الفرق الضالة ؟ الألباني
فتح على يوتيوبمستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إن الحمد لله نحمده ونسعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شعور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هذي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا سيئة له وأشهد أن محمدا
عبده ورسوله أما بعد الحقيقة أن مسألة التكثير ليس فقط للحكام بل وللمحكومين أيضا هي خدمة قديمة تبنتها فرقة من الفرق الإسلامية القديمة وهي معروفة بالخوارج والخوارج مذكورة في كتب الفرق
ومنها فرقة موجودة لا تزال الآن باسم آخر وهو الإباضية وهؤلاء الإباضية كانوا إلى عهد خريب منطوين على أنفسهم ليس لهم أي نشاط دعوي كما يقال اليوم لكن منذ بضع سنين بدأوا ينشطون وينشرون
بعض الرشائل وبعض العقائد التي هي عين عقائد الخوارج القدامة إلى أنهم يتسطرون ويتسجعون بخصة من خصال الشيعة وهي التقية فهم يقولون نحن لفنا بالخوارج وأنتم تعلمون جميعا أن الإسم لا يغير
من حقائق المسميات إطلاقا وهؤلاء يلتقون في جملة ما يلتقون مع الخوارج تكثير كصحاب الكبائر فالآن يوجد في بعض الجماعات الذين يلتقون مع دعوة الحق في اتباع الكتاب والسنة ولكنهم مع الأسف
الشييد يقعون في الخروج عن الكتاب والسنة من جديد وباسم الكتاب والسنة وسبب ذلك يعود إلى أمرين اثنين في سهم ونقدي أحدهما هو بحالة العلم وقلة التفقه بالدين والأمر الآخر ومهم جدا أنهم
لم يتفقهوا بالقواعد الشرعية والتي هي أسس الدعوة الإسلامية الصحيحة التي يعتبر كل من خرج عنها من تلك الفرق المنحرفة عن الجماعة التي أثنى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم في غير ما
حديث بل والتي ذكرها ربنا عز وجل دليلا واضحا بينا على أن من خرج عنها فيكون قد شاق الله ورسوله أعني بذلك قوله عز وجل ومن يشاقف الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين
نوله ما تولى ونسلي جهنم وساءت مصيره الله عز وجل لأمر واضح جدا عند أهل العلم لم يقتصر على قوله عز وجل ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى نوله ما تولى لم يقل هكذا وإنما أضاف
إلى مشاققة الرسول اتباع غير سبيل المؤمنين فقال عز وجل ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونسله جهنم وساءت مصيره إذن اتباع سبيل المؤمنين
وعدم اتباع سبيل المؤمنين أمر هام جدا إجابا وسلبا فمن اتبع سبيل المؤمنين فهو الناجي عند رب العربين ومن خالف سبيل المؤمنين فحسبه جهنم وبيس المصير من هنا ضلت طوائفه كثيرة وكثيرة جدا
قديما وحديما حيث أنهم لم يلتجموا سبيل المؤمنين وإنما ركبوا عقولهم بل اتبعوا أهواءهم في تفسير الكتاب وسنة ثم بنوا على ذلك نتائج خطيرة وخطيرة جدا من ذلك من ذلك الخروج ما كان عليه
شلفنا الصالح هذه الفقرة من الآية الكريمة ويتبع غير سبيل المؤمنين لقد دندن حولها وأكدها عليه الصلاة والسلام والسلام تأكيدا بالغة في غير ما حديث نبوي صحيح وهذه الأحاديث التي أنا أشير
إليها الآن وستأذكر وسأذكر بعضا منها مما يشاعدني ذاكرة ليست مجهولة عند عبة المسلمين فضلا عن خاصتهم لكن المجهول فيها هو أنها تدل على ضرورة التجام سبيل المؤمنين في فهم الكتاب والسلام
