طريق الرشيدة ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم إذاعة طريق الإسلام على شبكة الإنترنت تقدم لكم كما الحمد لله نحن ونستعلم ونستطيع ونعوذ الله من شرور نفسنا ومن سيئات أمالنا من نهد الله فلا مهم له ومن نهد فلا هذي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريف له وأشهد أنه حمد عبده الرسول يا أيها المعلم اتق الله حق تقاته ولا تنتم إلا أنتم سيئات يا أيها الناس تقوم ربكم الذي خلقكم من نفسه واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء اتق الله الذي فساء والأرحام إن الله كان عليكم أخيبا يا أيها الذين أأمن اتق الله وخوروا قولا سبيدا يصلح لكم عامالكم ويأخر لكم هم لكم ومن يرسل الله ورسوله فقد فاز قولا عظيمة أما بعد فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي أدو محمد صلى الله عليه وسلم ورسول العمور ومثلثاتها وكل مطلثة وكل بزعة وكل ضلالة وكل ضلالة في النار ولعنى فالذي أعتقده أن السيد محمد رشيد الله رحمه الله له فضل كبير على العالم الإسلامي بصورة عامة وعلى السلفين بصورة خاصة وذلك في مجلته المنهج المشهورة للعالم الإسلامي كله ذلك لأنه كان من أدعاة النوازم الذين نشروا المنهج السلفي بواسطة مجلته هذه في سائل أبطار العالم الإسلامي وهو قد جاهد في سمين ذلك بهذا يشكر عليه ويرجى أن يكون عينه منذخرا له وعند ربه من إضافة إلى أنه كان داعية إلى اتباع السلح الصالح فيما كانوا عليه من عقيبة وفكر وسلوك فقد كانت له عناية تشكر من حيث تبويض الأحاديث الصحيحة من أحاديث الضعيفة هذه الأحاديث التي لا يخطع على أي مسلم عنده مشهير من التقاط الإسلامية أنها هي السبيل الوحيد لمعرفة أو لفهم كتاب الله قرارة تعالى تهلا صحيحا لما هو معلوم من نفس القرآن الكريم أنه يدعو إلى اتباع السنة الرسول صلى الله عليه وسلم وأن هذه السنة هي التي بينت ووضحت معانيها القرآن الكريم في كثير من الآيات التي لا يمكن أن يصل إلى فهمها إلا من طريق بيان السنة وذلك أصل مؤصلا في كتاب كريم من ذلك قول ربنا تبارك وتعالى مخاطبا من النبي صلى الله عليه وسلم لقوله وأنزلنا إليك الذكرى لتبين للناس ما نزل إليهم فهذا غيره من النصوص يركز لكل مسلم اللا سبيل إلى فهم القرآن إلا بطريق سنة الرسول عليه الصلاة والسلام هذه السنة التي تشمل قوله عليه السلام وفعله وتقريرا فقد كانت السيد رشيد رضا رحمه الله عناية بالرة في حدود ما سعده وضعه العيني والاجتماعي والسياسي أيضا كان له مجال من التخطيط في حاديث الرسول عليه السلام فكان في كثير من الأحيان ينبه على ضعف بعض الأحاديث من حيث إسنادها فهو في الواقع بسبب مجلته قد أسس نواة ضيبة في المجتمع الإسلامي لنفس أنظار المسلمين إلى العناية بحديث الرسول عليه السلام وبخاصة بتميز صحيح ومضعيح وإذا كان من الحق أن يعترف أهل القضل للقضل إلى القضل فأنا أجل نفسي بهذه مناسبة الضيبة أن أسجري وأن طلع على ذلك كل من بلوته عن الكلمة أنني بفضل الله عن زواجر لما أنا فيه من الاتجاه إلى المذهب السلفي أولا وإلى تميين الأحاديث الصحيحة والضعيفة ثانيا يعود الخطر الأول إلى السيد جرحين غضا رحمه رواصفة عدد من أعداد مجلته المناج التي كنت وقفت عليه في أول اشتغال لطلب العلم ولذلك قصة ولكن أنا حرصا على وقت الجميع لا أرى من الكائبة الكبرى أن أدخل في تفاصيلها وإنما قلاصة ذلك أنني اعترت على عدد من مجلة المنار فإذا به يتحدث فيه لكصور عقدها عن كتاب إحياء علم الدين لإمام الغزاني فيذكر فائدة هذا الكتاب من الناحية الترغوية والشرقية ثم يعقب على ذلك في الغياني بعض ما يؤخذ على الإمام الغزاني بسورة عامة وفي كتابه أحياء للدين بسورة خاصة فكان من ذلك معرف عند علماء الحديث بأن كتابه قد انتلع بالأحاديث الضعيفة والموضوعة وما لا أصل من ذلك وكان أن ذكر أن الحاكم زين الدين العراقي جاء من بعض الإمام الغزاني فقرج أحاديث كتابي هذا في كتاب وضعه عليه سماه المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبار فتحمست جدا ما علمت لأن هناك مثل هذا الكتاب يبين للدارس لكتاب الأحياء ما فيه أحاديث ضعيفة أو موضوع فانطلقت بكل حماس حتى حصلت عليه ثم بدأت بإسخه وكان هذا أول خطوة سنفتها في سبيل دراسة بين الحديد دراسة شخصية لذلك فأنا أعتقد أن السيد رشيد غبا فضلا كبيرا كما قلت في موضوع كلمتي هذه على العالم الإسلامي فيه بصورة عامة وعلى السلفي بصورة خاصة ذلك لأن السلفيين يهتمون عن جراسة الكتاب والسنة أكثر من أي جماعة أو طائفة أخرى إلا أن سيد رضا رحمه الله لا يحملنا تقديرنا له وإجدالنا إياه على أن لا نذكر ما فيه من انشراف قد عيد من إنسان أو خطأ في الابتياه من باب تحذير الناس أن يتوارطوا بجلة عالم كالسيد عبارة حول الله قد كان متأثرا بالأجواء التي يعيشها العالم الإسلامي في العصر حاضر من التأثر بالمسجليات والابتعاد عن الإيمان بالغالبيات هذا الإيمان الذي هو أصل الإسلام كله ورخل أول من أركان الإيمان كما يجبنا على ذلك قول ربنا تباره وتعالى في أول سورة البقرة الإسلام من ذلك الكتاب العريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب فبسبب هذه الموجة الضاوية التي حاطت بالعالم الإسلامي من الاهتمام بالمديات والانصراط عن الإمام الغيديات تأثر من تأثر من العلماء الذين كانوا لهم توقيعهم المسلمين إلى دونهم مع ذلك فقد تأثروا بعض المؤثرات المادية فضعف إيمانهم بكثير من النصوص الغذية وإذا كان السيد رشيد ربا من المعلوم أنه تمير مدازم للشيخ ثمد عبده ومن المعلوم أيضا أن ثمد عبده كان له جنوب جاب سفيها من تطبيل لراسة الألهر وحمله على أن يكون متفرجة من كثير من الكرات الذي ورفوه من علم الكلام ولكن ما أعمل فهو لم يكن في السيد رشيد ربا من حيث الفرص على التمسك بما كان عليه السلام الصالح من العقيدة ومن المنهج إلى أن السيد رشيد ربا رحمه الله قد تأثر بشوخ مياذة تأثيرا إلى حد كبير بعلم الإيمان ببعض بويبات بسبب ما أذكرناه آرفا من الضبط الماددي والثقاط المادية التي أحاطت بالناس اليوم في جمالهم وخاصة الشباب منهم فكان هذا سببا مؤثرا في السيد رشيد على أن يتأول ما استطاع من بعض النصوص المتعلقة ببعض الغذيات بل وأن يشفك في شيء منها إذا استطاع إلى ذلك سبيلا ونعلم من الأنفل المشهور في ذلك أنه كان ينفل عن محمد عبد في تفسير الجن اللي جاء لكره بيتران في السنة بما يقرب معنى الجن إلى العقل المنذي المتوقف اليوم فقر في المنذية يقرب ذلك إلى عقولهم وإن كان يرتائب في دخ نفسه عن تعريف الجن المذكور في الكتاب والسنة حيث أنه دعا أن الجن عبارة عن هذه المتوبات وهذه جرافين الخطية والتي تؤثر في صحة الناس وتوهل بقواهم ونحن يجب فالسيد رشيد يخر مثل هذا وما أذكر الآن لأنه رد عليه وأرزمه بأن هذا التأويل هو يشوي طريقة الغاطنيين والمتزلة وغيرهم من التلاق الحرفة عن كتاب والسنة بسبب التأويل بل لقد ذهب السيد الرحيم رحمة رحمة رحمة الله إلى أن أنكر حديث صحيحة بل تواثرة على رائع حديث عيسى عليه الصلاة والسلام فضلا أم حديث قروع المجنة في آخر زمان وأن حديث كل من عيسى والمهني متواثرة عند أهل العلم والنقض من مهدماء الحديث ومخاصة حديث أحاديث عيسى عليه الصلاة والسلام فهي أكثر وأقوى بكثير من أحاديث المهني ومع ذلك فقد شكف السيد الرحيم رحمة الله في ثبوت هذه الأحاديث ونعم المتأثر من ذلك بسبب تأوين طائفة جدت ما قبل سبعين سنة تقريبا فطلية هذه