الشريط الخامس
فتح على يوتيوبمستورد من: الدرر في مصطلح أهل الأثر
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يا كريم إن مادة هذا الشريط مكنرة لسلفلة وجزاكم الله خيره والآن مع الشريط الخالف شيخنا يا حزيزة بن الله يقع في قلبي وجه حول المسألة التي تفضل بها أخونا أبو الحسن في كلام زارة قطني
تفضل أقول حزيزة بن الله لعل الإمام زارة قطني من خلال الطرق التي وقت عليها مرتوعة اطمعنت نفسه إلى الرفع فلما وجد رواية مالكين أراد من ذلك حسن الظلم أن يحمل هذا المحمل لا أن يدفعه أو
أن يضع في نحله الخطأ والوحل فأن يحمله من ذلك حسن الظلم على التقوى والوع والتورر بمقابل تلف الجماعة التي رفعته ويأرجح أول من أن يخطئه أو يهرمه بترجيخ أولئك عليه هذا سعليد مقبول لو
لا لو لا أن هناك مخرجاً ولما نذكره في النساء المناشبة وأذكر جيداً أننا ذكرناه في جلس مع جلسات المعتبرة بوجود أبي الحسن على بارك الأخير هنا ما نقول بأنه إذا أثقه روى تارة الحديث
مرفوعاً وتارة موقوفاً علمنا هذا الوقف بأن الرأي قد ينشط تارة فيرفع وقد لا ينشط تارة فيوقف وقد يكون النبي الإسلام يساعده أن يحدث على طريقة المهدفين ويقتصر بذكر الحديث موقوفاً يعني
هناك أسباب أخرى لا يمنى في هذا الثقة الذي رفع الحديث تارة وأوقفه تارة أخرى نعم لهذا أولى من أن ننسب إليه أنه تحفظ لأن الحقيقة التي ولدت آنفاً في ذهني الكليل وأردت أن أطرح هذه
الخافرة ثم كادت أن تفتت مني ثم أمت أن الله بها علي مرة أخرى فأنا أقول كما أنه لا يجوز أن نرتع حديثاً ورد إلينا موقوفاً كذلك لا يجوز لنا أن نتعمد إيقاف حديث كما أنه لا يجوز أن نرفع
حديثاً ورد إلينا موقوفاً أن نوقف حديثاً ورد إلينا من رعاً لأن هنا يقال كما تعلمون كما أنه لا يجوز الكلب على رسول الله وأن نقول له ما لم يقل كذلك لا يجوز أن لا ننسب إليه ما قال ونحن
على عدم لما قال لذلك هذا التعليل أنا أرفع قدر الإمام مالك من أن يوقف يرجع هنا موضوع إلى تعليم السابق الحقيقة من هذه الخافرة رؤياً رؤياً ماذا كنت أعلم مش ممكن الإمام مالك في المثال
السابق حديثاً رواه عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله هو تحفظاً يقول قال ابن عمر بس ضيء عن حديث عبد البسلمين هذا ما يقعد ضعاء المؤمنين طبعاً عن إمام في الحديث ونحن على أن أحد
أعطر الإمام مالك شيء من الشك به أو لم يقلق على ظنه ولم يقضع فمن بعض الورع وقف والراوي مهما كان حفظاً سبساً أي أحياناً يعتريه شيء من الشك فإذا أعطره شيء وقف لو قال الضائل هذا يعني
حتى لا يقال إن الإمام مالك تعمد لو صحب مقولة لباق الزرقطني عن ما نفر الإمام مالك إليه أنه تعمد كثمان علم أو تعمد إهضاع حديث ينتبع به المسلمون بعد أن يكون المصرعاً فيصير موقوفاً لو
قال الضائل عمل الإمام المالك رحمه الله يتراه شك أو ما الجذن واليقين إذا تتحلح عن هذه الدرجة فواقفاً من ذلك الاحتياط هل يكون هذا الكلام لهوج؟
ممكن هذا لكن هل تجد هناك فرقاً بين هذه الخاطرة التي ولدت عليك الآن وبينما سبقت بالكلام؟
يظهر لي فرق من ذلك هذا أو دهي يظهر لي فرق أنه في هذه الحالة أثلت الإمام مالك من التهمة نسلم بأنه أهضر حديثاً أو تعمد يهضر حديثاً سبقت لكن هل ذلك يوصب على المثال السابق؟
على مثال نافع ما سعر من عمر؟
أو من فيه من ثالثاً أهو كذلك هو كذلك؟
هو كذلك؟
هو سبقت نافع هو هو شكناً؟
نعم هو فعلاً أهو أن ينصب على هذا على أسف أنه إعتراه شك في لواية نافع عن ابن عمر عليهم أضعه مقوبة؟
لكن هذا ما يقوله الإمام الزارق الثني يعتراه شك نحن إن كان كذلك لكن سيرتنا يعتراه شك أن المجلس كان لا يساعده على أن يرغي الحديث كما قلنا آلفاً طالثاً ينشط وطالثاً لا ينشط يعني هذا
أولى من أن نقول طالثاً ينشط وطالثاً لا ينشط إيه؟
هذا كلامنا في الرب على الضارق الثني أصلاً في الرب على كلام الضارق الثاني والخضاع عليه أسجد أما هو سلمنا بكلام الضارق الثني فيعتراه شكراً لهذا الأول لكن خضاع عليه أسجد هو الأسجد
لأنه يخالف ما هو المعروف هل من الأزمار الخلاعي والمحشب ذلك حفظكم الله ويأخذكم الله أحفظكم شكراً هنا قالت أحبان في مقدمة صحيحة وإذا صح عندي خبر من رواية مدلس بأنه بيّن السماع فيه لا
أبالي أن أذكره من غير بيان السماع في خبره بعد صحتي عندي من طريق آخر بارشة ما سؤاله أم لا؟
أعيد عليها أعيد عبارة أعيد الله قال فإذا صح عندي خبر من رواية مدلس بأنه بيّن السماع فيه لا أبالي أن أذكره من غير بيان السماع في خبره بعد صحتي عندي من طريقنا وأنه بيان السماع في
خبره من غير بيان السماع في خبره أنه يقول إذا رأيت المدلس قد بيّن السماع فلا أبالي أن أرسله في صحيح معن عنان إذا ثبت عندي تصريح عن نفس الشيخ هذا من رواية أخرى وإن أدخلت في الصعيم عن
عنان فأنا قد بان لي كما يعني شفيه بصنيع مسلم أني أخرج رواية الضعفاء لأنها ثبتت عندي من طريق الضعفاء لأني عند الضعفاء بعلوة عند الضعفاء من جون فيقول لبناء ابن حبان أنا عندي ثبت
السماع فإن أدخلت الرواية مدلسة في الصحيح فلا اعتبار أني قد علمت مدلسة أو معنعنة فإن أدخلت الرواية في الصحيح بالعنعنة فذلك لإعتماد على التصريح في السماع من الرواية الأخرى وإلا بعد
الضعفاء الصحيح السؤال في هذا هل يلزم من ذلك أن عنعنت المدلسين في الصحيح ابن حبان يعني أجيلت عنتها وأجيل الإشكال منها لأنك الحبان رفضا عليها هذا على الصراط أنك الحبان علم أن هذا
مدلسة أنا أقول إذا كان هذا الفهم هو مقصود للبال فهذا لا أفقكم عليها وما يظهر العبارة شكنا ما هو ما يظهر إلا هذا إلا إن كان ظهرا لكم أولا أخيرا علي أولا أحد الإخراف غير هذا الفهم
يقولوا نعم ما عليش نفترض أن هذا هو القصد لكن هذا ما يترشى مع لأب لأن هذا فيه كثم هذا فيه إظهار يجب أن نظهر السند الصحيح لنظهر السند الضعيف لنظهر نعم وهذا لا يساعد على نشر العلم
الصحيح نعم ولذلك نحن نرفع قدر الإمام ابن حبان من أن يكون مقصده من هذه الجنة هو هذا المعنى ولذلك نفتش ما لا أعرف من زوايا خضايا والشيء الثاني لنا حتى لو كان مقصده هذا فالرجل هذا
عندنا مدلس من قدرنا أن ابن حبان يراه مدلسا كما نراه نحن هنا كل هذا يجبه وأيضا أخونا أبو الحسن حبود الله أوقفني على بعض المواضع في صحيح الجن الحبان صرح بأن رجل مدلس وأعله للتدليم مع
إدخال نفس الصحيح في نفس الصحيح وأعله بالتدليم وأعله بالتدليم عن عنته يعني ما كتم ما كتم لكن قد يقول قائل هذا كما إذا بيّن أما إذا تكتم محمول على القاعد الأولى التي في المخدمة لا
يعني هنا إذا كان بيّن رفع نشوريا ورفع بإيراد الذي أوردناه آنها يعني هذا مثله كمثل المحدث الذي يشوق الحديث بإسناده فيه متهم فيه بعيث في تجيش إلى آخره لا مشؤولية عليه لأنه ساق الحديث
مع السند ولشان حاله يقول لا تعتمد على الشوق للحديث بسنده وإنما تعتمد في بحثك في هذا السند هذا يختلف تماماً عن بعض بل عن أكثر العلماء قديماً وحديثاً حينما يأتون إلى حديث في مثل مسند
الإمام أحمد فضل عن معاجم القبراني مثلاً ويقول الحديث من كتاب من آل كتب ضواء الإمام أحمد ضواء الإمام القبراني وقد يكون فيه متهماً بالوضع أو بالكبد فهذا ليس بريئاً ضمنه بخلاف من نقل
عنه الهديث وهو الإمام أحمد مذلاً والطبراني لأن كل منهم بريئاً ضمنه لأنه ساق الحديث مع السند الذي يمكن العالم من أن يعرف ما حال هذا الحديث من حيث الصحة والضعب هنا يرى هذا الفرق
بالنسبة للمعنى الذي ظهرته آلهاً أن هذا هو مقصد الإمام هذا الحباء من هذه الجملة أنه يرد الحديث صحيحه بطريق المذنش معنعناً بأنه هو وقت عليه مصرعاً بالتعديد هذا ورد عليه ما ذكرناه
آنفاً أما النثال الذي نخلته آنفاً عن أبي الحديث بأنه ذكر الحديث من طريق المذنش ومعنعناً وصرع الإمام ابن حبان بأنه خلال مذنش هذا كذلك ينقل الحديث بالسلام يعني هو رفع المسؤولين
بريئاً منه كذلك هنا ابن حبان بريئاً منه أما في الحال الأولى ينقح المعنى المذكور آنفاً هذا المشكلة كبيرة جداً أبو قصر شيخنا على شاصد من الحجر يعله بالتدليل إنسان بحسان ماذا هو؟
يعله تحاديثة بالتدليل والعنع بإنسان بحسان بعنع المذنش هذا يبين أنه على الأقل من يرصد الحصر وأن العلماء لن يلتبتوا إلى كرامه أنه مسلم لهم أو عندهم صحيح كثيراً ما ذكرنا بإنسان سابقاً
أنه أقل بشأن في كثير مثل مثلاً أن يكون الله عن الذي وثقه ثقة أينما هو يذكر بعض المواثفين عنده من رواية الرجل متفام عنده نعم يقول هنا قال ابن خبان في مقدمة الصحيحة الجزء الأول صفحة
51 ومئة وفي بعض النتخ صفحة 62 ومئة قال فإذا طح عندي خبر من رواية مدلث بأنه بيّن السماع فيه لا أبالي أن أذكره من غير بيان السماع في خبره بعد صحته عندي من طريق أقصى انتهى هذا كل
كلامه نعم الآن مشكلة أنك أنت قلت في صحيحة هذا في مقدمة الصحيح نتكلم هذا شخص في مقدمة الصحيح يعني قيده قيدته أنت في صحيحة باعتبار لهذا كلام ويذكر منهجه إن أمو يذكر منهجه وبالصحيح
فذكر هذا في مقدمة صحيحة في منهجه في الكتاب كيف يشكل حتى لو استدلأ أحد وقال ابن حبان إمام وخد كفانا شو مصود من كلمة طريق آخر قوله لا أبالي أن أذكره من غير بيان السماع في خبره أن
يذكره معنى عنها معنى هذه الكلمة لا أبالي أن أذكره من غير بيان السماع في خبره بعد صحته عندي من طريق آخر أي من طريق غير المدلس غير المعنى ما في خبره قال لأحد وقال ابن حبان إمام وخد
كفانا مثل كما قال فكذا فيطبق في مغان نقول له من أدران أن ابن حبان يوافقنا على أن نضره مدلس طبما ابن حبان لا يرى أن هذا مدلس ومن هنا لا يحتجز من عنعانته ولا يمر إلى ما يجيبه من طريق
آخر فأدخله في ختابه على أنه ليس مدلس يعني يختلف هذا بهذا وعند الإخطلاط وعدم التمييز فنقب ونحتاج الرجوع إلى القواعد أنا داري بارك الله وضارك رفيق إنه كان العكس عكس له الصورة الشيخة
وقفنا على راون وأن ابن حبان يعرفه بالتبليل ثم رأيناه الأخرى في روايسه ممكن صحيحين وعن عادة ايه هذا في شرط ايه لا هذا عكس عكس بالعكس ايه يعني الآن إحنا تأكدنا أن ابن حبان يعرف هذا
الراون بالتبليل ثم أخرى في روايسه ممكن صحيحين وعن عنا وتذكرنا أنه في المستثمة يقول الخبر الذي صح عندي في التصريع للسماء لأو ما ليدا أخرثه من العين ذلك من تركه أصبر ثم هذا يجعلنا
نقول لأن هذا لكون المحبان ذكر في مقدمته ما تضف نحمله على السماء ما أقول هذه أنت عبثون العكس كيف العكس؟
هو يعكس سلامي لكن هو الذي ذكره في المقدمين هو هذا وقال على المثال الذي ذكره أقول أبر سعر نعم نعم لكن هو مهالك والمقصود بك فإذا هل نفعل هذا؟
نفعل إيش نفعل إيش؟
يعني نفس؟
لا؟
أيضا.
ربما شكنا ما يستحضر حالة فياق الحديث حالة الرأوي بالتدليل.
ربما.
ربما ايش؟
ما يستحضر حالة فياق الحديث حالة الرأوي مدعي.
كل هذا وهذا هو نفس الحديث.
نعم.
طيب من اجل ان يفجل جواب لكم على سؤال ثابت حول الحاضر ابن حجر وتلخيص الحاضر الزابي في المستدرك.
الاخوان انزوكم الله خير ان اقلوا عنكم.
انكم مقبتم على مثال ان الحافظ الحضر لم تقل من توقيص الحضر الذهبي.
فقلتم حافظكم الله هنا في السلسلة الصحيحة برقم 27 و300 و2000.
ما شاء الله.
بكرتم في حديث من داع دارا ولم يجعل ثمنها في مثلها لم يبارك له فيها.
قلتم حافظكم الله بعد ذكر راول اسمه عبد القدوس.
هو فضوق من شيخ البخاري.
لكن من بينه وبين ابي ذر لم اعرفهم.
وقد نقل الحافظ بالنسان عن توقيص الحضر الذهبي.
انه قال المنتصر بن عمارة.
وابوه مجهولان.
فهذا يؤيد ما سبق ان ذكرتمه.
ممكن ان يقف عليه لكن قربة القربة القرب العهد والرحس.
نعم.
نعم.
انا ذكرت يوم ايذن والفينة.
احدهما او مش انا ذكرت يعني كان حصيلة المجلس ان هناك والهند.
وجل ان ان الحافظ ان الحافظ لم يقف على تلخيص الذهبي.
كان هذا وجه.
وكان الوجه الاخر هو انه من الممكن ان يكون ان حافظ انه من حافظ ان يكون حافظ.
لكنه هو كشخص يعني بحق ان هو امير المؤمنين في الحديث يوم اذن.
ولا بأس ان يعرف الانسان نفسه وقدم نفسه شريطة لا يتفاخر بذلك ولا يتكبر على وجهه.
وانما من بعد واما بنعمة ربك فحظه.
فبيجوز انه اعتداد حافظ الحاكم العز خلالي بعلمه وحق له ذلك.
كان لا يفعل كما نفعل محلو اليوم حينما نحكم على حديث الصحة.
فنقول صحة الحاكم ووفقه الذهبي.
لاننا لسنا كأولئك علما وثقها ودراية.
فنحن بحاجة الى ان ندعم من اجهاداتنا واراءنا بمثل هذا السند.
فما الحافظ ان الحجر ليس كذلك.
فكرت انا من قائدهم بانه محتمل ان هذا هو السبب.
ليس هو لانه لم يخد.
فلما وقفت وانا اواجه ببعض المناسبات ليس بقصم التحري الذي انا اعجز عنه الان لسني ولبيت وقتي ووى الى السن.
فعثرت على هذا النفال.
فعبت ان اقدمه اليكم.
والان اذكر شيئا.
ان الحافظ العسخلاني من جهة هو كان يقدر قدر الحافظ الذهبي.
لكن في الوقت نقشيه ايضا بانه هذا الذي شا اذكره يؤيد.
ولو من طرف بعيد ما ذكرت مؤلفا من السعليل.
انه كان لا يدعم حكمه بالنقل عن الحافظ الذهبي.
اعني.
لانه هو يخفي عن نفسه.
لانه في بعض حجاته او عمواته لما وقف عند جمزم.
وتذكر قول رسول عليه صلى صلى الله عليه وسلم ماء الجمزم لما شرب له.
دعا الله ان يجعله مثل الحافظ الذهبي.
شربه بهذه النية نعم.
اه بهذه النية.
وكأنه شعر بانه يعني او في اه او سجيل دعوته.
ولعله صاخر للحافظ الذهبي في وعد الملعبات يعني.
وجغنا فعلا مستبعد جدا ان مثل الحافظ الذهبي لا يقف مثل الحرب من حجر.
اه.
لا يقف على فرقص الحافظ.
نعم.
نعم.
نعم.
نعم.
انا شكنا بارك الله فيكم.
في اختلاف الرواة.
من هم من يجيد ومن هم من يأتي بالروية النقصة.
لو كانت الرواية النقصة مرجوحة.
هل يصح ان يصح ان يصال في راوي النقصة خذة او وهمة.
او يصال خذة او وهمة في راوي الزائلة اذا كان مرجوحا.
لان في الحقيقة انا ما وقفت شكنا في اه في كتاب العلل.
الدرق ابن وغيره من كتب العلل.
في توهيم الراوي النقصة الا في موضع الواحد رأيته.
الحافظ ابن حجر.
انا لو هو بالتلخيط او بغيره.
رحكم على راوي الموقوفة بالوهم.
ولان الجماعة راوه مرفوعا.
موضع واحد الذي اذكره.
فهل مثل هذا يعني الحكم على راوي النقصة.
وقفتم علي شكنا في كلام العلماء.
اما وقفتم لا.
لكن اعتقد انه كاصل وكقاعدة ما يشبعد اليسب الى الوهم من قصر في رواعة الحديث عن استقاط الاخرين وخالطهم ولو احيانا.
ولو احيانا.
ولو احيانا.
اريد بهذا القائد.
ان المثاب بذكرته غير وارد ما ذكرته.
بمعنى.
كلان اوقف الحديث.
حيرجع الموضوع السابق.
اوقفه لا وهما.
وانما لغروف حاطته.
نعم.
لكن ما بالك لو كان الاشهدون او المخالفة من الراوي.
فالشقة.
حيث روا الحديث مقلوبا.
او روا الحديث ناقصا.
مفسدا للمعنى.
هل يسعنا الا ان نقول واهما.
لا يسعنا الا توهينه.
هذا هو.
نعم.
اذا افضل بقولكم احيانا.
ايما هو هذا.
اذا لا بد من ملاحظة انه ممكن توهيم الثقة احيانا.
بسبب مخالفته لمن هو اوفق منه.
ونعلكم تذكرون الحديث الذي في خالي البخاري.
الحديث ابن عمر الخطاب رضي الله عنه.
ان النبي صلى الله عليه وسلم.
خطبهم ليلة بعد صلاة الاشاء.
وقال لهم.
وقال لهم.
فرأيتكم ليلة كما به.
انه لا يبقى على وجه الارض.
ممن هو على ظهرها اليوم.
احد.
بعد مئة سنة اوقا المئة عام.
الشاهد قيد ممن هو على ظهرها اليوم.
ابن عمر شيخنا وعوضهم عمر.
ابن عمر.
ابن عمر.
ابن عمر.
الشاهد قيد ممن هو على ظهرها اليوم.
وجدت رواية صحيحة بدون هذا القيد.
واشكل ذلك على بعض الناس.
قالوا اي نحن في القرن خامس عشر.
اه.
لا شك ان المدينة روه هذا الحديث بدون هذا القيد من اتقاط واحد.
نعم.
مع انهم قصروا وكانوا واهمين.
وكان القصور عليه يعني شيء في المعنى.
اشهد معنى.
مارك الله فيكم.
ماشا الله.
الحمد لله.
اه اه في مسألة الترجيحات.
قد ذكرتم واثرتم ان وجوه ترجحات كثيرة.
ومنهم من جاد على مئة وجه.
في هذا الباب.
وهنا مسألة ايضا ايضا ايضا ايضا.
مسألة عرض الباحث عندما يختلف رجلان كل من هما مترجم له في التقريب بأنهم ثقر لكن لو رجعنا إلى التهديد رأينا أحده أحدهما وثقه أحمد فقط ورأينا الثاني وثقه أحمد في جماعة كثيرين فقد يكون
وثقه خمسة فهل ترجح رواية الفقه الذي وثقه خمسة كل منهم يقول ثقر ثقر ثقر ثقر ثقر إلى أن وصل الحفظ إلى أن قال ثقر والأول ما وثقه إلا مثلا أحمد أو ابن معين أو أبو حاسم قال ثقر فحمل
ترجمه الحفظ التقريب بقول الثقر التقريب لا يظهر ثقر والتهديد راضح على العدد مجتمع أن الواحد الذي وثق وهما أو يعني ما وثق على حديثه كله أو الآخر اجتمالات المذكورة بخلاف الذي وثقه
أكثر من واحد فهل عند الترجيح ممكن أن يؤخذ هذا كوجه من وجه الترجيح بالرواة هذه الصورة التي ذكرتها؟
قد وقد قد وقد لأن هذا فعل مرجح ولكن قد يكون هناك مرجحات أخرى فتتعرض مع هذا المرجح أنا أقول هذا منجح فيما إذا استوى استوى ثقتان في الشهرة في كثرة الرواة عنهما ثم بقيت لنا هذه
المذينة فأنا معك فيما ألمحت إليه لكن قد يكون عكس قد يكون ذاك الثقة الذي كثر الموافقون له ليس بالشهرة التي ظهر بها أن يوثقه ممكن أحد أشخنا؟
ممكن واحد يوثق كثيرون ولا يكون في الشهرة كشهرة التي وثقه واحد؟
ممكن هذا أن الأقل بنسبة إليله يعني الآن نحن كما ذكرنا أكثر من مرة علمنا وجادة علمنا وجادة لحظنا جاء مثلا إلى ما ذكرت من كتاب الفهبيب فنجد هذا الإنسان الذي وثق من جمع من الحصاب قد
نجد أن الرواة عنه ليس بالكثرة التي توجد في المترجم الآخر الذي تفرد بصوصيقه حافظ رحي وقد وقد شرقنا آلفا قد يكون مثلا هذا الذي تفرد بتوفيقه الإمام الواحد قد يكون من رجال الشيخين
بينما ذاك لا يكون كذلك إلا لابد من موازنة بين مرجح ومرجح فإذا لم يكن هناك فتنة للمرجحات أخرى كان ما أشرت إليه آلفا هو مرجح يرجح توفيق من وثقه جمعا على الغاوي الذي وثقه طرد وشيخنا
والإلتفات إلى مثل هذه القرائن والوجوه يعني كلنا أو أكثرنا أكثر الباحثين الصغر هؤلاء والناشئين مثل والثان والثالث في الحقيقة ما يعني ما تخطر ببالنا بسهولة كما تخطر ببالنا الله يحضر
الله يحضر ففي الحقيقة قرص كبير بين الممارسة والخبرة وبين علم الناشئين مثل هذه أنا تخلمت وقلت مخد وخد فعجرت قلت من أين الشيخ يأتي القد الثاني القد الثاني القد هذه من أين الشيخ القد
الثاني هذه شاءت ما شاء الله شاء الله شاء الله أخونا بحثم يقول ما أحد يجود بسر المينة إلا العلماء والذين يجودون بسر المينة للطلب الصغر وغيرهم من دول صناعات الأخرى فإنهم يبخلون بها
الله يحفظكم تقنعونها خطف الحافظ ابن حذر في فتح الباري الذي الأول أربعة ربعين ومئة قبول أمرسل الصحابي بما إذا كان في أحاديث الأحكام دون غيرها وقالت إن بعض الصحابة ربما حملها عن بعض
التابعين مثل تعب الأحبار فما ترون في ذلك سبق الجواب عنه أنها مثل هذا للتفات إليه لا سبق الجواب أظن موجهت شؤالا ما حكم الحديث الموقوف على الصحابي هل يحتج به أم لا فأجبته كما هو مثبت
في صدر ابن حسنين طويلة أن الموقوف على الصحابي إذا كان من مواعد اجتهاد والبحث والرأي فلا يحتج به ولا ينسب إلى أمه في حكم مركوع بخلاف ما إذا كان متعلقا بالغيبيات التي لا مجال للعقل
البشري أن يتحدث عنها برأيه قضعنا هذا كلام بالنسبة للمسلمين أما المسلمين التعبير عندنا في شورية جغرافيين أو غير المسلمين مطلخا هذا المسلمين مطلخا فهؤلاء يعني لا كفر بعد الكفر ليس
بعد الكفر فشاهد فكلامنا بقمئة سحان هي هؤلاء المسلمين الذين يرتجمون أحكام الدين ومن ذلك الذي يتحدث المسلم رجما بالغيب فإذا جاء حديث فهوكوف على صحابي يتحدث في شيء كما يقال اليوم مما
هو رأى الطبيعة يعني من أمور غيب هذا ما لا يمكن أن يقال بالغيب والابتهاد والرجم والظن إلى آخرين لكنني اشتثنيت أن لا يكون محتملاً أن يكون من الإسرائيليات ويومئذ كان ينبغي ولا أدري
لماذا نصرفنا عنه يومئذ يعني أغرب مثالاً للحديث الموقوق والذي هو في حكم ورقوع بلا شك ولا رئيب هو حديث عباس في تفسير في تفسير بعض الآيات القرآنية أن القرآن نزل جملة واحدة وفي هذه
الضقة إلى بيت العزة في سماء الدنيا هذا لو كانوا يقال بالغيب والاجتهاد أدعى من رئيب أولاً نزل جملة واحدة ما يدريه ثانياً إلى بيت العزة ما يدريه أن هناك سماء بيت يشمى بهذا الاسم خاص
ثم سماء الدنيا ليس لفوقها ولا لفوقها هذه القرآن تلقي في نفس القارئ مثل ابن الحجيث الموقوف على ابن عباس رضي الله عنه أنه تلقاه من رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما إذا جاء حديث من
عباس يتحدث عن أمور مما يعرف عند العلماء في بدء الخلق مثلاً يتعلق بخلق السماوات والأرض أو خلق الجن والشاطين ونحن ذلك أو خلق آدم نفسه والآذرين هذا من المحتمل أن يكون من الإسرائيليات
وهنا يأتي الذي ذكرته آلفاً أنه من المحتمل أن يكون عن كامل عباس وعن غير أيضاً من الذين نشروا من آل الكتاب وأنتم تذكرون إن شاء الله جيداً ما يذكر في ترجمة عبدالله بن عمر العاص أنه في
معركة لرموك وقض على صحائف من صحائف حتى أهل الكتاب فهو كان معهم كان يريعنا شيئاً فلا بد من هذا الميزان أن نضع حتى نميز ما هو في حكم المرهوع وما ليش في حكم المرهوع كذلك يا ربي هذه
المناسبة أقول وهذا له علاقة بصلاة جماهير المشلمين اليوم حينما نقرأ في صحر البقاري بإسمانه صحيح عن عبدالله بن شعود قال يا أبي مسعود علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم التشاوذ في
الصلاة وكثبي بين كفبين وذكر التشاوذ التحيات لله والصلاوات والطيفات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الطالحين أشهد أن لا إله إذا الله أشهد أن
محمد رحمه رسوله قال وهو بين الظهرانينا فلما مات قلنا السلام على النبي هل هذا اشتهاب؟
مستحيل هل هو يقول كلنا من عند أنفسنا؟
هذا مستحيل وبخاصة أن القائل ابن شعود الذي فح عنه أنه كان حينما يعلم التشهد بعض أصحابه كالأشود وعلقنا وأنثالهما قال يأخذ علينا الحرف هذا الذي يأخذ في التعليم لأصحابه التشهد الحرف
الواحد يؤقل أن يأتي إلى كاف الخطاب فيرفعه وهو سمعه مباشرة من تعليم رسول إياه ويقول من عند نفسه لا تقول بعد وفاة الرسول السلام عليك أيها النبي وإنما يقول السلام على النبي هذا إن لم
يكن مستحيلا فهو قريب من الاستحالة هذا الإبن قال موقوف لحق من مرهوة والسبب ما ذكرناه الآن ثم دعنا هذا الفهم الصحيح لهذا الموقوف ظاهرا بما رواه عبد الرزاخ مصنفه بالسند الصحيح عن
طاووس قال كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون بعد وفاة الرسول في التشهد السلام على النبي من أجل هذا قال بعض مقهاء الشافعية ومنهم الإمام السكي قال إذا صح هذا فصلنا اليوم أن
يقول المصلي بالتشهد السلام على النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا وفي هذا عبرة لسد الطريق على أهل البدعة الذين يقولون لو لا أن الرسول عليه السلام يسمع السلام عليه ما كان مشروعا أن
نقول اليوم السلام عليك أيها النبي فأتي الجواب الصميم كان شكنا هنا سؤال يقول أن الحافظ ابن حجر يقول على فلساعد صاحب الطبقات بأنه أخذ مادته من شيخه الواقدي هل هذا خاص في الأسانيد
والروايات أم يتمل أيضا كلام فلساعد في الزرف والتعديد في الرواة؟
أنا أظن ذلك الشموع أنه أراده الحافظ ابن حجر في خلمته تلك لكن المناحظ أو المناحظ في كتاب الطبقات لساعد هذا الإمام الحافظ وهو أن مادته الثمينة القيمة تدور على ثلاثة وجوه ما أستحضر
الآن الوجه الأول أنه كسائر علماء الحديث من الأسانيد الذين يرغون أحاديث الرسول عليه السلام وصيرته الكريمة بالأسانيد التي وصلت إليهم وعن شلوخ كثيرين وكثيرين جدا هذا هو القسم الأول
والقسم الآخر والثاني من معنى الأصح أنه يروي كثيرا من الشيرة بخاصة ومن الأهاليه النبوية عن شيخه الواقدي بإسناده إذا لم يحدثه سواء كان صحابيا أو كان ثابعيا أو دون ذلك والقسم الثالث
والأخير هو الذي يقول بأن الواقدي قال كذا دون أن يذكر شندا له وفي ضد أن الحافظ يعني هذا الخسم الثالث والذي قبله مما رواه الواقدي بإسناده إذا الذي أشند الحديث إليه هذا الذي يعنيه
الله تعلم بارك الله فيكم يعني معنى ذلك أن تجريح المساعد وتوثيقه للرواه من عنده ومن سهاده ليس مأخوضا من شيخه وينظر إلى اعتذال ابن فعد وتساوله وينظر عليه وينظر عليه هذا الشيخ أبرجحكم
شيخنا بأنه إلى التساوي الأقرب بارك الله فيكم هذا سبقا ذكرنا نعم نعم نعم وكما يقولون يعني أن شيء بشيء يذكر وقد يعني علمنا أن الواقدي شيخ ابن فعد بهذه المكانة من ناحية حديثية بأنه
يعني متهم أو مضروب لكن أحيانا نجد للواقدي كلاما في التاريخ إن غزوة كذا سنة سنة كذا وأمور نجد أمورا تاريخية ما لها صلة بالرواية وبلان صحابي وبلان ليس بصحابي هل يخلط بكلام الواقدي في
مثل هذا؟
يخلط بالتحفظ يخلط بالتحفظ يخلط بالتحفظ بمعنى ما لم يخلط هذا المصد بالتحفظ؟
لا أكثر من الله لا يجزم به ولو لم يخالط إذن معنى لا يجزم به أي لا يبن عليها عمل فلا يخلط به ولا لكن أنفس أعلم أن هناك بعض العلماء ليس فقط يخرقون إلى الأحاديث التي يبنى عليها
الأحكام الشرعية والأحاديث التي يسمونها إنها في قضاء الأعمال نعم إن تتعلم أن هناك علماء يفركون بين هذين النوعين حتى في الأحاديث المرفوع نبسون عن النعم فهناك تفريق آخر قد يكون الرجل
الواحد يعتبرونه حجة في الشيرة ويصج في الحديث وهذا أنا يعني لا أتمنىه لكني أحكيه وأحكيه وأحكي وأحكي خطار ليساً أكتب هذا اقتباطاً يعني فأقول إذا كان يوجد من يفرق بهذا الأحاديث
المرهوى للرسول بذلك الألتبار الأول أي هذا في العبادات والمعاملات وهديث القوائم وبالأولى أن يستاهدوا فيما لو علاقة بالشيرة أما أنا بلا يسعني ما وصل إليه علمي وأحاط به ذحتي أن أفرق
بين حديث الرجول وضعنا في آله لأن الكل هو حديث كما تعلم جيداً والشيرة كلها أفعال للرشول عليه السلام ولذلك فالتطريق الذي أشرت لي آمثاً وتساعد فيه البعض فتدعوا برواية من ليش بيثكم في
الحديث لكنه هو في الشيرة حجة هذا ندعه لهم ولا نصممناه ممكن شيئك ما أفارك الله فيكم وقفت على كلام الحفظ ابن حجر فيما أظهر في ترجمة عاصم أو في ترجمة ذاك المصر حفظ حفظ ابن عاصم حفظ
حفظ المتروك قاله هو متروك في الحديث إمام في القراءة فمن الممكن أن يكون الرجل متروكاً في علم أماماً في علم آخر وهل ممكن أن يكون هذا في الواقذي أنهما تروك في الحديث لك في باب التاريخ
والنسب وعيد ذلك مأخوص بقوله لكن المحتوي لي آرفاً أن هنا في لا يمكن القصد بين الشيرة و بين فعل الرسول عليه السلام نعم لفيما شخمان قوله أن هذا فحابساً بنى عليه أعمال اتصال الحديث
والعمل في الحديث وغير ذلك بلا شك بارك الله فيه بارك الله فيكم بارك الله في سير أعلم المبلاء للزهبي وكذلك في تنسيرة الحصار قال مقل الزهب رحمه الله إن الخطيب شرط من الخطيب الأغدادي
شرط في كتاب التاريخ بغداد إذا مقل عن الإعلماء جرحاً وتعديلاً فالأخير منهما هو الذي يتبنى كما حدث في ترجمة هذه حنيفة بدأ أولاً بأقوال المعدلين ثم ختم الكلام بأقوال المجرحين فيضم
الخطيب إلى المجرحين بتأخيره كلام المجرحين مقل أن شرط الخطيب باعتبار المتأخر في الترجمة من الزرحة والتعديل هذا ما جد في النبلاء في ترجمة الخطيب السؤال هل هذا الكلام صحيح أولاً ثم
إذا كان صحيحاً هل هو عام في الترجمة المطولة كترجمة أبي حنيفة والمتوسطة والمقتصرة الذي قد لا يخص فيها إلا قولان مرة قلب لانسفة ومرة قلب لانضعيف هل هذا القول يعتبر في الترجمة الصغيرة
هذه أو هو خاص إن طحى في الترجمة المطولة كما قلنا في غير هذا السؤال أحياناً ولا بد منه ما المسؤول عنها بآلم النساء في الزرحين سؤال نعم لانجلاش في هذا الموضوع وفي هذه الحالة نحن نشدم
للحافم كلامه على إطلاقه إلا أن يأتي ما يخيله وإلا أن نثبت لدينا ما يخاله ما شاء الله يعني الأصل العظوم على كل أقوان إذا رأتنا من حظ ذلك هو الأصل إتباع نعم وارج الله لي وفيكم الله
نعم ما قاله أخب الحسن الخطيب نصص عليه الخطيب في مقدمة التاريخ قال ما أسمعتنا السلام يا أستاذ بينما أريت أنها الإشارة والإشارة التي أن يعني عبارة نعم نعم نعم نعم فاعلة متبهت بها ولا
جزة أبو أبيضة نفع ليه أي ما نصه يا أستاذ قول المعتم أنه هو آخر قول يريده أيضا هو مطبق أيضا مطبق نعم إذن أنا وأكد ما قلت آرفا ليس من متأخرين إلا أن يشلموا بجهود المتقدمين وأن يشلموا
ببحثهم واجتهاداتهم ورأيهم العلمية إلا إذا تبين بهؤلاء المتأخرين ما يحملهم حملا على مخالفتهم لأن هذا هو شبيل المؤمنين الذي حضى عليه القرآن الكريم في نص قوله تباره وتعالى قل هذه
سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن استبعا وسبحان الله وما أنا منهم الشكل قواجبنا الاستباع لمن سبخنا لأن العلم هو متواصل لا يقبل الوقوف كما أقول أنا في بعض المجالس ما أدري إذا
كنت قرأته مكتوبا ومطموعا العلم لا يقبل الجمود نعم، هذا الخمئ كثير وسميته وقرأته هذا الخمئ نعم نعم القصد أن أنفادنا نحن المتأخرين يجب أن يشاهدوا وأن يبحثوا وأن لا يقفوا عند جهود
المتقدمين لكن هذا لا يعني أن نقبل جهودهم وأن لا نشفيد منها بل الأصل الإجتفادة منها إلا إذا تبين لما شيء مما يقرن طرارا إلى مخالفة بعضه كما ذاو إلهي شخنا أحيانا يذكرون الراوي
ويقولون هو ضعيف في روايته عن كلان عن أحد مشايخه ويذكرون له تلميئا ويقولون عن هذا التلميذ إذا روع عنه التلميذ الفلاني فروايته قوية فأحيانا ممكن يقف الصالب أو الباحث في حديث على
رواية هذا التلميذ عن هذا الشيخ المترجم له عن نفس الشيخ المضع فيه وضح سؤال أو أعيده الأخير ما وضح طيب روع معين عندنا ذكروا أنه في الشيخ الفلان ضعيف وإذا روع عنه التلميذ الفلان قوي
مثل سوفيان بن فسين ولا حسين بن سوفيان عن الزهري سوفيان بن فسين عن الزهري ها سوفيان بن فسين عن الزهري هو إذا روع عن الزهري بعيد نعم ومثل سوفيان هو مثل شعبا و سوفيان إذا روع يعني عن
أعضاء من السائب هو قوي كما الاستقامة طيب الآن لو كان التلميذ سوفيان عن الزهري فكروا أن روايته عن سوفيان بن حسين قوية وحسين بن فسين المهم أنهم روايته عنه قوية فجاء من رواية هذا
التلميذ عنه عن الزهري هل معتغى الروايته عن الشيخي أم الوجه تلميذ عنه في هذه الحالة؟
لا التلميذ تلميذ في هذه الحالة؟
تلميذ ويكون الرواية قوية التلميذ عن حسين عن الزهري نعم لكن هنا ثبث أن حسين عن الزهري بعيد فما يصلح هنا لاحتجان بأن فدان التلميذ الذي إذا روا عن حسين يكون روايته قوية نعم هنا شدة
المقاعد ينبغي أن تكونوا يؤذى التلميذ عن الزهري ليس عن الزهري في الزهري هذا أمر واضح إذن باعتبار الضعف سواء كان في التلميذ أو في الشيخ نعم باعتبار الضعف سواء كان في التلميذ أو في
الشيخ ما شك الزبود هذا التلميذ لا رحم الله شيخنا هنا يذكر أيضا في بعض الغواة أنهم كانوا يحضرون المجال في المسائف وينامون أو ينعثون في أثناء تحديد الشيخ وأنه سيء الأخذ بسبب هذا
الأمر وحيلا يدافعون عنهم كما ذكروا في ابن واهب لما كان يجلس مجال في المعجينة بأنه قد جلس للإستئناس وأنه قد سبق له أن تمع مثل هذه المجال من قبل ودخل كما يقول الشيخ المعليم في
التنقين فأراد أن يطمع شيئا جديدا فإذا بالشيخ قد بدأ بالمجلس الذي كان معه قبل فمن هنا لا يعتني إما أن يكتب في أثناء سلام الشيخ وإما أن ينعث أو كذا فكونه سيء الأخذ في هذا المجلس لا
يعله بواياته على سفيان بالحموم لكن وإن سلم هذا الشيخنا فليس ذلك دليلا على جعله مرجوحا إذا خالف من هو مثله في سفيان؟
من إفراق معنا ما تبين لنا أنه أخذ هذا الحديث وهو ناعشا أو ما شبه ذلك إذا تبين لنا أنه أخذ هو ناعش واضح لكن إذا ذكره فقط ما نعرف أنه أخذ هو ناعش أو أخذه من قبل لكن رأيناه خالف من هو
في منزلة في سفيان العجل والضبط حسب القرآن يبدو أنه يكون والحالة هذه مرجوحا مرجوحا لو فرضنا أن الطالب هذا جلس مجلس الشيخ وسمعه عشرين مرة وهو متسكت وهذا سمعه مرتين ونعت في الضطيف
الذي سمع عشرين مرة أكثر من الذي أحسن الذي سمع مرتين من هو الذي سمعه في مرة؟
هو الذي المخالف المخالف المخالف المخالف المخالف والذي كان ينعصه وسمعه مرتين قلت بالعافية نعم اختلف اختلف الذي ينعص هذا مع الذي لم ينعص فمعارف أخرافين السؤال في راويا راوين سمع
مرتين وراوين سمع عشرين مرة نعم من الذي سمع الأقل ولا أكثر؟
من؟
الذي ينعص الذي ينعص الذي ينعص لسمع الأقل سمع الأقل صحيح ونعص بالبارد وانت كعالم أنه سمع صحيحا نعم مثل مقال الشيخنا في النواب في الوادي عن ابن حجينا نعم أريد أن أفهم من هذا كأنه
سؤال غير ما سبق صدح الله الذي سبق نحن نقول كمثال عبد الله بن الواهب أنه ترجم بأنه سمع في بعض المجالس وهو غير نصير فهو ناعص وداثم فإذا قفوا ثقة مثله نعم أي لم يوصل بالنسبة ما رصف به
ابن واهب نعم أقولنا بأنه قوعة تحملنا أعلى أن نقول هذا الثقة تقدم رواية ابن واهب هذا هو هذا لو كان ابن واهب كل سماعي وهو سيء الأقل لكن لو ثبت له بعض السماع كما دابع الشيط المؤلمي
حقا وهو ربحت في هذا البعض ايه؟
وأنا قلت لك نعم هل عرفه؟
أجبت أنت لو أعرف يكون هو نعم لو عرف التفصيل سعينا هل عرف تفصيل عنده عدم الثمينة؟
هذا هو الجواب نعم لأنه لا يوجد أنه ثمينة وذلك لم يصف بما وصف له الوعاب نعم كلنا فيما سبق أن روايته أرجح نعم لكن الآن أنت توفف الرجل نفسه المرجوع في النفاء السابر لأنه سبع مرتين
وذلك سمع شيئا مرة نعم ذلك الآن هو ثقة من قول نعم هذا أولى أن يكون روايته أرجح نعم بارك الله لكن أنا أشك الآن في ثاني أن هذا سؤال غير وارد لأنه إذا كان الصورة الأولى السورة الأولى
ما قلنا أن هذا الثقة الذي لم يصل بما وصف به ابن وعد سمع شيئا مرة ما قلنا في السورة الأولى ما قلنا أنه سمع شيئا مرة لكن عندنا رواية هذه الثقة وعندنا رواية ذاكة الثقة الذي قيل إنه
نعص في هوايتي عن ثلاث قلنا هذا الأول أرجح فإلى الضم إلى ذلك أنه سمع شيئا مرة أرجح وأرجح مرة أولى عندما تكلمت أردت أن أدعم كلامكم ما أردت أن أفضلت عليه إن شاء الله أرجوه أصل فيه
بالنسبة لثانية الحاصلة في التقريب أجد بعض التراجم إذا كان هناك في ترجمة معينة توثيق وتضعيف مفسر التوثيق معلوم والتضعيف والتجريح مفسر في ترجمة أختلف فيها هل هي واحدة أم إثنتان هل
يختلف الترجمة هل المقصود هي واحدة أو إثنتان فالحاصف يجمع في الحكم بين القولين إذا كانت الترجمة مختلفا فيها في له وفلان وفي له وفلان ومحتمل أن يكون التوثيق لواحد والتضعيف لآخر
والتضعيف لآخر ولما لم يترجح للحاضر ما للمقصود لهذا وهذا يجمع ويقول ثقة وضائف يقول صدق مثلا أو ثقة وسيء الحفظ يقول مثلا صدق هل هذا للتعمل والفهم صحيح؟
يتابع على هذا الحاضر؟
ما أعلم إذا كذا كما تذكش ما أعرف صحيح لهذا هذا موجود شذنة يعني أحيانا يقول مثلا صدق ومثلا يكون صدق ومجهول أحيانا ننقل إلى شلمة مذكور لا أعلم أن ترجع حده أن هاتين الترجمات تساويان
ترجمة واحدة حتى يكون يواري ما أعتقد هذا صوابا فيما