من بدع المساجد ؟ الألباني
فتح على يوتيوبمستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الحمد لله نحمد ونسعين ونستغفر ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات عمالنا من يهدي الله فلا مذل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحيدا لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده
ورسوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاتك ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجا وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله
الذي تساءلون به والأرخام إن الله كان عليكم نقيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا شديدا يصلح لكم آمانكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يضع الله ورسوله فقد فاز فوجا عظيما أما بعد
فإن خير كلامه كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة دلالة وكل دلالة في النار فأول ما يردوني أن أغنئ جوار هذا المسجد
المبارك إن شاء الله والذي نرجو أن يكون قد أسس على تقوى من الله ولا يكون المسجد قد أسس على تقوى من الله تبارك وتعالى إلا إذا كان على سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذلك أن من
سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه أول ما هاجر من مكفة المكرمة إلى المدينة المنورة كان أول ما بدأ به هو أن بنى مسجده عليه الصلاة والسلام ذلك لأن المسجد هي مأوى ومجتمع المسلمين
بل هي مدرستهم التي يتلقين فيها دروسة التي تعلمهم شريعة الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولذلك كثرت الأخاديث التي تحض المسلمين على بناء المسجد وبخاصة في الأرض أو في
المحلة التي لا مكد فيها من ذلك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ما من ثلاثة في بدل لا تقام فيهم ولا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان أي أحاط بهم فعليكم بالجماعة فإنما
يأكل الرئب من الغنم القاطع ولذلك كان من الواجب على كل مسلم مكلف أن يحافظ على أداء الطلوات الخمس في المسجد وليس أن يصلي في داره أو في ذكانه أو في معمله عليه أن يدعى كل شيء يزغده عن
الإستجابة لداعي الله قال وهو المؤذن حينما يقول حيا على الصلاة حيا على الفلاح فحينما يسمع المسلم هذا الأمر المنظم من رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل يوم خمس مرات جادك بكيدا يكون
لأي مسلم عور في التخلف عن صلاة الجماعة فقد قال عليه الصلاة والسلام من سمع النجاء ولا نجد ولا عور له فلا صلاة له هذا حديث لحض المسلمين على أن يجيب نادي الله حينما يقول حيا على
الصلاة حيا على الفلاح فإذا لم يفهم ولم يكن لأعذر شرعي فصلاته تجور بين أن لا ترفع مطلقا أي أن لا تكون مطلقا ولذلك أكد نبي صلى الله عليه وسلم المعنى المتضمن في هذا الحديث الآن كل من
يسمع نبا أن يجيل بمثل قوله عليه الصلاة والسلام لقد هممت أن آمر رجلا فيصلي بالناس ثم آمر رجلا فيحفظ حطبا ثم أخالف إلى أناس يدعون الصلاة مع الجماعة وأحرق عليهم بيوتهم والذي نفس محمد
بيده لن يعلم أحدهم أن في المسجد مرماتين حسنتين لشهدها في هذا الحديث وعيد شديد جدا لمن يتخلص عن الصلاة في مسجد المسلمين دون عده الشرعي أنه يستحق أن يحرق بالنار في الدنيا قبل الآخرة
ذلك لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد قال كما سمعت لقد همنت أن آمر رجلا فيصلي بالناس أي نابة عنهم ثم هو يفعل ناتي قال ثم أخالف إلى أناس يدعون الصلاة مع الجماعة وأحرق عليهم