الطائفة بالخروج عن الشريعة بسبب تأوينها لكثير من مشوش الكتاب والسنة هذه الطائفة أعني بها القاضيانية الذين يدعون لأنه من الممكن أن يأتي بعد النبي صلى الله عليه وآله وآله وسلم أنبياء كثيرون بل زعمه بأنه قد جاء أحدهم ألا وهو ميرزا غلام أحمد خادياني فهذا ادعى قبل كل شيء النبي مهدي ثم ارتقى في الدعوة بزعمه فالدعى أنه عيسى عليه وكان يختال بالأحاديث الغالدة في كل من عيسى والمهدي طبعا كان يتأول هذه الأحاديث تأويل تنطبط عليه بزعمه فمثلا كان يتأول قول الرسول عليه السلام الذي يخرجه الشيخات في صحيح عين من حديث أبي هرير عبد الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا ينزل أن فيكم عيسى ابن مريم حكما عدلا فيكسر الصبيب ويقتل الخذير ويفيد المال حتى لا يقبل أحد وتكون السيدة يومئذ خيرا من البدية وما فيها هذا الحديث منتفق عليه من الشيخات فجاء ذلك المدعي وهو مولد من أحمد الخذياني فحمله على نفسه وقال هذا الحديث مما يؤيد دعوار العيسوية مع أنه أين هو وأين عيسى بن مريم الولادي كان يتأول الحديث يقول قولوا عليه السلام لا ينزلن فيكم عيسى بن مريم أي لا ينزلن فيكم مفيه عيسى بن مريم وأنا مفيه فلأنه قام في هذا زمن ومع قبله من كثير من من يدعون دعاء باطلة منهم من يدعي العيسوية ومنهم من يدعي المهدوية بتحديثات من الكلمة طبيعة الحال كان هذا بائثا قويا لبعض العلماء أن يشككوا فيما صح من الأحاديث التي تتعلق ببعض الغيبيات ومنها ملكناه من أحاديث عيسى وأحاديث نهدي فسارعوا إلى إنكارها وعلى قلب فيها بذعين أن هذا الإنكار يسد الطريق على الذين يستغلون أحاديث عيسى عليه السلام وأحاديث مهدو كذلك فلا يبقى هناك مجال بعد بيان أن هذه الأحاديث هي صحيحة أن يدعي من دعين أنه عيسى أو مثيل عيسى أو أنه مهدي المبشر به في آخر الزمن لقد أصيب السيدة شمربة رحمه الله بشيء من آفة الاستجار بإنكار حديث صحيحة معروفة عند عامة المحذفين قديما وحذيفا سبثا وخالفا وإن كان الباعث له هو باعث حسن ولكن من المسلم لدينا نحن عشر مسلمين أن الغاية لا تبع أحاديث صحيحة بل متواكرة فبعضهم يصعى إلى إنكانها بزعمه ليسد الطريق على مهيل الصغر والأحاديث وحملوها على أنفسه فهذا مما يؤخذ على السيدة شيدة مع ذلك أتواره عنها وعنهم فقد وقع منه شيء من الإنخلاق عن اتباع السنة خاصة فيما يتعلق الأمور الغيبية بالإضافة لهذا له بعض التساؤلات في لوايته لبعض الأحاديث التي قد لا تثبت من حيث النقد الحديثي والأمر هنا وإن كان أيضا خطأ ولكن لعله أهوى من ذاك الخطأ لأنه إن كان الحديث الصعير بل المتواتف المخفوع في غوثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أوضح في الخطأ وفي الإنخلاق من أن يتوهم بتوهم ما بسبب ما صحة حديث المال لسيما وأن السيد رحمه الله بسبب كثرة أجراني التي منها فهياته لمقالات بمجلته وشغال أيضا من اتصاله بالعالم الإسلامي بالنهاية السياسية فقد كان يضيخ وقصه على أن ينفرد أو ينخص شيئا من وقته لنقل الأحاديث التي هو بحاجة إليها وأن يبني كثيرا من وقالاته عليها أن يخصص شيئا من وقت ليكون على غينة من صح بفرق الأحاديث فأقول كما أنه أنكر بعض الأحاديث صحيحة بل متواطرة فقد أيضا صح أحاديث ليست من الصحة وسميه ويحنون الآن مثالا هاما جدا هو أنه كان قد صرح بصحة إسناد الحديث المشهور اليوم قال وهو إذا ذل العرب ذل الإسلام فقال أن هذا الحديث أظن أنه قال وهو يعلم إسلام صحيحا وهو يتمد في التصحيح على قول الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائم وما أن قول الهيثمي هذا لو صح وطابق الواقع لا يؤكي الصح لإسناد الحديث ذلك لأن الهيثمي قال فيه راء مجاعد لإسناد رجاله رجال الصحيح أفهم من ذلك