حكم استخدام حبوب منع الحمل ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم نذاعة طريق الإسلام على شبكة الإنترنت تقدم لكم حكم استغدام حبوب منع الحمس لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله والآن مع الشيخ إن الحمد لله نحمده ونسعينه ونستغفره ونعود بالله من شعور أنفسنا ومن سيئات عمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وإحنه لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله أما بعد افترقت جعود النصارى موجز الحديث على ثلاثة وسبين فرقة فستفترق أمتي على ثلاثة وسبين فرقة كلها في النار لا واحدة قالوا يا رسول الله قال أيا الجماعة وفي الرواية الأخرى الموضحة المفسرة قال أيا التي تكون على ما أنا عليه وأصحابك إذن إذا كانوا نصبون اليوم مختلفين مختلفين شدر السلام فبعد هذه السرقة التي كانت في تاريخ الأول من معدن القرون الثلاثة إذا كانوا مختلفين ورسول يجعل الدواء لهذا الأمر لهذا المرض المتصلف علينا من الزر والإهوان إنما هو رجوع إلى الدين فبأي مفهوم نفهم الدين بمفهوم أشار إليه ما أنا عليه وأصحابي لنعرف ما كان عليها الرسول عن السلام ينبغي أن ندرس علما يعرض بعلم الحديث وعلم الحديث له إسمان علم يتعلق بالرجال معركة قواة الحديث هذا ثقة وهذا ضعيف وهذا كبار وهذا يبضاء العاخرين وقسم آخر من هذا العلم يتطلب معرفة قواعد هذا العلم التي تمكنه أو تمكن الباعثين المعرف الصحيح الحديث وضعيفه لأخيرنا ونحن نعيش الآن في تراث عظيم جدا من الروايات تعاد للألوف المؤلفة والاتفاق جميل العلماء هي الصحيح والحسن والضعيف الموضوع ولكن نعيش الآن التراث الخليل نستطيع أن ننقذ ذلك خليل تكير بالشر فإذا أردنا ننعي إلى الدين يجب أن ننعيش البعيد للصحيح ونقف أن الصحيح ونعمل به أين هذا العمل؟ هذا العمل يجب أن يقوم المسلم به من زمن طويل لكني أقول من هنا يبقى البدء لكن نحن نعرف أن كثيرا من الناس ذوي العراق في الجامحة التي لا يقيدونها بما يخضيه الشرع والعقل معا أن الرسول عليه السلام بقيت 13 سنة تحت العذاب والإهالي ونحن ذلك هو أصحابه حتى كان بعض الناس يتبعون من الرسول أنه يدعو لهم حتى الله يفهمش عنهم تذكرهم بمن كانوا من قبله يأخذون فيوضع المنشار على مثلق الرأس لكي يرتد عن دينه فيصبر حتى يصبح شقة على هذه الأرض وقال في ذلك نزل قبله تعالى أرث لا عن مين أحسب الناس أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون نعم أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتن الذين من قبلهم فلا يعلمن الله الذين صدقوا ولا يعلمن الكاذبين إذن نحن إذا كنا حقيقة ينضغي أن نرجع إلى ديننا أن نفهم ديننا والخط الثانية أو قد تكون مطرون بالأولى العمل بهذا الدين وقل عملوا فصير الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغي والشهادة وينبئكم ما كنتم متعاملون فهل نحن الآن نفهم الدين فعما صحيحا الجواب لا هل نحن نفطق الدين فطريقا صحيحا الجواب لا لكننا شاطرين شجعان في انتقال الحكام لماذا لا يحكمون بمعنى الله أنا جواب أني سهل لأنه نحن لا نقوم بمعنى الله والحكام يتمنون بأنه مشتاب دود الخن النوفي ما أينا نزد من المريخ أو أي من أوروبا ولا آخره كل من نوفينا فإذا لما نعتب على غيرنا وننسى أنفسنا ونحن إذا أصنحنا أنفسنا إلى شك أن ربنا عز وجل سيوصرنا لأنه عدنا بذلك أي كن للناس لا فرخ ذلك بين مثقفينهم وبين غير مثقفين بين علمائهم وبين أميين منهم كنهم يعلمون الآية الكريمة إن تنصر الله أنصركم وعد الله الصادف لا يتخلق وعده وكلهم يعلم أن النصر المؤمن لله ليس هو نجاه الجيش مشان يعاون على عدوه من طبيعة العل وإنما هو العمل بشريعته التي أنزلها على قلب محمد صلى الله عليه وسلم فهذا نحن نعملون وقل يعملوا وصلى الله وعملكم ورسوله وطولنا عليك بس أسئلة مختصرة كده؟ لا بأسئلة منها حكم استخدام وسائل منع الحمد في الحبوب ولا ولا بأسئة؟ الجواب على هذا الاستخدام يختلف باختلاف الباعث فإذا كانت هناك امرأة إذا ذهبت حبرة ثم تبعها أن تصبح نفساء تضع ولدها فيضر ذلك في صحتها بشهادة طبيب مسلم لها أين ذلك يجوز أن تتعاطى هذه الموانع ولكن لا بد هنا من تصيل الموانع كما تعلمون جميعا قسم منها عبارة عن حبوب أو شراب قد يكون يصف الطبيب للمرأة فتتعاطى هذه الوصفة دون أن تضطر إلى أن تعلم شيئا من بذنها على الطبيب فيطلع على العورة والإطناع على العورة من طبيعة حال الأصل فيه حرام ولا يجوز استحلال الحرام إلا لضرورة فإذا كان هنا في المرأة التي وصف لها أنها إذا ذهبت فما قلنا حبلة فتضرر ولم يوجد لها علاج تباشره بنفسها دون أن تعرض بدنها لكشف الطبيب عنها فلا يجوز تتعاطى من الوسائل إلا للوسائل التي تستعملها هي في نفسها مثلا استعمال اللولب هذا المشهول اليوم هذا بلا شك يتطلب على الأقل أن تكشف عورتها لامرأة مثلها وهي ولو كانت امرأة فحرام عليها أن تطلعها على عورة أختها ومن جنسها فما بالنا إذا كان الذي سيركب هذا اللولب هو رجل لا يجوز المصير إلى هذا اللولب إلا إذا لم يوجد البديل فإذا وجد البديل وكان ذلك يمكنها أن تعطاه بدون أن تعرض نفسها على ارتكام محرم فهذا هو الواجب أما إذا فقدت البديل وكان هناك ضرورة كما قلنا لاستعمال ما يقابله كان هناك ضرورة مش انرأة مثلا والله تتعيش في هنا وسرور وما بالذات تزغي البال لو تتعيش في تربية الأولاد يكفيها أدن عندها ولد ولدين وهي وزوجها فإن أربعة ويمكن يكون على الطريق الأوروبي خامسهم أو سادسهم أو سابعهم كلهم لا وإنما هي تريد فقط أن تعالج نفسها للضرورة لا لهذه الفكرة الأوروبية فالضرورات بها المعظورات هل من إن الإسلام يحب الزوجين على أن يتحملوا مشاق تربية الأولاد والإفراق عليهم وتعليمهم لأن الرسول عليه السلام من جنة ما حظ المسلمين على هذا التحمل أن قال ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد لم يبلغ الحينثة إلا لن تمسوا النار إلا تحلت القسم قال واثنان يا رسول الله قال واثنان قال الراوي فظننا أننا لو كنا واحد لقال وواحد فأيذن لا يجوز استعمال هذه الوسائل إلا لضرورة ثم الضرورة تقدر بقدرها فإذا كانت الحبوب تغنيها عن اللولب فلا يجوز مصير للولب أو إلى أي في آخر تعرض نفسها ليطلع النساء قضاً عن الرجال على عورتها هل يتقل في هذا ربط المضايد للعوكم الدائم بالبقى أولا في أيضاً أحد أخوانا أيضاً أطباب يسأل بيقول إذا كان تشوهات الجنين مبتعة في دواء وإما مساب عجوى في المقبوب مثلاً لا تدخل الأم بها بل حسب الألمانية مثلاً متأثرة في تشبيه الجنين ماذا قال نفس الحكوم السابق لكن في معالج يعني معالجتها في الجنين قبل سبب الخلق وذا ما في معالجت طيب طيب حكوم السابق بقي سؤال نختم فيه الموضوع نخدم عليك أحد الثلاثة يسأل عن معنى قول الرسول صلى الله عليه سلام عليك الدنيا ملعونة ملعونة ملعونة ما فيها إلا ذكر الله ومن وعلاه أو عالماً أو متعلمة نعم من وصل بلعني الدنيا لعني الدنيا ليس طبعاً لذاتها كما يدل استثناء الوالد في تمام الحديد إلا عالماً أو متعالماً أو إلا ذكر الله موالاً الدنيا أي ما يشغل منها عن مثل ما جاء من الاستثناء في العديد وبكلمة واحدة عن طاعة الله عز وجل فهو الملعونة وليس ذات الدنيا هي ملعونة لأن الدنيا كما يقول بعض الشلاث مزرعة الآخرة لو لا الدنيا لم يتمكن المسلم أن يعيش في الآخرة سعيداً ينظر إلى ربه سبارك وتعالى فيكون ذلك أسعد أيام السعادته في الآخرة بحيث أنهم إذا نظروا إلى ربهم نسوا نعيهم الذين كانوا يعيشون فيهم فالدنيا مزرعة الآخرة فهي وليس وليس وليس ذاتها وإنما بما قد ينتج من الانماذ في ملاذاتها مما يصرف الناس عن طاعة الله عز وجل لذلك جاء في الحديث السابق إذا تبايتم العينة وأخذتم أذناب البقر هي الدنيا وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزراء كان ذلك نسيجته أن نعرض عن جهاز وتركتم الجهاز في سبيل الله إلى آخر ذلك فنسر الله عز وجل أن يكمنا ديننا الحق رهما صحيحا على ما كان عليه سلاحنا الصالح وأن يرهمنا العمل بما فيه في ذات أنفسنا لكي يكون ذلك بشارة إلى أننا نسير وننطلق إلى تحقيق الحياة المسلمة والمجتمع الإسلامي ثم قيام الدولة المسلمة التي يشترك المسلمون جميعا لصعيهها إن شاء الله هل سقط الذي لم تنفق في الروح يعتبر من الأولاد يعني أنه لم يدغوهم فهذا ليس له حياة فليس بالأولاد إن بغي أن يعني تثبت فيه الحياة وذلك بأن يصيع حينما يولد ويدخل في الحديث سيد ممكن أن أسأل حديث والسؤال حديث أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم همنا من الرجال كثير ولم يكن من النساء إلا أرضى نعم هل هذا يستخدم نعم هذا الحصائي مصري وإياه في السؤال فقه يقص صغير بلطو على زامي شاء طويلة رجل يحج عن نفسه حج الإفراد ولم يعتبر ثم رجل العام القابل أن يحج عن وردته ويعتبر فلي صح أن يعتبر عن الغير أن يجعني ولم يعتبر عن نفسه هو من حيث الصح هو صح لكن من حيث ما ننصق به أن لا يحج عن غيره حجة كاملة وقد حج عن نفسه حجة نوخصة ما علينا أن نعكس وذلك بأن يحج الحج الثاني على ما جاء كما جاء في الكتاب السنة من الجمع بين الحج والالله وذلك بطريقة التمسع ثم بعد ذلك إذا يصل الله له حج عن أبيه وعن أمه كما أن يقنع هو بالناخص من الحج بطريقة التمسع كما أن يقنع هو بطريقة التمسع بطريقة التمسع في كل شيء نستطيع يعني مثلا هل نستطيع ان نجعل بلادنا بما فيها من اي شيء يتعلق بنا نحن لا بالحكار نجعله في الطريقة التي يرضى الله من حيث نبعد يعني مثلا نحن في بيوتنا نستطيع ان لا نتزير الكفار ام لا نستطيع فنقول اعمل ضالات شباب والكفار في اي شيء من عاداتهم ومن ما حرموا الاسلام وهذا بحث طبعا لما يطرق على بصاق النقد ستجد البئات من المسائل نحن على خلاف الاسلام والياخ ادر انجلس ادر انجلس ادر انجلس يلا يجب كيف نستطيع بقول شيخ الاسلام الحينية ان الله يوصر الدولة العادلة العادلة ولو كان الساخرة ولا ينصر الدولة الظالمة ولو كان الساخرة هو يقال بالأبز ينصر هذا مع معظم نستنسل عنه هذا مع عشبت النصر على كل حال الذي نحن نعرفه في هذه الخضية موقفه ان الله ينصر لكن معروف من سنن الالهية الكونية انه اي دولة تطبق العدالة فيها تعيش في سلام ويام ولا يطوم الشعب ضدها لغض النظر عن ذينها وعقبتها والعكس بالعكس لما تكون الدولة في عقيدتها محفظة تماما توحيد سلفي ما بعده اتم النظر لكنها تولى من الامة ولا تقدم لها حقوقها وهذا الرب ظلم سيكون سببا لإثارة الشعب ضد هذا الحاكم المسلم ومعتقد العقيدة الصحيحة لأنه لا يطبق العدالة في الشعب الذي هو حاكم عليه وهذا ما في شيء يمنع إطلاقنا لعل هناك تشير إلى هذا المعنى فساعدونا على استحبارها لا يطبق المعنى تحقق فيه العدل كما يتحقق فيه الخلق الصحيح او الحسن كله وكما تتحقق في نفسه وفي قلبه العقيدة الصحية اتفضل ما حكم التدخين تدخين هالحرام التدخين هالحرام التدخين عندي حرام اكمال شيخ للسؤال نعم بشين نحيير من الحقيقة هناك فرق كثيرة موجود وهناك فرق كثيرة موجود من جميع افراض هالحرام كلناك فرق كثيرة موجود كثيرة موجود كل واحد يجب اعقل المرهب المرهب فرق كثيرة موجود بين هالحرام فرق كثيرة موجود كل واحد كثيرة موجود بإيمانة انه والله هذا هو الحق فهنا السؤال يعني الرجوع الإسلام قد يترقب عليه نوع المواجهات بين هالحرام بين هالحرام فهذه حكمية يحكمها كمارحة الأولى بالمسوء إلى السنة القرآن السنة تعاليم الصحيحة أم ماذا لعمل يعني طيب الرجوع الإسلام يعمل كده كما تقول وعدم الرجوع الإسلام يكون أخيار يعني أحسن لا مو أخيار لا ما قلت أنا أسأل كلامك هذا صحيح أنت ما قلت لكن لازمه هذا أن إذا كنت تتصور أن رجوع الإسلام الصحيح كما نقول نحن حيحقق المواجهة بين هذه الطوائف فهي رد عليك وإذا أن عدم الرجوع إلى الإسلام يعني ما يحقق المواجهة هذه وتم المسلمين عايشين من المسلمين وهو السؤال في أن شرعية المواجهة أنه والله ميطيدة إذن المواجهة هذه المواجهة إذن شرعية يعني إذا حصلت إذا حصلت هذا موجود بورد الإسلامي هذا شيء سيء للأمة بورد الإسلامي مثلا ما حدث هذا من الصدام فإن الصدام مقبول يعني طيب إذا هذا الصدام في رأيك يقع بين النسلمين حقا موحدين يعني كيف يعني يعني بمن آمن بالله ورسوله ممكن يقع صدام بينهم لا مفروض لا مفروض أقول يمكن يقع لذا كنت مستحيما يقع مش خبية مطروضة غير مطروضة المؤمنون إخوة المؤمنون إخوة لكن المشئلة يا جماعة هو أن هؤلاء يجمعهم اسم الإسلام لكن يفرقهم فهمهم الإسلام فهل الاسم هو الذي يجمع أم حقيقة الاسم الثالثة هو إذن فنحن أولا يجب أن لا نغتر ب يعني عدد هؤلاء الذين ينتمون إلى الإسلام إسما ما بهم كافة عددهم ثانيا بهم أن يكون فيهم عدد ولو قليل يفهمون الإسلام فهما صحيحا لأن يرسى عندنا في الشراء كتابا أو سنة ما يجب علينا أن نجمع الألوف المؤلفة وعلى عقيدة واحدة لأتى نتمكن من قيام المجابهة لدول الخطر إذا كنا نحن اليوم تسعميث بليون مسلم لا أحد ينتظر أن كل تسعميث بليون مسلم يصير على المفهوم الصحيح للدين الإسلامي لكن يكون هناك كما جاء في بعض الأحاديث على الأقل كما قال عليه السلام فإذا وجد هؤلاء ويتمسكوا في الإسلام كل النواحي وتكتلوا عليه في أرض من أرض الله الواسعة في نواح ستخصر المفارقة ليس من هؤلاء المسلمين والكافرين بل لابد أن تخصر المفارقة بينهم وبين العدد الأكبر ممن ينتمون إلى الإسلام وقلنا هذا مثال من واقع أمرنا اليوم فهناك مثلاً من جواركم ملايين من المسلمين ومع ذلك كدهم تسمى مشاكل منهم ليس فقط من ناحية اعتقادية وابتعادهم عن الشريع الإسلامي الحق وإنما حتى من ناحية السياسية فإذا شبه من ناحية أنهم يعني نسلمون إسماً وهم حقيقةً بايدون عن الإسلام بعد السماع عن الأرض حتى في عدفة الإسلام ألوى العقيدة إذلك فالمجابة أقبؤون الحق والباطل هذه سنة الله في أرضك والخلاف والنزاع بين أهل الحق ومخالفهم أيضاً تذلك سنة الله في أرضك ولم تجد لسنة الله تبديلها ولذلك قال عليه الصلاة والسلام لا تجد طائفة للمتين ظاهرين عن الحق لا لدر من خالفهم حتى يتعون الله فرصد الله أن يجعلنا من هذه الطائفة أرى معيك الصلاة والسلام السلام والسلام رزوة الله عليه السلام يقول السلام والسلام لقد ثلقت فيكم ما تنفذكم به لا تضلوا أبداً كتاب الله السلام أين نحن اليوم من الكتاب والسلام نحن سيد الشيخ يبني سيدنا عبد المصطابة رضي الله وأمن والصحابة الأخلاف فزون العالم كلها تسمى إلى عرفها الدين فلن تفضل من خطوح؟ حيث أنت إذا أستعظ فلن تسأل إذا أستعظ فلن تفضل عندي هنا أما إذا أستعظ فما كذا يكون الشوار لأنه مواقض هذه نوة خطابية أين نحن؟ أين عمر؟ أين نحن؟ أين نحن؟ أين نحن؟ فالعملية هي المجموعات الموجودة في البلاد العربية فما هو يكون ذلك؟ زغر المثال في بلدك في بلدك هذا فإن شاء الله يعني إذا تعمل على توقفين هذه الجماعة فما رأيكم فيها منكم حسن أن هذا واجبك المسلمين لكن سيعود الشوال التقليدي على أي أساس يكون تكون محاولة تجميع الناس المختلفين؟ كتاب الله تعالى كتاب الله وسنتي على مفهوم يبتدع زيد عمر اليوم ولا على مفهوم الذي كان عليه السلف الصالح هل أنت وجدت كل المسلمين الذين تريد أن توحد بينهم؟ أن تزيل الأحقاد والضوائل التي هي المتحكمة فيهم؟ كلهم يجمعون على ضرورة الرجوع التي ترى السنة وعلى ما كان عليه السلف الصالح أم تجد في الدعاة الإسلامية اليوم من يقول أخير لا تركون من الخبار هذه خشول وهذه لا أهمية لها فقط يكفز إلى الإسلام وبس تسمع هذا كلامه هل إمكانك أن تتفق معه؟ نحاول لنعمل يا سيدي أنا أقول هذا حاول لكن هل أنت تريد أن تبتدع المحاربة؟ أو أنت تبتدأتها إما كنت أنت تبتدأتها فقد تبتدعها غيرك من قبلك بسنين فويلة وكان من نتيجة ذلك أن تأخذها بالموقف هذا ما يؤدي إلى اليأس لأن نقود جامدين ما كان سؤال اليأس ما اليأس من قال أنه إذا يؤدينا اليأس لكن بقول لك أنت لما تريد تدعي الناس إلى الوحدة ما هو الطريق؟ كتاب الله وتدعوك طيب نحن وإذا ماذا ندعو؟ كوي لكن ما كان البحث أنه ما نصل اليأس ما وصل اليأس ولا النصيح ولا أن يأدي الله على يدك رجلا أحبي لي من عمر النعم لكن أنت ولا مؤاخر يا أخي ما أنت أول إنسان عند هذه العواطف الجياشي وبيحزنه وبيضي أشدر إذا أن يجد المسلمين مختلفين وصل اغتلال لكن أنت لو تذكرت شيئين فيه الأول إيماني والآخر واقع الشيء الإيماني أنت تقرم عنك قول الله عز وجل وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِذَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكُ صح ولا لا إذن فلا تذهب نفسك حسرات عليه ما دام هاره سلوة الله في خلقه أنه أمةً وحدك ما دام هاره سلوة الله أنا مخلف لا تعمل شبه الله كيف هذا يا أخي أنا مخلف لا تعمل لما بقول لك ولو بقيت وحدك كما نرى نكتبه وتقول بما يلجب عليك ثم لا تأس عليهم ولا تذهب نفسك حسرات عليهم ولو وقيت أنت وحدك سيدنا ميو عليه السلام كان لقي في قومه ألف سنه إلا خمسين عاما شو كان عمي ساوي بها الألف سنه إلا خمسين عاما بس يدعوهم ألي عبد الله واحترموا التعوض لا هو يوم لا يومين لا شهر لا سنة ولا سنتين تسعمائة وخمسين سنة هذا مثل رائع لصبر المسلم حينما يقرر السيد دعوه للواعز والر فهو عليه بيقوم الواجب ولا عليه بعد ذلك استجاب له الناس أو ما استجابه فراسطة القول بارك اللقيقة أنه أنت بتصور أن ممكن يجتمع المسلمون جميعا هذا خطأ إن شاء الله منقول إن شاء الله لكن هذا بتصور أنا بقول أنت بتصور أن يجتمع المسلمون جميعا وأنت بتعقب على كلامي بقولك إن شاء الله أنا بقول هذا ليه ممكن أنت بكلمتك الآن إن شاء الله فراسطة للأي السابقة خاصة لما أشرح لكم موضوع كم عدد المسلمين الآن؟ 900 مليون أنت الآن تتصور إن ممكن جمعنا ذوني على هذا المنهج الذي أنت بتريد يكون هذا كرمي وحده أنت من خلقها ومحبة هكذا تريد؟ إن شاء الله محفوظ الشيخ أننا نشتغل على ونعمل في هذا الاتجاه لكن ما هو ضرورة أننا نحصل إلى هذا الهدف نعم يعني لأحد الضعافة السمين كلمة جميلة جدا مختصرة جدا فتصر جداً ألقي كلمتك وامشي فتوى إذنون وقل حق بربكم امشي لأنها الكلمة لما تكون حق تجد قلباً سريماً رأسه مثل مغنطيسة قبل أن تخذها ما في حاجه إلا تتعب حالك وتحزن فلعلك باغع من الفكاة على آثارهم إن لم يؤمن بهذا الحديث أثناء ألقي كلمتك وامشي لكن رجائي أن لا تتصور الموضوع خلاف ما هو مشروع بل منصوص في كتاب الله عليه وسلم بحاجة تتصور أن كل ثلاث تدخل الجنة لأنك أنت رجل رحيم قال الله أرحم الله حبيل ولي أخبرنا على لسان سيد المسليم أنه قال ثلاثة واهلة تدخل الجنة وسأره بماك نحن لكم حديث من الثل ذكروا الشيخ الأولياء الثقر في كتابة الجويب وعالم القرآن ذكر إن في دعاء فكم القرآن فحكم مصر النهروي أن رسول الله سلام كان يدعو بهذا الدعاء اللهم إن عبيدك وأبنه عبيدك أرى أن أحذرك أبن عبدك أبن أموتك هذا علي صحيح لا أخذ فتا مطوع إزالي جمع اللفظ المصر فجمعه كان يدعوناه دعاء جماعيا هذا ممكن أن يقال سأتصرف جوازه لك إن عبيدك حديث أبنه عبيدك أبنه عبيدك فذكر الحديث بصيرة الجماع هذا ليس لو أصل في الحديث أبنه عبيدك أبنه عبيدك هل كان بقولك حدده يعني وضعه هنا إذا كانوا من خط القرآن فيعني يستحب لهم أن يضعوا بمثل الدعاء إذا قال هذا هو دعاء خط القرآن فإذا كان يسحب ناجه إليه ما قلت فقط مرأيك من أمريكا تلعين بصمتك أمريكا أيضا حديث يقول لك تلعين ونأتك بي أمريكا تلعين بصمتك وكما تلعين بصمتك أمريكا تلعين بصمتك عديد كثيرة من الأعوام ليس من الثال اليوم يجي واحد مثل يا وغيري ويفرغ جيرت خاص يستخراج حديثين أو ثلاثة أو أكثر شوي من أجل إيش يقدم هالكتاب كل من أول وافره مشان إيه هال أربعة أو خمسة حديث لكن قد يمر مع الباحث يعني حديث أو حديثين فيقطع بهذه الحقيقة التي فيه سمان فائدة لا يعني من المستحف إن تعلموا جميعا وأن لا تشكوا في قول الله عز وجل لا يأتي الباطل من بين ذهر من خلفه أن هذه مزية للقرآن الكريم لا يشاركهم فيها كتاب على وجه الأرض سواء كان تفسيراً أو حديثاً أو طفلاً أو أبداً أي شيء من العلم الأخرى هذه قاعدة لأن تكون واسقة ولا يصير في قلب المسلم بلبلي أو قلقلي إذا سمع أنه هو في صاحب مسلم بل في صاحب أخرى في بعض الأحاديث الضعيفة هذا القرآن يتقي مع قصاص القرآن بتلك المزية ولكن باب تأكيد هذا أنا أذكركم الحديث موجود في الصحيحة وهو قطع بجمع العلماء وهو حديث من عباس صلى الله عليه وسلم قال فدوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم هذا الحديث خطأ من أحد الرواق وما بهمنا الآن تعيينه كثير خطأ أنه جاء من عدة طرق عن ميمون نفسها قالت تزوجني حوالاً إذا صاحبة علاقة أما تشهد خلاف ما شهد فيها غيرها بالبابة للذات أنه فيه مناف حديث في صحيح مسلم لا ينكح المحرم ولا ينكح فهو حينئذن نأخذ رواية العملية لنسوبة الرسول عليه السلام من رواية ميمونة نفسها ومن رجعها للرواية الأخرى قالت أنه ميمونة تزوجها رسول لا ينحرمه لأنه نأخذ بالفعل مطابق للقوة فيما نأخذ بالفعل مطابق للقوة بذلك لا يستطيع أبداً أن يؤمن بالعصمة لكتاب ما بعد القرآن الكريم والتوقع قلنا في صحيح مسلم أيضاً خذوا أي نصفة فستجدون الحديث الصحيح هل يسمع به كلكم إن كان لم تحتظوه كلكم سدعة من ظلم الله تحت ظله وما لا ظلم إلا ظلم معروف هذا الحديث في القصر التي قبل أخيه وراجل تصدق بشماله حتى ما تعلم يمينه ما أنتقد شماله هكذا في صحيح مسلم هذا اسمه حديث مطلوب عند المحذرين فالحديث كما تحفظينه ولا ينتصدق بيمينه حتى ما تعلم شماله ما أنتقدم منه فانتقدم الحديث على بعض الرواق في صحيح مسلم ورواه هو كما جاء ليه وتبقى الكتاب بعد أن نصرف بأوليك المرات وجاءنا هكذا بهذا الخطأ وهذا من أمالة المحدثين وحفظهم للرواق دون أن يحاب المؤلف أو يحاب كتاب اسمه صحيح مسلم فأتبحث في هذا يطول حسنا حسنا حسنا حسنا حسنا