السنة والبدعة والشبهات ؟ الألباني
فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
01:19:31
فتح على يوتيوب
مستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إن الحمد لله نحمده ونسائنه ونستغفره ونعود بالله من شعور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهدي الله فلا مذل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأنه لا شديك له وأشهد أن
محمدا عبده ورجل أما بعد فقد كان عليه الصلاة والسلام يكرر في خطبه كما ذكرنا هذه الجملة كل بدعة الضلالة وكل دمائرة فيها التي هي في جلالتها وأمور شموعها لكل بدعة حدثت بعد النبي صلى
الله عليه وسلم ووصل عليه الصلاة والسلام إياها بالضلالة كل بدعة الضلالة وكل ضلالة في النار ثم جاءت الأحاديث بعد ذلك تترى وأيض بعضها بعضا ويأصل بعضها برخاب بعضا كلها تدنزل محمل آله
الكلين كل بدعة الضلالة وكل ضلالة في النار غير أن حديثا واحدا منها في الوقت الذي دل على ما دلت عليها بالضلالة كل بدعة الضلالة تد لا تترى إلى أن البدعة المقصودة في مستهال القائلة
المحمدية إنما هي البدعة في الدين فقال عليه الصلاة وأزل التسليم من أحدث في أمنا هذا ما ليس منه أرد فقال عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث ومن أحدث الشيخين في صحيحينها من أحدث في
أمرنا هذا تقييد وبيان للبدعة الضلالة وهي التي تكون في اليهاد في الدين أما البدعة التي لا علاقة لها بالدين فتلك لا أحكاً أخرى ولا نقول إلا بذاها فقد تكون مضاحةً نشياً على الأصل
المعروف في عدد الفقهاء ألا له طلبهم الأصل في الأشياء بذاها فقد تكون هذا الشيخ الذي من الأمور الدين ينجي لكثير من الأحيان إلى ما هو المحرم في الإسلام فهذا له شأن آخر وليس له علاقة
في البدعة التي يراجبها زيادة التقوض إلى الله طبعه تعالى جاءت هذه الأحاديث كما رأيتموها عامة مطلقة لكل بدعة شاملة لكل بدعة الدين ومع ذلك فقد وجد قديم أحاديثاً من يدعي أن هذه
الأحاديث هي في تعبير علماء الرسول من العام المقصوص ويعلم بهذا أن قوله عليه الصلاة والسلام في العديد الأحاديث كل بدعة الدلالة يعني ليس كل بدعة الدلالة وإما البدعة تنقسم إلى أقسام
خمس جعله ففيها البدعة المشروعة المستحبة والتي ممكن لنصل إن تقرر بها إلى الله طبعه تعالى هكذا يقولون ولا نشك بسبب إطلاعنا على هذا القلاف الذي ورحناه يوم قبلنا في هذه المسألة الهامة
جدا أنهم قد يجعلون لاستجلال على ما ذهبوا إليه من التخصيص المنفور لبعض النصوص الثابتة في السنة وقد يكون فيها شيء من أثار الزواردة عن بعض الصحابة ولذلك فأردت أن أبحث في آل الليلة تلك
الشبهات وأجيب عليها لكي يكون المسلم المؤمن بمئة الله عز وجل على عجاله بإتمامه لشمعته لقوله اليوم أتمنت لكم دينكم وأتمنت عليكم معنكم ورضيت لكم الإسلام هنا فأتمن الله عز وجل وأتم
الدين وذلك أكثر نعمة على المسلمين لو كان أكثرهم يعلمون من هذه المصوص التي تشفد على بعض الناس وضع الآخر يلكن إليها ويعتمد عليها في ضرب تلك القاعدة التي لا تقبل التخصيص والتخصيص
مطلقا كل بدعة ضلالة قالوا ليس كل بدعة ضلالة وإنما هناك بدعة حسنة واحتجوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم من سنة في الإسلام سنة حسنة فلن أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة دون أن
ينقص من يوم المشيط فمن سنة في الإسلام سنة سيئة فعليه من رهرة وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة دون أن ينقص من أوزاره المشيط فسروا هذا الحديث بخلاف ما رمع إليه الرسول صلى الله عليه
وسلم من النعنى الذي لا يختلف مطلقا مع تلك القاعدة الإسلامية كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النعنى قابلوا في تفسير هذا الحديث معنى من سنة في الإسلام سنة حسنة من اتدعى في الإسلام هذا
التفسير تفسير باطل لا نشك في ذلك فضر أولا ذلك لأنه يستضر مع سبب ورود الحديث والمناسبة التي ذكره عليه الصلاة والسلام فيها بحيث أنه إلى السمع السامع للحديث والمناسبة تبين له بطلان
ذلك تفسير بطلان جليا تلك المناسبة هي جاءت مع الحديث لصحيظه المسلم ومسلم لمن أحمد وغيرهما من حديث مرير ابن عبد الله البجد رضي الله عنه قال كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم
فجاءه عراب مجتابون من نار متقهد السيوك وعنتهم من نمر بل كلهم من نمر فلما رآه المسلم الله صلى الله عليه وسلم فنعر وجهه أي تغيرت ملامح وجهه حجنا وأسفا على طقل هؤلاء العوام وقال عليه
الصلاة والسلام فيما خطبهم في ذلك المكان يا أيها الذين آمنوا أنشعوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم من نوت فيقوم فيقول رب جولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأك من الصالحين ومطاعمه
الصلاة والسلام تصدق رجلا بدرهمه بدينانه بصاع بره بصاع شعريه ومعناه وهنا هي تقضى كل منكم لما تيسرى من هذه الأمور مذكورة في كلامه عليه الصلاة والسلام فانطلق رجلا من الذين كانوا في
مجلس الرسول عليه الصلاة والسلام هذا ليعود إليه صلى الله عليه وعليه وسلم وفي طرف ثوبه ما تيسر له من طعام أو دراه ودناليل فلما رأى ذلك سائر أصحاب النبي صلى الله عليه وعليه وسلم فكان
فيهم أبو بكر وعمر كما في رواية لإمام الطبراني في معجمه الكبير قام كل من هؤلاء ليعود أيضا بما تيسر لكل منهم من صدقة فاجتمع أمام النبي صلى الله عليه وعليه وسلم أنفال الهبال من الطعام
والزراهن والدناريح فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم فهلّل وجهه كأنه مرهرة أي إن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم تنور وجهه بعد أن احتجاب له وأصحابه وجاء كل منهم بما
