ألا نعبد إلا الله ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم إذاعة طريق الإسلام على شبكة الإنترنت تقدم لكم ألا نعبد إلا الله لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني والآن مع المادة إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات عمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاتل ولا تموتن إلا أنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبس منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطهي الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيمة أما بعد فإن خير كلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الأمور مهدفاتها وكل مهدفة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار كلمة في هذه الليلة الطيبة إن شاء الله والمباركة في كلمتين خفيفتين قصرتين جدا لكنهما يجمعني الإسلام كله هما ألا نعبد إلا الله وهذا كلكم تعرفونه مع غفلة عن كثير من حقائق هذا العبادة أما الأخرى فكثير من الناس لا يعلمونها وهي بعد أن قلنا في الكلمة الأولى ألا نعبد إلا الله أما الكلمة الأخرى ألا نعبده إلا بما شرع الله ألا نعبد إلا الله وألا نعبده إلا بما شرع الله إذن هما حقيقتان شرعيتان همتان جدا جدا لا يكون المسلم مؤمنا إلا بعد أن يحقق معنى هاتين كلمتين في نفسه وقلبه وإيمانه هما ألا نعبد إلا الله هذه الأولى والأخرى ألا نعبده إلا بما شع الله هاتين كلمتين هما خلاطة الشهادتين التي قال فيهما رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس كل الناس من الكفار حتى يسهدوا أن لا إله إلا الله هي الكلمة الأولى وأن محمد رسول الله هي الكلمة الأخرى إلا بحسابها إلا بحقها وحسابهم عند الله كثير من الناس لا يعلمون حقيقة هاتين الشهادتين التي لا يمكن لكافر أن يقبل إسلامه إلا بأن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله كلنا يعلم بالحقيقة أن الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ولكن الكثير من المسلمين لا يعلمون ما تتطلبه هاتين الشهادتين الأولى لا إله إلا الله والأخرى محمد رسول الله أريد أن أدير كلمتي في هذه الليلة حول الشهادة الثانية وأن محمد رسول الله مع الإجاز من البيان في الشهادة الأولى لابد منه وقوله أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهد أن لا إله إلا الله تعني أول ما تعني أن لا معبود بحق في الوجود إلا الله تبارك وتعالى تعني أن يخلص المسلم عبادته لله عز وجل فلا يشرك في عبادة الله مع الله أحدا وهذا باوبحث طويل ولعلنا تعرضنا له أسهم مرة لكن أردت إنجاز الكلام في هذه الكلمة الطيبة أن معناها لا معبود بحق إلا الله ليس معناها كما قد يتوهم البعض لا إله أي لا رب هذا معنا قاسر الإله هو المعبود أما الرب وقد يطلق على الخالق سبحانه وتعالى الذي هو رب البيت ورب العلمين ورب العرش العظيم ونحو ذلك وقد يطلق على رب المالي صاحب المالي صاحب المالي وصاحب الداري ونحو ذلك فليس المقصود من الكلمة الطيبة هذه لا إله إلا الله بمعنى لا رب إلا الله فقط لا وإنما المقصود لا معبود بحق في الوجود إلا الله وليابد فكلمة التوحيد هذه لا تفيد صاحبها شيئا مما يرجى لقائلها يوم لقاء الله عز وجل من النجاة من الخلود في النار إلا إذا فهم معنى الإله في هذه السهادة في هذه الكلمة الطيبة الإله هو المعبود الحق فلا يعبد مع الله غيره تبارك وتعالى هكذا معنى كلمة التوحيد ذلك لأن المشركين كانوا بنفس القرآن الكريم يشهدون أن خالق السماوات والأراضين هو الله قال عز وجل ولا إن سألتهم من خلق السماوات والأرض لا يقول النظار فلا يمكن المسلم إذن أن يقول إن الله والخالق هو الراجق وهذا ما بد منه لكن يجب أن يضم إلى إعتقاده لأنه لا رب إلا الله ولا خالق إلا الله ولا رازق إلا الله وَلَا مَعْبُودَ فِي الْوَجُودُ بِحَقٍ إِلَّا اللَّهِ رسولة تعالى وبذلك يقوم بحق هذه الكلمة الطيبة قلت أني هل أوجد الكلام في هذه الكلمة الطيبة لأنني تعرضت لذلك أكثر من مرة أريد أن أخصص قليلا من جلستنا هذه حول الشهادة الثانية وهي وأن محمد رسول الله قلت هما كلمة ثانية لا نعبد إلا الله هذا معنى لا إله إلا الله والكلمة الثانية لا نعبد الله إلا بما شرع الله فإذا أعبدنا الله بما شرع الله فقط تكون فضقنا وآمنا حقيقة حينما نقول لا إله إلا الله محمد رسول الله أما إذا واتعنا دائرة العبادة فاعبدنا الله عز وجل بما لم يشر ربنا عز وجل في القرآن ولا في السنة فلا نكون قد آمنا حقيقة بالشهادة الثانية وأن محمد رسول الله لما؟ لأن إمامنا بأن محمد رسول الله يعني أمرين اثنين الأمر الأول أنه مبعوث رسولا من رب العالمين لكافة الناس بشيرة ونذيرة رسولا يعني رسالة هي رسالة الإشلاق والأمر الآخر أنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ولم يدع لأحد شيئا يستدركه عليه صلى الله عليه وسلم ولذلك قال ربنا تبارك وتعالى مؤكدا لقيامه صلى الله عليه وسلم بحق كونه رسولا وبذلك نشهد فنقول وأن محمد رسول الله وقد نزلت آية عظيمة جدا جدا ورسول الله صلى الله عليه وسلم على عرفة وفي حجة الوداع تأكيدا لهذا المعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم أدى رسالة كاملة غير منقوطة فقال عز وجل اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي وراضيت لكم الإشلام دينا نزلت هذه الآية الكريمة ورسول الله صلى الله عليه وسلم على عرفة ويوم جمعة ولقد عرف قيمة هذه الآية الكريمة هذه النعمة العظيمة الذي تنى الله تبارك وتعالى بها على عباده بقوله اليوم أكملت لكم دينكم إلى آخر الآية لقد عرف هذه الحقيقة حبر من أحبار اليهود كان قد أسلم أداه الله عز وجل من الإيمان بالله ورسوله قال وهو كعب الأحبار على قلته من أسلم من اليهود قال لما عرف مما درس من كتاب الله هذه الآية الكريمة جاء إلى عمر بن خطاب وقال يا أمير المؤمنين آية في كتاب الله لو علينا معشب يهود نزلت لاتخذنا يوم نزولها عيدا قال عمر ماهي قال اليوم أكملت لكم دينكم إلى آخر الآية فقال عمر رب الله تعالى عنه لقد نزلت في يوم عيد يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على عرفة إذن لقد صدق ظل كعب الأحبار حينما أحسى بعظمات هذه الآية حينما قال لو نزلت على اليهود لاتخذوا يوم نزول عيدا فأخبره عمر بأن المسلمين يعيدون في هذا اليوم فعلا ألا وهو يوم الجمعة ويوم عرفة أيضا الغرب من تقديم هذه الرواية الصحيحة وعياء في صحيح البخاري هو تذكير المؤمنين بالله ورسوله حقا بعومة هذه النعمة التي كان الله بها على عباده فيما قال اليوم أكملت لكم دينكم لكن المسلمين إلا قليلا منهم لم يعرفوا قيمة هذه النعمة ولم يقدروها حق قدرها لم لسببين اثنين أحدهما يعود إلى الفكر والآخر يعود إلى العمل الذي هم عليه أما الفكر فإننا إلى اليوم نعيش في مشكلة ثقية مخالفة لما تنص عليه هذه آية الكريمة من أن الدين أكمله الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وآله وسلم نعيش في مشكلة مشكلة أن العبادات التي يتعبدها المسلمون اليوم كثير منها ليس من الدين بشيء ليس من الإسلام بسبيل مع أننا سمعنا آرفا أولا من آية وأنها نزلت في يوم عيد ورسول الله صلى الله عليه وسلم على جبل عرهات وفي حجة الودع هذه نعمة عظيمة ما قدرها كثير من المسلمين حق قدرها ولو أنهم قدروا حق قدرها لوقفوا عندما سرع الله على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم لسؤالي فقط أن هناك قوامين ودساتير وضعت لم توضع على فتاب الله ولا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن هذه الدساتير والقوامين لم يضعها علماء المسلمين وفقهاء المسلمين والمسلمون المتعبدون المخلصون لدينهم وإنما هي فرضت عليهم وإنما أعني أفراد المسلمين الصالحين منهم الذين يقومون الليل ويصومون النهار ومع ذلك فهم لا يقفون عند هذه النعمة من كمال الدين فيتعبدون الله عز وجل بما لم يأتي في الدين ولم يبينه رسول رب العالمين هذا الذي أردت توضيحه بعد ذلك الإجمال حينما قلنا أصلان لابد لكل مسلم أن يدين الله بما الأصل الأول ألا يعبد إلا الله والأصل الثاني ألا يعبده إلا بما شرع الله لنا لأن الدين قد أكمله الله تبارك وتعالى هذه الحقيقة مع الأسف غائبة عن أذهان كثير من المسلمين المتعبدين والمتفقهين ذلك لأن الإسلام اليوم وقد مضى عليه أربعة عشر قرنا قد دخل فيه مع الزمن ما ليس منه ولذلك فالأحاديث أحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والآثار الثلثية تحذر من الإدخال لشيء ما في الدين باسم التقرم إلى الله تبارك وتعالى ذلك لأن الله عز وجل قد كفان مؤنت الإحداث والإدخال في الدين ما لم يكن منه كما سمعتم آنفا من آيه التي نزلت في عرغة وأكد النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا المعنى الذي تضمنته الآية الكريمة في بعض الأحاديث الصحيحة التي منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم ما تركت شيئا يقربكم إلى الله ويبعدكم عن النار إلا وأمرتكم به وما تركت شيئا يبعدكم عن الله ويقربكم إلى النار إلا ونعيتكم عنه إذن انتهى باب بالعبادة فلا تبيل لأن يتعبد المسلم إلا بما جاء نبيه رسول الله صلى الله عليه وآله وصلى من أجل هذا جاءت الأحاديث الكثيرة والكثيرة جدا وكذلك الآثار من الصحاب والسلف الثالث تنهى المسلمين من الإحداث للدين تنهاهم نهيا مطلقا دين أن يدخل هذا النهيا شيء من التخصيص أو تقييد وبعض هذه الأحاديث معروفة ولكن قل من يقف عند دلالتها العامة فالفا افتتحت كلمتي هذه بخطبة الحاجة التي كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يفتتح بها خطبه وفيها خير الخلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار هذه الكلية كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار لا يجوز لمسلم يؤمن بالله ورسوله حقا أن يعارب هذه الكلية ولكل لا ليست كل بدعة ضلالة أو ليس كل بدعة ضلالة كيف يقول هذا مسلم يؤمن بالله ورسوله حقا يعاربه ويشاققه ويشاقسه هو يقول كل بدعة ضلالة ثم هكذا يقول رسول الله ثم هناك من يقول لا البدعة تنقسم إلى قسمين بدعة حسنة وبدعة سيئة هذه قسمة ضيدة يجب على كل مسلم أن لا يؤمن بها لأنها تنافي إيمانه بقول نبيها صلوات الله وسلام عليه كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار عجب جدا أن يوجد في بعض المسلمين من يفاقق الرسول في هذه الكلمة هو يقول كل بدعة ضلالة وذاك المسلم يقول هناك البدعة تنقسم إلى قسمين حسن وسيئة ماذا يقال في من يقول في الحديث الرسول عليه السلام آخر فيه مثل هذه كلية قال صلى الله عليه وعليه وسلم كل مسكر خمر وكل خمر حرام هل يؤقل أن يقول مسلم هذا الكلم مقصوم لقسمين ليس كل مسكر خمر بل منه ما هو خمر ومنه ما رسى بخمر هذا لا يصور أن يصدر لمسلم إلا سهوا إلا خطع هذا ممكن أما أن يصبح شريعة مستمر في أذهال المسلمين بل وأكثر المسلمين بسبب ذلة وقع فيها عالي وهنا تكمن المسجدة ممكن أن يقول قائل خطعا وسهرا ما يخالف الكرام والسنة ولكن لا يمكن أن تصبح هذه المخالفة شريعة وعبادة مستمرة قيلة هذه السنين الطويلة فمن يقول في قول عليه السلام كل بدعة ضلالة ليس كل بدعة ضلالة وإنما هي بدعة حسنة وبدعة سيئة مثله من يقول في قول عليه السلام الآخر كل مستر خمر فيقول ذلك الذي قسم البدعة إلى قسمين أيضا يقول ليس كل نسكر خمر وإنما منه ما هو خمر ومنه ما ليس بخمر سبحان الله كيف يتجرأ المسلم أن يقول بهذا حسنة الضيزة والله عز وجل يقول ومن يفاقف الرسول من بعد ما تبين نولد ويتب غير سبيل المؤمنين نولي ما تولى ونسله جهنم وساءت مصيرا الأحاديث التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم تحذر من كل عبادة لم يسرعها الله على لسان رسول الله أكثر من أن تحفر ذكرت لكم آنفا الحديث الذي يعم كل فدعة بأنها ضلالة والآن أذكركم بحديث آخر هي وصية الحبيب صلى الله عليه وعليه وسلم لأصحابه في موعرة وعظ بها أصحابه عليه الصلاة والسلام كما قال لعرباد ابن سارية رضي الله تعالى عنهم وهو كان من فقراء الصحابة الذين كانوا يؤون إلى الصفة لا هم لهم إلا صهبة النبي صلى الله عليه وعليه وسلم والإستفاد من عربه عليه الصلاة والسلام قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم موائرة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله إنها أو كأنها وصية ودع فأوصنا وصية لا نحتاج إلى أحد بعدك أبدا قال عليه الصلاة والسلام أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن ولي عليكم عبد حبثي وإن له من يعيش منكم فتيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد عبدوا عليها بالنوارد وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة هذه أيضا كلية فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة دلالة وكل ضلالة في النار ثم جاءت أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الأخرى بألفاظ تختلف عن لفظ الكل لكنها تؤيد معنى الكل المذكور في هذا الحديث وفيما قبله من ذلك مثلا قوله عليه الصلاة والسلام من أحدث في أحدث في أمرنا هذا من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد هذا أيضا يعني كلثة الكلية التي جاءت في الحديثين المذكورين آلغا لأنكم علمتم من آية اليوم أكملت لكم دينكم أن الدين قد كامل فمن أحدث في هذا الدين شيئا عاما يقول من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد أي مردود على الذي أحدث تلك المحدثة لأن الدين كامل والحمد لله كما في آية اليوم أكملت لكم دينكم فإذا كلما ذكرنا حديثا ولو لم يكن فيه نظر كل بدعة لكنه يؤيد هذه الكلية كل التأييد من ذلك مثلا حديث الرهط الذين جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهم ثلاثة ريال فلم يجدوه فسألوا أهله عليه الصلاة والسلام عن عبادته عن قيامه وفيامه وقربانه لنسائه فذكرنا ما يعلمنا من ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا إنه عليه الصلاة والسلام يصوم ويخطر ويقوم الليل وينام ويتزوج النساء فلما سمع الرهط كلام النساء النبي صلى الله عليه وسلم يقول أو يقول راوي الحديث وهو أنس ابن مالك رضي الله تعالى عنه قال لما سمعوا ذلك فقالوها أي وجدوا عبادة الرسول قليلة سبحان الله رسول الله الذي قام حتى تخطرت وفي لغ تشققت قدماه يقول هذا الرهط أن عبادة الرسول عليه السلام قليلة لماذا هنا الشاهد وهنا النقطة يا أخواننا فانتبهوا إنهم كانوا يتوهمون أن التقرب إلى الله تبارك وتعالى إنما يكون بالترهب أي بأن ينذر المسلم نفسه لعبادة الله فقط ولا يهتم بشيء من أمور الدنيا لا يهتم بشيء يتعلق بنسائه وأولاده هكذا هم تصوروا وهذا بلا شك تصور مخالف للإسلام الذي من أقواله عليه الصلاة والسلام لا رهبانية في الإسلام من أجل هذا التوهم الخاطئ وجدوا عبادة الرسول عليه السلام قليلة ولذلك رجعوا إلى عبوزهم يقولون هذا رسول الله قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر لسان حالهم يقول لماذا لا يتمتع الرسول بنسائه لماذا لا يتمتع النبي عليه السلام بنومه لماذا لا يتمتع الرسول بتعامه وشرافه إذن هو كان يصوم ويفطر ويقوم الليل وينام ويتدوج النساء أن يغتسل منهن هم تصوروه عليه السلام حسب تصوره من خاطئ أنه قائم الليل كل الليل أنه صائم الدهر كل الدهر وأنه لا يقرب النساء كما قال بعض القدامة ضاع العلم بين أخاذ النساء فتصوروا الرسول عليه السلام أنه لا علاقة له بهذه الدنيا ثم عادوا يعللون ثلثة الكلة منسوا لله صلى الله عليه وسلم بعلا لو أنهم صمنوا عليها وأصروا عليها ولم يعودوا إلى شنة عليه السلام لضلوا ضلالا بعيدا لأنهم قالوا ولماذا رسول الله يطعم نفسه فيصلي الليل كله ويصمم الدهر ما في حاجة الله غفر له وكما يقال في بعض البلاد حطر جيب المي الفارد أستلاح هذا طعن طعن في إبادة الرسول عليه السلام وهو الذي جاء في طهي البخار من حديث جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم البغيرة من شعبة قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تفطرت قدماه قالوا يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فأنهم يقولون له ارفق بنفسك اشفق عليها لماذا تقوم هكذا حتى تشققت قدمها فكان جواب عليه السلام كما هو المفروض في سيد البشر وأفضل البشر وأكمل البشر قاطبة قال أفلا أكون عبدا شكورا إذن رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما نسبه ذلك الرهض إلى الإقلال في العبادة كانوا مخطئين كل خطأ كانوا متواهمين لأنهم كانوا أو لأنهم كانوا يحملون في فكرهم الرهضانية التي ليست من الإسلام بناء على ذلك الوهم القائم في أذانهم وبعد أن عللوا قلة عبادة نبيهم أن الله غفر له انتهى الأمر قالوا أما نحن فنحن لا نعلم أن الله عز وجل قد غضر لنا فما هو السبيل لنحصل مغفرة ربنا عز وجل تعاهدا السلافة بعضهم على بعض مع بعض على ما يأتي أما أحدهم فقال ناذرا قال أما أنا فأصوم الظهر ولا أفطر قال الثاني أما أنا فأقوم الليل ولا أنام أما الثالث قال أما أنا فلا أتزوج النساء وانصره متعاهدين على أن يقوم كل واحد منه بما عاهد الله عليه من قيام الليل كله من صيام الظهر كله من الشناب النساء من كله منصرفوا هكذا ولما جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى نسائه وأخضرناه الخبر دخل المسجد وجمع الناس وخطبهم قال عليه الصلاة والسلام ما بال أقوام يقولون كذا وكذا وكذا يعني يعني شئت أخوال عرفتموها فلا حاجة ليعادتها لكن الشاهد شماياتي أما إذني أتقاكم لله وأخشاكم لله أما إذني أصوم وأفطر وأقوم الليل وأنام وأتزوج نساء فمن رغب عن سنتي فليس مني الشاهد من هذا الحديث كله الجنة الأخيرة بعد أن عرفتم سبب ورودها هذه الجنة الأخيرة مع الأسف أكثر المسلمين المتعبدين لا أعني الزاهدين في عبادة الرسول عليه السلام والمعارضين عنها بالكلية إنما أعني الزاهدين المتعبدين الراغبين في الآخرة قال في أخاتبة الحديث فمن رغب عن سنتي فليس مني انتهى الحديث وأخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما أريد أن أقف قليلا معكم عند قوله سنتي فمن رغب عن سنتي فليس مني لعل الكثيرين منكم قرأوا شيئا من الفقه على أي مذهب من المذارب الأربع المتبعة من جماهر المسلمين أهل السنة والجماعة ويقرؤون في هذه الكتب تقسيم العبادات إلى أقسام منها فرد ومنها سنة ولا أجيد على هذا لأنه هنا الشاهد ويعرفون السنة من حيث ثوابها ومن حيث حكم تاركها لأن من فعلها أثيب عليها دون ثواب هريضة ومن ومن تركها لا يعاقب عليها بعضهم يزيد والزيادة لا أسولها لا يعاقب عليها لكن يزيد فيقول لكنه يعاقب من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه زيادة وهي قول بعضهم أن من ترك سنة من سنن نبي صلى الله عليه وسلم التي هي دوسة فريضة ولا يعيد بواجبة بالنسب لرأي الحنفية الذين يفرقون بين الفرد والواجب فيدون الفرد ودون الواجب يقولون قولة الحق لا يعاقب تاركها لكن يزيدون فيقولون يعاتب تاركها هذا العطاب ليس لو أصل لا في كتاب الله ولا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في أثر من الآثار الوارد عن السلف الصالح رضي الله عنهم أجمعين وإنما على العكس من ذلك أذكركم بحديث ذلك الآراب الذي فعل النبي صلى الله عليه وسلم عما فرض الله عليه في كل يوم وليلة فقال خمس صلوات فلما فلما قلبه هل علي غير هن قال لا إلا أن تطوع فقال عليه الصلاة والسلام أسلح أسلح الرجل إن صدق دخل الجنة إن صدق فإن هذا العتاب المدعى هذه كلمة كما يقال عن ناشي لكن الذي أريد أن ندلن حوله هو هذا السنة في هذا الحديث المتفق عليه هو بمعنى السنة التي ليست بطريبة ولا واجبة أجواب لا هذا اصطلاح اصطلح الفقهاء ولا مشاحة كما يقول العلماء في الاصطلاح اصطلح في سبيل بيان الأحكام وتوضيح للناس فقسم العبادات أو الأحكام إلى خمسة فقالوا فرد وقالوا سنة وقالوا مستحب ورحم ذلك ليس المقصود في قولي عن السلام فمن لغب عن سنتي فليس مني ليس المقصود بالسنة في هذا الحديث الصحيح هي السنة المصطلح عليها وهي التي دون الفرد وإنما المقصود بهذه السنة في الحديث الصحيح القريق والمنهج والشريعة التي سار عليها الرسول عليه الصلاة والسلام لما فيها من أحكام حتى المباح آخر حكم من أحكام الخمسة المباح فكما لا يجود للمسلم أن يحرم ما أباه الله كذلك لا يجود لمسلم أن يحرم ما حرم الله كذلك لا يجود لمسلم أن يشرع للناس فيقول لهم هذه سنة أو أن يقول لهم وهنا بيت القصيد هذه سنة أو بدعة حسنة لا يجود أن يقول هذا الكلام لما سبق بيانه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذنب بدعة الدينية وأرجو أن تنتبهوا لهذا القيد لأن كثيرا من الناس الغافلين أو الجاهلين حينما يقال لهم هذه بدعة فلا تفعلها يقول هل يراكبها سيارة هي بدعة هذا من جهل مؤتوا لأنكم أعرفتم آرفا أن البدعة التي ذنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذنما مطلقا وحكم على صاحبها بأنه على ضلالة إنما على البدعة في الدين بدليل قوله في الحديث المتفق عليه بين الشيخين من أحدث في أمرنا هذا في ديننا هذا ما ليس منه فهو رد إذن قوله صلى الله عليه وآله وسلم فمن رغب عن سنتي فليس مني ما دلالة هذا الحديث على العبوم الذي ذكرناه آلفا صريحا في بعض الأحاديث التي تذم البدعة ذنما عاما شاملا بحيث بحيث يسد على كل من كان قاسدا أن يعرف الحق فيما اختلف فيه الناس يسد عليه الطريق أن يقول لا هناك بدعة حسرة قلنا هذا أمر مستحيل أن يصدر من مسلم مؤمن يؤمن بالله ورسول حقا لأنه يعتبر مشاقا لله ولرسوله رسولك أيها المسلم يقول لك كل بدعة ضلالة وأنت بكل جرأة تقول لا ليس كل بدعة ضلالة إنما هناك بدعة حسنة وبدعة سيئة هذا لا يقول إلا أحد رجلين إما جاهل وإما غافل لا ظل لما يخرج من فمه فأقول قوله عليه السلام فمن رغب عن سنتي فليس مني سنته أي شريعة الله التي أنزلها الله على قلب محمد عليه السلام وشريعة الله قد علمتم مما سبق من الزيال أنها قد كاملت والحمد لله بشهادة تلك الآية الصريحة اليوم أكملت لكم دينكم وأثمنت عليكم نعمتي وراضيت لكم الإسلام دين ما بعد الكمال إلا النقصان أم الزيادة فلا مجال للزيادة في الدين أبدا قلت لكم سنر سنر عن سنت فليس من هل هناك هل هناك مسلم مهما تصورناه آلما جاهدا صالحا أن يكون مثل رسول الله صلى الله عليه رسول الله وليسسلام في العبادة هذا مستحيل لأنه لا مثله عليه الصلاة والسلام لا في علمه ولا في خنقه ولا في عبادته إذن ما هو الشيء الذي يمكن أن نتصوره في بعض عباد الله الصالحين الذين يأتون في المرتبة في الصلاح والعبادة والتقرب إلى الله بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم سنقول لابد أن يكون هؤلاء دون رسول الله صلى الله عليه وسلم في العبادة كما قيل فتشبه إن لم تكون مثلهم إن التشبه بالكرام فلاحه يعني حسب المسلم الصالح والعالم بشريعة الله عز وجل أن يتشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالكاد أن يخترب من عبادته بالكاد أما أن يكون مثله فهذا أمر مستحيل إذن رجعنا إلى حديث من تلك الأحاديث ما تردت شيئا يقربكم إلى الله إلا وامرتكم به إذن يا مسلمون لقد أغلق باب التشريع وباب الاستهتام في الدين بأن الدين قد كمل قد كمل نصا في الآية ونصا في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام لذلك قال تلك الكلمة العظيمة جدا فمن رغب عن سنتي فليس مني لنتأمل الآن لمن قال فمن رغب عن سنتي فليس مني لمن أراد أن يبتدع في الإسلام بدعة لا أصل لها لأن هناك شبهة يقول بعضهم أن البدعة الضلالة هي التي ليس لها أصل مطلقا لا في الكتاب ولا في الحنة لننظر الآن في حق من قال عليه الصلاة والسلام فمن رغب عن سنتي فليس مني من أراد أن يقوم الليل كل الليل فهل قيام الليل بضعة لا أحد والحمد لله يقول إلا أنها عبادة عظيمة جدا وبخاصة أن هناك أهاديث صحيحة تأمر بقيام الليل مثل قول يساء والسلام عليكم بقيام الليل فإنه دأم الصالحين من قبلكم لا أحد يقول أن قيام الليل يبعى الآخر ما يقال أن يصوم الظهر السيام أيضا خير عمل السيام خير عمل وقد عرفتم أن الرشول عليه السلام كان يصوم كذلك الثالث الذي قال أنا لا أتزوج النساء فعلمت زوج النساء إذا كان من بار الرهدنة فقد عرفتم أن ذلك لا رهدانية في الإسلام الآن نقول بالنسبة الذي أراد أن يصوم الدهر وأن يقوم الدير كله إنما أراد كل من هذين الزيادة في التقرب إلى الله عز وجل بالصيام والقيام الزيادة في التقرب إلى الله عز وجل بالصيام وبالقيام الصيام القيام عبادة إذن هو أراد أو هما أرادا زيادة في التقرب إلى الله عز وجل بما أصله مشروعا وهو القيام القيام فهل قبل ذلك الرسول عليه السلام من ذلك الرجلين لا رد ذلك عليهما بكلام فيه تشديد عليهما قال أنا والله إلي أخشاكم لله وأدخاكم لله كأنه يقول عليه السلام لهما أنتم الآن أخشى لله مني أنتم أو أنتم أدقى لله مني أنا أقوم الليل وأنام وأصوم وأفضر أنتم الآن تريدون أن تصوم الدهر وأن تقوم للكل يعني معنام عكسة القضية أنتم أخشى وأنتم أدقى فهذا أمر مستهيل فلا أفضل بعد رسول الله صلى الله عليه يا رسول الله إذن خلوا من هذا الحديث ذبيلا واضحا أن الزيادة في الدين ولو كانت عباده في الأصل فهذا الزيادة منكر أنكرها رسول الله صلى الله عليه ай وآله وسلم فالمقصود إذن من هذا الحديث كأمذلة بدأت في عهد الرشول عليه السلام باسم الزياد في الدين وباسم الزياد زياد التقرب إلى رب العالمين مع ذلك رفضها رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم رفضا باتا ولفت نظرهم أن من يصر على التقرب إلى الله عز وجل بهذه العبادة الزيادة حلما جاء بي عليه السلام فمعنى ذلك أن الزياد هو أتقى لربه وأخشى من ربه من نبيه عليه الصلاة والسلام ولا شك أن من تصور هذه الأضرلية لا يكون مسلما لأن النبي صلى الله عليه وسلم هو أضر البشر خاطبة في كل شيء تأثير ما أنه قد صفاه ربه عز وجل بخاطمة الشراء وأديان على هذا النمعج وعلى هذا النهج جاءت أقوال السلس الصالح تلتقي في ذنب البدعة التي يراد بها زيادة التقرب إلى الله تبار وتعالى من ذلك ما روية عن حضيفة بن يمان صاحب صر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قام كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا فلا تعبدوها أي فلا تتعبدوها انظروا هذه كلية من هذا الصحاب الجليل راح بسر رسول الله صلى الله كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله صلى الله وسلم فلا تتعبدوها الله أكبر كم من عبادة اليوم نراها في المساجد وفي البيوت يريدون أن يزاجوا بها قرب إلى الله جو جل وهم يعلمون أن النبي صلى الله سلم لم يفعلها أن السلف الصالح لم يفعلها أن العلم كل العلم وعلى رأس من أرض لم يفعلوها ما هو نوابهم يأخش فيها الزيادة خير خير كلم عميه يقومونها زيادة خير خير وختاما نسأل الله العلي القدير أن يرزقنا وإياكم العلم الناس والعم للخالح