حكم تارك الصلاة ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم نباعة طريق الإسلام على شبكة الإنترنت تقدم لكم حكم تارك الصلاة لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني والآن مع النادة إن الحمد لله نحمده ونساعده ونستغفره ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات عمالنا من يهديه الله فلا مذل له ومن يضلل فلا هدي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحن أولى شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله أما بعد تروى عن هؤلاء السلف من القول بأنهم كانوا يقولون بأن تارك الصلاة كافر نحن نعلم من علم أصول الثقه أن النصوص الشرعية المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد تأتي أحيانا عامة وتكون في واقعها مخصصة وتأتي أحيانا مطلقة وتكون أحيانا مقيدة إذا كان هذا واقع الأحاديث النبوية ترى ألا يجوز مثل ذلك أن يجري على الآثار السلفية ذلك أولى وأولى فإذا لم يثبت شيء من هذه الآثار التي قد نحتاج إلى أن نقول إنها عامة وبعمومها يمكن احتجاج بها على مثل ما نحن فيه الآن على تكفير تارك الصلاة كثلا كذلك إذا جاءت مطلقة فيمكن أن يقال إنها مقيدة لكن إن لم تصح فقد اشترحنا منها ولم نكن بحاجة إلى أن نقول إنها يا أخي من العام المخصص أو من المطلق المقيد فأنا أقول بأن هناك حديثا في الصحيحين غيرهما أن حديث الشفاعة يوم القيامة يشمل حتى تارك الصلاة فإذا لا يصح أن نطلق الآن وفي هذا الزمان الذي لا يفهم أحد من إطلاق كلمة تافر على مسلم يشهد أن لا إله إلا الله إلا أنه دخل في عموم قوله سعال إن الله لا يغفر أي شك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء إذا كان هناك حديث الشفاعة في الصحيحين يشمل حتى تارك الصلاة فإذا إن صح عن أحد من الصهابة القول بأنه كفر فيجب علينا أن نفسره كما قال أبن عباش رضي الله عنه في تأويله لقوله تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون قال كفر دون كفر فأولئك هم الكافرون مش كفر كلمة كفر ألطب من كافر لأنه كافر فأول ماض أي صدر منه كفر أما كافر فهو اسم غاين فإذا حاكم ما أو أمير ما عدل يوما ما تقول عنه إنه عدل لكن سعر حياته الظلم فتستطيع أن تقول عنه إنه عدل وعن العكس بالعكس إذا كان عادلا لكنه في حكومة ما في قضية ما ظلم فتقول إنه ظلم فلا يجوز أن تقول أن الأول الظالم الذي عدل مرة إنه عادل كما أن العكس أيضا لا يجوز أي الذي من عادته الظلم لكنه في حكومة ما في قضية ما عدل عدل نقول عنه عادل لا نقول بالنسبة لمن كان يعدل لكنه ظلم ظلم لا نقول ظالم لأنه يعطي أن من صفته أنه يظلم والعكس بالعكس كما تبين لكم فإذا كان ترجمان القرآن رضي الله عنه يفسر فأولئك هم الكافرون بأنه كفر دون كفر فإذا جاء مص في الكتاب أو في السنة في جزه ما أو في شخص ما بأنه كفر فيمكن أن يكون من باب تفسير أبن عباس بقوله تعالى أولئك هم الكافرون أي كفر دون كفر وإذا جاء الحديث وحديث الشتاء في الصحيحين صريحا في أن من كان ثاركا للصلاة بل ومن لم يعمل خيرا قط يخرج من النار فما ينبغي أن نقول عنه إنه كافر بالمعنى الذي يتبادر إلى ذهن السالع أي إنه مخلط في النار هذه هي من شؤم أخذ الآثار التي تروا عن السدف دون بحث وتحقيق وفي قضايا هام جدا كمثل تكفير المسلم الذي يشهد أن لا إله إلا الله وهذه الشهادة التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قال لا إله إلا الله نفعته يوما من دهره أي لم يخلط في النار وتأكد ذلك بالحديث السابق أن الله عز وجل يخرج بشفاعته عز وجل برحمته ورحم الراهنين من لم يعمل خيرا قط وقد جاءت هذه العبارة أو جاءت شفاعة رب العالمين وإلى صحة هذا التعبير بالنسبة إليه في الصحيحين كما أشرت آنفا بعد أن يشفع ربنا عز وجل المؤمنين الذين دخلوا الجنة مع السابقين الأولين فقالوا يا ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا ويجاهدون معنا لا نراهم معنا أدخلتهم النار فيقول الله عز وجل أخرجوهم فيخرجون كل من صار صحما في النار إلا دائرة الوجه حيث لا تمسوا النار وجه المصلي فيعرفون المصلين من وجوههم وفي بعض الأحاديث الأخرى وهذه مشهورة معروفة لديكم يورفون من آثار السجون فيخرجون خلقا كثيرا من المصلين والصائمين والمجاهدين وأحويم يقولون يا ربنا أخرجنا من أمرتنا فيقول الله عز وجل أخرجوا من كان في قلبه وزن دينار من الإيمان فيخرجون خلقا كهيرا ويقولون ربنا أخرجنا من أمرتنا بإخراجه فيقول الله عز وجل أخرجوا من كان في قلبه وزن نصف دينار وأخيرا باختصار من كان في قلبه من إيمان في كل مرة يخرجون خلقا كثيرا يقول في الحديث كل هذه الوجبات يخرجهم ربنا عند وجل بواسطة الشفعاء المؤمنين الوجب والأولى المسلسي ترى الوجب الثاني والتالتي هؤلاء ليس فيه بأن تارك الصلاة لمجرد الترك لا يكفر كفرا يخرج به من الملة لا يشمله قوله تعالى ويغفر ما دون ذلك لما يشعر ويؤكد ذلك قوله عليه الصلاة والسلام بعد أن يخرج من النار من كان في قلبي يقول الله شفاعة الملائكة والأنبياء والمؤمنون ولم يبقى إلا شفاعة أرحم الراحمين هيقول أخرج من لم يعمل خيرا قط فبث هذا الحديث في نائب يجب يجب علينا أن نجري عملية تصفير على هذه الآثار التي تروى عن الشرف في تكفير تارك الصلاة فما كان منها غير ثابت اشترحنا منها ولا نجد تعالوا بينها وبين الأحاديث الدالة على أن تارك الصلاة تركا غير مقرون به جهد إنه لا يكفر ولا يرتد عن الدين وما كان منها ثابتا تأولناه كما نتأول من الأحاديث المرهوعة التي تروى عن النبي صلى صلى الله عليه وسلم والتي يتبادر إلى ذهن أول ما يتبادر أنه ليسا مسلما كالحديث المعروف مثلا في صحيح مسلم وغيره من ترك الصلاة فقد كفر لابد من تأويل هذا الصحيح من المرهوعة كذاك الصحيح من الموقوف تأويلا يتفق مع النص الصريح الذي ذكرناه آنفا حيث يخرج من النار غير المصلين أيضا هذا كلمة بمناسبة أن الآثار أيضا ينضغي تحري الصحة فيها في كثير من الأحيان الحديث الشفاعة الحديث أنه يقضد قبضة في يده فيخرج لما يقول أنه أخرج من النار من لم يعمل خيرا نعم في رواية رواية معنات ما تبقى أحد في جهنم أحد من مين من قصار من المؤمنين هذا ما نبغيه وهو كذلك حديث الشيخ الله وياه يعني إحنا نتكلم وكلمات إخواننا حول قضية موجة التأويل اللي إحنا عايشينها اللي نصوص كذا نعم فلعلنا نجده تأويلا محتملا أن يذكر علينا وهو إنه قد يقال الحديث ما بالو إخواننا الذين يصلون معنا ويصمون معنا ويحجون معنا ويقولك الموجة الثاني هذون ما بيحجوا أما لكن بيصوموا بيصلوا والموجة الثالثة ما بيصوموا لكن بيصلوا فتبقى الصلاة على قفلها هذا التأويق قد يقال شيخ كيش يقال ما أكثر يعني إشرح قوله كيف يقال يعني لما قالوا لن نجد إخواننا الذين كانوا يصلون ويحجون ويذكون إلى آخرين فأخرجوا ودخلوا وآخرجوا فيخرجون يعني مصلين دون الصائمين هكذا يفهمون هي قد يقال يعني هذا الذي نعم ما غريش قد يقال هذا لكن هذا التفصيل من أين يأخذونهم قويد ما غريش من دافع عليه إنه يعني إنهم دفعات مش دفعة واحدة فبالتالي الدفعة الأولى كانوا تركين يعني الذين يصل يا أخي فهمت هذا هل ما نهاية المطاب أنه تركين صلاة ليسوا في هذه الدفعات هذا الذي سيقولونه فهمت ما هو الصائمين في هذه الدفعات الحجاج في هذه الدفعات نعم لأنه ما يكفرونهم هذا هو طيب الصائل المصلين إذن ليسوا من هؤلاء طيب وخينما تأتي الجملة الأخيرة أخرجوا من النار من كان في قلبي وزن دينار نصف دينار ذر من إيمان ثم شفاعة رب العالمين من لم يعمل خيراً خط كيف يؤويلون هذا هو باب التأويل هو باب التعطيل باب التعطيل يا شيخ نار في عندي سؤال في تتمة يعني العلاقة يعني ومنهج أيضاً في تتمة البحث لكن مو في الجانب الفقهي لكن في جانب العقائد طبعاً المعلوم أن الدعوة الثلفية كذلك فيما تدعو إليه كما تدعو إلى تحكيم الكتاب والسنة بفهم الثلف الصالح في مسائل العملية والعبادات وغيرها فكذلك تدعو إلى تحكيم الكتاب والسنة وما كان عليه الثلف الصالح وما عرف بالعقيدة الثلفية وتعلمها والحرص عليها لأن البداء بالإيمان بالله واليوم الآخر هي من مهمات الإسلام حق ولكن هناك شبهات ثلاث هي في الحقيقة يعني تدور حول نقطة واحدة فلذلك أنا يعني أذكر الشبهات الثلاث ويبحيث أن يعني حرصاً على الوقت يعني أن أجمع ثلاث شبهات ثم بعد ذلك يكون الرد على ما شئتم فيقولون الشبهة الأولى يقال أن لازم من دراسة العقيدة ما يصح به الإيمان وهذا من الممكن تعلمهم في دقائق معدودة الشبهة الثانية يقولون أن دراسة العقيدة على وجه التفصيل ولسيما في أبواب غدود على الجهمية والمعتدلة والأشاعر وغيرهم يدخل الناس فيما لم يوجب الله عز وجل عليه معرفته ويعذبهم للإفتثان في دينهم كما أن تدريس العقيدة مفصلة يوقع الناس في الحيرة والسذبج الشبهة الثالثة تاتهام العلماء السذفيين بأنهم يدندلون حول متائل الشرك والتوحيد دون أن يدخلوا في بخ ما تحتاج إليه الأمة من تحكيم الشريعة ومصارعة الطواغي وإنكار المنكر ومن غير أن ينقلوا الدعوة إلى واقع عملي تطبيقي هي ثلاثة شبهة لك في الحقيقة كلها موضاها عدم دغطة العقيدة وعدم الحرطة النعم فيعني هل من إجابة الشبهة الأولى هي كأخرياتها وكأخراتها شنشنة نعرفها من أخير الذي يقول أن العقيدة يمكن تلقيها في دقائق نسأل هذا القائد ما هي هذه العقيدة التي يمكن أن يتلقاها المسلم في دقائق هل يعني هو أن يتلقى العقيدة مجملا في دقائق أم تفصيليا في دقائق في القائد مجملا نحن نقول يمكن هذا إجمالا كما هو في حديث الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وغتبه إلى آخرين أما إن قال أيضا يمكن تلقي عقيدة تفصيليا في دقائق فنحن سنقول له أولا هل تعني العرب أم تعني العجل فمن قوله آذي العرب أليس كذلك أنت شاعر باب المشكلة أنصب حالك يعني مدافعا عنهم أو معبرا عن شبواتهم نعم سنقول يا رب جريف والخير إن كنت تقصد العرب فقط هذه هو الخطيئة لأنك تعلم أن الإسلام لن يرسل إلى العرب خاصة وإنما أرسل إلى اللاسكة ثم نقول ثانيا هل تعني العرب الأقحاح الأقحاح الذين يفهمون اللغة العربية لغة القرآن الكريم دون أن يتعلمون فإن قال نعم نقوله أيضا جاهلتا لأن العرب دخلتهم العجمة وأصدها من يعيش في عقل البلاد العربية لا يستطيع أن يفهم القرآن وهو نجر بلغة العرب إلا بدراسة مقدمات لغوية وعلوم يسمونها اصطلاعا بعلوم الأهل ولحب ذلك هنا نتوصل إلى القول بأن هذا العالم الذي يريد أن يعلم الناس العقيدة التي جاءت في الكتاب والسلام هل هو يعيش في جو يشبه الجو الأول السلفي الأول الذي يمثل النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه أم هو يعيش في أجواء من التفرق الفكري والتفسق الأخلاقي والسلوكي أظن أيضا سيكون جوابه إن شاء الله على الحق أن يقول لا هو يعيش الآن في جو يختلف كل اختلاف على الجو السابق إلى هذا الذي يقول أنه يمكن فهم العقيد وعلى الوجه التفصيل الذي يجاء في التفرق في دقائق فإنما هو يعيش في خيال إننا نحن نجعله تحت أمر واقع أعطي من شوف العقيدة في دقائق خبني أنا رجل بدوي جاء من الصحراء وريد أن أتعلق أن أتعلم العقيدة الإسلامية ما هي هو يربط قال هذا القول يربط بين العقيدة وبين ما تصح به العقيدة فيقول أن الإنسان حين يظهر بالإسلام إنما يؤمر بمعرفة الله عز وجل معرفة عامة بأن يشهد أن لا إله إلا الله وليؤمن بما قال عرف به النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان أو كما قال هذا يعود إلى كلام السابق إجمالا طيب لكن هو لا يؤمن معنا بأنه يجب بعد ذلك أن يتعلم الإسلام تبصيليا على اعتبار أن العلم ينقسم لقسمين علم عين وعلم كثائي وهذا معظم أحد ينكره الآن هو يتكلم عن وجل انظر الآن ضلال هؤلاء الناس هل يعيشوا في الأحلام يتصوروا أولا أن مجتمعنا هو المجتمع الرسول عليه السلام ثانيا يتصور كل مسلم مسلم إبن مسلم إبن مسلم الله عالم ويمنته يتصور أنه اليوم أسلم يا أخي في فرق بين اللي دخل في الإسلام حديثا وبين اللي عايش في مجتمع إسلامي فهذا يختلف عن الأول تماما رجل كاثر يريد يا مسلم شو ما نقول له قول أشهدها لا إله الله من رسول الله صار مشلم لشهاد الحديث صحيح فإذا قالوها فقد عصموا مني دماؤهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله وأموالهم وما يتعلم لا العقيدة بتفاصيلها ولا العذاب بتفاصيلها ما من يصل الجهل إلى الاعتراف بمثال الإسلام المجمل لابد أن يقول لا يجب عليه فيما بعد أن مثلا تتعلم كيفية الطهار كيفية الصلاة كيفية الصيام مثلا إذا جاء شهر رمضان إلى آخره هذه التفاصيل لابد أن يتعلمها ليتم إسلامه ترى الإيمان أليس كذلك هذا الإيمان المجمل الذي نقلته عنه أليس هو وبكتبه وبرسوده إجماعا ترى إذا جاء التفصيل ماذا يقولون عنه يجب الإيمان إذا جاءه التفصيل يجب الإيمان به أم لا لكنه لا يجب الإيمان به نعم يجب الإيمان به إذا وجاءه التفصيل هل تصور أنهم يقولون لا هم لا يقولون لا مثل ما ذكرتم يا شيخ لكنهم وقعوا في جزء الذي ذكرته أنهم وقعوا في الجد المطبق حيث أنهم هذا هو جزء نحن يجب أن نكون وهم أن يكونوا معنا في الواقع واقعنا الآن والحقيقة هذا نحن دعوتنا ليس الفساسة الناس اليوم يفهمون أنه ممكن الإنسان يعرف الإسلام كله في جنسة واحدة لأنهم يجبون لك المثال العراوي هل علي غيرهم قال لا إلا أن تطوّع فكأخي إذاك إسلام لسماء كامل جاء من البداية وريد أن يسلم لكن إسا الإسلام ينزل بأحكامه بجهاده وكذا وكذا إلا فنحن لا يجب علينا بل لا يجب ونرجع قاقرة نحن أيضا كذلك هذا الإسلام جملة وتفصيلة فإلا ما وقع المسلم في مثل هذا الجو المختلف في أشهد الإخلاف وكما يجب علينا مع الدكتور لا يجب منها إلى فرقة واحدة قالوا من يا رسول الله قال فيها التي على ما أنا عليه وأصحابي نحن الآن ألسنا يجب علينا وعليهم هؤلاء السائلين الشاكين المرتابين أليس من الواجب عليهم أن يحرصوا أن يكونوا من الشرقة الناجية لا شك أنه سيكون جوابهم نعم يا أخي أنت بس الآن في زمن الرسول تجلس مع الرسول وتسمع الحكم منه مباشرة بينكم إن الرسول أربعة عشر قرنا وفي أمانك في طريقك عثرات عثرات حيجيك حديث بل حتيجيك آية لو كنت بين هذه الرسول يخفيك النؤنة إذا أشكل عليك معناها مثل ما وقع بالنسبة لبعض الصحابة حينما أشكل عليهم آية ولم يلبسوا إيمانهم بظلم تذكرون يا أيها الحلي قالوا إذن أينا ليس ذاك الرجل الذي ظلم نفسه قال ليس ذاك ألم تقرأ قال الله تبارك وتعالى يا بني لا تشتك بالله إن الشرك لظلم عظيم فأزاد الرسول عليه السلام هذه الشبى من أذانه فأنت أي المسلم في القرن الرابع عشر في أول الخامس عشر لست في صحبة الرجول حتى إذا أشكل عليك يجي يعطيك الجواب وتسلم تشريما أمامك من مسافات الفويدة بدك تعرف هذا الحديث الصحيح ولا مصحيح بدك تعرف هذا الحكم هل أخذ من الكتاب أم من السنة أم من إجماع لم يصير في خلاف ثارة في صحبة الرجولة في تصحيه وفي تضيفه أم من القياس ثم هذا القياس هل هو قياس جدي أم هو قياس خفي الآن وبعنا غير لك الوبع يا مساكين فأني جهد بهذا العلم بيستسر الأمر ويقول لك ممكن عقيد واحد يتعلمه في دقائق مع الهداء ولذلك فنحن حقيقة يجب أن ننبي قدما في طريقنا الشاق الطويل المدين وأنا أقول في بعض الكريمات لما أذكر قول الله عليه السلام فيما كانوا يالسا بين أصحابه فتدى قوله تعالى وخط على الأرض خط مشتقيما وأن هذا صراطي مشتقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم أعتبره جاء الحديث مصورا في بعض كتب الحديث بأن خط المشتقيم طويل والخطوط التي حولها وخطوط قصيرة أنا أفهم من هذا الحديث غير ما نطق به الرسول أكثر من ما نطق بالرسول أي أفهم الشيء الذي نطق بالرسول زايد ما أشار إليه رسول بهذا الرسم الرائع المدينة الخط المشتقيم هو الصراطي والخطوط القصيرة هي التي على رأسي على كل خط منها شيطان يدعو الناس إليه هذا الشيطان وأنا سمعت هذا بأذني هاتين أذني هاتين بعض من يجعمون أنهم يدعون الإسلام ويريدون أن يقيموا دولة الإسلام على طريق القفص إلى رأس الإهرام بخط الوعدة يقولوا والله أنتم دعوتكم الحقيقة صحيحة لكن يا أخي شوف فريق قويل الشاق إنت من أصعب لإقامة الدولة المسلمة والمجتمع الإسلامي أي أصعب الشيء الذي نطق بالرسول زايد ما أشار إليه رسول بهذا الرسم الرائع المدينة الخط المشتقيم والصراط والخطوط القصيرة هي التي على رأسي على كل خط منها شيطان يدعو الناس إليه هذا الشيطان وأنا سمعت هذا بأذن هاتين أذني هاتين من بعض من يجعمون أنهم يدعون الإسلام ويريدون أن يقيموا دولة الإسلام على طريق القفص إلى رأس الإهرام بخط الوعدة يقولوا والله أنتم دعوتكم الحقيقة صحيحة لكن يا أخي شوف بطريق طويل الشاق إيه أنتم نصر لإقامة الدولة المسلمة والمجتمع الإسلامي أنا بقول الرسول رسم هذا الخط ردنا على هؤلاء بكلهم شوفوا هذا الخط الطويل حفة بالمكارف شوفوا هذه القطوط القصيرة حفة في الشعوات فهم يريدون أن يصلوا بالطرق القصير بهذه ولن يصلوا أبدا وتجربت هذا العصر من هوائف من الجماعة سمي أكبر دليل على أن على رأس كل شيطان عمليا يدعو الناس إليه فيقلون عن خط المسلمين ونحن علينا أن نبقى في هذا الخط المستقيم ولا يضيغنا ولا يهمنا أن الناس يقولوا هذا خط في الأشاق ووائفين وبهذه المناسبة يأجبني كذلك الشاعر العربي الجائري وأتمنى أن يكون في المسلمين من يكون تفكيرا في الإسلام كتفكير في الجائلين فهو ذلك رمر القيس الذي قال بكى صاحبي لما رأى الضرب دونه وأيقن أننا لاحقين بقيسرة فقلت له لا تبكي عينك إنما نحاول ملكا أو نموت فنؤذرا شو علينا نحن إذا استمرنا نمكي في الصلاة المسقيم وما وصلنا إيقامة الدول المسلمين هاي العالم الإسلامي صر القرون هي تخبأ في البعد عن كتاب السنة فإذا نحن أخذنا الصلاة المستقيم أمشينا خطوات خليجة وإيه لا نسأل مش مهم أن نصد المهم أن نمشي في الخط المستقيم ذلك الجاهدي سهم الحقيقة الواقعي العلمي وإن كان هدفه إيش هدف الدنيا هدف الملك لكن يقول نحاول ملكا أو نموت أو نموت فنعذر ونحن هكذا مع ربنا تبارك وتعالى نحاول أن نعيد الحياة الإسلامية وأن نقيم الدولة المسلمة بعد محاولة إعادة الحياة الإسلامية فإن وصلنا فبها وإن لم نصل فلسنا مكلفين لأن الأمر كله بيد الله تبارك وتعالى كل ما نحن مكلفين أن نمشي سويا على صراط المستقيم لذلك هذه الأسل هذه الشبهات الراقع هي جاء بسبب انحرافهم عن الخط المستقيم إلى خط من هذه الخطوط القصيرة التي تخرج بأصهابها عن الخط المستقيم وأهلي من الدكتور أخذني من عصق الشيك في أصيب هذا الجواب أن هذا الشؤال الحقيقة يعني أنت ما قلت أنت يعني إيجابة تجمالية يكفي إلا إذا كان هناك شيء يستحق أيضا الخوف في الجواب عنه في شيء آخر في حقيقة هي في شوهة أيضا تحتاج إلى ذكر لأن يعني يعاني منها أيضا السلفيون ليس عندهم شائبة يعني شائبة عنف أو هذا النوع يعني لكن هم يتصورون العقيدة يتصور يعني مرتبط مع كتب شيخ رسول الله الصيومية كالتدمرية وغيرها وغيرها ودود على الجامية والمعتزبة شعرها يتصورون أن دراسة العقية هي دراسة هذه الكتب فقط لا مضروري يعكدون عن دراسةها ويعكدون عن دراسة كتب أخرى قد تكون يعني تؤدي بهم مع الاستمرار إلى حصول أخطاء منهجية يعني في حقيقة هو على كل هذا يعني نحن مريد من أخاننا أنه ما يتصوروا أن كل فرد منهم يمكن أن يصير علما فهو عليه إذا شعر بأنه يجد في نفسه استعدادا للمضي قدما في طلب العلم فنحن أنصاه حقيقة بأن يقرأ كتب العلماء الذين أورفوا بسلامة منهجهم عن حراف يمينا ويسارا وتأثر بأجم الكلام وإذا كانوا لا يشعرون بأجمزهم شيء من ذلك فعليهم أن يأخذوا العلم سواء كان عقيدة أو كان عبادة من أقرب طريق سواء من علم علماء الأحياء إذا كان لهم وصول إليهم أو من الكتب التي ألفت لطريقة موجزة لا تدخل معهم في المجادلات الطويلة مع الفرق المخالفة لأن الخوض في هذه المساعد قد تضر لمن لا استعداد عندهم لأن المناقشة المخالفين كثير ما تؤدي بالمناقش نفسه أحيانا أن ينحرف بعض الشيء ولو في مصر واحد أنه خطد لي بغي أن يشركه مستقيما لا تزال صائف الأمة قائمين في لطن قائمين على حق نهو في لطن ظاهرين على غيرهم وفي لطن قاهرين على غيرهم إن قال أحد الحال الآن نحن نرسن ظاهرين على غيرنا ولسن قاهرين على غيرنا ولسن قائمين على غيرنا ورسن قائمين على غيرنا يقاتلون يقاتلون الحمد لله القضية بارك الله فيك نسبية نعم الرواية التي بكبها الشيخ عليه هنا هي جسمي تماما يقاتلون لا يقاتل فعلا هذه ما لدينا مناقشة إطلاقا لكن ذلك لا يعني أنهم ليسوا على الحق إلا من هذا الجانب إن لا من هذا الجانب إلا من هذا الجانب وإذا وقتنا الآن لنظر في أنهم ليسوا على الحق من هذا الجانب يجب أن نتأمل أن تصير الطائفة المنصورة والتي هي على الحق إلى أن تكون مستعد في ضرق مثل هذا الضرق تكون مقاتلة يعني فعلا تحمل السلاح وتقاتل أعداء سواء كانوا في الداخل أو كانوا في الخارج هل هذا يمكن تحقيقه ما بين عشية وضحاها لا طبعا الجواب أن تكون العقلاء سيكون لا إذن إذن الأمر كذلك فنحن نتصور أن هذه الطائفة إما أنها تلاحظ تقصيرها من هذا الجانب أو تعترف لأنها غير مقصرة لأنها تأخذ بالسبب الذي يمكن أن يوصلها إذا أن يتحقق هذا الوصف فيها حينئذ إن كانت هكذا هل تخرج عن كونها عن كونها الطائفة المنصورة يعني إما تأخذ بأسباب أن تصدح مقاتلة وإما أن لا تأخذ فإن أخذت فما عليها من مؤخذة أطلاقاً لأنها كما كنا أنباً هي تمشي في هذا الطريق نعم وإن لم تأخذ فهي بلا شك مقصرة من هذه الزاوية نعم طيب فالآن المسلمون كما تعرفون تشاهدون إذا كنا نحن نعتقد أن هذا الطريق الذي نحن نمشي فيه من حيث أولاً ما نسميه نحن بكلمتين قصفية ثم تربية هل يمكن أن يتحقق هذا الوصف في الطائفة المنصورة بدون هذا الطريق إما أن نقول يمكن ومع ذلك نحن لا نقعل فلسنا بالطائفة المنصورة وإما أن نقول لا يمكن إلا أن نبدأ منها هنا فهي نائل من الظابة رباً أننا لسنا مكلفين الآن على اعتبار أننا الطائفة المنصورة أن نحمل السلاح ونحن لا ندري كيف نستعمل السلاح بل لا ندري أن نصنع السلاح بل لا ندري من أين نأتي بالسلاح لا لا يقول أحد أنه عليه لا فعل هذا ما دام المقدمات التي ينبغي أن تصل إلى هذه المرحلة الأخيرة التي هي الصفة المثلة بالنسبة للطائفة المنصورة ما دام ما نستطيع أن نصل إليها قزاً وإنما على طريق سنة الله الجد في خلقه فلا يظهرنا حينئذ أن هذه الصفة صفة مقاتلة المشلمين لمن يعديهم غير متجدية الآن إذا تركنا هذا الجانب بعد هذا البيانب نقول قائمة هنا القيام ممكن تفسيره بالحجة ونحن لا نشك بأنه أهلا والحمد لله قائم وبخاصة في العصر حاضر لأن الناس قد بدأوا يفيئون ويعودون إلى رشدهم إلى دعوة الحق دعوة الكتاب والسنة بعد أن كانوا من قبله يصدون عنها صدودا فأنا أعتقد أن حديث الطائف المنصور لا إشكال فيها وأن الوصف الذي جاء فيه ينطبق على آل السنة وجماع حقا إلا صفة المقاتلة حتى نعم حتى يدفع المقاتلة نقره ما يمكن أن الصور بلا مقاتلة اتزامنا بشريعة الله وهم لا يريدون ذلك أنا ألقى هم ألقى إذا كن أهل عائلهم مقاتلة ممكن مقاتلة لا مش مقاتلة قال الله الحديث قال القاهرين قاهرين وظاهرين إذا كن المقاتلة المشهر المقاتلة المقاتلة أهل عقش هيبو لكن هذا مش بتحقي الآن أما القهر والبلدي بالحجة والبيان والرهار هذا مولو بتحضير الجهر أهل عقش يا أبو ليلة بدنا نصلي ونمشي نحن نرى الشيخ نفس الضوء من أخونا لم تتأخف ما بارك قوائد لأنه ساعة 20 نصلي الشيخ نرى ترغيك الحديث اللي في صليح مسلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما معناه أن شر صفوف النساء أولها وخيرها آخرة فالآن في الغرف المغلقة المعدة لذلك هل الحكم هو كذلك كما دل عليه ظهر الحديث لأن الآن الأماكن هذه المغلقة لأن النساء في معزل عن الرجال ومعلوم أنها لما تكلموا في شر صفوف النساء ذكروا أن العلة في كون يعني شر صفوف النساء أولها لأنهم أقربوا إلى الرجال كما ذكر في ملك النووي نعم هل يعني ظهر الحديث هو كذلك في هذه الأماكن المغلقة الآن أنا في اعتقادي سطيع أن أجيب عن السؤال لأنني أظن أن السائد يعترف بشرعية هذا الإغلاق وأنا لا أرى ذلك لأن هذه بزعة ظلق النساء وحبسهن في المساجد خاصة الوسيعة بسبب أساد المجتمع حبسهم في غرقة بحيث تقطع عليهم حركات الإمام وبحيث أنهن يتعرضن في بعض الأحيان للإخلال والصلاة إلى درجة البطوان وفي اعتقاده غلق النشاء في حجرات حاصة بهن في المساجد هو تماما كقد أصب بالمنبر الطويل كل ذلك أمر حادث ويجب أن نرجع إلى ما كان عليه السلف الأول هذا المحرص أحيث أمس نعم كان للأخ موجود معظم معظم كان موجود قيلا أنه نساء اليوم غير نساء أمس متظن هذا مشاهد ونغزى هذا القيل أنه ينبغي أن نحبس النساء في هذه الغرقة حتى ما يطلع الرجال على شيء من عوراتهن فكان جوابي مطولا بعض الشيء والوقت ضيق فقلت في بحث طويل أنه ليس هذا من المصالح المرسدة المشفوعة أن تحبس النساء في هذه الغرقة لأن سبب الحفظ هو إخلال المجتمع الإسلامي وفيه النساء بالقيام الواجبات الشرعية فلو أن نساء يدخلنا إلى المساجد متجربات بالجلباب الشرعي لم يلقى في ذهن الذين يبنون هذه الغرقة أن يحبسوا النساء فيها لكن لما يرون بالمشاهدة مع الأسف أنه بعض النساء يدخلون هل يلافس جاكيت أو بلد أو يقولون اليوم جلباب وليس من جلباب إلى نصف الساقين وربما لابس الجوارب لحمية شفافة وإلى آخرين فلحجب أنظار الرجال أن يقع في رؤية هذه العراض إذن نحن نحجب النساء في المسجد عن الرجال نقول لأولاً لأولاً علينا نحن أن نعود إلى تصويق الإسلام ونعود بالمجتمع الإسلامي كلا لا يتجزأ إلى ما كان عليه الأمر في العهد الأول نحن نحارب المجتمع اليوم نريد أن يعود المسلمون بعلمائهم وطلابهم وعمتهم إلى ما كان عليه السلف لا مدامية لكن قال الله قال رسول الله لماني من الاختلاف كما كان الأمر الأول لا إلى المذهبية ضيقة نريد أيضا أن نعود بالمجتمعات الخاصة والعامة إلى ما كان عليه السلف كالمساجد لا نريد فيها المنابر الطويلة لا نريد فيها المنابر التي تمثل الحيل الشبعية انتبهوا أن المنابر القديمة تقضع الصفوق فطبعوا بنا في منابر يدخل من المحرام ويصعد على الناس من فوق في شرفة بيش الدورة اللفية لكلها جد درجات وكف الله المؤمن القتال خير الهدى هدى محمد كم يكلف من الزراهيم الدنانير حتى يصعد هذا الخطير على هذه الشرفة بزعم ما نريد بطع الصف حسن هذا الزعم هذا واجب لكن يمكن بدون هذه الكلفة أن نتخذ من برد لثلاث درجات ومساعد ما نسألك كذلك لا نريد هذه الزخارة فخيرا لا نريد هذه غرفة النساء نريد النساء مثل الرجال الذين كانوا قبل النساء يدخلنا محتجبات ورجال يتقدمنا الصفوق وهذا إذن يرد الحديث السابق خير صفوف النساء آخرها وشرواء ودواء لا نريد أن نعكس بأدلالة الحديث بسبب ما ترى من الانجراث في بنيان هذه الغرفة المساعدة نعم سؤال المنبني على الكلام الأول أبدا فمعنى من الأخوان أنه إذا كان الإنسان في تكتل الماء عليهم أن يبقى في هذا التكتل إذا هداه الله صلى الله عليه العقيدة الصحيحة وأن يعلم هؤلاء نقلوها عنكم ولكن هذا يعني مشروط بشروط أن هذا الرجل الذي يمكن أن يجلس في هذا التنظيم حتى يعلم أخوانه الذين في التنظيم الذين لا يستقبلون من أحد إطلاقا إلا من صفوفهم ولكن اشترط عليه أن يلتزم عدة أمور منها أن يذبع اشتراك أين؟ من ماله إلى هذه الجماعة إذا وقف الأمر من أشاهد ما دير؟ وأيضا عليه أن يلتزم ببيعة يبايع ولكنه يلتطيع أن يلفق هذه البيعة بإطلاح الجماعة والثالث أن يلتزم بطاعة أن يضيعهم وأن يحضر اجتماعاتهم وأن يفعل ما يأمنون فيه ورابعا أن يذكت عن بعض الأمور البدعية التي تحدث فهل المصلحة الراجحة لهذا الأهل؟ وأيضا في نقطة مهمة جدا أنه قليل العلم أي لم يتمرت لما كان في صفوفهم لن يعلموه على العقيدة ولا على الأمور كل بهذه الشروط هل يستطيع هذا الرجل الذي هو فيها التكتب هذا التنظيم والذي له منصف عندهم أن يدد ويعلم إخوانه العقيدة وكذا ويستمر معهم؟ بدون شروط لا بهذه الشروط بدون شروط بدون شروط ما يستطيع ما يستطيع أما الشرف الأول فلا بأس به وخير لك إلا تذكره نعم عرفت أي شروط؟ أشتراك أيوة كاجم بقي على الأقل تلكه أخيرا يعني أخيرا أخيرا شوه يا أخي أنا الذي أجده من مخاطر أيضا التكتل والتحزف الموجود اليوم أنهم ينطلقون في تكتلاتهم هذه المفرقة للأمة على قاعدة غير إسلامية أصبحت اليوم كأنها قاعدة إسلامية ضرورية جدا الغاية تبرر الوسيلة لابد أنكم سمعتم مثل هذه القاعدة المجعومة الغاية تبرر الوسيلة أظن أخونا عبد الرحمن الرحيم أجد الله خيرا ورحيما أحياء أمواتا وقع في هذه نقول نحن في لغة الشام الطابوسة يعني في هذه الهوة حيث صر في بعض رسائله أن المسلم في هذا العصر لابد أن في سبيل طلب الرزق لابد أن يواقع الحرام لعلكم تذكرون شيء من هذا طيب كيف يقول المسلم هذا وهو يقرأ قوله تعالى ومن يتقل الله يجعله مخرجا ويرزقه من حيث لا يهتسم ويقرأ مثل قوله عليه السلام إن نفسا لن تموت إن روح القدس نفت في روعي إن نفسا لن تموت حتى تستكمل رزقها وأجدها فأجملوا في الطلب فإنما عند الله لا ينال بالحرام كيف يقول رجل يعني إذا ما قلنا هالم فهو مهلنا طالب علم وماشي في طلب العلم قديما وحديثا كيف يتناسع كل هذه النصوص وهي صريحة الغاية تبرر الروسينة وصلت هذه القاعدة معهم أن يطبقوا على أتباعهم شروط البيعة الكبرى قد طعا لعمها البيعة لا طاعة لمخلوق مع صيد الخالق هذه النصوص جاءت في نشفل الخليفة وهم يصرحون أنه لا خليفة ولكنهم يقولون بألسنتهم ما ليسا في قلوبهم أو بعبارة أخرى يخالفون أقوالهم بأفعارهم فالبيعة في الإسلام لا نعرفها إلا للخلقاء والطاعة هذه التي توجب على المسلم أو تجب على المسلم بحيث أن الأمر المباح يصبح فرضا عليه بسبب صدور الأمر ممن يجب تنفيذ الأمر كالزوجة مثلا يأمرها زوجها بشيء ليس في الأصل واجبا عليها شبعا لكنه في الأصل هو مباح فيأمرها أن تفعلها وهي قادرة مصدعة فيجب عليها أن تفعل ذلك كذلك الحاكم المسلم المبايع بها شبعية هكذا قال أخوة المسلمون سنوا هذه السنة سيئة ثم قلدهم من قلدهم ممن أراد أن يجمع بين الإخوانية وبين السلفية فرضوا البيعة وفرضوا الطاعة نحن نقول لا مانع من فرض الطاعة في سبيل تنظيم تعاليم الناس وتوجيههم وتربيةهم من أغني ولكن ليست هي الطاعة التي يأمر الله عز وجل بها في القرآن إطاعة الله والرسول وأولو الأمر منكم هذه الطاعة خاصة وتلك الطاعة عامة لا يترتب عني الأحكام التي يرتب على الطاعة الخاصة فختاما أقول أن هذا العذب الذي أنت تخير إليه إذا كان لا يسمحون لهم إلا أن يخضع لبيعتهم ولطاعتهم العبياء وهم يعلمون أن وجوده بين ظهرنيهم يفيدهم في أصل دعوتهم ولا يضرهم فهذا هو من شؤم التكتر وسبحانك اللهم بحمد أشهد أن لا إله إلا إله أشتركوا في القناة