أحوال المسلمين ومسائل حديثية ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذا جمع بين قبيلتين قبيلة اجتفال في المدينة الاجتفال المقصود من الحديث الأول وضم إلى هذه القبيلة قبيلة الغربة يقاس ما بينه وبين البلد الذي ما تبيعه هذا شباق الكتب يقولون رواه فلان ويقولون أخرجه فلان يعني الضابة فلان لا فرقا لا فرقا إلا في بعض الأحيان أو كما يقال في عن الأصول بينهما هموم وخصوص في بعض الأحيان كل من يقال فيه أخرجه يقال فيه رواه وليس كل من يقال فيه رواه أخرجه أي المؤلف لكتاب في الحديث إذا نقلت عنه تقول أخرجه في كتابه أما أحد رواة الحديث بهذا الإسناد بتقول رواه ما بتقول عنه أخرجه واضح يعني مثلا بتقول أخرج البقاري في صحيحه من حديث سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله ما بتقول بالمقابل هذا الحديث هذا الحديث رواه شعيد بن المسيب عن أبي هريرة لكن ما تقول أخرجه لكن إذا قلت رواه البقاري ماشي فإذا بينهما هموم وخصوص أحيانا واضح؟ ماضح بالنشغل القضايا المختلفة فيها بين العامة مثل صياما بسرط مثلا هل يجوز لنا مثلا أن نقول هذا بين العامة نقول لنا نفس ومن المسيب ترسل في الصف كما قيل لنا بالنناس قال لا تفتيروا هذه القضايا بين الناس قدام علماء هذه البلاد يفسون بكلام لا تخالفوا علماء هذه البلاد أو كده يعني لا تخذي بالنهاس يعني يقولوا تسويشون على الناس أو كده فالتوض على هؤلاء الناس نحن نعرف إن شاء الله أنه يجب علينا أنه شيخنا مضح أحدين يقول أقاضي من الدعاء هو حتى أمي مستدن في المسيح وللخ جرحة لي فكان يوم عشراء حتى ربكت تعاكن فهذه المرأة من كيومتب لسراء الضبط كريم كيومتب فبقنا في المسيح نحن نحن نحن مع المسيح ثم لو لديت أحدكم في العودة زيحاء خرجة كريم كريم كريم كريم كريم هذا الحديث يخصف هنا بعده هل تحلط يوما قبله أو يوم بعده وبدأ من لفت هذه القرية في المرأة حقيقة أقول زاكى المرأة هذا المرأة إلا شئ من تفكير حيثنا في الإخوان المرأة تحتاج إلى شئ من تفكير جميع أخضر عليها خاصة إذا كان علماء هناك أفضلوا بشيء كريم كريم كريم نحن نقول هذا الموقف يعود بالمسلمين إلى أصول التعصب المبهدي وهذا التعصب بالصحوة الإسلامية القائمة الآن قد قضي عليه إن شاء الله عند كثير من طلاب العلم فضلاً عن العلماء ولذلك فقوله ماذا معناه معاكست من تهى إليه العلم الصحيح القائم على نصوص الكتاب والسنة التي منها قوله تبارك وتعالى فإن تنازعتم في شيء ردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وحسن تأويلها ونحو ذلك من الآيات والأهاليث التي تأمر المسلم باتباع السنة وليس باتباع مخالفين السنة ولهذا فلا ينبغي لطالب علم فضلاً عن عالم من علماء المسلمين أن يعود بالمسلمين القهطرة فيجب عليهم في اتباع علمائهم وفي بلدهم والإسلام كما نعلم جميعاً بلد واحد فلا ينبغي إذا كان مثلاً بلد يغرب عليه التمسك بمذهب وأراد أحد أفراد هذا البلد أن يأخذ برأي مذب آخر لكن هذا المذهب ليس معروفاً ولا مشهوراً في ذلك الولد لا ينبغي أن يقال مثل هذا لا تخالف العلماء كلمة لا تخالف العلماء لها محل غير هذا المحل لا تخالف العلماء المسلمين في بلاد الإسلام أي لا تخالف إجماعهم أما لا تخالف علماء في بلد ما وهناك علماء في بلد آخر يقولون بخلاف قول البلد الأول فهذه نعرة مذهبية جديدة ما ينبغي أن تصدر من بعض الطلاب العلمي فضلاً عن أن يصدر من عالم موثوق بعلميهم الحقيقة أن هذه الكلمة تعودنا إلى المؤلفات وإلى البحوث والمقالات التي ألئت في الرد على المقلدة وعلى الذين اتخذوا التقليد ديناً وعرضوا بذلك عن تمسك بالكتاب والسنة ممكن أن يقال يا فلان ادعوا بالتي أحسن لا تقول هذا الرأي هو الذي يجب أن يأخذ به كل مسلم وإنما نقتضي أيضاً بالسلف الصالح الذين كان أحدهم يقول هذا ما عندك ومن كان عنده خير مما عندك فليقدمه لنا ومسألتنا هذه ليست مسألة اجتهادية حتى يقال أن الرأي مختلف لو أن الأمر كذلك الأمر شأن جداً لكن نحن نستج بهذا الحديث الصحيح والذين يقولون لأن الإمام مالكاً رفض هذا الحديث وإنما أتوا من الجهل بالحديث لأن هذا الحديث كما كنت تكلمت عليه بتفصيل في كتاب إرواء الغليل له ثلاث الطرق فحديث يروى من طرق ثلاث لو افطربت هذه الطرق أنها كلها ضعيفة لا تبقت عليها قاعدة الحديث ضعيفة تقوى بكثرة الطرق فكيف ضعبها صحيح لذاته فإن صحاً نقل عن إمام مالك برده لهذا الحديث فأنا أذكر هذا أنه نقل عنه أنه قال حديث صبيح كيف حديث كذب وروي بثلاثة أساليث فضعبها الصحيح بعض العلماء الآخرين كأبي داود مثلاً وهو من رواة من من أخرج هذا الحديث ما سطى أن يرقبه فكنه قال إنه منسوق ومعلوم من قواعد علم أصول الفقه أن الحديث لا يصار إلى الدعاء نسخه إلا إذا لم يمكن التوفيق بينه وبين معارضه فهنا لا يوجد حديث يعارض معارضة لا يمكن التوفيق بينهما فيصار هناك إلى الدعاء النسخه أما حديث جويريا حينما أمر على الرشون عليه السلام أن تتغدى معه وقالت أني صعيم قال هل صمتني من قميد؟ قالت لا هل تريدين أن تصومي غدا؟ قالت لا قالت لا هذا الحديث لا يعتبر قائدة وإنما هي تعالج واقعة بعينها فهنا تضم إلى يوم الجمعة أما أن تأتي أنت ابتداءاً وتصوم يوم الجمعة بقصد أن تصوم يوم السبت فهنا تخالف الحديث حديثنا هذا لا تصوم يوم السبت إلا في مقتل معكم فإذا هنا التوفيق واسع جداً أنا الياء الآن وكل الحضرين يعلمون أن الرسول نهى عن صوم يوم الجمعة فنحن ما نصوم يوم الجمعة إلا إذا صمنا يوم الخميس لأن صيام يوم الخميس مستحب ومشروع لكن أنا ما صمت يوم الخميس فهل أبتدئ الصيام يوم الجمعة لأتبعه بصيام يوم السبت؟ لا لأن الحديث الذي ذكرناه آنئاً إنما هو بالنسبة التي صامت يوم الجمعة وإلا تدري هذا الحكم فكثرت هذا الصيام يوم الجمعة إتباعه بصيام يوم السبت هذا جواب رقم واحد جواب رقم اثنين ماذا يعني كل هذه العملية؟ صيام يوم الجمعة وبعده صيام يوم السبت لعامة النار هل هو أمر واجب؟ الجواب لا هل هو أمر جائز؟ الجواز بلا هل هو أكثر من ذلك؟ نعم الاشتعباب جميل جداً هنا قاعدة وحية إذا تعارض حاضر ومبيه الذي يقدمي يقدم الحاضر على المبيه لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم طيب أنا بدي صوم الجمعة والسبت نحكم هذا الصيام فاجب؟ جواب لا إذن الحاضر يقدم على المبيه لذلك فمن حيث ما ذكرت فلا مجال أبداً لصيام يوم عشوراء وصيام يوم عرفة إذا فازف يوم السبت ثم إن كثير من الناس يقعون في الوهم أشفى ما يكون بتوهيم تدامج الصغار بعضهم لبعض حينما يقول أحدهم مفاجئاً لزمينه قنطار قطن أذخل ولا رصاط لا يبدو رصاط وغفل عن كلمة قنطار قنطار قطن أذخل ولا قنطار رصاط هذا يفاجأ غاضل أن كلها رصاط لأخي القضية كنطار كنطار قطن يملأ الدار كلها كنطار رصاط ممكن جانب من الدار لكن هو كنطار الشاهد من هذا المثال هو كثير من الناس يتحوهمون أنهم إذا صادف يوم عرف يوم السبت فلا يصومون فيخطح حقيقة هو الرابعة لماذا؟ لقوله عليه الصلاة والسلام من تبك شيئاً لله أو وضع الله خيراً منه فالذي لا يصوم يوم السبت اعتماراً بأمر رسول عليه السلام في يوم عشوراء أو في يوم عرغة هذا خير من الذي صامه وهو يعلم أن نبيه قد نهاوه عن صيام يوم السبت حلات الفرضي وفي هذا الخمر كفاء والحمد بالمعادة والمعادة العالمين يا الله في أحد السلام عليكم السلام عليكم في سؤال أمس بخصوص طبغة اللحية فمادري بالنسبة لمواد الكيموية الموجودة في الأسواق ممكن يستخدمها بالنسبة للوضع عنه ممكن يستخدم الأسود مجرد الأسواق كل شيء إلا السواق والكتم كيف يا شيخ الحنى الكتم الحنى دائقنا جداً طريبة للسواق لكن ليس السواق هناك كيمويات ممكن ملتزم حنى شكراً شكراً شكراً ما عدري كتبك إن شاء الله ما في عندي وقت شكراً جزاك الله شكراً شكراً شكراً شكراً مكرهاً شكراً شكراً شكراً الله بسم الله الرحمن الرحيم خير إن شاء الله نعلم شيخنا في هذه الأيام الإسلام محارض في جميع الأرض وبعدم اهتمام من الحكومات فماذا علينا نحن في هذا الأمر؟ وهل نأثم بجلوسنا بعدم عمل أي شيء؟ هذا السؤال الأول إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات عمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطعي الله ورسوله فقد ساز فوزا عظيما أما بعد فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الأمور مهدفاتها وكل مهدفة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار السؤال كأنه من حيث ظاهره وألفاظه أقل مما يقصده لافظه حين يقول نقعد ولا نعمل أي شيء فهو يعني في أي شيء ليس أي شيء مطلقا وإنما يعني شيء معين لأنه لا أحد إطلاقا يقول بأن المسلم علي أن يعيش كما تعيش العنعام لا يعمل أي شيء لأنه انخلق لشيء عظيم جدا وهو حبادة الله وحده لا شريك له ولذلك فلا يتبادر إلى ذهن أحد من مثل هذا السؤال أنه يقصد أن لا يعمل أي شيء وإنما يقصد أن لا يعمل شيئا يناسب هذا الواقع الذي حاطب المسلمين من كل جانب هذا هو الظاهر من مقصود السائل وليس من ملفوظ السائل وعلى ذلك نجيبه إن وضع المسلمين اليوم لا يختلف كثيرا ولا قليلا حما كان عليه وضع الدعوة الإسلامية في عهدها الأول وأعني به العهد المكي أقول لا يختلف وضع الدعوة الإسلامية اليوم لا في قليل ولا في كثير حما كانت عليه الدعوة الإسلامية في عهدها الأول ألا وهو العهد المكي وكلنا يعلم أن القائمة على الدعوة يومئذ هو نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعليكم السلام أعني بهذه الكلمة أن الدعوة كانت محاربة من القوم الذين