العالم الإسلامي الأزمة والحل ؟ الألباني
فتح على يوتيوبمستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إن الحمد لله نحمده ونسائنه ونسافره ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات عمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هذي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأنه لا سبيك له وأشهد أن محمدا
عبده ورسوله أما بعد ما هي الأسفة التي ترون من خلال مرئياتكم أنه يمكن للعالم الإسلامي أن ينهض بكم ما من أن تخذه هو ما جاء المصري الحديثي الصحيح وهو جواب عن مثل هذا السؤال وعن كثير
من الأشئلة التي تطرح في العهد الحاضر وهو قوله عليه الصلاة والسلام الحديث الصحيح إذا تباعتم بالعينة وأخذتم أجناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الرهاجة في سبيل الله صلت الله عليكم ظلا
لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم الأساس هو الرجوع إلى الإسلام والأمر هذا قد أشار إليه إمام دار بجرى الإمام مالك رحمه الله في كلمة مأثورة عنه تكتب كما كانوا يقولون قديما من ماء
الرهج وهي قوله رحمه الله من يتدعى في الإسلام بدعة جراء حسنة فقد زعم أن محمدا صلى الله عليه وسلم خان الرسالة اقرأوا قول الله تباره وتعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتمنت عليكم نعمتي
ورضيت لكم الإسلام دينا قال مالك رحمه الله فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم دينا ولا يفصح آخر هذه الأمة هذه الأمة الأخيرة هي بيت القصيد فيما يتعلق بالجواب عن ذلك السؤال حيث قال
محمد الله ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صدح به أولها فكما أن الأمة العربية في عهدها في الجاهية ما صدح أنها إلا بعد أن جاءهم نبيهم صلى الله عليه وسلم لوحي السماء الذي أسعدهم في
الدنيا وفي الأخرى فلذلك الأساس الذي ينبغي أن تقوم فيه الحياة الإسلامية السعيدة في هذا الزمن ليس إلا هو إلا الروع إلى الكتاب وإلى السلمة ويجب أن هذا يحتاج إلى شيء من الفصيل لكثرة
الجماعات أو الأعيار الإسلامية الموجودة الآن في السعر لأن كل جماعة تدعي لنفسها أنها هي التي وضعت المنهج الذي يمكنهم أن يحققوا المجتمع الإسلامي والحكم بالإسلام فكلهم يدعي كما أقيم
قديما وكلهم يدعي غصة ببيلة وليلة لا تقردهم بواكة ونحن نعلم من كتاب الله ومن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أما السبيل الذي يمكن تحقيق السعادة في الدنيا ثم السعادة في الآخرة إنما
هو سبيل واحد فلا بد من تحديد هذا السبيل ليشتك عليه من كان حقا ليبتغي العمل لصالح الدعوة الإسلامية والأمة الإسلامية هذا السبيل هو ما ذكره الله تبارك وتعالى في غير ما آية في القرآن
الكريم ربنا جوالجل يقول وأن هذا صلاطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبرة فتفرق بكم عن سبيله والطريقة التي تؤدي إلى ما يشده كل مسلم اليوم ولكن جماهي ما يعرفونه إنما هو السبيل الذي
أشير إليه لهذه الآية الكريمة ولقد أوضح النبي صلى الله عليه وليسلم هذا السبيل الملكور في الآية الكريمة بمثل بمثل وايا جدا رسمه لأصحابه على الأرض التي كان من عباته أن يجلس عليها دون
أي عظمة أو كبرياء فقد خطى لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما خطى مستقيما عن الأرض ثم خطى على جانبه خطوطا قصيرة ثم قرأ عليه الصلاة والشلام وهو يمر بإصبعه شريطة خطوطا قرأ عليه
