الشريط السادس
فتح على يوتيوبمستورد من: الدرر في مصطلح أهل الأثر
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الآن مع الشريك الثالث سواجه الآن ممكن أن يكون أنا أسأل أنك سبارك أنت يعني قريب العهد ونافل وقول صيب ما شاء الله فليس هناك إلا قول أحمد مثلا في زيد بن أحمد ثقة وقول ثلال في زيد بن
محمد ضعيف لا شيء آخر لا شكرا هو هذا المقصود بالسؤال وإلا لو كانت قول الثالث بفضور وأنقق القول الثالث هذا يجمع بين القولين ما قلت أفعل عن هذا واضح إنما أفعل عن قولين فقط ثقة وبعيث
يقول فضوح ثقة ومجهول يقول ومستور ما فقط أما لو كان هناك قول الثالث يجمع من العيمة المتقدمين ما كان رئيس سؤال واسترجمها ورحد بينهما استرجمها يقصها ويقول مثلا فرغ بينهما ابن حبان فرغ
بينهما البخاري في التاريخ فرغ بينهما ابن أبي حاتم في الجرس والتعليم ولا يزهم الحافظ ابن حجر الآن ممكن أن نتقل من السؤال هذا إلى كلمة عن حذونه دعنا من صانع الحاضر بن حضر ماذا نفعل
لو قابلتنا ترجمة بهذا الوصف ماذا ترجح لديكم لا أستفيده أنا لا أتخذه مثلا في صانعه أما دعنا من صانع الحاضر هل يفعل هذا أم لا يفعله؟
ماذا يفعله؟
ماذا يفعله؟
أم لا يفعله؟
ماذا يفعله؟
ماذا يفعله؟
ماذا يفعله؟
في الترجمة قول عالم علف بالتساهم بالتوفير أراكم خاصة في من دون السابعين تقفون فيه لكن هنا السؤال لو انفرض في الترجمة رجل متشدد وعرف بالتعنم كاب منحطان مثلا أو كأبي حاتم الرازي
أراكم تعتمدون كلامه إذا كان في التجريح فانفراد المتساهل بالتوفير قد لا تعبؤون به وانفراد المتشدد حانب المتشدد لا إما غير المجروح نفل الأز وغيره أراكم تعتمدونه وهناك سؤال لماذا
اعتمدنا سلام المتشدد وهو على خلاف الجاذة والصواف في التجريح ولم نعتمد كلام المتساهل مع أنه أيضا على خلاف الجاذة والصواف في التوفير هو الجواب جواب مئما لا يشويان مثلا من كان مثل
يحيان الشعيد يعني جبلا في الحمض وفي النقد وذلك مسلم له من علماع عصره قبلا عن الذين جاءوا من بعده وصبروا نقده وتوثيقه وجرهه لا يستوي مع أولئك المتساهلين أو المتشددين لا يستويان مثلا
هذا أولا ثانيا أريد أن أشخوضه هل رأيسني أعتمد جرحى سيحيان السعيد هذا ولو كان هناك موثق؟
ما تقول؟
لا البحث شخصنا فيما إذا انفرد في السلام في ترجمة أما إذا كان هناك من يخالفه أو يوثقه أو كذا مثلا أخرى يعني أعونا الأخوال فأنا أقول في هعني ولا ما أخرى لغير كفالها يعني أريد أن أقول
هد أن أوليس عندنا مثل هذا الجرح ماذا نبقى البيان الرؤوسي هو هدى ماذا نريدني نقول هو هدى يلبي لأن أتثبت من جوابكم بارك العظيم بأن لو أننا أهملنا كلام المجرح أخذ البطعة على الجهالة
ويأخذ بروتي أفضل بجابك قلت لو خير كفالها بارك الله هي في نفسي الجعوب لكن هو أشخنا في الحقيقة عن طعض الأسئلة أنا أوليت أن أتثبت من الجواب ها أفضل يعني نعم يعني يعني أنا أشعر لي
تعالى سنشد معروضك بارك الله ولكن يضمين من قلبي بارك الله وفيك هذا بعض إذن ملخص الجواب هذا حتى أيضا لكل الناس معنا والملخص الجواب نعتده بجرح هذا المتشدد بسببين اثنين نعم الأول أنه
ليس كمثله كثير من المجرحين وسبقه نعم نعم السبع للثاني أنه يجرح شخصا لا يضر جرحه لأنه لو لم يكن له وجود فنحن نسلك حديث أو مسلك حديث ضعيفة وحينما نأتد بجرحه لا نزيد على هذا المسلك
لنشعره نعم نعم نعم أما أخذنا بقول المتتاهل وقد عملنا نعم نعم هنا جبنا جاء عن ابن أبي خيثمة أنه سأل ابن معين عمن قال فيه ضعيف وقال فيها يحيى ابن معين فقال إذا قلت هو ضعيف فليس بثقة
والمعين ولا معين معين نعم أنا قلت معين أنا لا أنا هذي قلت هنا يعني ابن أبي خيثمة سميذيح ابن معين فألة عن من قال فيه ضعيف من الرواة قال إذا قلت هو ضعيف فليس بثقة ولا يكتب حديثه وإذا
قلت لا بأت به فهو ثقة السؤال الآن إذا جاءت ترجمة وقال فيها يحيى ابن معين فلان ضعيف ولم نجد غير هذا القول فيه الحضر ابن حضر في كثير موادع من التقديم بترجم لهما أنه ضعيف من رغم أن
ابن معين فرع وقال هو ليس بثقة ولا يكتب حديثه وإذا قلت هذا الشباك الشافقي ليس هناك نعم ليس هناك في ترجمة هذا الذي قال فيه ابن معين معين ليس هناك قول الآخر أو مناقر الآخر أو الآخر لا
بتجدعه ولا بتجدعه هنا لابد من الملاحظة الشيء في غندي وهو هل يكون هذا المترجم الذي لاحظها هذه الملاحظة الضقيقة أبن معين يقول ضعيف ويعني به شديد الضعف والحافظ من الحجر لا يعني بخوله
ضعيف ما يعني ذا هل يكون الرواة عن هذا المضعف من الحافظين وكل منه ما يعني خلال ما يعني الآخر أنه له رواة كثر أم قليلين أريد التصفير أنا لا أحضر الآن لا أقول أن أخذك التصفير نعم أقول
إذا كان هذا المترجم بمثل هذه القولين المتفقين جداً والمختلفين خاصداً إذا كان هذا الراوي له رواة كثر يختلف الأمر عندي لينما إذا كان الرواة عنه قليلين في الحال الأولى أعتمد كلمة حاكم
العشق لدي ظاهراً وظاهراً بالحال الأخرى لا نعم نعم ناشاء الله حسنا الله كذلك مارك الله فيكم وفيكم بارك سيخنا ولا في تهديب تهديب ترجمة أسامة بن زيد الليفي ما قال الحافظ عن الحاكم في
المدخل أنه قال في أسامة بن زيد هذا روى له مسلم وستللت بكثرة روايته يقول هذا كلام الحاكم وستللت بكثرة روايته على أنه صحيح الكتاب عنده صحيح الكتاب عند مسلم عند مسلم يقول لما أكرى
مسلم عن أسامة بن زيد الليفي جل ذلك على أنه صحيح الكتاب عنده لماذا أرغب مسلم بهذه الكلمة؟
هو ظاهر أن يقول شيئاً وجبأوا ولم يفح عنه وإلا هذا كلام يمكن شهبه على كل الرواية الذين يفر عنهم من الرواية أحد الملتجمين الصحبة الرواية وما أعتقد هذا بلاجد يعني لا يذب أن الراوي
الذي يكثر من الرواية عنه أحد الصحيحين مذنباً ضدًا عن غيرهما أن يكون كل راوي له كتاب له كتاب لكن إبراح على الله عالم أن الحاكم فيه برهن معلومات توحي إليه لأنه له مثل هذا الكتاب وإلا
مجرد الرواية لا تعني أنه له كتاباً نعم أو ربما أن أسأل النزاي المتسلم فيه من كلاك شفظه هو متكلم فيه بلاجد لكن من أين أغى في قضية الكتاب على أسف لو أن يعني رو السيد رو السيد الحفظ
إذا أخذ من كتابه فإن الرواية سيكون مستقيمة ويستيع أن نزه لمن مجرد أن يأخذ بلواته من حفظه وهو متكلم في حفظه الجميل هذا كبلاك يريد الإشار السابق ينسعبه على كل من فيه نعم نعم أيضا
أيضا أيضا أيضا أيضا الشيخ مقلق قال أنه صديق مسلم رحمه الله تعالى لأنه صنيعة مسلم رحمه الله تعالى في أنه علان بالصحف الحديثية له عناية حاصة لها وسليده كثيرة سليده كثيرة في مسلال
الصحف سليده كثيرة وذلك وجدناه صحيفة فجاء عنده هذا الاعتبار أو هذا الظن لأنه منهج مسلم أبا عبريدة ممكن أن يقال هذا ولأ لكن هل نحن نعتمد على هذا القرون لأنه يعتمد أنه على كبا وعنا
كبا ما يعطينا هذه الخناعة يمكن أن يقال لكن هل يفعلنا هل يقال أنه مشلم إنما لوه عم السابق بالجيد لأنه كان يحدث من كتاب صعب الإيمان بآله أيضا شكرا حضركم الله تلاحظ أن الحاضر ابن حجر
إذا انصرد النفاء بالتوسيع وكثالك أحيانا ابن معين يقول بالراوي فالتصريق صدور أو يقول واسفقه النفائي ويهرب من الحزة ونازرا مما يعتمده ويجبه بالتوسيع وإذا خلفه عنده أحد إذا كان هناك
من خلف النفائي جنح إلى قول المخلف النفائي سواعا كان بارتفاع الراوي أو بنزوله عن قول النفائي ومنحه أبغار قطني وقريب من هما مطيّن وابن عبد البر فالحاضر ابن حجر أمثال هؤلاء إن ذكر
كلامه يبكره على أنه البراء من العهده واسفقه فلاس أو ينزل من ثقة إلى طبوق ونازرا ما يقول ثقة هي بقول هذا فهل لأنه قد علم تساهل هؤلاء كما يقول الشيط المعلم رحمه الله في السنكين أن
نفائي وابن معين قدوا استثمان المجاهي مثل الحجل وابن معين فالنشك بما ذكرتهم لا أدري ثم بالنشك بالنشاء فهو كالعيد تقريبا في التساهل فالعيد التساهل يعني هو فعلا يوثق بعض المهولين لكن
ليس مكثر من ذلك كما يفعل غيره من المساهلين أما ما ذكرت من الآخرين ما عاد يفعله في الطاقة طيب شكنا إذن فرد النتائي إذن فنعاملهم مع عملة الحجل أو أحسن حالا من الحجل ونطلق بوله بلنا
ننظر إلى الرواد عن هذا الوضع إلى الرواد عددا ووضع عددا ووضع وكذلك أيضا من أخرج له من أصحاب الكتب اللي فيها انتقاط أو فيها أشياء من التجدد والتحريف الشر هذا يساعد على انتقاط وكذلك
أيضا علم الصبخة ونظيلها نعم كل ذلك يمشتاعد من القراء الذي يتراع نعم معلوم شأنه حضركم الله كلام أئمة الزخرة التعديل باعتماد كلام بلدي الراوي الذي يما إذا كان من أئمة الزخرة التعديل
وأحيانا يقف عند الباحث أن هذا البلدي خالف جماعة الكثيرين من الأئمة في قوله سواء في إخبات السماع أو عدم إخبات كأني الفكره هو وهم ينبونه أو غير ذلك حتى وقفت هنا على كلام للحاضر ابن
حجر في ترجمة مكتوش وصماعه من عبد ابن أبي سوتيان قدم كلام ذحيم على البخارب وابن محيم وأبي حاسب وأبي زرعة والنفائد هم ينكون السماع وذحيم أذبثه وهو أذبث في الشاميين من يعني ذحيمه
الحفظ ابن حضر في تاجيب التعديل عن ذحيم هي عن ذحيم وهذا في تاجيب تاجيب في درجمة هذا في التلخيط حضرت له عبوان هذا في التلخيط فقون أن البلدي حقا يقدمه لكن حتى وإن خالف هذا الجمع
الكبير وإن كان كذلك في مسألة السماع فهل هو كذلك أيضا في مسألة ذلك والتعديل أن يباعف هو ويوسقه هم أو العكس من هذا صارت الله بشكل المثال الذي ذكرته أن خط شهن السماع الخط شهن يبغي أن
يكون لديك مثالا صعبا أما الشؤولة هنا لو كان غير ابن البلد الذي هو في المثال دحيم لو كان هو الذي أثبت وموقف ما من هذا المثبت ما أولئك المثبت ما شك أننا سنصبق قاعدة المثبت محدمة
للنابي ومن علم يحج على من يمعلم أيضا لقاعدة أولا في الإشرة مفردة لا يوجد طرد هنا كما ذكرنا أسأل مرة ما من أعامل وخد خصوة لكن القاعدة هكذا فلو فردنا أن الذي وثق أو أثبت السماء الذي
أثبت السماء هو جيش من بلد الذي أثبت له السماء ما هو مقسمة؟
هو مع القاعدة المثبت مخدمة للنابي يشتد الثقاء بهذا المثبت في ماذا كان ابن بلد الذي أثبت له ما أثبت إذن هذا ليش فيه جيشان؟
لأنا أردت أن أثبت لديها على الشيء الأخر وهل كذلك ما هو الشيء الأخر؟
وهل كذلك في ذلك هو التعديد؟
البلدي؟
من الحفظ لما أتكلم أنا أدري بقاعدة المثبت مخدمة للنابي إلا أنه أكد وأكثر معكد وهو أكبر الشميل نعم كذلك أيضاً لو فرضنا أن دحيم انخالف هؤلاء في باب التوفيق والسجرين كأني ونفق هو هو
وهم جهود أعكس الآن هنا دحيم قال لم يسمع وأولئك قالوا سمعك من ذلك أولاً نعم نعم أكبر الآن مثالاً آخر دحيم ما عفع هذا ابن البلد نعم وأولئك والتقوم نعم يصح هذا مثالاً آخر إنه هو في
ذهنك وهذا هل يقلب الذي مخدم على هؤلاء؟
قعد لا ما في قرب نحن الآن ندرس هذا القضايا وندرس ذلك التوفير بميزان حلم الجرح والتهديم إن كان الجرح مفسراً كما سبق بعض الأساس الثالثة وكان هذا الجرح بعد ترسيره جرحاً ينتظر عية
قادحة رجها وما نظرنا أجل الظلد أو إيران الظلد إذن هذا يفيدنا في مشألة نحار فيها أما إذا كان عندنا قواعد فاتح الحير عنا وما يهمنا أن كانوا غريباً أو كانوا بلدياً نعم لأن مثالك كون
أنه بلدي هذا مع استواء القرائم أو الترجع البلدية وأنا في هذه الحالة رجح يعني ميزان صحيح حياناً حضرة المرة مثلاً مسائل المشاكل أحين أقول حدث الإستغاء حدث لمن لا أسائم فيقول هناك
إجتهاد أو الحدث الضفر أحين أقول حدث الإستغاء أو حدث لمن لا أسائم وهناك من يدابع بأنه في دمان حتى البطري بني أمياء والخلاف بين ألبيت وبينهم فهو يعني رجلاً من الثلاث بلان أو فلا هل
هذا السعيين وهذا التصريح بذلان هذا هل هو يعمل به لا في من إذا لم يختلف به أو اختلف فيه والجميع يدور على الثلاث لكن هذا وذلك والثلاث الرابح كله امتقال فهل هذا ينفع حضرت الله في باب
الصحة؟
أجل الخلاف التي سبق ذكر كثير منها أقول إذا كان الحفاظ اتفقوا على شيء فلا مردده أما إن اختلفوا فهنا الإجتهاد فنحن ننظر بين أو في أقوال هؤلاء المشاهدين ونعمل مراجحة بين أقوالهم فما
ترجحت لنا اعتماسا على قواعدهم عملنا به وكفلا فأنت أدربت مثلا بالحجن البصري الحجن البصري كما تعلم هو كما ذكرت أنه كان يعيش في زمن دور الثلاث يمية وكان ربما لا يستطيع أن يسمي شيخه أن
يذلسه ويزخطه فبنفس القاعدة نطبقها هناك في نسبة لشيخ الحسن البصري إذا لم يذلسه فإن كانوا اتفقوا وهذا منا فعلوا ابنه موجودا إذا اتفقوا في الحسن البصري خاصة أن الشيخ الذي يذلسه كلان
ما أفعله أنه يجد هذا الانتفاق وإذا اختلفوا فطبخنا ما أسمى شيء من القواعد شخص ما أفعلكم في مثل هذا الجهر حدثني رجل، حدثني ما لا تعم، حدثني ثقص ويقولون الرجل هو فلان، والثقه هو فلان
هل تعتمدون هذا الفصري؟
قلت صميعي أمر إذا احضرت ما ذكرت عنها من الاتفاق أو الاتخلاف أخذت بالاستفاق عليه أما المختلفين، فأؤمن نظري وبحدي، وأرجع ما يبدو لي لكن بخصوص الحسن البصري، ما عنده أي ترجيه في هذا
الموضوع وأنا أقول لأن الحسن البصري مدلش، لكني أستثني من ذلك إذا روى عن السابعين قلنا إذا روها الصحابي من الصحابة، فأنا أقرد لعدم الاحتجاج على معناتك فليش عندي هنا موقف خاص يباين
هذا بريد ويشأن عندما قطول افتفقه، أحيانا ننشغل كلام ثلاثة من الأشياء، صحيح؟
لا نجد لهم مخالفاً مهارك الله هيك، هو الاتفاق الأمة، هذا مصحيح من إحلال القضايا لكن على الباهر أن يفرل أجوزه، وفي حدود ما يرغب عليه، يعمل به وإلا تعطل الهنم بطرد همثل هذه الاحتمالة
يعني حينما نحن نصح حريحاً ونبحث جهد البحث، لكن يمكن أن يكون هناك في الزوايا بعض الطرق وبعض الأهاليين يعرقل عنه التسخيط، على مهتمل بالأشف؟
فعلاً يكيب لهذا الأهتمال، لا، لا يكلف الله نفساً إلا وسعها، فعلى الإنسان أن يفرغ وسعه وجهده، يصل إلى معرفة الحق مما اختلف فيه ذلك فعندنا ثلاثة وأربعة استفقوا على الشيء، هذا خير
وبركي، أما قد يكون هناك خبر ما وصل لنا، أنه هناك حالفة قد يكون ذلك، لكن نحن نسؤلون عن ما وصل إليه بعضنا، ألا أين الشابقون؟
والذين نتعجح نحن اليوم من قوة ضبطهم وحذرهم، نصرف أنهم خاطرهم الشيء كثير، ولا شك، وهذا نرمشه أحياناً في بعض المواقع، لكن ما نأكل عليهم لأنه هذه طريقة مباشرة أيضاً هذا شغل إذا كنا في
مسألة اتفاق الأئمة الحديث هذا، لو استفقوا مثلاً على أنه لاناً لم يسمع المثلات، وعندنا يعني ظاهر الثمات المسلسة الاستقراض، تقول سمعته أو سألته في كذا وكذا، فعله في متائل أو سمعه
أخواء حتى مثلاً لأشياء، هل يعتمد هذا مع تطريح الأئمة لأنه ما زمعها؟
يعتمد، لأن هذا يوكم الاتفاق مجرد ما ذلك جاء في الثمات؟
الصحيح الصحيح، أول مكو، الذي موضعاً جهنا في العيلة الراضي، أيضاً أختلف في السمع، فأبو حاتم الراضي ظاهر الحديث السمع، وقال أبو حاتم الراضي لكن أهل الحديث السمع أو اتفقوا على أنه لمن
أخمع واصفات أهل الحديث عاشين يكون قد يحن، فيخفز من المثل، مع ذكره في الفلوية بالطفل في السمع، فأولاً فيخفز من المثل، إيش صرافين مثل هذا؟
ماء الله إلا غير ما ذكرت؟
الأول لذلك، أخبرتم الله، أخبرتم الله، أخبرتم الله، لأننا إذا درستنا النفس، ماذا نتصور نفسه؟
ما هو موسنجرم في النفس، هل هناك سوى عدم العلم بالشيء؟
هو عدم العلم، وهذا علمه؟
أيضاً هذا شغن يبكرنا في مكتبه، أخبرتم الله، أخبرتم الله، أخبرتم الله، أن العلم يفتم على الجهد، يعني ذاك جاهد وهذا علم، فالعلم يفتم على الجهد، لكن كما ذكر ابن رجل الحمدلي في كتاب
العلل، بعض أمثلة لهذا، الإمام أحمد يصرح للسماع، ويقول لم يطمح فيها، بلغما أنه صرح للسماع، فيقول هناك سنع رجال، ويقول لم يطمح فيها، لماذا؟
ما يقول الإمام أحمد يصرح للسماع هذا، ويعجب رأيضاً مكتبحاً ما عليك، لماذا؟
لماذا؟
لماذا؟
لماذا؟
لماذا؟
لذلك؟
لذلك؟
نحن لسنا مكلفين أن نبحث ما في قلوب العلماء وما في أجهالهم، نحن مكلفون بالرعب، والله تعالى يطمح للسراع، فأنا قلت آنفاً أن هؤلاء العلماء والحفاظ الذين نفوا سماع راوه، ليس عندهم إلا
أنهم مطبعوا على سماعه، لكن لما جاءنا الحديث بطريق صحيح، لا مبار عليه، ممكن أن يقال مثلاً في إثمان فيه نفى الكلام، نعم، ممكن أن يقال مثلاً، هذا لا يعرق به، أو ما عبأ به، لكن إذا كان
الإثناء ليس من هذا القدير، وإنما هو صحيح، أنا أذكر بعض العبارات النافية للسماع، موجود السماع في صحيح وغد، وربما مر عليك شيء من هذا، ماذا نفعل بمثل هذا النفي، وعندنا السند الصحيح
البخاري، أنه يفت للسماع المنفي، ليس عندنا ما يرجمنا لأغذي قول ما فيه، وعندنا السند الصحيح لما ينفيه، لكن شخص ما أذكر خلاماً لكم، منه في المجالة الماضية، ومنه ما في الكتب، أو في
الأزرق، على سبيل المثال، كما كان الحديث في بطية، برغم أن كلمة المعام ليس خاصة في بطية، لكن أردنا أن أذكر بما ثبت من صدرتكم، هو أن أتلاميذ بطية ينظرون إلى العنعنة بين وعين مشايثه،
فيرمونها بالمعنى فيطلبون العنعنة سماعه، والذي يعني يعلم به من الآن من أفرسكم، أنه محتمل أن التصريف بالسماع، هذا مع تنصيص العلم على العدم السماع، أنه من تصرّف الرؤى، أو من ماء، أو
تصحيف من كاذب، أو ناسف، أو طباع، أو الأقل، فهل هذا الكلام ممكن أن ينفعنا في بحثنا هذا؟
هذا ممكن أن ينفعنا فيما لو صب الكلام النافين على هذا الاشناد، بعين؟
نعم، هذا ينفعنا أما مع الحبول؟
نعم، أنا أعرض قبل قليل أيضا من الشيخ مباقب، أخونا عبد الحسن، قبل قليل ذكرتم أن هذا السلام ممكن، إذا كان في السند ما يدفعنا إلينا، نعم، نعم، أما إذا كان رتقاتا أو أجبافا، الحمل
يحترف، الله حسن، نعم، وفيكم الله رضي مياه، الله أحبكم، جزالة ما ولكن، الشيخنا أيضا هنا ذكره، قلت هنا أراوي المجبوح، إذا انفرض بالرواية عنه بعيد، يعني أراوي، ما له تلمية إلا هذا
التلميره بعيد، فإن العلماء يذكرون أنه لا يتهيأ لهم الحكم على هذا النجهود بشيء، لأن النكر مجتمل منه، ومجتمل من تلميدي، من حبان في كتاب المجروحين، يكتروا من هذه العبارة، فلان لم
يتهيأ لي الحكم عليه ذلك الأوسع دي، لأنه لم يروى عنه إلا فلان، وهو بعيد، فالنكر النبي في حديثه، ما نفتعن نحملها لهذا الذي نحن نريد أن نبحث حاله، في احتمال أنها من أول تلميدي، هنا
يعني السؤال على هذا، لو كانت النكارة شديدة جداً، بمعنى أنه لا يحتمل لها مثل هذا الضعيف، الضعيف الذي عندنا هذا اللي هو سنيس، معلوم بزعف حديث، ما علمه بزعف الشديد، فإن أتى عن شيخه
المجهول بحديث شديد الضعف، والنكارة، فيجينا نحملها على هذا الضعيف، فمثله لا يحتملها، لأنه قد سبق لنا من حاله، أنه لا يحتمل لها الشديد، فهل من يمكن في هذه الحالة أن يحملها المجهول،
وينكشف حاله بالجرح، أما التحميل فبلع، على المجهول، أما التحميل فبلع، وينكشف حاله بالجرح، حاله بالجرح، وينكشف حاله بالجرح، لا، الآن يبقى من ذلك، هم يعيشون على بلايخ نصوص، لكنهم لا
يجمدون جبوذ ابن حزم، الأصل هو التمسيق بالمصر، بلايخ، لكنهم لا يجمدون على الرضب، كما يبقى على بن حزم، وداوذ الراهر، لكننا نعجب أن يجمد على اللاهر، أهل الرأي، أهل الرأي، يجمدون على
الضعف، على الضعف، إن شاء الله، يجمدون على الضعف أهل الرأي، ليه نعم، مثلا من الكروة التي كنا قرأناها في الصخر الحنفي، مدري أنا القديم، رحمه الله، رحمه الله، أحمد الله مدري القديم،
من المتفق عليه بنا والدواء المصدين، أن الماء الجاري، إذا وقعت فيه نجاسة، يتحملها، ولا يتنجس الماء الجاري، بعد النجاسة، قال هؤلاء القراء، فإذا كان مناك بحيرة نجسة، بحيرة نجسة،
فالحيرة في تطويرها، إشارتها، لأنه صار ماء جاريان، ماء جاريان، ما في ماء جديد، يغلب النجاس وكعب في هذا الحوم، وإنما مجرد الجريان هو المطافر، ما أجبك المثال يا رجولي؟
بنا، بنا، بنا، ورعر لي وجه، كيف هو نجس، فإذا مت بطهرة، لكن ذكرت، مغيري ضغط عليه، نعم، مغيري ضغط عليه، ذكرني هذا بمن كان عنده قلتان، يعني، يعني، يأخذ غير كلتين، فقال من كان عنده
قلتان مجسة، أن يضموهما على ضغطين، ويضفران، ما أكبر، وهذا موجود أيضا، وهذا موجود، موجود، هذا الذي، يعني، ما ذكرته، هذا المثال، ناشئ إثناثٍ بالمناسبة، وهذا أشيء للحاضرين، من هذين
المثالين، أن أعجب من ذلك الظاهرية العصرية، ماذا رأيها؟
الظاهرية العصرية، التي يتبنى عشرات الكتاب والشلامين الدعاء، الصورة الشمسية حلال، الصورة اليدوية حرام، الظاهرية العصرية، فالتي بالآلة على أحسن ما يقل من الضاهر، يعني الآلات المضاهرة
أتبع من الجسم، أذب؟
نعم، فقد قلت مرة بالمناسبة، لما تفع هذه، الصورة التغرافية، تظهر هذه الشعر الثلسان، أما الصورة اليدوية لا، لا تلحظ، لكن، مو بالضغط هذه، يمكن مسواه، ولا أذن، يؤدوا، هاي ما هي مضاهرة،
كبثة، ما هي مضاهرة، هذه أدق مضاهرة، لو كانوا يعلمون، أنت هي الشخصة؟
نعم، لا تتم لجوابك أنتم أيضاً، ذكرتم في موضع آخر، قلتم لو أن إنساناً صنع آلة، وهذه الآلة ممكن أن يوضع فيها، من المواد، التي بكبثة واحدة بزرار، طلع آلات، هذا موجود، هذا موجود، هذا
موجود، حتى الآن حقيقة، تطاقة مثل إشترا، وزادة، بحيث حتى هذا التقسيم الظاهري، لم يرعوه الآن، بحيث شغل الممر الآن، والمجلات الإسلامية، والمجلات الإسلامية، التطوير هي ذويح تموجوداً،
هذا صحيح، هذا صحيح، نسأل الله عافظ، أيها الله، يعني هؤلاء يأخذون عن قائد التحريم، سداً للذريعة، أيها الله، قائد التحريم، فالتحريم سداً للذريعة، يعني رب قال تعالى، ولا تقربوا الزنا،
ما قال لا تزنوا، لا تقربوا الزنا، يعني لا تشعرثوا الوسائلة، بوقع قميزنا، لو خينا بأن صورة الفتورة فيه جائلة، إنما الصورة اليدوية هي محرمة، لكن هذه تصل جتلك، لأن حقيقةً، سيتفائل
هؤلاء المصورون في أمهدهم، ما الفرق بين صورة الفتورة فيه، ولا صورة يدوية، ما الفرق بعاملين، وهذا هو الواقع، بينما كان هناك من جاهل هؤلاء الفقهاء، الذين يدعون الفقه، أن يقولوا هو
الزوائن كانت صورة التراثية، تحترج من حيث طريقة صنعها، أو تطويرها، لكن من بعد حجة ذريعة، نحن نقول بتحريمها، لأنها تُوصد إذا ما هو أثر من ذلك، الله يبارك فيكم، حظكم الله، شخنا هنا في
كتاب ترجمة أميان بن خالد، هذا في تهديب التهديب، ضعفه أبو العرب، في كتابه الضعفة، وكذلك ضعفه أحمد والعقيل، كل منهم من الثلاثة، لين فيه القول، ضعيف، ضعيف، لين، أو شامد لهذا، فرعيط
الخاصة أبو الحجر، يستنكر ويعيد صميع أبو العرب، برغم أنه مثلاً على العقيل، ولا على أحمد، فأقولت لعلا، يعني لابو العرب شرطاً في كتاب الضعفة، أن من أدخله في كتاب الضعفة، فهو شديد
الضعف، وإلا فلماذا يعيب عليه الضعف، الكلمة الضعيف، وهي في ذاتها، تكلم بها أحمد، وتكلم بها العقيل، فلعل أبو العرب له شرط في كتاب الضعفة، تجد الإنسان، عرفنا أن أسألكم، هل لابو العرب
في كتاب الضعفة، وكتاب الضعفة، شرط من أدخله في كتاب الضعفة؟
نعم، برك الله بكم، وكتابنا ما وقف عليه، فهد منكم من واقف، لكن أنا، قالت في البالي، شوال، ليس في ترجم السادة الرجل، إلا هذا القضيح، نعم، ثلاثة عقوم، أحمد، ليس هناك في آخر، نعم،
والذي يعني لفت نظري أنه، لهذا شد النكين عليه، قال والعجب من أبو العرب أنه أدخله في كتاب الضعفة، وقال ضعيف، مع أنه نقل قول الأخمد وقول العقيم، هذا إش أمياء بن خالف؟
لا تقل، إن شاء الله، هذا في تهجيب التهجيب، تهجيب التهجيب، أمياء بن خالف، والحاثبة، لحيث أنه يجمع أكبر حمية ممكنة من حديث هذا الصاوي، يتمكن إطلاق لفظ التجليف عليه، أنا أعتقد لا، ليس
إذن، لا يجوز عمله هذا، إذن هذا الشيخ حتى في مجرد إثبات التجليف، رضلاً عن أن يذكره بكثرة التجليف، فأذعوا في المرافق، أنه في إطاقة في عن عناتها وغير الأرجاء، لا هذا يمكن أبداً من
المعاصرين، لذلك المعاصرون ليش لهم في الحديث، في الحديث إلا كمال الفقهاء، على الفقهاء في الوصول المتأخرة، أن لا يضعوا قواعد جديدة من عندهم، وأحكام أصيلة، وإنما عليهم أن يعتمدوا عن
القواعد التي وضعها، ولماء الأصول للفقه، كذلك أثناء الحديث والمخريون الآذين، لا يخعهم أن يضعوا من عند أنفسهم، عللاً في بعض الغواس، لم يسفقوا إليها، وهذا النساء هو الذي فألت عنه،
وهذا كده شكنا بما ذكر في ترجمة البطية، أن ابن حبان بخالة دخلته، فأنا أعلم أن أعرف حالة بطية، تبدأت حديثه عالياً ونازل، ويماعك الأصول، وفعلته فعال، فأنا لي من الأين أتي أضرب، فعلمته
أنه يروي المناثير عن الزعفاء، يروي المناثير عن السبقات، فعلمته أن أين أتي، أي منطب الأستدليل، فهذا الجمع العالي، والنازل، والأصول، وجميع الملائع عن نفس الشيخ، والحديث من الزعفاء،
فأنا ليس أسأل للمتأكل، حتى أنه يخصد أن هذا مدلس، فأرض لعنى أجعلهم أخيراً في التدليف أبا شربتهم، الله أكبر، أنعرف نسه، أنعرف ربه، خاول ما أعرف جاهلهم، وظنه بأنهم من أهل العلم، صلح،
وهذا معين يا شخم، قد تكلم فيه الحافظ بذردم الزعفر بن المسافر، في تهديم الترجم، مقال كلاماً مثل هذا، ولم يحكم بالتدليف لعدم تصريح، صرح الحافظ، لعدم تصريح المتقدمين بذلك، عشاء الله،
الحافظ نفسه صرح بأنه لما لم يطرق المتقدمين بأنه مدلس، بالرغم أنه وقف على دعوة معنعنة، وأقرأ فيها الوافظة، وهي ضعيها، ومع أنه قال، المتقدمين لم يقولوا ذلك، فسكت عن فضل المتقدمين، يش
نعم؟
يش نعم؟
موجود في تأجيل، عزيز الثالث، سنة عومية، مهروف نعم، هذا القميز بالعدي في كامل، يقول كثيراً، وكثيراً جداً، لم أرى المتقدمين فيه، فيه كلاماً، نعم، هذا سعيد، ثقته فيهم، ومع كرب العهد،
كرب العهد، ومع الشرعنا بينه، وهذا شخنا أيضاً، لو عطينا الكلام من التثليف إلى باب الجرحى والتعليم، فذلك الرجل الذي حكم العلم عليه بأنه مجهول، هل لنا في هذا الزمان أن نحكم عليه بأنه
معروف بجرد عادلة أو بجرد؟
لا، بزبر حديثي ونظر في حديثي، هذا أمر ما يعليه السفاعدنا، نحفظكم الله الشيخ المعليم أيضاً في تنكيف بكر هذه العبارة، قال لنا أن نقول إذا قال العلم بلان تفرد برواع عن بلان، فنقول لن
يتفرد عنه، إنما هو عنه في الأخر، كما يرعل كثيراً الزجار والتبراني في كتبه وأبو العيم وغيرهم، يعني يطلبون التفرد ويقول هناك المتابع، لكن قال أما الحكم عليه بالعدالة أو الجرح، وهو إذ
معلوم هذا عند الأولين، ليس أكلم هذا، حقيقة، حقيقة، حقيقة، حقيقة، حقيقة، أيضاً نجدنا سؤال عن سماع المدرين للسفير من عطاء، هل هو عطاء ابن أبي رباه أو عطاء ابن أبي مسلم فردداني؟
الله أعلم، لا أعلم، لا من حافظ نفسه، يعني فردد كلامه في الفت، وكلامه في غيره من الكتب، فما أقضى كلامه، لكن لو حسننا الضم في البخاري، هل يرديه عن عطاء الكراساني؟
نعم، من هذا الذات، وكثيراً من الحال، ما نحصل الضميشات، نعمل على المدلس، وغير ذلك، وله، لكن لا نستطيع أن نزم حتى الآن، نعم، الله أعلم، نفس الحاضر، هذا من مضايا الحرجة، ومن المواضع
التي، يعني يحارف فيها، أن نصل عن الجواب السديد، أما شبابنا اليوم، رأساً لا طول، يواصل، هو فعش؟
الجهل، الجرأة هذه بالجهل، على ذلك، شيء وريع؟
نعم، عبدكم الله، أذكر، ما جريد السعدود، وبركة الله فيكم، كلام الحافظ بالحجر في أثر بن عبار، في رجال الطالحين، تأوزاً، ويأوزاً، ويعوكم نفراً، قال كانوا الجال الطالحين، للطالحين
العفري، فهنا في ثمد بخاري، عطاء، فالحافظ الحجر المتقر، لأنه ليس خرساني، فالكتر يا عبد الحسن، والمتقر الحافظ في هذا المقام، لأنه ليس الخرساني وأسدي قرائن على ذاك، نعم، ولو كلام، نعم
نعم، شيخنا معلوم، أن من كذب في الحديث، ولو في الحديث الواحد، أو وضع، سقطت عدالته، إلا أن الحافظ الذهبي، لترجمة علي بن أحمد ابن أبي الحسن المعيم، الحافظ الشاعر، ذكر أنه وضع مرة ثم
تاب، وقبلوه، وهذا موجود المبلاء، وموجود النيئذان، وموجود في تاريخ بغداد هذا كلام، وبنحو كلام الحافظ ابن حضر في ترجمة علي بن عبد الله بن عويد، هذا في تهديب التهديد، فقال لعل ذلك كان
في شبيبته، لما أول في كلام النساء، بأنه ليس بفضر، وقال قصة أضع الأهل المدينة الحديث، فقال لعل ذلك كان في شبيبته، ثم داب وطرح حاله، وذكر أحمد في الحلل أن لحنش، وهو سيد المخيص الرحبي
المطروف، أن له حديثاً واحداً حسنة، فالشاهد هذا أو السؤال الذي يريدنا أثن عنه، من سقطت عدالته بالوضحة والخذة؟
هل من الممكن أن نقبله بعد ذلك؟
أو من الممكن أن ينتقى من حديثه، هو كذلك بعض الحديث الحسنة، كما قال الإمام أحمد في سائل المخيص الرحب هذا؟
غارب أرجع ما؟
غارب، والجوار، أيهما أسوأ، المسلم الذي سقطت عدالته، أم الكافر الساقطت من عدالته؟
فإذا أسلم، تقبل يا يسوف، أو لعني أصحب كلمة أسلم، فإذا تابع، تقبل كوبة سواء، معلن؟
هل تفنم التحابير؟
هل أريد أن نقول هنا؟
لا، هذا لي في السؤال، فإذا تاب الكافر، قبلت رواية يسوف، فإذا تاب من لم يكن موصوفا من عداله، لماذا لا تقبل روايته؟
بل أن تقبل روايته الأولى من قبول ثوبة الكافر السائل، وهذا خلاف لما يقوله بعض الأصليين، مثل الإمام الحرمي، فإن كان يقوله بعض الأصليين، بغير إذنه فرضية، والحديث منطلق ابن جريج قال
أخبرنا موسى بن عطبة عن نافع، قال الحافظ ففيه إدخال الواقطة بين ابن جريج ونافع، ابن جريج قال أخبرنا موسى بن عطبة عن نافع، قال الحافظ فيه إدخال الواقطة بين ابن جريج ونافع، وابن جريج
قد سمع الكثير من نافع، ففيه ذلالة على صلة تدريس ابن جريج عن نافع، أما القلة توقف من هذا القليل، وإنما يعني أنه قد لا يذلس، إذا روى عن شيخه الذي سمع منه، أما القلة من أين توقف؟
ويرد أن يتذل بكونه أنه روى كثيرا عنه، ومع ذلك يروى عنه بالواقطة، هذا يدل على أنه كان من الممكن أن يذلس، ويعله في الإثناء، ويسقط الواقطة، هذا يدل على أنه مقل عنه في تدريج، لا أحد
يقول أنه دائما يذلش، أو كثيرا ما يذلش، أما القلة، بحيث أنه نحطه في المرتبة الأولى، من طبقات المذلشين، أو المرتبة الثانية، لا أظن أن الحافظة من حجم، وضعه في هذه المرتبة، التي تشعر
السنبات هنا، قلة تدريج إبن جريج، إن أولا ذكره في التدريج التي اعترض منها، لكن المبارة في نافع خاصة، يكون مقلا، بالضبع أن يكون من الكلام الحاضر هذا، في نافع خاصة، قال، ففيه دلالة
على قلة تثليف، ابن جريج، هو الكلام يتعلم على قلة ابن جريج، لكن، لكن، الكلامنا ليس مخيلا، ليس مخيلا، وقبل الأسئلة الجديدة، أردت أن أقرأ تعليقا، أملاه شيخنا على أحد الإخوة بخصوص سؤال
سابق، حول أمية ابن خالف، وطبعيف أحمد والعطيلي، وأبي العرب له، قال شيخنا، ذكر في التهذيب بعدما حكى توثيقه عن جمع، عن الأثر مخال، سمعت أبا عبد الله، سئله أو يسأل، عن أمية ابن خالف،
فلم أره يحمده، قال إنما كان يحدث من حرضه، لا يكرج كتابا، وما أذى العطيلي فيه غير حديث واحد، وصله وأرتنه غيره، وذكره أبو العرب في الضعفاء، فلم يصمع شيئا، فكذا أحد الإخوة يقول أم له
عليه الشيخ في الصباح، شيخنا، الغرب من هذا، هو لفت النظر، أو كجواب عن شؤال سابق، الذي كان موضوعه، لماذا خص الحافظ بن حجر، أبو العرب هذا، بأنه لم يسمع شيئا، دون أحمد، ودون الأخير،
فهينما رجعنا إلى ترجمة الرجل، فوجدنا أولا، أن الحافظ قد روى توثيقه عن جماعة ابن الأئمة، وتوثيقا، لينبغي أن نقف عنده، وأن لا نتجاوزه إلى تضعيف من قد يكون قد معفه، معفه، ثم هذا
التضعيف، إما أن يكون تضعيفا، عادرا، كما قال العقيل في ما حكى هناك، أنه أورده في كتابه الضعفاء، وذكر له حديثا، وأشار إذا أنه خالف اتقاط في روايته، ولم يسمع أكثر من ذلك، فمثل هذا، لا
يكون كمثل ما فعل أبو العرب، حيث جزم بضعفه، فبدأه، والله أعلم، أن سبب تخصيص الحافظ لأبو العرب هذا، بقوله فلم يسمع شيئا، هو لحشره إياه في زمة الضعفاء، جزم، وليس كذلك ما صنعه أبونا
العقيل، حيث أورده في كتاب الضعفاء، وغمز من قناته، لأنه خالف أولئك الذين أرسلوا الحديث، ثم لما نظرت في الحديث، وجدت الخط سهلا، سواء كان أصراب مرسلا، كما رواه الذين خالفوا أمية هذا،
أو كان أمية كما زاد في الإسناد مصيبا، فعلى كل حال فالسند منقطع، ذلك لأن مدار الإسناد، إسناداً وإرخياناً، على أبي عبيدة ابن عبد الله بن شعود، فمن ثقات المخالفون، رواه عن أبي عبيدة،
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يذكروا بين أبي عبيدة، وبين الرسول عليه السلام، أن روصل ألا وهو عبد الله بن شعود، لكن كذلك المبيه ذكر أبن شعود، وهو أمية، رواه عن أبي عبيدة، عن
عبد الله بن شعود، وأبو عبيدة لم يسمع كما تعلمون من عبد الله بن شعود، فالحديث عليكم بحال معلل بالانقطاع، إما بالانقطاع بين أبي عبيدة وبين ابن شعود، أو بين أبي عبيدة وبين الرسول عليه
الصلاة والسلام، كل ما في الأمر أن هناك صلاح، إذا سقط من السند الصحابي، كان مرسلا، وإلا كان منقطعا، فما هو واقع هذا الحديث، فهذه المراهضة بالنسبة للعقيم، جعلت الحافظ لخصه بذكر العرب
بقيا ما يتعلق الإمام أحمد، الإمام أحمد أيضا، لم يسمع الصمع أبي العرب، وإنما رمج من هذره، ونحن نعلم أن كثيرا من الثقات قد غمز في هذرهم، ومع ذلك، فذلك ما أخرعهم من أن يكونوا من
الثقات، وإنثقات، قال ماذا ذا لي بعدما رجعت إلى الثقات؟
نارك الله صلى الله عليه وسلم، فيه كبارك، كان يحدث من الشرح، يخرجوا كتابا، أما يدل هذا الخول على أنه كان يحدث أحاديث، وتستنكر عليه، ويطلب منه أصله، هل هي كذلك في كتابة أم لا، فيمتنع
من أفراج الكتاب، وهذا وجه من الوجوه التي يعلن بها، أو يجرثون بره؟
لا أعلم، آية صح لنا النظيفة إلى الرواية، أشواء تبدو لنا ولا سنذا فيها لدينا، كل ما في هنا أنه من عادته أن يحدث من ذاكرته، ولا يخريه كتابا، يمكن أن يقال أنه ليس له كتاب، إنما هو
يحدث من ذاكرته، وذاكره قد تكون صاحبها، أما أنه كان لديه كتاب، ولا يقابع محبوظه بما في الكتاب، فهذه أشياء لما يبدو الله أعلم، أحتاج إلى روايات بيّن هذا هو المخصوص، ومدام أنه ليش
بدينا بعد الرواية، فهذا هو الوجه، ولو قينا بمثل هذا الاجتماع، لربما قوي الاعتراض على الحافل الحير، وللأرشد تخفيه الحملة عليه، وهو هذا الذي لما فهمت أنا سلام الإمام أحمد، على هذا
المعنى، فظلقا لم يحلده، وهو إنما كان يحدث من حفظه، لا يقرج كتابا، فهد أنه كان يروي أشياء يستنكر عليه، ويطالب بأصله ليقارن بين هل هو بأطله، أو أدخله، أو أدخله، أو أولاثر، لكن هذا
الاحتمال يكون بعيدا، لا فيما، كما ذكرت الشخما، أنه هناك من وثقه، وثقه، فمع ذكر التوشيخ، يعني يبتعد عن الذهن كهمة الحملة، أنه أخذ حديث غيره وشعاه، ولطلب منه الأصل، فيمثنع، بارك الله
فيكم، شكرا، طيب هنا شخنا، سؤال حول صنع الحافظ ابن حجر في بعض الثراجل في التفريق، في بعض الثراجل، يكون الخلاف هل هو صحابي أما، فيترجم له الحافظ بقوله مختلف في صحبته، ولا يقول صحابي،
فلا هو بالذي جزم بصحبته، فنعرف، ولا هو بالذي عندما لم يجد بصحبته، يعني كشف عن حاله الحديث، وهو في مرتمة التابعية، لنعرف أنه هو أن ضعيف، عندما يقول مختلف بصحبته، إيه نحكم نحن عليه
إذا كان الحديث فيه راون من هذا؟
أخي الكريم، لم تنتهي مادة هذا الشريط، ونرجو وصلة الاستماع على الشريط التالي،