هذه النقطة يشو عنها كثير من الخاصة فضلا عن العامة فضلا عن هؤلاء الذين عرفوا بجماعة التكثير هؤلاء قد يكونون في قرارة نحوشهم فالحين وقد يكونون أيضا مخلصين ولكن هذا وحده غير كاف ليكون
صاحبه عند الله عز وجل من الناجين المفلحين لابد للمسلم أن يجمع بين أمرين اثنين بين الإخلاص في النية لله عز وجل وبين حسن الاتباع لما كان عليه نبي صلى الله عليه وسلم فلا يكفي إذن أن
يكون المسلم مخلصا وجادا فيما هو في صدده من العمل بالكتاب والسنة والدعوة إليهما فلابد بالإضافة إلى ذلك أن يكون منهجه منهجا سويا سليما فمن تلك الأحاديث المعروفة كما أشرت آنفا حديث
الفرق الثلاث والسبعين ولا أحد منكم إلا وهو يذكره وهو قوله عليه الصلاة والسلام تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وتفرقت النصارى خلاثنتين وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين
فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال هي ما أنا عليه وأصحابي نجد أن جواب النبي صلى الله عليه وسلم لأولئك الذين سأدوا عن الفرقة الناجية يلتقي تماما مع الآية
السابقة ويتبع غير سبيل المؤمنين المؤمنون المقصودون في هذه الآية الكريمة هم الأصحاب أول ما يدخل في عموم الآية ويتبع غير سبيل المؤمنين هم سبيل أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام الرسول
صلى الله عليه وسلم في الجواب عن ذاك السؤال عن الفرقة الناجية ما هي ما أصحابها قال هي التي تكون على ما أنا عليه وأصحابي لم يكتفي الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث على قوله ما
أنا عليه وقد يكون ذلك كافيا الواقع للمسلم الذي يفهم حقا الكتاب والسنة ولكنه عليه الصلاة والسلام كتحقيق عمده لقوله عز وجل في حقه بالمؤمنين رؤوه الرحيم فمن رأفته ورحمته في أصحابه
وأتباعه أنه أوضح لهم أن علامة الفرقة الناجية هي التي تكون على ما كان عليه الرسول عليه السلام وعلى ما عليه أصحابه من بعده إذن لا يجوز للمسلم أن يقتصر فقط في فهمه للكتاب والسنة على
الوسائل التي لابد منها منها مثلا معرفة التبلغة العربية والناسق والمنسوء وكل القواعد لكن من هذه القواعد العامة أن يرجع في كل ذلك إلى ما كان عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم
كما تعلمون من كثير من الآثار ومن سيرتهم أنهم كانوا أخلص لله عز وجل من عباده وأفطه مننا من كتاب والسنة إلى غير ذلك من الخصال الحميدة التي كانوا تحلقوا بها هذا الحديث يلتقي مع الآية
تماما حيث أنه ألمح عليه السلام في هذا الجواب أنه لابد من الرجوع ليكون المسلم من الفرخة الناجية إلى ما كان عليه أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يشبه هذا الحديث تماما حديث الخلفاء
الراشدين الذي ذكر في السنن رواية العرباط بن سارية رضي الله تعالى عنهم قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعبة وجدت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا أوصنا يا رسول الله قال
أوصيكم بالسمع والطاعة وإن ولي عليكم عبد حبشي وإنه من يعيش منكم سيرخ إلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدين من بعد إلى آخر الحديث الشاهد من هذا الحديث هو كالشاهد من