الصلاة والشريطة وأن هذا صراطي مستقيما تتبعوه وما أشارعوا الخطوط التي على جانبه الخطوط المستقيما بخيره بتمام الآية الكريمة ولا تتبعوا السورة فستطرخ بكم عن سبيله فأعتقادي أن الطريق
هو واحد فما ينشده كل جماعة أو كل قلب من هذه الأمة من السعادة لها في الدنيا والآخرة فلا إذن ذوناك إلا هذن السبيل وبخاصة أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أتم بيان خطورة الحيدة عن
الطريق المشتقي بقوله في تمام الحديث الصادق حيث قال هذا صراط الله وهذه طرق وعلى رأس كل طريق منها شيطان يدعو الناس إليه الدعاة من كثيرون ولكن الدعاة الحق إن ما هو الذي يدعو الناس أن
يسيروا على ما كان عليه الرسول رسول صلى الله عليه وسلم وما اتبعوا أصحابه ثم من جاءوا من بعدهم بأحساب وقد أكد ربنا عز وجل في آية أخرى في القرآن الكريم ما ذكر في الآية السابقة مع شرح
رسول عليه السلام لها من حديث المذكور آية أقال فعالة فمن يشاقف الرسولة من بعد ما تبين له الهجى ويرتبه غير سبيل المؤمنين موله ما تولى ونصده جهنم وساء مصيرا أيضا السبيل دائما يذكر في
القرآن مفردا وليس هناك الشبل تتبع ولو أن السابقين عبرائه الشبل والشائرين على تلك الطرق كانت مخاصدهم ونواياهم حسنة وأن الطرق فيهم والك وهم لن يصلوا إلى بيتهم ما دام أنهم لم يشركوا
التاريخ الوحيد المشتقين الذي يؤدي بهم إلى مقصدهم المشهور ولقد جاءت الحديث الصحيح الذي تتفق عليه كل جماعة والأحساب الإسرائيلية شكرا ولكنهم يختلفون في تطبيقه سلوكا آن به قول النبي
صلى الله عليه وسلم تفرقت اليهود على 71 فرقة وتفرقت النصارى على 270 فرقة وستحترق الأمة على ثلاثة وثلاثين فرقة كلها في النار لا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قالا هي الجمع هذه
الرواية المشهورة وثمت الرواية الأخرى تفسر الأولى وهي قولها من الشلام هي التي على ما أنا عليه وأصحابي أيضا واحدة من ثلاثة وثلاثين فرقة هي الفرقة الناجية كما صر على ذلك معلماء قاتلة
وهذه الفرقة الناجية هي فقط التي تستطيع أن تنهب بالأمة الإسلامية اليوم وأن تحقق السعادة لهم ثم بغيرهم من الأمم الأخرى التي لم تهتد بهذا الإسلام ولأن من أسفاب ذلك أن المسلمين أنفسهم
لم يعودوا مع الأسف كما كانوا من قبل دعاة لأفعالهم وأعمالهم والأقوال وحدها لا تفيدون من الأسف لما ذكر الممين صلى الله عليه وسلم أن الفرقة الناجية هي فرقة واحدة ولكي لا يغض المسلمين
عن معرفة رفها هذا الدبال الذي يزم منه أن يغضلوا عملية أجاب عندك السؤال من هي هذه الفرقة الناجية من دين سباة سباين الفرقة قال هي التي على ما أنا عليه وأصحابه وللاهر هنا بوضوح تام أن
النبي صلى الله عليه وسلم لم يقتصر في جوابه عن ذلك السؤال على قوله أخط التي هي على ما أنا عليه لم يقتصر ولم يقصر في كلامه إلى هنا على ما أنا عليه والوث لا عطف على ذلك قوله وأصحابه
ذلك لأن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم كما لا شك ولا إشكال فيه هم الذين تبقوا الرحية من رسول الله صلى الله عليه وسلم بخصمه القرآن والسنة غدا طريلا ثم عملوا به وطبقوه أحسن تطبيق
ثم نقلوه كما فهموه وكما تبقوه إلى من جاء من بعدهم وهكذا حتى سخر الله عز وجل من المسلمين من جمع لهم السنة من بعد أن سخر في الأولين من جمع لهم القرآن الكريم لأنه دفتين وبذلك اجتمع
الوحيان آل المشار إلينا في القرآن في عديد من الآيات فمسن قوره تباره وتعالى مقاطب النبي الصلاة والسلام وأنزلنا لديك الذكر لتبين للناس من جمع لهم ففي هذه الآية نصر صريحا أن بيان
النبي صلى الله عليه وسلم هو شيء زائد مع القرآن لأن القرآن مبين ببياني عليه السلام فالمبين شيء والمبين شيء آخر شيء زائد عليه وإن كان لا يخرج عن أنه مستقن من مشكات واحدة كما جاء النص
في الخرح بذلك هذا وهو قوله عليه الصلاة والسلام لا ألفي أن أحدكم متكئا على أريكته يقول هذا كتاب الله فما وجدنا فيه حلال حلمناه وما وجدنا فيه حرام حرمناه ألا إني أمتيت القرآن ومثله
معه ألا في حديث آخر ألا إنما حرم رسول الله مثل ما حرم الله بذلك لأن الله عند وجد كما صرى بالآية السابقة أنزل القرآن على قلب النبي عليه السلام وكلفه أن يبينه ذلك هذا البيان هو السلة
لكن هنا شيء آخر أشارت إليه تلك ريالة السابقة حينما أسوء إلى المبي عليه السلام عن القرقة المالية فقال هي التي على ما أنا عليه وأصحاب فأصحاب الرسول عليه السلام يذكروا في هذا الحديث
لهذه المبتة التي سبق ذكرها في قوله تعالى ومن يشاط في الرسول من بعد ما تبين لأنه ويتبع غير سبيل مؤمنين موله ما تولى ونصر الجهنم عساة نصير فنحن نقول في هذه الآية حطة بابغة كالحديث
السابق وأصحابه فذكر في الحديث حطا على سنة عليه السلام مع أصحاب وكيران كذلك هنا في الآية الكريمة عطف سبيل المؤمنين على ما جاء به الرسول وقال تعالى ومن يشاقخ الرسول من بعد ما تبين له
الهجى ويتبع غير سبيل المؤمنين نبق رب العالمين ومن يشاقخ الرسول من بعد ما تبين له الهجى نوله ما تولى ونصر إلى أنه وسائل مصيرة وإنما أدخل الجنة حطتها على مقبلها فقال تعالى ومن يشاقخ
الرسول من بعد ما تبين له الهجى ويتبع غير سبيل المؤمنين كأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما قال أنا وأصحاب كان إن لم يكن ذلك وحدا من الله مباشرة اسمه تعالى إليه كان اقتباسا من
الآية التي كان الله عز وجل أغفى بها إليه في مقال ومن يشاقخ الرسول من بعد ما تبين نور النجر ويتبع غير سبيل المؤمنين فما هي النكدة وما هي الحكمة في ذكر الله عز وجل في هذه الآية سبيل
المؤمنين وفي وفي عبد الرسول عليه السلام أصحاب هو على نفسه في الحديث السابق الجواد أن هؤلاء الصحاب الكرام كما أشمنا سابقا هم الذين تبقوا الوحدين من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
مبينا من هده مباشرة دون واسقة كما هو شام من جاء من بعد هم ولا شك أن الأمر كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث المعروف الشاهد يرى ما لا يرى وضعه ولذلك كان إيمان الصحاب الأولين أقوى
من إيمان من جاء من بعد هم وقد أشار عليه السلام إلى ذلك بقول في الحديث الصحيح بل المتواتح قول الناس قول ثم الذين يرونهم وعلى ذلك فلا يستطيع مسلم أن يستقل بفهم الكتاب والسنة بشرفه بل
لابد أن يستعين على فهمه برجوع إلى الأصحاب الكرام الذين تلقوا ذلك عن النبي صلى عليه وسلم مفسرا مبينا تعالة بقول عليه السلام وتارة بفعاله وتارة بتقريره ولعد لكم تعلمون جميعا أن السنة
تنقسم إلى هذه الأقسام الثلاثة قول وفعال وتقرير فإذا ما صرت صار كما نظره عن هذه السنة وأراد أن يستقل بفهم القرآن مقتصرا على ذلك للغة العربية فالشيء لا يستطيع أن يصل إلى فهم مراج
