الرد على منكري السنة ؟ الألباني
فتح على يوتيوبمستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه لا تكتب عني غير القرآن ومن كتب عني غير القرآن في اليمصر وأيضا استدلوا بإعثار عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما بحرمة أو كراها
بكتابة الحديث النبوية ثم رأينا علماء أيضا قالوا نعم إن هذا الحديث يدل على عدم جواز كتابة الحديث أولا في أول الأمر ثم نسخ الأمر فالسؤال جزاكم الله خيرا هو هل حقا هذا الحديث يدل على
حرمة كتابة الحديث أولا هناك اختلاقا في رفعه وقفه فنريد ضيانا في إزحته مرفوعا ثم هل حقا يدل على حرمة كتابة الحديث ثم ما هو ناسخه إذا كان له ناسخ أو ما هو تأويلكم أو توجيهكم لهذا
الحديث وجزاكم الله خيرا إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شعور أنفسنا ومن سيئات عمالنا من يهدي الله خلا مضل له ومن يضلل خلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله أحزه
لا شريك له وأشهد أن محمدا حفظه ورسوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تخاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس أتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما
رجالا كثيرا ونساء أتقوا فيه والأرحام إن الله كان عليكم لقيبا يا أيها الذين آمنوا فقلوا وقلوا قولا سديدا يصبح لكم آمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يضلل الله ورسوله فقد فاز قوزا عظيما أما
بعد أين خير كلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وبعد كان السؤال من أحد إخواننا الجالسين
معنا وهو طالب علم قوي إن شاء الله عن مسألة طالما يثيرها أعداء الإسلام من المستشقين ومن المسلمين المتغربين والمتأثرين لتوليهات الكفار المستشقين تلك المسألة هي عدم الوشوق بالأحاديث
المروية الآن في كتب السنة لا فرق عندهم بين ما كان منها صحيحة الإسنادي أو كان غير صحيح الإسنادي وبالتالي لا فرق بين ما كان في الصحيحين أو في السنة أو المتعانين أو غيرها من كتب
الحديث ذلك بأنهم يريدون تشفيك المسلمين بالمصدر الثاني من مصادر الشريعة الإسلامية بعد القرآن الكريم ذلك لأنهم يعلمون يقينا وأقولوا آففا يعلمون حقيقة بن علمية طالما غفل عنها بعض
علماء المسلمين وبخاصة منهم بعض المعاصرين لا ينتبهون لأهمية السنة وتعلقها بالقرآن الكريم وبمعنى أنه لا يمكن للعالم المشلم أن يفهم القرآن كما راد الله تبارك وتعالى إلا بالطريق حديث
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وهم وعن المستشعقين يعلمون أن من أهم أثبار اشتراف الفرقة الإسلامية في خهم كتاب الله عز وجل إنما هو اختلافهم في السنة واختلافهم في السنة يعود كما ذكر
ذلك شيخ الإسلام في رسالته المعروفة والتي يبين فيها أسباب اختلاف علماء المسلمين يعد أكثر من عشرة أسباب منها أن العالم من أولئك العلماء كان يبلغه الحديث فيعمل به والآخر لا يبلغه
الحديث فيشتهد برأيه وهذا الاجتهاد بالرأي لا بغير فيه إطلاقاً لأنه من المصادر الأربعة بعد الكتاب السنة يأتي إجماع الأمة ثم يأتي الاجتهاد الذي فتح بابه نبينا صلوات الله وسلامه عليه
بالحديث الصحيح الذي رواه الإمام البخاري في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب ألو أجران وإن أخفأ ولو أجر واحد الاجتهاد هو من جملة أسباب الخلاف
