تعريف الكافر والمبتدع ؟ الألباني
فتح على يوتيوبمستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم إذاعة طريق الإسلام على شبكة الإنترنت تقدم لكم تعريف الكافر والمبتدع لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله والآن مع الشيخ إن الحمد لله نحمده ونسعينه
ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سجيئات عمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وإنه لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورشل أما بعد لكن
حينما يكون يعلن الكفر برساله إزدهى الموضوع فما هو الدليل الآن إذا كنا من نقول بالكفر العملي غير مقروم بالكفر الانتقاضي أنه كفر يخلب صاحبه في النار ما هو الدليل من كتاب الله أو من
حديث رسول الله ونحن نعلم أن الحجة إنما تقوم بمعرفته بالحكم الشرعي فإذا لم يعلم لسبب أو آخر وهذا موضوع سبق الإكارة إليه فما هو الدليل على أن من وقع في شيء من المكفرات قولاً وبجهل أو
غفلة كما ذكرنا في قصة الذي أوصى بتلك الوصية أو بعمله ما هو دليل أن هذا كفر كفراً يخلط صاحبه في النار ما في عندنا دليل أما نقول قال فلان وقال فلان فهذه الأقوال متناقبة والله عز وجل
يقول فإن تناجعتم في شيء فردوه إلى الله ورسول إن كنتم تؤمنون بالله وإنهم من آخر إلى آخر الآن أهل تذكر دليلاً؟
فمن كفر بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئنهم بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدره فالله عز وجل كما قالوا علماء لم يستثن إلا المكره وأما غير المكره بغض النظر كان مستحل أو لم يكن مستحل
بمجرد صدره بالكفر كفر هذا حجي عليك الآية تدري لماذا؟
لماذا؟
شرح صدره شرح صدره بارك الرفيك هذا حجي عليك تأمل كثيراً لعلّم الشيان حالة من الشراح هو التقبول الكفر ليت قبول الصدر لا لا هو عارف للكفر ومطمئن له هذا معنى لأيه ولكن ما قرناه مخارس
لهذا التفسير إذن يجب أن تجدد طريق فهم النصوص ما قرأته هل قرأت هذه النقطة التي في الآية من شرح صدره كمعنى من شرحها؟
أنا أريد لعلّي هوجل أو أختصر الطريق فضّال فضّال يا أخي أنا أقول أن أولاً لو سألنا سؤالاً فضّالاً أذعناه في الناس لنجد الجواب عنه عند الناس جميعاً ثم نعزل الجواب السلبي عن الجواب
الإيجابي ولنرى النسبة بين الطرفين السؤال هو ما ثمرة تكفير المسلم الذي يقول لا إله إلا الله إن بدأ منه شيء يحكم عليه بالكفر ظاهراً أنا في دعم هذا السؤال يحتاج إلى دقة فهم في الجواب
أما أنا في الجواب عندي أقول إن الفائدة والثمرة التي تترتب على الجواب يجب أن يكون الإنسان مقتنعاً بها أولاً فإذا قلت أنا السمرة هي أن أحكم عليه بالكفر إذن حكمت عليه بالكفر وكفاه ما
الشيء الذي بعد الحكم عليه بالكفر؟
لا شيء وبخاصة في زمان نحن فيه أحوج ما نكون إلى أن نبين للناس طريق الحق الذي ينبغي أن يتبعوه حتى نخرجهم من دائرة الكفر إلى دائرة الإيمان وأما إذا قلنا هذا الجواب الذي ينتظر من
الآخرين إن السمرة التي تترتب على هذا السؤال بالجواب أن نقول يجب علينا أن نقتل هذا الذي يثبت كفره لدينا بسؤالنا وبجوابه وأظن أن الشق الثاني أو الجواب الثاني هذا يكون شيئاً من العبث
في زماننا هذا لذلك يجب أن تكتوحد النظرة في الحكم على هذا الإنسان ما حكمه أو لماذا نكسر؟
يجب علينا أن نتريث قبل أن نجيب فنقول إذا كان الكفر أو إذا كان التكفير له ثمرة عملية من حيث تأديب المجتمع فعندئذ يمكن أن نقول لكن ألا تعلم بأن التكفير يزيد في تكفير الناس وخروجه مع
الإسلام؟
لذلك لا بد من تعديل النظرة والحكم على هؤلاء الناس لأنهم مرضى وأننا يجب أن نخرجهم من الظلمات إلى النور وإذا قلت الحكام فطائفة الحكام طائفة قليلة وأنا كنت بالأمثل قريب أتكلم في مجلس
