قضية مهمة إلى دعاة الأمة ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرسول لذاعة طريق الإسلام على شبكة الإنترنت تقدم لكم قضينا هنا لا معاك الأمة والآن مع قضينا إن الحمد لله نحمده ونسعينه ونستغفره ونعوذ من الله بشعور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله ونه لا شديك له وأشهد أن محمدًا عبده ورجوه أما بعد بالإضافة إلى ما زار في ضعيف شؤال تفس أبي عبد الرحمن عبد الله من شوء واقع المستمين فكذلك نقول إن هذا الواقع الأليم ليس شرًا كرًا مما كان واقع العربي في جاهديتهم وخينما مُعْف جديهم رسولنا قضوات الله والسلام عليه وليس حكى أن واقع أولئك العرب الجاهدين كان أسوأ بكثير ما عليهم المسلمون اليوم ومُعْف جديهم ومُعْف جديهم ومُعْف جديهم الجاهدين كان أسوأ بكثير معيهم المسلمون اليوم وبناء على ذلك نقول العلاج هو ذاك العلاج هو الدواء هو ذاك الدواء فبمثل ما عالج النبي صلى الله عليه وسلم تلك الجاهلية الأولى فعلى الدعاة الإسلاميين اليوم يميها يهل أن يعالجوا واقعهم الأمين ومعنى هذا واضح جدا متبكرين فيه قول الله عز وجل لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله اليوم الآخر فرسولنا صلوات الله وسلامه عليه هو أسوتنا في معالج مشكل المسلمين في جمالها وذلك لأن نبدأ لما بدأ بما بدأ به النبي صلى الله عليه وسلم وهو إصلاح ما خسد من عقائد المسلمين أولا ومن عبادتهم ثانيا ومن شلوكهم ثالثا ولست أعني بهذا الترتيب هو الفصل بين الأمر الأول الأهم ثم المهم ثم ما بينهم وإنما أريد أن يهتم المسلمون وآني بهم بفضيلة الأمر الدعاة منهم منهم ولعل الأطفق أن نقول العلماء منهم لأن الدعاة اليوم مع الأسف الشديد صار يشمل كل مسلم ولو كان على فقر مدخيا من الحلم فصار يعودون أن تسعون دعاة إلى الإسلام ونعلم جميعا القاعدة المعروفة لدى لا أقول العلماء بل والعقلاء جميعا تلك هي التي تقول حاقد الشيء لا يعطيه فلم نعلم اليوم بأن هناك صائفة كبيرة جدا جدا يعدون الملايين من المسلمين إذا ما أطلق لفة الدعاء انخلصت هذه اللفة إليهم وهم جماعة الدعوة أي جماعة التبليغ ومع ذلك فأكثرهم كما قال الله عز وجل ولكن أكثر الناس لا يعلمون مع ذلك فهم جماعة الدعوة فيما يطلق جماعة الدعوة ينصرف هذا الاسم إليهم ومعلوم من طريقة دعوتهم أنهم قد أعرضوا بالكلية عن الاهتمام بالأصل الأول أو بالأمر الأهم من الأمور الثلاثة التي ذكرتها آنفا العقيدة والعبادة والسلوك فتركوا وأعرضوا عن إصلاح ما بدأ به الرسول عليه السلام بل ما بدأ به كل الأنبياء تبعا للرسل من مثله قوله تبارك وتعالى أن يعبدوا الله ويهتنم الطعود فهم لا يعلمون بهذا الأصل الأصير وهو الرقم الأول من أركان الإسلام كما هو معلوم لديكم جميعا وهذا الأصل الذي قام يدعو إليه رسولا من الرسل الكرام وهو نوص عليه الصلاة والسلام قرابة ألف سنة ويدعو إلى التوحيق وأنتم تعلمون أن الشرائر السابقة لم يكن فيها من التصليل لأحكام المعاملات والعبادات ما هو معروف في ديننا هذا لأنه خاتمة الشرائر والأديان ومع ذلك فقد لبس في قومه خمسين قد لبس في قومه ألف سنة إذا خمسين عاما فيما إذا كان اهتمامه أن يفهموا عن التوحيد ومع ذلك فما تعلمون من قرآن السريم أعرضوا عن دعوته وقالوا لا تغرون ألياتكم إلى أخذ الآية فهذا هذا يجل دلالة قاطعة على أن أهم شيء ينبغي لأدعاة حقا إلى الإسلام هو أن يهتموا بالدعوة إلى التوحيد ذلك لأنه معنى قيره كبارك وتعالى فأعلم أنه لا إله إلا الله فكرة كانت سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم حئلا وتعليما أما في أدعوكم ما يهتاج إلى بحث لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في العهد المكي إنما كان أجهده ودعوته محصورة في الغالب أن يدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريف له أما تعليما تعلمون حديث آآ أنسي المالك رضي الله وتعالى عنه الوالد في صحية البخاري المسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما ألخذ معاذا إلى اليمن قال له ليكن أول ما تدعو إليه فهدث أن لا إلى أخذ الله إلى آخر الحديث فإن استجاب لك أو فإن أطعوك خبره بصرا كما من حديث ومعروف إن شاء الله فإذا قد أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه بما بدأ أن يبدأ بما بدأ هو به وهو أن يدعوهم إلى شهادة التوحيد لا شك أن هناك فرقا كبيرا جدا بين أولئك العرب المسلكين من حيث من حيث أنهم كانوا يفهمون ما يقال لهم بدواتهم وبين العرب المسلمين اليوم والذين ليسوا بحاجة إلى أن يدعوا إلى أن يقولوا لا إله إلى الله فإنهم يقائلون بها مهما اختلفت مذاهبهم وترائقهم وعقائدهم فكلهم يقولوا لا إله إلى الله ولذلك فالدعاة اليوم ليس بحاجة إلى أن يدعوا المسلمين إلى أن ينطقوا بهذه كلمة لكنهم في الواقع بحاجة أكثر من العرب في الجاهلية إلى أن يفهموا معنى هذه كلمة طيبة هذا الفرق فرق جوهري جدا بين العرب الأولين الذين إذا دعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقولوا لا إله إلا الله يستكبرون كما هو صريح القرآن كريم لماذا يستكبرون لأنهم يفهمون أن معنى هذه كلمة أن لا يتخذوا مع الله أن دادا وأن لا يعبدوا مع الله غيره وهم كانوا يعبدون غيره فهم ينادون غير الله ويستغيثون بعيل الله خضلا عن التوسل بعيل الله خضلا عن النذر بعيل الله وسبح بعيل الله من هذه الوسائل الشركية الوزنية المعروهة كانوا كانوا يقالونها ولكنهم كانوا يعلمون أن من لوازم هذه الكلمة طيبة من حيث اللغة العربية أن يتبرأوا من كل هذه الأمور لمنافاتها لكلمة لا إله إلا الله أما المسلمون اليوم الذين يشهدون أن لا إله إلا الله لكنهم لا يفقهون معناها بل لعلهم يفقهون معناها فهما معكوشا مخلوبا تماما فكما تعلمون جميعا إن بعضهم ألف رشالة في معنى لا إله إلا الله فخسرها بالمعنى الذي كان عليه مشركون الذي كان يؤمنون به ولئن فأيتهم من خلق السماوات والأرض لا يقول إن الله المشركون كانوا يؤمنون بأن لهذا الكون خالقا لا شريف له في ذلك ولكنه مع ذلك كانوا يجعلون لله أندادا لشركاء في عبادته فهم يؤمنون بأن الرب واحد لكن يعتقدون بأن المعبودات شهيرة ولذلك قال تعالى في الآية المعروفة والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقرهون إلى الله يلفى فهم كانوا يعلمون أن قول لا إله ذا الله ينبغي أن يتبر حائلها من كل عبادة سوى عبادة الله عز وجل أما المسلمون اليوم فقد خسروا كلمة طيبة لا رب إلا الله فإذا قال المسلم لا إله إلا الله وهو يعني هذا المعنى لا رب إلا الله فهو المسركون سوى عقيدة أما لغ فهو مسلم لأنه يقول لا إله إلا الله بخلاف المشرح لأنه يأبى أن يقول لا إله إلا الله فهو ليس مسلما لا ظاهرا ولا باطلا أما جماهير المسلمين اليوم فهو مسلمون لأن الرسول عليه السلام يقول فإذا قالوها فقد عصموا من دماءهم وما لهم إلا بحق وحسابه وحسابه مع الله ولذلك فأنا أقول كلمة ربما تكون نادرة الصدور مني وهي أن واقع المسلمين اليوم الشر للمكان عليه العرب من حيث سوء الفهم لهذه الكلمة الطيبة لأن العرب كانوا يفهمون لكنهم لا يؤمنون أما المسلمون اليوم فيقولون ما لا يعتقدون يقولون لا إله إلا الله وهم يغفرون بمعناه ولذلك فأنا أعتقد أن أول واجب على الدعاة المسلمين حقا هو أن يندنوا حول هذه الكلمة وحول بيان معناها من تلخيص واجب واجب واجب من الإخلاص لله عز واجل في العبادات بكل أنواعها لأن الله عز واجل لما حكى عن المشركين قالوا ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله جلطة فكل عبادة توجه إلى غير الله ويقف من الكلمة الطيبة لا إلا الله لهذا أنا أقول اليوم لا فائدة مطلقا من تكتير المسلمين ومن تجويعهم على تركهم في ضلالهم في بعدهم عن فهم هذه الكلمة الطيبة فذلك لا يفيد في الدنيا قبل الآخرة نعلم يعني أن قول النبي صلى الله عليه وعليه وعليه من مات وهو يسعد اللائل هدى الله مخلصا من قلبه حرم الله فدنه على النار وفي حديث أخرى دخل الجنة هلا يمكن ضمان دخول الجنة ولو بعد دائي ولو بعد عذاب يمس القائل والمعتقد لأتقاد صحيح له الكلمة أإن هذا قد يعاقب بناء على مرتكب وجئتلح من المعاص والأرهان ولكن سيكون مصيره دخول الجنة وعلى العكس من ذلك من قال عبد التدم الطيب بلسانه ولما يدخل إيمان إلى قلبه فذلك لا يفيده شيئا في الآخرة قد قد يفيد في البنية النجاة من القتال ومن القتل أما في الآخرة فلا يفيده شيئا إلا إذا قالها فاهما لمعماها أولا ومعتقلا لهذا المعنى لأن الفهم والمعنف وحدها لا يفيد إلا إذا افكرنا مع الفهم الإيمان بهذا المفهوم وهذه نقطة أظن أن كثيرا من الناس عنها غافلون وهي لا يجد من الفهم الإيمان لا بد أن يغفرنا كل من الأمرين مع الآخر حتى يكون مؤمنا ذلك لأنكم تعلمون إن شاء الله أن كثيرا من أهل الكتاب من اليهود والنصارى كانوا يعرفون أن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم رسول صادق فيما يدعيه من الرجال والنموة ولكن مع ذلك أي مع هذه المعرفة التي شاهد لهم بها ربنا تبارك وتعالى سين قال يعرفونه كما يعرفون أبناءهم ومع ذلك فهذه المعرفة ما أغلقهم شيئا لماذا لأنهم لم يصدقوه فيما عرفوا منه من ادعاء النبوة رجالة ولذلك فالإيمان يسوق المعرفة ولا تكفي وحدها لا بد أن يخترن معها الإيمان فإذا إذا قال المسلم لا إله إلا الله بلسانه فعليه أن يضم إلى ذلك معرفة معنى هذه الكلمة بإيجاب ثم بالتصريب إذا إذا عرف وصدق وآمن فهو الذي يصدق عليه تلك الأهاديث التي ذكرته بعض آنفا ومنها قوله عليه الصلاة والسلام يشيرا إلى شيء من التصريب الذي ذكرته آنفا ألا وقوله صلى الله عليه وآله من قال لا إله إلا الله نفعته يوما من دهره أي كانت هذه الكلمة الطيبة بعد معرفة معناها وهذا أكرره لكي يرسقط في الأذهان بعد معرفة معناها والإيمان بهذا المعنى الصحيح ولكنه قد لا يكون قام بمقتضياتها وبلوازنها من العمل الصالح والانتهاء من معاسي فقد يدخل النار كجزاء لما فعل وأرتكب من معاسي أو أقل ببعض من الوالبات ثم تنجيها هذه الكلمة الطيبة هذا معنى قوله عليه الصلاة من قال لا إله إلا الله نفعته يوم من الله أما من قال أبو لثاني ولم يفقه معناها ألققها معناها ولكنه لم يؤمن جهز المعنى هذا لا ينفعه قوله لا إله من الله إلا هنا في العاجلة وليس في الآية لذلك لابد من تركيز الدعوة إلى التوحيد في كل مجتمع أو تكثل إسلامي يسعى حسيسا وبحق إلى مجدد به كل الجماعات الإسلامية أو لعل الأدق أن نقول جل الجماعات الإسلامية وتحقيق المجتمع الإسلامي وإقامة الدولة المسلمة التي تحكم لما أنزل الله هذه الجماعات أو هذه الطوائف لا يمكنها أن تحقق هذه الغاية التي أجمع على تحقيقها وعلى التاعي حزيثا إلى جعلها حقيقة واقعة إلا بالبدء لما بدأ برسول الله وعيد التنبيه إلى أنه لا يعني بهذا الكلام في بيان الأهم فالمهم وما دينه هو أن يقصر الدعاة فقط على الدعوة إلى هذه كلمة طيبة وفهم معناها لأن الإسلام بعد أن أتم الله عز وجل عز وجل النعمة في إكماله ودينه فلابد لهؤلاء الدعاة أن يحملوه كلا لا يتجد وأنا حين أقول هذا أقول بعد ذات البيان الذي خلاصته أنه على الدعاة الإسلاميين حقا أن يهتموا بالأهم مما جاء من الإسلام وهو تفصيم المسلمين العقيدة الصحيحة النابعة من الكلمة الطيبة لا إله إلا الله لكني أريد أن نفتل النظر إلى أن هذا لا يعني أن يفهم المسلم فقط أن لا إله إلا الله معناها لا معبودة بحق في الوجود إلا الله فقط بل هذا يستلزم أن يفهم العبادات التي ينبغي أن يتعبد ربنا عز وجل بها ولا يوجه شيئا منها لعبد من عباد الله هذا التفصيل لابد أن يختلنا بيانه أيضا مع ذلك المعنى الموجز للكلمة الطيبة يحسن أن نضرب مثلا أو أكثر من مثل حسب ما يبدوني وأنا أرتجل هذه الكلمة لبيان أن هذا البيان الإجمالي لا يكفي فأقول إن كثيرا من المسلمين الموحدين حقا والذين لا يوجهون عبادة من العبادات إلى غير الله عز وجل ذهب ومخال من كثير من العقائد والأفكار الصحيحة التي جاء ذكرها في الكتاب والسنة فكثيرا من الناس من هؤلاء الموحدين يمرون على بعض الآيات التي فيها تتضمن عقيدة وبعض الأحاديث الأخرى وهم غير منتبهين لما تتضمن هذه النصوص من عقيدة صحيحة وهي من تمام الإيمان من الله عز وجل خذوا مهلا خذوا مهلا عقيدة أو الإيمان بعلو الله عز وجل على خلقه فنعرف التجربة أن كثيرا من إخواننا المؤسدين الثلفيين يعتقدون معنا بأن الله عز وجل على العرش دون تأويل ودون تكييف ولكنهم حينما يأتيهم معتجلي فنعرف التجربة أن كثيرا من إخواننا الموحدين الثلفيين يعتقدون معنا بأن الله عز وجل على العرش دون تأويل ودون تكييف ولكنهم فيما يأتيهم معتجلي عصري أو جهمي عصري أو ما تريدي أو أشعري عصري فيلقي إليه شبهة قائمة على ظاهر آية لم يفهم معناها لا الموتشوس ولا الموتشوس إليه فيحار في عقيدته ويضل عنها بعيدا لماذا لأنه لم يتلقى للعقيد الصحيحة من كل الجوانب التي تعرض لبيانها كتاب ربنا وحديث نبينا حينما يقول المعتزل المعاصر الله عز وجل يقول آمنتم من في السماء وأنتم تقولون إن الله في السماء وهذا معناها أنكم جعلتم معبودكم في ظرف هو السماء المخلوقة ما أريد أن أخوض طويلاً في هذه القضية لأن المقصود هو التركير فقط وإلا فالبعث في هذه القضية يحتاج إلى جرسة خاصة أريد من هذا المثال أن عقيدة التوحيد بكل وازمها ومتطلباتها ليست واضحة في أذهان الذين آمنوا بالعقيدة السلفية لا عن الآخرين الذين تتبعوا الجهمية أو المعتزلة أو المتردية أو الأشاعرة في مثل هذه المسألة فأنا أرمي بهذا المثال إلى أن المسألة ليست باليسر الذي يصوره اليوم بعض إخواننا الدعاة الذين يلتقون معنا في الدعوة إلى الكتاب والسنة وعلى مناج السلف الصالح أن الأمر ليس بهذه السهولة التي يدعيها بعضهم والسبب في هذا ما سبق بيانه مني من الفرق بين جاهلية المشركين الأولين حينما يدعون أن يقولوا لا إله لله فيأبون لأنهم يفهمون معنى هذه الكلمة الطيبة وبين المسلمين المعاصرين اليوم حينما يقول هذه الكلمة لكنهم يأبون معناها الصحيح هذا الفرق الجوهري هو الآن متحقق في مثل هذه العقيدة العقيدة علو الله عز وجل على مخلوقاته كلها فهذا يحتاج إلى بيانه ولا يكفي أن يعتقد المسلم فقط معنى الرحمة عن الشستوة ومعنى ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء دون أن يعرف أن فيه هنا ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء في هذه الظرفية في هذا الحديد هي كفي في قوله تعالى آمنتم من في السماء أي من على السماء حتى إذا جاء ذلك المعتزن أو الأشعر ويسرس إليه وقال له أنتم تجعلون ربكم في ظرف السماء فيكون الجواب عنده لا لا منافات بين قوله تعالى الرحمن العرش الساعة وبين قوله آمنتم من في السماء لأن فيه هنا بمعنى على هناك والدليل كثير وكثير جدا من هذا الحديث المتداول على جد الناس وهو بمجموعة طرقية والحمد لله حديث صحيح ارحموا من في الأرض لا يعني الحشرات والديدان التي هي في الأرض وإنما من على الأرض من الإنسان والحيوان يرحمكم من في السماء أي من على السماء فمثل هذا التفصيل لابد أن يكون المستجيبون لدعوة الحق على بين من الأمر ويقرب لكم ماذا أن تتذكروا حديث الجارية وهي رعية غنم كما تعلمون حينما سألها الرسول عليه السلام وأنتم إن شاء الله ذاكرون الحديث وإنما أذكر الشاهد منه قال لها أين الله؟ قالت في السماء لو سألت اليوم كبار شيوخ الأزهر أين الله؟ لقالوا لك في كل مكان بينما الجارية تحسن الجواب وهي جارية رعي الغنم ما هو السبب؟ لأنها كانت تعيش في جو بتعبيرنا العصري جو سلفي أي جو سني بتعبير العام لأنها تخرجت كما يقولون أيضا اليوم من مدرسة الرسول صلى الله عليه وسلم هذه المدرسة لم تكن خاصة في بعض الرجال ولا في بعض النساء وإنما كانت تنتقل من ناس إلى ناس فتعم السكان جميعهم من رجال ونساء ولذلك عرفت الجارية وهي رعية غنم العقيدة الصحيحة التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكتاب وفي السنة اليوم لا يوجد شيء من هذا من هذا البيان وهذا الموضوع بحيث أنه لو سألت ما أقل من العصري جو سلفي أي جو سني بتعبير العام لأنها تخرجت كما يقولون أيضا اليوم من مدرسة الرسول صلى الله عليه وسلم هذه المدرسة لم تكن خاصة في بعض الرجال ولا في بعض النساء وإنما كانت تنتقل من ناس إلى ناس فتعم السكان جميعهم من رجال ونساء ولذلك عرفت الجارية وهي رعية غنم العقيدة الصحيحة التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكتاب وفي السنة اليوم لا يوجد شيء من هذا من هذا البيان وهذا الوضوح بحيث أنه لو سألت ما أقول لرعية غنم بل لو سألت رعية أمة وجماعة قد يحار في الجواب كما يحار الكثيرون اليوم فإذا قضية الدعوة إلى التوحيق وتثبيتها في قلوب الناس ما يكفي أن نمر آيات كما كان الأمر في العاد الأول لأنهم أولاً كانوا يفهمون العبارات العربية بيسر وثانياً لم يكن هناك زيغ وانحراف في العقيدة نبع من خلسفة ومن أجم الكلام فقام يعارب العقيدة السليمة نحن ووضاعنا اليوم تختلف تماماً فلا يجوز أن نتوهم لأن الدعوة إلى العقيدة الصحيحة هي اليوم من اليسر كما كان الأمر في ذلك اليوم من اليسر وأقرم لكم هذا بمثل لا يختلف فيه اثنان ولا ينتطي فيه عمزان إن شاء الله من اليسر المعروف يومئذ أن الصحابي يسمع الحديث من رسول الله مباشرة ثم التابع يسمع الحديث من الصحابي مباشرة وكذا نقف عند القرون الثلاثة المشهود له بالخيرية هل كان هناك شيء اسمه علم الحديث؟ لم يكن هناك شيء اسمه علم الحديث علم الجر والتعديل لم يكن شيء منه أما الآن هذا أمر لابد منه وأفرضه من فروض الكفاية العالم اليوم لكي يتمكن من معرفة هذا حديث صحيح أو ضعيف ليس هذا ميسرا له كما كان الأمر بالنسبة للصحابي لأنه يتلقى الحديث من فم النبي صلى الله عليه وسلم غدا طرية ثم التابع يتلقاه من الصحابة الذين جكوا بشهادة الله عج وجل لهم إلى آخر فما كان ميشورا يومين ليس ميشورا اليوم لهذا ينبغي ملاحظة هذا الأمر والاهتمام كما ينبغي مما يتناسب مع المشاكل المحيطة بنا اليوم بصفتنا مسلمين ما لم يكن المسلمون الأولون قد أحاط بهم مما أحاط بنا من الإشكالات والشروعات وعلم الكلام من أجل ذلك أو يحسن بنا أن نذكر من أجل ذلك جاء في بعض الحديث صحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الغرباء في بعضها قال للواحد منهم خمسون من الأجل قالوا منا يا رسول الله منهم قال لا منكم ثم علل ذلك بقوله عليه السلام إنكم تجدون على الحق أنصارا ولا يجدون عن الحق أنصارا هذا من مختطى الغربة الشديدة القائمة اليوم التي لم تكن في الزمن الأول لا شك أن الزمن الأول الغربة كانت بين شرك وتوحيد بين كفر وإيمان أما الآن المشكلة بين المسلمين أنفسهم فهذه قضية ينبغي الانتباه لها أولا ثانيا لا ينبغي أن يقول ناس من الناس وأن نقول نحن مثلا معشر السلفيين محصورين في بلد ما نحن الآن ينبغي أن ننتقل إلى مرحلة أخرى غير مرحلة الدعوة للتوحيد وأعني لهذه المرحلة الأخرى هو العمل السياسي لا ينبغي أن نقول هذا لأن الإسلام دعوته دعوة حق أولا وعامة ثانيا نحن ما ندري من أين سينبع الحركة التي يبدأ منها تحقيق الحكم بالإسلام في أرض الله الواسعة ولذلك فيجب أن تكون دعوتنا هامة إن كانت مثلا دعوتنا في بلد عربي كمثل بلدنا هذا مثلا فما ينبغي أن نقول نحن عرب والقرآن نزل بلغتنا العرب ما أننا نذكر بأن العرب اليوم كبعض الآجم الذين استعربوا فالعرب اليوم استعجموا بسبب بعدهم عن لغتهم وهذا مما أبعدهم عن فهم كتاب ربهم وسنة نبيهم فهد أننا نحن العرب هنا فهمنا الإسلام فاما صحيحا فلا نقنع بأننا نكفي نحن أن نعمل عملا سياسيا ونحرك الناس ونجعلهم بالسياسة عما يجب عليهم من الاشتغال في فهم الإسلام كما قلنا آلفا ليس محصورا بالعقيدة بل بالعبادة وفي المعاملات وفي السلوك أنا لا أعتقد أن هناك في الأرض الإسلامية العامة شعبا يعد الملايين يمكن أن يعتمد عليهم بأنهم فهموا الإسلام بهذه الأمور الثلاثة التي سبق ذكرها عقيدة وعبادة وسلوكا وسلوكا وربو على هذه التربية لا أعتقد أن هذا موجود ولذلك نحن ندند دائما وأبدا حول ونركز حول نقطتين أساسيتين وكثير من أخواننا الحاضرين في علمونا ذلك فيما نقول التربية فإنما نعني من هذه التربية التربية القائمة على التصفية فلابد من الأمرين معنا التصفية والتربية فإن كان هناك نوع من التصفية فهو في العقيدة وليس بصورة عامة وفي شعب قد يعد الملايين وإنما ذلك في أفراد منهم ضاعوا في هذا المجتمع الواسع فليس لهم كلمة وليس لهم ما يجمعهم حتى يكونوا كدسة واحدة بحيث يمكنهم أن يؤثروا في ذلك المجتمع الذي هو جزء من المجتمع الإسلامي الكبير يعني شعبا من الشعوب فقد يكون هناك أفراد فهموا الإسلام فهما صحيحا من كل جوانب نفترض هذا وهذا بعيد جدا لأني أعتقد أن فردا بل ولا خمسة ولا عشر ولا عشرين يستطيعون أن يقوموا بواجف التصفية تصفية تصفية الإسلام مما دخل بإيه في كل جوانب الإسلام من عقيلة من عبادة من شلوك من معاملة ما شعب ذلك لا يستطيع أن ينهض بهذا الواجب أفراد قليلون خاصة في هذا المجتمع الذي يعد الملايين لابد أن يكون هناك المئات من الدعاة الذين فهموا الإسلام فهما صحيحا ثم قاموا بواجب تربية من حولهم التربية هذه الآن مفقودة ولذلك سيكون لتحرق السياسي الآن آثار سيئة قبل تحقيق هاتين القضيتين الهامتين التصفية والتربية هل يعني بتحقيق بكلمة التحقيق تحقيق ذلك في المجتمع الإسلامي كله هذا مما الآن نفكر فيه ولا مناما لأن هذا أمر مستهيل لأن الله عز وجل يقول في القرآن الكريم ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك هؤلاء المرحومون لا يتحقق فيهم أنهم مرحومون فعلا من ربنا تبارك وتعالى إلا إذا فهموا الإسلام فهما صحيا وربوا أنفسهم أيضا على هذا الإسلام الصحيح فالاستغال الآن بما يسمى بالعمل السياسي ونحن لا ننكر العمل السياسي لكننا نعتقد بالتسلسل المنطقي الشرعي في أن واحد أن نبدأ بالعقيدة ونهني بالعبادة وبالسلوك تصحيحا لكل هذه الأمور ثم لابد أن يأتي يوم لابد من العمل السياسي فيه لأن السياسة معناها إدارة شؤون الأمة من الذي يدير شؤون الأمة؟ ليس زيد وبكر وعمر الذي هو يتريس على جماعة أو يوجه جماعة هذا أمر الأمير الإمام الأول يعني الذي يبايع من قبل المسلمين هذا هو الذي يجب أن يكون على معرفة بسياسة الواقع أما أن نجل فسنا بأمور نحن لا عرفنا حق المعرفة لا نتمكن من إدارتها لنضرب مثلا واضحا جدا اليوم على الصفر الشديد هذه الحروب القائمة ضد المسلمين اليوم في كثير من بلاد الإسلام هل يفيد تحريق وإثارة حماس المسلمين في كل بلاد الدنيا؟ ونحن لا نملك اللهاد الواجب إدارته من إمام المسؤول لا فائدة من هذا العمل لا نقول هذا ليس بواجب هو واجب ولكنه أمر سابق لأوانه ولذلك فعلينا أن نشغل أنفسنا وأن نشغل غيرنا ممن ندعوهم إلى دعوتنا أن نفهمهم الإسلام الصحيح وأن نربيهم تربية صحيحة وإشغالهم بأمور حماسية فذلك مما سيصرفهم عن التمكن في الدعوة التي هي تجب أن يقوم بها أو أن تقوم في ذن كل مكلف من المسلمين كتصيح العقيدة وتصيح الإفادة وتصيح الشلوك هذه من الفروض العينية التي لا يعذر مقصر فيها أما الأمور الأخرى فهي بعضها يكون من الفروض الكفائية كما يقال اليوم من معرفة الفق الواقع أو المعنى الاشتغال بالعمل السياسي ومشعب ذلك هذا إذا عرفوا بعض الأفراد إذا كان بإمكانهم أن يستفيدوا من ذلك عمليا أم أن يجدوا جمهور الناس به فذلك مما يجدهم بالمهم عن الأهم وهذا هو الذي نراه ملموسا لمسا يدي في كثير من الجماعة الإسلامية أو الأحزاب الإسلامية حيث نعرف أن بعضهم كان يهتم بتربية الشباب المسلم المتكتل والملتف حول هؤلاء الدعاة ليرحموا العقيدة الصحيحة والعبادة الصحيحة والسلوك الصحيح وإذا بهب بسبب الإنشغال السياسي فقد صرفهم عن الجانب الأهم واشتغلوا بما هو مهم وقد يكون مهما في ظرف من الظروف القائمة الآن في ظني أنه جاء في سؤالك شيء لأنه صار بعيدا عن ذهني تذكرني به إن شاء الله غرق الله فيك قلت بماذا تغرأ ذمة المسلم في هذا عصر إذا كان يمكنه مثلا تغيير منكر عظيم يكرهه ويبغضه أو تغيير واقعا كما تبضلت قبل قليل كل من المسلمين بحسبه العالم يجب عليه ما لا يجب على غير العالم وكما أقول في مثل هذه مناسبة إن الله عد وجل قد أكمل النعمة بكتابه وجعله دستورا للمسلمين والمؤمنين به من ذلك أن الله عد وجل حينما قال فاسألوا آل الذكر إن كنتم لا تعلمون فهو سبارك وتعالى في هذه الآية قد جعل المجتمع الإسلامي قسمين عالم وغير عالم وأوجب على كل منهما ما لم يجب على الآخر أوجب على القسم الآخر الآخر الذين ليشوا علماء أن يسألوا آل العلم وأوجب على هؤلاء أن يجيبوهم أما سألوهم عنهم فإذن هناك عالم واجبه أن يعلم وغير عالم واجبه أن يتعلم فإذن الواجبات تختلف باختلاف الأشخاص فالعالم اليوم عليه أن يدعوه إلى دعوة الحق وفي حدود الإسطاع وغير العالم عليه أن يسأل عما يهمه فيما يتعلق بنفسه وبمن كان هو راعيا عليه كزوجة ولد أو نحوه فإذا قام كل مسلم من الفريقين العالم وغير العالم بما يستطيع فالله عز وجل يقول لا يكلف الله نفسا إلا وسعر نحن مع الأسف نعيش في مأساة ألمة في المسلمين لا يعرف التاريخ الإسلامي لها مذيلة وهو أن الكفار تدعو على محاربة المسلمين كما أخبر النبي الكريم عليه الصلاة والسلام في مثل قوله المعروف والصحيح والحمد لله ستدعى عليكم الأمم كما تدعى الأكلة إلى قصعتها قالوا أو من قلة نحن يمئذ يا رسول الله قال لا أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيد ولا ينزعن الله الرهبة من صدور عدوكم ولا يقذحن في قلوبكم الوهن قالوا وما الوهن يا رسول الله قال حب الدنيا وكراهية الموت فواجب العلماء إذن أن يجاهدوا في المسلمين بتعليمهم أما أن يجاهدوا هؤلاء الكفار الذين تدعوا من كل جانب على محاربة المسلمين فما دام أنهم ليست لهم قيادة وليس لهم إمام يقودهم ويوجههم فهم لا يستطيعون الآن مثل هذا الجهاد ولكن عليهم أن يتخذوا كل وسيلة بإمكانهم أن يتخذوها نحن الآن كأفراد لا نستطيع أن نتسلح سلاحا ماديا ولو استطعنا فلا نستطيع أن نتحرك فعلا لأن هناك قيادات وهناك حكام لكننا نستطيع أن نحقق الأمرين العظيمين الذين ذكرتهم آنفا وهو التصفية والتربية حينما يقوم المسلمون أو زعاة المسلمون بمثل هذا الواجب في بلد ما ويتكتلون على هذا الأساس فأنا أعتقد أنهم يومئذ يصبق فيهم قوله تبارك وتعالى يومئذ يفره المؤمنون بنصر الله تبارك وتعالى إذن واجب كل مسلم أن يعمل استطاعته ولا يكلف الله نقصا إلا وسعى أتبهل لهذا الشيخ سؤال الذي يفق هذا حلق من كرامي الشيخ أنه لا تلجم بين إقامة الدوحيد الصحيح والعباد الصحيح وبين إقامة الدولة الإسلامية لا لا تلجم لأن هناك بالعشرة وهذا أمر معروف أن بعض الأجمنة قد تكون العزلة هي خير من المخالطة فيعتجل المسلم في شاب من هذه الشعاب ويعيش هناك وحدة يعبد ربه عز وجل ويكتفي شر الناس إليه وشره إليهم فهذا أمر قد جاء في أحاديث كثيرة وكثيرة جدا وإن كان الأصل كما جاء في حديث ابن عمر المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم الدولة المسلمة بلا شك هي وسيلة لإقامة حكم الله للأرض ولذلك نحن في مثل هذه المناسبة نقول لبعض الدعاة الإسلاميين الذين يهتمون بإقامة الدولة المسلمة وهذا ليس في ملكهم ولا في قدرتهم ولا في طاقتهم من عجائبهم أنهم يهتمون بما لا يستطيعون القيام به ويدعون في أنفسهم مجاهدة أنفسهم وإقامة الدولة كما قال ذلك الداعي المسلم الذي نصها جماعته بقولته تلك ثم هم لم يستنصحوا أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم يقم لكم في أرضكم فنحن نجد كثيرا من هؤلاء الذين يدعون مثلا كما يقولون لتخصيط وإخراج الله عز وجل بالحكم يعبرون عن ذلك من عبارة المعروفة الحاكمية لله لا شك أن الحكم لله وحده ولا شريف له في ذلك ولا في غيره مع ذلك فهم لا يحققون أن لا حكم إلا لله في أنفسهم وذلك في طاقتهم وفي قدرتهم مثلا بعضهم لا يزال يصر على التمسك بإبادة الله على ما وجد عليه أباءه وإجهاده وأحسن منه من درس مذهبا من المذاهب الأربع المتبع اليوم ثم حينما تأتيه السنة الصحيحة الصريحة يقول لا هذا خلاف مذهبي فإن الحكم بما أنزل الله هم يطالبون غيرهم بما هم لا يطالبون به أنفسهم من السهل جدا أن تطبق حكم الله في ذارك في بيك في شرائك بينما من الصعب جدا أن تحول هذا الحاكم الذي يحكم في كثير من الأحكام بذير ما أنزل الله فلماذا تترك المؤثر إلى المؤثر هذا يدل رأى الشهيد إما هناك سوء تربية وسوء توجيه وإما أن هناك سوء عقيدة هي التي تصرفهم إلى الاهتمام بما لا يستطيعون تحقيقه عن الاهتمام بما هو في استطاعتهم القيام به بهذا بارك الله فيك نحن نهتم دائما وأبدا بالتصفية والتربية وإذا انصلت أحد الدعاة عن واحد من هذين أمرين لم ينجح في دعوته فإذا على كل مسلم عالم أو غير عالم أن يعمل وأن يتقي الله عز وجل في هدوث استفاعاته وأن يقدم الأهم على المهم وأن يدع الأمور التي لا فائدة منها سوى إثارة الحماس وإثارة الفتن والمشاكل التي لا بد منها يوما ما لكن يوم تكون هذه الإثارة خيرها أكثر من شرها وضررها أقل من نفعها أما اليوم فأنا رأت اشتغال كل الإشتغال بالتصفية والتربية وكل في حدود استطاعته ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها