العلم النافع يقرن بالعمل الصالح ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذا الإثبار وهو بعنوان العلم النافع يقرن بالعمل الصالح لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني والآن مع مادة هذا الشر إن الحمد لله نحمده ونساعده ونستغفره ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن تجيئات أعمالنا من يهدي الله فلا مبل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأنه لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله أما بعد وعدم مبالاته بالموت كان يهجم على الكردوس من عسكر المشركين ويقتل فيه ما شاء الله هم يعودوا بإبارة بالموت حتى من تعذبهم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول له يا رسول الله كلام كبا وكاء فكانت المخابعة العجيبة الغريبة أن قال عليه الصلاة والسلام هو في النهر هذا الذي تتعجبونه من جهاده في المشركين هو في النهر أول مرة وثاني مرة وثالث مرة يقول لهم هو في النهر فتعهد أهد الصحابة الذين لاحظوا استبسال الرجل وسمعوا قول الرسول فيه ابنه في النار قال سأكون سفيقه كل ما هجم كان معه حتى رأى نهايته أنه وضع رأس السيف في بطنه هذا الشجاع الذي يعجب الأصحاب من سجعاته وضع رأس السيف في بطنه واتسع عليه حتى خرج من ظهره ومهر لماذا فعل هذا لم يصبر على الجراحات التي لقيها بصفية الحال بأثناء زهابية النفركين لم يصبر عليها فبحر نفسه قتل نفسه هنا قال عليه السلام حينما جاء هذا النبي صاحبه ورهى نهاية السوء منه ركب إذا النبي صلى الله عليه وسلم ليقول له يا رسول الله قدام الذي قلنا لك كذا وكذا وقلت لنا ثلاث مرات هو بالنار فعن كذا وكذا وضع رأس السيف في بطنه وكذا رئيه وقلت لنا قال الله أكبر رسول الله يقول الله أكبر صدق الله ورسوله إن الله لا ينصر هذا الدين بالرجل فاجر وفي رواية بأقوام قدس أخرى أو حديث آخر بأقوام لا خلاق لهم ثم قال عليه السلام في هذه القصة وإن الرجل لا يعمل بعمل أهل الجنة الجهاد في سبيل الله من عمل أهل الجنة وإن الرجل لا يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وإن الرجل لا يعمل بعمل أهل النار فيما يبدو بالناس فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها ومن هنا قال عليه السلام إنما الأعمال بالخواتي هذه عاقبة المجاهد الذي الذي جاهد بيقاع فيه إنه فيه وطل أما الرجل الثالث وبه انتهي الحديث والمحابرة أو بيعاب شغال فهو الغني يغري ذكاة ماله فحينما يأتي يوم القيامة للحساب يقال له ماذا عملت فيما أنعنت عليك من مال فيقول يا ربي أنفقته في سميرك فيقال له كذبت إنما أنفقت ليقول الناس خدام كريم وقد قيل خذوا به إلى النار إذن العلم الناجئ لا ينفع صاحبه إلا بأن يكون على منهج السلاف الثالث باختصار ثم أن يكرن العمل به حجة عليه وأن يكون في كل ذلك مخلصا في طلبه بالعلم وفي عمله بالعلم جاه جنس بي الله هذا نعم العمل ولكن عليه بالإطلاق بالإطلاق مجكل ما له هو أيضا يعمل عمل لكن عليه بالإطلاق فنسع الله عز وجل أن يعلمنا ما ينفعنا وأن يجدنا علما وأن يلهم هذا العمل مخلصين وأن يخلصين مده الدين ولو كره الكافرون والحمد لله رب العالمين يقول أن بعض الناس إذا دفعوا مجد ودعوه في قبره يلقى وأن يخلصينه وأن يخلصينه وأن يخلصينه وأن يخلصينه لم يثف عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء بعد الدفن للنيت إلا أن يحفى على قبره ألاف الحسيات ودون قراءة الآيات منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخريكم فارة أخرى هذا التصنيف هذا الترتيب هذا النظام لم يصح عن الرسول عليه السلام وإنما الذي صح أن يأخذ حسوة يرميه على القبر عن نظر على السمت لا شيء يقرأ حسوة أولى وثانية وثارثة ثم ثبت أيضا أن نبي صلى الله عليه وسلم قال استغفروا لأخيكم وصلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل إلى كل من كان عند الدفن عند القبر عند الدفن فهو مخاطب بأمر الرسول عليه السلام استغفروا لأخيكم وَسَلُوا لَهُ لَهُ التثبيت لثبتوا الله من أمنوا بقول الشابت في الحياة الجميع وفي الآخرة هذا هو التثبيت الذي أمر الرسول عليه السلام من حول القبر يؤمن يسأل الله لأخيكم وصلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل هذا وذاته سواهما ما فبثه عن النبي صلى الله عليه وسلم إذن الحسن ثلاث مرات بدون كرات أي شيء وفعليا الاستغفار بالنيت وطلب التثبيت من الله ما هو لا شيء بعد ذلك كلهم ينصرفون إلى مصالحهم إلى أعمالهم إلى بيتهم أما ما يعرف بالتلقين هذا التلقين لا يفيد شيئا الميت إطلاقا قل لأن كل قد يغره هو تماما كتلقين الممتحم في الانتحان إذا كان الممتحم لم يغيئ نفسه ليحسن الزوابه عن ناس ينتحم فيه هل يفيدوا التلقين لا يفيدوا قد يغره هذا مثل فتلك الأمثال نغربها للناس لعلهم يثبت قرون لعلهم يعقبون الميت لديمات وهو نضربها كما يقولون في بعض البلاد اللاوية مات ملحدة إيش بتاعد يقول يا جاءك فشعرات من ربك أخو ربي الله ما أي قطيع لماذا لأنه لم نرن نفسه لم يأخذ دروسه في خير حياته ليتمكن من الإجابة عن ذات السؤال من الملت المؤكل بسؤاله فهذا التلقين أولا لا يسحه شرعا إن ما هو غير معقول ولا مهدوم عقلا ولهذا نقول وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة دلالة وكل دلالة في النار حات من عنده سؤال بدين سلام إنما هو رفض الأيدي استكبر أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل استعمل قوموا يستعمل وتقريب وإذا ورغت تقريب وورغ ما يعلمهم يستعمل وقوم ثلث يستعمل ويقوم ثلث يستعمل عن جاب المقات المنعجل والقرآن المنعجل وفي نواية تبلغ ذلك حين نبي صلى الله عليه وسلم ولم نحن العبد ووارد في حديث الآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم ثم العجل ثم العجل ثم العجل الوعد الحديث كيف الجمع؟ هذا أمر سأل لو فردنا أن هناك حديثا يحرم العجل وليس هناك حديث يحرم العجل الوعد الخشي هو ليس كالوعد الجديد الذي كان أهل جاهدية للحلونه فهو يشهر بتراعة هذا الكائن وليس بتحرينه فالجواب إذن ما تعرض بين ما فعله الصحابة وبين أن يكون هذا الكائن مسروعا غير محرم وهذا كان الجواب هذا رقم واحد أقول أريد أن يضربها إلا ويه لو فردنا أن هناك نفس يحرم يحرم العجل الذي كان يفانونه هلئين هذا الذي أنت حفظت منه فقلت أن الذي أخر فلم يأتي من كلام الرجل عليه السلام أو من ثاني ما يخالفه فنحن يخره فنحن يخره فما إذا هو أنك رأه انتهى الأمر وأنا أدري أنك الآن لغراً يطابق الموضوع تمام المطابقة هناك حديث في سنن الكرمي عن عبد الله بن عمر يضي الله عنهما قام كنا في عائد النبي صلى الله عليه وسلم نشرب ونحن قيام ونأكل ونحن ننسي ونسع حديث تنهى عن السرق قائمة لأننا قلنا نقر ما أقر دين أن ينكر أما وقد جاء النهي في غير ما حديث صحيح وفي غير ما عبارة واحدة تعدت العبارات واتحدت في النهي عن السرق قائما فما رأيت أن بعض إخواننا يشربون القهوة قياما وأردت أن أكثر لكن اشترفني عن ذلك ما كنت أذكر فالآن جاءت المناسبة أقول إذاكم أن تسربوا من قيام لأن مبي صلى الله عليه وسلم لها عن السرق قائما وفي لغض في صحيح مسلم ججر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب قائما وفي حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يشرب قائما فقال له يا فلان أتربى أن يشرب معك بهر؟ قال لا يا رسول الله قال فقد شرب معك من هو شر من بهر الشيطان ثم قال له قئ قئ يعني صصر هذا الماء الذي شاركك في شده الشيطان هذا ليس في ما قلت يا رسول بل يأكد نقر ما أقرر الرسول عليه السلام ولم يأتي ما ينا فيه أما وقد جاء من قوله ما ينا فيه فذاك كان ثم طار في خبر كان وهذا ما يجواب؟ هم شكرا على المخروف هل إذا عزل؟ مخروف؟ مخروف؟ لا شكرا لا تحيما ولكن فراسل هنا شيء العزل المخروف هو الذي لا يقترم به عقيدة جاهدية وهذا مع الأسف قد يقع في جاهدية القرن المسهين ما كان يقعه في جاهدية العرب الأولى كثير من الناس اليوم يتخذون ما يسمى بأحديد النسل أو يعموا طنظيم النسل هذه الكلمة لو كانوا يعلمون هي الكفر طنظيم النسل ليس بيز البسر أبدا ما نحاول الإنسان أن ما ينظم النسل فنظام الله عز وجل هو الغالب شاءوا أن أبض وهذا ما يقع في عام الرجمون عليه السلام حيث سئلة أننا نجعب وأن نجعب ونجعب في سبيل الله فيقع في أيديهم السم أو السبايا وأنهم يشتاقون إلى الإنساء لكن لا يريدون فيما إذا جامعوا الجارية لا يريدون أن تبهب هذه الجارية حبلة من سيبها لأنه قد يستمع عنها فعز معزم كان السؤال هكذا فقال عليه الصلاة والسلام لا عليكم ألا تفعلوا ما من نفس قدر الله عز وجل أن تكون إلا وهي سائنة يا أب السائل ثم عاد ليقول يا رشو الله ذهبت الجارية حبلة قد قلت بك ما من نفس كتب الله وقدر الله أن تكون إلا وهي سائنة أشاهد أن التحديد للنشر أو التنظيم للنشر هذه سكرة أوروبية مادية محظة الذين لا يؤمنون بالله نفس القرآن الكريم قاتل الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق منهم من الذين أوتوا الكتاب حتى يؤتوا الجزة عن يديه وهم سائرون فأنا أريد أن أقول أن هذا التنظيم أو التحديد إذا كان هناك عذر سرعي ولا أريد أن أقود في هذا النجاب أن أقول لا بأس به وهو الجائش للضرورة لكن إذا كان من الأجل تنظيم النسل أو تحديده أو تحديده ولرأت فيه أنا وزورتي بالكادي كم معنى ولد واحد أو اثنين هذه هي التي أشار الله عجوزان إليها بقوله لا تقفلوا أولادكم خشة إلا القتل السابقا كان بالوأج الوليد القتل الآن هو بالوأج الخفيف الذي أصل ونكون لكن إذا اخترنا به مثلا من نية صار هذا الوأج الخفيف محرما أما إذا لم يختر به نية سيئة عنه فهو لا تراه لماذا؟ يسبب مهم جدا فلا وهو العجل هو نوع من آثار الرهبنة وأرجو الإنتباه لما أقول هو نوع من آثار الرهبنة ما هو آثار الرهبنة؟ أولا أن يضغط الإنسان على شهوته وأن لا يعطي بدمه حقه فيتنهب ثم يقع فيما هو أكثر من الرهبنة كما نسمع عن غفاء المقارب الشيء الثاني أن الذي يعزل حقيقة هو لا يأخذ مدى شهوته المباحة بدون عجل ثالثا وأكيرا هذا الأهم يقول الرسول صلى الله عليه وسلم فزوجوا الوديد الولود فإني مباهم بكم الأمم يوم القيامة أي مباهم بصفة أمتي الأنبياء يوم القيامة والذين يعزلون يقللون من نفس أمتي عليه السلام أي كهم لا يحققون عوبة الرسول عليه السلام ومن هنا كان العجب مكروه أما إذا اخترن به سكرة جاهلية وليس رغم ألوفهم أن تتعرب المرأة يكشف الطبيب عنها بما هي؟ بما يصبون تنظيف أو ما يصبون ما أدري والأرض يمكن تكون نسكون بباق الأقباء فهم أعلم بنا من ويعها الكفت الكشف من عور العيبوب الذي يأمر ضروري جدا وإلا وقع في الحرام غير إيش عندكم؟ أحضر طبيب خبيعة مشطورة يا أخي صحيحي جداً على الناس لنا اجتماع الحمد للعيادات فأني يتون شعفاء المستهبدات من درجة آيان أفضل؟ أظن أن هذا يؤخر جوابه من البحث السابق يعني هناك تطفيل لكن في هذا السؤال ربما يحتاج الأمر إلى توريه آخر أن هذه العينات تقدم إليك بصفتك طبيب لماها تكون خبتك الحمد خير فأنا عرفنا أن من الحمل إما بالتهديد أو طريب فعرفنا بها الآن مثلا قد يكون مكواً أو قد يكون محرماً فالذي يساعد على المكروف فهو مرتكب المكروف أي يساعد على ارتكاب المحرم فهو يساعد على ارتكاب المحرم فالله عز وجل يقول لا تعاون على البرن والتقوى ولا تعاون على الإثم والعجوان فيحفظوا كالله نعم لا نستطيع أن نقول هو نفس الحكم بسبب واحد وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل خطبة العيب تختلف عن خطبة الجمعة في ناحيتين بحنتين خطبة الجمعة كما تعلمون بل نوعي الصلاة خطبة العيب بعد الفراغ من الصلاة وهذا يعني شيء حكمة بارغة خطبة الجمعة بل نوعي الصلاة ترجم الجالسين بالجلوس لها والإطواء والإمجباء لها فهم يجمون بينما حينما جعل الشوار الحكيم خطبة العيب بعد الصلاة لا تعجبهم لأن انتهى عبادة العيب وعجية الصلاة وأكد الرسول عليه السلام هذا بحديث آخر حيث قال من شاء يثبت فالجلس ومن شاء ينفرس فاليمفرس هذا في خطبة العيب فلذاته لا نستطيع أن نلحق أحكام خطبة الجمعة أن نلحق أحكام خطبة العيب بأحكام خطبة الجمعة لأن الشارع صارق بين الخطتين بأتين المخارقتين أولا أنه جعلها بعد الصلاة وتلك قبل الصلاة وثانيا حذر الحاضرين للجليش له أو الانصرات عنها لذلك نقول لا نستطيع أن نقول لأنه يجب الإنصاد لها كما حكم الإنصاد بخطبة الجمعة أسبر أسبر لكني أقول ترى خطة العيب أهم ولعب الدرس لا شك لتلك الخطة لأنها منظمة ومسرعة من الله جو جل أعنما جدرت لي نعمه لأنه الآن أمرا واقعا هل ترون من فائدة أن واحد يتحلى من هنا وواحد يتحلى من هنا الجواب لا إذن هناك الجواب من باب أولى لا بابه لكن لا أستطيع أن أقول إنه لا يجب نعم سلام سلام سلام سلام لا لا لا لا فهل أن يتشلم بأمر غنيه لا أعلم من أول حوشت هذا الحديث؟ هذا ممكن بكم الله وبصنك تحوه؟ لا أعوذ بالله لا لا حشبك حشبك حشبك الحديث الأول حشبك يا أخي بك هذا الحديث لا يمكن أن يكون رسول قادم فعندك حديث آخر سبيه أو يعطى أن يكون سبيه فقال أن المحديث الأول لن يكن النبي صلى الله عليه وسلم يعني عذاب القادر وبعد ذلك أعلمه الله أنت لا قلت عذاب القادر اللي هيديك قلت لا عذاب في الأكلة قلت قول النبي صلى الله عليه وسلم لا أعذاب دول القيامة للأكل لا أعذاب القادر لا أعلم لكرة القادر عبد المقبل ما يكرة القادر نعم لا أكبر لكن أنا سألت كل حجبك لا تحييتك على قول النبي صلى الله عليه وسلم اللي حائشة لا تحييت لا أعذاب دول القيامة ما ندر يا هذا الحديث أنت بتقول أنه موجود في المسند ونحن يعلم يخينا أنه ابن حجب وغيره من أخي العدماء أنه ليس كل حديث في المسند هو صحيح لكن يوجد في صحي البخاري ما يبين خطأ هذا العليم أما السيد عائشة ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم أن يهودية دخلت عليها دعت في عائشة بأن يعيدها من عذاب القبر فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم وذكرت لي له أن تلك اليهودية قالت وقال عليه الصلاة والسلام أعوض من عذاب القبر أو استعوض من عذاب القبر أما لها عذاب فعذا حديث منكر ولا شك فعذا الحجب حسن الحديث فيه بار الحديث الذي بكرته الحديث وأقع المساعد وأقع المساعد وأقع المساعد أن النبي صلى الله في الجاية أقع المساعد يقول هذا لا يصح هذا الجواب إطلاقا علماء العصول يقررون في كتب علم عصول السوق قدية مهمة جدا جدا لها خلفان هذا الماء إيجابي والآخر سلبي الإيجابي هو الذي ينبغي إعتقاده السلبي هو الذي لا يجب إعتقاده وكما هما يتعلق بما يصنى بالنسخ النسخ النسخ في الشرع موجود لكن النسخ ينقسم لقسمين نسخ يتعلق بالأهتان هذا هو إجائب بالواقع ونسخ يتعلق بالأخبار وهذا مستحيل أن يقع فيه نسخ لأنه يسكك في كل خبر يأتي سوائف بقراءه في السمة فيقال أه محتمل يكون هذا الخبر من ذو الخبر لجابة الأخبار لا يقع فيها نسخ ونجابة لا يجب أن يقرر وقال لا عزاب بعدين يجب أن يقول إيه؟ في عزاب لا يعني صحيل لكن أنا إلى الآن لا أستطيع أن أعتقد بأنه ابن حجر يجيب لهذا الجواب هي شئتة هي شئتة تتصل بها تجيئا كل ليلة في رمضان ويكاد رمضان ينتهيونا صلى الله ينتقبل منا جميعا قيامنا وقيامنا من التاشع عيد العاشرة في كل ليلة بعد رمضان بي ساعتين بعد صلاة عشاء تتصل بي يا أقول رجعت أنا هذا الحديث رجعت لا عزابة هذا نفسي من العزاب فكيف صاحب يقرعه فينا بعد هذا أحد أمرين إما أن الحديث الذي تقول رواه الإمام أحمد المسند اسمده لا يصحه أو أبن حجر أخطأ في نخله أي أن نأكل عنه هو المخطئ أحلاهما أو أحلاها مروا والسلام عليكم ورحمة الله ورحمة الله يا رسول هناك عبارة يستعملها الصوفية ويضعونها في غير موضعها يقول لهم خلال في الذكر أخذه الحال تفهمون هذه كلمة أظن؟ يعني يكون عم يذكر وإذا بيقع صيح في الأرض شبه أخذوا الحال أكثرهم كائبون كما جاء بعض الثلاث قيل لأهدهم وهو من فقهاء من مراسك أن هؤلاء البعث خينما يقع هدهم يقولون هذا كيف وطأ؟ قال من خاشة الله قال ذلك الفقين العالم قال إن كان صادقا فنحن نضعه على هذا الجبال ثم نقرأ عليه ما شاء الله من كلام الله القرآن فإن أخذه الحال قلوا صادقا طبعا هذه الصورة لا ثقة لكن حقيقة هذا الصحابي الجديد أخذه الحال رابعا وجوده لم يعد يشعر بألم جراحاته ليرك عبر عن ذلك بقوله لقد كنت في شورة أقرأها أولا نفسي بيدي لولا أني خشيت أن أضيع ثغرا وضعني رسول الله صلى الله عليه وسلم على خراسته لكامت نفسي فيها يعني كان ألاكي فيها لكنه عاخد غاب عن ألمه لكنه سبحان الله ما غاب عن عقده وفكره إنه فكر هو الآن في قاعة الله وفي عبادة الله قلوا أنه صبر على ما هو من الشعور بهذا التجلل الإلهي لا استمر المشرك في رميه ثم لا بد أن يأتي على اليقين فإن هو فعل ذلك وصبر على رمي المشرك حتى الموت ضيئ وظيفة أمره الرسول عليه السلام للقيام بها وألا وهي حراسة فهذا إذن لا أنا لا أوثر هوايا ولو كانت في طاعة الله عز وجل على إباعة مصرية حراسة المسلمين لأنه إن آثر هواه فقد يأتي جيش من المشركين فيقضي عن هؤلاء أصحاب النائمين ويكون هو السبب في ذلك لأنه تجاوب مع هواه قاعة للسيطان كلا قاعة للرحمن لكن هناك مصرها أعظم من المصرات الشخصية التي هي الاستمرار في تلك العبادة لله عز وجل لذلك هو اقتصر على ركعتين فقط ليس خوفا من الموت وإنما خوفا لنقل من هندي من الموت المعنوي وهو الإخلال بواجبه بالقيام بوظيفة حراسته لأصحابه إلى هنا تنتهي هذه القصة الرائعة كما تسرون معي الشاهد منها هذا رجل صحابي كمعاد وأنصاري أيضا كمعاد لو كان قد تلقى من مدرسته التي تخرج منها وهي مدرسته محمد خب الله عليه وآله وظلم لو كان تلقى منها أن الدم ينقض وضوء مجرد أن شعر بالرمية الأولى وبالمسيلة الأولى من دمائه من بدمه لقطع الصلاة لأنه انتقب وضوءه على دعوة أن خروج الدم ينقض وبانتقاب وضوءه بطلت خلاته لكن لم يكن شيء من ذلك بل صبر على كل جراهة الرمية الثانية والثالثة حتى صلى ركعتين إذن هذا الصحابي لم يتلقى من نغاسته النبوية أن الوضوء ينتقب بخروج الدم مع مكان كثيرا هؤلاء البنزيز النقاش بين المذهبين ماذا بالسلاسعي أحمد الله الذي يقول الدم لا ينقض وضوء وهذا من حجزه وماذا بالحنفية الذين يقولون الدم ينقض وضوء مهما كان قريلا مجرد أن يخرج من مكان الجرح ولو من مقدار الألف هؤلاء ماذا يجيبون عن حديث الأنصار يا ذنجرية قال ليس أيضاً كما قالوا في قصة معاذ ليس في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم اطلع على ما وقع لهذا الصحابي فأخره لا يوجد شيء من هذا الجواب هو نفس الجواب المتعلق لقصة معاذ لكن هنا الأمر أقوى ذلك أن هذه قصة فيها غراب متناهية وهذه الغرابة تبعد إبعاداً كلياً احتمال أن تخفى هذه القصة ليس على محمد عليه السلام باعتباره نبياً رسولاً وأما باعتباره رئيس جيس يأمر الناس بالنعول في مكانه ويأمر رجلين من القيام يواجب الحراسة لآخره فيصاب أحد الحارسين برمي أولى وثانية وثالثة ويفتمروا في طلك ثم ذلك يعلمه جابر ولا يعلمه نبي جابر هذا أبعد ما يكون عن العقل السريم مع ذلك فجوابنا هو أيضاً جواب السابق إن كان لم يعلم رسول الله هذه الحادثة العجيبة الغريبة فلا شك أن الله عز وجل قد علم ذلك فلو كان خروج الدم ناقباً للغضوء لأوحى الله عز وجل إلى نبيه عليه الصلاة والسلام لأن ذلام وقع له كذا وكذا واستمر في صلاته وهذا لا يجود لأن خروج الدم ناقب للغضوء إذا كان من قواعد علماء أصول فقه أنه لا يجود تأخير البيان عن وقت الحاجة هذا يقولونه بمثل الرسول أنه هو لا يخرج عن كونه بشراً من نفس القرآن الكريم لكنه اصطفاه رب العالمين على البشر برجالته كما قال في القرآن الكريم قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي هو بشر مثلنا لكن يوحى إلي فيقلنا إنه من المحتمل كما قلنا في القصة الأولى أن يخفى ذلك على رسول الله وهذا بعيد جداً لما ذكرته آريفاً فلا يخفى ذلك على الله فإذا كان لا يجود برسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤخر البيان عن وقت الحاجة فذلك بالنسبة لله رب العالمين أن يكرر الحقيقي إذا كان يريد أن يحرم شيئاً وجاءت مناسبته فإذا هو سوضير فهنا جاءت المناسبة وما بيّن للرسول ليقوم الرسول بواجب يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من النار إذا إقرار الرسول عليه السلام بالشيء يقع في زمانه سواء باستراب أنه اطلع أو باستراب أنه مطلع كما يريد بعض الفقهاء أن يدعو ذلك فالله عز وجل ورائه مطلع ومحيط فإقرار الرسول عليه السلام يقع في زمانه ولو بغيبة عنه وببعد عنه ما دام أنه لم يصبر حكما يخالف ذلك الواقع يصبح ذلك الواقع حكما شرعيا إذن العلم النافع هو كتاب الله حباره وتعالى القائم على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم بأقسامها الثلاثة وبتباع السلف الطالح رضي الله تعالى عنهم لأنهم هم المأنيون في قوله عز وجل ومن يشاخق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويكتب غير سبيل المؤمنين نولي ما تولى ونصره جهنم وشاءت مصيره فالمؤمنون المذكورون في هذه الآية أول ما ينفرس هذا النفس إليهم هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم هم الذين أشرفوا أشرفوا على معرفة سنتي عليه السلام قولاً وفعلاً وتقريراً فلن يكون العلم نافعاً إلا بهذه القيود بعد ذلك لا بد أن يخترن مع هذا العلم العمل الفارح وإلا كان هذا العلم حجة على صاحبه بينما كان ينبغي أن يكون مرتبة ودريات عاليات له في الجنة كما قال الله عز وجل يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم دريات فأريد أن أذكر السائل لأن العلم الناس بعد أن أوضحناه لا ينفع صاحبه بل يضره إذا لم يعمل به والنصوص في ذلك كبيرة من كتاب الله وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن آثار السلف الصالح أيضاً فمن كلام الله عز وجل قوله يا أيها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون وأحاديث الرسول عليه الشرام في تحذير من الإيراب عن العمل كثيرة وكثيرة جداً أو تحذير من أن يخالف شعل العالم قوله أو من أن يخالف قوله شعله فهذه الأحاديث أيضاً كثيرة وحسب الآن من تلك الأحاديث حديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي غريرة رضي الله تعالى عنه أنه كان في مجلس من نجالس معاوية ابن أبي سفيانة رضي الله تعالى عنه فطلب منه أن يروي لهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم في من تسعر بهم النار يوم القيامة أول من تسعر بهم النار فتهجأ رضي الله عنه ليحدث بهذا الحديث أنه يطلب منه ولكنه باستجماعه هول الحديث في نفسه وشي عليه ولما أفاق ولعل في الحديث أن الأمن لا أقطع بهذا ما أفاق حتى نبه بالماء الأمن لما أفاقه تهيئ أيضا للتحديث به فهوشي عليه وهكذا ثلاث مرات ثم أجمع همته ونفسه وقال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أول من تسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة عالم ومجاهد وغني يؤتى بالعالم فيقال له أي عمدي ماذا عملت فيما علمت فيقول يا ربي نشرته في سبيلك فيقال له تذبت إنما علمت ليقول الناس خلان عالم وقد قيل خيروا به إلى النار هذا الرجل الأول من الثلاثة الذين تسعر بهم النار يوم القيامة نسأل الله عز وجل من جيرنا من النار وأن نكون من هؤلاء الثلاثة العالم الذي لا عمل بعلمه والغني الذي ينفق ماله رياء الناس وكذلك المجاهد فهذا العالم الذي كان يُفترض فيه أن يكون في الدرجات العليات يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أتوا لإنّ درجات وإذا به في الدرك الأسفل من النار لماذا؟ لأنه علم الناس ونشر علمهم ولكن مبتغى بذلك وجل الله لذلك كان الإخلاصه في الإباداته هو الأصل لأساسي فيها ولذلك قال تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فل يعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا فمن عمل عملا ليس ليجه الله فقد أشرك غير الله مع الله فيه فهذا العالم الذي نشر علمه لماذا؟ ليقول الناس عنه فلان عالم فيد له يوم القيامة هذا الذي مهدته ورميت إليه وقفدت إليه قد حصلته قال الناس فلان عالم وقفد إلى النار لأنه لم يكن مخلفا لله في عالمه ثم يرتى للمجاه فيقال له أي عدي ماذا عملت فيما أعطيتك من قوة فيقول يا ربي قاتلت في شميرك فيقال له كذبت أعذفت إنما قاتلت ليقول الناس فلان شجاع فلان بطل وقد قيل خذ به إلى النار أيضا هذا مجاهد حينما جاهد جاهد في شر الله لما يعرف لكنه كان لا أقصد ذلك وجه الله