ضعف فيهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أنفسهم كما في القرآن الكريم ثم لما بدأت الدعوة تنتشر وتتسع دائرتها بين القبائل العربية حتى أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالهجرة من مكة إلى المدينة طبعا نحن نأتي الآن برؤوس أقلام لأن التاريخ الإسلامي الأول والسيرة النبوية الأولى معروفة معلومة عند كثير من الحاضرين لأنني أقصد بهذا الإيجاد والاختصار الوصول إلى المخصود من الإجابة على ذاك السؤال ولذلك فإني أقول بعد أن هاجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتبعه بعض أصحابه إلى المدينة وبدأ عليه الصلاة والسلام يبعو النواتى لإقامة الدولة المسلمة هناك في المدينة منورة بدأت أيضا حداوة جديدة بين هذه الدعوة الجديدة أيضا في المدينة حيث اقتربت الدعوة من عقل دار النصارى وهي سوريا يومئذ التي كان فيها حرقلو ملك الروم فصار هناك عداء جديد للدعوة ليس فقط من العرب في الجزيرة العربية بل ومن النصارى أيضا في شمال الجزيرة العربية أي من سوريا ثم أيضا ظهر عدو آخر ألا وهو فارس فصارت الدعوة الإسلامية محاربة من كل الجهاد من المشركين في الجزيرة العربية ومن النصارى واليهود في بعض أطرافها ثم من قبل فارس التي كان العداء بينها وبين النصارى شديدا كما هو معلوم من قول تبارك وتعالى ألف لاميم غلبة الروم في أدنى الأرض وهم من بعض غلبهم سيغربون في برع سنين الشاهد هنا لا نستغربنا وضع الدعوة الإسلامية الآن من حيث أنها تحارب من كل جانب من هذه الحيثية كانت الدعوة الإسلامية في منطلقها الأول أيضا كذلك محاربة من كل الجهاد وحينئذ يأتي السؤال والجواب ما هو العمل ماذا عمل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين كانوا أو كان عددهم يومئذ قليلا بالنسبة لعدد المسلمين اليوم حيث صار عددا كثيرا وكثيرا جدا هذا هنا يبدأ الجواب هل حارب المسلمون العرب المعادين لهم أي قومهم في أول الدعوة هل حارب المسلمون النصارى في أول أمر هل حاربوا فارسة في أول أمر الجواب لا لا كل ذلك الجواب لا إذن ماذا فعل المسلمون نحن الآن يجب أن نفعل ما فعل المسلمون الأولون تماما لأن ما يصيبنا هو الذي أصعبه وما علجوا به مصيبتهم هو الذي يجب علينا أن نعالج مصيبتنا وأظن أن هذه المقدمة توحي للحاضرين جميعا الجواب إشارة وستتأيد هذه الإشارة بصريح العبارة فأقول يبدو من هذا التسلسل التاريخي والمنطقي في آن واحد أن الله عز وجل إنما نصر المؤمنين الأولين الذين كانوا عددهم قليلا جدا بالنسبة للكافرين والمشركين جميعا من كل مذاهبهم ومللهم إنما نصرهم الله تبارك وتعالى بإيمانهم إذن ما كان العلاج أو الدواء يومئذ لذلك العداء الشديد الذي كان يحيطه بالدعوة هو نفس الدواء ونفس العلاج الذي ينبغي على المسلمين اليوم أن يتعاطوه لتتحقق ثمرت هذه المعالجة كما تحققت ثمرت تلك المعالجة الأولى والأمر كما يقال التاريخ يعد نفسه بل خير من هذا القول أن نقول إن لله عز وجل في عباده وفي كونه الذي خلقه وأحسن خلقه ونظمه وأحسن تنظيمه له في ذلك كله سننا أو سنن لا تتغير ولا تتبدل سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا هذه السنن لابد للمسلم أن يلاحظها وأن يرعاها حق رعايتها وبخاصة ما كان منها من السنن الشرعية هناك سنن شرعية وهناك سنن كونية وقد يقال اليوم في العصر حاضر سنن طبيعية هذه السنن الكونية الطبيعية يشترك في معرفتها المسلم والكافر والصالح والطالح بمعنى ما الذي يقوم حياة الإنسان البدنية الطعام والشراب والهواء النقي ونحو ذلك فإذا الإنسان لم يأكل لم يشرب لم يتنفس الهواء النقي فمعنى ذلك أنه عرض نفسه للموت موتاً مادياً هل يمكنه أن يعيش إذا ما خرج عن اتخاذ هذه السنن الكونية الجواب لا سنة الله ولن تجد رسول الله تبديلاً هذا كما قلت آنفاً يعرفه معرفة تجربية كل إنسان لا فرق بين المسلم الكافر والطالح والطالح لكن الذي يهمنا الآن أن نعرف أن هناك سنناً شرعية يجب أن نعلم أن هناك سنناً شرعية من اتخذها وصل إلى أهدافها وجد منها ثمراتها ومن لم يتخذها فسوف لن يصل إلى الغايات التي وضعت تلك السنن الشرعية لها تماماً كما قلنا بالنسبة للسنن الكونية إذا تبنىها الإنسان واتطبقها وصل إلى أهدافها كذلك السنن الشرعية إذا أخذها المسلم تحققت الغاي التي وضع الله تلك السنن من أجلها من أجل تحقيقها وإلا فلا أظن هذا الكلام مفهوم ولكن يحتاج إلى شيء من التوضيح وهنا بيت القصيد وهنا يبدأ الجواب عن ذاك السؤال الهام كلنا يقرأ آية من آيات الله عز وجل بل إن هذه الآية قد تزين بها صدور بعض المجالس أو جدر بعض البيوت وهي قوله تعالى إن تنصر الله ينصركم لا فتات توضع وتكتب بخط ذهب جميل رقعي أو فارسي إلى آخرين وتوضع على الجدر مع الأسف الشديد هذه الآية أصبحت الجدر مزينة بها أما قلوب المسلمين فهي منها خاوية على عروشها لا نكاد نشعر ما هو الهدف الذي ترمي إليه هذه الآية إن تنصروا الله ينصركم ولذلك أصبح وضع العالم الإسلامي اليوم في بلبلة وقلقلة لا يكاد يجد لها مخرجة ما أن المخرج مذكور في كثير من الآيات وهذه الآية من تلك الآيات إذا ما ذكرنا المسلمين بهذه الآية فأظن الأمر أن الأمر لا يحتاج إلى كبير شرح وبيان وإنما هو فقط التذكير والذكرى تنفع المؤمنين كلنا يعلم إن شاء الله أن قوله تبارك وتعالى إن تنصروا الله شرط جوابه ينصركم إن تأكل إن تشرب إن الجواب تحية إن لم تأكل إن لم تشرب ماذا تموت كذلك تماما المعنى في هذه الآية إن تنصروا الله ينصركم المفهوم وكما يقول أصوليون مفهوم المخالفة إن لم تنصروا الله لم ينصركم هذا هو واقع المسلمين اليوم أوضي هذه الآية جاءت في السنة في عديد من النصوص الشرية وبخاصة منها الأحاديث النبوية إن تنصروا الله معلوم بداهة أن الله لا يعني أن ننصره على عدوه بجروحنا وأساطيلنا وقواتنا المادية لا إن الله عز وجل غالب على أمره فهو ليس بحاجة إلى أن ينصره أحد نصرا مادية هذا أمر معلوف بدهية لذلك كان معنى إن تنصروا الله أي إن تتبعوا أحلام الله فذلك نصركم لله تبارك وتعالى والآن هل المسلمون قد قاموا بهذا الشرط قد قاموا بهذا الواجب أولا ثم هو شرط لتحقيق نصر الله للمسلمين ثانيا الجواب عند كل واحد منكم ما قام المسلمون بنصر الله عز وجل وأريد أن أذكر هنا كلمة أيضا من باب التذكير وليس من باب التعليم على الأقل بالنسبة لبعض الحاضرين إن عامة المسلمين اليوم قد انصرفوا عن معرفتهم أو عن تعرفهم على دينهم عن تعلمهم لأحكام دينهم فأكثرهم لا يعلمون الإسلام وكثير أو الأكثرون منهم إذا ما عرفوا من الإسلام شيئا عرفوه ليس إسلاما حقيقيا عرفوه إسلاما منحرفا عما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لذلك فنصر الله الموعود به من نصر الله يقوم على معرفة الإسلام أولا معرفة صحيحة كما جاء في القرآن والسنة ثم على العمل به ثانيا وإلا كانت المعرفة وبالا على صاحبها كما قال تعالى لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون إذن نحن بحاجة إلى تعلم الإسلام وإلى العمل بالإسلام فالذي أريد أن أذكر به كما قلت آرفا هو أن عادت يماهير المسلمين اليوم أن يصبوا اللوم كل اللوم بسبب ما رانا على المسلمين قاطبة من ذل وهوان على الحكام أن يصبوا اللوم كل اللوم على حكامهم الذين لا ينتصرون لدينهم وهم على الأسف كذلك لا ينتصرون لدينهم لا ينتصرون للمسلمين المذلين من كبار الكفار من اليهود والنصارى وغيرهم هكذا العرف القائم اليوم بين المسلمين صب اللوم كل اللوم على الحكام ومع ذلك أن المحكومين كأنهم لا يشمدهم اللوم الذي يوجهونه إلى الحاكمين والحقيقة أن هذا اللوم ينصب على جميع الأمة حكاما ومحكومين وليس هذا فقط بل هناك طائفة من أولئك اللائمين للحكام المسلمين بسبب عدم قيامهم بتطبيق أحكام دينهم وهم حقون في هذا اللوم ولكن قد خالفوا قوله تعالى إن تنصر الله أعني نفس المسلمين اللائمين للحاكمين حينما يخصونهم باللوم قد خالفوا أحكام الإسلام حينما يشلكون حينما يشلكون سبيل تغيير هذا الوضع المحجن المحيط بالمسلمين بالطريقة التي تخالف طريقة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حيث أنهم يعلنون تكفيرا حكام المسلمين هذا أولا ثم يعلنون وجوب الخروج عليهم ثانيا فتقى هنا فتنة عمياء صماء بكماء بين المسلمين أنفسهم حيث ينشق المسلمون بعضهم على بعض فمنهم وهم هؤلاء الذين أشرتوا إليهم الذين يظنون أن تغيير هذا الوضع الذليل المصيب للمسلمين إنما تغييره بالخروج على الحاكمين ثم لا يقف الأمر عند هذه المشكلة وإنما تتسع وتتسع حتى يصفع الخلاف بين هؤلاء المسلمين أنفسهم ويصبح الحكام في معدل عن هذا الخلاف بدأ الخلاف من غلوه بعض الإسلاميين في معالجة هذا الواقع الأليم أنه لابد من محاربة الحكام المسلمين لإصلاح الوضع وإذا بالأمر ينقلب إلى أن هؤلاء المسلمين يتخاصمون مع المسلمين الآخرين الذين يرون أن معالجة الواقع الأليم ليس هو بالخروج على الحاكمين وإن كان كثيرون منهم يستحقون الخروج عليهم بسبب أنهم لا يحكمون بما أنزل الله ولكن هل يكون العلاج كما يزعم هؤلاء الناس هل يكون إزالة الزل الذي أصاب المسلمين من الكفار أن نبدأ بمحاكمة الحاكمين في بلاد الإسلام من المسلمين ولو أن بعضهم نعتبرهم مسلمين جغرافيين كما يقال في العاصر الخاضر هنا نحن نقول أوردها سعد وسعد مجتمل ما هكذا يا سعد تورد الإبل مما لا شك فيه أن موقف أعداء الإسلام أصالة وهم اليهود والنصارى والملاحدة من خارج بلاد الإسلام هم أشد بلا شك ضررا من بعض هؤلاء الحكام الذين