بيوتهم أخالف إلى أناس يدعون الصلاة مع الجماعة أي أباغتهم وأفاجئهم لأن المفروض في هوراء المتغلقين أن يجبون نابي الله كما قلنا والمفروض أنهم يعلنون أن الرسول صلى الله عليه وسلم يفلي
في المسجد إماما كما هي عادته ولكن مهم عليه الصلاة والسلام أن يوكل رجلا يصلي نابة عنه بيباغت المتخلفين عن الصلاة في المسجد فيحرق عليهم بيوتهم ثم قال عليه الصلاة والسلام مبينا البلاء
الذي يصيب كثيرا من الناس وبخاصة في آخر الزمان كزمان ما هذا أنهم يتخلفون عام الجماعة بأمر جنوي مهما كان حقيرا فقال عليه الصلاة والسلام والذي نفس محمد بيده لا يعلم أحدهم أنه يجب في
المسجد مرماتين حزنتين يعني عزنتين من أسفل قدم الشاك أو المزاك ترم عادة في الأرض لكن ترى لو يعلم أنه يجب في المسجد فائدة الدنيا ويجب كثير المرماتين لشهدها أي صلاة ليشاء إلى هنا
ينتهي بحريث وهو من الحديث حيث أخرجها الإمامان البخاري ومسلم في صحيحيهما وهنا شؤال قد يرد في خاطر بعض الناس عادة قال وهو لماذا هم عليه الصلاة والسلام بحق المتخلفين عن صلاة الجماعة
ولم يطعون قال لقد همنتوا لكنه ما فعل ولذلك هذا الحديث يذكرنا بآية في القرآن الكريم قد يشيء فعما بعض الثالين والقارئين الاشتراك الكريم حينما يمرون بقوله سبارة وتعالى في سورة يوسف قد
همت به وهم بها لو لا أرأى برهان ربه فالهم لا يعمل فعله وإنما هو من مقدمات فعله فالعلماء يقسمون ما يقتر في باد المسلم ثم ما ينتج من ولاء ذلك من العمل إلى أقسام قسم الأول الخاطرة
خاطرة تخطر في باد الإنسان سواء كان خيرا أو كان شرا فإذا قلت هذه الخاطرة وأخذت مكانها من باب الإنسان فرهما فإذا قلت وازدادت قوة هذه الخاطرة ووصلت إلى مرتبة الهام في يدي ذلك العزم
وليس بعد العزم إلا الفعل ولذلك قال تعالى في مسألة الطلاق فإن عزموا الطلاق فإن الله سمن عليك فشاهد أن العزم هو قبل الفعل ليس بعده إلا الفعل فلما هم النبي صلى الله عليه وسلم على
التحريق فهو لم يعزم في ماذا؟
أنه لم ينفذ الجواب أن في البيت كما تعلمون من لا تجب عليه صلاة الجمعة أول ذلك النساء ثم الصديان الذين لم يدخلوا في مرتبة التكليف يكون أيضا في البيت ناس مكلفين ولكنهم من المعذورين
لذلك كان من حكمة الرسول عليه السلام أن أوعد ولم ينفذ فقد جمع بين تحقيق المسلحة ويرحده على حضور صلاة الجماعة ودفع النفس ده وهو عدم تحريق الزيوت لمن فيها لأنه ليفعل ذلك لأطواب الحريق
من لا يستحق الحلقة إذا في هذا الحديث وعيد شديد لأولئك الذين يتغلقون عن صلاة الجماعة دون عذر شرعي وهناك من الأعذار ما يمكن أن يذكر بهذه المناسبة إلا أن يكون الرجل مريضا إلا أن يكون
نائما وأن يكون نومه أيضا مشروعا هذا دوء رحل طويل ولا أريد الآن القود فيه خاشة أن نخرج عما نحن في صبدي فالشاهد أما الله عز وجل قد انتلنا على آهي هذه المحلة بهذا المسجد وهو أقول وهو
أقرب ما يكون إلى السنة ولا أقول آسفا لا أقول إنه على السنة فإني أرى فيه بعض أشياء التي ما كانت تنظغي ولكني أقول كلمة حق إنه أقرب ما يكون إلى السنة بالنسبة للمساجد الأخرى التي تبنى
في هذا الزمان وتنفق في سبيل تشييدها وزخرفتها الأموال الطائلة في زعم أنهم يعظمون شعائر الله والأمر ليس كذلك جاءت الحديث آخر في سنة بداود عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أمرت
بتشييد المساجد تشييد المساجد أي رفع بنيانها أو قلحات التي يحتاجها المصلون فيها هذا الحديث هو مداود من حديث المعبات مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما سمعتم قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ما أمرت بتشييد المساجد قال ابن عبات مع دعم هذا الحديث عنه صلى الله عليه وسلم قال لا تزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى هذا القول الثادر من ابن عباس في ظاهره في
ظاهر إسناده موقوف عليه ويمكن أن يقال فيه في التعبير العلمي الحديثي إنه موقوف في حكم المرفوع وإما أن يقال وهذا لابد منه إن لم يقل الأول إنه فهمه من مجموع الأحاديث الياردة في هذا
الحدد من ذلك حديث عائشة حينما تحذف النبي صلى الله عليه وسلم فقال أولئك كانوا إذا مات فيه من رجل الثالث بنوا على قبر مسجدا وصوروا فيه تلك التصوير ما يمكن أن ابن عباس أخذ هذا القول
لمدواد الحديث ومن قوله صلى الله عليه وسلم الثادث فعيد خالد من حبيب أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لتتبعون ثمن من قبلكم شبرا بشبر وذراع بذراع حتى لو دخلوا جحر
وربي لدخلتمون والقل عليه السلام لتتبعون ثمن من قبلكم هذا معناه يشمل كل شيء يقع اليوم وفيه تشبه في اليهود والنصارى فذخرفت المسادس قد وقعت اليوم في كثير من المسادس وكان ذلك نبع تنبع
بها الرسول عليه السلام من قبل ثم طبقت ملوئته عليه الصلاة والسلام لأنه كما قال ربنا عز وجل في القرآن في حقه لا ينطق عن الهوى إن هو إلا يحيي رحى قال عليه الصلاة والسلام كما طرونا في
هذا الزمان لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس بالمسادس والآن ترون المسادس يتباهى القائمون على بنائها بطريقة هدشة بنيانها وبطريقة طبع الزخارة المختلفة الأشكال والأنوان عليها هذا مما
يلهي المصلين عن الإقباد على رب العالمين حتى وجل ولذلك جاء هناك حديثان اثنان ينفتان نظر المصلين إلى أنه لا ينبغي أن يكون في مسجدهم ما يجرد بالهم أو يلهيهم عن الإقباد على الله عز وجل
بكل وجودهم أحد هذين الحديثين جاء في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى يوما في قبيثة بالخبيثة عليه الصلاة والسلام بعد أن صلى خذوا خميصتي هذه وأتوني بأنبجانية أبي جهن
فإنها وفي رواية كادت أن تلهيني عن صلاتي ما الذي كادت أن تلهي عن صلاتي الخميصة ما هي الحديثة هي صوب له أعلام له قطوب أصبر أبل أجراء أسود إلى آخر كادت أن تلهيني عن صلاتي وأتوني
بأنبجانية أبي جهن صوب تابج فإنها أي الحبيثة كادت أن تلهيني عن صلاتي هذا الحديث الأول الذي يلفت نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أنظارنا إلى أنه لا ينبغي أن نبني مساجدنا وأن نجخرفها
زخائف تلهين يعني إقبال على الله في صلاتنا الحديث الثاني أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما دخل مكة فاتح منصورة دخل جوف الكعبة وصل رفعته فويهد في الجدار الذي صلى إليه قرمي كذف
إسماعيل عليه السلام معلقين على الجدار فأمر عليه الصلاة والسلام بتخميرهما بتوطيتهما لماذا؟
لأنها تلهي بالمصلي حتى ولو كان سيد المصلين وهو رسولنا سلوات الله وسلامه عليه فماذا نقول نحن عن أمرسنا لن تلهي بالمصلي لذلك إذا كان الرسول صلى الله وسلم المقبل على الله كليته يخشى
على نفسه أن تلهيه بعض الزخارف التي تلوهي فنحن بلا شك أولى ثم أولى ثم أولى أن تلهينا الزخارف التي تكون حولنا لذلك لا يجوز للمساج المسلمين أن تكون مشبهة بكنائس النصارى وغيره من
الكفار لأن هذه العيوب يجب أن تبنى ثاغاً ليس فيها ما يلهي أعوذ لي أقول إن هذا المسجد بالنسبة للمساجه الأخرى قد أقيم على نسبة كبيرة من تقوى الله تبارك وتعالى ورزادك فأريو أن تتدارك
المواقف التي لم تتم في بنيان المسجد مادياً أن تتدارك معنوياً في هذا المسجد المبارك إن شاء الله وغادفه إنما يكونوا بأحياء السنة في خلاطنا في هذا المسجد في كيفية خلاطنا في كيفية
إلقائنا لدروسنا وأول ذلك مما أرى لزاماً علي أن يكون الدرس في هذا المسجد يدنب دائماً إلى أن ترسخ صمرة هذا الدرس في أرهام جوار المسجد والمصلين في المسجد وبعد ذلك ينتقلون إلى مرحلة
ثانية ما هي المرحلة الأولى التي يجب على كل مسلم بل وعلى كل مسلمة أن يفقه هذا الدرس الأول وهو تحقيق قول الله تبارك وتعالى فأعلم أنه لا إله إلا الله نعلم جميعاً أن الإسلام قام على
خمس أول هذه الأركان هي شهادة أن لا إله إلا الله هذه الشهادة قل مع الأسف من مسلمين من يعرف معناها ثم إذا وجد من علف معناها تفضل إلى هنا يا أستاذ تفضل لا بد أن أستفيد منك تفضل لو وجد
من بعض المسلمين أنهم فهموا معنى الصحير هذه الكلمة الطيبة يا إله إلا الله فقليل منهم من يحققها عملياً إلا هذه الشهادة تعني باختصار لا معبودة بحق في الوجود إلا الله تبارك وتعالى
ومعنى ذلك أن الوحد حقاً يجب أن يوجه عبادته لله وحده لا شريح له وهذا موضوع وياسر وياسر جداً تابد أن بعض اخونا في هذا المسجد إما أن يكونوا شرعوا ومضوا قدماً في بيان هذه الكلمة الطيبة
وفي المقدمة إمام المسجد أخونا أبو أنس فارق الله فيه وفي قراءته وفي علمه فهذا موجد معنى هذه الكلمة الطيبة أما الشرع ما سيكون إن شاء الله في دروس تالية كما أشهدنا آنفاً لا معبودة بحق
في الوجود إلا الله ولذلك فهما توحيدان إلى الصحة السعودية توحيد الله في عجابته وتوحيد الرسول في اتباعه قل إن كنتم تحبين الله فاتبعوني اتبعوني أنا فقط ولذلك فلا يجود للمسلم أن يتخذ
به متبعاً غير رسول الله فما لا يجود له غذاحة أن يتخذ به معبوداً غير الله لذلك كان هناك حكمة بادرة في الجمع بين الشهادتين كركم أول من أركان الخمسة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول
الله ولذلك جاءت الحديث المتغف عليه والمعبود إن شاء الله لكم جميعاً قلوه صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإذا قالوها فقد
عثموا من دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم عند الله كبارك الله تعالى حقها هو السهادة والعمل بها على مقتبع ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كانت هذه الحقيقة لا يمكن أن
يماريا وأن يجادل فيها مسلم هذه الحقيقة تتلخص فعيد الكرام ليرتخ في الأرهام هي أن نعبد الله وحده لا شريف له وأن نتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نتبع معه غيره هنا قد يلسوا فما هو
موقف المسلم بالنسبة لأدماء المسلمين وبخاصة من كان منهم مشهورا بالعلم والصلاح والأقوى وهم لا أقول إن الأرض فإن من صد فق فإن من صد الله سباره وتعالى لا ألقصف الشريف أن يكون معناها مع
سبشا في الأرهام ألا ويقوله سبارك السعالة فاسألوا فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون هذه الآية تجعل الناس عام في المسلمين قسمين عالم وغير عالم وعلى كل من القسمين أجب عليه حكما يليخ
به القسم الأكبر هم الذين لا تعلمون فخاطبهم بقوله تعالى فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون هذا هو القسم الأكبر من المسلمين أنهم ليسوا بعلماء واجبهم أن يسألوا أهل الذكر واجب أهل
العلم أنهم إذا سئلوا أن يجيبوا وذا قد أخر منهم العهد في القرآن الكريم أن يبلئوا العلم إلى الناس وأن لا يكتموه وجاءت السنة تؤكد ذلك كلام التأكيد من ذلك الحديث مشهور من تؤيد على علم
فكتمه أرجم يوم القيامة للإجاب من النار فإذا عامت المسلمين واجبهم أن يسألوا هذا العلم فإذا هؤلاء لا ظن لهم إلا أن يبعوا عند الحاجة وعند الملمنات إلى العلماء لأن الله عز وجل أمرهم
يارك فأسألوا على ذكر كتب الله تعالى منه ولكن أهل العلم ليسوا في المنزلة عندنا كمنزلة نبينا صلى الله عليه وسلم المعكوم والمذلغ عن الله والذي لا يتيه الباطل منه ولا من خلدي لأنه
معصوم قد أهبر النبي صلى الله عليه وسلم بحقيقة أن المسه الآن في هذا الزمان لمس اليد كما يقال ذلك قيله صلى الله عليه وسلم إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فتوبى للغرباء إن الإسلام
بدأ غريبا وسيعود غريبا أي كما به فتوبى للغرباء هذا الحديث هكذا في طعبه ثم جاء في بعض الهات الأخرى السابقة عن النبي صلى الله عليه وسلم تفسير هؤلاء الغرباء والتفسير جاء على نوعين
أحدنا بما قيل به من هم الغرباء يا رسول الله قال هم ناس قليلون صالحون بين ناس كثيرين من يعطيهم أكثر ممن يطيرهم وهذه الحقيقة لا يشترك في معرفتها خاصة الناس والعلماء بل بعض العلماء
وإنما كل المتدينين يلمتون هذه الحقيقة أضرب لكم مثلا واحدا يبين لكم الخلاف الآن بين من يدون إلى إحياء السنة وإماتة البدعة وبين الذين يناصرون البدعة على حساب إماتة السنة لا أنا
أبغيكم بعيدا عندكم الآن الأذان فهل الأذان فهل الأذان في كل البلاد الإسلامية إلا البعض قليل منها هل هو على السنة؟
الجواب لا لأن الأذان في كثير من بلاد له مقدمة ولو مؤخرة في بلاد أخرى وهي الأكثر لا بدنا من مؤخرة والأذان كما نعلم جميعا في السنة يبدأ بالله أكبر الله أكبر وينتهي بلا إله عز الله
كلبة الطعيف هذا هو أذان بلا وأذان عمر ابن أم مكتوم وأذان أبي محظور المكي هؤلاء من أشهر مؤذنين رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يؤذنون في زمانه لا يقدمون شيئا ولا يعقبون على
الأذان بشيء آخر هذا هو السنة بالاتفاق لكن الذين يناصرون الفدعة يقولون هذه الفدعة حسنة أي الزياد على الأذان سواء كان من قبل أو من بعد وهذا أمرا كتبت فيه رسائم بين أنصار السنة وأنصار
البدعة ولا أريد أيضا أن أقف هنا كثيرا لأن يعتقد أن الحاضرين إن شاء الله جميعا جميعا يعلمون هذه الحقيقة لأن الصنة الأذان هو صحت كما قلنا الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله لكن أريد
أن أذكر الآن ببضعة اختصت مع الأسف بلدكم هذا دون بلاد الإسلام كلها وهو ما يسمونه من أذان الموحد قال أذان الموحد إلا في التوحيد لأن التوحيد كما كل ما بينه الرسول صلى الله عليه وسلم
فقد ذعل في كل مسجد أغانا وفي كل محلة مسجدا وأنتم تعلمون أن المسجد الجامع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة إنما كان مسجده صلى الله عليه وسلم وهناك كان يجتمع المسلمون من كل
المساجد التي كانت حول المدينة في العيالي ونحرها أما مسجده عليه السلام فقد كان مسجدا جامعا أي تصلى في صلاة الجمعة دون مساجد الأخرى التي كانت في العيالي والتي من تلك المساجد وفي تلك
المساجد مسجد معاه بن جبل رضي الله تعالى عنه الذي جاء حديثه في فحيها البطاري أنه كان يقبل صلاة العشاء الآخرة وراء النبي صلى الله عليه وسلم يكسب فضيلتين اثنتين فضيلة صلاة في المسجد
النبوي أولا التي هي بألف صلاة لما سوا من المساجد مساجد العيالي مهما وفضيلة الصلاة خلف النبي مصده صلى الله عليه وسلم فكان يسل صلاة العشاء الآخرة خلفه ثم يأتي إلى مسجد قومه فيأمه
يصلي به إماما صلاة العشاء هي له نافلة لأن الفريضة كان قد أداها خلف النبي صلى الله عليه وسلم وهي له نافلة اذا كان من السنة لكل ما يجلس أذان وإقامة ولا يجوز التوحيد الأذان في البلد
الواحد وفي المثال الكثيرة لا فيما أن بلدنا هذا يختلف عن كثير من البلاد الأخرى حيث فيه الجبال وفيه الهديان وفيه الهديان ومما يكون هناك بعض السهول فالأوقات الشرية باستلاوات الخمس
تختلف من الجبد إلى الهضلة إلى التهل إلى الهؤدي فلا يجوز التوحيد الأذان والحادة هذه ولذلك تقع هنا مساكل والمخالفات للشرية والأحكام للشرية مخالفات جذرية فناس مثلا يفطرون قبل وروب
الشر بالأذان الموحد وناس يتأخرون عن الإفكار في رمضان إلى ما بعد عشر دقائق ينتظرون الأيان الموحد وناس يطلون الفجرة قبل الوقت لأن الأيان الموحد يؤذن بالنسبة لجبل ما بيننا الفجر لم
يطلع بعض بالنسبة لعباب أو تغول أو ديال هذا كله جاء من كوحيد الأذانات هذه هذا صحب العبير هذا بنشك ضدعة لم يكن ولا يكون حتى هذه الساعة في أي بلد إسلامي إلا في هذا البلد ما ندري ما
الذي بدأ للذين اتقدروا هذه البدعة في هذا البلد وما الذي زين لهم هذه البدعة وأملي ورجائي أن المشؤولين الذين يهتمون بأحكام الدين ويعددها إلى السنة دون قيود عنها ومشاكسة لها أن يلغوا
هذا الأذان وأن يكلف المؤينين أن يؤذن كل مؤزن في مسجده مراقبا الأوقات السرعية حسب النظام الإسلامي هذا المثال أردت أن أقف عنده في نسبة المجال بعض إخواننا لنسمع منهما يفيدنا إن شاء
الله كمثال كيف أن الإسلام اليوم أصبح في غربة والأنفذة ليس بالعشرات ولا بالمئات بل هي بالأدوف المعلبة تحتاج إلى مجلدات لبيان تفاصيل ومخادات هذه الهدى التي عمت وتمت في كل بلاد
الإسلام وحسبنا الآن هذا المثال الموحد في الأذان الموحد الذي ليس له أصل في الشرع وبهذا القدر كتاية الحمد لله رب العالمين محباً محباً محباً شكراً محباً شكراً شكراً شكراً شكراً محباً
هذا محباً محباً محباً هذا كان مريم يكون قبل هذا لكن لعل هناك مشيد آخر إن شاء الله أولاً يا أخي ما يجيزني تشييد البنياء مرفعه ثانياً ينبغي ما استطعنا ألا يعني ينفج بالمنظر الزايف عن
الحد المشروع إبارة عن خشبات يعلو عليها القطير بيبرز أظام الناس لماذا الرقام وهذا الخشب المذكرة في المربع إلى آخر إشاة كبيرة كبيرة جداً يعني كما جاء في الحديث عريش تعريش موسى فقط
بيغض الناس يحفظوا من الحر والقر كما جاء في صحيح الدهار كان عمر بن القطار هو اللي أعلم لما وسع المشب النبوي في جمانه قال بالبناء أكدنا الناس من الحر والقر ولا تحمر ولا تصفر لا تصفر
أنا حسن الآن إذا أردت أن أتمثث بالسنة العمرية وهي بلا شك السنة النبوية أن أقول هذه السكائر هناك قدراء وهناك قدراء هذا الذي فر منه عمر الخطاب قال أكدنا الناس من الحر والقر ولا تحمر
ولا تصفر يجب أن يكون كل شيء في المسجد ثادث ثادث يعني ثادث تقولوا إيش تقول ثادث ثادث هو ثادث فما أجب أن يكون هناك شيء في المسجد أبداً يرفض النظر كما سمعت للدابة الحديثة التي ذكرناها
منها حديث مثلاً الخبيثة وحديث قرني كرش إسماعيل عليه السلام ومن هنا وحديث الكنائش بالحرشة من هنا قال عمر لا تحمر ولا تصفر إذا المسجد المقصود به أو منه هو إيراء الناس من الحر والقر
لا ماني عند اتخاذ وسائل التلفية لا ماني عند اتخاذ وسائل توقيف الجو لكن الوسائل في الشريعة تنقسم لخسمين وسيلة تحقق مقصداً شرعياً وهي التي تسمى في لغة وعب فقهاء بالمصالح المرسلة
ووسيلة لا تحقق المقصود شرعياً أنا أقول لكم الأن شيئاً فستتغردونه مني وهو هذا المكبر الصعيف ثالثاً يكون جائزاً ثالثاً يكون غير جائزاً يعني مثلاً حينما تقام الصلاة فإذاعة الأذان
لمكبر الصعيف حيث يسمى هذا الأذان أبعد من يكون عن المسجد لأن هذه وسيلة مشروعة حقي خدثاً جرعياً كما تعلمون في بعض الأحاديث الطحيحة أن المؤذن ينبغي أن يكون قد ثوثاً وألا أريد أيضاً أن
أصلتش هذا المجال أن من يستعمل هذه الإذاعة لتأثير جائر كبير الأذان يكون قد حقق مقصداً شرعياً ولا سرع هم الأمر كوارف الإقامة؟
أقول لا لذلك نوفرق بين إذاعة الأذان لمكبر الصعيف وبين إذاعة الإقامة فإذاعة الإقامة محلية وإذاعة الإقامة لمحل أخرى ناس مع ملاحظة قد انتبهت لها في بعض الجناز السعودية فيما أتيح لي
كنت أسمى هنا أذاناً وهنا أذاناً وهناك أذاناً وتتداخل أصوات وعد وما بعد وتحاري بمن تبه هذا أب هذا أب هذا أب هذا هذه أيضاً من الفوضى التي ضررت أقنابها في العزب حاجل بعدم وجود تكل
شرعي ينظم هذه الأمور هل شيء خطبة الجمعة وصلاة الجمعة إذا عظهر هذه المشهورة أن أقول الصلاة ليس يسرى لا صلاة الجمعة ولا أي صلاة أخرى لا إسرى إذاعة لأسلها على ملأ من الناس قد يكونوا
في أوضاع لا تساعدهم بالإصراء لإتبار القرآن وذكر الله عز وجل وغير الله المهم الوسائل يجب أنتوزاً لليلان الشرع فما كان منها محققاً هدفاً وورداً شرياً معلوم أن وضاء الشرع للناس فذلك
مما يقام للوسيلة حكم غاية فإن كانت الغاية مشروعة فالوسيلة مشروعة فإن كانت الغاية غير مشروعة فالوسيلة غير مشروعة إذا عرفت جواب عن شؤالك ونعمل بهذا القدر كفاية تطبق نعمل المنصرة أن
يحصل تعليق لا إله عن الله والمشارة معنا لا إله عن الله فالوسيلة حكم غير مشروعة بيانوات يا بارك وفيك ألسل تفرق كذا يترشح من كلامك ولو كنت تجنزن على خلاف ذلك ألا تفرق بين قول من يقول
في الوجود الآن وبين من يقول في الوجود مطلقا دون ان يقيده من الآن ألا تفرق معي بين الأمريين قول بلاء الغرق طيب أسفر للتكلمة الوجود هو موجود الآن ولا منذ خلق الله القيم فهو الموجود
وهو الوجود أليس كذلك؟
فإذا استاذك هبارك الله فيك لغه وليس معنويا كان يكون معنويا لو قال القائد في الوجود الآن سيكون قوله باطلة أما في الوجود والوجود هو منذ أن قال الله كنت كان الموجود فالله عز وجل هو
معبود بحق دائما وأبرا فكلمة الوجود لا تعني التقييد ألقي في ذلك ودفعك انتباعك بالنعمة أن أجدته بالنعمة أو بلغ الآن هذا اللغة صحيح لو كان مقيدا في الذالي وليس بالله يكون باطلا نعمة
لكن كلمة الوجود ليست مقيدة لا ذهنا نعمة الوجود فكلمة الوجود ليست مقيدة أنتباعك بالنعمة لذلك لذلك لذلك تباعك بالنعمة كلمة الوجود موجود في كتاب الاستغمار في أحكام الاستثناء القراطي
تقرب من السعب في نفي لا إلهة معبودة لا معبودة بحق الوجود وكذلك قال علي القاري في رسالة في التجريب في عراض كلمة التوشيد أشان الله أنا أترى مبارك الله فيه أنا أترى ما اعتراضك على هذا
اللقم ما تلوه السرط معنى ما تلوه السرط ما يسمحنا الشيخ موضي أن يخوين ما تلوه الحقيقة إراج هذا السيد أمر ضروري حتى ولو لم يكن موجودا في ذا سبب عند الأولين من العلماء لأن عدم وجوده
لا يدل على عدم جواب إراجه هذا أولا وثانيا الالتفات إلى هذا المعنى من حيث العقيدة أمر يجب أن يكون حتى تنتفي مسألة مهمة العقيدة ومثلة وحدة الوجود فعندما تقول لا معبودة بحق كل وجود
إلا الله عز وجل فإنك بهذا القيب تنتفي هذه العقيدة التي يدعي أهلها بأن الله سبحانه وتعالى هو الوجود كله ما فهمته إلا كلمة الجمود فما قبل ذلك كلمة الجمود أيها هذه تهمة هذه تهمة توجه
إلى أنصار الشمينة وأصحاب الحديث أنهم يجبون على معالج صعب المثائل الشكلية وقد يعبرون عنها بأنها مسائل ثانوية وقد يتسفلون في التعبير تقولون هي مسائل من القشور لا ينبغي إضاعة الوقت
حولها وأنهم لا يهتمون بما هو أهم ذلك وهذه كما قيل قديما شنشنة نعرفها من أخذم تهمة نعرفها صادرة من أعداء السنة وأعداء العقيدة الصحيحة أولئك أقوام يهتمون بما يتواهون به ولا يعملون من
أجله يتلاعون بالاهتمام بإقامة الدولة المسلمة فقط وبمحاربة الطواغيث دعمه وبتحقيق أن الحاكمية لله وحده هذه كلمة حق الحاكمية لله وحده ولكنهم أولا حصروا معنى الحاكمية بمحاربة الحكام في
بلاد الإسلام الذين يحكمون بغير ما أنجى الله مع الأسف الشديد ولكنهم لا يحاربون الحكام الذين دونهم ولا فرق بين أولئك وبينهم من حيث أن هؤلاء وهؤلاء كلهم لا يحكمون شريعة الله في أنفسهم
وفي من يلونهم كل رجل هو كما قال عليه السلام كلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته هذا الراعي حاكم في أهل بيته فهو ينبغي أن يحقق فيهم شريعة الله وأن يحقق الحاكمية لله في حكومته المفررة ثم
قد يكون له جولة أكبر قد يكون مثلا فهدائرة قد يكون معلم مدرسة قد يكون مدير مدرسة فهناك ينتمث على قلبه ويمتع بكليته دعيته أبن الحاكمية لله لماذا؟
لأن المقصود فقط محاربة جانب من الناس ومن حكام ثم محاربتهم بماذا؟
فقط في الكباب ولا شيء من العمل والعمل يفضأ من نقطة الصبر انطلاقا من الأساس إلى قمة الأغرام أو الجبن أو جنيان الشيخ فهم يختلفون عنا نحن نبدأ بما بدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم
بالتعليم بالأرجال الخمسة بتعليم المسلمين ما جاء به سيد المسلمين عليه الصلاة والسلام ولا مشي مشي وئيدة بطيئة ولو كمشت السلفات لكننا سنصل إن شاء الله أما أولئك فقد مضى عليهم قرابة
قرن من الزمان وهم يصيحون الحاكمية لله ثم الأشياء من الحكم بأحكام الله عز وجل في خواص أنفسهم لو أن أحدهم قلت ما يصلي كما أمرك الله لما ستعن يصلي حج ما يفطي أن يحج يقل لك في المسرة
ثلاث أفوال حاج إفراج وحاج تمتع وحاج اقتراض وذلك فإذا سألته ما الذي انتهى إليه حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمره لم يحر جوابا لماذا؟
لأنهم شغلوا بالأسعار دون المعالي أمثل هؤلاء هم الذين ينسروننا إلى الجمود ذلك لأننا لا نصيح صياحهم ولا ندعي نعواهم فإنما نقول فهذا هو الحق ما لي خطاره فدعني عن غنيات الطريق وامتلك
السلوة التي دائما نحن في الحديث الصحيح.
أن نبي صلى الله عليه وسلم خط هذا يوم خطا مستقيما.
وخط على جانبه سطوطا قصيرة.
وقرأ قوله تعالى وأن هذا سلوة مستقيما فابتبيعوه ولا تتجعوا السلوة فكبرق بكم عن سبيله.
ثم قال عليه السلام هذا سلاط الله.
وهذه طرق.
أنا رأت كل طريق منها شيخان يدعو الناس إليه.
وأظلم أن شيخنا الآن في حاجة إلى راحة.
فأرجو أن نختفي لهذا القدر من هذه الجلسة المباركة الطيرة.
وأن نفيد منها ما فتح الله لي على كيفية من العلم.
وجزاه الله طيرا.
وجزاكم والسلام عليكم ورحمة الله.
إذا كان الإخوان ما يعرفونه وتهو يعرفونه.
وشيخنا وعالمنا وحجة الإسلام في هذا العصر الشيخ محمد ناصر الدين الألباني.
عالموا السنة وعالموا في هذا الزمن.
اشتركوا في القناة.