العام وذكرت بأن حالة الإكراه التي أشرت إليها لا تقتصر على حالة الفرد الواحد وإنما الأمة كلها الآن مكرمة الأمة كلها الآن واقعة في بوتقة الإكراه من الذي يستطيع أن يقول إذا قال أعداء
الإسلام؟
إذا قالوا للأمة نريد منكم كذا فمن الذي يملك أن يقول لا الآن؟
علما بأنك تستطيع أن تقول ذلك في بيتك أو بينك وبين الناس الآخرين على صداقة بينكم أو مودة ولكن لا تستطيع أن تعالن ذلك في الناس فهذا دليل على أنك بكره على فعل الشيء أو على قبول الشيء
الذي لا تؤمن به أولا وهناك شيء آخر لا بد من لفت النظر إليه وهو أن الآن أنا أسأل سؤال ما الذي يرتجى للإنسان الذي يحكم عليه بالكفر؟
أنا حكمت عليه لأنه كافر اعتقادا مصيره أين؟
الخلود في النار أليس كذلك؟
أنت قلت يا سامي الكفر العملي قسمان قسم يحكم عليه بأنه كافر عدة تناوى اعتقادا والكسم الآخر لا فأنا أريد أن أختار أيهما شئت واضرب لي مثلا أولا أو حدد لي من تعتقد أنه بالكفر العملي
يكون قد كفر كفر عن اعتقادها حدد لي يا شو ما ضربناه من مثل بمجرد الإنسان أنه يستبدل دين الله عز وجل بالقوانين الوضعية هذا كفر أكبر وهذا عمل أنه حكم بغير ما أنزل الله بمجرد أنه بدل
دين الله هذا كفر كفر أكبر مختلف هذا وقال الآن أنه الآن هم بدلوا شريعة الله بالقوانين الوضعية أو حكموا بغير ما أنزل الله سامي ما شئ فهذا عمل فهذا نحكم عليه بأنه خرجا من الملأ يعني
كما قال ابن القيم عليه رحمة الله في كتاب الصلاة وحكم التاريخ قال كما أن هناك من الإيمان شعب قولية توجب زوالها زوال الإيمان كذلك الشعب الفعلية وكذلك الشعب الكفر القولي والعملية الآن
الآن أنا أسألك طيب هذا الذي استبدل دين الله بنظام الكفر أو نظام الكفر استبدله بدين الله العبارة الصحيحة الآن أنا أسألك من يوافقه في ظاهره ماذا تقول فيه لا تقول لي إذا رضي كيف
يوافقه هو الآن رجل يحكم بغير ما أنزل الله نعم استبدل دين الله بنظام الكفر نعم نظام الله بنظام الكفر نعم أليس كذلك؟
نعم من يوافقه ظاهرا ماذا تقول فيه؟
غير مكره كفر كيف تحكم عليه بأنه غير مكره؟
وضعه؟
أي وضعه؟
أي وضعه؟
يعني هل الهوم؟
الآن تستقصي أمة من أدنى إلى أقصاها كيف تستطيع أن تحدد هذا؟
أنا أريد أن نصل معا إلى من يحكم عليه بأنه كافر أو بأنه موافق بإكراه أو بغير إكراه كيف تحكم على ذلك؟
أنا أقول أنه الشعوب الآن إذا رضيت بأنظمة الكفر التي هي سائدة فهم كفروا بغض النظر أنت جاوبني جواب الحقيقة الآن الآن هذه الفئة الموجودة حاليا هنا هل تستطيع أن تحدد المكره من غير
المكره؟
نحن الأصل عندنا هم الآن الإسلام الأصل عندنا المؤمنين أنا أقول لك هل تستطيع أن تخرج لي من هؤلاء الجالسين المكره من غير المكره؟
ما تستطيع إذن بارك الله في الظاهر أنهم محكومون عليهم بأنهم قد رضوا باتباع هذا النظام وقبلوه بدليل أنك أنت تدرس في الجامعة ولا تأبى دراسة الجامعة علما لأن نظام الجامعة نظام كافر وهو
نظام طاغوتي وترضى بأن تدرس في الجامعة وترضى بأنظمة الجامعة وترضى بالاختلاص في الجامعة وترضى بحلاق اللحة الذين ظاهرهم يدل على أنهم يجحدون نظام الله لماذا تفعل هذا أنت؟
أنا ما أرضى إذن أول من يحكم عليه هو أنت أنا ما أرضى بالك ما أرضى بالأنظمة الوضعية العان الله أنا أقول لك يا أنت رضيت ما أرضى كيف لم ترضى إذا لماذا تدرس في الجامعة أنا الآن مضي غير
الرضى قلبي أم أعملي هناك رضى قلبي وعمل هو يذينيك الآن أنا ما أرضى أنا الآن أذهب إلى الجامعة بغضر النظام الآن الرضى بتخشم كل شميل أنا لا قلبي أنا ما أتوقف الكلام أتوقف الكلام أجب
أتوقف الكلام لماذا؟
لماذا؟
لماذا؟
لا تتجاوز لا تتجاوز أنا ما عايتك تهرب لا أنا ما عايتك هالرابن يا سامي لدي عندهم كلام يتجاوز لا أنا بجاوب أنت بجاوب أنت بجاوب أنت الله باركين أنا أقول لك أنا غير راضي بالأنظمة إذن
يا أكيد رضى الله فيك أنا كيف أرى أو كيف أحكم عليك بأنك غير راضي وأنا أراك كلهم تذهب إلى الجامعة أي أي إنسان مسلم يرضى بالأنظمة الآن الذي عنده أحد صحيحة يا سامي دعني من هذه الأجربة
العامة الصبصابة أنا أسألك أنت أنت الآن كافر ولا غير كافر لا لست كافر لماذا؟
لأنت كافر تحكم على أنت كافر سبحان الله أنت الله صالي جعل الرضا عملي بالظاهر الله دارك يا سامي أنا أقول لك شيء وهو أن هذه السكرة التي استعودت عليك أو هي مستعودة عليك هذه ما كنت
أحسبها فيك ولكنها ظهرت الآن وإني أحمد الله على أنني قد ظهرت أمامي ولم ترخل إلي نقلا على السنة الآخرين ما كنت أقول أصدق وذلك لسببين اثنين السبب الأول أنا أعلم بأنك لم تستحكم بعد
فكرة التكفير والإيمان أو الحكم بالإيمان والكفر على الناس عندك بدليل أنك الآن لا تريد أن تخط في هذه المسألة وقفت أما ثانيا فلأني أرى بأن واقعك الذي أنت فيه يتنافى مع منطقك وكلامك من
لسانك ثم أخيرا يا سامن أريد أن أقول لك الحكم على الإنسان بالكفر كما قال عليه الصلاة والسلام يقتضي واحدا من أمرين إما أن يكون القائل هو الكافر وإما أن يقول المقول فيه هو الكافر فقد
حار على أحدهما فلذلك بارك الله فيك ما أغناك عن هذا أن تقول قال فلان وقال فلان والله عمر الأشقر وابن تيمية أو سيد قطوب وابن كفير والطبر لو قال وكل علماء الدنيا قالوا هذه الكلمة
لقالوها بلا دليل وأنت استشهدت بآية من كتاب الله لقد قالوا كلمة الكفر ولكن ما أتممتها وكفروا بعد إسلامهم لقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن
أغناهم الله ورسوله من صده هذا في شأن المنافقين الله يبارك فيه ما هو في شأن واحد مسلم يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله وأنا أريد أن أحيلك أيضا إلى ما جاء في طائل بخاري وسائلك قبل
أن أحيلك إليه ومعذرة من شيخنا سائلك الآن أنت تقول لا إله إلا الله إلا الله وأنت تعيش في مجتمع في هذا المجتمع الذي نعيش فيه مجتمع مطبق بالكفر وحكمه حكم كافر جائز أنت تعيش بلا إله
إلا الله وحدها لا تصلي ولا تصوم ولا تذكي ولا تحج ولكنك تعتقد مخلصا بلا إله إلا الله فهل أنت كافر والأم مؤمن كافر إذا تركت جنس العمل كافر سبحان الله طيب كيف تحكم على نفسك بأن تتافر
وأنت تقول لا إله إلا الله مخلصا بها قلبه والرسول عليه الصلاة والسلام يقول من قال لا إله إلا الله مخلصا بها قلبه نفعته يوم من الدهر أو قال دخل الجنة كيف تحكم على ذلك أنني لم أتي بلا
وجهة جاوبني على خذر سؤالي كيف تحكم وأنت تقول مخلصا والرسول يقول مخلصا ولم يشترف العمل بدليل الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث الشفاعة حتى يخرج من لم يعمل خيرا قطه من النار ما
عمل خير قط لا صلى ولا صام ولا ذكى ولا عج بل قال لا إله إلا الله فماذا تقول في هذا والكافر يخلض في النار بحكمك أنت سواء كان كفرا عمليا يجره إلى ثوء الاعتقاد أو كان كفرا اعتقاديا
فماذا تقول هلتق جاوبني ما أريد أن أجاوبك الآن تحشرنا عندي أمور تفصيلية الآن لا بد أن نجمع بين النصوص التي أتت في المسألة ما أخذ بالنصوص الذي أخذ بها أهل الإرجاء ونجعلها قاعدة فتسمح
أتهمني معنى الإرجاء هو الذين قالوا أن الإيمان هو الإقرار الجرى للإقرار أيوان وقالوا بأنه يستمر على الإيمان حتى ولو يأتي بعمل أيوان ومنهم من غلى وهم الجميع قالوا أنها التصديق أيوان
قالوا ايه هو التصديق فهم فريقان فريق قالوا هو الإقرار حتى لو أقرب لا إله إلا الله ولم يأتي بأي عمل قالوا هذا يستمر له الإيمان ويخرج من جهنم ومنهم من غلى ألجهم يقالوا الإيمان طب أنا
أسألك الآن من أصدق فيلم أنت أم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ريب ولا شك رسول الله لا شك لا أنت تكذب رسول الله أنا ما أكذب لأن الرسول صلى الله مرجع مرجع الرسول لا ولا مرجع يا أخي
مرجع لا تقول لي أعوذ بالله أنتم تحكمون عليه بالرجاء شيخنا هات يا سامي هات لي يعني نصين متناقضين يتناقضوا يتناقض أحدهما مع قول الله سلم من قال لا إله إلا الله مخلصا بها قلبه نفعته
يوم من ذهب هات لي نص نناقضها أنا أقول لأ لا أريد أن أتكلم من الأصل ولكن أنت أردت أن أتكلم أنا الآن أنا أردت أن أتكلم أنا أقول لك شيخانا كما تعلمنا منكم أنه لابد أن نجمع بين النصوص
هناك نصوص أنا قتلت هات لماذا؟
طيب الآن قوله تعالى وَمَا أَرَسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاهَ بِإِذْنِ اللَّهِ فالله عز وجل بيّن حكمة إيش تهاب الرسل أو بعث الرسل باعث الرسل وهي الطاعة فإنها إذا لم أطع
الرسول صلى الله عليه وسلم فقد نقطت الحكمة التي بعثها الله طيب أنا الآن أجيبك عن سؤالك هذا هو اعتراضك وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاهَ بِإِذْنِ اللَّهِ هل طاعة العباد
متساوية أم متفاوتة؟
متفاوتة طيب من قال لا إله إلا الله أطاع الرسول لما أطاع الرسول ويأطوا الاعتقاد اعتقاد اعتقاد بها؟
أنا أسألك اكتفى ولا ما اكتفى؟
ما اكتفى ما أطاع؟
مهو شيخنا خذين أفصل يا حبيبي يا ثامي أنا أسألك فأجبني على قدر سؤالي من قال لا إله إلا الله مخلطا بها قلبك أطاع الله ورسوله إلا من رسوله؟
كبداية أطاع كبداية أطاع شو كبداية؟
في بداية نهاية يا أخي؟
دخل الإسلام الآن ولكن لا يستمر له وصل الإسلام حتى طيب أنا بجأة للسؤال الآن ها؟
واحد كان نصرانيا أو يهوديا لا إله إلا الله ثم قال فا اغتسل ها؟
وجاء وكان وقت صلاة الظهر قد أتى ولكنه لم يصلي فمات على لا إله إلا الله دخل الجنة لماذا؟
حديث عهد بالإسلام ها؟
من وين هذه حديث عهد بالإسلام؟
من الحديث التي وردت من الحديث الذي جاء للرسول صلى الله عليه وسلم قال له أقاتل أم أسلم؟
قال له أسلم هذا مات ولم يصلي هذا عهد بالإسلام طيب هذا الرجل مات بكامل عمله يا أستاذ ولذالثة لو جاءوا ثنين أو ثلاثة واحد مات التو وواحد انتظر ولم يصلي المغرب وللعشاء ومات ليؤاخذ
بتركه الصلاة لكن ألا يثاب على لا إله إلا الله؟
قلنا أنه يثاب لأنه الآن فقط هذا العمل مطلوب مننا لا أنا بقول لك الثاني يثاب على لا إله إلا الله ولا لا؟
على خلاف بين ترك الصلاة الآن أنا لا أفرض ترك الصلاة أي عمل من الأعمال؟
إذا قال بلا إله إلا الله ثم لم يأتي بأي عمل هذا كافر عيادا بالله ترك العمل بكل يقفه استدلالك خطأ وما أرسلنا أنا بس سألتك ثغالا قلت وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله هذا الذي
قال لا إله إلا الله ها؟
واستمر مخلصا بها قلبه ألا تقول بأنه أطاع الله؟
لا لم يصعل نعلم ما يصعل الله؟
طيب ما علامة دخوله الإسلام؟
ما هذا هو الفرق بين المرجع وأهل السنة؟
يا خي سوفي بقول أنه محمد مرجع صار لا ما أقول إنه محمد مرجع يا ذنب الله أنت أنت أخذت يا شيخنا بعض النصوص ونحن نأخذ كل نصوص يا خي ما دي عندي نصوص أنا أنا قلت لك هات لنص جيت لي بنص
مبتور لما قلت وما أرسلنا من الرسول إلا أن يطاع بإذن الله وعد قال لا إله إلا الله ولم يصلي وعد قال لا إله إلا الله وصلى وعد قال لا إله إلا الله ولم يصلي ولكنه ذكى هذا الذي لم يصلي
وذكى وقال لا إله إلا الله أتقول أطاع الله ولا لا؟
على خلافتي ترك الصلاة يا سبحان الله تامي تامي يعني أنا بالدخول ترك أربعة ثلاثة من أركان الإسلام غير الشهادة وعمل برقن واحد أطاع الله ولا ما أطاع الله هذا واحد قال لا إله إلا الله
اسمين واحد قال لا إله إلا الله وعمل بأركان الإسلام كله وواحد قال لا إله إلا الله ولم يعمل بأركان الإسلام وعمل برقن واحد أطاع الله ولا ما أطاع الله ننظر هل تركه لهذه الأعمال هل هي
توجب الكفر ترك الصيام ترك الصيام ما قام لم يترك جنس العمل الآن هو الآن ترك الصيام ما نعلمه الراجع من الأخوة العلماء أنه لا يسير كافر ترك الصيام طيب ترك الذكاء كذلك ما نعلمه أنه لا
يكافر ترك الحج ترك الحج كذلك طيب ترك الصلاة نتوقف لماذا؟
لأن المسألة الخلافية بين العلماء إذن ما كفر؟
لا نتوقف ربما يكون كافر ربما يكون مسلم لا أنا بدأ يقول بدي على أرجح الخولين عندك كيش هو؟
إن أتوقف ما نحكم عليه أنا الآن ما أعلم هل مواجه في المسألة؟
طيب طيب إذن معناها كل واحد من هؤلاء أطاع الله أو لم يطع الله؟
أطاع الله عز وجل بإتيان الأعمال كل بس يا حسلمة واحدة جاوبني أطاع الله أو لم يطع الله؟
أطاع الله بإتيان الأعمال بإتيان أي عمل؟
الأعمال التي أتى بها هو أتى بعمل واحد؟
هو لم يطع الجنس العمل الآن بدي طيب لا إله إلا الله عمل أو لا؟
هو عمل ولا سوحده لا يكفي سامي أنت هذا الفكر بلين جبت يا سامي؟
هذا الكلام اللي بتحكيه كلام مناقب العقول العقلاء هذا الكلام اللي بتاخده مبتور ما يمتعك يا سامي أبداً لا يفيدك هذا إطلاقاً أنت تحتاج إلى ترتيب جديد في قراءتك أنت تناقض نفسك في
الموطن الواحد ثلاثة أربع مرات كيف؟
الآن بتناقض نفسك مرة بتقول نعم أنا أوليمتر الجنس العمل يا أخي أنا بقول لك ترك الصلاة بتخلينا توقف ما بنكفره طيب أنا بدي أكون مع توقفك ما بنكفر وما نقول عنه مسلم يا أخي اسمع إيه؟
ما بنكفر وما نقول عنه مسلم وليس يدخل عنه؟
لا بتوقف فيه الآن هذا حكمه أنا أتوقفي لأنه العلم هو قال لا إله إلا الله وأنت تتوقف الحكم عليه لا بتقول عنه كافر وما نقول عنه مسلم ما هو إذن؟
ناسنا بالمعتددين يقول لي ما هو؟
الآن هذا تارك الجنس العمل عندنا كافر خالنا نبين تارك الجنس العمل وتارك الجنس العمل ترك الصلاة نتوقف فيه غير الصلاة الآن ننظر هو الآن طلى وترك الزكاة غير كافر هذا تناقض هذا؟
لا ليس تناقض طيب أنا بدي أقول عنه أنا كافر فماذا ترى؟
لك اشتهادك ها؟
لك اشتهادك طيب إذن من الذي يحكم عليه بالكفر وعدم الكفر؟
يعني النصوص الشرعية الكتاب وصله ما اختلفنا في النصوص الشرعية؟
اختلفنا تماما إذن يا سامي لما يختلف الناس في الحكم على إنسان بأنه كافر أو ليس بتافر ليس معنا هذا؟
من الذي؟
من الذي نرجحه؟
لكي ننجي أنفسنا وننجي هذا الذي اختلفنا في الحكم عليه؟
كيف نرجح؟
ماذا ترى؟
أن أحكم عليه بالكفر؟
ليحور على واحد منا كفره؟
أو الكفر؟
أم لا نحكم عليه بالكفر؟
ما الذي ترى؟
كان فعله كفر مكفره صلاة؟
أنا أقول لا هو كافر ولا مسلم الله أعلم بحاجة حتى لعنة من راجح في المسألة هل هو كافر؟
المسألة من راجحهم القيامة؟
لا مش لا يجعله ماذا إن شاء الله؟
والله قبل أن تأتي الغرغرة الآن يا سامي تحتاج الله يرضى عليه تحتاج إلى إعادة النظر في كل ما قرأته والله العظيم أنا الآن الآن أسألك سؤالاً أخيراً أخيراً أنت بتقول أنا أذهب للجامعة
وضربت لك مثل بالجامعة وهذا المثل أفرق يعني أعلى خوفاً في الأمثلة صراقاً ليحكم عليك بأنك ترتكب منتراً من القول وزوراً وأنك راضٍ عن نظام الكفر الذي تقول بأنه نظام الزافر ما أجبت قلت
أنا بذهب للجامعة لماذا تذهب للجامعة؟
لغير راضٍ بذهب للجامعة إذن لماذا تذهب يا أكيد؟
لغير راضٍ بذهب للجامعة ولكن غير راضٍ ليس ضروري أن تلك الإنسان يعلم لماذا تذهب طب أنا لما بدي أراك ذاهب للجامعة ها؟
