف نباهته ويقوته فيجوز له شرعا أن يثبت إلى رمضان بمجرد شهادة هذا المسلم الواحد أما
إذا لم يطمئن لخبره فتثبت وأراد شاهدا ثانيا أو ثالثا على حسب الأشفاص الذين يأتون ويشهدون عنده فلا معني من ذلك حتى لا يستبق الأمر ويثبت إلى رمضان هو الواقع أنه لم يثبت لأنه لم يأتي
عنده شاهد يثق بشهادته ونحن نعلم اليوم أن هناك هنج القضاة كما كان الأمر منذ القديم جماعة يعرفون بالمزكين يزكون الناس تعرف فلان إيه ولا بعثه وشو معرفته به؟
معرفة قطفية جدا فلا شك من قاضي الحريص على إثبات شهر الصيام بطريقة رضية منه لا يقنع بمجرد أن يقول فلان والله هذا ما أعرف هو رجل صادق إلا أن يتمكن هو من معرفته بطريقته الخاصة التي
يقنع بها ثلاثة القول أن هذا الحديث يدل على أن الأصل في إثبات حلاء رمضان يكفي فيه الشاهد الواحد ولكن ينبغي أن يكون هذا الشاهد معروفا عند الوالي المسؤول الذي يعلن إثلاق حلاء رمضان
اعتمادا منه على هذا الشاهد الواحد وقد سمعتم أن الذي رأى الهلال في هذا الحديث هو عبد الله بن عمر الخطاب فهو صحابي ابن صحابي وهو معروفا عند النبي صلى الله عليه وسلم تماما معرفة فلا
جرم أنه عليه الصلاة والسلام يتمد على خبره برؤيته بهذا رمضان وأخبت بناء عليه شهر الصيام لكن ليس كذلك هؤلاء الشهود الذين يشهدون في هذه الأيام لا سيما إذا أردنا أن نطبق الشروط
المسلمين الأدول المنصوص عليها في كتب فقه وبعضها بلا شك صواب لا ريب فيه فإننا لا نستطيع اليوم أن نثبت إلى رمضان إلا بواسطة أسراد قليلين جدا ولنذكر على ذلك مثلا نضربه ونحن كما يقال
نرمي بذلك عصفورين لحجر واحد لقد جاء في كتب الأهناس التنصيص بأن الذي يحلق لحيته لا تقبل شهادته فالحكام اليوم إذا جاءهم مخدر بإثبات إلى رمضان وهو حليق يقبلون شهادته أم لا يقبلون
لينما منصوف عليه أن هذا لا يقبل شهادته والسبب في ذلك أن حلق اللحي معصية وهذه المعصية باتفاق لأن الأربع لا فرق بين أبي حنيفة ومالك والشافي وأحمد فكلهم متفقون على أن حلق اللحية معصية
لأن في ذلك ارتكاب لمخالفات عديدة ثابتة في السنة يكفي في ذلك مثلا قول الرسول عليه الصلاة والسلام حفوا الشارب وعثوا اللحى وخالفوا اليهود والنصارى اليهود والنصارى يحلقون اللحاهم وأنتم
خالفوهم ولينا ابتلوا من المسلمين اليوم ولا مؤخر من الحاضرين المبتدين بهذه المعصية فإن الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة كما قال عليه الصلاة والسلام قالوا لمن يا رسول الله
قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم فنحن من عامة المسلمين يجب على أحدنا أن ينفح الآخرين لأن الدين النصيحة كما سمعتهم لذلك فحلق اللحية معصية باتفاق العيمة الأربع ومسكى
الهنفية في معالم وقد يكون آخرين نصر على ذلك لأن من حلق لحيته لا تقبل شهادته أما الآن فقد أصبح حلق اللحية أمرا عاديا وعلى العسل من ذلك أصبح الذي يوفر لحيته موضع نظر غريب جدا من
جماهير الناس وكأنه متوحش وكأنه كما يقولون اليوم رجي ولا يحسون أبدا أن أوفاء اللحية هو من أمور الفترة التي سطر الله الناس عليها ولذلك كان الأنبياء جميعا وبخاصة آخرهم محمد عليه
الصلاة والسلام كانوا ذوي لها والسلام الكريم قال يابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرفت بين مين إسرائيل إلى آخر الآية فهارون عليه الصلاة والسلام كسار الأنبياء كانوا
محافظين على هذه الفترة فجماهير المسلمين اليوم بسبب غلبة العادات الغلبية حينما غزل الأوروبيون بلاد الإسلام بأبدالهم وبعاداتهم انتشرت هذه العادات الفاجرة الفاسقة وطبع بها جماهير
المسلمين إلا القليل منهم ممن هداهم الله عز وجل ليعرفوا أن نبيهم وأن إسوتهم الوحيدة كان به لحية جليلة وأن هذا النبي الكريم أمرهم بأن يعفوا عن لحاهم ولا يتشبه بالكفار لما أصلح أكثر
الناس مبتلين اليوم رأى هؤلاء الحكام أن يستاهلوا في الموضوع وأن يقبلوا شهادة حريق اللعية فأريد من هذا النثال أن نقول إن هناك تساهلا في تعديل الشهيد ولذلك فإذا تثبت الحاكم ولم يقتصر
في إثبات إلى رمضان على شهادة مسلم واحد فلا مان من ذلك لأن هذا المسلم سوف لا يكون مثل عبد الله بن عمر الخطاب من حيث إيمانه وصدفه ويقوته ونباعته من ذياء ومن جاة أخرى فسوف لا يكون هذا
الشاهد في الغالب معروفا عند الحاكم كما كان عبد الله بن عمر معروفا عند النبي صلى الله عليه وسلم فلا في القول يجب على القاضي الذي يريد إثبات حلال رمضان أن يتثبت في إثبات هذا الهلال
فإن جاءه رجل يعرفه معرفة جيدة وهو مسلم عدل أثبته بشهادة هذا المسلم الواحد كما يدل عليه هذا الحديث الصحيح وبعده المسلم حديثا آخر قد يكون بمعنى الحديث الأول ولكننا إذا أنعم النظر فيه
وجدنا فيه تباينا بينه وبين الأول من حيث الدلالة ألا وهو قوله وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن عرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني رأيت الهلال هذا أول تباين واختلاف بين
رواية السادقة وبينها برواية هنا كان الذي شاهد ابن عمر صحابي ابن صحابي الشاهد هنا عرابي جاء ابن البادي لا يعرفه الرسول عليه السلام ولذلك قال في الحديث فقال يعني الرسول للعرابي أتشهد
أن لا إله إلا الله؟
قال نعم قال أتشهد أن محمد رسول الله؟
قال نعم قال فأذن في الناس يا بلال أن يصوموا غدا رواه الخمسة وصحابي خزيمة وابن حبان ورجح النسائي إرساله هذا الحديث بعد أن عرفتم أن بينه وبين الحديث السابق تباين في الدلالة بمعنى أن
في هذا توسيع قبول شهادة الشاهد أكثر من الحديث الأول لأن الرسول عليه السلام انصح الحديث وستكلم على صاحبه قريبا إن شاء الله قنع من هذا العرابي الذي لم يعرفه سابقا قال إن أنت مسلم
إنعظ شو دليل إسلامك أشهد أن لا إله إلا الله وتشهد أيضا أن رسول الله قال أشهد إذن أمر بلالا بأن يؤذن يعني يعظم في الناس أن يصوموا غدا فقنع الرسول عليه السلام من هذا الرجل الذي لا
يعرفه بأن يشهد أن لا إله إلا الله ولا ما رسول الله يعني أن يعرف أنه مسلم لكن هو ما جربه ولا عرف ذكاءه وفطته وكياسته كما كان العمر بالنسبة للحديث الأول الذي فيه أن الشاهد كان عبد
الله بن عمر الخطار ومع ذلك قبل شهادته هذا فيه تيسير واسئ ومعنى هذا أن القاضي يقنع بظاهر الشاهد دون أن يأتي بمذكين يعرفونه كما جرى على ذلك عرف القضاة خديما يجب منه بأن يعرف إسلامه
هذا عرابي ما يعرفه صادقا عليه الصلاة والسلام فاستفى أن يشهد أمامه بشهادتين أو مثل له ما لنا وعلينا علينا وبناء على شهادته وإسلامه قال يا بلال أبزن في الناس أن يصوموا غدا ولكن هل
هذا الحديث صحيح؟
لقد ذكر المصنف أن فيه خلافا بين علماء الحديث فرح بأن بعضهم صحفة وهو الحافظ ابن هزيمة وتلميزه ابن حبان لكن أتبع ذلك بأن الإمام النقاد الحافظ أبا عبد الرحمن النسائي رجح إرساله ومعنى
هذا الكلام أن الحديث روي عن ابن عباس من تاريخ عكرم عنه عبد الرواة رواه أكذا موصولا عن عكرم عن ابن عباس أن عرابيا إلى آخره وروات آخرون أرسلوه بمعنى أنهم لم يذكروا في إسناده ابن عباس
فإنما قالوا عن عكرم أن عرابيا جاء إلى المبيه صلى الله عليه وسلم عكرم تابعيا لم يدرك عصر النبوة ورسالة فهو حين يقول جاء عرابي إلى الرسول يكون هناك حجوة وانقطاع بينه وبين هذا الحديث
الذي يحدث به هذا الحديث يسمى على الغالب بحديث المرسل ويعبر عنه أحيانا بأنه منقطاع بالتعبير الأول أدف بعض الرواة قالوا عن عكرمة عن ابن عباس فهو موصول وبعض الرواة قالوا عن عكرمة أن
عرابيا