توحيد الله وتحكيم شرعه ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم إذاعة طريق الإسلام على شبكة الإنترنت تقدم لكم توحيد الله وتحكيم مشرعه وذلك للشيخ المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني والآن مع المحاضرة الحمد لله رب العالمين صلي السلام علينا ورسوله المحمد وعلى آله وصحبه أجمعين لا شك أن قمينة الشيخ المعصر أرباني حمد الله وسلم وعلى آله كبير يعلم أن واقع الأمة الديني واقع عمريب من حيث الجهل في العقيدة وفي العقدي ومن حيث الافتراق في المناهج ومن حيث إحماله ونسه الشريعة الإسلامية في أكثر بقاء الأرض هذا الواقع قال غيرون من المسلمين لهم رغبة عظيمة في تغييره وإصلاحه إلا أنهم تختلفوا مآخرهم في إصلاح هذا الواقع كما يعلم قبلاتهم من خلال الحركات الإسلامية والجماعة الإسلامية التي جاهدت بإصلاح واقع الأمة الإسلامية ومع ذلك لم تفلح وربما حصر الأمة بسبب تلك الحركات نكبات ومصائق عظيمة الشباب المسلمين في حيرة وفي حيرة الحظيمة كيف يقابلون وكيف يعالجون هذا الواقع وقد يشعر الواحد منهم أنه حمل جبال الحظيمة فما هي نصيحتهم الشباب المسلم وما هي الطرق النافعة الناجعة في مواجهة هذا الواقع وكيف تبرأوا علمة المسلم عند الله عز وجل في المرقين إن الحمد لله نحمده ونستحيله ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئة أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريف له وأشهد أن محمد عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا تقولوا الله وقولوا قولا سديدا يصرف لكم آمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطعي الله ورسوله فقد فاز قودا عظيما أما بعد فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الأمور مهدفاتها وكل مهدفة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار من إباثة إلى ما جاء في ضاعي في شؤال أبي عبد الرحمن عبد الله من سوء واقع المسلمين كذلك نقول إن هذا الواقع الأليم ليس شرا مما كان واقع العرب في جاهديتهم وحينما بُعِثة إليهم رسولنا صلاة الله وسلام عليه فلسكى أن واقع أولئك العرب الجاهدين كان أسوأ بكثير لما عليه المسلمون اليوم وبناء على ذلك نقول العلاج هو ذاك العلاج والدواء هو ذاك الدواء فبمثل ما عالج النبي صلى الله عليه وآله وسلم تلك الجاهلية الأولى فعلى الدعاة الإسلاميين اليوم جميعهم أن يعالجوا واقعهم الأليم ومعنى هذا واضحا جدا المتذكرين فيه قول الله عز وجل لقد كان لكم في رسول الله أسوأ حسنة لمن كان يرجو الله اليوم الآخر فرسولنا صلوات الله وسلام عليه هو أسوتنا في معالج مشكل المسلمين في جمالنا وذلك في أن نبدأ بما بدأ به النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو إصلاح ما فسد من عقائد المسلمين أولا ومن عبادتهم ثانيا ومن شلوكهم ثالثا ولست أعني لهذا الترتيب بين الأمر الأول الأهم ثم المهم ثم ما دونه أعني أن يستمى أن يستمى المسلمون وعاني بهم بطفية القمر منهم ولعل الأطفح أن نقول العلماء منهم لأن الدعاة اليوم مع الأثر في حديد صار يشمل كل مسلم ولو كان على فقر مدخي من العلم صار يعودون أنفسهم دعاة إلى الإسلام ونعلم جميعا القائدة المعروفة لدى لا أقول العلماء بل والوقلاء جميعا تلك هي التي تقول فاقد الشيء لا يعطيه فنحن نعلم اليوم بأن هناك طائفة كبيرة جدا جدا يعدون الملايين من المسلمين إذا ما أطلق لغة الدعاء انصرفت هذه اللغة إليهم وهم جماعة الدعوة أي جماعة التبليغ ومع ذلك فأكثرهم كما قال الله عز وجل ولكن أكثر الناس لا يعلمون مع ذلك فهم جماعة الدعوة خينما يطلق جماعة الدعوة ينصرف هذا الاسم إليهم ومعلوم من طريقة دعوتهم أنهم قد أعرضوا بالكلية عن اهتمام بالأصل الأول أو بالأمر الأهم من الأمور الثلاثة التي ذكرتها آنفا العقيدة والعبادة والسلوك فتركوا وأعرضوا عن إصلاح ما بدأ به الرسول عليه السلام بل ما بدأ به كل الأنبياء طبعا للرسل من نصف وفي قوله قوله كبارك تعالى أن يعمدوا الله ويستجبوا الطاوت أهم لا يؤمنون بهذا الأصل الأصيل وهو الرقم الأول من أركان الإسلام كما هو معلوم لديكم جميعا وهذا الأصل الذي الذي قام يدعو إليه رسول من الرسل الكرام ألا وهو نوح عليه الصلاة والسلام قرابة ألا سنة وهو يدعو إلى التوحيد وأنتم تعلمون أن الشرائع السابقة لم يكن فيها من التفصيل لأحكام المعاملات والعبادات ما هو ما هو معروف في ديننا هذا لأنه خاتمة الشرائع والأديان ومع ذلك فقد لبث في قومه خمسين قد لبث في قومه الف جنة إلا خمسين عاما فيما إذن كان اهتمامه أن يفهموا عن التوحيد ومع ذلك فكما تعلمون من القرآن التعيم أعرضوا عن دعوته وقالوا لا تغرون أرياتكم إلى آخر الآية فهذا يدل للالة قاطعة على أن أهم شيء ينبغي للدعاة حقا إلى الإسلام هو أن يهتموا بالدعوة إلى التوحيد ذلك لأنه معنى قوله كبارك وتعالى فعلا أنه لا إله إلا الله هكذا كانت سنة النبي صلى الله عليه وسلم سئلا وتعليما أما فإنه أحده فما يحتاجه لبحث لأن النبي صلى الله عليه وسلم في العهد المكي إنما كان جهده ودعوته محصورة في الغالب أن يدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريف له أما تعليما أما تعليما تعلمون حديث أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه الوارد في صحيح البخاري المسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم حينما أرسل معاذا إلى اليمن قال له ليكن أول ما تدعوه إليه فهدث أن لا إله إلا الله إلى آخر الحديث فإن استجاب لك أو فإن أطعوك فورو مصر أمام الحديث هو معروفا إن شاء الله فإذن قد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بما بدأه به وهو أن يدعوهم إلى شهاد التوحي لا شك أن هناك فرقا كبيرا جدا بين أولئك العرب المسركين من حيث أنهم كانوا يفهمون ما يقال لهم بلواتهم وبين العرب المسلمين اليوم والذين ليسوا بحاجة إلى أن يدعوا إلى أن يقولوا لا إله إلا الله فإنهم قائدون بها مهما اختلفت مذاهبهم وطرائقهم وعقائدهم فكلهم يقولوا لا إله إلا الله ولذلك فالدعاة اليوم اليوم ليسوا بحاجة إلى أن يدعوا المسلمين إلى أن ينفقوا بهذه السلمة لكنهم في الواقع بحاجة أكثر من العرب الجائرية إلى أن يفهموا معنى هذه السلمة الطيبة هذا فرق فرق جواري جدا لأن العرب الأولين الذين إذا دعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقولوا لا إله إلا الله يستكفرون كما هو صريح القرآن الكريم لأنهم يفهمون أن معنى هذه السلمة أن لا يتخذوا مع الله أن ذا دادا وأن لا يعبدوا مع الله غيره وهم كانوا يعبدون غيره فهم ينادون غير الله ويستغيفون بعيد الله فضلا عن التوسل بعيد الله فضلا عن النذر بعيد الله والزبح بعيد الله من هذه الوسائل السلكية الوثنية المعروهة كانوا هم يطعنونها ولكنهم كانوا يعلمون أن من لوازم هذه الكلمة الطيبة من حيث اللغة العربية أن يتبرأوا من كل هذه الأمور لمنافاتها لكلمة لا إله إلا الله أما المسلمون لديهم الذين يشهدون أن لا إله إلا الله لكنهم لا يطقون معناها بل لعلهم يطقون معناها رهما معكوسا مقلوبا تماما وكما تعلمون جميعا إن بعضهم ألف رشالة في معنى لا إله إلا الله ففثرها بالمعنى الذي كان عره مشركون الذي كانوا يؤمنون به ولئن فألت من خلق السماوات والأرض ليقولن الله المشركون كانوا يؤمنون بأن لهذا الكون خالقا لا شريف له في ذلك ولكنهم مع ذلك كانوا يجعلون لله أندادا وشركا في عبادته فهم يؤمنون بأن الرب واحد لكن يعتقدون بأن المعبودات كثيرة ولذلك قال تعالى في الآية المعروفة وَالَّذِينَ اتَّخَدُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَا ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله ذلك فهم كانوا يعلمون أن قولا لا إله إلا الله ينبغي أن يتبرأ قائلها من كل عبادة سوى عبادة الله عز وإله أما المسلمون اليوم فقد فسروا كلمة طيبة بلا رب إلا الله فإذا قال المسلم لا إله إلا الله وهو يعني هذا المعنى لا رب إلا الله فهوه المسركون سوى عقيدة أما لذلك فهو مسلم لأنه يقول لا إله إلا الله بخلاف المسلم لأنه يأذى أن يقول لا إله إلا الله فهو ليس مسلما لا ظاهرا ولا باطلا أما الجماهير المسلمين اليوم فهو مسلمون لأن الرجل عليه السلام يقول فإذا قالوها فقد عصبوا مني دماءهم ومالهم إلا بحقها وحسابه معنا الله ولذلك فأنا أقول كلمة وهو ما تكون نادرة الصدور مني وهي أن واقع المسلمين اليوم شر بما كان عليه العرب من حيث تؤلفهم لأذي الكلمة الطيبة لأن العرب كانوا يفهمون لكنهم لا يؤمنون أما المسلمون اليوم فيقولون ما لا يعتقدون يقولون لا إله إلا الله وهم يغطرون بمعناها ولذلك فأنا أعتقد أن أول واجب على الدعاية المسلمين حقا هو أن يلزنوا حول هذه الكلمة وحول بيان معناها بكالقيش ثم تفقيل لواجم هذه الكلمة الطيبة من الإخلاص لله عز وجل في العبادات بكل أنواعها لأن الله عز وجل لما حسى عن المسركين قالوا ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله في جلسة فكل عبادة توجه إلى غير الله فهو كفر من كلمة الطيبة لا إعاية الله لهذا أنا أقول اليوم لا فائدة مطلقا من تكتير المسلمين ومن تجميعهم على تركهم في ضلالهم في بعضهم عن فهم هذه الكلمة الطيبة ذلك لا يفيدهم في الدنيا قبل الآخرة نحن نعلم جميعا أن قول النبي صلى الله عليه وسلم من مات وهو يحعد أن لا إله إلا الله مخلصا من قلبه حرم الله ودنه على النار وفي حديثة أخرى دخل الجنة ألا يمكن ضمان دخول الجنة ولو بعد ذائل ولو بعد عذاب يمس القائل والمعتقدة لأتقاد صحيح له الكلمة فإن هذا قد يعاقب بناء هذا مرتكب واللترح من المعاصر والآخام ولكن سيكون مصيره دخول الجنة وعلى العفص من ذلك من قال هذه الكلمة الطيبة بلسانه ولما يدخل إيمان إلى قلبه ذلك لا يفيده شيئا في الآخرة قد يفيد في الدنيا النجاة من القتال ومن القتل أما في الآخرة فلا يفيده شيئا إلا إذا قالها فاهما لمعناها أولا ومعتقدا لهذا المعنى لأن الفهم والمعنفة وحدها لا يفيد إلا إذا اخترنا مع الفهم الإيمان بهذا المفهوم وهذه نقطة أظن أن كثيرا من الناس عنها غافلون وهي لا يلجم من الفهم الإيمان لا بد أن يقترنا كل من الأمرين مع الآخر حتى يكون مؤمنا ذلك لأنكم تعلمون إن شاء الله أن كثيرا من آل كتابي من اليهود والنصارى كانوا يعرفون أن محمدا صلى الله عليه وسلم رسول صادق فيما يدعيه من الرجالة والنموة ولكن مع ذلك أي مع هذه المعرفة التي شاهد لهم بها ربنا تبارك وتعالى حين قال يعرفونه كما يعرفون أبناءهم مع ذلك فهذه المعرفة ما أغمتهم شيئا لماذا لأنهم لم يصدقوا كما حالقوا منه من إدعاء النبوة والرجالة ولذلك فالإيمان يسبق المعرفة ولا تكفي وحدها لابد أن يقترن معها الإيمان فإذا قال المسلم لا إله جل الله للسانه عليه أن يبن إلى ذلك معرفة معنى هذه الكلمة لإيجاد ثم بالتفصيل فإذا عرف وصدق وآمن فهو الذي يصدق عليه تلك الأهديث التي ذكرت بعض آنفة ومنها قوله عليه الصلاة والسلام مشيرا إلى شيء من التفصيل الذي ذكرته آنفة أنا وهو قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله صلى الله نفعتك يوما من دهره أي كانت هذه الكلمة الطيبة بعد معرفة معناها وهذا أكرره لكي يرفق في الأذهان بعد معرفة معناها والإيمان بهذا المعنى الصحيح ولكنه قد لا يكون قام بمكتبياتها