الله تبار وتعالى من آياته وأكبر على ذلك أن هناك بعض الآيات ليتردد فيها لغ معين كاليد مثلا في آية السهم واليد في آية الحد الشارق ونحن ذلك أتجد الآية تفسر على دوق ما جاء في السنة فلا
يجوز أن يستقل لها إنسان ما لفهم الآية دون أن يستقل على ذلك بسنة المرئ صلى الله وليه سنة بأقسام الثلاثة التي ذكرت وآية فآية مثلا والسارق والسارقة فاقطعوا أيهما اليد في اللغة إلى
أطيق وقد يراد الكث وقد يراد ما فوق ذلك إلى المنكب فبأي هذه المعاني يستطيع من لا يعود إلى السنة التي هي بيان القرآن كما ذكرنا آنفا أن يكسر مهنة هذه الآية ثم كلمة السارق فهي أشمد كل
سارق مهما كانت قيمة ما سرق من حطا وقليلا ولا قيمة لا ترك يجب في هذا أو في هذا وفي هذا وفي ذلك أن يرجع إلى السنة لأقسامها كذلك وأوضع مثل معروف بالنماء هي الصلاة التي أمرنا بها في
القرآن الكريم والحج والصيار والذكاة ونحن ذلك لا يصطي أحد من المتقم أن يفهم هذه الكيام التي أمرنا بها في القرآن إلا على دوء بيان الرسول عليه السلام لها بقوله وفاله وتقريره إلى الأمر
كذلك لابد من الرجوع إلى السنة مع القرآن لأن السنة تبين القرآن كما ذكرنا آنفا في الآية الكريمة وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس من إليه يبقى هنا هناك شعور آخر وهو بيت القصيد الآن كلمة
هذه لآخر من هذه الكلمة وهذا الجواب وهو الصحاب الذين نقلوا إلينا أقواله عليه السلام وأطعاله وتقاريره أقواله صلى الله عليه وسلم لا نعرفها من القرآن الذين مرضي للطواتر كما هو معذن
لأننا نعرف ذلك من السنة تقاريره عليه السلام رأى شيئا فأقره لا نعرف ذلك إلا من نقل الصحابة وليس من قول عن السلام فإذا كان من الضروري جدا أن نضم إلى الدعوة إلى الكتاب والسنة كما نقول
دائما في نفس هذه المناسبة وعلى ما كان عليه صلى الله عليه وسلم صارح إعمالا لما سبق عكره في بعض آيات والحديث المتقدمة حينما ذكر الله وذكر مبيه وكريم أصحابه لم يكن ذلك إلا بحقة بادرة
وأنه يجب الرجوع إلى تهل كتاب والسنة على ما كان عليه صلاة الأول الصحابة رضي الله وعنهم أجمعين على هذا يأتي هنا شيء هام جدا يغفر عليه كثير من الجماعات الإسلامية أو الإحجاب الإسلامية
القائمة يوم على وجه الأرض ألا وهو ما هو السبيل إلى معرفة ما كان عليه الرسول عليه السلام من قول أو فال أو تقرير ثم معرفة ما كان عليه أصحابه من فهم وتطريق لأبي الصمة لا سبيل إلى ذلك
إلا بالرجوع إلى علم يعرف عند العلماء عظيم الثم بعلم الحديث علم المصلاح الحديث وعلم الجهة تعديد له قوائد وله صلاحات بها يتمكن العلماء من أن يعرف ما صح عن المريض صلى الله عليه وسلم
مما لم يصح أكثر الجماعة الإجتماعية لا يرفعون اليوم رؤوسهم أولا إذا ما يؤذب السنة والسنة في لغة الشبعي أعم وأشمل منها في عرف الفقهاء ذلك لأن الفقهاء يتكون لغة السنة على ما كان من
الإبادات غير المفروض على البشر الفريضة وسنة لكن السنة في دوغة الشبعي هي الطريقة والمنهج والسلوك الذي سبكه الرسول عليه السلام في تفسيره في بيانه بالقرآن وتطبيقه إياه بعد آخر أقول
عليه السلام الحديث الصحيح ومتوق عليه بين الشيخين من حديث أنا سيد مالك ربي الله تعال عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما الرغب عن سنتي فليس مني فليس المقصود هو ما الرغب عن
سنة سنة البجر سنة الضعر القبلي والبعدية إلى آخر ما هناك من السنة الغواتب التسعب هو المقصود بهذا الحديد ومن المقصود ومن المقصود به السنة والطريقة التي جاء بها النبي عليه السلام لهذه
الأمة كبيان القرآن كما سبق هذه الكلام ومن يؤكد هذا المعنى شيئا يثنان عدو ما يتعليق بسبب غير الحيث والشيء الآخر اتفاق الأمة أن من حافظ عن الترائم وانتعى عن المحرمات هو إن شاء الراب
أهل الجنة كما جاء في القاهي مسلم أن رجلا قال يا رسول الله أرأيت إن أنا صليت الصلاة الخمس وصمت رمضان وحليت الحلال وحرمت الحرام فأدخل الجنة قال نعم إن أنت صليت الصلاة الخمس وصمت
رمضان وحليت الحلال وحرمت الحرام فأنت من أهل الجنة فإذا هنا لا شيئا مما يسمى في السلاح بقواب السنة يمنع من قام بما سبق ذكره في الحديث من الفرائض يحول ويتركه للسنة بينه وبين الغريجنة
لكنه على العكس من ذلك إذا ترك السنة بمعماها الشرعي فنازم ذلك أنه حاجى عن سبيل الرسول عليه السلام التي هي سبيل المؤمنين فإن يجب عن رابطه عليه السلام قليلا وجدوها قليلة بليش في
جناتان يدور في رحمهم من أن الرسول عليه السلام ينبغي أن يكون أعبد العباد في ما يتصورون العبادة وعباده جميعاً لكن بلسط العبادة وبكثرة صلاة والسلام إنما هي بكثرة الإكيان من الزيادات
حسب وجاء بها رسول عليه السلام فبلا على ما كانوا قائمة في مذهجهم من مباراة العجابة وجدوا عبادة عليه السلام قليلة وكأنهم شعروا بأن هذا مقص في حق الرسول عليه السلام وجاءوا تعليد من
أبطل ما يكون فر لأن الله عز وجل يغفر لهم بسبب صعوبتهم لنبيهم صلى الله عليه وسلم حيث قالوا ما بأنت قال للعبادة هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غفر الله لهم تقدم من لب كامل خلوم
لماذا يتعب الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه ولماذا يجهدها ويتعبها وقد حصل غاوة الدين على ضعوة كما قال الله عبد إن خطعنا لك غطم دين يغطر لك الله ما تقدم من زبك وما تأخر وإذا رسول عليه
السلام قد غفر الله له ما تقدم زبه وتأخر فلم يبقى هناك ما يدعوه إذا أن يقوم له الكل ويوصل منه الكل ويتعب عنه النساء كله فالذلك عاد إلى الكشب أن نحن فلم نظهر بعد لنظهر في بلاء ويجب
أن نسع إلى عبادة الله عز وجل لعل الله فالذلك فتعاعد وقال وقال أهدعن أما أنا فأقوم الليل ولا أذهب وقال الثاني أن أنا فأصوم الظهر ولا أبسر وقال لقد أما أنا فلا أتزوج النساء وانصرت هم
تعاهدين على هذا ولما جاء الرشول عن الشلام إلى إذراجه وأخبار جعله خذر الرحط ساعد عن الشلام من بل وخطبت الأصحاب قائلا مدعب أخوام يقولون كلا وكلا وكلا يغيب أخوال كل منهم هذا يقول
أخوام الجين أخوة من الدار ولا أغفر وذلك يقول أخوام الجين ولا أنا الثالث أخوام الجين والمساء هذا من أجله يعني السلام أنه يكمي ويعريب ولا ينصرح فيقول ما بال قد أن قال فلا وقد أن قال
ما بال أخوام يقولون كلا وكلا لأن المقصود ليس هو تشميل وأن ما هو تعليم فقال عن السلام أن أنا فإني أخشاك لله وأدخواكم لله أنا إني أصول فأفتر وأقوم الليل وأنام وأتوّد النشاء فمن غير
عن سنتي فليس مني هذا موضع هذا الحديث وهذا هو سبب غير هذا الحديث فمن غير عن سنتي فليس مني أي من جاء بعبادة يتعبد الله بها ويتقرد إلى الله زمها لم أتعبد الله بها وهو قد ريب عن تاريخي
العمي يجيه وهو ليس مني وأما رجبا لم يكن الليل مختلف ولم يصن من الذهر شيئا أكهى من شهر رمضان وهو ليس حتى ثم أهجم بشهاج ذلك الحديث ولا يقال فيه قد رغب عن سنت الرجل معه السلام ولكنه
