لماذا تتبع السلف الصالح ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرسول نذاعة طريق الإسلام على شبكة الإنترنت تقدم لكم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفر ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن تجيئات أعمالنا من يهدي الله فلا مذل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله أهله لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاتل ولا تنوتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا تفيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءدون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يتعي الله ورشوله فقد فاز فوجا عظيما أما بعد فإن خير كلام كلام الله وخير الهجي هجي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الأمور مهدفاتها وكل مهدفة بدعة وكل بدعة بلالة وكل بلالة في النار إن ظاهرة مخالفة السنة القولية والعملية جدية جدا في كثير من عبادات المسلمين في العصر الحاضر ولا غرابة في ذلك لأننا في زمن الغربة التي تحدث عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم في أكثر من حديث واحد ولا أريد الإفادة في ذكر الأحاديث الواردة في الغربة وإنما أريد أن أقول لا غرابة في ذلك لأننا في زمن الغربة إنما الغربة أن أصبر كثير من المخالفات بالسنة والمقابقة بالبدعة من كثير من إخواننا الذين ينتمون إلى اتباع السنة هنا مكمن الغربة الشديدة لا غرابة أن يخالف السنة جماهير الناس لأنهم بعيدون كل البعد عن السنة لكن الغربة الحقا إنما هي أن يقع في مخالفة السنة من ينتمي إليها ويدافع عنها ويذب كل الزب في سبيل اتفاع عنها مثال ذلك ما سمعناه آنفا من نشاغ وشغير في التأمين خلف الإيمان فهذه مصيبة عامة أتعجب إنها كيف استمر العالم الإسلامي في هذه المخالفة بما فيهم أهل الشنة والجماعة كما يقولون البعض اليوم في العصر حاضح أعني ذلك مخالفة قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الصحيح الذي لقته الأمة بالقبول ألا وهو قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه هذا الحديث يعطف في تطويقه لجماهير مصردين لا أستثني منهم أهل السنة الذين يحاربون البدعة إلا أسرادا قليلين منهم جدا جدا منتشرين هاتفاء هم ضايعون في سياد الأمة لا يسمع لهم صيح هم الذين ينتبهون الرياض الحديث فهل أنتم على الأقل في هذه اللحظة منتبهون لنعمى هذا الحديث إذا أمن الإمام فأمنوا ليس معنى الحديث ما تفعلون تسابقون الإمام بالتأمين لا يتابي الإمام ينتهي من قراءة للغالبين ويقف بالنور الساكنة الوابحة ليأفذ نفسا ليقول رافعا صوته آمين وإذا بالجنور من المصدين يسكقونه بآمين لماذا؟ وعلى ماذا يجل هذا؟ على غفوة المصدين وأنهم لا يسعرون عقولهم مع قراءة القارئ الإمام من بين أمدوهم ولذلك فهم يقعون في مثل هذه مخالفة الجنية لذلك أرجعكم والذكرى وترضى المؤمنين بهذا الحديث الصحيح إذا أمنت الإمام فأمن له فإنه من وافق تأمينه وتأمين الملائكة عفر له ما تقدم ذنبه أنا أعتقد أن سبب هذه الغفلة يعود إلى أهل العلم هذا إن كان هناك من يصحل يسمى لأنهم من أهل العلم لأننا ندين الله ونعتقد جاذبين أن العلم ليس هو اللقرة الفقيه بل المتفقه كتابا من كتب الموهب من النزاهد الأربع المتبعة من نزاهد أهل السنة والجماعة ثم هو لا يجري هذا الذي قرأه هو ثابت بالكتاب أم بالسنة أم بالإجماع الألمة وأن هذا الإجماع كان من قولا هل هو إجماع ثابت وصحيح أم ثبت ذلك بالقياس وبالرأي والاستنباب ثم هل هذا القياس قياس جليل أم خفي هل هو صحيح أم بعيد ليس الفقه أن يقرأ كتابا من كتب الكتب ثم هو لا يدري من أين جاءت هذه النساء التي يقرأها ثم يتبنها ثم ينشوها ليس هذا هو العلم العلم كما قال ذلك القائد العالم المحقق حقا ألا وهو ابن قيم جوزيرا هو العلم قال الله قال رسوله إلى آخره فالآن لا تتفاد تجد عالما بحق ينشر السن بين الناس ينشر بينهم أقواله عليه السلام والصحيحة لنا ليس كل ما ينشر الرسول هو حديث ثابت صحيح فدوابه ليس لعلم كما قلت آرفا حاجة عن بعضهم إنما العلم قال الله قال رسول الله فقل من تجد من ينشر أقوال رسول الصحيحة وأفعاله الثابتة فمن هذه الأقوال الصحيحة التي اتفق على روايتها الشيخان الجديدان البخاري ومشدر رحمه الله سبحرة تعالى إذا أمن الإيمانه فأمنه فإنه فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبعه كان السلف الصالح إذا سمعوا حديثا هو دون هذا في تهمية وكل أحاديث النشؤول عليه السلام مهمة ولكنها تستوي فالحديث الذي يتضمن أرضا ليس كالحديث الذي يتضمن سنة وكذب عليه كانوا يقولون لو سافر المسلم سفرا خاصا وبتعبيره لو شد الرحلة لهذا الحديث فقط لكان الشد للرحلة ثمنا تخسل إذاك الحديث الواحد وأنتم والحمد لله يتاح لكم أن تسمعوا مثل هذا الحديث في لحظات المعدودات فلماذا لا تستمون لتحقين أقولي هذا الأجر العظيم الذي رتبه رب العالمين على لسان النبي الكريم أن يغفر لكم ذنوبكم بماذا فقط أن لا تسبق الإمام آمين أنظروا كيف أصدق هنا وفي كل ما شرع الله قوله تباره وتعالى وكان صدم الله عليك عظيما إلى أن نتأمنوا ما هي المتجة وما هو خيار يغفر الله لهؤلاء ذنوبهم فلو عفنا حياة نوع عليه السلام كلها في طاعة الله عز وجل عبادتي وضمننا أن نغفر الله لنا لكان أيضا هذا الجهد المديد الطويل الذي خربنا أن نغفر حياة نوع عليه السلام أيضا لكان الثمن بخصها فما ظلنا لا نهتم أولا بتطبيقها للسنة في أمزنا ثم في نشرها بين أولى الناس الواثلين أردت أن نذكر جاهي السنة لأننا دعاة إلى السنة لأننا نجعب أننا دعاة إلى السنة لكن الواقع أننا مقصرون في اتباع السنة قد نكون مشاهدين في الدعوة إلى السنة بالكلام لكننا قد نكون بل نحن فائلون مقصرين في تطبيق السنة في أكثر ساحاتها وعجالتها ما هو دعوتنا؟ دعوتنا ودعوة الكتاب والسنة لكن الحق والحق أقول إن هناك دعوات كثيرة وكثيرة جدا في الأرض الإسلامية اليوم كلها فؤل الدعوة لكتاب والسنة ولكن في هذا العصر خاصة لا يقف أن تكون دعوة الدعاة محصورة في هذه الأصلين ولا يقف أن يكون دعوة الدعوة وكثيرة جدا الكتاب يسلم لا يقف أن يكون دعوة الدعوة دعوة الدعوة لكن لا يقف أن يباط إليه شيء جارب وليس هذا من عنده ولا من عند غيري من من تبقنا من أهل العلم والغضل وإنما هو من غضل العلم الذي أنزل على قلب رسوله الكريم ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين به الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تيلا ونصه جهنم وسائل مطيرة فأرجو أن تنتبهوا لهذه الآية لتفهموا أنها آية صريحة الجبالة أن هناك شيء آخر ينبغي أن يباطى إلى الأطلين المذكورين آلها والمجمع على أن الإسلال قائم عليهما الفتاب وسلم كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح المسهور تركتكم على أمرين لم تبينوا ما انتمسكتم بهما كتاب الله وسنك وليل تضرقا حتى يرجى عليه الحوت فهذا الأطلال اتفق عليه ما بين عدماء السبيل قديما وحديثا لكني قلت ينبغي أن نلاحظ ظبيمة ثالثة لا يحتقين القيام على الكتاب والسنة لمن لم يضم هذه الظبيمة الثالثة وهي التي تستفاد من قوله تبارك وتعالى في الآية السابقة ويتبع غير سبيل المؤمنين ومن يفاقف الرسولة من بعد ما تبين به الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نولي بما تولى ونصره جهنم وسائل مطيرة إذن هذه الآية سؤاتنا دلالة بمقعوب المخالفة أن اتباع سبيل المؤمنين هو سبيل يصيب إلى جنة المعين ومخالفة سبيل المؤمنين هو الطريق لدخول الجحيم إذن يجب علينا نحن الذين نجعوا إلى اتفاد السنة أن تكون دعوتنا قائمة على الكتاب والسنة واتباع سبيل المؤمنين وهنا لا بد من وقفة لأن تكون من الناس يظنون أن سبيل المؤمنين هم جماهير المسجلين اليوم على عذرهم ومجرهم على عالمهم ومتعلمهم وجاهلهم على العامل بالعذن والنابه بالعذن عملياً كيف يكون هذا هو المقصود بسبيل المؤمنين وإنما المقصود بسبيل المؤمنين هم المؤمنون القولون الذين ذكروا الحديث المتواطر صحةً على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لن يقول خير الناس ولا تقولوا ولا تروا الحديث خير القرون الحديث مع تسرة طرقه والتروا الصحيحة والحمد لله في الطحيحين ليس فيها خير القرون قرني وأنما فيها خير الناس هكذا أروا الحديث خير الناس قرني إما الذين يدون لهم هؤلاء هم المؤمنون الذين أوعد الله عز وجل من فاقص الرسول وخالف سبيل المؤمنين قال تعالى نوذينا كيلا ونسل جعلنا وساق محفرة إذن سبيل المؤمنين سبيل الصحابة الأول قبل كل شيء ثم الذين اتبعوه بأسان هكذا القرن الثالث والثالث ثم كل من قرون الثابعة لهم بأسان إلى يوم الدين نهاية ينبغي أن تكون دعوتنا قائمة على الكتاب والسنة وعلى منهج سلفنا الثالث أمدوا لكم جديدا بعد هذا سلام الذي قد يكون مجملا مجملا بالنسبة لبعض السامعين سيبدو لكم جديدا الفرق بين من يدعوه وعلى منهج السلف الثالث وعلى من يدعوه منهج السلف الثالث وعلى منهج السلف مياهج كثيرة وكثيرة جدا مياهج نحن نقول المياهج الأربعة هي مياهج آل السنة لكن هناك مياهج أخرى وهم يدعون كما مدعي نحن في مذاهبنا هذه يدعون أنهم أيضا على السنة اذكروا على سبيل مصاب الشيعة واذكروا الزيدية ولا نقول اليزيدية وشتاننا بينهما ونذكر فيما نذكر الخوارث ومنهم الإباضي المعرفين اليوم والذين لهم نشاط ذاير لنشر أكارهم ورأينا منعرضة عن حتاب يصفنا يا سوا لو سألنا هؤلاء المتمدهدين بهذه المذاهب قديما حديثا دعينا من المذاهب العصرية المستدعة اليوم وأننا نتكلم عن المذاهب القديمة والتي فوارث خلفها عن خلفها تنظبها بذلك المذاهب هل في من نقول نحن لسمع الكتاب والسنة لن تسمعوا لها شيء وانا بالمذاهب وانا بالمذاهب اضرب مثلين اثنين مثلا قديما جدا ومثلا حديثا جدا المثل القديم الخوارج الابابلون منهم الابابلون منهم الذين يلتقون مع المعتهلة قديما وحديثا في انكار كثير من العقاعد الاسلامية الصحيحة الثابقة في الكتاب والسنة ومع ذلك هم يقولون نحن الكتاب والسنة قلت اضرب لكم مثلا قديما الا وهي النعمة الكبرى التي اخبر الله عز وجل بها عباد المؤمنين في انه وعدهم بانهم يرون ربهم يوم القيامة كما قال عليه الصلاة والسلام في ليلة القمر والقمر بدر فقال لهم عليه الصلاة والسلام انكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا ترامون او لا تضامنون في رؤيته او لا تتقون في رؤيته فهل امن اولئك المتجلة ومن دام دينهم ورأى رأيهم في هذه مسألة هل امنوا بان المؤمنين سيرون ربهم يوم القيامة كما قال رسول الله صلى الله عليه عليه عليه عليه سلم في هذا الحديث الصحيح وفي عيره الجواب لا الجواب انهم مكرون هذه النعمة بل ويضربون من يؤمن بها بل وينشقون الى التسجيل