وقفات مع الأسماء والصفات ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

مع الأثناء والصفات لفضيلة الشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألمانية رحمه الله والآن مع المناقشة السلام الرحيم شيخنا بعض الأحباش سلامي العبدالله الحدشي قاموا بمخاطبة بعض نساء هذا البلد عن طريق الفطرة يخاطبوهم كنساء يقول لهم من خلق المكان فيجيب النساء الله فيقول هذا الحباشي وهل يجوز أن الله هو خالق المكان أن يكون داخل هذا المكان فتجيب المرأة طبعا لا فيقول لها إذن الله يعني لا يحده شيء لا هو في الأعلى ولا في الأسل ولا الأمام ولا الخلف ولا علمين وعليسار وكذلك سائر الصفات يقول بأن اليد المتعرف عليها هي الجارحة التي يعني بين البشر وهذا هو حال أن يكون لخالق البشر وهو رب العباد أكيدونا جزاكم الله خير لوكها كانت طائفة سطرية إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستوصره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمادنا من يهديه الله فلا نضر له ومن يضر سيا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحلو لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها جوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءا واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم مخيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سبيلا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يبعي الله ورسوله فقد فاج فوجا عظيما أما بعد فإن خير كلام كلام الله وخير الهدي أجي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الأمور مهدفاتها وكل مهدفة بدعة وكل بدعة بلالة وكل بلالة في النار قبل أن أشرع في الإجابة عن هذا السؤال إني أطمئن المسلمين جميعا الحاضرين منهم والغائدين الرجال منهم والنساء لأن الله تبارك وتعالى منزه عن كل مكان ذلك بأن المكان حينما يطلق فإنما يخصد به ما كان عدما ثم خلقه الله عز وجل فاجعله مكانا لمثل هذه المخلوقات الشتة من كنس وجن وملائكة ولكن هذه الكلمة التي تلقى من أولئك الناس وهم معلومون عند أهل العلم لأنهم يحيون سنة سيئة من علم السلام القائم على العقل وليس كان هذا العقل عقلا موحدا بين جميع الناس بين المسلمين منهم الكافرين بين الطالحين من المسلمين والطالحين ليس أن هذا العقل كان عقلا موحدا حتى يصح لكل عاقل أن يرجع في الحكم إليه أما والعقول مختلفة أحد الإخلاف ولذلك كان من الحماقة بمكان عظيم أن يحكم هؤلاء المنتمون إلى الإسلام بإخلاص أو بغير إخلاص فحسابهم على الله كان لو كان العقل موحدا كان لهم نوع من العذر أن يحكموا عقولهم أما هو العقول أولا مختلفة بين كما قلنا ولا أعيد التفصيل بين الصالح وطالح أولا أقول فرقا آخر عقل عالم يختلف كل الاختلاف عن عقل جاهل أولا أقول عقل عالم بالسرع وإنما أقول عقل عالم بأي علم يختلف كل الاختلاف عن عقل آخر ليس بعالم نياس العلم الذي عاقله الريع الأول فمثلا العاقل الطبيب لا يمكن أن يفاركه في عقله وفي ألمه من لم يكن مفاركا له في طبه والعفص بالعفص تماما من كان عالما مثلا بالفيزيا أو كينيا لا يمكن أن يفاركه من كان عالما بالطبه وهكذا نقول في النهاية في نهاية النطاف لا يمكن أن يكون العاقل العالم بالكتاب والسنة كذا كالعاقل الجاهل بالكتاب والسنة والأمر أهم من هذا التقسيم وهذا التفصيل العاقل العالم بالكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح لا يمكن أن يكون عقله كعقل ذات الرجل الذبي يتاكئ على عقله في فهم الكتاب والسنة ولا يرجع في فهمه إلى ما كان عليه السلف الصالح فهذا إذن في نهاية هذه التقسيم عالمان بالكتاب والسنة لكن أحدهما يعتمد في فهمه بالكتاب والسنة على الآثار السلفية التي تعود أولا إلى أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى الله عليه وسلم الأولين ثم من اتبعهم لإحسانه إلى يددين هذا الذي يعتمد على الكتاب والسنة وعلى هذا المنهج السلفي يختلف عقله كل الإختلاف عن ذاك الرجل الآخر الذي يعتمد على الكتاب والسنة ولكن يعتمد على فهمه إياهما وليس على فهم السلف لهما هؤلاء الناس من علماء الكلام المهدثين أو أولئك العلماء الكلام انتجاما كلهم يحكمون عقولهم ليس عقلهم كان معتمدا فقط على الكتاب والسنة وليس كالفريق الأول الذي يعتمد على الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الثاشة لا أدري إذا كان هذا المكان يتطلب مني وقفة أرجو أن تكون قطورة للتفريق بين الرجلين الأول الذي يعتمد على كتاب والسنة ومهج السلف الصالح والآخر الذي يعتمد على كتاب والسنة دون أن يلوي رأسه وعقله وفهمه إلى ما كان عليه السلف الصالح لأن هذا لا يحتاج إلى توضيح أم يبدو أن الأمر بحاجة إلى شيء من التوضيح نعم؟ هو كذلك في ظنك لا يحتاج لا يحتاج حس إذا كان هذا التفريق واضحا في أذان إخواننا الحاضرين وأخواتنا الحاضرين الغائدين إذا كان هذا واضحا فأقول هذه خلسفة نعرفها من أخدم شيء ما نعرفها من أخدم حينما يعتمدون على الكلام ولا أقول على العقل بعد ذلك التفصيل وإنما على عقلهم فقط يريدون أن ينزه الله عز وجل عن المكان وهو منزه عن المكان بحكم قول الله عز وجل ليس تبثني لشيء ولا يحيطون بشيء من أيه إلا بما شاء فالله عز وجل كما نعلم جميعا على اختباف الفرق الإسلامية كان الله ولا شيء معه لم يكن ثمة زمان ولا مكان ثم خرق الله عز وجل المكان والزمان فلذلك فلا شك ولا ريب أن الله عز وجل ليت في مكان ولكن ليهب الانتباه له أن تلك الكلمة الحبسية إذا فحت هذه المسمة يتبين لنا بهذه الكلمة الموجبة أنها كلمة حق أريد بها بعض أي قولهم إن المكان مخلوق ولا يؤقل أن يكون الله عز وجل حالا في مخلوق هذا كلام صحيح لكن هي كلمة حق أريد بها باطل ما هو الباطل الذي يراد بهذه الكلمة؟ يريدون أن يعطل الله عز وجل عن صفاته وعن أسمائه كبارك وتعالى المصرح بها في القرآن وفي السنة الصحيحة فنحن نقول معهم لأن الله عز وجل ليس في مكان ولكن هل يقولون معنا كما قال الله عز وجل في القرآن الرحمن على العرش استوى هل يقولون معنا الآية الكريمة إليه يصعد الكلم التيب والعمل الصالح يرفعه هل يقولون معنا كما قال ربنا تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مكبره خمسين ألف سنة هل يقولون هل يقولون الجوار مع الأسف لا إذن تلك كلمة حق أريد بها بعضي والآن سيتطبح لكم ولكل من قد يكون تتربت إليهم أو إليهم شيء من شبه أولئك الأخباش سنقولون إن الله عز وجل قد وصف في هذه الآيات وفي غيرها وفي أعاديها كثيرة وكثيرة جدا أن به صفة العلو أن به تبارك وتعالى صفة العلو فلا جرم أن المصلي حينما يسجد يقول سبحان ربي الأعلى وأن من أجب التلاوة في قيام الليل في صلاة الليل إذا قرأ الإمام سبحثنا ربك الأعلى أن يقول المغتدون من ورائه سبحان ربي الأعلى وله ذلك من نصوص كثيرة في الكتاب وثم قاطعة الدلالة على أن لله عز وجل صفة العلو على المخلوقات كلها هل هم يقولون مع قولهم إن الله ليس في مكان أن الله عند وجل على العرش استوى لا يقولون بذلك والسبب يعود إلى أمرين اثنين والأمر كما يقال أحلاهما مروا إما أن يكون الأمر هذا يعود إلى ثراف في الفكر والعقل بل وإلى نقص في العقل والفهل وإما أن يكون القض الهجم للإسلام من أقوى جوانبه ألا وهو العقيدة المتعلقة بالله تبارة وتعالى وكما علمتم أهلاهما مروا سواء كان قوله ماذا لأن ينكروا ما صرح الله عز وجل في تلك الآيات والنصوص ما ذكرنا منها وما لم نذكر لأن بالله صفة العلو إنكاره اليابي الصفة إما أن يكون نقصا في العقل والفهم والعلم وإما أن يكون كايدا للإسلام والمسلمين فأهلاهما مروا نحن سنقول الآن الله عز وجل ليس في مكان خلقه بعد أن كان عدما هذه حقيقة لا شك ولا ريب فيها لكن خد الله عز وجل فوق المخلوقات كلها وهو ليس في مكان لا تلازم وهنا يظهر جهل هؤلاء أو كيدهم لا تلازم إصلاقا بين إثبات صفة العلو لله عز وجل على المخلوقات كلها وبين أن يكون هو في مكان لأن المكان حينما يطلق إنما يراد به شيئا كان مسبوقا بالعلم بما خرقه الله عز وجل إذن هؤلاء الذين يبدؤون الكرام بالفلسفة الكرامية المكان مخلوق أم ليس من مخلوق نعم هو مخلوق هل يريق الله عز وجل أن يكون في مكان خلقه الجواب لا يريق إذن كيف يقال إن الله في مكان نقول لا أحد من المسلمين يقول إن الله في مكان إلا المنحرفين عن الكتاب والسنة هناك طائفة ثانث نتاب طائفة تثبت المكان لله ولعلكم تسمعون هذا الإخذات من ألتنة من ينتمون إلى أهل السنة والجماعة من بين أهلنا لنذهب بكم بعيداً عننا فأحدنا في بعض الميارة طالما سمع بأذنيه قائلاً من المسلمين وليس من الأحباشيين طالما سمعناهم يقولون الله في كل مكان الله موجود في كل الوجود هذه عقيدة ليست من عقائش المسلمين إطلاقاً وهذا إنما هو عقيدة طائفة من طائفتين خرفة عن العقيدة الصحيحة التي ذكرناها آنفاً ممن مقطوع بها في القرآن في السنة وهي أن الله عز وجل على العرش الثوراء هم المعتجلة قديماً وحليماً المعتجلة القدامى يصرحون بأن الله في كل مكان ومن هؤلاء الطوائف فالذكي لا تعرف اليوم اسم معشجلة لكنهم يعرفون باسم آخر وهم طائفة من الخوارج الذين نعرف جميعاً شيئاً من تاريخهم ومن إشرافهم في كثير من العقائد الصحيحة تلك الطائفة الموجودة اليوم هم المعروفون بالإباضية والإباضية الآن يتبنون عقيدة المعتيرة أن الله عز وجل في كل مكان لا كلام بداً الآن مع هؤلاء لأنهم قد عرفتم بأنهم مبطلون حينما يحشرون الله عز وجل في كل مكان ويجب أن تتنبهوا وأن تتذكروا أن هؤلاء الأهباش وأنثالهم حينما يلتقون مع بعض المسلمين أو المسلمات ويشفكونهم في عقيدتهم الصحيحة إن الله عز وجل على العرش استوى كيف لا كيف كما تعلمون وهذا له بحث آخر فبدل أن يعالجوا ما نسمعه في مجالس أهل السنة والجماعة كما يقولون لليهم إن الله موجود في كل مكان بدل أن يعالجوا هذا الخطأ يعالجون عقيدة صحيحة بث إنكار هذا الخطأ المعتزل قديما ومن على شاكلة من الإباضية حديثا يصرحون بأن الله في كل مكان وهذا ضلال مبعده ضلال ولعل ما نعرف لتفصيل شيء من هذا الضلال أما الطائفة الأخرى فهم الذين يقولون إن الله ليس في مكان مطلقا سواء كان المكان مكانا مجيبيا أي الذي كان عدما ثم خرقه الله أو كان مكانا ذهنيا كل ما يعلم كما ذكرت لكم آنفا لأن الله عز وجل كان ولا زمان ولا مكان فهل كان في مكان إن كان المخصود بالمكان المكان المخلوق فعاشاه كان ولا سيئة معه مطلقا لكنه كان فكان في مكان إن كان المخصود في كل مكان مخلوق فعاشاه أما إن كان في هذا العدم الذي كونه فيما بعد فجعل قسما منه خلقا بقوله كل سيكون فالله كان وهو من هذه الحيثية لا يزال كما كان أي ليس في مكان مخلوق هذا واضح جدا فالطائف الأخرى ينفرون أن يكون الله عز وجل كما كان في رآية ليس في مكان ولذلك فهم لا يثبتون له صفة العلم على مخلوقات كلها هؤلاء لهم قولة من أفضل ما يقوله كافر لأقول مسلم هؤلاء الفريق الثاني أما يخالفون المؤتجر في ضلالهم عرفتم المؤتجر يقولون إن الله في كل مكان هذا ضلال واضح رايح تاجر بيان إن شاء الله على الأقل الآن أولئك الذين يقولون الله ليس في مكان كما تقول المؤتجبة أو كما تقول الأحباش هؤلاء لا يقولون إن الله عز وجل له صفة العدو على المخلوقات كلها لا يعلم كيفية ذلك إلا الله عز وجل ماذا يقولون؟ يقولون اسمعوا الآن وأنتبهوا وهذه عقيدة الأحباش فأريوا من تمكنوا من الوسوسة إليهم أن يعرفوا حقيلة وسوستهم ألا وهي جحد الخالق جحد الخالق والمصير إلى الإلحاد المطلق فما هو مذهب السنوعين والدهريين والزنادق والملاحظة الذين يقولون لا شيء إلا المادة إسمعوا الآن ماذا يتفون ربهم الله تبارك وتعالى يقولون لا فوق ولا تحت ولا يمين ولا يسار ولا أمام ولا خلف لا داخل العالم ولا خارجه فنحن اتفقنا معهم أن كان مخلوق وهو العالم فالله ليس داخل العالم ولكن ما بلهم يقولون أيضا ليس خارج العالم هذا هو الإلحاد وهذا هو الجحد المطلق زاد بعضهم إغراقا في التعطيل وفي النفي فقالوا بعد أن قالوا لا داخل العالم ولا خارجه قالوا لا متصلا به ولا منتصلا عنه هذا هو الجحد هذا هو الذي يقوله الدهريون جميعا ويعجبني بهذه المناسبة مناظرة يقعا بين شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وجذاه عن الإسلام المسلمين خيرا وبين بعض علماء الكلام من أنثال الأحباش هؤلاء قد سكوا شيخ الإسلام ابن تيمية إلى حاكم البلد يومئذ في دمشق لأنه يقول كذا وكذا وكذا ويجسم ويتهمونه بما ليس فيه وطلبوا عقد مجلس مناظرة معه فاستجاب أمير ذلك ودعا شيخ الإسلام ابن تيمية والمخالفين له فجلسوا أمام الأمير فسمع الأمير دعوة هؤلاء المشايخ وسامنع من شيخ الإسلام الآيات والأحاديث التي تثبت لله عز وجل صفة العلو على خلقه مع التنزيد التام كما هو مصرح به في القرآن ليس كمثل شيء وهو الشميع البصير فلما سمع كلام الشيخ من جهة وكلام أولئك العلماء من جهة أخرى قال وهذا يدل على عقل وذكاء ممتاز قال هؤلاء قوم أدعوا ربهم هذه كلمة حق أناس يقولون عن ربهم باختفار ما هباء نريد عليكم الكليسة سلم صدي الآن في التذكر حسبكم أن تتذكروا الحسيرة لا داخل العالم ولا خارجه لا متصلًا به ولا منفصلًا عنه صبق ذلك الأمير حينما قال عن هؤلاء الأقوام هؤلاء قوم أدعوا ربهم لأننا إذا كنا لأفضح رجل في اللغة العربية فسلم المعدوم الذي لا وجود له لما استطاع أن يطفه بأكثر مما يصد هؤلاء معدودهم ربهم المعدوم الذي ليس داخل العالم ولا خارجه خارج الله كذلك عاشا منه لا تتذكر لذلك قال شيخ الإسلام في الحقيقة يتفل تاريخين المجسمة الذين يشفرون الله لبعض مخلوقاته هؤلاء الذين يتتذكر بورائهم من أهباس هؤلاء فينكرون أن يكون لله مثلاً صفة البيتر التي ذكرها بالقرآن وتصفات الأخرى التي قد نتعرم لذكر شيخ منها قريباً إن شاء الله وصف هؤلاء ابن تيمية المجسمة بوصف دقيق جداً كما أنه وصف المعطلة وقرنت طائفتين وجمعهم في وصف يجمعهم الضلال قال المجسم يعبد صنماً والمعطد يعبد عدماً هذا هو الحق المجسم يعبد صنماً الله ليس جسماً حاشاً لله ليس كمكي يجعيه وهو الثاني الرصير أما المعطد يعبد عدماً كيف؟ لا داخل العالم ولا خارج العالم لا منتصلاً به ولا منتصلاً عنه هذه هي عقيدة المعتذرة وعلماء التلام منهم الأشاعر اليوم ومنهم بعض الماتوردية قديماً وقد يكونون اليوم عامة الماتوردية حيث لا يقولون بقولة الحق التي قالها بعض الماتوردية القدامى الذين تمسكوا بهذه السلف الصالح فقال قائلهم بحق ورب العرش فوق العرش لكن بلا وسط تمكن واتصاد أي إن الله عز وجل كما قال هو الغني عن العالمين فالله عز وجل استوى على العرش أي استوى على المخلوقات كلها ليس لأنه بحاجة إليها وإنما بيكون مهيناً وقاهراً لكل مخلوقاته يأتي هنا أن كل لهؤلاء الأهباش وأنثالهم من المنحرفين عن عقيدة السلف الصالح أن الله عز وجل فوق العرش استعلى بنص القرآن الكريم وتفسير السلف الصارح ها أنتم تقولون إن الله عز وجل ليس في مكان فهل يجعوذ للمسلم أن يقول أين الله؟ سينكشف البرقع عن هؤلاء متسكرين بتنظير الله عز وجل عن المكان المخلوق لكننا نسألهم الله عز وجل في السماء حلماً لأن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي سن لنا نحن معشر المسلمين المتبعين بالكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصارح هو الذي سن لنا أن نسأل من نسك في إيمانه بالله عز وجل أيضاً الله وبالتالي قلنا لنا الجواب أن يكون هو الله في السماء لكن هذا قد قامنا بحاجة إلى شيء من الضوان أي هنا ما نقول الله في السماء وهذا سأقول به إن شاء الله بعد أن أذكر إخوامنا وأخواتنا السمعات بحديث أخرجه الأيمة في كتبهم واتفق علماء الحديث وعلماء التفسير وفقهاء لأيمة الأربعة وغيرهم على صحة الحديث التالي وقد أخرجوا من أهم الحديث الإمام مسلم في كهيه ومن قبله الإمام أبوكي مواطئه ومن قبله الإمام أحمس المسنجه وغيرهم كثير كثير جداً ممن تبيعون بأحسان ذلك الحديث هو ما جاء بالسنة للتحرير عن معايا ابن الحكم السلم رضي الله تعالى عنه أنه صلى يوما وراء النبي صلى الله عليه وعليه صلى الله فعطس رجل من جالله فقال له وهو سلي يحمق الله فنظروا إليه بأطراف آينهم مسكتين له فكنه يبدو أنه كان حديث عهد من الإسلام حديث عهد من معرفة الأحكام المتعلقة بالصلاة فقد ذاق بهم ورعاً حينما رآهم ينظرون إليه نظرة تسكيت له فقال رافعاً صوته يا شكل أميها ماذا لكم تنظرون إليه فأخذوا درباً على أسخاص أيضاً يتابعونه بالإذكاة فحينئذ كأنه تبين أنه على خطأ فذكر ابن هجه عليه السلام ولسه معه قال فلما قدر رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة أقبل إلي خيالله ما قهرني ولا كهرني ولا ضربني ولا شكمني فإنما خالدين إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هي تسبيح وتكبير وتحميل لما وجد هذا الرجل هذا اللط وكل شرء من معذنه جميل فهو الليل وصفه رب العالمين في القرآن الكريم وإنك لعلى خلق عظيم حينما وجد منه هذا الرطب في التعليم طمع أن يزاد علماً بعد أن عرف أنه أخطأ صلاة وتكلم ولا يجيب له كلام فقال يا رسول الله إن منا أقواماً يتتيرون قال قال فلا يصدنكم قال إن منا أقواماً يأتين من كهان قال فلا تأتيهم قال إن منا أقواماً يخطون بالرمل درب الرمل معيكم قال عليه صلاة والسلام قد كان نبي يخطه فبل وافق خطه خطه فباكاً قال يا رسول الله والشاهد الآن يأتي وما نبع يحتاج إلى محاضرة بل وأكثر من محاضرة ولكن الشاهد الآن هو ما يأتي قال يا رسول الله قال قال قال قال قالت أنت رسول الله قال قال قال قال قال هي عقيدة الجاهلية وليست عقيدة مسلمين وأن هذه الكلمة إن الله في السماء هي حكاها عنهم رب العالمين في القرآن القريب والله فما تعلموني سوري كبارك أأمنتم من في السماء أن يخف بكم الأرض فإذا هي تمر أم أمنتم من في السماء أن يرثل عريف حاصلها فتتعلمون كينا الأذين هناك قسم آخر أقرب إلى الهدى وأبعد عن دلال في قسم الأول الذين قالوا إن القول بأن الله في السماء هو قول جاهلية يتأولون هذه الآية بتأويل يقولون من في السماء يعني الملاح وهذا من شؤن ما يسمونه بالنجاج إنهم يشركونها طرق المجاج بتعطير اتساس إياهية يأتي هناك حديث تشيراً للتالي من هذا التأويل من يومك الحديث المتجاول بين الناس اليوم ولكن يشرى الناس لا يعلمون بل لا يبقى هنا ما به يتكلمون ذلك الحديث هو الرحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء هو الله من في الأرض خلق الله من إنسان من حيوان من جواب إلى آسانين هذا الحديث لأنه يوضح المعنى المقصود من قوله تعالى في السماء قائمين من في السماء وهذا الذي قلت آنفان ربما معرّج لبيان معنى في السماء لأن في من حيث الاستعمال العربي تأتي في بعض الأحيان بمعنى الزرقية وأحيان تأتي بمعنى آخر من حريف الجر فتأتي بمعنى على فياكرة فيه هنا في هذه الآوة هل هي بالمعنى المعهول أي إنها زر فالجواب لا ومن هنا يظن علماء كبال أنهم إذا نفوا أن يكون الله في السماء أنهم نزهوه هم في الحقيقة نزهوه عن صفنهم لخطأ للآية لكن قد أنكروا أن يقولوا كما قال الله فالله في السماء فجاهدوا معنى أن الله في السماء أنه على السماء في ذلك وفي ذلك أو في هذه الحالة يلتقي معنى هذه الآية مخطرا بالحديث السادخ إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء من في الأرض بيسا مقصود من كان في ذلك الأرض من ديبان وحيصرات وإلى آخره وأننا المعنى واضح نبدا من على الأرض من تتعاملين معهم من بريد منتكم من الأنت أو من ما زل الله لكم من الحيوانات إرحموا من على الأرض وإرحمكم من في السماء أي من على السماء في مؤمن هذا التفسير الذي يوده يهاب الحبيب يلتقي سماما مع كل آيات التي ذكرنا بعدها لا أحاديث أخرى أما الله عز وجل له صفة العريق فهيما نهض به السؤال إلى هؤلاء الأحداث أو غيرهم ممن هم على شاكلتهم في بلادهم أي الله يملك أن يكون جوابهم كما قال في الجارية الرواس السماء لكن ليس من مطرهم في غرفين لا وإنما بالنطرهم الذي ودحه الحبيث أولا وكان عريف لكن الصالح ثانيا أي أن الله في السماء أي على العرش لأن كل ما علاقة فهو تماء شهدين تشد الطرق كلها أمامها إلى الأهباس الذين يغنونها أولا أنه لا يجيد أن يسأل المسلم أين الله وثانيا يؤمنهم أنه لا يجيد أن يقول الله بالسماء بعد أن تبين لهم أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي سمى هذا السؤال أين الله وهو الذي شهد لكل تجار بالإيمان حينما نفقت بلغ القرآن الله السماء وهنا عبرة ما بد من أن أكرها وهي متبين لنا الخرق بين الحياة التي كان يعيشها عامة المسلمين في عهد النبي صلى الله عليه والمسلم حتى الجارية رائعة الغنم وبين ما يعيش اليوم عامة المسلمين وكثير من خاطفتهم لأن هذا السؤال لو يجه إلى كثير من الخاطفة وفيه البعض كبار علماء الأزهر ألو صدق يقام الأزهر الشريف ليجه إليهم هذا السؤال أين من الله لم يجيبوا الجواب الجارية ما هذه الفارقة بين تجار الأدماء في العشر الخاطف لا يجيبون عن جواب الرسول عن سؤال الرسول عليه السلام إذن ما رأيت الهم أعرف الجواب الصحيح بهذا السؤال يلي أقول هذا دليل أن المسلمين في العاب الأول كان رب جميعا لا فرق بين خاصتهم وعمتهم كان رب جميعا بتربية النبي صلى الله عليه وعلي وسلم فيما يتعلق على الأقل بالعقيدة التي لابد بكل نسلم أن يكون راهما لها أولا ثم مؤمنا لها هذه جارية كيف عرفت العقيدة الصحيحة الجواب في جارية لا نتصور أنها كانت تتمثل أن تحضر خلقات العلم التي كان يحضرها كبار أصحاب النبي صلى الله عليه عليه وسلم وليسلم بخصتهم بينما الآخرون ما كانوا يحضرون جرسات الرسول عليه السلام إذا كان عمر الخطاب رضي الله عنه حين ما بلغ حديثا من أبي هريرة رضي الله عنه مدنة فقال سبلنا اصطق في الأسواق إذا كان هذا عمر فماذا نقوله عن السحاب الآخرين وماذا نقوله عن النساء بل ماذا نقوله أثيرا عن الجواني وعن يعيث لهم أريد من هذه التوقع كيف تطايمت هذه الجارية هذه العقيدة الصحيحة التي إلى الآن لم يفهمها بعض الخاصة من أهل العلم إنها سمتعيش في الجو يعني موحد في التعييب التعييب لا مثيل له في الدنيا إطلاقا بسبب وليد الرسول عليه السلام بسبب وليد المير بين ظهراني أولئك الصحابة من الرجال والنساء من خاصة العامة هذه التي تركت هذه العقيدة من سيدها وسيدها يسمع العقيدة الصحيحة بل والأحكام الشرية من النبي صلى الله عليه وسلم إنما يقتصر على احتفاظ بها من ينقلها إلى من هو يعينه من ينفق عليه مادة وينفق عليه أيضا علما ومعنى من هنا نعرف بماذا عرفت الجارية هذه معقيدة الصحيحة لأنها عاشت في ذلك الجو الوحيد في تهم عيد التوحيد الطعيد أما اليوم فالمسلمين يعيشون في أجواء متباجنة في عقائد متفرقة متضاربة أشد التضارب ولذلك فلا مزاعة للمسلمين في هذا الزباد إلا أن يعودوا إلى ما كان عرض الثلاث الطالح وأن يحققوا في أنفتهم خبر نبيهم صلى الله عليه وآله وآله وآله وآله فيما قال واصف الجنسيقة النابية قال هو التي تكون على ما أنا عليه وأطعاب أردت أن أختم الكلمة بهذا الحديث لكن تذكرت أنه كان في جنة شوال ومفروح أيضا أن هؤلاء الأحباس ينكرون في جنة ما ينكرون اليد التي وصف الله عبدالجل نفسه لها يقولون اليد جارحة سبحان الله وهم يتكلمون عن أنفسهم فكيف يقولون التي يد التي يكر على الله إنها جارحة هؤلاء من أجهل الناس إن لم يكون من أدل من أجهل ذاتك لأنهم يقيسون الغائد على الشاهد بل يقيسون الغيب الغيوب والله تبارك تعالى على أنفسهم هذا في منتهى الحماقة إن لم يكن في منتهى الضلال نحن نجاريهم جدلا لا عقيدة وحاشا نفاركهم في عقيدتهم نقول لهم الله إذاك منتصف بالسفات الكمال هل تقولون معنا يبدأ أن يقول معنا نعم أو يقول لا فإن قال لا فذاته الذي يدل على بلالهم ويؤكد ماه فيه فلا تلام لنا معهم لأن الكلام يكون مع الزنادقة ونفروض الآن أننا نتتلم مع مسلمين يسهدين لا إله لله وأن محمد رسول الله يسميه وإلى عزيز فإذا قال نحن معكم بأن الله عند وجل ياد له كل كفات السماء فإذا قالوا هذه كلمة فقد تناقضوا كينما قالوا الله وله صفات وأنت أي المتكلم لتلام علماء السلام حينما تقول اليد جارحة هذه جارحة بمس لذاتك فهل ذاتك يتغاث الله أو ذاتك ستقول حسن الله لكن ليست جارحة وبالتالي تساته ليست جسائر تسات المخلوقات إذا انتهت المشتر يجب معه انتهت المشتر يقال في