البكاء من خشية الله ؟ الألباني
فتح على يوتيوبمستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقال الحديث الحسن الغريب هذا الحديث واضح جنادي على فضل بكاء الإنسان ليس حزنا ولا شفقة ولا حرصا على مام أو فضل شيء عزيز لديه وإنما كان بكاءه من حشة الله سبحانه ذلك لأن مثل هذه الحشة
فضل على قوة إيمان صاحبها وإلا فكثير من الناس لا يعرفون البكاء إلا بين الناس فهذا بكاء المنافقين الذين يتصنعون ويتكلفون البكاء فهم ليسوا من الذين يشملوا هذا الحديث عينان لا تنسر من
النار عين بكت من خشة الله وعين باتت تحرص في سبيل الله عين بكت من خشة الله كالحديث السابق في الدرس الأسفق الذي فيه سبعة يظلهم الله تغارفه تعالى تحت ظينه يظل إلا ظله وذكر منهم ورجلهم
ذكر الله خاليا فسراضت عينه خاليا ليس لديه أحد حتى ينمي أو حتى هو يبكي بإيحاء الشيطان له وهو لا يحس ولا يشعر فيه يقال كلان من البكائين من خشة الله سبعة وعين تعالى هذا الوهم أو
الإيهام من الشيطان للإنسان للبكاء لا يتطور مطلقا حينما يبكي الباكي خاليا ليس لديه أحد لذلك كان من هؤلاء السبعة الذين يغلهم ورواه تحت ظله يوم لا يغل إلا ظله كان منهم رجل ذكر الله
خاليا فسراضت عينه هذا البكاء يصدر من المؤمن الخائص من الله سبحانه وتعالى وإلا صبع صور البكاء إلا في حادة ناظرة يكون هذا البكاء فرحا لكن لنسبه لمن يذكر الله خاليا فالغالب أنه يكون
بكاءه من خشة الله سبحانه وتعالى من خوفه من عذاب ربه فإذا فإذا لاحظنا هذه الفضيلة لهذا الباكي من خشة الله أنه ينقل أنها كانت تنادي ربها فتقول في مناجاتها إياه عند وجل ما عبدتك طمعا
في جنتك ولا خوفا من نارك وإنما عبدتك لأنك تستحق العبادة فهذا كلام كلام الشعري خيالي واهره الرحمة وباطنه العيال ذلك لأن المؤمن الصادق كلما كان إيمانه المتضمن معرفته لله عز وجل قويا
كلما ازداد خوفا من الله صلى الله عليه وسلم من جهة وكلما ازداد طمعا ورغبة فيما عند الله عز وجل نعيم مقيم من جهة أخرى فإن كان نتصور فيه هذا الإيمان قوي يمكن أن يصدر منه لا أعبدك طمعا
في جنتك ولا خوف من عذابك لأن معنى هذا أن المتكذب لم يعرف ربه والإيمان يستمزل المعرفة أما المعرفة فلا تستمزل الإيمان كل مؤمن عارف وهذه نقطة يجب عليكم جميعا أن تتنبروا لها حتى لا
تتأثروا بكثير من الآراء الفلسفية التي قد تترؤونها في الكتب أو تسمعونها منقولة أن عنها كل مؤمن فهو عارف بالله عز وجل لكن العكس ليس كذلك ليس كل عارف هو مؤمن ولذلك فمن الأخطاء الشائعة
إذا أرادوا مدحى رجل عالم فاضح مؤمن لله عز وجل حق الإيمان وصطوه بأنه العارف بالله وصطوه بأنه عز وجل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال فيهم يعرفونه كما يعرفون أثنائهم ما قال عنهم
يؤمنون به لأن المعرف شيء والإيمان شيء آخر كل مؤمن لابد أنه عرف ما آمن به لكن ليس كل من عرف الشيء ما آمن به فهؤلاء هم اليهود والنصارى عرفوا النبي عليه السلام وأنه هو الذي مشتر به في
كتبهم ومع ذلك تنذبوه وما صدقوه ولا آمنوا به نعم كذلك وجهدوا بها واستيقنتها أنفسهم هذا الاستيقاب هو علم عرفة ولكن لم يفتر معه الإيمان فلم يفيدهم شيئا إذا عرف المؤمن ربه بأنه غفور
رحيم وأنه شديد العقاف وكادث هذه المعرفة المعرفة جازمة آمن بها صاحبها إيمان جازمة لا يمكن هذا الإنسان أن يعبد الله دون أن يطمع في ما عنده من نعيم ودون أن يخشى ما عنده من جهيم وأن
إنسان عزيزا عاش تحت حكم ملك من البشر وكان هذا الملك جبارا قطاشا يرم الناس لابد أن يخشاه وأن يخاف منه لأنه يرى دائما وأبدا ينتقذ من الناس بغير حق فهو لعينه يزياد الواقع يأخذ حذره
ويخشاه وبالعكس لو كانوا الناس ملك كرير سخي يجود على الناس بعطائه بدون حساب وبدون سؤال يمكن أن يعيش الإنسان تحت رائد هذا الملك ولا يرغب في ما عنده مجانا طبيب الإنسان وكذا فهذا يقول
بالنفس لرب العالمين ملك الملوك قلوب الملوك كلها بيده تبارك للتعالى إذا عرفناه أنه الغكور ورحيم وأنه ذو الفرق العظيم كيف نتصور أننا نؤمن به حق الإيمان ثم لا نسمع في ما عنده متبارك
للتعالى من خير ومن فضل ومن ثواب ومن جنة عرض وقتبارات الأرض هذا لن يتصور إن الإنسان إما أنه غير مؤمن أو واجد فذلك إذا عرفناه أنه عزيز الانتقام وأنه جبار كيف نعيش نتعبد الله عز وجل
ولا نخافه ولا نخشاه من هنا تتعرضون السر في قول الرسول صلى الله عليه وسلم في بعض الأحاديث صحيحة أما إني أخشاكم لله وأتقاكم لله ومن هنا تعرفون السر في وقف الله عز وجل بعض عباده
المصطفى من أخيار بقوله يعبدوننا رغباً حسب الأول رغباً ورهباً يعبدوننا رغباً ورهباً يطمعوا في ما عند الله ويخشون ما عند الله كيف نتصور إنساناً يقوم بحقها للذرية التي أثنى بها الله
عز وجل على هؤلاء العباد المصطفين الأخيار كيف نتصور أن فرد منهم يقول ما عمدتك طمعاً في جنتك ولا فوق من عذابك هذا كلام هو أو كلام إنسان جاهل أو غير مؤمن لله عز وجل الضحف في هذا طويل
لكن هناك مكتب في الأحاديث الصحيحة تكثيراً لمثل قول ربنا يا سبحانه وتعالى للذين أحسنوا الحسنة وزيادة جاء في الحديث الصحيح في تكثير وزيادة قال عليه الصلاة والسلام هي رؤية الله في
الآخرة للذين أحسنوا الحسنة الجنة وزيادة أي رؤية الله عز وجل في الآخرة وجاء في أحاديث أخرى أن المؤمنين في الجنة حينما يمرون إلى ربهم طباره تعالى ينسون كل نعيم رؤوه وأحسنهم في جنة
ربهم طبعه تعالى كيف نتطور إنساناً مؤمناً وعالماً بمثل هذه النصوص وغيرها يعرف أن في الجنة رؤية الله عز وجل كيف يقول ما عبدتك سماعاً في جنتك وهو يعلم أنه لا تبيل إلى رؤية الله عز وجل
إلا في الجنة لهذا وهذا وكثير مما لم نذكر لابد للمؤمن حقاً أن يحشى الله عز وجل كما جاء في هذا الحديث عيناني لا تمسع من النار عين بكت من فشة الله فهذا الجكاء إنما هو أثر في هذا
الإيمان المتطلث على هذا الجاكي وهذا لا يكون إلا بمعرفته لرب عنه وجل وفهمه لسكاته التي اتصف بها ربنا تباره وتعالى بقي بيان طريق للجملة الثانية وهي قولها للسلام وعين حاصد في سبيل
الله يجب أن نتذكر أن هذه الجملة يجب أن تخسر في الذهاب في سبيل الله يعني في القتال في سبيل الله أقول هذا لأسواد منها أن هذه الجملة أحياناً تأتي بمعنى عمل ذلك في سبيل الله تأتي
أحياناً بمعنى أكثر من القتال في سبيل الله قتال الكفار قتال الكفار أن هذه الجملة أحياناً تأتي بمعنى عمل ذلك في سبيل الله تأتي أحياناً بمعنى أكثر من القتال في سبيل الله قتال الكفار
أن يعمل الإنسان عملاً لله عز وجل أي عمل إن كان حتى ولو كان في سبيل الضرب في الأرض والسفق من أجل حصول على رزقه وعلى رزق عياده وأطفاله من طريق حلال هذا أيضاً يطلق عليه أحياناً في
الشراء في سبيل الله لكن يكون هنا قريمة كمثل الحديث الذي رواه الطبران وغيره أن نليا صلى الله عليه وآله وسلم كان جالساً يوماً حول أصحابه حينما مر بهم رجل شاب جلد صاحب قوة وكتور وأجد
الصحابة به حينما رأوه فتمنوا أن يكون ذلك في سبيل الله إيش معنا قولهم في سبيل الله؟
الأفضل جيال في سبيل الله فقال لهم عليه الصلاة والسلام إن كان هذا خرج يتعى على أبوين شيخين كبيرين له وعلى أبطال صغار له فهو في سبيل الله هذه الجملة بل مثلنا أن الرسول عليه السلام
عانى هنا في سبيل الله المعنى العام لكن لأن وجدت هذه القرينة جواب الرسول على الصحابة لو كان هذا في سبيل الله فوضح لنا أنه على أن هذا الانطلاق في السعر وراء الرزق على أبويه وعلى
أولاده وعلى نفسه أيضا فهو في سبيل الله فإن بهذه المناسبة أن هنا في سبيل الله يعني في مرضات الله عز وجل فهو بمعنى عم مما يأتي عادة في مثل هذا النصر في غيره ومن ذلك قول الصحابة لو
كان هذا في سبيل الله إذن حينما تردنا أو ترد أمامنا مثل هذه الجملة ما هو المعنى الذي ينبوي أن نستفيد منها أهو المعنى الأعام أم المعنى الخاص المعنى الخاص في سبيل الله يعني في الجياد
يعني في سيتان الكفار في سبيل الله عز وجل والواقع أني أهدف من وراء هذا البيان إلى لفت النظر إلى تفسير حديث والأحسن أن أقول إلى تفسير محدث أي المرتدع في تفسير آية مصاريف الزكاة إنما
الصدقات الفقراء إلى آية الآية وفي آخرها وفي سبيل الله فكيف نفسر هذه الجملة وكيف نفهم هذا المصرف في سبيل الله عرفتم القاعدة عند الإطلاق أي في الجياد في سبيل الله عز وجل ولا نجوز
التعميم إلا لقرينة لقصة ذلك الشاب الجلد القوي إلى عشرين هنا لا تجد قرينة مطلقا بل القرينة في نفس الآية بل قرائم في الآية نفسها تؤكد أن قوله تعالى في سبيل الله هنا على القاعدة أي في
الجياد في سبيل الله لماذا؟
لأن الله عز وجل صدر هذه المصارف المصارف بقوله إن مبا هذا الحصر فكأنه يقول مصارف الزكاة محصورة في هذا أنواع الثمانية ثم سرجها واحدة بعد أخرى فلو فسدنا الآية في سبيل الله بالمعنى
العام لألغينا هذا الحصر ولم يكن هناك فائدة من العز واحد اثنين ثلاثة أربعة ثمانية لأنه سبيل الله يدخل في هذا المعنى لو كانوا مقصودين المعنى العام الأشمل الألواع السبعة والسبعين
والسبعين والسبعمية يعني كل سلو الخير تدخل في سبيل الله حين ذلك عطمنا بلاغ القرآن وفصائل القرآن إنما الصلفات والفصراء ويما زير لبعض المعاطرين اليوم بأمر نعرفهم أن يفسروا هذا النص
بالمعنى العام ولا أشمل سواء انتبهوا لهذا المحظور الذي نذكرنا به أو منتبهوا فعلوا ذلك لكي يظهر الإسلام بمظهر يستحسنه ويستذكره الكفار هؤلاء العربيون الذين اغتر بهم كثير من الكتاب
المسلمين وشغفوا بجراسة حضارتهم ومجانيتهم وتأثر كثير من هؤلاء الكتاب الإسلاميين لحضارتهم واعتبروا مسلمين متعكسرين فعلا الكتاب صمون ورجعيين وهم معهم بتعبير ألطط متخلفين في ماذا
المسلمون متخلفون؟
فيما ينفعهم بجذبهاهم هذا بلا شك وحينما ننقم على هؤلاء الناس أن يصدروا المسلمين بالمتخلفين ومتأثرين لا يعني أنه ينفعه نظر المسلمون هكذا ولكن يعني أن الخطر الأكبر الذي ألم بالمسلمين
اليوم ليس هو التخلف الحضاري المدني أوروبي وإنما هو التأخر عن العمل بفتار الله وبحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا التأخر أو هذا التخلف الحقيقية عن العمل من شرع حفظون فتاب السنة
هو الذي يبسه المجال لبعض كتاب إسلاميين أن نهتموا بكلام الأوروبيين ورأيهم في دينهم في إسلامنا فما تحتمر أولئك يستحسن هؤلاء فإذا لم ينصم قريحا فيما يربه الكفار حاولوا أن يتأولوا نصم
ليس صريحا فيما يغذون لأنهروا الأوروبيين أوظروا إلى ذنيناء هل يبقى لا صبات رقيق فيما يسمونه بالضمان الاجتماعي وتحقيق العدال الاجتماعي فوقدون فهو الإسلام فرض نصيبا معينا واجبا يأثم
من لا يقوم به أن ينفق ما له في كل صبو الخير فالمدرسة مثلا التي لا شك يحر الإسلام عليها لكن معلع هساب هذه المصارف الثمانية هم أدخلوا بناء المجادس من باب أولى أدخلوا بناء المجادس بل
أدخلوا بناء من تعديد الطرق وإقامة الجسورة ومن ثم ذلك من المراقب العامة كل هذا يوهر أمام الناس لأن الإسلام أد أمر بهذه الأشياء أمرا كعبدية دينية والإسلام بلا شك يأمر بذلك لكن لا
نريد أن نخلص باب التطوع لباب الفريضة ولا نريد أن نفسر القرآن بما لم يفسره السلاف الصالح فهنا الآية في سبيل الله فقوله تعالى في الآية وفي سبيل الله كقول عليه السلام في هذا الحجيز
وعين حرثت في سبيل الله ومن هنا أرهد مرة إلى أنه كما لا يحسن التوسع في الآية السابقة في التفسير وفي سبيل الله في الآية السابقة لما ذكرنا فذلك لا يحسن التوسع كما سمعته لبعض الشباب
المسلم في التفسير وفي سبيل الله في هذا الحجيز بمعنى أنه طائلت من الشباب من التشاف مثلا كما اصطلحوا اليوم ولا أرى هذا الصلاح لأنه أجلي خرجوا برحلة وخططوا أن يقيموا مثلا ليالية
معجولة في العراء والأسفل فمن بعد التمرجل ولا بأس على الجهاد على سبيل مع الأسفل على مسلمين جميعا بأسفل معروفة غير مجهورة فهو يريدون أن يتبرموا أعلى مثل هذه المقدمات للدخلة البسيطة
التي تتقدم الجهاد الحقيقي بسبب الله عز وجل فينصبه فيها ويقيمين حراسا هذا كل حسن لا يرهم أن أحد استنكار جديده لكن هذا الحارس الذي يقوم ويحرص إخوانه من بعد التمرجل هذا لا يدخل في هذا
الحديث هو حول هو تمرم هو استعداد مثل مثلا حمل الأفقال والركض ومثلا ذلك فهذا كل مقدمات يتقوي بدل الإنسان مسلم ليكون كما ينبغي حينما يتحقق الجهاد في سبيل الله عز وجل لكن هذا الحديث
وعين حرصت في سبيل الله إننا تعمل الفراسة في الجهاد في سبيل الله عز وجل كحراس ذلك الرجل الصحاب المجاهد حقا الذي وكله الرسول عليه السلام لحراسة الجيش وفيه الرسول الله صلى الله عليه
وسلم حينما نزلوا في واجب بعد معركة قاتلوا فيها جماعة من المشركين في بلدتهم في قريتهم وكانوا أصابوا في هجومهم على القرية إن رأس من فان زوجنا غائبا عن القرية فلما جاء وأخذر الخبر بأن
زوجتك قتلها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم تتبع آثار الجيش المسلم حتى أدرك للجيش الظلام والمساء في واد فنزلوا فيه وقال عليه السلاة والسلام تطبيق النظام الحراسة الليلية من يتلئنا
الليلة من يحرسنا الليلة فقام الشاباني من الأنصار عذما من الأرس والآخر من الفزر قال نحن يا رسول الله قال يوم أكون على فم الشعب طريق الجبان انطلاقا ويبدو أنهم اتفقوا على انفراسة
مناومة نسك الليل هذا ونسك الثاني آخر فوضع أحنما جبه ونحرس ثم بدأ له أن يضم إلى حراسة هذه في شر الله عبادة أخرى لعلها من نوع ورجل ذكر الله صاليا ففاضت عيناه فكأنه قال أنا أحرس
فأستطيع أن أجمع إلى حراسة عبادتي وصلاة لربي أنتصب قائما يصلي وكان مشرك حينما تتبع الأذب يترفق فرصة تسمح له ليأخذ بسأل زوجته وإذا بي يرى هذا الرجل صحابي الجديل يقف منفصدا يصليه فما
كان منه إلا أن أخرج من كمانتي الحنبة فرماه بها فوضعها في ساقه حكري العبد الرواوي ورجال عبد الله العنصاري يقول فوضعها في ساقه وأنا المبالغة في دقة الرماية كأنه وضعها ربعا فوضعها
ربعا فما كان من هذا الصحابي المكعد بجديل إلا أن أخذها ورمع أرجا وكأنها ينزع من بجني شوكا والصمر يصلي فلما رأى المشرك أن الهجر لا يزال قائما أرى أنه لم يصدنه مكتلا فرماه بالثان
فوضعها في ساقه فرماه عارضة وهكذا ثلاث مرات في ثلاث فراق لكل مرة يصيبه في المكان في الساقه أخيرا يقول الراوي إما استيقظ صاحب النائم وإما هو صلى رفعتين وأيقبه فهاله ما بصاحبين الجواع
قال ما هذا قال لقد كنت في سورة أقرأها والذي نفسي بيده لولا أني خشيت أن أبيع طظرا وضعني رسول الله صلى الله عليه وسلم على حراسته لكانت نفسي فيها يعني هذا رجل قالوا صندي رمى ضربه
ورماه كبرا كان ويتمنى أن يهتمر في طلعته ويهتمر ويشرك في ربه حتى يكون هلاك في آية الصلاة ولا يباني بالموت لنزة المناجاة وحلاة دعاء وقوفه بينهجي الله صلى الله عليه وسلم ما يباني
بالموت ولكنه يتذكر أن رسول عليه السلام قد أقامه على وظيفة على حراسة الجيش النائم الراجع من الجهاد تعيبا ولذلك فهو لا يريد أن يبيع وظيفة أمره الرسول عليه السلام وقيام عليها في سبيل
إشباع ما يباني كني هذه الرغب الروحي الثاني ولو أن يموت وفي سبيل إشباع لا عليه أن يكنع بالمقدار الماضي من حلاقة من الجهاد ليبقى حيا حتى يؤدي ما أمره الرسول عليه السلام وظيفة الرسول
عليه السلام قال لولا أني حشيت أن يبيع فغرا وضعني رسول الله فاطرم على ثلاثتي وكانت نفسي أي هلاق نفسي أي الصلاة هذه هي السراط في سبيل الله عز وجل التي هي أبناء الثاني من النوعين
المسجورين في الحديث لمن لا تمثه النار عينا لا تمثه النار عين بثت من حشة الله وعين حرثت في سبيل الله ولئن كان قد فاسنا أن نال النوع الثاني من الفراسة في سبيل الله بالمعنى الحقيقي
الذي فصلناه آذفا فلا أتمنى أحدا منا أن نال النوع الأول ألا وهو الذكاء صاليا من حشة الله تبارس السعادة نرجو الله عز وجل أن نكون محشانين المخلصين رب العالمين والحمد لله رحظة والصلاة
وعلى من النموية بعضا نتابع إراءة متأثة من بعض الأحاديث المتعلّثة بالترغيب في خطحة الله تباره وتعالى ويقاف من كتابنا الترغيب والترغيب السنظام والقاعدة التي يرينها عليها منذ بدأنا
لهاب كتاب وهو اختيار الأحاديث السابتة من كتاب ترغيب وترغيب على قوارب عدمها الحبيب من ذلك قوله ومترف عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يثلي ولفجره أليز كأليز رحى من
البكاء مطرف يرغي هذا الحبيث عن أبيه وهو عبد الله بالكثير يقول هذا الصحابي الجليد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يثلي ولفجره أبيه أي صوت كأبيه الرحى كصوت الصحول الصغيرة يقفى لها
حمين وأمين هذا الصحابي يثف حمين الرسول عليه السلام وبكاءه في الصلاة خوفا من الله تعالى لأبيه الرحى من البكاء لرب آخر يأتي كأبيه المرجل والمعنى واحد يكون في تخريجه وهو أبو داود
واللظر له والنسائي يضبط الزيمة وابن حدان في الصحيحة وقال بعضهم أي بعض هؤلاء المخرجين لهذا الحبيث ولجوفه أبيه كأبيه المرجل القجر حينما يغل مأروفين طوله في فتح غريب الحبيث يقول أبيه
كأبيه الرحى أي صوت أي صوت الرحى يقول أذت الرحى إذا صوتت والمرجل القجر ومعناه أن لجوفه حنيلا صوت غليان القجر فيستجع ونحو هذا الحبيث قوله عن رجل رضي الله عنه قال ما كان فينا فارس يوم
بدري غير الإصداد ولقد رأيتنا وما فينا ماء إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت سجرة يصلي ويأتي حتى أطبح ووعد مصبين من صحيحه في هذين حديثين دلالة واضحة على أن من هج النبي صلى الله
عليه وسلم أن يبكي في صلاته فوتا من ربه وطمعا في ما عنده صلى الله عليه وسلم وليس في هذا الشيء جديد إن أعتقد على أكثر الحاضرين هنا فإن ركاء الرسول صلى الله عليه وسلم فوتا من ركاء
الرسول صلى الله عليه وسلم في صلاته أمر طبيعي جدا لأنه كما قال في غير ما حديث إني أخشات لله وأدخاط لله ومعنى هذا وذات أن المثل ما كلما ازجاد خوفا من الله سبارك وتعالى وخشوعا بين
يديه كلما ازجاد تطرد إلى الله عز وجل ومعرفة تنبيه وكلما قصى قلب الإيسان وجمز الدمع في عينه ولم يصل خوفا من ربه كان جارس جليلا على بعده من ربه وقصاوت قلبه لذلك جاء في صحيح وصارغ
عينه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا متعلمون ما عالم لا بكثتم خليلا ولا بكثتم كثيرا إذن البكاء الكثير هو من سفاد المؤمنين الصادقين وكبت أقول العارفين من الله لكن هذه لغة سوفية
لا تعطي المعنى السمي والمعنى السمي وهو العرف لله للسبب الذي كنت خطيته لكل مرة أن المعرفة فيه والعين اليقين من الآخر فقد يتنع الكفر والمعرفة ولذلك فوقت المسلي أنه من العارفين بالله
هذا وقت قاطر فرد أنه عن قصر المتكلم فكلما الزجاج المسلم فوق من الله سبحانه كلما زاد مكاؤه لذلك قال عليه السلام مفافظة لأمته لو تعلمون مع أعلام لا بحثم قليلا ولا بكثم كثيرا أي أن
الرسول عليه السلام يشفي كثيرا فلماذا يشفي هذا له صلة ببحث إن تصرفته ببعض المناسبات تتعلق بتلك الجلة المروية الرابعة العجوية ولا يومنا صخت لفترة الجملة إليها أمن تصرف لأنني أناقشوا
الفترة والمعنى الذي تضمنتها الجملة وهو هذا المعنى الذي يتبنى كثير من مولاة المتصوصة المتصوصة وهم الذين يلاجون برواية الرابعة العجوية مفافرين بها وهي التي تزعم أما تلت تقول
لمناجاتها لربها سوالك تعالى ما أعبدتك تمعا في جنتك ولا خوفا من نار لأن ما أعبدتك لأنك تستحق العبادة هذا الإنسان الذي يقول هذا كلام مهما كان طائله أو من كان طائله أو صخت لا يعلم ما
عند الله عز وجل مما علم النسيء ولا ما عنده من عذاب كمين بل هو لا يعلم أن أكثر نعمة يتنعم بها أهل الجنة إذا ما دخلوها هي لحاءهم لربهم ورؤيتهم إلى وجه سبيل ورؤيت الله سبارة تعالى جاء
فيها بشوة كثيرة من الكتاب والسلمة معروفة عند أهل السلمة حقا لكن يومني أن أتركوا بآية واحدة التي تقول للذين أحكموا الحثمة والجيادة الحثمة بالتكثير في الرسول عليه السلام في صحيح
السبيل هي الجنة والجيادة هي رؤية الله سبارة تعالى في الآخرة فإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم هو أشد الناس أوصى من الله سبارة تعالى وفي الثالي هو أثره بكاءا كما سنعزم لماذا يبصر
رسول عليه السلام وهو إذا ترك أعرض من رابع ربه غارث لأن النبي عرضه وحفد عرضه بشفاته كلها بشفة أنه ذو الفضل عظيم وبشفة أنه من فضل زبار فهو عرضه كما هو سبارة تعالى بكل شفاته العليا
وأسماء حثمة فلذلك هو لا يستطيع هو عليه الصلاة والسلام لا يستطيع وهو عبد الله إلا أن يختاره إلا أن يخافه وإلا أن يدخي الرين إليه أما السق الذي يقول من كان يخافه ما عبدتك طمعا في
جنتك ولا رغبة من نارك فهو الإنسان لا يعرف من نخاطه لأنه بخذر ما يعرفه حقيقة فهو يخشاه وهذا من ربينا صلاة الله وسلام عليهم هو صفنا في كل شيء لا فينا في هذا الأرض فطير وهو عبادة الله
عز وجل مقرونا بالخوف من جهة وبالطمع من جهة أخرى كما قال عز وجل يعبدوننا رغبا ورهبا هذه الشفة المؤمنة كل ما ازجاج معرفة بربه كل ما ازجاج خوفا منه سبارة سعالة لذلك ينبغي أن لا نضطر
بمثل هذه الكلمات التي ظاهرها الرحمة وباطلها العبادة فرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يقوم يصري فيبكي حيث لا يرى أحد وهو تحت الشجرة في لك الليل يبكي حتى أصبح فهو إذا ينبغي أن
تخذوا هجوة وأن نحاول أن نمرن أنفسنا على المكاء كما جاء في بعض الآثار قلت لكم فإلا قفتوا فتباتوا يعني فعطوا الأسباب التي تشيد منكم الدماء ومن أكبر الأسباب لذلك من الأسباب هو إلاوته
حساب الله صلى الله عليه وسلم وذلك ما كان يصنعه الرسول على السباب عندما كان يكون صلي ولحضره لأزيز فأزيز رحى أو أزيز فأزيز مرجل فلنفج به عليه الصلاة والسلام بهذه الخطوة حتى ترفع
قلوبنا ولا تخص فتحكى كالحجارة أو أشد خطوة ولأيان بالله تبارك وتعالى من أجنيانه أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه وبالتالي أمته بالذكاء على خطاياهم ولذلك عقب الحديث السابق بحديث
عقبة ابن هامر رضي الله عنه قال قلت يا رتب الله من نجا ما الخوارك من عذاب الله عز وجل يوم قيامة قال أنفس عليك بخانك وليسعك بيتك وبك على خطيئك خطيئك فواهد سرني وابن أبي الجنيا
والبيهاقين كلهم من طريق أبي عديد الله ابن ذحر عن علي ابن يزيد عن قاس عنه حديث حساب غريب في هذا الحديث بعد تتكلم على سين تخريبه يأمر وابن عامر بخصال ثباث جعلها هي طبب النجاة الخاصة
الأولى أنفس عليك لسلام يعني لا تتكلم إلا بما يفيدك وبما يعنيك وقد صحى عن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم أهديث كثيرة بالحفظ على الإعراض عن كلام إلا فيما كان فيه خير فقد جاء في
الصحيح وخاري نسكن من حديث أبي صلى الله عليه وسلم وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليسوا خيرا أو يتمن فمسك عليك لسامة وليسعك بيته قد يتبادر إلى
بعض الناس أن هذا الأمر أمر بالأتزال في أتزال في أتزال الناس مطقا وليس الأمر كذلك وإنما هذه وصية من الرسول صلى الله عليه وسلم للإنسان أن يلزم ذلكه حينما تتكاثر وتتقاطر كالكتن كالمطر
كالكتن كالمطر فيشهر في نئة الإنسان أن لا فائدة من طالطته للناس بل عليه أن يلزم نسكه إن ذلك كليزم بيته وليس كأن نسل هذه وقية من النبي صلى الله عليه وسلم لأن يلزم نسلم داره لا يجوز
أن يكهم أنه وضع قاعدة بالنسل في كل جمان وفي كل المكان جابتة لأن الإسلام فيما قام على أساس قلت أبي وذلك يتطلب مطالق في الناس ويتبليهم بالدعوة ولهذا يكون الرسول صلى الله عليه وسلم
المؤمن الذي يطالق الناس ويكثر على أباهم خيرا من الذي لا يطالق الناس ولا يكثر على أباهم ولكن إذا كان مطالق لما يكون نتيجتها أن يتجرر وأن يتأذى المسلم في عقيدته وفي أخلاقه وفي دينه
ها هنا تأتي هذه الوصولة الكريمة من النبي صلى الله عليه وسلم لطوله ولجن بيته هكذا يجب أن نوقف بين الأحاديث كما يجب التوفيط للأيات نفسها لأنها جميعا خرجت من مشكات واحدة فلا يجب أن
نأخذ هذا الحبيث قاعدة من طريق فنضرب به حبيث المؤمن الذي يطالق الناس لآخره ولا أن نجع لهذا الحبيث الأكثر قاعدة ونضرب الحبيث الذي نطاله الآن في الساد وإنما بكل من الحبيثين محله
ومناسبته ثم قال له عليه الصواكبان يجب أن يبقي على قطيئته وهذا الأمر هو أمر لا يجب دائما وأبدا لأنه يكون يعيش معطللا للناس أو مطالطا للناس فهو ينضغي دائما أن يتعطى الأسباب التي ترك
قلبه وتشير جمعه وذلك أن يبقي على قطيئته وهذا يستجل من طبيعات الحالة حيث الإنسان نبته ويفكر فيما جلت يداه في يومه أو في لينه حتى يكون الإنسان ذاكرا لربه ولعله يكسب أن يكون من أولئك
السبعة الذين سبق حديثهم منذ دروس مضت وفيهم ورجل ذكر الله صاليا فصابت عيناهم أول حديث سترون سبعة يضلهم الله فاحتضل له يوم العظيم لإلا ظله وذكرهم وفيهم ورجل ذكر الله صاليا فصابت
عيناهم هنا قد يرد سؤال في هذا التقريب حيث عايز الحديث للترمي والميع بالدنيا والبيعق وقال كلهم من طريق حبيب الله اللي زحر وهذا الرجل المعيد على حليب النيزي وهو الألوان الشامي وهو
مثل الأول في الضعف عن القاسي أبي عبد الرحمن في نسخ ومولى أبي أمامة وهذا فيه كلام ولكن ما يكرم الأمر أن يكون نسخ الأولين ثم قال وقال ترمي بحديث حسن ولي كيف أولا كيف ترمي هذا الحديث
على أنه من أحاديث ثابتة وهو من هذه الخريث الواهية من خريث ربي الله ابن زحر عن علي بن جديد الألهان الجواب أنه حديث صحيح لعيده آي لشواهده وفروحه وليس لشتوك هذا الخريث وإن كان
الترميزي هو نفسه محكم هذا الخريث لذاته ويكون كما سناكم فيه حديث خسن غريب فلعلا يحكم إعادة الترميز للفرق بين قول الترميزي هذا المسيئة للحديث حسن غريب وبين قوله في حديث آخر حديث حسن
ما الفرق بين القولين طارث النجل الترميزي يقول حديث حسن غريب كما هنا وطارث لا يكون لبغ الغريب وإنما يبتحر على قوله حديث حسن حسن فجوا هذا السلاح للترمي ينبغي على طارق العلم أن يكون
على علم به حتى إذا ما قرأ كتابه إن شاء الله أو قرأ نقلا عنه حديث حسن غريب طارثا حديث حسن فيقول على علم أنه يعني إن يقول حديث حسن غريب أن إثناده بالذات حسن فالحديث عنده حسن ذاته
وحينما يكون حديث حسن فقط فيعني أن إثناد الحديث فيه ضعف عنده فإنما تقوى عنده بغيره ومن هنا يظهر أن الناقض من كتاب الترمي ينبغي أن يكون دقيقا في نقضه ويجب أن يكون على علم بهذا الحديث
بين قوله حديث حسن غريب وبين قوله حديث حسن فقط ومع الأسف السبيد إن كثيرا من من لهم إمام واشتبال بالحديث لا يستحضرون هذا الخارس فلا ينقلون نقلا جقيقا فقد يكون الحديث السلمي يصال فيه
حديث حسن غريب فبقوله نحن نصفر قوله هذا فنقول حديث غريب حديث حسن فقط فيفهم من كان عنده ومن كان عنده أرم بالمصطلح السلمي أن هذا الحديث يسلمه بعض لكن السلمي خسنه شوارده والواقع أن
السلمي يكون قد خسنه جوارده يترع بذلك النصاله للغريب فتصر المعقل هذه السلمة فأو أما خلات ما خسب المؤلف السلمي نفسه هذا سلمة كثيرة لتتعلق هذا المصطلح الحديث في طور الترميز من جيع
حديث حسن غريب وفي فقيتنا بهذا الخديث مع أن طريقه بعيدهم فالثلاثة أن هذا الخديث صحيح الغريب وفي فقيتنا بهذا الخديث