عورة المرأة المسلمة أمام المحارم ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

اشتركوا في القناة اذا ربنا عز وجل في هذه الآية انما اباح للنساء ان يظهرن للمحارب موادع الزين من ابدائهن ليس الا موادع الزين من ابدائهن لا اكثر من ذلك ابدا ولكي نتأكد من هذا المعنى يجب ان نستحضر قول الرسول صلى الله عليه وسلم المرأة عورة فاذا خرجت استشرفها الشيطان يعني تطلع إليها وأوحى إليها بما يوحي بإشتانها بمثل ما لو قال الشخص آخر أهل وسائل ما أجمنك ما أحسنك ما أهلك وكذا المرأة عورة فاذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان إذن هذه المرأة التي هي كلها عورة إلا ما استثنى الشارع فقد عرفنا من الزينة الظاهرة أن الشارع أكثر ما استثنى بالنسبة لزينتها الظاهرة أمام الأجانب إنما هو الوجه هو الكثير فقط وبالنسبة للمحارم إنما استثنى مواطن الزينة فما هي مواطن الزينة التي كانت في عز الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك محصور في مرابع معروفة أول ذلك مثلا الأساور في المعصام ثاني ذلك الدبلج التي أو الذي كان يُضع في العبض في عبض المرأة ثالثا الطوق سلسلة توضع على الرقبة وعلى شيء من الصبر أخيرا الخلخال الذي أشار ربنا عز وجل إليه وبيّن أنه من الزين الباطنة فينا قال وَلَا يَضْرِجْنَ بِأَرجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْلِنَ مِنْ زِينَتِهِنْ وكانت المرأة التي تنحرف ولو بعض الشيء عن الحجاب الشرعي والآذاب الإسلامية التي يجب على المرأة المسلمة أن تتزين بها وأن تتخلق بها أنها تضرد بأرجلها ليسمع الرجال صوتا الأجراس التي كانت توضع على الخلخال فيكون له رنة فهذه الرنة تلفت نظر الرجال إليها هكذا كان يفعل بعض النساء ولسيما في أول إسلام حينما كانوا حديث عالمين وأدبهن الله تبارك وتعالى بهذه الآية فقال وَلَا وَبُرُدْنَا بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُغْفِينَ مَا يُغْفِينَ مَا يُغْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنْ إِلنْ هذه آخر زينة معروفة في زمن الإسلام الأول فإذا ما علمنا من الآية السابقة أن الله عز وجل أباح للنساء أن يظهرن مواطن الزينة وقد عرفنا المواطن ينكشف لنا بوضوح ما هي المواضع التي يجوز للمرأة أن تظهر بها أمام أبيها وأخيها وبأخيها ثم بالنهاية أمام النساء المسلمات إذن عندنا اليد والذراع وإلى قريب من العبد حيث كان الدملوج ثم عندنا الرأس حيث عليه شيء من الزينة في الأذنين ولغلق كما ذكرنا ثم القدم وشيء من الساق الذي عليه القلخال هذا هذه المواطن التي أباح الله عز وجل للمرأة أن تكشفها أمام محاريها وأيضا أمام أختها المسلمة والآن كيف يعيش المسلمون في بيوتهم يعيشون بتعري أشبه ما يكون بتعري النساء التي لا يعرفنا دين الله تبالك وتعالى لا أدري ما مبلغ هذا التعري في البيوت لأنه حديث عادم يا الميلاد لكن عندنا في سوريا وفي مصر حدث ولا حرج عن توسع الناس في بيوتهم بالتكشف المرأة عن شيء كثير من بدنها فوق ما أباح الله لها من إظهاره ألا وهو مواطن الزينة فقط قد ترينه