جوابي عليه السلام عن الشؤال السابق حيث خض أمته في أشخاص أصحابه أن يتمسكوا بسنته ثم لم يقتصر عن ذلك قال وسنة الخلفاء الراشدين في المهدين من بعد إذن لابد لنا من أن ندند دائما وأبدا
إذا أردنا أن نفهم عقيدتنا أن نفهم عبادتنا أن نفهم أخلاقنا وسلوكنا لابد من أن نعود إلى شبه نصار بفهم كل هذه الأمور التي لابد منها للمسلم ليتحقق فيه أنه من الفرقة الناجية من هنا ضلت
طوائف قديمة وحديثة حينما لا يلتفتون إطلاقا إلى الآية السابقة وإلى حديث الفرقة الناجية وإلى حديث سنة الخلقاء رفضي من باني عليه السلام فكان أمرا طبيعيا جدا أن ينحرف كمن حرف من سبقهم
من المنحرفين عن كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن الاشتراف الصالح من هؤلاء القوارج قديما وحديما أصل التكفير الذي ذر قرنه في هذا زمان إلى التي يدلن حولها دائما وأبدا
ألا وهي قوله تبارك وتعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ونعلم يميعا أن هذه الآية جاءت في خاتمتها بألفاظ سراخ فأولئك هم الكافرون فأولئك هم الظالمون فأولئك هم الفاسقون
فمن جهل الذين يحتجون بهذه الآية في اللفظ الأول منها فأولئك هم الكافرون أنهم لم يلم ببعض على الأقل ببعض النصوص التي جاء فيها ذكر لبظة الكفر أخذوا لبظة الكفر في الآية على أنها تعني
الخروج من الدين وأنه لا فرق بين هذا الذي وقع في الكفر وبين أولئك المشركين من اليهود والنصارى والأصحاب الملل الأخرى الخارج عملة الإشلام بينما الكفر في لغة الكتاب والسنة لا تعني هذا
الذي هم يدنجنون حوله ويسلطون هذا الفهم الخاطئ على كثير من المسلمين وهم فرئون من ذاك التكفير الذي يطبقونه على هؤلاء المسلمين شأن لبظة التكفير من حيث أنها لا تدل على معنى واحد وهو
الردة والخروج عن الملة شأن هذا اللبظ شأن اللبظين الآخرين الغين ذكر في الآيتين الأخرين الفاسقين والظالمين فكما أنه ليس كل من وصف بأنه كذرة لا يعني أنه ارتد عن دينه كذلك لا يعني أن
كل من وصف بأنه ظالم أو فاسق بأنه مرتد عن دينه هذا التنوع في معنى اللبظ الواحد هو الذي يدل عليه اللغة ثم الشراء الذي جاء من لغة العرب لغة القرآن كريم كما هو معلوم من أجل ذلك كان من
الواجب لغة على كل من من يتصد للحكم بما أمر الله الدواجل لست أعني الآن الحكام وإنما أعني أولئك الذين يصدرون الأحكام على المسلمين سواء كانوا حكاما أو محكومين كان من الواجب على هؤلاء
أن يكون على علم بالكتاب والسنة ومنهج الشرف الصالح والكتاب لا يمكن فهمه وكذلك ما ظم إليه إلا بطريق معرفة اللغة العربية معرفة خاطرة وقد يكون إنسان ما ليس عنده معرفة قوية أو تامة
باللغة العربية فيساعده في إدراك هذا النقص الذي قد يشعر به في نفسه حينما يعود إلى من قبله من العلماء خاصة إذا كانوا من أهل القرون الثلاثة المشهود لنا بالخيرية فرجوه إليهم حينئذ
سيكون مشاعدا له للإستدراك ما قد يفوته من المعرفة من اللغة العربية وآذى بها نعود الآن إلى هذه الآية ومن لم يحكم بما أنزل الله أولئك هم الكافرون هل من الضرور أن يكون هذا اللفظ فأولئك
هم الكافرون أنه يعني كفرا خروجا عن الملة أم قد يعني هذا وقد يعني ما دون ذلك هنا الدقة في فهم هذه الآية فهذه الآية الكريمة فأولئك هم الكافرون قد تعني أي الخارجون عن الملة وقد تعني
أنهم خرجوا عمليا عن بعض ما جاءت به الملة الملة الإسلامية يساعدنا على ذلك قبل كل شيء ترجمان القرآن وهو عبدالله بن عباس رضي الله تعالى عنه لأنه من الصحابة الذين طرف المسلمون جميعا
إلا من كان من تلك الفرص الضالة على أنه كان إماما في التفسير ولذلك سماه بعض الثلاث من الصحابة ولعله هو عبدالله المشعور بترمان القرآن هذا الإمام في التفسير والصحابة الجليل كأنه طلق
سماه يومئذ ما نسمعه اليوم تماما أن هناك أناس يفهمون هذه الآية على ظاهرها دون التفصيل الذي أشرت إليه آلفا وهو أنه قد يكون أحيانا المخصود بالكافرين المرتدين عندهم وقد يكون ليس هو
المخصود وإنما هو ما دون ذلك فقال ابن عباس رضي الله عنه ليس الأمر كما يذهبون أو كما يظنون وإنما هو كفر دون كفر ولعله كان يعني بذلك الخوارث الذين خرجوا على أبيع المؤمنين ثم كان من
عواقب ذلك أنه سفكوا دماء المؤمنين وفعلوا وفعلوا فيهم ما لم يفعلوا بالمشركين فقال ليس الأمر كما قالوا أو كما ظنوا وإنما هو كفر دون كفر هذا الجواب المختصر الواضح من ترجمان القرآن في
تفسير هذه الآية هو الذي لا يمكن أن يفهم سواه من النصوص التي ألمحت إليها آنفا في مطلع كلمة هذه أن كلمة الكفر ذكرت في كثير من النصوص مع ذلك تلك النصوص لا يمكن أن تفسر بهذا التفسير
الذي تفسروا به الآن أو لفظ الكفر الذي جاء في تلك النصوص لا يمكن أن يفسر بأنه يساوي الخروج من الملة فمن ذلك مثلا الحديث المعروف في الصحيحين من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى
عنه قال قال رسول الله صلى الله مع ريوان وسلم سباب المسلم خسوق وقتاله كفر قتاله وكفر عندي هو تفنن في الأسلوب العربي في التعبير لأنه لو قال قائد سباب المسلم وقتاله فسوق يكون كلاما
صحيح لأن الفسق هو المعصي وهو الخروج عن الله لكن الرسول عليه السلام باعتباره أفصح من نطف بالضاد قال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ترى هل يجوزنا أن نفسر الفقرة الأولى من هذا الحديث
شباب المسلم فسوق بالفسق المذكور في اللفظ الثاني أو الثالث في الآية السابقة ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون وسباب المسلم فسوق نقول قد يكون الفسق أيضا مرادفا للكفر الذي
هو بمعنى الخروج عن الملة وقد يكون الفسق مرادفا للكفر الذي لا يعني الخروج عن الملة وإنما يعني ما قاله ترجمان القرآن إنه كفر دون كفر وهذا الحديث يؤكد أن الكفر قد يكون بهذا المعنى
لماذا لأن الله عز وجل ذكر في القرآن الكريم الآية المعروفة وإن طائفتان من المؤمن اقتتدوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتل التي تبغي حتى تفي إلى أمر الله إذن قد ذكر
هنا ربنا عز وجل الفرقة الباغية التي تقاتل الفرقة الناجية الفرقة المحقة المؤمنة ومع ذلك فما حكم عليها بالكفر مع أن العديد يقول وقتاله كفر إذن قتال كفر أي دون كفر كما قال ابن عباس في
تفسير الآية السابقة فقتال المسلم للمسلم بضي واعتداء وفسق وكفر ولكن هذا يعني أن الكفر قد يكون كفرا عمليا وقد يكون كفرا اعتقاديا من هنا جاء هذا التفصيل الدقيق الذي تولى ببانه وشرحه
الإمام بحق شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بعده تلميذ البار ابن قيم الجهدية حيث أن له من خبر في الدندن حول تقسيم الكفر إلى ذلك التقسيم الذي رفع رايته ترجمان القرآن بتلك الكلمة
الجامعة الموجدة فابن تيمية رحمه الله وتدميذه صاحبه ابن قيم الجوزية يفرقون أو يتندنون دائما بضرورة التفريق بين الكفر الاعتقادي والكفر العملي وإلا وقع المسلم من حيث لا يدري في فتة
الخروج عن جماعة المسلمين التي وقع فيها الخوارج خديما وبعض أذنابهم حديثا فإذا قوله صلى الله وسلم وقتاله كفر لا يعني الخروج عن الملة وحديث كثيرة وكثيرة جدا لو جمعها كالمتتبع لخرج
منها رسادة نافعة في الحقيقة فيها حجة دامرة لأولئك الذين يقفون عند الآية السابقة ويلتجمون سقط تفسيرها في الكفر الاعتقادي بينما هناك النصوص الكثيرة وكثيرة جدا التي فيها لذة الكفر ولا
يعني أنها تعني الخروج عن الملة فحسبنا الآن هذا الحديث لأنه دليل قاطع على أن قتال المسلم لأخي المسلم هو كفر بالمعنى الكفر العملي وليس الكفر الاعتقادي فإذا عدنا إلى جماعة التكفير
وإطلاقهم الكفرة على الحكام وعلى من يعيشون تحت رأيتهم وبالأولى الذين يعيشون تحت إمرتهم وتوظيفهم فوجهة نظرهم هي الرجوع إلى أن هؤلاء ارتكبوا المعاصي فكفروا بذلك من جملة الأمور التي
يذكرني بها شؤال أخ إبراهيم السائل آنفا أنني سمعت من بعض أولئك الذين كانوا من جماعة التكفير ثم هداهم الله عز وجل قلنا لهم ها أنتم كفرتم بعض الحكام فما بالكم تكفرون مثلا أئمة المساجد
خطباء المساجد مؤذنين المساجد خدمة المساجد ما بالكم تكفرون أساتر العلم الشرعي في المدارش الثانوية مثلا أو الجامعات قال الجواب لأن هؤلاء رضوا بحكم هؤلاء الحكام الذين يحكمون بما أنزل
الله يجمع هذا الرضا إن كان رضا قلبيا بالحكم بغير ما أنزل الله حينئذ ينقلب الكفر العملي إلى كفر اعتقادي فأي حاكم يحكم بغير ما أنزل الله وهو يرى أن هذا الحكم هو الحكم اللائق بتبنيه
في هذا العصر وأنه لا يليق تبني الحكم الشرعي المنصوص في الكتاب والسلع لا شك أن هذا يكون كفر كفرا اعتقاديا وليس كفرا عمليا ومن رضي بمث هذا الحكم أيضا يلحق به فأنتم أولا لا تستطيعون
أن تحكموا على كل حاكم يحكم ببعض القوانين الغربية الكافرة أو بكثير منها أنه لو سئله فلا أجاب بأن الحكم بهذه القوانين هو اللازم في العصر الحاضر وأنه لا يجوز الحكم في الإسلام لو سؤلوا
لا تستطيعون أن تقولوا بأنهم لا يجيبون بأن الحكم بما أنزل الله اليوم لا يجيب وإلا أصاروا كفارا دون شك ولا ريب فإذا نزلنا إلى المحكمين وفيهم الولماء وفيهم الصالحون وإلى آخرين كيف
أنتم مجرد أن ترونهم يعيشون تحت حكم يشملهم كما يشملكم أنتم تماما لكنكم تعلنون أنهم كفار وهؤلاء لا يعلنون أنهم كفار بمعنى مرتدين لكنهم يقولون إن الحكم بما أنزل الله هو الواجب وأن
مخالفة الحكم الشرعي بمجرد العمل هذا لا يسلجم الحكم على هذا العام بأنه مرتد عن ديني من جملة المناقشات التي توضح خطاءهم وضلالهم قلنا له متى يحكم على المسلم الذي يشهد لا إله إلا الله
وأدى محمد رسول الله وقد يصلي كثيرا أو قليلا متى يحكم بأنه ارتد عن دينه يكفي مرة واحدة ولا يجب أن يؤلن سواء بلسان حاله أو بلسان قاله إنه مرتد عن الدين كانوا كما يقال لا يحرون الجواب
