الشريط الرابع
فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
01:19:59
فتح على يوتيوب
مستورد من: الدرر في مصطلح أهل الأثر
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أخي الكريم إن مادة هذا الشريف مكملة للسلسلة وجزاكم الله خيرا والآن مع الشريف الرابع الآن هذا ندعه جالبا نعم وننتقل إلى المساق الدمير الذين لا نعرف منهم مثل هذا الإسلع فقال في حديث
الناس ريع لجريه صلى الله عليه وسلم أنه قال صلى الله عليه وسلم فإذا كنا لا نستطيع أن نفهم منه صحة فمن داب النجوم نحن نعكبره ضعيفة نعم وعليه نعم سبق الغرار على خيرك من جواختنا على
إشناد الغرار لا يختلف الأمر بين هذا وهذا في النسيجة يعني في التمرة لكن ما هو الفرق الفرق أن هامل المكاثرين صرحوا وأهم الذين يكلمون أنهم إذا قالوا رويا فهو إشار الطبعية أولئك لم
يصنعوا ويصنعهم ولن يقعدوا فهو إلا وصنعهم تعبيرهم بروية من النحل العربية يساعد على هذا الاشتراع في الواقع لأنهم كما يخطاكم روية للبناء للمجهول طيب فأن الذي يعبر بهذا التحرير يعني لا
يدرى من رواه هذا الحديث إذا عادت رواية للمجهول ولو صدر هذا العساد المجهول من غير أولئك الذين الصمحوا هذا الإسخلاع المجهول ظهر لي أن الأولين الذين لن يتحروا هذا التحرير وهذا الخير
فإذا لم يكن الحديث صحيحا فالأصل فيه الوقت في صحابه لأن العمل في الحديث ضرعا عن صحابه فإذا كنا واقفين في صحابه فهو في حين ما يعمل به أو المتوقف فيه حتى يأتي ما يفعل كما هو الشأن في
المتحدثين نعم كما هو الشأن فيه هذا يعني توضيح جلامكم أنه إيه الصمرة التي ستكون نعم نارك الله فيكم صحيحه حول المعلقات نعم وتحرير الحاظر في حجر في استقرائه للصحيح أن ما تضطره بصغة
الجزم فهو ثابت عنده وأن ما تضطره بصغة تمرير فهو إما ضعيف وإما أنه مرضه بسبب أو آخر هذا ألا ينقي نوعا من الضوء كما يقال على أن الانصلاح مستعمر ولو في الصورة أوسع قليلا من قبل الإمام
النواوي وهؤلاء الخوف ملا أنا في النشة قائدة مفهومة للتقدمين كما هو الشأن في النساء الثرين صحيح لذلك كل الصورة أوسع نوعا ما نعم هو كذلك صحيح لذلك شكنا بالنسبة للرواح المستلطين قد
يعني باستفافة ظهر لي عدة أشياء بها يعرض الزوالة المستقيمة التي في زمن الاستقامة والتي في زمن العلة مثل أن ينص إمام مثل مثلا أن يحجب عن التحديث هنا حالة أريد أن أسأل عنها وهي ما إذا
كان تاريخ الراوي يعني تلميذ تاريخ وفاته أنه مات قبل السنة التي اختلط فيها سيخه بحثنا في تاريخه فعلمنا أنه مات قبل السنة التي اختلط فيها سيخه ومع ذلك أحدث عنه نعم لكن بتاريخ وفاته
أنه مات ولا زال سيخه مستقيما ثم اختلط سيخه بعد وفاته والعلماء لم ينصوا أن هلالا هذا الذي علمنا بتاريخ وفاته أنه متقدم على الاستقامة لم ينص على أن روايته كانت بزمن الاستقامة هل من
يمكن أن يضم هذا إليهم وإن لم ينصوا إلى صاحب رواية المستقيم وإن لم ينصوا عليه كيف ذا بل مثل هذا إذا صحت تاريخه نعم هذا القريب ضروري جدا نعم إذا صحت تاريخه فيكون روايته هذا على ذلك
المختلف أقوى من رواية شعبه وشعبه هذا الله ما شاء الله أرحمه إذا كنت دون تاريخ تاريخ الاختلاع إله ومعك إله ومعك إله ومعك إذ ذكنا في هذا الموضع أيضا مسألة مهمة أحيان يختلف في تاريخ
الاختلاع وأحيان يختلف في تاريخ الوفاة على قبل مثلا ما كثنت سفعين ومنون من قال واحد سفعين ومنون قال إذنه سفعين وقائل اللي اختلط سنة مثلاً يعني واحدة سعين وقائل اللي اختلط سنة سنة
سنة سنة.
عند اختلاف التاريخ ننظر للأقل بالتلمير وللأكبر في الشيخ أو العكس.
حتى يكون شؤال غايراً أو عدماراً.
الشؤال في غاير ولتأكد من صحة الظهور من الجواب.
وقولي ينظر الى الاحوض.
الاحوض حتى لا يعمل بالشك.
الاحوض في التلمير فينظر الى الاقل.
والشيخ فينظر الى الاعلى.
دارك الله فيه.
اه? دارك الله فيه.
ان هذه شخنا تأتي تقابل هذه المسائل في اثناء العمل بالتحقيق.
ويقضي الانسان تها محتراً.
ما يجد فيها نصاً.
ويحتاج فيها اليكم في الممارسة والاستضاع.
دارك الله فيه.
اظنوا ان العاصر الذهدي له كلمة في هذا الصدد.
الذهدي له كلمة انه بالنسبة للمعنى اقول الان.
بالنسبة للشيوخ المتأخرين.
الذين اياوي عنهم الفطاد.
فروايتهم محمولة على الصحة.
حتى يظهر ما ينفي الصحة.
لا تذكرون شيء من هذا.
اذا سنتظر هذا حضر الله في حديث العجل.
في تمام منا.
اه.
كيف.
اذا سنتظر في سائل البارد.
اي نعم.
وقال الشيوخ المتأخرين الذي يرسيهم جرح ولا تعذير.
وهو عمو من مسائل استقاب.
فحديثهم على الصحة.
الا اذا سنتظر فيهما يستمسرغوا الباحث او المحجر.
هذا في رهن نعم.
اه.
تقولون يا شيخنا.
طبعا كنتم ذكرت الحضر الله.
اه.
عزو الطبر الهيزمي.
لحمي الحديث الذي تم حضره المجمع.
ثم قلتم.
ثم وقفت على اتناده في المعجم الكبير للطبراليج.
فتبيل انه آمن لولا.
لولا ان سير الطبراليج احمد ابن عمر من الخلالة المكفية لما اقف له على ترجمة.
وقد اخرج له في المعجم الاوضب نحو سفة مجر حديثا.
مما يدل على انه من شروح المشهورين.
فان عرف او توب آسم حديث حسنا.
يطلق دليلا على مكارة ذكر عيش موط الحمالة.
فلقيت تحفيل وتثبيت روايته ان ما جاءت معرفته او اه اه وفوق يعني وجود المتابع به.
ده لكن في فرق بين حسبة رواية الطبراني عن شيخ وقلة روايته عن شيء اخر.
نحفية.
اه.
فالآرشة المطرب هذا يكون شيوخ الطبراني الذين لا نعلم فيهم ترفيقا.
نعم.
يعني اذا اقترضنا شيخا بتتبعنا الهزيل الضائرى من جسم الحلطان السابقين حقيقة.
طلعنا كما ذكرت هنا على عشرة احاديث رواية الطبراني عن هذا الشيء.
هذا كل امر كذلك من شيخ اخر ينوي عن عشرات الاهديث.
نعم.
فالقاعدة تنشي بملاحظة هذا الفرق بين الكاثرة والقلة من الحديث التي يرويها الطبراني عن شيخ من شيخه.
شيخنا لكن هنا حضرت الله.
انت صرت بروايتي الطبراني عن شيخه ستة عشر حديثة.
اصلت لانه من الشيخ المشهورين.
لكن ليس في ذلك او لا يلزم من ذلك.
فطريحكم بتحقيره.
ليس في هذا كلام شيء جديد.
لانه الشهرة اعني بكلام السابق ان الشهرة مشرية.
يعني ان وهي الكلام السابق.
الشيخ الذي لوانه انتظرني عشرات.
هذا مشهور لكن اشهد من هذا المشهور.
هذا قد فما نشه فيه انه صارت.
ونحن نرجع نقول انه من ما يليف الايب انه انه نسوهم انه هناك حراع المتفردة.
رياع المتفردة يعني هلايبا.
هذا صعب.
هذا صعب جدا.
هذا بالنسبة للحطابة الذي وضعوها.
لما بعد اصل التلام به.
ها شتان.
احنا حيانا حضركم الله بهذه اليوم موارسة جرتناكم بها.
ووردت قصدة في مصر حالي.
كررتم كثيرا قضية القرائل.
وما انقدحت النفس وكذا.
احيانا اقول الشيخ مع هذه القضية عبارة.
تريدوا ان تتحركوها لي.
اقول لما يأتي بعض الناس ويستدركون مثلا عليكم او يستدركوا عليكم فيها.
اقول ان الحديث ليس رياضية.
اقول كنالي.
لانه كثيرا من الناس يظل واحد جهد واحد كنتين.
لا اعلم ان القضية فيها قرائل وفي الكوائد فيها سيجل قد احسرت العائم امثالكم واكرا.
العشق ما يعلمون ذلك.
الله اكرا.
هم يظنون ان هجم الحديث حجم جامل.
الله اكرا.
رواطيني كما يقولون اليوم.
الله اكرا.
لا.
وقد اشار الى هذا الشيخ البخاري علي بن مديني.
نعم.
نعم.
كما يقول له حيث تميل الحديث تعرفها بالحبارة من البعث الحجين.
الله ركز الله.
كيف تميل الحديث صحيح من البعث؟
كما يبيني من خيره.
الله اكرا.
ها.
اذا هنا اشياء غير مصطورة.
علم كائد.
ها.
الله.
نعم.
الموضع الذي يسأل عنه اخونا ابو الحارس.
كيف قال الله خيرا.
هنا في 26 و 400.
و 300 و 400.
هنا حفظكم الله و بكركم في السلة ضعيفة في الحديث 65 و 200 و 1000.
قلتم وفي الرواكة من يفنى ذا ابي سنان من هجان التهديب واللسان جماعة.
ليس فيهم مدني سوى يديد ابن امية.
اه ابو سنان.
حكرتم ابو سنان.
طي.
الدعا للمدني.
روا عن علي ابن عبات وابي واقض اللي في وواسطة.
فان يكن هو.
فالسند صحيح.
الا محمد ابن معاذ الحلبي.
فاني لم اجد له ترجمة.
لكنهم من شيوخ الطبراني الذين يكثروا عنهم.
فقد روا له في المعجم الاوسط نحو 20 احاديثا عن شيوخ الله وعدة.
احدوها في المعجم الصغير برقم سبب روض النظير والله اعلم.
في هذا ماذا؟
يعني روا اكثر من الاحاديث من الاول.
غير ايضا كذلك البيض يروا كثيرا عن ابي نصر القتادة او قتادة بن ابي نصر.
او نصر النادي قتادة يكثر عن هذا الشيخ.
مع انه لا ترجمة.
هل من يمكن ان يجرى هذه القاعدة ايضا معه؟
ولكنه هو يكثر عن جسل القبرى كثيرا.
اذا دمعت احاديث وكانت من الكاثرة في حيث تطن من النفس بان الحافظ البيقي يعني يسق به او كذلك.
بل علا البي اخي اولى بهذا طناء الطبراني.
اللي هو في علم الحديث وفق الحديث اقوى نعم.
نعم.
حسود الكاثرة والقلقة احنا مقدر انها مالها تحديد حالا.
لا لا لا.
احنا الان ساهمنا التطاثر كثرة.
ايه.
احنا.
بارك الله فيك.
شكنا هنا اذا اختلف كلامه الحافظ في التقريب.
وفي الفنح والتلقيص مثلا في الحكم على رجل بالتضعيف والتوكيص.
وكذلك اذا اختلف كلامه في التقريب.
وفي الاصابة في الحكم على اثبات صحبة او اختلاف فيها او عدمها.
او عدمها.
فهل يرجح كلامه في التقريب.
لانه في تخصصه وفي بابه.
ومستحضر كلام العلماء فيه.
ام يرجح الكلام الاخر.
وكذلك في الاصابة في بابها.
وكذلك في طبقات المدلسين.
احيان يقالت كلامه في طبقات المدلسين كلامه في النكت.
اه.
فيذكر بعضهم في المرتبة الثالثة التي يتوقف يعنعنتها في النكت.
ويذكره في المرتبة.
فيذكر بعضهم في المرتبة الثالثة في النكت التي يتوقف يعنعنتها.
ويذكرهم وهو انفسهم في الثرجة الثالية او الصبقة الثالية في طبقات المدلسين الذين يمشى عن معنتهم.
نعم.
فكلامه في طبقات المدلسين معنع المقدم.
وكذلك كلامه في تقريب زرحا وتعديلا مقدم.
وكذلك كلامه في اصابة في اصداد الصعر وعدمها المقدم.
او هناك قرائم غير هذه.
نعم.
صارك الله فيك.
الذي اعتقده والله اعلم كقائد عمه.
انه اذا اختلف قول عالم في كتاب من كتاب اخر.
فانما يعتمد على الكتاب الذي تخصف في البحث.
في هذا الشخص الذي يترجمه.
ذلك لانه يكون قد توفر لمعرفة معقيمة في هذا المترجم.
ثم اختيار ما هو الاقرب الى الثواب مما اختلف فيه الناس.
اما في كتاب انه اخر.
وما ذكرت آنفا الفتح مثلا او اصابع من غالب.
فهو في الغالب انما يحكم من حافوته وليس من تحقيقه الذي يدونه في كتابه الخاص لترجمة ذلك الرجل.
فاذا اختلف قوله في فراود ضعفه مثلا في التقريب وقواه في في الهجة او مثلا في الاصابة خالف ما في الطبقات المدلسين.
وانا في ذلك المقصود فاذا خالف ما في الاصابة مثلا ما في طبقات المدلسين.
فهو في طبقات المدلسين بلا شك.
تعال شخص النقط وطبقات المدلسين.
نعم.
فكرتم ما في الطبقات المدلسين.
نعم.
ما في طبقات المدلسين.
نعم.
نعم.
نعم.
اذا نعم ما سمز على القوله الذي نعلم من انه درشه دراشة 100 دقيقة.
فيما اذا خالف قولنا او اخر في كتاب اخر لا نتصور انه قد اجرى فيه دراسة خاصة.
طبعا هذه كما نقول قاعدة ولكن لا نستطيع ان نطردها بالمئة مئة.
قد يكون مثلا من ذكره ايه تقري مضعفا او في طبقات مدلسين مدلشا.
قد يكون هو قوة الحديث ليس يعني مخالفة ما جاء في كتابين من كورين من التقريب او الصبقات.
وانما لانه حيما قام في نفسه بان هذا الحديث الذي يجزي تبليس او فيه اه ذلك ابو عيد انما هو يعني هو يجب في نفسه له بعض الشواهد بسبب دراسته الفقرية للموضوع واورده وقواه وسكت عليه كما
كما هو اصله في كتاب الفتا.
المقصود اذا لم نجد نحن ما اه نشتني من هذه القاعدة فالاصل ان نرجع الى كتابه المتخصد في التجريح او في التوفيق.
شكرا الله.
شكرا الله.
شكرا مسألة الاصل الكتاب المتخصد والمسألة الاخيرة التي ذكرتموها يعني اعيد فهم الله حتى ان كان خطعا يضطح في الله فيها.
لا خطاني.
هو ان الحاصل عندما يحكم في الفكحة وفي التلقيق على رجل بحكم قد يكون الحكم نسبيا يتصل بهذا الحديث في عينه لا حكما كليا كما يضطح.
مارك الله.
احسنت الله حاجة.
الله يحبكم يبارك.
شغنا حول جهالة العين.
نعم.
وخيفية ارتفاعها ذكر ابن رجل بن حنبل رحمه الله في فرح علاء الترمثي.
ان الايمة الاولين ما كان عندهم قانون مضطرد في هذا الباب.
انما اول من عرف بتحديد رويين اثنين عن اه يرطعان الجهالة جهالة العين.
هو محمد بن يحيى الزهر رحمه الله.
ثم سبعه على ذلك المتاثرون.
وطاق امثلة ان ابن المديني كان احيانا يذكر له الرجل وقد روى عنه ثلاثة ويقول مجهول.
وقد روى عنه واحد ويوثقه ويرطعه.
ويريد ان يقول ان الاولين يدورون مع القرائن.
فبعض القرائن ذكرتها لكم اه يعني وذكأت انها لا تفح ان تكون قرائنة رواية ابن والحفيز.
او اه يعني اه يعني اه انتراض من يه من يتحرى في في مشايخه وينطقي في مشايخه.
حيندي ايضا بعض الصور اريد ان اعرض عليكم لاعب الجواب فيها ايضا.
مثل مثل التميذ يقول حدثني فلان في سنة كذا ببلد كذا.
وهذا يعني متعلق بما كان في ذهنه سابقا وهو ان مجهول العين هو مشكوك في وجوده.
هو الشك في الوجود.
فهل قولوا مثلا التلميذ حدثني فلان في بلد كذا بسنة كذا.
يرقع هذا جهاز الحين? هذا يرقع كبير انطبران فيه.
ايه في مكايخه.
ايه نعم.
ايه نعم.
ايه نعم.
لذلك ما يرقع عنه.
هذا ان يجد خلائم كمان.
طيب.
صورة صورة اخرى كان يقول حدثني فلان وكان قاضيا او كان غزاءا.
وما معنى الا هذا القول.
نعم.
كان قاضيا كان غزاءا كان مؤذنا.
وليس له الا هذا التلميذ وهذا القول من هذا التلميذ.
صورة لو قال وكان فقيها.
فهل يتم هذا القول منه ام لا? ها? ما يقول.
ما يقول? لا لانه كثير من فقارات عدمون انهم لا يحتاج بحديثي.
ما يعني شخص التوفير.
اعني رفع جهالة العين.
اه.
انا شبالي فرفع جهالة العين فقط.
ايه.
هل هذه الصورة فرفع جهالة العين? حدثني فلان وكان غزاءا كان قاضيا.
ماضي في شيء.
جهالة العين بالمعنى القديم.
ايه.
ايه.
اما بالمعنى اللي نخصده.
ماضي.
انه صلاحا.
نعم.
تعارف عليه المتأخرون.
ايه نعم.
اه بان من روعا واثنان اه في اكثر مجهول عين.
مجهول حال.
اه.
ومن انفرق بروعا انه واحد هو مجهول عين.
ايه نعم بس.
بارك الله فيه.
بارك الله.
بارك.
شخصنا احيانا يعني من حيث الحكم بصحبة الراوي انه صحابي ام لا.
يقولون فلان له ادراك.
وفلان له رؤية.
وفلان صحابي صغير.
اريد ان بارك الله فيكم الفروط الوابحة بين هذا.
من حيث الحكم بالصحبة.
ربما الاخير صحابي صغير.
اه قد يظهر فيه الصحبة لكن لا ادراك ولا رؤية.
طبعا اه.
ادراك والرؤية اقل في افادة من قوله له صحبة.
لان الصحبة كما لا احقاكم يدافق فيها المعنى الاوعي وله في هدود بيغة نعم.
اما له ادراك وله رؤية.
فذلك لا يسهد.
قد يكون رؤاه وهو طفل صغير.
وادرك الرسول عليه شهر.
لكن لا ينسحب عليه معنى الصحبة مهما بيغت دائرتها.
ولذلك من خير فيه لانه له صحبة.
يعني اقرب الى ان يحقر في الصحابة.
ولا يحقر من من خير فيه له رؤية او له اذا واحد.
فمن خير له ادراك وله رؤية رواياته مرتلة.
مرتلة.
مرتلة.
والصحاب الصغير رواياته مرتلة.
اي الله.
شخنا كذلك الراوي اذا لم يكن في ترجمته الا انه اخرج له ابو عوانة في المستخرج.
اصحاب المستخرجات.
وكذلك الحاكم في المستدرك.
وكذلك ابن خزيمة.
ومن عرفها فانه ليس في التحرق او في الوفاء بشرط صحة.
كما حدث من صاحبه صحيح.
ما فيه توثيق الا انه من رجال ابي عوانة في المستخرج.
او رجال ابي نعي.
نشك اننا لابد من ان نفرق بين مثل ابي عوانة وبين مثل الحاكم.
لاننا مع دراستنا للمستخرج لابي عوانة ودراستنا للمستمر نجد هناك اولا طبقة الاول اعلى من طبقة الحاكم.
ونجد ثانيا لان الحاكم يروي عن بعض الشيوخ ممن لا يفقتهم ولا يفقتهم.
وفي ما في مهمي في هذه الساعة ما اجد اثرا لمثل هذا فيما درست من اسانيد المستخرج لابي عوانة.
اوليب من هذا كله ان نرفع من شائم ابي عوانة ولا نقرونه مع الحاكم في بصراته.
والشخص الثالث يكرت من معهم؟
اوليب من خزين وابن ابن عبان والمخطارة.
فكل من عرفها وابن جاروت المنطقة كل من عرف انهم عنده شئ من الانتقاء وان لم يوفي.
لا لكن ليسوا كلهم صباحا.
اي اي اوذنا اعرف بركة رفكم.
اعلم.
اذا كنت تريد ان تعرف حق بك ذلك ونحن معك.
ولكن با ينبغي تحديد السؤال.
فتريد ان تعرف بالضبط.
ماذا ابي عوانة.
واحدا اعجبه مع اذا وترقبه الحكم فيه.
اذا واحدا واحدا واحدا.
كن اوره الموضوع.
انا اقول بالنسبة لابن عوانة لا اتردد في قبول ما يرين عن سيوخه.
ذلك هو الشأن تماما كما نقول بالنسبة لمسلم والبخاري.
يعني اصحاب الصحة الذين لا نعرف عنهم تساؤلا.
يجعلنا لائف مركبه.
اذا اخراجهم لبعض حلوخهم.
لا نهزكا عليهم لاننا ما عرفنا عنهم شيئا من التساؤل.
ويناسبة واردوا ان لا انسى ان اصدوا في الغرب.
ورينا نذكر ان بعض المحدثين اليوم والمتعدقين بهذا العلم.
كثيرا ما يقولون بجهالة راوين.
لانهم لا يمينون له توفيقا الا من مثل بالحبان مثلا.
لانهم يعلمون انهم مخرج له امه المخاري او المسلم.
فلا يعتبرون اخراج هذين الامامين بهذا الراوي الذي لا يمينون فيه توفيقا صريحا.
لا يعتبرون اخراج المخاري ومسلم له توفيقا.
لكننا لا نعامل الاخرين بهذه المعاملة اذا ما عرفنا منهم التساؤل.
ابو اوعنا هذا نصفه مع من؟
نصفه مع المتسائرين.
وهو قد وضع كتابه استخراجه على الصحيح.
أنا لا أعني هذا المعنى في ذهني ابدا.
وانما اصفه مع الامام مسلم نفسه.
وكما ان اتعامل مع مسلم نفسه المقاعدة ان اعتمد عليه وعلى من خرج له.
ابلع اذا اعتبرت ابعدنا في الصريح يحول بيننا وبينها الاعتماد عليه في من اخرج له ويطاع إليه.
كذلك اتعامل مع ابو هرانا.
وبمثل الاسماعيلي والبرخاني واليماعي.
ابو هر المتفرجات.
نعم الذين اتكلموا صح.
طيب ليس تصار شخمة هذا الباب.
حواد المتفرجات ان الرجال الجدد او الرواه الجدد الذين يأسون بهم فيما بينهم وبين يعني رجال الصحيح.
فذكر الحاضر انه يكون ذلك توثيقا لهم.
فاذا لم نجد تعديل انهم فهذا كافل في التعديل.
الا انه في موضع اخر تراجع عن ذلك.
وقال لا يلزم من ذلك التوفيق لان همهم العلو.
فحيثما وقع لهم من اي رجال اخرجوه دون النظر في احوالهم.
هذا كلام ايضا للحاضر في النكت.
انا اقول هذا ان يكون بسبب اختلاف الاشتهاد.
لكن انا با اجاد اقول الاصل الاعتماد.
الاصل الاعتماد.
طيب الا ضياءة المختارة.
من يعني حديث موجود.
وما نجد انه اخرج له الضياء.
هو معروف بالتساعل بالتفك يعني.
وان كان المصافي الذهبي كما سعلم.
يجعله خيرا بكثير من مستدرة الحاكم.
وهذه حقيقة.
فكنني ارى انه يشبك المجهولين.
ويختار له من الاعديث.
ما يريد هو اسم المختارة.
مختارة.
نعم.
شكنا في نفس هذه المسألة.
اسمع بعض طلبة العلم يقولون ان هذا الرجل يعدل او يوتق في هذا الحديث.
لا في حديث اخر.
فلعل الابا عوانا فقى له هذا الحديث واخرجه.
ولو روى حديثا اخر على خلاب لذا اخرجه هذا ما اخرجه له.
كما يتكلمون احيانا كما تفصلتم ان اخراج البفاري واخرج مثل متعديل.
وهذا نص علي الحافظ.
ان فاجل البفاري واخرج مثل متعديل.
وايده الطنعاني وقال كأن البفاري عندما يخرج الحديث كما يقول فلان عضل ضابط عضل ضابط عضل ضابط واخكذا.
بعضهم يقول هذا فقط في الحديث الذي اخرجه.
اذا لم يكن هناك توفيق في الرجل.
ولا تعديل الا مجرب ان البخاري اخرج له.
فان ذلك خاص.
وقال في الشيخ الذي اخرج له.
في الشيخ الذي اخرجه.
وفي الرواية التلميذ الذي روى عنه.
وفي المتن الذي روى فقط ذنان يتعدى الى غير ذلك.
فالاخواري كما تعلم.
في المتقدمين كثيرة.
وما بالكم في المتأخرين.
ثم ما بالكم في من لا يحصلوا في المتأخرين.
يعني هذا التفخيط الذي نقل طبعا بعضي طلب اليوم.
من اين جاءوا به؟
ما هو الا مجرد خواطر طبال عهدهم.
فيتره كأنه واحد كما.
ليته يقول لعل الامر كذا.
عندما يقول لا هذا من روى عنه فقط يالهلي.
من اين جاءوا به؟
حلهم يعني ونحن ايضا نجالين في العلة.
يعني مثلا ما يذكروا الحافظ وغيره.
ان البخاري ينتقي وان مسلم رحمه الله ينتقي من حديث الشيخ.
فاخراج مثلا بعض الاحاديث.
كما هو معروف الصعب اخرج السفقة على بعض احاديثها.
وانطرد كل منهما ببعضها.
والبعض الاخر ما اخرجاه.
يعني ممكن مثالة يقول لك من داب الانتقاء.
لا من داب انهم مشفرة الانتعال.
ايضا نقبل بما عليه عدم الهديث.
اذا ما سلموا بالاصل الذي يقيل في حق الصحيحين.
بلا شك ان قولهم يكون اتفراده صحيحا.
لكنه غير صحيح في واقعنا الشيء.
لانه يخالف.
لانه يخالف.
لانه يخالف ما عليه.
يعني مع الحديث.
اريدا اقول.
اذا كان هم يخرون هذا الاصل الذي نحن نقيق عليه.
ما هو الاصل.
ان ما اخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما.
فمعنى ذلك.
أنه ما وثق في هذا الذي اخرج له.
اذا سلموا معنى بهذا.
فعليهم ان يسلموا بما يمكن ان يمحق بهما.
واذا لم يسلموا بهذا الاصل الذي هو الاقوى.
فبدأوا لا ان لا يسلموا بما ادحق به.
لكن نحن نقول.
قولتنا السابقة.
انه لا يجب مخالفة.
العلماء المسلمين.
لأي علم من علوم الشريعة.
اذا ما اتفقوا على نحو.
فليس لنا ان ننفو نحو الآخر.
شخنا هنا ما قال للذهب مشهورة.
في المقضة وغيرها.
يقول.
ولكن هذا الدين مؤيد محفوظ من الله تعالى.
لم يجتم علماؤه على ضلالة لا عمدا ولا خطأ.
فلا يجتم عثنان.
وهذا هو موضع الاشلام الذي اسأل عنه.
فلا يجتم عثنان على توفيق ضعيف.
ولا على تضعيف ثقة.
مع اننا نجد كثيرا من الثقاث والضعف.
قد بغانا تسع وثقه وتسع ضعف وترجح قول المجرحين الاولاك.
فايش المقصود لعبارة الحافظ الذهبي.
يعني.
لا يجتم عثنان على توفيق ضعيف.
ولا احمرت اختلاف كثيرا وان ترجح احد الجانبين.
احد الجانبين.
هو لا اخبار كبير الخضاقين.
فايش.
انه مثل هذا الاخلاف الذي نقمه نحن متأخرين.
هم له افضل.
نعم.
واضح.
واضح.
لا لفهم اوضح.
فايش.
ما يعنيش.
ولذلك ما ينبغي ان يدور في اكتارنا بانهم يخالحون هذا الامر الواضح لدينا نحن.
فضلا عنهم لديهم هم.
يعني واضح.
اوضح لمشانس في رفض الواضح.
اذا ينبغي ان يؤمن على معنى غير هذا المعنى.
نعم.
انا لي اراه انه ما ما اتفقوا على تضعيف.
ما ايش تفقوا انا مين على تضعيف اشراوي.
تضعيف ثقة ولا توثيق معه.
نعم.
ما في انتفاق على هذا.
ما في انتفاق.
ما اتفاق على ضعيف ثقة في الوافع.
ولا عزيز.
تضعيف في الوافع حبيقة.
نعم.
الا وقد قيد الله من يبين ان العمر على خلاف هذا.
نعبد.
ما في انتفاق الله.
نعم.
ما في انتفاق الله.
لأنه المخصود هو المعنى وليش اللفظ.
نعم.
يقول الحضر ذاه رحمه الله.
فلا يجتم عثنان على توثيق ضعيف ولا على تضعيف ثقة.
من اول.
قال ولكن هذا الدين مؤيد محفوظ من الله تعالى.
لم يجتم علماؤه على ضلالة لا عمدا ولا خطأ.
فلا يجتم عثنان على توثيق ضعيف ولا على تضعيف ثقة.
انا ظهر لي كلام الشيخ الاول بخلاف كلام اخينا علي الاخير.
كلام اخينا علي ان اراه في جانب الغير الذي ذكره الشيخ.
انه ذكره الشيخ هنا يقول ان الله سبحانه وتعالى لن يترك هذا الهم على ضلالة.
فاذا يعني لا يكون اثنان على توثيق ضعيف الا وقيد الله سبحانه وتعالى من يبين انهم اقصى.
لكن انا ما اظن ان ابو الحارث يعمل اخلاف هذا.
لكن ما هو بخلافه.
يقول هذا نوع من يقول لا يختلف اثنان على هذا الامر.
قالوا لا يختلف اثنان ولا ينفتح عن ذا في هذا الامر.
وكانه مسلا تفاقية.
كان هناك فينا بحادث يباب غير هذا جهنا.
حول ان العبارة يعني على كلين لشيء.
وهو انه انه من السرحة هذه العبارة حسب الماء الجاهة.
وشهاوي في تعليقه على الاعلام التوابيخ للتوابيخ للتوابيخ للتوابيخ.
فذكر فيها الشيء الذي قلته عنه.
يعني نقلل عنه.
فهذا يعني من الباب انه تفتير احد العلم او كذا.
ومقصود الخبارة فيما اصمنا.
ومنها السبتان التأييذ لقول شيخنا.
هذا العبارة الامرهن ايه المقصود.
ما يظهر شخنا ان كلامه يوافر كلامك.
طيب.
ننتقل الى غيره.
الله.
شخنا هناك الآن.
ذكر بعضها العلم ان المرسل الصحيح الى مرسله.
اقوى من المثنت الذي في سنديه ضعيف.
ودلله في ذلك.
ان بعضها العلم احتج بالاول.
وهو المرسل الصحيح.
ولم يحتج بالثاني.
اما نفذكم لهذا مبارك الله يقول.
ما نجي نفذ.
نعلي يأذو واضح.
موافذ.
نعم.
طيب.
شخنا في تعريف الحديث الصحيح.
هو الذي يطفل اثناده بنقل العدل الضابط عن مثله الى منتهاء.
ولا يكون شادا ولا معللا.
ولو رأينا في الشجود.
هو ايضا نوع من الحلة.
فما يقف الباحث على الحديث على كونه شادا.
على كون الحديث شادا.
الا بعد جمع الطرق.
فلماذا اطراط الشجود في التعريف.
ولماذا ما قالوا ولا يكون مصاربا ولا يكون مقلوبا ولا يكون معلا.
يعني بالاضافة الى هذا.
فالشجود خاصة لماذا.
مع انه من جنس العلة التي ايضا مشترفة.
هل هذه الكلمة ذائدة بالتعريف.
وحشو لا حاجة له.
او لها معنى مقصود عند العلماء.
وان كانت من انت العلة.
بارك الله بكم.
وانا أخاكم فيما اعتقد.
لان هناك عظومة وخصوفة.
العلة عامة.
والشجود جزء من العلة.
لكن ابدو اما نأخذ من سؤالك.
لماذا خص شجود بالذكر.
نعم.
دون بقية الأجياء الأخرى من الاضطراب والقلب.
لذلك لأن الشجود مختلفة فيها كما تعلمون.
وعطنا على بحث سابق.
جرى حول زيادة الثقة مقبولة ولا غير مقبولة.
فما يسميه بعضهم بالشجود.
هو يسميه زيادة الثقة.
ومقبولة.
ولذلك لأنه الصلاة هدى هذا الخير.
تبيها إلى مخالفة من يقول.
لأن زيادة الثقة مقبولة.
يعني يخالفون بذلك جمهور الفقهة والصليين.
وبعض المحددين.
نجدنا في الحلم على هذا.
نعم.
بارك الله بك.
بارك الله.
فيبشغنا في تكتير الصحابي.
وخص على كلام لكم.
أقولوا الله حكم الرقع.
حان هذا بالإطلاق.
أو ما إذا كان في سبب النزول.
أو مما لا يطلق.
لا.
نحن ما نقول بالإطلاق.
نحن نضع أولئك صروفا.
صار الله.
نحن نقول إذا كان صحى السند.
بقول ما.
عن صحابي ما.
وكان هذا الخول.
لا يمكن أن يقال بالإجتهاد أو بالرأي.
وإنما ضابطه التوخير.
حين نقول هو في حكم الرقع.
نحن.
ومع ذلك فنحن نضع لهذا القيد قيدا آخر.
فنقول أنه لو كان هذا الخول لا يقال عادة بالرأي والإجتهاد.
لأنه من الأمور الغيبية التي لا نجال العقل فيها.
نشألكم أنه يحتمل أن يكون من الإسرائيليات.
نعم أن يكون من الإسرائيليات.
هذا في أقوال الصحابة عامة أو بالتفسير.
عامة.
عامة.
والتفسير من جملة.
والطمع جزء من جملة.
بارك الله فيك.
شيخنا يعني رأيت ساهدا لما يقول أبو الحسن.
ولعنى فيه إضاحة لجوابكم.
نعم.
هذا عامة أو بالتفسير.
نعم.
عامة.
عامة.
والتفسير من جملة.
والطمع جزء من جملة.
بارك الله فيك.
كيف.
شيخنا يعني رأيت ساهدا لما يقول أبو الحسن.
ولعل فيه إضاحة لجوابكم.
نعم.
نعم.
بالتفسير الصحيح المجللات الثالث.
نعم.
تفسير سرية.
نعم.
نعم.
في سورة مريم.
نعم.
نعم.
نعم.
فتقولون لشيخنا اخرجه محمد بن عباد.
حدثنا الثدان هذا إثنات جيد.
لكن اخرجه.
طبعا اخرجه مرتوعا.
نعم.
عن براء مرتوعا.
نعم.
تقولون لكن اخرجه ابن جلير من طريق اتيان.
اه وشعبة.
كلاهما.
عن ابي اسحاب قال تمئت البراء.
فذكره موقوفا.
نعم.
قلت وواطح.
نعم.
لكن تفسير الصحابي للقرآن له حكم رقي.
كما قرره الحاكم في مستبركه.
لا فيما وقبروه عن ترجمان القرآن ابن عبادة من قوله.
رواه ابن جلير وغيره.
والحديث اخرج للطبراني.
ذكرتم طريقا اخرى.
ايضا مربوعا.
ثم قال.
الطبراني.
لم يرفع هذا الحديث على الانحاف الا ابو سنان.
سعيد ابن سنان.
وهو صدوق له اوهام اشتج بمسلم.
لكن الصدفي معاوية بن يحيا ضعيف وضعية مدلة.
وقاله لم يرفعه الا ابو سنان بحق بما وصل اعيه.
وانا فحديث الترجمة يرده.
وله شاهد حديث ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول.
إن السرية الذي قال الله عز وجل قد جعل رب في تحتك سرية نهر رجع الله لها لتفروا به.
رجع القبراني الكبير بسنة جحن ابن عمر قال الاخره.
وهذا استاذ الضغيف لباط يحيا ابن عبد الله وهو الذاب لقي.
وشر منه شيخه ايوب بن نهيك.
ولعله لذلك اتصر بكثير عليه في اعلاله الحديث.
ايه؟
وفيما قبله غنية عنه والله.
فيبدو القضية شيخنا ايضا تدور مع القرائم.
يعني لم يقبله استاذنا فقط عابا الحسن.
انه مجرد تبسير الصحابي بالقرائم كما قرروا الحاكم.
ولكن هناك رواعد اخرى.
ما الذي ادخل علي الاستاذ.
عندما ربطتم كلامه كما قرروا الحاكم.
الحاكم يدخلهم في المتدرك في اطلاق.
بقى لهذه الحيوة.
انه مكيز.
رجع الله بيك.
طيب شخنا هنا قال بعضهم من حبيب من ابي ثابت.
مدلس من الطبق الثالث.
لكن تقبل عن عنكوه اذا روا بواسطة عن من ادركهم.
مثل ابن عباس وابن حمر.
فالسؤال ناصحت هذا في حبيبنا ابي ثابت.
ثم هل يقاط عليه كل مدلس يروي عن من ادركه بواسطة.
في نفسي في مثل هذا شؤال.
اذا كان المدلش رمي بالتدليش عن طبقة معينة.
ثم روى بتدليش أي بالعنعنة أيضا عن طبقة دونها.
فنسلكوا حين ذاك عن عمسه.
كما ذكرتم في الحلم البصري والصحابة والتبليل.
والصحابة والتبليل.
موجود هذا.
موجود هذا.
وإياك.
ماشاء الله.
طيب جئنا بمسألة اشتراق اتحاد المجلس.
هناك من العلم من يتكلم في هذا المجلس.
لا قيمة لهذا.
بل للتنمذر نحن والله في الهلال الكبير.
كلام يدل على ان اتراق المجلس دليل على ان الشيخ اه في تحديثه للجماعة اولا من تحديثه للقرب.
هذا في الهلال الكبير للترملي.
ايجب تعجي عندكم شخنا في المعلقات التي في البخاري التي هي الصغة في الجزم.
حول معلقات البخاري.
وكلام الحافظ ومن قبل ابن الطماح.
بان ما كان منها بصغة الجزم.
وهو صحيح الى من علقه عنه.
هل بالممارسة والتجربة ثبت لكم صحت هذه المقالة.
او وقفتم على ما ينقض هذا العموم او يخربه وان كان نادرا.
ليش اكتبالي اني وقفته على ما ينقضه.
ما شاء الله.
ولكن ليش كل ما جدا ما يكون صحيحا.
نعم.
هذا معلوم ذكر.
بارك الله فيك.
يعني تكملة لما سرق ان اجبتم به حول الفرق بين المرتل الصحيح مرتلا والمسند الضعيف.
وطويتم قول بعض العلم بان المرتل الصحيح اولى من المسند الضعيف.
هذا عيض الاستفاد فيه في مسارة صادقة قد مضى.
والاستشهاد بالمرتل.
اذا كل انا استشهد بالمسند الذي فيه ضعف.
ودعوى يعني والمرتل الصحيح قد احتج به ضعف ومن باب اولى.
هذا يضاف الى كلامكم الاول.
الرب على بعض المعاصرين او بعض الشباب الذين ينفون باب الحسن الرائح.
نعم.
بارك الله فيك.
شكرا.
الحضر الرحضر يقول لا نعرف حديث الوصف بكونه متواثرا ليس اصله في الصحيحين او احدهما.
هذا كلام فيه جزماء.
ليس بالخافية.
ليس بالخافية واحد.
بارك الله فيه.
التلخيط.
هذا من الحبير من البخاري.
التلخيط الحبير.
هل الحافظ به صرط فيما يريده من الحبيب؟
ما علمكم.
هل تكلم شيء؟
لا انا توقفت على كلامكم الذي هو يعني اخطاءه كثيرة في التلخيط.
حتى ذكرتم انكم ترجحون ان هذا كان من اوائل اعماله.
نعم.
لا عليه.
فانشغل الامام او العالم اذا كان له كتابان مثلا.
واحال في احدهما على ما تصله في الاخر.
هل يدل ذلك على ان المحال عليه متقدم والمحال فيه متأخر؟
قد وقبل.
ليس لازمة.
ليس لازمة.
ليس لازمة.
بارك الله فيه.
وفيك بارك.
هل عدم العلة هو الاصل؟
كما هو ابن السؤال.
هناك كلام ذكره الحافظ السخاوي في فتح المغيث.
بالفتح المغيث.
ايهو.
قال له هناك بكر كلام ابن الصلاح.
بان ابن الصلاح قال اذا صحت فند.
فالحديث الصحيح.
باعتبار الشروط الثلاثة الايجابية.
الاتصال والعدالة والضبط.
قال فالحديث الصحيح.
لان عدم العلة هو الاصل بالاحديث.
فالحافظ السخاوي.
نقض هذا في فتح المغيث.
بان هذا استرواح.
وهذا خلاف الشرط الذي هو مصرح له التعريف.
ولكن الحافظ السخاوي ايضا هناك من يتعقب عليه.
فان الحديث استجمع الشروط الثلاثة.
حفظا خلاف الشرط يعني.
الشرط الذي هو لا يكون معلم.
في فتح الحديث صحيح.
ولا يكون شابا ولا معلنا.
فقال اذا كان عدم العلة والاصل فلماذا الشرط في التعريف ان لا يكون معلنا.
ايش الراجع عندكم سيخنا في هذا.
هذا ما هو هذا جوابا قويلا.
هو اذا اردنا توضي هذا الشرط.
ليس المقصود به ان لا يكون معلدا او شابا في الواقع.
وانما في علم البعث.
بعلم البعث.
ولا يتأتى له هذا العلم الا بعد جمع الطرق.
ولكن هذه تأتى في كل باع جمع الطرق.
وفي كل حديث الجواب ولا المقاشر.
ولماذا شرنا خرقوا بين اثناب صحيح وحديث صحيح.
معروف هذا اثناب صحيح يعني اثناب صحيح.
صحيح.
اذا سمحت.
وقولهم حديث صحيح.
هذا يعود الى الصلاح القائد.
ليس هناك الصلاح عام.
ومسلم له لدى جميع الناس.
بالنسبة ايه.
بالنسبة ايه.
بالنسبة اثناب صحيح.
حديث صحيح.
بالنسبة ايه.
حديث صحيح.
حديث صحيح.
يعني انا تذكرني بسؤالي.
بانه هناك من يقول.
بانه حديث صحيح.
اقوى من قوله.
حديث صحيح.
هذا قد يكون الامر كذلك.
لكن ليش عنده عموم الناس.
لانه هذا ليش الصلاح العام.
لكن حتى حتى ذا نظر بعيدا.
عن البحث.
أبل نقلته.
عن السخاوي.
قلت واليها.
حينما رضعوا الحرب.
ان لا يعلم.
ولا يعلم.
هذا بالنسبة.
للواقع.
وليس بالنسبة للباحث.
لانه ليس كل باعث.
يستطيع ان يلل.
وان يجمع.
طرق الحديث.
كلها.
بحيث انه يصفح ليكون.
هذا الحديث.
يستحيل.
ان يكون له علة.
او ان يكون فيه شذول.
هذا ممكن.
لكن المقصود حظ الباحث.
ان يتحرى في حدود اشتطاعته.
حيث ما احكم على حديث ما للصحة.
ان لا يكون له علة.
او ان يكون فيه شذول.
وهي ليس انا ما ارى شيئا.
مما يعني.
فلسلت من كلام.
السخاوي او ما نقله السخاوي.
ان يظهر لي ان قوة ما ذهب اليه السخاوي خلاف ما ذهب اليه ابن الصباح.
الذي قال.
اذا تجمع القديث.
الشروط الثلاثة.
وهو صحيح.
لان عدم العلة هو الصحيح.
فيقول الحظ السخاوي.
ولماذا اشترطوا ان لا يكون معلم في الصحيح.
فلوما كان في العلة يشترط انتفاؤها.
ما كانت شرطا تأسيسيا.
او قيدا تأسيسيا.
يحترز بها عن المعلم في التعريف.
الان عرف الجواب لماذا.
ليش يا سبيل علي.
بكرتم في الجواب التابق.
على ان المثالة ترجع الى كل باحث واصطناعه وامامه.
فهو باعتبار ما وصل اليه الباحث.
يعني له ان يحظم الصحيح.
نعم.
ولماذا الواقع عمر الآخر.
فقد لا يتأثر لأكبر الحصاص.
وهذا الواقع في كل بحثات وصحيحات اي نفسه.
شكنا حضركم الله في بعض الكتب.
احيانا اقرأ يعني يجعلون الحد الفاصل بين المتطبين.
المتطبين والمتأخرين سنة ثلاثمائة.
وفي بعضها سنة خمسمائة.
فما هو الراجع عندكم في هذا؟
فما هو الراجع عندك في هذا؟
لا شيء ماشاء الله أيضا هناك الآن في قول الصحابي كنا نفعل كذا بدون إضافة هذا إلى زمن النبي عليه الصلاة والسلام هناك من يسرط في حكم الرفع أن يكون كذا ويعني مضافا وهناك من لا سرط هذا
السرط فما هو الراجع عندك في هذا؟
الشرط لاول لاول لاول ويكي إينا وأعبيره ماذا؟
في قولهم كما مضى معنا في يساة سالقة قول الصحابي من السنة كذا وهو هكذا أيضا في نفس المعنى نعم نعم وفيكم نعم من ناحية جهنة تدليف التثوية كان المشهور عندي أن المدلل تدليف التثوية يسكت
ضعيفا أو صغيرا إلا أن رأيت الحافظة في النكت قال لا تصاصل التثوية بإسقاط الضعيف فقد يسكت ثقة كما أسكت حسين حسين أسكت مالكا وهو ثقة فقال الحافظ لاختصاص للتثوية بإسقاط الضعيف نعم فقد
يسكت ثقة كما أسكت حسين مالكا يحضرك المحام؟
هو الجزء الثاني طب 21 وستمئة هذا ضعن النقص ممكن لو أن الملقة موجودة ممكن لكي نعمل حسين حسين حسين حسين لم يدرك مالكا حسين حسين حسين ما أذكر الآن مالك هو أنا لدي فكرة سادقة عن هذا
النوع وإن كنت لا أسبعد ممارستي أن يكون تبزيس التسوية أشمل من أن يسكت الوعيف فقط لكن أنا وقدت عند هذا المثال ما كنت أود أن أنظر ثلاث نفسه ها؟
لا على التسوية الشيخة بلا لذلك لذلك ما هذا المثال المسؤول أن هشيمن ليس من تبزيس التسوية عز نقول هنا وعز هشيمن في من يذل الثلاثة التسوية بهذا المثال لذلك نضغي أن نطرع على الثلاث
نفسه لأن الحقيقة أن هشيمن كما قال أخونا أبو الحارس إذا الله خيرا هو موثوقه بالفجيس المعروف يعني ليس فجيس التسجع هنا في شيء جديد في الموضوع ولذلك نتثبت لمدة من الوقوع بالسند نعم نعم
نتثبت من هذا لأقول أن فجيس هنا لعله ناشي من سويه مذلفا فلا فرق بين أن يسكت سفة أو أن لا يستقى الثقة أو إنما يستقى زر الثقة فمن هذا الباب لعله أو لعله أن يستهر حتى لو شغل في أنه
مدلس إنما إذن من باب أنه لا تقبل لا تقبل روايته حتى لو أقتقى الثقة لأن التجيخ من حيث هو لا ينبغي أن يقبل به المدلس هذا الذي يحقف البال والله هذا الجواب يصلح لتجيس بصرعة أمه والأذة
تعني هذا هذا يعني هذا يعني هو تجيخ من حيث تجيخ تسوي أو تجيخ فيه يتناوره هذا لكن أنا أقول يعني هذا المثال الذي ساقه إذن حجر رحمة الله عليه إنما هو من هذا الباب يعني أنه لا يصلح لأن
يكون لأن يكون حتى لو كان المثقة ثقة لا ينبغي أن يقبل من حيث هو وهذا وإن كان يتناور النوعين هذي كقابة عام يعني هي كذلك على كل حال هو ذكر المثال المثال الذي يعني أثقف فيه مالكا
والمثال الذي ذكر فيه مالكا هو نفسه يعني نفسه على الولهي فيه الملك وأثقاته قالوا من هنا يظهر أنه لخصصات ولا تثليس تثوية بإثقاته ضعيف ولكن قد يسخد ثقة ومن هنا عده شيئا من أهل هارسين
لكن هنا يا عبد الحسن يرد من السؤال ما ثمرته هذا القرص في تعريف تدليسي للإثقاته وما ثمرته هذا التعريف فقط مسألة في صحة القيض في صحة الحج أو عدم صحتي فقط لأنه مثلا إذا أتينا إلى
المدلس المشهول بمثل هذا التدليس المعروف عندكم وهو الوليد ابن المصري الدمشن فإذا كان معروفا عنه أنه كان يسخد نسخد الشيخ الشيخ الضعيف هل نسخده بهذا الوصف أيمن؟
الشيخ الشيخ الضعيف نسخده؟
لا، هل نقول أيمن قد يدلس الشيخ الثقة؟
لا، ما نسخده إلا إذا ثبت هذا عنه هذا هو، طيب لكن الوصف فقط لما كنا نعرف متجسته هل نسخده بهذا الوصف أيمن؟
أو إذا ثبت هذا المعروف بارك الله لا الله من البحث الذي أصف به بعض القطاب الحديث كان يشابه الشرمى بحق في زمانه وإلى اليوم لأنه أبير مؤمنين في الحديث نعم شيخنا هنا في هذه الثالي بكر
الحافظ بن حذر في ترجمة محمد بن إبراهيم الثيمي أن الإمام أحمد وغيره قد يطلق المسارة على تفرد الثقه إلا أنه قال في النقط قال لكن حيث لا يكون المتفرد في وزن من يحكم لحديثه بالصحة بغير
عابض يعبده إذا الكلام الأخير هذا عندما يقول بحيث لا يكون المتفرد في وزن من يحكم لحديثه بالصحة بغير عابض يعبده هذا في فهم أنه هذا هو يعني وصف الضعيف الذي غير يحتج به وحده أو الخضوق
الذي لا يرضقي إلى الصحة إلا بمثابع فكيف يكون هذا مع قول الأول أن الإمام أحمد والبرديدي والبرديدي وربما أيضا عدو بحيما ويحب سعيد الفصلنا جماعة ممن يطلقون التفرد على هم أن نطلقون
التفرد على تفرد الثقه وإن كان صحيحا أنا أرى والله أعلا أن الإمام أحمد وإنفاله إذا أطلقوا نظرة منكر على حديث رواه ثقة عندنا فيكون عند هذا المطلق فيه غمز في هذا الثقة كان ليس من
الضروري أن يكون ثقة حتى عند ذلك الذي قال في حديث الثقة عندنا إن حديثه منترون يعني نفسه منترون أي نعم أنا أذكر بمثل أو بهذه المناسبة الحديث الذي أفره الإمام البكاري في حديثه من حديث
جامر عبد الله من صاري أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الإشفارة في الأمور كلها كما يعلمنا سورة من القرآن قال إذا هم أحدكم من أمر فليسعر بالله فليقول اللهم إني أشفيرك
بعلمك وأشفيرك بخدرتك إلى هذا العديث المعروف فليسعر بالله فليسعر بالله فليسعر بالله كيف؟
فليسعر بالله حديثين من غير طريبة نعم نعم الشاهد أن هذا الحديث قال في إمام أحمد إنه منكر وفيه رجل إسمع بالرحمن بالموال لعلكم تذكرون هذا فهذا في ترجمته ذكر عن إمام أحمد أنه قال في
حديثه هذا إنه حديث منكر أنا أرى أن المنزمة بين الأولين هو أنه في الوقت الذي عرفنا أن الإمام أحمد يقول كما ذكرنا في جهة في السابق أظن تذكر هذا ليجلاً أن من إشتلاحه أنه يقول في حديث
الراوي الضعيف إنه حديث منكر فإذا ما أردنا أن نجمع بين هذا وبين هذا فلابد أن نلاحظ الحارس هذه أن الإمام أحمد قال في رجل إستقى عندنا أو عند غيرنا ومن سرقنا من الحطان أذلك يعني أن
الأمر عنده ليس كذلك أبد ما يكون فيه لوفة أو يكون فيه غمز من حيث الحوض على الأقل هذا الذي يردو لي والله أقول أنكم شيخنا كما سألتم في حديث يفيد بن خصيفة نعم في الترويح في المخالفة من
محمد بن يوسف نعم تذكروا الشيخ بن عيمان خاصة هنا أبارك الله فيكم سؤال حول ما يذكره ابن حبان في كتابه استفاد أحياناً عن بعض الرواه فيذكر الرواه ويقول روا عنه أهل غلبي أو روا عنه
القوتيون أو الضكريون إذا كانوا القوتيين أو ضكرياً ويبحث طالب الحلم أو الكتب أهل العلم الأوائل ما يجب إلا رواياً واحداً فهل قول ابن حبان يرفع جهانة عينه أو نبط على ما وقفنا عليه من
الرواه من الكتب من ذكر رواه واحد فقط عنه ما نبط وعندما نجيله على هذا نستفيد بن حبان من حافر ابن حبان وكتب قال أنه ذكر جماعة الكوفيين أو الراسطيين أو البغدالين أو بشبذالك فيضاف هذا
إلى ذلك الراوي الذي صرع به بعض المستقدمين مثلاً كالبخاري وابن أبي حاسم وأمهارينه لكن ما تطلئ من النفس للثقة لأن هذا الراوي هو فقة في نفسه كما يوحي لذلك إغاث ابن سبان إياه في فقاته
وإنما بلا شك هو خير من ذاك الذي يذكر ابن سبان أو غيره أنه روى عنه كلاً نعم وإبهام هذا الجنح ما يضر؟
لا ما يضر لأنه ما نستجب بهم لنوتك وإنما بذرفها لهذه العينة نعم نعم طيب شكنا بركاً رافيكم أيضاً في شروط ابن حبان في إدخاله الغواة الثقة في كتابه قال يشكرت أن يروي عن ثقة وأن يروي
عنه ثقة وأن لا يروي منكراً هذا شرط صفر ولم يمثل طيب شكنا حتى لو نفد هل هو كونا من راوي الذي هو لا يروي إلا عن ثقة يروي هو عن ثقة كيف يفيده؟
ممكن أن الكذاب يدعي الشيح عن ثقة بلا لا لكل حال يعني هو الأهم من غضاء الشخص ولم يمثل نعم لكن هذا أيضاً أريد نعم تبالك عندما يقول ويروي عنه ثقة هذا غير كاثم أيضاً مجرد أن يروي عنه
ثقة مش كاثم والشيء الثالث كونه أنه لا يروي منكراً ما يعني ممكن الراوي المقل يروي حديثاً واحداً ولا يكون مكرراً بلا مش كاثم الكثرة إذا شروطه كلها فيها يعني ما عليها عطرة صارت الله
فيه طيب شكنا في تعريف الحاكم للشدود الحديث الشاد عند الحاكم الناس فبوري أبا عبد الله ردة هذا نعم ردة لكن أعرضت أن أسأل عن أمر نعم وقفت على كلامه في كتاب معرفة علوم الحديث الشدود
عنده ذكر إذا كان في الحديث علم ولم يحتج إلى سببها فيسمينه شاداً بمعنى أن الشدود عنده إذا يعني أن يتأكد أن في الحديث علم ولكن ليست على طريقة العلل التي يمكن أن يعبر على الناطل فعند
ذلك يقول شاداً يقول إنه شاد إنه شاداً إذا كان فيه علة لم يستطع أن يصل إليها كما يصل إلى العلم أن يصل إلى معرفة حلة الحديثة ففي هذه الحالة يقول شاد وكأنه يقول فيه علة على خلاف طريق
الإعلام هذا كلامه معرفة علوم الحديثة بالرغم أنه في المستبرد يقول وهو شاد ذنذ مرة حديث صحيح شاد هذا التأويل لكلام الحاكم لتشريف تعبيره يعني الحديث إسناده في الظاهر صحيح لكنه قال عنه
إنه شاد ماذا؟
هذا التأويل لكلام الحاكم لكن نحن ما عرفنا هذا ولذي نعرفه في المصطلة أنهم ردوا إن هذا التأويل هذا التأويل هذا التأويل صدر من الحاكم وهو أخلاف ما عليه أنه ماذا؟
عفوا شخنا هو نفسه صرح بهذا المعرفة في علوم الحديث في حديث الجمع بحديث قطيرة بن فعيف وذكر أنه عن جواية المدائنة كان يكتب الحديث عنده المدائنة ذكر شيئا من ذلك في هذا الحديث صرح بأن
هذا الحديث لا نستطيع أن نحكم بالذي كما نحكم على غيره وهو إذن شاف أن شو لأرض الحديث تذكر؟
أظن في حديث الجمع في جمع تقديم حديث معاذ؟
حديث معاذ؟
حديث معاذ نعم ويعله وقال يعني ما نعرف علك رجاله كلهم ثقات ولا نعرف يعني يعلكم والعلماء على نكرته أو بهذا المعنى إذن فهو شاف نعم نعم خارك الله نعم الحمد لله والطلاة والسلام على رسول
الله واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريف له أشهد أن محمد عبده ورسوله أما بعد شيخنا حضركم الله تعالى في بعض كتب العلم والفراجم ذكروا الإمام مالك بن أنس وابن فيرين وحمد بن زيد
بأنهم يقفون المرفوع احتياطاً تكون الرواية عندهم مرفوعة ولكنهم يقفون فيها احتياطاً فيرونها موقوفاً إذن ثاني يقفون آه يقفون نعم حسنكم حضركم الله يقفون الحديث من باب الاحتياط مع أنه
عندهم مركوع هنا السؤال فيما يلي لو أن الإمام مالك رحمه الله تعالى وهو بالمكانة الرفيعة في التثبت والضبط والعدالة لو خالفه ثقة فرفع الحديث ووقفه الإمام مالك هل يمكن أن يقال أن
الإمام مالك رحمه الله ينقف الحديث احتياطاً ويحمى الحديث على الوجهين وكذلك أيضاً تابع السؤال إذا كان المخالف لمالك صفوقاً أيضاً حاجة يكون الحكم ينفس الحكم أو يتغير صارت الله فيه
الذي يبدو لي والله وعلا هل ما نقل عن إمام مالك أنه يوقف المركوع احتياطاً كما نقلت كل مركوع عندهم على ماذا أظنهم نعنى إن أجبنا بالإجاة خالفنا الواقع الواقع مواقع هذا نعم هذه خطوة
لتحملنا على أن هذا الكلام المطلق هو ليس من المطلق المراج عموله وعمومه إنما هو مخيم ضرورة ملاحظة الواقع لألمحنا إليه آل إن الأمر كذلك فينضغي الوقوف الآن إن تكتشاف القيد هذا ما هو
أنا أعتقد أن إمام مالك ما أظنه بل عني أتجرأ وأقول ما أعتقد أنه يكون الحديث عنه قد رواه عن سيخة كشيخه نافع مثلا عن ابن عمر مرهوعا ثم هو مع ذلك يوقفه على ابن عمر ما أظن هذا بل أتأكد
أن هذا لا يفعله ما يفعله إذن لابد أن يكون تحفظ الإمام ذلك فراغ لا يتخ فيه ارتخط الثامنة في ضبطه وحظه وإقامه لحديثه في حديثه وهنا يرى أن هذا التوقف عن الرفأ له وجه وإذا صح هذا سهل
علينا مع ذلك أن نصل إلى العراض عن بيت القصير كما يقال وهو إذا اختلف قول أو حديث رضاه مالك موقوفاً مع رواية الصبوخ رفع هذا الموقوف أي يؤكدوا برفعه أم يترك لأن مالكاً أثق أو قطره
أقول إذا كانت الحدها كذا أو إذا كانت العلة كما ذكرنا الاعتبار والاحتجاج برواية الصبوخ المرفوع هو أنه ينبغي الأثمان عليه وليس يتحقب الإمام مالك رحمه الله وبخاصة أننا نجهد ذلك الراوي
الذي نفروض أن الإمام مالك رواه عنه وشكه في ضبطه وحظه طيب شفنا أنا سمعتكم في الغرار هذا تقولون أن الإمام مالك بن أنس رحمه الله لا يتحق فيه الثقة الكاملة الكلمة الكاملة فيها احتراز
يعني ثقة صدوق يعني إذا فرضنا مثلا كلمة كاملة احتراز من نعم معين لكن يدكل فيها الثقة والصدوق وليس في الثقة فيه كالثقة الكاملة وليس في الثقة الكاملة في الثقة مثلا ليكون الأمر كذلك
وصدوق المجهول لدينا وصدوق المعروف لدينا هذا أرجح عندنا من ذلك الصدوق المجهول لدينا لكل حاجة نتيجة واحدة يا سخوات طيب شخنا هذه المواضيع العيلة التي تركتني كانت الشيخ شيخ الإمام مالك
الحديث مشهورا لكن نظرنا أنه عندي هنا فقط الإحالة ما عندي الأمثلة مبثورة فما أصدقنا أن أذكر مثلا لذلك إنما الذي أذكره أنه شيخ مشهور معروف ما مثله يعني يغنجه مالك كيف هذا؟
تتخيل الآن ولاش تتخيل بالشيء الذي لا حبرك الآن مثالنا السابق مثالنا السابق ولمالك ابن نافق مالك ابن نافق عن ابن عمر نعم يعني هكذا يكون مثال هنا فيما تصور فيما أذكر هذا فيما أذكر
بمثالث مالك أو نافع أو قريبنا النافع مالك نقبل هذه الأراضة نعم ووقف فيه احتياطا ذكره موقوفا ولا مرفعه وجمع الإمام الضرقوثي بين الوجهين قال قد علم من نذهب مالك وذكر أيضا ابن عمر ابن
سيرين قال قد علم من نذهب ابن سيرين أنه قد يقبه يعني في بعض المرفعات عنده احتياطا فيعمل حديث عن الوجهين من ورعه قالوا من ورعه كذا مالك ورسنا فيك الآن نقبل من مالك لأنه بين الأيما
أشهر من ابن سيرين على فضل هواهين كيف اكتشف الإمام الضرقوثي أن الإمام مالك روع عن الشيخ الثداني الذي هو في المثال الآن هو نافع نعم استرابا نعم كيف اكتشف الإمام الضرقوثني أن مالكا
قال عن نافع عن ابن عمر قال ابن عمر والواقع أن مالكا سمعه من نافع عن ابن عمر وقال على رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن هو ثياثا رفع هذا المخبوة وأوقفه على كيف اصطع من الشفاء هذا هذا
يوجه للإمام الضرقوث بما هو لأنا ما أفعل بالإشكان معا لي لكن أنا أتوقع مثلا في مثل هذا جمع الطرق بان له أن مالكا روى الحديث على الوجهين فدلع لأنه كان محبوظا عنده بالرفع ومن أين هو
يستطيع أن يقول أنه يتعمد إيقاثه تحفظا هذا كلام اللي نظر بذل ما هو من كلامنا لا ليس ما ليس كل كلام له من النظر ليس كله رأي ليس كل خلاف جاء معنظرا ليس كل رأي له أحد من النظر المهم
الحقيقة كما نحن لا نأتي بقواعد جديدة ولكننا لا نستسلم بآراء طردية هناك فرق فإذا جاء رجل الإمام مشغول بعمه وفضله وحبه ونخذه فينقد حديثا هو صحيح رواية قد يكون غير صحيح دراية والناقض
لم يذكر العلة لا رواية ولا دراية والتابع لهذا الناقض في أمهالنا نحن مذلا ما انكشف له أنه مخالف للرواية أو أنه مخالف للدراية في هذه الحالة نفس هؤلاء العلماء لا ينفذون علينا أن نكون
لهم إمعثا نعم هذه فائدة عظيمة لكنا لأننا نستفجل فيها في القواعد القواعد المشهورة المعروفة ما مثلها يزحزح بأخوان الأفراد من العلماء نعم إذا استطاعنا أن نحمل كلام الأفراد من العلماء
في حي الضيق معين بدلائله وقرائله وإلا ما مثلها في زحزح القواعد المشهورة التي عملها جمارتها العلم بارك الله بارك الله بارك الله يقع في كلبي عجل حول المسألة التي تفضل بها أخوان أبو
الحسن في كلام الزارة الصفنة تفضل أقول حفظكم الله لعل الإمام الزارة الصفنة من خلال الطرق التي وصف عليها مرفوعة اطمأنت نفسه إلى الرفع فلما وجد رواية مالك فراج من ذات حصي الظن أن يحمل
هذا المحمل لا أن يدفعه أو أن يضع في نحيه الخطأ والوفد فأن يحمله من باب حصن الظن على التقوى والورع والتورع بمقابل تلك الجماعة التي رفعته وهي أرجح أول من أن يخطئه أو يههمه لترجيح
أولئك عنه هذا تعليد مقبول لو لا لو لا أن هناك مخرجا طالما نذكره نذكره في مثل المناسبة وأذكر جيدا أننا ذكرناه في جلس مع جلس المعتبر بوجود أبي الحسن هذا بارك الأخير هنا ما نقول لأنه
إذا أتقه فروا ثالثا الحديث مرفوعا وثالثا موقوفا علمنا هذا الوقت لأن الراوي قد ينشط طالثا فيرفع وقد لا ينشط طالثا فيوقه وقد يكون المجلس لا يساعده أن يحده على طريق المعجفين فيقصر
بذكر الحديث موقوفا هناك أسباب أخرى لا يؤمن في هذا الثقة الذي رفع الحديث تارثا وقفع الحديث تارثا وأوقفه تارثا أخرى نحن هذا أولى من أن ننشط إليه أنه تحصد لأن الحقيقة التي وردت آنفا
في ذهن الكبير أخي الكريم لم تنتهي مادة هذا الشريط ونرجو وصلة الافتماع على الشريط التالي