علم المصطلح ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد العبد هو رسوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا أنتم سمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفسه واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ومساء واتقوا الله الذي تساءلون به الأرحام إن الله كان عليكم رقيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا قولا سديدا يصلح لكم عمالكم ويغفر لكم ذنوبكم من يطي الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما أما بعد أين خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة وكل محدثة بدعة وكل بدعة دلالة وكل دلالة في النار كان آخر حديث مرة بينه في الأمس القريب حديث ابن عمر مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا رأيتموه فاسوموا وإذا رأيتموه فاسكموا إلى آخر حديث هذا الحديث صريحة دلالة في أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ربط الأمر بالدخول في شهر ربوان وصيامه برؤية هلاله ويقول إذا رأيتموه فاسوموا ولا شك أن هذه الرؤية هي الرؤية البصرية وليست الرؤية العلمية ولا يحتاج هذا إلى تجميل لا سيما في آخر الحديث فإن هم عليكم أقدروا له وفي روان أخرى كما سمعتم في الدرس درس الأمس تأتموه شعبان ثلاثين فإن هم يعني كان هناك في السماء طغيم أو صحاب أو غباب أو ختار أو نحو ذلك من الموانع الطبيعية التونية التي تمنع الناس عادة من رؤية النجال بأبصارهم إذا كان أمر كذلك عليهم أن يتموا صون شعباء عليهم أن يتموا شعبان ثلاثين يوما سواء أفكروه أو صابوه وهنا يصار عادة بمثل هذه المناسبة المسألة التي فكر الخلاف فيها قديما وحديثا ألا وهي ألا وهي أن يجوز إثبات ظلال رمضان إما بالرؤية إما بالرؤية البصرية مع الاستعانة بالآلات المكبرة أو بالرؤية الحسابية هذا خلاف معروف منذ خديم ولكن إشتدى الخلاف العصر عصر حاضر بسبب وجود الآلات المكبرة والمكبرة والتي تساعد على رؤية الهلال بالعين العادية ليس بالعلم الحساب والتقوير هو الذي نراه أنه يجب على المسلمين أن يظلوا عند ظاهر هذا الحديث وهو الذي يفتدي إثبات الهلال بالرؤية العادية بدون استعانة بالآلات المكبرة أو بدون استعانة بالعمليات الحسابية والسبب في هذا يعود إلى أمور أولا ظاهر هذا الحديث حيث يقول عليه السلام إذا رأيتموه فسومه وإذا رأيتموه فعصر وثانيا لأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قد أكد هذا الظاهر من هذا الحديث بقوله في حديث آخر أنا وهو قولي عليه السلام نحن أمة أمية لا نكتب ولا نحسن فحكم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بها الحديث على الأمة الإسلامية تابعا لنبيها لنبيه الأمي النبي الأمي الذي يجدونه نكتوبا عنده في التوراة الإنجيل فألحق الرسول عليه الصلاة والسلام الأمة الأمة الإسلامية ولو كانت في واقعها في كثير من عصورها ليست أمية ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام ألحق الأمة بنبيها من حيث أنه وسطها لأنها أمة أمية لا نكتب ولا نحسن لذلك فنحن يجب أن نلتزم هذا الوصف الذي طبع به رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته من هذه الحيثية وهي من حيث أنه ينبغي الاتصار في إثبات الهلال على الرؤية البشرية العادية والابتعاد على العلوم الحسابية هذا هو الأمر الثاني والأمر الثالث الذي يجب علينا أن نتمسك في إثبات الهلال بالرؤية العينية البشرية العادية الأمر الثالث من تلك الأمور هو أن الإسلام من تابعه أيضا أنه سنف سحل ميسر مغلى للناس بينما إذا تركنا هذا الأمر الميسر لكل الناس إذا رأيتموه فصومه وأردنا أن نلتزم وسيلة من الوسائل التي هي خاصة لبعض الناس والناس الذين عندهم من الوسائل العلمية التي قد لا تتوسب لكل طائفة أو لكل شعب أو لكل أمة إذا نحن أعرضنا عن التمسك بهذه وسيلة الميسرة صار الإسلام كأنه ليس دينا عاما ميسرا بكل أشعود نهما كانت ثقافاتها ومدنياتها مختلفة بعض وعن بعض فلا شك أن هذا الخطاب إذا رأيتموه فصومه يتوجه إلى كل شعب من الشعوب المسلمة على ما بين الشعوب من تفاوت في الحضارة والمدني والثقافة بينما إذا تجدنا إثبات الهلال بالرؤية المجهرية مثلا في الآن المكدرة انحشرت الإثبات بالجولة التي تتملت هذه الوسيلة الحديثة كذلك هنا أردنا نشكة الدخول في الشيام بالعمليات الحسابية انحشرة أيضا طريق هذا الإثبات بمن يعلمون علم الحساب الدقيق وهذا ينافي شنون الإسلام ويسره لجميع الشعوب وفي جميع الأزمان والأماكن ولا يقال هنا بأن الرؤية المجهرية والعمليات الحسابية دقيقة جدا بحيث أنه لا يبقى هناك مجال لتردد أو للتشكة فإننا نقول إن الإسلام من يسره أنه قال إذا رأيتمه هذه الرؤية التبعية التي لا تحتاج لتكلف أسومه سيأتي قريبا إن شاء الله بأن هذه الرؤية تثبت بشهادة رجل مسلم عدم وليس بحاجة إلى استحضار شهود كثيرين هذا من تمام التنسير لإثبات الهلال ومع ذلك وهو يقول في آخره فإن هم عليكم فأتم الشهر ثلاثين أولا انتهت المشكلة فما تحتاج القضية إلى كثير من الجدل والمناقش ما دام للإسلام أقام إثبات إلى رمضان فكل أهل التشعور اللاقية على هذه الرؤية الميثرة بكل إنسان عادي طبيعي ومجرد أن يشهد شاهد المسلم على أنه رأى الهلال كما سأتي كما ذكرنا ثبت الهلال فإن كان هناك في السماء حائل أدحال بين الرؤية والثاني بين وابين الصيام أتم شهر السابق الذي هو شهر شعبان ثلاثين يوما يصبحون في اليوم الذي بعده سائمين قطعا فالفرق يبقى بين أن يكون شهر شعبان تسواسين أو يكون ثلاثين حتى ولو فردنا لو فردنا الواقع الآتية كان هناك في السحاب غمام وغمام شفاف بحيث أنه يحوله بين الرائي بالعين المجردة وبين رؤية هذا الهلال لكن بسلط الآلة المكدرة المجهد أزال ذلك السحاب الشفاف فرأى للهلال ورائه حين فحيننا اعتمدنا على العين المجردة ماذا أصابنا من الناحي الشرعية لا شيء فالفعين هم هاريته أعجب المسارة ثلاثين ما بكون خسرنا شيء من الناحي الشرعية لأن الشرع لا يحاصص ولا يدكف مع المسلمين بحيث أنه ثبت فيما بعد بطريقة ما أنك الهلال كان ظاهر لكن ما رؤية بسبب ذلك السحاب ماذا يضرون قد قال فإن هم عليكم فأتن المسارة ثلاثين إذن ما أصبحنا في هذا اليوم صائمين وقد رؤية مثلا الهلال بالآل المكدرة لكنه لم يرى بالعين المجردة فلم يضرنا ذلك شئا إطلاقا لأننا قدنا أن نراه بعيننا العادية ومسروم أو لا نراه فلا يتم الشهر ثلاثين يوما وقد فعلنا أحد الأمرين حينما حاولنا أن نراه بالعين المجردة لم نراه إذن قد غم علينا فأتنمنا شهر ثلاثين يوما لذلك فأنا في أنتفادي لا ضرورة ملحة لحم المسلمين في العالم الإسلامي اليوم أن يستعيدوا عن النظرة العادية بالنظرة العلمية سواء كانت بالآلة المكبرة أو كانت بالعملية الاحتساوية ونحن نعتقد أن الإسلام بالإزال ينتشر الأرض انتشارا بالرا وفي الوقت نفسه نعتقد أن الأماكن التي ينتشر فيها الإسلام لا يوجد فيها شيء من هذه الآلات ومن هذه الوسائل العينية وسيظل هذا الحكم سائرا إذا رأيتموه سائرا إلى الأبد ما وجد الإسلام على وقت الأرض وحينئذ فالأولى بالمسلمين أن يحددوا الوسيلة التي بها يحدثون هدان شعبان أو نهران ربان ولا يختلف في هذه الوسائل ما دام المشارع وحز الوسيلة بمثل هذا الحديث إذا رأيتموه رسوموا وإذا رأيتموه فأخطروا هذا ما كان بطي علي من الكلام حول هذا الحديث والآن حديثنا هو الحديث الخامس وفيه بيان كيف يثبت حلال رمضان هل يحتاج الأمر إلى عديد من الشهود أن يكتفى في ذلك بشاهد واحد عجل يقول الحافظة الحجر رحمه الله وعن ابن عمر رضي الله عنه ما قال رأى الناس الهلال فأخبرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أني رأيته فسام وأمر الناس بسيامه رواه أبو جاود وصحه الحاكم وابن حبان وهذا الحديث الواقع من الحديث الصحيحة وقد صحه من ذكر المسلف من الحاكم وابن حبان ولكن لعل الأولى كان من النهر الحديثية والإصلاحية تقديم ابن حبان في الذكر على الحاكم لأنه قال يا أبو جاود وصحه الحاكم وابن حبان فلو عكس وقال يا أبو جاود وصحه ابن حبان والحاكم كان أقرب إلى الاستلاح الحديثي من ناحيتين اثنتين النهي الأولى أن ابن حبان أعلى طبقة أي أقدم من الحاكم من حيث العصر والنهي الأخرى أن تصحيح بالحبان على ما فيه منتصاه ذكرناه في الترف السادس ومع ذلك فلا يزال تصحيحه أنذر من تصحيح الحاكم لأن الحاكم يقال في تصحيحه هنا قلناه أمس في تصحيح مثل ذلك وزيادة شيء آخر وهو أن الحاكم ليس تطبق يصحيح الأحاديث الذي فيها في أساندها من لا يعرف بل إنه يتعدى ذلك إلى أنه يصحيح بعض الأحاديث وفي أساندها من هو متهم من الكذب والوضع في الحديث على المبيه صلى الله عليه وسلم وهذا مما لا يقع فيه بن حجان ولذلك فأمن المقطوع به عند آل العلم للحديث أن الحاكم أشد تساهلا في التصحيح من ابن هجان وأن صحيح الهجان أنظف من صحيح مستورة الحاكم فلما ذكرنا من علوء ابن هجان في الطبقة أولا ولأن تساهله في التصحيح أقل من تساهل الحاكم كان الأولى أن يقدم بالهجان في الزكر على الحاكم فيقول رواء ابو جاود وصحى والهجان والحاكم وهذا الحديث وهو في الواقع يسنده صحيح وفيه كما واضح أن النبي صلى الله عليه وسلم أثبت هلال رمضان برؤية رجل واحد ألا وهو عبد الله ابن عمر ابن قطان وضي الله عنه وكان في هذا الحديث بما له إلى المذهب الذي يتصر بإثبات إلى رمضان على شاهد واحد المسألة خلافية بين الفقهاء فمنهم من يقول بما جل عليه هذا الحديث ومنهم من يجب أن يشهد اثنان تساعدا ومنهم من بايتصر الشاهدين لهم وأن ما يجب جماعة تحصل القناعة بصدتهم برؤيتهم من الهلال ونحن يقول أن هذا الحديث يعتبر أصلا في الاكتفاء بالشاهد الواحد لإثباته إلى رمضان ولكن الناس يختلفون من حيث التفاهل في إخبار بما رأوا والتفدت فيما رأوا وحتى في الصدق فهذا يختلف باختلاف الزمان واختلاف المكان فالأمر إن ذاك يعود إلى القاضي الشرعي الذي أنيط به إثباته إلى رمضان فإذا جاءه شاهد ويعرفه جيدا وأنه صادر وأنه فيصفة وليس من الناس المغفلين الذين قد يقول أحدهم إنه رأى الهلال والواقع أنه رأى شعر من حاجبه بينه وبين الأفر فتوهمها قلالا فإذا جاء إلى القاضي رجل مسلم يعرف سبته ويعرف مباهته ورقيته فيجوز له شرعا أن يثبت إلى رمضان بمجرد شهادة هذا المسلم الواعد أما إذا لم يتمئن لخبره فتثبت وأراد شاهدا ثانيا أو ثالثا على حسب الأشخاص الذين يأتون ويشهدون عنده فلا معنى من ذلك حتى لا يصدف الأمر ويثبت إلى رمضان والواقع أنه لم يصد لأنه لم يأتي عنده شاهد يفق بشهادته ونحن نعلم اليوم أن هناك البرتدات كما كان أمر منذ قديم جماعة يعرفون بالمزكين يجكون الناس بتعرف الظلام إيه ولا بعضه وشو معرفته به معرفة صففية جدا فلا شكا يقاضي الحريص على إسلاد شهر السجام بطريقة رضية وإثمئنة لا يقنع من الجدد يقول كلان والله هذا ما يعرفه رجل صادث إلا أن يتمكن هو من معرفته بطريقته الخاصة التي يوقفنه لها خلاصة في طول أن هذا الحديث يدل على أن الأصل في إثبات إلى رمضان يثفي فيه الشاهد الواحد ولكن ينبغي أن يكون هذا الشاهد معروفا عند الوالي المسؤول الذي يؤمن إثبات إلى رمضان اتمادا منه على هذا الشاهد الواحد وقد سمعتم أن الذي رأى الهلال في هذا الحديث هو عبدالله بن عمر القطاب هو صحابي ابن صحابي وهو معروفا عند النبي صلى الله عليه وسلم تماما معرفة فلا جرم أنه عليه الصلاة والسلام يتمد على خبره برؤيته لبدا رمضان وأثبت بناء عليه شهر صيام لكن ليسا كذلك هؤلاء الشهود الذين يشهدون في هذه الأيام لا سيما إذا أردنا أن نتبق شروط المسلمين العدون المنصوص عليها في كتب الفتح وبعضها بلا شك صواب لا رجل فيه فإما ما لا نستطيع اليوم أن نفت لا رمضان إلا براسطة أفراد قليلين جدا ولنذكر على ذلك مثلا نضربه ونحن كما يقال نرمي بذلك عصورين بحجر واحد لقد جاء في كتب الأهماف التنصيص بأن الذي يحلق لحيته لا تقبل شهادته فهل حكام اليوم إذا جاءهم نخبر بإثبات إلى الرمضان وهو حليق يقبلون شهادته أم لا يقبلون يقبلون بينما منصوص عليه أن هذا لا يقبل شهادته والسبب في ذلك أن حلق اللحي معصية وهذه المعصية باتفاق الأن الأربع لا فرق بين أبي حنيفة ومالك والشافي وأحمد فكلهم متفقون على أن حلق اللحية معصية لأن في ذلك وارتكاب لمخالفات عديدة ثابتة في السنة يكفي في ذلك مثلا قول الرسول عليه الصلاة والسلام حق الشارب وعف اللحى وخالف اليهود والنصارى اليهود والنصارى يحلقون اللحاهم فأنتم خالفوهم فالذين ابتدوا من المسلمين اليوم ولا معصد من الحاضرين ومبتدين بهذه المعصية فإن الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة كما قال عليه الصلاة والسلام قالوا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامته فنحن من عامة المسلمين يجب على أحدنا أن ينصح الآخرين لأن الدين النصيح كما سمعتهم لذلك فحلق اللحى معصية باتفاق الأئمة الأربع ونفس الحنفية في معالم وقد يكون آخرين نصر على ذلك لأن من حلق لحيته لا تقبل شهادته أما الآن فقد أصبح حيط اللحى أمرا عاديا وعلى العسل من ذلك أصبح الذي يوفر لحيته موضع نظر غريب جدا من جماعير الناس وكأنه متوحش وكأنه كما يسلمون لديهم رجعي ولا يحسون أبدا أن أطاع اللحية هو من أمور خطرة التي خطر الله الناس عليها ولذلك كان الأنبياء جميعا وبخاصة آخرهم محمد عليه الصلاة والسلام قالوا غولها ففي القرآن الكريم قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت وأن تقول أفرقت بين الأنساء إلى آخر آية فهارون عليه الصلاة والسلام كثير الأنبياء كان محافظين على هذه الفترة كجماهير المسلمين اليوم بسبب غلبة العادات الغلبية حينما غزل الأوروبيون بلاد الإسلام بأبدانهم وبعاداتهم انتشرت هذه العادات الفاجرة الفاسقة وتبع بها جماهير المسلمين إلا القليل منهم ممن هداهم الله عز وجل ليعرفوا أن نبيهم وأن أسوتهم الوحيدة كان دوا لحية جليلة وأن هذا النبي الكريم أمرهم بأن يعفوا عن لحاهم ولا يتشبه بالكفار لما أصبح أكثر الناس مبتلين اليوم رأى هؤلاء الحكام أن يتساعدوا في الموضوع وأن يقوموا من شهادة حديث اللهية وأريد من هذا المثال أن نقول أن هناك سهلا في تعديل الشهود ولذلك فإذا تثبت الحاكم ولم يقتصر في إثبات إلى رمضان على شهادة مسلم واحد فالأمام من ذلك لأن هذا المسلم ستلا يكون مثل عبد الله ابن عمر الخطاب من حيث إيمانه وصدته ويقضته ونباته من جهة ومن جهة أخرى فسوف لا يكون هذا الشاهد في الغالب معروفا عند الحاكم كما كان عبد الله ابن عمر معروفا عند النبي صلى الله عليه وسلم في راس القول يجب على القاضي الذي يريد إثبات إلى رمضان أن يتفدت في إثبات هذا الهلال فإن جاءه رجل يعرفه معرفة جيدة وهو مسلم عدل أثبته بشهادة هذا مسلم واعد كما يجب عليه هذا الحديث الصحيح ساق بعده المسنف حديثا آخر قد يكون بمعنى الحديث الأول ولكن ما إذا أنعنا النظر فيه وجدنا فيه تباينا بينه وبين الأول من حيث الجلالة ألا وهو قوله وعن ابن عباس رضي الله عنه أن عرابيا جاء جاء إلى النبي صلى الله عليه وعليه وقال إني رأيت الهلال هذا أول تباون واختلاف ذهن رياء الصادقة وذن رياء هنا كان الذي شاهد ابن عمر صحابي من صحابي الشاهد هنا عرابي جاء من البادي لا يعرفه الرسول عليه فلذلك قال في الحديث فقال يعني الرسول للعرابي أتشهد أن لا إله إلا الله قال معا قال أتشهد أن لمحمد رسول الله قال معا قال فأذن في الناس يا بلاي أن يصوبوا بداء رواه الخمسة وافتحه بخزيمة وابن حبان ورجح النفائي إرساله هذا الحديث بعد أن عرفتم أن بينه وبين الحديث السابق تلا يمثل دلالة بمعنى أن في هذا توسيع قبول شهادة الشاهد أكثر من الحديث الأول لأن الرسول عليه السلام ينفح الحديث وستتكلم على ساحتي قريبا إن شاء الله قنع من هذا العرابي الذي لم يعرفه سابقا أنت مسلم إنعظ شو دلي إسلامك أشهد أن لا إله إلا الله وتشعيد أيضا أني رسول الله قال أشهد إذن أمر بلالا بأن يؤذن يعني يعلم في الناس أن يصوموا غدا فقنع الرسول عليه السلام من هذا الرجل الذي لا يعرفه بأن يشهد أن لا إله إلا الله ولا ماذا أشهد الله يعني أن يعرف أنه مسلم لكن هو ما يجربه ولا عرف ذكاءه وفتنته وكياسته كما كان العمر بالنسبة للحديث الأول الذي فيه أن الشاهد كان عبد الله بن عمر الخطاب ومع ذلك قبل شهادته فهذا فيه تيسير واسع ومعنى هذا أن القاضي يقنع بظاهر الشاهد دون أن يأتي بمزكين يعرفونه كما جرى على ذلك عرف القباط قديما يكتفي منه بأن يعرف إسلامه هذا آرابي ما يعرفه سادسان عليه الصلاة والسلام فاكتفى أن يشهد أمامه بالشهادتين أو مسلم له ما لنا وعليه ما علينا وبناء على شهادته وإسلامه قال يا بلال أدل في الناس أن يصوموا ودعا ولكن هل هذا الحديث صحيح لقد ذكر المصنف أن فيه خلافا بين علماء الحديث وفرح لأن بعضهم صححة وهو الحافر ابن هزينة وتلميذه ابن حدام لكن أسبع ذلك لأن الإمام النقاد الحافظ أبا عبد الرحمن النساء رجح إرساله ومعنى هذا الكرام أن الحديث روي عن ابن عباس من طريق عكرم عنه فبعض الرواة رواة موصولا عن عكرمة عن ابن عباس أن عرابيا إلى آخره ورواة آخرون أرسلوه بمعنى أنهم لم يذكروا في إسناده ابن عباس وإنما قالوا عن عكرمة أن عرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم هاي كلمة آبعيا لم يدرك عثرا هو رسالة فهو حين يقول جاء عرابي إلى رسول يكون هناك فجوة وانقطاع بينه وبين هذا الحديث الذي يحدث به هذا الحديث يسمى على الغالث من حديث المرسل ويعبر عنه حسنا بأنه منقطع بالتعبير الأول أدق بعد الرواة قالوا عن عكرمة عن ابن عباس فهو موصول وبعض الرواة قالوا عن عكرمة أنها عرابيا لم يذكر هؤلاء الرواة بين عكرمة وبين النبي عليه الصلاة والسلام ابن عباس ترى ما هو الراجح من هاتين الروايتين الرواية الموصولة أم الرواية المرسلة رجح الامام النسائي الرواية المرسلة وهذا الترجيح من الحافل النسائي هو الراجح الواقع من ناحية الرواية المرسلة الناحية الأولى لما عرف من دقة نقض الإمام النسائي للأسانيد يقابله ما عرف من تساهل ابن كزيمة وابني حبان في التصحيح فإذا تقابل التصحيح ابن كزيمة ابن حبان مع صعن أو إعلال مثل الإمام النسائي دون أن نعرف نحن الحقيقة الواقعة فلا شك أن النفس تطمئن إلى ما ذهب إليه النسائي أكثر مما ذهب إليه ابن كزيمة أو الحبان لأن ابن كزيمة والحبان متساهدان بالتصحيح أما النسائي فإمام النقاض فإذا ترجح الحديث المرسل فيكون هو الصوار هذا من حيث المقابلة والمقابلة بين الأئمة النقاض لكن انضم إلى هذا أيضا فيما بقيت ذهني اندراسة إستاذ هذا الحديث أما الدراسة العينية تؤيد ما رجعه الإمام النسائي من أن هذا الحديث مرسل وإذ الأمر كذلك فهل هناك تنافل وتنافر وتباب بين تصصيح بن كزيمة بن حبان لهذا الحديث وبين إعلال النسائي له بالإرسال الجواب نعم لأنه من المعلوم عند العلماء لمصطلح الحديث أن الحديث المرسل هو قسم من أقصام الحديث الضعيف فإذا قيل الحديث الكولاني مرسل فذلك يساوي عندهم حديث ضعيف ولا شك من ذات أن حديث ضعيف يباين قول من قال إنه حديث صحيح فهذا معنى قول الحافظ بن حجر معقبا على ما نقله من صفير خزيمة وابن حدام الحديث بقوله ورجح النساء إرساله يعني أن الراجح أن الحديث ضعيف وعلته الإرسال وهنا مسألة حديثية وفيها دقة وكثير من المشتغلين بعلم الحديث اليوم لا يتنبهون لها لدقتها ما هي إذا كان هذا الحديث قد رواه بعض الرواد موصولا أي عن أكرمة عن ابن عباس وبعض آخر رواه عن أكرمة دون ذكر من عباس فهنا قاعدة تذكر مثل هذه المناسبة أن الذي ذكر ابن عباس فقد جاء بزيادة في السند على الذي لم يذكر فيه ابن عباس على الذي أرسله ومن المعلوم عند ألماء الحديث أن الزيادة الثقة مقبولة فلماذا رفضت هذه الزيادة من هنا في هذا الحديث وشرح الحاقب نقلا عن النساء أن الراجع الإرثال لماذا لم يخبر قول من قال أن يكرب عن ابن عباس وهذه الزيادة الجواب أن الزيادة الثقة مقبولة ليست على إطلاقها وهنا نوضع الدقة الزيادة الثقة تقبل حينما يكون الذي جاء بالزيادة إما مثل الذي لم يأتي بها أو خيرا منهم أما إذا كان الذي جاء بالزيادة فرد والذين لم يأتوا بالزيادة جماعة فهنا لا ترد هذه القاعدة زيادة تثقة مقبولة لا ترد هنا وإنما هنا يرد أنها بزيادة شاذة لأن الحديث الشاذ هو أن يروي الثقة ما خالف فيه غيره من الثقار أو على الأقل خالف فيه من هو أوصف منه حينذا الزيادة لا تقبل إنما تقبل زيادة الثقة إذا كان الزائد مثل الذي لم يزد أو أعطف منه أما إذا كان الزائد دون الذي لم يزد في الضبط والحظر أو أقل عددا من الذين لم يتوب الزيادة حينئذ الزيادة يحكم عليها بالشدوذ ولا يقال فيها زيادة الثقة مقبولة ولهذا نجد كثيرة من الأحاديث إذا إذا درست هذه الأحاديث بالنظر إلى طريق رجال إسناده كلهم ثقاف وهم الطفل إذا درس هذا السند بالذات في إنه إسناد صحيح ولكن إذا ما نظر إلى هذا الإسناد من طرق أخرى إن كشف لنا أن الطريق الأولى هي راو ثقة من ثقة خالف فيه جماعة من الثقاف هذه المخالفة حين ذات تجعلنا نغير نظرتنا السابقة وعيد الكلام يأتي الحديث أهلينا من طريق ثقة من الثقاف بسند صحيح إليه وهذا الثقة يرويه أيضا بإسناد صحيح لأنه صحيح فيقال في هذا الثقاف إسناد صحيح ولكن الثقة الذي دارت طرق الحديث إليه ثلاث الرواس عليه فالإسناد الأول جاء عنه بإسناد صحيح كما قلنا ثم جاء أسانيد أخرى وإذا بهذه الأسانيد أخرى تبين أن في الإسناد الأول علّة ويمكنها للتصوير بصور كثيرة جدا وأن نقول مثلا الإمام الزهري وهو أشهر من أيضا يروي كثيرا عن سعيد ابن المصيب وهو يروي عن أبي هريرة فيأتي فقة يروي عن الزهري عن سعيد ابن المصيب عن أبي هريرة فماذا ماذا يكون هذا الإسناد من طائعا ولكن لما يتسع الباحث في دراسة هذا الحديث بهذا الإسناد وإذا به يجد ثقات آخرين شارطوا الثقى الأول في رواية الحديث عن الزهري لكن خالفوه في الإسناد فقالوا مثلا عن الزهري عن سعيد المصيب أن نبي صلى الله عليه وسلم قال لم يذكروا أبا هريرة فهل يقال هنا أو هل نظر نقول أن الحديث إسناده صحيح بإعتبار من الثقة الأول رواه عن جوري عن سعيد عن أبي هريرة وفي الثقة مقبولة أن نقول لا هذا الثقة الذي زاد في السمد فذكر فيه أبا هريرة قد خالف الثقاد الذين رواه جميعا عن الزهري عن سعيد مرسلا يقال نعم رواة الثقاد هنا هي الراجحة سيكون الحديث معللا بالإرسال هذا واقع حديث ابن عباس فحديث ابن عباس مدار عن عكلمة عن ابن عباس رواه الثقة جاء الآخرون فرواه عن عكلمة مرسلا من أجل ذلك رجح الإمام النسائي إرساله وبعد معرفة أن هذا الحديث ضعيف بقلة الإرسال هنا إذن يظهر لنا الفرق بين دلالة الحديث الأول الصحيح وبين دلالة الحديث الآخر الضعيف فإن الأول يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل شهادت عز الله المعروف عنده بالعدالة والصبت والضبط ونحن ذلك بينما الحديث الأول قبل شهادت العرابي الذي لم يعرف إسلامه إلا سعة الشهادت فهذا فيه تساوي كبير لو أن الحديث صحة فنعطينا حكما زائدة على الحديث الأول لذلك فنحن لا نبني عليه حكما وإنما نقصر في استنباد الحكم السابق من حديث المتقدم من رواية ابن عمر رضي الله عنه هنا حديث ثاني فيه بيان لمجوب ما يعرف عند الفقهاء بتبيت النية في صوم الفرض وبخاصة صوم رمضان لابد كل ليل وهو قوله وأن حص أم المؤمنين رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له رواه الخمسة وفي هذا الحديث ما يشبه الكلام السابق لكن الترجيع على خلاف ذلك لأن الحافظ يقول رواه الخمسة وقد أعرفنا من الدرس السابق أن المخصوب بالخمسة من هم من هم رواه الخمسة أصحاب السنو الأربعة والإمام أحمد هو الخامس بينما في استلاح آخر رواه الخمسة مسلم واصحاب السنو الأربعة هذا مصطلح المنطقاء رواه الخمسة أصحاب السنو الأربعة والإمام أحمد قال الحافظ ومال الترمذي والنسائي إلى ترجيح وقفه وقال أبو محمد ابن حزم عفوا أنا منتو إلى الشرع ومال الترمذي والنسائي إلى ترجيح وقفه على حفظة وصحاب مرفوعا ابن خزيمة وابن حدان وللجار قطني لا قيام بمن لم يفهده من الليل هنا يتكلم طويلا الشارع في اختلاف الأئمة في رفع الحديث ووقفه هناك من خلاف في وصل الحديث وإرثابه هنا اختلفوا في وقته ورفعه يعني بعض الرواة قال عن حفظة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواة آخرون قالوا عن حفظة قالت أي حديث موقوف منها لم ترفعه من الرسول عن السلام فاكتلف علماء الحديث كل ما بدى له ويؤيد المثمث قول من رجح رفعه للمبي صلى الله عليه وسلم لأنه قد أقريه التبراني من طريق أخرى أي مرفوعا فهذه الطريق الأخرى هي التي ترجح قول من رجح رفعه وتجعل طويلة من رجح وقته مرجوحا لكن هذا الحديث لم يذكر فيه الرسول عليه السلام رمضان بل أطلب فقال من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا فهم له ونحن قلنا في التمهيد لهذا الحديث أنه من لم يبيت النية في شهر في صيام الفرد وبخاصة في شهر رمضان ومن أين جئنا بهذا القائد هذا القائد جئ للتوفيق بين هذا النص وبين حديث آخر رواه الإمام المسلم وغيره من حديث سيد عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على بعض نسائه غداث يوم فقال هل عندكم من غداء من طعام قالوا لا فقال عليه الصلاة والسلام أني إذا طائد فأنشأ النية في الضحوة فهما معناه صراحة أنه ما بيت النية من الليل لأنه كان نية يأكل لكنه لما لم يجد عليه الصلاة والسلام طعاما يتغذى به فانتنى مع فرصة ما دام هي هنعيش النهار بدون طعام فنجعلها إذن سياما بوجه الله سبارك تعالى فقال إني إذن صائم من هنا فرق جماهير العلماء بين صوم الفرد فيجب فيه تبيت النية لكل ليلة وبين الصوم التطوع فلا يجب فيه التبييض وأن ما يجوز إنشاءه ضحوة وهذا هو الأفرح من مذاهب العلماء وهو مذاهب الإيمان الشاكية أما الأهمال اكتصروا على القول بأنه يدفي أن ينوي شعر رمضان كله نية واحدة أول ما يدخل أول لين يصومه فيرصي ذلك عن سيام شعر كله بنية واحدة لكن في هذا ما علمتم من الإهدار والإهمان لحديث قفصة هذه أم المؤمنين ما لا الميات في كل عبادات مقرها في القلب ويجب أن يعرف هذا كل مسلم يرمه اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وما اعتاده جماهير المسلمين اليوم وقبل اليوم وما تكرر في بعض الكتب الفقهية من أن تلفقظ بالنية سمة منه من يكون سمة للصحبة ومنهم من يقول في بعض الحياش والشروح تفسيرا لقول الماتن تحت أنوان سنة الصلاة فيعد أول ما يعد التلفقظ النية يأتي يأتي المحققون والراحبون فلا يجدون في سمة الرسول عليه الصلاة السلام تلفقظ تلفقظ مطلقا فماذا يفعلون بقول هذا المؤلف وهو إمام من ألمة المذهب أو عالم من علماء المذهب وهو يحشر التلفقظ بالنية بتاعة عنوان سنة الصلاة såيضطرون أن يسلكوا طريق التأويل وذلك بلا شكل ألطف من التخطئة الصريحة المسلوفة من حيث التأدب بعضه مع بعض وإن كنا نحن نرى أن هذا وإن كان جميلا من ناهية ولكن ليس جميلا من ناهية أخرى ألا وصدى بالحق لأنه يقول بعضهم في تفسير قوله سنة يعني سنة المشاير سنة المشاير هذا التأويل يعني في فهمي أنا بالموضوع مثل المثال العامي اللي بيقول كنا تحت المطر وصرنا تحت المزرار يعني كنا في خطأ نسبة إلى الرسول عليه السلام أنه من السنة التلفقظ بالنية هذا خطأ لكن خطأ جزئي لكن هذا التأويل الذي هو أشبه بالترقية فتح بمباب كبير جدا وهو أنه في سنة الرسول عليه السلام وفي سنة المشايخ فهل المشايخ كما يصنون للناس هذا لا يجوز لكن هذا من شؤم التأويل وعدم المصارع للحظ كان بالإمكان أن يقول هذا الشارع أو ذات المحشي أن يقول لم يثبت كما يقول ابن قيم في زابر معاه غوره لم يثبت عن الرسول عليه السلام ولا عن الثلاث ولا عن الأن من الأربعة أن الثلاث والذنية سنة متاعث مشكلة ومن ذا الذي لا يخطئ أبا الله يجب إلا كتابه ولذلك التلفظ بالنيات في كل الطعام والعبادات من البدع الدخيلة في الدين إذا قمت صلي لا تقل نويتا نصلي لله تعالى أربعة ساتين سيتين مفدي منفرد إمام هذا كل له من السلام لا سيما وأنت تباشر به رب العالمين فاكذ من أيديه فتعبر له عن نيته وهو يعلم السر وأخصى فإنما يجب أن تفتدي عبادتك عبادتك وصلاةك بأله أكبر وقد جاء في صحي مسلم من حديثة خيدة عائشة فوضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستفتح صلاته بأهواء أكبر بالتكبير فنحن يستفتح صلاة ما بالبدعة وقد قال عليه الصلاة والسلام كل بدعة بلالة وكل بلالة في النار وبالمعاد المناسبة أريد أن يكر وقد قرأت آنفا في كتاب لبعض إخواننا يقول في بعض البدعة أن أقل ما يقال في هذه البدعة أنها خلاف الأولى الآن لا أستخدم عن البدعة فأنا لا أرى لإخواننا الصلافيين أن يتهاونوا في التعبير عن أية بدعة مفنى كانت يعني في الظاهر أنها سهلة وأنها لا خطورة فيها لا أرى أن يقول فيها أن الخلاف الأولى لأن الرسول يقول كل بدعة بلالة وكل بلالة في النار في النار وهذا تعميم لم يدخل تخصيص صحيح أن الدلالات ليست في نسبة واحدة لكن أقل واحدة منها هي ضلالة والدلالة والدلالة ذا يقال أنها خلاف الأولى لذلك هذه التلفز النية التي الذي نفتتع به الصلاة إنما نفتتع الصلاة بلالة بينما كان الواجب علينا أن نفتتع الصلاة لتكبير الله عز وجل كذلك الصيام الذي نحن في صدقه الآن وأنه يجب تبييد النية في الفرد في رمضان ليس معنى تبييد النية أن يقول القائل بلظه ومقلبه نويته أن أصوم غدا لله تعالى لا قل في قلبي فقط استحضر نكسك أنك صائم واستحضر أنك غدا عازم على الصيام هذا هو النية كذلك في الهدوء لا يقول القائل نويت رف العزة في الأصغر وفي الجنابة رفى الحزة الأكبر كل هذا كلام غراء لمن تقول هذا السلام بنفسك فأنت يتعرف ما بنفسك لربك فأعرف منك بنفسك إذا من اتباع لنبيه نبيه كلامك على شيء من هذا إطلاقا فكان الترفض المية في كل مجالات العيادات أمر ما أنجل الله به من السلطان في الحج أيضا وهذا قد يخص على بعض الناس في الحج يرسل في كتب المنائك نويت الحج أول عمرة لله هذا من هذا الباب لا أسهل يقول نويت الاطلاقا وأنما تنبي لبيك اللهم بعمرة لبيك اللهم بحجة وعمرة على حسب نيتك أما نويت هذا سلام له إنما تقول لبيك اللهم بعمرة لبيك اللهم بحجة وعمرة حسب ما هو عزم عليه من الحج أو العمرة إذن فهذا الحديث الصحيح فيه دلالة على ترضية تبيت النية في الصيام ولكن هذا الصيام مخصص بصيام رمضان والفرد النظر نهرا بدليل حديث عائشة رضي الله عنها الذي أشرنا إليه آنفا وهو أول درسنا الآتي إن شاء الله تعالى وبهذا القدر اتفاة والحمد لله رب العالمين