لا يذرون الجواب فأضطر إلى أن أضرب لهم المثل التالي أقول قاب يحكم بالشراء حكم عادته ونظامه لكنه في حكومة واحدة جلت به القتل فحكم بخلاف الشراء أي أعطى الحق للظالم وحرمه المظلوم هل
هذا حكم بغير ما أنزل الله أم لا حكم بغير ما أنزل الله هل تقولون بأنه كفر بمعنى الكفر عنده ومعنى كفر عنده قالوا لا كنا لم وهو قال فتشحكم بالشراء قال لأن هذا صدر منه ذلك مرة واحدة
قلنا حذر صدر نفس حكم مرة ثانية أو حكم آخر لكن خالف فيه الشراء أيضا فهل كفر أخذت أكرر عليهم ثلاث مرات أربع متى تقول إنه كفر لا تستطيع أن تضع حدا بتعداد أحكامه التي خالف فيها الشراء
تستطيع العكس تماما إذا علمت منه أنه في الحكم الأول استحسنه واستقبع الحكم الشراء أن تحكم عليه بالردة وعلى العكس لذلك لو رأيت منه عشرات الحكومات في قضايا متعزدة خالف فيها الشراء لكن
قلت له يا شيخ أنت حكمت بغير ما أنزل الله عند وجهك فلم ذلك والله خفت خشيت على نفسي أو تشيت مثلا وهذا أسوأ من الأول بكثير إلى آخرين مع ذلك لا تستطيع أن تقول بكفره حتى يعلن يعرض عن
كفره المضمور في قلبه أنه لا يرى الحكم ما أنزل الله عند وجه إنئذ فقط تستطيع أن تقول بأنه كافر كفر ردة إذن وخلاصة الكلام الآن أنه لابد من معرفة أن الكفر كالفسق والظلم ينقسم إلى كفر
ظلم فسق يخرج عن منه وكل ذلك يعود إلى الاستحلال القلبي وخلاف ذلك يعود إلى الاستحلال العاملي فكل العصار وبخاصة ما خشى في هذا الزمان من استحلال الربا كل هذا كفر عمري فلا يجوز لنا أن
نكفر هؤلاء العصار لمجرد ارتكابه المعطية واستحلالهم إياها عمليا إلا إذا بدر منهم أو بدى لنا منهم ما ما يخشف لنا عما في قرارة نفوسه أنهم لا يحرمون ما حرم الله ورسوله عقيدة فإذا عرفنا
أنهم وقعوا في هذه المخالفة القلبية حكمنا حينئذ بأنهم كفروا كفر ردة أما إذا لم نعلم ذلك فلا سبيل لنا إلى الحكم بكفرهم لأننا نخشى النقع في وعيد قوله عليه الصلاة والسلام من كفر مسلما
فقد باء به أحدهما والأحديث وارده في هذا معنى كثير وكثير جدا نذكر بهذه مناسبة بقصة ذلك الصحابي الذي بارز مشركا فلما رأى المشرك أنه صار تحت ضرب سيف المسلم الصحابي قال أشهد أن لا إلهة
الله فما بالاه الصحابي وختله فلما بلغ قبره النبي صلى الله سلم أنكر عليه ذلك أشهد الإنكار فما تعلمون فأعتبر الرجل بأنه ما قال إلا خوف من القتل فكان جوابه صلى الله سلم هل لا شققت عن
قلبه إذن الكفر الاتقادي ليس لو علاقة بالعمل لو علاقة بالقلب ونحن لا نستطيع أن نقول نعلم ما في قلب الكاسق الكاجر السارت الزاني المرابي إلى آخره إلا إذا عنظر عن ما في قلبه بلسانية
أما عمله فعمله ينبي أنه خالف الشراء مخالفة عملية فنحن نقول إنك خالفت وإنك فسقت وفجرت لكن ما نقول إنك كفرت وارتدبت عن دينك حتى يظهر منه شيء يقول لنا عائل عند الله عز وجل أن نحكم
بردته وبالتالي يأتي الحكم المعروف في الإسلام ألاوه وقوله عليه الصلاة والسلام من بدل دينه فاقتلوهم ثم كنت ولا جاء أقول لهؤلاء الذين يدندنون حول تكفير حكام المستوين حبوا يا جماعة أن
هؤلاء فعلا كفار كفر ردة وأنهم لو كان هناك حاكم أعلى عليهم واكتشف منهم أن كفر وكفر ردة لوجب على ذلك الحاكم أن يطبق فيهم حديث السابق من بدل دينه اقتلوه فالآن ماذا تستفيدون أنتم من
النهي العملية إذا سلمنا جدلا أن كل هؤلاء الكفار هؤلاء الحكام هم كفار كفر ردة ماذا يمكن أن تعملوا هؤلاء الكفار احتلوا كثيرا من بلاد الإسلام ونحن هنا مع الأسف يرتلينا باستلال اليهود
لفلسطين فماذا أنتم ولا نحن نستطيع أن نعمل مع هؤلاء حتى تستطيع أنتم أن تعملوا مع الحكام الذين تظنون إنه من الكفار هل تركتم هذه الناحية جانبا وبدأتم بتأسيس وبوضع القاعدة التي على
أساسها تقوم قائمة الحكومة المسلمة وذلك باتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم التي ربى أصحابه عليها ونشأهم على نظامها وأساسها وذلك ما نحن نعبر عنه في كثير من مثل هذه المناسبة بأنه
لابد لكل جماعة مسلمة تعمل بحق لإعادة حكم الإسلام ليس فقط على أرض الإسلام بل على الأرض كلها تحقيقا لقوله تبارك وتعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو
كره المسلكون وقد جاء في بعض الأحاديث الصحيحة أن هذه الآية ستتحقق كما بعد فلكي يتمكن المسلمون من تحقيق هذا النص القرآني هل يكون البدأ بآلان الثورة على هؤلاء الحكام الذين يظنون فيهم
أن كفرهم كفر ردة ثم مع ظنهم هذا وهو ظلم خطأ لا يستطيعون أن يعملوا شيئا إذن لتحقيق هذا النبأ القرآني الحق هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ما هو المنهج ما هو
الطريق لا شك أن الطريق هو ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدند ويذكر أصحابه في كل خطبه وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وليه وسلم إذن فعلى المسلمين كافة وبخاصة منهم من يهتم
لعادة الحكم بالإسلام على الأرض الإسلامية بل الأرض كلها أن يبدأ من حيث بدأ رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم وهو ما نقني نحن عنه بكلمتين خفيفتين التصفية والتربية ذلك لأننا نحن نعلم
حقيقة يغفل عنها أو يتغافل عنها بالأصحة لأنه لا يمكن يغفل عنها يتغافل عنها أولئك الغلاد الذين ليس لهم هم إلا إعلان تكفير الحكام ثم لا شيئا وسيولون كما ظلت جماعة من قبلهم يدعون إلى
إقامة حكم الإسلام على الأرض لكن دون أن يتخذوا لذلك الأسباب المشبوع سيولون يعلنون تكفير الحكام ثم لا يظهر منهم إلا الفتن والواقع في هذه السنوات الأخيرة التي تعلمونها بدءا من فتنة
الحرم المكي ثم فتنة مصر وقتل الساباد وذهاب دماء كثير من المسلمين الأبرياء بسبب هذه فتنة ثم أخيرا في شورية ثم الآن في الجزائر مع الأسف إلى آخر كل هذا سببه أنهم خالفوا نصوصا من
الكتاب والسنة من أهمها لقد كان لكم في رسول الله أسفة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر إذن إذا نحن أردنا أن نقيم حكم الله عز وجل في الأرض هل نبدأ بقتال الحكام ونحن لا نستطيع
نقاتلهم أن نبدأ بما بدأ بين الرسول عليه السلام لا شك أن الجواب لقد كان لكم في رسول الله أسفة حسنة بماذا بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلمون أنه بدأ بالدعوة بين بعض الأفراد
الذين كانوا يظن فيهم أنهم عندهم مساعدات تقبل الحق ثم استجاب له من استجاب كما هو معروف في سيرة النبوية ثم الضعف والشدة التي أصابت المسلمين في مكة ثم الأمر بالعجرة الأولى والثانية
إلى آخر ما هنالك حتى وقد اللعجة وجل الإسلام في المدينة منورة وبدأت مناكل المناوشات وبدأ القتال بين المسلمين وبين الكفار من جهة ثم اليهود من جهة أخرى وهكذا إذن لابد أن نبدأ نحن
بالتعليم كما بدأ بالرشول عليه السلام لكن نحن لا نقول الآن بالتعليم لماذا أي لا نقصر فقط على كلمة التعليم الأمة للإسلام لأننا في وضن الآن من حيث أنه دخل في التعليم الإسلامي ما ليس
من الإسلام من الإسلام بسبيل إصلاقا بل ما به يخرب الإسلام ويقضى على الثمر التي يمكن الوصول إليها بالإسلام الصحيح ولذلك فواجب الدعاء الإسلاميين أن يبدأوا بما ذكرت آنفا بتصفية هذا
الإسلام مما دخل فيه من الأشياء التي تفسد الإسلام ليس فقط في فروعه في أخلاقه بل وفي عقيدته أيضا والشيء والشيء الثاني أن يخترن مع هذه تصفية تربية الشباب المسلم الناشئ على هذا الإسلام
المصفى ونحن إذا درسنا الجماعات الإسلامية القائمة الآن منذ نحو قرابة قرن من الزمان توجدنا كثيرا منهم لم يستفيدوا شيئا رغم صياحهم ورغم زعاقهم أنهم يريدونها حكومة إسلامية وربما صفكوا
دماء أبرياء كثيرة كثيرة جدا دون أن يستفيدوا من ذلك شيئا إطلاقا فلا لا نزاد نسمع منهم العقائد المخارفة بالكتاب والسنة وهم يريدون أن يقيموا دولة الإسلام وبعالي مناسبة نحن أقول هناك
كلمة لأحد أولئك الدعاة كنت أتمنى من أتباعه أن يلتجموها وأن يحققوها تلك الكلمة هي قوله أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم في أرضكم لأن المسلم إذا صح عقيدته بناء على الكتاب وسنة
فلا شك أنه من وراء ذلك ستصلح إبادته سيصلح أخلاقه سلوكه إلى آخره لكن لكن هذه الكلمة الطيبة في نقدي وفي نظري لم يعمل عليها هؤلاء الناس فظلوا يصيحون بإقامة الدولة المسلمة وصدق فيهم
قول ذلك الشاعر أرجو أرجو النجاة ولم تسلق مسالكها إن السفينة لا تجري على اليبس لعل في هذا الذي ذكرته كيفاية جوابا عن هذا السؤال ونستفيد من أخواننا أبو مالك والآخرين ما يقوي الموضوع
إن شاء الله ويجيد الحاضرين علم وفقه يا الله رحمتك تضموا يا أخوانا تضموا من أجل مجلس العلم ألا تتفرقوا لعلكم جميعا بلاركم حديث قبيس علب الخشني في مشند الإمام أحمد قال كنا إذا شافرنا
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تفرقنا في الشعاب والهديان فقال لنا عليه الصلاة والسلام ذات يوم إنما تفرقكم هذا في الشعاب والهديان من عمل الشيطان مدروس ولا فقه إنما في سفر ينجلوا في
مكان هذا بيأخذ ظلم تحت الشجرة من ثلاثة أربعة ودون إلى آخرين يتمرقون قال فكنا بعد ذلك إذا نزلنا منزلا لو جبسنا على بساط لوسعنا لذلك ليس من أدب المجلس العلمي والفقهي ما كنا نراه في
دمشق الشام وفي المسجد كبير حلقة كبيرة جدا كل ما كانت كبيرة وفارغة كل ما كان العلم قويما هو العكس هو العكس والعكس تماما ولذلك لا ينبغي أن نلاحظ في مجالسنا العلمية على الأقل أن
نتضامن وأن لا ننجف بعيدا بعضنا عن بعض فأن هذا في الواقع له علاقة ب صلاح الظاهر يؤثر في صلاح الباطن كما أن صلاح الباطن يؤثر في صلاح الظاهر فكأنه في حركة كيف يسموها الحركة الدائمة
وليس لك الله ذاته إلا وتعالى