طلب العلم وحقيقته ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم إذاعة طريق الإسلام على شبكة الإنترنت تقدم لكم طلب العلم وحقيقته للشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألبانية والآن مع فضيلة الشيخ إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات عمالنا من يهدي الله فلا يمضل له ومن يضل فلا هذي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريح وأشهد أن محمد عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا اصطقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اصطقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا طولا سديدا يصبح لكم آمالكم ويعطر لكم ذنوبكم ومن يطل الله ورسوله فقد فاز فولا عظيما أما بعد فإما خير الكلام كلام الله وخير الهدي هد محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الأمور مهدفاتها وكل مهدفة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار طبعا فإما الباعث على البحث في العلم النافع العلم الشرعي الذي تقوم بالحجة على المسلم إن ما هو ما نسمعه ما بين آونة واخرى من فتاوى تصدر من بعض من يضمن أنهم من أهل العلم وفي الغالب تكون هذه الفتاوى مخالفة لما جرى عليه عمل الأعمة السابقين من السلف الصالح والأعمة المشاهدين وكان أقرب مثال وقع لي آنفا سؤال كنت سئلت عنه فيما مضى من بعض الجلسات ألا وهو معنا وفي سبيل الله في آية مصاريف الزكاة إنما الصدقات للفقراء والمساكين إلى آخر الآية ثم قال تعالى وفي سبيل الله كان السؤال هل في سبيل الله يختص بالجهاد في سبيل الله أم يشمل أيضا مصالح أخرى للمسلمين كبناء المساجد والمجارس واتخاذ الملاطق والمنافع العامة للمسلمين هل في سبيل الله في هذا الموضع من آية مصاريف الزكاة يشمل غير الزكاة في سبيل الله إذا كانت الآية تشمل ثلث الأمور فيجوز لغني أن يعطي ما له لبناء مسجد مثلا أو لبناء مدرسة أو مستشفى أو غير ذلك فكان جوابي أن معنى قول الله عز وجل في هذه الآية الكريمة وفي سبيل الله خاص في مسألتين اثنتين لا ثالث لهما الأولى ما هو معروف لدى الجميع وهو الجهاد في سبيل الله فهذا مصرف من مصارف الزكاة يصرفه المكلف بها في سبيل الله في الجهاد في سبيل الله الأمر الثاني مما جاء الدليل الشرعي ليوسع كلمة في سبيل الله أو وفي سبيل الله فيدخل في هذه الجملة انفاق المال في الإحجاج للثقير إلى بيت الله الحرام فيكون معنى وفي سبيل الله أي في الجهاد والحج ولم يأتي عن أحد من السلف بل ولا الأئمة المستهدين توسعة لهذه الجملة بأكثر من الأمرين المذكورين وفي سبيل الله أي في الجهاد في سبيل الله وفي الإحجاج أيضا للثقير المستهاج إلى بيت الله الحرام الأمر الثاني هذا الإحجاج للثقير قد جاء فيه حديث صحيح في سنن أبي داود ومسند الإمام أحمد وغيرهما أن رجلا من الصحابة يعرف بأبي طلق حج مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم حجة الوداع فلما رجع جاءت زوجته إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم تشكوه إليه عليه الصلاة والسلام وقالت يا رسول الله إن زوجي أبا طلق لم يحدجني على جمله فلان فأرسل رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال يا رسول الله جملي هذا أعددته في سبيل الله عز وجل فقال عليه الصلاة والسلام لو أنك أحججتها عليه لكان ذلك في سبيل الله فأخذ الإمام أحمد رحمه الله من بين الأمن الآخرين الذين حصروا معنى وفي سبيل الله في الجهاد في سبيل الله أخذ الإمام أحمد من هذا الحديث معنى آخر فأضافه إلى المعنى الأول فقال وفي سبيل الله أي الجهاد والإحجاج أيضا في سبيل الله كما دل عليه هذا الحديث الصحيح لم يأتي عن أحد من السلف معنى أوسع من هذا المعنى قال لي سمعتموه وهو الإحجاج بينما نجد اليوم فتاوى تصدر من هنا وأناه أنه أن معنى هذه الجملة وفي سبيل الله واسع لحيث يدخل تحته كل المصالح التي ينتفع فيها المسلمون ومن ذلك ما أشرنا إليه آنفا بناء المساجد والمدارس ونحو ذلك هذا كان السبب لإثارة هذا البحث الآن وهو ما هو العلم الذي يذكره الله عز وجل في غير ما آية ويشيد الرسول عليه السلام بفضله في أحاديث كثيرة الله عز وجل يقول مثلا هل يستمو الذين يعلمون والذين لا يعلمون يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات الرسول صلى الله عليه وسلم يقول مثلا من سلك طريقا يلتمس فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة والأحاديث في هذا كثيرا كثيرا جدا منها قوله عليه السلام من يريد الله به خيرا يفقه في الدين فما هو هذا العلم الذي مدح الله عز وجل أهله ثم أكد ذلك نبيه عليه الصلاة والسلام في الأحاديث الكثيرة أهو مجرد أن نسمع قولا لعالم مهما كان شأن هذا العالم يفسر لنا آية أو يفسر لنا حديثا تفسيرا لم يسبق إليه من العلماء السلف الصالح ومن جاءوا من بعدهم أو من كان منهم من أي من المشهدين وأتباعهم الذين سلكوا طريق الأولين هل هذا هو من العلم في شيء؟ الجواب نسمعه من كلام ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى فإنهم يقولوا العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس بالتمويل ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين رأي فقه كلا ولا جحد الصفات ونفيها حذرا من التعطيل والتشويه ما هو العلم؟ كلام عربي واضح مبين العلم قال الله أول مرتب هذه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال الصحابة وهذا طبعا إذا اتفقوا على شيء كان اتفاقهم حجة كما أوضحنا ذلك في كلمة سابقة منذ دياني قريبة إجلالا بمسر قوله تبارك وتعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين فسبيل المؤمنين هو سبيل الصحابة الكرام فلا يجوز مخالفتهم فالعلم إذن إنما نأخذه من قول الله عز وجل ثم من قول نبيه صلى الله عليه وسلم ثم مما جاءنا عن أصحابه الكرام فإذا جاء مفسر إلى آية مثل هذه الآية وفي سبيل الله فوسع المعنى توسع دخل فيها صرف أموال الزكاة في بناء المساجن صرف أموال الزكاة في بناء المزارس وكذا لا ينبغي أن ننفع طاعة لمثل هذه التوسعة أو لمثل هذا التفسير لأنه تفسيرا بالرأي مخالف لتفسير السلف الصالح لو رجعنا إلى كتب التفسير لا سيما من ما كان منها من الأمهات ومن المراجع الأساسية التي يعتمد عليها كل المفاسرين الذين جاءوا من بعدهم كتفسير ابن جرير الصبرى محمد ابن جرير الصبرى المفسر والمحدث والمؤرخ المشهور أو رجعنا في ذلك إلى تفسير الحافظ ابن كثير الدمشغي أيضا المفسر والمحدث والمؤرخ لم نجد لمثل هذا التفسير لجملة وفي سبيل الله أنه بالمعنى العام الشامل لكل فرق الخير وإنما وجدنا فيهما وفي غيرهما من كتب التفسير بل وكتب الثقة أيضا في سبيل الله الجهاد والحج إلى بيت الله الحرام فحينما نجد مجنال التوسع فلا ينبغي لنا أن نتقبل مثله لأنه خلاف ما كان عليه سلافنا الصالح وقد ذكرنا أكثر من مرة لأننا حينما ندعو الناس إلى اتباع كتاب الله وحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإنما ينبغي أن يكون اتباعنا لهذه المفضرين على ما كان عليه سلافنا الصالح فهما لهما وتصريقا لهما في حياتهم المباركة فحينما نراجع تفسير هذه الآية لا نجد هذا التوسع فيكون هذا التفسير في انحرار عما كان عليه السلاف الصالح وهذا وحده يكفي لنتبين خطأ مثل هذا التفسير كثيرا ما نسمع أيضا فتاة تخالف ما كان عليه السلاف الصالح والعلم الأربع وغيرهم مما يذهب إليه بعض الكتاب الإسلاميين اليوم زعموا من بعض التنسير والتوشي على الناس فلابد أنكم سمعتم من يصرح بإباحة آلات الطاق ما أن الأدماء قديما وأتبعهم حديثا يفسرون قوله تعالى ومن الناس من يشتري لا والحديث ليضل به على سبيل الله ففسروا لا والحديث بالغناء الذي فيه إلهاء للذين يتعاطون هذا الغناء عن قيام بواجبات إسلامية كثيرة وقد يكون منها المحافظة على الصلاة وحينما يأتي بعض الناس يفسرون هذا التفسير لا والحديث بالكلام الذي يخالف الشريع مثلا أو فيه الإثارة الغوغاء والضوضاء على كلام الله فقط ولا يفسرونه أيضا بأنه الغناء أيضا مع مجيء الأحاديث الكثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في تحرين آلات الطلب مما يؤيد هذا التفسير الوارد عن الثلاث أن من الله الحديث هو الغناء فمن تلك الأحاديث مثلا ولست في صددها كلها ما أخرجه البخاري في صحيحه تعذيقا ووصله جمع كبير من المحذفين بالسند الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يكونن في أمتي أقوام يستهلون الحرى أي زنى والحرير أي الحرير الحيواني والمسنى في بعض البلاد بالبلدي أي غير النباتي يستهلون الحرى والحريرة والمعازف يمسون في لهو ولعب ويصبحون وقد مسكوا قرادة وخنازير نسمع اليوم كثيرا من الناس من يؤمنها صريحة إما كتابة أو محاضرة بأن آلات الطرف جائزة على ما تفنن الكفار الأوروبي اليوم من ابتكار آلات كثيرة وكثيرة جدا إذا سمعها السامع انهارت قواه وذهبت معانيه الإسلامية والمروعة الإسلامية وصار لا يتم بما يقع هناك من فجر أو فجور حينما نسمع مثل هذه الفتاوى يجب أن نقف أمامها متسائدين ولا يجب أن نقف أمامها مستكلمين لنقول لهم هاتوا برعانكم إن كنتم صادقين كيف توسعوا المعنى وفي سبيل الله بحيث أنه يدخل فيها بناء المساجد فلا يبقى ضري يتبرع من ماله الكثير الوظير تبرعا حوق ما قرض الله عز وجل عليه من الزكاة فهو لا يعمل خيرا إلا في حدود الفرد أما التطوع فقد منع نفسه منه لأن أولاد علماء أوجدوا له طريقا أن كل سبيل الخير تنفقه أن يمكنك أن تعتبر ذلك من الزكاة المفروضة وهكذا فالأنفلة تتعدد في تفسير نصوص من الكتاب ونصوص من السنة على خلاف ما كان عليه علماء المسلمين قديما فإذا ما هو العلم حتى إذا قيل لنا قول فلا نقول والله أفتى بهذا كلان العالم يجب أن نفقل العلم على حقيقته ما هو وبذلك نعرف من هم العلماء قد سمعتم آنفا أن العلم قال الله قال رسول الله قال الصعابة وليس العلم وهذا تسمعونه صراحة من بعض هؤلاء الذين يأتون لكم بالفتاة والهديدة بقول لك هذا رأي وانتحر ليس في الإسلام هذا رأي وانتحر وإنما عليك أن تفتي بما قال الله وما قال رسول الله وبما كان عليه سلف نصار فإن كان ليس هناك رأي لهؤلاء العلماء الذين نضوا في مسألة جدة والله هنا لابد من اجتهاد ولابد من إبداء الرأي لكن الرأي المبني على تلك المصادر الثلاثة الكتاب والسنة والإجماع أما أن ينتصب الإنسان فيفتي بفتوى يخالف فيها من كان قبلنا من السلف بل ويخالف فيها نصوص الكتاب والسنة بتأويل هذه النصوص تأويلا يتفق مع ما يذهب إليه من الرأي وختاما يقول هذا رأيه يقول أهل العلم إذا جاء الأثر بطل النظر إذا جاء الأثر عن الله ورسوله أو أصحابه فلم يبقى هناك ما جاء بالنظر ويقولون بأيبار أخرى لجت هذا في مورد النص وإذا جاء نهر الله أيضا يقولون بلسان عربي قديم بطل نهر معقل فهذا الرأي إنما يمكن أن يكون له وجاهة وأن يكون له قبول فيما إذا لن يخالف إما آيه وإما حديث أو ما كان عليه السلف من تفسير آيه أو من تفسير حديث صحيح لذلك يجب أن نعرف كيف نتفقه وكيف نتعلم ونحن لا نفرض كما يتوهم بعض الناس بل وقد يصرح بعضهم لا نريد من كل إنسان أن يصير عالما وفقيها في كتاب الله وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن هذا ليس بالأمر المتيسر لأكثر الناس حتى لكثير من هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم لإداء آراء لهم تقارف الكتاب والسنة ليس من السهل لأمثال هؤلاء أن يجتهدوا الاجتهاد الذي يستند على الكتاب وعلى السنة فالاجتماد على الكتاب لابد فيه أن يرجع المعتمد إلى ما أعشرنا إليه من كتب التفسير والاعتماد على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فلابد في ذلك من اعتماد على ما صحة من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهكذا حينما يريد أن يجتهد وأن يبدي رأيه في مسلة حذفة لأبد أن يكون استند إلى أمومات الأدلة من كتاب الله ومن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلا فمن لم يكن بهذه المثابة لا يكون عالما لأن العلماء جميعا اتفقوا على أن العالم هو الذي يقول في كل ما يذهب إليه قال الله قال رسول الله والمقلد ليس عالما بإجمال العلماء المقلد الذي يقول قال الشيخ الفلاني أو أفتح الشيخ الفلاني بكذا هذا ليس من العلم في شيء بل هذا من الجهل الذي أشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في العزيز الصحيح وهو ما أخرجه الشيخان في صحيحينا من حديث عبد الله بن عمر بن عاش رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله لا ينتجع العلم انتزاعا من صدور العلماء ولكنه يقبض العلماء بقض العلماء حتى إذا لم يبقى عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسعلوا فأكتوا بغير علم أضلوا وأضلوا هذا حديث صحيح وقد فرح فيه الرسول عليه الصلاة والسلام أن العلم ينقرب رويدا رويدا ولا يذهب العلم انتزاعا ينتزعه ربنا من أهل العلم والفضل وإنما يموت أهل العلم سنة الله في خلقه ثم يبقى ناس لا يعرفون من العلم شيئا وأعود يذكركم العلم قال الله قال رسول الله وليس قال فلان وأصف فلان وهذا هو واقعنا في العصر الحاضر لذلك ننصح إخواننا المسلمين جميعا وبخاصة من كان منهم معنا على هذا القطر والصراط المستقيم في اتباع كتاب الله وفي حديث رسول الله أن يسألوا هؤلاء المستين لا أقول أن يجتهدوا هم وهم ليسوا أهل اجتهاد وإنما أن يسألوا المستين حينما يفتونهم برأي الله في مسألة من أين جئت بهذا إذا كان من لغة العصر الحاضر لهم التدقيق في ما يتعلق بجمع الأموال ويفتون النظر بأن من النظام الإسلامي أن يحاسب الحكام والولاة الذين يسرون ويرتنون بعد أن انتصبوا في غضائفهم أن يسألوا من أين لكم هذا المال فأولى من المال العلم أن يقال لهم من أين جئتم بهذا الذي تفتون به الناس إن قالوا قال الله قلنا لهم فسروا لنا قول الله بما فسره السلف لا بما أنتم ترونه ويراه غيركم من أهل الرأي في هذا العصر وإذا قالوا لنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نسألهم هل هذا الحديث صحيح أم ليس بصحيح فإذا قالوا هذا الحديث صحيح فنحملهم تبعته وليس علينا نحماً نسئولية لأن المفروض أن يكونوا أهل أمانة فإذا أفتون بحديث بعيد وكانوا واقع أنه حديث إذا أفتون بحديث كانوا واقعه بعيداً وقالوا إنه حديث صحيح فعليهم أحملوا لأنهم هم المسؤولون عن أداة الأمانة إلى الناس إذن لا ننسى أن الناس جميعاً طائفتان مصرح ديما في القرآن حيث قال عز وجل فاسألوا آل الذكر إن كنتم لا تعلمون آل الذكر هم أهل القرآن لأن الذكر قد ذكر في غير هذه الآية واتفق العلماء من أجل ذلك على أن المقصود بالذكر هنا وهناك إنما هو القرآن الله عز وجل حينما قال إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون كان المقصود بهذا الذكر هو القرآن الكريم كذلك لما قال عليه الصلاة والسلام في الآية السابقة التي قسمت الناس إلى علماء وغير علماء لما قال فاسألوا آل الذكر إن كنتم لا تعلمون فالمقصود بالذكر في هذه الآية أيضاً هو عين المقصود في الآية السابقة ألا وهو القرآن فإذا سألنا أهل القرآن وأيضاً من البداية في مكان أنه ليس المقصود بأهل القرآن هنا هم الذين يرتلون القرآن ويحفظون حروفه وأحكامه متعانقة لعلم التجويد وقد يفربون فيه طواباً غير شروع لكنهم لا يقعون شيء من معاني ما يتلون ليس المقصود بأهل القرآن هؤلاء الذين يحفظون حروفه دون معانيه وإنما المقصود بالقرآن إنما هم أهل العلم أي أهل الفهم بكتاب الله عز وجل وبحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمكن إذا لم نقل لا يجوز لمسلم أن يتصور عالماً بالقرآن لتسيره وبمعانيه وهو جاهل بالسنة ولذلك يجب أن نستحضر في بالنا وفي خاطرنا أننا حينما نفسر هذه الآية فاسألوا أهل الذكر بأهل القرآن وأنه المقصود بأهل العلم بالقرآن والفهم لمعانيه يجب أن نستحضر أنهم أيضاً على علم بالسنة وإلا فمن كان جاهلاً بالسنة أو لا يميز صحيحها من ضعيفها وضعيفها من موضوعها هذا لا يمكنه أن يفقه القرآن بصورة باتة لا يمكن لإنسان أن يفسر القرآن إلا اعتماداً على سنة الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا مما يدر عليه القرآن نفسه لأن الله عز وجل قد قال فيه مخاطباً به نبيه وأنزلنا إليك الذكرى لتبين للناس ما نزل إليهم أنزلنا إليك الذكرى لتبين للناس ما نزل إليهم فبيان الرسول عليه الصلاة والسلام للقرآن هو سنته هذا البيان إذا لم يعرفه العالم فلن يستطيع أبداً أن يفسر القرآن تفسيراً صحيحاً ولذلك فنحن نرى في هذا العصر وقبل هذا العصر كثيراً من الناس لا يعرفون من السنة شيئاً يذكر واجب للعلماء أن يخطوا غير العلماء واجب غير العلماء أن يسهل أهل العلم بصريحة للآية فكل من القسمين عليه واجبه من ليس عالماً فصل على ذكر أهل العلم ومن كان من أهل العلم فعليه أن يبلغ هذا العلم وإلا شملته اللعنة التي جاء ذكره في القرآن ويعيد حديث الرسول عليه الصلاة والسلام من سوء عن علم فكتمه حجم يوم القيامة بالإجام من النار ولذلك أي تحقيقاً لوجوب السؤال ممن ليس بعالم أن يسأل أهل العلم قد قال عليه السلام في حديث معروض قال سألوا حين جهدوا فإنما شفاء العي السؤال فإذا نحن سألنا من ليس عالماً بالكتاب والسنة فلم نسأل عالماً فإذا أفتان هذا الذي ليس عالماً بالكتاب والسنة أو أفتان على خلاف كتاب والسنة فلم يقدم إلينا علماً فلا يجوز لنا حينئذ أن نتبعه وأن لم نكون دلالماً معه كما سمعته في الحديث السابق أن الله عز وجل لا ينتزل علماً في زان صدور العلماء ولكنه يقبل العلماء لكنه يقبل العلماء حتى إذا لم يقه عالماً اتخذ الناس روشاً جهالاً فسؤلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا فإذا كان هناك بعض الناس لا يهمهم أن يضلوا بسبب إفتائهم بالرأي المخالف للعلم الصحيح وانبغي على جماهير المسلمين الذين ليس من أهل علم وواببهم كما ذكرنا أن يسألوا فينبغي عليهم أن يتنبهوا وأن لا يضلوا مع من ضل من أولاً الذين يخطونا بغير علم وشبيل ذلك هو أن نتأدى بأمر الله عز وجل في القرآن هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين وإن لم نفعل كما يأمرنا ربنا في هذه الآية ضللنا مع الضالين وكلنا من أهل الجحيم نسألوا الله عز وجل أن يحفظنا وإياكم من كل ما يبرلنا ويخرجنا عن سباة السبيل ولعل في هذا القدر كفاية لبيان أن العلم الناجع إنما هو قال الله قال رسول الله قال الصحابة هو يلاحظ على الأسئلة التي جاء أن الكثير منها قد طرحت في لقاعات ثابقة كثياقة المرأة للسيارة مثلا وموضوع الخروج على الحكام المعاصرين وموضوع ستر الوجه للسلة للمرأة وأمور متعلقة للصلاة ولذلك فهذه الأمور نعجبها لأنها قد طرحت في لقاعات أخرى وبالإمكان الحصول عليها من الأشرطات الثابقة وهناك بعض الأسئلة الجديدة هذه مجملة أسئلة تدور على أتواق صغيرة الشيخ أنكم قلتم أننا يجب أن نتبع الكتاب والصناء لكن هناك من الناس من يقول بأننا يعني لعل ما لنا والصحابة فهم رجال ونحن رجال وهم خطلقوا فيما بينهم فكيف يكون نرجع لهم وهم مختلفين فيما بينهم في أمور متعددة أنا أجرت في تلمتي السابقة وفيما بينهم فكيف يكون نرجع لهم وهم مختلفين فيما بينهم في أمور متعددة أنا أجرت في تلمتي السابقة أن الصحابة إذا كانوا على تفسير واحد لا يجوز الخروج عليهم أما إذا كان كما في سؤال السائل إلى الصحابة أنفسهم مختلفوا فعين ذاك وجب على أهل العلم أن يقوم بتحقيق نفس من نصوص الكتاب الكريم ألا وهو قوله تبارك وتعالى فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وعسن سويلة بحثنا السابق كان يا إخواننا يجب أن تفهم علينا جيدا ما نفره عليكم من النصائح والعلم نحن نقول آية وفي سبيل الله قد فسر المفسرون قديما صحابة وتابعين شوائما مشاهدين وبنوا عليها بعض الأحكام الفقرية على أن المرسول بها الغهاب في سبيل الله قول آخر للإمام أحمد أنه أيضا يدخل فيه الحج في سبيل الله لا أحد من الصحابة خالفة في هذا إطلاقا ولذلك هذا السؤال لا يرس لما نحن فيه قد يرس في مكان آخر فالجوابه أنهم إن اختلفوا فصحيح مذاك نحن رجال وأم رجال لكن هذا الذي يقول نحن رجال ما يزنه في العلم هل هو هذا الذي قلنا إنه يفتي بما قال الله وما قال رسول الله ويدرس أقوال السلف ويعرف أن المفسر هذه فيها قولين ولا ما فيها أن يقول واحد إن كان كذلك فقد يجوز أن يقول إنسان هم رجال ونحن رجال وإن كان هذا فيه شيء من التنسية للنفس وذلك طبعا محظور شرعا ولكن على كل حال إذا ما قاله بلسان القارئ فيمكن أن يقوله بلسان الحال فمن الذي يجوز أن يقول عن نفسه بلسان الحال نحن رجال ومتى يجوز له أن يقول نحن رجال فما هم رجال أولا إنما يجوز أن يقول القائد المتاخرين هم صحاب رجال ونحن رجال إذا كان جرى على سننهم وعلى قطتهم وعلى من يجيهم من حيث عدم إستاء بالرأي وإنما بما جاء في كتاب السنة فإن كان هذا الذي يقول هم رجال ونحن رجال سوى على عدم منهج الذي جرى عليه أولئك الرجال وعلى من يجيهم من حيث عدم إستاء بالرأي وإنما بما جاء في كتاب السنة فإن كان هذا الذي يقول هم رجال ونحن رجال سوى على هذا المنهج الذي جرى عليه أولئك الرجال جاء له أن يقول ولو بنسان الحال نحن رجال كما هم رجال هذا أولا وثانيا متى يقول هذا يقول هذا إذا اختلفوا أما إذا اتفقوا فليس هو برجل بل قوله نحن رجال بديل على أنه ليس من الرجال لأن الله عز وجل قد ذكر في الآية السابقة التي استجلت بها على أنه لا يجوز لأحد من اليوم أن يأتي بتفسير جديد لنصف من قرآن الله القديم فسر على وجهه سبق فلا يجوز الآن أن نفسر نحن والنصف بتفسير جديد لم يسبق إليه هذا يكون قد خارج على ما كان عليه أولئك الصعبة وأناد يتحقق فيه قول الله عز وجل وقول الرسول عليه السلام معروف أما قول الله في الآية السابقة ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين لماذا يتبع غير سبيل المؤمنين ذلك لما ذكرناه وعرفا أن الصحابة الذين تلقوا العلم أي القرآن والحديث من الرسول عليه الصلاة والسلام مباشرة كانوا أطعم الناس عقولا وأطهر الناس قلوبا وأزكى الناس نفوسا ولذلك كانوا يبادرون إلى تطبيق أحكام الله عز وجل مهما كانت شديدة على النفس لا شيء ما إذا كانت حديثة هادم الإسلام هؤلاء الصحابة هم الذين تلقوا القرآن والسنة وفهموهم يطبقوه إذا نحن جئنا في آخر الزمان فخالفناهم في تهمهم في أعملهم انطبقت علينا تلك الآية ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين فنكون قد تبعنا سبيل غير سبيل المؤمنين والمثال الآن بين أيديكم إذا لم يوجد في السلف من قال وفي سبيل الله يدخل فيه كل مشاريع الخيرية فمعنى الذي يخصي ويفسر الآية بهذه الكلية أنه مخالف سبيل المؤمنين أما إذا اختلفوا كما جاء في السؤال فإذا ذاك لنا جواب ثاني وهو منصوص فإن تنازعتم في شيء فأبدوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خيرا خيرا وأحسن تأويلا معا ومشكلة جديدة لهم إن كثيرا من الناس يعلمون أن يرمثل فيها خلاص فكيف يتبنون قولا ويرجحونه على قول ليس أتمادا على هذا الأمر إلهي وتنفيذا له فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول لا يرجعون إلى الله والرسول ومعنى الآية كما هو معلوم لدى الجميع الرجوع إلى كتاب الله وإلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إذن إلى ماذا يرجعون؟ والله هذا الأيسر هذا الأصلح وهذا يعني يشجع الناس على التمسك بالدين فهكذا أمر رب العالمين في الآية لا فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خيرا وأحسن تأويرا فمن لم يرجع هذا المرجع ما يكون يعني في شعار الآية لذلك أنه في قلبه زغل وفي إيمانه وبعض لذلك ينبغي نحن معشر المسلمين جميعا بالقسمين السابقين من كان من أهل الآدم حقا فثبيله أن يرجع إلى كتاب الله وحديث رسول الله وما اتفق عليه أصحاب رسول الله فإن تنازعوا رجع إلى كتاب الله وحديث رسول الله بحكم هذه الآية ومن كان من عامة الناس ليس من أهل العلم يرد الآية السابقة الذكر تسأل أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون من هم أهل الذكر؟ أرثنا بوضوح كما قال مخيم العلم قال الله قال رسوله أهل الذكر أهل العلم بالقرآن وبالسنة أما السؤال هذا فعما تنازعوا فيه لقد تنازع الصحاب كثيرا في بعض المساء الفرعية ولم يختلفوا والحمد لله في شيء من العقيدة بخلاف الخلف ولما تنازعوا ورجع العلماء المسلمين وبخاصة أنهم المساعدين إلى القرآن والسنة ترجع كل منهم ما تبين له أنه الراجع فأرجع أن لا يختلت الأمر على أهل من الحاضرين بين وجوب اتباع الصحابة فيما اتفقوا عليه وعدم الخروج عليه برأي جديد وبينما إذا كانوا اختلفوا فاين ذلك نقول أو يقولون أم رجال ونحن رجال بالشرط السابق أن يكونوا يتحكمون إلى كتاب الله وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الآن مرتبطي على الموضوع سبق الصحابة اختلفوا في العقيدة سبق الجواب سبق السوف العديد كنت آنفا أن الصحابة اختلفوا في بعض المساء الفرعية ولم يختلفوا والحمد لله في شيء من العقيد ثم اختلق الخلق السلق والحمد لله ليس فيه معتلني ولا فيهم مرجعي ولا فيهم أشعري ولا فيهم ما تريدي بل كلهم سلفيون كما نقول نحن اليوم لأنهم كلهم تبعوا سيد السلفيين وهو رسول الله عليه السلام دون نميل يمين وحسارة دون أن يحكموا وقولهم وعراهم الأمور الغيبية فأنتم تعلمون مثلا ما تزل أنكروا رؤية الله في الآخرة بأي دريد قالوا مش ممكن للإنسان العاجز الضعيف لنصر أن ينظر إلى الله الخالق القدير ما في عندهم عيد البيكسية مش معقول ربنا قد بيّن لنا أن يوم القيامة له نظام يختلف عن نظام هذه الدنيا الثانية ولذلك أنبأنا بأمور غيبية لنؤمن بها ونسلم لها التسليمة كما جاء في الآية السابقة ونسلم التسليمة لا أن نقول هذا مش معقول وهذا بعيد عن العقل والمنطق وقع في مثل هذه الإحراطات المهتجلة والأشائر وغيرهم شكراك الله تذكر أحيانا كذلك الشيخ الأمن الثانية الكريمة الشارع فهل هذا اسم من اسماء الله؟ هذا ليس اسم من اسماء الله لكن هذا إخبار عن وسط أن لهم شركاء وشرعوا لهم من الدين ما لم يأذن بالله نحن نقول مثلا بكل بساطة ولا إنكار ولا جحود الله موجود فهل اسم موجود من اسماء الله عز وجد؟ طبعا لا الذي ينكر الأدماء أنه لا يجوز بسمية الله عز وجد ووصفه إلا بما سمى ووصف به نفسه لا يعنون الجملة الخبرية التي يطلق الإنسان ثم لا يقف عندها فيصف الله عز وجد بأنه من اسماءه أنه موجود ومن اسماءه بأنه شارع وأنه يخبر خبرا محضر وهذا ما يبينه ابن تيمية الذي يقول الشاهد لأنه يستعمل سمة الشارع لأنه هذا إخبار عن معنى قائم في الزهل يعبر عنه الإنسان فالله عز وجد إذا قال قائم ليس بمفقود ليس بمعدوم لا يكون قد أطلق اسمها الله هذه الصفة من صفات الله لكنه بهذه الكلمة ليس بمعدوم يعبر عن كلمة الباقي أو سباقي وهو الحي القيوم نحو ذلك لهذا لا ينكر مثل هذا الإستعمال إذا لم يستعمل على أنه اسم جاء عن السلف أو أنه صفة جاء في الشرم مصوصا عليها يشاع أو يتهم البعض السلفيين بأنهم مهتمين فقط في طبيعة التوحيد وفاصة توحيد الأثمات أكثر من غيره فلماذا؟ هذا السؤال ألاحظ في الحقيقة أن فيه اتزال وأرجو أن يكون السائد قد قصد ذلك ولم يكن منه رمية من غير الغام كما يقال لأنه جاء في ختم السؤال أكثر من غير ذلك فنقول صبقتك وهل هذا خطأ أن يهتم الدعاة السلفيون لدعوة المسلمين إلى أس الإسلام ألا وهو التوحيد؟ أكثر من غير ذلك لما هو دون ذلك بكثير؟ فهذا يعني هو السؤال فيه إشارة إلى أن هذا خطأ لأن كان الأمر كذلك فالسائل هو النقطة لماذا لو سألنا أي واحد من هؤلاء الذين ينقمون على الثلفيين اهتمامهم للتوحيد وما يتضرع منه من محاربة الشركيات والغاثميات والخرافات والعقائد الباطلة إذا قلنا لهؤلاء المنكرين فأي شيء ينبغي أن يتم أكثر؟ أنا أتحدهم أن يقولوا أن هناك شيء أهم من هذا نعم هناك أشياء أهم وأهم كثيرة جدا وقد لا يستطيع أن يقوم بالدعوة إليها أو بفهمها شخص واحد بل ولا أشخاص بل قد لا يستطيع أن يقوم بها جماعة وحدة وإنما جماعات وكما قيل العلم انطلبته كثير والعمر عن تحصيله قصير أقدم الأهم منه في الأهم فإذا كان الداعي السلفي لا يستطيع أن يبحث مثلا في السياسة وفي الاقتصاد وفي مريف أسيا كي تسمى اليوم في العنس الحاضر وإستماعات لا يستطيع لأنه لم يُعطى الإنسان قدرة أتسع وحافظة أتسع لكل ما يجب أن يعلمه جماعة المسلمين فيحيط به قرب من أفرادهم هذا عمر مستحيل فإذن يقول لا يتلك الله نفسا إلا عُسعى على كل مسلم أن يقوم بواجب من الواجبات خاصة إذا كانت واجبات عينية فإذا انتهى لنا قام بواجبات كفائية أما لماذا كلان يعمل في كذا ولا يعمل في كذا قال خطأ من من الناس مهما أحسنتم اضمن به يقوم بكل شيء إذن يقوم به المسلم هذا عمر مستحيل خاصة في باب الكروب الكفائية مثلا أولئك الذين نراهم يحتغلون مثلا بالناحية السياسية الإسلامية دعمه لماذا لا يهتمون بإصلاع طائلين ويعيش الفرد الواحد منهم في حزبهم وفي جماعتهم بضع سنين أو أكثر ثم يخرج بعد ذلك لم يفق العقيدة لم يفق معنى لا إله إلا الله التي فهمها العرب في أول الإسلام وهم لا يزالوا في كبرهم وفي ضلالهم لكنهم بعد أن فهموها كفروا بها كما قال الله عز وجل حكاية عنهم أنهم قالوا أجعل الآلهة إلىهم واحدة إن هذا بشيء عجاب المسلمون اليوم كثير منهم جدا لا يفقونها بالكلمة ولماذا هؤلاء الذين يشتغلون زعم بالسياسة ويشتغلون زعم بالتربية لماذا لا يؤمنون بإصلاع العقيدة لماذا لا يؤمنون بتصفية الإسلام بما تخذ فيه من أحاديث ضعيفة منظوعة ومن عقائد منحرفة ولماذا ولماذا؟ هذه أسئلة لا تنتهي أبدا نحن نستهي لأن أنثال هؤلاء إذا عملوا بواجب نشكرهم على ذلك لأن هذا واجب من الواجبات السفائية ولكن بالشرط أن لا يحارب أولئك الناس الذين يقولون عنهم بأنهم صرفوا حياتهم في إيش الدعوة للتوحيد وهذا فيه شيء من الإنصاف وإن كثيرا ما سمعنا بل رأيناه مطبوعا على رسالة هناك في الأردن وماذا عند السلفيين سوى أن تحريك الأصبع سنة وتعليق الساعة الزقاطة في المسجد بدعة وهو هذا الذي يخطب هذا يعلم أن هؤلاء السلفيين يعالجون أهم قضية لهم يحتاجها العالم الإسلام ألا وهي المعرفة أولا توحيد الله عز وجل في عبادته وفي أسمائه وصفاته وثانيا إفراد الرسول عليه السلام في اتباعه دون الناس أجمعين هذا هو معنى لا إذا الله ورحمة الله السلفيون بفضل الله كان عم الله عليهم أنهم يدعون إلى هذا الإخراف لله عز وجل في توحيده وإلى إفراد الرسول عليه السلام في اتباعه دون غيره حتى الأنبياء والرسل طبلاً عن من دونهم من العلماء والصالحين ولعلكم تنكرون والشيء بشيء يذكر هذه جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما الذي أخرجه الإمام أحمد المسند وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في يدي عمر يوماً صحيفة يقرأ فيها قال ما هذه قال هذه صحيفة للطورات كتب هذه رجل من اليهود فقال عليه الصلاة والسلام وأوى غظام أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنفارة والذي نفس محمد بيده لو كان موسى حياً لما وصعه إلا اتباعه موسى لو كان حياً ما استطاع أن يتبع إلى الرسول عليه السلام من يتبع هذه الجماهير المسلمين هل يتبعون الرسول عليه السلام من المؤسف أن أقول بكل صراحة قل أي شيخ تعتقدون فيه العلم قل له استثب لي كيف كان رسول الله يصلي حتى يصلي صلاته إن كان موسفاً فسيبادئك بالقول أنا مذهبي شاف وإن كان حنفياً سيقول أنا مذهبي حنف إذا سأجدوا عن أركان الوضوء وشروط الوضوء سيقول أنا حنفي في أربعة إذا كان شافي سيقول يا ستة يا أخي ذلني كيف الرسول عليه السلام فأوضع لا يعرفون الرسول عليه السلام وان قطعت في السلم على التقل الشديد بينه وبين الرسول فاتبعوا غير الرسول حقيقةً بينما كان واجبهم أن يفرد الرسول عليه السلام بالاتباع تماماً كما يفردون الله في العبادة لأن هذا حق الله وعبادته وحده لا شرك له وهذا حق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو اتباعه وحده لا شرك له أيضاً في هذا الاتباع لا نجد اليوم علماء المسلمين يخرثون للرسول عليه السلام في اتباعه بل يتخذون معه أتباع كثيرين ومتبعين كثيرين وكثيرين جداً إذن نحن نده إلى تسكين المسلمين حقيقة هذه الشهادة لا إله إبا الله محمد رسول الله فعلى أولئك الذين يستغلون بما دون ذلك من الإسلام أن لا يحارب هذه الدعوة لأن دعوتهم لا تساوي كما يقول عندنا في الشام قشرة بصله فذا لم يؤمنوا بهذا التوحيد الذي لم يبينه الوقت فرس وتعالى في كتابه وشرحه نبينا صلى الله عليه وسلم في سلمته ربنا يقول لَإِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكْ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ لَإِنْ أَشْرَكْتَ لَإِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكْ لَيُونَ مِئَاتِ الْأَلُوفِ مِنَ الْمُسْلِينَ يُصَلُونَ ليس فقط الصراوات الخمس بل يُصَلُونَ والناس نيام يحجون إلى بيت الله الحرام وليس فقط حجة الإسلام بل قد يحجون في كل عام ومع ذلك ففي بيت الله الحرام نسمع الشرك يعمل عمله ما سألت هذه العبادات إذا كان ربنا عز وجل يُصرِّح لكتابي كما سمعتم لأن أشرفت لا أحبطنا عمله وقال عز وجل في حق الكفار وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَاجْعَلْنَا وَبَاءَ مَنْتُورًا إذن نحن إن كان يجوز لنا أن نفخر لأننا ندعو في أكثر أمورنا ودعوتنا إلى التوحيد وتوحيد اسماء والصفات إن كان يجوزنا أن نفخر بذلك فنحن نفخرون جداً لأننا نحقق نفساً في القرآن فعلم أنه لا إله إلا الله فعلى الآخرين أن لا يحاربوا هذه الدعوة بل ينقادوا معها حتى يستفيدوا من جهود أخرى ومن أخرى التي يهيدون تلك الدعوة لدرجات صحيخة وسحيخة جداً يقول السائل: ما حطن من يفاعد في نشر كتب الأشاعر وغيرهم من الخرق الضعلة؟ هذا السؤال لابد من تضيح الجواب عليه إذا كان الذي يطبع هذه الكتب ليتعلم الناس فيها عامة الناس يتفقق بما فيها من كلام بل من علم السلام فهذا طبعاً يصدق فيه الشطر الثاني من قول الله عز وجل في القرآن الكريم وتعاونوا على البر والسقوى ولا تعاونوا على الإثم والأجوان ففي هذا النشر تعاون على الإثم والأجوان أما إذا كان المشروف في حدث الشهيد أو استشهد في تبين الله الشهيد في الإسلام يا إثمان الكرام له حالتان إما أن تكون شهادته حقيقية وإما أن تكون شهادته حكمية ولكن الحكمية ولكن الحقيقية الشهادة الشهادة الشهادة الأولى هو القتيل من المسلمين يقع شهيداً في المعركة وهو يقاتل في سبيل الله فهذا هو الشهيد حقيقة وهذا هو أحكام معروفة في الإسلام فهو لا يغسل ولا يكفن ويدفن في سيابه التي تضمقت بالدماء الذكية ويدفن في المكان الذي وقع فيه طريعاً هذه أحكام خاصة بالشهيد في المعركة ثم هناك شهادة حكمية ولا يترتب بورائها شيء من هذه الأحكام المتعلقة بالشهادة أو الشهادة الحقيقية هذا النوع من الشهادة وهي الشهادة الحكمية إنما توقف بطبيعة الحاج من ما حكم الشهادة الحقيقية لأن من اتفط بكذا فهو شهيد مثلاً يقول الرسول صلى الله عليه وسلم من مات دون ماله فهو شهيد ومن مات دون يمه فهو شهيد ومن مات دون أرضه فهو شهيد من قتله بطله فهو شهيد من قتل بالغرق أو الهجم فهو شهيد من قتل بداء السل فهو شهيد فهو شهيد المرأة الجمعاء قموت في مفاسها هي شهيدة هذه بعض النماذج مما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أطلق عليه اسم شهيد ومع ذلك فالعلماء مجمعون على أن هذا الإطلاق لا يعطيه فضيلة الشهيد حقيقةً الذي مات في المعركة وإنما هو من باب التقريب في الفضل يعني أولا الذين أطلق عليهم الرسول عليه السلام أن كل واحد منهم شهيد له فمل لا يساويه في ذلك سائل الناس الذين لا يموتون في حالة من هذه الأحوال ألسنتكم جاهدوا المشركين لأنفسكم وأموالكم وألسنتكم هذا الذي يؤذف المقالات أو يطلع الرسالات في الردع الكفار المشركين هذا نوع من الجهاد لا شك هذا الذي يساعد هؤلاء بماله هو أيضا نوع من الجهاد في سبيل الله عز وجل لكن لا يسمى شرعاً إذا مات والحالة هذه إنه شهيد ذلك لأن الشهادة حكم شرعي لا يجوز إطلاطه على كل من جاهد في سبيل الله نوع من أنواع جهاد وإنما هو الوقوف مع المرس نحن نضرب لكم مثلاً برجل قلما ولدت النساء مثله في الجهاد في المعنى العام ألا وهو الشيخ الإسلام ابن تيمية ويكفيكم أنه مات في السجن محبوساً ظلماً وعجواناً لأنه كان يصبح بالحق ولا تأخذوا بالله الأمة لائمة فأرون أي كتاب من كتب علماء المسلمين الذين يترجمون لهذا الرجل ويبينون أنه كان أمة واحدة وصفوه بابن تيمية الشهيد الشهيد ابن تيمية الحق والحق أقول إن هذه الكلمة أصبحت اليوم مبتدلة إلى درجة نضحف نحن من بعض الناس أن رجل قتل آخر ظلماً وضغياً وعدواناً فيأتي آخر فيقتل القاتل وإذا بالقاتل بهذا القاتل الذي صار قتيلاً وأخذ جزاؤه في الدنيا حينما يحمل على الناس وعلى الرؤوس يسمع الناس يقول: خلوز وشهيده حبيب الله فأصبحت الشهادة كلمة مبذولة عنا في سوريا كان شاهد فصة رجل في الحرمة اليهود اسمه جول جمال إن كان سمعتم باسمه هذا رجل نصران وأصبح بين الناس حتى المسلمين نجالهم وضلالهم وبعد نوع الإسلام الشهيد جول جمال وحتى أطلق اسمه على مدرسة مدرسة ثلاثة كبيرة مدرسة الشهيد جول جمال ما الذي سوق هذا الانحراط البالغ لإطلاق هذا الاسم حتى على الكاثر فساهلنا نحن في استعمال هذه الكلمة حتى أدخلنا فيها أو تحتها أي معنى له يعني من ذلك في الإسلام هذا لا يجوز إسلامياً يجب أن نقص كما قال تعالى وتلك حدود الله فلا تتعدوا ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه فنحن إذن خلاف الكلام لا نطلق زقف أو اسم الشهيد إلا على ما جاء في السنة لأنه شهيد مهما كان عمله عظيماً كما ضربنا لكم مثلاً بهذا الرجل العظيم وهو الشيخ الإسلام من ثيمية الذي مات وهو السجين لا نقول عنه إنه شهيد وإن كنا نريد أن نطلق هذه الكلمة على بعض الناس من الأبطال الذين أبلوا بلاء حسناً في سبيل خدم الإسلام ومحاربة أعداء الإسلام لقلنا الشهيد من ثيمية لكن حاش لله أن نعظم الناس بألفاظ ما جاء الإذن لنا في شريعة الله عز وجل أن نستعملها وفي ذلك عبرة لمن يعتبر وذكرة لمن يتذكر