ذات ما يقال في اكتصاد ما قال في ذات إنجابا وثالبا الله رياد لهو كل تسات الكمال ومنجح عن كل يمي تسات النقص ذلك قوله تعالى ليست كمس وهو التميع البصير وهو التميع وبصير سبق الله لكن سمعه ليست كمنا بصره ليست كبصرنا لا بد لهؤلاء المزاجرين بالباطل والمتسكرين بكلام الحق واهره حق وباطل الباطل يابد لأولئا ننكر كل خساة الله عز وجل لماذا لأما وصل الله بهذه اكتصاد في الغالب فيها اشتراك لله علم ليت حقيق معنوي الله عز وجل قال عن آدم فاجعلناه سميعا بصيرا وغطف نفسه بأنه سميعا بصيرا إذن إذن إذن إذن منه عز وجل فنقول إذا كان الله عز وجل قال وهو السميع الوثير وغطى آدم عليه السلام لأنه جعله سميعا بصيرا على طريقة أؤلاء الأهداش وأنذارهم يمنعطل لا بد من أحد شيئين إن أن نقول إن الله ليس كما قال وهو السميع الوثير لأنه قال في آدم فاجعلناه سميعا بصيرا أو أن نقول لا هو كما وصف هذه نفسه لكن قوله في آدم فاجعلناه سميعا بصيرا ليس كذلك أنا بد من تعطيل أحد الوثين إن ما كان منهما متعلقا بالله عز وجل وهذا كفر وإما ما كان متعلقا بوقف الله لآدم عليه السلام لأنه جعله سميعا بصيرا إنكار أيضا هذا وهو كفر فهم جائرون ما بين كفر وكفر وذابت عاقبة من لا يتبع الثلث الثالث وذابت قيل وكل خير في اتباع من سلف وكل سر في اتباع من خلف أن يكون حاضرين جميعا أن لا يزغوا لعلماء السلام ولا لأجنابهم وعليهم أن يعرفوا عقيد السلف ليكونوا إن شاء الله مهتدين والحمد لله رب العالمين أن أهل الإباع بين كل سينا يظهرون أمرا يحاولون في ظنهم أن يخفوا من أرى السنة فهل نواكب أهل الجدع في الرد عليهم أما هي النصيحة منكم في مثل هذا لنا والإخواننا في الداخل والخارج وبارك الله سيكم الرد على أهل الإباع من جهة الزبعة من جهة الأخرى يعني لكم تذكرون معي حديث حديث حديث من يمان في الصحيحين قال كان الناس يسألون رجل الله صلى الله عليه وسلم عن خيري وكنت أسأل عن الشر فخافة أن أقع فيه وهذا كما قال الشاعر عرفت الشر لا بالشر لكن لتوقيه ومن لا يعرف الخير من الشر يقع فيه فمن كان عالما بالخير والشر تحديث من يمان فكان بالتالي في هذا الزمان عارفا بالسنة ويتبعها ويحض الناس عليها وعالما بالبدعة ويستمدها ويحذر الناس منها هذا الشخص هو الذي يجعل له أن يجعل هذا البدعة أو المكتبعة أما كما يفعل بعض إخواننا الذين لم يؤتوا من العلم إلا حظا قليلا إنما يدخلون في مجادله منهم أقوى منهم حيرا ولو كان هذا العلم مشروبا بكثير من البدعة أو علم سلام كما قلنا آنهم فهؤلاء من صحهم أن ينتو على أنفسهم وأن يعتزلوا المكتبعة وأن لا يجدلوهم لأنهم سيتأثرون بشبعاتهم فمثل إذاك السؤال الذي سمعتم في أول جاته وسمعتم الرد عليه أنهم يصغون لكل ماعك ولكل إصائح فتتعلق الشبهة في ظهر الثامع أن هذا حتى يتأثر له عالم يتمكن من بذلك تعيش بها من نفسه لذلك تكاثرت النصوص عن ثلاث مستاله من العلماء كناب وأحمد غيرهم أنهم كانوا يحذرون الناس كل التهذير من الجديس مع الزبع وكانوا يأمرونهم بمقاطعتهم خشة إن تسرب شيء من شبهاتهم إلى نخوصهم فهذا ضميق جواب ما سأيته والأجل للجميع إن شاء الله ما دمنا مخلصين مقاصبين أولا العلم النافع المستقى من كتاب الله ومن سمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى منذ السلف الطارف أولا إنا قاطبين أيضا أن نعمل بما تعلمنا ثم بعد ذلك نشأ الله عن وجد أن يجيدنا وإياكم علما سبحانك اللهم وبحمدك سبحانك اللهم بما تعلمنا