لو صام مع رمضان صام كل أيام التي دمه مشار حكي عن ثم قام الليل في السنة كلها والليل كلها زطوره فرغب رغب عن سنته عليه السلام ولذلك فشفالنا بين القانع بالقرائد والذي يزيد على سين
مراما بأنه قد جاد في الطاعة والذي جاد الواقع أنه قد خالف منه رجوع وسيعته لأنه يزيد في طال عليه السلام في الحديث الصحيح من أحدث في أمرنا هذا ما بيص منه وهو رجل إذا عرفنا أن سنة
الرشول عليه السلام التي نقلها إلينا أصحار الخرام ينرد علينا المعرك كما نحيا معه عليه السلام وكذلك بيان السحابة لما بينه الرشول عليه السلام له كان لابد من الظهور كما كنت أعرفا إلى
علم الحديث وعلم الحديث علم يستخدم عن سار العلم الشرية ولا سبيل إلى التفكر في الدين لولا فأم القرآن فريم إلا بالطريق عليه السلام لذلك أعتقد وهذا إن شاء الله يكون نهاية هذه الواردة
أن لابد للمسلمين اليوم أو بإبارة الحوضة للمسلمين الذين يريدون أن يعيدوا العزة الإسلام والمجد الإسلام والحكم للإسلام لابد لهؤلاء أن يحقق أمر يثني أن يعيدوا إلى أرهام المسلمين شريعة
الإسلام مصطاة من كل ما ذخب فيها مما لم يكن منها في الأنزل الله رأى تعالى قوله أن يوم أتمنت لكم دينكم وأتمنت عليكم يومتي ورغيت لكم إسلامينا إعادة وراء الأمر اليوم كما كان في العاد
الأيض هذا بلا شك يحتاج إلى لعود جبارة من عزيز من وجماء المشلمين في مختلف أكثار الأرض ينشرون العلم الصحيح الذي هو القرآن في ديان السلوية وبمطل الصحابة والتغنين كما ردو إلى مكان
الصحابة في قام الشريعة أمر هام جدا هو شيء أساسي في إعادة أن نكون صحيح الإسلام بعد أن تبرقت السلم يتعذب الطرق حتى قال بعض غلاف السلوية إن الطرق الموصل لأسف الله سبحانه تعالى هي بعدد
أنساف خلعك من ظهور في الله أما هم ليسوا بحاجة إما أن يدرسوا علم السلوية وعلم السلوية بل يخذ أحدهم في خلية ويشترسيها أن تكون مرغمة ولا يكتفي في ذلك بل يرم ظاهريك ولا يستخشر على ذلك
بل يبعر أصابه مع أرقتينه ولماته بعد وعطوخ بعض مع ذلك وهو يهيئ مقصر ببعضه أن يتلقى بأي قلول الوحو لأنهم إن قادوا ذلك خرجوا من ذلك الإسلام لكن يقولون يتلقى الإيهاب الرب الأمام هو
يعمل بمكتورة غاضة إلى بينهم ليس عندهم أريحة واحدة كيصف إلى الله سبحانه سبحانه أصابه اللي كم يصبق بيانه فأنا أقول أنه لا بد لأدماء يحقا أن يقرب هذا الإسلام مصفا من كل ما دخل فيه ما
دخل في العقائل ما دخل في الأحاديث في السنة من أحاديث بعيث ومدوعة ما دخل في الفقر من أعراق أبزح وأقوال غريبة جدا الإسلام تدرأ منها ضراءة الجئر من ثاني من يعطيه كما كان يقال ثم ما
دخل في السلوط والأخلاف من انشراف من مكان عليها رجب من صلاة أصابه من الاعتباد ما دخل في السلوط من الغلو في الزهد في الدنيا والانصلاف عن الناس والرسول عليه الصلاة يقول أن المؤمن الذي
يخالف الناس ويسكر على إياه خور من الذين لا يخالفهم ويخطون هؤلاء الولماء الإسلام من كل شائدة ومن كل جديد دخل في هذا الإسلام من أمي جانب كان سواء في العقاب أو في الأقرى أو في الحديد
أو في السلوط ثم الشئر الثاني مع هذه الثاثية سنبغي الزهد من العمل العمل في هذا العمل لذلك أنا رخي ذلك بفرنتين لا رزة للجماعة المسلمة حقا أن تكون بواجئين أمرين التين التصوية والترية
تصوية الإجتاء مثل ما ذكرنا آنه بحيث يعيد المشلمين إلى فهم جديدهم كما لو كانوا في صحبة نبيهم أو على الأقل في صحبة أصحابه عليه الصلاة والسلام ليجبون الإسلام غدا فريا كمائية ثم يكونون
حريصين هذا تطبيق هذا الإسلام المسافة تطبيقا عمليا صحيحا أيام المعيّة بالمسلمين مثل هذه التصوية ويوجّحون ويربون على أساس العمل لها يوم أعتقد يطرح المؤمنين بنسؤ الله سبارة تعالى هذا
ما يمكن أن أقوله في هذه ما سوف ونسؤ الله يام ورعامة المسلمين أن يتحرمنا الإسلام صحيحا على مؤمن السابق والسن صحيحا وعلى ما كان عليه السبب المسارح فأمن الاختخانية للعمل الضارئ إنه
سميع نهير فالحمد الله رب العالمين الشيخ هي من وجه حديث عن عليه وأثار وطائقة المنظورة في جماعة من الجماعات الموجودة الحديث فهم يتغلون هذا الحديث وما يتغلون بعض أحمد الحديث لأنهم لم
يكونوا أحمد الحديث فلا حديث كما قال بلالة بلالة خارج وعلي عبد المذيوي ويقول أحمد أحمد الحديث ما لشك فيهم الثلاثيون فمن لم يصل على هذا المروج فهو خارج من هذا الحديث فما رأس صغيرة ما
أعتقد يجاهلون لأن كل من يدعي نعوى لابد أن يخرم بعواه الدليل والحقيقة أن كنت من أحد اليوم المعينات الصحفة عامة وصحفة خاصة الصحفة العامة تشمل كل المسلمين الذين كانوا مقبل من الوافلين
وربطهم الحياة التجارب حوار الآن التجارب شخصية وجماعية أنه لا بد المسلمين يعود من أن يعود إلى دينهم فعاد الكثيرون منهم إلى دينهم لكن كلمة الدين بالنقوم العالم لكن نحن المقبل خاص
الدين وهو كما كنا في العزي السابق نعرف وأصحابه هذا الآن خاص هو الذي يفيد المؤمنين هو الذي يخلصه من هذا دين الذي أصابه ورانا عليه لما يجب الآن صحرة بدأنا ندعه قريب جدا نسمع ممن كما
لا نسمع منها من قبل كلمة الكتاب السلح إننا كما نسمع منهم كلمة إسلام والدين ومن كلمات عامة أما الرجوع إلى كتاب السلح فأصلحت ممكن أن نقوم نودة العصر الحارج أو إن بعض الجماعة التي لا
تتدمى الإسلام جينا لها وسياسة لها وإلى أغره يقول نحن على كتاب السنة وإلى أغره وإلى أغره في أعمالهم وأقوالهم وأن يعطي أدهم وولدتهم أبعد الناس عن إتتاب السنة لأنهم ليس عندهم من معرفة
من إتتاب والسنة إلا ما يشترك معهم عامة النفس أما أن يكون عندهم معلم تفسيلي أولا بسلافات بسيط وارفنها في هذه القرون الطويلة ثم معرفة الراجح هي مرجوح من هذه المغروفات هذا الوافع هو
أن كاد نجد أحدا من هذه الجماعات من يقوم بتحقيق ذلك إلا من ينتمي لأه الحديث هذا هذا الشرط ولذلك تفاقد الشيء لا يواطيه إذا كان كل جماعة الآن فالدعي يؤمن على كتاب السنة لنذا فأما وصار
معروفا عند جميع المسلمين أن الدعوة إلى كتاب السنة وإشتاف فلم يعد يتمكن أحد من الدعاة مهما كان اكترابه أو سعاده عن منعذ كتاب السنة أن يغد النظر عن دعوة إلى كتاب السنة وإذا ما الدعوة
من الدعوة سنة هم على كتاب السنة كنتم لهم ذلك ما ملو يؤمن واتوبوها لكم إن كنتم صادقين ثانيا ونحن في عدونا علمنا وطلعنا من الجماعات المجدين على وجه الأرض لا نجد من يحاول الاقتراب من
كتاب السنة إلا الذين إن يتوقع لنا اسم آر الحديث أو اسم أنصار السنة في بعض البلاد أو السلاثين في البلاد أخرى أو آر الحديث في بعض أخرى فيها السنة أبنا الضغطين كمين إلى جماعة أخرى لا
يترضد على ألسنتهم الإشتداد الكتاب السنة لكل شؤون حياتهم الذاتية الشخصية أو العامة أو الفكرية أو شياسية أو نحن ذلك ما نجد أنهم لم يجنز دائما حول الكتاب السنة إذا تدم الكتاب السنة
