ماذا ترك الأول للآخر ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ماذا ترفع أول من آخر لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني والآن مع المادة إن الحمد لله نحمد ونستعيد ونستغفر ونعود بالله بشغول أنفسنا ومن سيئات عمادنا من يهدي جاء فلا مضين له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وإحلم لا شيخ له وأشهد أن محمد نعوذه ورسوله نفتح الليلة مباشرة بتلقي الأسئلة التي قد تكون متوفرة على بعض سؤالنا ونجيب عليها إن شاء الله بما يدفع الله لنا ثم نختصر الجلسة بخدر الإمكان لظروف عارضة وإن كانت عارضة فليس فيها شيء ما يزال إنما نحن معكم إلى ساعة العاشرة والنصف وبالكثير إلى إذاعش فتوصل على الله وهذا شمال لكم هل سبق سبق السيف أن ضعف أحاديث البخاري بخاري وأفردها في كتاب ما وإن حفر ذلك فهل سبقك إلى ذلك العلماء العلماء ترجو مع السبيل لذلك الله خيرا حدد اسم الإشارة إلى ذلك إلى ماذا لأن سؤالك يتضمن شيئين هل تبق لك ضعفت شيئاً أحاديث البخاري وهل جمعت في ذلك كتاباً فلما ذكرت فلما ذكرت هل سبقك إلى ذلك ماذا تعني إلى تضعيف ولا إلى تأليف إلى سنتين سنتين واحد صعلي مجلس يقول الوحيد أما أنه سبق لي أن ضعفت بعض أحاديث البخاري فهذه الحقيقة يجب لأتراف بها ولا يجون إنكارها ذلك لأسباب كثيرة جداً أولها أن المسلمين كاف لا فرق بين عالم أو متعلم أو جاهل مسلم كلهم يجمعون على أنه لا عصمة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى هذا فمن النتائج البدهزة أيضاً أن أي فتاب يخطر فباب المسلم أو يسمع باسمه قبل أن يقف على رسمه لابد أن يرتخ في ذهنه أنه لابد أن يكون فيه شيء من القطع لأن العقيدة السابقة أن العصمة من البشر لم يحضر بأحد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم من هنا في رؤى عن الإمام الشاشعي رضي الله تعالى عنه أنه قال أبى الله أن يتم إلا كتابه فهذه حقيقة لا تقبل المنافسة هذا أول هذا كأصل أما كتفرية فنحن وذلك من قبل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس يعلمون ولكن أكثر الناس يشكرون قد مجمني الله عز وجل من دراسة أمن حديث أصولا وفروان وتعديلا وتجريحا حتى كما كانت إلى حد كبير بفضل الله ورحمته أيضا أن أعرف الحديث الصحيح من الضعيف من الموضوع من دراسة بهذا الهلم على ذلك فطبقت هذه الدراسة على بعض الأحاديث التي جاءت في صحيح البخاري فوجدت نتيجة هذه الدراسة أن هناك بعض الأحاديث التي لا تبلغ مرتبة الحسن فضلا عن مرتبة الصحة في صحيح البخاري فضلا عن صحيح البخاري لأن صحيح البخاري فضلا عن صحيح البخاري ولم يكن له متابع أو لم يكن لحديثه شاهد يبقى حديثه في مرتبة الضعيف الذي يقبل التقوية بمتابع أو بشاهد حديث ميمونة وأن رسول عليه السلام فزوجها ومهر لا مجال بنقب إسناده من حيث قد من أفراج واليه كثلاء من سليمام الله كلهم حقاة أثبات لذلك لم نجد أن ناخدون لهذا الحديث من العلماء الذين سبقونا بحرون لم نجد مجالا لنقد هذا الحديث إلا في رأيه الأول وهو ابن عباس وهو فعال يديد فقالوا لأن الوهمة جاء من ابن عباس ذلك لأنه كان صغير السن من جهة ومن جهة أخرى أنه خالف في روايته بصاحب القصة أي زوج النبي صلى الله عليه وسلم التي هي ميجولة فقد صح عنها أنه عليه السلام تزوجها وما حلال إذا هذا حديث وهم فيه برأيه الأول هو ابن عباس فكان الحديث بعيدا وهو كما ترون كلمات محدودات تزوج ميمونة وهو مهرف أربع كلمات تزوج ميمونة وهو معرم مثل هذا الحديث وقد يكون أطول منه له أنجلة أخرى وفي صحيح بخاري النوع السن يكون الحديث أصل وصحيحا لكن أحد مواته أخطأ من حيث أنه أدرج في مثله جملة ليتت من حديث النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك الحديث المعروف في صحيح بخاري أن نبي صلى الله عليه وسلم إن أمتي يأتون يوم القيامة ذر محجدين من آثار الولوء إلى هنا الحديث أحيح ولو شوائل كثيرة زاد أحد الرواد حصيح بخاري فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فالإضعار قال الحافظ الحجار العسقلاني وقال أبي القيم الجوزية وقال سيخ أبي التيمية وقال الحافظ المزري وعلماء آخرين هذه الزيادة مدرجة ليست من كلام الرسول عليه السلام وإنما هو من كلام أبي هويرا إذن الجواب قدم حتى الآن عن الشطر الأول أي انتخذت بعض الحديث وسبخته من علم كثيرين أما أنني ألفت أو ألف غيري فأنا ما ألفت أما غيري فقد ألفه لكن لا نعرف اليوم كتابا بهذا الصدد هذا جواب ما سألتها فابعوا شكرا الآن نحن موقف هنا يعني كطلبة علم ما هو موقفنا من جراء هذا العلم العظيم وهو علم الحديث لأن هناك كثير من الناس طبعا تكلموا في هذا العلم وضعهم رد على بعض فما هو موقفنا هل نقلب أحد هؤلاء العلماء أن نرجح ما ترتيه أنكسنا وفتاح إليه كالقول رسولة العلم استبقى خلبك ولأحتاج الله انتعى السؤال ما موقفك فيما إذا اختلف الصحابيان في مسألة ما ما موقفك فيما إذا اختلفت المذاهب الأربعة في مسألة ما فإن كنت اتخذت موقفاً فأده حتى نزينه بالقصص المستقيم أما إذا كنت بعد ولم تتخذ موقفاً كجواب عن هذا السؤال بل عن هذه الأسئلة فسؤالك المتعلق بالحديث تضحيحة وتضيفاً صحيحة وتضيفاً سابق لأواني من نسبة إليك فأنا استخذت موقفاً نحن على كتاب الله عز وجل حيث يقول الله عز وجل نسألوا على الذكر إن كنتم لا تعلموه فنحن نسألوا على الذكر ونبحث في الكتب فنجد فيها ما ترتقيها الفسنة لأنه هو القواد فنعمل به فيأتي بعضهم فيقولون أنكم لا تحت كثيراً عن الجواب أنا صابر لكني كما يخال بي المكسوب عنهم أنت ما بدأت من الجواب اتواقاً ولما قصلت فأحببت أنه منفذ نورك لأنك من أول كلامك حبت عن الجواب إذا وجدت الطحابيين خلفاً في مسألة ما ماذا تفعل؟ إما أن تكون من أهل علم فتستطيع أن تميّن الصواب من الخطأ بالدنيل كما أشأت آنفاً من التتاويه السنة أو أن لا تكون من أهل علم ماذا تفعل؟ والحارث هذه فيما إذا اختلف الصحابيان أو اختلف العلم الأربع الذين هم نحن دعوا تبع في منهجهم في طريقهم في علمهم بلا أفلهم ما أجبت عن هذا وأنا أعتقد أنك من تخذت منهجاً في هذا فأجيبك لأنا مسألة تعليم الحديث بلا شك مسألة أدق من السؤال الذي وضعته إليك لأنك حينما تقف أمام قولاً لصحابيين فذلك الخلاف في مسألة سقيمة عملية يمكن أن يترجع حديث بشؤول أحد القرية على الآخر لكن ليس الأمر كذلك فيما إذا قال أعد المهدفين هذا حديث صحيف ولا أقول آخر قال ضعيف لا هذا يأتي المرحبة الثالثة واحد قال هذا صحيح الثاني قال هذا حسن الثاني قال هذا ضعيف هذه مسألة ليس من السؤول أن يتمكن قالب الألم أن يعرف الثوابية سرى معنى صحة أو لي حسن أو لي وعنى لكن أسأل منها بكثير ما دربته مثير ما دربته مثلاً صحابيهم قالوا مثلاً مثل مرأة ينقض الغدوء آخر قال لا لا ينقض الغدوء واحد قال في الوجه الثاني ينقض الغدوء آخر قال لا ينقض الغدوء ممكن هذا ترجعه بطريقة أكثر من ترجع الصحيح على الحسن أو الضعيف لكن إذا وقفت أمام مسألة مما اختلف في الصحابة وهي من انتق الدقيق الذي ليت فيها دليل واضح من كتابة سنة حتى تتمكن من الترجيح ماذا تفعل؟ هنا أظن أنت وأثر الفقهاء من المتأخرين متقدوا موقفاً وارد في ذلك فأنا أقولك الآن إذا جاءت قولان عن صحابيهم ولم تتمكن من ترجيح أحدهم عن الآخر بالأدلة المتياثرة الواضحة الوينة يعني مثلاً قال واحد رأياً بالشهاد الآخر قال قولاً مؤتمر على حديث فهنا ما يتبدأ طالب العلم أن يرجح قول الذي استند عن الحديث على قول الذي استند عنه اشهاد لكن إذا كان القولان ليس لهما ذليل واضحة هناك لا شيء طالب العلم سيحار إلا من كان اتخذ له موقفاً معيناً يقتضيه الإلم والفقه فأنا أقول الآن إذا كان عندك أعلماني من الصحابة لا بد أن تنظر إلى الحقائق التابعة من أقدمهما صحبة لرسول الله سبحانه من أعلمه بسنة رسول الله سبحانه من أكثر سفراً وحضراً صحبةً للرسول عليه السلام إلى عثره وهناك مرجحات أقرأ وفيها شيء من الدقة أكثر الآن بمثال واحد المسألة تختلف بين أن تكون وقعت من الرسول عليه السلام وهو في بيته أبين أن تكون مثل وقعت وهو في نسجده ومثل أخرى ثالث وقعت وهو في سفره أو أسقاره لا شك هنا يختلف المشألة إذا كان إحدى أمهات المؤمنين تتكلم عن مسألة لا تقع من الرسول إلا وهو في بيته وتكلم صحابنا الرجال بقول خلاف قول أم المؤمنين وليس عندنا مرجح كما قلنا من قبل ألا ترى ماي أنه حين ذاك النفس اطمائل بقول أم المؤمنين دون قول الصحاب الآخر لأن المفروض أن المسألة الداخلية أهل البيت أعرف بها من صحابة الذين هم يعيشون مع رسول خارج الدار هذا مثال تقريبي بالعكس بالعكس تماما إذا مثلنا علاقة بأسفار عليه السلام وقال عمر الخطاب أو ابن عمر أو أبو هريرة أو غيره كلمة غير كلمة أم المؤمنين وهي في عقر دارها والمسألة ليست متعلقة بدارها في نائم سنقول لا أقول هكذا الصحاب يقدم على قول السيدة عيشة مثلا هناك خبر عن السيدة عيشة الحقيقة مثال مهم جدا تقول من حد لكم أن محمد صلى الله عليه وسلم بالقائم فقد كذب لقد رأيته يقوله يا عيشة أو قائمة لكن وجدنا حديثا آخر وفي صحيح مغاري عن هذيفة اليمان رضي الله تعالى عنه سباطة قوم فبال وهو قائم هي تقول من حدث لكم فقد كلم لكن هذيفة صادق لكن هذيفة رأى من الرجل شيئا خارج الدار لم تره السيدة عيشة إذا نأثر بقول هذيفة ونصدق المخبرين معهم رائشة تتحدث عن مرأة لكنها بالغت حينما قالت ومن حدهكم بأن رسول بالقائمة فقد كذبها على هذا النمط المسألة تأتي أحيانا بدقة متناهية فأحصل الآن الموضوع في مسألة اختلف فيها صحابيان وليس هناك مثل هذا التفاوت الذي ضربته مثلا بحادثة بيتية لا يمكن أن تقع خارج البيت فأهل البيت تتحدثون بحديث خلال صحاب يتحدث عن تلك المسألة وهو لم يعيش أهل البيت كنا أولا إن الآن مرجح حينما لا يوجد هذا المرجح من كتاب رسولنا قاول أهل البيت على كبار المثل المعلوم أهل البيت أدراب ما فيه أو أهل مكة أدراب شعابها الآن تتشاب علينا الأمور ولا نجد مرجحا من أي مرجحات ما اذكرها لكن نجد رجلا عالما مسنا في العلم وبالنسبة الصحابة من السابقين الأولين ونجد آخر من آل الفتح مثلا الذين أسلموا مؤخرات واربا قولهما وليس عندنا ما نرجح ماذا نفعل في هذه الحالة؟ نأخذ بقول السابق المتقدم هذا المرجح لا يوجد لدينا سواه والمرجحات كثيرة وكثيرة جدا لكن هذا كمثال واضح خدمته آلقا الآن ندخل في صدر الموروة نبدأ بالمحدثين القداما ثم نهذي بالمحدثين المحدثين اليوم إذا البخاري صحح عليها وضعته مسلم أن نفتت مئن لتصحي البخاري دون تضعيف مسلم لا تنسوا أن البحث ما في عندنا مرجحات ما في عندنا أن هذا صحة وهذا ضعف نقول نأخذ بتصحيح البخاري وندع تضعيف مسلم وقد يكون المثل في العكس حديث لعفه البخاري وهو مسلم وهذا يقع صغيرا الذي ليس عنده مرجح آخر أشك أنه يطمئن لقول البخاري سواء كان تضعيفا أو تضعيفا أو كان توخيخا أو كان تجريحا فيكذب قوله على قول من دونه في العلم كمثل مثلا على شهر في علمه فضلا أما إذا خالف البخارية بعض متأخرين كالدار قطل مثلا أو ابن حباب أو غير عمر هذا من المرجحات بالعشق فالآن نأتي إلى مثال وقد عقف في العاصر حاضر قيمته وهو التخصص في العلم فنفوس الناس تجوى منهم مع تراتيجيب يعلمون ويشعرون أن العالم المتخصص في عدم ما يرجع إليه وتطمئن النفس دعمه أكثر من غير متخصص تعرفون اليوم مثلا العلم الطب وأنواعه وأقسمه في مثلا طب عام وفي طب خاص رجل يشكو وجعا في فمه أو في عينه أو في أذنه لا يذهب إلى الطبيب العام وإنما إلى المختص وهذا مثال واضح جدا رجل يريد أن يعرف حكما هل هو حرام أم حلال ما يسأل للغوية ولا يسأل للطبيب ولا يعدده الأبذر كلها وإنما يسأل عالما بالشراء وأنا أعني التعليم الآن يسأل عالما بالشراء لكن العلماء بالشراء ينقشون من أكثر علماء بما يسمى اليوم بالتق المقارن فإلا قال فلان كذا وقال فلان كذا فيجعلك في حيرة وقال فلان كذا فلان كذا وقال كذا وقال فلان كذا فضلا عن بلاد أخرى فإذا من هنا يأخذ الإنسان منهجا ممن يتلقى العلم أمن هذا الحدث أو الحدث أو من ذلك الرجل العالم الفاضي الذي ملأ بعلميات الدنيا نأتي الآن إلى صد شؤالك فوالله اختلفت الأقوال الآن فبعضهم يرجلوا على بعض أنا أقول إن أخواننا طلبت العالم مع الأشف الشديد ينطبق عليهم ما ينطبق يا حمخ الله ما ينطبق على هؤلاء المغشوشين بمثل السقاة تركوا العلماء قديما وحديثا ويتبقوا خولهم وهو أبدا اليوم لا أقول في العلم في طلب العلم وربما لا ينطبق عليه ذلك فالآن أين هؤلاء العلماء الذين ذكرتهم في شؤالك أنهم يرسلون بعضهم على بعض فهذا يصحف هذا يضعف هذا لا وجود له إلا نادر جدا وهنا إذا وصلنا إلى رجلين متماسلين في سابقية العلم في التصريح والتضيح متماسلين هنا مرجحات أخرى منها مهلا لا بد أن طالب العلم الذي وقع في حي صضايصة بين هذا يصحف وهذا يضعف أو العقش وهما من حيث المزية الأسبقية متساوية وفي الصلاح متساوية لكن أنا أعطيك بمثال بسيط جدا أحدهما موظف والآخر غير موظف ألا تشعر معي أن الموظف مقيم وغير موظف مطلق فإذا هذا يكون مرجحا لهذين الذين استوى في ماذا؟ في العلم وفي الصلاح فما بعدك إذا تمين لطالب العلم أن أحدهما يتميز على الآخر لا أكل في العلم نفترض أنهما شواه لكن أحدهما يتميز على الآخر والصلاح قد يكون الواقع خلال ذلك لكن أنا أقول بالنسبة لطالب العلم حتى يدفع الحيرة عن نفسه هناك أحمد هناك محمد فكلاهما في السن ثواء وفي العمل ثواء والتخصص ثواء إلى آخرين لكن أحمد دون محمد في الصلاح فالنفتة مائلة محمد أكثر من أحمد وإن كانت الواقع في عين الله عز وجل قد يكون قضي بالعلم لكن لا يكرب الله نفسا إلا وفع فإذن هو يرعي الآن من نفسه أيما أصلح أيما أدقى لله محمد أدقى من أحمد إذن أنا أخذ بقول هذا ما أخذت هذا لأنك عرفت حجته لا بحث كله أنك ما تعرفت هذا العلم فنأتب إلى موضوع نهاية المطاط في هذا المجال لأنه أخذ وقتاً كبيراً في الواقع فأقول فما بالك إذا عرفت أن أحدهما ليس متخصصاً في العلم هو عالب وهو قادم هو في الحديث وفي التوحيد وفي التقى وعب ما أيضاً في اللغة لكن الآخر متخصص في عين الحديث من الحديث لفت أنك ستأخذ به قوله قبل أن تأخذ بقول ذاك لأنه في عندك هنا مرجح على ذاك السلم الذي وضعناه آنفاً من المرجحات على بوء هذا البيان هذا التفسير يبغي لطالب العلم أن لا يقع في حيث بجرة أنه ولا ماذا لا نكون نحن الواقع ولا الأيباني صح الحديث فلاني وخلال هل سأبناكم منذ متى عرفتم علمه؟ والله عرفنا علمه من سنتين ثلاثة أربعة خمسة عشرة إلى آخرين طيب هل هو كذلك يعني بالنسبة للأرباني يبغي هذا ترجيه قيسو أزمن العكس الآن إذا اختلف عليكم الأمر بين البخاري وبين الأرباني أنا أقول لكم خذوا بقول المخاري ودعوا بقول الأرباني إذا لم يكن عندكم مرجح أما إذا وجدت أن تكون مرجح أي مرجح كان من مرجحات معروفة مثلاً لو كد للأرباني أن تخلفت المخاري في السبب فقال لك نعم لكن المخاري له قاعدة يضحف فيها الحديث واتماد على هذه القاعدة لكن هذه القاعدة هي عندها مرجوحة وراشة لجمهور العلماء خلافها فعنا تمت هذه القاعدة التي تبناها الجمهور من العلماء على القاعدة التي اتشع عليها البخاري وضعف فيها بعض الأعادين ومن ذلك مبن الحديث نحتاجه في كل صلاة وهو قوله عبدالصلاة والسلام إذا سجد أحدكم فلا يبرق كما يبرق البعير وليبع يديه قبل رقبتين كثيراً ما سؤلنا يا شيخ أنت تقول هذا الحديث والبخاري أعلّه بالنفس الزكية أو بالنفس الزكية أي أحد الرواب من آل البيض ولا يعرف لو لقاء بشيخه أظن العرج فيما يغرب على ظنه لا يعرف لو لقاء هذا منهج للبخاري إذا كان هناك رواه معروف معاصرته بشيخة روا عنه لكن مش معروف أنه سمع منه البخاري يعدل هذه الرواية ولا يكتفي بالمعاصرة أما جمهور علماء وعلى ذلك القامة علم الحديد تصحيحاً وتضييفاً جمهور علماء يقولون المعاصرة كافية أدرك لكم مثلاً أنا مثلاً عصرت الشيخ محمد عبده لكن ما لقيته فإذا قلت أنا قال محمد عبده يبغي أن يفهم الحاضرون أن روايتي هذه عنه مباشرة إلا إذا عرف عنه أن لي لم ألقه إذا عرف عندي كما يلي واقع أن لي لم ألقه هناك يقال هذه الرواية منقفعة وعلى بنا جعلمان الحديد أنا ثقة ومحمد عبده ثقة لكن رواية منقفعة لأن الواقع بينه بينه مجولي كذلك لو أني لقيته ودرش مثام في الأجهر كما يفعل كريم الأجهري من قبل وسمعوا بعض الأحاديث وبعض الكلمات من محمد عبده فأخذوا يحدثون بها فهد نحملها على الاتصال مدام لقيه نحملها على الاتصال إلا في حال واحدة إذا عرف أنه يروي عن محمد عبده أشياء لم يسمعها منه يقال في صلاة معززين هذا مددد فلا نأخذ بحديثه إلا إذا قال حدثني هلا أشاهد أن البخاري لا يأخذ من لواءة الروي عن من عصره إذا إلا إذا عرف أنه سمع منه لبعض اللوايات فيقول عن هذا أن المسمى بالنفس الجكية بأنه لم يعرف عنه أنه لقي ذلك فالتابع الذي روى الحديث عن الرسول الله عليه السلام يقول أن أتوقف أن أخذ هذا الحديث ويقول في مته لا يتابع عليه يأتي من داعين عنده بالحصول للقائد فيقول الإمام المخاري معه فهذا الحديث نقول سبقنا والمخاري لما ضعف أقامت ضعيفه على من أجله وهو أن المعاصرة لا تدخي في إثبات اللقاء إلا أن يكون هناك مرص سمعتم حدثني ونحو ذلك من أجباره الإمام المسلم الإمام المسلم وجمهور العلماء على أن هذا المذهب فيه تضعيف وفيه تضعيف لأحاديث بالمئات بل بالألوح ما بالإمام المسلم في مقدمة صحيحة يشير إلى أن الإمام المخاري نفسه لا يستطيع أن يطبق هذا المنهج في أحاديث صحيحه قبل أن أحاديث رواها في إخار صحيحه نعم كنت في إثبات اللقاء بعد كلامك من القائد في إثبات التصصيح أردت أنت إثبات إيه؟ أقلت في إثبات اللقاء نعم أن المخاري لا يثبت هذا الحديث بالمعاقرة أقلت بعدين في إثبات اللقاء أردت في إثبات التصصيح أو إثبات التصصيح لكن كل دروبات طابت بردتها فيه وهل يكون ما عليك ما عليك المعاقرة تستلجم اللقاء إذا روى المعاصر عمن عاصره تستلجم اللقاء نعم ما في واحد يعني في هذا الكلام؟ لا شيخ أنت قلت أن البخاري لا يثبت صحة لهذا الحديث بالمعاقرة نعم وقلت هنا حقلت حقل اللقاء لا قلت البخاري قلت البخاري هنا ما قصح تقول ما قصح هذا الحديث بالمعاقرة قلت باللقاء ما قصدت أنا أنا عارف الشيخ أن كلامك هو صحيح قصدت أنا لو الجملة كان ما نقول الله لجبالك إذا فيه خضأ ما قصح