بين علماء المسلمين لأنه متى يشتهد المشاهد إذا فقد النص من الكتاب أو السنة أما الكتاب فكما تعلمون جميعاً هو محفوظاً بحظ الله عز وجل له بالحرق الواحد أما السنة فمن حكمة الله تعالى أن
قدر أن تحفظ بجهود العلماء وليس بحظ الله مباشرة كما فعل في القرآن الكريم ولذلك فعلماء المسلمين كان من أسباب الحداث الحديث النبو فمنهم من كان يرد الحديث إليه ومنهم من لا يرد إليه فمن
كان وصله الحديث أسبابه ومن لم يصله جتاد رأيه فقد يصيبه وقد يحفظه وعلمتم أنه الأسباب فلو أجران وإن أقصى فلو أجر واحد وهناك ناحية أخرى قد يرد الحديث إلى العالم المجتهد ثم لا يعمل به
لماذا؟
لأنه جاء من سنة ضعيف وهذا الضعف قد يكون نشفيا أي هو ضعيف بالنسبة إليه أما بالنسبة لإمام آخر فقد يكون قويا هذا الإمام الآخر قد يأخذ به والإمام الأول لا يأخذ به هذا الذي لم يأخذ به
يشتهده فيهتي برأيه فيستفق في كثير من الأحيان أن اجتهاده خالف حديث ذات العالم الذي ثبت لديه وهنا تفاصل كثيرة وكثيرة جدا فتعلق بعلم الحديث ومصطلع الحديث ورجال رواة الحديث نحو ذلك فلا
نريد أن نذهب بكم بعيدا عن الإجاب عن الشوار لما علم المستشقون بأن من أقوى أسباب الفلاف الذي نشب بين الفرق الإسلامية هو ما يتعلق الحديث وبشيء من هذا التبصيل الذي ذكرته آلفا أراج أن
نحكك المسلمين في هذا الأصل الثاني أنا وهو الحديث النبوي فكيف يفتكون الأمر كما يقال في بعض الأمثال الغريق يتعلق ولو بخيوط الخمر ولو بقشة كما يقولون في بعض البلاد وهؤلاء المستشقون
هكذا يفعلون يتمسكون ببعض النصوص ويوحون فيها بأسلوب منهم ومكر قدير إلى المسلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم ناهى عن كتابة الحديث فإذا لا بد للمسلمين أن يستجيبوا لهذا النهي لأن نبيهم
نعاهم وهم بلا شك مأمرون باتباعه إذن المسلمون لم يكتبوا الحديث فإذن لهذا الفرح لهذا الحديث ألقوا شبهة وهي قولهم ما دام أن الحديث لم يكتب في عادي النبي صلى الله عليه وسلم وإنما كتب
فيما بعد فهنا يمكن أن يدخل في الحديث ما ليس منه نحن معاشر المسلمين أولا لنا أصول لابد لنا من اتباعها والرجوع إليها حينما يشتد الخلاف بسبب بعض الإشكالات أو الشبهات من ذوي الأهواء أو
جتن كهؤلاء المستشرقين وأذنابهم من المستهربين من هذه الأصول ما ذكره الله تباره وتعالى في قوله عز وجل ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى
ونصده جهتنا وسائل مصيرا إذن سبيل المؤمنين من المراجع والمصادر التي يؤخذ العلم الشرعي منها سبيل المؤمنين أي ما سار عليه المسلمون من هج وطريق وسبيل فلابد لهذا المسلمين أن يسقوا سبيل
الأولين منه ومن هنا سدلت الإمام الشاشعي رحمه الله لهذه الآية الكريمة على الإجماع والإجماع له أقسام كثيرة منه ما هو حجة ومنه ما ليس بحجة وأيضا نعرض عن الكلام في هذه النصة حتى أيضا
لا نبعد كثيرا عن الجواب الشوال المطروحة إذا كان من سبيل المؤمنين إذا كان من الواجب علينا أن نسك سبيل المؤمنين فنحكي يجب أن ننظر ماذا فعل المسلمون الأولون هل كتبوا الحديثة عن الرسول
صلى الله عليه وسلم أم أهملوا الكتاب وإذا كانوا أهملوا الكتابة فمتى بدأت الكتابة يوابنا على هذا أن كتابة الحديث ليس كما يقول المستشركون أنه كتب في العادية يقولون ليس الأمر كما يزعم
هؤلاء المستشركون لأن كتابة الحديث بأذاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين الرهراني أصحابه كتب الحديث في قيد حياته عليه الصلاة والسلام ومن هنا يبدو أن المستشرقين ليسوا كما يتظاهرون
أو يدعون بأنهم حينما يبحثون يبحثون للعلم متجردين للعلم ليس تعصبا لمذهب أو دين أو مشهب ذاته فهم في الواقع غير خاضقين في هذا لماذا؟
لأننا نراه حينما يجدون حديثا وأي حديث في زعمهم لم يسجل في عادة الرسول عليه الصلاة إذن هم يحتجون به فهذا الهتجاج بهذا الحديث إما أن يكون قد ثبتت صحته بطريقة علمية هم يؤمنون بها أو
لا يؤمنون بها فإن كانت الطريقة الأولى أنهم يثبتون هذا الحديث ويحتجون به على المسلمين أن نبي صلى الله عليه وآله وسلم لا عن كتاب الحديث إذا كان هذا الحديث ثبت لديهم بالسنة كما هو
طريق علماء الحديث إذن دلنتهم حول تلك شبهة أن الحديث لم يكتب في عادة الرسول لا يضر لأنهم وصلوا إلى معرفة هذا الحديث الصحيح باتفاقهم مع علماء الحديث بطريق السنة وإن كانوا لا يعتاركون
بالأسأل ويضعبون وهذه حقيقة دعواه أنه قد دخل ودس في الحديث ما بين نطق الرسول به وما بين عهد كتابته قد فعل بالحديث ما فعل بتوراتهم وبإنبيرهم من الزيادة والنقل إن كانوا يتبنون هذا
المذهب حينئذ لا يصدر لهم أن يحتجوا على المسلمين الذين يخالفونهم في نهجهم من علمي هذا هذا أول رد عليهم كسد طريق القائش طبها في السنة من طريق التشفيق فيها أنها لم تدون بعادة الرسول
عليه السلام وهانياً نحن نقول إن الحديث النبوي بدأ كما ذكرت آنفاً تسجيله وكتابته في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام طبعاً طبعاً نحن ندعي هذه الدعوة بناء على الخط والطريق الهلمي الذي
شكه أئمة الحديث سابقاً ولاحقاً في معرفة الأحاديث الصحيحة ضاربين عرض الحال في تشفيقهم في هذا الأسلوب في رواية الحديث أو إخطاة الحديث كما ذكرته آنفاً على هذا نحن نقول إن الحديث
بتدوينه وتدوينه في عهد الرسول عليه السلام وعندنا إسواتات كثيرة غير الحديث واحد أو رواية واحدة أول ذلك مثلاً وأعتقد أن بعض هؤلاء المستشيقين يريدون قصة كتابة الرسول عليه الصلاة
والسلام إلى عراق الملك الروم وإلى المخوقس مخوقس مصر وإلى ملوك آخرين كسرى مذلاً إلى آخرهين ومن هذه الكتب المعروف صحتها عند علماء الحديث وفي ظنه أنه لا ينفرن ذلك أن النبي صلى الله
عليه وسلم كتب إله رقل كتب إليه من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رقل عظيم الروم بعد البسمة طبعاً قال له أسلم تسلم وإلا فإنما عليك إثم الأريفيين هذا كتاب أرشد إليه مع دحية
الكلب فإطلاق القول بأن الحديث لم يكتب باطل لأن هذا كتاب كتبه الرجل إلى هراقل ثم إلى الملوك الآخرين ثم وهذا في صحي البخاري أفح الكتب بعد كتاب الله ثم عندنا في صحي البخاري شهادة من
صحابي جليل ابن صحابي غيباً عظيم ألا وهما عبد الله ابن عمر بن العاص عبد الله بن عمر يشهد بأن أبا هريرة كان أكثر حديثاً منه لأنه كان أفول على العكس على العكس أبو هريرة أبو هريرة يشهد
لعبد الله بن عمر لأنه كان أكثر حديثاً منه قال لأنه قال لأنه كان يكتب ولا أكتبه فإذاً عبد الله بن عمر العاص كان يكتب الحديث في عد الرسول عليه السلام وهذه الكتابة جعلت أبا هريرة وهو
أحفظ أصحاب الرسول عليه السلام قاطبة لا اختلافاً لاختلافين عدمها الحديث في هذه الحقيقة العلمية أن أبا هريرة كان أحفظ أصحاب الرسول عليه السلام والتبا في ذلك يعود إلى أمرين اثنين
الأمر الأول أنه كان رجلاً قنوعاً يكتفي بلقيمات يخنص عزه ثم كان زيزنه أن يتابع الرسول عليه السلام ويسمع الأحاديث منه ثم يدور على سائر الصحابة ويلتقط الأحاديث منهم التي كان قد فاته
فمعها مباشرة من النبي صلى الله عليه وسلم لهذا وللسبب الآخر ألا وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له حينما بسط له البطاق أن يكون حافراً لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول ما
نسيت شيئاً حفظته بعد ذلك فقضي من هذا الحديث وهو في صحيح البخاري كما ذكرته أن عبد الله أبنى عمر بن العاس كان يكتب الحديث يعاد الرسول صلى الله عليه وسلم ففي رد أيضاً على المستشفين ثم
هناك أحاديث أخرى تشهد بأن ابن عمر هذا كان يكتب حديث الرسول صلى الله عليه وسلم من ذلك ما جاء في مسند أمام أحمد وغيره بالكتب السنة بالسند القوي أن ابن عمر هذا جمعه مجلس مع المشركين
فشككوه فيما يكتبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث قالوا له أنت تكتب الحديث هنا الشاهد أنت تكتب الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بشر كيف تكتب يشككونه فجاء عبد الله
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لينقل إليه هذه الشبهة التي فرحها المسركون عليه فما كان منه عليه الصلاة والسلام إلا أن قال له اكتب هو الذي نفس محمد بيده ما يخرج منه إلا حق إذن هنا
جاء الأمر بالكتابة فنحن نقول بعد أن نرد الحديث الأخير فيما يتعلق بهذا الموضوع لنعود إلى حديث النهي عن الكتابة أما الحديث الأخير ففيه جلالة قوية أنه لم يخذ ابن عمر هو الذي كان يكتب
الحديث فقط وإنما كان يكتبه أيضا أصحاب آخرون معهم ثم في هذا الحديث الأخير فيه بشارة حظيمة جدا للمسلمين في العصر الحاضر الذي يكاد بعضهم ييأس من ربع الله وييأس من نصر الله ألا إن نصر
الله قريب ذلك الحديث كما يريه ابن أبي شيبة في مصنفه والحاكم في مستدركه من طريقه وغيره أيضا بالسند الصحيح على عبد الله بن عمر هذا قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
نكتب الحديث عنه إذ قال له رجل يا رجل الله أقصطنطينية نفتحها أولا أم رومية أقصطنطينية معروه عندكم يا إسطنبول عاصمة تركيا أما رومية فإيرانا عاصمة البابا يوم قبل اليوم سأل السائل
أقصطنطينية نفتحها أولا أم رومية هذا السؤال يلقي معنا في الباب من أين تلقى هذا السائل أن هناك فتحين فتحا لقصطنطينية وفتحا لروبية من أين تلقى هذين فتحين حتى من دفع ليسأل أي الفتحين
يكون أولا لا شك أنه تلقى ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن هذا الفتح وذاك من الأمور الغيبية التي ليس في فوق البشر إطلاقا أن يعرفوها إلا من طريق الوحي الذي ينزل على قلب رسول
الله صلى الله عليه وسلم ومن هنا لابد من لفت النظر إلى هذه الحقيقة العقبية الإسلامية وهي كما قال تعالى قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله حتى رسول الله المصطفى والذي
هو سيد رسلي والأنبياء يقول ولو كنت أعلم الغيبة نستكفرت من الخير وما مستنى السوم وهذا بحث لو مجال الآخر أيضا وإنما هي الذكرى بكي تنتمه أن الهلم بالغيات أمر مستحيل مغرق ضابه لا يعرف
أحد من الرسل المصطفين الأخيار إلا بوحي السماوات فإذا علم مسلم ما أن هناك فتحين فلا يمكن أن يكون قد عرفه إلا بمن ينزل الوحي عليه وهو رسولنا صدرات الله وسلامه عليه من هنا كان انطلاق
الشائر بذلك السؤال أقسطنطينية نفتحها أولى أم رومية قال عليه السلام بل قسطنطينية وفتر القسطنطينية معروف لديكم وصار من التاريخ حيث فتحها ذلك الملك العثماني المعروف عثمان الفاتح إذن
بقي أمام المحيين فاتح آخر وهو فاتح الأكبر وهو فاتح وهو فاتح أكبر وهو فاتح عاصمة من خطارة عاصمة من طاليا وهي روم اليوم ولابد أن يكون هذا الفاتح ولكن أعشف أن أقول ليس بعيدنا لعله
يكون بحيث أجياء أو فيه يأتي من بعيدنا هذا الدين لابد أن يكون قد انتشف بصفتين اثنتين ديننا العابل دخل في طريق احتف صفتين أما الصفة الأخرى فأولى عن أسف الشديد بعيد عنها أما الصفة
الأولى فهي ما يعرض اليوم في الصحوة المسامية نهل لا نشوف لأن المشهين اليوم هم خير من ناحية الصحوة من ما كانوا عليهم من قبر الرقر النزمات فأنتم تعلمون أنه أصلها معروفا لدى كثير من
عاملة الناس الصحوة المسامية نهل لا نشوف لأن المشهين اليوم هم خير ناحية الصحوة من ما كانوا عليهم من قبر الرقر النزمات فأنتم تعلمون أنه أصلها معروفا لدى كثير من عاملة الناس صدًا عن
طلاب العلم أن هناك إثام وسنة وأن العلم هو من أجاء الإثام وسنة وليس أن يقول قال للشيخ فلان أو لعلم فلان أو الدكتور فلان هذا أصبح شيء خبر ثاني ومن ذلك قوله الإمام الغيب الجوزية رحمه
الله الذي يعود إليه وبعد شيخي ابن تيمية خبر هذه الصحوة الحقيقة لأنه كان يعيش في جو جايد محط حينما دعر من حوله علماء وصلاب علم إلى أن يعود الكتاب والسنة كما تعلمون فالآن نحن نعيش في
مدى هذه الصحوة أقول بدأ لأن الجمهور من المسلمين لا يزالون في تقديلهم القديم لا يزالون يقولون إذا قلت لهم يا أخي هذا ما يجود هذا خلاف الحديث يجابعونك بأنه هذا مرهب هذا مرهب مرهب لكن
الحمد لله التفتح الآن موجود في كثير من المسلمين لا أعني بالعلماء أي بعض العلماء ولا أعني صلاب العلم بل حتى العام منهم فأحدهم يقول يعني دليل هذا مع أنه لا يقوم بالدليل لكن فرعا عنده
أي ارتباط أما الشيء الثاني هو الذي أقول لابد من التفصية والتربية نحن الآن في دور التفصية أما التربية أما على الأسف الحديث نحن بعيدون من كل البعد وهذا ظاهر حتى في بعض القلاب العلم
الذين يتعافتون لتأليف رسائل ونشرها ليرغروا أمام الناس لأنهم مؤلفون وهذا بحث أيضاً طويل وطويل جداً إذن هذا الحديث يبشرنا لأن أمام المسلمين فتحاً عظيماً جداً وفتح روماً معظم
إستقالياً من يفتح روماً؟
المسلمون الذين جمعوا بين التصفية والتربية ويعودون كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث المعروف صحة مثل المؤمنين في توادبهم وتراحبهم كمثل الجزء الواحد إلى آخر الحديث يومئذ يطرح
المؤمنون بنصر الله إذا عرفنا هذه النصوص وهي حدث دلالة قاطعة على أن الحديث النبوي قد بدأ بتسبيله في عاده عليه الصلاة والسلام وليس كما يزعم المستشفون الأمام حينئذ نعود لنقول حقيقة لا
تضرنا وهي هل كتب الحديث كله في عاد الرسول عليه الصلاة والسلام الآن لا ولا يضرنا ذلك إنما أردت أن أبطل دعوة باطلة لإذنك المستشفين إنما يتفئون فيها على قول عليه الصلاة لا تكسب الحديث
عنه لنقول أن هذا حديث صحيح وأنه فعلا كما جاء في الجوال السائل روي موقوفا وروي مرهوعا وكل من الموقوف والمرهوع صحيح ولا يضرنا الوقوف في الرفع ذلك لأن العبرة في نهاية المطاب هل صح
المربوع أن شذ رابعه فإن كان لم يشذ رابعه وإنما حفظه منئذ يقول حقهاء الحديث في الحديث لا بير أن يروى الحديث موقوفا ومرهوعا وأن يصحها موقوفا ومرهوعا فإن الراوي تارة ينشط لرفع الحديث
وتارة لا ينشط تارة يقنع بأن يذكر الحديث لا لأنه لم ينشط لرفعه وإنما لأنه يكون في جو يونيه عن التصريح لرفعه أي جو علم وطلاب علم فيقول جاء مثلا عن أبي سعيد خير الذي هو راوي هذا
الحديث أنه قال لا تكتبوا الحديث عنه ثانيا مما يؤكد أن الحديث لفظه يشعل برفعه وإذا كان ولا بد من القول لخطأ الرافع أو الموقف له فالأرجع أن نقول أن الذي أو قضعه أقضع لأن من الذي يقول
لا تكتبوا الحديث عنه زياد بكر عمر أم الذي يجب على المسلمين أجمعين أن يتقبلوا حديثه بقبول الحسن ورأسف في القول أن هذا الحديث رفعه صحيح صحيح عرسو إذاني صلى الله عليه وآله وسلم ولكن
لا يعني هذا الحديث أن النهي سمر إلى ما بعد وفاته صلى الله عليه وآله وسلم وأن المحوى المأمور به في الحديث سمر عليه المسلمون إلى ما بعد وفاته عليه الصلاة والسلام لماذا؟
لأننا أولاً قد عرضنا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر من كتابة الحديث لحديث أكتب هو الذي نفسه محمد بيدي ما يخرج منه إلا حقه فإذا الأمر بالشيء المنهي عنه من قبله يرفع هذا النحية
وينسخه ويلغيه كما هو معلوم في كثير من أحكام الشرية مثل مثلاً يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا الزيب حرم الزيب إذا نودي للصلاة من يوم
الجمعة لكنه قال بعد ذلك فإذا قضيت في الصلاة فانتشروا في الأرض وثبوا من قبلها كذلك مثلاً قوله تعالى وإذا حللتم أصطادوا أي المحرم كان محرماً عليه أن يصطاد فأمر للصيد فألغى الأمر الذي
استلزم تحريم الصيد لنسبة للمحرم هكذا في حديث أبي شعيد الخدري فيه النهي عن كتابة الحديث رفع بأمره إن شاء الله عليه وآله وبالتالي رفع الأمر بمحوه ذلك لأننا كما قدمنا في أول جواب عن
هذا السؤال أن المستشرقين إنما حاولوا التشكيك في الحديث لأنهم يعلمون أن القرآن لا يؤثر أفسيراً كما أراد الله إلا بطريق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهنا لابد للمسلمة قصيرة
لميان وتأكيد هذه النقطة بدءاً من قوله تبارك وتعالى في القرآن الكريم وأنزلنا إليك الذكرى لتبين للناس ما نزل إليه وأنزلنا إليك يا رسول الله الذكرى أي القرآن كما قال في آية أخرى إنا
نحن نزلنا الذكرى وإنا له لحافظون أنزلنا إليك الذكرى لتبين للناس ما نزل إليه فهذه الآية تتضمن شيئين اثنين أحدهما أنزل الله على قلب محمد عليه الصلاة والسلام والآخر زيان الرسول قيامه
بوابع زيان لهذا يؤذل عليه من الضراء وأنزلنا إليك الذكرى لتبين للناس ما نزل إليه فبيانه عليه السلام وعليه إذن لابد النبي صلى الله عليه وسلم بحكم هذه الآية الكريمة أن يقوم ببيان ما
أنزل إليه من الصعب وهذا البيان له أنواع النواع الأول بقوله صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث النهي عن الكتابة وفي حديث الأمر بالكتابة والآخر بفعله عليه الصلاة والسلام وهذا واضح في
كثير من العبادات وبخاطفة من الصلاة فكيفية الصلاة وكيفية الصيام كثير من الأحكام إن لم نكن أكثر أحكام فهمت من بيانه عليه السلام فعلا وبعضه قولها والقسم الثالث من البيان التقرير
التقرير إذن بيانه صلى الله عليه وآله وسلم للقرآن كان بهذه الطرق الثلاث ومن الطرائف أن الحديث بين كتبه بهذه الطرق الثلاث بالأمر والفان والتقرير ذلك لأن الرسول أمر بالكتاب ذلك أن
الرسول كتب إله رقل وإله كما ذكرنا ذلك أن الكتاب وقعت بين يدين عليه السلام واستمرت الكتاب إلى آخر وفاته وفي مرض موته كما تعلمون أمر أن يساء إليه ليكتب له لكن إن شاء الله لحكم
البالغة أن لا أن يختلف الصحابة وأن يقول عمر الخطاب حسبنا كتاب الله المعرض أنه في آخر رمق من حياة عليه السلام أقر الكتاب وأمر بها لذلك يبقى موضوع كتب الحديث قمر قد ثبت بأمره بقوله
وفاله وتقريره والمسلمون والمسلمون جروا على كتاب الحديث وعلى حفظ الحديث وانتهى بنا كلامنا أخيرا أنه لا يضرنا أن نعترف بالواقع أن حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم قسم كبير منه خفض
حفظا ولم يكتب كتابها لكن الكتاب لها أصل وإذا كان الله عز وجل قد تعهد بطريح القرآن الكريم بحفظه كما ذكرت آنفا في قوله نغارك واتعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون وإذا كان لا
سبيل لفهم القرآن إلا ببيان الرسول عليه الصلاة والسلام ولذلك قتبر حكمة الله سبارك واتعالى أن يحفظ على المسلمين أيضا عديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأقسابه ثلاثة من قول وفاة
وتقرير لأن هذا الحفظ من تمام حفظ القرآن الكريم لأننا هنا تطورنا المستحيل ضيع السنة وذهابها من بين إليه الأمة ماذا سيقاب سيتفركون أكثر مما تفرقوا أكثر من ثلاث وسمعين فرقة مع أنهم
تفرقوا هذا التفرق والسنة معروفة لكن طريقة الحصول عليها تمام ومعنوم بطريقة طلب الإسلامين والاتصال بالصحابة ثم بالتابعين ثم بأسواعهم الله عز وجل قد حافظ على المسلمين حديث النبي صلى
الله عليه وآله وسلم وسنته لأن في ذلك حبا بمعاني القرآن الكريم المعاني هذه هي التي تكون ألفاظ القرآن قوالب لا وليس المقصود بالقرآن هو الألقام دون المعاني وإنما اللفظ والمعنى معه بل
إن الألفاظ بالنسبة للمعاني تجري مجرى الوسائل بالنسبة للغاية ولذلك فلا يكفي أن يؤمن مسلم ما والنظر بعد ذلك مثلا أن يؤمن بكل حارس في القرآن الكريم بكل آية في القرآن الكريم لكنه يحور
معناها ويترف معنى الآية إلى معنى غير صحيح فهو يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض يكفر يؤمن باللغض ويكفر بالمعنى لنظر مثلا معاصرا اليوم توجد طائفة جديدة هي بلا شك من الفرق الضالة مع أنها
تتبدأ الأركان الخمسة والإسلام أشهد أن لا إله رحمة الله يصره ويصمه ويعجل ويتفتقون وكذا وهم طائفة القادية طائفة القادية لكن هؤلاء لهم عقائد خالفوا فيها لا أقول السلف فقط كما هو شأن
بعض الفرق القديمة التي منها مثلا الشاعر والمسلودية بل خالفوا السلف والخلف معا في بعض عقائدهم منها أتقادهم بأنه يأتي أنبياء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعتقدون ويعتقدون لأنه
قد جاء أحدهم ويسمى بمير زابنا أحمد القادياني هم يعتقدون ببقاء النبوة في الأمة الإسلامية ويؤمنون معنا بقوله تبارك وتعالى ولكن رسول الله وخاتم النبيين لكن ينفرقون عنه بتأويلهم لهذه
الآية وتعطيلهم لمعناها فإنهم يقولون ليس معنى الآية آخر الأنبياء خاتم الأنبياء آخر الأنبياء لا ليس هذا معنى وإنما المعنى أن النبي صلى الله عليه وليه وسلم هو زينة الأنبياء كالخاتم في
الإسباع هو زينة الأصابع وزينة الكفر حرفوا الكلمة في المعض المواضعين ووقعوا في الضلال المبين وخالفوا سبيل المؤمنين فصدق فيهم الوعد الكريم ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى
ويتبع غير سبيل المؤمنين نولي ما تولى ونصلي جهنم وسائل مصيرها إذن السنة محفوة والنبي صلى الله عليه وليه وسلم نهى عنها في أول الأمر ثم أمر بكتاب الحديث وفعله وأقر وأقر الكتاب الكتاب
التبين إليه وختام أقول يذكر المحديثون الحكمة في نحي الرسول عليه السلام عن كتاب الحديث قالوا قالوا لكي يتعلم المسلمون الفرق بين القرآن وبين حديث الرسول عليه السلام ذلك لأن القرآن
كلام الله يتعبد بتلاوته بخلاف حديث رسول الله صلى الله يتعبد بحفظه والعامل فحينما علم النبي صلى الله عليه وعلي وسلم أن الحكمة والغاية من النهي عن كتاب الحديث قد تحققت أذن دوم الكتاب
الحديث هذا النهي وهذا الأمر له أمسل كثير في السنة أتخذ الآن بمثال واحد ختام من جواب عن آخر السؤال ألا وهو قوله عليه الصلاة والسلام كنت نعيتكم عن ديارة القبور ألا فدوروها فإنها
تذكركم الآخرة غير ألا تقولوا هجرة كنت نعيتكم عن ديارة القبور لماذا لأنهم كانوا حديث عاد بالشر كانوا حديث عاد بعبادة أصنام وكانوا حديث عاد بعبادة الأشخاص وإنها لما علم النبي صلى
الله عليه وسلم أن الإيمان تمكن من قلوبهم وعرك التوحيد الصحيح أبنى أبنى لأنه يرسلها عبرة وذكرى وبهذا الخدر التفاية والحمد لله رب الله أبنى نحن نحن أحركم في كلامكم المتابق إجابة عن
سؤال الغالث إلى مآخر أهل الفضاء والفضاء والفضاء الذين ذهبوا إلى تحريك المسطور وتغيير المعاني ونحن في أيامنا هذه نرى من بعض الناس من ينحى هذا المنحى منحى آهل الفضاء والفضاء والفضاء
فنسمع من بعضهم يحدثوا لحديث عليك عندما أراد أن يخدم بسمه أبي جهل ولم يأذن له النبي عليه الصلاة والسلام وقال له إني لا أحذ حراما ولا أحرم حلالا يحدثون بهذا الحديث على من التعداد
التعداد الزوضاء فما هو الزواث عن هذه جمعه والفضاء والآن ما تسمع من يكون هذا كثير من الناس الذين يعني تاب وراء الغرب لكن هذا أنا أعرف كثير خاصة في إذاءة مصرية طبعا المصريين على أن
لا يجب التعدد إلا لضرورة لكن ما سمعتهم مثل هذا هو بدأوا في السجاد العليم الدواج على الخاطف عنه ما أراد عليه رضي الله عنه ما سمعتهم يحتاجون بهذا الحديث فهذا لأول مرة يطلق سمع يوزم
كله وابنعنا في جهل كل ما كانوا يتنجلون حوله هو أن الله عز وجل أيد الزوال في أربع هو بالعدد فإذا يعني كان إنسان لا يعدع فلا يجبون الزوال وهذا صعيد لكنهم يقولون بالآية المخرى ولن
تستطيع أن تاجلون يؤولون أن تأول الباطل فهذا الذي نحن نسمعه من أولئك وحريفين عن الجزة أما أن يحتاجوا بمثل هذا هذا أمر غريف جدا فحجة نوامها فكأوا ما طاب لكم من الإنسان الأسفل عن
أوروبا أو أولا وثانيا عمله شميل أنا لماذا قددت أول فلمين وينتبع غير أسفل المؤمنين لأنه كثير من الدعاة اليوم لا يتنجنون كثيرا حول الاشتدال يعني الآية أنه لا يجوز من كمي المتأخرين أي
الغلب أن يخالق السلف بينما هذه آية الصريح فالسلف الصالح لمخدمتهم كبار وصحاب منهم علي نفسه أو الزوج غير قاطمة ما بعد منهم الزكر فقليل منهم من كان لجل عنده زوجة أكار في زوجة واحدة
إذن كيف يمكن أن نقول أنه لا يجوز الزواج لأكار من واحدة وهذا نصر القرآن والقيد المذكور هو لا تستطيع أن تعدل العد الذي لا يمكن وهو العد القلب ولذلك نهى عن أن يجعل هكذا معلقة ما قالت
الزواج لكن نهى هو أن يجعل هكذا معلقة لا هي ذات زوج ولا هي مصلقة من ذلك هذا السلال يعني معكم مبتدعا وإيضا بما يقالف المنصوص الشلالية من طول ذلا وشبحانك الله ومحمدك أشهد ألاك لا
أستخر الكواتب