نحن نحن نعاكم عن الكتاب السنة لكن هاتوا ما عندكم من جديل على أن نكون عن الكتاب السنة ولا يحرون العوار يبعينا الآن مثالا يعني حريب العازي ومؤسفا في أن واحد هذا غزالي المصري هو لا
يتبرأ إلى كتاب السنة ولا يقول أنا لا أدعي إلى كتاب السنة لأنه لو قال ذلك إن فضح أمره أنتشه هاته هاته ويقول كتاب السنة لكن كتاب السنة ما هو عنده إن كان السنة ما صف عنده في منذاره
الشخصي العقلي وليس ما صف عند علمان حديث الذين كرشوا حياتهم طيبة هذه الحروم الطويلة لمعرفة السن الصحيحة من بعيدة كل يابي جهود في كل هذه الحروم مثل هذا المصير الأبهال تديرون مع الأسف
الشديد لا يقيم يابي جهود وزنها كل ما في الأمر الحديث الذي يوافقه حياه قوم انتفعه حيث قاطته وهي الصحيح لما كان فذلك طويل الدعيف ولو أخير المكار المسلم ولو اتفقت الامة على طرق يابي
الحديث القبول مثل هذا المصير كذبان لا يقول أنه يشهر في طاب الشمى حيث انتفاع الشمى بريئة معنى لأن الشمى عنده تبع بعوار والقرآن يفشره أيضا تبع بعوار الفرق عنده أن القرآن لا يجب أن
يقول هذا لا يفق لكن يقول هذا الصحب لا يفق بينما هذا الصحب إنه أمان صحب هذا الصحب أما الحديث كما أجرعه على المثال لأنه أهل وأخذ كما أخذ سميع ولمنزع في أبنى الشمى أن يكون كما يكون
غير كثير من الجعاد هذا حديث آحاد يتظه في عقيمة بذلك ترده بهذا النعيب وتوجد حديث صحيح لا إشقال أجدهم أجماء الحديث صحب حيث نمشى المهم إدعاء سائف من الناس قوحهم في الجماعة من الناس
أمنوا على كتابة الشمى بأمنا نقول لهم نريد أطعابا إذا نريد أقوال هذه الدرهادة إن كنتم صادقين ونحن نعلم أن الجماعات التي تنتمي إلى أسماء معينة أو أحواب السياسية ونحن ذلك فهذه لا تحتم
بجراسة الشمى بل قد صرحون وأن هذه الدراسة تفرخ الأهم وتفرخ الزماعة وأن نبحث فيه إن هذا هذا صحيح أو غير صحيح إن هذا سمي وهذا بجع هذا صادح لأوانه فرعبا من يقولون لكن بشيالك هذه ليست
من الببار من الأيام من التشوف فلا شك على رب أن الدليل الماهد على أن الذين يصبق عليه أنه من الكاقة الناجية لما جاءت الحديث الصحيح عنهم إنما هم الحرسون كما كنا آزم على فهم كتابة
السنة في كل شمين آياتهم ويطبقون لذلك حسى قدرتهم وبآقتهم فهي جماعة الفقه الناجية ومن عبادة هؤلاء أنهم لا يتحذفون بحذب واحد ولا يبسلون برأس واحد يأمرهم بما يشاء وينهاهم بما يشاء إنما
نرجعهم كلهم إذا قد نزار قدارة الحالة بإذا نزعتم في الشيء ويضع بالله والرسول إن كنتم تؤمنني بالدار الرجون الآخر ذلك خير والأحسن سويدا الفرقة الناجية هي فرقة آل الحديث والسنة وليس
فيها آل السنة والجماعة كما يقولون اليوم لأن هذا الاسم اصطلحوا على أن يدخلوا تحت آل السنة والجماعة يدخل الأشعائر يدخل المتردية أخيرا يدخل آل الحديث الذين ينبغي أن ينفروا مقدما وثبتا
عندما هؤلاء لا تضمننا العلمية كما نتضمناهم من الخباب والسنة فعلمنا بالسلف الثالث يعني الأشعائرات والمتردية فعلمنا ولماء الكدام الذين يضطروا أن يقوموا كلمة حق في مبادرها وهو يقولون
أن السلفي أصلا وعلم الخلفي أحكم وعلم إذا نسب الجهل إلى السلفي ونسب العلم إلى الخلق وهذا العكش لكل ما أذكرنا آلهم فلغني ذلك من النشوص فآل الحديثين هم آل النبي وإن لم يصحبوا نفسه
أنفاسهم صحيحهم ونسأل الله أن يجعلنا آل الحديث آل العارفين بكتاب الله ثم بصحيح سنة رسول الله ثم العاملين بذلك على نمع بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم