مواضع جواز الغيبة ؟ الألباني
فتح على يوتيوبمستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم نباعة طريق الإسلام على شبكة الإنترنت تقدم لكم إن الحمد لله نحمده ونساينه ونستغفره ونعود بالله من شعور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهدي الله فلا مذل له ومن
يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شديك له وأشهد أن محمدًا عبده ورجل أما بعد كان درسنا الأخير كله قبله في التعليق على حديث أبي هريرة رضي الله عنه على النبي صلى الله
عليه وآله وسلم قال من يسلم على نسلم خمس فرعنا عليكم الحديث برارة ورده أي أخرى في السلم وهذه السادسة هي قوله عن السلام وإذا تنفع تنفعته وتكلمنا على هذه الجلة بما يسر الله عز وجل في
الدرس الأخير وثار الكلام حولها فلاته أن النسيحة واجبة من المسلم للمسلم سواء طلبت منه أو لم تطلب إلا أنها آكب وأشد حينما تطلب منه فهينئذ يتأكد عليه أن ينصح أخاه المسلم نتحن هذا غير
الشيء وعدنا أن النصيحة وعدنا ببيان أن النصيحة تتطلب أحيانا من الناصح أن يذكر شيئا يعاب عادة وشرعا بل ويرتبر غيبة ومع ذلك في سبيل النصيحة يستساعد ذلك بل قد يجب ذلك أحيانا فالغيبة
التي هي محرمة بالكتاب والسنة وقد وطفع الرجل عن السلام لما يعلون في سبيل النصيحة ذكرك أخاك بما يكره هذه هي الغيبة فذكرك أخاك بما يكره أحيانا جائزا بل قد يجب كما ذكرنا آنفا وللعلماء
بحث طويل في هذا الموضوع والإمام غزالي في كتابه الأحيان له كتاب خاص من كتبه الكثيرة كتاب ذنب الغيبة والنميمة والإمام الشوكالي رحمه الله له رسالة خاصة لهذا الموضوع ولهم أن تحريم
الغيبة أمر مجمع عليه لا بجالة للبحث فيه لكن ما وقد تقدموا معنا في هذا الكتاب الترغيب والترغيب الموضوع بأحاديثه الصحيحة وإنما الغرض الآن هو بيان ما يجوج من الغيبة مما يتحرج منه كثير
من الناس إما ورعا ورعا باردا وإما جهلا من الإسلام فهذا النوع من العلم هو الذي ينضغي نشبهه وإذاعته بين الناس حتى يصبح معلوما كما الأصل في الغيبة معلوم عند الجميع الأصل في الغيبة
تعريم فلا أحد يجهل في ظن من المسلمين أن إغارة المسلم لمسلم فرام ولكن من الجماهير يجهدون أن هناك شيء من الغيبة تجوز بل قد تجيب ها هنا أدير الآن كريمي ربطا له الموضوع قول عن الإسلام
وإذا تنصحك تنصحك إذا جاء مثلا شخص إلى رجل مسلم يسأله عن آخر إما يريد أن يشاركه مثلا أو يريد أن يتزوج منه من أهله من بنته من أخته إلى آخره ويسأله ماذا تعلم عن هذا الرجل ماذا تعلم عن
أخته عن بنته المعتاد في مثله هذا السؤال أن يجاب عليه فاللهج العمي المعروف كل الناس خير براته وقد يعلم أن هذا المسؤول عنه ليس فيه كل الخير وكل البراته بل قد يكون عصف ذلك فيه كل
الشام يجعل هذا الذي يكتم الحقيقة عن هذا السائل المستمتع أنا أريد أن يشاركه مثلا بمال فهل هو أمين وقد يقول هو أعمله وجربه وخبره عن قربه فيه هو جده ليس أمينا فيستم عنه ويستر عليهم
بزعل أن هنا انطبق القاعدة العامة الغيجة ذكرة أخاصة بما يترح بمثل هذا النور قال العلماء تقييدا بالمبدأ العامة الغيجة المحرمة قالوا بيطين من الشعر وهذه ليست طبعا من أبيات الشعراء وأن
ما هو من شعر الثقهاء فقالوا القدح ليس بغيبة في ستة متولم ومعرف ومحذر ومجاهر في سقل ومستفكل ومن طلب الإعانة في إيجابة منكره هذه أنواع ستة جمع أحد علماء في هذه الوكين وكل نوع من هذه
الأنواع لا دعيدها من السلة الصحيحة طول ذلك قال القدح ليس بغيبة في ستة متولمين أولهم المتولم المظلوم أن يشكر ظلمه إلى غيره وفي هذه الحالة لا بد لهذا المظلوم من أن يذكر ظالمه وأن
يذكر نوع ظلمه إياه هذا بلا شك غيبة ولكن هذه الغيبة ليست داخل المثل العرض وأنما هذه المستفاة حتى في القرآن الكريم قال السعادة لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وجود
المظلوم أن يذكر ظالمه بالسوء من القول لماذا؟
بكي يتمكن من الوصول إلى حقه المهضون وفي هذه الحالة قال عليه الصلاة والسلام مبينا للآية لي الواجد يحل عرض عقوبته الليل هو المماطلة ملاحشة عليه ظلم ويأتي صاحبك من طالبه فيماطله يقوله
اليوم بكرة وبعد بكرة ما كمه معروفا كثير من الناس وليس ذلك عن عمر شعلا أي عن عدم وجود ما يؤدي به بينه وإنما هو لاستفاده من هذا المجال الذي بين يدئه ولو تضرب من تأخير أدائه لصاحبه
وقال عليه الصلاة والسلام لي الواجد وقال عليه الصلاة والسلام صلاة والسلام وقال عليه الصلاة والسلام وما يكون منهم إلا أن يدعوا على جارهم الذي ظلامه لقولهم قاتله الله لعنه الرعب فكانت
هذه المساب أو الشكائل كافية لتأذيب رجل ونذلك ما كان منهم إلا أن ذهب إلى النبي صلى الله عليه الصلاة والسلام وقال عليه الصلاة والسلام السلام وقال عليه الصلاة والسلام وإنما هو أبو
الجهم هو من أطحاب الرسول السلام وقال عليه الصلاة والسلام وإما أن تشم منه روايا حتى مطيبة فأنت على كل حال رمحة أقل شيء بتشم شيء تستمر فيه والإنسان يمتق كثل من ماله في سبيل أن يستشم
روايا حتى مطيبة بشيء فإذا صاحبت المسلم برجل الصالح فأنت لابد ذا متفيد منه كمثل باع المسك إما أن يعطيك المسجانب وإما أن تشتري منه من فلوش وإما أن تشم منه رائحة طيبة ومثل الجريس
السوق كمثل الحداد إما أن يحرق ثيابك وإما أن تشم منه رائحة الجريبة فإذا الصاحبتاء الثالث إن كان صالحا نفع ولو نفع بسيط جدا كان رائحة طيبة وإن كان صالحا قضر ذلك إما قضر بذلك وهو ذلك
نعنب أن يحرق ثيابك وإما دون ذلك لأستشم منه رائحة الكريبة نعم نعم نعم نعم نعم أيضا لذلك أستاذ قلع السلام أدمروا على دين خبيبه فليظر أحدكم من يخالل من ينتهي له خبيلا وصاحبا وصديقا
على دين خبيبه أنا أقول له يؤكد المعنى المشهور صباح الثالث لذلك فليس من غيبة إذا أردت أن تحذر مسلما من مفاحبة جماعة أو فرغ أن تقول فلان في كلامك لأنك لا تريد اجتماعك في هذا وإنما
تريد تحذير طائبك عنه هذا الخصف الثالث المحذف ثم قال ومجاهر شذقا المعلن شذقه وقيوره وأسلامه بالله تعالى لن يبغل في ذلك إصلاقه وهذا الصرق بين من يعطي الله ويتفتر لمعطيته فهذا لا يجل
إضابته هذا داخل جنب العام بكثة أصاق المعطة أما الذي يعلن شذقه ثبته وحجوره من؟
وقد يستخدم لذلك ولا يبالي بالله السير والله هذا لا يبغل له هذا كما قال عن الإسلام في الحديث الصحيح اذكروا أمتي معافة إلا المجاهرين قالوا منهم يا رسول الله قال هم أو هو الذي يبيته
يعط الله عز وجل ثم يسبحه ويحدث الناس بما فعله ما بعد سيشف قسم الله عنه كل أمة المعافة يعني ربنا عز وجل بعافة المفترين بالمعاصي المتتكثرين بها ما لا يعافي الجاهرين بها لا سيما يقترب
مع الجهر المبارعة والمفاقة فهذا تأثيره أشد كثير يعني الجهر المعصية الجهر بالمعصية أشد أثيرا من المعصية التي يجتم بها والتفاقل بالمعصية أشد تأثيرا وأشد أزوارا من الآخرين من الذي
يجهر بها فقط ولا يتفاقر بها فهذا الذي يكسط ويخرج عن طاعة الله عز وجل عالما لا يختوره ولا يستحي من عباد الله فهذا ليس له غيبة ولا تدلوا على هذا بما يمشهور لبعض كتب الرقائص والتطور
مما يؤذى إلى الرسول على السلام ولا يفرح كقولهم ليس لفاسق غيبة وقولهم أتريعون يقولون عن الرسول على السلام أتريعون عن ذكر الفاجر الماتيد اذكر الفاجر بما فيه يحذره الناس هذا الحديث
هذا من جملة الأمثل الكثيرة التي تجعل علماء الحديث يقولون لا ينبغيه النظر إلى الحديث فضحيحا من زاوية معناه اذا كان معناه صحيحا فيكون الحديث صحيحا بمعنى فيكون الرسول على السلام قد
قال الجواب لا لا لا يزمن صحة المعنى صحة المبنى صحة التركيب الجملي وأن رسوع السلام هكذا قال لا تلازم على الأمرين أبدا ما إلا لم يكن هناك هكما يتكلمون من السلام الحتم وذل الحكم مع أن
هذا موجود بطبيعة الحام بطبيعة الحام فالحكم التي تتضر من العلماء مستقات بلا شرط من الكتاب السنة لكن ألغاؤها وتركيج ملها لن تتضر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم عليه لذلك لا يدون أن
ينسب كل كل كلام جميل أو صحيح لنفسه إلى الرسول عليه السلام لأننا نعلم يخينا أن الناس لا يزالون ينطقون بالحكمة وندري أن الرسول عليه السلام وإن كان هو ربه الحكمة ولكن الله لم يتكلم
بكل شيء لنسبة الجملة ولم يتكلم وإذا نقول ليس لساسك الغيب هذا صحيح أي معناه لا تماهرة عن نغيب صلى الله عليه وسلم كذلك ذات الحديث الثالث وأزع في التعبير قال أتالعون أتتورعون عن ذكر
الكاجر لما فيه الحقيقة أن الإسلام حالي الآن هو تحذير المعنى من هي أن يقعوا في ذكرها للتورع الباري رجل عات بالأرض فسادة هسقا وفجورا جهما وعالما هذا بقى من الوراء أن يقابل لا تطنيبه
لا فهذا المعنى صحيح لكن المبنى هي الجملة لا تطنيبه لا تطنيبه ما تطنيبه مبنى قالوا أتالعون عن ذكر الفاجر بما فيه فهذا المعنى لا تطنيبه لا تطنيبه فهذا المعنى يحذروا الناس طريق الغائق
من ذكر الفاجر الفاسح المؤمن لتذكره بدونه وأحذر الناس منه أقول لا أستذل على هذا النور الوادع وهو المجاهر شذقا لا أستذل على استحلائه من الغيظة المحرمة بحديث ليس لتذكر الغيظة والحديث
الآخر تذكر الفاجر الرافيف يحذر الناس وإنما كما يقول جاينه أبدا لما طحى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يؤمن عالما فقيه عما لم يطع عنه فهناك فسع البخاري وغيره من حديث السيد عائشة
رضي الله عنها أن رجلا استاذن الدخول على النبي صلى الله عليه وسلم فقال عليه السلام يئذن له يئت أخل عشيلته شاهدنا أي سبابه لأنه لمه بئت أخل عشيلته أخل عشيلته فلما دخل رجل هشة إليه
رسول الله طرقم وبشة وجلت ما جدت يتعدد من تعدد ثم انقاض وكانت راقب الموضوع السيد عائشة الصديقة من الصديقة يتعدد من تعدد من تعدد من تعدد من وكانت موضوعه لأنه يهاششه ويباشجه ولذلك
قالت يا رسول الله كان تريد أن تستمت من الرسول العسل هذا مشيئا خذي عليها كيف قلت جئت أخل عشيلة ثم ثم حششت إليه رسول فأجابها بقولي عليها السلام يا عائشة إن شر الناس عند الله تبارك
تعالى منذلة اليوم القيامة من يستقيم الناس مخافة شرهم إن شر الناس عند الله منذلة اليوم القيامة من يستقيم الناس مخافة الشرهم غيبة قبل التشهد الأول فالأول الصلاة على الرسول عليه
السلام هل هي مخروحة وما البليل وهل يكمل المصلي التحيات في الصلاة على الآن الصلاة على تبيه صلى الله عليه وسلم في الصلاة ليس بها محل إلا التشاهد ثم التشاهد كما هو معلوم تشاهدات في
الرباعية والثلافية فاتفق العلماء على أن التشاهد الأخير هو موضع للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم واختلفوا في التشاهد الأول هل تشفع الصلاة على الرسول عليه السلام أم لا الأحناب
كرهوا ذاته كراءة أحريمية الشاجعية رأوا ذاته كمسلولاً مشهوعاً وهذا الذي لا نشك فيه مطلقاً يعني الأحاديث التي جاءت في شرية الصلاة على الرسول عليه السلام الصلاة مطلقة لم تقيد بالتشاهد
الثاني وأنا بحث يقبل من الوقت كثير ولكن أكتفي بيهاب الإجاز مع حديث طريح في الموضوع وهو من حديث السيدة عائشة رضي الله عنه في بعض أحاديثها لما وطفت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في
الليل أنه صلى ستعة ركعات جلس على الركعة السامنة وتشهد وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام إلى الركعة التاسعة فهذا نص طريح في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشاهد
الذي قبل أخير والذي ليس فيه سلام هل ورد أخصنا أن دعاء المريض مستجاب؟
وإذا كان كذلك فهل نطلب منه الدعاء لنا؟
أخبر الأول هذا فذكرت أنه بقي شيء من جوال على السؤال السابق والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ينبغي أن لا نجعلها بتراء وإنما كاملة يعني كما يقول المذهب الشافة يقول الله مصلي على
محمد ولا أذكر الآن لو قالوا على أهل محمد ثم يقول نقول لم تأتي فرا هكذا لكن جاءت بسرعة متعددة بعضها فيها طول وبعضها فيها قصر فإذا كان الإنسان يصلي وراء إمام وسريع القراءة ليس بطيئة
فهو قد جرب بأنه لا يكاد ينتهي هو من التشاهد إلى يكون قام الإمام ففي هذه الحالة يختار المصلي أقصر صيغة من صيغة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وقد كنت جمعتها في كتابي صفة صلاة
النبي صلى الله عليه وسلم فأخصرها أن يجمع بين قوله الصلاة والتبريك الله أقصر على محمد وعلى آل محمد كما صليت وبارك على آل إبراهيم هذا أكثر شيء جاء فإن استطاع أن يتمن فبها وإن لا
يتابع الإمام وليس عليه شيء وإذنما إذا صلى هو إماما أو صلى منفرزا فيمطغي أن يحافظ على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حتى في التشاهد الأول لأن هذه الصلاة أكمل والبحث هذا طويل
ويكفي أن تتذكروا حديث الصحابة لما نزل قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما قالوا يا رسول الله هذا السلام عليك فقد عرفناه فكيف الصلاة عليك قالوا هذا السلام قد
عرفناه يعني السلام في التشاهد إذن كل سلام في التشاهد معه صلاة على النبي صاد فقال لهم تقولوا الله مصلي على محمد إلى آخر من الحديث وعلى اختلاف الروايات كما قلنا آنفا منها القويل
ومنها القصير كان حديث سؤال هل دعاء المريض ورد اسم أنه مستجاب وإذا كان كذلك فهل يبقى به دعاء في بعض الأحاديث أن داود مريض مستجابة وأنه الآن غير مستعظر لها وقال يصبر علينا السائل لأن
ما في صدد هذا البحث يعني عيادة مريض فقد يأتي في الكتاب مثل هذا الحديث أو ما يقوم وقامعه هل يأثم من يطلب في صدد مقطوع بمنبر أو غيره من أعمدة ومن الجريد على ذلك وعلى من يقع الإثم مع
العلم أن الصدد يكون من الصدد الأول إذا القضل قد يقول الصدد الأول إيش؟
يعني اللمز فيه قضل الرسول عليه السلام قد قال بالحديث صحيح من وصل صدداً وصله الله ومن قطع صدداً قطعه الله فهذا الحديث طريق الدلالي لأن قطع الصدد ولذلك لا ينبغي على المسلم أن لا يقطع
الصدد بشخصك ولا يتخذ الأسباب التي تقطع الصدد أما المقصد الأول لشخص يتواضح أن الصدد ما كمل فتجي أنت تتركه وتعمل صدد ثاني هذا معروف وهذا لا يجوني كما هو واضح لكن لا يتخذ الأسباب هذا
له صور كثيرة من كان مثلاً مهندساً معمارياً لا يخطط مسجداً ويضع فيه منبراً طويلاً يقطع الصدد الأول وهم ما الثاني فإنه يشمله حديث السابق ومن قطع الصدد من قطعه الله لأنه تسبب لخط
الصدد بل أكثر من الصدد هذا المهندس يجب أن يخطط اليوم كالتحفاظي بناء مساجد بدون ثوارد عبادات لأنها تقطع الصخور كما هو مشاهد والهندسة العصرية اليوم كما رأيت في بعض بلاد الغرب وما
سمعت أيضاً تساعد على بناء أكبر مسجد بدون أي أراضة في وسط المسجد وطبعاً لسه مهندساً حتى أشرح لكم ولكن هناك بحاجة إلى ذلك لكن هذا ممكن عملياً وإن افترضنا أننا في بلاد لما يوجد فيها
مثل أولاء المعماريين أو المهندسين فحينئذ يجب أن يكون تخطيط المسجد في وضع الثوادي يلاحظ فيها أن يكون خلف الصد وأن لا يضطر مصطفونة الصد أن يصطفوا على جانبي العضارة أو الثانية كل هذا
يؤخذ من قوله من وصل الصد وصل على الله ومن قطع صد وانقطع الله الذي يخطط في بناء مسجد ليس فيه عضابة هذا يشوله الشط الأول مهندس من وصل صد وصل على الله لأنه لم يبقى هنا في مسجد صد يضطر
إلى أن ينقطع والعكس بالعكس اللهم إلا من كان غافلاً وليس عند ولا لن يكون ذلك عذراً له عند الله ومن دخل مسجداً وفيه من هذه المنابل الجائرة الظالمة التي بنيت على معطية الله ورسوله
وعلى خلاف سنته في المنبره عليه أن يحاول الصلاة في الصد الأول عن يسار المنبر وأن لا يصد عن يمين من بار لأن هذا الصد منقطع وإن كان الصد تم فأن يعقل صداً ثانياً وثالثاً إلى صد الأمر
حتى يتصل الصد من يسار من يمين إلى يسار وهذا المحافظة على هذه السنة سبب لعدم تعريض صلاة المستطفين هكذا للمطلان لبعض الأحيان ولو أن ذلك يقع أحياناً نادرة قد كنت ذكرت لكم مرة وأذكر
لكم هذا الاختفاء بما فيه ابن عبرة قدمت مرة لصلاة الصباح في مسجد مضاعي الكوقاني وأوار من المساجد القديم فيه منبر يقبع الصف وكان يومئذ يوم جمعة صف الجمعة فلما قدموني أنا لا أحفظ سورة
السجن بتمامها أولاً وثانياً عني رأيي لأن الناس ينبغي أن ينبهوا أنه المحافظة على سورة السجن دائماً وأبداً وإن كان من السنة ليس ذلك من الواجب فالشاهد أن ابتدأت من سورة كامفايا عزيز
صاد وقرأت ما يصل الله عز وجل فلما ركعد هو الناس كلهم ساجدون العادي غلبت عليم العادي أن التكبير الأولى في صف الجمعة هي بالسجود فسجدوا جميعاً فالذين كانوا خلفي حدثوا أني راكع ورسم
السجد فتداركوا أمرهم وشاركوني في السجود في الربوع أما الذين خلتكم منبر ساجدوا ما شاء الله إلى أن سمعوا قولي سمع الله لمن حق ذلك وهنا بدأت بقى الفوضى والسوشرة ما عدد إيش خالوا جاهل
الكلام الله أعلم يعني بعد الصلاة صلينا والجماعة هذه مقرأة ما عدد يعطوا شو تنسوا بذكين عادت أعظهم ويكرهم يا جماعة أنتوا عرب والعجب إذا كنتم تدين أن الإمام يقرأكم سورة قاب القرآن
المجيز ما تفرق بين قاب القرآن المجيز وبين ما ألهمني الله لحكمي أما أقول كافا يا عيصان ما تفرق بين هذا لو هذا وقع في جلاس العجب كان كثيراً فكيف أنتم عراض لكن الله أنتم بادتم مشكول
وراء الزراء والذراء والبقر ومشابة ذلك الشاهد هذا كله من مفاسده المنبر لأن الجماعة لي كانوا وراه مباشرة فطال رزارة الأمر أما أولئك ما أحسوا بشيء حتى سمعوا سمعوا الله لمن حميدك إلى
آخره فبطلت صلاته هذا من شعب مخالفة السنة وقد أدخل عقل كثير من الناس خاصة الذين هم حديثوا عن الاتصال بالسنة لك يا أخي شوفيها كان شث درجات وما شث درجات أنت مبتع رشوفية لكن هذه الشرع
على فعل الرسول عليه السلام وعلى قوله حينما أمر المنزجاراً يصنع له منبر صنعه له ثلث درجات هذا توسيط الرسول عليه السلام لماذا؟
لأنه الغايم المنزجاراً في ظهور الشرع مثل الدرجات في ثلث درجات ثم ينبغي أن لا يفعصه ثلث درجات ما يفعصه وهذا مجرد لبعض المساجد التي تمسك الناس فيها في السنة فمخالة السنة دائماً شؤم
وضرر لكن قد يحس به من عنده إحساس بأهمية السنة قد يحس به من تبلغ ذهله وعلمه على ما وجد عليه الناس لذلك الأقول من مواصفات المسجد السنة هو أن يكون منبره ثلاث درجات كمنبر الرسول عليه
السلام أولاً وثانياً أن يكون وسط المسجد وما يؤخذ إلى طرف المسجد قد يبدع أخرى والناس أصبحوا اليوم مثل الرجالات القانون اللي بيضعوا الخواني من أنفسهم خبط لزف ما بيعمل يتراهيك خواب
إذلك تجيه إيام فريعة وقريبة بغير رأيهم القانون عم يغيروا أعرام في الدساتير الدساتير المفروض فيها أن تظل كما هي لا تغير ولا تبدل عم يغير فيها وغير بذلات لأنها ليست تنديلاً من حكيم
الحميد المسلمون مع الأسف المتأخرون هكذا يفعلون فأن دينهم تحت التجربة حطوا هالمنابر القويلة قطعة صفوق بئات السنين أخيراً صحبوا أنهم يغرقتهم فانتبعوا أنه أنا كيف فائد من قطع الصفة
لكان خدوا من الجانب إيش؟
الأيسر أو الأيمن فإن كان أخير ما تتبعوا السنة خير الهدى هدى محمد لا جرم أن نبي صلى الله عليه وسلم كان يحافظ على هذه الجملة خير الهدى هدى محمد فلا غرابة أن نستزم نحن دائماً وأبداً
حتى يستيقظ أولاء الغافلون النائمون إلى اليوم دائماً ويقول خير الهدى هدى محمد وهم يعلمون منظر محمد ثالث الدرجات فما يقنعون بهذا إلا بالتجارب آخر تجربة يا سيدي لا بالوقت ولا بالداو
يعني وأنما منفوء يطلع منه ورمنه منفوء على طريقة الكنائز تماماً فكأن المتاجد انطبق عليها اليوم إخبار الرسول عليه السلام الذي يتحدث عنها لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس بالمسائل
بينما منفردو ثلاثة درجات يحقق الغرض ولا بكلفة الكلفة ولا فيها المباعات والمفاخرة وهكذا يعيش المسلمون في تجارب ودينهم واضح بي كما قال عليه الصلاة والسلام تركتكم على بيضاء نقية ليلها
كنارها لا يضل عنها إلا هذا نسأل الله عز وجل أن يحيينا على السنة وأن يميتها عليها والسلام عليكم ورحمة الله