ولا التسجيل ونحن اهل السمة الذين نؤمن بان من نعم الله عزيزي على عبادي بل من اكبر نعمه انه يتجلى لهم يوم القيامة ويرونه كما نرى القمر به فالبكر هم ينكرونها كيف ينكرونها الحديث هذا صحيح وهنا حديث اخرى عندهم خلصة لا بد انكم سمعت هذه الفلسطة من بعض الدعاة والكتاب المعاصرين ولذلك فانا اتعرض بذكر بعض الجزئيات المتعلقة بالعقيدة والمتعلقة سلبا او اجازا حسب ما سافظ بهذه العقيدة التي ندعو اليها الكتاب والسمة وعلى منهج السنة الصالح تلك الفلسطة تقول ان العقيدة لا تؤخذ من حديث الاععاد ولو كان الحديث حديثا صحيحا بل ولو كان مستفيدا او مشكولا وانما يستلط عندهم ان يكون متواطرا ثم من الغرابة في المكان ان هؤلاء الذين يشتريطون هذا الشرط الحديثي الذي اوضحوا علماء الحديث هم اضع دينات عن العلم الحديثي رواية ودراية فهم اهل اهواء يتبعون اهواءهم ويشتريطون سريطا هم لا يمكنهم ان يحققوها بينما غيرهم بانهم يحققوها لانهم اولا اهل الرياء وهم اهل الحديث وهم اهل السنة هم اهل دراية فاذا عقيد لهم لم ترد الرؤية كرؤية المؤمنين لربهم في السنة فقط حتى تفتقوا فيها بسلسفة حديث الاهات لا يقل منها عقيدة ان هذه العقيدة قد جاءت ايضا في الكرآن المتواتر وروايته عبد الله صلى الله عليه وسلم يقيما لجأوا الى خلسفة اخرى وهي قولهم لا تثبت العقيدة الا بذليل قطي الحبوط اي رواية قطي دلالة اي راية فاذا سمعناك آية الكرآن الكريم وهي ثابتة بالقيد كما قلنا آله لعبوا فيها وصرفوا دلالتها الطريحة وقالوا هذه ثابتة بالقطع لكن دلالتها ظنية فلا تثبت بها عقيدة حسا يتعلم لآيتين اثنتين وردت في الكرآن الكريم متعلقتين بهذه العقيدة التيبة الآية الأولى قوله تبارك الطعال وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة هذه أي فريحة وجوه يومئذ ناظرة وهي وجوه المبني قطع إلى ربها ناظرة قالوا هذه ليست قطية الدلال لماذا لأن يمكن تأويلها وما تأويلها عندهم اسمعوا الآن كيف يكون اللعب بالنصوص القطية الدلال بفلشة والنية الدلال قالوا إلى ربها ناظرة أو إلى نعيم ربها ناظرة عطلوا دلالة الآية رب يقول إلى ربها ناظرة وزاد عيد كلمة مبعاث مبعاث وقالوا إلى معين ربها ناظرة عطلوا دلالة الآية وبالأولى والأولى أن يعتلوا دلالة الآية الأخرى وهي قاله تبارك تعالى للذين أحسنوا الحسن والزيادة للذين أحسنوا الحسن وزيادة الحسن الجامعة وزيادة رؤية الله في الجامعة جاء في هذا حديث صحيح في صحيح مسلم بسببه الصحيح عن سعد ابن أبي وقاف قوضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه ولي وسلم للذين أحسنوا قال الجنة وزيادة رؤية الله رفضوا هذا الشيء لماذا حديث آهار هذه الفلسفة بأول هدان للسنة الصحيحة التي تلقتها الأمة بالقبول بهذه الفلسفة التي أصدها من تجلى والشيعة أيضا على هذا الاتجاب في هذه العقيدة أي عقيدة أن العقيدة لا تؤخذ من حديث الأعهاد فرد لا أقول عشرات الأهديث بالمئات الأهديث الصحيحة هدموها ورموها أرضا بهذه الفلسفة الدخيلة في الإسلام وهي العقيدة لا تثبت إلا بنص قطعي الثبوت خطي الدلالة هل كانت هذه العقيدة عليها شلفنا الصالح أو نشاهد شلفنا الصالح من المقطوع لدى كل عالم درس شيرة النبي صلى الله عليه وآله وآله وآله وما تعلق بها من تاريخ شلفنا الصالح رضي الله من منكم لا يعلم أن النبي صلى الله عليه وآله وآله أرسب أفرادا من أصحابه يدعون إلى الله والمدعوون هم المشركون الذين عاشوا في الجاهلية كفارا يعبدون الأصدام كانوا بعيدين عن دعوة الرسول عليه السلام أولا في مكة وآخرا وآخرا في المدينة فلكي ينتشر الدعوة بوعد الله عز وجل في القرآن الكريم هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليرهره على الدين كله ولو كره الكافرون وفي الآية الأخرى ولو كره المشركون تطبيقا في حدود ما يمكنه عليه الصلاة والسلام يوميذ من العسائل كان يرسل أفرادا من أصحابي عليه السلام دعاة من منكم لا يذكر أنه أرسل عليا إلى اليمن أرسل أبا موسى الأشعر إلى اليمن أرسل معاذ ابن جبل إلى اليمن حول أفراد فماذا كانوا يدعون المشركين إلى ماذا هل كانوا يدعونهم ابتداء إلى بعض السنن وبعض الهمور المستحبة أم كانوا يدعونهم إلى أن يعبدوا الله واشتنبوا الطاغوت أس الإسلام هو لا إله ذا الله والكفر بما سوا إذن هذه رأس العقائد كلها فكان يدعو إليها أفراد من الصحابة فمن أين جاءت هذه الحلسفة العقيدة لا تثبت إلا برواية التواتر هذا أمر يخالف سيرة السلف الصادق في عاد الرسول صلى الله عليه وسلم ثم فيما بعده صلى الله عليه وسلم من القرون المشهود لها بخيرية لذلك الذين تفرقوا شيعا وكانوا أحزابا قديما وحديثا هم يلتقون معنا في أن الإسلام كتاب وسنة لكنهم يفترقون عنا ونفترق عنهم في أننا ندعو إلى اتباع السلف الصالح في فهمهم لهذه المرجعين الكتاب وسنة إذا قلت لأهد هؤلاء المخالفين للكتاب والسنة والمثال الأول قد أوردته عليكم آنفا وهو المثال القديم وسأورد لكم المثال الجديد إذا قيل لهم ألا تتبعون كتاب والسنة فما هل تظنون هم قائدون هل ينكرون أم يقرون يقرون لو قلتم لهم هل تتبعون السلف الصالح الصحابة والتابين قالوا لكم لا هم رجال ونحن رجال فهذا هو الفاص بيننا وبينا هذا فراخ بيني وبينا أما المثال الجديد الذي لم ينضي عليه إلا أقل من قر من الزمان لابد أن الكثير من الحاضرين سمعوا بمن يعرفون بالقاديانيين القاديانيين وهم يأبون هذه النسبة تضليلا للناس ويسمون أنفسهم بالأحمديين هذا لو بحث طويل لبيان هذا التدليس منهم المهم هؤلاء القاديانيون يشهدون معنا بكل ما نشهد من الإيمان بالملائكة وما بعده وبالإسلام ركال الخمسة فهو يصلون ويحجون ويزكون ويصمون إلى آخره لكنهم يقولون بأن هناك أنبياء بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم وليس كما نعتقد نحن كما قال الله عز وجل في القرآن الكريم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكما قال عليه الصلاة والسلام في أحاديث كثيرة ومن أصحها وأشحرها قوله لعلي رضي الله عنه لما خلفه خليفة من بعده في المدينة ويمم شطر تبوك قال أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعده كيف هؤلاء يفاركوننا في كل شروط الإيمان والإسلام ومع ذلك هم يعتقدون بمجيء أنبياء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا كقاعدة ثم يعتقدون بأن أحدهم جاء ثانا من الهند ومن قرية اسمها قاديان وإليها لنسبهم نحن فنقول عنهم قاديانيون هؤلاء يشاركوننا في كل هذه العقائد يفاركوننا باعتقادهم بمجيء أنبياء في المستقبل وأن أحدهم جاء منذ نحو ستين سنة تقريبا وكان يسمى ميرزا غلام أحمد القادياني وهذا ترجمته إلى اللغة العربية خادم أحمد أي نبينا محمد عليه السلام فمن مكرهم وجسائسهم سحبوا هذه الإضارة خادم محمد خادم أحمد فقالوا اسمه أحمد وهذا كما أشعر تأريفا له بعض طويل الشاهد كيف هؤلاء يعتقدون بمجيء أنبياء وأن أحدهم جاء وهم يؤمنون بالآية السابقة ولكن رسول الله وخاتب النبيين ولا ينكرون حديث علي هاو يقولون هاو يقولون أنتم ما تفهمون قرآن أنتم معشر العرب الذين تواردتم تفسير الآية السابقة خلفا عن شلف ما تفهمون الآية الذي الذي فهمها هو الذي أرحي إليه مجددا وهو ميرزا غلام أحمد القاد إيش معنى الآية إذن ولكن رسول الله وخاتم النبيين أي ولكن رسول الله وزينة النبيين قالوا كما أن الخاتم زينة الإصبح فرسول الله زينة الأنبياء فليس معنى الآية كما تظنون أنتم أنه آخر الأنبياء فإذا قدم إليه الحديث السابق ومط كثير وكثير جدا أيضا حرفوا الحديث كما حرفوا الآية وقالوا أنتم من بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي أي معي أما بعد ما أنا أرتفع إلى الرفيق العالى فيأتي بعدي فمعنى الحديث لا نبي بعدي أي معي وهكذا يتأولون النصوص على طريقة سلفهم من المعتندة والخوارج ونحوهم إذن بارك وفيكم هنا بيت القصيد لا يخي أن نقول الأصلان القرآن والسنة هما مرجعنا فقط لأن كل الفرق يقولون هذه القول ويدينون بهذين الأصلين ولكن إذا قيل لهم كما قلت لكم آنفا هل أنتم تتبعون الثلث بدءا من الصحابة إلى القرن الثاني إلى الثالث قالوا لا نحن رجال وهم رجال فدعوتنا إذن يجب أن تفهموا جيدا وهذا بيت القصيد من هذه كلمة التي سنحت في خاطرتي حينما سمعت ضجتكم بآمين قبل تأمين أنا وأنا إمامكم وإذا بكم خلبتم صرت وأنا مقتديا بكم وأنتم إمامي هذا خوف وهذا مخالفة للسنة سببها الغفلة عن الحديث لكن السبب الأكبر عدم وجود من يبلغ السنة إلى عامة المسلمين حتى تشيئ بينهم السنة وتصبح كالأمر المؤساة بين المسلمين كنت أن أنهي ثانحة أو ملاحظتي هذه بهذه الجملة ثم سنح في بالي أيضا مثال كيف كانت السنة تمشي بين عامة المسلمين يعرفونها كما يعرفون الصلاة ونحو ذلك من الأحكام لا يختلف الأم من القارئ لا يختلف في ذلك المرعن العجل كلهم في فهم للإسلام سواء لماذا لأن العلم كان ينتشر على حج قولي عليه السلام فليبلغ الشاهد الغائب كان الرسول صلى الله عليه وسلم ما يحضر مجلسه وعامة أصحابه كيف وهناك في بعض الأحاديث الصحيحة أن رجلا من الصحابة كأبي هرارة يقول لرجل من كبار الصحابة كأمر أنت شغلك الصفق في الأسواق عن أن تسمع حديث رسول الله فمغل لا نقول عن عامة الصحابة ما كانوا يحضرون مجلس الرسول عليه السلام فضلا هذا في الرجال فضلا عن النساء فضلا عن الإماء الجواري الذين كنا يقمنا بوظيفة خدمة أسيادهم وسيداتهم مع ذلك كان العلم في العقيدة منتشرا في عامة الصحابة نساء ورجالا ما هذا الاختلاف في حضور حلقات العلم والذكر بين أيدي رسول الله صلى الله عليه وعلي وسلم كانوا في العقيدة سواء فضلا عما دون ذلك قلت أردت عارفا أن أمهي الكلمة السابقة ثم خطر في بالي حديث الجارية فتحمشت لرواية هذا الحديث لسببين اثنين أولا أن له علاقة بما كنت أنا في صدده أنتم الآن سمعتم الحديث السابق فعليكم أولا أن تطبقوه وأن لا تصلوا في مسجد تسمعون الإمام يؤمن فتسبقونه لا وهينما تنتظرون حينما يبدأ هو بالتأمين تبدأون أنتم بالتأمين لا أريد منكم هذا فقط بل أن تبلغوا ذلك ليبلغ الشاهد الغائب كما قال عليه السلام بلغوا عني ولو آية والشيء بالشيء يذكر بلغوا عني ولو آية لا يعني آية من القرآن لأن معنى الآية في اللغة العربية هي الجملة الكاملة ولما كانت الآيات الكريمة هي جملة كاملة تصلحها على هذا الإطلاق الآية حينما تطلق إنما يراد بها الآيات أو الآية الكريمة أما هنا في العديد بلغوا عني ولو آية أي ولو جملة كاملة من حديث رسول الله صلى الله عليه forward وقد سمعتم آنفا ومهما كان أحدكم ضعيفا الحفظ نسيا مثلي فأتوفى يحفظ إن شاء الله هذا الحديث الذي قلوته على مسامعكم أكثر من مرة إذا أمن الإيمان فأمنوا فإنه من واطق تأمين تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه إذا بلغوا الناس هذا الحديث حتى يصبح الناس كما أصبحت تلك الجارية جارية ترعى الغنم كيف عرفت العقيدة الصحيحة المتعلقة بذات الله تبارك وتعالى والتي يجهلها حتى اليوم كبار المشايخ والدكاترة أما الجارية رعاية الغنم فقد عرف التعقيد الصحيحة ما هو السبب السبب أن هؤلاء الأصحاب الكرام الذين كانوا يحضرون حلقات الذكر بين أيدي النبي عليه الصلاة والسلام كانوا إذا انطرفوا إلى بيوتهم إلى آهليهم إلى ذراريهم إلى خدمهم نقلوا الذكر الذي سمعوه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هكذا هذه الجارية تلقت العقيد الصحيحة ليس مباشرة من رسول الله لأنها خادمة ترى الغنم وإنما سيدها يلقنها وقد يكون سيدها أيضا لم يحضر مباشرة في مجلس الرسول عليه السلام لكن يقل إليه من جاره من صاحبه إلى آخره ما هو حديث الجارية وما موقف كثير من مشايخ المسلمين اليوم من هذه العقيدة اسمعوا الحديث وطبقوه على واقعكم اليوم فستجدون هذا الواقع مقالفا لعقيدة الجارية هذه العقيدة المطابقة للكتاب والسلام أرجو أن أنهي هذا الكلام بهذا الحديث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه من حديث سيد الجارية واسمه معاوية ابن الحكم السلمي قال قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوما فعطس رجل بجانبي فقلت له يرحمك الله فنظروا إلي هكذا يسكتونه لكن قال ما سكت وإنما قلت هو يصلي انتبه هو يصلي ويقول لمن عطس يرحمك الله هذا يدل أنه كان حديث عادي للإسلام فلما قال لمن عطس بجانبي يرحمك الله نظروا إليه هكذا بأطراف عيونهم مسكتين له لكنه ما سكت بل داد تضجرا وصاح بأعلى صوته وهو يصلي قال وثكل أمي ما لكم تنظرون إليه وما يظن أنه أساء عمدا في الصلاة ما لكم تنظرون إليه فأخذوا ضرقا على أفخاذهم اذكتون قال فلما قضى رسول الله صلى الله عليه ولي ولي وحلم الصلاة أقبل إلي اتصوروا الآن مثل هذه قصة تقع من بعض المصلين ثم يقبل الإمام إليه ماذا يتصور أنه أنه سيقع به لابد أن ينهره على الأقل إن لم يبادره بالضرب هكذا تصور معاوية بن الحكم السلبي لكن والحمد لله خاب تصوره لأنه عبر عن ذلك بقوله بلسان عربي مبين هو الله ما قهرني ولا كهرني ولا ضربني ولا شتمني حيوان ما تفعب جاهل كما من الكلمات التي نسمعها في كثير من الأخيان من بعض المشايخ أو أمة المساجد فيما إذا أخطأ معهم أحد المصلين وإنما قال لي عليه الصلاة والسلام وإنما قال لي إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس مخاطرة في الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هي تسبيح وتحميد وتكبير وقراءة القرآن لما وجد معاوية ابن الحكم السلمي وأذكركم هذا غير معاوية ابن أبي سطيان الأموي لما وجد هذا النطفة وكل شيء من معدنه طبيعي من رسول الله صلى الله عليه وسلم تفتح قلبه يسأل نبيه صلى الله عليه وسلم عن ما يشعر أنه بحاجة ليسأله يسأله فقال رسول الله إن منا أقواما يتطيرون أن يتشاغمون ببعض الأشياء وهذا من جاهلية القرن عشرين ليس في الكفار والمشركين وإنما في المسلمين أيضا يتطيرون من أشياء كثيرة وكثيرة جدا وأظن أنكم تعلمون بعض الأمجرة إن منا أقواما لا يتطيرون قال فلا يصدنكم لا يصدنكم انظروا لم يقل لهم لا تطيروا وإنما قال لا يصدنكم أي إذا تطيرتم فانضوا فيما كنتم أنتم ماضون فيه ولا ترتدوا على عقابكم لسبب اشطير عرضتكم كلمة التطير اشتقت اشتقت من الطير كان الجاهلي إذا عزم على السفر وخرج فأول طير يراه يطير طير حووان يخاف من الإنسان فإما أن يطير يمينا أو يسارا فإن طار هذا الحووان يمينا هذا الإنسان الذي هو أحوى منه يتفاعل فإن طار يسارا يتشاعر ويرتد إلى داره ولا يسافر قال إن منا أقواما يتطيرون قال فلا يصدنكم خرجت إلى السفر أمضي فإن هذا شو يعرفه الخير في المستقبل لجر أمضي إلى ما خرجت إليه قال إن منا أقواما يأتون الكهان قال فلا تأتوهم قال إن منا أقواما يخطون أي الضرب الرمل كما هو معلوم قال قد كان نبي من الأنبياء خط فمن وافق خطه خطه فذاك هذا كما يقول العلماء تعليق بالمحال يقول عليه الصلاة والسلام جوابا عن ذاك السؤال قد كان نبي من الأنبياء قبلي معجزة له يخط بالرمل فيطلع على بعض المغيبات بوافقة الرمل فمن وافق خطه من هؤلاء الكهان المنجمين خط ذلك النبي الكريم فذاك أي المصيب وهي هذا أن يوافق خط الدجال خط النبي الصادق الأمين قد كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه خطه كذاك الآن يأتي الشاهد قال يا رسول الله عندي جارية ترعى غنما لي في أحد عند جبل أحد في المدينة فستطر ذئب يوما على غنمي وأنا بشر أغضب كما يغضب البشر فسككتها فكة وعلي أتق رقب فقال عليه السلام لها اتبها فلما جاءت إليه قال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هنا الشاهد أين الله قالت في السماء قال قال لها من أنا قالت أنت رسول الله فالتفت إلى سيدها وقال له اعتقها فإنها مؤمنة شاهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهذه الجارية التي كانت ترعى الغنما لسيدها ومن غفلتها وضعفها صطت ذئب على غنبها الأمر الذي أغضب سيدها ففكها وصفعها تلك الصف على خدها فانتحنا الرسول عليه السلام بهذه الشهالين أين الله قالت في السماء قال من أنا قالت أنت رسول الله قال لشيدها اعتقها أي إذا اعتقها فقد وفيت بنذرك فإنها مؤمنة الآن اسألوا الناس ليس عامة الناس فإنكم تسمعون عامة الناس في مجالسهم يقولون الله موجود في كل الوجود الله موجود في كل مكان إذن الجارية التي كانت ترعى الغنم هي أفقى منهم ليس الأمر وقف أفقى من هؤلاء العامة الذين يتكلمون بهذه الجاهلية في مجالسهم لو أنت سألت الدكاثر إلا من شاء الله وقليل ماهم أين الله قال لك لا يجوج يا أخي هذا الشغال الله في كل مكان أو يقول لك الله موجود في كل الوجود أو يقول ليس لله مكان هذا هذا هذا كل خلاف القرآن والسنة والجارية التي نفقت حقا إنما نفقت بآية من آيات الله الكثيرة بمعناها أمنتم من في السماء أن يخشح بكم الأرض فإذا يتمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير إذن الجارية عرفت العقيدة الصحيحة فما بالنا نحن اليوم ما نعرف هذه العقيدة الصحيحة الأمر يعود إلى شيئين اثنين الشيء الأول الجعل بالسمن الصحيحة والشيء الثاني أن الجماهير غفلت عن الأصل الثالث وهو على ما كان عليه السلف الصالح على ما كان السلف الصالح في جواب عن سؤال أين الله الجارية أجابت وأقرها الرشول عليه السلام وعلى هذا كان سلف الصالح كما قال الإمام عبدالله ابن المبارك من كبار شيوخ إمام السنة أحمد بن حمل رضي الله عنهم وعن من جاهد في سبيل الله عن العقيدة والسنة قال عبدالله ابن المبارك ابن المبارك رحمه الله الله تبارك وتعالى فوق عرشه فوق عرشه بذاته ليس في كل مكان كما يقول الجهل الله تبارك وتعالى فوق عرشه بذاته بائل من خلقه ليس كما يقول الصوفية الله مخالف للكون وما الله في التمثال إلا إلا كثلجة بها الماء هذه عقيدته الصوفية القائلون بوحدة الوجود الله تبارك وتعالى فوق عرشه بذاته بائل من خلقه وهو معهم بعلمه فعلمه في كل مكان أما الله عز وجب فكما قال على العرش استوى والآيات الكثيرة وبهذا القدر كفاية فقد استطرقت كثيرا