الطريق إلى الإسلام ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم نذاعة طريق الإسلام على شبكة الإنترنت تقدم لكم الطريق إلى الإسلام لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني والآن مع الماذا إن الحمد لله نحمده ونسعينه ونستغفره ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات عمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وإنه لا سريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله أما بعد جهت حالك أريد أن أقول بالنسبة للأخ قلنا نوأجر مرتين هذا مما صرح فيه نبينا عليه السلام في الحديث الصحيح على الإراءة والمعنى البخاري في الصحيح ثلاثة يؤتون أجره مرتين ذكر منهم ورجل من النصارى آمن به وأسلم فله أجره مرتين هذا يعني أنه كان مؤمنا من قبل بشريعة إيسى عليه السلام ثم لما تبينه الحق أن ما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام هو حق أيضاً آمن به كتب له أجره مرتين وليس كذلك من كان من النصارى ملحداً آمن به أجره مرتين فإنه يوم فله أجره مرتين أقول على ما في النصراني من انخراف لأن النبي صلى الله عليه وسلم حينما تحدث بهذا الحديث وقال له أجره مرتين إنما يعني النصارى الذين كانوا في جماله عليه الصلاة والسلام والنصارى الذين قال الله دواجل في حقهم في صريح القرآن الكريم لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث سلاة وهؤلاء هم الذين أحلت لنا ذبائحهم ولذلك فما ينبغي أن يتشكك مسلم ويتشاء أن يهدون النصارى اليوم يعني يقولون الآب والأباء وراء القدس إلى أن واحد فنقول كذلك كانوا في عهد الرسول عليه السلام وهو الذين عناهم رب الأنام بالآية السابقة لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث سلاة فإذن أي رجل الآب تتاب يسلم ويؤمن بالله ورسوله فله أجره مرتين مر بإيمانه السابق على عجره وبجره ومرة أخرى بإيمانه اللاحق الذي كله حق ليس فيه باب ثلث أولك أولا الثبات ثم الاستقامة على الحق وهذا يوجب عليك والدين النصيحة أن تكون حريصا على التعرف على الإشلام الصحيح وأقول آسفا على الإشلام الصحيح لماذا؟ لأنه أصاب المسلمين ما أصاب الذين من قبلهم أصاب المسلمين ما أصاب اليهود والنصارى من التفرخ الدين وهذا بإطلاق قول الرسول عليه الصلاة والسلام لتتبعوننا سنة من قبلكم شبرا من شبرا وذراعا من ذراع حتى لو دخلوا جحر رب لدخلتمه قالوا اليهود النصارى يا رسول الله قال فمان الناس يعني هم الذين لهم الصولة ولهم الدولة يومئين فصبق في أكثر المسلمين فاليوم هذا الخبر لتتبعوننا سنة من قبلكم شبرا من شبرا إلى آخرين فالمسلمون تفرقوا ولذلك فإذ أنعم الله عز وجل عليك بالهداية العظمى وهي الأولى أن أنقذك الله عز وجل من النصرانية الشركية الوثنية كان الإسلام الذي أولا يأمر الناس بعبادة الله وحده لا شريك له ثم يأمر المسلمين كافة أن يصدقوا بكل إسراء التي كانت قبل الإسلام وليس كاليهود لا يؤمنون إلا بالتوراة وليس كالنصارى لا يؤمنون إلا بالتوراة والإنجيل على ما فيهما من تعريف وتغيير وتبديل فالمسلمون نأمرون ديانة أن نؤمنوا بكل ما أنزل الله من قبل وبكل نبي أو رسول أرشد من قبل فمدام أن ربنا عز وجل هداك الله لهذا التشدان في عقيد التوحيد أولا ثم بشهادة للنبي صلى الله عليه وسلم بأنه رسول ونبي حقا فما عليك إلا أن تتابع الطريق وتعرف ما جاء به الرسول من ما اختلف فيه الناس فأنت تعرف في مذاهب أحناف شغافة مالكية حنابلة هذا فيما يتعلق بالأحكام الشرعية التي يسمونها بالفرواة في اختلاف في العقائد في مذاهب ما تريده في مذاهب أشعري في مذاهب حديثي غير بعض الفرق الأخرى التي تسمع فيها الشيعة والرافضة والإباضية والخاري والمعتجعي إلى آخرين إذن عليك أن تكون حريصا لإتمام الهداية الأولى أن تتعرف على شريعة الله عز وجل المساقات من كتاب الله ومن حديث رسول الله ومما كان عليه السلف الصالح أي الجيل الأول الصحابة والتابعون وأسماؤهم لأن هذه القرون الثلاثة هي التي شهد لها الرسول عليه الشرام بالخيرية في الحديث الصحيح خير الناس قرني ثم الذين ينونهم وللتحقيق هذه رداية مكملة والمتممة للعجاية الأولى عليك أن تحقق آية في القرآن الكريم ألا وهو قول رب العالمين أسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون هذه من واجبك علينا كأخير مسلم لنا تديروا النصيحة اللي بدي أتفضل عن العشيخ اللي إنه أنا كوني أستعمت على الخطوة هاي إذا في حدا من أهلي اضرر فضرر بإسلامي؟ نعم كيذا ذلك يعني كأخ مثلاً بسطع أشي روح يتزوج أو خجلاً أو وضعاً ما أو قاضي أخت أو هياً فهل أنا يعني عليك في جنب عليك؟ أنا وإن كنت لم أتبين بعد من كلامك نوع الضرر الذي يلحق بأخيك أو بأختك لكني أجيب جواب مجمل فأقول قال الله عز وجل وهذا من كمال القرآن كما قال ولو بغير هذه مناسبة ما فرطنا في الكتاب من شيء فالله عز وجل يقول يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم سأقرب إليك مثلاً قد يكون الضرر الذي قد يلحق بمن ذكرت من أقاربك أو غيرهم قد يكون هذا الضرر الذي يلحق بهم بسبب ما أقول بسبب إسلامك وإنما بسبب بقائهم على كفرهم وظلالهم بحيث أنك أنت تنجو ممن قد يصيبهم فربنا عز وجل يقول في القرآن الكريم قاتلوا الذين لا يؤمنون من الله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله رسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يؤطوا الجلية عن يدهم وهم صاغرون هذه الحالة التي وصف الله عز وجل بها على الكتاب الذين لا يدينون دين الحق هم حينما تكون دولة الإسلام قائمة وأنا آسف أن أقول حقيقة واقعة مرة مؤلمة وهي أن دولة الإسلام اليوم غير قائمة ولكن الأمر كما قال تعالى وتلك الأيام نداودها بين الناس وكما قال تعالى إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسه أريد أن أقول أنه لو كانت دولة الإسلام قائمة أمر كل من يعيش في دار الإسلام بأمر من ثلاثة أمور إما الإسلام كما فعلت وإما القتال كما يفعل أعداء الإسلام دائما وأبدا وإما أن يغطر جزية عن يد وهم صاغرون هنا بأيات الشاهد وفيه حساسية وأرجو أن تأخذ منها عبرة لك بعد أن هذا قرار الإسلام فلو دعوا إلى وخصلة من هذه الخصال الثلاثة كل النصارى الموجودين اليوم في أرض الإسلام إما أن يسلموا ليسوا مكرهين على الإسلام لأن الله عز وجل يقول لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من أوريش ليسوا مكرهين على الإسلام ولكن إن لم يسلموا عن طواعية وعن خناعة وأرادوا أن يقيموا في أرض الإسلام فعليهم أن يعطوا هذه الضريبة التي سماها الله عز وجل في القرآن الكريم بالجزية وهم خاضيون لأقل الإسلام فإن أبوا هذه وهذه أي أبوا الإسلام وأبوا الضريبة إن إذن ليس أمامهم إذا القتال فأنت لا سماها الله هنا شاهد لو بقيت معهم في كفرهم في ظلالهم لا اقتضى الأمر أن تقاتل معهم وإذ هداخ الله إلى الإسلام لأمرت أن تقاتله طرحوا لنا إذن أي ضرر حيصيبهم بسبب إسلام كالآن شيء لا يذكر إطلاق لأن لو وضح لك الأمر ألحبنا بالله هذا لما يكون رضاهم وصخطهم ليس عدوانا ليس عدوان أظن هذا من مبادئ الإسلام وأبد أنه طرق سمعك يوما من الأيام لا طاعة لمخلوف في معصية الخارج مما لا شك فيه أن طاعة الوالدين هي تبع معيشة أصله هي تبع لطاعة الله ورسوله ناشي واضح المخصوم من الكلام الأصل طاعة الله وطاعة رسول الله من طاعة الله وطاعة رسول الله لطاعة الوالدين كذلك ألا حكام وولاة الأمور أيضا طاعتهم واجبة وطاعتهم من طاعة الله وطاعة رسوله قال عليه السلام أو قبل الحديث وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم هنا نكتاة هنا نكتاة يذكرها يذكرها بعض المفشرين رائع جدا لماذا ربنا عز وجل كرر الفعل فيما يتعلق بطاعة الرسول ولم يكرر الفعل في طاعة أولي الأمر فقال وأطيعوا الرسول ما قال وأطيعوا الله والرسول قال وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ما كرر الإطاعة مرة ثالثة فلم يقل وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأطيعوا وأطيعوا أولي الأمر منكم لا ما هي النكتة النكتة أن إطاعة الرسول باعتبار أنها وحي من السماء لا تقبل الخطأ فمن أطاع الرسول يقينا فقد أطاع الله ولذلك قالوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول أما أولي الأمر فطعتهم بإطاعتهم للرسول فإن أطاعوا الرسول أجب علينا إطاعتهم وإن لم يطيعوا الرسول لم ينجب علينا إطاعتهم وهناك حديث مشهور جدا لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق له مناسبة أرسل رسول الله صلى الله عليه وآله وعليه وسلم يوما سرية أي بدأتهم يعني جيش صغير وأمر عليهم أميرا وأمر المأمورين بإطاعة هذا الأمير فأراد الأمير أن يجرب أسراد الجيش هل يطيعونه أبلا فأمرهم بأن يأتوا بحطب يجمعونه من الصحراء فأمرهم بجمل حطب فجمعوا ثم قال لهم تفقوا حولهم هل تفقوا أوقدوا النار فأوقدوا ألقوا أنفسكم فيها فتوقفوا ونظر بعض من بعض قالوا الله ما أمننا برسول الله صلى الله عليه وسلم إلا فرار من النار أفنلقي بأنفسنا في النار قال الله لا نحن حتى نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل الرسول عليه السلام وقصه عليه القصة فقال والذي نفس محمد بيده لو أنكم ألقيتم أنفسكم فيها ما خرجتم منها إلى أن تقوموا سعر لا طاعة لمخلوق في معصد خالح الشاهد إذن طاعة الوالدين متن طاعت أولاة الأمور هؤلاء يطاعون في طاعة الله ورسول فإذا عصروا الله ورسول فلا طاعة له فمثلا الولد أسلم لكن أبوه لا يغضر بإسلامه نحن نقول بالتعبير السور يا أمر ربا الله لأنه يكفي أن يكون الله رضي أن عنه وكما قال ذلك صحابي الجليل من هو لست أباني حين أخت المسلما على أي جم كان لله مصري من هو صحابي الجليل خبار ها ها لست أباني حين أخت المسلما المسلما على أي جم كان الجاه مصري نشتر بالي إذا كان أمي أو والدي راضيا عن إسلامي لا طاعتني وخلوقي ما في التقاري ولكن هنا كلمة لابد من إلقائها إتماما لسابقتها أنت ولو أن الله عز وجل امتن عليك وفاقتهم عن ضلالهم إلى أخذ الإسلام فلا يزال طاعتك للوالدين مضحوظا عليك بالقياد السابق أي بدون معاصية فخدمتك لهما يجب لا أقول أن تبقى كما كانت بل يجب أن تتحسن عن مكانا لكن ليس في معاصية الله قالوا لك مثلا هات الغرض الكلاني أعطنا كذا دنانير وأنت بسطاعتك فعليك أن تجيبهم لكن قالوا لك خذ هذه خرج الدنانير واشتري لنا خمرا تقول معذرة لا طاعة لمخلوق في معاصية الخارج فإذا أنت ينبغي أن تظل في طاعتهما ما لم يأمرك بمعاصية وقد جاء في صحيح المغاري ولعلك سمعت بشيء اسم صحيح المغاري الحمد لله هذا الصحيح الكتب التي تروي سيرة الرسول عليه السلام وأهديثه وأخواله وأفعاله وأهديه فجاء في هذا كتاب أن أسماء بنت أبي بكر جاءت أمها إليها وهي مشركة وكانت مخيمة على شركها في مكة فجاءت زائرة عند ابنتها أسماء بنت أبي بكر وهي في المدينة فثالت الرسول عليه السلام هل تصلها حي تكرمها بشيء برث بذلك عليه السلام ما الفرق بينها فأي مسلمة أمها فهي مشركة وفنية إذن يجب أن يعني تستعذر في ذهنك هاتين الخلاطتين لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق لكن هذا لا ينافي ويوب استمرارك في بردك بأمك وأبيك وأن تحسن إليهما وإلى أخوتك بالشرط الأول وهو لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق الآن تأتينا من أوروبا ومن أمريكا ومن غيرها من بلاد الشرك هذه الأطعمة تأتينا وقد يكون الذابحون من النصارى ومن اليهود ومع ذلك فهناك ريبة تخالط هذا الأمر أو هذا الطعام تمنعنا من تناوله فهل هناك من فرق بين أولئك وبين أهل الكتاب الذين يعيشون بين ظهرائنين في بلاد العرب أو في بلاد المسلمين سنرجو شيخنا توضيح أمرين الأمر الأول ما شروط صحة الطعام الذي يبيح لنا التي تبيح لنا أن نأكل هذا الطعام بهذه الشروط ولا تبيح لنا بعدمها والأمر والأمر الثاني من هم المعنيون بأهل الكتاب في قوله تعالى وطعام الذين أوتوا الكتاب حلو لهم وجباتهم الله صحيح أنا أشرت آنفا إلى أن أولئك النصارى الذين كانوا في عائد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا في عقيدة الإسلام وصريح النص في القرآن كانوا مشركين يقولون إن الله ثالث ثلاث فصرها القرآن بكفرهم لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاث وقلت أيضا مع هذا فربنا عز وجل أو أشرت مع هذا إن الله عز وجل ألعم نبيه عليه السلام بأن يقول أن من الثلاث الذين يؤتون أجروا مرتين آل الكتاب إذا أسلم أحدهم فله أجروا مرتين لم يكن في عاد زول تلك الآية أو غيرها من الآية التي ذكر الأستاذ وطعام الذين أوتوا الكتاب أحد لكم لم يكن هناك مجتمع أو أمة أو على الأقل شعب نصراني أو مسيحي موحد لم يكن لأولا وجود كان هناك أفراد لا يمثلون الأمة النصرانية بل لا يمثلون شعبا من شعوب النصارى الكثيرة وإنما كلهم كانوا مشاكين كانوا يقولون الآب الابن وروح القدس إلى آهن واحد مع ذلك قال الله عز وجل في حقهم وطعام الذين أوتوا الكتاب حد لهم هذه الآية لا تعني طعامهم مطبخا لأن من طعامهم الأشياء المحرمة يقينا في الإسلام من ذلك مثلا الخنجير لحم الخنجير فهو من طعام النصارى لكن لا يعني في الآية الكريمة وطعام الذين أوتوا الكتاب أي ما يأكلون سواء كان في شريعة الإسلام حلالا أم كان حراما وإنما يعني بدى الطعام ليفسر المسلم الطعام هنا بالذبيحة أي وذبائه الذين أوتوا الكتاب حل لكم فاذا هو الذي قاله ترجمان القرآن عبد الله بن عباس ابن عمي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشهر الصحابة بل أعلمهم بالتفسير وإحاطة به إذن قوله تعالى وطعام الذين أي وذبائه الذين أوتوا الكتاب من قبلكم حلوا لكم طيب الآن يوجد فرق لا يزال قائما بين أهل الكتاب المقيمين في البلاد الإسلامية وأهل الكتاب المقيمين في بلاد الكفر والشرك والفسق والضلال هنا فيما نعلم لا يزالون يذبحون الذبائه كالمسلمين يذبحون ذبعا أما في الغرب وفي أمريكا فهم فهم يذبحون قتلا لا يذبحون ذبحا وإنما يقتلون قتلا هذه الذبائه التي ترت إلينا بإسم أنها ذبائه الحكم في الإسلام يدور على حال من ستحالة إذا عرفنا أنهم ذبحوا ذبحا ولم يقتلوا قتلا وهم آل الكتاب فذبائهم كذبائه آل الكتاب في بلاد الإسلام فهي حلالة وإذا عرفنا أنهم لا يذبحون وإنما يقتلون قتلا فذبائهم والحالة هذه ليست بالحلال وإنما هي حرام وإذا دار الأمر بين هذا وهذا أي لم يعرف الطاعم أن هذه قتيلة أم هذه ذبيحة حينئذ يأتي أمر الثالث وهو أن يحطاق في دينه فما قال عليه السلام في الحديث الصحيح إن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمون كثير من الناس فمن اتقى الشبوهات فقد استبرأ لديني وعرضه ألا وإن لكل ملك الحما ألا وإن حما الله محارمه ألا ومن حام حول الحما يشك أن يقع فيه إلى آخر حديث والحديث الآخر دع ما يريبك إلى ما لا يريبك وهناك حديث ثالث أنا أذكره لألوي معناه ودقته مع التنبيه على عدم صحته رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يكون العبد من المتقين حتى يدع ما لا بأس به مخافة مما به بأس الشاهد فإذا لم يدري المسلم هذه ذبيحة أم قتيلة فينئذ يسعه الأمر فيقال له كما قال عليه الصلاة والسلام دع ما يريبك إلى ما لا يريبك بهذا فبهذا يحل إشكال ما يرد إلينا اليوم من اللحوم المستوردة فمن عالم وغلب على ظنه أنها قتيلة لا يجود له أن يأكل منها ومن علم أنها ذبيحة فكل منها لأنها من زبائع الكتاب ولم يدري لا هذا ولا هذا فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك ولعل بهذا الخدر كفاية وأرى الآن في الدار حركة أحب بهذه المناسبة مناسبة إسلام هذا الأخ أن تبين له أن لا يكتفي بموضوع إسلامه فإن عليه واجبا آخر وهو أن ينقذ والديه أولا من الشرك وهذا حق لهما عليه الأمر الآخر أن ينقذ إخوته من الشرك ثم أن يجادلهم بالتي أحسن حول اعتقادهم في عيسى عليه السلام وأنه ابن الله وبيان ما يتعلق بهذا الموضوع ومكانة محمد صلى الله عليه وسلم وأن كل من لم يؤمن به يكون من أهل النار حطبا لجهنم أريد أنه لا يمكن إلا أن تكون بينه وبين هؤلاء جدل وهو لا يتخذ يعني السلاح السكوت فيسكت وإنما عليه أن يبدأ هؤلاء بالدعوة وهم لن يتركوه وإنما سيحمل عليه حملة عنيفة عنيفة بسبب إيماني وإسلامي فلا يقف موقف الدفاع وإنما يقف موقف الهجوم لهم في عقائدهم الشركية والباطلة ويتزود من عقائد الإيمان أريد أن تبين له وتفصل له هذا لعل الله ينفعه بذلك والله أنا الآن لا يحضرني شيء في هذا الصدد سوى أنني أضم صوتي إلى صوتك بأنه هذا واجب عليه بقوله عليه الصلاة والسلام لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخي ما يحب لنفسه ولكن لي ألاحظ شيئا وهو أن الذي يريد أن يقوم بهذا الواجب فيبغي أن يكون قد تمثن في معرفته بالإسلام حتى يستطيع مجادلة تقاربه وذويه مجادلة تقوم الحجة منه عليهم فأنا ما أدري إذا كان الأخ مستطيع عني ذلك فهذا هو الواجب أما إذا كان هو كما فهمنا أهليها حديث عادم الإسلام فنحن نقول له عليك نفسك ثم بعد ذلك كما قال عليه السلام الحديث المعروف تبدأ في نفسك ثم بمن يريك شوف يا أخي أنا سعد الفرق بين الشراء وبين واقع المتمسكين اليوم الإسلام اللي أشعرنا إليه آلها أن أنت من واجب أن تتعرف عن الإسلام صحيح جاء رجل من المشركين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أسلم قال إني أجد نفسي كارئا قال أسلم ولو عليك فأنا ما أدري إذا كان الأخ مستطيع لذلك فهذا هو الواجب أما إذا كان هو كما فهمنا آلها حديث عادم الإسلام فنحن نقول له عليك نفسك ثم بعد ذلك ما قال عليه السلام الحديث المعروف تبدأ بنفسك ثم بمن يليك شوف يا أخي أنا سعد الفرق الله بين الشراء وبين واقع المتمسكين اليوم الإسلام اللي أشرنا إليه آلها أن أنت من واجب أخي تتعرف عن الإسلام صحيح جاء رجل من المشركين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أسلم قال إني أجد نفسي كارئا قال أسلم ولو على كرة وين هذا هذا جايب أسلم روحه تعالى في آخره وتمي تنزل المواقفة نعم الحقيقة يعني شوية جايب أختي نعم صدد نعم صدد الله أكبر الله يا رب الله هذا الجحل في اللي بردو بردو فيه شغلة أحفر الففر قبل شوي إنه بإرشد والديك صد دلهم أو اللبوط الوضع يعني اللي بدي أحكيه أنا هلأ طبعا مش إنه انتقاد لأي شخص نهائيا ولكن أنا افاجأت إحنا في بلد إسلامي وأنا أي باب عم بطلقه رغم الإضطهادات عم بطلقنا عم نلأهل ورغم أن نحجز على رأة ملوح صياطي ومخلي مرتمين والشيخ يونس بأعرف اللي داير من فندق لفندق لأنا مالكي فضعي ما وجدت طبعا جهة معنية إنه تجرب جنبي بالعكل يعني كان الكلام كله بدور حول وضعه واحد إنه يعني ما معناه إحنا بعثر هلأ يعني أو بذمن تفعينات أو بذمن كذا يعني إنه شوش شوش اللي يجبرك تعمل هذا الشيء وانت مش بحاجته أولا بلا نقدر نقول في الشيخ لا طبعا بقدرش الواحد يزن بهك أمور و لكن وصلت إنه وصلت لوزير الأوقاف تخالت على قاضي القضاء راجعت أكثر رضبست مش هالوضعي وقفت رقيس الوزراء عقار بينته الحمر تضرته لمطرع جلست حقيقة إنه ليش أحارب ليش يسلي فيه وقعها ورسلت مسكبر دكتور بالجامعة الأردنية على رئيس مجلس الأعيان مجلس النواب عربيا بالدكتور للأسس الشديد صبعا يعني يعني بحس الواحد إنه مرتكب جريمة الله اللي شي غرام الله اللي خبر هذا العم بيشده يا أخي بنقدر نعرف الحجز الذي أشرت إليه ممن حرمت أنا من الأهل من كل شي حرمت يعني ما إلي أي شي عند الأهم بدك ترجع تأخذ من بدك ياه روح على الكوري خله روش عرافك ورجع على بيناك أي بلى السيارة هذا الكلام أفعل السيارة مسجلة بيسمه لا لا ما في عنا إحنا كان الميراد كغربة حطيها كل شي وأيوة لم تحتاج بالحب الله يعني ما في عندك شي بيسمك لا ما كانش بيه بيسمك بيسمك بيسمك نعم هو ما فيه يرسل لا يعني بعد أن أتلم أنا قال المفبوض أنا لا أرى بي كان ورقم عالب ميراد ورقم عالب إيشي ما سأنتخ بالوضوع هاي أنا خريت جافعة جارة للأعمال بالإضافة أتكلم إيطالي وللالي مغريز وعربي أربع لغات يعني أنا لما قصد باب المسلمين في البلد اللي أوقع إنه أجد حمزهم وضع معي كأتوضف مثلا بسرعة مش تغضي شغل إجراء أحصل على مظيفة كأجز مأوى أجز روض شمعية للأسف ما أحصلت على أحكي كله وإنما روح راجع فلال فعل فلال يعني كانت في الشغلة يعني حتى سبعت أنا يعني من شخص شخص بناس بك الأسلامي إنه ما في موضع مخصص عنا لأمثالك أنت حالي خط طبعا لهم لا مطبع لله يدي موضع لا طبعا في واقع الأمر لأنهم لا يتذكرون في دعوة الناس إلى الإسلام وقد أراحوا أنفسهم من ذلك والدليل على هذا قول قاضي القضاة لك أنه يأتي الخور ينظر سنة لهم أصبحت جريمة أن يؤمن رجل من أهل الكتاب بين مجتمع المسلمين ويعتبرون أنفسهم أنهم معتدون في هذا وأنهم اقتربوا نحو يعني أهل الكتاب في ذلك وهذا يؤثر يغر صدورهم ويغر عدوه ذلك لأنهم راحوا أنفسهم من الدعوة إلى الإسلام وهذا سيسألهم الله سبحانه وتعالى عنه راح يتعرض لإنطهابات ولأستفزاز ولأمشاكل لابد أن يكون في جاد حميل في جاد ساعده أقول لأسفزاز أقول لأسفزاز أخبر لأسفزاز أخبر لأسفزاز وضعك أنت وضع خاص جداً شوف أنت من عائلة من العائلات العريقة في البلد ولها شعر ولها الظهور فلما يتلم واحد من عائلة جابر أو من عائلة أصوال أو من عائلة حجابين سغير ما يتلم واحد مغموط ما هو معروف هذا بهز العائلة من جهتين أنه أولاً من الناحية الاجتماعية ومن الناحية الدينية من الناحية الاجتماعية طبعاً إلى ظهور أنه معناها ما فيهكم رعاية لأهلكم ولأولادكم ولأبناتكم فذول سلتانين من الناحية الدينية لأنه هذا إلى ظهور بيسمع إنه واحد يقوم من بيت أبو جابر سمع شميع جداً بالنسبة لها بيعمل جل جلي فينا بيعمل زلزل وهذا الشيء ما أنا إلى تجربة ثابقة مع واحد من بيت الطوال الشاب من بيت الطوال أسلم في أبو ظبي وجاء من هناك مريض نكسين وأسلم إسلام جيد يعني أصبح طيب من 10-12 سنة يعني أصبح هذا مثل ورع من أصبح هذا الشخيط قد أسلم ورد رجع حتى نصبح بيعمل زلزل بيعمل زلزل بيعمل زلزل أسمعت إنه في بيت كراكيه من حوالي شرارين قتلت كورو سبق ما في جهة لأنا في بلد إسلامي من جح ميناء أنا ذراك تتحرجت من مدرسة لاهود كنيسة بيستر الزيال بيت لحم وكان مقرود أسير كاهن بعد إطلاعه على أنا جيل الأربعة يجيز بيستطرد العقليك الشريعة صار عندي قناعة أخرى قناعة الثانية بالنسبة للقرآن والدين الإسلام فالإنسان عن قناعة لا إلا ناقة ولا إلا جمع ولكن ليش من واحد إما بيجي بيقضي معي الخطوة بطل وطل أطفل أطفل أنا مغكي عبادتي لا أسمع إن نسخيها في هذا المال إيج لا لا مش مغكي لا أسمعني أنا أسمعك هو مثل ما خلق ذلك على الأسفل إنه وما إنه ما في مكان لأسالك للمسلمين أول الكلمة غريبة وشديدة وجريك آية يعني جلت أدر أن تقال هذه الكلمة والله تشوف أمثالنا اللي عندنا أنها الضعفاء والله تدورنا لك وظهورنا وإحنا سنقف معك بإذن الله تعالى يعني بقصار جهدنا الشيء اللي نستطيعه لن نقصد فيه أبدا وسوف تجد من أخوانك إن شاء الله يعني من أمثالنا من الضعفاء تجد من يعني يقض بجانبك بصدق وإخلاق لا يريد ولا يتغي من ذلك جزاء ولا شكور وإنت يمكن لمسي هذه الجلسة اللي إنت يمكن لأول مرة تجد الجلسة دا هذه معنات يعني ناس طلبة علم وبينهم معهم أو على رأسهم الشيخ من الشيوخ الإقلام الكبار اللي ربنا من علينا فيه في هذا الزمان الشيخ محمد ناصر الدين الزاني هذه أعتبرها الترامة إليك إنك جئت إلى هذا المثبيد اليوم والشيخ يونس الله يجدير خير والتقية في هؤلاء الإخوة في هذا البيت فإحنا اعتبرنا اعتبرنا اعتبرنا اعتبرنا اعتبرنا إخوانا والشيخ والشيء اللي عندنا القاتمة في إن شاء الله لا نتفعل عليه فيه وسوف تجد إن شاء الله ما يطرك منا أما إن وجدت ما يطرك من غيرنا فلا تجروا فلا تجروا أنا إلي كلمة هنا بأنه أشبع لي الكلمة ذات شطرين الشطر يتعلق بما رأيت من عدم تعاون المجتمع الذي تعيش فيه كمجتمع إسلامي والشطر الثاني يتعلق بك نحن كنا في أول كلمة دون أن نعرف مشكلتك بعد إسلامي لما سكرت قوله عليه السلام لا تتبعون السنة من قبلكم وأن المسلمين تفرقوا وصاروا شيعا وأحزاما وأخش أنت مع الأسف لمست من كثير ممن انتقيت بهم من المسلمين