وبلوازنها من العمل الصالح والانتهاء عن المعاصي فقد يدخل النار كجزاء لما فعل وارتكب المعاصي أو أقل ببعض الواجبات ثم تنجيها هذه الكلمة الطيبة هذا معنى قوله عليه الصلاة من قال لا إله إلا الله نفعتك يوما من دهره أما من قال بلسانه ولم يبقى معناها أو فقه معناها ولكنه لم يؤمن بهذا المعنى هذا لا ينفعه قوله لا إله إلا الله إلا هنا في العاجلة وليس في آجلة لذلك لابد من تركيز الدعوة إلى التوحيد في كل مجتمع أو تكتل الإسلامي يسعى حفيساً وبحق إلى ما يبدل به كل الجماعات الإسلامية أو لعل الأدق أن نقول جل الجماعات الإسلامية وهو تحقيق المجتمع الإسلامي وإقامة الدولة المسلمة التي تحكم بما أنزل الله هذه الجماعات أو هذه القوائف لا يمكنها أن تحقق هذه الغاية التي أجمى على تحقيقها وعلى السعي حديثاً إلى جعلها حقيقة واقعة إلا بالبدء بما بدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم ويد التنبيه إلى أنه لا يعني بهذا السلام في بيان الأهم فالمهم وما دونه هو أن يقتصر الدعاة فقط على الدعوة إلى هذه الكلمة الطيبة وقام معناها لأن الإسلام بعد أن أتم الله عز وجل النعمة بإكماله لدينه قال لابد لهؤلاء الدعاة أن يحملوه كلاً لا يتجزى وأنا حين أقول هذا أقول بعد ذات البيان الذي خلاصته أنه يجب على الدعاة الإسلاميين حقاً أن يهتموا من أهم مما جاء بإسلام وهو تفهيم المسلمين العقيدة الصحيحة النابعة من الكلمة الطيبة لا إله إلا الله لكني أريد أن نحيط النظر إلا أن هذا لا يعني أن يفهم المسلم فقط أن لا إله إلا الله معناها لا معبودة بحق في الوجود إلا الله فقط بل هذا يستلجم أن يفهم العبادات التي ينبغي أن يتعبد ربنا عز وجل بها ولا يوجه شيئاً منها لعبد من عباد الله تبارك وتعالى هذا التفصير لابد أن يخترنا بيانه أيضاً مع ذلك المعنى الموجز للكلمة الطيبة يحسن أن نضرب مثلاً أو أكثر من مثل حسب ما يبدو لي وأنا أرتجل هذه الكلمة لبيان أن هذا البيان الإجمالي لا يفهم فأقول إن كثيراً من المسلمين الموحدين حقاً والذين لا يوجهون عبادة من العبادات إلى غير الله عز وجل لأنهم خالي من كثير من العقائد والأفكار الصحيحة التي جاء ذكرها في الكتاب والسلمة فكثير من الناس من هؤلاء الموحدين يمرون على بعض الآيات التي فيها تتضمن عقيدة وعبعض الأحاديث الأخرى وهم غير منتبهين لما تتضمن هذه النصوص من عقيدة صحيحة وهي من تمام الإيمان بالله عز وجل قلوا مهلاً عقيدة أو الإيمان بعلو الله عز وجل على خلقه أنا أعرف بالتجربة أن كثيراً من إخواننا الموحدين والسلفيين يعتقدون معنا بأن الله عز وجل على العرش السواه دون تأويل ودون تكييف ولكنهم حينما يأتيهم مؤتزري عصري أو جهمي عصري أو ما تريدي أو أشعر عصري فيلقي إليه شبهة قائمة على ظاهر آية لم يفهم معنى للموسوس ولا الموسوس إليه فيحار في عقيدته ويضل عنها بعيداً لماذا؟ لأنه لم يتلقى للعقيد الصحيحة من كل الجوانب التي تعرض لبيانها كتاب ربنا وحديث نبينا حينما يقول المعتزر المعاصر الله عز وجل يقول آمنتم من في السماء وأنتم تقولون إن الله في السماء وهذا معناه أنكم جعلتم معبودكم في غرف هو السماء المخلوقة ما أريد أن أخوض طويلاً في هذه القضية لأن المقصود هو التوكير فقط وإلا فالبعث في هذه الدولية يحتاج إلى جرسة الخاصة أريد من هذا المثال أن عقيدة التوحيد لكل وازلطة ببيانها كتاب ربنا وحديث نبينا حينما يقول المعتزر المعاصر الله عز وجل يقول آمنتم من في السماء وأنتم تقولون إن الله في السماء وهذا معناه أنكم جعلتم معبودكم في غرف هو السماء المخلوقة ما أريد أن أخوض طويلاً في هذه القضية لأن المقصود هو التوكير فقط وإلا فالبعث في هذه الدولية يحتاج إلى جرسة الخاصة أريد من هذا المثال أن عقيدة التوحيد لكل وازمها