باللباس القصير الذي ليس له أكمام اللباس الداخلي والذي يسمى في لغة العرب القديمة بالتبان ويعرف اليوم بالشورت بانطنون الشورت القصير الذي يظهر دونه الأفعاد فالنساء اليوم تلبس الأم والبنت مثل هذا اللباس القصير فتجلس البن أمام أمها بات وأمام أخيها الشاب الممتلئ بتوة وشهر وترفع رجلها وتضع لتخذها ويظهر تخذها مكشوفاً عارياً بحجة مالة بحجة أن ما في حدا وريب هذا أقولها هذا خلاف الآية السابقة لأن الله كما ذكرنا إنما أباع الكشف عن مواد الزينة فالفخذان لم يكون يومماً مواطر للزينة وعسى أن لا يكون ذلك أبداً كذلك تخرج المرأة أمام أخيها فضلاً عن أنها تخرج كذلك عن أمام أبيها وهي عارية الزيندين هذا خلاف النص السابق لا يدين زينتهم إلا لبعولتهن فهنا العبد ليس زينة والإبض ليس زينة فكل هذا باق على التحريم في حدوث تصريح قولي عليه السلام المرأة وعورة وأكثر من ذلك يقع تدخل المرأة الأم الحمام حمام المنزل فتأمر ابنتها بأن تدلك لها ظهرها فتكشف عن ظهرها وعن تدعيها والقسم العالى كما قلنا من المدن ولا حاج إطلاقاً لا جاء هذا مع أن الآية صريحة لأنه إنما أجاز ربنا عز وجل المرأة أن تكشف فقط عن موابع الزينة والصدر ليس موضع عن الزينة والظهر ليس موضع عن الزينة لذلك كان سلفنا الصالح رضي الله عنهم يعيشون في بيوتهم في حدود السترة التي ورخص الله عز وجل لهم بها فلم يكن هناك هذا التعري الذي فشى اليوم في البلاد الإسلامية وأنا أريد أن أذكر بهذا المفهوم الصريح في القرآن وأن نتأذب بأدب القرآن وأن نؤذب بذلك نساءنا وبناتنا ولا نتأثر بالأجواء المحيطة حولنا لأن هذه الأجواء إنما تحكي تقاليد أو الحية كافرة في الغالب وإذا علينا أن نقف عند هذه الآية إلا لبولتهن ثم قال تعالى أو نسائهن والنساء هنا إن النساء المسلمات ولذلك هنا أدب آخر يجب أن نتنبه له وهذا يقع في هذه البلاد التي أمتنى الله تبارك وتعالى عليها بالمال الوفير قد رأيت هذه البلوى حيث لا نراها في البلاد الفقيرة الأخرى وهي استكثار المسلمين من استخدام النساء الكافرات فضلاً عن الرجال خدماً لهم في بيوتهم فتدخل المرأة الخادم الكافرة إلى غرفة المرأة المسلمة وهي كما تقف أمام زوجها هذا لا يجوز يجب على المرأة المسلمة أن تتحجب أمام المرأة الكافرة كما لو كانت هذه المرأة رجلاً مسلماً فلا يجوز المرأة المسلمة أن تكشف عن شيء من زينتها الباطنة للمرأة الكافرة لأن الله الرجل إنما أباح لها أن تكشف عن مواضع الزينة للمرأة المسلمة ولذلك فلم يكن عبثاً قول الله تبارك وتعالى حين أضاف النساء التي يجوز للمرأة أن تظهر أمامها إلى المسلمات فقال أو نسائهن ولم يقل أو النساء ويشمل حين ذات النساء كلهن سواء كنا مسلمات أو كافرات لم يقل شيئاً من ذلك وإن من قال أو نسائهن فلا يجوز إذن للمرأة المسلمة أن تتسامح مع الخادم الكافرة وتظهر أمامها كما تظهر أمام المرأة المسلمة وفي هذه الحدود التي ذكرناها من كتاب الله تبارك وتعالى هذا ما أردت أن أذكر به والذكرى تضع المؤمنين والآن تلقى ما عندكم الأسئلة لنجيب عنها إلى مرسل الله وإذا كان أحد له ملاحظة أو سؤال حول هذه الذكرى وعسى أن نتعاون في فهم ذلك السؤال أو إزالة ذلك الإشكال سماحكم أنت كتب المرأة على أمي هذه ما بترسل الله هذه أو تحب لها اللي هي البترسل الضرورات بهم عذورات وقلنا أن ما يجلز المرأة أن تعود نفسها لتكشف نورتها أمام المرأة فضلاً عن الرجل إلا لضرورة فالآن أنت تعيز في السؤال وليس له علاقة بالبحث الساري خطاق هذا جواب معروف ضرورات بهم عذورات أمام المرأة فضلا يجوز لبعض أصلها متعلقة في موضوع النساء نعم يقول ما حكم ذهاب النساء إلى النساء التي أعملنا مزيلات للشعر حيث تكشفنا عليهم تكشفاً أحياناً كلياً هذا إذا الشؤال لا محذر من العرب ما فهم الجواب من البحث السابق ماشي ما الحكمة من عدم كشف شعر المرأة المسلمة أمام الكافرة لمناسبة ثالث شوار الأوليد من رسال النرأة حكم التشريع ليست مبينة في الكتاب والسنة وإنما يمكن نوصول إلى بعضها بالنسبة لطريقة الاستنبار والتفكر ومن بعض العلماء وليس منهم جميعاً نعلم أن كثيراً من الأحكام الشرعية تعبدنا الله تبارك وتعالى بها وطلب منا أن نسلم بها تسليماً انتحالاً لنا أن نؤمن أن نكفر فإذا كان هناك حكم شرعي وجب الإنقياد والاستسلام له مباشرة إن تبين لعالم حكمة ما فلا بأس من إضغارها ولكن بشرط أن لا يعتاد المسلمون على أن لا يتقبلوا أحكام الله المنصوصة في كتاب الله وفي حديث رسول الله إلا إذا عرفوا الحكمة من هذا ينافي الإيمان والتسليم فبالنسبة لهذه المسألة نحن نقول قد عرفنا من الآية السابقة أن المرأة عورة بالنسبة للكافرة كرجل ما الحكمة قد يقول قائد ونفترض أنه هو أنا لا أدري فماذا يكون موقف السائل إذا سمع الجواب لا أدري هل يبقى شك في نفسه لأنه شيخ ما عرف حكمة هذا الحكم الشرعي طبعا يجب أن لا يكون موقفه كذلك وإنما يجب أن يسلم تسليما كما هو نص القرآن الكريم أما هل هناك حكمة ظاهرة فمن المين أن المرأة الكافرة شعورها وذوقها وتربيتها تختلف كل اختلاف كما نشاهد عن تربية المرأة المسلمة فهي مثلا لا تتحرج أن تخاذن الرجال وأن تصادقهم وأن تخرج معهم في الخلوات الفلوات مجتولة آخرين ذلك لأنه لم يبقى عند هذه النسوة شيء مما يعرف في لغتنا الإسلامية بالغيرة إن سعدا لغيور وإن الله لأشد غيره من سعد ومن أجل ذلك حرم المحارم الكفار ليس عندهم شيء اسم غيرة حتى سمعت أن في بعض اللغات الأوروبية لا يوجد هذه اللغة العربي مرادف في لغتهم لأنهم لا يعرفون غير ما هي لما كانت المرأة الكافرة بهذه المثابة فهي حينما تخالت المرأة المسلمة وترى شيء من زينتها الباطنة كما ترى المرأة المسلمة يكون ذلك سبباً يدعوها إلى أن تطرف ملامح هذه المرأة وجمالها إلى بعض الرجال سواء كانوا من المسلمين أو من الكافرين فيكون ذلك سبباً لفتح الطريق لتقع هذه المرأة في فتنة لا قبل لها بردها هل يكون هذا من الحكمة؟ وأنا في النهاية أقول إن كان هذا صواباً فمن الله وإن كان خطأاً فمن نفسي لكن عليكم أن تتبنوا حكم الله وأن تسلموا له تسليمها جاء عن أمي سلمة أنه صلى الله عليه وسلم وقال أي منظرة نبعت كيابها في غير بيتها خرق الله عنها ترعى نرجو بيان معنا هذا الحليف هذا الحديث لا علاقة بالبحث السابق أي إن المرأة إذا زارت إمرأة في بيتها ولو لم يكن هناك أحد من الرجال فلا يجود لها أن تكشف عن مراطن زينتها إلا بالمقدار الذي سمع الشارع به أما إذا كان هناك رجال فيجب أن تضل في حجابها الذي تمشي فيه في الطرقات هذا معنى هذا التهديد الوعيد أي ممرأة وضع السيادة في غير بيت أبيها أو زوجها عدت روايات فقد هتكت السكر الذي بينها وبين ربها هذا معناه باختصار أنه لا تكشف عن عورتها أمام المرأة المسلمة وقد عرفنا أنها كلها عورة إذا مواقع زينة وهي أماكن معروفة حديث العنوهن فإنهن ملعوناك وإلى طحة هذه الزيادة فكيف يكون طريقة اللعنة الذين يدعيهون هذه الزيادة هم في الواقع مفتدئون في هذا العلم فأظنون أن كل رواي تكلم فيه بجرح يصب هذا الرواي حديثه بعيفا ولاش الأمر كذلك فهنا قواعد كما كنا وجهنا إليكم نصيحة بوجوب تعلم أصول الحق وتعلم أصول الحديث حتى لا يقع طالب العلم في شيء من الخطأ فخا أو حديثيا وما قواعد تقول في المصطلح أن الجرح مقدم على التعديل مع بيان سبب الجرح ثم بعد هذا البيان لابد أن يلاحظ هل هذا الجرح المبين هو في نفسه جرح يسقط الاهتجاج بحديث هذا الرواي أم هو قد يكون جرحا وقد لا يكون جرحا ونحن نعلم من براسة تاريخ كثير من قائمة الحديث لحفاظهم أن بعضهم كان عنده شدة في الجرح وكان يسقط الاهتجاج بالرجل لأدنى سبق مثلا قيل لأحدهم لماذا لا تروي عنه قال لأني رأيته راكبا برذونا وما أدري لعن البنذون غير معروف عندكم في بلادكم البنذون هو فرس أو جلس من الفرس لكنه مكثل ذي اللحم وصغير الحجم ثم مشيته تختلف عن مشيت الفرس المعروف مشيته سريعا يمشي هكذا ومن طبيعة الراكب يتمايل هكذا كأنه يمشي الخيالاء وهذا كانوا إلى عام قريب عندنا في سوريا لأن تطيه طبق معين من الناس وهم الجبات الذين كانوا يجمعون من الفريانين الذين يخبجون القبض وكانوا يومئذ يشتغون القبح من المطاحن قبل أن تأتي هذه البلاية إلى كثير من المسلمين التي تسمى بالاشتراكية وغيرها حيث وضعت الدولة على كل مراتق الأمة فكان التحين يومئذ والقمى والشعير حر فكان التاجر الطحان يشغل ما شاء الله من القمى ويضحنوا وينجوا الفرانين يشتروا من عندهم في كل يوم حاجتهم لا يتعون الفلوس إلا بعد شهر أو شهرين لهؤلاء الطحانين جبات يركبون عن البرازين فكانوا يمشون في الطرقات ويمرون على الفرانين ويجبون تمن تلك الضحين هذا النوع من الفرس وهو المسمى بالبرزون له هذه المشية التي توحي إلى الناظر إليه وإلى منتطيه لأنه كأنه يختال فذلك المحدث قال رأيته راكبا برزون لو دققنا النظر هذا لا يعتبر جرحا هذا ركبه خيلاء أم ركبه لحاجة لا يستطيع أن يقول الإنسان كل ما ركب هذا الجرزون إنما ركبه للخيلاء كما لو فرضنا اليوم مثلا أن الإنسان منعم عليه كما هو الشهر في بلادكم بيرقب سيارة مما يعرف عندنا في بلادنا كدلاك فهذا لا يمكن أن يقال كل ما ركب على السيارة وصاقط في الرياء لأنه ركبها خيلاء قد يركب رجل فاضل متواضع وقد يركبها ابا رجل متكبر القراثة الراوي المجروح لا يسقط من درجة الاعتبار بل الاهتجاج بحديثه إلا إلى الجرحة بالجرح مكشوب فتأتي في ترجمة بعض الرجال أقوال مختلفة منهم أن يوثقوا منهم أن يضعفوا فيذهب بعض المفتنين في هذا العالم أن هذا مدان رجل متكلم فيه بعيدا من حديث ضعيف لا هناك مرتبة بين الرجل الضعيف حديثه وبين الرجل الصحيح حديثه ومن يكون الحسن الحديث وهذه من الدقة لحيث أن الحافظ الذهبي رحمه الله وهو من تعلمون في الحفظ والنقد وهو صاحب اكتشاف المشهول ميزان الارتدال في نقد الرجال قال من أدق علوم الحديث مع تمييز الحديث الحسن بهذا الصحيح والضعيف هذا الذي يريد أن يحكم على هذا الحديث الضعف ترى هل وصل إلى هذه المرتبة أو قاربها لحيث يستطيع أن يميز الحديث الحسن من الضعيف والصحيح معقول الذهب هذا أن هذا من أدق علوم الحديث خلاصة أن هذا تعجل من بعض طلبة العلم الإخواننا الذين أربنا عند وجل شرح طبولهم بالاشتغال بهذا العلم الشريف حيث أعرض عنه كبار الرجال والمشايخ ونحن ننصحهم بأن يستمروا في هذه الدراسة ولا يتعجلوا في إصدار الأحكام التي يتبنىها أو تظهر لهم هذا من حيث الجواب عن مرتبة الحديث أما على الجواب على الشكر الثاني من السؤال وهو على افتراث الضوء الحديث كما قلنا أكثر مرة كما يطبق القاعدة التي أستطع الرسول عن السلام من نسبه للأمر المعروف ومنها منكر حين قال من رأى منكم منكرا فليؤير بيده فإن لم يستطع وبلسانه فإن لم يستطع وبقلبه وذلك أضعه الإيمان لا فرق أيها المسلم بين أن ترى امرأة تمشي متبرزة أو رجلا كاشفا عن طريقه هذا خالف الشراء وتلك خالفة الشراء فما يتفعل لو كنت في دولة تحكم الإسلام لكن أقل ما تستطيعه أنك تقرأه ليس بالعصى وإنما أقول بالكلام وتنهره وتأمره بأن يسر عورته وليس له عليك من سبيل وأما اليوم لو فعلت شيئا من ذلك فلربما يكون في بعض البلاد أن يكون مصيره إلى السجن لذلك نحن اليوم لاحظنا هذا التحلل وعدم وجود ناصر بالأمرين المعروف أننا ننكر أننا المنكرات في الطوقات الشعية ونكتفيه بالإنكار بالقلب ونقول ربما بلساننا في دوات أنفسنا اللهم هذا منكر لا نبضى به وهذا المنكر وهو المرأة المتبرجة كأي منكر آخر تستطيعك غيره بلسانك على أقل اليوم ما تستطيع ما تقول لك أنا حر وإيش أنت لك علاقة فيه وربما تساعد الشرطي وشرطي آذك إلى المحفر ومعد ذلك تقع أمور يعني سيئة ما ندري إيش عواقبها فإذا كنت لا تستطيع أن تعيبها فإذا هذا الحكم الشرعي تقول بينك وبينها بينك وبين نفسك ولا تسمعها إذا كنت تقشى أما إذا كنت ما تخشى شيئا فالحكم أن تسمعها من بعض الرد لها عن هذه المعصية الكبيرة نعم سؤال متعلق في الموضوع ما رأى أيضا يقول إذا زارت قصةها المسلمة وأرادت التغيير ثيابها كان لها التغيير في قصةها المسلمة سؤال متعلق في الموضوع من خياب الداخلية فقد يهم الجواب السابقة لا يجوز خياب الداخلية تتعرى أن ينسها المرأة يعني تدخل إلى مكان ما في أحد فتنزع خياب نظيفة هذه ان تربط خياب منزل لا يسمع المكان في نفس البيت الغريب عنها ما يجوز هذا معنا حديث السابق في غير بيت زوجها أو أبيها هذا البيت ليس بيت أبيها ولا زوجها فلا يجوز أن تعرق ولا يجوز أن تستحم في بعض النساء من بعض الصداقة والمهدد تأتي المرأة من بيتها إلى بيت صديقتها فتدخل الحمام وتنزع فياب وتستحم وتغتسل ولا ترى في ذلك حالها هذا خلاف هذا الحديث صحيح ولا يجوز للمرأة أن تتعرى هذا التعلم خشة أن تتفاجع بما ليس من حسبان وخشة أن يهجم عليها بعض الناس وقضية الهجوم على الخطر نحن نعيشه اليوم قريبا فيمكن أن يقع مثل هذا إذا ما عرف بعض الناس مثل هذه الخلوة وذلك قال عليه الصلاة والسلام من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئذر ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام الحمام الحمام الحمام الحمام السوق كانوا قديما وإذا اليوم في بلاد الشام موجود يا الحمامين منها يدخنوا فيها ماء بارد وماء ساخن وللنساء يوم أو أكثر من يوم خاص يدخل له ويستحم فيه وتعرينه تماما هذا مما له عنه الرسول عليه الصلاة والسلام في ذاك الحجير ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته أي زوجته الحمام يعني حمام السوق ومثل حمام السوق حمام غير بيتها المهم أنها لا يجوز لها أن تتعرى في غير بيتها إلا إذا كان هناك محارب فهذا كما سمعتم من نفس الحجير فهو الوعي يقل مع حكم أداء صلاة الجنازة في مصلى داخل سور المقبرة أنا تعمت هذا السابع وإن كان سئر كانت فيه السور مجدوء وإصار المجد المصور على أرض ما كان المقبرة خالصا دخلت بحثنا للمسألة القريب والجواب الإتصار أن هذا المصلى إذا كان ليس من الممكن نقله وإخراجه خارج سور مقبرة فعلى الأقل يجب رفع جدرانه بحيث أن يصير المصلى مفصولا عن المقبرة فصلا تأمل وبحيث أن القائم هناك لصلاة الجماعة لا يرى شيئا من تلك المقابر لكن الحل الجذري هو إخراجه وقد عليه بل شاهد أن ما شاء الله عندكم أراضي واسعة وبيوت أقل إنسان منكم يتسع لعديد من بيوتنا في بلاد السورية فإذا كان ممكن وهذا ممكن أن تقتطع أرض بجانخ المقبرة خارج المقبرة ويتخذ مصلى للجناز ثم تأخذ الجنازة إلى المقبرة من أقرب طريق هذا هو الحل الجذري لهذه قضية نعم وقال ما حكم للربعة الذي امرأته بعد ولادتها فالسؤال كثير ما يقام في الناس الآن لا يتربت منهم شيء لأن الحليب الذي يحرم إنما هو كما جاء في بعض الأحاديث ما أنبت اللحمة وأنشذ العومة فالرجل حينما يشرب من حليب زوجته لا يأثر فيه فلا ينبت لحمه ولا يشد عظمه ولا ينشذه لا رضاعة في هذه السن إطلاقا وبعد ذلك ليس هناك حرمة إنما قد تتقذز بعض النفوذ من مثل هذه الرضاعة يقول المتاحة اليد أم يسمى الاستنى أو العادة السرية حلال أم حرام وهذا يجد أدلة في هذه الطبية نحن نسمى في هذه المسكلة قول الإيمان الشافي نحن هو الذي ذهب لتحريم الاستنى مستدلا بقوله الكبارة السعالة في غصر المدنين والذين هم فروجهم حافظون إلا على ألوابهم أو ما ملكت إمامهم فإن أغيرهم الميل فمن امتغى وراء ذلك فأولئكه العدد من امتغى صرف شهوته بغير طريق الزواج والتسري يكون عاديا باغيا ظالما لنفسه يقول مفتنين العقيقة عن التبير والذين لديه عندك أبناء لم يعقى عنهم يبدأ لنفسه ليتم بهم يبدأ بأولاده يعقى عن أولاده قبل كل شيء لأن وضعه واجب عليه أن العق عن نفسه فهذا كان واجب أبيه وربنا عز وجل يقول أن ينبأ بنا في صحف نيسى أدرى من الذي وفى ألا تجل واجلة من الأخرى وهذا الولد الذي صار أبا لولد لا يحمل أولاده الذي نعق عنه حين ولانته ولكن من السنة اختباءا بالنبي صلى الله عليه وسلم أنه يعق عن نفسه بعد النبوة فعالي السنة في السطان يحيوها بعد أن عق عن أولاده الذين ما عق عنهم وهذا هو النوام لكن هذا إنما يقال فيما إذا بنتكم متمكنا من العق عن أولاده في الوقت المشروع فوالك في اليوم السابع فإن كان لأوعير في اليوم الرابع عشر وأخيرا في الحال الرابع عشر فإذا استطاع أن يعق عن ولدي في هذه الأيام ثم لم يفعل إهمالا تكاسلا فقد فاته العمل كالذي يخرج الصلاة بأخذها أما إذا كان تقيرا أو كان في ضروع مثلا سفر أو مثلا ذلك فإنما لا يتيسر له خيام بهذا الأمر فإنما يتيسر له ذلك فعل على المنهال الذي ذكرناه آنغا يقول ما حكم من يجي في أخه هي فسرة الحسد وهو عدم حب الخير لنا ولكنه يدعو الله أن يجيل عنه هذه الفسرة أخرى تساعد هذا الشخص لا نعلم في هذا الوضع ولكن يدعو الله عز وجل بقلب خاشئ خالص أعصى الله عز وجل كان سيب له ورسول عليه السلام يقول في بعض الأحاديث ولعله من أحاديث ثابتة فإن ذاكرة الآن هو مستحضرة لمرتبته فلا تبغي أي خل حسدك في نفسك ولا يحملنك هذا الحسد على الاعتداء والبغي على ذات المحسود فإن نفس هذا الحسد يكون غزره خفيفا جدا على صاحبه فإذا أمانه سبيله السبيل الأول هو ما أشار إليه من أن يدعو الله عز وجل أعلم نحن نبيه وصفنا السبيل الثاني أن يجاهد نفسه ولا يبغي بسبب حسده على المحسود ومن ذلك مثل ما جيوم سباحاتنا مع بعض إخواننا أنه ليلة الناس عنده كتاب في علم مفيد سباحاتنا مع بعض الإجاة لأنه يخاف أن يستعطي به أو يخاف بمزقه فإنما حسدا هذا الحسد هو الذي فيه الضغط وفيه الاعتداء وفيه من الخير على القول المسلم ومن كان يشهر بشيء من هذا الحسد أن يجاهد عراه ويعطي مثل هذا الكتاب لأرض الطالب له ليتقع فيه لا يقول هناك حديث الحجر الأكثر يمين الله في الأرض كيف يفكر أو كيف يصنع الحديث إن كانت صحيحا الحديث ضعيث السند أن نسترح منه هناك أثر من عنه يربي الله عنه يقول لما يخفنون أتحبون لي كذب الله ورسله وقال نقر الحافظ بن حجر قولا عن مالك أن المراد لذلك استثاب فهل هذا الأكثر صحيح وأن لم يكن صحيحا فما المراد لذلك الأمر يقول ذلك وين كان صحيحا الحديث صحيح الحفظ هذا صحيح موقوفا على عليه وعلي الله عنه فقد رواعي البخاري متصل الإسنان إلى عليه وليه عنه وهو صحيح لا رأي رئيه أما المعنى المقصود به فهو أنه يجب أن محدث عامة الناس بشيء لا تتحمله وأقولهم وليس من هذا القبيل كما ذكر عن مالك هذا محدث الناس لآيات الصفات وأحديث الصفات لأنه معنى هذا أن لا نحدث الناس بآيات الصفات وهذا لا يقوله من هو دون مالك بمراحل طبا عن أن يقوله إمام مالك إمام دار الهجرة بلسيما وفطرة الناس عامة الناس أقرب إلى العقيدة السلفية في هذه القبيلة من المثقفين المتأثرين لأذن الكلام لأن عقيدة السلف هي بأتراف الخلف أسلم فكيف يقوله بأنه لا ينبغي أن نحدث العامة بالعقيدة التي هي أسلم فهذا المثال لهذا الأثر كذلك مطابق له ولا هو المقصود مثله منه فإنما نأخذ مثالا له فرواه البخاري نفسه في ظن الله في هذا هذا أن معاذ رضي الله عنه كان ردسا النبي صلى الله عليه وسلم وقال له عليه الصلاة والسلام ألا أبشرك يا معاذ؟ قال ولا يا رسول الله قال لما تهوه يشهد أن لا إلا الله حرم الله بدنه على النار قال معاذ يا رسول الله أفلا أبشر الناس؟ قال دعهم يعملون إذن يستفدوا دعهم يعملون وقال الرسول عن الصلاة لنعاذ وتفيره إياه لفضيلة هذه الشهادة هذه الكلمة الطيبة أن من قالها مخصة من قلب إيه حرم الله بدنه على النار قد يفهم دعب الناس فما هو الواقع في كثير الملاد خاصة عندنا في سوريا أن خلاص ما دعهم هو بيشهد دا إلا الله دخل الجنة ثانية لا حساب ولا عذاب بينما ليس مقصود من هذه الشهادة التي لها تلك الخبيرة هو أن من قال بها مجرد قول أن جاء الله من النار بل لا بد أن يؤمن بها ثم الإيمان بها لا بد أن يتقدمه معرفة معناها ونحن معرفة الشديد لا نزال نجاجد جماهير المسلمين في تفكيره المعنى هذه الكلمة الطيبة فإن رب فاسروا ما لا يجادون تفسير ما قصر يقولون معنى لا إله إلا رب وهذا التفسير خاصر ولا أريد أن نتخل في هذا الموضوع وإنما المعنى لا إله إلا معبودة بحق إلا الله فإذا عرف المسلم لمعنى الصحيح هذه الكلمة الطيبة ثم آمم به جازم من قلبه هذا للشرف كما قال عليه السلام في حجر الآخر من قال لا إله إلا الله مفعلته يوم من داره لكن من مستنزمات هذه الكلمة الطيبة أن نعمل في مقتباها ومقتباها العمل على الأقل برؤكان فمن عمل بلوازمة في الشهادة حرم الله بدانا على النار تحقيما مبتقا هذا المعنى الصحيح الكامل أما إلا قصر في قليل أو كثير من العمل بلوازمة في الشهادة فهو أمره إلا الله كما قال ربنا سبارك وتعالى في كتابه إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك المنشاء وإذا مات هذا الموحد القائل المؤمن داري الشهادة عجته من الخلوث في النار لكن لا تحول بينه وبين أن يدخل النار بسبب ظلوب كان قد اقترفها أو أصابها إن شاء الله عزبه وإن شاء غفر له ففهم هذا النص كثير من الناس يسئلهم لذلك لما استأذن معاذا لرسول الله في أن يبشر الناس قال له قال له لا أن يتكدوا دعهم الأعملون فهذا النساء الصادق لأثر علي تكلم الناس على قدر يقولهم فالناس أو الأشخاص الذين يفهمون منك إذا بشرتهم بهذه البشارة النبوية فالناس يتكلم على قدر المعنى الصحيح فلا أن ينتحدثهم به إلا أن تحدثهم وتشرحهم المعنى والشرح كاملا لحيث أن هذه الشهادة حينذاك فأعرفوها زادتهم إيمانا على إيمانهم وصلاحا على صلاح الإيمان في النهاية ينزل الله عز وجل أن يخيل هذه اللفاعات وأن يتكثير منها وأن مغفق جميعا كما قلنا إلى انتزال هذا الطريق الصحيح ونقل الله عز وجل أن يخينا وليميتنا على هذا الطريق ولأن في هذا الذي سمعناه وفيما قبله يجعل الإنسان الذي يتمسك ويقصله الصالح رضي الله عنه ويسير في هذا الطريق يجعله يفتر باعتزال على أنه ما جابه بشيء جديد لما هو على نهج السابقين من الصحاب والتابعين يخيل ونسأل الله عز وجل إلا يسافيه صلى الله عليه وسلم