وأنا بحكم بالظاهر على الظاهر أنا بدي أحكم عليك بالكفر لأنك راضٍ بالطاغوش ماذا ترى؟
أنا بس بحكم عليك بالظاهر أنا حكمت عليك بالكفر أنا لا نكفر راضي الآن الذي يكفره لا لا نكفره لا لأنه ليس راضي أما الإنسان أنا الآن أرضى بعبادة الأصنام صيدنا من الآن تحكيم القوانين
أنا إنسان أرضى بإيش؟
بالأحكام بعبادة الأصنام أكافر ولا ليس بكافر؟
ما يدريني أرضى أرضى يعني ظاهر قولي أذهب عندهم لا أنكر عليهم أعاشرهم أفعل معهم كده أنا كافر ولا ليس بكافر بصيبنا من الآن هاي القضية نحن وخلافهم مع الشباب الذين ورحوا الخلاف بينهم
ليس قضية الحكام هذا الحكام لا نحسنا قضية جنس العمل الآن أنا رضاي بالكفر هل هو كفر أم ليس بكفر؟
بصيبنا من الوضع الحالي الوضع الحال ما في إنسان إيش عرفت بانك راضي لغير راضي نضع أنا وضعك شيخنا الله قول عمره قال إن هناك أمران يدلان لسان القال ولسان الحال أما لسان القال فالقول
فيه قطعا مقطوعا به أنه يحكم عليه بالكفر لأنه قال بلسانه لكن لسان الحال هو الذي يمكن تأويله حتى يقال بأنه سافر أو غير سافر ولذلك لا نستطيع بلسان الحال لأنه يقبل التأويل وأنت الآن
بتقول بالتأويل أنت نفسك ولذلك أنا ما بديش أحكم عليك بالكفر لكن أنت تحكم على نفسك بالكفر يعني بلسان حالي إيه نعم بالعمل سلحي سؤال؟
نرجع للآية وَمَنْ كَفْرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مَثْمَهُمْ بِالْدِمَاشِ الإكراه هنا لا يكون إلا على الظاهر إلا على العمل إلا من أكره لا
يكره الإنسان على عقيده كيف لا يكره؟
هذه الآية تمين نزلت؟
هيا الآية تمين نزلت الآية؟
عمّار ابن الله ماذا قال عمّار؟
شكرا قال كلمة تسوف تقول على العمل إحنا مش بالسبب انت قلت سبب النزول لا إله إلا الله هيا الآية يا حبيب الله يرضى عليك اقرأ سبب النزول تعال بعدين السلام شيخنا المسألة كما قال شيخ
الإسلام في هذه الآية قال من كفر بعد إيمانه فقد شرح بالكفر صدرة هذا شيخ قول الإيمان من كفر بعد إيمانه فقد شرح بالكفر صدرة والإقرام لا يكون على العقيده أنا بكره على عملي بكره إني
أسجد للصلاة بكره إني ألب الصليب بكره على إيش على العمل ولكن العقيدة أكره عليهم ما أحد يكره على العقيدة واضح ولكن كل من كفر فعلا هو قد شرح بالكفر صدرة هذا هو التفسير لذلك الشيخ
الإسلام قال وهذه الآية الدليل على فساد قول الجام ومن تبعه أن كل من تكلم الكفر صحى عليه أو وقع عليه وعيده أهل الكفر على كل حال ما دم تحو شرح صدره ما دم تحولاني كلمة وهي نقطة الفصل
في الموضوع فلعلك تدرس الآية في هذه النقطة بالذات أنت إلى الآن حتى يعني يعني إذا سمعت هل كل من وقع في الكفر شرح صدره له إذا انتفت عنه موانع التكفير لا لا لا لا إذن لا تستطيع أن تكون
في إنسان تقول مش ضروري يكون شرح صدره للكفر بأنه هو كافر لا تستطيع نحن عندنا موانع للتكفير ليس كل إنسان وقع بالكفر لكفر وأن هناك موانع ما تحيد عن الآية الآية تكفر من شرح صدره فكل من
شرح صدره للكفر فهو الكافر يا أخي نحن مختلفين في تكفير الآية أنت تقول بها والعلماء الذين نتبهم يقولوا بها لا أنت ما تستطيع أن تأتي بعالم يقول ولو لم يشرح صدره للكفر لن تستطيع أبدا
ولا تفور معالما يخالف من صراحة القرآن كشف الشبهات للشيخ محمد بن عبدالوهاب ذكره يا أخي محمد عبدالوهاب لمؤاخذ عراش العين وله جهود في الدعوة لآخره لكن هذا يذكرنا بحديث الذبابة تذكره
يعني ذكروا في كتابه الذي دخل النار لأنه قدم ذبابة ذكرت الحديث ما بهمها لا شفت شنو تشرد لا ما تشرد عن نبارك الضيط كفا كفا ما مضى الآن تذكر الحديث دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار
رجل في ذباب قالوا كيف ذلك يا رسول الله الله قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوز أحد حتى يقرب له شيئا فقالوا لأحدي ما قرب قال ليس عندي شيء أقربه قالوا لو قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا
فدخل النار فخلوا سبيله ودخل النار وقادوا للآخر قرب فقال ما كنت لأقرب لأحد شيئا دون الله عز وجل فضربوا نقعه فدخل الجنة المهم ماذا تقول في رجل أكره يقدم ذبابه وإلا قتل كما قتل صاحبه
في القصة لا نتبع شهر محمد بن عبد الهب لا نتبع لي إنسان على الخطأ هذا كما تعلمناه منكم لا نتبع كل إنسان على الخطأ لا ما تعلمت هذا لا لا هو صادق فتعلم بعضا ولم يتعلم بعضا المهم ماذا
تقول في رجل أكره يقدم ذبابه وإلا قتل كما قتل صاحبه في القصة هل هو يدخل النار إذا تغفر صورة الكرة لا لأنه مؤمنون الأكره على فن الكرة طيب محمد عبد الوهاب قص قص القصة هذه يستدل بها
لماذا؟
أنه لو قرب ذبابه ليكفر إنما لا بد من التفريق وهنا تأتي آية عمار بن ياشر إلا من أكره المؤمن بارك الله فيك أنا بضم صوت إلى صوت أبو مارك وقد تأخر الوقت أنه يجب أن تعيد النظر في نراستك
ومتأثرا بالمنهج فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله الرسول إن كنتم تؤمنون بالله ومن آخر ذلك خير وأحسن تأويله وأن تهيي نفسك للتفكير في الإجابة عن كل سؤال قد يرده غيرك عليك أو ترده أنت
بنفسك على نفسك فالأساة آنفا لما استددت بالآية إلا ليطاع بإذن الله كان هو كلام جدد معك وما يحصل على جواب ليطاع إطاعة كاملة وإلا ولو إطاعة ناقصة كيف تحصل الآية إطاعة كاملة أو إطاعة
ولو ناقصة كيف تحصل الآية أو كيف تفهم الآية ما أظنك تفهمها إطاعة كاملة ظني في محل طيب إذن العكس هو الصواب إطاعة ولو ناقصة أجب يا أخي أجب بارك الله فيه طيب هنا يريد كلام الشيخ الذي
قال مخلصا من قلبه لا إله إلا الله ولم يعمل عملا قطه أطاع إطاعة ناقصة لا بد لك من أن تسلم بهذه النتيجة أبدا لكن نحن نقدم لك عدر إذا عندك دليل مثل مثلا الصلاة فقد كفر مثلا وفسرت كما
يفسر بعض العلماء يعني كفر ردة إذا قدر مثلا لكن مدام أنت متوقف في هذه الجزية في خصوص الصلاة فما ينضغي أن تجادل الشيخ كل هذه الساعات حينما يسألك من قال لا إله إلا الله مخلصا من قلبه
حرم الله بدنا ورى النار أطاع الله إطاعة ناقصة ما كان ليحظى منك بجواب لماذا؟
ما أن الآن قلت ليطاعة بإذن الله مش ضروري تكون إطاعة كاملة ولما كان هناك مسلم على وجه الأرض إذن ولو إطاعة ناقصة وهنا يأتي أن الإيمان يزيد وينقص زيادته بالطاعة ونقصانه بالمعطية إلى
آخرين فأنا عجبت كل هذه المدة والأستاذ حريص أن يسمع منك ويبدو أنه في يعني أحاديث سابقة بينك وبينه إلى آخرين ما كنت لتحظيه لصح التعبيري لأنه الله هنا في إطاعة ولو ناقصة لماذا؟
ما دام أنت اتفقت الآن مع الصواب ليطاعة ولو إطاعة ناقصة فهذا الذي قال لا إله لله مخلص من قلبه ليصبق عليه هذه الآية وبهذا التفسير الذي وضح أخيرا فلماذا أنت تجادله كل هذه المدة
والسلام عليكم والسلام أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفه ونفخه وقال الذي آمن يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي
دار القرار من عمل شيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر أو أنفا وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون يرزقون فيها بغير حساب ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار
تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي بيعلم وأنا أدعوكم إلى العزيز الرصا لا جرم أن ما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة وأن مردنا إلى الله وأن المسرفين هم أصحاب
النار فستذكرون ما أقول لكم وأوفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد أعوذ بالله السبيل العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفسه ونفخه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ
حَقَ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنْ وَلَا تَمُوتُنْ إِلَّا وَأَنتُمْ مُسْلِمُونَ وَأَتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوهُ وَالْكُرُوا نِامَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِلْ
كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِامَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَاحُ فْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ
اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ فَاهْتَدُونَ وَالْفَكُمْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَا لِلْمُنْكَرِ وأولئك هم المفلحون
ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين سودت وجوههم أكفرتم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا فذوقوا العذاب بما
كنتم تكفرون أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفخه تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا وهو الذي جعل الليل والنار خلفة خلفة لمن أراد
أن يتذكر أو أراد شكورا وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض عونا وإذا خاطبهم الجاهدون قالوا سلاما والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان
غراما إنها تاءت مستقرا ومقاما والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما والذين لا يدعون مع الله ما آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل
ذلك يلقى ثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنا وكان الله غفورا رحيما ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله
متابا والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا لم يخروا عليها صنا وعميانا والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وزرياتنا قرة أعين
واجعلنا للمتقين إماما أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما خالدين فيها حسنة مستقرا ومقاما قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما بسم الله الرحمن
الرحيم نون والقلب وما يسكرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون وإن لك لأجرا غير ممنون وإنك لعلى خلق عظيم فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين فلا
تطع المكذبين ودوا لو تدهن فيدهنون ولا تطع كل حلاف مهين أما دم مشاء من ميم منّا علّ الخير معتد أفيم عتل بعد ذلك زنيم أن كان ذا مال وبنين إذا تتلى عليه آياتنا قال قال أتاطير الأولين
سنسموا على الخرطوب إنا بذوناهم كما بذونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنا مصبحين ولا يستفنون فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون فأصبحت كالصريم فتنادوا مصبحين أن اغدوا على حرشكم إن كنتم
صاربين فانطلقوا وهم يتخافتون ألا يدخلنها اليوم عليكم مسكين وغدوا على حرد قادرين لما رأوها قالوا إنا نظالون بل نحن محرومون قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون قالوا سبحان ربنا إنا
كنا ظالمين فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون قالوا يا جيدنا إنا كنا طاغين عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون كذلك العذاب والعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون