ألفاظ تخالف الشريعة ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم نباعة طريق الإسلام على شبكة الإنترنت تقدم لكم الفاغ تخالف الشريعة لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني والآن مع الشيخ قال عليه الصلاة والسلام في الحديث المعروف لأوله إن الحلال بين والحرام بين إلى آخره في الآخر قال ألا وإن في الجسد مواتا إذا صلحت صلحت الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب أقول لا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء لإصلاح القلوب ولكنه لم يأتي فقط لإصلاح القلوب بل ولإصلاح الظواهر أيضا ذلك لأن هذه الظواهر تنبي عن الباطل لذلك يقول العلماء الظاهر أنوان الباطل ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الآخر الذي يربط فيه فيه العمل وهو ظاهر بالقلب وهو باطل لا يعلم ما في القلوب إن الله عز وجل ويقول صلى الله عليه وسلم تعبيرا عن هذه الحقيقة إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم ولا إلى أجسادكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وعمالكم وبهذه المناسبة أقول من خطأ الشاعر والفاحش أن يقال في بعض المناسبات أن العذر بما في القلب لا هذا كلام ناقص العذر بما في القلب وما في العمل ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في الحديث السابق ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلحت الجهد كله وإذا فسدت فسد الجهد كله ألا وهي القلب فلذلك كما جاء النبي صلى الله عليه وسلم لإصلاح القلوب جاء أيضا لإصلاح الأعمال بدليل تلك النصوص ولا شك ولا ريب أن الأقوال من جملة الأعمال وإذ الأمر كذلك فينبغي أن تكون أخوالنا في حد ذاتها صالحة كالعمل وكما أنه لا يجوز لمسلم أن يأتي بعمل ثم يظهر أن هذا العمل مخالف للشرع فيرقعونه بحجة أنه نيته طيبة هذا ترقيع ذلك لأنه لا يشرع للعمل الطالح النية الصالحة أي إذا كان العمل مخالفا للشرع وكانت النية صالحة هذه النية الصالحة لا تقلب العمل الطالح المخالف للشرع إلى عمل صالح كما أنه على العكس من ذلك تماما لو كان العمل صالحا وكانت النية فاسدة فهذا العمل الصالح لا يقلب النية الفاسدة فيجعلها صالحة ولهذا قال عليه الصلاة والسلام إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل منوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى مهاجر أينه المخصود بالهجرة هنا هو الجهاد في سبيل الله فيقول عليه الصلاة والسلام فمن كانت هجرته أي جهاده في سبيل الله فهو العمل الصالح ومن كانت هجرته أي جهاده لأمر مادي كأمرأة يصيبها أو دنيا فهلئذ عمل يصبح هاسدا وعلى هذا إذا كان لابد من أن يكون العمل صالحا مع صلاح الخلب وكانت الأقوال هي من الأعمال لابد من أن تكون الأقوال صالحة كالأعمال فوجود النية أو القصد الصالح كما ذكرنا آنفا لا يجعل العمل الفاسد صالحا كذلك وجود النية الصالحة لا يجعل القول الفاسد المخالف الشراء صالحا وعندنا نصوص وأحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يتجلى فيها اهتمامه صلى الله عليه وسلم بإصلاح الألفاظ كما اهتم بإصلاح الأعمال من ذلك قوله عليه الصلاة والسلام هذا مبدأ عام وعظيم جدا إياك وما يعتذر منه وأوضف من هذا قوله عليه السلام لا تكلمنا بكلام تعتذر به عند الناس هذا هو التأويل ومعالجة ويجد الأمر وضوحا ومعالجة شعلية منه عليه الصلاة والسلام لبعض الأقوال التي صدرت من بعض الأصحاب خطأا فما نظر النبي صلى الله عليه وسلم حينما نظر إلى فساد تلك الأقوال التي ستسمعون بعدها ما نظر إلى صلاة قلوب قائدها وإنما توجه إلى إصلاح تلك الأقوال لأنه مكلف من رب العالمين أن يصلح الأعمال والأقوال مع القلوب من ذلك الحديث الذي أخرجه لإمام أحمد رحمه الله في مسنده من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب يوما فقام رجل من الصحابة فقال ما شاء الله وشئت يا رسول الله ما شاء الله وشئت فقال عليه الصلاة والسلام بشئ من الانذعاج والغضب أجعلتني لله نزدا قل ما شاء الله وحده وفي الرواية الأخرى قل ما شاء الله ثم شئت ما أكثر ما نسمع الآن حدم التجاوب من كثير من المسلمين ما هذا التوجيه النبوي الكريم في هذا الحديث ذلك لأن كثيرا من العرب المسلمين عادوا كالعجم المسلمين يعني ما يعرفون الأوتهم العربية ولا يفرقون بين قول القائل ما شاء الله ثم شئت وبين قول القائل ما شاء الله وشئت ويكال كثير من الناس حينما يقرؤون هذا الحديث أو يسمعونه لا يفهمون السر في كون الرسول غضب من ذاك الصحابي حينما قال ما شاء الله وشئت وعاد الرجل عليه السلام بالإنكار وأصلى له العبارة وقال قل ما شاء الله وحده أو ما شاء الله ثم شئت والفرق أن الواء في اللغة العربية تفيد الجمع إذا قال القائل جاء الملك والوزير معناه جاءوا معنا أما إذا قال القائل جاء الملك ثم الوزير معناه أن الملك جاء متقدما ثم الوزير جاء متأخرا لهذا السبب أنكر الرسول عليه السلام قول ذلك القائل ما شاء الله وشئت لأنه قرن مشئة النبي صلى الله عليه وسلم وجمعها مع مشئة الله والله يقول وما تشاءون إلا إن يشاء الله رب العالمين فمشئة الله هي الغالبة ومشئة عباده هي من مشئة الله وبعد مشئة الله تبارك وتعالى لو رجعنا إلى ذلك القائل ما شاء الله وشئته ودققنا في قولي عليه السلام أجعلتني لله نداً أي شريكاً وسألناه هل أنت تعني أن النبي صلى الله عليه وسلم ند وشريك مع الله لقد أعوذ بالله أنا ما أمنت به نبياً ورسولاً إلا فراراً من الإشراك بالله تبارك وتعالى مع ذلك فقد أنكر النبي صلى الله عليه وسلم عليه تلك اللغة لأنها تشعر بخلاف ما يريد المتكلم وهنا بيت القصيد كما يقال من هذه الكلمة العاجلة بيت القصيد أن المتكلم ذاك لا يريد أن يجعل نبيه شريكاً مع الله في الإرادة والمشيئة بمعنى أنه لا يكون شيء في هذا الكون إلا بمشيئة الله ومشيئة رسول الله حاشى هذا الصحابي بل حاشى أي مسلم أن يعني هذا الشرك الصريح لكن اللغة يهم هذا عربية من هذا القبيل أيضاً ما جاء في حديث آخر صحيح وفيه عبرة لمن يعتبر وهو أن رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جاء صباح يوم إليه وقال يا رسول الله رأيت البارحة في المنام وأنا أمشي في طريق طرق المدينة لقيت رجلاً من اليهود وقلت له في المنام نعم القوم أنتم معشر يهود لولا أنكم تشركون بالله فتقولون غزير بن الله فعاربه اليهود في المنام أيضاً فقال ونعم القوم أنتم معشر المسلمين لولا أنكم تشركون بالله فتقولون ما شاء الله وشاء محمد ثم مضى فلاقي رجلاً من النصارى فقال لو نعم القوم أنتم معشر النصارى لولا أنكم تشركون بالله فتقولون عيسى بن الله فعرضه النصراني بمثل ما عرضه اليهود فقال ونعم القوم أنتم معشر المسلمين لولا أنكم تشركون بالله فتقولون ما شاء الله وشاء محمد فقال عليه السلام لهذا الرجل الرائي تلك الرؤية في المنام هل قصصت رؤياك على أحد؟ فقال له فوقف عليه السلام خطيباً لأصحابه وقال ما معناه طالما كنت أسمع أحدكم يقول ما شاء الله وشاء محمد فأستحي منكم يعني يصعب عليه أنه يكشف عن خطأ هذه الكلمة منهم لعلمه بحسن طواياهم لكن الآن جاء وقت البيان وقال لا يقولن أحدكم ما شاء الله وشاء محمد ولكن يقول ما شاء الله وشاء محمد هذا الحديث والذي قبله والذي قبله وقبله كل ذلك لإصلاح الألباب ولا يغتر الإنسان بقوله والله أنا نيت طيبة يا أخي بارك الله في نيتك الطيبة لكن ألا تريد أن يبارك الله في قولك الطيب أيضاً يجب أن يغترن القول الصالح كما قلنا مع العمل الصالح لقد وصلت حناية النبي صلى الله عليه وسلم بتوجيه المسلمين إلا إحسان الكلام وتلفظ به إلى أمر عجيب جداً فيغفل عنه جماهير المسلمين ألا وهو قوله عليه الصلاة والسلام لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ولكن لقصت شو معنى لقصت؟ خبثت دغتان المعنى واحد لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ولكن ليقول لقصت والمعنى واحد لكن اللفظ الخبير خبير في عرف الناس ولذلك قد يقول بلفظة تؤدي نفس المعنى ولكن تكون اللفظة في ذاتها ألطط لفظاً وعرهاً مثاله من واقع الناس بدل ما يقول الرجل زوجتي قالت لي كذا امرأتي قالت لي كذا يقول قالوا لي في البيت المعنى واحد لكن بدل ما يذكر زوجته أمام رجل غريب ويجعل الذهن يشتغل بهذه الأفضل يبعد في اللفظ ويقرر في التعبير والمعنى فيقول قالوه البيت هذا مثال يقرر كل ما سبق الشاهد من هذا الحديث الأخير المسلم كما جاء في بعض الأحاديث كالسمبلة تأتي الرياح تميل بها أحياناً يميناً ويسارة وأحياناً تستقيم هذا الميل هو كناية عن الميل مع الأهواء والشاهوات وهنا يشعر الإنسان في هذا الميل بأن نفسه أصابها شيء من الخباثة فهو يريد أن يعبر عنها ولا يكون التعبير بلفظ خبثت ولكن بلفظ لقسة إذا كان هذا شأن الإسلام في توجيه ألفاظ أتباعه حتى فيما يتعلق بنفوسهم الخبثة فكيف يجوز للمسلم أن يأتي بلفظة تتعلق بدينه بنبيه برده أولى وأولى أن لا يكون هذا جائد قلنا آلفاً إنه عليه السلام كما جاء لإصلاح القلوب والأعمال فأيضاً جاء لإصلاح الأقوال وأن النية الصالحة لا تغني عن هذه الأمور الأخرى وهي الأعمال والأقوال الفاسدة كثير من الناس مثلاً نراهم يأتون إلى بعض القبور منشوبة لأنبياء أو صالحين فيدعون عندها وقد يصلون إليها مع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن ذلك شد النهي فقال اللهم لا تجعل قبري وثناً يُعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبياء المساجد وقال لا تجلسوا على القبور لما فيه من نهانتها وهذا إكرام من الرسول الميت هو في قبره لكنه بالمقابل أيضاً قال ولا تصلوا إليها لأن في الصلاة إليها تعظيم لها أكثر مما يجوز شرعه فنجد بعض الناس يفعلون هذه الأمور المخالفة للشريعة نجد بالمقابل ناس يُنكرونها ولكننا مع الأسف لا نعدى من يقول تركوا يا أخي هذا نيتو طيبة نيتو طيبة إذن هذا الذي يقول هذا الكلام هذه الأحاديث كأنه ما قرأها ولا سمعها أو أنه قرأها وسمعها ثم مر عنها كما يقال مر الكرام وإلا كيف يعتمد على هذه الكلمة دعه نيتو طيب وهو يراه يخالف الشرع وقد ذكرنا آنفاً أن ذاك الصحابي الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئته ما قصد أن يجعله شريكاً مع ذاك صلى الله له له وشيركاً ومن المخالفة للشرع أن ندعى الناس يخالفون الشرع بدعوى أن قلوبهم صالحة حلماً أننا لا نستطيع أن نكشف عن ما في القلوب هل هي حقيقة فالحة؟ هل هي حقيقة صالحة أم صالحة؟ هذه علم وعند ربي فإذا ما رضتنا آنفاً بين قولي عليه السلام ألا وإن في الجسد مبغة إذا صلحت صلح الجسد كله حينئذ نستطيع أن نجعل عمل المسلم دالاً على ما في قلبه ذلك لأن الظاهر مرتبت مع المعطل وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم هذه الحقيقة حينما كان يأمر أصحابه حينما ينهضون لعبادة الله وحده لا شريك له كان يقول لهم لا تسون صفوفكم أو لا يخالفن الله بين وجوهكم فإذا الإخلال العملي بتشوية الصفور يؤدي إلى الإخلال بإصلاح القلوب ولذلك تواجبني كلمة يقولها بعض أهل العلم رداً على بعض من ينتمون إلى التصوف بحق أو بباطل يقول هؤلاء العلماء رداً عليهم الظاهر أنوان الباطل بهذا يجب على المسلمين أقول في ختام هذه كلمة يجب على المسلمين أنهم قبل أن يتكلموا أن يجنوا كلمتهم فقد تدأنا هذا كلام بقول عليه السلام لا تكلمن بكلام تعتذر به عند الناس ما لازم تأخذ كلام بعد أن تندم عليه وتبطر إيش إلى تأويله لا فكر ثم قل لذلك جاء في بعض الآثار عقل المؤمن قبل كلامه وكلامه وراء عقله وعقل المنافق بعد الكلام يتكلم ثم يفكر المسلم ليس كذلك يفكر ثم يتكلم هذا كله لنفهم أن قول القائل أدامك الله فهذا كلام ظاهر لأنه لا يدوم إلا الله عز وجل هذه عقيدة ويعرفها المسلمون جميعا لكن ممكن تأويلها أدامك الله يعني حياة قررها ربنا لها البشر مثل ما قال الرسول عليه السلام أعمار أمتي ما بين ستين والسبعين وقل من يجوز ذلك أدامك الله يعني هد مجد مش معنى أدامك الله يعني أبقاك الله هو إلى الأبد لأنه بهش خصة مزية تفرز بها ربنا عز وجل دون خلقه فهو الأول والظاهر والباطن سبحانه وتعالى هذا الذي أردنا فيانه حول هذه الكلمة وإياكم إن شاء الله بسم الله ما مجأة صحة القرون لاحيئة في الدين ما مجأة صحة الكون لاحيئة في الدين كثير ما ترجى هذه الكلمة هذه أدامك الله نجد دليلها في كلمة مأثورة في صحيح مسلم وإن كان هذا القول يعني يحتاج إلى تقييد كذاك الكلام تماماً لأن القول المأثور يفسر بعضه بعضاً وهو قالت السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها رحم الله نساء الأنصار لم يمنعهن حياؤهن أن يتفقان في الدين رحم الله نساء الأنصار لم يمنعهن حياؤهن أن يتفقهن في الدين رحم الله نساء الأنصار لم يمنعهن أن يتفقهن في الدين لا ينع من التعلم وهذا يقع مع نساء مع رجال وحينئذ ينبغي أن نقول أن هناك حياء ليس من الدين في شيء وهذا نراه يعني متمثلاً في تصرفات بعض الناس فنسمع أحياناً الأمور عجيبة جداً نسمع بعض الرجال كانوا يصلون قبل ما يتزوجوا وتزوجوا وبجامع زوجته ولا يغتسل ويصلي بلغنا هذا من بعض الناس وهذا أمر عجيب جداً لماذا؟ لأنه لا يهتم بالعلم ولعله يخجل لعله يستحي هنا يقال لا حيا في الدين لعله وضح الجواب إن شاء الله هل ينطبق القول ما شاء الله ثم على قول كثير من ردده يا رضى الله ورضى الوالدين هذا السؤال الطيب هو رضى الوالدين الحقيقة يحتاج إلى تعقيد إذا كان المتكلم بهذا القول يا رضى الله رضى الوالدين يقصد رضاءهم المشروع رضاءهم المشروع فيكون هذا من رضى الله كما قال تعالى في القرآن الكريم وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياهم وبالوالدين إحسانا بما يبلون عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفق ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخذ لهما جناح الدل من الرحمة وقل ربك خمما كما ربياني صغيرة هذا من قام بهذه النصيحة فقد أرضى الله أولا ثم الوالدين ثانيا هذا الإرضاء هو عبادة هو عبادة أما إذا أرضى الوالد أو الوالدة بمعصية الله من إذن هذا ليس بعبادة ولا يجوز أن تقال هناك هذه الكلمة إطلاقا هذا الفرق لابد من ملاهوته إذا قيلت هذه الكلمة على أننا لا نستحسن أن تقال من هذا الباب دع ما يريبك إلى ما يريبك لأنه لما يقول الإنسان ربا الوالدين ما بلاحظ هذا التفصيل الذي أنا أشرحه الآن لأن أكثر الناس لا يعدمون كما قال رب العالمي في القرآن الكريم ونحن نعرف من واقع حياة المشربين أن كثيرا من الآباء والأبناء مع الآباء لا يلاحظون ربا المشروعة فإنما ربا بدون هذا القيل مثلا إذا طربنا أبا فقيرا أو متوسط الحال هو ابنه غني مثري كبير فهو يفسن إلى أبيه ويكرمه ويغذيه بالمال وكل شيء يزواه لكن هذا الأبن لا يصلي فأبو رضيانا عنه ليس؟ لأنه عمي نفعه لكن ربك مش رضيان عن هذا الولد فإذا هنا في مثل هذا لا يقال يا ربا الله ربا الوالدين صحيح الوالدين ربيانين هنا لكن رب العالمين مش ربيان وهنا أذكر أنا عادة النكسة لأحد أصحابنا الظرفاء في دمشق مع أنه كان شبعاني كان يأتيني بمعض أصحابي يحضر المجلس لعله يستفيد سائدة علمية أو يسمع موعظة حسنة فبنكدت ويقول بعرفك الفلان هذا فلان ابن فلان مرضي الوالدين مغضوب رب العالمين ونلاحظ نحن كيف يرضي الأبناء عادة أو غالبا آباءهم بصبحوا للآباء والأمهات صباحا بتقويل اليد لما بدوا يدعوهم يروح يناموا مساء كمان يودعوهم بتقويل اليد لكن هن لا بيصلوا ربما ولا بيصوموا ولذلك قال فاهم هذا هذا مرضي الوالدين مغضوب رب العالمين الشو الفائد من هذا الرضا للوالدين ما دام هذا الرضا لا يرضى الله عز وجل من هنا نعرف الفرق بين الرضا الوالدين المشروع ورضا الوالدين غير مشروع مع ذلك أود فأقول ما ينضغي توجيه مثل هذا النداء ولو كان قاصدا الرضا المشروع لأنه يتعلق بالمخلوق هو صفة بالمخلوق وليس صفة الخالق إلا الطرف الأول من العبادة يا رضا الله هنقف عندها هنا واضح الجواب إن شاء الله؟ نعم شيخ لمناسبة الكلام وقت قريب الساعة حول مسائل اللفظية في كلمة تدور كثيرا على ألسة الناس يقولون أسوق الله عليك أو سائق الله عليك أو شيء من هذا هذا مثال يدخل في الصميم اليوم من غفلة الناس بسوق الله عليك مسكين هذا المسان هذا ده يفكر في ما يقول إطلاقا لأنه قول القائل بسوق الله عليك مين السائق هنا ومين المسوق لا في العبارة العكس تماما بسوق الله عليك أنا بسوق الله هذا كفر هذا كفر المسوق هو الله والسائق هو عبد الله هذا قر لعظمة الله ولعجز عباد الله لكن هيك لظة ما يشيء بالتداخل يأهد ما شاء الله وشئته شو مشيئت محمد عليه السلام عكونه أرضا البشر من نسبة مشيئة الله لخلق الملائكة والرسول والأنبياء والصالحين جميعا لا شيء مع ذلك قال له أجعل تذير الله ندا هذه أضلع لما يقول القائل فيها البلاد أنا بسوق الله عليك الله أكبر جعل القادر عاجزا والعاجز قادرا ولذلك ينبغي أن لا نتكلم إلا بما نفكر في اسم الله فأحسن لتوجيه هذا السؤال الحقيقة هذه العبارة بتسمعوها أنزو؟ نعم في مكشف دي بلادها فيها في حدا بنكرها؟ نعم هذه إخات إذا هو أمشي هكذا الناس نعم أحد الأخوان تتساءل في حيرة وبتقول إن أنا يعني وتكثم بالله إنها تشكر إن لباسها عليها حرام أكلها عليها حرام بتقول حتى أنا بذرها حج ليش مطمئ إني لحجتي؟ فبنسألها يعني ما هو السبب؟ بتقول إنه أنا زوجي متأكدة تماما تماما إنه بتعامل بالربا وبمارس بعض الأمور الأخرى وعدم التزامه بالصلاة وعدم التزامه بالصوم كل ذلك يدفعني وأنا الملتدمي اللي بصلي وبصوم بخاف الله إني أشك حتى بي لبسي حتى في ثوب مرات بتقول لأولادها لأبنها الفقير جدا يعني حاول تأمين لي ثوب ما يكونش من راتب أبوك اللي أبوك أنا بعرف كيف ممكن جيبه مصاري وبتقول لك كيف ممكن أسترد سرعا مع هذا الزوج لو سمحت كيف تقول لك؟ والله هذا تصرف يتطلب حاكما يحكم بما أندر الله هذا أولا وثانيا يتطلب امرأة تكون عند قولها وعند اهتمامها بشريعة ربها لأنه لا يكفي في ظهار التحسر بالكلام إذا لم يخترد ذلك بالفعل إذا كان الزوج كما ذكرته ماله حرام وكل ما ينتج من هذا المال يكون حراما ثم هو كما قلت لا يصلي وربما لا يصوم فهذا أقل ما يقال فيه شرعا إنه فاسق فضعب العلماء يقولون هو كافر مرتد عن زين إذا مات لا يغسن ولا يكفن ولا يدفن في مقابر المسلمين حينئذ لا يجود لهذه المرأة أن تردل في عسمة هذا الزوج الذي أحسن أحواله أنه فاسق وأتو أحواله أنه كافر لا يجود أن تبقى في عسمته فيقال لها يجب أن تفارقيه وهنا يأتي الإشارة إلى ما قلت آنفا مد نساء يقفن عند تحمسهن الظاهر في كلامهن فسيقال لها فارقيه هو نباء بتنصد وستقول إلي منه كذا ولدي مثلاً يعني وين يدروه ما لمثلاً ملجح ما لمأوى ما لمأوى ما لأب ما لإلاغمه إذاً إذا صحيح ما تقولين فلازم ترضي بهذا الواقع المؤسف كل الأسر أما هيك تتحسري ثم لا تنفذين ما تشعرون به تشعرين به مما يدفعك أن تتحسري هذا التحسر هذا كلام كما يقال كلام البيت يمحوه نهاره قلت بد حاكم شرعي إذا رفعت القضية وطلبت المخارقة فالحاكم المسلم حينما يطلع على مثل هذه الشكوى فهو سيغيفها قوراً وسيأتي بالزوج ويأمره بأن يصلها من نفسه أن يصلي ويصوم ويأكل المال الحلال والواقع أننا اليوم نعيش في مجتمع بحكامه ومحكوميه مخالحين الشريعة ومثل ما يقول المثل العامي دود الخل من نوفي إلا من عصم الله وقليل ما هم وهذه القلة في التي أثنى الله عليها في كثير من آياته ونبيه صلى الله عليه وسلم في جملة من أحاديثه فقال تعالى وقليل من عبادي الشكور والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تجد فيها راحلة شو هو الهديث الناس كابل مئة لا تكاد تجد فيها راحلة شو معنى هذا كلام؟ يعني ميت راس إبل كل للدبح ما تجد فيها راحلة يتمتع بها الإنسان ويقضع فيها الأسفار يحجل بالتباه الحرام ويعتمر لغمه لا تكاد تجد في المئة راحلة كلها تحتاج إلى ذبح بس الناس كابل مئة لا تكاد تجد فيها راحلة والرسول قال وَسَتَبْسَرْقُ أُمَّةِ عَلَى ثلاثِمَ وَسَبْعِينَ فِرْقَةِ كُلْ وَفِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةِ قَالُوا مَنْ يَا رَسُوَ اللَّهِ قَالَ هِي الَّذِي عَلَمَ أَنَا عَلَيْهُ وَأَصْحَابِهِ وهكذا لذلك هذه المرأة تنصف بأن تنصف زوجها وقليلا من يستنصح ويقبل النصيحة هذا شيء معروف لكن هي علي أن تعمل واجبها وأن تحاول إذا لم يستجب أن تتجاوب مع هذه العاطف الطيبة وأن تحاول مفارقته تبعا للشر الحكيم وهذا النوع من الأزواج ثم قد يدخل معهم الزوج الراضي بهذه الحياة والأولاد الذين يعيشون من هذا المال الحرام هذا الزوج وأمثاله هو الذي عناه الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله طيب ولا يقبل إلا طيبا فإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين وقال يا أيها الرسل كُلوا من الطيبات وعملوا صالحا ثم ذكر عليه الصلاة والسلام الرجل أشعث أغضر يرفع يديه يقول يا ربي يا ربي ومأكله حرام ومشربه حرام وملبسه حرام ووذي بالحرام فأنا يستجاب لذلك أو لذلك وهذا النوع من الناس الذين يدعون ومأكلهم ومشربهم وملبسهم حرام ووذيهم بالحرام ينطبق على أكثر المسلمين اليوم وأكبر جليل على ذلك من من التجار لا يتعاملون المعاملات المحرمة من البنوك وأن تناجل في أن يبيعوا ما حرم الله عز وجل ولذلك لا تستغربوا أننا إذا دعونا ليلة نهارا وخرجنا نستسقي ربنا الأمطار فلا نسقى السبب واضح جدا لأن الرسول يقول فأنا يستجاب لذلك مأكلنا مشربنا ملبسنا إلى آخره طبعا هذه مضرب النصف لعامة الشعب قد يكون في الشعب ناس أفراد صالحين وهذا لابد منه لأن الله عز وجل كما بشر في الحديث الصحيح لا تزال طائفة من أمتي ضاعرين عن حق إلى آخر الحديث ولكن جرت سنة الله عز وجل أن البلاء يعم كما قال تعالى واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة وكما جاء في الحديث الصحيح يغزو قوم الكعبة حتى إذا كونوا في بيزاء من الأرض خصف بهم قالت عائشة يا رسول الله فيهم السوق وفيهم العمى فقال عليه الصلاة والسلام إنما يبعثون عمامياتهم ولذلك فالتطييب اللقمة أمر ضروري جدا لسعادة الأمة فضلا عن سعادة الأفراد والعكس بالعكس هذا ما يتعلق بجواب ذاك السؤال موضوع البيع بالتخصيص وحكم الشرع في البيع والشراء بالتخصيص يعني ومعاملات البنك الإسلامي بالطبط شكرا البيع بالتخصيص أول شيء بدعة عملية ما يعرفها المسلمون في كل القرون الماضية وإنما هي أو هو من الوافدات التي وفدت إليهم من الكفار الذين كانوا من قبل يحتلون بلادهم ويستعمرونها ويحكمونها بقوانينهم الكافرة ثم لما رحلوا عن القسم الأكبر منها خلفوا آثارهم السيئة فيها المسلمون يعيشون اليوم على تلك المعاملات التي طبعهم من الكافر عليها هذا بيان أن هذا النوع من البيوع لم يكن وإنما حدث بسبب احتلال الكفار الإسلامي ثانيا وهو الأهم أن النبي صلى الله عليه وسلم كما قال بحق ما تركت شيئا يقربكم إلى الله إلا وأمرتكم به وما تركت شيئا يبعدكم عن الله ويقربكم إلى النار إلا ونهيتكم عنه من ذلك أنه نهى عما يسمى اليوم ببيع التقصير هذا البيع قلت أولا إنه بدعة لم يعرفها المسلمون في كل قرونهم ولكني أريد أن أقول أيضا هذا الاسم بدعة ما في كتب الفقه شيء يسمى ببيع التقصير في كتب المسلمين ما يسمى بالدين ويسمى بالقرب الحسن هذا القرب الحسن أصبح في معاملات المسلمين إثما بدون جسم لا حقيقة لو في معاملاتهم مع أن النبي صلى الله عليه وسلم كما حضى على القرب الحسن وبالغ فيه إلى درجة أنه أعتبر قرب دينارين كما لو تصدقت بدينار إذا أقربت أخاك المسلم دينارين كأنك أخرجت من جبتك صدق الدينار كما حضى على القرب الحسن نهى عن أخذ زيادة مقابل الصبر حبى أخيك المسلم في الوفاء وهذا الذي يسمى ببيع التقصيد فماذا قال عليه السلام قال أولا من باع بيعتين في بيعة فله أوكسه ما وفي حديث آخر نهى عن بيعتين في بيعة سئل الراوي لهذا الحديث عن معنى هذا النهي نهى عن بيعتين في بيعة قال أن تقول أبيعك هذا نقدا بكذا ونسيئة بكذا وكذا أبيعك هذا الجهاز بمية دينار نقدا بمية وخمسة تقصيدا أي بالدين قال عليه السلام من باع بيعتين في بيعة فله أوكسهما أي أنقصهما أو إذا أخذ زيادة فهو الربا هذا الجهاز بعته بمية وخمسة خمسة مقابل الصبر لو في حكم إسلامي عند الأفراد فضلا عن الحكام لكان هذا الشالي المغبون المأخوذ منه خمس دنانير زيادة مقابل الصبر من التاجر الوقاء له إذو حق أنه يستعدي عليه ويشكيه إلى أهل العلم أنه هذا أخذ مني خمس دنانير لأنه إلى ست شهر مثلا بيقوله قرض عليك أن لا تأخذ منه إدى المئة فإذا بكون أخذت منه الخمسة ريبة هذا معنى قولي عليه السلام من باع بيعتين في بيعة يعني المبيوع واحد لكن المعروض بيعتين نقدا بكذا ونسيئة بكذا وكذا فهذا الرسول عليه السلام يسمي زيادة هذه هي النسيئة يسميها ربا بلسان عربي مبين والحديث الثاني ماه عن بيعتين في بيعة يشرح للمسلمين إيش معنى بيعتين في بيعة كذلك أقول أن تقول أبيعك هذا نقدا بكذا ونسيئة بكذا زايد كذا البنوك كلها لا نستثني منها مع الأسر ما يسمى بالبنوك الإسلامية ذلك لأنهم يستغلون حاجة المحتاج فيأخذون منهم زيادة مقابل التقصير مع أنهم لهم ليسوا تجارا يبيعون وإنما بطريق الدوبة له يعني اللف والدوران يعني ما يسمى في كتب السقوة بالحيل الشرعية بروح المحتاج تد بنك بكل عدي منه القارض حسن خمسمائة ألف كانوا من قبل يعطوه خمسمائة تحت أنوان القارض الحسن أما ألف ما في مجال خمسة عشر ما في مجال كانوا إذا أحد طلب خمسمائة مع تدقيقات وقيود وشروط دقيقة قد يتسمى لكل فقير تحقيقها مع ذلك كانوا يعطون خمسمائة لا أكثر أما إذا كانوا طلب ألف وزيازه فكانوا يقولون ولا يزالون يقولون حتى بالنسبة للذي يريد الخمسمائة لأنه ذباب أغلق لماذا أغلق لأنه لم يكن هو لتحقيق الحكم الشرعي أنه صدقت قرد دينارين صدقت دينار ما هذا كان مقصود نحن ما اطلعنا على ما في القلوب لكن هذه آثارنا تدل علينا انظروا بعدنا إلى الآثار إخوة الإيمان تتمة الكلام في الشرعي للتالي نحن ما اطلعنا على ما في القلوب لكن هذه آثارنا تدل علينا انظروا بعدنا إلى الآثار لماذا لم يستمروا في هذا القرض الحسن لأنه ما كان لوجه الله إنما كان لوجه دعاية