تيسر من الصدقة فرح رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الإعجابة وكان فرحه أكثر وأكثر بالنسبة للغير الأول الذي فتح الطريق إلى هذه السنة ألا وهي السبقة فقال عليه الصلاة والسلام بهذه
المناسبة من سن في الإسلام سنة حسنة فلو أجرها وأجر من عمل بها إلى المقيامة دون أن ينقص من أجورهم شيء إلى آخر حديث فإذا ما عدنا إلى تفسير الخلف لهذا النص النبوي من خلّ في الإسلام سنة
حسنة بحولهم أي من استدعى في الإسلام بدعاً حسنة وهر كما قلنا آل هنجئياً فنأطوره وتباين هذه التفسير مع هذه الواقعة وآل المناسبة وهذا كما أظن لا يفضل على أحد من الحاضرين مهما كانت
ثويته وثقافته لأنه لا يشف أحد أن الحادث لم يكن فيها شيء من البدع المحدثات لم يكن معروفاً قبل هذه الحادثة لأنه لم يقع فيها إلا الصدقة فكيف يصحل يقال بما ثبت هذه الصدقة في تفسير قول
الرسول عليه السلام من سم في الإسلام سنة حسنة أنه يعني من افتدع في الإسلام بدعة حسنة أين هذه الفدعة؟
في هذا المجلس النبوي وهو قد قام فيه يقتل الصحابة ويذكرهم بكلام الله وبكلامه عليه الصلاة والسلام يذكرهم بالصدقة على هؤلاء الأقرام بالآية السابقة وبقوله حظاً لهم فصدق رجل مدنانه
فاجتمع الناس على الصدقة كل ما في الأمر أن رجل الأول هو الذي ذكر الحاضرين بهذه الصدقة بعامله إنما انطلقت قبل غيره فجاء بما تيتشفى وكما سمعتم ثم تتابع أصحاب الرجل عليه السلام على هذه
الصدقة فمن المدهي بمكان أن لم يقع في هذا المجلس شيئاً من المهدثات وليكن مهدثاً مواطاً لم يقع في النادي كائلاً فاشتيروا أولئك الناس لهذا الحديث بما يزعيون به انحراضهم عن تلك القاعدة
كل بدعة دولارة وكل ضغاية في النار هو خطأ آخر الخطأ الأول في هذه القاعدة والخطأ الآخر تأويله الحديث تأويلاً ينقض القاعدة وهذا التأويل هو خطأ وافتراء ولو أن هذا الافتراء غير مقصود
فهذا شيء آخر إنما هو افتراء على النبي صلى الله عليه وسلم حينما يقول طائلهم من سن في الإسلام أي من استدعى في الإسلام فأروني بردكم أين هذه البدعة في هذه الحادثة المباركة ولم يقع فيها
إلا الصدقة التي حضرهم الرسول والسلام عليها كما قلنا بالكتاب والسن وأنا أقول لو أن رجلاً أعجمياً ولا أذهب بعيداً لو أن رجلاً مثلي أو ظاني الأصل أعجمي وتعرف على الدول العربية لو أن
رجل هذا فسر الحديث السابق بما يفسر هؤلاء العرب سلالةً وجهلةً أي من سن في الإسلام سنةً حسنة أي من ابتدع إلى آخر قولهم لكن لكي أمل من أجهل الناس بهذه الواقعة لأنه لا إله في الحادثة
كما نكرنا بدعةً من معنى الذي هم أفسرون الحديث به فكيف ينسب مثل هذا التفسير إذا كانت نسبته إلى رجل الأعجمي مثل مهل كيف ينسب مثل هذا التأويل والتفسير إلى أصح من نطق بالضغط إلى من نزل
عليه القرآن الكريم بنورة العرب لا شك أن هذه الزلة لو أنها وقفت عند النورة العربية لها للأمر بعض الشيء ولكن هذه الزلة أرجى صاحبها إلى تأويل قائلة مطنقة أكد من رسول عليه السلام بما
تباتي شتى إذ كأرضو عليه السلام كل بزعة الضلالة وكل ضلالة في النار هذا أولاً أعني أن تبسيس هذا الحديث بأن تفسير خطط بل هو باطل ليه أكثر من وجهه الأول هو مباينة هذا التفسير للحادثة
كما شرفنا السبب الثاني وهو مهم جداً فأري من كباب العلم خاصةً أن يتنبعوا لهذا لكي يتمكنوا من هداية الشاردين الضالين عن فهم الحديث الأول بالمعنى العالم الذي أراده الرسول عليه الصلاة
والسلام فنقول هؤلاء الشاردين إننا نسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في هذا الحديث من سن في الإسلام سنة حسنة وفي فقط الثاني يقول ومن سن في الإسلام سنة سيئة نسأل هل هناك خلاف
بين المسلمين اليوم أن كون الشيء حسناً أو كونه سيئاً لا تبيل إلى معرفته إلا بطريق الكتاب والسنة أي براه السماء وبمعنى آخر ليس الشيء الحسن والشيء السيء هو الذي يستحسنه أقول الناس أو
لا يستحسنه أقول الناس خلافاً لما كان عليه المعتزل قديم وجرى بسبب إخرافهم خلاف شديد بينهم وبين آل السنة فإن المعتزل كان يقولون وأصبحت هذه قاعدة في أي شلام بالتحسين والتطبيق العقليين
المعتزل يقولون الحسن ما حسنه العقل والقبيح ما طبعه العقل وجرت مناقشات كثيرة بين آل السنة وبين المعتزل في هذا ولا شك أن الفلجة والنصر إذ ما كان لآل السنة على أولئك ولا طرع يستي
بحاجة إلى أن أعيد آل السنة هنا ما دلنا نحن أولاً جميعاً ننتمي إلى آل السنة فليس فينا مرتزلة يقولون بقول المتقدمين منهم أن الحسن ما حسنه العقل والقبيح ما طبحوا العقل ما دام أنه ليس
فينا من يقول بالتحسين والتقرير العقليين نأود هنا لنفهم الحديث في هاتين استفتتين سنة حسنة سنة سيئة من أين نعرف أن الشيء الكلاني هو سنة حسنة أو شيء آخر هو سنة سيئة الجواب بداهة إنما
هو الكتاب وإنما هو السنة سنة أين نأود للمستدع الذين وسوا دائرة لدادات في الإسلام بسبب انقراضهم عن كلك القاعدة العظيمة كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار نقول لهؤلاء فأي بدعة زعمتم
أنها حسنة قلنا لكم هاتوا برهانكم من كنتم صادقين فإن عاجزوا وحك أنهم عاجزون كل العاجز أن يأتوا بجليل من الكتاب والسنة يحسن لهم بضعة من تلك العبادات وكذلك إذا قالوا الأمر الكراني سنة
سيئة فلا بدأ أيضا من أن يأتي هذا المدعي بالذبين الشرعي لكتاب السنة على أن تلك السنة سنة سيئة وهنا لبسط وشرح هذه القضية لأنه قد يعد إشكال من بعض من قد يكون على شيء من العلم واطلاع
في هذا المجال من مبسطات الكتب نحن نعتقد أن كل شيء أحدث في الدين يراد زياجة التقرب به إلى الله هو كله ضلالة ولا تثناء في ذلك ولكن قد يفصل هذا على بعض الناس بحوادث وقعت في عهد السنة
فيظنون أن هذه الحوادث تنافي هذه القرية والواقع أن علامنا فات في ذلك مطقم لها ولذلك فإني أذكر أول ما أذكر أثرا صحيحا أخرجه الإمام البقاري الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في
العاش الأقيم رمضان في آخر رمضان من حياة المبارك فصلى في المسجد في زاوية من زوايا المسجد وفرشوا له هناك حصيرا فلما رأى بعض الصحابة يصلي فاقتدى خلفه وعهده به عليه الصلاة والسلام أنه
يحيي الليل في بيته حيث لا يرى واحد إلا في تلك الليلة فلما رأوا يصلي في المسجد فاقتدى به من كان حاضرا وفي النقار انتكر الخبر فتجمع الناس في الليل فقال الرسول عليه السلام وصلى كما
فعل في الليلة الأولى صلاة القيام والركعات معروفة في كل حياتي عليه السلام أنها إحدى عشرة ركعة فتجمع الناس في الليلة الثانية أكثر من تجمعهم في الليلة الأولى فأكل في الليلة الثالثة غص
النسجد وانتلع بالمصلين ثم نجتمعوا في الليلة الرابعة وانطلعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إليهم كما فعل في الليلة الثالث وإذا بهم لا يفاجأون بخروج عليه السلام إلا نغضرا بعد أن
حقب بعض الصحابة هذا فوقما منهم أنه عليه السلام قد أخذه النوم وَمَا كَانَ بِهِ عَلَيْهِ وَمَا كَانَ يَقْضَانُ وَكَانَ ذَمْ يَخْرُلِ عَنْ خُصَةٍ شَرْعِيَةِ وَلِهَاكْ لَمَّا أَطَلْ
عَلَيْهِمْ رآه مربما وقال لهم يا أيها الناس إنه لم يحفى علي مكانكم هذا وإني عمدا ترك ذلك إني خشيت أن تكتب عليكم فصلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المخطوبة
ثم وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذا الرمضان ولم يدرك رمضان الثاني لأنه مات كما تعلمون في ربيع الأول في رمضان الثاني والثالث وإلى ما شاء الله من رمضانات كثيرة استمر أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم يصليون قيام رمضان في المسجد النبوي زوافات ووحدانها إلى أن جاءت خلافة عمر رضي الله عنه وأخرج كعادتهم يتحسس أحوال الناس في المساجد وفي الطرقات لقل المسجد
فوقع الظروء على ما كان يراهم قبل متفلقين هنا وهنا فقال وهذا من إلهامات الله عز وجل للفاروق رضي الله عنه قال لو أن ما جمعنا هؤلاء وراء إمام الواحد ثم بدأ لهم كما بعد أن يجمعهم وراء
إمام الواحد فصلى بهم أمر أبيض الكعب أن يصلي بهم جماعة واحدة إحدى عشرة رقعة ثم ترجى عمر رضي الله عنه في الليلة التالية أو التي بعدها فلما رأى مجتمعين وراء إمام الواحد أعجبه ذلك فقال
نعمة البدعة هذه والتي ينامون عنها أوضع فيتشبك بعض الواهمين بقول عمر هذا نعمة البدعة هذه أنه يوجد إذا في الإسلام بدعة ليس لها أصل فيما مضى من هم رسول الله عن السلام وحياته ألا مع
ذلك المحققون من أهل العلم كالإمام الشاطلين في كتاب العظيم الاثصان الذي ننصح كل طالب علم يريد أن يكون على بينة من هذه القاعدة كل بدعة ضلالة وكل ضلال في النار وأن يتعرف على الشبهات
التي يريدها المخارفون والجواب العلمي القوي عليها ننصح كل من يريد هذا أن يقتنى هذا الكتاب العظيم الاثصار لإمام الشاطبي من إذن يتفقى حقيقة في هذه القاعدة التي ضلّ لهم تهمها كثيرون
على الذهاب الحديد وحصى بعض الناس بفهمها وعلى هذه القاعدة الإلهية أنه يصف الناس بقوله تعالى ولكن أكثر الناس لا يعلمون ومقرومه أن أكثر الناس أن أعقد الناس يعقلون بيّن أن أثر عمر هذا
إمام الشاطبي في هذا الكتاب فالنصح وفاله بعد ذلك الشيخ الإسلام العظيم يرحمه الله بكتابه العظيم أيضا وهو المعروف بإسم اختضاء السراط المستقيم مطالفة أصحاب الجحيم فتعرض بمناسبة هذا
العنوان العظيم أن الكبار من ذأبهم الإكتداع بالدين فقال رب العالمين بالنسبة لرهبانية النصارى رهبانية باستدعورها ما كتبناها علينا فتعرض بالثمين للبضعة في الدين وفصل الطول في ذلك
تبقين رائعا وكان مما تكلم هو وإمام الشاطبي أن قالوا أن عمر رضي الله عنه في قولي هذا لا يعني البضعة التي أراد الرسول في القاعدة كل بدعة ضلالة أي كل بدعة في الدين ضلالة لا يريد عمر
هذا المعنى بالذات لنا لأن عمر رضي الله عنه إنما جمع الصحابة على سنة وليس على وضع والحقيقة أن هذا الأثر يلتقي مع الحديث الأول من سنة لأن الناس أساوه فهم الحديث أساوه أيضاً فهم الأثر
وأن الذين أحسنوا فهم الحديث أحسنوا أيضاً فهم الأثر عن المناسبة التي قيل فيها الحديث والمناسبة التي قيل فيها ذات الأدرى لكان أعرفاً أن في الحديث صحيح أن رسول عليه السلام أحيى قيام
رمضان جماعة في ثلاث أيام فإذاً قد يقال في شيء فعلى الرسول صلات الله وسلام عليه إنه بلعى حاشى لمن هو دون عمر بمراحل أن يتوهم أن قيام الرسول عليه السلام في تلك الليال لا ينفع سلة أو
قبيعة البداية عن هذه العبادة بل يجب بأن قيام هذا هو سنة تنها الرسول صلوات الله وسلام عليه بعمله في هذه الليالي الثلاثة فإذاً لا يمكن يستحيل أن يعني عمر أن صلاة الصحابة التراوية
جماعة بدعة لا أقبلها في الشريعة فهذا أصبح من فعله عليه الصلاة الصلاة وأكثر من ذلك إن صلاة القيام في رمضان ثبتت سنيتها بشيء زائد على فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك أنه جاء في سننه
أبي داود ومسند إبام أحمد وغيرهما بالسند القوي من حديث حزيفة ابن يمان رضي الله عنه الله عليه وسلم قال من صلى العشاء في رمضان ثم قام القيام قيام الليل مع الإيمان كتب الله له في تلك
الليلة قيام الليل كله إذاً في هذا الحديث سائدها مهيداً قرص بالنسبة هذا الموضوع لنحن في صدده أي إن هذا الحديث شرع للمسلمين من بعد الرسول عن السلام أن يجتمعوا في القلاة القيام في
رمضان لأنه جعل شريعة أبدية إلى الوقيام أن من صلى صلاة الليل في رمضان كتب له كأنه قام لليل كله فإذا ضمننا هذا الحديث القولي إلى ذاك الحديث الثالي ثبت لدينا يقينا أن صلاة التراويه
جماعة مستحيل أن يقول عمر الخطاب إنها بدعة بالمعنى الذي يريده هؤلاء المتأولة لأثر عمر هذا يقول هذه الإبادة لم تكن ثم حدثت من بعد ولذلك سمناها عمر وأثنى عليها بقول السابق الذكر هذا
باطئ لكن نعرف بالاستقراء والمتابع أن هنا يرد سؤال تقليدي كما يقولون إذا كان عمر لا يعني هذا المعنى المنحرق أن صلاة القيام في رمضان جماعته وراء مال واحد لا يعني أنها بدعة محدثة بعد
الرسول عليه السلام نقول ذلك لأن هذه الصلاة تركت مدة خلافة أبل بكر الصديق وضع الله عنه وهي كما تعلمون نحو سنتين ونصر ثم شطرا من خلافة عمر الله أعلم بمقداره حتى ألهمه الله الله تعالى
بإحياء هذه السنة فبسبب انقطاع العمل بهذه السنة لظروف كانت أحاطر في خلافة عمر من أهمها كما تعلمون حرب الرزة وتجهيز جيش أسامة ونحو ذلك من الأمور الهامنة التي صار صحيح أبو بكر أن
يقدمها على كل شيء لأنه لا يستطيع أحد أبدا أن يجهد عمر فيظن فيه أنه يعتقد أن الصلاة جماعة في قيام رمضان بضعة حدثت بعض الرسول صلى الله عليه وسلم إذن أضطلنا الاستجلال بهذا الأثر على
أن هناك بضعة حسنة في الدين كما بينا السبب الذي من أجله قال عمر رضي الله عنه نعمسة البضعة بهاله بقية شيء من الآخر فجل كره بعضهم يقولون صدقت في قوله بأن صلاة التراويح إنها سنة ومن
ثاني عليه السلام من قوله لكن عمر إنما تمها بضعة لأنه جمعهم وراء الإمام الواحد في 20 رقعة زائل ثلاثة في 23 رقعة مع الكوثر ونقول هذا الكلام باطل لأصناه وإذا شئتم التحقص ترجعوا إلى
كتب السنة ذلك لأنه صح في كتاب الإمام مالك الموطأ الذي كان الإمام الشاشي في زمانه يجعله أصح كتاب ألف في السنة لقد روى فيه بسناد صحيح جداً أن عمر الخطاب لما جمع الناس وراء أبي أمر
أبياً أن يصلي بهم إحدى عشرة رقعة أنا رأست الآن بطبيعة الحال في صدد القلب في هذه الجزئية من صلاة التراويح هل يشرع الزيادة أو ما يشرع؟
أغلبه رجاب آخر أو نسبة أخرى لكن أريد أن أذكر أن عمر قال هذه الكلمة وقد أمر أبياً أن يصلي بالناس السنة الفعالية التي فعل رسوله على السلام ثلة حياته ومنها في الليالي الثلاث إحدى عشرة
رقعة وبهذا ينتهي الكلام عن هذا الأثر وكيف أنهم حركوه وحاولوا أن يستدلوا به على ما ينافي تلك القاعدة الأصيري المسلولية الإسلامية والتي لم يضعها ولم أن خطأ أهل الذين قد يمكن أن يكون
قائم هذا خطأ وإنما وضعها سيد الناس عليه الصلاة والسلام وثبت ذلك عنه في عديد من الأحاديث كما ذكرنا بأيضاً أريد أن أذكر شيئاً آخر يتعلق بفهم من سنى في الإسلام السنة الحسن كيف أن من
ادعى أن شيئاً حدث بعد النبي صلى الله عليه وسلم أنه حسن لابد أن يأتي بالذين فأنا أعتيكم الآن بمثال ظالح معروف كلنا يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم فتح قرية خيبر علمة وصالح اليهود
على أن يظلوا فيها ويعملوا في أولها في نخيلها وفي خبوبها وأن الحافظ من ذلك شطر للرسول عليه السلام وشطر لليهود وكان من جنة ما اشطرط عليه الصلاة والسلام في هذا الصرح مع اليهود أن قال
لهم نطركم فيها ما نشاء فهو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ويأرون في خيبر وهم لا يزالون يمكرون نبي عليه السلام ويحاولون قتله ولو بدس السم في الدسم كما يقال وكما جاء ذلك في قصة مرة
اليهودية التي أهدف إلى النبي صلى الله عليه وسلم غراشات فهدك من وراء الأكل صحابي أو اثنان أما رسول عليه السلام فقد لغرها ولكن لم يزال يأكل منها حتى وجد ألمها في معض موته عليه الصلاة
والسلام ظل اليهود في خيبر إلى ما بعد وفاة الرسول وطيرت خلافة الذكر وشطر من خلافة عمر ثم بدأ لعمر أن يخرجهم من خيبر فأخرجهم وأنذرهم قبل إخبارهم فالآن نقول فهذا باب من الفقه عظيم هدو
إخراج عمر الخطاب لليهود بدل عصر أو هو سنة حسنة أو هي سنة سيئة الجواب هذه الحادثة أولاً ليس لها علاقة بالبدعة الحسنة في عرف المتاخرين بل هي لها علاقة أولاً بالسنة الحسنة في عرف سيئة
المساديين الذين سمعتوا القول أو في الحديث السابق قلتم تسائلاً آلخاً عندنا سبيل آخر في الإعتراض على المتجع الذين يحسنون بعض البداع محتاجين بهذا الحديث أقول لهم أن التحسين والتحقيق
العقليين ليس لمنذع بعد السنة وإنما نعرف الحزن القضى بالشريعة فإذا قال قال هذا أمر حسن نقول له هذه الدليل الآن نهو أتينا بأمر حاجة بعد الرسول عليه السلام لا إشكال في ذلك أبداً ذلك
إخراج عمر للهود الكيبر هل هذه الدعا بالمعنى الحالي أم هي سنة حسنة لا شرطني الجواب هي سنة حسنة من أين أعرفنا أن هذه سنة حسنة مما ذكرناه آنفاً أن النبي صلى الله عليه وسلم لما صالح
اليهود على ما سبق بيانه قال لهم مقرح فيها ما نشاء نحن المسلمين فجاء همر فرأى المصلحة في إخارهم فأخرجهم فنقتدى المشيئة التي ذكرى الرسول عليه السلام في شرط من الشروط التي فرضى عليه
إذن عمر هنا لم يتدع في الإسلام شيئاً وعلى الآن لا قولوا كل ما يقال من أمثلة في سبيل الاهتجاج على الجزعة الحسنة كقوله مثلاً بيوم القرآن وهذا من عجائر الزمان يقولون يوم القرآن جزعة
لكن فضع أخسام منها طلب ومنها واجب ومنها سنة ووائبها كريم جاء القرآن فضع هذا من أعجب ما يسمع طالب العدل من بعض أهل العدل أن يسمي القرآن الذي صدر الله عز وجل أطول شورة في القرآن
بقوله الإسلامين ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى من المساقين فهذا الكتاب لا يطلق على سطور مبعثة وعلى أوراق متفرجة أصدرون ما كان موقف زيد من ثابت موقف عجيب لذلنا على أن السلف الصالح كان
موقفه بالنسبة لما قد يظن أنه من البدع في الدين موقف الخائف أن يقع في البدع يوم تجد الموقف مع كرساً من كرساً تماماً أول ما تنكر على الإنسان فهذا يأتيش فيها فهذا يبدع حسنة أمر موقف
زيد من ثابت لما تلفوا بجون القرآن قال لهم كيف تفعلون شيئاً ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكبر إن جمع القرآن الذي فيه حكم الدين والذي وعد رب العالمين بحظه في قوله ما نحن
نزلنا الذكرى وإنا له لحافظون إذا قام أي خلفاء الراشدون أبو بكر وعمر بتحقيق وتنفيل هذا المعنى إياه إنا نحن نزلنا الذكرى وإنا له لحافظون يقول جيد من ثابت وهو من هو في العلم وأنه كان
يكتب الوحية لرسول الله صلى الله عليه وسلم يخاف أن يكون هذا العمل ابتداءاً في الدين وأقول كيف تفعلون شيئاً ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فما زال بي حتى شرح الله صدري لما
شرح الله له صدر أبي بكر وعمر لمن كان في ذلك بكر لمن كان له قلب أو ألقى الصمع وهو شهيد يقول الله صلى الله عليه وسلم ما حكم تقديم القرآن صلى الله عليه بما يدخل في أتفاضنا في أمور
الحديث السابقة التي منها فيجاك ونحفتات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة الضوالة وكل مراث بالنار وكثير من الناس لهم موقف خاص في مثل حاله الجزئية يقولون إيش فيها ما هو إلا إظهار
تبجين وتعظيم لهذا القرآن الكريم ونحن نقول لهم صدقة ليس فيها إلا تبجين وتعظيم القرآن الكريم ولكن ترى هل هذا التبجين والتعظيم كان خافيا على الجيل الأول وهو صحارف الرسول عليه الصلاة
والسلام وكذلك أتباعهم وكذلك أتباع التابعين المعدين بشكل الجواب سيكون كما قال علماء السلام لو كان خيرا لسنكون إليه هذا الشيء والشيء الآخر هل الأصل في تقديل شيء ما هل الأصل الجواب أم
الأصل المنع هنا لابد من إراد الحديث الذي أخرى الشيخان في صحيحهما ليتذكر من شاء يتذكر ويعرف بعد المسلمين ذلك عن سلفهم الصالح وعن فقههم وعن معالجتهم للأمور التي قد تحدث لهم ذاك
الحديث هو ما رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنه لأن عمر الخطاب جاء إلى الحجر الأسود ليقبله فقال إني لعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفأ فلولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما
قبلتك وما معنى هذا الكلام من هذا القاروق لا إذا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك إذن لماذا قبل عمر الحجر الأسود وهو كما جاء في الحديث الصحيح الحجر الأسود من
الجنة هل قبله بفلسفة صادرة منه ليقول كما يقول قائم بالنسبة لمسألة السائد أن هذا كلام الله نأم نقبله هل يقول عمر هذا حجر أثر من آثار الجنة التي وعد من المتقوم فأنا نقبله ولست بحاج
إلى نصف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتبين لي مشروية تقبيله أم يعامل هذه المسألة الجزئية كما يريد أن يكون بعض الناس اليوم بالمنطق الذي نحن ندعو إليه اليوم ونسميه بالمنطق السلفي
وهو الإخلاص باتباع الرسول عليه السلام هو من استنى بسنته إلى يوم القيام هكذا كان موقع عمر بيقول لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلته إلا الأصل في مجد آل التقبيل
أن نجري منه على سنة المواضية لا أن نحكم على الأمور كما أشرنا آنفا أنه قال له هذا حسن أخبروا معي موقف زيد بن ثابت كيف كان هذا الموقف تجاه عرض أبو بكر وعمر عليه جمع القرآن لحذر
القرآن من الضياع كيف تفعلون شيئا فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم المصلمون لا نعندهم هذا فقط في الدين فاقع إذا قيل لي المقبل القرآن كيف ترعب شيئا فعله رسول الله صلى الله
عليه وسلم يا بهكا بأجهبي عجيب وعجيب جدا مما يأتي شو فيها تعليم القرآن يعاد عليه والرسول ما بأعظم القرآن يعظم القرآن أو يقولون أنت عم تنكر عليه لتقوين القرآن هيا أنت بترقب السيار
ومستافر بالطيار وهذه أشياء من البدع يأتي الودع لي وما سمعتم أن البدع في الدين وهي ضلاله أن البدع التي هي ضلاله إنما ما كان منها في الدين أما في الدنيا فكبر المهنة آنفا أنه قد تكون
جائز وقد تكون محرم وهو إله إلي وهذا شيء معروف ولا يتاج إلى مثال فالرجل الذي يركب الطيارة يمسافر إلى بيت الله الحرام للحجر لهم لا شك أنه يجائز والرجل الذي يركب الطيارة يمسافر إلى
الغرب ويحف إليه لا شك أن هذه معصية وهكذا أما الأمور التعددية التي إذا سئل عنها السائل لماذا تفعل أكون التقرب إلى الله لا سبيل للتقرب إلى الله سبحانه إلا بما شرها الله وهذا بحثنا من
طرفنا أكثر من مرة وخاصة في هذه بلاد ولو مرة فلا نعود فيه فلا سيما نحن في صدر إجابة عن أسره لكن يريد أن نذكر بشيء وهو في أعتقادي مهم جدا لتأسيس ولدعم هذه القاعدة لكل بدى ضلالة لا
يوجد مجال استخدام عقلي بمتاتك يكون السلف ما أحدثت بدعة إلا وميت السنة وأنا ألمت هذه الحقيقة لمسا ليد بسبب تتبعي للمخلفات الأمور وكيف أنها تخالف نجاحاً وسوء عن السلام في كثير
الأحيان انظروا الآلة فيكة عاملة إذا كان عندك البعض أهل العلم والفضل ورأيته استلم القرآن يقرأ إذا كانوا فعلاً آل العلم والفضل ما بقبل القرآن لأن معكم يقضيوا شكريه لا يمنع لا شيء لكن
عاملة الناس الذين ليس لهم في عواطفهم دوابه وملاجم لإذلك ما فيها شيء فنقول ما أحدثت بدعة إلا وميت السنة كثل هذه البدعة بدعة أخرى عندنا في بلاد الشام قد تكون في بلاد الأخرى نرى من
ناس حتى الفصاق منهم هذي لا يزال في قلوبهم بقيه بالإيمان إذا سمعوا المؤذل من المسجد قاموا قيامه إذا سألتم إيش هذا القيام إنه تعذيك لله أبواجد طيب روحوا للمسجد ما يلغون يلعبون بالشدة
وبالمرض ما يصروا له ذلك لكن هذي بعرم ربه يا ذا قيام من إنه جاء هذا القيام جاء طبعا من الحديث مؤذل هذا له أصل ولعنه يفيه التنمية عليه إذا سمعتم الأذان فقوموا هذا الحديث لو كان له
أصل إنما حريف من بعض الضعفاء أو الشذابين وقال بجل قولوا قوموا وقتصر الحديث إذا سمعتم من الأذان فقوموا إنما يكون مؤذل منه ثم صنوا علي إلى أفل الحديث فأنظروا كيف أن الشيطان يزجل
الإنسان بدعة ويشبه في نفسه إنه يأكل يؤمن بعض شعائر الله الدليل إنه إذا مثل الإصحاب بقبله وإذا سمع الأذان يقوم له لكن الأول هل يعمل بالقرآن؟
لا يعمل بالقرآن مثل قد يصلي لكن هل لا يأكل الحوام؟
هل لا يأكل الرباء؟
هل لا يفهم الرباء؟
هل لا يشي من الناس الوساء التي يزاجون بها معصية إلى الله؟
هل هل أسئل إعلان ما يتلها؟
لذلك نحن نقف فيما شرع الله لنا من طاعات وعبادات ولا نزيد عليها حلثا واحدا لأنه كما قال عليه السلام وذكرت هذا في الجزء السابقة ما تردت شيئا يقربكم إلى الله إلا وأمرتكم به فهذا الشيء
تتخربوا إلى الله هات النص عن المسؤول عن السلام ما في نص يبدعة كل بدعة الدلالة وكل دلال في النار ما يشتلن على أحد إن هذه المسؤولة بها الدرجة بها البساطة مع ذلك هي ضلالة وصحابه النار
أجاب عن هذه القضية الإمام الشاطبي فقال كل بدعة مهما كان صغيرة فهي ضلالة لا ينظر في هذا الحكم أنها ضلالة إلى ذات البدعة وإن ما ينظر في هذا الحكم إلى المكان الذي وضعت فيه هذه البدعة
ما هو هذا المكان شريعة الإسلام التي تمت وكملت فلا مجال لأحد من أحدث ببدعة صغيرة أو كبيرة من هنا تأتي ضلالة البدعة لأنه مجرد إحداث إياها وإنما لأنه يأتي معنا الاشتراك على ربنا تبارك
وتعالى ونبينا وفي سؤالين متعملين في سؤال أول يقول هل يجب الحلف للقرآن الكريم هو بالدين أو بالإسلام ووضع القرآن على الأرض أن الحلف القرآن هو جائز عند آل السنة الذين يعتقدون لأن
القرآن كلام الله وصفة الانتفاة لها والحلف بصفة الانتفاة الله بالله لأنه ثبت السنة أن مجرد الإسلام أقرب من حلف بعزة الله كبارك وتعالى ولا فرق من هذه الحيثية وإن من نحلف بصفة عزة
الله أو بصفة كلام الله أما رضي القرآن على المصحة فهذا بلا شرق يجب نلاحظ به هل فيه إشعار بشيء من أهانس لا تريق به فإن كان كذلك فلا ينبغي أن يضعه إلا في المكان الواقع يناسبوا مكانتها
بالقرآن في صدور المؤمنين أريد أن أقول رجل وضع القرآن لا أقول بين يديه وضع القرآن بين يديه لا شك أن هذا فيه إيهان شكي لقرآن الكريم لكن رجل وضع القرآن هناك بعيدا عن الناس في الأرض ما
فيه شيء مما يهم فعدم تعظيم القرآن أقول السعر الماحث كم الدسم في التوابيث فصوفا إذا كان الميت أحضر من بلد بعيد ويخشى أن يكون قد تلف يخشى أن يكون مينش؟
قد تلف يعني أولا ينبغل دفن المسلمين أن النقل الميت من بلد إلى آخر أو كلاب السنة والسنة أن يدفن المسلم في المكان في البلدة في مقابر البلدة التي مات فيها لأن النقل يستزل تأخير دفن
الميت وهناك أحاليث تأمر بتعديل دفن الميت وتأمر بإسراء في السير الجنازة إسراءا طبعا نعلم بتعليل الرسول عليه السلام فإما صالحة فخير تقربونه إليه وإما كافرة وقاسقة فشر تبعونه وعنقابكم
فمن مات في بلد غير بلده ينبغي أن يدفن في مقبر تلك البلدة إن كان فيها مقبرة فالمشكلة التي جاء فيها السؤال يبدو واضحا أن الرجل مات في بلاد كفر ينبغي إلى ذلك أن يبحث عن مقبرة أقرب
تكون إلى تلك البلدة التي مات فيها وهكذا فلضرورة احتيان أن إذا مات مثلا وهذا يقع كهيرا مات رجل في مصر وهو كويت سيؤتب إلى هنا ألا يوجد مات رجل في مصر في سوريا يعاده إلى مصر والعكس
بالعكس كل هذا خلاف ما جاء عن بشول عليه السلام من التعجين لدفن المغفر أما ما جاء في إسرائيل لأنه هناك ثابوت ويخشى أن يكون تلف هذا رجل وتفسق بحيث لا يمكن إخراجه من هذا الثابوت الذي
هو النعش سيكون الضرورات قدر بقدرها لكن معلوم عند أطباء أن مثل هذا الرجل الذي وضع في هذا التابوت ونقل يعرف تاريخ وضع في التابوت لأن الإطباء يعرفون بدقة كم يمكن هذه الجثة أن تعيش قبل
أن تتفسه فإنه غلب على الظن أما متفسه فيحفر له ويوضع كما هو من بعد دفع المسجد الكبرى بالصورة أما إذا كان هناك في غلب الظن أن رجل لا يجلال كما هو لأنه نقل مثلا من التلاجي الطبي ووضع
في النعش وبطائر ساعة أو ساعتين وقريب من ذلك نقل في البلد فهي من يخرج من النعش ولا يجوز دفنه به بأن ذلك من تقاليد المصارى ولا يجوز التشبه بهم في كل شيء ومن ذلك الدفن فقد قال عليه
الصلاة والسلام اللحظ لنا والشق لغيرنا اللحظ لنا أن نحصل في الجدار القبلي من إطلاع جثة الميت ونوضعه في هذه الحفرة ثم أن نويل التراب خلفه في حيث لا يجي التراب عليه وإنما خلفه أما
الشرق وهذه الحفرة التي يبعى فيها مثل هذا الثابوت قال من عادة النصارى ونحن المسلمين قد أمرنا بمخالفة المشركين في هديهم يقول ونحن في تقديم المرأة المسلمة الخمرة لزوجها فإذا لم تفعل
فإنه يهجد هذا الطلاق مع العلم لما زوجته تصلي هذه الثابة المعروف لا طاعة المسلمة في معصي في الخالق والمرأة لا يجين لم تطيع زوجها في معصي في الله عز وجل وطلاقها منه الخير لها وربنا
عز وجل يقول فإن عزم الخلاق فإن الله من بعدها لغفور رحيم لا سيما إذا كان ذاتها على هذا الخلاق من المرأة الصالحة هي إطاعة الله منها ومعصيتها لزوجها لمخالفته بأمر الله عز وجل ومع ذلك
فتكون هناك قبارة جلئية أو قبارة خاصة يمكن أن إذا استودحت تفاصيل قضية وممكن أن يقال إن هذه المرأة إذا طلقت من زوجها تشتت شملها وشمل أولادها فيمكن يكون من بعض أخذ الدراغين أن تبقى مع
زوجها لكن نحن لا نفتي بهذا لأنه خلاف الأصل والأمر كما قال تعالى بل إنسان على نفسه بصيرا يقول السؤال هنا يوجد بعض طلبة العلم أن يقوم بسرعة الفكية في الحلال والحرام ويخطئ الأم
الأعلام كما نصيحتكم لهؤلاء نحن تكلمنا قديما في هذه المسألة أقولنا إن المجتمع الإسلامي جعله الشاري الحكيم باسمين قسم من أهل الذكر وقسم بحاجة إلى أهل الذكر لا تنجحوا منهم فقوة الله
تعالى لعلمة الناس تسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون وأهل الذكر كما نعلم جميعا هم أهل القرآن وأهل الحديث الذين يعرفون الصحيح من الضعيف ويعرفون العرام من القاص والناسح من المنسوق
ونحو ذلك من القواعد الفقية والحديثية لا يجد مسلم في القرن الرابع عشر أن يقدم على الإفتاء بحديث ما لمجرد أنه وقت عليه في كتاب ما هو قد لا يدري أنه صحيح على طريقة علماء الحديث وقد
يدري أنه ليس عنده الاستعداد العلمي والمعرفة باللغة العربية ليتبين مقاصد ومعامل الكتاب والسما ولذلك أكل من لم يتأهل لدراسة العلم والصبر على ذلك سرين طويلة حتى يشهد له أهل العلم
المخلصين لأنه عنده علم وأنه يستطيع أن يأخذ الناس وأن يزل معنا الخير ولا يعيز كل من خطر في باله أنه صار من آل العلم لمجرد أنه عارف بعض الأحاديث وحفظ بعض الأرياء وكثيرا ما نسمع بعضهم
لا يحصن تلاوة الآية القرآنية بل وهو يفهم فيها وكذلك يقع في أحاديث الرسول عليه الصلاة ولذلك فقد نبعته من أهل قريب على أني أنصى بالله العلم أن يدرسوا علمي الأصول أصول الحديث وأصول
فقط طورت هناك بعض الأنفلة لذي نبين أنه ليس من أسفال أن يقع بالإسلام مراد الشهر الحكيم في نص ما إلا بعد أن يكون أحاط بما يمكن من النصوص من الكتاب والسمة وأنا دراتي هذا مثلا واضحا
بمثل قوله تعالى حرمت عليكم الميتة والدم ولحم خذير فلو سئل السائد مكتدي في دراسة القرآن وليس عند العلم حظيف الرسول عليه الصلاة والسلام هل تحل الميتة السبب لبعد إلى الاحتجاج بهذه
الآية والآية صريحة والحديث حرمت عليكم الميتة وهذه استرك ميتة فإذا هذا حرام بنصر القرآن لكنه إذا كان اضطرع على الحديث فهي الإبن سيقول صدق الله حرم الميتة ولكن الرسول عليه الصلاة
والسلام بيّن أن ما من الميتة نحصور في جنسين من الحيوانات والحوث والجراء ما استثناء من هذا النصر القرآني إذا يكون على صرار في ما يبتيه باستثناء هاتين الميتاتين من تحرين القرار
الكريم لأي ميتة هذا مثال البعث له طبعا مشوعة كثيرة بالتخير بضرورة دراسة للعلوم التي تساعد طالب العلم أن يتفاهم الكتاب والسنة أقرب ما يكون للصراح يقول هل يوجد تحديد لشعر اللحية من
الوجه لأن بعض الناس يكون كثيف الشعر ومتطر شعره من صدره إلى رغبته وحتى تحت عين لا يجوز للمسلم أن يأخذ من لحيته إلا بالمقدار الذي سمح الشارع الحكيم به والذي جاء من فعل أحد الصحابة
الذين رغوا قوله عليه الصلاة والسلام حف الشارع وعقوا اللحة أنه كان يأخذ هذا الصحابي وهو عبد الوارد عمر ما دون القبضة ما تحت القبضة أما ما سوى ذلك وهو خلاف السنة نهما كانت لحية الوجه
تعجبه أو لا تعجبه تعجب غيره أو لا تعجبه كل خلق الله التوجل كما جاء في الحديث الصحيح حينما رأى رجلا يمشي وإزاره طويل فأمره بأن لا يطيب إزاره وأن يجعله إلى مصد الصاء واعتنى بأن في
ساقيه ثناء فقال عليه الصلاة والسلام كل خلق الله حسب الحقيقة أنواب الحديث يجب أن نحطره جيدا لكي نرد الشبهات التي تتكاثر أو يتكاثر إبادها في مثل هذه المثلة هذا بيقول مرتي مش عرانية
شعرها كثيف وأنا أنطر منها ولا أهري هذا لو تذكر هذا الحديث ألا تذكر قوله تعالى فترة الله التي فطر الناس عليها لا تبديد لخلق الله وتذكر مع ذلك قوله عليه الصلاة أن تتكاثر المؤمنة وأن
تتكاثر الله وأن يتكاثر الله وأن تتكاثر الله ألا تتكاثر الله لكفاه دليلاً على أنه لا يجوز أن يغير من خلق الله شيئاً فكيف إذا جاء تنبيه الصميح في الهضب الذي فيه انفرار عن الاستقام
المعتاد عند الناس ألا هو الساق فينفت النظر عليه الصلاة والسلام إذا كان رجل الذي يريد أن يشتر عيب ساقيه إن كان فيه عيباً ونحن لو قلنا فيه عيب لم تقل العيب إلى الخارق سبحانه وتعالى
عما يقول الظالمين ألوم كبيراً من أجل ذلك قوال عليه الصلاة والسلام لا تسبوا الدهب فإن الله والدهب هو يلي تصرف لخلقه فما قال عز وجل وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخير سبحانه
وتعالى عما يشكون فحينما فارت بين الرجال والنساء فجعل الرجال لهم لحية والنساء ليس لهم لحية لم يكن هذا الخلق عاشاً كلالك لما فارت بين الرجال انفسهم فبعضهم جعل لهم لحية كثيرة لو وزعت
على عديد من أمثال الصينوين لوسعتهم وناس آخرون جعل لهم لحية خفيفة وخفيفة جداً وناس آخرون جعلهم كوسج لا لحية النوعة مهمة هل ترى من خلق الرحمن المتفاوض؟
حاش عز وجل يجب الاستسلام لخلق الله عز وجل وقلت وأنا ما بعله طال قريباً ولو طال السؤال قريباً ففي هذا قلت هذا النسان الذي يرى لحيةه كما قال الإسلام وصلت إلى عينيه ويحجر عينيه هذا
النسان ما رجبه إسلامياً إلى ما وقت أمام المرآة المسلم الصادح في إيمانه وإسلامه يقول في هذه الحالة إلى نظرة في النقاط إلى شخص يقول اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي هل يقول هذا الذي لا
يعجبه مظهره إما أنها لحية كثة أو أنها زبر نعمه فلتان شوي منهم شو منهم هل هذا يقول ما حسنت خلقي ذلك هو الكبر بعينيه ذلك على المؤمنين أن يؤمنوا بالله حقاً وصدقاً وأفروا ذلك في
منطلقهم في حياتهم أن يسلم بخلق الله تسريماً كما يتعنون تماماً في شرع الله فخلق الله ما اصدره هو كشرع الله ما اصدره هو كما أنه لا يجب أن يخالف شع الله فكذلك لا يجب أن تقصد مخالفة
سنة الله سنة الله في خلقه ولم سيزر سنة الله لتدميره أقول الأخ سائل فكرت تضيلة الشيخ من الكرونيا يتعتبر خمراً لوجود مادة الكحول فيها والتي هي علت الشكر فيها فهل ينتظر ذلك أيضاً على
كثير من المواد التي هي أصلاً مشكرة أن استخدمت بغير الغرب الذي صنعت من أجله كالبنزين وكشين الأفضاء أو في بعض المواد التي تدكم في صناعتها بعض المواد الكحولية كالبانيلية التي استهدم
في صنع الحلويات وهل اللعنة التي في الحديث إذا كان الشراء لغرب الافتار أم أن اللعنة لكل من يتعامل كل من يتعامل فيها حتى لأمراض غير السكر مثلاً هناك أيضاً تسجيع فيه جراء مبسط في هذا
السواحي لذلك التوفير للوقت لا نطيل الجواب بل نأتي منه بشكل الذي يدلع على مجموع كلامنا الكحول كنا إن الكحول هي مسكرة وهي الأصل في كول الخمض مسكرة فلا يجوز بيعها وفضاؤها مطلقاً لأي
قصد كان هذا مفصلناك وأوردنا في أثناء التفصيل حديث بطلح العنصار الذي كان عنده زقاق من الخمر لأيتام لأيتام له فلما نزل تحريمها جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له هل أخذوها قال
لا بل أهرخها لم يسمح له أن يحولها إلى خل بحيث أنه في التخول تغيير جذري لكيميائية الخمر وفي ذلك فائد لهؤلاء الأيتام قال بل أهرخها لا سبيل أبداً إسلامياً لتلوين صنع الخمر خلاسي أنها
صنع أم الخمر وهي الكحول أو بيعها أو شراعها أو حمزة أو نحو ذلك ليروس الحديث الصحيحة إنه عند ذلك بل في لعن فاعلها علماً بإن هذا الحديث نابع من قاعد القرآنية ولا يتعاون على اسم
الهدوان لذلك إذا كان هناك نوع من الكحول ليست مشكلة وهذا ما لا أعلم فبطبيعة الحال يأصل حكاً أخر وإذا كان هناك مواد أخرى كما درد مثلاً بك يا أخي أنا لا أعلم من البنزين يسكر لكنه قد
يخدر وعلم من تجربتي خاصة لكثير من الناس لا يفرقون بين المادة المسكرة والمادة المخدرة فالمادة المسكرة هي الخمر والتي أصلها الكحول أما المادة المخدرة فلا يحكم آخر في الإسلام يكفي في
الفرق بين المادتين أن الخمر حواعاً قليلاً وكثيراً ما أذكر منه وما لم يذكر كما جاء في الحزة الصحيحة ثم أن من شرق القمر وقيم عليه حد الجلد على أقام 40 جلده أما الذي يتعاطى المخدر
كالحشيش ومن نحو ذلك فهذا ليس لوحد منصوص عليه الإسلام وإنما الحد هو يعود إلى رأي الحكام من المسلمين وذلك يدخل في باب التعذير فمع ذلك يختلف المخدر عن الخمر من حيث أن الخمر لا يجود
التداوي بها لأن الرسول عليه الصلاة قال إنها داء وليس في دواء أما المخدر فيجوز التعماله بنسب ضئيله عند الحاجة قضلاً عن الدرورة فالبنزيل حقاً البنزيل اللي عالمه أنه يخدر نحن نشعر لما
نركب السيارة وتكون السيارة قديمة شوية يصير للجهاز اللي يسمى بالكارفيتر ما أدري ايش اسم لهذا الأجنبي بيصير بيضع بيرشه البنزيل الخارج فيدخل راعة البنزيل إلى الراكب فيكاجم عليه يعني
بسبب اختفل هذه الرعاة اللي يعط وأنه مقدر أما إذا ثبت عن بعض اخوامنا الكيميائيين الذين نفعوا الزفيق على البنزيل فثبت عندهم أنه نسكر كثيره كالخبر فعلي معلومات من ذلك إلى معلومات
السابقة ونحفر البنزيل في جملة الخبر المحرم يا خادي اسئلة خاصة لك واحد من الأخوة يقول أبلغ الشيخ أني يحبه في الله بل يدعو لي الاتقام والصلاح والسير على نهج السلاح الصالح والله عز
وجل الاخر كل محبا له لتباع كتاب الله وحديث من رسول الله وعلى من هديث صلاح الصالح وهذا عكس الأول فضيلة الشيخ حينما نردد على بعض الإخوان بعض من فتاويت يقولون نحن لا نأخذه لنأخذ بها
لأنه ليس بفقية هو محدث هو كمحدث لا غبار عليه أما في الفقر فالأمر يختلف فقد نغلوا هذا الكلام من شيء يوخذ رسولهم في المدينة المنورة فألجوا لي راح والرد على هذه الشبه الرد باختصار
جداً جداً أجل ما ترى لا ما تصمح هذه هو شخصياً يدخل فيها يقول السائل هنا هل صحيح أنك في كتاب صحيح الجامعة الصغير تحكم على الحديث الذي لا تجد له إسناد بحكم الصيوطي أو المناوي بالرغم
أنهم متسهلان كما لا يخطى عليك أدي التوضيح ذات هذه يسئلة سورية لكن السائل لا أحسن السؤال بل أخطأ هو يقول الصحيح أنك تقول عن الحديث لا أجد له أصلاً بقول السوطي أو المناوي أنا أقول
وهذا نصيحة لأخواننا الذين يعجبون يا رأيهم الذين أشيروا خانفاً إلى بعضهم ويُفترن بدون أنه نفس المسل الجراسية المنية واسعة بمجرد أننا نقطوا على الحديث أنا أقول قضيته بفضل الله عز وجل
أكثر من نصف قرن الزمان وأنا أدرس حلم الحديث السنة وأتفقه فيها وذلك فأشعر أنه يكون في بعض الأحاديث وبعض الأسانيب فوجدت أنه من إغلال لمن سبقنا بالعلم ومن أسباب دف الهرور عن النفس
الأمار بالسوء أنه لا بد من الاعتماد على من سبقنا إلى شيء من العلم ما أحاط بي علمنا أن نقول قال السوء بهذا حديث حسن أو قال السوء بهذا حديث صحيح أو قال السوء بهذا حديث ضعيف كذلك يقول
بغيري كالنيامي متى أقول هذا إنما لا أجد الحديث مع السند الذي يحسنه أو يضعفه كما هو له فأنا حينئذن جريت على أولي قائده كل حديث في صحيح الجامع أو في ضعيف الجامع أعزاه السيوطي مقواه
هو أو المناوي فأنا أقمد عليهما لأن هذه الدولة الخاصة ولا أقمد خالفهما إلا إذا وقت على السند الذي قصدهم الضعف أو الصحفة وهذا هو المهم كاعتقادي ولذلك نجد كبار الأئمة الذين لا يجوز
لنا أن نقرن مع أحد منهم نجدهم يتبعون الصحابة بكثير من أقاس أم الأحكام أدلتها فاتتها من كتاب مسئلة خاصة إمام أحمد فنجده يتبع من اعتماد على فتاة الصحابة وذلك التابعي يقلد الصحابة
ويتبعهم وهذا هو سبيل المؤمنين أن لا يقتر الإنسان بعلمه بل أن يعتز من وعلم منه وهذا هو من معنى قوله تعالى فلا تدخسوا الناس أشياءهم ولا تعتقوا في الأرض مفسدين نكرت انتظرتكم في إرواع
الغليل أن العجل تساهل بالتوثيق نكرت انتظرتكم في إرواع الغليل أن العجل متساهل بالتوثيق فمتى يؤخذ بتوثيقه ومتى لا يؤخذ به إذا انفرد بالتوثيق ومن فرد بين توثيقه وتوثيقه بالحبان وتوثيق
الحاكم المراحب هو قال في العلم ما قلناه في ابن فبان وقريباً سجلنا جواباً تفصيلياً في توثيق ابن فبان أنه إذا تفرد بالتوثيق فالغالب على هذا التوثيق أن لا يعتد به وأن لا يعتمد عليه
إلا في حالة الاسمتين وفان الجريب التقه من شووخه الذين لا أعزمهم وعرفهم عن كذا وعنكم في الختام لا استودعكم الله الذي لا سلع ذاته على أمر لقائلكم مع كل ما هو جديد من مسجلات السفوى
الإسلامية القاهرة