ومتطلباتها ليست واضحة في أذهان الذين آمنوا بالعقيدة السلفية لا عن الآخرين الذين تتبعوا الجهمية أو المعتجدة أو المتردية أو الأشاعرة في مثل هذه المسألة فأنا أرمي بهذا المثال إلى أن المسألة ليست باليسر الذي يصوره اليوم بعض إخواننا الدعاة الذين يلتقون معنا في الدعوة إلى الكتاب والسنة وعلى من أجل السلف الصالح أن الأمر ليس بهذه السؤول التي ادعيها بعضهم والسبب في هذا ما سبق بيانه مني من الفرق بين جاهلية المشركين الأولين حينما يدعون أن يقولوا لا إله لله فيأبون لأنهم يفهمون معنى هذه الكلمة الطيبة وبين المسلمين المعاصرين اليوم حينما يقول هذه الكلمة لكنهم يأبون معناها الصحيح هذا الفرق الجوهري هو الآن متحقق في مثل هذه العقيدة عقيدة علو الله عز وجل على مخلوقاته كلها فهذا يحتاج إلى بيانه لا يكفي أن يعتقد المسلم فقط معنى الرحمة الشستوى ومعنى ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء دون أن يعرف أن فيه هنا ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء في هذه الظرفية في هذا الحديث هي كفي في قوله تعالى أمنتم من في السماء أي من على السماء حتى إذا جاء ذلك المعتزن أو الأشعر ورسوس إليه وقال له أنتم تجعلون ربكم في ضرف السماء في يكون الجواب عنده لا لا مناقات بين قوله تعالى الرحمن العرش السوى وبين قول يامنتم من في السماء لأن فيه هنا بمعنى على هناك والدليل كثير وكثير جدا من هذا الحديث المتداول على الجنة النات وبمجموع طرقه وحمد الله حديث صحيح ارحموا من في الأرض لا يعني الحشرات والددان التي هي في الأرض وإنما من على الأرض من الإنسان والحيوان يرحمكم من في السماء أي من على السماء فمثل هذا التفصيل لابد أن يكون المستجيبون لدعوة الحق على بين من الأمر ويقرب لكم هذا أن تتذكروا حديث الجارية وهي رعية غنم كما تعلمون حينما سأل الرسول عليه السلام وأنتم إن شاء الله ذاكرون الحديث وإنما أذكر الشاهد منه قال لها أين الله قال في السماء لو سألت اليوم أين الله لقالوا لك في كل مكان وهي جارية تحسن الجواب وهي جارية رعية غنم ما هو السبب لأنها كانت تعيش في جو بتعبيرنا العصري جو سلفي أي جو سمني بتعبير دعام لأنها تخرجت كما يقولون أيضا اليوم تحسن الرسول صلى الله عليه وسلم هذه المدرسة لم تكن خاصة في بعض الرجال ولا في بعض النساء وإنما كانت تنتقل من ناس إلى ناس فتعهم السكان جميعهم من رجال ونساء وذلك عرفت الجارية وهي رعية غنم العقيدة الصحيحة التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكتاب وفي السنة اليوم لا يوجد شيء من هذا البيان وهذا الموضوع بحيث أن لو سألت ما أقول رعية غنم لو سألت رعية أمة وجماعة قد يحارف الجواب كما يحارف الكثيرون اليوم فإذا قضية الدعوة إلى التوحيط وتثبيتها في قلوب الناس ما يكفي أن نمرج الآيات كما كان الأمر في العاد الأول لأنهم أولا كانوا يفهمون العبارات العربية بيوسف وثانيا لم يكن هناك زيغ والحراف في العقيدة نبع من خلصة ومن علم الكلام فقام يعارض العقيدة السليمة فنحن ووضاعنا اليوم تختلف تماما فلا يجوز أن نتوهم بأن الدعوة إلى العقيدة الصحيحة هي اليوم من اليسر كما كان الأمر في ذلك اليوم من اليسر وأقرب لكم هذا بمثل لا يختلف فيه اثنان ولا ينتطي فيه عمزان إن شاء الله من اليسر المعروف يومئذ أن الصحابي يسمع الحديث من رسول الله مباشرة ثم التابع يسمع الحديث من الصحابي مباشرة وكذا نقف عند القرون الثلاثة المشهود لا بالخيرية هل كان هناك شيء اسم علم الحديث؟ لم يكن هناك شيء اسم علم الحديث علم الجر والتعديث لم يكن شيء منه أما الآن هذا أمر لابد منه وفرض من فروض الكفاية العالم اليوم لكي يتمكن من معرفة هذا حديث صحيح أو ضعيف ليس هذا ميسرا له كما كان الأمر بالنسبة للصحابي لأنه يتلقى الحديث من فم النبي صلى الله عليه وسلم غدا طرية ثم التابع يتلقاه من الصحاب الذين زكوا بشهادة الله عز وجل لهم فما كان ميسورا يومئذ ليس ميسورا اليوم لهذا ينبغي ملاحظة هذا الأمر والاهتمام كما ينبغي مما يتناسب مع المشاكل المحيطة بنا اليوم لصفتنا المسلمين ما لم يكن المسلمون الأولون قد أحاط بهم مما أحاط بنا من الإشكالات والشبهات وعلم الكلام من أجي ذلك أو يحسن بنا نذكر من أجي ذلك جاء في بعض الحديث صحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الغرباء في بعضها قال للواحد منهم خمسون من الأجر قالوا منا يا رسول الله منهم قال لا منكم ثم علّل ذلك بقوله عليه السلام إنكم تجدون على الحق أنصارا ولا يجدون على الحق أنصارا هذا من مقتضى الغربة الشديدة القائمة اليوم التي لن تكن في الزمن الأول إنه زمن أول الغربة كانت بين شرك متوهيد بين كفر وإيمان أما الآن المشكلة بين المسلمين أنفسهم هذه قضية ينبغي الانتباه لها أولا ثانيا لا ينبغي أن يقول ناس من الناس وأن نقول نحن مثلا معشر السلفيين محصورين في بلد ما نحن الآن ينبغي أن ننتقد إلى مرحلة أخرى كبير مرحلة في الدعوة إلى التوحيد وأعني بهذه المرحلة الأخرى هو العمل السياسي لا ينبغي أن نقول هذا لأن الإسلام دعوته دعوة حق أولا وعامة ثانيا نحن ما ندري من أين سينبغ الحركة التي يبدأ منها تحقيق الحكم بالإسلام في أرض الله الواسعة ولذلك فيجب أن تكون دعوتنا عامة إن كانت مثلا دعوتنا في بلد عربي كمثل بلدنا هذا مثلا من بغي أن نقول نحن عرب والقرآن نزل بلغتنا العرب ما أننا نذكر بأن العرب اليوم كبعض الآجم الذين استعربوا فالعرب اليوم استعجبوا بسبب بعدهم عن لغتهم وهذا مما أبعدهم عن فهم كتاب ربهم وسنة نبيهم فهب أننا نحن العرب هنا فهمنا الإسلام فاما صحيا فلا نقنع بأننا نقفي نحن أن نعمل عملا سياسيا ونحرك الناس ونشغلهم بالسياسة عما يجب عليه من الاستغال بفهم الإسلام كما قلنا آنفا ليس محصورا بالعقيدة بل بالعبادة وفي المعاملات وفي السلوك أنا لا أعتقد أن هناك بالأرض الإسلامي العامة شعبا يعد الملايين يمكن أن يعتمد عليهم لأنهم فهموا الإسلام بهذه الأمور الثلاثة التي سبق ذكرها عقيدة وعبادة وسلوكا وردوا على هذه التربية لا أعتقد هذا مولود ولذلك نحن نتنزل دائما وأبدا حول ونركز حول نقطتين أساسيتين وكثير من أخواننا نتحاضرين يعلمون ذلك كما نقول التربية فإنما نعني من هذه التربية التربية القائمة على التصفية فلابد من الأمرين معا التصفية والتربية فإن كان هناك نوع من التصفية فهو بالعقيدة وليس بصورة عامة وفي شعب قد يعد الملايين وإنما ذلك في أخراج منهم ضاعوا في هذا المجتمع نواسع وليس لهم كلمة وليس لهم ما يجمعهم حتى يكونوا كتشة واحدة بحيث يمكنهم أن يؤثروا في ذلك المجتمع الذي هو جدء من المجتمع الإسلامي الكبير يعني شعبا من الشعوب فقد يكون هناك أفراد فهموا الإسلام رهما صحيحا من كل جوانب نفترض هذا وهذا بعيد جدا لأني أعتقد أن فردا بل ولا خمسة ولا عشر ولا عشرين يستطيعون أن يقوموا بواجه التصفية تصفية الإسلام مما دخل به في كل جوانب الإسلام من عقيلة من عبادة من شدوك من معاملة ما شفى ذلك لا يستطيع أن ينهض بهذا الواجب أفراد خليلون خاصة في هذا المجتمع الذي يعد الملايين لابد أن يكون هناك المئات من الدعاة الذين فهموا الإسلام فهما صحيحا ثم قاموا بواجه تربية من حولهم التربية هذه الآن مرفوضة ولذلك سيكون لتحرك السياسي الآن آثار سيئة قبل تحقيق هاتين القضيتين الهامتين التصفية والتربية هل نعني بتحقيق بكلمة التحقيق تحقيق ذلك في المجتمع الإسلامي كله هذا مما لا نفكر فيه ولا منامة لأن هذا أمر مستحيل لأن الله عز وجل يقول في الطران الكريم لو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزادون مختلفين إلا من رحم ربك هؤلاء المرحمون لا يتحقق فيهم أنهم مرحمون فعلا من ربنا تبارك وتعالى إلا إذا فهموا الإسلام فهما صحيحا ورب أنفسهم أيضا على هذا الإسلام الصحيح فالإفتغال الآن بما يسمى بالعمل السياسي ونحن لا ننكر العمل السياسي لكننا نعتقد بالتسلسل المنطقي الشرعي في أن واحد أن نبدأ بالعقيدة ونهني بالعبادة وبالسلوب تصريحا لكل هذه الأمور ثم لابد أن يأتي يوم لابد من العمل السياسي فيه لأن السياسة معناها إدارة شؤون الأمة من الذي يدير شؤون الأمة؟ ليس زيد وبكر وعمر الذي هو يتغيس على جماعة أو يوجه جماعة هذا أمر الأمير الإمام الأول يعني الذي يبايع من قبل المسلمين هذا هو الذي يجب أن يكون على معرفة بسياسة الواقع أما أن نجل أنفسنا بأمور نحن لو عرفنا حق المعرفة لا نتمكن من إدارتها لنضرب مثلا واضحا جدا اليوم على أسف الشديد هذه الحروب القائمة ضد المسلمين اليوم في كثير من بلاد الإسلام هل يخيد تحريك وإثارة حماس المسلمين في كل بلاد الدنيا؟ أن لا نملك الجهاد الواجب إدارته من إمام مسؤول لا فائدة من هذا العمل لا نقول هذا ليس بواجب هو واجب ولكنه أمر سابق لأوانه ولذلك فعلينا أن نجل أنفسنا وأن نجل غيرنا ممن ندعوهم إلى دعوتنا أن نخيمهم الإسلام الصحيح وأن نعبيهم تربية صحيحة وأشغالهم بأمور حماسية فذلك مما سيصرفهم عن التمكن في الدعوة التي هي تجب أن يقوم بها أو أن تقوم في ذن كل مكلف من المسلمين كتصريح العقيدة وتصريح الجادة وتصريح السلوك هذه من الفروض العينية التي لا يعذر مقصر فيها أما الأمور الأخرى فهي بعضها يكون من الفروض الكفائية كما يقال اليوم من معرفة الفق الواقع أو المعرض الاشتغال بالعمل السياسي وما شعب ذلك هذا إذا عرفوا بعض الأفراد إذا كان بإمكانهم أن يستفيدوا من ذلك عملية أما أن يجلوا جمهور الناس به ذلك بما يجدهم بالمهم عن الأهم وهذا هو الذي نراه ملموسا لمس اليد في كثير من الجماعات الإسلامية أو الأحزاب الإسلامية حيث نعرف أن بعضهم كان يهتم بتربية الشباب المسلم المتكتل والمستفح حول هؤلاء الدعات أن يرحموا العقيد الصحيحة والعباد الصحيحة والسلوك الصحيح وإذا فيهم بسبب الإنشغال السياسي ومحاورة الدخول في البرلمانات التي تحكم فقد صرفهم عن الجانب الأهم واشتغلوا بما هو مهم وقد لا يكون مهما في ظرف إن الظروف القائمة الآن في ظني أنه جاء في سؤالك شيء لعله صار بعيدا عن ذهني تذكرني به إن شاء الله بارك الله فيك قلت بماذا تضرأ ضمة المسلم في هذا عصر إذا كان لا يمكنه مثلا تغيير منكر عظيم يقره ويغلظ أو تغيير واقعا كما تضرطة قبل ضعيم كل كل من المسلمين لحسبه العالم يجب عليه ما لا يجب على غير العالم وكما أقول في مثل علي مناسبة إن الله عز وجل قد أكمل النعمة بكتابه وجعله دستورا للمسلمين والمؤمنين به من ذلك أن الله عز وجل حينما قال فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فهو تبارك وتعالى في هذه الآية قد جعل المجتمع الإسلامي قسمين عالم وغير عالم وأوجب على كل منهما ما لم يجب على الآخر أوجب على القسم الآخر الذين ليشوا بعلماء أن يسألوا أهل العلم وأوجب على هؤلاء أن يجيبوهم أما سأدوهم عنهم فإذا هناك عالم واجبه أن يعلم وغير عالم واجبه أن يتعلم فإذا الواجبات تختلف باختلاف الأشخاص العالم اليوم عليه أن يدعوه إلى دعوة الحق وفي حدود الإستطاع وغير العالم عليه أن يسأل عما يهمه فيما يتعلق بنفسه وبمن كان هو رعيا عليه كزوجة أو ولد أو نحوه فإذا قام كل مسلم من الفريقين العالم وغير العالم بما يستطيع زوجا يقول لا يكذف الله نفسا إلا وسعار نحن مع الأسف نعيش في مأساة ألمت في المسلمين لا يعرف التاريخ الإسلامي لها مغيلة وهو أن الكفار تدعوا على محاربة المسلمين كما أخبر النبي الكريم عليه الصلاة والسلام في مثل قوله المعروف والصحيح والحمد لله فتدعوا عليكم الأمم كما تدعى الأكلة إلى قصعتها قالوا أَوَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يُمَئِذٍ يَا رَسُمَ اللَّهِ قَالَ لَا أَنتُمْ يُمَئِذٍ كَثِيرٍ وَلَكِنَّكُمْ مُتَاكَ مُتَاكَ سَيْسَيْسَيْسَيْسَيْسَيْسَيْسَيْسَ وَلَا يَذِعَنَّ اللَّهُ الرَّهَبَةَ مِنْ صُدُورِ عَدُوِيْكُمْ وَلَيْفَنَّ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنْ وَمَلْوَهَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ فواجب العلماء إذن أن يجاهدوا في المسلمين بتعليمهم أما أن يجاهدوا هؤلاء الكفار الذين تدعوا من كل جانب على محاربة المسلمين فما دام أنهم ليست لهم قيادة وليس لهم إمام يقودهم ويوجهم فهم لا يستطيعون الآن مثل هذا الجهاد ولكن عليهم أن يتخذوا كل وسيلة بإمكانهم أن يتخذوها نحن الآن كأفراد لا نستطيع أن نتسلح سلاحاً مادياً ولو استطعنا فلا نستطيع أن نتحرك فعلاً لأن هناك قيادات وهناك حكام يتبنون سياسة لا تتفق مع سياسة الشرية مع الأسف الشديد لكننا نستطيع أن نحقق الأمرين العظيمين الذين ذكرتهم آنفاً وهو التصفية والتربية فيما يقوم المسلمون أو دعاة المسلمون بمثل هذا الواجب في بلد ما ويتكتلون على هذا الأساس أنا أعتقد أنهم يومئذ يصدق فيهم قوله تبارك وتعالى يومئذ يفره المؤمنون بنصر الله تبارك وتعالى إذا نواجب كل مسلم أن يعمل استطاعته ولا يكره الله نفساً إلا وصحى الله أنا أتبع لها أشيخ سؤادرية وإن أقاف الدورة الإسلامية لا لا تلاجم أن هناك بالعشاب وهذا أمر معروف أن بعض الأزمنة قد تكون العجلة هي خيار من المخالطة فيعتج المسلم في شعب من هذه الشعاب ويعيش هناك وحدة يعبد ربه عز وجل ويكتفي شر الناس إليه وشره إليهم فهذا أمر قد جاء في حديث كثيرة وكثيرة جدا وإن كان الأصل كما جاء في حديث ابن عمر المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطه ولا يصبر على أذاهم الدولة المسلمة بلا شك هي وسيلة لإقامة حكم الله في الأرض ولذلك نحن في مثل هذه المناسبة نقول لبعض الدعاة الإسلاميين الذين يهتمون بإقامة الدولة المسلمة وهذا ليس في ملكهم ولا في قدرتهم ولا في طاقتهم من عجائبهم أنهم يهتمون بما لا يستطيعون القيام به ويدعون في أنفسهم مجاهدة أنفسهم وإقامة الدولة كما قال ذلك الداعي المسلم الذي نصها جماعته بقولته تلك ثم هم لم يستنصعوا أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم في أرضكم فنحن نجد كثيرا من هؤلاء الذين يدعون مثلا كما يقولون لتقصية وإفراد الله عد وجل بالحكم يتكلمون عن ذلك بالعبارة المعروفة الحاكمية لله لا شك أن الحكم لله وحده ولا شريف له في ذلك ولا في غيره على ذلك فهم لا يحققون أن لا حكم إلا لله في أنفسهم وذلك في طاقتهم وفي قدرتهم مثلا بعضهم لا يجال يصر على التمسك بعبادة الله على ما وجد عليه أعضاءه وأجداده وأحسن منه من درس مذهبا من المذاهب الأربع المتبع اليوم ثم حينما تأتيه السنة الصحيحة الصريحة يقول لا هذا خلاف مذهبه فأين الحكم بما أنزل الله هم يطالبون غيرهم بما هم لا يطالبون به أنفسهم من السهل جدا أن تطبق حكم الله في دارك في بيك في شرائك بينما من الصعب هدا أن تحول هذا الحاكم الذي يحكم في كثير من أحكامه بغير ما أنزل الله فلماذا تترك المؤثر إلى المؤثر هذا يدل على شهيد إما هناك سوء تربية وسوء توجيه وإما أن هناك سوء عقيدة هي التي تصرفهم إلى الاهتمام بما لا يستطيعون نتحقيقه عالي الاهتمام بما هو في استطاعتهم القيام به أما اليوم فنرى الاشتغال كل الاشتغال بالتصفية والتربية وكل في حدود استطاعته ولا يكلف الله نفسا وفي ذلك تصبروا تحية