السيد الشيء أنه يعني أن إسناده صحيح وهذا السهم يقع فيه كثير من المشتركين في الحديث وغير المتمكنين منه لأنهم يتوهرون أن قول المحد في حديث إسناده رجال ورجال الصحيح أنه يساوي إسناده صحيح بل يتوهرون من عبارة الأخرى دون الأولى وهي قول وعبور مثلا من المحدثين في حديث ما إسناده فقات يعني رجال فقات ويتوهرون أو يستجنون من نفس هذا القول لأن ذلك يساوي إسناده صحيح هذا وذلك كل خطأ من الناحية الحديثية ذلك لأن قول المحدث إذا قال في حديث ما إسناده رجال ورجال الصحيح لا يعني أنه صحيح الصمن وإنما يعني أنه توفر فيه شرق من شروط الحديث الصحيح من حيث ففة رجالي ذلك لأن هؤلاء حروات لذلك الإسناد هم مما روى لهم آل الصحيح والمصوب لذلك عند إطلاق إما البخاري وإما مسلم وإما كده ما معا فإذا قول المحدث رجال ورجال الصحيح يعني توفر في هذا السند شرط مشهور الصحة وهو في خط رجال في مرتب عام لإمام رجال الصحيح ولهم يجب خولهم إسناد ثقات يعني الملوات ثقات لكما بمرتب رجال الصحيح فهذا وذا لا يعني مطلقا أن إسناد الحديث صحيح وإما يعني أنه توفر فيه شرط من شروط الصحة وهذا بما يجده الباحث تنصوصا في المصطلح لكن يجده منصوصا عليه في بعض التخريجات التي تخرج من رجل عالم متمكن في هذا العالم كالحافر الرحيم عز خلال محمد الله وقد ذكر في بعض تقاريجه وأضم ناركة في كتاب الترخيص الحبيل في سند قال في بعض المحدثين أن ريال أستاذ الإتقاد فقال هذا لا يري أن يكون السند صحيحا لاحتمال هنا المكتة لاحتمال أن يكون في السند عدة من الرئيس التي تقدح في صحب حديث ونحن نضرب على ذلك مثلا إذا كان هناك سند ينوي الحسن بصري عن سمرة من جند والحسن بصري فقار رجال الشيخين واخترضنا أن كل الرجال أيضا بهذه مرتبة فقار رجال الشيخين صح أن يقع في هذا السند رجال ورجال الصحيحين لكن ذلك لا يشاور أن إسناد صحيح لأن الحسن المصري مع جلالة قدره معروف عند المحدثين بأنه مدلس ويعنون التدخيل صغير مع المتبادر الملازم من الكوي يعنون به أن ينوي عن من لقيه ما لم يسمع منه وإن ما هناك واسطة أو ينوي عن من غير ومترق فهذا يسمونه المدلس إلا إذا كان رجال الشيخين وضوع عن شخص ومدلس فلا يصح لك أن يقال بأن إجنال الحديث صحيح لوجود علة العنعلة من رجل معروف في التدخيل بخلاف ما لم يقال حسن بصري أو أن فارغ المحزفين في جوايتي عن شيخه حده الهدوان خين ذلك يكون استند صحيحا ولكن ليس من الدقة في التعبير والحالة هذه أن يقال إسناده رجال رجال رجال الشيخين في المثال السابق إذا صلع من كان معروفا بالتدويس بالتحليم لأن يقال رجال ورجال الشيخين وليس يقال إسناد صحيح فيها خلق من علة وإنما يقال رجال رجال الصحيح خشف ويكون هناك عندها هذه الأمور دقيقة اللي يعني هو أكثر من اشتغلوا بعلم الحديث اشتغالا غير مكلوم التخصص شعر السيد رفيدة برسول الله هو من هذه النوعية ولذلك انطلق إلى تصفيف حديث من هذا العام هذا الإسلام انطرارا منه بقول أبي على في إسناده رجال رجال الصحيح فلو كان قول أبي أعلى هذا في واقع الأمر صوابا كان حكم السيدة الشريبة على حديث الصحة غير صواب لما سبق بيانه فكيف يقول الحافر المنذري في ساب يعلى بأن رجال هو مريد رجال الصحيح ليس بمطابق للواقع لأن فيه رجلا مجهولا لعل أسماء محمد المنصور المهاجر الله ذلك فإن عالي بعيد والمهم أن رجال رجال الصحيح خلى هذا رجل وهو مجهولا ولذلك فلا يقال فيه رجال رجال الصحيح قبلا عن أن يتصور أن اسنده صحيح رجال فإذا مجهولا مجهولا فإذا الشيخ السيد الرحمن الله أولا يقول أبي يعلى بأن رجال رجال الصحيح ليس كذلك من حيث الواقع وثانيا استلزم مما لو كان قوم العيثم صرارا في نفسه رجال الرجال الصحيح استلزم منه أن اسنده صحيح وكل ذلك العيث بصحيح هذا مثل مما قد يقع للسيد الشيخ رضا من حيث تصفير ما لم يتوقف فيه شروط الصحة وهذا يقع لأمثال عيما كثيرا كثيرا جدا لكن هذا الخطأ يعني قد يمتثر تجاه الخطأ إن كان الأحاديث الصحيحة المتلاترة لذلك فأنا أنصح بنسب من يقرأ كتب السيد الشيخ رضا وفيه فائدة كبيرة جدا أن يتحفظ مما يصحفه أو يضعه محاليا شكرا مكرا دور أحضر من حيث الميث بعد ذلك هذا الحديث فعلا برجليك الأول عني جزير جنجي الحمد وهو يعني سيّر حظه كذلك أعتقدت إذا ما أصبحت يمكن أن محمد جنجي صدر هذا الرجل صحيح إذا أتأوني متأكدين محمد جنجي صدر لا أتأكد من حيث الميث الميث الميث الميث الميثم محمد جنجي صدر وانا اقول هنا كلمة من باب كجملة معترضة وتنبيها انا اقول يجب على الجماعة المسلمة الحقة ولمس على كل المسلمين الذين يعدون تسعملية مليون تقريبا او اكثر من ذلك لان فيهم من لا يسبق عليهم انهم مسلمون الا بالاتبار الجغرافي او في تلاف النفوس لكن الشباب الواعي الذي اولا عرق المأساة التي يعيشها المسلمون اليوم وثانيا يهتم بالخلاص منها بكل ما اتموتوه اذا هؤلاء الشباب اتواجه ببيان الاتب اقول لابد قبل كل شيء من التصرية والتربية وعني بالتصرية تقديم الاسلام الى الشباب المسلم مصفى من كل ما دخل فيه على مر هذه القرون السنين طويلة من العقائد مثلا ومن الخرافات والبدع والضلالات ومن ذلك ما دخل فيه من احاديث غير صحيحة قد تكون ضعيفة وقد تكون مووعة لا بد من تحقيق هذه التصرية لانه بغيرها لا مجال ابدا ان يتحقق امنية اولاء المسلمين الذين نعتبرهم من المصطفين المختارين في العالم الاسلامي الواسع فالتصر هذه انما يراجد بها تقديم العلاج الذي هو الاسلام الذي عالج ما يشفي هذه المشكلة فيما كان العرب أمي الله وكانوا يستعبدون من الأقياء ممن حولهم من فارس والروم والحبشة ونحو ذلك من ذلك وكانوا يعمدون غير الله تبارك وتعالى من ذلك الاخرى فهذا الاسلام كان هو العلاج الوحيد لانقاذ العرب مما كانوا فيه من ذلك الوضع السيء والتاريخ كما يقال يعين نفسه والعلاج إذا كان هو نفس العلاج السابق فسيقضي حتما إذا استعمله المريض على مرضه الذي هو عين المرض السابق الإسلام هو العلاج الوحيد وهذه كلمة الاختلاف فيها بين الجماعات الإسلامية أبدا ولعلى ذلك من قبل الله على المسلمين ولكن هناك خلاف كبير بين الجماعات الإسلامية الموجود اليوم في الساحة ساحة الإسراح ومحارة إعادة الحياة الإسلامية واستئناف الحياة الإسلامية وإقامة الدول الإسلامية هذه الجماعات مختلفة مع الأسهوى الشديد أشد الإخلاف في أي رخطة ينبغي البدع بها فنحن نخالف كل الجماعات الإسلامية في هذه النقطة فنرى أنه لا بد من البدء بالتصفية والكربية معنا أما أن نبدأ من أمور السياسية ولذين يشتغلون السياسة قد تكون عقائدهم خراباً يا باباً وقد يكون شلوكهم من الناحي الإسلامية بعيداً عن الشريعة أو الذين يشتغلون بتكتيل الناس وتجميعهم على كربة إسلام عامة ليس لها مفاهيم واضحة في أذهان هؤلاء متكتلين حول أولئك الزعاة وبالتالي ليس لهذا الإسلام أن يؤثر في منطلقهم في حياتهم فتجد الكثير من هؤلاء وهؤلاء لا يحققون الإسلام في لوات أنفسهم فيما يمكنهم أن يطبقوه بكل سهولة بحيث أن لا أحد مهما كان متكبراً جبالاً يدخل بينه وبين نفسه في الوقت نفسه يرقعون أصواتهم بأنه لا حكم إلا لله ولا بد أن يكون الحكم بما أنزه الله وهذه كلمة حق ولكن طاقد الشيء لا يوطيه إذا كان أكثر المسلمين اليوم لا يقيمون حكم الله في أنفسهم ويطالبون غيرهم بأن يقيموا حكم الله في زولتهم تطاقد الشيء لا يوطيه لأن هؤلاء الحكام من هذه الأمة فالحكام والمحكومون كلهم يجب أن يعرفوا سبب هذا الضعف الذي يعيشونه يجب أن يعرفون لماذا لا يحكم حكام المسلمين اليوم للإسلام إلا في بعض النواحي ولماذا هم هؤلاء الشباب الدعاة لماذا لا يطبقون الإسلام في دروات أنفسهم قبل أن يطالبوا غيرهم إيقاب الإسلام في دولتهم الجواب واحد وهو أنهم إما أنهم لا يكون الإسلام ولا يكون الإسلام إلا إجمالاً وإما أنهم لم يربوا على هذا الإسلام في منطلقهم في حياتهم في أخلاقهم في تعاملهم مع بعضهم مع غيرهم والغالب كما نعلمه بالتجربة أنهم يعيشون في العل الأولى الكبرى وهي بعدهم عن فهم الإسلام تاماً صحيحاً كيف لا وإدعاة اليوم من يقول أو من يعير السلفيين لأنهم يضيون عمرهم في الدعوة إلى التوحيد ويا سبحان الله ما أشد إغراقاً في الجهل من يقول لذي هذا الكلام لأنه يتغافل إن لم يكن غافلاً حقاً عن الأنبياء والرسل الكرام أن دعوتهم كانت أن يعبدوا الله واشتريوا طاوط بل إن نوحاً عليه الصلاة والسلام أقام بمصد القرآن الكريم في قومه ألف سنة إلى خمسين عاماً ترى ما كانت دعوت نوح عليه الصلاة في هذه الألف سنة إلى خمسين عاماً هل هناك إصلاة؟ هل هناك تشريع؟ هل هناك سياسة؟ إذا كان نبي بل رسول أرسل إلى أهل الأرض هو أول رسول أرسل إلى أهل الأرض بنصر الحديث الصعيب استمر في الدعوة إلى عبادة الله وتوحيده فيها ألف سنة إلى خمسين عاماً إذن هذا المنفس الذي ينكر عن السلفين اشتغالهم في غارب أوقاتهم لدعوة المسلمين إلى التوحيد هذا يدلنا على هذا الإسباب والإنخطات الذي نحط فيه كثير من إزعاة إسلاميين وذلك هو الجهل أولاً بالإسلام حتى في أصوله ثم عدم الاهتمام بأنفسنا في ترويتنا لها ولي آلنا وأخاربنا إن من فضائل السنة أنها توضح مشاكل قد تعترض للأمة فيضع لها العلاج مسبقاً بعد أن ينبههم على مرضهم وعباتهم فكلنا يعلم قبل الرسول صلى الله عليه وعليه وسلم ستداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها قالوا او من خذة نحن يومئذ يا رسول الله قال لا بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم وثاء كوثاء السين ولن ينزعن الله الرهبة من صدور عزوكم ولا يخذفن في قلوبكم الوهن قالوا يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت في هذا الحديث بياعاً مرض من الأمراض التي ستصيب المسلمين ويكون ذلك سبباً أو سنة كونية وشرعية في أنواع أن يتصلط عليهم الأعداء وأن يهجم عليهم من كل الصور كما تدعى الأكلة إلى قصعتها أقول في هذا الحديث بياعاً مرض من الأمراض التي تؤدي المسلمين إلى هذا الوضع المشير قالوا وهو حب الدنيا وكراهية الموت فهذا له علاقة بما قلت آنفاً أنه لا بد من التصفية والتربية الشطر الثاني من هذه كلمة لا بد من تربية المسلمين اليوم تربية على أساس أن لا يفتنوا كما فتن الذين من قبلنا بالدنيا الرسول عن السلام يقول من فقر أخشى عليكم ولكني أخشى عليكم أن تفتح عليكم زاهرة الحياة الدنيا فتعلككم كما أهلك الذين من قبلكم فنفسنا نقل من ينتبه لهذا المرض فيربي الشباب لأسيهم الشباب الذي فتح الله عليهم كنوز الأرض وأغرقهم في خيراتهم تبارسة الفعالة وبركات الأرض قل ما ينبه إلى أن هذا مرض يجب على المسلمين أن يتحصلوا منهم وأن لا يصل إلى قلوبهم حب الدنيا وكرايج المصر إذن هذا مرض لابد من معاليته وطلبية الناس على أن يتخلصوا منهم نعود إلى الشق الأول من الكلمة وهي أهم الأشق وهي قولنا لابد أن يكون البدء من التصفية مطرونا مع التربية أيضا هناك حديث قد أشار رسول عليه الصلاة والسلام في هذه التصفية أنا والله خير صلى الله عليه وسلم إذا تبايعتم من عينة وأخذتم أذناب البخر ورضيتم بالزرع وفرقتم اليادة في سبيل الله سلط الله عليكم جلاً لا ينزئه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم في هذا الحديث وصل الأداء مع الدواء إنه يقول في أول الحديث إذا تبايعتم العينة والعينة بيء من الجيوة الرموية وأيما الأسف قائمة اليوم في بعض الملاد الإسلامية بل العربية الذين يفهمون أو المقروض فيهم أن يفهموا كتاب الله وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أولاً مما يقمه الأعاج والمسلمون العينة هو أن يشتري الشاري حاجة من التاج بثمن أكثر من ثمن النقد يشتريه إلى أجل أو كما يقوله اليوم التفصيل بثمن أكثر من ثمن النقد لكن هو ما جاء ليشتريه وإنما جاء ليأخذ الدراهم أو الدنانير ليشتري بها ولفساد المجتمع والفكاك الرباط الديني الذي يربطهم الإسلام لو كانوا به عاملين فيضطر المحتاج إلى أن يضمن له ما لن يعمى به ولو بطريقة الاحتيال على ما حلم الله فيأتي هذا المحتاج إلى التاجر ويقول مثلاً له أنا أريد أن أشتري هذه السيارة فيبدأه بقوله نقداً أم تقصيطاً أقول لا تقصيطاً فيشتري عامله مثلاً بـ 20 ألف ويسجد عليه 20 ألف هذه ثم يعود هذا الشاري فيبيع السيارة ولم تتحكم من أرضها مطلطة للتاجر نفسه نقدر فيلتفيقان على الصعب ونفترض أنه 17 ألف فيأكل 17 ألف وينطلط وقد سجل عليه 20 ألفاً إلى ستة أشهر أو سنة على حسب ما يلتفيقان هذا وبيع العينة وهذا أمر واقع لهم في بعض البلاد كما بكرنا ألفاً فيقول الرسول على السلام إذا تباعتم العينة أي إذا احتلتم على ما حرم الله فاستحلتموها واستبحتموها وبالإضافة إلى ذلك أخذتم أذنب البقر ورديتم من زراء وهذا من التكالب على الدنيا وأوضى ذلك بكم كل إلى ترك الجيال في سبيل الله ماذا يكون عقبة هؤلاء المسلمين الذين يحتاجون على أحكام الله ويستحلون حرمات الله بأذنى الحياة ثم يعرضون عن مقيام واجبهم كالجيال في سبيل الله ارتهاء منهم بتكارب على الدنيا ما نصير لهم صلت الله عليهم ذللاً لا ينزئوا عنهم حتى يرعي أولادهم ذكر شيئاً من الأمراض التي يبتلى بها المسلمين وهي تتلخص في ناهيتين ترك ما هو معروف ومعلوم نظيم الضرورة كالجيال في سبيل الله بسبب تكاربه مع الدنيا والاحتيال على ما هو معلوم تحريمه من السنة كبيل عينة بإسم أنه بيع وهذا مثال والأمثلة كثيرة جداً فهناك حتى اليوم كما نذكر بأي مناسبة من يفتي بجواز نكاح التحليل الذي قال فيه رسولنا عليه السلام على الله المحلل والمحلل لا وحجة في ذلك التمسك بالظاهر إن هذه المرأة المطلقة الثلاثة رضيت ب هذا الرجل الذي يريد أن يحللها لزور الأول رضيت به لها زوجاً وكذلك ورئي الأمر وكلهم متواطئون على أن هذا الزواج إنما يقصد به استحزال محرم الله ومخالفة قوله أن تضارف التعالى الطلاق مرتان فإن ساكمه معروف أو تسريح بإحسان فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح الزوجاً غيراً فجاءوا بمن سمعه الرسول بالتسر المستعار وسموه زوجاً وليس بزوجاً لأنه لا يتزوجها ليحصن نفسه بها ويحصن نفسها به فإنما لتحليل محرم الله من أن هذه المرأة لا يجود أن تعود إلى مطلقها ثلاثاً حتى تتزوج زوجاً على نفس الطريقة الشرائية التي تزوجها الزوج الأول كما أشار إلى ذلك ربنا في قوله تعالى وخلق منها زوجها ليسكن إليها وجعل بينه ثم وثفاً ورحمة ويتزوجها ولا يسكن إليها ولا تسكن إليه وإنما يقضي معها تلك الليلة وينزل عليها كما ينزل الكيس على مطلق فإذا أصدع الصباح أخلى سبيلها لأنه لم يتزوجها لهذه الغاية الشريفة وأنها استحلالاً لما حرم الله عز وجل فأول الرسول عن السلام إلى تباعية بالعينة كمثال لما قد يقع فيه المسلمون من استحلال ما حرم الله والاحتيال عليه وليس أجل صراحةً كما مثلاً المسلمون اليوم يستحجون الربا لكن بعضهم يحتاجون على الربا فتكون مصيبتهم مصيبتين أولاً ارتكاب المحرم وثانياً أن نفت دوران حول استحلاله وقد ذكرت منذ لواً قريب أن هناك من ألغ رسالة وذكر فيها متقاخراً بأن الحيبة في أن لا يقع المسلم في الربا أن نرى لله عليه للنظر أنه كل ما استقرب من إنسان ما أن يعطيه كشكر لله عليه أنه كل ما أقرضه في إنسان ما عليه في المئة عاشرة أن يقومها إلى ذلك المخلق وإنه يصبح واجب عليه وقابئة للنظر إذا هنا وصل اهتيال بعض المشاير ليس الجهال ليس لفق الدوران على أحكام الإسلام في إستهلال ما حرم الله فإذ قال الرسول عليه السلام إذا تباينت بالعينة يعني سلكتم سبيل الجهود في إستهلال ما حرم الله من ذلك إستهلال بالعينة أي أكل الربا فوصف هذا النوع من المرض مرض لفق الدوران وذكر مرضاً مكشوفاً الإعراض عن الجهال في سبيل الله تعالى يقول الرسول عليه السلام محذر أمته أنكم إذا عايتم ذلك صلى الله عليكم ذلاً لا ينزئ عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم فالرحول الدين الآن يحتاج أيضاً إلى بحث فيه شيء متفصيل فأقول إن الدين مع الأسف الشديد اليوم له مفاعيم عديدة مختلفة مختلفة وليس هذا الاختلاف كما يصر به كثير من التكتاب بل الدعاة أنه خلاف في القروع ليس خلافاً بالرسول هذا الكلام في الواقع إما جهل وإما تجاهل في الواقع أو بالواقع ذلك لأن الخلاف تعد القروع إلى الرسول لا شكاً عند كل باحث عالم بعقائد الإسلامية قديماً وحديثاً وكثرة المذاهب المتكرعة من ذاك الاختلاف أنه يجد أنه خلاف بالأصول ضد عن الفروع وليس هذا اختلافاً مضى وانقضى كما قد يظن بعض الناس توسطون بين هؤلاء وأولاء بل هو خلاف موجود في نفس المذاهب التي تنتمي إلى السنة والذين يسمون بآل السنة فهناك خلاف في مسمة لوحين وهذا الخلاف أقوله خلاف للعلماء أما الخلاف القائم بين العلماء اليوم وبين عامة الناس والذين يؤيدهم أو على الأقل يسكت عليهم جماعير المشايخ اليوم أحدث عن هذا ولا حرج ولا أريد أن أطيل الشلام في النوع الثاني ولكن حسب بمثل واحد إن كثيراً من البلاد الإسلامية اليوم يعتقدون بأن النبي صلى الله عليه وسلم هو أول خلق الله ويحتجون على هذه العقيدة الباطلة بحديث لا أصدر في السنة الصحيحة أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر وتفد عامة أهل العلم وهم يسمعون هذه الضلالة بل تعلن على رؤوس المنائم لا أحد ينكر ذلك بينما أفراد خليلين من آل السنة وهو السلفيون في كل بلاد الدنيا هؤلون الذين نصروا عنكسهم لإنكار مدينة هذه الضلالات هذه عقيدة وليست فقها فرعاً فقياً هذا شيء كثير بين الناس من السوريين القوصي وأنما أتكلمت بالخلاف القائم من العلماء حيث أن بعض الدعاات ما قلنا آلفاً يقولون أن الخلاف بالطروع والخلاف بالطروع لا يظل وكل من الشقين الضعوة الأول قولوا من خلاف القرور وقولوا أن الخلاف بالطروع لا يظل كل من الشقين ليس صحيح أما أن الخلاف بالأصول فانظروا لعلكم جميعاً أعلمون الخلاف القائم حتى اليوم بين الحنفية من جهة وبين السائر المذاهب الأخرى من جهة الأخرى بقضية الإيمان هل يزيد وينقص أم لا يزيد ولا ينقص ولعل التعبير الصحيح أن نقول ما دامت لمسألة مسألة اعتقادية أن الخلاف القائم بين الماتوليذية من جهة وبين الأشاعر وآل الحديث من جهة أخرى في مسمى الإيمان هل هو خاص بالعقيدة التي مقرر القلب ولا شأن لهذا الإيمان من الأعمال الصالحة كما هو رأينا الماتوليذية أن الإيمان أيضاً يشمل الأعمال الصالحة إلى الشافعي أن الأشاعر وآل الحديث ثم يتفرع من هذا الخلاف هل الإيمان يزيد وينقص أم لا يزيد ولا ينقص الآن نحن نقص وجهاً لوجه أمام آيات صريحة جداً بأن الإيمان يزداد بالنسبة للناس كما في آية يزاد الذين آمنوا إيماناً ونحن ذلك كثير وكثير جداً من الآيات مع ذلك تجد من يقول اليوم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص